رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
ميناء حمد يواصل عملياته التجارية بسلاسة

تسهيلات لنقل السلع والبضائع منذ بدء أزمة كورونا يعمل ميناء حمد على تسهيل حركة البضائع والسلع بكل سلاسة وانسيابية منذ بدء ازمة كورونا، التي تسببت في تعطيل اقتصاديات العديد من دول العالم، ويأتي نجاح موانئ الدولة في الحفاظ على استمرارية العمل بفضل المجهودات السابقة التي عززت خطط الاستيراد والتصدير ونقل البضائع بسهولة ويسر من خلال توفير كافة الامتيازات والتسهيلات الخاصة برسو السفن والبواخر التجارية، وقد اظهرت البيانات مؤخراً نمواً مطرداً في مناولة الحاويات القادمة على متن السفن كفاءة العمليات التشغيلية في ميناء حمد خلال الاشهر الثلاثة الماضية، ووصف عدد من المسؤولين ميناء حمد بأنه منصة فاعلة لنمو الحركة التجارية مع العالم فضلا عن دوره الكبير في تحقيق التنمية المستدامة مبينين ان الميناء بفضل التوسعات المستمرة في مرافقه الخدمية يستطيع استيعاب العديد من السفن التجارية بمختلف احجامها وحمولاتها الامر الذي يدعم حركة التجارة ويلبي متطلبات السوق من مختلف السلع والبضائع بأسعار تنافسية كما يساعد في دفع عجلة اعادة التصدير. المنصوري: يفتح آفاقاً واعدة للقطاع الخاص قال السيد جابر المنصوري المدير التنفيذي لشركة المرايا للمعارض والمؤتمرات: ميناء حمد صرح اقتصادي استراتيجي وأحد ابرز الصروح المعنية بتعزيز البنية التحتية مبينا ان الميناء في وقت قصير استطاع ان يفرض نفسه كأحد ابرز المرافئ البحرية العالمية عبر استحواذه على سلسلة من الجوائز الدولية بفضل التطور المستمر في عملياته التشغيلية، مشيرا الى ان ربط الميناء بعدد كبير من الخطوط العالمية المباشرة اتاح فرص وصول المواد الثقيلة والغذائية والصناعية الى الدولة مباشرة دون موانئ وسيطة، الامر الذي يعني تقليل التكلفة وسرعة وصول السلع والمنتجات والبضائع، وهو ما جعلنا مستعدين امام اية ازمات تواجهنا مثل كورونا، وقال المنصوري ان ميناء حمد ساهم بشكل كبير في تنشيط ونمو الحركة الاقتصادية والتجارية الامر الذي يعزز مسيرة التنمية المستدامة مما جعله من الصروح الاستراتيجية والمهمة في المنطقة والعالم منوها الى ان الميناء يتميز بموقعه المتميز وقدرته الاستيعابية الكبيرة لاستقبال السفن والبواخر العالمية. المهندي: القلب النابض لحركة الاستيراد والتصدير قال السيد غانم المهندي رجل اعمال ان ميناء حمد مشروع حيوي وديناميكي يساهم بفاعلية في تدفق البضائع والسلع الى الدولة ويلبي حاجة السوق المحلي من المواد الصناعية فضلا عن كونه القلب النابض لقطاع الاستيراد والتصدير، مبينا ان تخطيط الميناء قائم على جعله احد المشروعات الاستراتيجية التي تخدم قطر للمستقبل البعيد لاستيعاب عمليات التخزين واعادة التصدير موضحا ان الميناء استطاع خلال فترة وجيزة الاستحواذ على المزيد من الخطوط البحرية المباشرة بفضل قدرته الاستيعابية التي تتيح له استقبال العديد من البواخر في وقت واحد، فضلا عن التطور الكبير في عمليات المناولة للحاويات اضافة الى التحديث المتواصل والمستمر في كافة مرافقه التي تقدم خدمة متميزة لقطاع الشحن وتعزيزا لمسيرة الاستيراد والتصدي، وقال المهندي ان ميناء حمد يتيح للقطاع الخاص المحلي جملة من التسهيلات والامتيازات التي تنشط القطاع التجاري وتدعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة الشاملة فضلا عن دوره المحوري في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال دعم التنويع الاقتصادي. الطويل:ملتقى للخطوط البحرية العالمية قال السيد صالح الطويل ان ميناء حمد هو بوابة قطر للتجارة مع العالم ويتميز على نظرائه على الصعيد الدولي بموقعه الاستراتيجي وبطاقته الاستيعابية التي تتيح له استقبال عدد من السفن والبواخر التجارية الضخمة مما يجعله قبلة الخطوط البحرية العالمية علاوة على دوره في تقديم خدمات لوجستية متكاملة تعزز الجهود الرامية لتدفق البضائع والسلع الى السوق المحلي والسوق العالمي اضافة الى خطط واستراتيجيات اعادة التصدير ومساهماته المتواصلة في تنفيذ سلسلة من المشروعات التنموية التي ترسخ البنية التحتية علاوة على دوره الحيوي في تعزيز الجهود التي تستهدف وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية، وقال الطويل: ان الميناء مهيأ بشكل جيد لمواجهة اية ازمات كانت وذلك بفضل التوسعات التي تجري على قدم وساق في مرافق ميناء حمد وسوف تلعب دورا بارزا في ترسيخ مكانته كأحد ابرز الموانئ البحرية على الخريطة العالمية كما انها تعزز دوره في تقديم خدمات لوجستية متكاملة تلبي احياجات السوق المحلي.

1504

| 17 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: أوروبا ما زالت في عين عاصفة الوباء

أشادت منظمة الصحة العالمية، بجهود تركيا ودعمها لعدد من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، في مؤتمر صحفي أمس:ندرك تماما الدعم الذي قدمته تركيا لدول أوروبية في مكافحة كورونا. وأضاف أنه بحث مع وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، في 2 أبريل الحالي، سبل مكافحة الفيروس، معرباً عن شكره لتركيا لتضامنها في مكافحة الوباء العالمي. وأكد على أهمية المساعدات الطبية التي قدمتها تركيا لكل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا ودول البلقان، لافتا إلى أن ذلك يبعث على التفاؤل. كما حذّرت المنظمة من أن أوروبا لا تزال في عين الإعصار بالنسبة لتفشي فيروس كورونا المستجد، في وقت قررت حكومات عدة أو تعتزم تخفيف اجراءات العزل المفروضة في إطار مكافحة الوباء العالمي. وقال مدير فرع أوروبا في المنظمة هانس كلوغي خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت عقده في كوبنهاغن إنه بالرغم من رصد مؤشرات مشجعة فإن عدد الحالات المعلنة خلال الأيام العشرة الأخيرة في أوروبا تضاعف تقريبا ليقارب المليون. وحضت المنظمة الأممية قادة الدول الأوروبية على عدم التراخي والتثبت من أن الفيروس تحت السيطرة قبل رفع القيود. ويخضع أكثر من 4,4 مليار شخص في العالم، أي قرابة 57% من سكان العالم، للعزل حالياً أو لحال الطوارئ أو تُرغمهم السلطات على البقاء في منازلهم. والثلاثاء قالت منظمة الصحة إن العالم يقف على منعطف وأوصت برفع اجراءات العزل بشكل تدريجي إلى حدّ كبير لتجنّب موجة ثانية من الإصابات. وتشعر عدة دول أوروبية بالقلق جراء التداعيات الدراماتيكية للقيود على اقتصاداتها المتوقفة وبدأت بتطوير خططها لتخفيف اجراءات العزل. فقد أعلنت سويسرا أمس رفع اجراءات العزل بشكل بطيء وتدريجي اعتباراً من 27 أبريل بعد تباطؤ الوباء في البلاد التي تعدّ أكثر من ألف وفاة . من جهتها، فرضت بولندا وضع الأقنعة الواقية في الأماكن العامة، فيما تعيد بعض المحلات التجارية فتح أبوابها في ليتوانيا. وتنوي ألمانيا إعادة فتح بعض محالها التجارية قريبا، واعتبارا من الرابع من مايو، سيأتي دور المدارس. والأربعاء، عاد حوالى نصف التلاميذ في الدنمارك إلى مدارسهم بعد إغلاق استمر شهرا. كما أعادت النمسا فتح محالها التجارية الصغيرة غير الأساسية الثلاثاء. وأعادت إيطاليا الدولة الثانية الأكثر تضررا في العالم وبلغ عدد الوفيات فيها 21 ألفا و645، فتح بعض هذه المحلات. وفي إسبانيا، استأنف قسم من العاملين عملهم في المصانع وورش العمل. لكن العمل من بعد لا يزال سائداً حيثما أمكن ويُرجّح أن يتمّ تمديد العزل إلى ما بعد 25 أبريل. وفي فرنسا تعد السلطات خطتها لرفع إجراءات العزل تدريجيا اعتبارا من 11 مايو، بعدما قررت تمديد قيودها.

830

| 17 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
إصابات كورونا حول العالم تتخطى مليونين و100 ألف

أظهرت بيانات موقع Worldometer، المتخصص برصد مستجدات فيروس كورونا، أن إجمالي الإصابات بالفيروس حول العالم بلغ مليونين و101 ألف و875 حالة. وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الإصابات عالميا بـ644 ألفا و806، تلتها إسبانيا بـ182 ألفا و816، ثم إيطاليا بـ165 ألفا و155. وحلت فرنسا رابعة بـ147 ألفا و863، تبعتها ألمانيا بـ135 ألفا و230، ثم بريطانيا بـ98 ألفا و476، فيما بقيت الصين عند 82 ألفا و341. من جهة أخرى، بلغ عدد الوفيات بالفيروس حول العالم 136 ألفا و112، فيما ارتفع عدد المتعافين من المرض إلى 523 ألفا و992. وفي الولايات المتحدة سجلت أمس 4 آلاف و931 وفاة في يوم واحد لترفع الحصيلة إلى 30 ألفا و990. وحسب الإحصائيات الأخيرة لجامعة جونز هوبكينز الأمريكية، أمس، فإن حصيلة الإصابات بكورونا في الولايات المتحدة، ارتفعت إلى 631 ألفا و111. وشهدت ولاية ميشيغان الأمريكية مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من سكان الولاية مطالبين برفع إجراءات الإغلاق وإعادة فتح الولاية وإلغاء أوامر البقاء في المنازل بسبب تفسي فيروس كورونا. وذكرت قناة الحرة الأمريكية أن حاكمة الولاية غريتشن ويتمر الديمقراطية كانت هدفا رئيسيا للمتظاهرين الغاضبين -بعضهم كان مسلحا- حيث طالبوا بحبسها على خلفية موافقتها على إجراءات الإغلاق. وفي بريطانيا سجلت أمس 861 وفاة بكورونا ترفع الإجمالي إلى 13 ألفا و729. وقالت وزارة الصحة البريطانية أمس إن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا في المستشفيات بأنحاء المملكة المتحدة ارتفع إلى ‭‭13729‬‬ شخصا أمس بزيادة 861 حالة عن اليوم السابق. وهذا أكبر معدل ارتفاع يومي في خمسة أيام. وأعلنت هولندا، تسجيل 181 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 3 آلاف و315. وبحسب بيان صادر عن معهد الدولة من أجل الصحة والبيئة التابع لوزارة الصحة الهولندية، فإن إصابات كورونا في البلاد، ارتفعت إلى 29 ألفا و214 حالة، بعد تسجيل ألفاً و61 إصابة جديدة. كما ارتفعت وفيات فيروس كورونا في إسبانيا، إلى 19 ألفا و130، إثر تسجيل 551 حالة خلال آخر 24 ساعة. وقالت وزارة الصحة الاسبانية في بيان أمس، إن عدد الوفيات والإصابات تراجع بشكل ملحوظ في عموم البلاد. وأضاف البيان أن عدد المصابين بالفيروس بلغ 182 ألفا و816، بعد تسجيل 5 آلاف و183 حالة خلال آخر 24 ساعة. وأشار البيان إلى أن إجمالي المتعافين من الفيروس، بلغ 74 ألفا و797 شخصا. وفي العاصمة مدريد الأكثر تضررا من الفيروس، بلغ عدد الوفيات 6 آلاف و877، فيما ارتفعت الإصابات إلى 50 ألف و694 حالة. من جانبها، أعلنت الحكومة اليابانية حالة الطوارئ في عموم البلاد لغاية 6 مايو المقبل بسبب وباء كورونا. جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس. وأوضح آبي أن حكومته اتخذت قراراً بتوسيع حالة الطوارئ المطبقة في 7 أقاليم إلى عموم البلاد ولغاية السادس من الشهر المقبل. وارتفع عدد الوفيات جراء وباء كورونا في اليابان إلى 195 والإصابات إلى 9 آلاف و800 مصابا. وفي بلجيكا اقتربت إصابات فيروس كورونا من 35 ألفا، بعد تسجيل ألف و236 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وبحسب بيان صادر عن مركز الأزمة في بلجيكا، أمس، فإن عدد الإصابات بالفيروس في عموم البلاد، بلغ 34 ألفا و809. وأوضح البيان أن 310 مصابين نقلوا إلى المستشفيات خلال آخر 24 ساعة، مقابل تماثل 455 مريضا للشفاء. ولفت أن إجمالي الوفيات في البلاد بسبب الفيروس، بلغ 4 آلاف و857 حالة. وفي إيران أعلنت السلطات امس، ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 4 آلاف و869، إثر تسجيل 92 حالة خلال يوم. وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، أن البلاد سجلت 1606 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى 77 ألفا و995، بحسب التلفزيون الرسمي. وأضاف جهانبور، أن الوفيات جراء الفيروس ارتفعت إلى 4 آلاف و869، عقب تسجيل 92 حالة. وأكد أن 3 آلاف و594 من المصابين وضعهم حرج، فيما تعافى 52 ألفا و229. كما أعلنت باكستان، تسجيل 520 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى 6 آلاف و505. وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة الباكستانية، ارتفع إجمالي الوفيات إلى 124 إثر تسجيل 17 وفاة في آخر 24 ساعة. وأشار البيان إلى إجراء 5 آلاف و540 فحصا طبيا حول كورونا، لترتفع الحصيلة إلى 78 ألفا و979. ويعد إقليم البنجاب ثاني أكبر الأقاليم من حيث عدد السكان، الأكثر تسجيلا للإصابات حيث بلغت 3 آلاف و217، بينما إقليم كشمير الخاضع للسيطرة الباكستانية سجل 46 إصابة. وفي السياق، أقر وزراء مالية مجموعة العشرين، أمس، خطة تتضمن حزمة دعم من صندوق النقد الدولي، اقترحها البنك الدولي وبنوك التنمية بأكثر من 200 مليار دولار، لمواجهة آثار كورونا. وأفاد البيان الختامي بالاتفاق على تعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة زمنية محددة للدول الأكثر فقرا لمدة عام واحد، ووافق عليها نادي باريس مجموعة من الدول الدائنة.

239

| 17 أبريل 2020

رياضة alsharq
بطالة جزئية

وضع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي كامل موظفيه في بطالة جزئية بدءا من امس الخميس وقلص رواتب لاعبيه بنسبة 40%، لتخفيف أعبائه المالية المتزايدة أصلا قبل توقف دوري كرة القدم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وأشار نادي العاصمة لشبونة في بيان نشره عبر هيئة سوق الأوراق المالية ان تدابير التعليق الموقت أو تقليص وقت العمل ستشمل 95% من الموظفين.

509

| 16 أبريل 2020

محليات alsharq
برنامج جديد للمعالجة الاستباقية "عن بعد" لمرضى السكري

أطلقت وزارة الصحة العامة والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية برنامجاً يهدف إلى مواصلة تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها مرضى السكري، إضافة إلى تقديم المعالجة الطبية الاستباقية لهؤلاء المرضى كجزء من الاستراتيجية الوقائية الرامية إلى تقليل فرص تعرض مرضى السكري للمضاعفات المرضية الشديدة المرتبطة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد-19). وأكدت الوزارة في بيان صحفي، أن هذه الخطوة تأتي في ظل الجهود المكثفة التي يبذلها القطاع الصحي في دولة قطر في مواجهة فيروس كورونا. وتم تصميم هذا البرنامج، الذي أطلق عليه اسم /كورونا (كوفيد 19) والسكري/، بحيث يتضمن مسارات علاجية متعددة، ويقوم الأطباء من خلال عيادات افتراضية بمعاينة المرضى عن بعد، وتقديم المشورة الطبية لمرضى السكري من الفئتين الأولى والثانية وإرشادات متعلقة بالتدابير الوقائية التي يتعين على هؤلاء المرضى اتخاذها في ظل انتشار فيروس كورونا. وفي هذا الإطار أشار البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري ورئيس المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض إلى أن المناعة لدى مرضى السكري تكون أقل منها لدى الأصحاء، لذلك يجب عليهم اتخاذ المزيد من الاحتياطات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد 19). وأكد على ضرورة العمل على التقليل من فرص تعرض مرضى السكري للمضاعفات المرضية الشديدة المرتبطة بهذه العدوى وذلك من خلال خطط الوقاية والعلاج الاستباقية. وقال البروفيسور أبوسمرة، إن القطاع الصحي في الدولة يقوم من خلال برنامج /كورونا (كوفيد 19) والسكري/ بتقديم الرعاية الصحية الأساسية اللازمة لكافة مرضى السكري في ظل جائحة كورونا مع إعطاء الأولوية بصورة استباقية للمرضى الذين لا تكون مستويات سكر الدم لديهم تحت السيطرة والمرضى ذوي المخاطر المتعددة المعرضين للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على العدوى بالأمراض الفيروسية. بدوره أشار البروفيسور شاهراد طاهري رئيس اللجنة الوطنية لأبحاث السكري وأستاذ الطب الباطني في كلية /وايل كورنيل/ للطب بقطر إلى أن برنامج /كورونا (كوفيد 19) والسكري/ ذو طبيعة علاجية وقائية واستباقية ويعمل على توعية المرضى ومساعدتهم على الوصول مباشرة إلى الفرق الطبية المتخصصة التي تقدم لهم الرعاية التي يحتاجونها. وقال، إن المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة غير الانتقالية مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرضية شديدة في حال أصيبوا بفيروس كورونا (كوفيد 19)، لذلك سيتم التواصل مع مرضى السكري من الفئتين الأولى والثانية ممن تتم معالجتهم بالإنسولين مع مراعاة إعطاء الأولوية للمرضى الذين لا تكون مستويات سكر الدم لديهم تحت السيطرة ليتسنى إجراء التعديلات اللازمة على الأدوية المضادة للسكري التي يتعاطونها، إضافة إلى إرشادهم إلى كيفية الحصول على النصح والمشورة والدعم حول التعامل مع المرض وذلك عبر الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الغاية على شبكة الإنترنت. ولفت إلى أن هناك حرصاً على أن يتمكن أكبر عدد ممكن من المرضى من تحقيق التحكم بمستويات سكر الدم لديهم علاوة على وضع مستويات ضغط الدم والكولسترول أيضا تحت السيطرة. من جانبه، قال الدكتور محمود زرعي استشاري أول ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري والأيض بمؤسسة حمد الطبية، إن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية يعملون جنبا إلى جنب من أجل تحديد المرضى ذوي المخاطر العالية والمتعددة المعرضين للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على مرض السكري. وأوضح أنه يتم إعداد قواعد بيانات بهؤلاء المرضى من خلال مراجعة ملفاتهم الطبية لتقوم الفرق الطبية المتخصصة واختصاصيو التثقيف الصحي للسكري بالتواصل معهم عبر مكالمات بالفيديو أو مكالمات هاتفية لإجراء المعاينات والاستشارات الطبية والصحية عن بعد. من جهتها أفادت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل واستشاري أول في طب الأسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأن الفرق الطبية المتخصصة أصبحت جاهزة لتقديم الدعم للمرضى عبر البرنامج الجديد. وقالت إن الفرق متعددة التخصصات الطبية من أطباء أسرة وكوادر تمريضية واختصاصي تغذية علاجية واختصاصيي تثقيف صحي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والرعاية لمرضى السكري خلال جائحة كورونا (كوفيد 19)، كما تم إعداد المسارات العلاجية المتكاملة والربط بين أطباء كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومرضى السكري وذلك كجزء من الالتزام بتقديم الدعم المتواصل لهؤلاء المرضى خاصة الذين يكونون بحاجة لعناية خاصة منهم. ويمكن لمرضى السكري توجيه ما لديهم من استفسارات حول أثر العدوى بفيروس كورونا (كوفيد 19) إلى الفريق الطبي المختص عن طريق الاتصال على الخط الساخن للسكري (16099 الخيار رقم 4) حيث يقوم الفريق المشرف على هذا الخط الساخن بتزويد مرضى السكري والقائمين على رعايتهم بالمشورة الطبية والمعلومات الضرورية المرتبطة بمرض السكري وعلاقته بفيروس كورونا (كوفيد 19). ودعت وزارة الصحة العامة، إلى زيارة الصفحة الالكترونية المخصصة لهذه الغاية من خلال الرابط http://diabetes.hamad.qa للمزيد من المعلومات حول مرض السكري وكيفية الوصول إلى الإرشادات الخاصة بالتدابير الوقائية لمرضى السكري (من الفئتين 1 و 2) من فيروس كورونا (كوفيد 19).

1441

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
في ندوة لمؤسسة قطر.. مدير معهد دولي للقاحات يحسم الجدل حول موعد اكتشاف علاج لكورونا

حسم الدكتور جيروم كيم وهو خبير دولي في قطاع الصحة الجدل حول الموعد المحتمل لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ3 مراحل قبل التوصل إلى نتيجة نهائية، إلا إنه يعتبر أن السؤال الصعب حينها هو من الأولى بالحصول على اللقاح؟ وقال الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي في سيول بكوريا الجنوبية خلال جلسة نقاشية عُقدت عبر الإنترنت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، والتي نظمتها مؤسسة قطر بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، لمناقشة الاستجابة العالمية لوباء (كوفيد-19): يعدّ تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا في غضون 12-18 شهراً أمراً غير مسبوق تقريباً. وأضاف الدكتور كيم والذي كان من بين المتحدثين في الجلسة النقاشية عبر الإنترنت، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر اليوم الخميس، أن هذا الجدول الزمني هو ما تهدف إليه المختبرات في جميع أنحاء العالم، شريطة أن يسير كل شيء وفقاً لخطة. وبشأن التحديات التي تواجه تطوير اللقاح، والذي يمكنه أن يوقف تفشي الفيروس، قال: وفقًا لأحدث التقارير، بدأت التجارب السريرية على اللقاحات المحتملة في منتصف مارس الماضي بمختبرات الأبحاث في جميع أنحاء العالم، مضيفاً: هناك حاليًا أربع تجارب، وستحتاج جميع هذه اللقاحات المرشحة إلى المرور بدورة اختبار كاملة مكوّنة من ثلاث مراحل، والتي لا تزال في المرحلة الأولى حتى الآن. وأضاف: في المرحلة الأولى، سيتم تجربة اللقاح على مجموعة مكونة من 50 شخصًا أو أقل، مع التركيز على سلامتهم وما إذا كان اللقاح يثير استجابة إيجابية ضد أجزاء محددة في الفيروس. ستشهد المراحل الأخرى اتساع نطاق التجارب ليشمل مجموعات أكبر بشكل متزايد من الأشخاص، إلى جانب المراقبة الدقيقة وجمع البيانات التي تشير إلى الآثار الجانبية والسلامة وفعالية اللقاح. واعتبر أن محاولة وضع جدول زمني محدد لمثل هذا التفشي يمثل تحديًا في حد ذاته، كما أننا لا نعلم متى ستبدأ موجة جديدة لتفشي الفيروس، لكننا نتوقع حدوثها، موضحاً أنه عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المقبلة والمتوقعة، يتعين على جميع الحكومات أن تنظر إلى البيانات التي تجمعها واستخدامها لاتخاذ قرارات استراتيجية سليمة. وتابع: بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك حالات معينة دون المستوى الأمثل للتصدي للفيروس وذلك عندما لا يكون كل شيء تحت السيطرة، على سبيل المثال، عدم القدرة على تكثيف التجارب وتتبع وعزل الحالات، أو ما إذا كانت المستشفيات تفيض بالحالات، كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفشي موجة ثانية من حالات كوفيد-19، وقد تأتي في وقت أبكر مما هو متوقع. وأكد الدكتور كيم أن الحوارات والنقاشات التي تنظم مثل سلسلة محاضرات المدينة التعليمية تشكل أهمية بالغة؛ فهم يسمحون للخبراء بإعلام الجمهور بآخر التطورات، عندما يحدث تفشي لوباء في بلد ما، من المهم نقل المعلومات بسرعة إلى بلدان أخرى؛ إذ أن تقييد الحقائق أو حجبها سيؤدي إلى إظهار المزيد من التحديات. وأشار إلى أن الأنباء التي تفيد بوجود أربع تجارب سريرية منفصلة تجري حالياً في مختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تولد الأمل والتفاؤل الحذر في الوقت نفسه، مضيفاً: في مجال تطوير اللقاحات، من المؤسف أنه إذا نظرت وفقًا للبيانات الواردة من شركات الأدوية الكبرى، فإن واحد فقط من بين كل 10 لقاحات مرشحا ليصل بالفعل إلى نتيجة نهائية حيث يتم تسويقه، متابعاً: مع هذا المعدل البسيط، من المهم جداً أن يكون لدينا العديد من اللقاحات المرشحة، على أمل أن يصل واحد أو اثنان أو حتى ثلاثة إلى نتيجة فعالة ضد كوفيد-19. من الأولى بالحصول على اللقاح؟.. سؤال يعتبره الدكتور كيم من المشكلات الرئيسة، قائلاً: يجب على الذين يعملون على مدار الساعة لتطوير لقاح للفيروس أن يفكروا بعناية فيمن سيحصل على اللقاحات أولًا، وهذا قرار يجب أن يتم اتخاذه قبل أن يكون لدينا لقاحا بالفعل، لأنه بمجرد الحصول عليه، سيكون من الصعب الاستجابة للطلب بطريقة فعالة. كما أعلن أحد شركاء المعهد اللقاح الدولي، وهو معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، ومقره في النرويج، مؤخراً أن باحثيه حددوا 115 لقاحا محتملا، وصل 5 منهم إلى المرحلة الأولى من الاختبار. وفي الوقت الذي يعمل فيه عالم البحوث على مهمة تحديد اللقاحات المرشحة، أعاد وباء (كوفيد-19) تركيز الاهتمام العالمي إلى تكلفة تطوير اللقاح. وقال الدكتور كيم: تبين لدى شركات الأدوية الكبرى أن صنع لقاح على مدى 5-10 سنوات يكلفها حوالي مليار دولار أمريكي، وهو أمر مكلف، كما طلب معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة ملياري دولار أمريكي للعمل على تطوير لقاح كوفيد-19. وأضاف: عندما يتعلق الأمر بالتصنيع والإنتاج، علينا أن نفكر في عدد الجرعات التي ستكون مطلوبة في النهاية، فإذا كان هناك سبعة مليارات شخص في هذا العالم، وكل منهم يحتاج إلى جرعتين، فبالتالي نحتاج إلى 14 مليار جرعة من اللقاحات، متابعاً: هذا ليس كل شيء، ينبغي أن تتخذ القرارات بشأن من سيقدم له اللقاح أولاً، من هم الذين بحاجة إليه أكثر؟ هل يجب أن نعطيها لمتخصصي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية مثل الأطباء والممرضين أولًا؟ أم يجب إعطاء اللقاحات لمجموعة معينة من الناس؟.

4260

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
 الجامعة العربية تطالب بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين بسبب كورونا

طالبت جامعة الدول العربية، المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإنقاذ الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وضرورة توفير الحماية اللازمة والضرورية لهم في هذه الظروف الصعبة، والعمل على إطلاق سراحهم خاصة الذين يعانون من الأمراض المختلفة والمزمنة التي تضعف المناعة في الوقت الذي يزداد فيه فيروس كورونا (كوفيدـ19) انتشارا. وحملت الجامعة العربية، في بيان صادر اليوم عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من شهر أبريل، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة على ضرورة التحرك الدولي العاجل والضاغط لإجبار سلطات الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد على حقوق الأسرى في زمن انتشار الأوبئة. ونبهت الجامعة العربية إلى أن إحياء يوم الأسير هذا العام يأتي في الوقت الذي يزداد فيه فيروس كورونا انتشارا وتهديدا لشعوب الإنسانية، وتسخر فيه كل الجهود والإمكانات والطاقات الدولية لمواجهته، بما يشمل التدابير والإجراءات الاحترازية، فيما تتجاهل سلطات الاحتلال هذا التهديد الجديد لحياة الأسرى، وتواصل سياساتها وإجراءاتها وانتهاكاتها الممنهجة ضدهم وكذلك عدوانها على الشعب الفلسطيني. وجددت تضامنها ودعمها المطلق لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته، وحيت بكل تقدير وإكبار الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال وصمودهم الباسل، منددة بأشد العبارات بما يتعرضون له من إجراءات عنصرية، وانتهاكات لأبسط حقوقهم المكفولة بالقانون والمواثيق الدولية. ودعت الجامعة العربية، المنظمات العربية والدولية المعنية إلى مواصلة دورها وتحركاتها وتعزيز دعمها للأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في إنفاذ قواعد القانون الدولي في زمن الوباء والعمل من أجل إطلاق سراحهم. وأشارت الجامعة العربية إلى أن الشعب الفلسطيني يحيي هذا العام هذه المناسبة، تقديرا لنضالات وتحيات الأسرى الأبطال، وإعلاء لمكانتهم في ضمير شعبهم وأمتهم، وتأكيدا على مواصلة مسيرة الكفاح الوطني لتحقيق أهداف الشعب في الحرية والعودة وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وتذكيرا للعالم بمعاناة الأسرى في سجون الاحتلال جراء الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والممنهجة لأبسط حقوقهم، مطالبة المؤسسات الدولية ذات الصلة بتحمل مسؤولياتها بإنفاذ قواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الخاصة بحماية الأسرى.

534

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
صنعت منه أقنعة وقفازات.. تعرف على المعدن الذي لا يعيش كورونا على سطحه

انتشر فيروس كورونا المستجد وزادت معه المخاوف من ملامسة الأسطح والأشياء الحاملة له، إلا أن تقارير علمية حديثة أفادت بوجود معدن له قوة كامنة تقتل الكائنات الحية الدقيقةوبعض الفيروسات، ما دفع شركات بريطانية وفرنسية إلى تصنيع أقنعة وقفازات ومقابض أبواب من النحاس. وكشفت دراسة أن معدن النحاس فعال للغاية في القضاء على الفيروسات، وهو ما شجع بعض الشركات في استخدامه كحجة تسويقية، وخاصة بعد أن كشف أطباء منظمة الصحة العالمية عن المدة الزمنية التي يعيشها الفيروس القاتل على الأسطح، حيث يعيش مدة 24 ساعة على الكرتون، و48 ساعة على البلاستيك، وعدة أيام على الحديد، لكنه لا يصمد على سطح نحاسي أكثر من 4 ساعات في الهواء الطلق (الحديث هنا عن النحاس في الأسطح الممزوج عادة بمواد أخرى بحسب قناة الحرة الأمريكية. ونصحت دراسات أخرى بمزج النحاس مع الزنك أو القصدير لزيادة قوته ضد فيروس كورونا المستعصي، لأن مكونات هذه المعادن مجتمعة تشكل بيئة قاتلة للفيروس، كما أكدت نجاعة النحاس ضد الفيروسات الأخرى مثل أنفلونزا الطيور (H1N1) أو حتى متلازمة صعوبة التنفس (MERS) . وبحسب عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساوثهامبتون بيل كيفيل، فإن للنحاس خاصية التنظيف الذاتي الفريدة، تماما كأغلب المعادن الثقيلة مثل الذهب والفضة، المعروفة أيضًا بقدرتها على التطهير، كما أن تأثير النحاس على الفيروسات السالف ذكرها يكاد يكون فوريًا وأحيانًا تنفجر الكائنات الحية الدقيقة في بضع دقائق فقط. ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى التكوين الذري لهذه المعادن، فكل ذرة نحاسية تحتوي على إلكترون حر، يؤكسد جزيئات الكائن الدقيق، ما يؤدي إلى إتلافه بشكل كبير. وفي دراسة أجراها خبير الفيروسات التاجية سنة 2015 بيل كيفيل، تم التوصل إلى نتيجة أن الفيروس يموت في غضون 20 دقيقة يقضيها على سبيكة مصنوعة من 95 في المئة من النحاس،وذلك دفع العلماء لطرح النحاس كـدواء مضاد لبقاء كوفيد- 19. من جهتها تقدم شركة داروين، شمالي استراليا، لعملائها أقفال طباعة ثلاثية الأبعاد ومقابض أبواب مطلية بسبائك نحاسية، وتدعي أنها تقدم هذه الخدمة بعد أن اكتشفت بنفسها الخصائص المضادة للميكروبات للمعدن الأحمر . أما في التشيلي واليابان، تقدم بعض الشركات الآن أقنعة وقفازات واقية بطبقة من النحاس، لتحقيق أقصى قدر من التعقيم،وفي نفس المسعى لمنع نقل الفيروس، صنع باحثون في جامعة تكساس ملصقات نحاسية توضع على مقابض الأبواب والأسطح الأخرى التي يتم لمسها يوميًا. يذكر أن الفينيقيين استخدموا النحاس لمعالجة وتضميد جروح الجند خلال الحروب لتجنب العدو ى، وحتى الأدوات الطبية الحديثة مصنوعة من نفس المعدن الأحمر، كما أن ثقافات عديدة تستخدم النحاس في ذات المجالات (التطبيب) دون أن يتم فهم ذلك بطريقة علمية.

4771

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الصحة العمانية: 109 إصابات بكورونا ترفع الإجمالي إلى 1019

أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم، عن تسجيل 109 حالات إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد- 19/، منها 12 حالة لعمانيين، و 97 حالة لغير عمانيين ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 1019 حالة وأربع وفيات. وأكدت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية، أن 45 حالة جديدة قد تماثلت للشفاء ليصبح العدد الكلي للحالات المتعافية 176 حالة.

944

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب: تجاوزنا ذروة كورونا.. وسأعلن عن خطط لإعادة فتح الاقتصاد اليوم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تجاوزت ذروة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا كوفيد-19،مشيرا إلى خطط لإنهاء الإغلاق المفروض حاليا في البلاد. وأوضح ترامب في مؤتمر صحفي لخلية العمل حول آخر مستجدات جائحة /كوفيد-19/، الليلة الماضية، أن استراتيجية إدارته نجحت إلى حد كبير في احتواء المرض الناتج عن فيروس كورونا، مضيفا أن الحالات بدأت في التراجع في نيويورك وبالتيمور وديترويت ومدن أخرى. وأضاف تظهر المعلومات أننا تخطينا الذروة فيما يتعلق بالحالات الجديدة، وهذه التطورات المشجعة وضعتنا في موقع يؤهلنا لفتح الاقتصاد، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن خطط بهذا الشأن اليوم. وتابع أنه سيتم فتح ولايات قبل الأول من مايو، لافتا إلى أن حكام الولايات يتطلعون إلى ذلك. وقال: نريد أن نستعيد الاقتصاد. نريد أن نستعيد بلادنا. سيكون ذلك قريبا. وأشار إلى أن بلاده تعمل مع دول أخرى ليستعيد العالم عافيته من المرض، وتوقع أن تكون كندا من أوائل الدول التي سيتم فتح حدود الولايات المتحدة معها. وهدد الرئيس ترامب، خلال المؤتمر، بتعليق جلسات مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس، في حال لم يقررا تعليق جلساتهما أو يعودا إلى الانعقاد بشكل رسمي للتصويت على مرشحيه لعدد من المناصب. وذكرت قناة /الحرة/ الأمريكية أن ترامب توقع أن يواجه قراره تحديات قانونية، لكنه أكد أنه سيفوز في حال تم اللجوء للمحكمة للبت في الموضوع. ويمنح الدستور الأمريكي صلاحيات للرئيس لـفض انعقاد جلسات الكونغرس الأمريكي بمجلسيه في الظروف الاستثنائية، للمدة التي يراها مناسبة. وأرجأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون لغاية الرابع من مايو كل جلساته العامة، بسبب جائحة /كوفيد-19/، لكنّه يجتمع بانتظام في جلسات تنفيذية قصيرة لا يشارك فيها سوى عدد قليل من أعضائه. وعلى الرغم من أن هذه الجلسات تتيح تسيير عمل المجلس، إلا أن أي نص يصدر عنها لا بد وأن يتم إقراره بالتصويت. ولا تتيح هذه الجلسات تمرير مرشحي الرئيس لشغل المناصب، ولابد من انعقاد المجلس للتصويت عليها أو تعليق عمله رسميا من أجل إتاحة الفرصة للرئيس للتعيين المباشر لهؤلاء المرشحين.

1297

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
تنديد دولي بوقف ترامب تمويل منظمة الصحة العالمية

الاتحاد الأوروبي يعبر عن أسفه.. نائبان أمريكيان يرفضان القرار تحذير أممي من احتمال تعرض ملايين للإصابة بكورونا السيناتور باتريك: نواجه أسوأ وباء والقرارغير منطقي غيبريسوس يدعو قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة أكثر من مليوني إصابة و126 ألف وفاة حول العالم توالت التصريحات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، حيث ندد به نائبان أمريكيان، وكذلك كل من ألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.وانتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إليوت إنغل قرار ترامب، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق بشأن إدارة المنظمة وباء كورونا، متهما إدارة ترامب بالسعي لإلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية والصين والخصوم السياسيين. ووصف السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي القرار بغير المنطقي، لا سيما أن العالم يواجه أسوأ وباء منذ قرن. وبدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن أفضل الاستثمارات في مكافحة الوباء يكون عبر تدعيم الأمم المتحدة، ولا سيما منظمة الصحة العالمية التي تعاني من نقص التمويل في تطوير وتوزيع الاختبارات واللقاحات. وأكد ماس عبر تويتر ضرورة إيجاد تعاون دولي وثيق في مكافحة وباء كورونا، مضيفا أن الفيروس لا يعرف حدودا، وأن ما سماه اللوم المتبادل لن يفيد في شيء. وذلك بحسبالجزيرة نت. أسف عميق أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه العميق لقرار ترامب، وكتب في تغريدة أنه ليس هناك أي سبب يبرره في وقت تُعتبر فيه جهود منظمة الصحة العالمية ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وأضاف فقط عبر توحيد القوى يمكننا التغلب على هذه الأزمة التي لا حدود لها. كما انتقدت وزارة الخارجية الروسية قرار ترامب، وقالت في بيان إن الشيء المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو العثور على مذنبين بأدلة وهمية لإثبات براءتهم. وأضافت أن السياسيين الأمريكيين يتهمون روسيا بالوقوف وراء هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، كما يلقون باللائمة على الرئيس فلاديمير بوتين جراء المشاكل في نظام الرعاية الصحية الأمريكية. أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فقال في بيان ستبحث الصين المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف وأضاف أن تفشي الفيروس، الذي أصاب نحو مليوني شخص على مستوى العالم، بلغ مرحلة حرجة، وأن قرار واشنطن سيؤثر على جميع دول العالم. وقال ترامب إنني اليوم آمر بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور المنظمة في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشي فيروس كورونا المستجد وفي أول رد فعل دولي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الوقت غير مناسب لخفض موارد منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح كورونا، مطالبا بضرورة إجراء مراجعات لاحقة لمعرفة أسباب ظهور الوباء.كما دعا المجتمع الدولي إلى الوحدة والعمل في تضامن لوقف انتشار كورونا وعواقبه المدمرة.أما مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس فدعا قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، قائلا إنه يتوقع استمرار التمويل الأمريكي بالدعم التقليدي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. تحذير أممي حذرت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا) من أن ملايين الأشخاص في العالم العربي معرضون للإصابة بفيروس كورونا لافتقارهم مرافق غسل اليدين، في وقت سجلت فيه مئات الإصابات الجديدة بالفيروس في عدة دول عربية. فقد قالت اللجنة الأممية في تقرير نشرته امس الأربعاء على موقعها الإلكتروني إن أكثر من 74 مليون شخص في الدول العربية يفتقدون إلى مرافق غسل اليدين، وإن 87 مليونا بالمنطقة يفتقدون إلى مياه الشرب؛ مما يفاقم خطر إصابتهم بفيروس كورونا.وتوقعت الإسكوا أن يكون 26 مليون لاجئ في المنطقة العربية أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا نتيجة افتقارهم إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.وقالت إن التوصية البسيطة المتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون للوقاية من انتقال فيورس كورونا تتحول إلى أمر معقد في المنطقة العربية.وحثت الإسكوا الحكومات العربية على إعطاء الأولوية القصوى لتوفير المياه النظيفة ومرافق غسل اليدين في المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الخدمات، وحذرت من استخدام الحرمان من المياه كسلاح من أسلحة الحرب.وقالت إن الدراسة الجديدة جزء من سلسلة دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا تُعدها هذه اللجنة الأممية لدعم الدول العربية في جهودها المشتركة للتخفيف من آثار الوباء. مليونا إصابة تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا حاجز المليونين حول العالم، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من 126 ألفا، واستحوذت أوروبا والولايات المتحدة على نحو 90% من عدد الإصابات. وتجاوز عدد الذين شخصت إصابتهم رسميا بفيروس كورونا المستجد المليون شخص في أوروبا؛ أي أكثر بقليل من نصف الإصابات في العالم.وبتسجيل مليون و3284 إصابة، بينها 84 ألفا و465 وفاة؛ تكون أوروبا القارة الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19. والدول الأربع التي كان عدد من الإصابات فيها يتجاوز مائة ألف هي: إسبانيا (177 ألف إصابة و18 ألفا و579 وفاة)، وإيطاليا (162 ألفا و488 إصابة و21 ألفا و67 وفاة)، وفرنسا (143 ألفا و303 إصابات، و15 ألفا و729 وفاة)، وألمانيا (127 ألفا و584 إصابة، و3254 وفاة). وبلغ عدد الإصابات 93 ألفا و873 إصابة، والوفيات 12 ألفا و107 في بريطانيا، التي تسجل أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة. لكن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للإصابات؛ لأن دولا عدة لا تجري تحاليل سوى للذين يحتاجون إلى علاج في المستشفيات.وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنها أحصت 523 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الساعات 24 الأخيرة، في تراجع بعد ارتفاع العدد الذي سجل الثلاثاء.وفي المجموع، توفي 18 ألفا و579 شخصا بالمرض في إسبانيا، ثالث بلد متضرر بالوباء بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.من جهتها، أعلنت بلجيكا تسجيل ألفين و454 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات 24 الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 33 ألفا و573 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات حتى الآن 4 آلاف و440، وتعافى 7 آلاف و107، منذ 15 مارس الماضي .وذكرت وسائل إعلام يابانية -نقلا عن توقعات لوزارة الصحة- أن عدد الوفيات في اليابان جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 400 ألف حالة ما لم تتخذ إجراءات للحد من انتشار العدوى.وسجلت اليابان أكثر من 8 آلاف إصابة بالفيروس، و162 وفاة، وفقا لبيانات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.وواصل الفيروس انتشاره وتمدده في دول عديدة، من بينها إيران، حيث قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى 4777 شخصا امس الأربعاء، وإن 94 شخصا توفوا في 24 ساعة الماضية. وتابع أن عدد المصابين بلغ 76 ألفا و389 شخصا في إيران، البلد الأكثر تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط. وفي روسيا، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24 ألفا و490، بعد تسجيل 3 آلاف و388 حالة خلال يوم. وأعلنت باكستان تسجيل 243 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 5983 حالة.كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 154 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 12 ألفا و200، في حين كشفت معطيات عن ارتفاع في العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في أوساط المواطنين العرب في إسرائيل، حيث وصل إلى 418 حالة. تخفيف أم تمديد؟ مع استمرار توقف الحياة الاقتصادية في أكثر من بلد، بدأت بعض الدول إجراءات تنفيذ إجراءات للتخفيف من القيود المفروضة بسبب تفشي الوباء. وقالت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين امس إن السلطات سترفع حواجز الطرق الموضوعة حول العاصمة منذ نحو ثلاثة أسابيع. وفي الدانمارك، أعادت دور الحضانة والمدارس الابتدائية فتح أبوابها جزئيا بعد شهر من الإغلاق، وذلك في نصف المقاطعات الدانماركية، وفي 35% من المدارس في كوبنهاغن، لتكون أول دولة أوروبية تقوم بهذه الخطوة. وفي بؤرة الوباء الأولى؛ قال ليو شي شينغ نائب رئيس بلدية مدينة ووهان الصينية امس إن المدينة تسعى لاستئناف الطيران وخدمات السكك الحديدية وعمليات الشحن على نحو كامل بحلول نهاية أبريل. وفي المقابل، قررت دول أخرى تمديد إجراءات الحظر والإغلاق، حيث ذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية اليومية أن الحكومة الألمانية قررت تمديد إجراءات العزل العام التي فرضتها الشهر الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حتى 3 مايو القادم على الأقل. وفي شرق آسيا؛ قالت هيئة الطيران المدني إن تايلاند مددت الحظر على الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد حتى نهاية أبريل الجاري، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. العالم العربي على صعيد تفشي وباء كورونا في العالم العربي، سجلت وزارة الصحة العمانية 97 إصابة جديدة، مما يرفع العدد إلى 910. كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 50 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 1405، في حين زاد عدد المتعافين من الفيروس إلى 206. وفي البحرين، سُجلت 161 إصابة جديدة، في حين أحصت الإمارات 412 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين 4933 وقررت إمارة الشارقة وقف النقلِ العام بين مدن الإمارة حتى إشعار آخر. وفي المغرب، تم تسجيل حالة وفاة بالفيروس و100 إصابة جديدة، ليبلغ إجمالي المصابين 1988، بينهم 127 وفاة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 218.أما في الجزائر، فسُجلت 87 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2070، بالإضافة إلى 13 وفاة، ليبلغ إجمالي الوفيات 326.وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة امس تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 658 حالة، في حين استقر عدد الوفيات عند 21 حالة وفاة. وفي الأردن، قررت الحكومة السماح لبعض المصانع باستئناف نشاطها، شريطة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا، لكنها نبهت إلى أن الوضع المالي سيتضرر بشدة نتيجة تداعيات الوباء.وفي الأراضي الفلسطينية، أُعلن رصد 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا لممرضين من الخليل ورام الله يعملون في مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتلة، التي ارتفع عدد المصابين فيها إلى 78، في حين زاد إجمالي الإصابات بالأراضي الفلسطينية إلى 369.وفي العراق، أعلن محافظ كربلاء جاسم الخطابي أن المحافظة لن تسمح بدخول مواطني دول مصابة بفيروس كورونا، ما لم تعلن منظمة الصحة العالمية خلو تلك البلدان من الوباء.

973

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
دراسة جديدة: حاملو كورونا ينقلون العدوى قبل ظهور الأعراض

بعض الأشخاص لا يعرفون أنهم مصابون.. أفادت دراسة جديدة نشرت امس أن المصابين بكوفيد-19 قد يبدأون بنشر الفيروس قبل عدة أيام من ظهور أي أعراض ملحوظة عليهم. وتأتي الدراسة مع قيام الدول الأكثر تضرراً بتمديد القيود التي تهدف إلى احتواء الوباء وسط مخاوف بشأن المرضى الذين قد ينقلون العدوى على الرغم من عدم ظهور علامات على اعتلال صحتهم. ولقد خمن الخبراء منذ فترة أن بعض الأشخاص الذين لا يعرفون حتى أنهم مصابون قد ينقلون الفيروس. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه حتى أولئك الذين يحملون الفيروس قد ينقلون العدوى على نحو واسع قبل ظهور أعراضه عليهم. وقال الباحثون في الورقة البحثية التي نشرت في دورية نيتشر ميديسن إنه من أجل السيطرة الفعالة على تفشي المرض، يجب التفكير وبصورة عاجلة في معايير أكثر شمولية لتتبع الأشخاص الذين اختلط بهم المريض للتعرف على حالات عدوى محتملة قبل يومين إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض. وقارن الباحثون البيانات الإكلينيكية حول نشر الفيروس لدى مرضى في مستشفى في الصين ببيانات منفصلة حول الانتقال الزوجي - حيث يعتقد أن شخصاً ما أصاب الآخر - لاستخلاص استنتاجات حول فترات العدوى. وقام الفريق البحثي بقيادة إريك لاو من جامعة هونغ كونغ بأخذ مسحات من الحلق من 94 مريضاً أدخلوا إلى مستشفى كوانغتشو الثامن وقياس قوة العدوى من اليوم الأول من الأعراض لمدة 32 يوماً. ووجدوا أن المرضى الذين لم يتم تصنيف أي منهم على أن حالته خطرة أو حرجة كان لديهم أعلى حِمل فيروسي بعد وقت قصير من ظهور الأعراض، ثم انخفض بعد ذلك تدريجياً. استخدمت الدراسة بيانات متاحة للجمهور حول 77 من حالات الانتقال الزوجي داخل الصين وعلى الصعيد الدولي، لتقييم مقدار الوقت المنقضي بين ظهور الأعراض لدى كل مريض. وافترضت فترة حضانة - وهي الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض - من أكثر من خمسة أيام بقليل. استنتج الباحثون أن العدوى بدأت قبل 2,3 يوم من ظهور الأعراض وكانت في ذروتها عند 0,7 يوم قبل ظهور العلامات الأولى للمرض - على الرغم من أنهم نبهوا إلى أن تحديد التوقيت الدقيق لظهور الأعراض يعتمد على ذاكرة المريض. وقدروا أن 44 في المئة من الحالات الثانوية في سلاسل العدوى أصيبت خلال مرحلة ما قبل الأعراض. وتوقعوا أن العدوى تنخفض بسرعة في غضون سبعة أيام.تعقيباً على الدراسة، قال باباك جافيد من كلية الطب بجامعة تسينغهوا في بكين إن النتائج ستكون لها تأثيرات مهمة على إجراءات السيطرة على الوباء، مثل ما إذا كان يتوجب على من ليس لديهم أعراض ارتداء أقنعة الوجه. وقال هذا مهم لأن إجراءات مراقبة الصحة العامة الحالية التي نصحت بها، على سبيل المثال، منظمة الصحة العالمية وحكومة المملكة المتحدة تفترض أن الحد الأقصى من العدوى يحدث بعد ظهور الأعراض. ومن ثم، لا تتم دعوة الأفراد الذين لا تظهر عليهم أعراض إلى ارتداء الأقنعة.وأضاف جافيد أن العديد من الدراسات اقترحت أن عدداً كبيراً من المرضى ينشرون الفيروس من حولهم قبل ظهور علامات المرض ورجح أن تكون الاستنتاجات حقيقية ومتينة.

1032

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
سفير السويد في الدوحة لـ الشرق: قطر تبذل جهوداً غير عادية لمكافحة كورونا

العلاقات الثنائية بين قطر والسويد ممتازة في شتى المجالات نشكر قطر على مساعدتها مواطني دول أوروبا للعودة إلى بلدانهم تجربة كورونا ستكون حافزا لزيادة استخدام التكنولوجيا في الصناعات 11445 حالة إصابة و 1033 حالة وفاة في السويد حتى الأبعاء ثمن سعادة السيد أندرس بينجتسين، سفير مملكة السويد في الدوحة، تطور العلاقات بين قطر والسويد في شتى المجالات، مؤكدا أن البلدان يتمتعان بعلاقات ثنائية ممتازة، حيث يتعزز الحوار السياسي الثنائي بينهما، فمنذ نوفمبر الماضي هناك مشاورات سياسية منتظمة بين الجانبين، كما أن هناك نمو قوي في التجارة بين قطر والسويد، وعلى هذا الأساس هناك آفاق واعدة لمستقبل العلاقات. وبشأن الجهود المشتركة بين الدولتين في التعامل مع وباء كورونا، أوضح السفير السويدي في تصريحات للشرق أن هناك العديد من أوجه التشابه في التعامل مع فيروس كورونا، حيث يبذل كلا البلدين الآن جهودا غير عادية لمكافحة الفيروس. وقد تم تعبئة أنظمة الرعاية الصحية في كل منهما وهي في طليعة المعركة. وأشار السفير بينجتسين إلى انه تم إنشاء مستشفيات ميدانية كاملة التجهيز في السويد لتوفير مرافق علاج إضافية، وهو نفس الامر الذي قامت به قطر. وألمح إلى أنه هناك أيضا أوجه تشابه في الاستجابة الاقتصادية، حيث قررت السويد زيادة السيولة بشكل كبير في النظام المصرفي ودعم بعض التكاليف الثابتة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. كما قررت قطر اتخاذ إجراءات مماثلة، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية. ونبه بينجتسين إلى انه خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاد الآلاف من المواطنين السويديين إلى بلدهم على متن رحلات منتظمة وبشكل خاص على الخطوط الجوية القطرية. وتوجه بالشكر لقطر قائلا: نحن ممتنون للغاية لحكومة قطر والخطوط الجوية القطرية لمساعدتها العديد من مواطنينا ومواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على العودة إلى ديارهم في هذه الأوقات الصعبة. وفيما يتعلق بالقدرات الطبية في قطر من أجل احتواء الفيروس، قال السفير السويدي، إنه من الضروري أن نتبع جميعًا بدقة لوائح وتوصيات ومشورة حكومة قطر، وبالتالي سنهزم الفيروس لا محالة. وحول الزيادة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس وخاصة في الاتحاد الأوروبي، نبه بينجتسين إلى أن فيروس كورونا ينتقل في العالم، ولا يعرف الحدود، فخلال الأشهر الأخيرة، انتقل مركز الوباء بسهولة من قارة إلى أخرى. واضاف بأنه أينما يذهب الفيروس، تكون الخسائر في الأرواح في طريقه بشكل مأساوي ورهيب. وأشار إلى أن الدليل العلمي واضح حول كيفية التغلب على الفيروس، فالحل إلى حد كبير في يد كل واحد منا كأفراد. وهذا مفهوم بشكل جيد من قبل الجماهير في السويد والاتحاد الأوروبي. وأكد أن الامتثال العام للقيود المفروضة في السويد والاتحاد الأوروبي مثير للإعجاب، لذلك سوف نهزم هذا الفيروس. وحول الأوضاع في السويد قال السفير بينجتسين إنه حتى أمس 15 أبريل، كان هناك 11445 حالة مؤكدة و 1033 حالة وفاة. وأوضح أن الهدف العام لجهود الحكومة هو الحد من وتيرة الانتشار، وعدم ارتفاع المنحنى. وإلى حد كبير بدأ الناس في العمل من المنزل. كما تم إغلاق الجامعات والمدارس الثانوية ولكن المحاضرات والتدريبات تستمر من خلال الوسائل الرقمية. وعلاوة على ذلك تم تخفيض السفر في البلاد بشكل كبير. كما تم حظر المناسبات العامة والتجمعات. ومع ذلك، ظلت مراكز الرعاية النهارية مفتوحة بعد تحليل دقيق للناس. ونبه إلى أن الحكومة السويدية سعت إلى تنفيذ الإجراء الصحيح في الوقت المناسب لتحقيق أفضل تأثير ممكن وبناء مرونة طويلة الأمد مع إبقاء التداعيات السلبية على الوظائف والاقتصاد عند الحد الأدنى. وفيما يتعلق بتأثير الوباء على العالم في السنوات المقبلة، قال السفير السويدي: في رأي الشخصي ستكون هناك تأثيرات كبيرة فيما يتعلق بالاستخدام المتزايد لبعض التقنيات. وأعتقد أنه سيكون هناك دفعة في استخدام التقنيات الرقمية في المكاتب وأماكن العمل. كما أعتقد كذلك أن تجربة وباء كورونا ستكون بمثابة حافز للاستخدام المتزايد للتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد في صناعات معينة. يشار إلى أن العلاقات بين قطر والسويد في تصاعد مستمر، ففي العام الماضي بلغت الصادرات القطرية إلى السويد 258 مليون دولار. كما بلغت الصادرات السويدية إلى قطر 240 مليون دولار في عام 2018. وتعمل الشركة السويدية GAC كوكيل للموانئ لسفن الغاز الطبيعي المسال في رأس لفانو هناك زيادة مطردة في أعداد القطريين الذين يزورون السويد. كما أن هناك خدمة طيران ممتازة بين البلدين. والعام الماضي وصلت حركة الطيران بين قطر والسويد حوالي 18 ألف شخص، 25% منهم من المواطنين والباقي من السويد. ويعمل الجانبان على توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية خاصة وأنه تم تصنيف السويد كواحدة من أفضل الدول في العالم في مجال التجارة والأعمال. وكما هو معروف فإن العاصمة ستوكهولم تقدم ثاني أعلى عدد من شركات التكنولوجيا بعد وادي السيليكون بنحو مليار دولار للفرد. ومع قيام قطر بتطوير أجندتها الطموحة لتصبح اقتصادًا مبتكرًا في إطار رؤية 2030، هناك فرصًا هامة للتعاون بين البلدين.

3860

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
مريم الأنصاري تروي لـ الشرق تجربتها في إيطاليا

تستعد لتوثيق جائحة كورونا في رواية جديدة تلاحم طواقمنا الصحية وحماة الوطن هو الخط الأمامي لمحاربة الوباء الظروف الحالية أعادت كثيرين للقراءة بعد هجر الكتب الكاتب وصل لآفاق إبداعية لنقل رسالته للمجتمع وصلت إلى شعور في إيطاليا بنهاية العالم! كورونا وحش كسر صفاء الحياة في إيطاليا قد تتشابه روايات شهود العيان على جائحة كوونا، نظراً لتشابه حالاتها للجميع، غير أن روايات شهود العيان عليها من المبدعين قد تكون مختلفة عن غيرهم بعض الشيء، نظراً لرؤيتهم لما يدور حولهم بنظرة مغايرة. وكشاهدة عيان على تفشي الجائحة في إيطالياً، تروي الكاتبة مريم ربيع الأنصاري لـ الشرق تجربتها على الأجواء التي تعيشها إيطاليا أمام هذا الوباء، إذ تصادف وجودها هناك أن تفشى الفيروس، حتى أصبح ضحيته آلاف المصابين والوفيات. وتتناول الأنصاري انعكاسات الجائحة على المبدع، وما يمكن أن تخلفه لديه من مخزون إبداعي، يمكن أن يتم توثيقه لاحقاً في عمل إبداعي، على نحو استعدادها لإنجاز رواية جديدة بهذا الخصوص. وتالياً تفاصيل ما دار من حوار: *ماذا أفادتكِ تجربة الإقامة في إيطاليا حالياً، على خلفية ما تشهده ضمن العديد من دول العالم من تفشي حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا؟ **لقد قدمت إلى إيطاليا بسبب ظرفٍ صحي، وخلال إقامتي استفدت من هذه التجربة، ولاحظت في بداية الأمر أنه كان هناك تساهل عند الإيطاليين بأن هذا الفيروس هو مجرد إنفلونزا عادية، فضربوا بتوصيات وقرارات الدولة عُرض الحائط وهو المحافظة على المسافات بينهم والالتزام بالحجر الصحي في المنزل، وذلك انطلاقاً مما اعتادوا عليه من صخب الحياة في ارجاء كل مكان، فكان هناك من يحتسي قهوته بالمقهى وهناك من يمارس رياضته أو ينزه كلبه ومن يلعب مع أطفاله والكثير منهم بمختلف النشاطات. *وهل كنتِ تعتقدين بأنك ستشهدين مثل هذه التجارب؟ **إطلاقاً، فلم أعتقد يوماً بأني سأعيش هذه اللحظات، فقد وجدت في إيطاليا الناس مرتبكة وقلقة وعاجزة وخائفة، فكل شيء مغلق، مراكز التسوق، المتاجر، توقفت النشاطات الاجتماعية والاقتصادية، كل الشوارع بدون أي حركة، ليشعر المرء وكأنه وصل إلى شعور بنهاية العالم فيتمنى حينها أن ينتهي هذا الكابوس. * وهل يمكن أن يكون هذا درساً ينبغي الاستفادة منه؟ ** بالطبع، فعلينا أن نتعلم من هذه الأيام الصعبة ونستفيد منها وخصوصا الآن، فالجميع في الحجر الصحي، والأكثرية - للأسف - لا تعي أهدافه فأقوى القرارات قد تتخذها بحياتك في لحظة الضعف. وهنا يأتي دور الجميع في تحمل المسؤولية وأن نتحمل نتائج أفعالنا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته. وعلينا - كذلك - أن نستشعر النعم التي لا تعد ولا تحصى، فنحن نغفل عنها، وعلينا أن ننظر لها من منظور إيجابي. العودة للقراءة * برأيكِ، ما الذي يمكن أن يستفيده المبدع مما يدور حوله من انتشار لهذا الوباء؟ ** في هذه الظروف رجع الكثيرون للقراءة بعد هجرهم للكتب لفترة طويلة ولا ننسى إبداعات الأطفال في الرسم والكتابة وابتداع الكثير من الألعاب المسلية. فتحية للظروف التي صنعتنا، بعدما أعادت التوازن في حياتنا وللأسرة لنكتشف مواهب كل فرد فيها، علاوة على ما يتحقق من إنهاء للكثير من الأمور المعلقة. *هل يعني هذا أن النظرة إلى الحياة يمكن أن تتغير، ويتم معها إعادة ترتيب الأولويات؟ ** بالطبع، فنظرتنا للحياة سوف تتغير لنرى دورنا في هذه الظروف الاستثنائية بتعزيز الجبهة الوطنية بالتقدير للجهود المبذولة، والتعاون معها. كما أنه من خلال الحجر سوف تتبدل السلوكيات إلى الأفضل. وأنا على يقين بأن الله تعالى سيكشف الضراء فرحمته واسعة، فهو سبحانه لطيف بعباده، كما في ورد في قوله تعالى(لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم، بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ). إن نعم الله لا تُحصى، وهنا تكمن الإيجابية في حُب الوطن، فالأمان والاطمئنان والاستقرار من أعظم النعم التي ننعم بها في وطننا. وستنقشع هذه الغمة ويزول البلاء والوباء وتحل البركة والرضا وتعود الحياة أفضل من السابق وذلك بعد وعينا وتسخير طاقاتنا لخدمة الوطن والمجتمع، فدائماً أجمل الأشياء في النهايات. آفاق إبداعية * هل يمكن أن تكون هذه الأجواء داعمة للمبدع ليوثق ما يجري؟ ** الكاتب في مجتمعنا وصل إلى آفاق إبداعية، يمكنه معها نقل رسائل هادفة للمجتمع وأنا منهم، إذ أجد نفسي في ظل هذه الظروف أترجم كل ما رأيته، حيث أستشعر به عبر رواية جديدة تحمل الكثير من المعاني الإنسانية. * وما ملامح الرواية المرتقبة، والتي تحمل معها معاني إنسانية؟ ** هذه الرواية مقتبسة من تجربتي في بلد الحياة والحب.. إيطاليا، فكم هو جميل وأنت ترى ألوان الحياة والسعادة التي تعيشها، ففيها كنت أقضي أجمل أوقاتي بملازمة كتاب في أجمل مقاهي روما واسترق النظر للمارة، لأرى معالم الحياة فالكل يمارس جميع أنشطته، رياضة وفن ورسم وغناء وموسيقى ورقص، ليكسر صفاء هذه الحياة وحش خفي يسمى فيروس كورونا يزور كل بلد لكنه تمكن من إيطاليا واقتنص شعبها لتخلو الشوارع من مباهج الحياة التي اعتدت مشاهدتها لينتشر في جميع شوارعها الجيش والدبابات وكأنها تستعد لخوض حرب لكن كيف يكون القتال مع عدو خفي؟!. مواقف لا تنسى * ما أبرز المشاهد التي توقفتِ عندها في إيطاليا أمام هذه الجائحة؟ ** عندما زادت الأوضاع سوءًا، وتزايدت معها أعداد المصابين لتتعدى ١٥٠ الفا، وكذلك تزايد أعداد الوفيات، لا يمكن أن أنسى موقفًا شاهدته في التلفاز وهو بكاء أم وهي تترجى الطبيب أن يعالج ابنها فيبكي الطبيب ليخبرها بأنه لم تقع القرعة عليه، فلقد فاقت الأعداد وخرجت عن سيطرة الطاقة الاستيعابية للصحة في إيطاليا. هناك أيضاً مشاهد جلوس المرضى على الأرض ووضع جهاز التنفس، ومحظوظ من يجد مكاناً ليحصل على كمية من الأوكسجين الذي يساعده على التنفس بعد أن كان الهواء مجاناً. لقد وصل الحال بصعوبة الحصول على أي شيء، بعدما أُغلقت جميع المحال وحتى الفنادق، لأشعر بالخوف الذي التهم روحي وأنا في الفندق وكأنني لستُ بروما بل في مدينة أشباح!. وعندما شددت الدولة إجراءاتها بفرض حظر كامل وغلق جميع المرافق بما فيها الفندق الذي كنت أسكنه، فلن أنسى موقف سفيرنا سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي، سفير دولة قطر لدى إيطاليا، فقد كان مركب الأمان لي بعد أن أغلق الفندق أبوابه ليستضيفني في بيته مع أسرته وحتى يرفع عني الحرج. قال لي: إن هذا البيت هو دولة قطر في الخارج وهنا كعبة المضيوم. حقاً إنهم نعم الرجال الذين يزرعون الخير أينما كانوا، والذين أوصلوا معاناة إيطاليا لدولتي الحبيبة لتقف وتساعد كل من ساعدها، فهذا هو الوفاء الذي تعلمناه ونُعلمه للعالم. وهنا، تعجز كلماتي عن شكر بلادي قطر فقد اختارت من الرجال الذين يمثلون بلدنا خير تمثيل، فهناك السيد أحمد الشيباني دبلوماسي بسفارة قطر في إيطاليا، ورغم إجرائه عملية لم يمنعه ألمه من القيام بواجبه في خدمة المواطنين فكان خط الأمان الأول لي من بعد الله في تلبية احتياجاتي. قطر تمد جسور العطاء * كيف ترينَ بعيونِ المبدعة، دور الصفوف الأمامية في مواجهة الوباء؟ ** هناك تلاحم رائع بين الطاقم الصحي وحُماة الوطن، فهم في الخط الأمامي لميدان محاربة الفيروس الذي هز أركان العالم بما فيه. والأعظم هو حُب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لشعبه الذي تفانى في تقديم جميع الدعم لكل من يعيش على أرض هذا الوطن للحفاظ على سلامتهم جميعا. ويكفينا فخراً أن أميرنا حضرة صاحب السمو أثبت لنا قيمة المواطن وأن قطر كم هي كبيرة في أفعالها لتمد جسوراً من العطاء والإمدادات لمساعدة ايطاليا وغيرها من الدول.

7010

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
د. نابارو: العالم مطالب بالاتحاد لمواجهة وباء كورونا

خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية.. لابد أن نتكاتف ونتطلع للمستقبل ولن ننتصر دون تضامننا يجب أن نتقبل الواقع الجديد حتى لا يجد الفيروس طريقه إلينا كل فرد في العالم مسؤول وبمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة د. المنظري: كوفيد-19 سيغير عادات الناس وسلوكياتهم إلى الأفضل د. المري: الأبطال هم الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بالإرشادات أكد أحد المسؤولين في منظمة الصحة العالمية ضرورة أن يتحد العالم كأسرة واحدة في مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، موضحا أن العالم لن يغفر لقادته إذا أخفقوا في التعاون معًا للقضاء على هذا الوباء، وذلك خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية الخاصة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي عقدتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش. شهدت الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: نحو منحنى منبسط: الاستجابة العالمية لفيروس كورونا (كوفيد 19)، مشاركة جماهير من شتى أنحاء العالم، تطرّق خلالها الخبراء الدوليون إلى مناقشة مختلف التحديات التي يفرضها (كوفيد-19) على العالم، والأسلوب الذي تبنته مختلف دول العالم في تعاملها مع تلك التحديات، والمخاطر والآثار التي سيخلفها هذا الوباء مستقبلاً، وإمكانية تطوير لقاح ضد هذا الفيروس. مواجهة الوباء في ضوء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن إيقاف تمويلها لمنظمة الصحة العالمية، تحدث الدكتور دايفد نابارو، المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية لفيروس (كوفيد-19) خلال النقاش الإلكتروني قائلاً: هذا الوباء يجتاح العالم بأسره، ولا يجب إهدار الوقت في التفكير فيما مضى، بل يتعين علينا أن نمضي قدمًا في مواجهته، وأن نترك ذلك للتاريخ. أضاف: لابُد أن نوحد جهودنا ونتكاتف على مستوى المجتمع، وعلى مستوى التعاون المشترك بين الدول، ولن ننتصر دون هذا التضامن. نناشد الجميع للتطلع نحو المستقبل، وتركيز الاهتمام على النضال في الوقت الراهن، وترك الاتهامات إلى وقت لاحق. وتابع: كل فرد في العالم مسؤول الآن وهو بمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة، فالكل يُقدم التضحيات، ويتحمل المسؤولية ويؤدي الدور المنوط به. ونوجه رسالة مباشرة إلى قادة العالم ونقول لهم: مستقبل عالمنا بين أيديكم، عليكم أن تتعاونوا معًا، ولن يُغفر لكم إن أخفقتم في ذلك. كما وصف الدكتور نابارو حالة العالم اليوم بأنها الواقع الجديد الذي اعتدنا عليه، وقال: إن لم نتقبل هذا الوضع، سيجد الفيروس طريقه إلينا، وعندها سنتساءل لماذا لم نتحرك بشكل أسرع ونضع نهجًا استراتيجيًا موحدًا ونسير عليه. نحن لا ندين لشعوبنا فحسب، بل لشعوب العالم - فنحن ننتمي لأسرة واحدة. استثمار بالتدابير بدوره، قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط- بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي- أنه على الحكومات: إعادة بناء، وإعادة تأسيس، وإعادة تطوير، وإعادة التفكير في كيفية تشغيل أنظمة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أنه: على مر السنين، أغفلت العديد من البلدان الحاجة إلى الاستثمار في الإجراءات والتدابير الصحية الأساسية التي أنقذت العديد من الأرواح. أضاف: على مستوى المجتمعات المحلية، سيُغير (كوفيد-19) بالتأكيد عادات الناس وسلوكياتهم، حيث سيكون الجميع أكثر وعيًا تجاه صحتهم وصحة الآخرين؛ آمل أن تتوحد جهود الحكومات مع القطاعات المختلفة وجميع الشركاء المعنيين والمانحين معًا لمواجهة جائحة لم نشهد مثيلا لها في الماضي. فيما يتعلق بالفترة المقبلة حيث يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك، وصف الدكتور أحمد المنظري هذه المرحلة بـالتحدي الحقيقي وذلك في ظل الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ولكنه أشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع المجتمعات المسلمة والعلماء المعنيين من أجل تطوير توصيات وإرشادات واضحة للمسلمين خلال الشهر الفضيل، قائلًا: علينا أن نتخذ هذه التدابير الصحية العامة، فكما ثبت في العديد من البلدان أنها تساعد في السيطرة على الوباء وإنقاذ الأرواح. عمل توعوي من جهتها، أوضحت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا خلال النقاش المباشر عبر شبكة الإنترنت، أن التحديات التي تترافق مع (كوفيد-19) تتراوح بين القدرة على إجراء الاختبار الصحي خارج المدن والعواصم بالإضافة إلى ضعف الأنظمة الصحية لتلك المناطق، والنقص في الإمدادات الرئيسية ناهيك عما وصفته بـ حقيقة قيام الحكومات بالكثير من العمل لتوعية الناس وإعلامهم بما يتعين عليهم القيام به لحماية أنفسهم إلا أنه وفي بعض الأماكن لا يتوفر للناس فرصة الحصول على مياه جارية. أضافت الدكتورة ماتشيديسو مويتي: يوجد معاناة كثيرة في دول أفريقية، لكني أشعر أننا سنتعلم الكثير من تجارب الدول حول العالم، وأننا سنشهد بروز تضامن عالمي أكثر قوة. تجارب دولية بدوره، قال الدكتور صالح المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية بدولة قطر، خلال حديثه بالجلسة النقاشية، أنه سيكون من دواعي سرور دولة قطر المشاركة في تجارب اللقاحات الدولية، مضيفًا: العمل معًا هو مفتاح النجاح، المهم هو الطريقة التي يلتزم من خلالها مجتمعنا بالتدابير التي تم اتخاذها في دولة قطر. أضاف الدكتور المري: إن الأبطال ليسوا فقط في الخطوط الأمامية كحال أخصائيي الرعاية الصحية، ولكن أيضًا الأبطال هم كل الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بإرشادات غسل اليدين والمسافة الاجتماعية. لقد بذل الناس جهودًا هائلة، ورسالتنا واضحة جدًا للجميع، مفادها أننا نثق بهم والتزامهم بهذه الإرشادات. تابع الدكتور صالح المري: هناك تحدٍ يتمثل في تأثر الصحة النفسية بسبب بقاء الناس في منازلهم وتغير نمط حياتهم مع اقتراب شهر رمضان المبارك؛ لكننا أنشأنا منصات لدعمهم، وآمل أن تتمكن المجتمعات من استقبال شهر رمضان المبارك هذا العام من منظور مختلف وتجربة مختلفة. قرارات مركزية أدارت النقاش الصحافية وصانعة الأفلام الوثائقية مشعل حسين، وكان من بين المشاركين في النقاش كذلك روسيلا ميتشو، رئيس منظمة الطوارئ الإيطالية إيمرجينسي، التي تشارك فرقها في خط الدفاع الأمامي للتصدي لـ(كوفيد-19) في إيطاليا، وعلقت قائلة: نحن بحاجة إلى التوصل إلى عملية صنع قرار مركزية، فإذا كانت المعلومات والسياسات والرسائل غير واضحة، سيشعر الناس بالقلق، وقد تصبح الفجوات بين مختلف فئات المجتمع أكثر عمقًا. إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة إيطاليا، وكيف تأثرت الأقاليم، يُمكننا أن نرى مدى الحاجة لرسالة واضحة. لقد شهدنا معاناة الناس خلال الشهرين الماضيين، ولا أحد يرغب في إعادة الكرة مجددًا، وأنا على ثقة بأن الناس سوف يتقبلون فرض قيود يطول أجلها على حياتهم اليومية. جهود الممرضين من جهة أخرى، شددت الدكتورة سيو هونج وانج، رئيس اتحاد التمريض التايواني بتايوان، على دور الممرضين الهام في المواجهة العالمية لـ(كوفيد-19)، وقالت: يجب أن يتم الاعتراف بجهود الممرضين على نطاق أوسع وعلى نطاق المجتمع ككل، وينبغي أن نوفر الدعم النفسي والاجتماعي المخصص لهم. كما أكدت أن تجربة تايوان في التعامل مع فيروس سارس قد عززت من جاهزيتها للتعامل مع (كوفيد-19)، وقالت: ساهمت تلك التجربة برفع مستوى الوعي العام، وعززت من سياسات الاستجابة للأوبئة، كما وفرت المؤسسات الطبية التايوانية المعدات الشخصية الوقائية المناسبة والتدريب اللازم، إلى جانب تخصيص ما يكفي من الموظفين لضمان سلامة الممرضين والمرضى. لقاح فعال من جهته، أوضح الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي بكوريا الجنوبية، أنه على الرغم من الصخب العالمي لإيجاد اللقاح، سيكون الإعلان عن لقاح غير معتمد صعبًا لأننا غير قادرين على معرفة فعاليته من عدمها، وقال: يجب أن نتأكد أن اللقاح سيكون فعّالاً في جميع أنحاء العالم، ولهذا السبب نحن بحاجة لمشاركة الجميع في التجارب السريرية – فلا بد أن يكون فعالاً للجميع. وتابع: من الضروري أن نجري أبحاثًا عاجلة وتراعي الجانب الأخلاقي في الوقت نفسه لتطوير اللقاح والحد من المعاناة وحالات الوفاة بسبب (كوفيد-19)، وينبغي أن يتم ذلك من خلال تضافر الجهود العالمية وليس من حيث مشاركة البيانات فحسب. ومع خروج دول من أزمة (كوفيد-19)، علينا أن ننظر إلى معاناة الدول الأخرى وتحديد ثغرات الرعاية والعلاج. وأضاف: إذا بقيت الأوبئة بلا رادع، فإننا جميعًا معرضون لخطر الإصابة بها، وسوف يستمر هذا الوباء في تهديد العالم إن لم نتحد ونسيطر عليه معًا.

1159

| 15 أبريل 2020

رياضة alsharq
بورنموث يتراجع عن فرض بطالة جزئية

حذا نادي بورنموث الإنكليزي لكرة القدم حذو مواطنيه ليفربول وتوتنهام بإعلان تراجعه عن قرار فرض بطالة جزئية على موظفيه واستخدام المال العام لدفع رواتبهم بسبب فيروس كورونا المستجد. وقال بورنموث في بيان مهما كانت نوايانا، نحن واعون بالانتقادات الموجهة إلى أندية الدوري الإنكليزي التي تقدمت بطلب لهذا البرنامج. وأضاف لقد استمعنا إلى جماهيرنا وتراجعنا عن قرارنا فرض بطالة جزئية على الموظفين، لن نتقدم بطلب للحصول على برنامج البطالة الجزئية المرتبط بفيروس كورونا.

608

| 15 أبريل 2020