كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الدكتور فرج هويدي استشاري أمراض معدية في مؤسسة حمد الطبية أن جاهزية القطاع الصحي والجهات المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 كان لها دور كبير في ارتفاع حالات الشفاء في الدولة وتقليل نسبة الوفيات مقارنة بغيرها من دول العالم، موضحاً السياسة العلاجية التي تم استخدامها والأدوية التي يتم استخدامها في علاج المصابين. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء لإثنين إنه عندما بدأت حالات كوفيد 19 في قطر استجاب النظام الصحي لهذه الحالات وكان مركز الأمراض الانتقالية مهيئاً وتم تهيئة مستشفى حزم مبيريك وتوسعة غرف الإنعاش المركزة به حتى أصبحت تتسع لأعداد كبيرة من الحالات الحرجة في حال حدوثها وكذلك تم تهيئة المستشفى الكوبي في دخان وتم افتتاح مستشفى راس لفان ومستشفى مسيعيد والمستشفى الميداني، متابعاً: تم افتتاح العديد من المستشفيات وزيادة عدد الأسرّة وتوسعة غرف الإنعاش المركز. وأضاف أن منع وتقليل نسب الوفاة في قطر بفيروس كورونا كان نتيجة لتضافر الجهود العلاجية وتوفر العلاج بالأدوية والبلازما والجهود الاستثنائية التي يبذلها الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وأطباء الآشعة والصيادلة بالإضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والموظفين في الجهاز الوقائي بوزارة الصحة والإسعاف. وأوضح أنه استناداً إلى الإحصائيات العالمية فإننا نجد أنه منذ بدء الوباء في 2019 هناك ما يقرب من 5 ملايين حالة وأن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر الدول في عدد الإصابات بمليون ونصف المليون بينما تصل نسبة الوفيات بها ما بين 7 إلى 8% و15% في بريطانيا ومثلها في إيطاليا وفي فرنسا وإسبانيا 10%أما هنا في قطر فإن نسبة الوفاة 1 لكل 2000 حالة وهذا يعكس أولاً وآخراً لطف الله ثم الجهود الاستثنائية التي تقوم بها الطواقم الطبية والعاملون في مكافحة هذا الوباء وحول الأدوية التي يتم استخدامها في قطر، قال الدكتور فرج هويدي: في بداية ظهور حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في قطر، حدثت لقاءات بين الاستشاريين في مركز الأمراض الانتقالية وتم تثبيت برتوكول أو سياسة علاجية اعتمدت على معلومات قديمة من وباء سارس في 2003 ووباء ميرس/كورونا في 2012 وهي فيروسات قريبة من كوفيد 19 وتم تثبيت سياسة علاجية معتمدة على بعض البحوث. وكشف أن هناك العديد من الأدوية التي يتم استخدامها، متابعاً: بدأنا بالهيدروكسي كلوروكوين أو الكلوروكوين مع إضافة الأزيثرومايسين ثم دواء الكاليترا، موضحاً أن الهيدروكسي كلوروكوين يمنع التصاق الفيروس بالخلايا الحية وكذلك يمنع تكاثر الفيروس داخل الخلية الحية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن دواء الكاليترا الذي يستخدم بالأساس لمرضى الإيدز هو مثبط لإنزيم من الإنزيمات التي تكون مهمة لنمو فيروس كوفيد 19 داخل الخلية الحية. وتابع: ثم استخدمنا الريبافيرين والإنترفيرون اعتماداً على النتائج التي حدثت مع السارس والميرس/كورونا فيروس، ثم دواء التوسيلزوما وهو يمنع الإفراز المفرط لبعض المواد المناعية التي تنتجها الخلايا المناعية (السيتوكين) وعاصفة السيتوكين تفرزها خلايا مناعية نتيجة وجود الفيروس، مضيفاً: رد الفعل يكون غير متوازن وهذا السيتوكين يهاجم الحويصلات الرئوية مع الفيروس فينتج عنه ضرر في الرئتين ونحن نستخدم دواء يمنع هذا السيتوكين وهو التوسيلزوما وكذلك استخدمنا أيضاً البلازما. وأكد أن النتائج تشير إلى أن النظام العلاجي الذي تم استخدامه في قطر لعلاج المصابين بكورونا أتى بنتائج جيدة جداً تمثلت في ارتفاع حالات الشفاء والنسبة المنخفضة جداً للوفيات، قائلاً: وكما ذكرت فإن نسبة الوفيات 1 لكل 2000 حالة وهذا إنجاز من حقنا أن نفتخر به. واليوم أعلنت وزارة الصحة العامة تعافي 529 شخصاً من المصابين بفيروس كوفيد 19 خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 4899 حالة. وبشأن العلاج بالبلازما، أوضح الدكتور فرج هويدي أنه يتم بأخذ البلازما من متعاف من كورونا ولديه أجسام مضادة للفيروس ويتم أخذ الدم وفصل البلازما وإعطائها لمصاب بكوفيد 19 تكون حالته حرجة أو على جهاز التنفس، مضيفاً: إلى الآن تم إعطاء أكثر من 100 مريض بلازما والنتائج الأولية تشير إلى أن 60% من الحالات الحرجة تحسنت و40% منعنا تدهورها وهذه نتائج طيبة. ورداً على سؤال يتعلق بالأعراض المصاحبة لكوفيد 19 وهل بعد هذه الفترة ثبتت الأعراض التي تدل على هذا الفيروس؟ قال الدكتور فرج هويدي إن كوفيد 19 مرض يصيب بالدرجة الأولى الجهاز التنفسي يبدأ من الأنف والبلعوم والقصبات ثم ينتقل إلى الرئة في الحالات الشديدة وإذا لم يتم علاجه واشتد ممكن أن يصاحبه فشل في الجهاز التنفسي. وأضاف: كوفيد 19 هو أيضاً مرض عام يكون له مضاعفات ممكن يصيب القلب أو الكلى أو الجهاز العصبي أو الكبد وغيره من الأعضاء وطبعاً الأعراض المهمة هي الحرارة بالدرجة الأولى وهناك سلسلة حالات تم تشخيصها كانت نسبة ارتفاع درجة حرارتها تصل إلى 98% من الحالات.. وبعض الحالات ربما تكون الحرارة أقل في كبار السن الذين لديهم بعض الاضطرابات في جهاز المناعة وقد تكون الحرارة غير حاضرة ابتداءً. وأشار إلى أن أعراض كوفيد 19 بصورة عامة هي الحرارة ثم السعال والرشح وكذلك فقدان حاستي الشم والتذوق والكحة ثم عندما يصيب الرئة يصاحبه سرعة في التنفس والنبض ووجع في العضلات، مضيفاً: وإذا حدثت مضاعفات نقوم بمتابعة الأعراض مثل إذا حدثت مضاعفات في القلب ممكن نرى مرضى لديهم أوجاعا في الصدر نتيجة القلب أو نتيجة التهاب العضلة القلبية أو ممكن نتيجة جلطات قلبية مصاحبة للمرض. ورداً على سؤال: هل الدراسات التي أُجريت على فيروس كورونا أظهرت نتائج جديدة للحد من انتشاره وما حقيقة الأبحاث القديمة التي تقول إنه سيختفي تدريجياً الفترة القادمة؟ أجاب الدكتور فرج هويدي: كورونا فيروس ينتقل بالرذاذ والملامسة للأسطح الملوثة والإجراءات الوقائية مهمة جداً مثل غسل اليدين وارتداء الكمامة، وتنظيف الأماكن المحيطة بالمريض.. وحول آخر مستجدات الدراسات العالمية لإيجاد تطعيمات أو لقاحات لفيروس كوفيد 19، قال: الجهد الرئيس الذي يبذل في العالم هو محاولة إنتاج لقاح أو تطعيم لإعطائه للناس العاديين حتى لا يصابوا بالمرض.. والآن هناك بحوث لإنتاج اللقاح موجودة حول العالم.. هناك بحث في جامعة أكسفورد في بريطانيا يعتمد على أخذ البروتين المحيط بالفيروس ومحاولة دمجه مع فيروس أدينو فيروس مخفف الفاعلية غير فعال وإعطائه كلقاح.. النتائج الاولية بعد تجريبه على الحيوانات منع التهاب كوفيد 19 في القرود ثم انتقل البحث إلى البشر والآن تم إعطاء عدد من الناس هذا اللقاح وسوف تكون هناك متابعة للموضوع، بالإضافة إلى أن هناك أبحاثا في أمريكا بالشراكة مع ألمانيا وبحوث في الصين واستراليا لإنتاج اللقاح.. وحول فوائد ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا، شدد استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على أن ارتداء الكمامة مهم جداً لأن المرض ينتشر بالرذاذ المتطاير من المريض عند العطس أو الكحة، لافتاً إلى أن هذا الرذاذ لا يستطيع أن ينتقل أكثر من مترين، متابعاً: الكمامة مهمة جداً لأن المخالط عندما يلبسها يكون عنده وقاية من الرذاذ والمريض عندما يرتديها يمنع نقل العدوى للآخرين في حالة الاختلاط بهم، معتبراً في الوقت ذاته أن لبس الكمامة مهم جداً لكنه لا يغني عن غسل اليدين وتعقيم الأماكن المحيطة بالمريض وغرف المرض والأرضيات.
18744
| 19 مايو 2020
أكد المشاركون في ندوة إلكترونية للخيمة الخضراء بعنوان آفاق ورؤية العالم بعد الكورونا على أهمية التحرك الجماعي وتوحيد الجهود على مستوى الافراد و المجتمعات و الدول لتجاوز آثار كورونا على مختلف المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و الانسانية. وقال الدكتور سيف بن علي الحجري، رئيس ندوة الخيمة الخضراء: جائحة كورونا تعد تجربة جديدة لكل من يعيش على الأرض، ففرضت مواقف محيرة بالنسبة للعلماء والمحللين وواضعي الاستراتيجيات، فكلهم وقفوا حائرين لأن المرض انتشر بصورة كبيرة في وقت قصير، وترك أثرا كبيرا في كل جزء من حياة الإنسان، مضيفا: إن الجائحة لم تترك أي مجال إلا وأثرت عليه، حتى أن الدول التي كانت تتباهى بقدراتها الصحية على مواجهة الأزمات لم تستطع الصمود أمام هذا الظرف العصيب، لذا فقد حرصنا في الخيمة الخضراء على أن نتناول أهمية تسجيل الأرقام المتعلقة بتأثر كافة مناحي الحياة خلال الجائحة، ومناقشة أهمية وضع هذه الأرقام بجدية موضع تحليل النتائج. ولفت رئيس الندوة إلى أهمية دراسة إعادة التموضع ما بعد كورونا، بناءً على الأرقام المرصودة خلال الأشهر الماضية، وهو ما أكد عليه المشاركون من أهمية دراسة التجربة بما حوته من ميزات أو مشكلات. وقال ان جائحة كورونا كان انعكاسها الإيجابي الاكبر إن لم يكن الوحيد هو المجال البيئي،حيث استطاع كورونا أن يصحح عقودا من التحديات البيئية، وخاصةً في قضية التغير المناخي، فقمم الأرض التي بدأت من 1992 تتناول كلها هذه القضية، ولكن خلال 5 أشهر استطاع كورونا أن يصحح الكثير، مما لم تستطع المبادرات الدولية تحقيقه. وأشار إلى أن الجانب الاقتصادي كان الأكثر تضرراً خلال جائحة كورونا، وهو يمثل العمود الفقري لأي دولة في العالم، فإذا ضعف الاقتصاد، يضعف قطاعات التعليم والصحة وغيرها من الأنشطة، التي يغيب عنها التمويل. تعاون دولي وشدد د. الحجري على ضرورة أن ترتقي القيم الإنسانية في مثل هذه الحالات، فالأوضاع تفرض المزيد من التعاون الدولي والمزيد من الشفافية، وأن يبرز أصحاب الكفاءات، وألا يكون هناك احتكار في العالم، خاصةً في الجوانب التقنية، بما يساعد في النهوض بالاقتصاد العالمي. وأوضح أن كورونا أظهرت أن تضرر مجموعة من الدول سيطول ضرره باقي دول العالم، فلا بد من التكامل والتكافل بين البشر، لأن أي ضرر من مجموعة أو قارة معينة ستؤثر على بقية البشر، فلا بد من التعاون لتنعم الأجيال القادمة بالسعادة والخير. بدوره رأى الدكتور محمد سيف الكواري أن الفائدة الكبيرة من الجائحة عادت على البيئة، حيث خففت الجائحة من الجهد البيئي، وحدت من غازات ثاني أكسيد الكربون، فمكنت الأشهر الستة الماضية الأرض من أن تتنفس. وقال د. الكواري: التقارير البيئية تؤكد اتساع الغطاء النباتي، والبعد عن الجهد البيئي، فيجب أن تحافظ دول العالم على هذه المكتسبات، وهو تحدي ما بعد كورونا، بجانب ضرورة الاهتمام بالبحث العالمي في كافة دول العالم. تحديات تواجه الكيانات الاقتصادية وقال الدكتور سليمان ناصر من الجزائر إنه لا يتوقع تغييرات عميقة في النظام العالمي بعد أزمة كورونا، مشيراً إلى أن الكيانات الاقتصادية والسياسية ستتواصل على غرار الاتحاد الاوروبي الذي شهد أحد أبرز تحدياته بعد اتهامات ايطاليا بتركها وحيدة في مواجهة الجائحة. وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية ستواصل قيادتها للعالم، خاصة وأن حجمها الاقتصادي لايزال وازنا على المستوى الدولي. من جانبه أوضح الدكتور عيسى التويجر من ليبيا أن جائحة كورونا جاءت والعالم يعاني من أمراض مزمنة اقتصادياً، فكان على وشك ركود كبير، مشيراً إلى أن عالم ما بعد كورونا سيستطيع التأقلم مع أي مشكلة أخرى، خاصةً مع التقدم المعرفي الذي خلفته الجائحة. وتناول الدكتور تركي العازمي الوضع العربي والإسلامي بعد جائحة كورونا، مؤكداً على أن الدول العربية جزء من المنظومة العالمية، وأن الحروب لم تعد كما كانت في السابق، فقد باتت حروبا اقتصادية وتكنولوجية، ويجب أن يعاد النظر في الرؤى الخليجية وفق المتغيرات الحالية. وأكد على أن العالمين العربي والإسلامي لديهم طاقات كباقي دول أوروبا وأميركا، وأن الوضع يفرض وجود تحالف على كافة الأصعدة، وأن يكون لدى هذه الدول رؤية للأمن الغذائي والبحث العلمي، حيث إن جائحة كورونا أظهرت مشكلة في الإدارة. أما دكتور محمد الشياب، فأكد على أن الخسائر البشرية الناتجة عن التلوث البيئي أكبر بكثير من الناتجة عن جائحة كورونا، الأمر الذي يفرض إعادة النظر فيما يتعلق بمشكلة تلوث الهواء وأثرها على البشر. نمط حياة وأوضح دكتور ميسر صديق من قطر، أن جائحة كورونا أثرت على نمط الحياة في كافة الدول، بما في ذلك البلدان التي كانت تعتقد أن لديها الحماية الكافية ضد الأزمات، فقد توقف الاقتصاد في العالم، ووقعت جميع الدول في نفس الإشكالية. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود من أجل التصدي لمثل هذه الكوارث التي تصيب الإنسانية، وأن تتعاون كل دول العالم من أجل عودة عجلة الاقتصاد. وتناول دكتور فراج الشيخ الفزاري تأثر البيئة خلال جائحة كورنا فقال: تغيرت رؤية العالم لأهمية البيئة، فالأمراض الوبائية بتعدد مجالاتها هي جزء من النظام البيئي، وقد أصبح هناك تغير واضح في المفاهيم لدي السياسيين خاصة في أمريكا والصين والهند حول البيئة، وهي الدول التي كانت على الدوام تعارض تخصيص مبالغ كبيرة وإجراءات اقتصادية وصناعية مؤثرة تساعد في انخفاض الغازات الدفيئة ومنها غاز ثاني اكسيد الكربون المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري والتغير المناخي. وأشار إلى أن هناك تغيرات ايجابية طرأت على كوكب الارض بسبب جائحة كورونا من بينها، ما أظهرته الاقمار الصناعية والتقارير التي نشرتها وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية حول تراجع مستويات انبعاثات ثاني اكسيد النيتروجين، والتي تنتج من استخدام الوقود الاحفوري بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي وتوقف بعض المصانع وتقليل حركة السير والمرور ووقف النشاطات المجتمعة. وأضاف: وكذلك تراجع غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 25 بالمائة في بعض الدول وإلى 50 بالمائة في دول اخرى، وهي نسبة كانت تسعى الامم المتحدة لتحقيقها منذ عقود عبر مؤتمراتها العديدة بشأن المناخ. برنامج وطني وشارك من كندا، الدكتور محمد الدويس، حيث أكد أن العالم سيتجه نحو الرقمنة بصورة أكبر بعد جائحة كورونا، حيث إن الحكومات الذكية ستبدأ بتدريب مواطنيها على مواكبة المستجدات التي طرأت خلال الأزمة. وأشار إلى أن الكثير من الجامعات حول العالم كانت تناقش الرقمنة قبل جائحة كورونا، وسيكون التوجه أكبر بعدها توفيراً للنفقات. من جانبه أكد الدكتور يوسف عبد الحليم من الأردن على أهمية وضع برنامج وطني لكل دولة بعد الجائحة، وأن يتناسب هذا البرنامج مع الدول المحيطة في الإقليم، ويتماشى مع رؤية عالمية لما بعد الجائحة. ولفت إلى أهمية وجود منظومة عربية متكاملة للتعاون فيما بين الدول العربية بعد الجائحة، بإشراك أهل الرأي وذوي الخبرات.
839
| 19 مايو 2020
كشف البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة رئيس قطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية -، النقاب عن أنَّ 5 مستشفيات تقوم بمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتا إلى أنَّ مستشفى حزم مبيريك العام من المستشفيات المخصصة لحالات العناية المشددة بسعة سريرية تصل إلى 221 سريرا، وسيشهد مستشفيا مسيعيد وراس لفان التجهيزات ذاتها لتطابق حجميهما لمستشفى حزم مبيريك إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني لاحتواء المرضى الذين بحاجة لمراقبة، أو لاحتواء المرضى من بعد خروجهم من العناية المركزة، وهذا في إطار الخطط الاستباقية التي وضعتها مؤسسة حمد الطبية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، لتصل السعة السريرية للعناية المركزة 663 إلى سريرا، ويضاف إليها المستشفى الكوبي الذي سيشهد افتتاح أكثر من 60 سريرا، فهذه المستشفيات تخدم الحالات الشديدة التي تتطلب حالتها العناية المركزة. وأوضح البروفيسور أبو سمرة في تصريحات لـ الشرق قائلا إن مرضى كوفيد-19 لهم تصنيفات متعددة، التصنيف الأول هو مريض مصاب ولكن ليست عليه أي أعراض، فبالإمكان أن يحجر نفسه في منزله في حال كان منزله يتيح له فرصة الحجر في المنزل، ولكن الآخر نفس حالة الأول ولكن ليس لديه مكان مؤهل للحجر، فيتم حجره مؤسسيا، وقد يكون هناك مصاب بأعراض متقدمة مثل السعال وضيق التنفس، إلا أنه يحتاج إلى مراقبة طبية منعا من تدهور حالته، فهذا يحتاج إلى مراقبة وإشراف طبي، فهؤلاء هم الذين يشغلون الأسرة في المستشفيات، فهناك أكثر من 10,000 سرير متوزعة على الحجر الصحي بإشراف القطاع الصحي. 20 % من المرضى بحاجة لمواعيد مباشرة وعرج البروفيسور أبوسمرة في حديثه على العيادات الافتراضية ودورها في هذه الأزمة، قائلا إنَّ العيادات الافتراضية تؤدي ذات الدور الذي تؤديه العيادات بالتواصل المباشر مع المريض، ونفس الأعداد التي كانت عليها تلك العيادات، الطبيب يحضر إلى عيادته في وقت العيادة المخصص، يراجع ملفات المرضى، ويتابع الطبيب مرضاه عبر الاتصال المباشر، فوقت العيادة الافتراضية قد يستغرق وقتا أطول من العيادة المباشرة، فلدينا ما لا يقل عن 200 عيادة افتراضية أسبوعيا لكافة التخصصات، مشيرا إلى أنَّ ليس كل المرضى تحل مشاكلهم عن طريق العيادات الافتراضية بكل تأكيد، فلدينا نسبة في العيادات من 10%-20% لابد من أن تتم متابعتهم بصورة مباشرة من قبل الطبيب، فهؤلاء نقوم بمتابعتهم ولكن لا يضطر أن يكون في مكان مزدحم، وعليه أن يرتدي الكمامات والقفازات، فلابد أن يطبق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، وحتى من الممكن أن نتابع بعض المرضى الذي يحتاجون بصورة عاجلة أن يأتي العيادة، ولكن يتم تنظيم العملية لضمان سلامتهم وسلامة أيضا الفرق الطبية والتمريضية. نسبة المراجعين بلغت 80% وأشار الدكتور أبو سمرة إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية قامت بتطبيق العيادات الافتراضية في كل التخصصات، السكري وأمراض الغدد، الربو وأمراض الصدر، الروماتيزم وأمراض المفاصل، وغيرها من الأمراض المتعددة، والعيادات الافتراضية تقوم بنفس الدور الذي كانت تقوم به العيادات المباشرة، حيث نتواصل مع المريض وقت موعده، وكان لدينا قلق من فعالية هذه العيادات في البداية، ولكن النتائج كانت إيجابية، واستطاع الأطباء أن يصلوا لعدد أكبر من المرضى، وبالفعل تمت تغطية 80% من المرضى مقارنة بتغطية 65% من المراجعين فقط بالسابق، حيث كان تقريباً ثلث المرضى الذين لديهم موعد لا يحضرون بسبب صعوبة الوصول، أو التأخير عن مواعيدهم، فوجدنا أن التجاوب مع العيادات الافتراضية هو أفضل، وشعر المرضى بالراحة النفسية لأنهم يتلقون الخدمات الطبية في منازلهم وتوصيل الأدوية إلى منازلهم عن طريق بريد قطر الأمر الذي يعتبرونه مهماً لتجنيبهم خطر العدوى. وأكدَّ البروفيسور أنَّ العيادات الافتراضية أسهمت وتسهم في تجنيب مرضى الأمراض المزمنة خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لذا اتخذت مؤسسة حمد الطبية إجراءات منذ الأيام الأولى لجائحة كورونا لتحويل عدد من المرضى إلى العيادات الافتراضية، وفائدتها كبيرة وانعكاسها كبير على المريض وخاصة المصاب بأمراض مزمنة، فالمصاب هو معروف سلفا لدى الطبيب المعالج، فغالبا معظم المرضى تنحل مشاكلهم عن طريق الكشف السريري، والأعراض ومعرفة الهدف من العلاج، وتعديل الجرعات الدوائية التي يأخذها المريض، فهذه من الممكن أن تتم عبر العيادة الافتراضية، فالمريض غير مضطر لمقابلة الطبيب مباشرة، ولكن إن كان المريض جديدا فغالبا يحتاج الطبيب أن يحدد زيارة للمريض حتى يقيم وضعه الحالي، وهذه الفئة قلة، حيث هذه العيادات جنبت مرضى الإصابات المزمنة خطر الإصابة بالفيروس. *خطر المضاعفات وحول ما إذا كان مرضى الأمراض المزمنة عرضة للإصابة أو للخطورة، فهذا يختلف حسب المرض وحسب مستوى نقص المناعة فمثلا مرضى السكري وبناء على منظمات العالمية للسكري يمكن أن يأخذوا العدوى كغيرهم من الأشخاص الأصحاء بنفس النسبة، ولكن إذا أصابتهم العدوى فهم أكثر عرضة لخطر المضاعفات ويمكن أن تؤدي بهم إلى العناية المشددة، أما المرضى الآخرون الذين يأخذون أدوية مثبطة للمناعة مثل الكورتيزون مثلاً فمناعتهم قد تكون ضعيفة جداً مما يسهل على الفيروس إصابتهم. وإجمالاً فإن المصابين بأمراض مزمنة يتعرضون لمضاعفات أخطر وقد يأخذون وقتا أطول في التشافي في حال الإصابة. لذا فخطورة العدوى تكمن في مستوى المناعة الناقص في جسم الإنسان. * معايير الجودة وحول معايير الجودة المتبعة في مؤسسة حمد الطبية، أوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا إنَّ قطاع الجودة يضم عددا من الأخصائيين المعنيين بهذا القطاع، فعلى سبيل المثال يقوم فريق الجودة بزيارات ميدانية متكررة للعيادات، لقسم الإسعاف، لأقسام الجراحة والطب الداخلي في المستشفيات ويتابعون ويراقبون كل التجهيزات المتعلقة بسلامة المرضى وسلامة الموظفين من حيث مستوى الوقاية من نقل العدوى، اللباس الواقي للمسعفين والعديد من التفاصيل وتتم مراجعة ذلك مع المسؤولين عن القسم وتتم كتابة تقرير حتى نصل لأفضل طريقة لتقليل المخاطر على المرضى وعلى الكوادر العاملة من أطباء وممرضين ومسعفين، وأسبوعيا نقوم بزيارات ميدانية، على أقسام بعينها في هذا المستشفى أو ذلك، بهدف المراقبة وتقديم النصح والإرشاد والتوجيه لتطبق دوما أفضل لمعايير، متابعا إنَّ قسم مكافحة العدوى يندرج تحت قطاع الجودة، وأيضا يقوم هذا القسم بإجراء زيارات ميدانية بصورة دورية على المستشفيات، وإذا ما تم اكتشاف حالة في قسم معين يتم تعقيم المكان، وإجراء فحص لكافة المخالطين، وهذا الأمر موجود بصورة متكررة، وهذا جزء أساسي للحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والتمريضية والمراجعين أيضا. تعليق العمليات الجراحية وحول الأسباب وراء تعليق العمليات الجراحية غير الضرورية، أشار البروفيسور أبو سمرة إلى أن العمليات غير الضرورية علِقت بصورة مؤقتة، وذلك لخفض الازدحام، وخفض العبء على القطاع الصحي، وأيضا لضمان سلامة المرضى الذين إن أتوا للمستشفى فهم معرضون لخطر الإصابة، فهذا أيضا يسهم في تحويل عدد من الكوادر الطبية والتمريضية إلى المستشفيات والمحاجر الصحية التي تحتاج إلى دعم، فمثلا افتتاح المستشفيات الميدانية التي جاءت مؤخرا تطلب كوادر طبية، فتم تحويل جزء من الكوادر الطبية الذي كان يخدم في قطاعات تعتبر غير ملحة الآن لتقديم الخدمات لمرضى كوفيد-19، أما عودة المواعيد إلى طبيعتها، فهذا مقرون بعدد الإصابات أي إذا تم تسجيل نسب منخفضة في الإصابات أو ثبات في الأعداد فهذا ينم عن أن الفيروس تمت السيطرة عليه، ولكن هذا شأن جهات تقوم بمتابعة الأمر بصورة يومية، وهي وحدها القادرة على اتخاذ هذا القرار. لقاحات كوفيد - 19 وحول اللقاحات المتعلقة بفيروس كورنا المستجد قال البروفيسور أبو سمرة إن اللقاحات المعلن عنها هي لقاحات لا تزال في مرحلة التجربة قام بها عدد من الشركات، وفي مؤشرات تدل على أن نتائجها إيجابية، ولكن إلى الآن لم تدخل في أي بلد، ولم تدخل في حيز التطبيق على البشر أو على المرضى، فحتى يدخل اللقاح حيز التطبيق، عليه أن يخضع لعدة اختبارات بحيث تثبت نجاعة اللقاح وأنه قادر على السيطرة على الفيروس مع كونه آمنا على الإنسان، فهذه تحتاج إلى دراسات أكثر، في دولة قطر هناك التزام كامل بأنه لا لقاح إلا مع إثبات فعاليته. * حماية لكبار السن واختتم البروفيسور أبو سمرة، حديثه داعيا أفراد المجتمع إلى اتباع الإجراءات الاحترازية والتحذيرات الصادرة عن وزارة الصحة العامة لاسيما أنَّ مناسبة عيد الفطر على الأبواب، مؤكدا أنَّ التباعد الجسدي، وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات قادر على حماية كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، لافتا إلى أنَّ هذا الأمر لم يعد خيارا بل مسؤولية كل فرد، حيث إن بعض الحالات التي تم إجراء لها فحص وكانت نتيجة فحصها إيجابية لم تكن تعاني من أعراض للإصابة فهؤلاء يشكلون خطرا على آبائهم وأمهاتهم وعلى غيرهم من المصابين بأمراض مزمنة، فقد يكونون سببا في إصابتهم، ولابد من الاستفادة من درس القرنقعوه، حيث أعداد الإصابات ارتفعت لهذا السبب، فمن المهم تجنب الزيارات العائلية، والتجمعات، والاكتفاء بالتواصل التكنولوجي، ولكن إن لزم الأمر لأي سبب على الشخص التقيد باستخدام الكمامة، والحرص على التباعد الجسدي، وغسل اليدين أو تعقيمهما بالمطهرات الكحولية.
1126
| 19 مايو 2020
كشف الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم عن أن المركز تلقى خلال فترة أزمة كورونا، 10 طلبات تحكيم لفض منازعات تجارية، مشيراً إلى أنه تم الوساطة في 6 نزعات وصدر حكمين في الطلبات الحديثة، كما أن هناك طلبات تحكيم يتم متابعتها من هيئات التحكيم، وسيتم إصدار الأحكام فيها خلال الأيام القادمة . وأكد الدكتور ثاني بن علي – خلال مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – أن قطر من أولى الدول التي اعتمدت التحول الرقمي حتى قبل أزمة كورونا، لافتاً إلى صدور المرسوم الأميري رقم (16) عام 2010 الخاص بالمعاملات الإلكترونية. وأضاف أن المرسوم الأميري متطور جداً واتبع جميع القواعد الدولية، وأدى إلى توسع القانون القطري في هذا المجال، مشيراً إلى أنه في ظل أزمة كورونا واستجابة لتعليمات الإدارة العليا للأزمات للعمل عن بعد في المؤسسات الخاصة والعامة يقوم المركزبحل هذه النزاعات عن طريق الوسائل الحديثة . وأوضح عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم أن التحكيم هو أساسه اتفاق الأطرف وإرادتهم للجوء إليه بعيدا عن المحاكم وهو مكمل للقضاء وليس منافسا له، ومن يلجأ إليه يريد انتهاء نزاعه وينظر لاستمرار التعامل التجاري بين المتنازعين . وأكد أن قيام المجلس الأعلى للقضاء بعقد جلسات عن بعد يعد تطوراً يحسب للمجلس، مشيراً إلى أن جائحة كورونا حولت جميع مؤسسات الدولة إلى المعاملات الرقمية . ورأى الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني أن إنجازات مؤسسات الدولة أصبحت أفضل في ظل هذه الأزمة، والتعليم عن بعد خير دليل على ذلك، معرباً عن اعتقاده بأنه سيتم الاستمرار في هذه التجربة حتى بعد انتهاء أزمة كورونا .
1052
| 18 مايو 2020
نظمت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، ندوة إلكترونية حول المبادئ الإسلامية للتعامل مع الأوبئة وصلتها بجائحة /كوفيد-19/، وتأثير هذه المبادئ على العبادات وملحقاتها في العقيدة الإسلامية التي تضمن تحقيق مقاصد الشريعة وفقه النوازل خلال هذه الأزمات. وسلطت الندوة الضوء على أوجه التشابه بين التوجيهات الإسلامية بشأن التعامل مع الأوبئة، وإجراءات الاحتواء والحجر الصحي التي تنفذ لحماية الناس من فيروس /كوفيد-19/ والمعضلة الدينية الناجمة عن الالتزام بهذه الإجراءات، التي تحول دون ممارسة الشعائر الدينية بشكل طبيعي بسبب تقييد التجمعات الدينية، والصلوات اليومية، وصلوات الجمعة في المساجد. وأوضح المتحدثون في الندوة أن الإسلام لديه إرشادات محددة في التعامل مع الأوبئة، وأن هذه الإرشادات تتوافق مع التدابير التي تفرضها الحكومات لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد والمساعدة في إنقاذ الأرواح، مؤكدين على ضرورة بذل قصارى الجهد للمساعدة في منع انتشار فيروس كورونا /كوفيدـ19/ والتخفيف من تأثيره على صحة الأفراد وحياتهم إلى أن يتمكن العالم من احتوائه. وأضافوا أن هذه الندوة الإلكترونية أكدت أننا على الطريق الصحيح، في ضوء هدي الدين الإسلامي الحنيف والأدلة المستندة على مقاصد الشريعة الغراء، لضمان حماية أكبر عدد ممكن من الأرواح في خضم مكافحة هذه الجائحة. كما تناول المتحدثون آلية تعامل الفقه المعاصر مع جائحة /كوفيد-19/ واتساقها مع مقاصد الشريعة الإسلامية، وذلك فيما يتعلق بالفتوى الخاصة بإغلاق المساجد مستعرضين العديد من المبادئ الأساسية التي تتناول الشؤون العامة، والرخص الشرعية المنوطة بالأمة مع ارتباطها بالأفراد. ولفتوا إلى أن الفتوى المتعلقة بإغلاق المساجد تتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية، حيث إن منح الأولوية لمفهوم السلامة أمر مبرر لأن صلاة الجماعة في المساجد تعد من الجوانب المكملة للدين، كما تؤدي هذه الفتوى، إلى حب الدين وتقدير اعتداله وعقلانيته، معربين عن أملهم أن يساعد النقاش حول هذا الموضوع في تبديد أي شكوك حول ضرورة الامتثال لإجراءات السلامة، لاسيما التباعد الاجتماعي، وتشجيع الناس على تجنب الخروج في ظل تواصل الجهود التي تبذلها الدولة لاحتواء الفيروس. يذكر أن كلية الدراسات الإسلامية ستعقد ندوة إلكترونية بتاريخ 21 مايو تحت عنوان الجوانب الفكرية والثقافية والاجتماعية لفيروس كوفيد-19 في إطار التزامها المتواصل بمساعدة المجتمع في اكتساب فهم أفضل لآثار هذه الجائحة على حياة الإنسان والتأقلم مع نتائجها.
1712
| 18 مايو 2020
دعمت القطرية للشحن الجوي منظمة اليونيسيف مؤخراً من خلال نقل 36 طناً من البضائع من مدينة شنغهاي في الصين إلى مدينة طهران في إيران. وتم نقل الشحنة التي ضمت إمدادات طبية ومعدات الوقاية الشخصية، مثل كمامات الوجه والكمامات الطبية من نوع N95، والبدلات الوقائية؛ على متن عدة رحلات مجدولة خلال الأسبوع الماضي. وستُسلم منظمة اليونيسيف في إيران هذه البضائع إلى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وذلك كي يتم توزيعها على الكوادر الطبية الإيرانية في المستشفيات التابعة لجامعات العلوم الطبية التي تستقبل المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19). وقدّمت منظمة اليونيسيف ما مجموعه 63 طناً مترياً من معدات الوقاية الشخصية، والتي تم توزيع جزء منها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في المستشفيات التابعة للجامعات الطبية في مختلف مقاطعات البلاد، من ضمنها جيلان، وأصفهان، وخوزستان، وشمال خراسان، وسيستان وبلوشستان، وشرقي أ ربيجان، وغربي أذربيجان، وقُم، وطهران وألبرز. وقال السيد غيلم هالو، رئيس عمليات الشحن في الخطوط الجوية القطرية: نحن فخورون بكوننا جزءاً من هذه المبادرة التي تهدف إلى تقديم الدعم أينما أمكن لمنظمة اليونيسيف وإيران في جهودها لمواجهة وباء كوفيد – 19. إن هذه الأوقات عصيبة ومتعبة بالنسبة للعالم بأسره، وتعد محاربة الوباء مصدر قلق عالمي، لذا فإننا نرى أنه تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة لدعم العاملين في الصفوف الأمامية والمناطق المتأثرة حول العالم. من جانبها قالت إيتليفاكاديلي، مديرة شعبة الإمدادات في منظمة اليونيسيف: يعتبر التعاون مع القطاع الخاص والحكومات والشركاء أمراً ضرورياً لتخطي التحديات اللوجستية غير المسبوقة التي نواجهها بسبب فيروس كورونا. ونود في منظمة اليونيسيف أن نعبر عن امتناننا للخطوط الجوية القطرية لتبرعها السخي، ولحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتسهيلها الإجراءات المتعلقة باستقبال هذه الشحنة التي ضمت امدادات أساسية لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، بالإضافة إلى الأطفال والمجتمع بأسره. وكان سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، قد أعلن سابقاً في شهر مارس؛ أن الخطوط الجوية القطرية ستعمل على مساعدة الشعب الإيراني، والقيام بواجبها عن طريق تأمين النقل الجوي للإمدادات الطبية التي يتم تقديمها لدولة إيران من جميع أنحاء العالم. وقامت القطرية للشحن الجوي منذ ذلك الحين بنقل ما يقارب 60 طناً من البضائع إلى إيران، وذلك إلى جانب الشحنات المقدمة من منظمة اليونيسيف، ونقلت القطرية للشحن الجوي ما يزيد عن 80 طناً من الإمدادات الطبية التي تم التبرع بها من قبل صندوق قطر للتنمية إلى رواندا، ولبنان، وتونس، والجزائر، ونيبال، وألبانيا، وأنغولا، والكونغو. وخلال هذه الأوقات العصيبة؛ وسّعت القطرية للشحن الجوي من عملياتها بشكل كبير لدعم التجارة العالمية ونقل الإمدادات الأساسية والمواد الإغاثية إلى المناطق المتأثرة بالوباء. وبالإضافة إلى تسيير طائرات الشحن المجدوَلة ونقل البضائع ضمن المساحة المخصصة للشحن في طائرات الركاب؛ تستخدم القطرية للشحن الجوي طائرات الركاب أيضاً للشحن الجوي فقط، كما أنها تسيّر طائرات شحن خاصة غير مجدولة للمحافظة على استمرار السلسلة الحيوية لتوريد المواد حول العالم. وزادت الناقلة الجوية من سعة الشحن إلى العديد من المدن، من ضمنها شنغهاي،وجوانزو، وباريس، وأمستردام، ومَسقط، والكويت، ودلهي، وبكين، وملبورن، وغيرها. وتستمر القطرية للشحن الجوي بتسيير عدد كبير من رحلات الشحن بواقع 175 رحلة تقريباً في اليوم الواحد. وخلال الشهر الماضي، عملت القطرية للشحن الجوي بشكلٍ وثيق مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية العالمية لنقل ما يزيد عن 175 ألف طن من المساعدات والإمدادات الطبية إلى المناطق المتأثرة بفيروس كورونا حول العالم، وذلك على متن طائرات الشحن المجدوَلة وغير المجدولة، وذلك ما يعادل سعة 1750 طائرة شحن من طراز بوينغ 777 محمّلة بالكامل. وتسيّر الناقلة رحلات الشحن غير المجدولة إلى العديد من الدول من ضمنها، الصين، والهند، وإيران، والكويت، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وألمانيا، وبولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا.
1010
| 19 مايو 2020
تبرع مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، بالتنسيق مع قطر الخيرية، بمجموعة من حقائب المستلزمات الوقائية للعاملين في المنطقة الصناعية، وذلك دعمًا للإجراءات الوقائية المتبعة في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبما يتماشى مع استراتيجية المسؤولية الاجتماعية المؤسسية التي يتبعها المركز، وتوفر تلك الحقائب الموزعة الاحتياجات اللازمة للعاملين لمساعدتهم على الوقاية من الإصابة بالفيروس. حيث تحتوي الحقائب على كمامات الوجه ومعقمات اليدين إلى جانب منتجات العناية الشخصية. وتعليقًا على المبادرة، صرحت سارة الدوراني، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال المؤسسي في مركز قطر للمال: يتضامن مركز قطر للمال مع الإجراءات التي تتخذها الدولة في سبيل الحد من تأثير انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على الاقتصاد والصحة العامة. كما أننا ندرك الأهمية الكبرى للتواصل والشراكة المجتمعية، خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي يشهدها العالم كله. لذلك، يتمثل هدفنا إلى المشاركة في الجهود التي تبذلها الدولة ومجتمع الأعمال لاحتواء هذه الأزمة الصحية الطارئة، من خلال المساعدة في تلبية الحاجة الفورية لتوفير الإمدادات اللازمة بمتطلبات الوقاية الصحية، وأضافت الدوراني: للتخفيف من التأثيرات الاقتصادية والمالية لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، يجب على المؤسسات أن تأخذ في الاعتبار أهمية المساهمة بشكل مباشر في حماية صحة وسلامة المجتمع. فكلما زادت المؤسسات من دعمها لجهود الحكومة لضمان صحة وسلامة المجتمع، كلما أصبح اقتصادنا مهيئاً أكثر للعودة إلى نشاطه بشكل كامل. من جهته، أعرب السيد محمد راشد الكعبي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال وتنمية الموارد بقطر الخيرية عن سعادته بدعم مركز قطر للمال لبرامج ومشاريع قطر الخيرية خاصة في شهر رمضان الذي يتطلب التكاتف والتعاون، وفي وقت يواجه فيه العالم تهديدًا خطيراً للبشرية بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، مضيفاً بأن هذا الدعم سيُمكن قطر الخيرية من مساعدة الفئات الأكثر هشاشة مثل، فئة العمال وغيرهم، ودعم جهود الدولة في منع تفشي الفيروس والحفاظ على السلامة العامة للمجتمع القطري، وأكد الكعبي حرص قطر الخيرية على مد أواصر الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة (مؤسسات وأفراد) داخل الدولة لخدمة الأهداف الإنسانية النبيلة، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين المحتاجين والوقوف بجانبهم ودعمهم واعانتهم خصوصا خلال الشهر الفضيل.
797
| 18 مايو 2020
صدرت الصين منذ اندلاع جائحة كورونا كميات قياسية من مستلزمات الوقاية الطبية، حيث قامت بتصدير 50.9 مليار كمامة طبية منذ بداية مارس الماضي، بمعدل 650 مليون كمامة يوميا، ووفقا لبيانات الجمارك الصينية فقد قامت الصين خلال الفترة المذكورة بتصدير 216 مليون لباس طبي و81.03 مليون نظارة طبية واقية و26.43 مليون ميزان حرارة يعمل بالأشعة تحت الحمراء و1.04 مليار زوج من القفازات الطبية، بالإضافة لذلك قامت الصين بتصدير 162 مليون جهاز اختبار للكشف عن فيروس كورونا، و72700 جهاز للتنفس الاصطناعي، ومع انتشار فيروس كورونا في العالم زاد الطلب على المستلزمات الطبية التي تستخدم في الكشف والوقاية، وأكدت بكين أنها ستواصل تشديد ضوابط الجودة على المنتجات الطبية التي تستخدم في مكافحة انتشار كورونا.
837
| 18 مايو 2020
وعد السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، اليوم، بإطلاق تحقيق مستقل حول الاستجابة لانتشار فيروس كورونا المستجد في أقرب وقت ممكن. وقال في مستهل الاجتماع السنوي لجمعية الصحة العالمية:سأقوم بتقييم مستقل في أقرب وقت مناسب لمراجعة الخبرة التي اكتسبت والدروس التي استخلصت وإصدار توصيات لتحسين الجهوزية والاستجابة على المستويين الوطني والعالمي. وكانت الجمعية العالمية للصحة التي تضم الدول ال194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية قد بدأت اليوم مباحثات افتراضية للمرة الأولى في تاريخها لبحث الاستجابة الدولية لوباء كورونا المستجد (كوفيد-19) وسط توتر صيني-أمريكي وعلى خلفية الأبحاث لإيجاد لقاح. من جانبه، انتقد السيد انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الدول التي تجاهلت توصيات منظمة الصحة العالمية، معتبرا أن العالم يدفع اليوم ثمنا باهظا لتباين الاستراتيجيات. وأفاد بأنه نتيجة لذلك، انتشر الفيروس في العالم ويتجه الآن نحو دول الجنوب، حيث يمكن أن يخلف آثارا أكثر تدميرا، داعيا إلى بذل أقصى جهد ممكن من كافة الأطراف لمواجهة هذه الأزمة آملا في أن يكون البحث عن لقاح نقطة الانطلاق لذلك. بدوره، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن أي لقاح تطوره بلاده ضد فيروس كورونا المستجد سيكون للمصلحة العالمية العامة فور بدء استخدامه، مشددا على أن الصين تدعم إجراء تقييم شامل للاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 بعد السيطرة عليه، قائل إنه لطالما كان للصين موقف منفتح وشفاف ومسؤول وشاركت المعلومات بشأن الفيروس في وقتها.
914
| 18 مايو 2020
دعا المشاركون في ندوة الكترونية نظمتها الخيمة الخضراء، التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة، إلى تكاتف جميع الدول بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتضافر الجهود للتصدي لمثل هذه الجوائح والتقليل من تأثيراتها على جوانب الحياة مستقبلا. وقال الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج /لكل ربيع زهرة/، إن جائحة كورونا هي تجربة جديدة على الناس فرضت مواقف محيرة بالنسبة للعلماء والمحللين وواضعي السياسات، فوقفوا حائرين أمام انتشارها بصورة مرعبة وفي وقت قصير. وأضاف الحجري خلال الندوة التي نظمت تحت عنوان /آفاق ورؤية العالم بعد كورونا/، أن جائحة كورونا تركت أثرا كبيرا في جميع جوانب الحياة ولم تترك أي مجال إلا وأثرت عليه، حتى أن الدول التي كانت تتباهى بقدراتها الصحية على مواجهة الأزمات لم تستطع الصمود أمام هذا الظرف العصيب، مؤكدا على أهمية التخطيط لما بعد كورونا، بناءً على الأرقام المرصودة خلال الأشهر الماضية، والدراسات التي أجريت بما حوته من ميزات أو مشكلات. وأوضح فيما يتعلق بتأثر البيئة خلال جائحة كورونا، أن الشهور الماضية كانت فيها المنفعة الأكبر عائدة على البيئة، حيث استطاع الفيروس أن يصحح عقودا من التحديات البيئية، وخاصةً التغير المناخي، فـخلال 5 أشهر استطاع كورونا أن يصحح الكثير، مما لم تستطع المبادرات الدولية تحقيقه. وأشار إلى أن الجانب الاقتصادي كان الأكثر تضرراً خلال جائحة كورونا، وهو يمثل العمود الفقري لأي دولة في العالم، فإذا ضعف الاقتصاد، ضعفت قطاعات التعليم والصحة وغيرهما من الأنشطة، التي يغيب عنها التمويل، مشددا على ضرورة ارتقاء القيم الإنسانية وفرض المزيد من التعاون الدولي والمزيد من الشفافية، وبروز أصحاب الكفاءات ومنع الاحتكار، خاصةً في الجوانب التقنية، بما يساعد على النهوض بالاقتصاد العالمي. من جانبهم أكد الخبراء والمتخصصون والأكاديميون المشاركون في الندوة من قطر والكويت وعمان وكندا ومصر والجزائر وليبيا، أن جائحة /كوفيد - 19/ ستحدث تغييرات عميقة في النظام العالمي وأن الكيانات الاقتصادية والسياسية ستتواصل بشكل أفضل وعلى مستويات متعددة على غرار الاتحاد الاوروبي.. كما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل قيادتها للعالم، خاصة أن حجمها الاقتصادي لايزال الأكبر على مستوى العالم. وأشاروا إلى أن عالم ما بعد كورونا سيتمكن من التأقلم مع أي مشكلة مقبلة، خاصةً مع التقدم المعرفي الذي خلفته الجائحة.. لافتين إلى أن الجائحة عادت بفوائد كبيرة على البيئة، حيث قللت نسب غاز ثاني أكسيد الكربون، ومكنت الأرض من التنفس حيث تؤكد التقارير البيئية اتساع الغطاء النباتي. وتناول المشاركون وضع العالم العربي والإسلامي بعد جائحة كورونا، وأنه يفرض وجود تحالف قوي بين دوله، وأن تكون لديها رؤية للأمن الغذائي والبحث العلمي، وأساليب الإدارة، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود من أجل التصدي لمثل هذه الكوارث التي تصيب الإنسانية، وأن تتعاون من أجل عودة عجلة الاقتصاد إلى الدوران. وأشاروا إلى أن هناك تغيرات إيجابية طرأت على كوكب الأرض بسبب جائحة كورونا من بينها، ما أظهرته الأقمار الصناعية والتقارير التي نشرتها وكالة /ناسا/ ووكالة الفضاء الأوروبية حول تراجع مستويات انبعاثات ثاني اكسيد النيتروجين، والتي تنتج من استخدام الوقود الاحفوري بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي وتوقف بعض المصانع عن العمل وتقليل حركة السير والمرور ووقف النشاطات المجتمعة، وكذلك تراجع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 25 بالمئة في بعض الدول وإلى 50 بالمئة في دول أخرى، وهي نسبة كانت تسعى الامم المتحدة لتحقيقها منذ عقود عبر مؤتمراتها العديدة بشأن المناخ. ونوه المتحدثون في الندوة إلى أن العالم سيتجه نحو الرقمنة بصورة أكبر بعد جائحة كورونا، حيث إن الحكومات الذكية ستبدأ بتدريب مواطنيها على مواكبة المستجدات التي طرأت خلال الأزمة، خاصة وأن الكثير من الجامعات حول العالم كانت تناقش الرقمنة قبل جائحة كورونا، توفيراً للنفقات.
1381
| 18 مايو 2020
تطوير تصاميم لمنتجات طبية باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد ابتكار واقي الوجه الشفاف المضاد للرذاذ لتوفير الحماية اللازمة للطاقم الطبي كمامات طبية واقية ومقابض أبواب تستخدم دون لمس اليد لتقليل العدوى إطلاق مسابقة التصميم والابتكار الافتراضية العالمية للحد من انتشار الفيروس قال الدكتور عبد المجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الاكاديمية بكلية الهندسة بجامعة قطر ان الكلية تساهم في توفير مستلزمات و أجهزة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد _19 بواسطة احدث التقنيات المتوفرة في مختبراتها وأضاف لــــ الشرق ان كلية الهندسة قامت بتطور تصاميم لمنتجات طبية حيث قام فريق بحثي من قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية ممثلا بالطلبة وأعضاء هيئة التدريس بتطوير تصاميم باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد لمنتجات طبية تصنع بمختبرات وورش كليه الهندسة ليستفيد منها القطاع الطبي والخدمي بالدولة. وأضاف تشمل هذه التصاميم الجديدة آلة التنفس الصناعي والتي تستخدم في المستشفيات كجزء أصيل في توفير العلاج اللازم لمرضى الأمراض الصدرية، وكذلك واقي الوجه الشفاف المضاد للرذاذ المباشر والذي يستعمل في توفير الحماية اللازمة للطاقم الطبي و لتقليل فرص العدوى، والكمامات الطبية الواقية، ومقابض الأبواب والتي تسهل على المستخدم استعمال الأبواب دون لمس المقابض باليد لتقليل فرص العدوى،لافتا الى ان تصميم فلاتر الكمامات يتم بالتعاون مع كلية الطب في جامعة قطر. أقنعة واقية للأطباء وقال د. عبد المجيد حمودة انه يتم أيضا تطوير أقنعة واقية للأطباء ولكل فئات المجتمع باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد والنماذج المتاحة على شبكة الانترنت لإنتاج اقنعة تقي من فيروس كورونا المستجد, و تحتوي هذه الأقنعة الجديدة على شبكة أسلاك كهربائية خارجية دقيقة مغطاة بطبقة من مادة الايبوكسي لسببين، السبب الأول هو اغلاق كل المسام التي تتواجد في المطبوعات المنتجة بواسطة هذا النوع المنتشر من الطابعات ثلاثية الأبعاد (أف دي ام) والتى تستخدم بلاستيك ال اية بى اس او بي سي و السبب الثاني لتغطية و تثبيت شبكة الأسلاك التى تعمل ببطارية لتسخين الجزء الخارجي من الواقي لدرجة اعلى من 70 مئوية وهى درجة أعلى مما يتحملها الفيروس على حسب بعض الدراسات و في انتظار التأكد منها و هذا لتقليل احتمال بقاء الفيروس حى على سطح الواقى لفترة زمنية طويلة نسبيا. لافتا الى ان الفلتر ليس مشمولا بذاتية التعقيم و لابد وأن يبدل بعد كل استخدام مع أخذ كل إجراءات الأمان والسلامة أثناء التغيير. مضيفا ان هذه التصاميم تأتي في اطار الدعم لجميع جهود مؤسسات الدولة لمواجهة فيروس كورونا، وللتقليل من حدة انتشار الفيروس بالتنسيق مع باقي القطاعات. وقال تعتبر هذه التصاميم ثمرة للجهود البحثية التي تبذلها فرق كلية الهندسة لإيجاد الحلول اللازمة لمختلف التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة في الدولة سعيا لتقديم إضافة نوعية ومميزة. التصدي للفيروس واكد العميد المساعد للشؤون الاكاديمية ان كلية الهندسة لم تالوا جهدا في سبيل تقديم ما يلزم للتصدي لفيروس كورنا كوفيد 19 والحد من انتشاره ولهذا قامت الكلية أيضا باطلاق مسابقة التصميم والابتكار الافتراضية العالمية - فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 تحت شعار إعادة هندسة مستقبل الرعاية الصحية وتحسين الحياة - التصميم بالتأثير. تابع د حموده قائلا لقد أثر انتشار فيروس كورونا على خطط وميزانيات الدول وحياة الأشخاص بشكل عام، وباتت الحاجة ملحة لتطوير صناعة التقنيات العلمية والطبية للاستجابة لهذا التحدي، وتزداد الحاجة لذلك مع توقع إصابة عدد كبير من الأشخاص الأمر الذي يزيد من الضغط على الأنظمة الصحية بشكل عام. لافتا الى ان هذه المسابقة تأتي للمساهمة في الحد من تأثيرات انتشار فيروس كورونا، و بالتوازي مع أحد أهداف التنمية المستدامة (SDGs) للأمم الأمم المتحدة - و لضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار، وهو هدف من اهداف التنمية المستدامة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وأضاف: يهدف هذا التحدي الافتراضي العالمي الذي اطلقته كلية الصيدلة الى إلى تجاوز حدود التصميم وابتكار المنتجات في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتحديات الصحية العالمية، بالإضافة لابتكار حلول لتحسين تجارب المرضى والاستفادة منها، لا سيما وأن هذه المسابقة تكللت بمشاركات دولية فريدة في مختلف المجالات والمستويات تشجيع التصاميم و قال الدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية نسعى من خلال هذه المسابقة الى خلق بيئة تشجع التصاميم التي من الممكن الاستثمار بها والاستفادة منها على مستوى العالم للتصدي لفيروس كورونا، ومن هنا فإننا سنحرص على توفير الدعم التقني لجميع المشاركات بالاضافة للخبراء للمشاركة في الاستشارات المطلوبة. وقال د. حمودة عن طريق هذه المسابقة يمكن القيام بتصميم تطبيقات هواتف محمولة عن فيروس كورونا، أو أجهزة تطهير غير كيميائية أو تقنية ثلاثية الأبعاد لبناء حلول وأدوات مثل صمامات التهوية وفلاتر التنفس والأقنعة، وما إلى ذلك لمنع انتشار الفيروس. كما يمكن تصميم مباني صحية متنقلة ذكية سريعة التجميع أو المفككة ومنخفضة التكلفة وسهلة الاستخدام لاستيعاب المرضى المصابين. تعزيز جهود الجامعة وأشار الدكتور حمودة إلى أن مثل هده المبادرات تدعم جهود جامعة قطر لترسيخ وتعزيز مكانة ودور قطر كمركز عالمي للابتكار لتمكين المبدعين من خلال مشاركة الخبرات والمواهب العالمية وإتاحة الفرصة لهم لاستعراض أفكارهم المبتكرة ومشاريعهم في منصة عالمية تعزز دورنا جميعا لبناء مستقبل والعالم. واكد أن هذا الحدث العالمي يشكل منصة عالمية للتنافس وتبادل الخبرات والتي ستجمع تحت مظلتها أفضل الابتكارات و الحلول المبتكرة لمواجهة هذا الوباء العالمي. وقال لقد تم فتح المجال للمشاركات بأي من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة وهي الإنجليزية و العربية و الفرنسية و الصينية و الروسية والإسبانية و أشار د. حمودة الى ان الكلية بدات باستقبال المشاركات ابتداءً من 5 ابريل، وسيكون آخر موعد للتقديم هو 25 يونيو المقبل، فيما سيتم الإعلان عن الفائزين في المسابقة في الرابع و العشرين من سبتمبر المقبل وسيقام المعرض الإفتراضي الدولي في 20 أكتوبر المقبل وقال يجب ان يكون العمل المقدم عملا أصليًا، ويمكن المشاركة كفرد أو ضمن فريق، ويجب أن تكون الفكرة من وحي التكنولوجيا وتدعم الابتكار المستدام، وقابلة للتطوير، هذا ومن المقرر ان يكون هناك فريق لتصميم جلسات تدريب افتراضية لمدة يومين مع مدرب التحدي. ستضم لجنة التحكيم خبراء تصميم مشهورين من مختلف المجالات ومن مختلف أنحاء العالم. واكد د. حمودة ان الجهود لا تزال مستمرة وستواصل كلية الهندسة بحوثها وابتكاراتها العلمية والبحثية لتدعم جهود دولة قطر للقضاء على الفيروس وقال ان الكلية ستسخر كافة مرافقها ومختبراتها و قدراتها البحثية في سبيل انجاز العديد من الابتكارات الأخرى.
697
| 19 مايو 2020
دعا أطباء في مؤسسة حمد الطبية، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية إلى اتخاذ احتياطات إضافية، نظرا لزيادة فرص تعرضهم للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك مع دخول دولة قطر مرحلة الذروة في انتشار الفيروس. وقال الدكتور عمر التميمي استشاري أول في أمراض القلب بمستشفى القلب، إنه بالرغم من أن الأشخاص من كافة الأعمار يصابون بالفيروس، فإن العديد من الذين يتعرضون لمضاعفات شديدة منهم يكونون مصابين بأمراض مزمنة. وأضاف أن ما يقارب 90 في المئة من البالغين المصابين بـ/كوفيد - 19/ والذين تطلبت حالاتهم رعاية فائقة لديهم واحد أو أكثر من الأمراض المزمنة وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لذا يجب اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات الاحترازية لحمايتهم وتجنب خطر الإصابة. وأشار إلى أن الفئة الحساسة الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة لمرض /كوفيد - 19/ تتضمن الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق، والمصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسرطان، والأمراض الأخرى التي تصيب جهاز المناعة، مشددا في هذا الإطار على ضرورة أن يتبع كل فرد في المجتمع الاحتياطات اللازمة لحماية هذه الفئة الأضعف في المجتمع من خطر العدوى. وأوضح الدكتور التميمي أن الأمر المثير للقلق أنه من الصعب معرفة كيف سيصيب هذا الفيروس الفرد، فهناك العديد من المصابين بـ/كوفيد - 19/ تكون الأعراض لديهم بسيطة أو خفيفة والبعض منهم لا تظهر عليه الأعراض مطلقا، لكنه في الوقت نفسة قد يكون قاتلا ويشكل خطراً على حياة الآخرين خاصة المصابين منهم بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم لذا يتوجب علينا جميعا اتخاذ كافة الاحتياطات لمنع الإصابة ووقف انتشار الفيروس وأهمها الحفاظ على التباعد الاجتماعي. من جانبه قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري، إنه على الرغم من عدم وجود رابط واضح بين /كوفيد - 19/ ومرض السكري حتى الآن إلا أن الأشخاص المصابين بمرض السكري مع عدم انتظام معدلات الجلوكوز بالدم والتحكم في المرض، هم أكثر عرضة للإصابة الشديدة بالمرض. وأضاف أن مرض السكري الذي يصعب التحكم به يؤثر على جهاز المناعة بطرق شتى، فعند ارتفاع الجلوكوز في الدم بنسبة كبيرة أو انخفاضه بنسبة كبيرة، يصعب على كريات الدم البيضاء في الجسم العمل بشكل فعال مما يجعل /كورونا/ مرضا في غاية الخطورة على هؤلاء الاشخاص المصابين بالسكري، خاصة في حال ترافق المرض مع أمراض أخرى مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم. وأكد على ضرورة أن يتخذ مرضى السكري وأسرهم وأصدقاؤهم والمقربون منهم المزيد من الاحتياطات، خاصة أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان وفترة العيد عادة ما تشهد أجواء احتفالية تتضمن تجمعات عائلية كبيرة وهو ما يجب الابتعاد عنه، مبرزا أهمية أن يواصل الجميع الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي. وأوضح أن تلك الفترة تعتبر حرجة خاصة مع دخول الوباء مرحلة ذروة انتشاره في قطر، داعيا مصابي السكري لتجنب التنقل غير الضروري خارج المنزل والالتزام بشكل كامل بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار مع التشديد أيضا على المقربين من المريض في ضرورة القيام بذلك.
1231
| 18 مايو 2020
كثفت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خدماتها الاستشارية المقدمة للمرضى عن بُعد، للتعاطي مع استفسارات من يعانون من السكري ولديهم مشاكل في التحكم بالمرض، وذلك في إطار إجراءاتها لحمايتهم من وباء كورونا /كوفيد - 19/. وذكر بيان للجمعية، أن الخط الساخن المخصص للرد على استفسارات المرضى وخدمة الاستشارات عن بعد، تلقى أكثر من 1200 مكالمة منذ بداية شهر مارس الماضي، تم خلالها تقديم العديد من الخدمات عن بعد مثل التدريب على استخدام جميع أجهزة الفحص، بما فيها أجهزة فحص السكري دون وخز (Sensors)، وتثقيف الحوامل المشخصات بالسكري ومتابعتهن، والتدريب على استخدام مضخة الأنسولين خاصة للمصابين بالنوع الأول من السكري، ومساعدة المرضى في حالة احتياجهم لصرف أدويتهم، وتوجيههم إلى الجهات المختصة بمؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والهلال الأحمر القطري، وقسم الرعاية المنزلية (Home Care) لتقديم العلاج المناسب وتعزيز الإدارة الذاتية للمصابين بالسكري، إضافة إلى تنفيذ العديد من الجلسات التثقيفية عن طريق وسائل التواصل المرئي مع مرضى السكري. وأضاف البيان أن الجمعية تتعاون مع أطباء مؤسسة حمد الطبية في خدمة الخط الساخن لضمان صوم آمن مع السكري، مبرزا تقديمها محاضرة عن الإرشادات الغذائية لمرضى السكري في رمضان، وتعاونها مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لإفتاء مرضى السكري الراغبين في الصيام عن الرخص الشرعية، كل حسب حالته. وأشار إلى مشاركة الجمعية عبر المنصات الإلكترونية في فعاليات /الخيمة الخضراء/ وتحديثها جميع المعلومات والإرشادات التوعوية لمرضى السكري، عن طريق قنوات التواصل الاجتماعي وخدمة الرسائل النصية القصيرة الخاصة بالجمعية. وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، إن الإصابة بالسكري لا تعرض مريضه بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مضيفا في الوقت نفسه أنه إذا كان مستوى السكر في الدم مرتفعا فإن قدرة الجهاز المناعي على التحكم في العدوى تتأثر بشكل سلبي. وأكد أهمية الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي، خاصة وأنه في حالة الإصابة بفيروس من المرجح أن يواجه المريض أعراضا ومضاعفات شديدة خاصة عندما يكون التحكم سيئا في هذه النسبة. وشدد الدكتور الحمق على ضرورة البقاء على اتصال مع فريق رعاية السكري للمساعدة في السيطرة والتحكم في مستوى السكري بالدم، منوها إلى أن التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل، من أهم التدابير الوقائية مع تجنب الازدحام والأماكن العامة والمحافظة على النظافة الشخصية والتعقيم.
2812
| 18 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1365 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 529 شخصا من المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 4899 حالة. وسجلت وزارة الصحة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 19 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة إلى 172 حالة. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المصابة بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال فحوصات استقصائية أجرتها فرق البحث والتقصي التابعة للوزارة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وأشارت إلى ارتفاع حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وأوضحت أنه تم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأكدت وزارة الصحة العامة في هذا الإطار، أن ارتفاع عدد الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الاحترازية وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية. وذكرت أن دولة قطر دخلت حاليا مرحلة ذروة تفشي الفيروس التي تشهد عادةً ارتفاعاً في عدد الاصابات المسجلة يوميا، داعية إلى التقيّد أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي الموصى بها. وشددت على أهمية اتباع كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم، سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل فرص الإصابة بالفيروس لدى فئتي كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة والعمل على حمايتهم من العدوى، من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية في ما تبقى من شهر رمضان وكذلك في مناسبة عيد الفطر. ولفتت الوزارة إلى أن ارتفاع الأعداد، يعود إلى مضاعفة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخراً. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص يعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكد إصابتهم بالفيروس، مبينة أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، بالإضافة إلى الفحوصات التي يتم إجراؤها على المرضى في المراكز الصحية وأقسام الطوارئ، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يومياً لا يرتبط شرطاً بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية الجميع أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد / 16000/، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. ويذكر أن مراكز الفحص الرئيسية هي: مركز معيذر الصحي. مركز روضة الخيل الصحي. مركز أم صلال الصحي. مركز الغرافة الصحي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
1252
| 18 مايو 2020
خلال فعالية إلكترونية لمعهد قطر لبحوث الحوسبة عقد معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، المحاضرة الخامسة والسادسة من سلسلة محاضراته الإلكترونية التي تركز على فيروس كوفيد-19. وينظم مركز قطر للذكاء الاصطناعي، التابع للمعهد، هذه السلسلة التي تركز على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لمعالجة البيانات المتعلقة بالفيروس. ومع تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس حاجز الـ 2.7 مليون مصاب في جميع أنحاء العالم، واستمرار هذا العدد في النمو، ركزت المحاضرات على السباق لتطوير لقاحات ووسائل لعلاج هذا المرض، وانتشار الأخبار غير الدقيقة والكاذبة التي تقوض الجهود المبذولة للتغلب على الجائحة. وسلطت محاضرة اكتشاف الأدوية من وجهة نظر مستندة الى البيانات الضوء على التكنولوجيا والمنهجيات التي يستخدمها العلماء في سعيهم لإيجاد علاج أو لقاح لفيروس كوفيد-19. وناقش المتحدثون من المعهد وهم: الدكتور راغفيندرا مول، عالم أبحاث؛ والدكتور إحسان الله، مهندس برمجيات في المجموعة الصحية، إيجابيات وسلبيات بعض التوجهات المتبعة في البحث عن علاج للفيروس، واستعرضوا التدابير الكمية التي تُستخدم على نطاق واسع لقياس مدى فعالية الدواء. وعرَض المحاضرون نهجًا مستندًا الى الذكاء الاصطناعي لتصميم مهمة إعادة استخدام الدواء بغرض تحديد المرشحين المحتملين لتناول الأدوية المستخدمة لمكافحة الفيروس. وتحدَّث الدكتور راغفيندرا مول بعد المحاضرة فقال: بينما يعمل العلماء في جميع أنحاء العالم دون كلل لإيجاد لقاح لفيروس كوفيد-19، ينتظر العالم بأمل وترقب نتائج هذه الجهود. وقد تناولت هذه المحاضرة الإلكترونية التقنيات والمنهجيات العلمية التي يستخدمها هؤلاء العلماء، وطرحت وجهة نظر حول النتائج المحتملة للمتابعة السريعة لهذه العملية. وتناولت محاضرة تسطيح المنحنى المعلوماتي لجائحة فيروس كورونا، التي قدمها الدكتور كريم درويش، عالم رئيسي والمدير الإداري بالنيابة لبرنامج تقنيات اللغة العربية في المعهد؛ والدكتور بريسلاف ناكوف، عالم رئيسي بالمعهد؛ والدكتور جيوفاني دا سان مارتينو، عالم في المعهد، مظاهر تسييس الوباء وأثره على إدراك الحقائق الطبية. كما استعرضوا الأدوات التي طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة للمساعدة في التعامل مع المعلومات المزيفة ومحاولات التلاعب بالمعلومات في سياق وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية. وتشتمل هذه الأدوات على منصة تنبيه الإخبارية التي طُوِّرت للحدّ من تأثير الأخبار المزيفة والدعاية والتحيز الإعلامي عبر تعزيز الوعي الإعلامي والتفكير النقدي. وقال الدكتور ناكوف: يُعرّض انتشار الأخبار المفبركة التي صاحبت اندلاع جائحة فيروس كوفيد-19 العديد من الأرواح للخطر، ويعرقل التقدم في احتواء الفيروس. ونحن نهدف من خلال هذه المحاضرة الإلكترونية إلى تثقيف وتوجيه الجمهور إلى المصادر التي يمكن أن تساعدهم في التعرف على الأخبار المزيفة. وستُعقد الحلقة النقاشية الأخيرة في سلسلة المحاضرات الإلكترونية للمعهد حول فيروس كوفيد-19 بعنوان الاستجابة للأزمات العالمية في عصر البيانات والمعلومات الزائدة بتاريخ 19 مايو. وسيناقش خبراء من مركز قطر للذكاء الاصطناعي، التابع للمعهد، الآثار الناجمة عن الفيروس على أرض الواقع والفيض الزائد من المعلومات الجديدة.
1580
| 18 مايو 2020
دعت وزارة البلدية والبيئة الأطفال للمشاركة بمسابقة الرسم حول النصائح الإرشادية المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وذلك في إطار مبادرة دعم العمل التطوعي التي أطلقتها الوزارة، لتعريف النشء ممارسات وسلوكيات صحية تساعدهم على الحفاظ على صحتهم وصحة الاسرة والمجتمع وتهدف المسابقة التي خصصت لها جوائز محفزة، إلى رفع الوعي لدى الأطفال من خلال الرسم وتبسيط مفاهيم الوقاية وترسيخها لديهم، وسيتم طرح المسابقة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بوزارة البلدية والبيئة، وإرسال الرسومات المشاركة عبر البريد المخصص لذلك. ومن شروط المسابقة رسم لوحة تعبر عن أهم الإرشادات المتبعة لمواجهة فيروس كورونا في مجال النظافة الشخصية والعامة، كما يجب أن تكون اللوحة على ورق مقوى حجم (30*40)، وأن تتضمن كل لوحة زاوية ببيانات المتسابق، وأن تتراوح أعمار المشاركين من 6 و12 سنة.
908
| 18 مايو 2020
* الكوادر القطرية تعمل بكفاءة في شركة صحية وطنية * دعم فريق التمريض في جهود الحد من انتشار كورونا في إنجاز نوعي لشركة وطنية من القطاع الخاص تساند القطاع الصحي الحكومي في متابعة مصابي كورونا وتقديم دورات تدريبية لممارسين وممرضين بما يتوافق مع المعايير العالمية، قال السيد صالح سالم العيدة الرئيس التنفيذي لشركتيّ قطر كير وبرايم كير لبرنامج المسافة الاجتماعية بتلفزيون قطر إنّ بداية التطوع كانت في 21 مارس بالتواصل مع وزارة الصحة العامة وتمّ تحديد اجتماع في 22 مارس والاتفاق على مخرجات الاجتماع ثم إرسال طاقم لتدريب الموظفين والطواقم الطبية على طريقة أخذ المسحات ونزل الموظفون في مكان الحجر الصحي وهو فندق كمبنسكي بالتعاون مع فريق المحاجر الصحية وتمت الأمور بسلاسة واتقان. وأضاف أنّ سلاسة التواصل مع وزارة الصحة تمّ إنجاز العمل بكفاءة وتفانٍ، مشيراً إلى أنّ شركة قطر كير هي أول شركة خدمات تمريضية وصحية وطبية مرخصة من المجلس القطري للتخصصات الصحية. وذكر أنّ أول فكرة تأسيس الشركة كانت في 2006 ثم بدأت الشركة في الحصول على التراخيص اللازمة للعمل بشكل رسمي وفي 2007 وضعنا أهدافاً هي الخدمات الجديدة وطرحها للمجتمع ومن خلال الخطط السنوية التي نضعها واجهنا التحديات والفرص الموجودة. ومن التحديات الموجودة المنافسة الكبيرة في السوق، ولتحقيق الهدف وضعنا خططاً في 2008 وحققنا أهدافنا في 2012 وأخذت الشركة جائزة ريادة الأعمال كأفضل مشروع ريادي في قطر ثم جائزة أفضل مشروع على مستوى الخليج في 2013 ثم حصلت الشركة على الاعتماد الكندي الذي يتابع آلية عمل وتطور الشركة. وأشار إلى أنّ الشركة بدأت في مشروع التدريب والتطوير بعد حصولها على الاعتماد الكندي، وتمّ فتح قسم للتدريب والتطوير مرخص من المجلس القطري للتخصصات الصحية، منوهاً أنها أول شركة تتيح للممارسين الصحيين التدرب والتطوير لديها للحصول على شهادة بذلك وكذلك للممارسين القادمين في الخارج الذين يحتاجون إلى إكمال عدد معين من الساعات والدورات التدريبية. وقال: إنّ شركة قطر كير أول شركة في قطر وثاني شركة في العالم تقدم الدورات التدريبية خارج الدولة فمثلاً الممارس القادم من الفلبين إذا أراد تطوير رخصة الممارسة الصحية لديه تقوم الشركة القطرية بتوفيرها له. وعن الأهداف التي وضعتها الشركة للمرحلة الحالية، أوضح السيد العيدة التركيز على تطوع أصحاب الخبرة من الأطباء والتمريض والممارسين ليكونوا في الخطوط الأمامية لاكتساب خبرات ميدانية ونقلها للموظفين. وقال: إنّ الشركة مرخصة لممارسة مهنة التمريض والعلاج الطبيعي سواء في البيوت أو المراكز الصحية أو مقار الشركات، وهناك خدمة الممرض المسافر الذي يرافق المريض في فترة العلاج بالخارج. وأضاف أنّ الكادر التمريضي والصحي بالشركة على درجة عالية من الكفاءة ويخضع لرقابة مستمرة، مشيراً إلى أنّ الكوادر القطرية موجودة في الإدارة وأغلبها كوادر أجنبية بدأت مع الشركة منذ بداية التأسيس، وما يدعو للفخر أنّ 10% من الفحوصات التي أجرتها الدولة نفذتها شركة قطر كير وهو بحد ذاته يعتبر انتصاراً على التحديات. ونوه أنّ الشركة أخضعت جميع موظفيها وممارسيها وممرضيها لفحص كورونا وظهرت حالة إصابة لممرضة واحدة وسائق فقط وهذا يعتبر إنجازاً في حد ذاته نتيجة الدورات التدريبية والإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الشركة. وعن مستقبل الشركة، قال السيد العيدة: الشركة لديها خطة مستقبلية للتعاون مع القطاعات وخاصة ً القطاع الخاص وأنه لولا دعم القطاع الحكومي لما ظهرت تلك الإنجازات إلى جانب خدمات توفرها الشركة من استشارات وخبرات في المجال الصحي.
2629
| 18 مايو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9328
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4960
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
4912
| 23 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
4152
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3786
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3678
| 23 سبتمبر 2026
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
3204
| 24 سبتمبر 2026