كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم، تسجيل 1072 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، و 9 وفيات، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 25184 حالة ، ومجموع حالات الوفاة إلى 194 حالة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الدكتور عبدالله السند الناطق الرسمي باسم الوزارة القول إن جميع الحالات التي ثبتت إصابتها بالمرض هي حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتها وأخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطين لهم. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق اليوم شفاء 575 حالة من المصابين بمرض (كوفيد 19) ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 9273 حالة.
2132
| 29 مايو 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية خضوع الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) للفحص على الفور. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم العناية المركزة في المؤسسة بالوكالة إن أي شخص يعاني من أعراض فيروس كورونا يجب أن يتصل على الفور بالخط الساخن المخصص لوزارة الصحة العامة على الرقم 16000 أو الذهاب إلى أحد مراكز فحص /كوفيد- 19/. وشدد الدكتور المحمد على أن الاكتشاف المبكر للفيروس سيسهل عملية علاجه والتعافي منه. وأشار إلى أن الشخص الذي يعاني من الحمى أو السعال أو صعوبة في التنفس قد يكون مصابا بكوفيد-19 ويجب أن يخضع للفحص على الفور، كما أن القشعريرة والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق ومشاكل في المعدة وفقدان حاستي التذوق والشم يمكن أن تكون أيضا من أعراض /كوفيد-19/ . وأوضح الدكتور أحمد المحمد الذي يشغل أيضا منصب المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام أن الفحص المبكر يعد أمرا بالغ الأهمية لإبطاء انتشار الفيروس، كما أنه أمر ضروري لضمان أن تقديم العلاج للأشخاص وهم لا يزالون في المراحل الأولى من المرض وقبل أن تتدهور حالتهم وتصبح أكثر تعقيدا. وأضاف أن هناك أدلة متزايدة على أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يختارون البقاء في المنزل، معتبرا ذلك أمرا خطيرا للغاية فإذا كان المريض يعاني من الالتهاب الرئوي فقد تسوء حالته بشكل تدريجي وبسرعة كبيرة وينطبق هذا أيضا على المرضى الأكبر سنا أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وقد يصابون بمضاعفات مرتبطة بها، مشيرا إلى انه مع الإصابة بفيروس كوفيد-19 يمكن أن تتدهور الأمور بسرعة كبيرة ولذلك فإنه من الأهمية بمكان اجراء الفحص المبكر. وقال الدكتور المحمد ما زلنا لا نفهم تماما سبب أن بعض الأشخاص الذين يصابون بالفيروس يمرضون مرضا شديدا بينما لا يعاني آخرون من أي أعراض تقريبا. ولفت إلى أن بعض المؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة ولكن هناك قصص من كل أنحاء العالم تتحدث عن شباب أصحاء يصابون بهذا الفيروس ويحتاجون إلى جهاز التنفس الاصطناعي وأشكال أخرى من العلاج المركز، ولا يبقى كل هؤلاء المرضى على قيد الحياة خاصة إذا تأخروا في طلب العلاج وهم في مراحل متقدمة وشديدة من المرض. وأفاد بأن أحد أبرز التحديات المتعلقة بهذا الفيروس يتمثل في صعوبة معرفة كيف يمكن أن تؤثر الإصابة بهذا المرض على شخص ما بعينه فعلى الرغم من أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يعدون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة إذا أصيبوا بفيروس كوفيد-19، فإن هناك الكثير من الجوانب المرتبطة بهذا الفيروس التي لا تزال غير معروفة وهو ما يزيد من أهمية الفحص والكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض، مشيرا إلى أن الإقامة في وحدة العناية المركزة قد تكون تجربة عصيبة للغاية على المستويين النفسي والجسدي. وشدد الدكتور المحمد على أن الهدف ليس إثارة الذعر والقلق ولكن يجب أن لا يتهاون الناس في تطبيق تدابير وإجراءات الوقاية من العدوى والتباعد الاجتماعي ولا أن يتأخروا في الخضوع للفحص والعلاج إذا كانت لديهم أعراض المرض. وأكد أنه مثل معظم الأمراض فإن التشخيص المبكر قد يشكل فارقا بين التعافي السريع أو المرض الشديد الذي قد يتطلب علاجا مكثفا. كما أكد على الحاجة أن يفهم الناس خطورة هذا الوضع فإذا ظهرت على الشخص أعراض قد تكون مرتبطة بكوفيد-19، فعليه الخضوع للفحص على الفور وبدون تأخير.
1759
| 29 مايو 2020
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن إطلاق ثلاثة مراكز لفحص فيروس كورونا (كوفيد – 19) من المركبات في ثلاثة مراكز صحية تابعة للمؤسسة وذلك اعتبارا من يوم الأحد 31 مايو الجاري . وقالت المؤسسة – عبر حسابها على تويتر – إن الخطوة الجديدة تأتي في إطار الجهود الوطنية المبذولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19 وضمان الكشف المبكر عنه للحد من انتشاره . وأوضحت أن آلية الفحص ستكون عبر بالدعوة فقط، إذ يجب أن يصلك اتصال من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على أن تكون الأولوية للمخالطين من كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض فيروس كورونا . والمراكز الصحية الثلاثة المحدة هي مركز الثمامة ومركز الوعب ومركز لعبيب على أن يكون الوقت بين الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الساعة العاشرة مساء. خطوات الفحص بالمركبة وحددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خطوات الفحص بالمركبة كالتالي: 1- تلقي مكالمة هاتفية لحجز موعد 2- رسالة نصية للتأكيد على الموعد 3- الوصول إلى المركز الصحي بمركبتك الخاصة 4- التأكد من الموعد وأسئلة التحقق عند الوصول 5- أخذ مسحة من الأنف والحلق 6- الحجر المنزلي حتى يتم تلقي نتيجة الفحص لمدة 14 يوما (فقط لمن كانوا على اتصال مباشر بحالات مصابة بالمرض) 7- إبلاغ نتيجة الفحص عبر الهاتف 8- تقديم النصائح بشأن ما يلزم من إجراءات المتابعة
8260
| 29 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم، تسجيل 811 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، منها 315 حالة لعمانيين و496 لغير عمانيين، ليرتفع بذلك العدد الكلّي لحالات الإصابة بالفيروس المسجلة في سلطنة عمان إلى 9820 حالة.. فيما بلغ عدد الوفيات بالفيروس 40 وفاة، وإجمالي المتعافين 2396 شخصا. وأهابت الوزارة بالجميع التقيد التام بإجراءات العزل الصحي، والتقيد بتعليمات التباعد الاجتماعي والجسدي وعدم الخروج من المنازل إلّا للضرورة.
1328
| 29 مايو 2020
سجلت قطر أعلى معدل يومي لحالات الشفاء من فيروس كورونا، بعد أن أعلنت وزارة الصحة العامة عن تعافي 5205 من المرضى وذلك خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 20604 حالات. وأوضحت الوزارة – في بيان لها اليوم الجمعة – أن سبب الزيادة الكبيرة في عدد المتعافين يعود إلى تطبيق آخر التوصيات العالمية فيما يتعلق بمعايير التعافي من الاصابة بكوفيد-19 والتي تم اعتمادها من قبلها. وللمرة الأولى، اقترب إجمالي عدد المتعافين إلى أن يبلغ نحو ثلثي إجمالي عدد الإصابات (32267 حالة) .. وتسجل وزارة الصحة العامة، منذ أمس الخميس، حالات تعافي تزيد عن حالات الإصابة، للمرة الأولى، وسط توقعات باستمرار معدلات التعافي لمستويات قياسية، لما يتمتع به النظام الصحي بالدولة من قوة، الأمر الذي تعكسه تسجيل عدد الوفيات الأقل في العالم . شفاء كبار السن وكانت مؤسسة حمد الطبية قد كشفت عن شفاء مريض قطري مسن يبلغ من العمر 88 عاما من فيروس كورونا (كوفيد-19) ليغادر مستشفى حزم مبيريك العام التابع للمؤسسة هذا الأسبوع. وكان المريض الذي يعتبر الأكبر سنا ممن يتعافى من فيروس كورونا في البلاد قد أمضى في مستشفى حزم مبيريك 11 يوما حيث أدخل إلى المستشفى في منتصف الشهر الجاري لإصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى كسر في عظمة الفخذ. وذكرت مؤسسة حمد الطبية أن شفاء المريض يشكل مثالا حيا على الرعاية التي تقدمها المؤسسة والتي تمتاز بجودتها، ولكن دليلا أيضا على الخطورة التي يشكلها الفيروس خاصة بالنسبة للأفراد الأكثر حساسية في المجتمع، وقد نقل المريض إلى مستشفى الرميلة ليستكمل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل. ومنذ 29 فبراير الماضي وهو تاريخ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر، بدأت الحكومة حربها ضد الفيروس بإصدار سلسلة من التوجيهات الحاسمة والإجراءات الصارمة للوقاية والسيطرة على الفيروس، كما شهدت البلاد التعاون والتفاني الوثيق من وزارات متعددة وخاصة وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية، في الوقت الذي يخاطر فيه العاملون في المجال الطبي بسلامتهم لتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى. التزوار والتجمعات العائلية الخطر الأكبر يذكر أن تزايد حالات الإصابة بفعل التزوار والتجمعات العائلية، وأوضحت وزارة الصحة أن ارتفاع حالات الاصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وكشفت وزارة الصحة أن الإصابات بين المواطنين والمقيمين شهدت ارتفاعا حيث تضاعفت أعداد المصابين نتيجة العدوى التي انتقلت بين الأفراد بسبب التجمعات العائلية والتزاور بين والأصدقاء والأسر الممتدة وتجاهلهم الاجراءات والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المعنية بالدولة وأهمها البقاء في المنزل وعدم التزاور والحفاظ على التباعد الاجتماعي.
3866
| 29 مايو 2020
في مشهد حزين تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي في مصر ، أمس، فيديو لسيدة في الـ 60 من العمر مصابة بفيروس كورونا وملقاة في الشارع العام وتظهر بجانبها أبنتها، وذلك بعد أن رفضت احدى المستشفيات استقبالها. وأثار الفيديو جدلا كبيرا ورودود فعل غاضبة واستنكار واسع على مواقع التواصل بسبب تردي الأوضاع الصحية وعجز السلطات عن حماية المواطنين من تفشي الوباء. وفي تقرير نشرته روسيا اليوم نقلا عن موقع القاهرة 24 تناول فيه تدوينة لأحد المدونين المصريين نشر عبرها فيديو السيدة المريضة على حسابه بموقع فيسبوك موجها رسالة غاضبة لرئاسة مجلس الوزراء ووزارة الصحة والسكان في مصر ، مستنكرا المعاملة التي تعرضت لها المريضة التي حاولت الدخول إلى أكثر من مستشفى ولكن جميعها رفضت استقبالها ، وقال إن المريضة تتعرض للموت امام الناس ومستشفى منشية البكري رفض استقبال حالتها ولا حتى منحها كرسي للجلوس عليه. المدون المصري وضع رقم تلفون ابنة المريضة داعيا من لديه القدرة إلى مساعدة السيدة المريضة. تأتي هذه الحادثة في الوقت الذي قالت فيه وكالة رويترز ، الخميس، إن الأطباء في مصر يتعرضون للاعتقال بسبب تسريبهم لمعلومات تفيد بسوء الأوضاع في مصر بسبب تفشي فيروس كورونا، ونقلت الوكالة الاخبارية الأمريكية إفادات لمحامين وأطباء مصريين تحدثوا خلالها عن محاولة السلطات تخفيض عدد الوفيات واخفاء الأثر الحقيقي الذي خلفه الفيروس القاتل في مجريات الحياة اليومية، فيما اشتكى أطباء عاملون في الرعاية الصحية من عدم حصولهم على الوسائل اللازمة لمكافحة كورونا. روسيا اليوم نقلت التصريحات التي أدلت بها ابنة المصابة بكورونا خلال حديثها لموقع القاهرة 24، حيث قالت الإبنة إنها بدأت رحلة السير إلى المستشفيات مع والدتها من مستشفى منشية البكري، حيث رفض المستشفى استقبالها في البداية بحجة عدم وجود أسرة شاغرة، قبل أن يتم استقبالها وعمل صورة أشعة اثبتت إصابتها بفيروس كورونا، وتم نقلها لمستشفى العباسية. وأضافت ابنة المصابة أن مستشفى العباسية حولهم إلى مستشفى المطرية الذي بدوره رفض إدخالها الحجر الصحي في أقسامه. وطالبت الابنة الحكومة بسرعة التدخل لحجر والدتها المصابة بفيروس كورونا، خاصة بسبب كبر سنها، مؤكدة أنها أيضا باتت بحاجة إلى حجر صحي بسبب مخالطته لوالدتها. وفي السياق نفسه، ناشد المحامي المصري عمرو عبد السلام النائب العام بسرعة التدخل للوقوف على صحة ما تم تداوله واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ضد مسؤولي المستشفى، قائلا إنه لابد من محاسبة مدير مستشفى منشية البكري وجميع المسؤولين عن إدارة المستشفى وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة، إذا صحت الواقعة. وذلك وفقا لما نقلته روسيا اليوم. الجدير بالذكر ان وكالة رويترز نقلت عن كوادر طبية مصرية قولهم إن السلطات حذرت العاملين في قطاع الرعاية الصحية بأنهم سيتعرضون للمساءلة القانونية عند تسريب أي معلومات عن فيروس كورونا في البلاد.
11972
| 29 مايو 2020
قالت وكالة رويترز الاخبارية الأمريكية إن أطباء في مصر تعرضوا للأعتقال بسبب تصريحاتهم عن سوء الأوضاع الراهنة في ظل تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19 ، وروت رويترز تفاصيل وقصص الاعتقال التي تعرض لها الأطباء كما التقت عددا من الكوادر الطبية في مختلف محافظات مصر الذين عبروا عن قلقهم بسبب عدم حصولهم على الوسائل اللازمة لمكافحة جائحة كورونا، فيما قال بعض الأطباء ان السلطات في بلادهم تريد تخفيض عدد الوفيات المسجلة في البلاد، ونقلت رويترز عن كوادر طبية مصرية قولهم إن السلطات حذرت العاملين في قطاع الرعاية الصحية بأنهم سيتعرضون للمساءلة القانونية عند تسريب أي معلومات عن فيروس كورونا في البلاد. وفي تصريح لرويتز قال جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان إن السلطات ألقت القبض على ما لا يقل عن 500 شخص من بينهم ناشطون ومحامون و11 صحفيا. مضيفا أن السلطات لا تريد أن ينقل أحد أي تقارير غير البيانات الرسمية التي تصدرها الحكومة. وتناولت رويترز في تقريرها حالات الاعتقال التي تعرض لها عدد من الاطباء ، وقالت إنه مع حلول الظلام في العاشر من أبريل الماضي دخلت الشرطة المصرية شقة في محافظة القليوبية شمالي القاهرة وألقت القبض على طبيب العيون هاني بكر، وقالت عائشة نبيل محامية بكر إن السبب في اعتقاله هو ما نشره على فيسبوك في الرابع من أبريل عندما انتقد مصر لإرسال كمامات طبية إلى الصين وإيطاليا في الوقت الذي لم يستطع فيه الحصول على كمامات لممارسة عمله. وأكدت رويترز أن السلطات المصرية لا تزال تحتجز بكر 36 عاما وهو واحد من ثلاثة أطباء على الأقل ألقي القبض عليهم خلال أزمة فيروس كورونا. ويقول المحامون إن الاتهامات الموجهة لهم هي نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي، ولفتت رويترز إلى أن التهمة الأخيرة كثيرا ما تستخدم في القضايا السياسية في مصر. وقال المحامون إن السلطات اعتقلتهم بعد أن رفعوا أصواتهم اعتراضا على نقص وسائل الحماية أو الدعوة إلى تطبيق تدابير أفضل للسيطرة على العدوى. وفي تقريرها قالت رويترز إن وزارة الداخلية المسؤولة عن جهاز الشرطة لم تردعلى طلب للتعليق على القبض على بكر وغيره من الأطباء. ورغم ان الحكومة المصرية قد نفت الضغط على العاملين في القطاع الصحي ، وقالت إنها أحسنت إدارة أزمة كورونا إلا أنه مع تسارع وتيرة الإصابات بما فيها إصابات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية شكك في التصريحات الرسمية التي تفيد بأن الجائحة تحت السيطرة. وقال تسعة من الأطباء والمحامين والناشطين الحقوقيين حاورتهم رويترز إنهم يرون حملة أوسع نطاقا لفرض الرقابة على التغطية الإعلامية لتفشي المرض تستفيد من حملة واسعة المدى للتضييق على المعارضة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وردا على أسئلة مكتوبة من رويترز عن شكاوى الأطباء وتقارير عن إخفاء المعلومات قال المركز الصحفي التابع للهيئة العامة للاستعلامات إن ”مصر من أكثر دول العالم نجاحا في التصدي لوباء الكورونا“. ولم يذكر المركز أي تفاصيل. وفي سياق ذي صلة تقول منظمة الصحة العالمية إن حوالي 11 في المئة من المصابين بالفيروس في مصر من العاملين في قطاع الرعاية الصحية ومنهم 124 طبيبا وذلك وفقا لتقرير صدر في 17 مايو أيار الجاري. ويوم الاثنين قالت نقابة الأطباء إنها سجلت 350 حالة بين الأطباء منها 19 حالة وفاة. ومع انتشار الفيروس أبدى بعض الأطباء في المستشفيات العامة قلقا متزايدا وقالوا إنهم لم يحصلوا على الوسائل اللازمة لمحاربة الفيروس. وفي مستشفى منشية البكري بالقاهرة أيضا قال طبيب أمراض الجهاز الهضمي محمد مقبل إن العاملين بالمستشفى طلبوا دون جدوى إجراء فحوص لهم عندما جاءت نتائج فحوص 23 زميلا لهم إيجابية بعد أن بدأ المستشفى استقبال الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس في منتصف مايو. وأضاف أنه عندما قرر أطباء المستشفى الامتناع عن العمل لدعم مطالبهم بإجراء الفحص لهم وتوفير وسائل الحماية والتدريب هددت إدارة المستشفى بالإبلاغ عنهم لدى جهاز الأمن الوطني. ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين في المستشفى للتعليق على ما قاله. غير أن المصادر قالت إن الحكومة تحركت لإخماد الانتقادات. فقد حذرت مذكرة من وزارة الصحية أرسلت إلى المستشفيات في محافظة البحيرة، وأطلع ناشط طلب إخفاء هويته رويترز عليها، العاملين في قطاع الرعاية الصحية من أنهم سيتعرضون لمساءلة قانونية إذا سربوا معلومات عن فيروس كورونا. وقال أطباء في ثلاث محافظات أخرى إنهم شاهدوا تحذيرات مماثلة. وقال طبيب من محافظة الدقهلية طلب عدم نشر اسمه إن لجنة الشؤون القانونية التابعة لوزارة الصحة بالمحافظة استجوبته بسبب اتهام الوزارة على فيسبوك بغياب الشفافية. وأضاف أن الدولة تريد تخفيض عدد الوفيات المسجلة. ولم ترد وزارة الصحة على طلب للتعليق على ما قاله الطبيب الذي مثل أمام لجنة قانونية لانتقاده الوزارة على فيسبوك. وفي وسائل الإعلام الرسمية وُجهت لأطباء انتقدوا ما تعلنه الحكومة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا أو النجاح في المعركة مع الفيروس بأن لهم صلات بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. رويترز في خاتمة تقريرها قالت إن المتحدث باسم وزارة الداخلية لم يرد على طلب للتعليق على هذه الاعتقالات.
2332
| 29 مايو 2020
سيعود لقاء روما في الدوري الماسي لالعاب القوى، المنقول سابقا إلى مدينة نابولي الجنوبية بسبب استضافة كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، إلى العاصمة الايطالية بحسب ما أعلن اتحاد القوى الايطالي. وكان لقاء بييترو مينيا قد نقل في بادىء الامر الى ملعب سان باولو في نابولي، لان الملعب الاولمبي في روما كان سيستضيف مباريات ضمن نهائي كأس أوروبا 2020 في كرة القدم. لكن بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد تم تأجيل البطولة القارية إلى صيف 2021، وأعيدت جدولة مراحل الدوري الماسي، فبات موعد الحدث الايطالي في 17 سبتمبر ما يعني امكانية عودته الى روما.
1141
| 28 مايو 2020
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن رئيسها الألماني توماس باخ أجرى سلسلة من المشاورات مع جميع أعضائها لمناقشة عواقب فيروس كورونا المستجد الذي أدى إلى تأجيل أولمبياد طوكيو من الصيف المقبل إلى عام 2021. وعقد باخ ثلاث جلسات بمقر اللجنة الاولمبية الدولية في لوزان عبر مؤتمر بالفيديو امتدت طيلة اليوم كانت الأولى في تمام الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (8,00 ت غ). وأوضحت الهيئة الدولية في تعليق أرسلته لوكالة فرانس برس عقدت اللجنة الأولمبية الدولية سلسلة من المشاورات الداخلية مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بمثابة تحضير للجلسة التي ستعقدها اللجنة التنفيذية في اجتماعه في 10 يونيو. وتعقد اللجنة الاولمبية الدولية جمعيتها العمومية المقبلة بطريقة افتراضية في 17 يوليو بالنظر إلى الإجراءات المتخذة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.
679
| 28 مايو 2020
قال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة زوراب بولوليكاشفيلي لصحيفة هاندلسبات إن السياحة الدولية بصدد الانخفاض 70 بالمائة هذا العام، مما يمثل أكبر تراجع للقطاع منذ بدء الاحتفاظ بسجلات في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وقال بولوليكاشفيلي إن هذا التنبؤ للقطاع المتضرر من فيروس كورونا يستند إلى افتراض بأن الدول في أنحاء العالم ستفتح تدريجيا حدودها اعتبارا من أغسطس، ويعتبر قطاع السياحة من القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا جراء جائحة كورونا.
1405
| 28 مايو 2020
قالت شبكة CNN الأمريكية إن شركة Apple قررت إعادة فتح 100 متجر إضافي للبيع بالتجزئة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع اضطرت إلى إغلاقها في وقت سابق بسبب تفشي وباء كورونا على الرغم من أن العملاء لن يتمكنوا من الدخول إلى العديد من هذه المتاجر بعد، وقالت الشركة إن معظم المتاجر ستقدم فقط خدمات واجهة المحل، ما يعني أنه يمكن للعملاء زيارة المواعيد في Genius Bar أو طلب الشراء عبر الإنترنت واستلامها من المتاجر، وسيسمح حوالي 40 متجرا في عدد من الولايات الأمريكية من ضمنها ولاية أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا ونيفادا وساوث كارولينا وتكساس وفرجينيا للعملاء بالدخول، ووفقا للتقرير بدأت Apple في إعادة فتح منافذ البيع بالتجزئة الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر حيث بدأ عدد قليل من المتاجر في أيداهو وساوث كارولينا وألاباما وألاسكا، وأشارت الشركة إلى أنها ستطلب فحوصات درجة الحرارة وأغطية الوجه للموظفين والعملاء بالإضافة إلى تحديد عدد الأشخاص المسموح لهم بدخول المتجر في كل مرة.
624
| 28 مايو 2020
يحاول العلماء وخبراء الأوبئة إيجاد الإجابات العلمية المثبتة لأحد الألغاز التي طرحها التعامل مع فيروس كورونا المستجد على مستوى الاختلاف الكبير في أعداد الوفيات وأسباب ارتفاعها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا مقارنة بالقارة الأسيوية التي سجلت أقل عدد من الضحايا لهذا الفيروس الفتاك. صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أفردت مساحات واسعة للحديث عن هذه الظاهرة التي حيرت العلماء من خلال تقرير كشفت من خلاله عن الاختلافات الصارخة في معدل الوفيات في جميع أنحاء العالم وهو ما شد انتباه الباحثين في هذا المجال والذين يحاولون حل أحد شفرات هذا الفيروس القاتل. رد سريع تعد آسيا من بين أسرع الدول التي تعاملت بجدية مع وباء كورونا من خلال اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بفرض التباعد الاجتماعي في وقت مبكر من بداية الأزمة الصحية العالمية . لكن الباحثين يدرسون أيضًا عوامل أخرى ، بما في ذلك الاختلافات في علم الوراثة واستجابة الجهاز المناعي ، وسلالات الفيروس المنفصلة والتباينات الإقليمية في مستويات السمنة والصحة العامة. تباين صارخ في أعداد الوفيات سجلت الصين ، حيث ظهر الفيروس أواخر العام الماضي في ووهان ، أقل من 5000 حالة وفاة ، وهو ما يعني ثلاث حالات وفاة لكل مليون نسمة.في حين لم يتجاوز عدد الوفيات في اليابان سبع وفيات لكل مليون ساكن و6 وفيات لكل مليون في باكستان و5 في كوريا الجنوبية وإندونيسيا 3 وفي الهند ثلاث وأقل من واحد لكل مليون ساكن في تايلاند فيما تؤكد دول فيتنام وكمبوديا ومنغوليا أنها لم تسجل أي وفيات ذات صلة بكورونا. في المقابل سجلت ألمانيا حوالي 100 حالة وفاة لكل مليون ساكن وحوالي 180 حالة في كندا لكل مليون و 300 وفاة في الولايات المتحدة لكل مليون في حين ارتفع العدد ٱلى أكثر من 500 وفاة لكل مليون في كل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا. ورسم بعض العلماء في جامعة تشيبا اليابانية مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم وقالوا إنهم لاحظوا تفاوتات إقليمية صارخة. وقال أكيهيرو هيساكا ، من كلية الدراسات العليا للعلوم الصيدلانية بالجامعة: هذا يعني أننا بحاجة إلى مراعاة الاختلافات الإقليمية أولاً ، قبل تحليل السياسات والعوامل الأخرى التي تؤثر على انتشار العدوى في أي بلد بعينه. تردد في اتخاذ الإجراءات الاحترازية أرجع العلماء أن من بين الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أعداد الوفيات في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية قد يكمن في التردد الكبير في اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بعدما اعتقدوا أن الوباء بعيد وغير مهدد. أما في آسيا فإن التجربة السابقة مع أوبئة السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد أتاحت الفرصة لاستجابات أسرع بكثير للتهديد الجديد. وعلى سبيل المثال ، تمت الإشادة بتايوان على نطاق واسع لاستجابتها السريعة للوباء ، بما في ذلك الفحص المبكر للقادمين من ووهان الصينيةكما قامت كوريا الجنوبية ببناء برنامج ضخم لفحص وتعقب وعزل المرضى. ولكن في اليابان والهند وباكستان والفلبين فإن عدد الوفيات المنخفض نسبيًا حير العديد من العلماء. الثقافة والتركيبة السكانية تلعب التركيبة السكانية أيضًا دورًا في التفاوتات الإقليمية. ربما كان السكان الأصغر سنا في أفريقيا أكثر مقاومة من المجتمعات القديمة في شمال إيطاليا ، على سبيل المثال. أما في اليابان فإن هناك اعتقادا شائعا بأن النظافة والعادات الجيدة ، مثل ارتداء الأقنعة وتجنب المصافحة ، ساعدت في إبطاء انتشار الفيروس ، في حين أن الرعاية الصحية الشاملة وتركيز الدولة على حماية المسنين ربما ساهمت في تخفيض عدد المتوفيين. تحولات في السلالة أظهر البحث الذي أجراه فريق في جامعة كامبريدج كيف تحور الفيروس أثناء مغادرته شرق آسيا وسافر إلى أوروبا ، مشيرًا إلى احتمال أن تكون السلالة الأولية قد تم تكييفها مناعياً أو بيئياً مع قسم كبير من سكان شرق آسيا وكانت بحاجة إلى أن تتحول إلى خارج تلك المنطقة للتغلب على المقاومة . وقال بيتر فورستر ، عالم الوراثة الذي قاد هذه الدراسة ، إن هناك بيانات سريرية محدودة للغاية حول كيفية تفاعل سلالات الفيروس المختلفة مع مجموعات سكانية مختلفة. وأشار مع ذلك إلى أن السؤال يجب متابعته حول ما إذا كانت سلالات مختلفة قد أدت إلى معدلات الوفيات المتناقضة. الجينات والجهاز المناعي اشار الياباني تاسوكو هونجو الحائز على جائزة نوبل ،وهو طبيب وعالم متخصص في المناعة ،إلى أن الأشخاص الذين لديهم أصول آسيوية وأوروبية لديهم اختلافات هائلة في الجينات التي تتحكم في استجابة الجهاز المناعي للفيروس. كما أكد العلماء في جامعة شيبا أن مجموعة كاملة من العوامل الوراثية المحتملة قد تُكيف استجابة الجسم للفيروس وتستحق مزيدًا من الدراسة - حتى مع التأكيد على أنه لا يوجد دليل حتى الآن لدعم الفكرة. مناعة تفاعلية أكد تاتسوهيكو كوداما من جامعة طوكيو أن الدراسات الأولية تظهر أن أجهزة المناعة لدى الشعب الياباني تميل إلى التفاعل مع الفيروسات التاجية الجديدة كما لو كان لديهم تعرض سابق لها ، وتلاحظ أن هناك قرونًا من تاريخ الفيروسات التاجية الناشئة من شرق آسيا. ويمكن تفسير لغز انخفاض معدلات الوفيات في شرق آسيا بوجود الحصانة. واقترحت دراسات أخرى أن معدلات التطعيم ضد السل ربما لعب دورًا ، لأن هذا اللقاح يمكن أن يسبب استجابة تعزز المناعة على مستوى الخلية.
1311
| 28 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1967 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، وتعافي 2116 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 15399 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة بسبب الفيروس. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 23 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 214 حالة. وذكرت وزارة الصحة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المصابة بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وكشفت وزارة الصحة أن الإصابات بين المواطنين والمقيمين شهدت ارتفاعا، حيث تضاعفت أعداد المصابين نتيجة العدوى التي انتقلت بين الأفراد بسبب التجمعات العائلية والتزاور بين الأصدقاء والأسر الممتدة وتجاهلهم الإجراءات والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المعنية بالدولة وأهمها البقاء في المنزل وعدم التزاور والحفاظ على التباعد الاجتماعي. وأفادت الوزارة بأن حالات الوفاة الجديدة المسجلة اليوم تعود لأشخاص يبلغون من العمر 81 عاما و50 عاما و25 عاما حيث كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وتلقوا الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة.. وتقدمت وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وحثت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وأوضحت وزارة الصحة أن دولة قطر لا تزال حاليا في مرحلة ذروة تفشي الفيروس والتي تشهد عادة ارتفاعا في عدد الإصابات المسجلة يوميا، ولذلك فإنه من الضروري التقيد أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي الموصى بها. كما أكدت على أهمية أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لدى فئتي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعمل على حمايتهم من العدوى وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية. وشددت على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1748
| 28 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم، تسجيل 636 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد -19/، منها 345 لعمانيين و291 لغير عمانيين ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة /9009/ حالات. كما أعلنت الوزارة، في بيان لها اليوم، عن وفاة مواطنة عمانية مصابة بمرض كورونا تبلغ من العمر 51 عاما ليصل عدد الوفيات جراء الفيروس إلى 40 وفاة، فيما تماثلت 2177 حالة للشفاء.
699
| 28 مايو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9308
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4928
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
4770
| 23 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3786
| 21 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3648
| 23 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
3376
| 24 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2496
| 23 سبتمبر 2026