رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي جي 42 جزء من شبكة مبهمة - الجزيرة نت
جي 42 الإماراتية تحاول اختراق لاس فيغاس

توصلت فرقة الإغاثة المختصة بمكافحة فيروس كورونا في ولاية نيفادا إلى اتفاق مع شركة غروب 42 الإماراتية في مايو الماضي، لتزويدها باختبارات حيوية لفحص المصابين بفيروس كورونا. وبحسب الجزيرة نت تمتلك الشركة الإماراتية تطبيقا يزعم البعض بأنه ربما تم استخدامه سرا من قبل النظام في دولة الإمارات للتجسس على الناس، وأن الشركة مرتبطة بأجهزة المخابرات الإماراتية. وقالت كل من غروب 42 -التي تعرف اختصارا بـجي 42″ ومقرها أبو ظبي- وفرقة نيفادا (كوفيد-19) للاستجابة والإغاثة والإنعاش التابعة للقطاع الخاص في بيان صحفي إن نيفادا حصلت على مواد اختبار حيوية بفضل شراكة طويلة الأمد مع الإمارات وجي 42″. ووفقا للبيان الصحفي، تبرعت حكومة دولة الإمارات بمجموعات اختبار لفيروس كورونا، وعرضت جي 42 خبرتها وقدراتها الفنية، بالإضافة إلى المساعدة في دراسة جينومية مبتكرة في المركز الطبي الجامعي في لاس فيغاس، حسبما جاء في البيان الصحفي. وقال جيم مورين الرئيس التنفيذي السابق لمنتجعات إم جي إم (MGM Resorts) ورئيس فرقة نيفادا (كوفيد-19) في البيان إن الموارد المقدمة من جي 42 ستزيد بشكل كبير قدرتنا على إجراء اختبار في كورونا والبحث لمساعدتنا في تخفيف آثار هذا الفيروس. لكن ما لم يعرفه مورين على ما يبدو هو أن جي 42 متورطة في بناء أداة رقمية يُزعم أنها تستخدمها أجهزة المخابرات في الإمارات العربية المتحدة. تعتبر شركة الذكاء الاصطناعي جي 42 المساهم الوحيد المسجل في تطبيق توتوك (ToTok)، وهو تطبيق دردشة كان موضوع تقرير في صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر الماضي، حيث تم تنزيله الملايين من المرات حول العالم، قبل أن تدور الشبهات بشأن استخدامه من قبل المخابرات الإماراتية لجمع بيانات عن الأشخاص الذين يستخدمونه، ومحادثاتهم وصورهم، وفقا لتحليل موقع نيويورك تايمز. وأدرجت شركة تدعى بريج هولدينغ (Breej Holding) كمنشئ للتطبيق، ولكن وفقا لصحيفة تايمز كانت على الأرجح واجهة تابعة لشركة دارك ماتر(DarkMatter)، وهي شركة مقرها في أبو ظبي، حيث يعمل مسؤولو المخابرات الإماراتية مع موظفي وكالة الأمن القومي سابقين وعناصر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابقين كما أنها تخضع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفدرالي، وفقا لموظفين سابقين ومسؤولين في إنفاذ القانون بخصوص جرائم إلكترونية محتملة. وبعد تحقيق نيويورك تايمز قامت كل من غوغل وآبل بإزالة توتوك من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، مما يطرح علامات استفهام بشأن البيانات التي تحصل عليها هذه الشركة وقال بيل ماركزاك الباحث في مجموعة سيتيزن لاب للبحث الرقمي - التي تتخذ من تورنتو مقرا لها، وكتب على نطاق واسع عن جي 42- إنه فوجئ عندما شاهد أخبار صفقة لاس فيغاس لأول مرة، وإنه يثير سؤالا حول البيانات التي تحصل عليها هذه الشركة. تعتبر بريج هولدينغ وجي 42 جنبا إلى جنب مع دارك ماتر جزءا من شبكة مبهمة من الشركات المرتبطة بالشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الذي يشرف على الكثير من أجهزة الأمن القومي في البلاد. وقد توصل تحقيق أجرته رويترز في يناير 2019 إلى أن دارك ماتر جندت عملاء سابقين في وكالة الأمن القومي للتجسس على متشددين مشتبه بهم وحكومات أخرى ونشطاء في مجال حقوق الإنسان. وتتشارك شركتا جي 42 ودارك ماتر بعض الموظفين الذين يعملون لصالح الشركتين، بمن في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة بينغ كسايو (Peng Xiao). وقال ممثل توتوك لموقع بازفيد نيوز (BuzzFeed News) يوم الأربعاء الماضي إن توتوك شركة خاصة تقودها مجموعة من رجال الأعمال والمهندسين الدوليين، ولا تتجسس على مستخدميها، ولا توجد لدى الشركة اتصالات بأي جهة حكومية. وفي نفس اليوم، قال المتحدث باسم جي 42 للموقع إن الشركة كانت أول مستثمر لتوتوك، وعملت أيضا كحاضنة في الأيام الأولى من تطوير توتوك، ولا تزال تقدم المشورة للشركات الناشئة بشأن المسائل القانونية والمحاسبية المختلفة. وفي مقابلة مع بازفيد نيوز سئل مورين عما إذا كان قد سمع عن توتوك فقال لا، لم أفعل، مضيفا أن مجموعة جي 42 لم تشارك في مشروع المختبر. وأضاف أن جي 42 توسطت فقط مع حكومة الإمارات العربية المتحدة التي أرسلت الإمدادات، بما في ذلك مجموعات اختبار لفيروس كورونا. وتابع مورين أن الشركة لم تقدم الموارد أو التكنولوجيا أو الخبرة للمختبر في مركز مؤتمرات لاس فيغاس الذي يديره المركز الطبي الجامعي. وأضاف أن العاملين في المركز الطبي بجامعة نيفادا أجروا اتصالا مع جي 42، لمناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي في صحة السكان والدراسات الجينومية، وكذلك اختبار فيروسات التاجية. وأشار إلى أن المختبر بدأ في إجراء الاختبارات أول أمس الخميس. وقال مورين كانت دراسة الجينوم الهدف الرئيسي للمحادثة التي أجريناها مع جي 42″، ولأن جي 42 شركة ذكاء اصطناعي فقد أعرب عن أمله في مناقشة تدابير الأمن الصحي التي يمكن اتخاذها في الكازينوهات، مثل الكاميرات الحرارية لفحص الحمى. وأضاف آمل أن تكون هذه المناقشات مع جي 42 في المستقبل، ولكن لم تكن هناك متابعة لدراسات أكثر تعقيدا. يذكر أن شركة جي 42 كانت من ضمن الشركات الإماراتية التي وقعت اتفاقا مع شركة الدفاع الإسرائيلية رافال الإسرائيلية لمكافحة فيروس كورونا.

991

| 05 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية توقف تجارب عقارين لعلاج كورونا.. تعرف على السبب

قررت منظمة الصحة العالمية وقف تجارب دوائين كانا يستخدمان لعلاج المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 في المستشفيات. وأعلنت، اليوم السبت، قبول التوصية الصادرة عن اللجنة التوجيهية الدولية التابعة لها، بإنهاء التجارب للدواءين هيدروكسي كلوروكين ولوبينافير/ ريتونافير لعدم فاعليتهما ضد فيروس كورونا، بحسب موقع روسيا اليوم نقلاً عن رويترز، موضحة أن القرار جاء لأن الدواءين لم يحققا تخفيضاً لنسبة الوفيات للمصابين بكوفيد-19 في المستشفيات، أو خفضاها قليلاً. وأوضحت المنظمة أن قرارها وقف التجارب يخص فقط علاج المصابين في المستشفيات، ولن يؤثر على دراسات أخرى، حيث يستخدم الدواءان لعلاج المرضى خارج المستشفيات أو للوقاية. يذكر أن هيدروكسي كلوروكين دواء يستخدم لعلاج المصابين بالملاريا، بينما يستخدم لوبينافير/ ريتونافير لعلاج المصابين بمرض الآيدز. وأجرت منظمة الصحة العالمية تجارب لتحدد ما إذا يمكن استخدامهما لعلاج المصابين بفيروس كورونا. وأودى فيروس كورونا بما لا يقل عن 526,663 شخصاً في العالم منذ أن أعلنت الصين رسمياً ظهوره في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 11,103,630 شخصاً في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5,715,100 شخص على الأقل. وتعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً بتسجيلها 129,437 وفاة، تليها البرازيل (63174) ثم المملكة المتحدة (44131) وإيطاليا (34833) وفرنسا (29893).

1591

| 04 يوليو 2020

محليات الشرق
أطباء لـ الشرق: تجاوز ذروة انتشار كورونا لا يعني التهاون في الوقاية

سجلت وزارة الصحة على مدى الأسبوعين الماضيين زيادة ملحوظة في عدد المتعافين من فيروس كورونا كوفيد - 19، كما انخفض معدل الإصابات ليصل إلى أقل عدد أمس السبت بتسجيل 530 حالة جديدة فقط خلال 24 ساعة، بعد أن كان يتم تسجيل أكثر من 1600 حالة يومياً قبل 3 أسابيع، فضلاً عن شفاء أكثر من 1800 حالة خلال 24 ساعة فقط، مما يشير إلى تخطي مرحلة الذروة وانحسار حدة انتشار الفيروس بين السكان، إلا أن هذا الانحسار إنما يأتي نتيجة العديد من العوامل المهمة سواء على مستوى الاجراءات التي اتخذتها الدولة، أو مستوى الرعاية الصحية، وكذلك وعي الأفراد. ويشير أطباء لـ الشرق، إلى أن وزارة الصحة العامة أعلنت قبل يومين عن تخطي مرحلة ذروة تفشي فيروس كورونا في قطر، وذلك بالتزامن مع المراحل التدريجية لرفع القيود الاحترازية، نتيجة التزام الأفراد بتطبيق الاجراءات، مؤكدين أن الدولة قطعت شوطا طويلا منذ ظهور الحالة الأولى في 29 فبراير الماضي إلى حين تسجيل أكثر من 86 ألف حالة تعافٍ من بين ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالفيروس، وهو ما يعد إنجازا استثنائيا، فضلا عن النجاح في الحفاظ على أحد أدنى معدلات الوفيات في العالم بسبب الفيروس. وأكدوا أن رفع القيود يستند إلى عدد من مؤشرات الأداء الرئيسية التي تعتبر نتيجتها أساسية لاستمرار رفع المراحل القادمة وفى حال تأثر أحد المؤشرات يمكن إعادة فرض بعض القيود أو تأخير البدء في المراحل القادمة، لذا يجب على كل فرد في المجتمع يريد أن تعود الحياة إلى طبيعتها أن ينتبه ولا يتخاذل في تطبيق الاجراءات الاحترازية، موضحين أن النجاح في المرحلة الثانية لرفع القيود التدريجي بسبب الجائحة هو الضامن للمرور الآمن للمرحلتين الثالثة والرابعة. من جانبهم أكد مواطنون لـ الشرق، أن جهود اللجنة العليا لإدارة الأزمات، والقطاع الصحي واضحة وجلية في التعامل مع جائحة فيروس كورونا منذ بداية انتشارها في قطر، حيث تم بناء العديد من المستشفيات الميدانية، وغرف الرعاية المركزة، وغيرها من الاجراءات التي ساهمت في تخطي مرحلة الذروة في نهاية الأمر، ولكن على الجميع الحذر من ظهور موجة ثانية تعيدنا إلى نقطة الصفر، نتيجة إهمال البعض في تطبيق الاجراءات. حيث تم رصد تجاوزات يقوم بها بعض الأفراد في الأماكن العامة وعدم الالتزام بارتداء الكمامات، أو التباعد الجسدي، لذلك يجب تشديد الرقابة على الأماكن العامة. وأكد فريق التوعية الصحية بوزارة الصحة العامة لـ الشرق، أنه خلال الفترة الماضية تم تشكيل فريق طبي مكون من 100 طبيب ومتطوع، للقيام بحملات توعية في مواقع العمل ومساكن العمال، وذلك ساهم بشكل كبير في انحسار انتشار الفيروس بين هذه الفئة التي تمثل نسبة كبيرة من عدد السكان، وبالتأكيد جهود التوعية ساهمت في كسر السلسلة الانتقالية وقلة أعداد المصابين بين العمال. د. خالد الجلهم:الفيروس مستمر لعدة أشهر وعلينا التعايش معه قال الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية: إن تخطي دولة قطر لذروة انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19، وكسر السلسلة الانتقالية يعد إنجازاً جيداً، نتيجة عدد من العوامل، أبرزها توفير المستشفيات والأسرة وغرف العناية المركزة الكافية لتقديم علاج ورعاية صحية لجميع المصابين، فضلاً عن تجهيز الكادر الطبي والتمريضي للتعامل مع الحالات المصابة، وكذلك توفير بروتوكول العلاج، بالإضافة إلى ما لمسناه من وعي أفراد المجتمع بتطبيق الاجراءات الاحترازية خلال الفترة الماضية. وأضاف د. الجلهم إن القواعد التي انتهجتها الدولة ممثلة في اللجنة العليا لإدارة الأزمات، ووزارة الصحة، وحمد الطبية، ساهمت في تناقص الأعداد وكسر السلسلة الانتقالية، وهذا ما جعلنا نبدأ في رفع القيود تدريجياً، وقياس المؤشرات في كل مرحلة وفقاً لعدد الحالات المسجلة يومياً، ومدى التزام الأفراد بالإجراءات. وأوضح أن فيروس كورونا مستمر معنا لفترة قد تمتد لأشهر حتى إيجاد لقاح فعال، ولذلك يجب أن نعتاد على التعايش مع الفيروس، من خلال اتباع التعليمات، والإجراءات الاحترازية دون تهاون، لذلك فإن العامل الرئيسي لتجاوز الدخول في موجة ثانية من انتشار الفيروس يعتمد على وعي المجتمع بالأساس، وهذا ما نعول عليه لمساعدة أجهزة الدولة لحصر الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها. د. يوسف المسلماني:الانتقال إلى المراحل التالية من رفع القيود يعتمد على وعي المجتمع قال الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام - إن تعدي الذروة هو أحد المعايير التي تساعد في اتخاذ القرار في الدخول في المراحل المختلفة وكذلك قلة عدد الحالات، وأشار إلى أنه على الجميع الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء أقنعة الوجه للحد من انتشار الفيروس بين الأفراد خلال الفترة المقبلة، ففي بداية الوباء كان معدل انتشار الوباء 3 بحيث إن كل 10 ينقلون العدوى إلى 30 والـ 30 ينقلون العدوى إلى 90 وهكذا، ومع الالتزام تراجع معدل الانتشار بشكل كبير، إلا أن هذا لا يعني التهاون في الاجراءات الوقائية. وتابع: من السهل جدا عودة معدلات الانتشار إلى مستويات مرتفعة كما كانت في السابق، مما يعني دخول أعداد كبيرة من الناس إلى المستشفيات وأعداد اكبر تدخل إلى العناية المركزة، لذلك علينا الآن أن نلتزم بشكل اكبر من السابق، لأن هناك خطورة كبيرة لاسيما على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، حيث إن التعايش مع الفيروس خلال المرحلة المقبلة يساعدنا في الوصول إلى المعايير اللازمة للدخول في المرحلة التالية من رفع القيود بكل أمان، وعدم الالتزام يعني أننا سنرجع إلى الوراء وهذا مالا نريد الوصول إليه. وأشار إلى أنه رصد بعض الظواهر السلبية في الأماكن العامة وعلى الشواطئ من عدم التزام بعض الأفراد بارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي، وهذا الأمر يعد خطيراً، لأن الوعي المجتمعي هو العامل الأساسي في نجاح خطة الدولة في حصر الوباء، وتقليل معدلات الإصابة. د. حسن قاسم:انحسر الفيروس بالعزل وافتتاح المشافي قال د. حسن علي قاسم، المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية، الهلال الأحمر القطري إن قطر استنفرت كافة الهيئات الصحية في الدولة بقيادة وزارة الصحة العامة وتم تفعيل خطط الاستجابة والجهوزية للتصدي لمثل هذه الأوبئة وتكاتفت كل وزارات الدولة مؤسساتها الصحية وغير الصحية في تنفيذ خطط الحجر والعزل الصحي والمسح الاستباقي وتخصيص المشافي المجهزة لاستقبال الحالات المرضية المؤكدة التي تحتاج للاستشفاء أو للعناية المركزة بما في ذلك توفير الأدوية ووسائل الوقاية الشخصية وغيرها. ولفت إلى أن قطر اجتازت ذروة منحنى الإصابات ويعود ذلك لعدد من العوامل، منها التوعية والتثقيف الصحي الذي بدأ مبكرا وقبل إعلان تحول الوباء إلى جائحة ومازال مستمرا، وذلك من خلال التعريف بالمرض وطرق انتقاله وسبل الوقاية وكيفية ارتداء وسائل الوقاية الشخصية PPEs. وأشار الدكتور قاسم إلى أن قطر افتتحت العديد من المشافي ورفع سعة الاستيعاب وزيادة عدد أسرة أقسام العناية المشددة مع تجهيزها وتوفير كل ما يلزم من أجهزة وأدوية ومستهلكات طبية. ولفت إلى جانب التقييم الطبي للمرضى وتحويل من لديه أعراض إلى المشافي باكرا وذلك حسب القواعد الإرشادية ومعايير تقييم شدة الإصابة الصادرة عن اللجان المختصة بجانب افتتاح العديد من وحدات المسح الصحي (قطف المسحات) مما ساهم في إجراء أعداد كبيرة من اختبارات التشخيص والتي تجاوزت في بعض الأحيان 6000 اختبار في اليوم الواحد. وأشار الدكتور حسن قاسم إلى نقص عدد الوفيات، وقال إن ذلك يعود إلى نقص أعداد الإصابات عموما والى العناية السريرية ذات الجودة العالية التي يتلقاها المريض في المشفى أو في وحدة العناية المركزة على مدى الساعة وتوافر الكوادر الطبية التخصصية وكل المستلزمات الطبية (أجهزة –أدوية – مستهلكات).. ولفت في هذه الأثناء إلى دور الهلال الأحمر القطري الذي كان متميزا في هذه الأزمة وما يزال، الى جانب بقية الهيئات الصحية مثل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وذلك تحت إشراف وزارة الصحة العامة حيث يشغل القطاع الطبي في الهلال الأحمر القطري وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة العامة أربعة مراكز صحية تستقبل العمال العزاب الوافدين إلى البلاد وذلك منذ حوالي 10 سنوات.

1479

| 05 يوليو 2020

محليات الشرق
مواطنون لـ الشرق: الاستهتار بالاحترازات يحتم تكثيف الرقابة

أكد مواطنون أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الجهات المعنية في مراحل الرفع التدريجي للقيود التي فرضها تفشي مرض كوفيد -19. مشيرين إلى أن التهاون بالإجراءات سيعيد الجميع للمربع الاول، داعين إلى رفع الوعي و التمسك بتوجهات الجهات المختصة التي حققت عديد الانجازات في السيطرة على تفشي كورونا. ودعا مواطنون إلى البناء على ما حقق من انجازات إلى حد الآن في مواجهة كورونا للتمكن من الوصول إلى المراحل اللاحقة التي ضبطتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات. لافتين إلى أنه تم رصد عدم التزام البعض بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي في الشواطئ وبعض الأماكن العامة، مما ينذر بخطورة عودة معدل الإصابات، لذلك يجب على الجهات المعنية تكثيف حملات التوعية في الأماكن العامة، وضبط المخالفين. د. سيف الحجري:المرحلة الثانية من رفع القيود ليس معناها رجوع الحياة لطبيعتها يرى الدكتور سيف الحجري، ان هناك اسبابا عديدة لانخفاض اعداد الاصابات في الدولة. خاصة وانه قد لوحظ في العديد من دول العالم، ان فيروس كورنا عندما يصل للذروة ثم يأخذ في الانخفاض مرة أخرى، وكأن له مراحل معينة. مشيرا إلى ان السبب الأول يرجع إلى الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، كل هذا بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة والأجهزة المساندة لها من القطاع العام والخاص. فضلا عن ان العمل المجتمعي كان له دور ايضا في نشر التوعية، وحث الناس على الالتزام... وقال ان القوانين التي تم وضعها من ضرورة ارتداء الكمامة وتحميل تطبيق احتراز على الهواتف الذكية، مما ساهم في تسريع التوعية وانصياع افراد المجتمع بصورة كبيرة. معربا عن أمله ان تأتي المرحلتان الثالثة والرابعة من رفع القيود التدريجية للإجراءات، بحيث نصل لمرحلة الرضا سواء رضا الاجهزة الصحية، وكذلك رضا المجتمع. وتابع قائلا: قد لوحظ خلال المرحلة الثانية من رفع القيود، خروج الناس للحدائق والشواطئ بأعداد كبيرة، وهذا يرجع لطبيعة الإنسان والذي يصيبه الملل، خاصة في هذا الوقت من المرض، فالفيروس قد يعود مرة اخرى، على شكل موجه اخرى. لذلك علينا ان نكون حريصين، وهذا بالفعل ما شدد عليه الاطباء خلال هذه الفترة، خاصة مع الانفتاح والدخول في المرحلة الثانية، والدول تعمل على إيجاد نوعا من التوازن، لذلك لابد ان يكون هناك جدية، بحيث يجب على الفرد حماية نفسه واسرته، من خلال اتباع اجراءات التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية، وارتداء الكمام والقفاز، وهذه الاجراءات تعتبر نوعا من ثقافة المجتمع، بحيث نستمر في حماية كبار السن. واكد على ان المرحلة الثانية من رفع القيود التدريجية ليست اشارة خضراء للانطلاق، ورجوع الحياة لطبيعتها، بل الاستمرار في الاجراءات الاحترازية، خاصة وان هذه المعلومات تأتي نتيجة حقائق وتجارب من الدول الاخرى، والتي مرت بنفس هذه المراحل. عبد الله التميمي:أفراد المجتمع عليهم أن يكونوا أكثر حرصا وتعاونا ليتم احتواء الفيروس ارجع السيد عبد الله جاسم التميمي، انخفاض اعداد الاصابات خلال الفترة الماضية، الفحص والكشف المستمر عن المصابين والمخالطين، مشيرا إلى وعي المواطنين والمقيمين، وتعاونهم خلال الفترة الماضية الامر الذي ساهم في انخفاض الاعداد بشكل كبير، وقال انه مازال البعض من فئة العمالة لا يلتزمون. وهذه تعد احدى الاشكاليات نتيجة احتكاكهم بالعديد من الاشخاص سواء في السكن او في جهة العمل، لذلك يجب تكثيف التوعية لهذه الفئة حتى يكونوا اكثر حرصا والتزاما خلال الفترة القادمة، موضحا ان البعض من الشركات قد عانت من الخسائر الاقتصادية. لذلك حاولت الدولة جاهدة من خلال المراحل الاربعة لرفع القيود التدريجية، لعودة الحياة لطبيعتها مرة اخرى بشكل تدريجي، وذلك بناء على وعي المجتمع ومدى التزامه خلال الفترة القادمة، خاصة وان هذه المرحلة قد تم وضعها بناء على دراسات مستفيضة. واعرب عن شكره لجميع الكوادر الطبية من اطباء وممرضين وغيرهم، والذين بذلوا الكثير من الجهود خلال الفترة الماضية، وكانوا بمثابة خط الدفاع الأول لحماية المجتمع وخدمته. ناصحا افراد المجتمع بضرورة التعاون لتخفيف العبء من على كاهل هذه الكوادر، وايضا الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية الخاصة بهذه المرحلة، بحيث يكون هناك التزام بعدد الاشخاص في المجالس. و تابع قائلا: يجب الاستفادة من تجارب الدول الاخرى، وذلك حتى نصل لأقل عدد من الاصابات المتوقعة، وذلك من خلال التباعد الاجتماعي وترك المسافة الآمنة. ويمكن ايضا فرض حظر كلي لمدة اسبوعين اذا تطلب الأمر، خاصة وان الدولة بذلت الكثير من الجهود ووفرت كافة المستلزمات الطبية والأسرة وخصصت عددا من المراكز والمستشفيات لفحص ومتابعة مصابي كورونا. لذلك علينا ان نكون اكثر تعاونا خلال المرة القادمة ليكون هناك احتواء لهذا الفيروس. حمد النعيمي:تجاوزنا مرحلة صعبة و لكن علينا المزيد من الالتزام قال السيد حمد النعيمي، إنه ولله الحمد قد تخطينا مرحلة ذروة الفيروس خلال الفترة الماضية، واصبح اعداد الاصابات في انخفاض مستمر، ويرجع السبب في ذلك للجهود المبذولة من قبل الدولة ممثلة في القطاع الصحي، وكذلك إلى تعاون المجتمع بكافة افراده. خاصة وان الجميع قد التزم بالحجر الصحي المنزلي، وذلك حرصا على ابنائه وافراد اسرته، حيث لا يوجد بيت يخلو من وجود كبير السن بينهم. وأوضح أن الحكومة ايضا بذلت المزيد من الجهود من خلال التوعية ووفرت المستلزمات الطبية بالأسواق من كمامات وقفازات ومعقمات، فضلا عن النصائح والارشادات والبرامج عن كل ما يتعلق بالفيروس وطرق الوقاية والحماية منه، عبر جميع وسائل الاعلام بالدولة. لافتا إلى ان كل هذه الاسباب، فضلا عن الاستجابة والتعاون من قبل المواطنين والمقيمين ادى إلى انخفاض اعداد الاصابات بشكل كبير. وتابع قائلا: يلاحظ خلال هذه الفترة، خروج الناس إلى الحدائق والشواطئ، وذلك بسبب الملل الذي اصابهم، خاصة بعد الحجر الصحي المنزلي والذي امتد على مدار عدة شهور، وجميع العائلات لديهم اطفال بحاجة للترفيه، لذلك يجب الحرص على اتباع الاجراءات. وأتوقع ان منع الاطفال من دخول المجمعات التجارية جعل الناس ينتبهون لحمايتهم، ولله الحمد تجاوزنا مرحلة صعبة، لذلك علينا الالتزام خاصة وان الوصول للمرحلة الثالثة والرابعة من رفع القيود التدريجية، متوقف على مدى الالتزام من افراد المجتمع، وانخفاص اعداد الاصابات. أحمد كافود:مسؤولية المحافظة على المجتمع في ملعب الفرد قال أحمد كافود ان الفرد يقع عليه الدور الاكبر للمحافظة على ما تم انجازه خلال الفترة القادمة في مجال مكافحة وباء كورونا، مشيرا إلى أن الجهات المعنية قامت بكل جهودها للسيطرة على تفشي المرض من خلال اعتمادها اجدث الاستراتيجيات في هذا المجال. وقال كافود ان سلوكيات الفرد هي التي يجب ان توضع تحت الرقابة قصد المحافظة على اليقظة من خلال المزيد من نشر الوعي لدى مختلف الاوساط. مؤكدا على أهمية التدرج نحو رفع الإجراءات الاحترازية، قائلا: سنكون قادرين على السيطرة على فيروس كوفيد- 19 إذا قام كل فرد بما هو مناط في عهدته من خلال اتباع توصيات الوقاية و المتمثلة اساسا في لبس الكمامات و الحفاظ على التباعد الاجتماعي وتجنب الزحام وعدم اخذ الاطفال دون 12 سنة إلى المولات، فهذا وباء يتطلب من كل فرد أن يتحمل المسؤولية ويتعاون مع الآخرين ومع الجهات المعنية . و شدد كافود على أهمية الوعي، مشيرا في هذا السياق لبذل جهود أكبر لدى الاوساط التي سجلت لديها أعلى نسب اصابة بالفيروس حتى تتمكن من حماية نفسها و بالتالي الحفاظ على المجتمع المتواجدة فيه. لافتا إلى أن قطر مثلت انموذجا يحتذى به في مواكبتها لأعلى معايير الصحة وتوفير فرصة كبيرة في مواجهة انتشار مرض كورونا المستجد، الذي بات جائحة من جوائح العصر الحالي وعلى الجميع التكاتف لوقف انتشاره. حسين البوحليقة:وعي الأفراد وخطط الجهات المعنية مكن من السيطرة على الوباء شدد حسين البوحليقة ان التراجع المسجل في عدد الاصابات بمرض كورونا يؤكد الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة للسيطرة على هذا الوباء سريع الانتشار. بالإضافة إلى الوعي الذي أبداه الأفراد في التعامل مع هذه الجائحة مما ساهم في تحقيق النتائج المسجلة. وقال ان الفترة القادمة ستعرف ايضا التزاما اكبر من قبل الافراد ووعي أكبر للمحافظة على المنجز، مضيفا: ان الخوف من العودة إلى المربع الأول لدى افراد المجتمع سيعزز من الالتزام أكثر بالاجراءات الاحترازية التي أقرتها الجهات المعنية و عليه لاحظنا انطلاقا من تجربة ذاتية التزام بتنزيل تطبيق احتراز و التأكد من البيانات الصحية للأفراد المتعامل معها خاصة عند التجمعات المحددة بالقانون . وأشار البوحليقة إلى أن الحرص على اتباع وسائل الوقاية ضرورة ملحّة لحماية المجتمع، والابتعاد عن العادات التي قد تسهم في انتشار الوباء. فهناك العديد من الدول التي لم يلتزم أفرادها بالتوصيات فانتشر الوباء بينهم بشكل كبير، لذا ندعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والاستماع للتعاليم واتباعها، وتشجيع كل أفراد الأسرة من الصغار، والكبار، على ذلك. وشدد البوحليقة ايضا على أهمية التكاتف و التآزر بين مختلف أفراد المجتمع وقت الأزمات، معتبرا هذا التوجه ضرورة مجتمعية، والتقيد بالقرارات الصادرة من الجهات الرسمية والشعور بالمسؤولية واجب مجتمعي يقع الآن على عاتق كل فرد. إن الإجراءات الاحترازية الشديدة كانت بهدف المحافظة على سلامة وحياة المجتمع بأكمله والتي تصب في مصلحة الجميع والوعي بها عامل أساسي في الوقاية من أي مرض.

1146

| 05 يوليو 2020

سياحة وسفر فندق مطلي بالذهب الحقيقي بالفيتنام ( فيسبوك)
بالصور ..رغم قيود كورونا.. افتتاح أول فندق مطلي بالذهب في العالم

افتُتح في فيتنام، أول فندق في العالم مطلي من الخارج والداخل بالذهب عيار 24 قيراطا، في هانوي عاصمة فيتنام، ويعرب مالكوه عن ثقتهم بنجاح الفندق رغم القيود المفروضة على الطيران بسبب جائحة (كوفيد-19). وكلف بناء الفندق 200 مليون دولار، وقد طلي بالذهب من عيار 24 قيراطاً بهو الفندق وحوض السباحة والغرف فيه فضلا عن أواني المائدة، وتعزى كلفة البناء المتواضعة نسبيا إلى تنفيذ الطلاء بالذهب محليا ما ادى إلى خفض الكلفة بشكل كبير، كما واوضح نغوين هو دوونغ رئيس مجموعة هوا بين المالكة للفندق مجموعتنا تملك مصنعا لطلاء الذهب لذا فإن كلفة تجهيزات الفندق وأثاثه كانت منخفضة نسبيا حسب فرانس بريس. وسيرتشف نزلاء فندق دولتشي هانوي غولدن لايك في هانوي القهوة في فناجين مذهبة ويستحمون في مغاطس مطلية بهذا المعدن النفيس، ويضم الفندق “لوبي” مطلي بالذهب، وكذلك أثاث مطلي بالذهب، ومغسلة، وحوض استحمام، فضلا عن سلسلة من الزينة والإكسسوارات المغطاة بالذهب. وتبلغ كلفة النزول في الفندق 250 دولاراً في الليلة الواحدة، وقال رئيس مجموعة هوا بين المالكة للفندق لي فرانس بريس نريد أن ينزل في الفندق أناس عاديون وآخرون فاحشو الثراء، في اشارة إلى أن تكلفة الليلة الواحدة تسمح للفئات المتوسطة والغنية على حد سواء المكوث في الفندق. ويظم الفندق الذي استغرق بناءه 11 عاماً كاملة، 400 غرفة موزعة على 25 طابقًا، ويتميز الفندق بإطلالة حوض السباحة على المدينة، في حين يستمتع نزلاء الفندق بوجباتهم بالطابق الخمس والعشرون للفندق الواقع في وسط هانوي، وقد تمزج الأطباق بمادة ذهبية غامضة على ما يفيد المالكون. ونقلت فرانس بريس أراء بعض النزلاء بالفندق الذين عن سعادتهم بالنزول في هذا الفندق، وقال الكوري الجنوبي فيليب بارك ضاحكا عندما وصلت إلى هنا شعرت وكأني ملك . وأضاف الفيتنامي لوون فان توان استمعت فعلا بالفخامة مشيرا إلى أنه شعر بأن وضعه الاجتماعي ارتقى فورا. ولم تمنعه الجائحة التي شلت السياحة العالمية من تدشين الفندق بعدما نالت فيتنام إشادة بسبب اعتمادها إجراءات إغلاق سريعة أدت إلى احتواء انتشار الوباء. ويقع فندق “دولسي جولدن هانوي”، على ضفة بحيرة “جيانغ فو” في منطقة “با دنه” في العاصمة الفيتنامية هانوي، ويعد الفندق الذهبي الأول من نوعه في العالم الذي تغطى واجهته الخارجية بأوراق الذهب الحقيقي.

2942

| 04 يوليو 2020

اقتصاد السوق تميل صوب شراء الدولار أكثر مقابل عملات الأسواق الناشئة
الدولار يتمسك بمكاسبه وسط عزوف عن المخاطر

انحصرت تحركات الدولار في نطاق ضيق امس، إذ لقي الدعم من التدفقات الباحثة عن الملاذ الآمن في الوقت الذي أدى فيه ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى تثبيط المستثمرين عن الدخول في مخاطرة مفرطة، كما استقر اليوان في الوقت الذي تجنب فيه المستثمرون تكوين مراكز كبيرة بسبب مخاوف إزاء توتر دبلوماسي بين واشنطن وبكين بشأن الحريات المدنية في هونج كونج، وأضاف الاقتصاد الأمريكي وظائف بوتيرة تفوق المتوقع في يونيو بحسب ما أظهرته بيانات يوم الخميس، لكن رد الفعل في سوق العملة كان فاترا بسبب ارتفاع قوي مفاجئ في الإصابات بفيروس كورونا مما يهدد مجددا بوقف الأنشطة الاقتصادية، وقال جونيتشي إيشيكاوا، كبير استراتيجيي الصرف الأجنبي لدى آي.جي للأوراق المالية ”تسير الإصابات الجديدة بالولايات المتحدة في اتجاه صعودي منذ يونيو، ”السوق تميل صوب شراء الدولار أكثر، خصوصا مقابل عملات الأسواق الناشئة، لأن الدولار يعتبر أكثر الأصول أمانا هنا“، ومقابل اليورو، جرى تداول الدولار عند 1.1234 دولار الجمعة. واستقر الدولار عند 0.9462 فرنك سويسري بعد ثلاثة أيام متتالية من المكاسب، وجرى تداول الجنيه الاسترليني عند 1.2463 دولار واستقر عند 90.15 بنس لليورو، ولم يطرأ تغير يُذكر على الدولار عند 107.52 ين، وأدت موجة جديدة من إصابات كورونا إلى الوقف أو التراجع عن خطط لإعادة فتح الأنشطة الاقتصادية في عدة ولايات أمريكية بعد أشهر من إجراءات العزل العام الصارمة، كما يتخذ مسؤولون خطوات لتقليص الأنشطة خلال عطلة ممتدة ليوم الاستقلال تبدأ يوم الجمعة، وجرى تداول اليوان في التعاملات الداخلية عند 7.0644، ولم تتحرك العملة الصينية تقريبا بعد بيانات أظهرت أن قطاع الخدمات الصيني نما في يونيو بأسرع وتيرة في أكثر من عشر سنوات، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6929 دولار أمريكي بعد بيانات أكدت تعافي مبيعات التجزئة بوتيرة قياسية في مايو.

613

| 04 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
غوتيريش: فيروس كورونا فاقم من تصاعد العنف الاجتماعي وعطل عمليات السلام

قال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) قد فاقم من احتمالات عدم الاستقرار والمساواة بين الجنسين، وتصاعد العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف المنزلي، وتعطيل عمليات السلام الهشة. وأضاف الأمين العام خلال الجلسة الافتراضية تحت شعار الجوائح والأمن التي عقدها مجلس الأمن الدولي أنه يمكن رؤية عواقب جائحة كوفيد-19 في العديد من البلدان حتى في تلك التي كان ينظر إليها على أنها مستقرة حيث تتآكل الثقة في المؤسسات العامة بشكل أكبر في الأماكن التي يرى فيها الناس أن السلطات لم تعالج الجائحة بشكل فعال. ومنذ مارس هذا العام، أجريت 18 عملية انتخابية أو استفتاء منذ بداية الجائحة، وتم إرجاء 24 منها، وتم الحفاظ على التواريخ الأولية لـ 39عملية انتخابية حتى الآن. وأشار غوتيريش إلى أنه مع القيود المفروضة التي تحد من الحركة، جعلت جائحة (كوفيد-19) الدبلوماسية أكثر تحديا. حيث تعتمد المناقشات على المشاركة الافتراضية في أغلب الأحيان وهو ما قد يصعب ترسيخ الثقة وتعزيز الرغبة في التسوية التي هي في صميم الدبلوماسية الوقائية، على حد تعبيره. وأوضح أن الجائحة غيرت الحسابات بشكل واسع النطاق. وقال: يتعرض الأمن الجماعي ورفاهيتنا المشتركة للهجوم على العديد من الجبهات، بقيادة مرض لا هوادة فيه وتفاقمه الهشاشة العالمية. وشدد على أن التحدي القائم هو إنقاذ الأرواح اليوم مع دعم أركان الأمن للغد، مؤكدا على استعداده لدعم مجلس الأمن بأي طريقة ممكنة لأن هذه الهيئة تقوم بجزء أساسي من الاستجابة. وقد أيدت 180 دولة عضوة ودولة مراقبة غير عضوة نداءات الأمين العام لوقف عالمي لإطلاق النار، بالإضافة إلى أكثر من 20 حركة مسلحة وكيانات أخرى وأكثر من 800 منظمة مجتمع مدني. وكان مجلس الأمن قد اعتمد بالإجماع يوم أمس /الأربعاء/ القرار 2532 الداعي إلى وقف عام وفوري للأعمال القتالية في جميع الحالات على جدول أعماله.

1073

| 03 يوليو 2020

محليات alsharq
يوسف المسلماني: عدم الالتزام بالإجراءات يعرض المخالفين للمساءلة القانونية

أعلن الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام - نسبة الوفيات في قطر بسبب فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 هي رقم 2 على مستوى العالم من حيث الانخفاض بعد دولة سنغافورة، معتبرا أنَّ هذا مؤشر ممتاز على قوة ومتانة النظام الصحي في الدولة، مضيفا ان تعدي الذروة هو احد المعايير التي تساعد في اتخاذ القرار في الدخول في المراحل المختلفة وكذلك قلة عدد الحالات وتابع د. المسلماني في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية أمس قائلا: إنَّ على الجميع الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء أقنعة الوجه للحد من انتشار الفيروس بين الافراد خلال الفترة المقبلة، ففي بداية الوباء كان معامل الوباء 3 بحيث ان كل 10 ينقلون العدوى الى 30 والـ 30 ينقلون العدوى الى 90 وهكذا، ومع الالتزام تراجع معدل الانتشار بشكل كبير، الا ان هذا لا يعني التهاون في الاجراءات الوقائية. حيث انه من السهل جدا عودة معدلات الانتشار الى مستويات مرتفعة كما كانت في السابق، مما يعني دخول اعداد كبيرة من الناس الى المستشفيات واعداد اكبر تدخل الى العناية المركزة . *خطورة كبيرة واضاف علينا الان أن نلتزم بشكل اكبر من السابق، لأن هناك خطورة كبيرة لاسيما على الاشخاص الذين يعانون من الامراض المزمنة، حيث ان التعايش مع الفيروس خلال المرحلة المقبلة يساعدنا هذا في الوصول الى المعايير اللازمة للدخول في المرحلة التالية من رفع القيود بكل أمان، وعدم الالتزام يعني اننا سنرجع الى الوراء وهذا مالا نريد الوصول اليه . وقال د. المسلماني هناك عدة ارقام تستخدم لحساب عدد الاصابات نتيجة العدوى وهي معادلة معقدة نوعا ما، حيث يتم استنتاج الارقام من خلال حسابات بيانية، والفيروس كما هو وكما كانت قوته في السابق، وينتشر ويعدي بنفس الطريقة، والفرق الوحيد في تقليل او زيادة الاصابات هو التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية، بالتالي قوة الانتشار تغيرت وليس قوة الفيروس. واشار د. المسلماني تعليقا على مراحل رفع القيود الاربع لا شك ان المراحل الاربع فيها تعاون كبير بين جميع مؤسسات الدولة، والاماكن التي يحدث فيها الاختلاط ولا تلتزم بالقوانين سيتم اجراء اللازم من الجهات المعنية حسب القانون. وفي حال ازدياد الحالات في المرحلة الثانية مثلا هناك معايير نراجعها يوميا مثل زيادة الاصابات والدخول للمستشفيات والعناية المركزة وغيرها من المعايير وفي حال وجدنا اي تغير غير مريح في تلك المعايير نرجع الى خطة العلاج وكيفية التعامل ضمن الخبرة المكتسبة ونستطيع التعامل معها بسهولة .

1054

| 03 يوليو 2020

عربي ودولي كريستالينا جورجيفا
خبيرة عالمية: أزمة كورونا أظهرت الحاجة للتطور الرقمي

قالت السيدة كريستالينا جورجيفا رئيس صندوق النقد الدولي خلال نقاش مباشر برعاية مؤسسة قطر إنه لكي يستعد العالم لمواجهة أزمة عالمية في المستقبل كجائحة كوفيد-19، يتعين على الدول الاستثمار في الأفراد بقدر ما تحتاج إلى الاستثمار في اقتصاداتها. وأوجزت كريستالينا جورجيفا وجهات نظرها في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، والذي ناقشت فيه المشهد الاقتصادي العالمي خلال جائحة كوفيد-19 وكيف يمكن أن يتعافى من الأزمة في المستقبل. وقالت جورجيفا خلال الجلسة النقاشية التي استضافتها مجلة هارفارد بيزنس ريفيو، وبدعم من مؤسسة قطر: إن حماية الأرواح وحماية الاقتصاد وسبل العيش تسير على نفس القدر من الأهمية، ولكي يتصدى العالم بكل مرونة لأي أزمات قادمة، من المهم جداً أن يتمتع الأفراد بصحة جيدة، وأن يكون لديهم إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وأن يكونوا قادرين على التكيف والتعامل بطريقة مرنه، والتعلم عن بُعد. وتابعت: ستكون عودة النمو الاقتصادي بعد جائحة كوفيد-19، قائمة على اعتماد الشركات والأعمال على العمليات الرقمية الهائلة، والاستثمار في البشر. ووفقًا لجورجيفا، فإن التوصيات المقترحة حول العالم لمكافحة الوباء، سواء طبيًا أو اقتصاديًا، لا يمكن تنفيذها دون أن يقوم الأشخاص بتنفيذ هذه الحلول. وقالت إنه حتى بعد توفر لقاح كوفيد-19، على سبيل المثال، لا يوجد في العديد من البلدان ما يكفي من الموظفين الطبيين أو المرافق اللازمة لحقن الأفراد باللقاح، وبالتالي يجب تعزيز أنظمة الرعاية الصحية قبل أن يصبح اللقاح جاهزًا، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمكين الأفراد. كما أكدت جورجيفا على أن هناك عاملاً مهمًا آخر للتعافي من الأزمة على الصعيد الاقتصادي، وهو ضرورة أن يكون هناك إعداد لمستقبل رقمي. وقالت: هناك شيء واحد تخبرنا به هذه الأزمة هو أن التحول الرقمي يتسارع. لذا، يتعين علينا التفكير في تحقيق مساواة فعلية وإتاحة إمكانية الوصول إلى الخدمات الرقمية. وقالت إن أي شيء يتم تمكينه رقميًا ينجح. كما أضافت أن الاتفاقيات التجارية والسياسات الحكومية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار اتساع نطاق التجارة الإلكترونية، لتصبح أكثر قدرة على التكيف وأكثر مرونة. شددت جورجيفا كذلك على ضرورة مواصلة التجارة العالمية والتعاون الدولي لإصلاح الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19، ولا سيما للمجتمعات المهمشة، قائلةً: الأمر واضح وبسيط للغاية، فعندما نتاجر بين بعضنا البعض، فإننا جميعًا سنكون في حال أفضل. وحين لا نفعل ذلك، ترتفع التكاليف، وينخفض الدخل، وتنتشر معدلات الفقر.

350

| 03 يوليو 2020

محليات جانب من الندوة التي عقدت عبر الاتصال المرئي
المكسيك تشكر قطر على دعمها في مواجهة كورونا

نظمت سفارة دولة قطر لدى الولايات المتحدة المكسيكية، ندوة عبر الاتصال المرئي، بمناسبة مرور 45 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والمكسيك، بمشاركة شخصيات بارزة. وشاركت في الندوة، سعادة السيدة مارتا ديلغادو نائبة وزير الخارجية المكسيكي للشؤون المتعددة الأطراف وحقوق الإنسان، والسيناتورة كورا بينيدو، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية (آسيا والمحيط الهادئ أفريقيا) بمجلس الشيوخ المكسيكي، والنائب سيرخيو بيريز رئيس لجنة الصداقة البرلمانية القطرية - المكسيكية، والسيدة جميلة توما رئيسة الغرفة العربية للصناعة والتجارة، وسعادة السيد محمد بن جاسم الكواري سفير دولة قطر لدى المكسيك، وسعادة السيدة غراسييلا غوميس غارسيا سفيرة المكسيك لدى قطر. وأشادت نائبة وزير الخارجية للشؤون المتعددة الأطراف وحقوق الإنسان، في كلمة وجهتها نيابة عن سعادة وزير الخارجية، بالعلاقات الوثيقة بين قطر والمكسيك التي شهدت في السنوات الأخيرة تطورا هاما في عدة مجالات وخاصة في مواجهة أزمة كورونا كوفيد - 19، وشكرت دولة قطر على دعمها للمكسيك في مواجهة هذه الأزمة. وقالت سعادتها إن دولة قطر شريك استراتيجي للمكسيك في الشؤون المتعددة الأطراف والسياسة الدولية، وتحدثت عن سياسة دولة قطر الخارجية الداعمة للدول في مواجهة جائحة كورونا. ومن جهته، أكد سفير قطر لدى المكسيك، على أهمية التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في توسيع دائرة التعاون، مشيرا إلى التعاون المشترك في مواجهة جائحة كورونا، وتطرق إلى المساهمة التي بادرت بها دولة قطر مؤخرا بقيمة 200 ألف دولار لدعم المكسيك في شراء معدات طبية للطاقم الطبي تقديرا لجهودها في مواجهة كوفيد - 19. وبدورها، ركزت سفيرة المكسيك لدى دولة قطر على تطور العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت تعاونا كبيرا في مجالات التجارة والتمثيل الدولي والاستثمارات. من ناحيتها، أشارت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية (آسيا - الهادئ - أفريقيا) إلى أن مجلس الشيوخ المكسيكي يعمل عن كثب لدعم العلاقات الثنائية من خلال الحوار وتفعيل الاتفاقيات. فيما شدد رئيس لجنة الصداقة البرلمانية القطرية - المكسيكية، على أهمية التبادل التجاري بين البلدين، مؤكدا أن العلاقات التجارية بينهما تشهد تطورا كبيرا خاصة في مجال الصادرات المكسيكية الى السوق القطري، وعلى الأخص في مجال الأغذية الزراعية وغيرها من المنتجات. ومن جانبها، قالت رئيسة الغرفة العربية للصناعة والتجارة، إن التبادل التجاري بين قطر والمكسيك في العام 2019، فاق 134 مليون دولار أمريكي وفقا لأرقام رسمية من وزارة الاقتصاد المكسيكية.

1350

| 02 يوليو 2020

محليات alsharq
البلدية تشارك في اجتماع إقليمي لمناقشة آثار كورونا على الزراعة والأمن الغذائي

تشارك وزارة البلدية والبيئة، ممثلة بإدارة الثروة الحيوانية، في الاجتماع الإقليمي التشاوري الفني، الذي تنظمه منظمة الأغذية والزراعة الفاو على مدى 4 جلسات متفرقة أيام 1 و2 و15 و23 يوليو الجاري، لمناقشة سبل التصدي لأثر جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 على الزراعة والأمن الغذائي بدول إقليم الشرق الأدنى وشمال افريقيا. يشارك في الاجتماع الذي يعقد عن بُعد، كبار المسؤولين الفنيين ورفيعي المستوى بالوزارات المعنية من الدول الأعضاء، وكذلك الممثلون الدائمون لكل منها لدى المنظمة، وخبراء من الإقليم ومن المؤسسات الإنمائية والمالية، وممثلو القطاع الخاص وغيرهم من أصحاب المصلحة الأساسيين، كما يحظى الاجتماع بدعم ومشاركة خبراء الفاو وممثلي المنظمة في بلدان الإقليم. وتناولت جلستا الاجتماع اللتان عقدتا أمس واليوم، الآثار الناجمة عن جائحة كوفيد - 19، والتدابير التي تم اتخاذها لإبطاء وتيرة انتشاره على الزراعة والأمن الغذائي، كما تطرقتا لعرض الأوضاع الوظيفية والمشاركين في السلسلة الغذائية والدروس المستفادة من ذلك. وسلطت الجلستان الضوء على تدابير السياسة العامة التي يتعين على البلدان تنفيذها من أجل دعم التعافي من هذه الأزمة، وإعادة بناء نظم غذائية تتمتع بقدرة أكبر على الصمود وبمزيد من الاستدامة، والاستجابة المتوقعة من الفاو لدعم البلدان في مرحلة التعافي. ومن المنتظر أن تخرج عن الاجتماع مجموعة من التوصيات تستهدف تخفيف وطأة الآثار الناجمة عن جائحة كوفيد - 19 على الأمن الغذائي والزراعة في الإقليم، وكذلك الإجراءات اللازمة لكي تصبح الزراعة والنظم الغذائية فيه، صحية أكثر ولديها قدرة أكبر على الصمود وتتمتع بالمزيد من الشمول والاستدامة.

774

| 02 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
التزام بالإجراءات الاحترازية في اليوم الأول لفتح المجمعات

كشفت جولة لـ الشرق بعدد من الأسواق والمجمعات التجارية التي فتحت أبوابها أمس ضمن المرحلة الثانية لرفع القيود المفروضة لمواجهة فيروس كورونا عن مدى جاهزية هذه الأسواق لهذه المرحلة والتزامها بالتطبيق للاشتراطات والتدابير الاحترازية التي أعلنت عنها الجهات المختصة في قرار الانفتاح التدريجي. وكشف السيد مبارك راشد السحوتي المدير التنفيذي للعلاقات التجارية في شركة حصاد في تصريح خاص لـ الشرق على هامش الجولة بسوق السيلية عن خطة متكاملة يجري تنفيذها لاستكمال السوق من خلال اضافة سوق الاسماك وسوق اللحوم والمواد التموينية والهايبر ماركت فترة قريبة، في اطار الجهود الكبيرة التي تقوم بها ادارة الشركة من اجل تعزيز النهوض بالعمل التجاري دعما للاقتصاد الوطني. وأعرب السحوتي عن الارتياح للأجواء التي مر فيها اليوم الأول من الانفتاح والتي عكست التزام الجميع بالاجراءات الصحية مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة ممثلة في الجهات المختصة من اجل حماية صحة المستهلكين والعاملين في الاسواق. وقال المدير التنفيذي للعلاقات التجارية في حصاد ان فتح الاسواق والمحلات التجارية،خاصة سوق السيلية سيكون لها اثر كبير في دعم الاقتصاد والتجارة وانتعاش الاسواق ومضاعفة القوة الشرائية،حيث لاغنى للدولة عن الاسواق والامدادات وحركة البضائع وعمليات الشراء والتي كلما ارتفعت وتيرتها كلما اكد ذلك على قوة الاقتصاد ونموه. ورصدت الشرق التزام الجميع داخل السوق بالاجراءات التي قامت بها شركة أسواق لإدارة المنشآت الغذائية إحدى شركات حصاد، من تنظيف كامل السوق وتعقيمه لمنع انتشار الفيروس في السوق المركزي، كما عقد جلسات تعريفية مع جميع التجار والموردين لتنظيم سير العمل والتأكد من اتباع جميع العاملين إجراءات الصحة والسلامة لضمان سلامتهم، كما تم وضع ملصقات توعوية للجمهور بمختلف اللغات بخصوص تطبيق احتراز، بالإضافة إلى عدد من إرشادات السلامة. ومن جهتهم عبر العديد من أصحاب المطاعم عن ارتياحهم للظروف التي يجري خلالها الالتزام بقرار تشغيل المطاعم الموجودة على مستوى المناطق السياحية في الدولة منوهين إلى أن هذه الخطوة جاءت في وقتها المناسب بعد التضرر الكبير الذي طال ملاك المطاعم خلال الأشهر الماضية التي أغلقوا فيها أبوابهم أمام المستهلكين، ضمن القرارات التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، مبينين أن افتتاح المطاعم سيسهم في إنعاش هذا القطاع وغيره من القطاعات الأخرى. في حين شهد سوق الذهب في أول أيام إطلاق المرحلة الثانية إقبالا مقبولا على محلات المعدن النفيس حيث تم تسجيل العديد من العمليات التجارية من بيع وشراء، مع التوقعات بتضاعف الإقبال على السوق في الأيام المقبلة.

1959

| 02 يوليو 2020