تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يخطط السيد جو بايدن الرئيس الأمريكي المنتخب، ومستشاروه، لإظهار استراتيجية أكثر حزما ضد فيروس كورونا كوفيد-19 من تلك التي تبناها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فإن بايدن سيلعب دورا نشطا خلال الأسابيع المقبلة في مفاوضات الكونغرس حول حزمة المساعدات الاقتصادية، على خلفية تفشي الفيروس التاجي. وكان الكونغرس الأمريكي فشل في شهر يوليو الماضي، في الاتفاق على خطة دعم جديدة للتغلب على التبعات التي خلفها الوباء، بعد خلاف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وكان الديمقراطيون يريدون الإبقاء على مساعدة بقيمة 600 دولار لكل عاطل في الأسبوع حتى يناير القادم، في المقابل يرغب الجمهوريون في خفض المبلغ إلى 200 دولار، خشية أن يعيق عودة العاطلين عن العمل إلى سوق العمل لأن البعض يتلقى إعانات أعلى مما كانوا يحصلون عليه عندما كانوا يعملون. وأوضحت الصحيفة أن بايدن يحضر للإعلان عن فريق عمل معني بفيروس كورونا، غدا الثلاثاء بقيادة مستشارين اثنين يتشاوران معه منذ شهور وساعدا في ابتكار نهج قائم على العلم أبرزه خلال حملته. كما أنه من المرجح أن يعلن بايدن عن رئيس موظفي البيت الأبيض هذا الأسبوع، ويعتقد الكثيرون داخل حملة بايدن الانتخابية أن السيد رونالد كلاين، مساعد بايدن منذ فترة طويلة، هو خيار مرجح لمنصب رئيس موظفي البيت الأبيض، كما تشمل التوقعات الأخرى المستشار ستيف ريتشيتي، الذي شغل منصب كبير موظفي بايدن خلال الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما، والنائب سيدريك ريتشموند، المشارك في حملة بايدن أيضا، وذلك بحسب واشنطن بوست. وكانت حملة جو بايدن، قد حثت في وقت سابق اليوم، إدارة الخدمات العامة، وهي هيئة فدرالية مستقلة مسؤولة عن تسهيل الأمور اللوجستية والإدارية للحكومة الأمريكية، على قبول انتقال رسمي للسلطة، وذلك على الرغم من رفض الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بفوز منافسه في الانتخابات الرئاسية، محذرة من أن الأمن القومي الأمريكي والمصالح الاقتصادية يعتمدان في استقرارهما بشكل كبير على انتقال سلس وسلمي للسلطة. وأعلنت وسائل إعلام أمريكية أمس الأول السبت، فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.. مشيرة إلى حصول بايدن على أكثر من 290 من أصوات المجمع الانتخابي، متجاوزا الـ270 اللازمة للفوز، ومتفوقا على منافسه الجمهوري دونالد ترامب الذي حصل فقط على 214. ورفض ترامب حتى الآن، هذه النتائج، وقال في تغريدة على موقع تويتر، فزت بالانتخابات وحصلت على 71 مليون صوت قانوني.. أشياء سيئة حدثت، لم يسمح لمراقبينا برؤيتها، متوعدا بطعون قضائية سعيا لتغيير نتيجة السباق إلى البيت الأبيض.
1064
| 09 نوفمبر 2020
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس اليوم الإثنين من أن العالم قد يكون سئم مواجهة فيروس كورونا كوفيد 19 إلا أنها لم تسأم منه، داعياً إلى مواصلة مكافحة وباء كوفيد-19. وقال خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة في جنيف التي استؤنفت اليوم بعدما توقفت في مايو إنه من الحيوي على الناس اعتماد ما يوفره العلم من نصائح وألا يحيدوا نظرهم عن الفيروس، مؤكداً قد نكون سئمنا من كوفيد-19 إلا أنه لم يسأم منا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وحذر تيدروس المحجور بسبب مخالطته شخصاً ثبتت إصابته بكوفيد-19، من أن الفيروس يستغل الضعف، قائلاً: يستغل الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة لكن ليس فقط هذا بل يستغل انعدام المساواة والانقسام والجهل، مضيفاً لا يمكننا التفاوض معه أو أن نغمض أعيننا متمنين أن يختفي. وهو لا يكترث للخطابات السياسية أو نظريات المؤامرة. أملنا الوحيد هو العلم والحلول والتضامن. ورحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة معرباً عن الأمل في أنه يؤشر إلى تعاون عالمي أوثق لمحاربة الجائحة. وكان بايدن أعلن إن إدارته ستعود عن قرار ترامب الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التي تشكل الولايات المتحدة الطرف المانح الرئيسي فيها. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
2334
| 09 نوفمبر 2020
هبطت أسعار الذهب بشكل حاد أثناء التعاملات اليوم الإثنين، بينما قفزت أسعار النفط نحو 10%، وهي أكبر مكاسب في يوم واحد خلال أكثر من 6 أشهر، بعد إعلان شركتي فايزر (الولايات المتحدة) وبايونتيك (ألمانيا) أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره فعّال بنسبة 90%، بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الجارية حالياً، وهي الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه. ودفع إعلان فايزر وبايونتيك عن لقاح كورونا أسواق الأسهم إلى صعود حاد وقوض جاذبية المعدن النفيس كملاذ استثماري آمن، بحسب وكالة رويترز، التي أشارت إلى أن سعر الذهب هبط في المعاملات الفورية أكثر من 4% إلى 1872.39 دولار للأوقية (الأونصة) وتراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 3.7% إلى 1878.90 دولار للاوقية. وفي وقت سابق قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 16 سبتمبر عند 1965.33 دولار للأوقية مدفوعة بضعف الدولار وسط آمال بمزيد من التحفيز في أعقاب فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هوت الفضة بأكثر من 5% إلى 24.15 دولار للأوقية بينما انخفض البلاتين أكثر من 3% إلى 855.13 دولار للأوقية وتراجع البلاديوم 1.5% إلى 2452.71 دولار للأوقية. ويأتى الإعلان عن اللقاح في وقت تسجل فيه الإصابات بكورونا ارتفاعاً كبيراً في العالم أرغم ملايين الأشخاص في العالم إلى العودة إلى تدابير الإغلاق وزاد من الأضرار اللاحقة بالاقتصاد. وارتفعت عقود خام برنت 3.63 دولار، أو 9.25%، إلى 43.10 دولار للبرميل عند الساعة 1450 بتوقيت جرينتش، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.89 دولار، أو 10.5%، إلى 41.02 دولار. وكانت عقود الخامين قد ارتفعت بأكثر من 4 دولارات في وقت سابق من الجلسة. وأدى الإعلان عن اللقاح أيضاً إلى ارتفاع كبير في البورصات الأوروبية وفي أسعار النفط. كما سجل سهم فايزر ارتفاعاً بنسبة 15% قبل الفتح في بورصة وول ستريت، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأظهرت النتائج الأولية، توفير حماية للمرضى بعد 7 أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوماً من تلقي الجرعة الأولى. وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1,3 مليار جرعة العام 2021. وقال رئيس شركة فايزر ومديرها العام ألبيرت بورلا في بيان بعد أكثر من 8 أشهر على بدء (تفشي) أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كوفيد-19، مضيفاً المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح ضد كوفيد-19، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19. وتسبب كورونا في وفاة 1,255,803 أشخاص في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر، بينما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 50,376,020 شخصاً تعافى منهم 32,718,100 شخص على الأقل حتى اليوم.
3197
| 09 نوفمبر 2020
لم تؤد جائحة كوفيد - 19 أو التوترات الجيوسياسية إلى إضعاف جاذبية الصين كسوق متميز من ناحية أو كونها لاعبا رئيسيا في مجال شبكات التوريد العالمية من ناحية أخرى. ففي الواقع، ثمة عدد هائل من الشركات تقول إنها ستزيد من نسبة شبكات التوريد الخاصة بها الموجودة في الصين، وقال دانيل هوليت، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لدى بنك HSBC للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: الصين هي فعليا أكبر شريك تجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، حيث تبلغ قيمة التبادلات التجارية السنوية حوالي 300 مليار دولار أمريكي. وبينما يتجه العالم إلى التعافي من تبعات جائحة كوفيد - 19، فإننا نتوقع أن ينمو حجم هذا الممر التجاري بوتيرة سريعة، حيث تتطلع الشركات من سوقي الصين والمنقطة - اللذين يعدان موطناً لبعض الاقتصادات الأكثر ديناميكيةَ في العالم - إلى التعافي من تبعات جائحة كوفيد - 19 والعودة إلى السوق لمزاولة أعمالها بشكل أفضل. وفيما يلي بعض الاستقراءات التي تم استخلاصها من تقرير مستكشف HSBC: النمو مع الصين، وهو استطلاع شمل 1100 شركة عبر 11 سوقاً رئيسياً في جميع أنحاء العالم تم إطلاقه امس في معرض الصين الدولي للاستيراد في شنغهاي. من أجل الصين أثبت الدور المحوري الذي تلعبه الصين في مضمار شبكات التوريد العالمية قوته على الاستمرار، حيث يظهر الاستطلاع أنه، على عكس بعض التعليقات أو الخطابات السياسية الحالية، تعمل العديد من شركات الأعمال في الواقع على زيادة انفتاحها على الصين. إذ عبّرت حوالي 75٪ من الشركات التي شملها الاستطلاع، أنها تتوقع زيادة نسبة شبكات التوريد الخاصة بها في الصين خلال العامين المقبلين. ومن بين أكبر الأسباب المؤدية إلى ذلك هو زيادة سرعة الوصول إلى السوق وزيادة طلب المستهلكين في الصين، وقال ستيوارت تايت، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى مجموعة HSBC: لا تزال تعتبر الصين مركزاً رئيسياً لشبكات التوريد للشركات الدولية، وبينما أصبحت الأسواق الأخرى أكثر تنافسية في مجالات مثل كلفة اليد العاملة، إلا أنها لا تزال غير قادرة على محاكاة نفس النظام البيئي المعقد الذي تم تطويره في البر الرئيسي للصين. ونظراً للنمو المستمر للسوق الاستهلاكية في الصين على مدار الوقت، فإن المزيد من الشركات الدولية بدأت باتباع استراتيجية الصين من أجل الصين والتي تقضي بإنتاج السلع للمستهلكين الصينيين. انتعاش اقتصادي باعتبار أن الصين هي أول دولة بدأ فيها انتشار الفيروس وأول دولة تتعافى اقتصادياً من التبعات السلبية للجائحة فهذا أمر يدعم التفاؤل بين شركات الأعمال في جميع أنحاء العالم: إذ إن ثلاثة أرباع 75٪ الشركات التي شملها الاستطلاع تتوقع نمو مبيعاتها أو صادراتها إلى الصين في العامين المقبلين، في حين أن الشركات من ماليزيا 88٪ والمكسيك 86٪ وسنغافورة 84٪ هي الأكثر تفاؤلاً، وتقول أكثر من ثلاث شركات من أصل كل أربع شركات أمريكية 76٪ إنها تتوقع نمو مبيعاتها في الصين أو صادراتها إليها، على قدم المساواة مع المتوسط العالمي على الرغم من التوترات الجيوسياسية والتجارية القائمة. ومن الجدير بالذكر أن ما يقرب من ثلاث شركات من أصل كل عشر شركات أمريكية 29٪ تتوقع تحقيق نمو بأكثر من 20٪، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 21٪، وأضاف تايت قائلاً: يعود الكثير من التفاؤل والطموح بشأن السوق الصينية إلى التعافي الاقتصادي المبكر للبر الرئيسي للصين من التبعات السلبية للجائحة وكذلك إلى الطلب القوي نسبياً مقارنة بالأسواق الأخرى. ولا تزال السوق الواسعة للصين وبنيتها التحتية التصنيعية المتميزة تشكل أسباباً مقنعة ليس من أجل الحفاظ على استمرارية الأعمال التجارية مع الصين فقط، وإنما في كثير من الحالات لزيادتها، وبينما تتوقع الشركات العالمية حدوث انتعاش واسع النطاق في الاقتصاد الصيني، إلا أنها أكثر تفاؤلاً بشكل ملحوظ بشأن مستقبل القطاعات الخدمية خلال الـ 24 شهراً القادمة. كما أنها تشهد أيضاً اهتماماً متزايداً بجودة المنتجات، حيث إن الكثير من المستهلكين يؤكدون أهمية التكنولوجيا المتقدمة وسلامة المنتجات وطول عمر أدائها. الاعتماد على المنصات الرقمية تدرك شركات الأعمال أن الجائحة قد أدت إلى تسريع وتيرة الاعتماد على التكنولوجيا وأنها بحاجة للمشاركة في السباق فيما إذا أرادت الاستمرار بالمنافسة، إذ تتطلع أربع شركات من أصل كل تسع شركات 44 % إلى تعزيز وجودها الرقمي داخل الصين من خلال ترقية المنصات الرقمية التجارة الإلكترونية الخاصة بها. وعبّرت حوالي 63٪ من الشركات المشاركة في الاستطلاع أنها تعتزم استخدام منصات حصرية خاصة بها والشراكة مع المنصات الرقمية المحلية. في حين أن عدداً هائلاً من الشركات تركز مبيعاتها في المدن الكبيرة والمتوسطة، حيث إن تعزيز المنصات الرقمية سيمكنها من الاستفادة من الإمكانات الاستهلاكية الهائلة للسوق الصيني الأوسع.
628
| 09 نوفمبر 2020
كثيرًا ما يُطرح هذا السؤال بين الناس، لماذا يقتل كورونا بعض الشباب في حين ينجو منه آخرون؟ على الرغم من أنّ العلماء أحرزوا تقدمًا كبيرًا في فهم فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19 فإنّ أمامهم العديد من الألغاز التي يجب فك شفراتها قبل التغلب على المرض. ونقدم هنا 10 ألغاز ما زالت بحاجة للكشف والفهم بشأن فيروس كورونا المستجد: 1- لماذا يصاب ويموت بعض الشباب ويعيش آخرون؟ أحد أكثر الجوانب المحيرة حول مرض كوفيد-19 كيف أن بعض الشباب الأصحاء يصابون بالفيروس ويتطور المرض لديهم إلى مضاعفات وخيمة قد تنتهي بالوفاة، في حين لا تظهر حتى أعراض خفيفة على آخرين. ويعتقد العلماء أنّ الاختلافات الجينية الصغيرة بين الأشخاص قد تلعب دورا في تفسير ذلك، وذلك وفقالتقريرنشرته ذي إندبندنت. وتشير دراسات منشورة في مجلة (nature)و (Science) إلى عامل رئيسي يؤثر على ما إذا كان مرض كوفيد-19 لدى الشخص المصاب قد يهدد حياته، وهو وجود نقص في بروتينات الإنترفيرون، وعلى وجه التحديد النوع الأول من الإنترفيرون آي إف إن-آي (IFN-I). وذلك بحسب الجزيرة نت. وقد يحدث هذا النقص نتيجة الطفرات الموروثة في الجينات التي تشفر جزيئات الإشارة الرئيسية المضادة للفيروسات، أو من خلال تطوير الأجسام المضادة التي ترتبط بـآي إف إن-آي. والإنترفيرون هو مرسال جزيئي يحفز الدفاعات المناعية ضد الفيروسات الغازية، ويلعب دورًا حيويًّا في الدفاع عن الجسم. وقد وجد العلماء أنّ الطفرات النادرة لدى بعض الأشخاص قد تجعلهم غير قادرين على توفير الإمدادات الكافية من الإنترفيرون التي يحتاجونها لتحفيز استجابات مناعية فعالة لمرض كوفيد-19. 2- كم عدد المصابين؟ رغم نشر الكثير من الإحصائيات عن عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا فإنّ تلك المعطيات غير كافية للحصول على صورة واضحة عن مدى انتشار الفيروس، لأننا نجهل عدد الأشخاص المصابين الذين لم تظهر عليهم الأعراض، بالإضافة إلى النقص الفادح في عدد الاختبارات مقارنة بعدد السكان، وذلك وفقًالتقريرنشرته صحيفة لوبس (L'Obs) الفرنسية للكاتب جان بول فريتز. وبحسب الكاتب، فإنّه من الصعب تحديد عدد المصابين، لأنّ كثيرًا من الأشخاص قد تظهر عليهم أعراض طفيفة ويعتقدون أنّهم ضحايا نزلة برد موسمية بسيطة. والأمر الخطير هو أنّ الأشخاص الذين لا يعانون من أي أعراض لن يبذلوا جهدًا لتجنب نقل العدوى للآخرين لأنهم يجهلون إصابتهم بالفيروس. 3-ما هي الفترة التي تبقى فيها معديًّا؟ أظهرت العديد من الدراسات أنّ العدوى تختلف من فرد لآخر، وأنّ هناك أشخاصًا لهم قدرة فائقة على العدوى، لكن العلماء ما زالوا يجهلون على وجه الدقة الفترة التي يظل فيها المريض معديا، وفقا للكاتب فريتز. ويرجح العلماء أنّ المصاب يمكن أن يبقى معديًّا لمدة تتراوح بين يوم و3 أيام قبل ظهور الأعراض الأولى، وهي الفترة الأخطر، ثم يستمر احتمال نقل العدوى لمدة أسبوع تقريبًا، أي أنّنا يمكن أنْ ننقل الفيروس خلال فترة تمتد لـ10 أيام. 4- هل نحن محصنون بعد الإصابة بكوفيد-19؟ وإلى متى؟ بيَّن الكاتب أنّ هناك اختلافًا في مواقف المتخصصين والخبراء بشأن هذه المسألة، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ الأغلبية العظمى من الأشخاص (أكثر من 90%) الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة أو معتدلة يظهرون استجابة مناعية قويّة ومستقرّة نسبيًّا ضدّ الفيروس لمدة 5 أشهر على الأقل، وهذا من شأنه أن يقلل فرص إصابتهم بالعدوى مرة ثانية. في المقابل، يحذر خبراء من تزايد حالات الإصابة بالعدوى مرة أخرى. وتؤكد كارين لاكومب رئيسة قسم الأمراض المعدية في مستشفى سانت أنطوان بباريس أن الأعداد الحقيقية لأولئك الذين أصيبوا بكوفيد-19 مرة ثانية أكثر بكثير مما تم توثيقه رسميا، مشيرة إلى أنه من الصعب جدا معرفة الأعداد على وجه الدقة، خاصة أنّ الكثيرين لا تظهر عليهم أعراض. 5-ما هو دور الأطفال في انتشار الفيروس؟ يبدو هذا السؤال محوريًّا لمعرفة مدى وجاهة قرار إغلاق المدارس، لكن لا يمكن أن نعرف تحديدًا إلى أي مدى يمكن للأطفال المصابين الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أن ينقلوا العدوى لزملائهم في الفصل ثم لعائلاتهم في المنزل. وتظهر الإحصائيات أنّ الأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض، ونادرًا ما يصابون بأعراض حادة، ولكن هناك تساؤلات حول نسبة الفحوصات الإيجابية عند الأطفال، وهل هي أعلى من البالغين على الرغم من أن معظمهم لا تظهر عليهم أي أعراض، وأيضًا حول ما إذا كان يمكن للأطفال نقل العدوى حتى دون ظهور أعراض، واحتمالية نقلهم العدوى حتى بعد اختفاء الأعراض إن وجدت. 6-هل توجد علاجات فعالة؟ حتّى اللحظة، لا يوجد علاج فعّال لمرض كوفيد-19، ويستخدم الأطباء بشكل أساسي الأدوية التي تخفف الأعراض، والتي لم تثبت فعاليتها علميًّا إلى الآن. ويؤكّد الكاتب أنّ الكثير من الآمال وضعت على عدد من العلاجات الواعدة التي تطورها المختبرات في شتى أنحاء العالم، لكن أغلبها كان مخيبًا ولم يحقق النتائج المأمولة. 7- هل من المأمول الحصول على لقاح قريبًا؟ يعتبر اللقاح هو الحل المنتظر لمكافحة الوباء، ولكن من بين 198 لقاحًا قيد التطوير هناك 11 فقط في المرحلة الثالثة من التجارب حاليًّا، وستستغرق هذه المرحلة المزيد من الوقت لأنّه يجب أن يكون هناك عدد كاف من الأشخاص الذين تلقوا التلقيح وخالطوا حالات إيجابية أخرى للتحقق من فعاليته. ومن المحتمل أن يتم تطوير أكثر من لقاح فعال، وأن تكون لكل لقاح نقاط قوة، كما يعتقد الخبراء أن لقاحًا واحدًا لن يكفي لمجابهة الوباء في أنحاء العالم، على الأقل في البداية، لأن عمليات الإنتاج بأعداد كبيرة ليست بالمهمة السهلة. 8-هل أتى كورونا من الخفافيش؟ وفقًا للكاتب، لا أحد يشك في أن أصل فيروس كورونا المستجد -واسمه العلمي سارس كوف 2- يعود إلى الخفافيش، وقد استبعد أغلب العلماء احتمال أن يكون قد تم تطويره في المختبرات، لكنّ المسار الذي سلكه للوصول إلى البشر هو الأمر الذي لا يزال مثيرًا للجدل. ويؤكد عالم الفيروسات إتيان ديكرولي أنّ فيروس سارس كوف 2 أقرب وراثيًّا إلى السلالات الفيروسية التي كانت تنتقل بين الخفافيش، وقد اكتسب مؤخرًا القدرة على الخروج من منشئه الحيواني الطبيعي. ومن المرجح -حسب الكاتب- أنْ يستغرقَ الأمر بعض الوقت قبل معرفة مصدر الفيروس على وجه الدقة على غرار فيروسات أخرى لا يزال مصدرها مجهولًا، مثل إيبولا الذي مر ما يقارب 45 عامًا منذ اكتشافه. 9 - موجة أولى وثانية.. أم موجات؟ هل سيختفي فيروس كورونا بعد الموجة الثانية؟ أم أن العالم سيواجه موجات متواصلة؟ وفي هذا الشأن حذر المجلس العلمي الفرنسي -وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية- من أنّ أوروبا معرضة لموجات أخرى من كوفيد-19 العام المقبل، في حين تسعى القارة للتعامل مع ثاني موجة قاتلة من الإصابات بفيروس كورونا. 10- ماذا عن استراتيجية الإغلاق المتقطِّع؟ وفقا للمجلس العلمي الفرنسي، فإن الأمر متوقف على الفيروس نفسه وبيئته والإجراءات التي ستتخذ للحد من انتشاره ومستوى الامتثال لها. لكن في غياب لقاح -إذ من غير المتوقع أن يتاح على نطاق واسع حتى بعد مرور أشهر من بدء العام الجديد- فإن من المحتمل حدوث مزيد من موجات تفشي الوباء. وقال المجلس الأرجح أنّ هذه الإجراءات -حتى إنْ تمتحسينها- لن تكون كافية لتجنب موجات أخرى، قد تكون لدينا بالتالي عدة موجات متتالية خلال نهاية الشتاء وبحلول ربيع 2021″.
5730
| 07 نوفمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 202 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 162 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و40 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 194 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ 24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 131075. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي: -حالات الإصابة والشفاء الجديدة - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 202 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، 162حالة من أفراد المجتمع 40 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 194 شخصا من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر 131075. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع (كوفيد-19) الحالي - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: * يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. * شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. * الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. * رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. * العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به - بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19) عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19) الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1801
| 07 نوفمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم، عن تسجيل 825 إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 130463 حالة. وقال السيد عبدالله السند المتحدث باسم الوزارة، في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية، إنه تم خلال الفترة نفسها، تسجيل خمس حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة في الكويت 604 حالة حتى الآن. وأضاف أن عدد من يتلقون الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات الكويتية بلغ 115 حالة، ليصبح بذلك المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض كوفيد-19، ومازالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 8396 حالة. وكانت وزارة الصحة الكويتية، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، شفاء 699 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من المرض 121263 حالة.
1151
| 06 نوفمبر 2020
وجهت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف والصحة العالمية نداء عاجلا لدول العالم بالتحرك والعمل على تفادي انتشار مرضي الحصبة وشلل الأطفال، في الوقت الذي تواصل فيه جائحة كوفيد-19 تعطيل خدمات التحصين في جميع المناطق بلا استثناء، مما يضاعف من مخاطر تعرض ملايين الأطفال لأمراض يمكن تفاديها. وقدرت المنظمتان، في بيان مشترك اليوم، أن هناك حاجة إلى 655 مليون دولار (400 مليون دولار بالنسبة لشلل الأطفال و255 مليون دولار بالنسبة للحصبة) لمعالجة الفجوات الخطيرة في المناعة في البلدان غير المؤهلة للانضمام إلى تحالف اللقاحات المعروف باسم (Gavi). وفي سياق متصل، قال السيد تيدروس غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، في تصريحات، إن فيروس كورونا ألقى بتأثير مدمر على الخدمات الصحية وخاصة خدمات التحصين في جميع أنحاء العالم، مضيفا أنه لدى المنظمة الأدوات والمعرفة لوقف الأمراض مثل شلل الأطفال والحصبة، عكس كوفيد-19 الذي لم يتم اكتشاف علاج له بعد. وأوضح أن ما تحتاجه المنظمة الدولية هو الموارد والالتزامات لوضع هذه الأدوات والمعرفة موضع التنفيذ.. وإذا فعلنا ذلك، سيتم إنقاذ حياة الأطفال. من جهتها، أكدت السيدة هنريتا فور المديرة التنفيذية لـ اليونيسف، في تصريحات، ضرورة ألا تثني الحرب ضد كورونا العالم بأسره عن مكافحة الأمراض الأخرى، لافتة إلى أن التصدي لأزمة كوفيد-19 العالمية أمر بالغ الأهمية، ولكن مع ذلك هناك أمراض مميتة أخرى تهدد أيضا حياة ملايين الأطفال في بعض أفقر مناطق العالم. وأضافت أن هذا هو السبب في الدعوة العاجلة الموجهة اليوم بهدف اتخاذ إجراءات عالمية من جانب قادة البلدان والمانحين والشركاء، مشددة على الحاجة إلى موارد مالية إضافية لاستئناف حملات التطعيم بصورة آمنة وإعطاء الأولوية لأنظمة التحصين التي تعتبر بالغة الأهمية لحماية الأطفال وتجنب الأوبئة الأخرى إلى جانب كوفيد-19. كما ذكرت المنظمتان الأمميتان أنهما سجلتا عودة مرض الحصبة على المستوى العالمي في السنوات الأخيرة، مع استمرار تفشيه في جميع أنحاء العالم، وأشارتا إلى تفاقم فجوات تغطية التطعيم عام 2020 بسبب فيروس كورونا. جدير بالذكر أنه في عام 2019، قفز عدد حالات الإصابة الجديدة بالحصبة إلى أعلى عدد منذ أكثر من عقدين.
1455
| 06 نوفمبر 2020
ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 في العالم اليوم إلى أكثر من 48.06 مليون في حين وصل إجمالي الوفيات إلى مليون و224717 حالة. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019، بحسب رويترز. وفي أوروبا، تواصل الحكومات تشديد التدابير الوقائية، إذ تم فرض عزل جديد الخميس في إنجلترا البالغ عدد سكانها 56 مليون نسمة، وفي اليونان السبت، بينما تستعد إيطاليا وقبرص لفرض حظر تجوّل، في مسعى لاحتواء التفشي السريع لكورونا وسط طفرة في الإصابات في أوروبا بحسب منظمة الصحة العالمية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقال المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه في مقابلة مع وكالة فرانس برس نشهد طفرة في عدد الإصابات مع تسجيل مليون إصابة إضافية خلال أيام قليلة فقط في أوروبا ونشهد أيضاً زيادة تدريجية في الوفيات. وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه مع تعميم وضع الكمامة والرقابة الصارمة على التجمعات، يمكننا إنقاذ حياة أكثر من 261 ألف شخص بحلول فبراير في أوروبا. وأكد كلوغه لا يوجد مبرر للقول إن المدارس هي أحد العوامل الرئيسية لانتقال العدوى، مضيفاً: يجب أن نبقي المدارس مفتوحة حتى النهاية لأننا لا يمكن ان نسمح بوجود جيل ضائع بسبب كوفيد-19. وصارت أوروبا مجدداً بؤرة للفيروس في الأسابيع الأخيرة، والمنطقة التي تسجّل أسرع تفش لكورونا في العالم حيث أحصت حتى الخميس 11,6 مليون إصابة نصفها في روسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا متقدمة على منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي. وترى المفوضية الأوروبية في الوقت الحاضر ان الاقتصاد سيعود إلى مستوى ما قبل الوباء بالكاد عام 2022، لكنها تشير إلى أن نسبة الغموض المرتفعة التي لا تزال تحيط بالاقتصاد تطرح مخاطر بتدهور آفاقه. وفي اليونان، أعلن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس الخميس أن البلاد ستعيد فرض حجر اعتبارا من السبت ولمدة ثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أنه كان قراراً صعباً، لكن يجب اتخاذ إجراءات لمدة 3 أسابيع لصد الموجة الثانية من كورونا. وبموجب التدابير ستبقى المتاجر الأساسية فقط مفتوحة، لكن لن يتمكن اليونانيون من مغادرة منازلهم إلا بعد الحصول على تصريح عبر رسائل نصية على الهاتف المحمول. في إيطاليا التي لا تزال تحت تأثير صدمة الموجة الأولى من الوباء في الربيع، يفرض حظر تجوّل في كل أراضي البلاد اعتباراً من الخميس. وسيُمنع التنقل بين الساعة العاشرة مساءً (21,00 ت غ) والخامسة فجراً حتى الثالث من ديسمبر. ويسود القلق في قبرص حيث يُفرض اعتباراً من الخميس حظر تجوّل ليلي على كامل الأراضي وحتى 30 نوفمبر. وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس مساء الأربعاء إنّ الزيادة اليوميّة في الإصابات يمكن أن تخرج عن السيطرة وتهدّد نظام الصحّة والوظائف ورفاهية الجميع. وأغلقت هولندا لمدة أسبوعين المتاحف ودور السينما وحدائق الحيوانات وأماكن أخرى تستقبل جمهوراً. * 5641 إصابة في المغرب كما قرر المغرب تمديد حالة الطوارئ الصحية السارية منذ منتصف مارس، لمدة شهر إضافي (إلى 10 ديسمبر). وذلك بعدما وصلت الإصابات اليومية الجديدة إلى مستويات قياسية واقترب عدد الوفيات من 4 آلاف حالة. وأعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الخميس، عن تسجيل 5641 إصابة جديدة بكورونا، و3329 حالة شفاء، و77 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية. وإزاء استمرار تفشي هذا الوباء، أعلنت الأمم المتحدة الخميس عقد قمة استثنائية يومي 3 و4 ديسمبر في نيويورك لتعزيز التنسيق الدولي. * أبقوا في المنزل وفي فرنسا، وهي إحدى أكثر البلدان تضرراً في أوروبا (أكثر من 38 ألف حالة وفاة)، يواصل الوباء انتشاره بسرعة رغم إعادة فرض الإغلاق الأسبوع الماضي، مع تسجيل 40558 إصابة إضافية بين الثلاثاء والأربعاء. وطالب مسؤولو الصحة بفرض قيود أكثر صرامة. وتعتبر بريطانيا هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا مع قرابة 48 ألف وفاة. وشددت النرويج حيث الوضع الصحي أفضل بكثير من بقية القارة، الخميس التدابير مع تقييد التجمعات في الأماكن العامة وإغلاق الحانات عند منتصف الليل. وقالت رئيسة الوزراء ايرنا سولبرغ ابقوا قدر الإمكان في المنزل، حافظوا على أقل قدر ممكن من التواصل الاجتماعي مع الآخرين. وسجلت روسيا الأربعاء 19768 إصابة جديدة و389 وفاة جراء الفيروس، لتتجاوز الحصيلة القياسية المسجلة قبل أيام، لكن لا تعتزم السلطات حتى الآن فرض تدابير حجر صارمة في البلد. وأعلنت الدنمارك أنها ستعدم إجمالي 15 مليون من حيوان المنك الذي يربى في مزارع على أراضيها لاستغلال فرائه بسبب رصد طفرة لمرض كوفيد-19 لديه، انتقلت حتى الآن إلى 12 شخصاً وتهدد فعالية اللقاح المستقبلي، بينما تخطت السويد المجاورة، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، عتبة 6 آلاف حالة وفاة بالفيروس الخميس.
1418
| 05 نوفمبر 2020
قال السيد عبدالرحمن بن بوزيد وزير الصحة الجزائري، إن بلاده تعمل على مواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا كوفيد - 19التي اعتبرها أكثر شراسة وخطورة من الأولى. وحذر بوزيد، خلال مؤتمر صحفي اليوم، من تفاقم الوضع إذا لم يلتزم الجزائريون بالإجراءات الوقائية مما سيدفع بالسلطات العمومية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة خلال الأيام المقبلة، على غرار ما قامت به بعض الدول المتقدمة التي تواجه موجة جديدة من انتشار الفيروس. وأعاد تزايد عدد الإصابات اليومية بالمرض في بلاده إلى التراخي في تطبيق الإجراءات الوقائية، مؤكدا أن الجزائر عازمة على اقتناء اللقاح المضاد للفيروس لحماية مواطنيها مهما كان سعره. وأوضح وزير الصحة الجزائري، أن عدد الإصابات المسجلة في البلاد مبني على عدد الكشوفات التي يتم إجراؤها على الأشخاص الحاملين لأعراض الوباء، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية. وقال إن ارتداء الكمامة هو أنجع طريقة للوقاية من الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن العديد من التجارب أثبتت فعاليتها في تقليص الإصابات بـ /كوفيد - 19/.
1432
| 05 نوفمبر 2020
حثت بكين، واشنطن على العمل على دفع العلاقات الصينية - الأمريكية إلى المسار الصحيح، تزامنا مع قرب حسم السباق نحو البيت الأبيض. وقال السيد له يو تشنغ نائب وزير الخارجية الصيني، في مؤتمر صحفي اليوم، نأمل أن تلتقي الحكومة الأمريكية القادمة بالصين في منتصف الطريق، وأن تؤيد مبادئ عدم النزاع وعدم المواجهة والاحترام المتبادل والتعاون متبادل النفع، وأن تركز على إدارة الخلافات وتدفع العلاقات الثنائية إلى المسار الصحيح. وأضاف تشنغ أن سلوك الصين تجاه العلاقات الثنائية واضح ومتماسك، مبينا أنه بالرغم من وجود خلافات بين بكين وواشنطن، فإن لديهما أيضا مصالح مشتركة كثيرة ومجالات للتعاون. وأوضح نائب وزير الخارجية الصيني، تزامنا مع فرز أصوات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أن بلاده تأمل في أن يمضي السباق الرئاسي باطراد وسلاسة. وأكد أن الحفاظ على التنمية الصحية والمستدامة للعلاقات الثنائية ودعمها، يخدم المصالح الأساسية للشعبين والطموح المشترك للمجتمع الدولي. يشار إلى أن عدة ملفات وقضايا شائكة أججت مؤخرا الخلاف بين الولايات المتحدة والصين، وبعضها يهدد حتى بتصعيد الموقف بين الجانبين لما يشبه حرباً باردة. ومن أبرز هذه القضايا توجيه واشنطن اللوم المرير لبكين بشأن عدم الشفافية فيما يتعلق بانتشار فيروس كوفيد - 19 في مدينة ووهان، وتجدد الخلافات بينهما حول التجارة وتايوان وهونغ كونغ، وقضية إساءة معاملة المسلمين الأويغور، إضافة إلى المواجهة في بحر الصين الجنوبي.
660
| 05 نوفمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، عن تسجيل 795 إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد - 19 في الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 129638. وقال السيد عبدالله السند المتحدث باسم الوزارة، في بيان اليوم، إنه تم خلال الفترة نفسها، تسجيل خمس حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة في الكويت بسببه 799 حالة حتى الآن. وأضاف السند أن عدد من يتلقون الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات الكويتية بلغ 115 حالة، ليصبح بذلك المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض كوفيد - 19، ومازالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 8275 حالة. وكانت وزارة الصحة الكويتية، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم شفاء 822 إصابة من كورونا في الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من المرض 120564 حالة.
840
| 05 نوفمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 249 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد - 19 في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 211 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و38 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 266 حالة من فيروس كوفيد - 19 في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 130680. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد - 19 في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 249 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد - 19، 211 حالة من أفراد المجتمع، و38 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 266 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر 130680. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد - 19 الحالي: * نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا كوفيد - 19 وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. * ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا كوفيد - 19 في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. * تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: ـ يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. ـ شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. ـ الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. ـ رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. ـ العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. * تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. * يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. * علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به؟ بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: ـ تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. ـ الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ـ ارتداء الكمامات. ـ غسل اليدين بانتظام. * من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. * ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد - 19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. * يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي منه. * قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
978
| 05 نوفمبر 2020
قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط المخالفين إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1- أحمد مبخوت سالم سعيد خوار. 2- سلطان جمال ناصر الطيري. 3- حمد جابر محمد جابر المنخس. وتدعو الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
1150
| 04 نوفمبر 2020
أظهرت بيانات لمركز قطر للمال عن مؤشر مديري المشتريات لدولة قطر، أن اقتصاد شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة استمر في التعافي خلال شهر أكتوبر الماضي، توازيا مع مواصلة تخفيف إجراءات الإغلاق المتخذة بالدولة لاحتواء تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19. وبحسب مركز قطر للمال، فإن مؤشرا الإنتاج والأعمال الجديدة سجلا معدلات نمو مرتفعة للشهر الرابع على التوالي، وارتفع مؤشر التوظيف لأعلى مستوى له منذ شهر مارس الماضي، مع تقديم الشركات لتقارير تفيد بزيادة أعداد العملاء وأملها بتحقيق المزيد من المكاسب التجارية في الأشهر القادمة نظرا لمواصلة تخفيف إجراءات الإغلاق، والذي حسن من توقعات النشاط التجاري، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهر يوليو الماضي. وقد سجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي 51.5 نقطة في شهر أكتوبر الماضي، مرتفعا بشكل بسيط عن قراءة شهر سبتمبر البالغة 51.4 نقطة، نتيجة التوقعات الإيجابية للنشاط التجاري والصفقات المنجزة. وتعد القراءة الأخيرة ثالث أعلى قراءة مسجلة منذ يوليو 2018، وتشير إلى استمرار التحسن الملحوظ في النشاط التجاري لاقتصاد شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة. وكانت هذه القراءة أعلى من المتوسط على المدى الطويل، فيما بلغ اتجاه مؤشر مديري المشتريات 49.5 نقطة منذ بدء الدراسة في أبريل 2017. وعلى مستوى القطاعات الفرعية، كان قطاع الإنشاءات الأقوى أداء في أكتوبر ببلوغه 54 نقطة، تبعه قطاع الصناعات التحويلية بـ51.9 نقطة، وقطاع البيع بالجملة والتجزئة بـ51.7 نقطة، وقطاع الخدمات بـ48.8 نقطة. واستمر أكبر مكونين لمؤشر مديري المشتريات (مؤشر الإنتاج ومؤشر الطلبات الجديدة) بالتعافي في شهر أكتوبر، وظلت باقي المؤشرات تسجل مستويات مرتفعة للشهر الرابع على التوالي. وشهد قطاع الإنشاءات زيادة حادة ملحوظة في الأعمال الجديدة خلال شهر أكتوبر، نتيجة، على الأرجح، لتحسن الطقس وانخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا كوفيد-19. وزادت شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة أعداد موظفيها بشكل عام في شهر أكتوبر بعد استقرار سوق العمل بشكل عام خلال الربع الثالث من العام الجاري، وسجل مؤشر التوظيف أعلى مستوى له في سبعة أشهر وكان أعلى من مستوى الاتجاه على المدى الطويل. ومن بين مختلف القطاعات، كانت هناك دفعة ملحوظة لنمو مؤشر التوظيف بين شركات الإنشاءات بسبب التحسن الملحوظ في النشاط التجاري. وبعد الارتفاع الذي سجله مؤشر الإنتاج والطلبات الجديدة، تحسنت توقعات النشاط التجاري للعام المقبل متجاوزة أعلى مستوى مسجل لها منذ شهر يوليو، وتبين ذلك جليا في تسجيل الأنشطة الشرائية لواحدة من أسرع الزيادات في تاريخ الدراسة وارتفاع مستويات الأعمال غير المنجزة. ونتيجة لذلك، سجل مؤشر تراكم الأعمال غير المنجزة ثاني أعلى قراءة له في أكثر من عامين. أما فيما يتعلق بالأسعار، فقد ظل متوسط تكاليف مستلزمات الإنتاج مستقرا بشكل عام خلال شهر أكتوبر، رغم الانخفاض الطفيف في مؤشر تكاليف الموظفين منذ شهر سبتمبر. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار السلع والخدمات للمرة الثالثة خلال أربعة أشهر، مما قد يؤدي إلى تضخم معتدل في مؤشر أسعار المستهلك. وفي إطار المقارنات مع الناتج المحلي الإجمالي الرسمي، يمكن تجميع قراءات مؤشر مديري المشتريات الشهرية على أساس متوسط ربع سنوي. ومنذ بدء الدراسة في شهر أبريل 2017، ارتبط مؤشر مديري المشتريات الربع سنوي لـ0.66 نقطة بالتغير السنوي في النسبة المئوية في الناتج المحلي الإجمالي بالقيمة الحقيقية، حيث تعادل قراءة الـ 50.0 نقطة في مؤشر مديري المشتريات نموا بنسبة 0.2% على أساس سنوي. وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى انخفاض سنوي بنسبة 6.1% بالقيمة الحقيقية في الربع الثاني من العام 2020، ويعكس هذا الرقم تأثير إجراءات الإغلاق المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا. وتشير بيانات مؤشر مديري المشتريات للربع الثالث من العام 2020 إلى تعافي الناتج المحلي الإجمالي بما يتماشى مع الزيادة على أساس سنوي بنسبة 2.7%. ويتم تجميع مؤشرات مديري المشتريات لقطر من الردود على الدراسة من لجنة تضم حوالي 400 شركة من شركات القطاع الخاص، وتغطي هذه اللجنة عدة مجالات تشمل الصناعات التحويلية والإنشاءات والبيع بالتجزئة والجملة إلى جانب الخدمات، كما أنها تعكس هيكل الاقتصاد غير المرتبط بالطاقة وذلك وفقا لبيانات الحسابات الوطنية الرسمية. وفي تعليقها على بيانات المؤشر، قالت سعادة الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال بهيئة مركز قطر للمال، إنه بعد التعافي الذي سجله اقتصاد القطاع الخاص القطري غير المرتبط بالطاقة خلال الربع الثالث من العام 2020، تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أكتوبر إلى استمرار التعافي في الربع الأخير من العام ذاته. وأوضحت سعادتها أن انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 6.1% في الربع الثاني من العام 2020 جاء نتيجة لتنفيذ إجراءات الإغلاق الهادفة لاحتواء تفشي فيروس كورونا كوفيد-19، فيما أدى رفع إجراءات الإغلاق إلى استئناف نمو الاقتصاد بشكل سريع، لافتة إلى أن بيانات مؤشر مديري المشتريات للربع الثالث من العام 2020 تتماشى مع الزيادة السنوية في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.7%، وبالإضافة إلى أن مجموعة من مؤشرات الدراسة أشارت إلى استمرار نمو الإنتاج في الأشهر الأخيرة من العام 2020، ومنها: الطلبات الجديدة، والتوظيف، وتراكم الأعمال غير المنجزة والأنشطة الشرائية.
1109
| 04 نوفمبر 2020
انضمت الدكتورة سهى البيات، رئيس قسم التطعيم في وزارة الصحة العامة وقائد فريق تقصي كوفيد 19 في قطر، إلى مجموعة من الخبراء البارزين من جميع أنحاء العالم كجزء من فريق هالو Team Halo، وهو مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة ومشروع الثقة باللقاحات لإشراك الملايين من الناس في الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد لقاحات آمنة وفعالة لـكوفيد-19. وقالت وزراة الصحة على موقعها إنه تم إطلاق المبادرة في منتصف شهر أكتوبر الماضي، وتضم حوالي 20 من خبراء وعلماء الصحة العالميين كمرشدين، حيث يقومون بتبادل قصص مشاركتهم في تطوير لقاح لكوفيد-19. ويتبادل المرشدون المستجدات والحقائق المتعلقة بلقاحات كوفيد-19 عبر تيك توك وغيرها من منصات وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت الدكتورة البيات: يسعدني أن أكون جزءاً من هذه المبادرة العالمية الهامة للغاية وأن تتاح لي الفرصة لاطلاع الناس على ما آخر المستجدات، سواء في قطر أو حول العالم، حول التقدم المحرز في الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد لقاح آمن وفعال لكوفيد-19. وأضافت: لقد وقعنا هنا في قطر اتفاقيتين مع شركتي أدوية دوليتين لشراء لقاح كوفيد-19 بمجرد إطلاقه للاستخدام العالمي، وقد وصلنا مرحلة متقدمة من المناقشات مع العديد من الشركات الأخرى. هدفنا هو ضمان حصولنا المبكر على اللقاح في قطر بمجرد أن تثبت التجارب السريرية أن اللقاح آمن وفعال ومن ثم المتابعة السريعة للموافقة على استخدام اللقاح على عموم الناس. وقد نشرت الدكتورة البيات مؤخراً أربع فيديوهات باللغتين العربية والإنجليزية على تطبيق تيك توك حول آخر المستجدات وموضوعات مختلفة تتعلق بلقاح كوفيد-19. وقد حقق الفيديو أكثر من 200 ألف مشاهدة. وصرحت السيدة آنا نولان، مديرة المشروع المشترك نحن سعداء بانضمام الدكتور البيات كأحد خبرائنا الذين يدعمون هذه المبادرة العالمية المهمة. إن خبرة الدكتورة سهى الواسعة في مجال التطعيم بالإضافة إلى قدرتها على إيصال الرسائل باللغتين العربية والإنجليزية، تجعلها عضوًا قيّمًا في فريقنا الذي يضم نخبة من المرشدين الخبراء. وأضافت السيدة نولان قائلة: إن مبادرة فريق هالو تقدم معلومات دقيقة وموثوق بها مباشرة من خبراء علميين بارزين في هذا المجال. وتهدف المبادرة إلى زيادة ثقة الجمهور في لقاحات كوفيد-19 ومكافحة المعلومات المضللة وذلك بتقريب الجمهور من أولئك الذين يعملون في قلب البحث عن اللقاح على مستوى العالم.
1475
| 04 نوفمبر 2020
تميز المشهد العام أمام مقرات الاقتراع في غالبية مدن الولايات المتحدة الأمريكية، بمظاهر غير مألوفة لدى الأمريكيين بفعل الضوابط والإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا /كوفيدـ19/، حيث وقف الأمريكيون الذين كانوا يضعون كمامات ومتباعدين في طوابير، وسط استعداد بعض المدن الكبرى لاضطرابات محتملة. ففي مدينة /نيويورك/ تعرجت بعض طوابير التصويت حول البنايات، لكن المشهد اختلف عن ذلك تماما بأماكن كثيرة في ولايات أخرى، حينما كانت الطوابير قصيرة أو غير موجودة، وهو ما تكهن به موظفو الانتخابات عندما أكدوا سابقا أن جائحة /كورونا/ عززت توجه الناخبين نحو التصويت عبر البريد، مقابل اختيار أعداد أخرى الاقتراع الحضوري عبر التنقل إلى مراكز الاقتراع. وفي مدينة /أتلانتا/ بولاية /جورجيا/، كانت الطوابير، عند فتح مراكز الاقتراع، قصيرة حيث لم يتوافد الناخبون بالشكل المنتظر، واقتصر الحضور على قلة قليلة منهم، وسط تأرجح في نوايا التصويت بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن. أما في مدينة /ميامي/ بولاية /فلوريدا/، فقد حضر الناخبون بكثافة، حيث أعرب غالبيتهم عن دعمهم للرئيس الحالي دونالد ترامب على حساب منافسه بايدن، تماما كما كان عليه الوضع في ولاية /فلوريدا/ التي أدلى فيها ترامب وعقيلته ميلانيا ترامب بصوتيهما في منطقة بالم بيتش، وسط صعوبة التكهنات في هذه الولاية المتأرجحة. في غضون ذلك، قال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، وجماعات حقوقية أخرى، في بيانات متفرقة، إنهم يراقبون الموقف عن كثب لرصد أي مؤشرات على ترويع الناخبين، فقد ذكر فرع الاتحاد أنه نشر في ولاية /جورجيا/ حوالي 300 محام في نحو 50 نقطة ساخنة محتملة بها لرصد أي مشاكل في عملية التصويت، كما أرسل قسم الحريات المدنية بوزارة العدل الأمريكية أفرادا إلى 18 الولاية خشية أي ترويع أو قمع للناخبين بما في ذلك بعض المقاطعات المتأرجحة وفي المدن التي شهدت اضطرابات أهلية هذا العام. وأعلنت الشرطة الأمريكية أنها اتخذت إجراءات احترازية لحماية الممتلكات، بينما لا تزال ذكريات المظاهرات التي خرجت هذا الصيف للمطالبة بالمساواة بين الأعراق وشابها العنف أحيانا عالقة في الأذهان. وفي شأن ذي صلة، قالت شبكة /سي.أن.أن/ الأمريكية، وفقا لمسح أجرته مع مركز إيدسون للأبحاث، إن أكثر من 100 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد في التصويت المبكر قبل يوم الانتخابات، مشيرة إلى أن هذه الأصوات تمثل أكثر من 47 من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، وقد شهدت 21 ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن بالفعل إدلاء أكثر من نصف ناخبيها المسجلين بأصواتهم. وذكرت أن معدل التصويت المبكر ارتفع في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال جائحة /كورونا/، حيث تجاوز التصويت المبكر في 6 ولايات على الأقل، وهي /تكساس/ و/هاواي/ و/نيفادا/ و/واشنطن/ و/أريزونا/ و/مونتانا/، نسبة المشاركة الإجمالية في انتخابات عام 2016، فيما بلغت هذه النسبة في سبع ولايات أخرى (نورث كارولينا وأوريغون وكولورادو ونيومكسيكو وجورجيا وفلوريدا وتينيسي)، نسبة 90 على الأقل من إجمالي أصوات الانتخابات السابقة. كما لفتت /سي.إن.إن/ إلى أنه على صعيد جميع الولايات الأمريكية، شارك 100.2 مليون شخص في التصويت المبكر بالفعل، أي ما يمثل 73 من إجمالي عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها في الانتخابات الرئاسية الماضية، والتي بلغت 136.5 مليون صوت، مضيفة أن 37 ولاية على الأقل، بما فيها العاصمة واشنطن، اجتازت منتصف الطريق لإجمالي الأصوات المدلى بها لعام 2016، بما في ذلك 14 ولاية من الولايات الـ16 الأكثر تنافسية وهي تكساس وجورجيا ونورث كارولينا ونيفادا وفلوريدا وأريزونا وكولورادو وويسكنسن وماين وأيوا وميشيغان ومينيسوتا ونبراسكا وأوهايو. في غضون ذلك، قالت وكالات فيدرالية تراقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إنه لم يتم حتى الآن رصد أي تهديدات أو محاولات اختراق لعمليات الاقتراع. كما قال السيد تشاد وولف القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأمريكي، في تصريحات، إننا نستخدم كل أدواتنا لضمان تصويت الأمريكيين في الانتخابات الرئاسية واحتساب أصواتهم، مؤكدا أنه لم يتم حتى الآن تسجيل مؤشرات على تعرض أي طرف خارجي لأصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية، في وقت شدد فيه على أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات خارجية عديدة تستهدف نظامها الانتخابي. ويتوقع خبراء الانتخابات أن تستغرق عملية فرز الأصوات وقتا أطول هذا العام بسبب جائحة /كورونا/، وزيادة عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم عبر البريد، وذكر بعض المحللين أن الإعلان الرسمي عن الفائز قد يحتاج لعدة أشهر، ولن تكتمل العملية حتى شهر يناير من العام المقبل.
1282
| 03 نوفمبر 2020
جددت وزارة الصحة التأكيد على أهمية ارتداء الكمامة لتوفير حماية إضافية للأفراد لتجنّب الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-١٩). وشددت على أهمية اتباع 5 خطوات عند ارتداء الكمامة وهي: * اغسل يديك قبل ارتداء الكمامة. * تأكد من أن تغطي الكمامة أنفك وفمك وأن تكون مثبتة بإحكام تحت ذقنك وفوق جسر الأنف وعلى جانبي وجهك. * تجنب لمس الكمامة من الأيام أثناء ارتداءها أو عند نزعها وفي حال لمست الكمامة فقم بغسل يديك أو تعقيمها فوراً. * لا تقم بدفع الكمامة للأسفل وتركها معلقة حول عنقك. * قم بغسل يديك أو تعقيمها بعد نزع الكمامة مباشرة. وشددت على أهمية تغيير الكمامة في حال أصبحت رطبة أو متسخة بشكل واضح، كما نصحت الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة باستشارة الطبيب في استعمال الكمامة.
1843
| 03 نوفمبر 2020
أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إصابة رئيس البلاد عبدالمجيد تبون، الذي يتلقى العلاج منذ مدة في أحد المستشفيات الألمانية، بفيروس كورونا كوفيد-19. وأفادت الرئاسة،في بيان نقلته اليوم وكالة الأنباء الجزائرية، بأن الرئيس تبون يواصل تلقيه العلاج بأحد المستشفيات الألمانية المتخصصة عقب إصابته بفيروس كوفيد-19، مؤكدة أن حالته الصحية في تحسن تدريجي. وأضاف البيان أن الطاقم الطبي يطمئن بأن الرئيس تبون يستجيب للعلاج ، وحالته الصحية في تحسن تدريجي وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي. وكانت الرئاسة الجزائرية، قد أعلنت في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، عن نقل الرئيس عبدالمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية بناء على توصية من طاقمه الطبي.
1499
| 03 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
16584
| 09 يوليو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
14406
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
11648
| 09 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10216
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
8994
| 09 يوليو 2026
أصدر وزير التجارة والصناعة القرار رقم (57) لعام 2025، بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق ضد واردات الدولة من منتج بلاط وترابيع من خزف...
6938
| 09 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
5808
| 10 يوليو 2026