-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ستشهد سماء دولة قطر، ودول المنطقة العربية اقتراب أربعة كواكب من المجموعة الشمسية وهم المريخ، المشتري، زحل وعطارد وهي تقترب من القمر خلال شهر يناير الجاري. وقال الدكتور بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري إن كوكبي المشتري والمريخ، سيكونان في أقرب نقطة من القمر خلال شهر يناير الجاري، وذلك في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الموافق 11 من يناير الجاري، حيث إنهما سيكونان على بعد زاوِي قدره أربع درجات قوسية تقريباً جنوب مركز القمر، مضيفاً أن سكان دولة قطر سيتمكنون من رصد كوكبي المشتري والمريخ بالعين المجردة في أقرب نقطة من القمر، أعلى الأفق الشرقي وذلك من بعد شروقهما بعد الساعة الثانية صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي، وحتى ما قبل موعد شروق شمس ذلك اليوم، حيث سيبدو كل من المشتري والمريخ جنوب مركز القمر. وأوضح إنه في فجر الإثنين الموافق 15 من يناير الجاري سيكون كل من كوكب زحل وعطارد في أقرب نقطة من القمر، حيث سيكون زحل على بعد زاوِي قدره درجتين قوسيتين تقريباً، بينما سيكون عطارد على بعد زاوي قدره ثلاث درجات قوسية تقريباً من جنوب مركز هلال آخر شهر ربيع الآخر. كما سيتمكن سكان دولة قطر من الاستمتاع برؤية كوكبي زحل وعطارد في أقرب نقطة من القمر بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي لسماء قطر من بعد وقت شروقهما مع القمر، وذلك بعد الساعة الخامسة فجرًا بتوقيت الدوحة المحلي، حتى ما قبل موعد شروق شمس ذلك اليوم، علماً بأن زحل وعطارد سيظهران جنوب مركز هلال آخر شهر ربيع الآخر أعلى الأفق الشرقي لسماء قطر والدول العربية. الجدير بالذكر إن أهمية تلك الظواهر تكمن في أنها فرصة جيدة لرؤية ورصد هذه الكواكب الأربعة والقمر معًا في نفس الوقت على صفحة السماء، بالإضافة إلى أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية في حساب مدارات حركة الكواكب والنجوم حولنا، كما أنها تعتبر دليلًا مهماً لهواة الفلك للتعرف على منظر السماء، وما يُمكنهم رصده من أجرام سماوية مع القمر خلال هذا الشهر.
2583
| 09 يناير 2018
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن أحد الكويكبات ويسمى 2012 TC4 سوف يقترب كثيرا من الأرض يوم غد الخميس ليوفر فرصة ممتازة لرصد الكويكبات عن قرب. وأضاف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أنه من المقرر تنظيم حملة رصد خاصة بقيادة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لهذا الكويكب ضمن شبكة الرصد الفلكي الدولي المختصة بالدفاع عن الأرض من الأخطار الخارجية مثل اقتراب الكويكبات والمذنبات وغيرها والتي يمكن أن تشكل خطورة على الأرض في المستقبل. وأجريت الأرصاد الدقيقة الحالية لهذا الكويكب عن طريق التعاون ما بين وكالة الفضاء الأوروبية ESA والمرصد الأوروبي الجنوبي ESO بعد أن تم اكتشافه للمرة الأولى سنة 2012 بواسطة تلسكوب بان ستارز في جزر الهاواي، حيث أظهرت الأرصاد الفلكية آنذاك أن الكويكب 2012 TC4 سوف يقترب كثيرا من الأرض بعد خمس سنوات من اكتشافه إلا أن هذه الحسابات لم تكن مؤكدة. وجاءت الحسابات الفلكية الحالية لتكشف أنه سيكون في أقرب نقطة له من الأرض يوم 12 أكتوبر الحالي على مسافة / 44,000/ كيلومتر، ويتراوح قطره ما بين / 15-30/ مترا، حيث يتوقع أن يصبح مرئيا للمراصد الفلكية مما يتيح للعلماء رؤية تفاصيل دقيقة لسطح الكويكب، بالإضافة للتعرف على تكوينه الداخلي. وقال رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك الشيخ سلمان إنه لو قدر أن يدخل هذا الكويكب الغلاف الغازي الأرضي لا سمح الله فإنه سيظهر على شكل كرة نارية ضخمة كتلك التي انفجرت في سماء مدينة تشيليابينسك الروسية، لذلك تسعى الجهات الفلكية الدولية بقيادة وكالة الفضاء الأمريكية لدراسة الكويكب لأنه يقدم لنا معلومات مهمة عن الأخطار الكونية التي يمكن أن تشكلها هذه الأجرام على الأرض ووضع الطرق المناسبة لمواجهة مثل هذه الأخطار. وطمأن الفلكي الشيخ سلمان بأن الكويكب الذي يشبه في الحجم حافلات النقل العام لن يشكل أي خطورة على الأرض على الرغم من أنه سيكون أقرب للأرض من القمر بسبب حجمه الصغير.. مضيفا أن هنالك من يسعى للتهويل في نقل الأخبار عن هذا الكويكب وأنه سوف يرتطم بسطح الأرض ويؤدي إلى حدوث كوارث لا قدر الله، وتم نشر أكاذيب أيضا تدعي بأن وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/ خائفة من حدوث الارتطام، وهذه الأخبار عارية عن الصحة تماما، حيث أن الكويكب صغير الحجم نسبة إلى الكويكبات وسيمر بسرعة بالقرب من الأرض وعليه فإن احتمالية ارتطامه بالأرض بعيدة تماما. وأكد الشيخ سلمان أن هنالك جهات علمية كبيرة ومرموقة تابعة لوكالة ناسا متخصصة بدراسة الأجرام السماوية الصغيرة التي تقترب من الأرض بين فترة وأخرى، مثل الكويكبات والمذنبات، وتم رصد الآلاف منها خلال السنوات القليلة الماضية، والتي عبرت مسافة قريبة من الأرض وأقرب من القمر إلا أنها لم تشكل أي خطورة على الأرض.
918
| 11 أكتوبر 2017
اعلن دار التقويم القطري انه سوف تظهر في سماء دولة قطر، وسماء دول المنطقة العربية خلال شهر أكتوبر الجاري ثلاثة من كواكب مجموعتنا الشمسية وهي تقترب من القمر على مدى هذا الشهر. وذكر د. بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن الكوكب الأحمر "المريخ" سيكون أول الكواكب الثلاثة اقترابًا من القمر خلال شهر أكتوبر، وذلك يوم الثلاثاء المقبل حيث سيكون المريخ على بُعد زاوِيًّ أقل من درجتين قوسيتين جنوب مركز قمر شهر المحرم، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من الاستمتاع برؤية كوكب المريخ في أقرب نقطة من القمر بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي لسماء قطر من وقت شروق المريخ عند الساعة الثالثة واثنين وثلاثين دقيقة صباحًا، وحتى ما قبل موعد شروق شمس ذلك اليوم؛ علمًا أن الشمس ستشرق على سماء الدوحة عند الساعة الخامسة والدقيقة الثالثة والثلاثين صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي. وأضاف د.مرزوق أنه في اليوم التالي لاقتراب المريخ من القمر الاربعاء المقبل سيكون ألمع كواكب مجموعتنا الشمسية "الزهرة" بالقرب من القمر؛ حيث سيكون على بعد زاوِيًّ قدره درجتين قوسيتين جنوب مركز القمر، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من رصد كوكب الزهرة بالعين المجردة في أقرب نقطة من القمر أعلى الأفق الشرقي لسماء قطر، وذلك من وقت شروق القمر عند الساعة الرابعة وخمس دقائق، وحتى موعد شروق شمس ذلك اليوم؛ علمًا أن الشمس ستشرق على سماء الدوحة عند الساعة الخامسة والدقيقة الثالثة والثلاثين صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي. وسوف يختتم الكوكب ذو الحلقات الرائعة "زحل" ظواهر الاقتراب من القمر خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك يوم الثلاثاء 24 الجاري حيث سيكون على بعد زاوِيًّ قدره ثلاث درجات قوسية تقريبًأ جنوب مركز القمر، ويمكن لسكان دولة قطر رؤية زحل و هلال شهر صفر معًا أعلى الأفق الغربي لسماء الدوحة لمدة ثلاث ساعات تقريبًا، وذلك من بعد غروب شمس ذلك اليوم، وحتى موعد غروب زحل عند الساعة الثامنة والدقيقة الثالثة عشرة مساءً بتوقيت الدوحة المحلي.
1130
| 11 أكتوبر 2017
قال علماء فلك بريطانيون، إنهم اكتشفوا كوكبين جديدين "قابلين للحياة"، يقارب حجمهما كوكب الأرض، ويقعان على بعد 12 مليون سنة ضوئية من الشمس. وأوضح الباحثون بجامعة هارتفوردشير البريطانية، أن الكوكبين يدوران حول نجم يسمى "تاو قيطس" وهو نجم يقع في مجموعة "سيتيس"، يماثل حجم الشمس، وفق ما ذكرته صحيفة "تلجراف" البريطانية اليوم الخميس. ويقل حجم كل من الكوكبين المستكشفين، بواقع 1.7 مرة عن الأرض، مما يجعلهما أصغر كوكبين على الإطلاق يدوران حول نجم شبيه بالشمس. واعتمد العلماء في رصدهم للكوكبين على بيانات من مرصد أوروبا الجنوبي في شيلي، فضلا عن مرصد "كيك" في منطقة مونا كيا، بجزيرة هواي الأمريكية. وقال الباحث المشارك في الدراسة، الدكتور ليد فابو فنج، إن المنطقة القابلة للحياة تضم 4 كواكب صخرية، يقارب حجمها كوكب الأرض، لكن إمكانية العيش في الكوكبين المحددين لا تزال غير مضمونة. وأضاف أن المنطقة تسجل درجة حرارة معتدلة، فهي ليست باردة جداً كما أنها غير حارة بشدة، الأمر الذي يتيح بيئة مناسبة لتوفر المياه بشكل سائل. لكنهم أشاروا إلي أن أقراص الحطام التي تدور حول النجم تنذر بمخاطر عدة، قد تجعل من الصعب إقامة حياة على الكوكبين، بالنظر إلى تساقط كويكبات ومذنبات. وأشار الدكتور ميكو توومي، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، إن التقنيات المحسنة تجعل من السهل التمييز بين الإشارات الضوئية الناجمة و وجود الكواكب والنشاط النجمي. وأضاف: "لقد مكنتنا التقنيات الحديثة من التحقق من وجود الكواكب الخارجية التي يمكن أن تكون صالحة للحياة مستقبلاً". وفي يونيو 2017، أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، عن اكتشاف 219 كوكبًا جديدًا خارج النظام الشمسي، من بينها 10 كواكب يقترب حجمها من الأرض، وقد تكون قابلة للعيش على سطحها، لاحتمال وجود مياه سائلة على سطحها. وذكرت "ناسا" أن تليسكوب "كيبلر" عثر منذ إطلاقه في 2009 حتى الآن على 4023 كوكبًا جديدًا، من بين هذه الكواكب 2335 كوكبا خارج نظامنا الشمسي.
1212
| 10 أغسطس 2017
أعلنت دار التقويم القطري في بيان لها أنه خلال شهر يوليو المقبل سيتمكن سكان دولة قطر، ودول المنطقة العربية من مشاهدة خمسة كواكب من مجموعتنا الشمسية وهي تقترب من القمر على مدى هذا الشهر. وتتمثل أهمية تلك الظواهر في أنها فرصة جيدة لرؤية هذه الكواكب والقمر معًا على صفحة السماء في الأوقات المُعْلَنة، بالإضافة إلى أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية في حساب مدارات حركة الكواكب والنجوم حولنا، كما تعتبر دليلًا مهمًّا لهواة الفلك للتعرف على منظر السماء، وما يُمكنهم رؤيته ورصده من أجرام سماوية مع القمر خلال هذا الشهر. وذكر د. بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن كوكب المشتري سيقترب مرتين من القمر خلال شهر يوليو؛ حيث ستكون المرة الأولى يوم السبت 7 من شوال 1438هـ، الموافق 1 من يوليو 2017م، وسيكون فيها المشترى على بُعد درجتين قوسيتين جنوب مركز قمر شهر شوال، والمرة الثانية ستكون يوم الجمعة 5 من ذي القعدة 1438هـ، الموافق 28 من يوليو 2017م، ويكون فيها المشترى على بُعد ثلاث درجات قوسية جنوب مركز قمر شهر ذي القعدة، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من الاستمتاع برؤية كوكب المشترى بالعين المجردة في أقرب نقطة من القمر؛ ويُمكن في المرتين المشار إليهما رؤية المشترى والقمر في اتجاه الجنوب الغربي لسماء الدوحة من بعد غروب شمس هذين اليومين وحتى موعد غروب كوكب المشترى عن سماء الدوحة في الليلتين المذكورتين. وأضاف د. مرزوق أنه في يوم الجمعة 13 من شوال 1438هـ، الموافق 7 من يوليو 2017م سيكون الكوكب ذو الحلقات الشهيرة (زحل) بالقرب من القمر؛ حيث إنه سيكون على مسافة قدرها ثلاث درجات قوسية جنوب مركز القمر، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من رؤية كوكب زحل بالعين المجردة في أقرب نقطة له من القمر في الاتجاه الشرقي لسماء الدوحة، من بعد غروب شمس ذلك اليوم، وحتى موعد غروب كوكب زحل عن سماء الدوحة عند الساعة الثالثة والدقيقة السابعة عشرة من صباح اليوم التالي بتوقيت الدوحة المحلي.
3867
| 28 يونيو 2017
أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، اكتشاف 219 كوكبًا جديدًا خارج النظام الشمسي، من بينها 10 كواكب يقترب حجمها من الأرض قد تكون قابلة للعيش على سطحها، لاحتمال وجود مياه سائلة على سطحها. وأوضحت "ناسا" في بيان عبر موقعها الإكتروني اليوم الثلاثاء، أن عدد الكواكب المتواجدة خارج نظامنا الشمسي يبلغ أكثر من 4 آلاف شخص. وأوضحت الوكالة أن علماء من قسم الفيزياء الفلكية في مركز أميس للأبحاث، التابع لها تحققوا من بيانات أرسلها تلسكوب "كيبلر" الفضائي على مدار الشهور الماضية، ووجدوا مجموعة من الأدلة التي تشير إلى وجود كواكب تشبه الأرض في تكوينها الصخري، وتدور في منطقة قابلة للسكنى حول نجم قزم يبعد عن الأرض بنحو 1200 سنة ضوئية. وتشمل الكواكب المرشحة للعيش على سطحها 10 عوالم صخرية مكتشفة حديثا، تقع على مسافة مناسبة من نجومها الرئيسية كي تتجمع المياه، إذا وجدت، على سطحها، ويعتقد العلماء أن المياه السائلة مكون رئيسي للحياة. وقال عالم الفضاء، ماريو بيريز، في برنامج كيبلر "ثمة سؤال مهم بالنسبة لنا: هل نحن وحدنا؟"، قبل أن يضيف "ربما يخبرنا كيبلر اليوم بطريقة غير مباشرة.. أننا لسنا وحدنا". وذكرت "ناسا" أن تليسكوب كيبلر عثر منذ إطلاقه في 2009 حتى الآن على 4023 كوكبًا جديدًا، من بين هذه الكواكب 2335 كوكبا خارج نظامنا الشمسي". وبحسب "ناسا"، يُعد الاكتشاف الأخير أضخم اكتشاف من حيث عدد الكواكب الشبيهة بالأرض والتي عثرت عليها الوكالة في مرة واحدة. ويعد "كيبلر" أول تلسكوب فضائي قادر على اكتشاف كواكب بحجم الأرض في منطقة صالحة للعيش أو بالقرب منها. وأرسلت "ناسا" المسبار "كيبلر" إلى الفضاء في مارس 2009، في مهمة لاستكشاف ما إذا كانت هناك حياة في مجرة درب التبانة، ورصد مساحات من الكون يعتقد أنها تحتوي على ما يقرب من 100 ألف نجم شبيه بالشمس، ويحمل "كيبلر" على متنه أقوى كاميرا نصبت على متن مهمة فضائية حتى الآن.
414
| 20 يونيو 2017
كشفت دراسة ألمانية أمريكية حديثة، أن كوكب المشتري هو الأقدم في النظام الشمسي، إذ تشكل بعد نحو مليون سنة من نشأة المجموعة. الدراسة أجراها باحثون من جامعة مونستر الألمانية، بالتعاون مع باحثين بمختبر لورانس ليفرمور الوطني في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء في مجلة الأكاديمية الأمريكية للعلوم. وأوضح الباحثون أنهم نجحوا ولأول مرة في تحديد عمر أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، المشتري، بعد أن كان ما يذكر بشأن عمره لا يعدو عن كونه تقديرات. وقال قائد فريق البحث توماس كرويجر إن النظام الشمسي نشأ قبل 4.6 مليار سنة، وأن كتلة المشتري الغازية تشكلت بعد نحو مليون سنة من نشأة النظام. وأضاف أن الحجم النهائي للمشتري اكتمل بعد 3 ملايين سنة أخرى، وكانت كتلته أكبر بـ50 مرة من كتلة الأرض التي احتاجت لنشأتها نحو 100 مليون سنة. وقال كونستانتين باتيجين عالم الفيزياء الفلكية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، الذي لم يشارك في البحث: "هذا عمل مثير للاهتمام، ويقدم نتيجة مثيرة للاهتمام". ويدور المشتري حول الشمس على مسافة أبعد من الأرض بخمس مرات، وانتهى الحال بأكثر من نصف المادة التي خلّفها تكُون الشمس قبل 4.6 مليار سنة في الكوكب الذي يزيد محيطه نحو 11 مرة عن محيط الأرض ويدور حوله 67 قمرًا معروفًا. ويتكون المشتري بشكل كامل تقريبًا من غازي الهيدروجين والهيليوم، وهما أبسط عناصر الكون وأوفرها، لكن كتلة الكوكب الهائلة تحدث ضغطًا هائلاً يجعل المواد تتحرك بشكل غير معروف أو متوقع.
1139
| 13 يونيو 2017
فجرت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت من خلالها تفاصيل العثورة على 7 كواكب شديدة الشبه بالأرض، في اكتشاف يوصف بأنه الأكبر في هذا المجال، وذلك منذ الإعلان عن اكتشاف كوكب شبيه بالأرض العام الماضي. وقال علماء وكالة "ناسا" في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إن الكواكب السبعة المكتشفة، تدور حول نجم يعُرف باسم "ترابست-1" يبعد مسافة 39 سنة ضوئية عن الأرض، وهى مسافة صغيرة نسبيًا، بالمقارنة بالكواكب الشبيهة التي تم اكتشافها سابقًا. وحسب الورقة العلمية التي قالت "ناسا" إنها سُتنشر لاحقا في مجلة "نيتشر" العلمية، فإن العقود الماضية شهدت اكتشاف ألوف الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، عبر استخدام طريقة قياس الضوء العابر لرصد الكواكب الشبيهة بالأرض، فعندما يمر كوكب ما أمام نجم ما، يحجب الكوكب قدرًا من الضوء عن ذلك النجم، وهو الأمر الذي يوفر للعلماء مجموعة من المعلومات عن حجمه. لكن الباحثين في "ناسا" استخدموا طريقة جديدة لكشف المجموعة الكوكبية الجديدة، إذ قاموا بعكس العملية برمتها، فمنذ عام 2010 إلى الآن؛ يقوم العلماء برصد النجوم القزمة صغيرة الحجم أولاً والتي تصلح لدعم الحياة في الكواكب المحيطة بها، ثم يقومون برصد الكواكب بعد ذلك، واستنباط المعلومات الخاصة بتحليل الغلاف الجوى في النهاية. ورصد الباحث الرئيسي في الدراسة مايكل جاليون، منحنيات الضوء الصادرة من الكواكب في 19 سبتمبر الماضي، بعد أن اكتشف وجود النجم قبل أكثر من عام، وتابع الباحث مسارات تلك الكواكب طيلة الشهور الماضية، حتى تمكن من التعرف بشكل لا لبس فيه عن فترات مرورها المدارية، التي تعرف بكونها الفترة اللازمة لأي جرم فلكي سواء كان كوكبا أو قمرا طبيعيا أثناء سيره في المدار. وقالت "ناسا" مؤتمرها الصحفي، إنها لاحظت أن الكواكب الداخلية الستة الأولى المكتشفة حديثًا تدور حول نجمها في فترة مدارية مُقدرة بـ1.5 إلى 13 يومًا، وقد استخدم الباحثون تلك المعلومة للحصول على كُتل تلك الكواكب. واستخدم الباحثون طرقا متطورة متعلقة برصد الكواكب الخارجية للتنبؤ بالأطوار المدارية للكواكب السبعة المكتشفة حديثًا، وقالت ناسا إنها لا تزال بصدد دراسة احتمالية وجود مياه على سطح الكواكب الشبيهة بالأرض، وهو الأمر الذى ربما يكون داعمًا للحياة بشكل أو بآخر. وكشفت "ناسا" أبرز 10 معلومات عن الكواكب المكتشفة، وهي: 1- 3 كواكب منها لديها ظروف جيدة لتتطور عليها الحياة بالفعل. 2- الكواكب السبعة جميعها قد يحتوي على الماء. 3- هذا الاكتشاف يعد الأكبر من نوعه للوكالة، حيث لم يسبق لها اكتشاف نظام شمسي، يحتوي على حياة بهذا القدر. 4- الكواكب السبعة تعتبر قريبة نسيبًا إلى الأرض، فهي على بعد 39 سنة ضوئية فقط. 5- وفقًا للإمكانيات الحالية، فإنه لكي يتم الوصول إلى تلك الكواكب سيستغرق البشر رحلة قدرها 44 مليون سنة. 6- الكواكب السبعة المكتشفة قريبة جدًا من بعضها لدرجة أنه يمكن لساكني أحد الكواكب رؤية الكوكب الآخر، كما يرى البشر القمر. 7- قرب الكواكب من بعضها البعض، يسبتعد إمكانية وجود أقمار تابعة لها. 8- خلال 10 سنوات على الأقل سيتأكد علماء ناسا من ما إذا كانت هذه الكواكب عليها كائنات حية أم لا. 9- نجم (ترايبست 1) يبعد حوالي 325 تريليون ميل، وهو نجم صغير بالنسبة للشمس، ويقع في كوكبة الدلو. 10- الكوكب "ترابيس وان آي"، أحد الكواكب السبعة، شديد الشبه بالأرض، فهو يقع على نفس المسافة بين الأرض والشمس وبنفس حجم كوكب الأرض. ومنذ عام 2009 وإلى الآن، اكتشف العلماء نحو 4000 كوكب، منها أكثر من 13 كوكبا شبيها بالأرض، ويعد الكشف عن الكواكب الشبيهة بالأرض أحد أهداف علم الفلك الحديث، بسبب الأخطار المتزايدة التي يتعرض لها كوكب الأرض، واحتمالية نشوب حرب نووية مفاجئة أو ظهور سلالات جديدة من الفيروسات.
3005
| 23 فبراير 2017
تمكن علماء الفلك في روسيا، بالاستعانة بنظام التلسكوب "Pan-STARRS"، من اكتشاف جسم فضائي غريب وراء نبتون مع مدار لا يتصف بسمات النظام الشمسي. وقال المختصون وفقًا لوكالة نوفستى: إن قطر هذا الجسم الغريب يصل إلى 200 كيلومتر، وهو كما يبدو أبهت من نبتون بـ160 ألف مرة، وأشار العلماء إلى أن الجسم الغريب الذي تم اكتشافه يتحرك بطريقة لا تشبه مدار النظام الشمسي، وأطلق عليه علماء الفلك اسم "Niku" وترجمة هذه الكلمة من الصينية إلى العربية تعني "المتمرد"، وسبق للعلماء بمساعدة تلسكوب "كبلر"، أن تمكنوا من اكتشاف كوكب "المستحيل" في كوكبة الحمل إذ كان يبدو من الناحية النظرية أنه يجب أن يكون شبيهًا بنبتون، إلا أن كثافته أشارت إلى أنه "التوأم" العملاق للأرض.
5857
| 14 أغسطس 2016
أكد علماء الفلك، أن سكان كوكب الأرض، على موعد مع مشاهدة ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، تتمثل في رؤية 5 كواكب مضيئة الشهر المقبل وهي تنتظم في خط واحد، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة. وأضاف علماء الفلك ومراقبو النجوم، أن 5 كواكب مضيئة في نظامنا الشمسي هي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، تظهر بمحاذاة بعضها البعض في السماء ليلا، وستكون جميعها مرئية بالعين المجردة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت". وقال المراقبون، إنه سيكون من الصعب رؤية الكواكب القريبة من الشمس مثل عطارد والزهرة، لذلك فمن الأفضل أن ينتظر من يرغب بالمراقبة حتى غروب الشمس كي يتمكن من رؤيتها بوضوح. وبدوره، قال عالم الفلك في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في أستراليا، ألين دوفي، إن "الكواكب ستمتد عبر السماء، وسوف تتركز في الأفق بعد غروب الشمس". الجدير بالذكر، أنه سيكون بمقدورك التمتع بهذه الظاهرة الطبيعية النادرة، استنادا إلى مكان وجودك على كوكب الأرض، والتوقيت الذي تختاره للمراقبة، ويبقى التحدي الأكبر في إمكانية رؤية كوكبي الزهرة أو عطارد اللذان يتحركان تحت الأفق.
4501
| 25 يوليو 2016
أعلن العلماء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالدوحة اكتشافهم لثلاثة كواكب نجمية جديدة تدور حول نجوم المجرة، نتيجة جهود دؤوبة ومتواصلة لعلماء برنامج قطر للبحث عن الكواكب النجمية (Qatar Exoplant Survey (QES، وهو برنامج تموله كل من مؤسسة قطر والصندوق العلمي القطري للبحث العلمي. وقد تم تسجيل الاكتشاف عالمياً ونشره في الدورية العلمية الشهرية للجمعية الملكية البريطانية ( MNRAS) وتم رفعه على الموقع العلمي الشهير : https://arxivorg/abs/1606.06882. وقد تم تنفيذ اكتشاف هذه الكواكب الثلاثة بقيادة العالم القطري الدكتور خالد عبدالله تركي السبيعي صاحب الورقة البحثية المنشورة والمدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وذلك بالتعاون مع مجموعة من العلماء في المعهد وذلك بعد فحص عشرات الآلاف من الصور الملتقطة بواسطة المراصد الفلكية الثلاثة التابعة للبرنامج والموجودة في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة وتينيريف بإسبانيا، وأوريمتشي بالصين والتي تعمل جميعا على رصد السماء بالتتابع على مدار الساعة وهي الميزة التي يختص بها برنامج قطر للبحث عن الكواكب النجمية دون غيره من فرق البحث الثلاثين الأخرى. وصرح الكتور خالد السبيعي لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إنه تم الاتفاق مع الاتحاد الدولي لعلم الفلك على إطلاق أسماء قطر 3 ، قطر4 ، قطر 5 .. Qatar3-b, Qatar4-b,Qatar5-b، على الكواكب الثلاثة. وأوضح أن الكوكب النجمي" Exoplant" هو كوكب يدور حول نجم المجرة بعيدا عن مجموعتنا الشمسية حيث تنتمي جميع الكواكب المكتشفة إلى نوع من الكواكب يعرف فلكيا باسم المشتريات الساخنة نسبة إلى كوكب المشترى الذي يشابهها حجما لكنها أشد منه حرارة بسبب قربها الشديد من نجمها الأم وبسبب ذلك فإن درجات حرارة سطوحها تتراوح بين 1200- 3000 درجة، وبشكل عام فإن هذا النوع من الكواكب يكمل دورته حول نجمه في مدة تتراوح بين يوم إلى عشرة أيام على الأكثر وهي مدة تصغر كثيرا السنة الأرضية البالغة 365 يوماً. وتعادل أقطار كواكب قطر الثلاثة مرة إلى مرة ونصف قطر كوكب المشترى أو ما يعادل 12 -17 مرة قطر الكرة الأرضية، أما درجات حرارة سطوحها فتتراوح بين 1400 و1700 درجة مئوية وتكمل دورتها حول نجومها في مدة تتراوح بين 1.8- 2.9 يوما أي أنها سريعة جدا في حين أن بعدها عن مجموعتنا الشمسية يبلغ من 1400-1800سنة ضوئية والتي تساوي 10 آلاف مليار كيلومتر وتقع جميعا في الكوكبة النجمية الششهيرة المعروفة باسم المسلسلة (أندروميدا). وأكد الدكتور خالد عبدالله تركي السبيعي صاحب الورقة البحثية المنشورة والمدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أن اكتشاف الكواكب النجمية يعتبر مفتاحاً مهما للإجابة عن أسئلة أساسية في علم الفلك مثل كيف نشأت المجموعة الشمسية وهل يوجد في الكون كواكب شبيهة بالأرض؟، لافتا ًإلى أن هذه الكواكب جاءت إلى جانب اكتشاف كوكبين سابقين هما قطر 1 وقطر 2 عامي 2010، 2011 ليشكل مساهمة في طريق الإجابة عن مثل هذه الأسئلة، كما أنه يضع قطر في الترتيب الخامس عالميا من بين ثلاثين برنامج بحثي مماثل. ورداً على سؤال لوكالة الأنباء القطرية (قنا) حول الفترة الزمنية التي استغرقتها هذه الاكتشافات قال المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة إن رحلة الاكتشافات بدأت منذ أغسطس العام الماضي من خلال خطة بحثية موضوعة من قبل فريق المعهد تعتمد على رصد المنحنيات الضوئية ونرى من خلالها الاشارة الخاصة بالكوكب، لافتا إلى ان ذلك تم بالتعاون مع معهد سيمونيل بجامعة هارفارد الأمريكية ، وهو الأمر الذي يعطي معلومات عن النجم مثل سرعته ودرجة حرارته وما إذا كان حوله كواكب أم لا ؟. وحول الخطط الجديدة لبرنامج قطر للبحث عن الكواكب النجمية قال العالم القطري خالد السبيعي لقد قرر فريق العمل أن يحول ويبسط التقنيات المستخدمة في اكتشاف الكوكب لاكتشاف المزيد من كواكب تدور حول المجرة وذلك بطرق علمية موثوقة باستخدام تلسكوبات أرضية حيث تمتلك قطر ثلاثة مراصد في العالم بأقوى التقنيات التي تجعلنا نواصل مهمتنا في مزيد من الاكتشافات ويزيد من فرص نجاحنا في اكتشاف كواكب أخرى. وأشار إلى أن هذا الإنجاز العلمي له أهميته ودلالته لأنه جاء من دولة عربية ، كما أنه يعتبر امتدادا لرصيد الحضارة العربية والاسلامية في هذا المجال حيث أسهمت الحضارة العربية بالكثير من البحث في علم الفلك وكانت الكتب العربية هي المراجع الأساسية التي انطلقت منها النهضة الأوروبية وأكبر دليل على ذلك أن هناك أكثر من 270 نجماً تمت تسميتها بالعربية نظرا للمكتشفين فطالما لعب علماء الفلك العرب دوراً قديما وتركواً بصماتهم الواضحة على نجوم السماء التي لا يزال أكثرها يحمل أسماء عربية أصيلة سطرتها كتب الفلك بأحرف لاتينية وما زالت تتداول حتى اليوم. وكشف الدكتور السبيعي عن اهتمام البرنامج بالعمل على نشر التوعية الفلكية ودراسة علم الفلك وتعريف الطلاب على أهم الاكتشافات العلمية الحديثة حيث تم إقامة الأولمبياد الفلكي في قطر بمشاركة 75 مدرسة تضمن مسابقات ومشاريع فلكية، كما يتم حالياً تجهيز فريق طلابي للمشاركة في الأولمبياد الدولي لعلم الفلك لتكون قطر أول دولة تشارك في هذا الأولمبياد. وتوجّه الدكتور السبيعي بالشكر لمؤسسة قطر والصندوق القطري على رعاية البرنامج وقال " أتمنى أن تتبنى آلاف النوادي في جميع أنحاء العالم تقنياتنا لاكتشاف المزيد من الكواكب خارج المجرة".
3326
| 25 يونيو 2016
في عام 1572 ظهر انفجار أبيض لامع في السماء بشكل واضح للعين المجردة، وقد تمكن عالم الفلك الدنماركي السويدي "تيخو براهي" من رصد هذا الحدث في تلك الفترة، على الرغم من أن علماء الفلك لم يمتلكوا الأدوات التي نملكها في الوقت الحالي. ربما فاتتنا فرصة رؤية ما يُعرف بالطارف الأعظم (نوع من أنواع النجوم المتفجرة وتعبير يدل على عدة انفجارات نجمية هائلة يقذف فيها النجم غلافه في الفضاء عند نهاية عمره، تؤدي إلى تكون سحابة كروية حول النجم براقة للغاية)، ولكن بفضل البيانات التي استطاع مرصد "شاندرا" للأشعة السينية رصدها، يمكن رؤية ما تبقى من تلك العملية التي لم تنته حتى الآن بعد مرور 450 عاماً على حدوثها. وقامت مجموعة من علماء الفلك بجمع هذه البيانات في الفترة من 2000 إلى 2015 لإنتاج مقطع فيديو يظهر التمدد المستمر للنجم المتفجر، وفقاً لتقرير لموقع Engadget. ويبدو واضحاً من الصور أن الهيكل المنفجر، الذي يقع على بعد 10 آلاف سنة ضوئية، مازال ينمو بالنسبة لكوكبنا. ولاحظ الفريق أيضاً أن الأجزاء في أقصى اليمين وفي الجانب السفلي الأيمن تنمو أسرع بمرتين من الجانب الأيسر، ويرى العلماء أن السبب في ذلك يعود إلى اختلاف كثافة الغاز الذي يغلف الأجزاء الأخرى. وقد قام العلماء بنشر ورقة علمية تشمل النتائج التي توصلوا لها، ويمكنك أن تشاهد وتستمع إلى أهم الأجزاء من خلال الفيلم أدناه، الذي يعتبر بمثابة خلاصة عقود من رصد موجات الراديو.
446
| 15 مايو 2016
تمكن علماء فضاء من اكتشاف 1284 كوكبا إضافيا خارج نظامنا الشمسي، بينها 9 كواكب يحتمل أن تكون صالحة للحياة، حسبما أعلنت وكالة الطيران الفضاء الأمريكية "ناسا"، أمس الثلاثاء. ورصدت الكواكب الجديدة خلال مهمة للتلسكوب العملاق كبلر واستمرت 4 أعوام انتهت في 2013، وكانت المهمة تسعى إلى رصد كواكب صالحة للحياة، وبهذا الإعلان يصل عدد الكواكب المؤكدة خارج النظام الشمسي إلى 3264. وحسب ما أوردت وكالة "رويترز"، فقد استخدم العلماء تقنية جديدة للتحليل جرى فيها تطبيق نماذج إحصائية لتأكيد أن هذه الدفعة هي كواكب مع استبعاد الاحتمالات التي قد تبدو خطأ أنها كواكب تدور في المدار. ومن جانبه قال مدير قسم فيزياء الفضاء في ناسا، بول هيرتس: "الآن نعلم أنه ربما تكون هناك كواكب أكثر من النجوم".
1318
| 11 مايو 2016
في يونيو من العام 2015، توهّج ثقبٌ أسود يطلق عليه اسم V404 Cygni، بشدة لنحو أسبوعين، حيث التهم مواد امتصّها من نجم مداري قريب. كان ثقب V404 Cygni، الذي يبعد حوالي 7800 سنة ضوئية عن الأرض، هو أول ثقب أسود يجري اكتشافه بشكلٍ قاطع في مجرتنا ويمكن أن يظهر متوهجاً للغاية عندما يلتهم المواد بنشاط، وفق تقريرٍ نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية، اليوم الخميس. في دراسة جديدة نشرت في دورية الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية، قال فريق دولي من علماء الفلك، يقوده فريق من جامعة ساوثامبتون، أن وميضاً مبهراً أحمر اللون انبعث من الثقب الأسود ولم يدم سوى أجزاء من الثانية، بعد أن أطلق مواد عجز عن ابتلاعها. وعزى علماء الفلك اللون الأحمر إلى المواد التي تتحرك بسرعة فائقة، التي انبعثت من مكان قريب من الثقب الأسود، وتوفر هذه الملاحظات رؤى جديدة حول تشكل مثل هذه المواد وظواهر الثقب الأسود الشاذة. وقال بوشاك جاندي، الأستاذ المشارك في جامعة ساوثامبتون "تخبرنا هذه السرعة العالية جدًا بأن المنطقة التي ينبعث منها هذا الضوء الأحمر، لا بد وأن تكون ضيقة جداً". بوضع الأدلة الخاصة بلون، وسرعة، وقوة هذه الومضات معاً، فإننا نستنتج أن هذا الضوء ينبعث من قاعدة الثقب الأسود، ولكن أصل هذه الانبعاثات لا يزال غير معروف، على الرغم من أنه يشتبه في أن المجالات المغناطيسية القوية تلعب دوراً في انبعاثه. وتابع جاندي "وعلاوة على ذلك، وجدنا أن هذه الومضات الحمراء تكون أقوى في ذروة هيجان الثقب الأسود، ونخمن أنه عندما يمتص الثقب الأسود مواد بسرعة كبيرة من نجم مداري قريب، فإنه يرد بشكل عنيف عبر قذف بعض المواد أثناء حركته السريعة"، وأضاف "إن مدة حلقات الوميض هذه يمكن أن تكون ذات صلة بالتقلب المستمر لانبعاث المواد، وهو أمر نشهده لأول مرة بالتفصيل". كانت طاقة كل وميض مكثفة بشدة، بما يعادل الطاقة الناتجة عن حوالي 1000 من الشموس، وبعض الومضات لم تستمر أكثر من 1/40 من الثانية، وهذا يعني حوالي عشرة أضعاف سرعة طرفة العين، وقد استخدم علماء الفلك كاميرا تصوير فائقة السرعة جرى تثبيتها على تلسكوب هيرشيل وليام في لابالما في جزر الكناري، لتصوير الومضات.
1776
| 17 مارس 2016
تمكن العلماء من التقاط إشارات وأصوات متكررة قوية من أعماق الفضاء، ولم يتمكن أحد من تحديد مكانها بالضبط، حيث وجد علماء الفلك إشارات راديو سريعة للغاية غامضة قادمة من خارج مجرتنا طولها 10 ميلي من الثانية، وفى السابق كانوا يعتقدون أن هذه الإشارات ظاهرة فريدة. ولكن هناك دراسة جديدة وجدت أنه يتم إرسالها من بعض المصادر الخارجية، وتضيف نتائج الدراسة إلى أن هناك اكتشافات غريبة جديدة حول الإشارات التي يتم التقاطها، حيث إنها تشير إلى أنه قد يكون هناك شيء غير عادى يسبب في وصولها إلى الأرض، والعام الماضي صرح العلماء عن هذه الأصوات وقالوا أنتجتها تكنولوجيا غريبة. ووفقا لموقع independent البريطاني البحث الجديد يلقى قليلا من الضوء على السر الذي يتسبب في وصول تلك الرسائل، ولكنها لا تقدم إجابة للأسئلة المحيرة حول الجهة التي ترسلها أو المصدر. وقال جيمس كوردس أستاذ علم الفلك في جامعة كورنيل، إن الإشارات الغامضة التي يتم التقاطها تكشف عن أمر مشرق للغاية وهام، لأن عددا قليلا من المصادر الفيزيائية الفلكية يمكن أن تنتج مثل هذه الإشارات، وأغلبية الآراء تعتقد أنها تأتى من النجوم النيوترونية في المجرات الأخرى.
547
| 03 مارس 2016
أعلن علماء الفلك في وكالة ناسا بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية وجامعة كوليدج في لندن، أنهم اكتشفوا كوكب "سوبر الأرض" خارج المجموعة الشمسية مع جو لأول مرة، وهذا الاكتشاف تم باستخدام تلسكوب "هابل"، وأطلق عليه اسم 55 Cancri، وهو لا يبعد سوى نحو 40 سنة ضوئية عن الأرض، وهو من الكواكب الصخرية وأكبر من كوكب الأرض 8 مرات، ويعد اكتشافا كبيرا من نوعه بالنسبة للمهتمين بعالم الفضاء. ووفقا لموقع Universal Science الأمريكي فقال الباحث Angelos Tsiaras في بيان: إن الاكتشاف الجديد مثير للغاية لأنه لأول مرة يتمكن العلماء من العثور على بصمات طيفية تظهر الغازات الموجودة في الغلاف الجوى لكوكب أكبر من الأرض بمراحل، والملاحظات التي وصلت من الغلاف الجوى لكوكب 55 Cancri تشير إلى أن الكوكب يمتلك كمية كبيرة من الهيدروجين والهيليوم، وعلى الرغم من ذلك فالكوكب الأرجح لا يدعم الحياة، وهذا لأنه خالٍ من المياه مدرجة سطحه تصل إلى 2000 درجة مئوية.
787
| 18 فبراير 2016
أعلن علماء الفلك من جامعة مختبر الكواكب الظاهري بواشنطن، أنهم تمكنوا من وضع صيغة لمعرفة أي الكواكب خارج نظامنا الشمسي هي الأكثر احتمالا لوجود الحياة ويوجد بها كائنات فضائية، وهذه التكنولوجيا الجديدة تعتبر مؤشرا لوجود أي حياة غريبة على الكواكب الأخرى، وسيتم نشرها قريبا في مجلة الفيزياء الفلكية. وقال المؤلف المشارك "رورى بارنز" إن العالم يتحرك في الوقت الحالي للبحث عن أمرين هامين وهما وجود حياة ووجود كائنات فضائية، والطريقة الجديدة ستوفر جهدا كبيرا يقطع في هذا البحث. المؤشرات الجديدة المتطورة وفقًا لموقع techtimes الأمريكي، تعمل على جمع تفاصيل الأهم من كل كوكب التي تعطى مؤشرات أولية أنها صالحة للحياة أو بها أي شيء غريب أو أي كائنات موجودة، وتحويل تلك المعلومات إلى بيانات قابلة للقياس، ثم يتم توصيل هذه الأرقام في الصيغة، لمعرفة أي الكواكب هي أفضل المرشحين للعيش. الكوكب يجب أن يكون في منطقة معتدلة، وهى المنطقة التي يكون الكوكب فيها على المسافة الصحيحة من شمسه، وأن يضم سطحه مياه وهو أحد أهم المؤشرات، وبعض الأشياء المتعلقة بدرجة الحرارة وطبيعة الجو، وأهمية هذه التقنية هي تحجيم حجم الكواكب التي يتم البحث فيها.
474
| 07 أكتوبر 2015
تختبر وكالة الفضاء الدولية "ناسا" هذه الفترة، أنواعا متطورة من سفن الفضاء القوية القادرة على البقاء والصمود حتى في ظل حوادث الاصطدام والتعرف على الحوادث المختلفة في الفضاء الخارجي. ومؤخرا قام مركز أبحاث لانجلى التابع لناسا في فانكوفر، بإجراء أحدث اختبارات على هذه السفن وإلقائها من على ارتفاع يصل إلى 240 قدما لتصطدم بالأرض دون أي إلحاق ضرر بجسم السفينة أو الرواد الموجودين بداخلها. ووفقا لموقع theverge الأمريكي، فإن الاختبارات تمت على مساحات من الأراضي الصلبة الترابية ومسطحات مائية، وكافة التجارب أثبتت قدرة السفن على التحمل وإمكانياتها المتطورة التي تساعد على بقائها دون إصابات بعد الاصطدام. جدير بالذكر أن مثل هذه الأبحاث يتم إجراؤها منذ عام 1965، وكان يتم تدريب رواد الفضاء بما فيهم "نيل أرمسترونج" و"باز الدرين" للهبوط على سطح القمر في رحلة أبولو 11.
536
| 25 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
30618
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13840
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11438
| 18 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
4090
| 18 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3918
| 19 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3822
| 17 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
3716
| 20 يناير 2026