رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات
أصحاب عزب: مطالبة "كهرماء" باعتماد شريحة ثابتة لرسوم المياه

طالب عدد من اصحاب العزب المؤسسة العامة القطرية للكهرباء الماء كهرماء باعتماد شريحة ثابتة وليست تصاعدية لرسوم المياه في مجمعات الحلال، مشيرين إلى أن الدولة والجهات المختصة تسعى لزيادة الإنتاج المحلي من الأغنام والإبل وتوفير الدعم اللازم لإنتاج الثروة الحيوانية والتخفيف على أصحاب العزب ودعمهم في إطار توجهات وزارة البلدية والبيئة في دعم العزب المختلفة بالدولة من أجل توفير أكبر مجمعات العزب، والسعي إلى إزالة اية معوقات أو تحديات تقابلهم. وأضافوا في لقاءات مع الشرق: شهدت فواتير المياه داخل مجمعات العزب ارتفاعا كبيرا جراء قيام كهرماء بوضع العزب ضمن شريحة تصاعدية الأمر الذي تضرر منه غالبية أصحاب العزب بسبب فواتير المياه الباهظة التي يقوم اصحاب العزب بدفعها إلى المؤسسة على العكس فى الماضي، عندما كان يقوم اصحاب العزب بالاستعانة بصهاريج المياه، التي كانت تمثل تكلفة قليلة مقارنة بما فرضته كهرماء من شريحة مرتفعة الثمن يتم من خلالها احتساب استغلال المياه في العزبة بشكل كبير وغير مقبول. وأكد البعض أن دور مجمعات العزب أصبح أكثر أهمية خاصة أن معظم ملاك الحلال أصبحوا أكثر جدية لزيادة الإنتاج لكن يجب أن يكون هناك الدعم الكافي خاصة بالنسبة لاصحاب العزب من الشباب فهم في حاجة إلى الدعم لذلك يجب أن تكون كهرماء واحدة من جهات الدعم اللازم لمجمعات العزب خاصة أن مكاسبها بالتأكيد لا تضاهي مكاسب المزارع القطرية بل أقل بكثير، وبالتالي فإن إعادة النظر في شريحة المياه المفروضة على العزب تحتاج إلى إعادة نظر وجعلها شريحة ثابتة وليست تصاعدية حيث لا تمثل العزب من الأماكن الترفيهية أو التجارية حتى يفرض عليها شريحة تصاعدية وبالتالي من الضروري أن تتغير تلك الشريحة لصالح الشباب القطري، وبالتأكيد أن مربي الحلال في مجمعات العزب لديهم دوافع قوية للمشاركة في جهود الدولة نحو تنمية الثروة الحيوانية والنهوض بها وتحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجاتها لذلك يجب مد يد العون لهم في سعيهم وهدفهم النبيل نحو المشاركة في دعم الثروة الحيوانية. شرائح المياه اعرب البعض عن استيائهم من قيام كهرماء بهذا الأمر، مطالبين بمساواتهم بالمزارع القطرية الموجودة في الدولة واحتساب شريحة المياه الخاصة بهم بشكل ثابت بعيداً عن الشريحة التصاعدية التي ترهق أصحاب العزب بشكل كبير، متسائلين عن الدعم الذي تقدمه كهرماء لمجمعات العزب الذي يأتي ضمن توجهات الجهات المختصة في مقدمتها وزارة البلدية والبيئة في توفير الدعم اللازم لأصحاب العزب من أجل دعم الثروة الحيوانية خاصة خلال هذه الفترة، وتحديداً أن هناك الكثير من العزب يقوم أصحابها بالانفاق عليها أكثر من الدخل الذي تدره هذه العزب وبالتالي يرى الكثيرون بانهم لا يتحملون المزيد من الإرهاق المادي في وقت يسعى فيه أصحاب العزب للقيام بعمل وطني بمحاولة زيادة الحلال، وتعزيز دعم الثروة الحيوانية في الدولة، ويتوافر بالدولة 7 مجمعات عزب تنتشر في جميع انحاء الدولة ويحتوي كل منها على مئات العزب الموزعة على المواطنين من ملاك الحلال في مناطق، الوكرة وأبونخلة والشحانية والخريب وسميسمة والخور والشمال. ناصر الكبيسي: دعم العزب يعزز الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الحيواني قال المواطن ناصر الكبيسي ان مجمعات العزب خاصة في منطقة الشمال تحتاج إلى بعض الخدمات الهامة منها توفير الكهرباء وكذلك ضرورة توفير الأدوية البيطرية المختلفة، حيث يضطر بعض أصحاب العزب إلى اللجوء إلى العيادات الخاصة لكنها تستغل ملاك المزارع وتقوم ببيع الأدوية البيطرية بشكل مرتفع، لذلك لا بد من تشديد الرقابة عليها، واوضح أن توفير الكهرباء في العزب يفيد الحلال في فصل الصيف عن طريق تشغيل عمليات التهوية لهم وفي الشتاء تشغيل التدفئة. واوضح الكبيسي أهمية الثروة الحيوانية وأنها لا تقل أهمية عن الانتاج الزراعي، مؤكدا أن تعزيز الدعم لاصحاب المزارع يزيد من دعم إنتاج الثروة الحيوانية ويسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وأشار الى أن العزب تعد مصدرا مهما للسوق المحلي، لذلك تجب زيادة الاهتمام بها وتلبية متطلبات أصحابها من أجل زيادة إنتاج الحلال. عبد الرحمن درويش: صهاريج المياه أوفر من عدادات كهرماء يقول المواطن عبد الرحمن درويش صاحب عزبة ان الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العامة للكهرباء والمياه بشأن فرض شريحة تصاعدية على العزب أضر بالعديد من ملاك العزب، خاصة أن هذه الشريحة يجب ألا تفرض على العزب بل انها مخصصة للأماكن الترفيهية والمحلات التجارية والعزب لها وضع آخر، وطالب صاحب العزبة كهرماء بضرورة تسوية شريحة العزب بشريحة المياه الخاصة بالمزارع القطرية. مشيرا الى انه كان في الماضي يستخدم صاحب العزبة صهاريج المياه حيث لا تصل التكلفة الشهرية لهذه التناكر خلال شهر كامل الى ألف ريال، أما الآن وبعد قيام كهرماء بفرض هذه الشريحة أصبح الأمر مرهقاً، حيث يمكن أن تصل رسوم المياه في الشهر الواحد إلى أكثر من 2000 ريال مع الاعتبار أن فترة الصيف تستهلك العزب مياها بشكل أكبر بسبب الحر والرطوبة، الأمر الذي تسبب في إصابة الكثير من ملاك العزب الاستياء نتيجة هذه الإجراءات. واشار درويش الى أن الدولة لم تقصر في توفير الدعم للعزب خاصة وزارة البلدية والبيئة، وهناك توجه لدعم العزب لزيادة الثروة الحيوانية. موضحا أن ما تقوم به كهرماء من فرض هذه الاجراءات لا يتلاءم مع توفير سبل الدعم لمجمعات العزب، ولفت المواطن الى أن عداد الكهرباء الذي يتم تركيبه بالعزبة يبلغ إجمالي تكلفته 4600 ريال بما فيها مبلغ التأمين ولا يتم توصيل العداد مجاناً من قبل كهرماء للعزب ثم بعد ذلك يقوم صاحب العزبة بدفع الرسوم الشهرية الباهظة، مطالبا بضرورة قيام كهرماء بتشجيع هذه العزب وتحفيزها بتوفير جزء من الدعم لها وليس بفرض رسوم باهظة، خاصة أن الكثير من العزب لا تحصل على المكسب الكبير. أبو جاسم: ضرورة تشجيع الشباب على إقامة مشاريع للحلال أوضح المواطن أبو جاسم صاحب عزبة ان 99 % من اصحاب العزب قد تضرروا بسبب شرائح عدادات المياه المفروضة عليهم من كهرماء، مشيرا الى أنه رغم أن استهلاك المياه ليس بالكثير إلا أن صاحب المزرعة يقوم بدفع فاتورة شهرية مرتفعة بشكل كبير، مؤكدا أن تناكر المياه تمثل وفرا كبيرا لاصحاب العزب. واشار الى أنه يجب على كهرماء تشجيع اصحاب العزب بتركيب عدادات المياه بتوفير شرائح مناسبة مساوية بالمزارع القطرية، حيث ان العزب والمزارع هدفهما واحد في زيادة الإنتاج من أجل مصلحة الوطن وتشجيع الشباب القطري، على إقامة مثل هذه المشاريع الإنتاجية الحيوية، واوضح أن بعض العزب متوافر بها بعض الزراعات والنخيل الذي يحتاج إلى المياه مؤكدا أنه لا فرق بين المزارع والعزب لذلك يجب تعميم الشريحة الثابتة. واشار الى أن هناك العديد من العزب التي تفتقر إلى المكسب الكبير بل أن هناك البعض من اصحاب العزب من يقوم بالانفاق عليها من حسابه الخاص نظرا لعدم تغطية المكسب تكاليف ومستلزمات العزبة، وأن كهرماء على علم بهذا الأمر وتساءل المواطن عن السبب الرئيسي وراء اقدام كهرماء على التعامل مع العزب بهذا الشكل، مشيرا الى أنه رغم مناشدات ومطالبات البعض من اصحاب العزب بضرورة إعادة النظر في فرض الشريحة التصاعدية والعمل على تغييرها وجعلها شريحة ثابتة إلا أنه دون جدوى. حسن المريخي: نأمل إدخال الكهرباء للعزب قريباً أكد المواطن حسن المريخي صاحب عزبة أن العزب بحاجة إلى المزيد من الدعم، موضحا أن الدولة لم تقصر في توفير الدعم ولكن ما زال أصحاب العزب في حاجة الى المزيد من الدعم بهدف العمل على زيادة إنتاجية الثروة الحيوانية، واشار المريخي أن العزب في حاجة إلى الكثير من المياه نظرا لوجود تسريبات في بعض العزب، موضحا أن العزب في حاجة ماسة إلى الكثير من الخدمات المختلفة وفي مقدمتها ادخال الكهرباء فضلا عن السماح لأصحاب العزب بالبناء بالطابوق وليس كبائن البورت كابن حيث ان البناء بالطابوق الأكثر أماناً، وضرورة توفير كافة أنواع الأدوية البيطرية، منوها بان العيادات البيطرية الخاصة أسعارها مرتفعة للغاية.

2072

| 28 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
المشاركون في قمة الإستدامة يتفقدون حديقة كهرماء

استضافت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، ممثلة في إدارة ترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد، وفد من خبراء الطاقة المشاركين في قمة الإستدامة، وذلك بحديقة كهرماء للتوعية، وبحضور رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير د. يوسف الحر. وخلال جولته بالحديقة اطلع الوفد على مختلف أقسام حديقة كهرماء للتوعية والتي تعد الأولى على مستوى الشرق الأوسط كحديقة متخصصة في مجال التوعية بالطاقة وأهمية خفض الإستهلاك. وبهذه المناسبة قال السيد محمد علي المهندي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بكهرماء إن زيارة الخبراء لحديقة كهرماء للتوعية والتي تمت على هامش قمة الاستدامة ضمت خبراء من عدة دول أوروبية من بينها فرنسا وبلجكيا وإيطاليا والنمسا وكذلك بريطانيا وأستراليا. مشيرًا إلى أن هدف الزيارة هو التعريف بحديقة كهرماء للتوعية، بالإضافة إلى الاطلاع على أبرز مشاريع كهرماء، وما تقوم به من إنجازات في مجال استدامة الموارد والمحافظة عليها من خلال الممارسات اليومية للأفراد. لافتاً إلى أن الحديقة تعمل على نشر الوعي بأسلوب متميز وجذاب بين مختلف فئات الجهور، بالإضافة إلى تنسيق جهود التوعية بين مؤسسات الدولة والقطاعات المختلفة لخلق مسؤولية مجتمعية تحافظ على الموارد الحيوية للدولة مع مراعاة النمو الإجتماعي والإقتصادي. من جهتها قالت فاطمة سعيد المسند رئيس قسم توعية وتنمية المجتمع بكهرماء إن الوفد الذي زار الحديقة ضم خبراء قمة الاستدامة، للتعرف على الحديقة التي تعتبر نموذجًا للاستدامة، مشيرة إلى أن الخبراء اطلعوا على أحدث طرق التوعية، وقاموا بزيارة مختلف أقسام الحديقة. وأوضحت فاطمة المسند أن عدد زوار الحديقة بلغ 20 ألف زائر منذ شهر أبريل الماضي وحتى الآن منهم طلاب مدارس بالإضافة إلى المعسكرات الصيفية والموظفين من القطاعين الحكومي والخاص، متوقعةً أن يصل عدد الزوار بنهاية العام الحالي إلى 30 ألف زائر خاصة مع فعاليات اليوم الوطني شهر ديسمبر القادم.

945

| 27 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
السادة: قطر تتعامل مع إتفاقيات الإستدامة الدولية بمسؤولية وجدية

قطر للبترول نفذت مشروعات لخفض الإنبعاثات الكربونية مشروع الريل من أكبر مشاريع البنى التحتية وأكثرها استدامة زيادة السيارات الكهربائية والهجينة بالدولة بـ10% في العام 2030 أكد الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء خلال فعاليات قمة الإستدامة لعام 2017، التزام دولة قطر بالاتفاقيات الدولية في مجال الاستدامة، والتعامل معها بكل مسؤولية وجدية. مشيرًا إلى تركيز الدولة على المحور البيئي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، علاوةً على إدراج الاستدامة ضمن دستور دولة قطر وكافة خطط وبرامج الحكومة الرشيدة، حيث أصبحت الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من خطط القطاعات المختلفة بالدولة. وسلط سعادة الوزير الضوء على بعض الأعمال البارزة التي ينفذها رواد الاستدامة في مختلف القطاعات في قطر، حيث دشنت (كهرماء) البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد، الذي يستهدف رفع كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة وخفض هدر المياه والانبعاثات الكربونية الضارة، مما كان له الأثر الإيجابي الكبير على أرض الواقع، حيث أسهم في خفض استهلاك معدل الفرد من الكهرباء بنسبة 18 بالمائة، ومن المياه بنسبة 20 بالمائة، وفقا لإحصاءات عام 2016. مضيفا أن برنامج (ترشيد) نجح في خفض 8.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية منذ إطلاقه وحتى العام 2016، كما نجح في تقليل انبعاثات قطاع الكهرباء والطاقة من حوالي 46 بالمائة في عام 2013 إلى 39.6 بالمائة في عام 2016. ومتابعة لاستعراض الإنجازات القطرية في مجال الاستدامة، أشار وزير الطاقة والصناعة، إلى أن مجموعة شركات قطر للبترول نفذت العديد من المشروعات بهدف خفض الانبعاثات الكربونية الضارة، إذ يعتبر مشروع (Zero Flaring) في حقل الشاهين إحدى الخطوات الكبيرة على هذا الصعيد، مما يسهم في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بما يفوق 2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون. ولفت إلى أن دولة قطر باعتبارها أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، تسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية من خلال استخدام الغاز لتوليد الطاقة عوضا عن الفحم والنفط، نظرا لكونه أحد أنظف مصادر الوقود، فيما يجري التعاون بين وزارة الطاقة والصناعة وكهرماء والشركاء المعنيين بالدولة على إقرار أول إستراتيجية للطاقة المتجددة بدولة قطر لتنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الضارة. مبادرات متعددة وفيما يتعلق بقطاع الإنشاءات والبنية التحتية، أشار وزير الطاقة والصناعة إلى وجود العديد من المبادرات الساعية لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع من أبرزها استحداث الهيئة القطرية للمواصفات والمقاييس لفصل جديد في مواصفات قطر للتشييد (QCS) بعنوان البناء الأخضر، يشتمل على معايير كمية تتعلق بالطاقة والمياه والمواد والبيئة الداخلية. كما تعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس العالم في العام 2022 ببصمة كربونية محايدة، بالإضافة إلى بناء جميع منشآتها وفقا لمعايير (جي ساس) المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يحقق وفرة في الطاقة والمياه تقدر بأكثر من 40 بالمائة مقارنة بالمعدلات العادية للاستهلاك. ولفت إلى أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، دشنت بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، برنامج المجلس الخليجي للبصمة الكربونية (GCT)، والذي يعني بتقييم المشاريع التي تهدف إلى تقليل بصمتها الكربونية وإتاحتها للراغبين في الاستفادة من تلك الوحدات الكربونية، كما تبنت مدينة لوسيل، والتي تعد أكبر مدينة حديثة متعددة الاستخدامات في قطر، معايير (جي ساس) ضمن اشتراطات الترخيص لكافة مبانيها الحكومية والخاصة، مما يجعلها ضمن قائمة المدن المستدامة على مستوى العالم، بينما تتولى هيئة الأشغال العامة أشغال تطوير مشاريعها من المدارس والمساجد والمراكز الصحية والمباني الإدارية للمؤسسات الحكومية، وفق مواصفات البرنامج الوطني ترشيد ومعايير (جي ساس). وفيما يتعلق بقطاع النقل، ذكر وزير الطاقة والصناعة، أن مشروع سكك الحديد القطرية الريل الذي يعد من أكبر مشاريع البنى التحتية وأكثرها استدامة، وضع اشتراطات بيئية صارمة لتصميم وبناء وتشغيل كافة المحطات، بما يحقق مستوى أربع نجوم وفقا لمعايير (جي ساس)، وقد أسفر ذلك عن وفرة في الانبعاثات الكربونية بما لا يقل عن 30 بالمائة مقارنة بالمعدلات العادية، مضيفا أن هيئة الطيران المدني بدولة قطر، من أولى الجهات الموقعة مع الهيئة الدولية للطيران المدني على الاتفاقية الدولية للحد من الانبعاثات الكربونية. وأشار إلى إطلاق مبادرة السيارات الخضراء بالتنسيق بين وزارة المواصلات والاتصالات ووزارة الطاقة والصناعة وكهرماء والتي تستهدف المساهمة في خفض نحو 4 بالمائة من الانبعاثات الكربونية لدولة قطر ضمن الهدف العام بخفض 17 بالمائة من إجمالي الانبعاثات بحلول العام 2022، كما تستهدف زيادة نسبة السيارات الكهربائية والهجينة بالدولة بنحو 10 بالمائة بحلول العام 2030 وزيادة البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التوجه. وتنظم المنظمة الخليجية للبحث والتطوير جورد، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وبمشاركة خبراء الاستدامة والبيئة يمثلون عددا من الوكالات الدولية والمؤسسات البحثية والهيئات الحكومية، وغيرها من الجهات والمنظمات المعنية. وتهدف القمة إلى إنشاء منصة للممارسين والخبراء والباحثين من المنظمات الدولية والوطنية لتبادل المعرفة والأفكار والخبرات المتعلقة بتعزيز الإجراءات المناخية وتحقيق تنويع اقتصاد منخفض الكربون، كما تسعى القمة إلى توفير فرص للتواصل بين المهنيين وصناع القرار وتمكين الشركات والمؤسسات من الوصول إلى أسواق جديدة، بالإضافة إلى تقديم تقنيات مبتكرة واستعراض قصص نجاح في مجال الاستدامة، وتكريم عدد من اللاعبين الإقليميين الذين حققوا نجاحًا في هذا الميدان. وتتزامن قمة الاستدامة هذا العام، مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس). قضايا الاستدامة وشهدت القمة الاستدامة 2017 في يومها الأول الاحتفال بنجاح اللاعبين الإقليميين في قضايا الاستدامة، حيث تم الإعلان عن عدد من المبادرات المهمة في هذا الصدد، حيث قدمت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير جوائز الاستدامة للعديد من الشركات والمنظمات المحلية والدولية لقيادتها والتزامها باعتماد أفضل ممارسات الاستدامة في تصميم وبناء وتشغيل أنواع مختلفة من مشاريع التطوير العقاري. وحصلت حديقة كهرماء للتوعية على شهادة جي ساس للتصميم والإنشاء من فئة 5 نجوم، فيما حصل استاد خليفة الدولي على شهادة جي ساس للتصميم والإنشاء من فئة 4 نجوم، وهي نفس الجائزة التي حصل عليها مبنى المقر الرئيسي لمواني قطر، إلى جانب المتحف الوطني القطري، ومخازن مدينة ملاحة اللوجستية. وحصل مبنى أشغال لشؤون الأصول على شهادة جي ساس للتصميم والإنشاء من فئة 3 نجوم، إلى جانب حي قطر للبترول، ونادي الشاطئ في كتارا، فيما حصل مبنى المقر الرئيسي لشركة البترول الوطنية الكويتية على شهادة جي ساس الذهبية للتشغيل، كما نال المبنى الرئيسي لوزارة البلدية والبيئة نفس الشهادة.

1236

| 26 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
كهرماء تمد جسور التواصل مع أُسر ومنسوبي المؤسسة

أطلقت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، ممثلة في إدارة الموارد البشرية مبادرة وفاء، لمد جسور التواصل مع أُسر ومنسوبي المؤسسة، وذلك ضمن التزامها المتواصل مع موظفيها السابقين والمؤسسين الذين أفنوا جهودهم في خدمة الوطن. فقد نظمت المؤسسة مبادرة وفاء بحديقة كهرماء للتوعية بدعوة الأسر، وذلك في رسالة للتعبير عن مدى العرفان والامتنان لإسهامات ذويهم السابقين واستكمالاً لمسيرة النجاح والتطوير المتواصل في التذكير بإنجازاتهم من أجل تحقيق الرؤية المستقبلية للمؤسسة، والعمل بإيجاد علاقات جيدة مع ذوي موظفيها السابقين ضمن خططنا المستقبلية وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، وقد حضر المبادرة عدد من المسؤولين وموظفي كهرماء. وعلى ضوء هذه المبادرة تم تخصيص عدد من الفعاليات والأنشطة في حديقة كهرماء افتتحت بعرضة فلكلورية ونشاطات توعوية وتفاعلية على مسرح الدانة بالحديقة، بالإضافة إلى المعارض التثقيفية، بهدف تعزيز وتوطيد علاقات المؤسسة الخدمية لمنسوبيها السابقين بما يثمن جهودهم التي ساهمت في تطوير إنجازات اليوم وذلك من منطلق المسؤولية المجتمعية لنكمل مسيرة ما بدأه الزملاء بعطائهم المتواصل لتنمية وتطوير قطاعي الكهرباء والمياه بالدولة لتلبية الحاجة لهذين الموردين الحيويين بأعلى جودة.

1086

| 20 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
"كهرماء": خفض فاقد المياه بنسبة 50%

أكد سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، أن المؤسسة نجحت خلال الفترة الماضية في خفض فاقد المياه بنسبة 50%، مشيرًا إلى أنه بعد إطلاق البرنامج الوطني ترشيد في عام 2012 تم خفض معدل استهلاك الفرد للمياه بدولة قطر بنسبة 20% حتى نهاية 2016، ويتم حاليًا تطبيق استخدام المياه المعالجة في محطات التبريد المركزية، ما يؤدي إلى خفض نحو 60% من مياه صالحة للشرب التي كانت تستخدم في التبريد. وأضاف الكواري خلال مشاركة كهرماء في مؤتمر التغير المناخي الثالث والعشرين لعرض تجربة البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد في خفض استهلاك الكهرباء والماء والحفاظ على الموارد بمواجهة التغير المناخي، في الفترة من 14- 16 نوفمبر 2017 بمدينة بون الألمانية، بأن التوجه إلى الاقتصاد الدائري في المياه يعود بأقصى فائدة للاستفادة منها، ما يوفر على الدولة الأموال ويخفض من تأثير الانبعاثات الكربونية الضارة التي تؤدي إلى التغير المناخي وإرساء نماذج يُحتذى بها في مجال الترشيد والاستدامة. وقد شارك رئيس كهرماء، كمتحدث رئيسي بجلسة المياه في الاقتصاد الدائري، حيث استعرض أهم التحديات والسُبل البديلة التي تواجه العالم لتوفير المياه بسبب ظاهرة التغير المناخي. وقد شهد الجلسة عدد من الوزراء والمسؤولين والرؤساء التنفيذيين بالدول المختلفة. كما قدم المهندس عبدالعزيز أحمد الحمادي مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في كهرماء ورقة عمل في قمة المناخ عن الاستثمار في البنية التحية في دولة قطر، وذلك ضمن جلسة - سُبل الاستثمار في البنية التحتية المقاومة للتغير المناخي، إذ نجح البرنامج الوطني ترشيد خلال السنوات الخمس الماضية في خفض 8.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، وأسهم في تقليل انبعاثات قطاع الكهرباء والطاقة من نحو 46% عام 2013 إلى 39.6% في عام 2016. وتهدف كهرماء من خلال البرنامج الوطني ترشيد إلى خفض نحو 6 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية الضارة بحلول 2022، ومن إحدى المبادرات التي تتبناها كهرماء للحد من التلوث البيئي في التغيير المناخي مبادرة السيارات الخضراء وإجراءات ولوائح البناء الأخضر ومشاريع الطاقة المتجددة لتحقيق التنمية المستدامة. وقد شملت مشاركة دولة قطر إقامة جناح في المعرض المصاحب لمؤتمر قمة المناخ والذي شهد إقبالًا كبيرًا من الزوار للتعرف على تجربة كهرماء المميزة في برنامج ترشيد لخفض استهلاك الكهرباء والماء والحفاظ على الموارد ومواجهة تغير المناخ لخفض الانبعاثات الكربونية الضارة.

1970

| 19 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
الكواري: جودة مياه كهرماء تفوق مواصفات الصحة العالمية

عقدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" اجتماع مراجعة الأداء المؤسسي ربع السنوي لمراجعة أداء إداراتها خلال الربع الثالث لعام 2011 برئاسة سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة بحضور ومشاركة مدراء الشؤون والإدارات ورؤساء الأقسام بكهرماء. واستعرض الاجتماع تقارير أداء مختلف الإدارات وتطور أدائها، وسير العمل في المشروعات التي تنفذها، والصعوبات التي واجهتها، والسبل والإجراءات التنفيذية التي اتخذت لحلها، بما يضمن سير العمل وفقا للخطط والبرامج الزمنية المعتمدة، لاسيَّما في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.وقد أظهرت المؤشرات ارتفاع الأداء المؤسسي في الربع الثالث من عام 2017 بوجه عام، لاسيَّما الإدارات الرئيسية، حيث نجحت كهرماء في المحافظة على استدامة توفير احتياجات الدولة من الكهرباء والماء على مدار الساعة. فعلى مستوى الأداء الفني لشبكات نقل وتوزيع الكهرباء سجلت مؤشرات الأداء الفني للشبكات مستويات مرتفعة، حيث شهد مؤشر الأداء الفني لعدد دقائق فقد الكهرباء في شبكات النقل الكهربائي تحسنا ملحوظًا في الربع الثالث إذ سجل 0.10 دقيقة، وحافظ مؤشر الأداء (SAIFI) لعدد مرات انقطاع التيار عن المستهلك على أدائه المرتفع بمعدل 0.09 مرة، وكذلك مؤشر الأداء (SAIDI) لمتوسط قطع التيار عن المستهلك بمعدل 7.65 دقيقة في الربع الثالث. أما على صعيد جودة مياه الشرب فقد فاق المؤشر العام لجودة المياه مؤشر منظمة الصحة العالمية، كما شهد هامش تخزين المياه ارتفاعا كبيرًا حيث تجاوز 14% نتيجة دخول إنتاج محطة (أم الحول) الشبكة، وانخفض معدل التسريب في الشبكة بشكل ملموس إذ بلغ 3.9% في الربع الثالث 2017. من ناحية أخرى شهد الأداء المالي للمؤسسة تحسنًا كبيرًا لاسيَّما فيما يتعلق بالتحصيل وزيادة الإيرادات، وبالتالي قلت نسبة الدعم الحكومي بما يعزز سعي كهرماء نحو تحقيق الاستدامة المالية.وفيما يتعلق بالمشاريع الرئيسية قامت كهرماء خلال الربع الثالث بافتتاح مبنى محطة كهرباء شارع حمد الكبير الجديدة ومواقف السيارات، بتكلفة إجمالية بلغت 155 مليون ريال قطري.وقد تم توصيل شبكة مياه الصرف الصحي المعالجة إلى 6 محطات تبريد مركزي للمناطق كبديل للمياه الصالحة للشرب وهو ما سيسهم في توفير قيمته حوالي 38 مليون ريال قطري، ليرتفع عدد المحطات التي تستخدم مياه الصرف المعالجة في نهاية عام 2017 إلى 13 محطة، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي التوفير في المياه المحلاة 56.88 مليون متر مكعب بحلول عام 2022، أي ما يعادل 452 مليون ريال.من ناحية أخرى شهد الربع الثالث 2017 خفض 12.6 مليون وحدة حرارية من استهلاك الغاز (ما يعادل حوالي 130 مليون ريال قطري) نتيجة لاعتماد برنامج خفض التكلفة التشغيلية، كما نجح نظام مراقبة الحالة لشبكتي النقل والتوزيع في تحقيق وفر في التكلفة يقدر بحوالي 45 مليون ريـال قطري.وقد أظهرت المؤشرات أداء عاليًا على مستوى الصحة والأمن والسلامة والبيئة خلال الربع الثالث من 2017، حيث وصلت ساعات العمل من دون إصابات في مشروع الخزانات الإستراتيجية الكبرى لتأمين المياه 91 مليون ساعة.وفي ختام الاجتماع أعرب الكواري، عن سعادته وتقديره للإنجازات والتقدم الكبير في الأعمال والمشاريع التي حققتها المؤسسة خلال الربع الثالث 2017، لاسيَّما في ظل الظروف الحالية من خلال اتباع إستراتيجيات وآليات ابتكارية، كما أشاد بجهود كافة العاملين في المؤسسة الذين أسهموا بشكل أساسي في هذا التقدم الذي تشهده كهرماء في مختلف المجالات، وأكد حرص كهرماء الدائم على استشراف المستقبل وضمان الوفاء بالتزاماتها نحو توفير الكهرباء والماء للبلاد بكفاءة عالية.

1790

| 15 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
تحسن الأداء المالي لكهرماء خلال الربع الثالث من 2017

عقدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" اجتماع مراجعة الأداء المؤسسي ربع السنوي لمراجعة أداء إداراتها خلال الربع الثالث لعام 2017 حيث شهد الأداء المالي للمؤسسة تحسناً كبيراً لاسيما فيما يتعلق بالتحصيل وزيادة الإيرادات. وأضاف بيان صحفي صدر عن كهرماء اليوم، أنه مع زيادة الإيرادات فإن نسبة الدعم الحكومي قلت بما يعزز سعي كهرماء نحو تحقيق الاستدامة المالية. واستعرض الاجتماع ،الذي يهدف إلى متابعة ومراجعة وتقييم الأداء وسير العمل وفقا للخطط المعتمدة ولتعزيز القيم التي تلتزم بها، تقارير أداء مختلف الإدارات وتطور أدائها، وسير العمل في المشروعات التي تنفذها، والصعوبات التي واجهتها، والسبل والإجراءات التنفيذية التي اتخذت لحلها، بما يضمن سير العمل وفقا للخطط والبرامج الزمنية المعتمدة. وقد أظهرت المؤشرات ارتفاع الأداء المؤسسي في الربع الثالث من عام 2017 بوجه عام، لاسيما الإدارات الرئيسية، حيث نجحت كهرماء في المحافظة على استدامة توفير احتياجات الدولة من الكهرباء والماء على مدار الساعة. فعلى مستوى الأداء الفني لشبكات نقل وتوزيع الكهرباء سجلت مؤشرات الأداء الفني للشبكات مستويات مرتفعة، حيث شهد مؤشر الأداء الفني لعدد دقائق فقد الكهرباء في شبكات النقل الكهربائي تحسنا ملحوظاً في الربع الثالث إذ سجل 0.10 دقيقة، وحافظ مؤشر الأداء (SAIFI) لعدد مرات انقطاع التيار عن المستهلك على أدائه المرتفع بمعدل 0.09 مرة، وكذلك مؤشر الأداء (SAIDI) لمتوسط قطع التيار عن المستهلك بمعدل 7.65 دقيقة في الربع الثالث. أما على صعيد جودة مياه الشرب ، فقد فاق المؤشر العام لجودة المياه مؤشر منظمة الصحة العالمية، كما شهد هامش تخزين المياه ارتفاعا كبيراً حيث تجاوز 14% نتيجة دخول إنتاج محطة (أم الحول) الشبكة، وانخفض معدل التسريب في الشبكة بشكل ملموس إذ بلغ 3.9% في الربع الثالث 2017. كما شهد وقت الاستجابة لشكاوى المشتركين تحسنا كبيراً. وفيما يتعلق بالمشاريع الرئيسية، قامت كهرماء خلال الربع الثالث بافتتاح مبنى محطة كهرباء شارع حمد الكبير الجديدة ومواقف السيارات، الذي يتكون من محطة نقل كهرباء جهد 66 / 11 ك.ف، و6 طوابق لمواقف السيارات تتسع لحوالي 270 سيارة بتكلفة إجمالية بلغت 155 مليون ريال، كأحد الحلول التي تقدمها كهرماء في المناطق كثيفة الأحمال وذات الكثافة المرورية العالية، ومساهمة في المساعدة على إيجاد حل لأزمة المواقف في المنطقة. كما بلغ إنتاج محطة أم الحول من المياه 60 مليون جالون يومياً يتم ضخها في الشبكة، مما أدى إلى زيادة السعة الإنتاجية من المياه بنسبة 15%، وهو ما يعد إضافة نوعية على مستوى تأمين الأمن المائي لدولة قطر بما يعزز من قدرة كهرماء على الوفاء بالتزاماتها نحو توفير خدمة مستدامة وذات جودة عالية. وقد تم توصيل شبكة مياه الصرف الصحي المعالجة إلى 6 محطات تبريد مركزي للمناطق كبديل للمياه الصالحة للشرب وهو ما سيسهم في توفير حوالي 4.7 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب، بما قيمته حوالي 38 مليون ريال، ليرتفع عدد المحطات التي تستخدم مياه الصرف المعالجة في نهاية عام 2017 إلى 13 محطة، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي التوفير في المياه المحلاة 56.88 مليون متر مكعب بحلول عام 2022، أي ما يعادل 452 مليون ريال. من ناحية أخرى شهد الربع الثالث من 2017 خفض 12.6 مليون وحدة حرارية من استهلاك الغاز (ما يعادل حوالي 130 مليون ريال) نتيجة لاعتماد برنامج خفض التكلفة التشغيلية، كما نجح نظام مراقبة الحالة لشبكتي النقل والتوزيع في تحقيق وفر في التكلفة يقدر بحوالي 45 مليون ريـال. وقد أظهرت المؤشرات أداء عالياً على مستوى الصحة والأمن والسلامة والبيئة خلال الربع الثالث من 2017، حيث وصلت ساعات العمل بدون إصابات في مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه 91 مليون ساعة. كما تم خلال الربع الثالث تنظيم عدد من الحملات الصحية لموظفي كهرماء بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة وصحية. من جهته أعرب المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة الذي ترأس الاجتماع بحضور ومشاركة مدراء الشؤون والإدارات ورؤساء الأقسام بـكهرماء، عن سعادته وتقديره للإنجازات والتقدم الكبير في الأعمال والمشاريع التي حققتها المؤسسة خلال الربع الثالث من 2017، لاسيما في ظل الظروف الحالية من خلال اتباع استراتيجيات وآليات ابتكارية. كما أشاد بجهود كافة العاملين في المؤسسة الذين أسهموا بشكل أساسي في هذا التقدم الذي تشهده كهرماء في مختلف المجالات، وأكد حرص كهرماء الدائم على استشراف المستقبل وضمان الوفاء بالتزاماتها نحو توفير الكهرباء والماء للبلاد بكفاءة عالية.

498

| 15 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
الكواري: خطاب صاحب السمو يمثل خريطة طريق للمرحلة القادمة

أكد سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء "كهرماء" أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، خلال افتتاحه دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى جاء جامعاً وشاملاً لكل القضايا والتحديات الداخلية والخارجية، ويمثل خريطة طريق للمرحلة القادمة.وثمن الكواري خطاب سمو أمير البلاد المفدى، مؤكداً أن هذا الخطاب يعكس اصرار القيادة الرشيدة على المضي في الخطط التنموية لتحقيق الأهداف التي تم رسمها في رؤية قطر الوطنية، برغم أيه تحديات.وأضاف سعادة رئيس كهرماء "وبهذه المناسبة نجدد في التزامنا بالعمل على تنفيذ التوجيهات السامية وترجمة مضامين خطاب سمو أمير البلاد المفدى، خلال افتتاحه دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى إلى واقع، حيث تعمل كهرماء على تنفيذ مشروع الخزانات الكبرى لتأمين المياه في دولة قطر في خمسة مواقع مختلفة، تغطي كافة المناطق بالدولة في أم صلال، وأم بركة، وروضة راشد، وأبو نخلة، والثمامة، ويضم المشروع 15 خزاناً للمياه تعد من الأكبر في العالم بسعة حوالي 100 مليون جالون للخزان الواحد، إضافة الى تمديد ما يقارب 650 كم من خطوط أنابيب المياه ذات الأقطار الكبيرة والمختلفة بالحجم تربط بين هذه الخزانات ومحطات التحلية. وسترفع المرحلة الأولى للمشروع السعة التخزينية لما حوالي 1400 مليون جالون من مخزون المياه، بما يغطي الاحتياجات التخزينية حتى عام 2026م. وتبلغ السعة النهائية للمشروع 2300 مليون جالون بقيمة إجمالية حوالي ١٧ مليار ريال قطري. وسيتم تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه في النصف الأول 2018، ويهدف المشروع إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بتوفير مخزون آمن ومتوازن من المياه لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل النمو السكاني.كما نجدد التزامنا بالعمل على استكمال مشاريع البنية التحتية في قطاعي الكهرباء والماء، التي تخدم المشاريع الحيوية في الدولة ومنها مشاريع كأس العالم 2022 حيث تنفذ كهرماء 5 محطات للملاعب بتكلفة حوالي 800 مليون، بالإضافة إلى مشاريع مترو الدوحة التي التزمت كهرماء بتنفيذ خمس محطات لتغذية الريل بتكلفة قدرها مليار ريال قطري.

520

| 14 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
كهرماء تنظم حملة للتبرع بالدم

نظمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" متمثلة بإدارة الصحة والسلامة والبيئة حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية. وذلك ضمن المسؤولية الاجتماعية لكهرماء وتعزيزًا لروح التواصل والتعاون مع المؤسسات الصحية داخل الدولة.وقد جاءت هذه المبادرة بهدف المساهمة في إثراء مخزون الدم بالدولة، انطلاقًا من دور كهرماء كمؤسسة رائدة في الدولة تولي المسؤولية الاجتماعية أهمية خاصة. وقد بدأت الحملة من الثامنة صباحًا حتى الثانية بعد الظهر أمام المبنى الرئيسي لـ "كهرماء" حيث تم توفير الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم وطاقمها الفني الطبي والتمريضي. وشهدت الحملة إقبالًا كبيرًا من الموظفين رغبةً منهم بتقديم الدعم الإنساني للمرضى والمحتاجين والمساهمة بسد حاجة وحدة التبرع بالدم التابعة لمؤسسة حمد باعتباره واجبا إنسانيا ووطنيا. وقد أسهمت هذه المبادرة بتعزيز قيم العطاء والرحمة ورفع الوعي بفوائد التبرع بالدم للمتبرع وأهميته لإنقاذ حياة المحتاجين.تعد هذه الحملة جزءً من تواصل كهرماء ومساهمتها في خدمة المجتمع والقيام بالدور المنوط بها بالتوعية بأهمية وفوائد التبرع بالدم.والجدير بالذكر أن كهرماء تساهم سنويًا بتنظيم هذه الحملة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. كما تلتزم كهرماء بتقديم المزيد من المبادرات الإنسانية والصحية لخدمة المجتمع.

1067

| 26 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
الكواري: كهرماء تطبق الإستراتيجيات لتلبية احتياجات مدن المستقبل

قال السيد عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطري للكهرباء والماء "كهرماء" إن استخدام تقنيات تبريد المناطق يؤدي إلى تحسين معامل القدرة والذي يؤدي بالضرورة إلى خفض الفاقد في شبكات التوزيع الكهربائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى توفير حوالي 10% من التكلفة الاستثمارية لأي مشروع تجاري.وأكد في كلمته في المؤتمر الدولي لتبريد وتدفئة المناطق 2017 الذي عقد أمس أن دولة قطر اهتمت بالتحول لاستخدام تكنولوجيا تبريد المناطق والتي تتميز بانخفاض معدل استهلاك الطاقة انطلاقا من التزامها الدولي نحو قضايا تغير المناخ والإحتباس الحراري.وكشف الكواري أنه في ظل ازدياد أهمية استخدام تكنولوجيا التبريد في منطقة الخليج بصفة عامة نظرا لارتفاع أحمال أجهزة التكييف التقليدية التي تشكل ما نسبته 60 إلى 70% من إجمالي الأحمال، وإسهام تكنولوجيا المناطق في توفير ما نسبته 30 إلى 40% من استهلاك الكهرباء، لذلك فإن دولة قطر ممثلة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" بدأت منذ عدة سنوات في تطبيق الإستراتيجيات والخطط المتوسطة وطويلة المدى لتلبية احتياجات مدن المستقبل من طاقة كهربائية ومياه وتبريد، حيث لم يعد التوسع والتحول من طرق التبريد العادية إلى تكنولوجيا تبريد المناطق ترفا بل أصبح ضرورة.ولفت إلى أن التحدي الحقيقي أمام الاستفادة من مميزات تبريد المناطق بالنسبة لقطر وفي دول المنطقة والتي تعاني من شح المياه يتمثل في السعي الدؤوب لإيجاد بدائل لاستخدام المياه الصالحة للشرب في مشاريع تبريد المناطق مثل استخدام المياه المعالجة ومياه البحر، قائلا:"لقد نجحت كهرماء في إطار سعيها لمعالجة هذا الموضع في استصدار قرارات تساهم في المحافظة على المياه النقية الصالحة للشرب. ومن أهم تلك القرارات منع استخدام المياه المحلاة لأغراض التبريد واستبدالها بمصادر المياه المتاحة الأخرى مثل مياه الصرف الصحي المعالج وهو الأمر الذي سيساهم في توفير أكثر من 72 مليون متر مكعب من المياه بحلول عام 2022، كما تعمل كهرماء على إصدار قانون للتبريد المركزي للمناطق والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بما يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030. وأضاف رئيس كهرماء أن من أكبر التحديات الأخرى التي تواجه انتشار استخدام تكنولوجيا التبريد والتدفئة، هي ارتفاع التكلفة الرأسمالية للاستثمار في هذا القطاع مع الأخذ في الاعتبار وضع "تعرفة عادلة للمستخدم النهائي" خاصة في الدول التي تدعم قطاع الكهرباء.

991

| 25 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
كهرماء توقع مذكرة تفاهم مع نيدو اليابانية

وقعت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" أمس بطوكيو، مذكرة تفاهم مع منظمة الطاقة الجديدة وتطوير التقنيات الصناعية (نيدو) اليابانية، بشأن إنشاء المشروع النموذجي للنظام المتقدم لتحلية مياه البحر باستخدام تصريف المياه الساخنة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز التعاون المشترك والمثمر بين دولة قطر واليابان. وقد وقع الاتفاقية عن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس كهرماء، وعن منظمة الطاقة الجديدة وتطوير التقنيات الصناعية (نيدو) السيد أكيهيكو مياموتو رئيس نيدو، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين القطري والياباني. ويهدف المشروع الذي سيتم تنفيذه في مدينة رأس لفان الصناعية إلى المساهمة في الاستخدام الفعال للطاقة وحماية البيئة في المدينة الصناعية والنشر الواسع للتكنولوجيا المتقدمة لتحلية مياه البحر من خلال استخدام النظام. وستعمل هذه المحطة التجريبية على إنتاج 1500 متر مكعب يومًيا من المياه الصالحة للشرب ولاستخدامات أخرى.ويشمل المشروع إلى جانب التخطيط وتجهيز الموقع، وإعداد التصاميم والبناء والتشغيل، وتصنيع ونقل المعدات، وتدريب موظفي التشغيل والصيانة، نشر التكنولوجيا في دولة قطر. وتستمر فترة التشغيل للمشروع سنة كاملة، حيث تقدم نيدو أعمالها من خلال شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة، وشركة ميتسوبيشي اليابانية، في حين تقوم كهرماء بالأعمال بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المياه التابع لشركة ميتسوبيشي كوربوريشن بدولة قطر. ويعتمد النظام المتقدم لتحلية مياه البحر باستخدام تصريف المياه الساخنة على استخدام مياه البحر المفرغة المستخدمة كمياه تبريد لمحطات الطاقة والمصانع الكيميائية وغيرها من وحدات الصناعة الثقيلة كمدخلات مياه بحر خام لمحطة تحلية المياه بتقنيات حديثة قامت شركات يابانية بتطويرها، حيث تتم معالجتها بنظام المعالجة الحيوية الصديقة للبيئة، وتحليتها بتكنولوجيا متقدمة للتناضح العكسي تتحمل درجات الحرارة العالية. وبالإضافة إلى تقليل تكلفة الإنشاء والتشغيل والصيانة، من المتوقع من خلال هذا المشروع تحقيق توفير في الطاقة من خلال هذه العملية المتقدمة، بما يزيد على 80% من استهلاك الطاقة مقارنة بعملية تحلية المياه الحرارية التقليدية، وتقليل التأثير البيئي. وتعزز هذه المذكرة الشراكة بين كهرماء والمؤسسات اليابانية وتفتح آفاقا جديدة من التعاون الثنائي لتبادل الخبرات الفنية وتطوير الموارد البشرية القطرية. كما تأتي ضمن جهود كهرماء في الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة في مجال تحلية المياه، حيث تملك كهرماء حق الانتفاع والمشاركة في الملكية الفكرية لهذا النظام الجديد، بما يضمن تطوير قدراتها الإنتاجية من المياه وتلبية احتياجات الطلب مع الوفاء بمسؤوليتها في توفير استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة، وذلك في إطار سعي المؤسسة إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في توفير كهرباء ومياه مستدامة وذات جودة عالية، لحياة أفضل في دولة قطر.وتشهد "كهرماء" نموا في المرافق المرتبطة بقطاع المياه، حيث تقوم بتنفيذ عدد من المشاريع لرفع مستوى مخزون المياه الإستراتيجي وتأمينها لمختلف المناطق في الدولة من خلال الخزانات الإستراتيجية الضخمة ومحطات الضخ وخطوط النقل، ما سيسهم في تحسين تأمين المياه ونوعية الخدمات التي تقدمها المؤسسة، بما يواكب الطلب المتنامي على الكهرباء والمياه الذي تشهده الدولة على هاتين السلعتين الحيويتين في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.

490

| 20 أكتوبر 2017

محليات الشرق
كهرماء توقع مذكرة تفاهم مع نيدو اليابانية لتحلية مياه البحر

وقعت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء اليوم، مذكرة تفاهم مع منظمة الطاقة الجديدة وتطوير التقنيات الصناعية /نيدو/ اليابانية، وذلك في العاصمة اليابانية طوكيو، بشأن إنشاء المشروع النموذجي للنظام المتقدم لتحلية مياه البحر باستخدام تصريف المياه الساخنة. وقع الاتفاقية عن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء /كهرماء/ المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس كهرماء، وعن منظمة الطاقة الجديدة وتطوير التقنيات الصناعية السيد أكيهيكو مياموتو رئيس نيدو، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين القطري والياباني. ويهدف المشروع الذي سيتم تنفيذه في مدينة رأس لفان الصناعية إلى المساهمة في الاستخدام الفعال للطاقة وحماية البيئة في المدينة الصناعية والنشر الواسع للتكنولوجيا المتقدمة لتحلية مياه البحر من خلال استخدام النظام. وستعمل هذه المحطة التجريبية على إنتاج 1500 متر مكعب يوميا من المياه الصالحة للشرب ولاستخدامات أخرى. ويشمل المشروع إلى جانب التخطيط وتجهيز الموقع، وإعداد التصاميم والبناء والتشغيل، وتصنيع ونقل المعدات، وتدريب موظفي التشغيل والصيانة، نشر التكنولوجيا في دولة قطر.. وتستمر فترة التشغيل للمشروع سنة كاملة، حيث تقدم /نيدو/ أعمالها من خلال شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة، وشركة ميتشوبيشي اليابانية، في حين تقوم كهرماء بالأعمال بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المياه التابع لشركة ميتسوبيشي كوربوريشن بدولة قطر. ويعتمد النظام المتقدم لتحلية مياه البحر باستخدام تصريف المياه الساخنة على استخدام مياه البحر المفرغة المستخدمة كمياه تبريد لمحطات الطاقة والمصانع الكيميائية وغيرها من وحدات الصناعة الثقيلة كمدخلات مياه بحر خام لمحطة تحلية المياه بتقنيات حديثة قامت شركات يابانية بتطويرها، حيث تتم معالجتها بنظام المعالجة الحيوية الصديقة للبيئة، وتحليتها بتكنولوجيا متقدمة للتناضح العكسي تتحمل درجات الحرارة العالية. وبالإضافة إلى تقليل تكلفة الإنشاء والتشغيل والصيانة، من المتوقع من خلال هذا المشروع تحقيق توفير في الطاقة من خلال هذه العملية المتقدمة، بما يزيد عن 80% من استهلاك الطاقة مقارنة بعملية تحلية المياه الحرارية التقليدية، وتقليل التأثير البيئي. وتعزز هذه المذكرة الشراكة بين /كهرماء/ والمؤسسات اليابانية وتفتح آفاقا جديدة من التعاون الثنائي لتبادل الخبرات الفنية وتطوير الموارد البشرية القطرية.. كما تأتي ضمن جهود /كهرماء/ في الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة في مجال تحلية المياه، حيث تملك /كهرماء/ حق الانتفاع والمشاركة في الملكية الفكرية لهذا النظام الجديد، بما يضمن تطوير قدراتها الإنتاجية من المياه وتلبية احتياجات الطلب مع الوفاء بمسؤوليتها في توفير استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة، وذلك في إطار سعي المؤسسة إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في توفير كهرباء ومياه مستدامة وذات جودة عالية، لحياة أفضل في دولة قطر. وتشهد /كهرماء/ نموا هائلا في المرافق المرتبطة بقطاع المياه حيث تقوم بتنفيذ عدد من المشاريع لرفع مستوى مخزون المياه الاستراتيجي وتأمينها لمختلف المناطق في الدولة من خلال الخزانات الاستراتيجية الضخمة ومحطات الضخ وخطوط النقل مما سيسهم في تحسين تأمين المياه ونوعية الخدمات التي تقدمها المؤسسة، بما يواكب الطلب المتنامي على الكهرباء والمياه الذي تشهده الدولة على هاتين السلعتين الحيويتين في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.

483

| 19 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة والصناعة يختتم زيارة رسمية إلى اليابان

اختتم سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، أمس، زيارة رسمية إلى اليابان، قام خلالها بالمشاركة على رأس وفد رفيع المستوى في المؤتمر السادس لمنتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي المسال، الذي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، أمس، تحت شعار "تطوير أسواق الغاز الطبيعي المسال في دول آسيا".وألقى سعادة الدكتور السادة، الكلمة الرئيسية في المؤتمر، أكد فيها أن الغاز الطبيعي قد أصبح بالفعل الخيار الأمثل للوقود على مستوى العالم، وأنه السبيل إلى مستقبل تكون انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فيه أقل انخفاضا. كما أكد أنه من المتوقع أن يحقق استهلاك الغاز الطبيعي نموا سنويا يبلغ 2% خلال الأعوام الخمسة عشر القادمة، وهو أكبر معدل نمو مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري الأخرى. وأضاف سعادته أن الطلب على الغاز الطبيعي المسال سوف ينمو هو الآخر في خلال الفترة ذاتها بنسبة تتراوح ما بين 4% و 5% أي بمعدل يزيد على ضعف معدل نمو الغاز الطبيعي، وأن استخداماته كوقود نظيف سوف تتجاوز قطاع الكهرباء لتشمل أيضا قطاعي المواصلات والنقل البحري.واختتم سعادة الوزير كلمته بدعوة جميع الأطراف المعنية بالغاز الطبيعي المسال إلى الترويج لاستخدامه على نطاق أوسع ليشمل قطاعي المواصلات والنقل البحري، بهدف تأمين بيئة أكثر نقاء للأجيال القادمة. ومن جهة أخرى فقد اجتمع سعادته والوفد المرافق، الثلاثاء، مع كبار المسؤولين في شركات الطاقة اليابانية ماروبيني، وميتسوبيشي، وشركة اليابان للغاز المسال، وإيتوتشو، وشيودا.ومن المقرر أن يواصل سعادة الدكتور السادة، اليوم الخميس، اجتماعاته بكبار المسؤولين من شركات الطاقة اليابانية. ثم يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركة كهرماء وشركة شيماكورا نيدو. كما يترأس سعادته وفد دولة قطر في الاجتماع الحادي عشر للجنة القطرية – اليابانية الاقتصادية المشتركة.

454

| 18 أكتوبر 2017