بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ضمن سلسة ندوات لجنة التسويق والإعلام بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر انطلقت اليوم أولى فعاليات اللجنة لهذا الموسم بندوة (اللغة والسياسة : كيف تصنع اللغة العربية سياسيًا محنكًا) للأستاذ الدكتور أحمد القديدي السفير التونس السابق بقطر، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة إيمان مصطفوي عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة حنان فياض رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وبحضور عدد كبير من طالبات الجامعة. تأتي هذه الندوة ضمن اهتمام قسم اللغة العربية بجامعة قطر إدارة وأعضاء من بذل كل الطاقات من أجل ربط لغتنا العربية بكل مجالات الحياة السياسية والإعلامية والاقتصادية والثقافية بدأت الندوة بعرض فيلم تسجيلي عن سيرة القديدي، الذي اعرب عن سعادته بوجوده في جامعة قطر والتي تعمل دائبة لإعادة بث الروح للغتنا العربية من خلال ربط اللغة العربية بكل مناحي الحياة، وكيف كان سيادته ضحية للمناصب فقد شغلته هذه المناصب عن تفرغه الأدبي والإبداعي. وأشار الى أن اللغة ليست وسيلة للتعبير فقط بل اللغة وسيلة تفكير، فالإنسان إن لم يفكر باللغة يكون ضحية لغيره. وذكر أنه يؤمن بنظرية ما يسمى الحداثة الأصيلة وليس الحداثة الدخيلة، ودلل على الدول ذات الحداثة الأصيلة بكوريا الجنوبية ، والدول ذات الحداثة الدخيلة بتونس، ففي سنة 1967 كان تصنيف كوريا وتونس في نفس المستوى من التنمية ، وإذا نظرنا الآن سنجد أن ميزانية تونس تعادل ثلث ميزانية شركة واحدة من شركات كوريا الجنوبية على حد قوله. وأوصى د. القديدي بأن الأمم يجب عليها الاعتزاز بلغتهم إن أرادوا تحقيق قفزات حضارية، وهذا ما صنعته إسرائيل عندما كان مجموع الكتب التي ترجمتها إسرائيل إلى لغتها العبرية، يعادل ما ترجمه الدول العربية قاطبة. حيث قال "فنحن أهملنا لغة الحضارة والآخر (الغرب) استغلها؛ فالتكنولوجيا هي مبنية على أصول عربية بعلم الجبر والكسور الذي أبدعه الخوارزمي". فنحن كنا سادة العالم بلغتنا وكان البحر المتوسط يسمى البحر العربي والإسلامي. وذكر بأننا نعاني الآن على مستوى العالم العربي من عدم التنسيق وهذا نتج عنه هذا الضعف الحضاري الذي أثر مما لاشك فيه على اللغة، وهذا ما نجح فيه الاتحاد الأوربي وفشلنا فيه نحن. وأوضح أن قضية اللغة هي قضية حياة أو موت للشعوب فلا يمكن تحقيق أي تقدم إلا باللغة والدين والثقافة وهي الأبعاد الحضارية لنهضة أية أمة. فمن وجهة نظر سيادته أن اللغة العربية بحاجة إلى إعادة الروح، لن نخترع جديد ولكن هي بحاجة إلى إعادة أحياء، فاللغة العربية كانت لغة الدبلوماسية والسياسة.
839
| 12 نوفمبر 2015
نظمت كلية الآداب والعلوم حفلها السنوي لتكريم الطلاب والطالبات المدرجين على قائمة العميد للفصليين الدراسيين خريف 2014 وربيع 2015 الحاصلين على معدل فصلي 3.5 فأعلى حيث بلغ عدد الطلبة المكرمين لفصل الخريف 2014 (79 طالب و 532 طالبة)، ولفصل الربيع 2015 ( 97 طالب و552 طالبة) من مختلف التخصصات بالكلية. وقد حرصت الكلية على تنظيم حفلين أحدهما للطلاب والآخر للطالبات، حضرهما عميد الكلية د.إيمان مصطفوي، والعمداء المساعدون، ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم و ذوي المكرمين بالكلية. وفي كلمتها بهذه المناسبة أشادت الدكتورة إيمان مصطفوي بالطلبة المتفوقين وحثتهم على مواصلة مشوار التفوق حيث قالت: " نحن اليوم نحتفل بإضافة جديدة في لوحة الشرف تتمثل في كوكبة من طلاب كليتنا المتفوقين الذين لا شك أنهم ثروة وطنية غالية يجب أن تحاط بحُسن الرعاية وصدق العناية ومن هذا المنطلق تسعد كلية الآداب والعلوم بتكريم الطلبة والطالبات المدرجين على قائمة العميد، وهذا إقرار بالإنجازات الاستثنائية التي حققها هؤلاء الطلبة". موضحة أنه للوصول لقائمة العميد يجب على الطالب أو الطالبة تحقيق معدل تراكمي فصلي 3,5 كحد أدنى، كما يجب أن لايقل العبء الدراسي الفصلي للطالب عن 12 ساعة مكتسبة من المقررات الدراسية، وأن لايقل التقدير النهائي في جميع المقررات التي اجتازها في ذلك الفصل عن جيد، وأن لايكون قد تعرض لأي إنذار أكاديمي أو إجراء تأديبي خلال الفصل الذي يُدرج فيه على قائمة العميد. وقد عبر عدد من الطلاب والطالبات المكرمين عن شكرهم للعمادة وسعادتهم العارمة بهذا التكريم، حيث قال الطالب أحمد علي شاهين من قسم الشؤؤن الدولية: "أشعر بالامتنان تجاه إدارة الكلية لحرصها على توفير مناخ أكاديمي متميز يدفع الطلبة نحو القمة". ويقول الطالب عبدالله الهاجري من قسم الشؤون الدولية: "وجودي على لائحة العميد اليوم هو تكليل لجهدي نحو التفوق منذ أن التحقت بكلية الآداب والعلوم، كما يعطي هذا التكريم الطلبة دفعة قوية للاستمرار في سعيهم نحو النجاح." وعن أسباب التفوق تقول الطالبة مها الكعبي من قسم الإعلام "إن المواظبة على حضور جميع المحاضرات من أهم الخطوات التي تساعد على تحقيق النجاح." أما الطالبة أسماء محمد من العلوم العامة فأوضحت أنه من الجيد أن يكون هناك هدف في حياة كل طالب، فكل منا يسعى للتميز لينال هذا التكريم في نهاية كل فصل دراسي، كما أن تكريمنا اليوم يعطي دفعة قوية للطلبة الأصغر سنا للاجتهاد ." وتقول تسنيم عبد القادر من قسم اللغة الإنجليزية: "سعادتي بهذا التكريم لا توصف حيث يعد هذا التكريم حافزاً لي لبذل المزيد من الجهد". أما ولية أمرالطالبة جنا علي المسلماني من قسم الإعلام فتقول: " سعيدة برؤية نتيجة المجهود الذي بذلته مع ابنتي طوال السنوات الماضية يُكلل بهذا التكريم ونشكر إدارة كلية الآداب والعلوم على الإهتمام بالطلبة المتفوقين." ويقول ولي أمر الطالبة مشاعل السويري من قسم الشؤون الدولية: " اليوم من أفضل أيام حياتي حيث أرى ابنتي تتكرم اليوم لتفوقها حيث يعني لي هذا الكثير".
827
| 04 نوفمبر 2015
وقّعت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اتفاقية تفاهم مع شركة (جلوبال اينرتك) الألمانية المتخصصة في استخدام التكنولوجيا في إعادة تدوير النفايات. ووقّع الاتفاقية الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم فيما وقعتها عن شركة "جلوبال إينرتك" السيدة إلينا أولبرت المديرة التنفيذية للشركة. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار سعي كلية الآداب والعلوم إلى إعداد خريجين مبدعين وأكفاء، وذلك للمساهمة في دعم سياسة جامعة قطر في تحقيق رؤية قطر 2030. ونصّت الاتفاقية على أن يقوم الطرفان بالتنسيق والتواصل لتوفير فرص التدريب ذات الصلة بطلبة قسم العلوم البيولوجية وإمدادهم بالخبرة العملية اللازمة، والاشتراك في إقامة بعض الفعاليات مثل ورش العمل والمؤتمرات. ورحّبت الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم في كلمتها بهذه المبادرة التي سوف تقدم الفرص التعليمية والبحثية والتدريبية للطلاب والباحثين، مضيفة أن كلية الآداب والعلوم تقدم البكالوريوس في العلوم البيولوجية إلى جانب البكالوريوس وبرنامج الماجستير في العلوم البيئية، وهما برنامجا العلوم البيئية الوحيدان في المنطقة العربية الحاصلان على الاعتماد من قبل لجنة رؤساء العلوم البيئية، مشيرة الى انها منظمة الاعتماد الرائدة لبرامج درجة التعليم العالي في العلوم البيئية حول أنحاء العالم. وأشارت إلى أن برنامج دكتوراه في العلوم البيئية في قطر تم تطويره لمعالجة القضايا البيئية في دولة قطر والمنطقة، مضيفة أن برامج بينية التخصصات في العلوم البيولوجية والبيئية تواكب معايير جامعة قطر للتميز من خلال دراسة مجالات مثل المحميات، والتلوث، والبيئة البحرية، وتغير المناخ العالمي، والتكنولوجيا الحيوية البيئية، وقانون البيئة والاقتصاد، والتنمية المستدامة. وقالت "نحن متحمسون بعد التوقيع على مذكرة التفاهم اليوم لأن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في برامجنا سوف يستفيدون من التعاون مع جلوبال اينرتك في استخدام تكنولوجياتهم المبتكرة لإعادة تدوير النفايات الصناعية والمنزلية". وفي كلمتها أعربت إلينا والبرت عن فخرها وسعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية مع جامعة عريقة مثل جامعة قطر، لافتة إلى أن هذه الاتفاقية تعد استثماراً للاتفاقية السابقة التي تم توقيعها عام 2013 مع معامل التحاليل الطبية بالشركة.. متمنية أن تكون هذه الاتفاقية بداية لتعاون طويل ومثمر مع الجامعة.
470
| 19 أكتوبر 2015
اختتمت في جامعة قطر فعاليات المؤتمر الدولي الثاني: الأسباب الفسيولوجية والبيوكيميائية والجزيئية لتحمل الملوحة، الذي نظمه مركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم، وذلك بالاشتراك مع شركة الخطوط الجوية القطرية، والصنوق القطري لرعاية البحث العلمي.. حضر الجلسة الافتتاحية د. حسن الدرهم رئيس الجامعة، د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، د. محمد احمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة، والباحثون بالمركز: د.جوناثان جيد براون، د. ومحمد أجمل خان هم أعضاء هيئة التدريس في مركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. كما يحمل الدكتور خان منصب أستاذ الكرسي لشركة شل قطر في التنمية المستدامة. وشارك في المؤتمر حوالي 30 باحثاً من 15 دولة حول العالم، والعديد من العلماء حول العالم من السعودية ومصر، إيطاليا، وألمانيا وباكستان وأستراليا وأمريكا، والبرازيل. وناقش المؤتمر العديد من الاوراق البحثية؛ منها: "تحديث تصنيفات النباتات الملحية" وقدمتها د. إخلاص عبدالباري من مركز العلوم البيئية بجامعة قطر.. "الأساليب الوراثية لتطوير المادة الوراثية المادة الوراثية المتحملة للملوحة وقدمها مارك تستر من جامعة الملك عبدلله للعلوم والتكنولوجيا، وورقة ثالثة عن دور بنك الجينات في الحفاظ على الموارد الجينية للنباتات الملحية، والوضع الحالي لمشروع حفظ الموارد الوراثية، مقدماً من قسم بحوث الزراعة بوزارة البيئة النباتية بقطر، بالاشتراك مع مركز بحوث الصحراء في مصر.. وفي كلمته الترحيبية قال د. حسن الدرهم: "يعد البحث العلمي من أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة في الأراضي الجافة، حيث تم إنشاء مركز للتنمية المستدامة في جامعة قطر، مثل قضايا المياه والأمن الغذائي والقضايا البيئية الاخرى، وربط هذه الأبحاث بالإنسان، وجهات النظر الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع القطري.. وأضاف: وقد قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالعديد من المبادرات للتنمية المستدامة بالدولة، حيث يتجلى عمق إدراكه وبصيرته في رؤية قطر 2030، التي ترتكز على أربعة أركان رئيسية؛ هي التنمية البشرية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البيئية، حيث تسعى تلك الرؤية لتحقيق الانسجام بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والإدارة البيئية، في بناء مستقبل مشرق لشعب قطر.. وتابع د. الدرهم: إن الأبحاث المقدمة هنا سوف تسهم إلى حد كبير في مزيد من التقدم، في مجال أبحاث النباتات الملحية التي من شأنها تحقيق مزيد من التنمية المستدامة.. وقالت د. إيمان مصطفوي: "أشعر بالفخر لرؤية العلماء، وقد أتَوا من جميع أنحاء العالم إلى جامعة قطر لمناقشة قضايا تخص تعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على المياه عن طرق البحوث متعددة التخصصات، وذلك للمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، إذ تعد واحدة من أركان الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030". كما أضافت د. مصطفوي: إنها على يقين من أن الموضوعات التي تمت مناقشتها في هذا المؤتمر ستكون ذات قيمة في مجال أبحاث النباتات الملحية. وفي كلمته بهذه المناسبة قال د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة: "يهتم مركز التنمية المستدامة بجامعة قطر بكل ما له علاقة بالحفاظ على البيئة، حيث يركز على القضايا التي تشمل تغيير المناخ، والحد من الكربون، والتدهور البيئي في المنطقة، وفقدان التنوع البيولوجي، والحفاظ على المياه، وإدارة النفايات وتطوير برنامج تكنولوجيا".
1089
| 15 أكتوبر 2015
أعلنت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم عن إعادة طرح برنامج الرياضيات في الكلية، مشيرة إلى أنه من أبرز التخصصات التي سيتم اعادة طرحها قريباً. وأشارت في تصريحات صحفية إلى أن الكلية تفتخر بالمشاركة في معرض الرياضيات حياتنا باعتباره معرضا متخصصا يضيف خصائص نوعية في عالم تدريس الرياضيات والذي يعتبر من أكثف المقررات التي تطرحها الكلية. وأضافت: من هنا جاءت مشاركتنا في هذا المعرض للتواصل مع مدرسي الرياضيات والعلوم في جميع مدارس قطر لإطلاعهم على الطرق الحديثة في تدريس الرياضيات، وكذلك لإطلاعهم على آخر ما تم التوصل له في هذه المجالات. بدورها قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية أن معرض الرياضيات حياتنا يعد أحد أهم المعارض التي أحدثت تغييرا في عالم التربية ونقل المعلومة، لاسيما وأن المعرض يعرض طرقا وأساليب تربوية حديثة في عالم الرياضيات بهدف ترغيب الطلبة في هذا المجال، وخلق جو من الإثارة خلال تعلم الطلبة لهذا العلم. وأضافت في تصريحات صحفية: يحقق هذا المعرض أحد الأهداف التي تعمل عليها الكلية، وهو تطوير طرق تدريس الرياضيات في التعليم العام لتناسب الطلبة، وابتكار استراتيجيات تعلم مشوقه ومحفزه لتعلم الطلبة.
623
| 01 أكتوبر 2015
استقبلت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر هذا العام 71 أكاديمياً جديداً، ليصل بذلك عدد أعضاء هيئة التدريس في الكلية إلى 359 عضو هيئة تدريس، وأربعة أساتذة زائرين. جاء ذلك خلال فعاليات اللقاء التعريفي الذي عقدته الكلية لأعضاء هيئة التدريس بهدف تعريف الكادر الأكاديمي الجديد بالهيكل الإداري بالكلية، ووحداتها الأكاديمية، وأقسامها، وبرامجها، وعدد الطلبة المنتسبين، بالإضافة إلى توضيح رسالة الكلية، ورؤيتها، وإنجازاتها، وخططها المستقبلية. وفي الكلمة الترحيبية قالت د.إيمان مصطفوي، عميد كلية الآداب والعلوم: "أن سياسة الكلية تهدف إلى مساندة الدورالذي تقوم به جامعة قطر في تحقيق رؤية الدولة 2030 وذلك من خلال تمكين الشباب القطري ومساعدته على تحقيق ما تصبو إليه دولة قطر، وتابعت: تطمح كلية الآداب والعلوم في أن تصبح رائداً اقليمياُ في مجال التعليم والبحوث البينية ودفع عجلة التقدم المجتمعي من خلال تقديم البرامج البينية، والاستشارات التي تلبي احتياجات وتطلعات المجتمع. وأشارت إلى وجود 35 طالباً وخريجاً ضمن برنامج التقطير في جامعة قطر. وعن مواكبة كلية الآداب والعلوم للتوجه الحالي في مسيرة التعليم، قالت د. مصطفوي: يهدف التوجه الحالي في التعليم العالي العالمي إلى سياسة التخصصات البينيّة، وتعتزم الكلية تطبيق هذا المبدأ خاصة أنها الكلية الأكبر في الجامعة من حيث عدد التخصصات المتاحة، لذا تسعى الكلية في المرحلة القادمة إلى إعداد خريجين متعددي المهارات والتخصصات، قادرين على التأقلم مع التطور العالمي. وفيما يخص برامج الدراسة بالكلية بينت د. مصطفوي أن الكلية تقدم حالياً 9 برامج دراسات عليا، منها 7 برامج ماجستير، وبرنامجي دكتوراه، كما تضم الكلية 17 برنامج بكالوريوس، منها 6 برامج بكالوريوس معتمدة دولياً وهى: العلوم الحيوية الطبية، والكيمياء، والإحصاء، وبكالوريوس وماجستير العلوم البيئية، بالإضافة إلى برنامج الإعلام ، كم نوهت إلى قرب حصول برنامج تغذية الإنسان على الإعتماد الأكاديمي من جمعية التغذية الأمريكية. وذلك بالإضافة إلى برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها والذي تم تحويله العام الماضي إلى مركز متكامل. وقد أشارت د. إيمان إلى حصول كل من د. مريم الملا من قسم الإنسانيات على جائزة التميز العلمي لحملة الدكتوراه من المجلس الأعلى للتعليم، وحصلت د. مريم المعاضيد من برنامج علم وتكنولوجيا المواد على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة المقدمة من الجامعة، وكذلك حصلت د. كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية على جائزة التميز البحثي المقدمة من الجامعة وذلك عن الأبحاث المتعلقة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية. وفيما يخص الأبحاث العلمية المنشورة، أشارت د. مصطفوي إلى أن عدد المنشورات لأعضاء هيئة التدريس قد وصل إلى 408 ورقة علمية منشورة حيث قام هذا العام عدد من الأساتذة بنشر أوراق بحثية قيمة منهم د. عبد اللطيف الحسيني من قسم العلوم الصحية، كما نشر د. سمير الجوه من قسم العلوم البيولوجية والبيئية الورقة البحثية رقم مائة، وذلك أثناء حديثها عن إنجازات هيئة التدريس بالكلية العام الماضي، كما أضافت أن مشاركات أساتذة الكلية في المؤتمرات العلمية قد وصلت إلى 387 مشاركة. وقد أكدت على أن الكلية قد وقعت العام الماضي 14 اتفاقية تعاون مشترك مع عدد من المؤسسات المحلية، والدولية. كما حصل أعضاء هيئة التدريس في العام الماضي على 168 منحة بحثية وذلك بمعدل زياده 29.2% عن العام السابق. كما أوضحت أن الكلية تستقطب عاماً بعد آخر الكثير من أعضاء هيئة التدريس، وذلك تماشياً مع الزيادة المستمرة لطلبة الكلية، حيث يصل عدد الطلبة هذا العام إلى 5847 طالباً في مختلف البرامج، و 200 طالباً في برامج الدراسات العليا. وقد دعت د. إيمان مصطفوي أعضاء هيئة التدريس الجدد إلى الاستفادة من الفرص المتاحة بالجامعة للتنمية المهنية، والتركيز على المعايير الاكاديمية مع توفير الدعم اللازم للطلاب. كما دعت أعضاء هيئة التدريس الجدد إلى الالتحاق بورش العمل التي تنظمها الجامعة والكلية طبقاً لاحتياجاتهم المختلفة.
652
| 20 سبتمبر 2015
نظم مركز التنمية المستدامة بكلية الآداب والعلوم ـ مؤخراً ـ ورشة عمل لمدة ثلاثة ايام، بعنوان "الطحالب.. التكنولوجيا والتطبيقات"، حيث قدم خبراء المركز تدريبا عمليا حول كيفية إستخدام الطحالب الموجودة في المياه، والاراضي المالحة، لإنتاج أعلاف الحيوانات، والوقود الحيوي، والديزل، والمستحضرات الصيدلانية، وبعض المواد الكيميائية.. حضر ورشة العمل د. محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة، وأعضاء الفريق البحثي بالمركز، والعديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة في دولة قطر، من المهتمين بالموضوع.. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال د. محمد احمدنا: "تشكل موارد الحياة البحرية في دولة قطر، بيئة وفيرة وغنية، ولذلك فمن المنطقي أن ننظر عن كثب إلى هذه الموارد لبحث استخدامها، ومن هذه الموارد "الطحالب" التي تتميز بسهولة التأقلم مع المناخ، ويمكن استخدامها لإنتاج العلف الحيواني، وفي إنتاج الوقود وفي التخلص من آثار الكربون". وأشار د. محمد أحمدنا إلى أن البحث والتطوير في مجال استخدام الطحالب، من أهم الأبحاث التي يقوم بها مركز التنمية المستدامة، حيث يمكن أن تشكل الطحالب حلولاً لمشاكل الأمن الغذائي والمائي، والمحافظة على البيئة وإدارة النفايات. وأضاف د. أحمدنا: إن هذه الورشة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمركز، للتنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز البحث والاستدامة، وبناء شراكات تعاونية مع منظمة محلية ودولية، وتوفير التدريب والتطوير المهني لجميع الشركاء.كما نوه أحمدنا إلى أن حضور العديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة، لورشة العمل، يدل على جهود المركز للوصول إلى القطاع العام والخاص.. وفي تعليقه على أهمية المؤتمر، قال د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة: "يضم المركز فريقاً بحثياً فريداً من نوعه، مخصصاً لتقنيات الطحالب النامية، وذلك دعما لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث توفر الطحالب فرصة مهمة لدولة قطر، كما أنها تشكل جزءاً من المحاصيل غير التقليدية المتنوعة، والتي لا تتطلب المياه العذبة أو الأراضي الصالحة للزراعة، كما يمكن استخدامها لإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات القيمة، بصورة مستدامة، فضلا عن استخدامها في توفير منتجات تصدير قيّمة.وأضاف: "يسعى المركز إلى زيادة الوعي وتثقيف المجتمع حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في دولة قطر، وتعتبر ورش العمل جزءاً أساسياً من هذا السعي، حيث تسمح للمشاركين في الانخراط مع ما يقدمه المركز". وأكد د. الكواري أن المركز يخطط لتقديم المزيد من هذه الورش، حول المواضيع المختلفة المتعلقة بالأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة والاستدامة الاجتماعية".
625
| 02 يوليو 2015
شهد قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر تخريج الدفعة الثانية من برنامج الماجستير وتتألف من 6 طالبات. يأتي ذلك بعد انطلاق برنامج الماجستير في العلوم الحيوية الطبية في كلية الآداب والعلوم في خريف 2012. وقالت د. أسماء آل ثاني رئيس قسم العلوم الصحية ومدير مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية: "إن هذا اليوم هو تتويج للجهد والعمل المتواصل للطالبات وأعضاء هيئة التدريس لكل ما بذلوه من جهد خلال 3 سنوات منذ نشأة هذا البرنامج المتميز والأول من نوعه في قطر ودول الخليج، كما أني فخورة بتخريج ثاني دفعة من الطلبة المتخصصين المعدين للإسهام بشكل كبير في تطور القطاع الصحي والرعاية الصحية في دولة قطر". كما قال د. حسان عبد العزيز، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الآداب والعلوم ومدير برنامج العلوم الحيوية الطبية: "لقد أثبت برنامج العلوم الحيوية الطبية أنه من البرامج المتميزة والسباقة مقارنةً ببرامج العلوم الحيوية الطبية في العالم". ففي حين أنه البرنامج الوحيد خارج الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد من قبل الهيئة الوطنية لاعتماد برامج علوم المختبرات السريرية منذ العام 2008 وحتى 2021، ها هو اليوم يثبت تميزه بكونه البرنامج الأول في دول المنطقة الذي يخرج طلبة بدرجة الماجستير في العلوم الحيوية الطبية، حيث تم منح شهادة الماجستير لعشر طالبات منذ انطلاقة البرنامج الأولى". منافسة وتميز من جانبه صرح الدكتور أحمد مالكي منسق برنامج الدراسات العليا للعلوم الحيوية الطبية: "لقد أعددنا أفرادًا أكفاء في مجال العلوم الحيوية الطبية، إذ إن طالباتنا قادرات على المنافسة والتميز في العمل في مختلف القطاعات الطبية والمخبرية والبحثية، بالإضافة إلى العمل في مجالات التشخيص الجزيئي وإدارة المختبرات". كما أود التنويه أنه بالإضافة إلى الإشراف القيم من قبل هيئة التدريس من قسم العلوم الصحية على جميع الأطروحات المقدمة، حرصنا أيضاً على إشراك باحثين محليين ودوليين ذوي خبرات عالية للمشاركة في تقييم الأبحاث العلمية، ما يشير إلى ثقتنا بجودة الدراسات المقدمة من حيث الموضوع والمضمون وإيماننا بكفاءة طالباتنا. وقد أشرفت د. أسماء آل ثاني على أول الأبحاث التي تم عرضها، وقد تمت دعوة د. وداد النقيب أستاذ علم الجراثيم ورئيس وحدة الفيروسات الإكلينيكية في كلية الطب في جامعة الكويت لحضور العرض كمحكّم خارجي. وقد قدمت المشروع الطالبة تهاني السعدي، إذ عملت الطالبة على تطوير فحص مخبري يتميز بتوفير الوقت والتكلفة، مقارنةً بالفحص المعتمد حالياً، وإمكانية الاعتماد عليه في العيّنات السريرية وذلك للكشف النوعي عن الأحماض النووية لبكتيريا الكلوستريديوم ديفيسيل. وقد أظهرت الدراسة نتائج إيجابية من ناحية تخصصية الاختبار وخصوصية الفحص، وأهمية هذا الفحص تكمن في أن العدوى البكتيرية، خاصة تلك المرتبطة بعدوى بكتيريا الكلوستريديوم ديفيسيل، تعد من المشاكل الصحية المنتشرة عالمياً بين المرضى في المستشفيات والمرضى الذين يتناولون مضادات حيوية لفترة طويلة وهي عادةً تصيب الجهاز الهضمي للمريض، مسببةً الإسهال. تجدر الإشارة إلى أن الطالبة تهاني السعدي كانت قد حصلت في فبراير من هذا العام على المركز الأول عن بحثها هذا في جائزة أفضل ملصق بحثي على المستوى الطلّابي في الندوة السنوية الخامسة لهندسة وعلوم المواد المنظّمة من قبل جامعة تكساس إيه أند أم في قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وجامعة قطر. فحص مخبري في بحث آخر أشرف عليه د. مروان أبو ماضي، أستاذ مساعد في العلوم الحيوية الطبية، قامت الطالبة علا الشرباصي بتقديم بحث حول تطوير فحص مخبري يمكن استخدامه للكشف عن البكتيريا المسببة للبروسيلا أو ما يعرف باسم الحمى المالطية. وحضر المناقشة د. جاك ميس، استشاري في علوم الأحياء الدقيقة في مستشفى كانيسيوس - ويلهلمينا وأستاذ مساعد في جامعة رادبود - هولندا كممتحن خارجي، يوجد حاليا أكثر من طريقة يمكن من خلالها التعرف على نوع الفصيل، منها الطرق المعتمدة على عزل الميكروب من مزارع الدم وإجراء بعض الفحوصات المخبرية، لكن هذه الطرق تستهلك الكثير من الوقت والجهد بالإضافة لتطلبها معايير عالية من السلامة لحماية العاملين من انتقال المرض، أو باستخدام التقنيات الإﺣﻴﺎﺋﻴﺔ اﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﻄﻮرت ﺑﺸﻜﻞ لافت مؤخراً. لكن هذه التقنيات مكلفة ويصعب تواجدها بشكل واسع بالمختبرات الإكلينيكية. وعليه قامت فكرة هذا المشروع باستخدام تقنية تم تفعيلها مؤخرا وأحدثت ثورة في علم الأحياء الدقيقة نظرا لسرعتها ودقتها وبساطة أدائها، بالإضافة إلى معقولية التكلفة، هذه التقنية هي MALDI-TOF MS. عملت الطالبة عائشة مدني على أطروحة علمية حول المسارات الجزيئية والتغيرات الجينية التي تربط حدوث مرض السمنة بحدوث مرض السكري من النوع الثاني، وتهدف هذه الدراسة إلى التوصل مستقبلاً إلى علاجات جديدة قد تحمي مرضى السمنة من إصابتهم بمرض السكري، أشرف عليها أيضاً د. مروان أبو ماضي وأسهمت في تقييمها د. نسرين مسيلي، أستاذ مشارك في الكيمياء الحيوية بكلية طب وايل كورنيل في قطر كمحكّمة خارجية. وقد أشرف د. ناصر رزق، أستاذ مشارك في العلوم الحيوية الطبية، على أطروحة قامت بها الطالبة سمبل بشرى حول الاعتلال الشبكي السكري وهو أحد أهم الأعراض الجانبية وأكثرها شيوعاً لمرض السكري والذي يؤدي إلى فقدان النظر والعمى، خاصة لدى البالغين، حيث دعي د. كريستوفر تريغل، أستاذ الصيدلة والعميد المساعد لشؤون القبول ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﻭﺍﻳﻞ ﻛﻮﺭﻧﻴﻞ في قطر، للمشاركة في تقييم البحث. محكم خارجي كما قد أشرف د. ناصر رزق على أطروحة علمية أخرى أسهم في تقييمها كمحكم خارجي د. نايف مظلوم، أستاذ مساعد في علوم الأحياء الدقيقة والمناعة ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﻭﺍﻳﻞ ﻛﻮﺭﻧﻴﻞ في قطر، وأجرتها الطالبة نورا يونس حول نقص الأوكسجين في الأنسجة الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة وتداعياتها. أما الأطروحة العلمية الأخيرة كانت قد عملت عليها الطالبة منى محسن بإشراف د. أحمد مالكي، الأستاذ المشارك ومنسق برنامج الماجستير في العلوم الحيوية الطبية بقسم العلوم الصحية، شارك في تقييمها كمحكم خارجي د. ألكساندر نوث، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. تم في هذا البحث العلمي اكتشاف مركبات جديدة من مجموعة مركبات البيريدين لعلاج أورام السرطان. إذ أجريت دراسة مفصلة لعشرين مركبا جديدا من فصيلة مركبات البيريدين على أكثر من نوع من الخلايا السرطانية ومنها (سرطان الثدي، سرطان الرحم وسرطان القولون)، وذلك لمعرفة تأثير هذه المركبات إن كان عامًا ضد مختلف أنواع السرطانات أم أنه مرتبط بنوع الخلايا السرطانية.
818
| 23 يونيو 2015
نظمت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر الحفل السنوي العاشر للكلية للعام الأكاديمي الحالي 2014-2015، وذلك للاحتفاء بإنجازات الكلية وتكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس، والطلبة في مجال البحث العلمي والتميز الأكاديمي على مستوى الكلية، ويأتي هذا الحفل السنوي للتأكيد على مساهمات كلية الآداب والعلوم القيمة في المجال الأكاديمي والبحثي، والتنمية المهنية والتي تتوافق مع رسالة الجامعة ورؤيتها. 17 برنامج بكالوريوس و6 دراسات عليا و476 عضو هيئة تدريس وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم على رسالة ورؤية الكلية حيث أشارت إلى أن كلية الآداب والعلوم تطمح إلى أن تصبح رائدة في المنطقة في مجالات البحث والتعليم البيني وتسعى إلى أن تدفع عجلة التقدم المجتمعي نحو الأمام.وأضافت د. مصطفوي: "تُعَد كلية الآداب والعلوم القلب النابض لنموذج التعليم الليبرالي بجامعة قطر، حيث أنَّها تُعِد خريجين متكاملين ومبدعين وأكفاء من خلال إشراكهم في مناقشة الموضوعات من منظور(بيني التخصصات) مما يزودهم بمهارات تفكير إبداعية ونقدية ليصبحوا كوادر فعّالة في المجتمع. كما ترعى كلية الآداب والعلوم بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي".كما قالت د. مصطفوي: "إنّ التمكين والمشاركة والإبداع، ثلاث قيم تحدد من نحن، ومن خلالها سنحقق أهدافنا، عبر تمكين طلابنا من تحقيق أحلامهم و إشراكهم في المجتمع وبتعزيز مهاراتهم، والتي نأمل أن تحفز قدراتهم الإبداعية والمهنية". وفيما يخص برامج الدراسة الحالية وعدد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، أوضحت د. إيمان مصطفوي" "تطرح كلية الآداب والعلوم 17 برنامج بكالوريوس، و 6 برامج دراسات عليا، وتفتخر الكلية بضم 476 عضو هيئة تدريس و6209 طالباً وطالبة، و 115 طالباً دراسات عليا، و 38 طالباً وخريجاً ضمن برنامج التقطير، كما حصلت 7 برامج في الكلية على اعتمادات أكاديمية دولية". كما استعرضت د. مصطفوي برامج الدراسات العليا الجديدة التي تم طرحها هذا العام، حيث أطلقت كلية الآداب والعلوم باقة جديدة من برامج الدراسات العليا لخريف 2015 وهم برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج، وبرنامجي في الماجستير أحدهما في الإحصاء التطبيقي والآخر في الصحة العامة. وقد نوّهت د. مصطفوي إلى أن الإقبال الشديد على تلك البرامج من قبل المتقدمين يدل على مواكبة الكلية لاحتياجات سوق العمل. 6209 طلاب و115 طالب دراسات عليا و38 ضمن برنامج التقطير كما أشارت د. مصطفوي إلى أن كلية الآداب والعلوم كان لها نصيب جيد من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي حيث حصلت الكلية على 16 منحة بحثية بقيمة 44,932,620 مليون ريال، و17 منحة بحثية من قبل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، و 29 منحة بحثية داخلية لأعضاء هيئة التدريس الجدد، و 82 منحة بحثية داخلية للطلبة. كما وقعت الكلية 13 مذكرة تفاهم مختلفة مع جهات داخلية وخارجية منها مشروع نوفر(مركز قطر للرعاية الصحية وإعادة التأهيل)، ومؤسسة كوريا، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية، وجامعة أوساكا في اليابان، والجامعة الأسترالية الوطنية، و كلية العلوم بجامعة كوبنهاجن، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدوحة وغيرهم . وفيما يختص بإنجازات أعضاء هيئة التدريس، حصل 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالمية حيث حصلت د. مريم الملا من قسم الإنسانيات على جائزة التميز العلمي لحملة الدكتوراه من المجلس الأعلى للتعليم، وحصل د. عبدلله داوود من قسم الكيمياء وعلوم الأرض على المركز الأول في العرض الشفهي الذي قدمه بمؤتمر تكنولوجيا المختبرات الذي تم تنظيمه في دولة في البحرين، وحصل د. أحمد المالكي من قسم العلوم الصحية على جائزة أفضل ملصق بحثي خلال يوم البحث العلمي السنوي الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية، كما حصل د. روبرت ميدز رئيس قسم الإعلام على المركز الأول لأفضل ورقة بحثية وذلك بمؤتمر الجمعية العربية الأمريكية لمعلمين الاتصالات، وحصلت د. مريم المعاضيد من برنامج علم وتكنولوجيا المواد على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة المقدمة من الجامعة، وكذلك حصلت د. كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية على جائزة التميز البحثي المقدمة من الجامعة وذلك عن الأبحاث المتعلقة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية.وفيما يتعلق بالأبحاث العلمية المنشورة، أشارت د. مصطفوي إلى أن عدد المنشورات لأعضاء هيئة التدريس قد وصل إلى 408 ورقة علمية منشورة حيث قام هذا العام عدداً من الأساتذة بنشر أوراقاً بحثية قيمة منهم د. عبد اللطيف الحسيني و د. مها الأصمخ من قسم العلوم الصحية ود. سيد سيف من قسم العلوم البيولوجية والبيئية كما نشر د. سمير الجوه من قسم العلوم البيولوجية والبيئية الورقة البحثية رقم مائة. وعن إنجازات الطلبة، فقد حصل 50 طالباً وطالبة على 26 جائزة محلية وعالمية كما تم تكريم 612 طالباً وطالبة على قائمة العميد. وقد أشارت د. مصطفوي إلى اهتمام كلية الآداب والعلوم في إثراء تجربة الطلبة وتعريفهم بثقافة المجتمعات الأخرى، حيث تم إرسال 106 طالباً وطالبة إلى الخارج واستقبال 50 ضمن برامج التبادل الطلابي.وخلال الحفل أعلنت د. إيمان عن حصول كل من د. السيد الكيلاني من قسم الإعلام على جائزة التميز في التدريس في مجال الآداب و أ. حسن عبدالله المحاضر في قسم العلوم الصحية على الجائزة في مجال العلوم. وفيما يخص جوائز التميز في البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، حصل د. علي عيد الأستاذ المشارك بقسم العلوم البيولوجية والبيئية على الجائزة في مجال العلوم، وفي مجال الآداب تشاركت د. أيريني ثيودوربولو الأستاذ المساعد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات والأستاذ الدكتور أحمد أبوشوك من قسم الإنسانيات جائزة التميز في البحث العلمي والنشر. 16 منحة بحثية بـ 45 مليون ريال و17 من برنامج خبرة الأبحاث.. حصول 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالميةوفي مجال أبحاث طلبة البكالوريوس، حصل على المركز الأول في مجال الآداب الطلبة تزئين قريشي، و حصة آل الثاني وشبيب الرميحي و سعاد هاشيمي، ويوسف حمدي، وفاطمة الأحبابي، وشيخة منصور، وجواهر السليطي، ومجتبى كاريمي من قسم الشؤون الدولية، وحصلت على المركز الثاني الطالبات ديانا صالح، و لينا نور، و ومريم عبدالله، وروان الدوس من قسم العلوم الاجتماعية، وفي مجال العلوم فازت الطالبات ريم حمدان أبو قاعود وعائشة مدني من قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وفي مجال أبحاث طلبة الدراسات العليا، حصلت الطالبة منامي جوتو من برنامج ماجستير الآداب في دراسات الخليج على المركز الأول في مجال الآداب، في حين حصل الطالب عبدالله أحمد حليمي من قسم العلوم الصحية على المركز الأول في مجال العلوم.
1087
| 22 يونيو 2015
أعلنت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر عن فتح باب التسجيل في برنامج الماجستير في الإحصاء التطبيقي، وبرنامج الماجستير في الصحة العامة لخريف 2015 . وكانت كلية الآداب والعلوم قد أطلقت باقة جديدة من برامج الدراسات العليا هذا العام، وهي برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج، وبرنامجي الماجستير في الإحصاء التطبيقي، وآخر في الصحة العامة، ليصل بذلك عدد برامج الدراسات العليا بالكلية إلى 7 برامج ماجستير وبرنامجي دكتوراه. وقالت الدكتوره إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم إن برامج الدراسات العليا تمثل القلب النابض للبحث العلمي في أية جامعة، مضيفة أن كلية الآداب والعلوم تسعى إلى التنوع في برامج الدراسات العليا ما بين الدراسات الإنسانية والاجتماعية، والعلوم التطبيقية، حيث تأتي جميعاً متناغمة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تنمية الإنسان القطري، وتحقيق التنمية المستدامة. ويقع برنامج ماجستير العلوم في الإحصاء التطبيقي ضمن برنامج الإحصاء في قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء، حيث سيتولى التدريس فيه أساتذة أكفاء ذوو خبرة عالية في مجال الإحصاء التطبيقي، ويتكون البرنامج من 30 ساعة معتمدة بمسارين هما مسار الأطروحة ومسار المشروع . ويهدف برنامج ماجستير العلوم في الإحصاء التطبيقي إلى تزويد السوق المحلي بخريجين ذوي كفاءة عالية ومتخصصة في علم الإحصاء وبتركيز على الإحصاء التطبيقي. وفيما يخص برنامج ماجستير العلوم في الصحة العامة، فهو يعدّ الأول من نوعه في دولة قطر ويستهدف المتخصصين العاملين في مجال الصحة، إضافة الى الخريجين الجدد في التخصصات ذات الصلة بالعلوم الصحية مثل الطب والتمريض والعلوم الحيوية الطبية والتغذية والصحة العامة. ويتضمن هذا البرنامج مسارين؛ هما علم الأوبئة، وتطوير الأنظمة الصحية، ويهدف المساران إلى إعداد كوادر مهنية متخصصة تتمتع بالمعارف والمهارات اللازمة لتصميم وتنفيذ وتقييم التفاعل بين السكان والخدمات الصحية اللازمة، إضافةً إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدّمة في دولة قطر. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز البنية التحتية للصحة العامة والرعاية الصحية في البلاد، والذي يخدم بدوره استراتيجية التنمية الوطنية (2011-2016) والتي تصب أهدافها في إيجاد موارد بشرية متنوعة في المجالات الصحية ذات مؤهلات عالية قادرة على سد الاحتياجات اللازمة لبناء وتطوير القطاع الصحي في دولة قطر، وذلك من خلال تزويد الطلاب بالمعارف الأساسية والمهارات اللازمة للوصول الى ممارسة فعالة وأخلاقية لعلوم الصحة العامة. ويتوافق البرنامج مع الاحتياجات الحالية الملحة للدولة المرتبطة بعوامل الخطر المسببة للأمراض غير المعدية والمرتبطة بنمط الحياة والتي تتضمن مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة وحوادث المرور. ويهدف المساران المذكوران في ماجستير الصحة العامة في علم الاوبئة، وفي تطوير الأنظمة الصحية الى إعداد كوادر مهنية متخصصة تتمتع بالمعارف والمهارات اللازمة لتصميم وتنفيذ وتقييم التدخلات بين السكان والخدمات الصحية اللازمة، إضافةً إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في دولة قطر.
362
| 11 مايو 2015
نظم قسم العلوم البيولوجية والبيئية بكلية الآداب والعلوم فعالية بعنوان (يوم بيع النباتات: النباتات كجزء من حياتنا) حيث تم طرح مجموعة كبيرة ومتنوعة من النباتات الداخلية والخارجية لبيعها بأسعار رمزية. وشملت النباتات بعض أنواع الزهور الموسمية والدائمة وبعض من شتلات الفواكه، والخضروات كالتين، والتوت، والليمون، والفلفل وكذلك النباتات العطرية مثل النعناع، والفوطن، وإكليل الجبل، وحشيشة الليمون وبعض من نباتات الزينة مثل الحنا، والمشموم، والورد، وغيرها من النباتات حيث تمت زراعة هذا الكم الهائل من هذه النباتات في البيت الزجاجي التابع للقسم ومشتل مزرعة جامعة قطر وبمساعدة من مجمع السليطين الزراعي. وعن أهمية هذه الفعالية قالت الدكتورة فاطمة عمار النعيمي رئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية: "تعد هذه الفعالية هي الأولى من نوعها التي ينظمها قسم العلوم البيولوجية والبيئية آملاً عقدها بشكل سنوي، وتهدف هذه الفعالية إلى نشر الوعي البيئي والتعريف بأهمية النباتات في حياتنا، وكيفية زراعتها والاعتناء بها وطرق إكثارها والمحافظة عليها". وأضافت النعيمي أن النباتات إضافة إلى أنها منظر تسر به العيون وترتاح له النفوس، فهي أساس السلسلة الغذائية وعنصر أساسي في توازن البيئة، كما تعد النباتات رئة كونية ثالثة تنقي الهواء لذا وجب المحافظة عليها وزراعتها وإكثارها. وشهدت الفعالية إقبالاً كبيراً من الطلبة الذين حرصوا على الحضور لشراء هذه النباتات بأسعار رمزية، وللتعرف على بعض الأنواع المزروعة في دولة قطر وعلى أهميتها وفوائدها وطرق إكثارها، كما حرص الطلاب على أخذ المعلومات عن كيفية العناية بهذه النباتات. كما تم خلال الفعالية إلقاء الضوء على الدور الهام الذي تقوم به شركة قطر للبتروكيماويات /قابكو/ في دعم وتبني الفعاليات التي تقوم بها المدارس المستقلة في الدولة، وإتاحة فرص للتدريب الصيفي لطلاب جامعة قطر حيث تم طرح عدة فرص عمل وتدريب لطلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية.
310
| 29 أبريل 2015
نظم مركز التنمية المستدامة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر زيارة إلى جزيرة البنفسجي في منطقة الذخيرة لطلبة الجامعة وذلك بالتعاون مع النادي البيئي لجامعة قطر، شارك في الرحلة حوالي 150 طالباً وطالبة من كلية الآداب والعلوم ومن الكليات الأخرى بالجامعة وذلك لأجل زيادة الوعي بين الطلاب والمقيمين بأهمية الحفاظ على النظم الإيكولوجية الساحلية في قطر. أشرف على الرحلة الأستاذان بالمركز د. محمد أجمل خان ( والذي يشغل كرسي الأستاذية الممول من شركة شل قطر للبترول) ود. جيد براون. وركزت الزيارة على بيئة المانجروف، وأهمية النظم الإيكولوجية في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وعزل الكربون، قبل بدء الرحلة، قدم د. خان عرضاً مدته 30 دقيقة بعنوان "دور المانجروف في التنمية المستدامة لقطر"، بدأ الطلبة الزيارة بجولة حول الجزيرة استغرقت حوالي 75 دقيقة سيراً على الأقدام، حيث تم مشاهدة أشجار المانجروف، والأسماك، والطيور، والنباتات الملحية، و الأهوار، كما تعّرف الطلبة على الدور الرئيسي الذي تلعبه أشجار المانجروف في مجال التخفيف من آثار تغير المناخ، والحماية من التآكل الساحلي ومن ثم تم تسليط الضوء على تأثير الأنشطة البشرية المختلفة في إلحاق الضرر بالجزيرة مثل فقدان أجزاء من الحياة الطبيعية نتيجة للتلوث الناتج عن مشاريع التنمية الساحلية، وانسكاب النفط. وقالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم عن أهمية الرحلة: "تعد هذه الرحلة مثالاً على استمرار الجهود نحو تزويد الطلاب في كلية الآداب والعلوم بالخبرات العملية وفي زيادة الوعى حول النظم الأيكولوجية الساحلية في قطر وهو موضوع غاية في الأهمية يجب أن يتم التكامل فيه بين التعليم النظري والواقع العملي. وفي هذ الصدد بين د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة "يلتزم المركز لدينا بتعزيز مفهوم التنمية المستدامة نصاً وروحاً وذلك توافقاً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف الكواري أن المركز سيستمر في بذل الجهود للترويج لذلك المفهوم بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المدني ككل، لافتا إلى إن مركز التنمية المستدامة ملتزم بالمساهمة الفعالة في عدة مجالات كمجال الأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة، وبرنامج تكنولوجيا الطحالب، وذلك لدمج البحث العلمي مع احتياجات الدولة من خلال نهج بيني التخصصات. وتابع براون "تم تزويد الطلاب بمعلومات قيمة عن أهمية حماية النظم الإيكولوجية الساحلية وتأثيرها على التنمية المستدامة في قطر حيث استطاعوا رؤية ولمس أشجار القرم (المانجروف.
2803
| 21 أبريل 2015
عقدت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الأسبوع الماضي اجتماعها الثاني للمجلس الاستشاري للكلية لمناقشة أبرز المستجدات والتطورات على صعيد العمل بالكلية. وحضر الاجتماع كلاً من رئيس المجلس، سعادة السيد سعد الرميحي، سكرتير سمو الأمير الوالد لشؤون المتابعة، وسعادة الشيخ سعود عبد الرحمن آل ثاني، الأمين العام والمدير التنفيذي لللجنة الأوليمبية القطرية، ونائب رئيس المجلس د. حسن المهندي، مدير المعهد الدبلوماسي، بوزارة الشؤون الخارجية ، والسيد سعيد المهندي كبير مستشاري المدير التنفيذي بشركة قطر للبترول، وبروفيسر جيل بوسكيه (بواسطة الفيديو كونفرنس)، كبير المساعدين المتخصصين في الاستراتيجيات الدولية لرئيس جامعة ويسكونسن سيستم، و د. جنيفر ديبونت، مدير البحث العلمي بمركز إكسون موبيل للأبحاث- قطر، و د. عدنان شهاب الدين، المدير العام بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي. في بداية اللقاء رحبت د. شيخة بنت عبد الله المسند رئيس الجامعة بالحضور معربة عن امتنان الجامعة لمساهمة المجلس الاستشاري في دعم التزام كلية الآداب والعلوم بالأهداف التي طرحتها رؤية قطر الوطنية 2030. بدورها رحبت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بأعضاء المجلس الاستشاري شاكرة متابعتهم الحثيثة لنشاطات الكلية وحرصهم على توفير الدعم لها. وبدأ الاجتماع بعرض لنبذة عامة عن الكلية ومن ثم تمت مناقشة التقرير السنوي وبعض الخطط المستقبلية والتحديات التي تواجهها الكلية. استهلت د. إيمان مصطفوي حديثها بالتأكيد على رسالة ورؤية الكلية حيث أشارت إلى أن كلية الآداب والعلوم تطمح أن تصبح رائدة في المنطقة في مجالات البحث والتعليم البيني ، وتطمح كذلك إلى أن تدفع عجلة التقدم المجتمعي نحو الأمام، مضيفة "تُعَد كلية الآداب والعلوم القلب النابض لنموذج التعليم الليبرالي بجامعة قطر، حيث أنَّها تُعِد خريجين متكاملين ومبدعين وأكفاء من خلال إشراكهم في مناقشة الموضوعات من منظور( بيني التخصصات) مما يزودهم بمهارات تفكير إبداعية ونقدية ليصبحوا كوادر فعّالة في المجتمع. كما ترعى كلية الآداب والعلوم بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي". وفيما يخص برامج الدراسة الحالية وعدد الطلبة، أوضحت د. إيمان مصطفوي أن كلية الآداب والعلوم تقدم 17 برنامج بكالوريوس، و6 برامج للدراسات العليا، وأضافت أن عدد الطلبة وصل هذا العام إلى 6209 في مختلف البرامج، وأشارت إلى أن الكلية تضم116 طالباً في برامج الدراسات العليا، و480 عضو هيئة تدريس. وعن أداء الكلية في تطبيق خطة العمل السنوية لعام ٢٠١٣ـ-٢٠١٤، أوضحت مصطفوي أنه قد تم إنجاز معظم الأهداف قصيرة المدى، وأضافت أن النجاح في تحقيق بعض الأهداف قد تجاوز التوقعات. وأشارت د. مصطفوي إلى زيادة قيمة المنح البحثية، حيث تم تمويل 25 بحثاً لأعضاء الهيئة الاكاديمية بقيمة 44,378,114 ريال قطري، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 19% عن العام السابق، وأضافت أن نسبة الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس في المجلات المصنفة دولياً قد تجاوزت التوقعات حيث بلغت 68% . وأضافت أن أهداف الخطة الاستراتيجية تركز على تطبيق نهج يضمن استقطاب أعضاء هيئة تدريس يتمتعون بإمكانيات بحثية عالية الى جانب امكانيتهم التدريسية مما يعززالتوجهات البحثية للكلية المستندة الى تحسين الإنتاجية البحثية مع التأكيد على مقاييس الجودة، وزيادة الفرص في المجالات ذات التخصصات البينية والتي تأتي ضمن الأولويات البحثية لكلية الآداب والعلوم. وعن الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال العام الأكاديمي الماضي، قالت د. إيمان مصطفوي أن كلية الآداب والعلوم في العام الأكاديمي 2013-2014 وقعت سبع اتفاقيات مع مؤسسات محلية ودولية مختلفة مثل: جامعة دالهاوسي في كندا، ومعهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، و مؤسسة كتارا، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية الدراسات العليا في الآداب والعلوم بجامعة طوكيو، وكلية طب ويل كورنيل في قطر، وأضافت أن هذه الاتفاقيات جاءت تحقيقاً لرسالة الكلية في أن ترعى بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي. وبينّت د. إيمان مصطفوي أن الإنجازات التي شهدتها الكلية العام الماضي تضمنت تنمية الجانب المهني و الخبرة العملية لدى الطلاب لإكسابهم المهارات اللازمة لسوق العمل، ومن ثم تعزيز فرص التوظيف وذلك من خلال تنظيم العديد من ورش العمل لتنمية المهارات العامة لدى الطلاب، وتحسين عملية التدريس والتعلم من خلال دمج نهج التعلمّ الإلكتروني والنصف الكتروني في بعض البرامج وتوفير فرص تدريب ميداني جديدة لبعض التخصصات. وأضافت مصطفوي إلى أن كلية الآداب والعلوم ستبدأ أربعة برامج لخريف 2015 تتضمن، برنامج تخصص فرعي في اللغة الفرنسية، و برنامجي ماجستير، أحدهما في الصحة العامة، و الآخر في الإحصاء التطبيقي، وبرنامج دكتوراة في دراسات الخليج، كما سيتم إعادة فتح برنامجي بكالوريوس الفيزياء والرياضيات. و فيما يخص برنامج التقطير، فقد أشارت د.إيمان مصطفوي إلى زيادة عدد الملتحقين بكلية الآداب والعلوم ضمن برنامج التقطير وهم 36 مبتعث او في طور الاعداد للابتعاث، وأضافت أن كلية الآداب والعلوم تضم العدد الأكبر من القطريين المنضمين للبرنامج في الجامعة . وتابعت أن الطلبة القطريين أصبحوا أكثر اقبالا على الالتحاق بالمهن الأكاديمية ، موضحة أن الكلية تشجع الطلبة القطريين الحاصلين على المعدل التراكمي المرتفع للالتحاق ببرنامج التقطير. كما بينت حرص الكلية على اشراك المنتسبين لها من القطريين الواعدين في الفرص التدريبية لتعزيز مهاراتهم القيادية والادارية.
309
| 13 أبريل 2015
اختتم في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر فعاليات المؤتمر الخامس الذي نظمه قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات بالكلية تحت عنوان اللسانيات في الخليج (5). حضر حفل الافتتاح د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود. محمد أحمدنا العميد المساعد لشئون البحث والدراسات العليا، ود. حسان عبد العزيز العميد المساعد للشئون الأكاديمية، ود.علي إدريس رئيس قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات، وأ.د عبد القادر فاسيمن جامعة محمد الخامس بالرباط،و د. ياسر سليمان من جامعة كمبردج. ناقش المؤتمر حوالي 34 ورقة بحثية من بينها ثماني أبحاث مقدمة من عدد من الطالبات ممن أنهين مؤخرا درجة البكالريوس حيث قدمت الطالبتان هبة الكبابجي ورانيا أبو جزر ورقة بحثية بعنوان(من رَجّالإلى رَيّال: تطوراللهجة المحلية بين شباب البدو) تناول البحث دور أيدولوجيات اللغة، وموقف الشباب القطريمن التحول من لهجة البدو إلى لهجة الحضر. وكذلك قدمت الطالبات نهى سليم، وسارة القواسمي، وسارة حصري دراسة اجتماعية لغوية عن تحول اللهجة في دولة البحرين المعاصرة. في كلمتها الترحيبية أشارت د. إيمان مصطفوي إلى أن هذا المؤتمر يهدف إلى جمع عدد من المختصين في الشرقالأوسط، وأوروبا، ودول أمريكا الشمالية لتبادل ومناقشة أحدث البحوثفيمجالاللغويات والحوار حول العديد من القضايا الهامة التي تخصاللغة واللسانيات. كما يعد أيضاً فرصة كبيرة للطلبة للمشاركة والالتقاء بالعديد من الخبراء والمختصين والحوار معهم. وأضافت د. مصطفوي أن المؤتمر يتناول هذا العام عدداً من القضايا الفرعية في مجال اللغويات كفهم الحروف الساكنة الطويلة في لهجة الإمارات كما يعالج عدداً من الموضوعات في قواعد اللغة العربية والتي تهم متحدثيهاحول العالم كإشكالية قاعدة التأنيث والتذكير وغيرها. وفي كلمته قال د. إدريسي نأمل أن يعزز هذا المؤتمر التعاون بين المؤسسات في منطقة الخليج والعالم العربي، كما يساهم في أن تصبح جامعة قطر مركزاً إقليميا للدراسة العلمية للغة، مع التركيز على اللغة العربية.
385
| 31 مارس 2015
اختتم في جامعة قطر المؤتمر الدولي الخامس الذي نظمه قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم حول ظاهرة التطرّف في العالم: مقاربة للفهم، وذلك بحضور د. مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ونيكولاس هوبتون السفير البريطاني بالدوحة، والعديد من أساتذة العلوم الاجتماعية والاختصاصات الأخرى من داخل قطر وخارجها. وقد تضمن المؤتمر العديد من المداخلات والأوراق البحثية، حيث تناول د. ماهر خليفة رئيس قسم العلوم الاجتماعية ود. محسن بوعزيزي من ذات القسم ورقة بحثية بعنوان: العنف الجذري: محاولة في فهم علاقة الإرهاب بالثقافة، حيث تساءلت هذه المداخلة عن ذهنية الإرهاب وما يتخذه من معنى ممتد يطال كل ما يتصل بأشكال العنف الجذري. وقدّم د. وليام بيمن رئيس قسم الانثروبولوجيا بجامعة منسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ورقة قيمة بعنوان "تحطيم العالم لأنقاضه"، بيّن فيه الأسباب الاجتماعية لتصاعد التطرف في العالم. وتناولت د. أسماء العطية، ود. أحمد مجرية من قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر موضوع التطرف والعنف والإرهاب غربة عن الذات والآخر: رؤية من منظور نفسي، وتناولت د. ليلى بنوصيلح من قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم تحليل سيسيولوجي للعشرية السوداء بالجزائر حيث تركزت مداخلتها على بحث العوامل التي شكلت منطلقات أساسية. وناقش د. يسري مرزوقي من جامعة مارسيليا بفرنسا موضوع الراديكالية الإلكترونية من التعاطف إلى التطرف، وأدلى د. لورانت بونفوي من معهد الدراسات السياسية بباريس فرنسا بمداخلة حول العنف باليمن وأطرافه، وألقى د. جوزيف الآغة من جامعة لبنان الضوء على استعمال القوة الناعمة في سياق الصراع اللبناني، أمّا د. مجدي محفوظ عبيطة من قسم العلوم الاجتماعية فقد قدم ورقة بحثية بعنوان: الدور الوقائي لمهنة الخدمة الاجتماعية لحماية الشباب من التطرف. وقد تضمنت الجلسة الختامية عدة توصيات أهمها تقديم مشروع موحّد يجمع مختلف المختصين لبحث الموضوع على صعيد أوسع، ونشر أعمال المؤتمر في إحدى المجلاّت العلمية المختصّة ذات الصدى، وإنشاء المرصد الإلكتروني لقسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب بجامعة قطر بهدف التنسيق عالمياً وتبادل الخبرات وإثارة الأسئلة الإشكالية الرئيسية حول هذه القضية المعرفية، وتبادل المعلومات والبيانات والأفكار قصد إحداث قاعدة بيانات عالمية للاستفادة منها بحثياً، وفك الغموض والتشابكات المفهومية والاصطلاحية المرتبطة بالراديكالية، والتعرف على البعد السوسيو - ثقافي للمسألة لفهم امتداداتها وتشعباتها الفكرية والعملية. ولم يغب البعد العملي في هذه التوصيات فقد أكّد بعض الحاضرين على إثارة قضية أخرى تتعلّق هذه المرّة بمخاطر الراديكاليّة، ممّا يدفع باتجاه التفكير في المستوى الوقائي الذي يتولاّه المختص في الخدمة الاجتماعية. وقال د. ماهر خليفة، رئيس قسم العلوم الاجتماعية: يعد هذا المؤتمر هو الحدث الأول في تفكيك مفهوم الراديكالية، كما يعد بمثابة بداية استكشافية لموضوع معقّد مترامية أطرافه. وأضاف د. خليفة إن فكرة المرصد الإلكتروني ستعطي جامعة قطر الأسبقية في إحداث مثل هذا المرصد العالمي والذي قد يسهم في جعلها نقطة إشعاع فكرية حول هذا المبحث".
262
| 17 مارس 2015
نظم قسم العلوم الإنسانية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر المؤتمر الدولي الثاني: الحرب العالمية الاولى وإرثها في أوروبا الوسطى والشرق الاوسط، افتتح المؤتمر د. إيمان مصطفوي، عميد كلية الآداب والعلوم، ود. محجوب الزويري، رئيس قسم العلوم الإنسانية بالكلية، وذلك بحضور عدد كبير من أساتذة قسم العلوم الإنسانية والأقسام الأخرى بالكلية وأساتذة العلوم الإنسانية من مختلف دول العالم. ناقش المؤتمر نتائج الحرب العالمية الأولى وأثرها على الصعيدين السياسي والاجتماعي، والتي أبرزها ذلك الإرث الذي خلفته مجريات الحرب من نزاعات حدودية، وعرقية، وطائفية، حيث تم تناول أكثر من عشرين ورقة بحثية دارت حول عدة محاور منها: دراسات مقارنة لأوروبا والشرق الأوسط أثناء الحرب العالمية الأولى وموروثاتها، والمناهج البحثية المتبعة في دراسات الحرب العالمية الأولى في أوروبا والشرق الاوسط، وآثار الحرب والتسويات السلمية فيما بعد الحرب على المنطقتين، وذكريات ومذكرات الحرب العالمية الأولى، وغيرها. وقالت د. إيمان مصطفوي، عميد كلية الآداب والعلوم: " ان احتضانَ جامعةِ قطر لهذا المؤتمرِ العلميِّ العالميِّ لَيُعتبرُ أحَدَ تَجلياتِ سعيها لتحرير العقلِ بغية التفكيرِ الناقد،ِ وتشجيعِ البحث ِالجادِّ الرزينِ سبيلا لمواجهةِ التحدياتِ الإقليميةِ والعالميةِ المنصوصِ عليها في رِسالَتِها، ومن مظاهرِ دَورِها التنويرِي المُمْتَدِ لعدة عقود، والمَعْنِي بخدمةِ العقل العربي وتحديثِه، والمساهمةِ في تشكيلِ وعيهِ وتطويرهِ. وأشارت د. مصطفوي إلى أن ضُغُوطَاتِ اللَّحْظَةِ الرَّاهنةِ بِتَعْقِيدَاتِهَا الْوَاضِحَةِ والْتِبَاسَاتِهَا الْبَادِيَّةِ تَفْرِضُ عَلينَا إِعَادَةَ النَّظَرِ في الأحداثِ التاريخيةِ التي طَالَمَا تَعَامَلْنَا مَعَهَا بِتَسْلِيمٍ مُطلقٍ وَثِقَةٍ عَمياءَ، فمن الضَّرورِيِّ مُسَاءَلَةُ هذهِ الأحداثِ من مَنظورٍ علميٍ مُحَايدٍ يتجنبُ تَحْمِيلَها مواقفَ أيديولوجيةٍ مسبقةٍ تدعمُ وُجَهَاتِ النظرِ المتصارعةِ وتَمنحُها رَصَانَةً وَهْميةً أو منطقاً صُوريا. كما أوضحت أنَّ التاريخَ يُكَرِّرُ نَفسَهُ "ينبغي ألا تُفهم في معناها المباشر بأن اليوم هو صورة كربونيةٌ لِلأمس، وإنما بوصف الحاضرهو تجل للماضي وابن شرعى له، يرث خطأه وصوابه، وهو ما يؤكد مجددًا أهمية إعادة تفكيك العلاقات الملتبسة في الماضي وإضاءةِ المناطقِ المُعْتَمَةِ فيه أو المُتَلَوِّنَةِ بِرُؤَى تَكْسِبُ الحَدَثَ التاريخيَّ الواحدَ لونين متناقضين تبعًا لتأثير اللحظة التاريخية وهَوَى مُدَوِّنِيهَا وأضافت د. إيمان مصطفوي أن الحربُ العالميةُ الأولى شكّلت حَدَثًا فَارِقًا في تاريخ البشرية بما تَمَخَّضَ عنها من نتائجَ تَتَجاوزُ بكثير مدة السنواتِ الأربعِ التي استغرقتها هذه الحرب، فقد كانت المرة الأولى في عمر البشر التي يجتمع فيها أكثر من سبعين مليون مقاتل قضى نحو 4 ملايين منهم نَحْبَهُمْ، كما كانت المرة الأولى التي يتم فيها إعادةُ تشكيلِ العالمِ على هذا النطاقِ الواسعِ وبهذهِ الوتيرةِ المتسارعةِ، وهو تشكيل يتوزعُ على المستويينِ المادي والفكري، فقد فقدت الامبراطوريات الكبرى كالامبراطورية الألمانية والروسية والمجرية جزءًا كبيرا من أراضيها ومستعمراتِها وتفككت الامبراطورية العثمانية لِتَتَلاَشَى نِهائيا، وتم إعادة رسم خريطة العالم وأوروبا خاصة فظهرت دُولٌ جديدة، غير أن هذه الاثار المادية لم تكن سوى قمةِ جبلِ الجليدِ الذي أَخْفَى تَحْتَهُ تَغَيُّراتٍ حادةٍ على مستوى تَبدلاتِ القيمِ الفكريةِ والقناعاتِ الأيديولوجيةِ للأمم والشعوب المتصارعةِ، مما أحدث خلخلةً للثوابتِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ للوعيِ الجَمْعِيِ لهذه الشعوبِ وانتقل بمفهوم الهُويةِ من حدوده القديمةِ إلى أُفُقٍ مغايرٍ تَجَلَّى أَثَرُهُ بِوُضُوحٍ في الحربِ العالميةِ الثانيةِ التي كانت نِتاجًا طبيعيًا لِنَظِيرَتِهَا الأولى. كما نوهت د. مصطفوي إلى أن التاريخ وخاصة تاريخ الحروب لا يكتُبُهُ غالبا إلا المنتصِرون، وهذه الحقيقة تُؤكد مجددًا على حالةِ فقدان الثقةِ في بَعْضِ المَرْوِيَّاتِ التاريخيةِ التي تَتَجَاوَزُ دَوْرَهَا في التوثيقِ لِخدمةِ أهداف الأطرافِ المتصارعةِ والعملِ على دعمِ مواقِفِها في مواجهةِ بعضِها، وهو ما يؤكد مجددًا على أهميةِ مثلِ هذه المؤتمراتِ التي تُدْرِكُ بِوَعيٍ أن مُجَاوَزَةَ إشكاليةِ التاريخِ الموجّهِ يرتهنُ بالقدرةِ على الانعتاقِ من أَسْرِ الرُّؤَى الْمُعَلَّبَةِ والأفكارِ الجاهزةِ لِصالحِ المنهجيةِ العلميةِ الرزينةِ والمنظورِ المُحايد وهو ما يَتَبَدَّى بِوُضُوحٍ في مَحَاوِرِ هذا المؤتمرِ وأوراقِه البحثيةِ التي تُقَارِبُ آثارَ الحرب العالمية الأولى ليس فقط على مستوى أوروبا ولكن على مستوى الشرق الأوسط أيضًا. وفي كلمته، أكد د. محجوب الزويري رئيس قسم العلوم الإنسانية على أن هذا المؤتمر جاء مساهمة من برنامج التاريخ في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر في النقاش والبحث العلمي حول إرث هذه الحرب، حيث ما يميز هذا المؤتمر هو أن الاوراق المقدمة خلال يوميه تتجاوز النمط التقليدي في الحديث عن الحرب وعن العمليات العسكرية الى النظر الى الجوانب والقصص غير المحكية والتي لم تنل حظها من التناول، كما أنه يقدم مقارنة بين منطقتي الشرق الاوسط واوروبا الوسط التي فُرضت عليهما ان تكونا مشهداً مهما لتلك الحرب. كما أشار إلى أن المؤرخين اعتادوا على الحديث عن الحرب العالمية الاولى بوصفها حدثاً، والحدث تعريف يعني الانقضاء بلا أثر او بأثر قليل، لكن الحرب الاولى لم تكن حدثاً بل عملية تتابعت خلال حدوثها وبعدها التغيرات حتى اللحظة التي نحن فيها. فالإنسان في الشرق الأوسط لا سيما العرب وكذلك اخوته في الانسانية في وسط أوروبا مر عليهم شبح التقسيم والعبث بحاضرهم آنذاك ومستقبل أجيالهم الذين نحن جزء منه. وأضاف د. الزويري أن استحضار الجوانب المتعلقة بالماضي كالحرب العالمية الاولى وارثها، ليس ترفاً ولا مجرد اضافة مؤتمر الى أخريات نُظَمت حول هذا الموضوع، انما استحضار لنعرف فنخرج من خطيئة الجهل، ولنعلم فلا يتفوق علينا الاخر بالعلم، ولنتعلم فننجو والاجيال القادمة مما وقع فيه آخرون جهلا من أنفسهم او تجهيلا لهم.لان الحرب كانت عملية ولأنها اخترقت وتخترق مع شقيقتها الحرب العالمية الثانية فضاءنا المعرفي والسياسي العربي.
550
| 16 مارس 2015
نظمت كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع شركة ماروبني اليابانية للتجارة والاستثمار عرضاً حياً عن صناعة الحلوى التقليدية اليابانية (واجاشي) المصنوعة من معجون الفول الحلو، كما قدمت عرضاًعن طقوس تقديم الشاى في اليابان. حضر الفعالية أ.د شيخة المسند رئيس جامعة قطر، وسعادة سفير اليابان بالدوحة، شينو تسودا، ود. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم ،ود.فاطمة السويدي العميد المساعد لشؤون التواصل وعلاقات المجتمع، ود. محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. ستيفن رايت، العميد المساعد لشؤون التخطيط والجودة، والسيد ماساتاكا كوراماتو، الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة ماروبني اليابانية للتجارة والاستثمار، وعدداً من أعضاء هيئة التدريس بالكلية والعاملين بها، وأعضاء نادي الكيمونو في قطر، وعدداً من ممثلي شركة تورايا للحلوى اليابانية، ومجموعة من الطلبة من جامعة طوكيو ومن جامعة قطر. وقدم العرض مجموعة من شركة تورايا وهى شركة متخصصة في الحلوى التقليدية (واجاشي ) كما قام طلاب جامعة طوكيو بعرض تقاليد تقديم الشاي حيث شهدت الفعالية إقبالاً كبيراً من الطلبة على مدار اليوم. وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت د. إيمان مصطفوي: "نحتفل اليوم بالتبادل الثقافي بين كلية الآداب والعلوم و شركة ماروبني من خلال الإشتراك معاً في عرض تقاليد الضيافة اليابانية المتعلقة بتناول الشاي وحلوى الأوجاشي. كما أكدت د. مصطفوي عن شكرها لشركة ماروبني على المنحة القيّمة التي قدمتها لجامعة قطر والتي تبلغ قيمتها 21 مليون ريال قطري، حيث قالت: " تعزز هذه المنحة الهدف الإستراتيجي لكلية الآداب والعلوم وهو إعداد قوى عاملة ذات تأهيل علمي رفيع، كما تمكن هذه المنحة حصول بعض من الطلبة على فرصة التدريب السنوية في مقر ماروبيني في طوكيو حيث يعد هذا التدريب فرصة لتعرف الطلبة عن قرب على واحدة من أكبر الشركات التجارية في اليابان، وبالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة أيضا منح تعليمية أخرى مثل إنشاء كرسي أستاذية في العلوم الاجتماعية، وآخر في العلوم الإنسانية، و كذلك في اللغة اليابانية". وفي كلمته ، ثمن سعادة السفير الياباني بالدوحة شنجوا تسودا العلاقات الثنائية بين قطر واليابان مشيراً إلى أن أوجه التعاون بين البلدين قد شهدت تطوراً ملحوظاً خلال العقود الماضية، فقد بدأت في مجالات الاقتصاد والطاقة وإمتدت في الآونة الأخيرة لتشمل مجالات أخرى كالثقافة والتعليم، كما توجه بالتهنئة والشكر للدكتورة شيخة المسند رئيس الجامعة بمناسبة توقيع اتفاقيات تعاون مع ثلاث مؤسسات يابانية و توجه بالتحية للدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الاداب والعلوم وشركة ماروبني على تنظيم هذا الفعالية التي تلقي الضوء على واحدة من أشهرالحلوى التقليدية اليابانية (واجاشي). وفي كلمته، أكد السيد والسيد ماساتاكا كوراماتو أن شركة ماروبني ترحب بتعاون جامعة قطر في تعزيز العلاقات الثقافية و الأكاديمية و أشار إلى أهمية تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات. كما أضاف السيد كوراماتو أن حلوى (واجاشي) تلعب جانباً هامً في ثقافة العطاء في اليابان. وفي هذا الصدد، قال د. ستيفن رايت، العميد المساعد لشئوون التخطيط والجودة: تعتبر هذه الفعالية شاهداً على الاهتمام الكبير الذي يوليه طلابنا بالتواصل مع الثقافة اليابانية، ونجاح الفعالية يدل بوضوح على أن دولة قطر واليابان تتمتع بعلاقة خاصة على جميع المستويات.
450
| 02 مارس 2015
وقعت كلية الاداب والعلوم بجامعة قطر مذكرة تفاهم مع كلية العلوم في جامعة كوبنهاجن لتعزيز الشراكة بين الطرفين فيما يتعلق بالأبحاث والتدريس في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم وتقوية جهود البحث العلمي، وإتاحة آفاق التميز أمام طلبة جامعة قطر من خلال التواصل المباشر مع أرقى الجامعات في العالم، ما يدعم مستوى مميزاً من الجودة في جامعة قطر. وقع مذكرة التفاهم عن جامعة قطر الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، فيما وقعها عن جامعة كوبنهاجن الدكتور جون هانسن عميد كلية العلوم بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس في كلتا الجامعتين وعدد من ممثلي مركز البحوث والتكنولوجيا التابعة لشركة ميرسك للبترول. وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي "ان هذه الاتفاقية تهدف إلى تحقيق رؤية جامعة قطر لتصبح جامعة وطنية نموذجية في المنطقة، وتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030 و بناء قدرات طلبة كلية الآداب والعلوم الأكاديمية والمهنية ليصبحوا قدوة لطلاب المستقبل وسفراء لدولة قطر". وأضافت: "ان هذه الاتفاقية تعد بداية لتعاون أكاديمي بين قسم العلوم البيولوجية والبيئية بجامعة قطر ونظيره في جامعة كوبنهاجن التي تعد من أعلى الجامعات الإسكندنافية تصنيفاً". بدوره أعرب الدكتور جون هانسن عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية مع إحدى أكثر الجامعات تطوراً في المنطقة العربية، مشيرا الى ان هذه الشراكة ستساهم في تأسيس برامج تبادل طلابية وأكاديمية بين المؤسستين إلى جانب تعميق التعاون البحثي في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية . كما قدم هانسن عرضاً توضيحياً تناول تاريخ جامعة كوبنهاجن وأهم البرامج التخصصية بكلية العلوم في الجامعة، تبعه تقديم أستاذين من جامعة كوبنهاجن محاضرتين، تناولت المحاضرة الأولى التحديات العالمية والمسارات الوظيفية لحملة درجة الدكتوراه في القرن ال21، أما الثانية فتناولت البحث الدانماركي في قطر المختص بعلم الآثار - إطلاق تطبيق منطقة الزبارة. الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تعتبر بداية سلسلة من مجالات التعاون بين جامعة قطر وجامعة كوبنهاجن كالفعاليات والمبادرات المشتركة، وتدريب الطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وتبادل أعضاء هيئة التدريس من الجانبين.
787
| 11 فبراير 2015
نظم قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ملتقى لعرض مشاريع تخرج طلاب القسم لخريف 2014. وقالت د. أسماء آل ثاني، أستاذ مشارك ورئيس قسم العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الطبية في جامعة قطر: "ان هذا اليوم هو تتويج لجهد الطلاب خلال 4 سنوات من الدراسة والعمل المتواصل حيث يسعى قسم العلوم الصحية، في كلية الآداب والعلوم، لتقديم أفضل الأبحاث التي تتبع المعايير الأخلاقية والتي أيضاً يمكن أن تعود بالنفع على المجتمع القطري والمنطقة العربية على حد سواء". و تناول أحد الأبحاث التي تم عرضها كون الشيخوخة عامل خطر مستقلا لحالات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية وقامت بعرضه كل من مها آل ثاني وتسنيم فضل اللتين عملتا بإشراف من قبل الدكتور حسان عبد العزيز، أستاذ مشارك ورئيس برنامج العلوم الحيوية الطبية والقائم بأعمال العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، والدكتور الرشيد زكريا وهو استشاري الابحاث الطبية بمؤسسة حمد الطبية. وجرى تمويل هذا البحث من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. في دراستهما التي أجريت على الفئران، الصغار منهم والبالغين، أثبتت الطالبان فرضيتهما بأن الشيخوخة هي في الواقع أحد العوامل التي تسبب ضعف الاستجابة المعتمدة على تمدد بطانة الأوعية الدموية تلبية للمحفز "أستيل كولين" عن طريق التأثير المباشر على الحركة الانبساطية والإنقباضية للأوعية الدموية. وأوضح البحث الذي أشرف عليها الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ مساعد في العلوم الحيوية الطبية، وقامت بها كل من اصلاح محسن ومجيدة عبد الخالق، شيوع مولدات مضادات فصائل الدم بين المتبرعين بالدم في قطر، أظهرت النتائج أن مجتمع متبرعي الدم في قطر هو مجتمع متعدد الأعراق مما يؤدي إلى مزيد من التعقيد في الاستجابة المناعية للمرضى.
1633
| 19 يناير 2015
نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ندوة علميّة بعنوان " مباحث لسانيّة حديثة "، وقد شارك في الفعالية كبار الأعلام في الدراسات اللّسانيّة الحديثة في العالم العربي: الدكتور نهاد الموسى أستاذ شرف في الجامعة الأردنيّة، الدكتور عبد السلام المسدي أستاذ تعليم عال في الجامعة التونسيّة. وقد حضر الندوة العلميّة طالبات التخصص في القسم وبالإضافة الى طالبات الدراسات العليا وحضرها أساتذة القسم، وقد تم اللقاء في جلستين الأولى تخصص لموضوع اللسانيات والحوسبة مع الدكتور نهاد. وتناولت الجلسة الثانية اتجاهات البحث اللغوي الحديث مع الدكتور المسدي. وتأتي هذه الندوة ضمن الدور المحوري الذي تلعبه جامعة قطر كجامعة وطنية رائدة في المنطقة تسهم في دفع عجلة التنمية لدولة قطر من خلال نطاق واسع من الاسهامات القيمة عبر البحوث التدريب والبرامج التوعية، إضافة إلى البرامج والأبحاث العلمية عالية الجودة والمعتمدة من أفضل هيئات الاعتماد في العالم. وفي كلمته للحضور في مجال اللسانيات والحوسبة بالجلسة الأولى قال الدكتور نهاد الموسى: إن الدراسات اللسانية النظرية كان لها دور كبير في تطور اللغويات الحاسوبية وغيرها من الفروع التي تندرج تحت مسمى هندسة اللغة والمعرفة، كما بين أن اللغات الأوروبية في المقام الأول والآسيوية في المقام الثاني هي اللغات التي تشغل الحيز الأوسع في المجال الرقمي ويرجع ذلك إلى استعداد بينة هذه اللغات لدخول المجال الرقمي. وأضاف ان اللغة الإنجليزية تصدرت المجال الرقمي بسبب اهتمامها بمجال الدراسات اللسانية النظرية وبين أن عدم الانخراط الفعال في مؤسسات البحث اللسانية العالمية والعزوف عن الإسهام البحثي بشكل يليق باللغة العربية أدى إلى ضعف ظهورها في المجال الرقمي. وقال الدكتور عبد السلام المسدي في الجلسة الثانية تحت عنوان اتجاهات البحث اللغوي الحديث ان اللغة تتحرك وفق تحريك أبنائها كما هو الحال مع اللغات الأخرى مثل الفرنسية والانجليزية التي سعى أهلها في القرن السادس عشر لجعلها من ضمن اللغات العالمية.
492
| 23 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
13812
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
10216
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
8306
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
7256
| 13 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
6146
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
5770
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5664
| 12 يناير 2026