رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
توافد جماهيري على جولة كأس العالم

انطلقت أمس الخميس فعاليات الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم، التي تشمل عدداً من أبرز معالم الجذب السياحية في البلاد، ومن ضمنها حديقة أسباير، ومرسى لوسيل، وسوق واقف، إضافة إلى مدينة مشيرب قلب الدوحة، على أن تختتم في العاشر من مايو الحالي وتتواصل تباعا على فترات وصولا إلى صافرة مباراة الافتتاح لمونديال قطر 2022 في استاد البيت يوم 21 نوفمبر المقبل. وشهد اليوم الأول زيارة مركز تمكين ورعاية كبار السن قبل أن تتحول إلى مركز الشفلح في حين توافدت الجماهير لمعاينة الكأس المونديالية بحديقة اسباير على مدار 4 ساعات كاملة والى غاية العاشرة ليلا قبل أن تختتم الجولة بزيارة بيت محمد بن جاسم بمشيرب في آخر زياراتها باليوم الافتتاحي للجولة الترويجية. وتتواصل جولة كأس العالم اليوم بزيارة المنطقة الصناعية استاد الكريكيت بالمدينة الآسيوية قبل أن تحط الرحال مجددا بمشيرب ببيت محمد بن جاسم. وتوافد عدد كبير من الجماهير خلال اليوم الأول لإلقاء نظرة على النسخة الأصلية من الكأس الشهيرة، حيث حرصت العديد من العائلات على التواجد في الأماكن التي تم تخصيصها للجولة امس من اجل أخذ الصور التذكارية وسط أجواء احتفالية مميزة للغاية. ووجهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الدعوة للجماهير من اجل مشاهدة النسخة الأصلية لكأس العالم خلال الأيام المتبقية حيث ستتواصل الجولة بملعب الكريكيت في المنطقة الصناعية اليوم، ومرسى لوسيل غدا السبت قبل أن تتحول إلى سوق واقف يوم الأحد 8 مايو، ومدينة مشيرب قلب الدوحة الإثنين 9 مايو. كما تستضيف الكأس خلال فترة النهار، العديد من الشركات والمؤسسات، بما في ذلك قطاعا الصحة والتعليم، فيما من المقرر أن يشهد اليوم الأخير من جولة الكأس في 10 مايو احتفالية خاصة في الحي الثقافي كتارا.

666

| 06 مايو 2022

رياضة alsharq
ديفيد بيكهام: قطر تتميز بتاريخ عريق وتحظى كرة القدم بشعبية واسعة بين سكانها

أشاد ديفيد بيكهام قائد منتخب إنجلترا السابق بالدور الهام للجنة العليا للمشاريع والإرث في تنفيذ برامج إرث قيّمة على الطريق لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 المرتقبة أواخر العام الجاري، والتي تهدف إلى أن تترك البطولة إرثاً مجتمعياً وإنسانياً مستداماً يسهم في تحسين حياة الأفراد والارتقاء بالمجتمعات. وأكد أسطورة الكرة الإنجليزية الذي شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم على أهمية البطولة التاريخية ودورها في إحداث تغيير نحو الأفضل على مستوى الأفراد والدول. وقال: يشكل كأس العالم الحدث الأبرز في المشهد الرياضي العالمي ولا توجد بطولة تضاهيها من حيث الأهمية، مع الأخذ بالاعتبار دورها في تغيير حياة الناس والدول، خاصة فيما يتعلق ببرامج الإرث التي تشكل دليلاً ملموساً على تأثيرها الإيجابي. وأشار بيكهام، في بيان نشرته لجنة المشاريع والأرث عبر موقعها الإلكتروني، إلى الجهود الدؤوبة للجنة العليا في طرح برامج ومبادرات تتعلق بالإرث المستدام في الفترة التي تسبق مونديال قطر 2022، وأضاف: أطلقت اللجنة العليا العديد من المبادرات والبرامج الرائدة حتى قبل انطلاق كأس العالم 2022، في دليل واضح على المساعي الحثيثة التي تبذلها، والتي تندرج ضمن أهداف استضافة كأس العالم، ومن ضمنها تحسين مستوى لعبة كرة القدم وتوسيع قاعدة ممارستها، إلى جانب بناء إرث مستدام وهو الأمر الأكثر أهمية لما له من أثر بالغ في تحقيق الفائدة للأفراد والمجتمعات. وقال بيكهام أن المشجعين من أنحاء العالم على موعد مع حدث تاريخي يتعرفون من خلاله على شغف سكان قطر والمنطقة بكرة القدم عند استضافة البلاد للنسخة الثانية والعشرين من البطولة والتي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط والوطن العربي من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين. وتابع: تتميز قطر بتاريخ عريق كما تحظى كرة القدم بشعبية واسعة بين السكان، وسيبدو ذلك واضحاً عند انطلاق البطولة نهاية العام. وسيدرك المشجعون من شتى دول العالم أن ثقافة كرة القدم موجودة في الدولة منذ زمن طويل. علاوة على ذلك، ستترك البطولة إرثاً غنياً سيبقى شاهداً على أهمية هذا الحدث العالمي وكيف يمكن تسخير كرة القدم لتكون أداة فاعلة في تقدم المجتمعات. وأكد بيكهام أن استضافة هذه البطولة العريقة تشكل فرصة ذهبية لإلهام جيل المستقبل، منوهاً بمرحلة الإرث التي تلي إسدال الستار على منافسات مونديال قطر 2022. وأضاف: إن إتاحة الفرصة لاستضافة بطولة ضخمة بمثل هذا الحجم، إنجاز استثنائي بحد ذاته، إلا أن الأكثر أهمية من ذلك ما يحدث بعد انتهاء البطولة والإرث المستدام الذي سيلقي بأثره القيّم على الأفراد ويحسن حياتهم. واختتم حديثه قائلاً: عندما يسألني الناس عن المزايا التي تجنيها الدول من استضافة كأس العالم؛ أقول لهم إن هذه الاحتفالية الكروية تشكل مصدر إلهام لجيل المستقبل على أهمية العمل بجد وتحقيق أحلامهم وعن دور كرة القدم في التغيير الإيجابي. من الرائع استضافة كأس العالم، إلا أن الأهم من كل ذلك الإرث الذي يبقى بعد إسدال الستار على منافسات البطولة في الاستفادة من مرافقها ومن برامج الإرث، وتسخير قوة كرة القدم لتحسين حياة الأفراد وازدهار المجتمعات.

1605

| 05 مايو 2022

رياضة alsharq
اليوم .. انطلاق الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم في قطر

تنطلق اليوم الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم مع بقاء ستة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم قطر 2022،حيث تتصاعد وتيرة الحماس في قطر وأنحاء المنطقة لاستضافة الحدث المرتقب الأكثر أهمية على الساحة الرياضية العالمية، والذي يقام لأول مرة في الوطن العربي والشرق الأوسط. وبحسب اللجنة العليا للمشاريع والإرث، يمكن لعامة الجمهور مشاهدة النسخة الأصلية من كأس العالم بدءاً من الساعة 6 مساءً وحتى 9 مساءً، حيث تستضيف حديقة أسباير الكأس يوم الخميس 5 مايو، وملعب الكريكت في المنطقة الصناعية الجمعة 6 مايو، ومرسى لوسيل السبت 7 مايو، وسوق واقف الأحد 8 مايو، ومدينة مشيرب قلب الدوحة الإثنين 9 مايو. وتستضيف الكأس خلال فترة النهار، العديد من الشركات والمؤسسات بما في ذلك قطاعي الصحة والتعليم، فيما من المقرر أن يشهد اليوم الأخير من جولة الكأس في 10 مايو احتفالية خاصة في الحي الثقافي كتارا. وأعرب خالد علي المولوي، نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة، في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادته بانطلاق جولة النسخة الأصلية من كأس العالم في قطر، والتي تأتي قبل بدء الجولة العالمية للكأس، وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث. واضاف في تصريحات سابقة له: تتزايد وتيرة الحماس والترقب يوماً تلو الآخر، على الطريق لاستضافة النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم، والتي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.

489

| 05 مايو 2022

رياضة alsharq
200 يوم فقط تفصلنا عن صافرة انطلاق النسخة الأكثر إبهاراً لكأس العالم  في قطر

أعرب سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن تطلعه للترحيب بالمشجعين من أنحاء العالم، مع بقاء 200 يوم فقط على استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™ أواخر العام الجاري، حيث تتواصل الاستعدادات لاستضافة النسخة الثانية والعشرين من البطولة التي تقام للمرة الأولى في الوطن العربي والشرق الأوسط. ووفق بيان للجنة العليا للمشاريع والإرث نشرته على موقعها الإلكتروني، أكد الذوادي سعادته باستضافة الحدث التاريخي واستقبال جماهير كرة القدم، للاحتفال بالمهرجان الكروي الأكثر ترقباً واستقطاباً للاهتمام في المشهد الرياضي على مستوى العالم. وقال الذوادي: لا شك أن انطلاق مونديال قطر 2022يمثل لحظة تاريخية في مسيرة البلاد والمنطقة، فقد شكلت استضافة كأس العالم حلماً للكثيرين على مدى عقود من الزمن، والآن تغمرنا مشاعر الفخر بعد أن بات الحلم حقيقة ملموسة وأصبحنا أكثر قرباً من انطلاق البطولة العالمية، مع 200 يوم فقط تفصلنا على انطلاق صافرة البداية. وأعرب الذوادي، الذي أمضى الأعوام الـ 13 الماضية في التحضير للبطولة العالمية، عن اعتزازه بتحقيق إنجازات هامة على الطريق لاستضافة النسخة الأكثر إبهاراً من كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن المونديال سيترك إرثاً قيّماً لقطر والمنطقة ودول العالم. من جانبه، أشار المهندس ياسر الجمال، المدير العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى أن منظمي البطولة واصلوا العمل على مدار السنوات الماضية، في إعداد خطط مدروسة تستند إلى رؤية طموحة على الطريق نحو استضافة الحدث العالمي. وأضاف الجمال: استفدنا الكثير من الدروس والمعلومات القيمة من البطولات التي استضفناها في الفترة الأخيرة، ومن ضمنها كأس العالم للأندية وكأس العرب اللتين حققتا نجاحاً كبيراً العام الماضي، وسنستمر في التعاون الوثيق مع الشركاء المحليين وصولاً إلى استضافة نسخة لا مثيل لها من كأس العالم 2022 للسكان في قطر وحشود الزوار، الذين نتوقع قدومهم أواخر العام الجاري لحضور منافسات البطولة. وتابع الجمال: يسرنا الترحيب بالعالم في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين وتعريف الشعوب بعاداتنا وتقاليدنا العريقة وكرم الضيافة الذي تتميز به ثقافتنا العربية. فيما أكد السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لكأس العالم فيفا قطر 2022 أن المشجعين واللاعبين سيحظون بحفاوة الاستقبال عند وصولهم إلى قطر مع انطلاق المونديال، منوهاً إلى أن الطبيعة متقاربة المسافات لكأس العالم 2022، تعني أن الجميع سيكونون على مقربة من المرافق والخدمات سواء كانت الاستادات التي تحتضن المنافسات، أو ملاعب تدريب المنتخبات، أو نقاط الجذب السياحية. وأضاف الخاطر: يضمن تقارب المسافات التي يتميز بها مونديال قطر 2022، بقاء المشجعين في قلب الحدث طوال البطولة، فيما سيتمكن اللاعبون من المحافظة على لياقة بدنية عالية والتركيز على تقديم أفضل أداء خلال المباريات، حيث تقع الاستادات ضمن نطاق واحد ولن تحتاج المنتخبات المشاركة للسفر وقطع مسافات طويلة في التنقل بين الاستادات التي ستشهد المنافسات. لا شك أن كأس العالم 2022، ستترك بصمة فريدة وذكرى تدوم طويلاً لدى الجميع من مشجعين ولاعبين، ناهيك عن مليارات المشاهدين عبر شاشات التلفاز والهواتف الذكية . وتستضيف قطر النسخة الأكثر تقارباً في المسافات في تاريخ كأس العالم، والتي تبدأ في 21 نوفمبر وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبلين، حيث تقع الاستادات المونديالية الثمانية التي تحتضن مباريات البطولة، على بعد ساعة واحدة بالسيارة من وسط مدينة الدوحة، بما يمكّن المشجعين واللاعبين من التواجد دائماً في مكان واحد، علاوة على ذلك ستحظى جماهير كرة القدم بفرصة لا مثيل لها لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد خلال دور المجموعات. وسيرسي مونديال قطر 2022 معياراً جديداً فيما يتعلق بمشاريع الإرث المستدام التي تعود بكثير من المزايا على المجتمعات بعد إسدال الستار على منافسات البطولة العالمية، مع طرح مجموعة من مشاريع الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، حيث سيترك كأس العالم 2022 أثراً إيجابياً على صعيد الدول وحياة الأفراد في أنحاء الوطن العربي والمنطقة والعالم لعقود مقبلة.

644

| 04 مايو 2022

رياضة alsharq
بدءاً من 5 مايو.. انطلاق الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم في قطر

تبدأ خلال عطلة عيد الفطر المبارك الجولة الترويجية للنسخة الأصلية من كأس العالم مع بقاء ستة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم FIFA قطر 2022™، حيث تتصاعد وتيرة الحماس في قطر وأنحاء المنطقة لاستضافة الحدث المرتقب الأكثر أهمية على الساحة الرياضية العالمية، والذي يقام لأول مرة في الوطن العربي والشرق الأوسط. وبهذه المناسبة، أعرب السيد خالد علي المولوي، نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة، في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادته بانطلاق جولة النسخة الأصلية من كأس العالم في قطر، والتي تأتي قبل بدء الجولة العالمية للكأس، وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث. وقال المولوي: تتزايد وتيرة الحماس والترقب يوماً تلو الآخر، على الطريق لاستضافة النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم، والتي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط. وأضاف: يفصلنا 200 يوم فقط على انطلاق صافرة مباراة الافتتاح لمونديال قطر 2022، ويسرنا أن ندعو الجميع لاغتنام الفرصة لإلقاء نظرة عن كثب على النسخة الأصلية من كأس العالم، خلال هذه الجولة الرائعة في قطر والتي ستتواصل لتشمل دولاً أخرى حول العالم. وبإمكان المشجعين في قطر إلقاء نظرة على النسخية الأصلية من الكأس الشهيرة مع استضافة قطر للجولة الترويجية للكأس خلال الفترة من 5- 10 مايو الجاري، والتي تشمل عدداً من أبرز معالم الجذب السياحية في البلاد ومن ضمنها حديقة أسباير، ومرسى لوسيل، وسوق واقف، إضافة إلى مدينة مشيرب قلب الدوحة. وتعد فعالية جولة الكأس احتفالية خاصة بالنسخة الأصلية من كأس العالم، وتسبق جولة كأس العالم برعاية كوكا كولا، والتي ستُختتم في الدوحة قبل انطلاق صافرة مباراة الافتتاح لمونديال قطر 2022 في استاد البيت في 21 نوفمبر. وستشهد فعاليات جولة كأس العالم المتاحة لعامة الجمهور، حضور مجموعة من الضيوف المميزين والشخصيات البارزة في عالم كرة القدم، بما يسهم في تعزيز الأجواء خلال هذه المناسبة ويغمر الكثير من المشجعين الذين يخططون لحضور مباريات البطولة، بمشاعر التشويق والحماس مع قرب انطلاق المهرجان الكروي العالمي أواخر العام. كما سيحظى الحضور بباقة من الأنشطة مع إتاحة الفرصة لهم للفوز بتذاكر المباراة الافتتاحية للبطولة والتي ستجمع بين منتخبي قطر والإكوادور. ويمكن لعامة الجمهور مشاهدة النسخة الأصلية من كأس العالم بدءاً من الساعة 6 مساءً وحتى 9 مساءً، حيث تستضيف حديقة أسباير الكأس يوم الخميس 5 مايو، وملعب الكريكت في المنطقة الصناعية الجمعة 6 مايو، ومرسى لوسيل السبت 7 مايو، وسوق واقف الأحد 8 مايو، ومدينة مشيرب قلب الدوحة الإثنين 9 مايو. وتستضيف الكأس خلال فترة النهار، العديد من الشركات والمؤسسات بما في ذلك قطاعي الصحة والتعليم، فيما من المقرر أن يشهد اليوم الأخير من جولة الكأس في 10 مايو احتفالية خاصة في الحي الثقافي كتارا.

1720

| 03 مايو 2022

محليات alsharq
أشغال: 4 أنفاق للمشاة سيتم تدشينها قبل انطلاق بطولة كأس العالم قطر 2022

قال المهندس محمد علي المري، أمين سر اللجنة المختصة بتسيير أمور خطة إغلاق شارع الكورنيش ومهندس تصاميم في هيئة الأشغال العامة أشغال، إن كورنيش الدوحة سيتغير بشكل كامل بعد الانتهاء من الأعمال المقامة حاليا. وأكد في برنامج الغبقة على تلفزيون قطر، أن الأعمال القائمة على كورنيش الدوحة حاليا تتم تحت متابعة لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة. وأضاف المهندس محمد علي المري، أن الأعمال المقامة على كورنيش الدوحة تتضمن مسارات للمشاة ومسارات للدراجات الهوائية، بالإضافة لأربع أنفاق للمشاه يتم العمل عليهم في الوقت الحالي. وشدد على أن هذه الأعمال سيتم الانتهاء منها قريبا ويكون الافتتاح قبل انطلاق بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، كما ستضمن الأنفاق أماكن بها لمسه جمالية وفنية وأماكن لتناول المشروبات.

1102

| 01 مايو 2022

رياضة alsharq
٢٣.٥ مليون طلب للحصول على تذاكر مونديال قطر 2022

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تسجيل ٢٣.٥ مليون طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، وذلك مع انتهاء آخر مرحلة لمبيعات التذاكر بنظام القرعة يوم أمس الخميس ٢٨ أبريل ٢٠٢٢ الساعة 12 ظهراً بتوقيت الدوحة. وكانت مرحلة المبيعات الأخيرة قد انطلقت بعد القرعة النهائية للبطولة التي أسفرت عن مواجهات مشوقة، ومجموعات مثيرة للاهتمام ستصنع الحدث العالمي المرتقب على الطريق نحو المباراة النهائية. ويعد مونديال قطر ٢٠٢٢ بتعزيز المكانة المرموقة للعبة كرة القدم من خلال الترحيب بالمشجعين من أنحاء العالم، عقب تسجيل طلبات قوية على التذاكر من الدولة المضيفة ومختلف بقاع المعمورة لحضور منافسات النسخة الأكثر تقارباً في المسافات، والتي تتيح لجماهير كرة القدم ولأول مرة في تاريخ البطولة العالمية، مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال مرحلة المجموعات. وواصل المقيمون في قطر خلال فترة المبيعات الأخيرة تأكيد اهتمامهم بحضور منافسات كأس العالم 2022 عبر طلباتهم القوية للحصول على التذاكر، كما حلّت كل من الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والسعودية والولايات المتحدة في صدارة الدول الأكثر تقديماً للطلبات. وضمت قائمة المباريات التي استقطبت العدد الأكبر من المشجعين، مباراة الأرجنتين مع المكسيك، والأرجنتين مع السعودية، وإنجلترا مع الولايات المتحدة، وبولندا مع الأرجنتين، إضافة إلى نهائي البطولة، وذلك بحسب البيان المنشور على موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

1273

| 29 أبريل 2022

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تعلن عن خيارات جديدة لأماكن الإقامة خلال مونديال 2022

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن توفير خيارات جديدة لأماكن الإقامة للمشجعين المتجهين إلى قطر لحضور مباريات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ التي تنطلق أواخر العام، حيث يمكن للمشجعين من حاملي تذاكر مباريات البطولة اختيار أماكن الإقامة في مجموعة من قرى المشجعين المجهزة بمرافق عديدة ومن ضمنها باقة من الخيارات المتنوعة، إضافة إلى قائمة من منازل العطلات الخاصة، والتي توجد في عدة مواقع في أنحاء البلاد. وحرصت اللجنة العليا منذ البداية على توفير أماكن إقامة تلبي تطلعات المشجعين المتحمسين لحضور منافسات مونديال قطر 2022، وأوفت بوعدها للمشجعين بأن البطولة ستكون متاحة لعشاق كرة القدم من أنحاء العالم، بتوفير قائمة واسعة من أماكن الإقامة التي تلبي متطلباتهم، مع طرح المجموعة الأحدث من خيارات أماكن الإقامة. وأكدت اللجنة في بيان نشر عبر موقعها الرسمي، على تميز أماكن الإقامة الجديدة التي ستتوفر للمشجعين من أنحاء العالم خلال مونديال قطر 2022، مجموعة من الخيارات التي تلائم مختلف الميزانيات وتلبي الاحتياجات المختلفة للمشجعين. وسيتوفر المزيد من الخيارات لحاملي التذاكر في المستقبل القريب. ومع الاستعدادات الجارية لاستضافة النسخة الأكثر تقارباً في المسافات في تاريخ البطولة العالمية، يمكن للمشجعين القادمين من خارج قطر الوصول لمجموعة أوسع من أماكن الإقامة من خلال زيارة بوابة حجز أماكن الإقامة، حيث يمكنهم البقاء في مكان واحد خلال فترة البطولة، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف السفر والحد من البصمة الكربونية للمونديال بشكل كبير. وتنطلق منافسات كأس العالم 2022 في 21 نوفمبر وتستمر حتى 18 ديسمبر. ويتعين على جميع المشجعين من حاملي تذاكر المباريات تقديم طلبات للحصول على بطافة هيّا الإلزامية.

2193

| 29 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
فرانس إنفو: حجز معظم فنادق قطر لضيوف المونديال

قال تقرير لإذاعة فرانس إنفو إنه قبل سبعة أشهر من انطلاق كأس العالم، تستعد الدوحة لاستقبال مئات الآلاف من المتفرجين من جميع أنحاء العالم، وهي فرصة لاكتشاف التراث التاريخي للدولة. وبين التقرير أن دولة قطر تؤكد أن كل شيء سيكون جاهزًا في الوقت المناسب، وإذا كانت سعة الفنادق غير كافية على الأرض، فإنها تخطط لاستخدام كبائن السفن السياحية الراسية في ميناء الدوحة لإيواء الزوار، أو بدلاً من ذلك الخيام في الصحراء أو غرف الضيافة الخاصة فهناك حلول عديدة مقدمة لزوارالدوحة في الحدث الأبرز عالميا. * جاهزية عالية وأبرز التقرير أن قطر تستعد لاستقبال أكثر من مليون زائر في أول نهائيات لكأس العالم في بلد عربي مسلم. وقبل سبعة أشهر من بدء الحدث، في الدوحة، يمكن للزوار الذين يقضون وقتًا طويلاً في الاسترخاء اكتشاف أماكن أصلية خلف ناطحات السحاب على الواجهة البحرية، مثل سوق واقف. وقال لوران ميلياسو، وهو فرنسي، مدير ضيافة في أحد الفنادق في الدوحة: «بمجرد دخولك إلى السوق والمشي هناك، تقول «واو! هذا كل شيء، لم أعد في باريس، لم أعد في أوروبا، أنا في الشرق الأوسط إنها حقًا صدمة ثقافية.» وفقًا للوران، تم حجز معظم الفنادق من قبل اللجان المنظمة لكأس العالم «في الفندق، نستقبل العديد من الشركات التي لديها بالفعل عقود خاصة بكأس العالم، والموجودة بالفعل، في طور الإعداد لعملها.. سوف نستقبل الصحفيين الذي سيغطون كأس العالم. نضمن أن نكون محجوزين بالكامل لمدة 15 يومًا»، وأضاف:»إن القطريين يحبون كرة القدم.. قطر تمتلك نادي باريس سان جيرمان، لديهم شغف.. وهم فخورون باستضافة هذا الحدث». وبين التقرير أن دولة قطر تؤكد أن كل شيء سيكون جاهزًا في الوقت المناسب، وإذا كانت سعة الفنادق غير كافية على الأرض، فإنها تخطط لاستخدام كبائن السفن السياحية الراسية في ميناء الدوحة لإيواء الزوار، أو بدلاً من ذلك الخيام في الصحراء أو غرف الضيافة الخاصة فهناك حلول عديدة مقدمة لزوارالدوحة.. لذلك ستقام المباريات الأولى في كأس العالم يوم 21 نوفمبر سيتم تقسيمها إلى ثمانية ملاعب، عدد منها يعد من الروائع المعمارية الحقيقية. سيحرص المنتخب الفرنسي لكرة القدم على الدفاع عن لقب بطل العالم الذي فاز به قبل أربع سنوات.

2152

| 28 أبريل 2022

محليات alsharq
وزير العمل: تحسينات بيئة العمل مستمرة لما بعد كأس العالم

تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، نظّمت وزارة العمل، أمس، لقاء مع أصحاب السعادة سفراء الدول المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، بهدف إطلاعهم على آخر المستجدات فيما يتعلق ببيئة العمل في دولة قطر. ويأتي تنظيم اللقاء في إطار حرص وزارة العمل على التواصل المستمر مع مختلف سفراء دول العالم لدى الدولة، واستعراض التطورات والتحديثات التشريعية وآلياتها التنفيذية التي تم إنجازها خلال السنوات الماضية لتحسين بيئة العمل. أكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، أن حصول دولة قطر على شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم كان أحد العوامل الهامة في تسريع وتيرة تطوير التشريعات العمالية، مشيرا إلى أن قطر تعاملت مع ملف كأس العالم ليس فقط كفرصة للاستثمار في البنية التحتية، بل أيضاً كفرصة لمراجعة وتطوير قوانين وإجراءات تنظيم سوق العمل وحقوق العمال. تحسينات مستدامة وشدد سعادته خلال كلمته في اللقاء أن جميع التحديثات والتحسينات التشريعية التي شهدها قطاع العمل خلال السنوات الماضية مستمرة ومستدامة لما بعد تنظيم كأس العالم، مؤكدا أن تطوير تشريعات قطاع العمل أصبح خياراً استراتيجياً لدولة قطر سواء على المستويين القريب أو البعيد. ونوه سعادته بالشراكة المتميزة مع منظمة العمل الدولية والعديد من المنظمات الدولية والتي ساهمت بدعم وتعزيز التطوير في بيئة العمل داخل دولة قطر، مشيرا إلى توقيع دولة قطر ومنظمة العمل الدولية اتفاقاً للتعاون الفني في 2017 والذي كان له الأثر الأكبر في تعزيز تلك الشراكة. تغيير إيجابي أوضح سعادته أن دولة قطر استطاعت إحداث تغيير إيجابي خلال السنوات الأخيرة في مجال سوق العمل إذ تم تطوير وتحديث العديد من القوانين والإجراءات لتعزيز وحماية حقوق العمال الوافدين، مشيرا إلى أن التحسينات والتحديثات مستمرة على بيئة العمل بما يحقق الأهداف المنشودة. وهنأ سعادة وزير العمل أصحاب السعادة السفراء على تأهل منتخبات بلادهم إلى كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، مؤكدا أن قطر ستعمل على تنظيم فعالية من أروع بطولات كرة القدم التي تم تنظيمها على مر التاريخ. تطوير تشريعات وقوانين العمل وعملت قطر خلال السنوات الماضية على تحديث وتطوير جملة من التشريعات والقوانين في بيئة العمل ابرزها إلغاء مأذونية الخروج من البلاد، وإلغاء شهادة عدم ممانعة (NOC) من صاحب العمل السابق، ووضع حد أدنى غير تمييزي للأجور، وإنشاء مراكز للتأشيرات (QVCs) في الدول المرسلة للعمالة لتسريع عملية التوظيف وضمان عدم تعرض العمال للإساءة في بلدانهم الأصلية، وإنشاء صندوق دعم وتأمين العمال لحماية وضمان حقوقهم المالية وتعزيز بيئة عمل آمنة وصحية، واتخاذ إجراءات حماية العمال من مخاطر الإجهاد الحراري، مع تمديد الفترة التي لا يجوز فيها تشغيل العمال تحت أشعة الشمس، وإنشاء لجان فض المنازعات العمالية، ونظام حماية الأجور، وتشديد الرقابة للتأكد من الالتزام بالمعايير المعتمدة للصحة والسلامة المهنيتين في أماكن العمل والسكن، إصدار قانون لتنظيم وحماية حقوق العمالة المنزلية، في شهر أبريل 2021، وافق مجلس الشورى على مشروع قانون جديد ينص على إلزامية التأمين الصحي لجميع المقيمين والزوار، تطوير آلية الشكاوى العمالية، وتم إنشاء خط ساخن، وتوفير (11) جهازا للخدمة الذاتية للشكاوى (تعمل بـ 11 لغة) في أفرع إدارة علاقات العمل بوزارة العمل.

1135

| 26 أبريل 2022

محليات alsharq
الفنان القطري فيصل التميمي: حفل قرعة المونديال نقل للعالم جانبًا من الفنون والتراث القطري

أعرب الموسيقي والمخرج القطري فيصل التميمي عن طموحه إلى أن تشكّل البطولة التاريخية لكأس العالم FIFA قطر 2022 منصة جامعة، تتعرّف من خلالها شعوب العالم على الثقافة المحلية والعربية، قائلًا: إن الفن الشعبي يجسّد الحياة اليومية للشعوب، ويوثّق أسلوب الحياة في المجتمعات ولهذا من المهم بالنسبة لي المحافظة على هذا الفن وإحياؤه. وأكد في حوار مع موقع (Qatar2022.qa) أن حفل القرعة النهائية لكأس العالم FIFA قطر 2022 الذي استضافته الدوحة في الأول من الشهر الجاري، نقل للعالم جانبًا من الفنون والتراث القطري من خلال العروض التي ألقت الضوء على الطابع الثقافي للبلاد، لا سيما الفنون التقليدية التي تنفرد بها قطر والمنطقة. وشارك التميمي -الباحث في الفنون والموروث الشعبي- في حفل قرعة المونديال من خلال عرض استثنائي بعنوان رحلة إلى فن لفجيري، وشكّل الشخصية الرئيسية التي عملت على تقديم العمل الفني المبتكر، انطلاقًا من جهوده لتكريس حياته للحفاظ على الثقافة القطرية، وإحياء الموروث الغني للبلاد. وتضمنت الفقرة طبقات الصوت التقليدية لـ النهّام، وهو المغني الذي كان يؤدي الأناشيد التراثية لبث الحماس لدى غواصي اللؤلؤ في منطقة الخليج العربي، والتي دُمجت مع الموسيقى الإلكترونية، في إشارة إلى دور البطولة في بناء جسور التقارب الثقافي بين الشعوب عند استضافة النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط. وعن دور الفنون الشعبية والموسيقى التراثية في حياته، قال: لعبت الموسيقى والفنون دورًا كبيرًا في حياتي منذ مرحلة الطفولة، وكنت حريصًا على الاستماع للأغاني التراثية التي لم تكن ضمن الأغاني الرائجة في تلك المرحلة، ومع مرور الوقت وتقدمي في العمر، أردت معرفة المزيد عن مصدر هذه الموسيقى الرائعة، وعندها أدركت مدى عُمق ثقافتنا. وعلى مدى السنوات الثلاث التي سبقت مراسم سحب القرعة النهائية لمونديال قطر 2022، عمل التميمي على مشروع لإلقاء الضوء على الموسيقى التراثية في قطر ومنطقة الخليج أمام الجمهور في أنحاء العالم، كما سعى إلى دمج الموسيقى الخليجية التقليدية مع المؤثرات الإلكترونية وموسيقى الجاز، من خلال التعاون مع عدد من المنتجين الموسيقيين حول العالم، موضحًا: في البداية كنت قلقًا من عدم تقبل الجماهير في قطر والمنطقة والعالم لهذا النوع من الموسيقى، إلا أنني على ثقة تامة أن الموسيقى ظاهرة عالمية تجمع الناس وتوحدهم معًا، إنها لغة مشتركة يفهمها الجميع، بالتالي لِمَ لا نبني جسورًا نصل من خلالها بين الأنواع الفنية المختلفة، ونخرج من قوالبنا الموسيقية الثابتة؟. وبدأ التميمي من خلال هذا الشكل الفني في التعاون مع استوديوهات /كتارا/، ومع الملحن الأمريكي جريج م. جونسون لتأليف وإخراج العرض التي جرى تقديمه خلال حفل القرعة النهائية لكأس العالم، بأداء النهام الشهير علي الحداد، جنبًا إلى جنب مع مؤلفات جونسون الموسيقية، والذي كان مصحوبًا بخلفية بصرية مستوحاة من عناصر تصميم تميّزت بها الاستادات التي ستحتضن منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022. ويرى التميمي أن فن لفجيري يؤرخ لمرحلة مهمة في تاريخ قطر والمنطقة، وأوضح أن فن لفجيري يصف الحياة في هذا الجزء من العالم على مدى مئات السنين قبل اكتشاف النفط، مشيرًا إلى أن أغاني البحارة سواء على الشاطئ أم على متن القوارب، تقدم وصفًا كاملًا لطبيعة الحياة في قطر والخليج خلال تلك الفترة، مؤكدًا أنه اختار تقديم هذا الفن خلال حفل القرعة النهائية، حيث يؤرخ لبداية فترة على قدر من الأهمية في تاريخ المنطقة، وهي الانتقال من اقتصاد قائم على الغوص للبحث عن اللؤلؤ، والذي كان النشاط الأساسي للسكان آنذاك، إلى مرحلة اقتصادية ترتكز على إنتاج النفط والغاز. واختتم الموسيقي والمخرج القطري فيصل التميمي حديثه لموقع (Qatar2022.qa)، قائلًا: هدفي أن يتعرف العالم على الثقافة القطرية الثرية، وتحديدًا خصال الجود وحفاوة الترحاب بالضيوف، التي تعد جزءًا مهمًّا في تشكيل هويتنا الثقافية، مضيفا أريد أن يحظى المشجعون بتجربة فريدة خلال المونديال، وأن يعودوا إلى أوطانهم وهم يحملون معهم ملابس أو غيرها من القطع المرتبطة بعاداتنا وتقاليدنا، أود -على سبيل المثال- أن أرى مشجعًا إنجليزيًّا يرتدي /الثوب/ و/القحفية/، أو مشجعًا يابانيًّا يحمل الدلة، أو إبريق القهوة التراثي، عائدًا بها إلى بلده. وبصفة عامة أريد أن يأخذ المشجعون معهم ما يذكِّرهم بجمال ثقافتنا وتراثنا. جدير بالذكر أن الملحن فيصل التميمي كان شغوفًا برياضة كرة القدم في مرحلة مبكرة من حياته، وحلم أن يصبح لاعبًا محترفًا، إلا أن ميوله للفن والموسيقى غلبت طموحه في عالم الساحرة المستديرة، فبعد حصوله على شهادة جامعية في علم الاجتماع، عمل في مجال الفنون، حيث تولى إدارة الفرق الثقافية التي تقدم عروضًا في الأحداث الكبرى بهدف إحياء التراث والتقاليد القطرية، بما في ذلك الملابس والموسيقى والحرف اليدوية. وشملت عروض هذه الفرق حفل افتتاح بطولة كأس الخليج العربي 1992، ودورة الألعاب الآسيوية 2006.

2271

| 25 أبريل 2022

محليات alsharq
أول قطرية وعربية تشارك في أغنية للمونديال.. عائشة: "هيّا هيّا" جعلتني أكثر حماسة لتقديم المزيد

أكدت الفنانة القطرية عائشة أن مشاركتها في أداء الأغنية الرسمية الأولى لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 هيّا هيّا خلال حفل إجراء القرعة النهائية للمونديال مطلع الشهر الجاري، تعتبر خطوة هامة لدولة قطر والمنطقة، باعتبارها أول فنانة عربية وقطرية تشارك في أداء أغنية لكأس العالم. وأبدت في حوارها لموقع (Qatar2022.qa) سعادتها بهذه التجربة الجديدة من نوعها، وكذلك إطلاق ألبوم غنائي كامل لأول مرة في تاريخ البطولة. وأعربت عن سعادتها بتجربة الغناء إلى جانب كل من ترينيداد كاردونا، ودافيدو، وفخرها بالأداء مع هذين الفنانين المتميزين عالمياً. وقالت: لم أكن أتصور يوماً أنني سأغني مع مثل هؤلاء النجوم الكبار في عالم الغناء خلال هذه المرحلة المبكرة من مسيرتي الفنية. ووصفت تفاعل الجمهور مع هذا العمل بأنه كان قوياً، وأنه لم يكن من السهولة بمكان الغناء أمام هذا الحشد الغفير الذي حضر الحفل، وملايين المشاهدين في جميع أنحاء العالم. وتابعت: كنت أشعر بالفضول للتعرف على ردود الفعل، ولذلك قضيت بعض الوقت في قراءة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكنت سعيدة للغاية لرؤية مدى إعجاب الناس بها، وهو ما جعلني أكثر حماسة لتقديم المزيد من الأعمال الغنائية الخاصة بي قريباً. وأضافت: غمرتني ردود فعل إيجابية حول المشاركة في هذا العمل، لافتة إلى أن الموسيقى الرسمية للبطولة تعد جزءاً من الوعد الذي قطعته قطر على نفسها بإبهار العالم وتقديم كل ما هو جديد خلال الحدث الرياضي الأبرز. وعن مشاعرها عند اختيارها للمشاركة في أغنية كأس العالم، أعربت عن سعادتها بهذه المشاركة. مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أبداً أن هذا سيحدث. وقالت: عندما بدأت الغناء قلت لنفسي يجب أن أقدم مساهمةً ذات مغزى وتأثير على هذا العالم. ولم أتخيل أن هذا الإسهام سيكون المشاركة في أغنية المونديال. وتابعت: كنت أعلم يقيناً أني سأشارك بطريقة ما في استضافة قطر لبطولة كأس العالم، ولكن المشاركة في أغنية المونديال كانت بعيدة عن مخيلتي، وكان تحدياً شخصياً وضعته لنفسي، ولم أكن أعرف كيف يمكن تحقيق ذلك التحدي، ولكنه تحقق وأشعر بفخر شديد بما قدمته.

6240

| 22 أبريل 2022

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تجدد التزامها بالاستدامة البيئية لمونديال قطر

تزامنا مع الاحتفال بيوم الأرض 2022، أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث التزامها الثابت بتوفير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز أهداف الاستدامة البيئية المرتبطة باستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 المرتقبة أواخر العام الجاري. وأشار السيد أوريان لوندبيرغ، خبير الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى أن مخلفات الطعام تشكل تحديا كبيرا للدول في أنحاء العالم، حيث يهدر حوالي ثلث الأغذية المنتجة للاستهلاك البشري، لافتا إلى أن الكثير من الدول تواجه مشكلة هدر الطعام، حيث يتم التخلص من فائض الغذاء في مكبات النفايات.. كما أن خلط النفايات العضوية مع العبوات غير القابلة للتحلل والتحويل إلى سماد للمزروعات، يجعل معالجة هذا النوع من النفايات أمرا في غاية الصعوبة. وتابع لذلك لجأنا إلى البحث عن حلول فعالة نستطيع من خلالها تحويل التحديات إلى فرص واعدة خلال كأس العرب FIFA قطر 2021 ، وصولا إلى تحقيق أهداف الاستدامة البيئية خلال تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، موضحا أن مشروع تدوير النفايات وتحويل مخلفات الطعام إلى سماد عضوي، عاد بكثير من الفائدة على فريق عمل الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا، الذي اكتسب معلومات وخبرة واسعة في هذا المجال ومن ضمنها، كيفية شراء المواد الاستهلاكية القابلة للتحلل والتحويل إلى سماد، ومعرفة أحدث الأساليب المتبعة في فصل النفايات، إضافة إلى استخدام آلات التسميد المتوافقة مع أنظمة العمل في المزارع المحلية. وأضاف لوندبيرغ نفخر بتسخير أفضل الوسائل للمحافظة على بيئة صحية، من خلال واحدة من البطولات الهامة والتي شكلت منصة تجريبية قيمة لاختبار عملياتنا والتأكد من جاهزيتها التامة تمهيدا لانطلاق كأس العالم بعد أشهر قليلة. وتعاونت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع كأس العالم FIFA قطر 2022، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من استخدام الحاويات المخصصة لمخلفات الغذاء وأدوات المائدة القابلة للتحلل والتحويل إلى سماد في جميع الاستادات التي احتضنت مباريات كأس العرب FIFA قطر ، إضافة إلى بناء وتعزيز الوعي لدى فرق العمل فيما يتعلق بالاستخدام الملائم لأنظمة فصل النفايات، والتي شملت تخصيص صناديق خضراء قابلة للتحويل إلى سماد، كذلك نظمت اللجنة عددا من الأنشطة الإضافية بهدف فرز النفايات حسب نوعها، وتعاونت في هذا الإطار مع شركة أجريكومبوست التي تتخذ من قطر مقرا لها، لتحويل النفايات العضوية إلى سماد جرى الاستفادة منه في المحاصيل الزراعية. ومن جانبه، قال السيد ناصر الخلف، الرئيس التنفيذي لشركة أجريكومبوست، إن عمليات إعادة التدوير في الشركة تهدف إلى الاستفادة من النفايات العضوية على اختلاف أنواعها، لإنتاج سماد للمحاصيل الزراعية من فاكهة وخضراوات وغيرها من النباتات الأخرى، لافتا إلى أنه يمكن تدوير جميع المخلفات الناتجة عن الأشجار والحيوانات والنباتات وإعادتها مجددا إلى الطبيعة، وكذلك تحويل بعض النفايات إلى علف للحيوانات. وعن الفترة الزمنية لعملية تدوير وتحويل النفايات إلى سماد، أوضح الخلف أنها عادة ما تستغرق حوالي أربعة أسابيع، مشيرا إلى أن أجريكومبوست جمعت خلال كأس العرب FIFA قطر 2021 ما يقارب 5 أطنان يوميا، كما استخدمت حاويات خاصة لإعادة تدوير النفايات أثناء المباريات. وأضاف: نضع حاويات النفايات هذه في مغلق يوجد به مرشح بيولوجي يحرك وينقي الهواء داخل الحاويات، مع زيادة درجة الحرارة لتصل إلى 70 درجة مئوية، بما يوفر أجواء مثالية تساعد على تحلل مختلف المواد، من مخلفات غذائية وزراعية أو بيولوجية وتحويلها إلى سماد عضوي. وسجلت البطولة إعادة تدوير النفايات بنسب بلغت 70 بالمئة في استاد البيت، الذي احتضن المباراة الافتتاحية والنهائي، فيما جرى تحويل النسبة المتبقية إلى مركز إدارة النفايات لتحويلها إلى طاقة، حيث شهدت البطولة التي استمرت 19 يوما، تطبيق نظام محكم لإدارة النفايات العضوية تضمن جمع ما يزيد على 75 طنا من النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد. يشار إلى أن العالم يحتفل بيوم الأرض في 22 أبريل من كل عام، لتسليط الضوء على مبادرات حماية البيئة والمحافظة عليها. واحتفل بهذه المناسبة لأول مرة في 1970، ويتضمن العديد من الفعاليات من تنظيم منظمة يوم الأرض على المستوى العالمي في أكثر من 193 دولة حول العالم، وجاء احتفال هذا العام تحت عنوان /استثمر في كوكبنا/. وستمكن استراتيجية الاستدامة لكأس العالم FIFA قطر 2022 من استضافة بطولة مميزة تضع معايير جديدة للتنمية الاجتماعية، والبشرية، والاقتصادية، والبيئية. كما ستغير هذه النسخة من كأس العالم طريقة تنظيم البطولات القادمة ومختلف الفعاليات الرياضية الكبرى في المستقبل.

954

| 21 أبريل 2022

رياضة alsharq
قرار جديد للفيفا يصدم جماهير الجزائر 

ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الخميس، عملية حجز التذاكر المدفوعةالخاصة بمقابلات المنتخب الجزائري في مونديال قطر 2022. ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن موقع ديزاد فوت أن العديد من المشجعين الجزائريين الذي حجزوا التذاكر تلقوا رسالة بريد الكتروني تخبرهم بإلغاءها. وكشفت الفيفا أنه سيتم تعويض أصحاب التذاكر خلال 30 يوما عبر بطاقات الدفع الإلكتروني. وتم حجز هذه التذاكر خلال عملية البيع الثانية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل مقابلات الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية. ويأتي هذا القرار في الوقت الذي ينتظر فيه الجزائريون نتيجة الاحتجاج الذي تقدمت به الاتحاد الجزائري لدى الفيفا طلباً لإعادة مباراته مع الكاميرون .

36543

| 21 أبريل 2022

رياضة alsharq
قرارات غير روتينية.. قناة مصرية تكشف عن موقف إنفانتينو من شكوى مصر لإعادة مباراة السنغال

كشفت قناة مصرية عن موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جياني إنفانتينو من شكوى مصر لإعادة مباراتها مع السنغال التي تأهلت بموجبها الأخيرة إلى كأس العالم 2022 في قطر. ويترقب المسؤولون والجماهير في مصر والجزائر والسنغال والكاميرون القرارات التي سيصدرها الفيفا خلال الساعات المقبلة من يوم غد، الخميس 21 أبريل، بشأن شكوى الاتحادين المصري والجزائري بإعادة مباراتي منتخبيهما ضد السنغال والكاميرون في تصفيات المونديال. وقالت قناة أون تايم سبورتس، على مسؤوليتها، إن إنفانتينو قال للمقربين منه إنه سيدرس ملف وطلب مصر بإعادة مباراة مصر والسنغال دراسة نزيهة وشفافة وأنه لن تكون قرارات روتينية وسيتم قراءة الملف وتدقيقه لاتخاذ القرار الصحيح بعد دراسة مستفيضة وشفافة ونزيهة. ويأمل الاتحاد المصري لكرة القدم في إعادة مباراة المنتخب ضد السنغال في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 بعد تقرير المراقب الأمني للمواجهة التي جرت في دكار 29 مارس الماضي. وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري الدكتور إيهاب الكومي عن مفاجأة تضمنها تقرير المراقب الأمني الكاميروني للمباراة تنتصر لمصر وتدين الجانب السنغالي، بعد أن وصف كل ما حدث للاعبين المصريين في دكار بالتفصيل في تقريره منذ لحظة تحركهم من فندق الإقامة وحتى انتهاء المباراة، بحسب موقع المصري اليوم. وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة في تصريحات خاصة لصحيفة المصري اليوم أنه فوجئ بأن المراقب الكاميروني زود لجنة الانضباط بفيديوهات جديدة قام بتسجيلها بهاتفه المحمول، مشدداً على أن مصر تنتظر العقوبات النهائية التي سيتم توقعيها على السنغال حتى يتم تحريك الدعوى القضائية في المحكمة الرياضية للحصول على حق مصر في إعادة المباراة. وتقدمت مصر بعد انتهاء مباراة الإياب في 29 مارس الماضي بشكوى ضد السنغال مطالبة بإعادة اللقاء الذي تأهلت بموجبه الثانية إلى مونديال 2022 في قطر، معتبرة أن هناك 4 مخالفات ارتكبها الجانب السنغالي في حق البعثة المصرية أثناء تواجدها في دكار وهي: تعطيل حافلة المنتخب أثناء توجهه لخوض المباراة وعدم قدرته على أداء تدريبات الإحماء بصورة كافية، والاعتداء على البعثة الإعلامية وتحطيم الكاميرات الخاصة بهم والاعتداء على محمد الشناوي حارس مرمي المنتخب بزجاجات المياه والحجارة أثناء المباراة، واستقدام محترفين في استخدام أشعة الليزر ووضعهم في المدرجات للتأثير على محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي وزملائه أثناء تسديد ركلات الترجيح والتصدي لها وهو ما بينته الصور المرفقة في ملف الشكوى. وأمس قالت وسائل إعلام مصرية إن لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تشكيل لجنة ثلاثية لبحث الشكوي المقدمة من اتحاد الكرة المصري لطلب إعادة مباراة السنغال في تصفيات كأس العالم. ووفق وسائل إعلام مصرية، بدأ عمل اللجنة الجديدة الأحد 17 أبريل الجاري، وتضم اللجنة في عضويتها مسؤولي لجنة الانضباط بالفيفا بصفتهم المحققين في الشكوي المقدمة، ومندوبين عن لجنة المسابقات ولجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم أيضاً. وقال جمال علام رئيس اتحاد الكرة المصري إنه ومجلس إدارته واثقون في توقيع عقوبات على الجانب السنغالي من قبل لجنة الانضباط في قرارها المنتظر في 21 أبريل الجاري. وأضاف علام أنه فور صدور عقوبات لجنة الانضباط سيتم إسناد ملف القضية التي سيتم تحريكها في المحكمة الرياضية إلى أفضل المحامين في التعامل مع الفيفا لضمان حصول مصر على كامل حقوقها. وتتجه أنظار المسؤولين والجماهير في مصر والجزائر والسنغال والكاميرون إلى زيورخ في سويسرا الخميس المقبل لمتابعة ما سيصدره الفيفا من قرارات قد تغير خارطة المتأهلين للمونديال عن أفريقيا وقد تبقي الحال كما هو عليه في انتظار مرحلة جديدة للتقاضي أمام المحكمة الرياضية الدولية لحسم الأزمة التي أثارها الاتحادين المصري والجزائري، حيث يطالب الأخير أيضاً بإعادة مباراته التي خسرها أمام الكاميرون بسبب ما يراها أخطاءُ تحكيمية ارتكبها الغامبي بكاري جاساما في المباراة التي جرت 29 مارس الماضي في ملعب مصطفى تشاكر. وهناك من يلمح إلى إمكانية رضوخ الفيفا للضغوط التي يقال إنها تمارس عليه من داخله وخارجه للخروج بقرار على الأقل بإعادة مباراة واحدة فقط خاصة أن المشتكين لديهم ما يدعم مطلبهم وقد يكون عدم إعادة المباراتين له تداعيات سلبية على اللعبة في القارة الإفريقية مستقبلاً وقد يفتح باباً كبيراً للبعض لإساءة معاملة المنتخبات التي تلعب في أرضه وممارسة كل ما يندرج تحت عنوان اللعب غير النظيف وهو ما تحرص الفيفا على عدم حدوثه كما تنص قوانينه ويعمل على تعزيزها بتعديلات أخرى في قادم السنوات وهو ملف قد يكون حاضراً في الانتخابات المقبلة التي ستُجرى في بداية 2023.

11850

| 20 أبريل 2022

رياضة alsharq
مفاجأة جديدة يكشفها تقرير المراقب الأمني لمباراة مصر والسنغال قبل قرار الفيفا

جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تأكيده على تمسكه بـإعادة مباراة المنتخب ضد السنغال في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 بعد تقرير المراقب الأمني للمواجهة التي جرت في دكار 29 مارس الماضي. وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري الدكتور إيهاب الكومي عن مفاجأة تضمنها تقرير المراقب الأمني الكاميروني للمباراة تنتصر لمصر وتدين الجانب السنغالي، بعد أن وصف كل ما حدث للاعبين المصريين في دكار بالتفصيل في تقريره منذ لحظة تحركهم من فندق الإقامة وحتى انتهاء المباراة، بحسب موقع المصري اليوم. وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة في تصريحات خاصة لصحيفة المصري اليوم أنه فوجئ بأن المراقب الكاميروني زود لجنة الانضباط بفيديوهات جديدة قام بتسجيلها بهاتفه المحمول، مشدداً على أن مصر تنتظر العقوبات النهائية التي سيتم توقعيها على السنغال حتى يتم تحريك الدعوى القضائية في المحكمة الرياضية للحصول على حق مصر في إعادة المباراة. وتقدمت مصر بعد انتهاء مباراة الإياب في 29 مارس الماضي بشكوى ضد السنغال مطالبة بإعادة اللقاء الذي تأهلت بموجبه الثانية إلى مونديال 2022 في قطر، معتبرة أن هناك 4 مخالفات ارتكبها الجانب السنغالي في حق البعثة المصرية أثناء تواجدها في دكار وهي: تعطيل حافلة المنتخب أثناء توجهه لخوض المباراة وعدم قدرته على أداء تدريبات الإحماء بصورة كافية، والاعتداء على البعثة الإعلامية وتحطيم الكاميرات الخاصة بهم والاعتداء على محمد الشناوي حارس مرمي المنتخب بزجاجات المياه والحجارة أثناء المباراة، واستقدام محترفين في استخدام أشعة الليزر ووضعهم في المدرجات للتأثير على محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي وزملائه أثناء تسديد ركلات الترجيح والتصدي لها وهو ما بينته الصور المرفقة في ملف الشكوى. وأمس قالت وسائل إعلام مصرية إن لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تشكيل لجنة ثلاثية لبحث الشكوي المقدمة من اتحاد الكرة المصري لطلب إعادة مباراة السنغال في تصفيات كأس العالم. ووفق وسائل إعلام مصرية، بدأ عمل اللجنة الجديدة الأحد 17 أبريل الجاري، وتضم اللجنة في عضويتها مسؤولي لجنة الانضباط بالفيفا بصفتهم المحققين في الشكوي المقدمة، ومندوبين عن لجنة المسابقات ولجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم أيضاً. وقال جمال علام رئيس اتحاد الكرة المصري إنه ومجلس إدارته واثقون في توقيع عقوبات على الجانب السنغالي من قبل لجنة الانضباط في قرارها المنتظر في 21 أبريل الجاري. وأضاف علام أنه فور صدور عقوبات لجنة الانضباط سيتم إسناد ملف القضية التي سيتم تحريكها في المحكمة الرياضية إلى أفضل المحامين في التعامل مع الفيفا لضمان حصول مصر على كامل حقوقها. وتتجه أنظار المسؤولين والجماهير في مصر والجزائر والسنغال والكاميرون إلى زيورخ في سويسرا الخميس المقبل لمتابعة ما سيصدره الفيفا من قرارات قد تغير خارطة المتأهلين للمونديال عن أفريقيا وقد تبقي الحال كما هو عليه في انتظار مرحلة جديدة للتقاضي أمام المحكمة الرياضية الدولية لحسم الأزمة التي أثارها الاتحادين المصري والجزائري، حيث يطالب الأخير أيضاً بإعادة مباراته التي خسرها أمام الكاميرون بسبب ما يراها أخطاءُ تحكيمية ارتكبها الغامبي بكاري جاساما في المباراة التي جرت 29 مارس الماضي في ملعب مصطفى تشاكر. وهناك من يلمح إلى إمكانية رضوخ الفيفا للضغوط التي يقال إنها تمارس عليه من داخله وخارجه للخروج بقرار على الأقل بإعادة مباراة واحدة فقط خاصة أن المشتكين لديهم ما يدعم مطلبهم وقد يكون عدم إعادة المباراتين له تداعيات سلبية على اللعبة في القارة الإفريقية مستقبلاً وقد يفتح باباً كبيراً للبعض لإساءة معاملة المنتخبات التي تلعب في أرضه وممارسة كل ما يندرج تحت عنوان اللعب غير النظيف وهو ما تحرص الفيفا على عدم حدوثه كما تنص قوانينه ويعمل على تعزيزها بتعديلات أخرى في قادم السنوات وهو ملف قد يكون حاضراً في الانتخابات المقبلة التي ستُجرى في بداية 2023. >> اقــــــــــرأ أيـضـاً: أنباء عن إعادة مباراة مصر والسنغال في قطر بدون جمهور 3 سيناريوهات لقرار الفيفا بشأن شكوى مصر والجزائر ضد السنغال والكاميرون قرار جديد لانضباط الفيفا بشأن مصر والسنغال قبل الخميس.. وتقرير يحسم إعادة المباراة إعادة المباراة ممكناً.. تقرير جديد يضع الفيفا في مأزق بشأن الجزائر والمسار الأخطر قد يقلب الموازين

16335

| 20 أبريل 2022

محليات alsharq
وزير النقل المصري: الإنجازات الكبيرة في مشاريع البنية التحتية تؤهل قطر لاستضافة نسخة ناجحة ومشرفة لكأس العالم

أكد سعادة الفريق المهندس كامل عبدالهادي الوزير، وزير النقل في جمهورية مصر العربية أن ما تشهده دولة قطر من تطورات كبيرة في مجال البنى التحتية وحجم الإنجازات في هذه المشاريع يؤهلها لاستضافة نسخة ناجحة ومشرفة من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف سعادته، في حديث خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، سعدت جدا بما شاهدته أثناء زيارتي وبما رأيته بعيني على أرض الواقع والتطورات الكبيرة في البنى التحتية خاصة في مجال النقل البحري ومترو الأنفاق والحافلات الكهربائية والطرق والجسور والاستادات الرائعة والمنشآت الرياضية العملاقة، كما زرت ميناء حمد ومترو الأنفاق ووقفت على حجم الإنجازات في هذه المجالات وهي مشاريع تؤهل قطر لاستضافة نسخة ناجحة ومشرفة من بطولة كأس العالم. وأوضح سعادة وزير النقل المصري أن أهم ما لفت انتباهه بصفته مهندسا وله خبرة كبيرة في مجال الإنشاءات والبنية التحتية النهضة الكبيرة التي شهدتها الدوحة خاصة، وقطر عموما في مجال الطرق والجسور التي تتمتع بمواصفات عالمية، وكذا المباني المتميزة والمنشآت الرياضية المتكاملة وشبكة المترو بدون سائق، واصفا إياها بالمتميزة جدا وبأنها الأحدث في العالم، وتضاهي تلك الموجودة بالدول الأكثر تقدما مثل اليابان وفرنسا، مشيدا في الوقت ذاته بحافلات الـبي آر تي الترددية السريعة التي تتكامل مع شبكة المترو عن طريق تغذيته بالركاب أو نقلهم إلى مناطق أخرى. ونوه سعادة الفريق المهندس كامل الوزير إلى التطور الكبير بدولة قطر في مجال النقل البحري خاصة ميناء حمد، معتبرا ذلك إنجازا كبيرا يحسب لقطر وشعبها ضمن مشروعات عملاقة أخرى تنفذ على أرض دولة قطر. وأكد وزير النقل المصري في حديثه الخاص لـ/قنا/ أن خطة قطر الشاملة للنقل 2022 / 2050 تتطابق مع استراتيجية مصر للنقل 2050 في نوعية الخدمات المقدمة والانتقال إلى النقل الجماعي الأخضر المستدام والصديق للبيئة، والذي يعتمد بشكل أساسي على الكهرباء. وأوضح سعادته أن الاستراتيجيتين تركزان على أهمية النقل الجماعي والاعتماد عليه خاصة وأنه عامل أساسي في تسهيل حياة الناس وزيادة وتسريع حركة التنمية وتخفيف الازدحام المروري، مشيرا إلى أن مصر تعتمد عليه اعتمادا كبيرا في حركة النقل بين المدن أو مع الدول الشقيقة المجاورة، مضيفا أن لدى دولة قطر نفس الأفكار والاستراتيجيات من حيث الربط مع الدول العربية المجاورة بالقطار أو وسائل نقل بري جديدة، وهو تشابه في الاهتمامات بين الدولتين. وفي مجال النقل البحري، أوضح سعادة السيد كامل الوزير أن مصر منفتحة على كل دول العالم وتقوم بتنفيذ 35 كيلو مترا من الأرصفة في الموانئ المصرية، وأهمها على البحر الأحمر سفاجا والعين السخنة، وعلى البحر المتوسط إسكندرية ودمياط وبورسعيد، في حين أن لدى دولة قطر اهتمام كبير بميناء حمد، الذي يشهد تطورا مستمرا، وهو ما يمثل وجه شبه كبير في الخطة الاستراتيجية للبلدين. وحول ما إذا كان هناك تعاون بين وزارتي المواصلات القطرية والنقل المصرية، ذكر سعادته أنه توجد خطط لمشاريع كبرى في هذا السياق، سواء في مجال الموانئ والنقل البحري أو في مجال النقل الكهربائي الأخضر المستدام والصديق للبيئة على غرار المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف. وأوضح وزير النقل المصري أن هذه الزيارة، وهي الأولى للدوحة منذ توليه منصبه، تمثل فرصة للوقوف على المشروعات الضخمة التي تنفذها دولة قطر في مجال البنى التحتية والدور الذي يمكن أن تلعبه الشركات المصرية في هذه القطاعات الحيوية. وعن زيارة فريق عمل شركة كيوتيرمنلز المرسل من الجانب القطري لدراسة الفرص الاستثمارية بمشروع استكمال وتطوير ميناء السخنة، أوضح وزير النقل المصري أن هناك رغبة صادقة من المسؤولين القطريين لزيادة التعاون بين البلدين، وقال إنه يتم حاليا التباحث حول بعض النقاط والتعرف على إمكانات كل طرف، معربا عن أمله في توقيع مذكرة تفاهم في القريب العاجل يعقبها اتفاقية وتوقيع عقود فعلية وأن تكون كيوتيرمنلز شريكا لوزارة النقل المصرية في إدارة وتشغيل محطة كبيرة في ميناء السخنة. ودعا وزير النقل المصري، في ختام حديثه لـ /قنا/، المستثمرين القطريين إلى الدخول إلى السوق المصرية، لا سيما وأن مصر دائما تفتح ذراعيها لكل أشقائها العرب وخاصة قطر لتنفيذ مشروعات تنموية كبيرة ومشتركة تعود على كلا البلدين بالخير.

2080

| 18 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
إعادة المباراة ممكناً.. تقرير جديد يضع الفيفا في مأزق بشأن الجزائر والمسار الأخطر قد يقلب الموازين

يبدو أن الأيام الثلاثة المتبقية على قرار الفيفا بشأن شكوى مصر والجزائر لإعادة مباراتيهما ضد السنغال والكاميرون المؤهلتين للمونديال، قد تحمل مفاجآت تقلب الموازين. ومع تباين الآراء حول القرار المتوقع صدوره من الفيفا وهل هو إعادة المباراتين أم واحدة أم إبقاء الحال كما هو وتأكيد صعود السنغال والكاميرون للمونديال، ظهر تقرير جديد من منظمة عالمية قد يغير المعادلة. وتشير التفاصيل التي نشرها موقع العربي الجديد إلى أن ملف الجزائر والكاميرون قد يشهد مفاجآت حيث أفاد تقرير للمنظمة العالمية في مكافحة الفساد الرياضي omsac، أمس، أن خبراء منها جمعوا وثائق تؤكد الأخطاء التي وقع فيها حكم المباراة الغامبي باكاري غاساما، من بينها رفض الأخير عمداً قبول طلب حكام الفيديو الألمان، بالعودة إلى تقنية الفيديو والتأكد من قراراته الخاطئة في المباراة. وأكد المصدر نفسه،بحسب العربي الجديد، أن هناك أطرافاً داخل الفيفا تحاول الخروج بأقل قدر من الضرر، من بينها حل المشكلة بناء على أخطاء تحكيمية فنية، وبالتالي إنصاف المنتخب الجزائري عبر إعادة المباراة. ويكشف التقرير أن إعطاء الحق للمنتخب الجزائري يُمكن أن يحصل عبر عدد من الطرق في هذا التحقيق، إما باعتماد الأخطاء التقنية وإعادة المباراة، أو المسار الأخطر وذلك بإثبات وجود رشاوى، مما يعني تأهل الخضر مباشرة إلى كأس العالم 2022 في قطر وإقصاء الكاميرون، لكن ذلك سيفتح باباً يصعب غلقه على رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بحسب موقع العربي الجديد وأشارت منظمة omsac إلى أن الهيئة ستفعل وبقوة كل ما يمكن أن يؤدي إلى إعادة تأسيس تفويض العدالة في هذه القضية، التي ستفصل فيها الفيفا على الأرجح الخميس المقبل 21 إبريل. يرى محللون رياضيون وإعلاميون متخصصون أن الفيفا في مأزق بسبب ما شهدته المرحلة الأخيرة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال قطر 2022، خاصة مباراتي مصر والسنغال والجزائر والكاميرون واهتمام وسائل الإعلام العالمية بأحداثهما المثيرة والساخنة. فالتجاوزات الجماهيرية في مباراة مصر والسنغال رصدتها الكاميرات سواء خارج الملعب أو داخله خاصة مع تسديد اللاعبين المصريين لركلات الترجيح وتوجيه الليزر عبر أعينهم، وأخطاء الحكم جاساما واضحة وأثرت على نتيجة مباراة الجزائر والكاميرون، وبالتالي فخروج الفيفا بعقوبات فقط على الجماهير السنغالية في حالة مصر أو الحكم جاساما في حالة الجزائر لا يكفي وسيكون له تداعيات بعضها قانوني وهون لجوء الاتحادين المصري والجزائري إلى المحكمة الرياضية الدولية. وهناك من يلمح إلى إمكانية رضوخ الفيفا للضغوط التي يقال إنها تمارس عليه من داخله وخارجه للخروج بقرار على الأقل بإعادة مباراة واحدة فقط خاصة أن المشتكين لديهم ما يدعم مطلبهم وقد يكون عدم إعادة المباراتين له تداعيات سلبية على اللعبة في القارة الإفريقية مستقبلاً وقد يفتح باباً كبيراً للبعض لإساءة معاملة المنتخبات التي تلعب في أرضه وممارسة كل ما يندرج تحت عنوان اللعب غير النظيف وهو ما تحرص الفيفا على عدم حدوثه كما تنص قوانينه ويعمل على تعزيزها بتعديلات أخرى في قادم السنوات وهو ملف قد يكون حاضراً في الانتخابات المقبلة التي ستُجرى في بداية ٢٠٢٣. وقبل أيام من إصدار قرارها، طلبت لجنة الانضباط بـالفيفا، بحسب وسائل إعلام مصرية، تفريغ كاميرات مباراة مصر والسنغال للتأكد من الشكوى المقدمة من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن إعادة المباراة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم والتي صعدت بموجبها السنغال. وطلبت من اللجنة المشرفة على تنظيم المباراة، تفريغ الكاميرات داخل ملعب المباراة التي أجريت في دكار، وفقًا لما طلبه الجانب المصري حتى يتسني للجنة التعرف ما إذا كانت الأفعال التي أقدم عليها الجمهور السنغالي أفعالا فردية أم جماعية وممنهجة. وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم أعلن أن الطعن الذي تقدم به أمام لجنة الانضباط التابعة للفيفا، والخاص بمواجهة المنتخب الوطني ونظيره الكاميروني ضمن إياب مباريات الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم 2022، ستتم مناقشته يوم الخميس 21 أبريل الجاري.

8000

| 18 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
3 سيناريوهات لقرار الفيفا بشأن شكوى مصر والجزائر ضد السنغال والكاميرون

تتجه أنظار المسؤولين والجماهير في مصر والجزائر والسنغال والكاميرون بعد 3 أيام إلى زيورخ في سويسرا لمتابعة ما سيصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا من قرارات في 21 أبريل الجاري قد تغير خارطة المتأهلين للمونديال عن أفريقيا وقد تبقي الحال كما هو عليه في انتظار مرحلة جديدة للتقاضي أمام المحكمة الرياضية الدولية لحسم الأزمة التي أثارها الاتحادين المصري والجزائري. ومع اقتراب صدور قرار الفيفا بشأن شكوى مصر والجزائر لإعادة مباراتيهما ضد السنغال والكاميرون المتأهلتين في 29 مارس الماضي إلى كاس العالم 2022 هناك 3 سيناريوهات متوقعة وفق المتحمسون لها: 1- السيناريو الحلم: ولا يستبعد المتحمسون له إعادة المباراتين وإعطاء مصر والجزائر فرصة جديدة للتأهل على حساب السنغال والكاميرون ووصل الأمر إلى تقاسم الأمنيات بين الجمهورين المصري والجزائري بمواقع التواصل وتمني كل منهما صعود منتخب الدولة الأخرى رفقة بلاده سواء بشكل مباشر في حال ثبوت مخالفات تكون عقوبتها استبعاد من تأهل سلفاً أو الصعود عبر مباراة ثالثة-مُعادة-. ويدعم المتحمسون للسيناريو الأول وجهة نظرهم بأن هناك حوادث سابقة شبيهة بما حدث في مباراتي مصر والسنغال أو الجزائر والكاميرون قرر الفيفا إلغاء نتيجتها وإعادتها منها: - مباراة مصر وزيمبابوي 1993: وأقيمت المباراة الحاسمة للتأهل للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 1994، في استاد القاهرة، انتصر منتخب مصر (2-1)، ولكن المباراة ألغيت بسبب واقعة الطوبة الشهيرة التي أصابت مدرب زيمبابوي، وتقرر إعادة المباراة في ملعب محايد في مدينة ليون الفرنسية، وانتهت بالتعادل السلبي، ليفشل منتخب مصر في التأهل إلى المونديال. - مباراة البحرين وأوزباكستان 2011 في العام 2011، ألغى الفيفا نتيجة المباراة التي أقيمت ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، وأمر بإعادتها بسبب خطأ تحكيمي. وقال الفيفا حينها إن الحكم الياباني توشيميتسو يوشيدا ارتكب خطأ فنياً بإلغاء ركلة جزاء لأوزبكستان ومنح البحرين ركلة حرة بدلاً من إعادة ركلة الجزاء. وكانت أوزبكستان فازت في مباراة الذهاب في أرضها على البحرين (1-0) قبل أن تلغى النتيجة. - مباراة جنوب افريقيا والسنغال 2018 قرر الفيفا إعادتها مباراة جنوب أفريقيا والسنغال، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية المونديالية، بعد أن انتهت المباراة بفوز جنوب أفريقيا (2-1). وبسبب الأخطاء التحكيمية الفادحة للحكم الغاني جوزيف لامبتي، وأبرزها احتساب ركلة جزاء وهمية لصالح البافانا بافانا، جاء منها الهدف الأول، أعيدت المباراة وفازت السنغال (2-0) وتأهلت لكأس العالم. 2 السيناريو المتشائم: يجزم أصحابه إلى عدم إعادة المباراتين وأن الأمر لن يتعدى عقوبات من الفيفا على السنغال والكاميرون وإن أُختلف حول قيمتها ومقدارها وعددها وقد تكون أيضاً عقوبات تطال أطراف المباراتين. ويدعم هؤلاء وجهة نظرهم بحالات أيضاً مشابهة لمباراتي مصر والسنغال والجزائر والكاميرون شهدت أخطاءً تحيكيمة واضحة ولم تتم إعادتها وإن حدثت في تصفيات المونديال بقارة أخرى مثل مباراة البرتغال وصربيا التي شهدت إلغاء الحكم لهدف صحيح باعتراف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليويفا أحرزه كريستيانو رونالدو لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. 3- إعادة مباراة واحدة هناك من يتوقع، بناءً على تمني، إعادة مباراة واحدة فقط من المباراتين المثيرتين للجدل.. فأكثر الجزائريون الحالمون بإلغاء نتيجة مباراة الكاميرون يرون أن بلادهم أحق لإن الخُضر عملوا ما عليهم بالفوز خارج ديارهم في مباراة الذهاب 1 -0 قبل أن تتسبب قرارات الحكم الغامبي بكاري جاساما في تغيير نتيجة لقاء الإياب التي انتهت بفوز الكاميرون 2- 1 بإلغاء هدف للجزائر وعدم احتساب ركلة جزاء لهم، حسب رأيهم. ويرى عدد من الجماهير الجزائرية والمصرية أيضاً أن على مصر التسليم بتأهل السنغال لإن الفراعنة لم يقدموا ما يشفع لهم في المباراتين ذهاباً في القاهرة بفوزهم ١ صفر وعدم قدرتهم على تحقيق نتيجة مطمئنة إياباً في داكار وفيها خسروا بهدف مقابل لا شئ وعندما احتكم المنتخبان لركلات الترجيح أضاع من الفراعنة ٣ لاعبين وأن ما يقال عن الليزر ليس إلا شماعة خاصة أنهم خسروا من نفس المنافس خلال أقل من شهرين أهم بطولتين قاريتين الأولى أمم أفريقيا في ٦ فبراير والثانية بطاقة المونديال التي يعتبرها عدد كبير من المحللين الرياضيين والجماهير أن الثانية بطولة في حد ذاتها لا تقل عن الأولى إن لم تكن أهم. وهناك جماهير مصرية ترى عكس ما سبق وأن الجزائريين تنازلوا عن بطاقة المونديال للكاميرون بفشلهم في البناء على فوزهم في ياوندي ١ صفر وتعزيزه في مباراة الإياب بملعب مصطفى تشاكر أو على الأقل الحفاظ على شباك مرماهم نظيفة ومن ثم فكلام مسؤولي وجماهير الخُضر عن أخطاء الحكم جاساما ليست بالجسامة التي يصورونها بل هي شماعة. - هل الفيفا في مأزق؟ يرى محللون رياضيون وإعلاميون متخصصون أن الفيفا في مأزق بسبب ما شهدته المرحلة الأخيرة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال قطر 2022، خاصة مباراتي مصر والسنغال والجزائر والكاميرون واهتمام وسائل الإعلام العالمية بأحداثهما المثيرة والساخنة. فالتجاوزات الجماهيرية في مباراة مصر والسنغال رصدتها الكاميرات سواء خارج الملعب أو داخله خاصة مع تسديد اللاعبين المصريين لركلات الترجيح وتوجيه الليزر عبر أعينهم، وأخطاء الحكم جاساما واضحة وأثرت على نتيجة مباراة الجزائر والكاميرون، وبالتالي فخروج الفيفا بعقوبات فقط على الجماهير السنغالية في حالة مصر أو الحكم جاساما في حالة الجزائر لا يكفي وسيكون له تداعيات بعضها قانوني وهون لجوء الاتحادين المصري والجزائري إلى المحكمة الرياضية الدولية. وهناك من يلمح إلى إمكانية رضوخ الفيفا للضغوط التي يقال إنها تمارس عليه من داخله وخارجه للخروج بقرار على الأقل بإعادة مباراة واحدة فقط خاصة أن المشتكين لديهم ما يدعم مطلبهم وقد يكون عدم إعادة المباراتين له تداعيات سلبية على اللعبة في القارة الإفريقية مستقبلاً وقد يفتح باباً كبيراً للبعض لإساءة معاملة المنتخبات التي تلعب في أرضه وممارسة كل ما يندرج تحت عنوان اللعب غير النظيف وهو ما تحرص الفيفا على عدم حدوثه كما تنص قوانينه ويعمل على تعزيزها بتعديلات أخرى في قادم السنوات وهو ملف قد يكون حاضراً في الانتخابات المقبلة التي ستُجرى في بداية ٢٠٢٣.

15028

| 17 أبريل 2022