رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
نائب رئيس مجلس الشورى: حفل افتتاح المونديال عكس بجلاء قدرات تنظيمية استثنائية

أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، أن حفل افتتاح كأس العالم FIFA قطر 2022 عكس بجلاء عن قدرات تنظيمية استثنائية تتمتع بها دولة قطر وعكس مدى اعتزازنا بتراثنا وثقافتنا، وانفتاحنا في الوقت ذاته على ثقافات العالم المختلفة. وتقدّمت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ بالتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وللحكومة الموقرة ولعموم الشعب القطري ولكل من يقيم على أرض قطر بمناسبة انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقالت سعادتها: يعد هذا الحفل الاستثنائي والمبهر لافتتاح البطولة اليوم، بداية تحقق الحلم الكبير الذي هو محل فخر كل قطري، وستواصل بلادنا تحقيق النجاحات في ظل قيادة سمو الأمير المفدى، وستثبت للعالم أنها كبيرة بطموحاتها وإنجازاتها. وأشادت بهذه المناسبة، بالجهود التي بذلتها كافة مؤسسات الدولة لإنجاح هذه الاستضافة التي حظيت بإشادات دولية كثيرة.. وقالت: على الرغم من الحملات المغرضة التي تعرّضت لها الاستضافة، إلا أن قطر أثبتت للعالم التزامها بالوعود التي قطعتها، وأعطت درساً في الالتزام بالمبادئ والقيم، كما أنها أكدت على أنها أرض السلام والمحبة. وأكدت سعادتها أهمية هذا العرس الكروي العالمي لإبراز الوجه الحضاري والمشرق لدولة قطر فضلاً عن دوره في تلاقح الثقافات والتقريب بين الشعوب.. مجددة الترحيب بالجماهير التي جاءت من مختلف بقاع الأرض لحضور المونديال. بدوره، نوه سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة أمين عام مجلس الشورى، في تصريح مماثل لـ/قنا/ بحفل الافتتاح المبهر والمتميز لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.. وقال إن الجماهير الكروية ستشهد المزيد من التميز تنفيذاً لما قطعته دولة قطر على نفسها بأن تقيم بطولة استثنائية بكافة المقاييس. وأشار سعادته إلى أن وجود مشجعين وضيوف من مختلف أنحاء العالم يعد فرصة سانحة لإبراز الصورة الحضارية لدولة قطر ولشعبها المضياف، ودحض المزاعم التي حاولت الانتقاص من هذه الاستضافة.

1162

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
رئيس الوزراء: كأس العالم على أرض عربية بعد عقد من التحديات

قال معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إن كأس العالم انطلق على أرض عربية بعد عقد من التحديات، وذلك بمناسبة حفل افتتاح مونديال قطر مساء اليوم على استاد البيت. وقال رئيس الوزراء عبر حسابه بموقع تويتر: انطلق كأس العالم قطر 2022 على بركة الله وعلى أرض عربية بعد عقد من التحديات.. عيون العالم نحو دوحتنا وهي تتوج اليوم عاصمة للرياضة وجسرا للتلاقي الحضاري، مضيفاً: كل التوفيق لمنتخبنا الذي يشارك في هذه البطولة لأول مرة في تاريخه ولجميع المنتخبات المشاركة مع تمنياتنا ببطولة ممتعة للجميع.

1044

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو: من قطر.. من بلاد العرب.. أرحب بالجميع في كأس العالم 2022

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في استاد البيت مساء اليوم. وأعلن سموه افتتاح البطولة قائلاً: من قطر، من بلاد العرب، أرحب بالجميع في بطولة كأس العالم 2022. لقد عملنا، ومعنا كثيرون، من أجل أن تكون من أنجح البطولات. بذلنا الجهد واستثمرنا في الخير للإنسانية جمعاء. وأخيرا وصلنا إلى يوم الافتتاح، اليوم الذي انتظرتموه بفارغ الصبر. بدءا من هذا المساء، وطوال ثمانية وعشرين يوما، سوف نتابع، ومعنا العالم بأسره، بإذن الله، المهرجان الكروي الكبير، في هذا الفضاء المفتوح للتواصل الإنساني والحضاري. سوف يجتمع الناس على اختلاف أجناسهم وجنسياتهم وعقائدهم وتوجهاتهم هنا في قطر، وحول الشاشات في جميع القارات للمشاركة في لحظات الإثارة ذاتها. ما أجمل أن يضع الناس ما يفرقهم جانبا لكي يحتفوا بتنوعهم وما يجمعهم في الوقت ذاته. أتمنى لجميع الفرق المشاركة أداء كرويا رائعا وروحا رياضية عالية، ولكم جميعا قضاء وقت ملؤه الفرح والتشويق والبهجة. ولتكن أياما ملهمة بالخير والأمل. أهلا وسهلا بالعالم في دوحة الجميع. ‏Welcome and good luck to all حضر الافتتاح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري. كما حضر الافتتاح أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الوفود ورؤساء اللجان الأولمبية والاتحادات،وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين الرياضيين، وجمهور غفير من المشجعين. وقد بدأ الحفل بعروض ثقافية تؤرخ لجوانب مهمة من تاريخ دولة قطر والبلاد العربية في الاحتفاء بالضيوف وإكرامهم في دلالة رمزية لترحيب قطر بجميع المشجعين القادمين من أنحاء العالم، إضافة إلى عرض فيديوهات عن الثقافة البحرية والبرية التي تميز بها سكان الجزيرة العربية وتواصلهم مع العالم من خلال البحر. كما تم عرض فقرات فنية تبرز قيم الاحترام والتعارف والتعلم من الاختلاف بين الشعوب في دعوة لتلاقي الثقافات ونشر المحبة والخير بين الناس خلال البطولة، علاوة على الفقرات المرحبة بضيوف قطر والمشجعين والمنتخبات المتأهلة، وفقرات أخرى عن لحظات مهمة من تاريخ كرة القدم وشغف الشعوب بها.

4569

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى: قطر أوفت بكل الوعود لتنظيم نسخة استثنائية من المونديال

أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر، وبفضل توجيهات قيادتها الحكيمة، أوفت بكل الوعود التي قطعتها على نفسها قبل 12 عاما بتنظيم نسخة استثنائية من المونديال، وهو ما يتحقق الآن بتنظيم نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، لتواصل دولة قطر إنجازاتها في استضافة الأحداث والفعاليات الكبرى بنجاح منقطع النظير. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: دولة قطر تجني اليوم ثمار ما زرعته منذ 12 عاما، ونرى بشكل جلي الحلم الذي رسمه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، يتحقق في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأضاف سعادته: ستواصل بلادنا تحقيق النجاحات في ظل قيادة سمو الأمير المفدى، وستثبت للعالم أنها قلب المنطقة النابض وأنها وجهة مرحبة بالجميع. وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر كانت ولا تزال وستظل بلدا مضيافا يمثل التسامح الذي غرسه فينا ديننا الحنيف، ويعكس الأصالة العربية المتجذرة في شعبه.

1329

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
وزيرة الرياضة الأسترالية تصل الدوحة لحضور حفل افتتاح كأس العالم

وصلت سعادة السيدة أنيكا ويلز وزيرة الرياضة الأسترالية ممثلاً عن رئيس وزراء أستراليا، إلى الدوحة، اليوم، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في استاد البيت. وكان في استقبال سعادتها والوفد المرافق لها لدى وصولها مطار حمد الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السيد جوناثان موير سفير أستراليا لدى الدولة.

983

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
نائب الأمير يتقدم مستقبلي نائب الرئيس الإماراتي

تقدم سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، مستقبلي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدى وصوله والوفد المرافق إلى الدوحة، اليوم، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في استاد البيت. كما كان في الاستقبال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب.

1301

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
الرئيس السنغالي يصل الدوحة

وصل فخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال، إلى الدوحة اليوم، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والذي يبدأ في وقت لاحق اليوم، باستاد البيت. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني وزير الدولة، وسعادة الدكتور محمد حبيبو ديالو سفير جمهورية السنغال لدى دولة قطر.

913

| 20 نوفمبر 2022

محليات alsharq
فيفا يطلق شراكات مع هيئات تابعة للأمم المتحدة لتكثيف الرسائل الإيجابية خلال المونديال

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ عددا من الشراكات مع هيئات تابعة للأمم المتحدة مثل اليونيسكو وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية من أجل تكثيف الرسائل الإيجابية خلال نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي ستنطلق غدا /الأحد/. وتهدف هذه الشراكات إلى الاستفادة من قوة كرة القدم في نشر الرسائل الإيجابية على المستوى العالمي. وذكر /فيفا/ في بيان مع اقتراب ساعة انطلاق كأس العالم FIFA قطر 2022، تتجه أنظار العالم شيئاً فشيئاً باتجاه الاحتفال الأكبر بالرياضة الأكثر شعبية في العالم.. ومن الطبيعي أن هذه الأنظار ستكون مسلطة على كرة القدم. وأضاف الاتحاد الدولي لكرة القدم: غير أن /فيفا/ يقر أيضا بأن رياضتنا يجب أن تستفيد من المنصة الفريدة التي توفرها النهائيات من أجل التأثير بشكل إيجابي على المجتمع. وتابع البيان في انسجام مع المقاربة التي تم تبنيها في كل البطولات السابقة، سيقوم /فيفا/، بالتعاون مع الوكالات التابعة للأمم المتحدة، بإطلاق عدد من الحملات خلال كأس العالم FIFA بغرض إرسال رسائل تهم تشجيع الصحة والوحدة وعدم التمييز للملايين من المشاهدين حول العالم عبر مختلف القنوات. وسترتبط كل مرحلة من المونديال، بحملة معينة خاصة بها مصممة من أجل الوصول إلى أكبر قدر ممكن من التغطية والتأثير الجماهيريين. وسيتم إطلاق هذه الحملات بشكل متزامن من قبل الوكالات الشريكة لـFIFA والتابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة اليونيسكو وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية. وستكون فرص إيصال هذه الرسائل من خلال حمل قادة المنتخبات المشاركة لشارات خاصة خلال المباريات، بالإضافة إلى نشر نفس المحتوى على شاشات الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) حول الملاعب وعلى شاشات ضخمة وعلى الأعلام داخل الملاعب، علاوة على نشر تلك الرسائل على مختلف المنصات الرقمية ووسائل التواصل التابعة لـ /فيفا/ ولشركائه وغير ذلك من الأنشطة العامة. وأعلن /فيفا/ في البيان عن قائمة بالحملات التي ستكون حاضرة في النهائيات، وهي /في مرحلة المجموعات، الجولة الأولى: كرة القدم توحد العالم، وفي مرحلة المجموعات، الجولة الثانية: أنقذوا الكوكب، وأما في مرحلة المجموعات، الجولة الثالثة: احموا الأطفال، شاركوا الطعام، وفي دور 16: التعليم للجميع، كرة القدم من أجل المدارس، وفي الدور ربع النهائي: لا للتمييز، وفي نصف النهائي: كن نشيطاً، تحرك، ومباراة تحديد المركز الثالث والنهائي: كرة القدم فرح، شغف، أمل، حب وسلام، كرة القدم توحد العالم. ومن خلال دعم هذه الحملات، سيثبت FIFA والاتحادات الأعضاء الـ211 للعالم بأسره أنه برغم الاختلافات إلا أن كرة القدم، بوصفها قوة عالمية، لها قدرتها على توحيد الجميع حول المنفعة والصالح العام.

657

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة يصل الدوحة

وصل سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى الدوحة، اليوم، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مساء غد /الأحد/ في استاد البيت. وكان في استقبال سعادته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، والسيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب المنظمة بالدوحة.

963

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
افتتاح جناح المملكة المتحدة المشارك في الفعاليات المصاحبة لكأس العالم

افتتحت المملكة المتحدة جناحها المشارك في الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك بالقرب من متحف الفن الإسلامي على كورنيش الدوحة. ودعا السيد جوناثان بول ويلكس سفير المملكة المتحدة لدى الدولة الجماهير وجميع المتواجدين في قطر خلال فترة إقامة البطولة إلى زيارة الجناح، الذي يحمل اسم /حديقة جريت/، ويسلط الضوء على الإبداع والتنوع في المملكة المتحدة، حيث يتضمن الجناح سلسلة من الأعمال الفنية التي تعرض الموسيقى والموضة والطعام البريطاني. وأضاف أن الحديقة تعد تعبيرا واضحا لما تمثله المملكة المتحدة في القرن الحادي والعشرين، كما أنها تعكس تنوعها القديم والحديث وإبداع مصمميها وفنانيها ومهندسيها والتقنيين فيها، حيث تهدف الحديقة إلى تشجيع الجماهير القادمة إلى دولة قطر لمتابعة المباريات على زيارة المملكة المتحدة والدراسة والاستثمار فيها. وشارك نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام في جلسة نقاشية أقيمت على هامش افتتاح الجناح، حضرها المصمم البريطاني فوداي دومبويا من لابروم لندن، وعدد من المصممين القطريين الناشئين، حيث تناولت الجلسة فرص التمكين من خلال الإبداع وفرص التبادل الثقافي بين قطر والمملكة المتحدة. ويقدم الجناح لزواره الفرصة لتجربة أفضل ما يمكن أن تقدمه المملكة المتحدة، بدءا من المثلجات إلى الزهور المعطرة واللوحات الجدارية التي رسمها وينغ لو فنان الشارع المعروف بأطول عمل فني مرسوم في أوروبا، كما يستضيف عروضا وأنشطة ثقافية كجزء من مهرجان المملكة المتحدة السنوي للمجلس الثقافي البريطاني، والذي يستعرض موضوع الرياضة من أجل الخير، ويقام خلال الفترة من 23 إلى 29 نوفمبر الجاري بهدف تعزيز العلاقات القوية والمستمرة بين دولة قطر والمملكة المتحدة من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية، بما في ذلك الموسيقى والفن والتصوير الفوتوغرافي.

1085

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تحدد مقرين لعرض مباريات كأس العالم

أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن توفير مقرين في الأراضي الفلسطينية لعرض مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك في إطار حرص دولة قطر على توفير مساحات للمشجعين من الفلسطينيين لمتابعة مباريات البطولة. وأوضحت اللجنة، في بيان لها اليوم، أن أحد هذين المقرين في قطاع غزة سيكون في صالة الشهيد سعد صايل وسط مدينة غزة، والتي ستشهد عرض كافة المباريات في المكان الذي تم تجهيزه بشكل كامل لاستقبال العديد من المشجعين والمهتمين بهذه البطولة الأولى من نوعها في الوطن العربي. وأشارت إلى أنه في المقابل، تم تجهيز قاعة أبسا الرياضية في مجمع رام الله الترويحي في الضفة الغربية، لتستضيف المشجعين والمتابعين طوال فترة المونديال. وأكدت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن الفعاليات في غزة والضفة، ستشهد أنشطة مختلفة تشجيعًا ودعمًا للمنتخب القطري ولدولة قطر التي استعدت لاستضافة هذه البطولة ولاستقبال ملايين المشجعين على أرضها.

788

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
مسؤولون وإعلاميون أتراك يشيدون بجهود قطر لاستضافة كأس العالم

أشاد عدد من المسؤولين والإعلاميين الأتراك بالجهود التي بذلتها دولة قطر، على مختلف المستويات، للإعداد والتحضير لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدين دعم بلادهم الكبير لقطر في استضافتها للمونديال، متوقعة النجاح لهذا الحدث العالمي الذي يقام لأول مرة في دولة إسلامية عربية. فمن جانبه، وجه فخري الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية، في تصريحات له اليوم، التهنئة إلى دولة قطر بمناسبة انطلاق مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 غدا /الأحد/، منوها بالتعاون بين قطر وتركيا في تأمين البطولة. بدوره، قال ياسين أقطاي المستشار السابق للرئيس التركي: إن من يسافر إلى قطر لمتابعة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستتاح له الفرصة كاملة للتعرف على نموذج لبلد إسلامي بكل ثقافته وقيمه وعاداته. أما حسن أوزتورك مدير قناة /أولكه تي في/ الإخبارية التركية، فقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن قطر استطاعت إنجاز ما لم يكن يتوقعه أحد عندما فازت بشرف استضافة البطولة عام 2010، مشيرا إلى أنها ستكون بطولة تاريخية بفضل العمل الدؤوب، وتضافر الجهود طوال 12 عاما. وأكد أن الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة قطر واستعداداتها الكبيرة لتنظيم البطولة، يجب أن تكون مثالا لتهتدي به دول العالم في الاستعداد والتحضير لاستضافة النسخ المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم. وأشاد جلال دمير رئيس بيت الإعلاميين العرب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالتحضيرات الضخمة التي عملت عليها قطر من أجل إنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، متمنيا النجاح لهذه البطولة التي تقام في بلد إسلامي لأول مرة.

869

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
نائب الأمير يتقدم مستقبلي الرئيس الجزائري

تقدم سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، مستقبلي فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، لدى وصوله والوفد المرافق إلى الدوحة مساء اليوم، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 مساء غد الأحد في استاد البيت. كما كان في الاستقبال سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني وزير الدولة، وسعادة السيد عبدالعزيز علي النعمة سفير الدولة لدى الجزائر، وسعادة السيد مصطفى بوطورة السفير الجزائري لدى الدولة.

964

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
إفتتاح فندقي رافلز وفيرمونت الدوحة لاستقبال كبار شخصيات كأس العالم في قطر

دخول علامتي رافلز وفيرمونت إلى سوق الضيافة القطرية المطاعم مفتوحة للجمهور من خلال الحجز المسبق فقط تم افتتاح فندقي رافلز وفيرمونت الدوحة الفاخرين من فئة الخمس نجوم، حصريًا لضيوف بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر من كبار الشخصيات والمسؤولين، معلنين دخول علامتي رافلز وفيرمونت إلى سوق الضيافة القطرية. واستقبل الفندقان، من موقعهما المميز في أبراج كتارا في لوسيل، أوائل ضيوفهم مع الحرص على دعم جهود قطر في استضافة نسخة مميزة من بطولة العالم لكرة القدم من خلال تقديم خدمات وتجارب استثنائية في كلا الفندقين. كما يمكن الآن للجمهور والضيوف غير المقيمين الاستمتاع بتجارب مميّزة في أربعة من المطاعم وأركان المشروبات المتميزة في رافلز وثلاثة في فيرمونت الدوحة، من خلال الحجز المسبق فقط. حيث يقدم رافلز الدوحة تجارب مأكولات فاخرة وعصرية بما فيها ألبا، أول فرع عالمي للمطعم الشهير الذي يديره الشيف إنريكو كريبا الحاصل على ثلاث نجوم ميشلان؛ ومطعم لارتيزان الذي يقدم أرقى تجارب تناول الطعام العصرية على الفطور والغداء والعشاء؛ وردهة بلو سيجار التي تضم أكثر من 6 آلاف من كتب الأدب الكلاسيكي، بما في ذلك الطبعات الأولى لبعض الكتب الكلاسيكية، إلى جانب تشكيلة سيجار كبيرة؛ وردهة الملكي التي تشمل صالة الاستقبال وحديقة الطابق الأرضي، والتي توفر للضيوف مساحة مثالية للاستمتاع بتجربة شاي ما بعد الظهيرة. ويتيح فيرمونت الدوحة لزوّار المطاعم من المقيمن وغير المقيمين فرصة تذوق أشهى النكهات العالمية الفاخرة في مسالا لايبراري، مطعم المأكولات الهندية العصرية الذي أسسه جيغز كالرا المقدم التلفزيوني والكاتب المعروف؛ وفايا، المطعم النابض بالحياة مع مساحات المطابخ المفتوحة ومحطات خدمات الطهو التفاعلية، حيث يتم تحضير أشهى الأطباق والمشروبات المستوحاة من مطابخ أمريكا اللاتينية؛ ودوم، ردهة الشاي العصرية والأنيقة والمساحة المثالية للاستمتاع بشاي بعد الظهيرة مع تشكيلة من أشهى المقبلات والمشروبات الفرنسية. ويقدم فندق رافلز الدوحة، الفندق الوحيد في قطر المكون من أجنحة فائقة الفخامة بشكلٍ كامل والبالغ عددها 132 جناحاً، تجربة إقامة فاخرة في أجنحته المميزة بديكوراتها المستوحاة من تصاميم القصور الفخمة مع إطلالات رائعة على أفق الدوحة. وتوفر جميع أجنحة رافلز خدمة المضيف الشخصي إلى جانب مجموعة من وسائل الراحة المخصصة، بما في ذلك العطور الحصرية لمستلزمات الحمام من علامة فريدريك مال الشهيرة والمكتبة الجدارية التي تضم مجموعة من الكتب المختارة بشكل حصري، وخدمة المتجر الداخلي المصغر داخل الجناح. ويقدّم فندق رافلز الدوحة قاعة كتارا، المساحة الفاخرة في قلب الفندق مع سقف بارتفاع 22 متراً، وهي أكبر قاعة مضاءة طبيعياً ومخصصة لاستضافة الفعاليات والمناسبات الراقية في قطر. كما يقدم الفندق مجموعة رائعة من عروض وتجارب الجمال والصحة الفاخرة مع تسعة أجنحة سبا ولياقة بدنية مزودة بأحدث غرف العلاجات المخصصة، بينما يوفر بعضها تراسات خارجية خاصة وأحواض غطس مميزة. أما فندق فيرمونت الدوحة فيضمّ 270 غرفة و92 جناحاً و4 أجنحة بأسلوب خاص وجناح رئاسي واحد، تتميز جميعها بتصاميمها الداخلية الفريدة والمستوحاة من اليخوت الفاخرة، إلى جانب طابق الفندق الحصري لنمط الحياة، فيرمونت جولد، الذي يمنح الضيوف تجربة فندق داخل فندق. وتقدم غرف الفندق تجربة بصرية استثنائية من خلال جدرانها المزينة بتصاميم مصنوعة من الفسيفساء الذهبية والألواح الخشبية الفاخرة، والتي تتكامل مع تصميم الغرفة الواسع والعناصر المستوحاة من التصاميم القطرية. كما تتميز الغرف بحمام منفصل للضيوف وشرفة كبيرة مفروشة توفر إطلالات بانورامية على الشاطئ. ويستقبل فندقا رافلز وفيرمونت الدوحة حجوزات الغرف الخاصة بالضيوف عقب اختتام فعاليات بطولة العالم لكرة القدم 2022 في قطر.

5334

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
تركيب شاشة عملاقة على أرض متحف الفن الإسلامي لعرض أبرز ما تقدمه قطر لزوارها

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن تركيب شاشة عملاقة على أرض متحف الفن الإسلامي، تحمل اسم الأفق /ذا سكاي لاين/، ويتم من خلالها عرض أبرز ما تقدمه قطر لزوارها. وتعتبر /ذا سكاي لاين/ أكبر شاشة رقمية في قطر، وتوفر فرصة فريدة للترويج للفعاليات والأنشطة التي تجري في جميع أنحاء الدولة. وقال السيد أحمد موسى النملة الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: مع هذا الكمّ الهائل من الفعاليات التي تقام بالتزامن مع الحدث الرياضي الضخم، بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، يمكننا الآن عرض أجود ما تقدمه قطر لجميع مقيميها وزائريها من خلال شاشة الأفق المذهلة. وأضاف:ستكون شاشة الأفق بحجمها الضخم وشكلها الفريد والمميز، هي الشاشة الرقمية الوحيدة التي تجذب انتباه كل من يمر بها على الكورنيش، وستوفر تجربة إعلانية جديدة، حية وديناميكية تهدف للترفيه. جدير بالذكر أن متحف الفن الإسلامي، أول المشروعات التي أطلقتها متاحف قطر، كان قد تأسس عام 2008، ويقوم بعرض مجموعة قطر العالمية للفن الإسلامي والتي تضم محتويات يمتد تاريخ بعضها إلى نحو 1400 عام. وتتنوع هذه المحتويات بين المخطوطات والأعمال الخزفية والمعدنية والزجاجية والعاجية والخشبية والأحجار الكريمة، وهي مقتنيات تنتمي لثلاث قارات وتشمل دولا مختلفة من الهند لإسبانيا ودول شرق أوسطية، ويعود تاريخ هذه المقتنيات للفترة الممتدة من القرن السابع الميلادي وحتى القرن العشرين.

5817

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
رئيس الوزراء يزور المركز الإعلامي لكأس العالم وعددا من الفعاليات المصاحبة للبطولة

قام معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مساء اليوم، بزيارة للمركز الإعلامي الخاص بتغطية فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمنطقة مشيرب. واطلع معاليه على مختلف التسهيلات التي يوفرها المركز للقنوات ووسائل الاتصال والإعلام المختلفة من استديوهات للبث وقاعات للاجتماعات والمؤتمرات ومكاتب عمل، وذلك لتسهيل عملهم خلال تغطيات البطولة. كما قام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بزيارة لعدد من الأماكن المخصصة للفعاليات المصاحبة للبطولة ككورنيش الدوحة وبوليفارد لوسيل، كما اطلع على جانب من الفعاليات لعدد من الدول الشقيقة والصديقة التي تشارك منتخباتها في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في تلك الأماكن. رافق معاليه خلال الزيارة عدد من كبار المسؤولين.

1076

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
رئيس الوزراء: غداً ينطلق كأس العالم لنكتب معا تاريخاً رياضياً جديداً للمنطقة والشرق الأوسط

قال معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تنطلق غداً لنكتب معا تاريخا رياضيا جديدا للمنطقة العربية والشرق الأوسط. جاء ذلك في تغريدة لمعاليه عبر تويتر، قال فيها: عالوعد انطلقت رحلتنا نحو #كأس_العالم_قطر_2022 و #عالوعد تنطلق البطولة غدا لنكتب معا تاريخا رياضيا جديدا للمنطقة العربية والشرق الأوسط وليتذكر عشاق كرة القدم أن قطر قدمت للعالم مونديالا متميزا ووفرت لشعوبه فرصة للتعارف الثقافي عن قرب فأهلا وسهلا بضيوف قطر. ** حدث كوني تاريخي ودخلت دولة قطر تاريخ كرة القدم والرياضة العالمية من بابه الواسع، مع انطلاق النسخة الاستثنائية من كأس العالم FIFA قطر 2022 غداً الأحد لتدون فصلاً جديداً من فصول استضافة المونديال، كأول دولة عربية شرق أوسطية تحتضن الحدث الكوني الكبير. وتأتي اللحظة الفارقة التي تحرّق القطريون شوقاً لها، الآن، كثمرة لجهود مضنية بذلتها كل مؤسسات الدولة على مدار 12 سنة، تم خلالها بناء بلد جديد عصري، لكنه ما زال يعبق بالتاريخ العربي والإسلامي بجذوره الخالدة التي تجسد إرثاً يمجد عادات وتقاليد الأجداد ويفتح الأبواب أمام الاستدامة لأجيال قادمة ستتغنى بالمنجزات التي تحققت عبر النهوض بكل مناحي الحياة، ومن خلال حدث سيبقى عالقاً في الأذهان كمسرّع لرؤية أبصرها المسؤولون ونفذوها بكل وطنية وحب لهذه البلاد.

727

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
قطر تدخل التاريخ والمونديال الاستثنائي على خط الانطلاق

دخلت دولة قطر تاريخ كرة القدم والرياضة العالمية من بابه الواسع، مع انطلاق النسخة الاستثنائية من كأس العالم FIFA قطر 2022 غداً /الأحد/ لتدون فصلاً جديداً من فصول استضافة المونديال، كأول دولة عربية شرق أوسطية تحتضن الحدث الكوني الكبير. اللحظة الفارقة التي تحرّق القطريون شوقاً لها، تأتي الآن ثمرة لجهود مضنية بذلتها كل مؤسسات الدولة على مدار 12 سنة، تم خلالها بناء بلد جديد عصري، لكنه ما زال يعبق بالتاريخ العربي والإسلامي بجذوره الخالدة التي تجسد إرثاً يمجد عادات وتقاليد الأجداد ويفتح الأبواب أمام الاستدامة لأجيال قادمة ستتغنى بالمنجزات التي تحققت عبر النهوض بكل مناحي الحياة، ومن خلال حدث سيبقى عالقاً في الأذهان كمسرّع لرؤية أبصرها المسؤولون ونفذوها بكل وطنية وحب لهذه البلاد. الآن وقد فتحت قطر ذراعيها لكل عاشق لكرة القدم، مرحبة بجميع من قصدها لمتابعة المونديال.. فهي بذلك تبعث برسالة حب وسلام لكل شعوب الأرض من خلال نبراس ثابت مفاده ستجدون كل احترام وتقدير وستعيشون تجربة استثنائية تاريخية في منطقة طالما أرادت أن تقدم نفسها للعالم، وبالتالي فقد حملت قطر مشعل تمثيل الشعوب العربية بتقاليدها وعاداتها وبكرمها وطيبها الذي يُسكن الضيف مقل العيون. ومع تدفق المشجعين ووصول الفرق إلى قطر، بات الجميع يدركون أن كل ما قاله السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، مع كل خطاب وفرصة سانحة للتحدث، حقيقة دامغة، حيث ما انفك الرجل يؤكد أن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستكون الأفضل على الإطلاق، وأن الجماهير ستكون على موعد مع تجربة استثنائية، لإدراكه ومنذ اللحظة الأولى أن التحضيرات والمنجزات التي بدأت منذ إعلان شرف الاستضافة، كفيلة بأن تجعل من المونديال مفخرة للاتحاد الدولي وللدولة المضيفة ولكل العرب، على اعتبار أن الخطاب الرسمي ظل دائماً يؤكد على الهوية العروبية لكأس العالم، ولا عزاء لأصوات النشاز التي طالما بثت سموم حقدها، ولم تفت في عضد المنظمين الذي لم يعيروا بالاً للانتقادات الممنهجة والافتراءات، بل آمنوا بحقيقة ما سيتم رصده على أرض الواقع، وها هي الشهادات المنصفة تأتي من أرض الحدث. وسيقف العالم على رؤوس الأصابع إبان لحظة الانطلاقة الرسمية لكأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك عند الساعة الخامسة من مساء غد /الأحد/ على استاد البيت، وسيشهد الجميع الرمزية الكبيرة لاختيار المكان ومسمى الملعب والرسائل التي ستبعث بها قطر للعالم خلال حفل مبهر سيضعها في قلب العالم، من خلال متابعة المليارات من سكان الأرض عبر شاشة التلفاز، فيما سيحظى أكثر من 60 ألفاً بحضور الحفل في الملعب، وسيكون مئات الآلاف يرصدونه عبر شاشات عملاقة منتشرة في كل مناطق الدولة المضيفة إلى جانب شاشات أخرى في مختلف المدن العربية والأجنبية حول العالم. السرية تحيط طبعاً بكافة تفاصيل الحفل، لكن إشارات خرجت من مسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ تؤكد التميز والتفرد الذي سيكون عليه، ومن بينهم فاطمة سامورا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم التي قالت إن الحفل سيكون الأكثر إبهاراً في تاريخ كأس العالم، وسيكون الأجمل على الإطلاق.. مشيرة إلى أن أنظار العالم كلها ستكون مصوبة نحو قطر البلد الذي سيشهد مهرجاناً وشهراً كروياً مليئاً بالاحتفالات، واصفة المونديال بالفرصة الفريدة لمشجعي كرة القدم حول العالم ليأتوا ويشاهدوا أكبر عرض كروي على الإطلاق، بعد ما عاشه العالم في العامين الماضيين في ظل جائحة /كوفيد-19/. ساعات قليلة إذن وتنطلق كأس العالم FIFA قطر 2022 النسخة الفريدة من المونديال، بمعايير مختلفة، تجعل منها الاستثناء بالمقاربة مع كل النسخ السابقة، وبمزايا لم تعد تخفى على أحد، يأتي في مقدمتها ذاك التقارب الذي يقدم تجربة غير مسبوقة من منافسة كبيرة بحجم المونديال لتقام في محيط لا تزيد أطول مسافة بين أركانه عن 75 كيلومتراً، فلا حاجة للتنقل بالطائرات ولا تغيير مقار السكن وأماكن التدريب، في وقت تم فيه إعداد هذا المحيط بطريقة محكمة تضمن سلامة وسلاسة التنقل، وفق خطط مدروسة ستذهل العالم بطريقة استيعابها لكل المتنافسين بدءاً من المشجعين الذين يعتبرون المستفيد الأكبر من ذلك التقارب عندما يتسنى لهم متابعة أكثر من مباراة في يوم واحد، ما يجسد حضور المونديال على أرض الواقع، وليس مشاهدة مجموعة من المجموعات الثماني بحكم ترامي أماكن التنافس على مساحات كبيرة، تحتاج إلى تكبد عناء السفر كما حصل في الولايات المتحدة عام 1994 أو جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014 ومن ثم روسيا 2018. وإذا كان اللاعبون هم المقصد الأول في توفير أجواء مثالية للتنافس، فإن هؤلاء أقروا قبل الجميع بالتفرد الذي تحظى به كأس العالم FIFA قطر 2022، فلن يكون عليهم أن يعانوا الأمرين عند خوض المباريات، كما أنهم سيكونون أمام فرص أطول لالتقاط الأنفاس واسترجاع اللياقة البدنية في أسرع وقت ممكن، ذلك أن العودة من الملعب إلى مقر السكن تحضيراً للمواجهة الموالية لن تحتاج سوى إلى ساعة واحدة فقط بدون سفر، مع الأخذ في الاعتبار ميزة الموعد التي تخدم اللاعبين في المقام الأول، فأن تُقام المنافسة أواخر نوفمبر حتى منتصف ديسمبر، فهذا يعني بأن اللاعبين في أوج العطاء، ما يجعل جماهير العالم على موعد مع واحدة من أقوى نسخ كأس العالم فنياً وتنافسياً كما يقول خبراء كرة القدم في العالم. وما زال هناك من الخصوصية التي تحظى بها النسخة الحالية، المزيد، وهو ما يخص الملاعب التي ستحتضن المباريات، فلم يسبق لدولة مضيفة عبر تاريخ كأس العالم أن بنت سبعة ملاعب من الصفر، شُيدت خصيصاً للحدث، إلى جانب أيقونة ثامنة تمت إعادة بنائها من أجل أن ترتدي ذات حلة بقية الاستادات ونقصد هنا استاد خليفة الدولي، وبالتالي فسيضمن اللاعبون أن يتنافسوا على ميادين عصرية من طراز عالمي خاص، وعلى أرضيات تواكب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، إلى جانب مدرجات فارهة تضمن الراحة ومتعة المشاهدة، فلم يبق أمام اللاعبين سوى إطراب العالم بكرة قدم مختلفة بعد توفير كل السبل التي تؤمن الظهور الاستثنائي. غداً /الأحد/.. سيكون يوماً مشهوداً بما للكلمة من معنى، والأنظار ستكون مسلطة على المنتخب القطري بشكل خاص، وهو يخوض أولى منافساته في كأس العالم. الاهتمام بـ/الأدعم/ لن يكون بصفته صاحب الأرض الذي سيستفيد من دعم استثنائي للأنصار فحسب، بل من أجل رهان مختلف متمثل في السؤال الذي سيطرحه المراقبون والمتابعون وهو: هل سينسحب النجاح الذي تحقق تنظيمياً في كأس العالم على نجاح فني للمنتخب القطري على المستوى التنافسي من خلال تأمين مقعد في الدور الثاني وتجنب تجربة منتخب جنوب إفريقيا الذي ما زال المضيف الوحيد في تاريخ المونديال الذي لم يتعد دور المجموعات؟. ولهذا الأمر تحديداً، أعد المسؤولون عن المنتخب القطري خطة تحضيرية طويلة الأمد استمرت لسنوات من خلال لبنة أساسية تمثلت في جيل شاب حقق النجاح في منتخبات الفئات العمرية، وأبان عن نفسه كي يكون مشروع الفريق الذي سيتم تجهيزه لكأس العالم، فجاب المنتخب الجديد الأرض شرقاً وغرباً وخاض عديد المناسبات الكبيرة، وأثبت حسن الظن فيه عندما تُوج بطلاً للقارة الآسيوية عام 2019 ثم مضى نحو الظهور في معتركات مختلفة منها كوبا أمريكا 2019 والكأس الذهبية 2021 ثم التصفيات الأوروبية بصفة اعتبارية دون احتساب النتائج إلى جانب عديد المباريات الودية الأخرى. ويمكن القول إن المنتخب القطري بات على أهبة الاستعداد بعد تلك الرحلة الطويلة، لكنّ اللاعبين وربانهم الإسباني فيليكس سانشيز مدركون أن كل الخبرات التي راكمها الفريق، وجب أن تظهر في منافسات المجموعة الأولى، رغم صعوبة المهمة بطبيعة الحال، لأن المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة تملك تاريخاً وتقاليد عريقة. ضربة البداية /غدا/ أمام المنتخب الإكوادوري تحظى بأهمية بالغة لأنها تشكل مفتاح تعبيد الطريق نحو الدور الثاني، فالفوز سيفتح الآفاق نحو قادم أفضل من النواحي المعنوية، وسيبقى المنتخب القطري طرفاً فاعلاً في معادلة السباق نحو بلوغ الدور الثاني قبل المواجهتين المواليتين الصعبتين أمام المنتخب السنغالي بطل إفريقيا، ثم المنتخب الهولندي وصيف العالم ثلاث مرات من قبل. ويؤكد المدرب سانشيز أن المنتخب القطري بات جاهزا للمنافسة في كأس العالم، بعدما أعد العدة عبر سنوات من أجل الوصول إلى تلك اللحظة التاريخية، مدركاً في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، ما يتطلب من أشباله أن يكونوا في قمة الحضور الذهني والبدني لمجاراة المنتخبات الأخرى في المجموعة، لافتاً إلى أن التعامل سيكون مع كل مباراة على حدة، مقدراً الميزة التي سيحظى بها المنتخب القطري عندما يجد المؤازرة من الجماهير التي لن تألو جهداً في دعم اللاعبين وشحذ هممهم لتسجيل ظهور مشرف. وأطلق جل اللاعبين في الأيام الأخيرة تصريحات، تمزج بين الثقة والحذر في آن معاً، حيث يدرك نجوم المنتخب القطري أنهم أمام معترك طالما كان بالنسبة لهم حلماً منذ الصغر، مقدرين في الوقت نفسه حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم باعتبارهم أول جيل يمثل المنتخب القطري في كأس العالم. وبعيداً عن المنتخب القطري، وكما هو الحال في كل نسخة من المونديال، وضع كل المراقبين والمتابعين والجماهير التكهنات جانباً، خصوصاً بعدما جاءت ساعة حقيقة الميدان بانطلاق منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022 وسط آمال عريضة في أن يكون المستوى الفني استثنائياً كما هو الحدث سواء بمكان إقامته أو موعده الذي يأتي فيه مع وصول اللاعبين إلى أوج العطاء مع انتصاف الموسم الكروي في العالم وخصوصاً في الدوريات الأوروبية التي عرفت برمجة تاريخية من أجل المونديال. أسماء كبيرة تدخل المنافسة بثوب المنتخبات المؤهلة لنيل اللقب، منها مرشحة تقليدية بشكل دائم مع كل نسخة، كما المنتخب البرازيلي الذي يتربع على عرش كرة القدم العالمية كونه الأكثر تتويجاً في التاريخ، بخمس مناسبات ويسعى للسادسة، والأمر نفسه ينسحب على المنتخب الألماني صاحب الألقاب الأربعة، والمنتخب الفرنسي حامل لقب النسخة الماضية من المونديال (روسيا 2018)، وكذلك الأرجنتين. الصراع الأوروبي الأمريكي الجنوبي يبقى قائماً، خصوصاً بعدما بات ينظر إلى كأس العالم FIFA قطر 2022 على أنها الفرصة السانحة لعملاقي أمريكا الجنوبية (الأرجنتين والبرازيل) لكسر هيمنة أوروبا على اللقب منذ 2006، عندما تُوجت إيطاليا باللقب، ثم نالت إسبانيا الكأس في جنوب إفريقيا 2010، فيما توج المنتخب الألماني باللقب في عقر دار البرازيليين عام 2014 وأخيراً نالت فرنسا الكأس في روسيا 2018، وبالتالي فإن آخر لقب أمريكي جنوبي يعود إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وهو أول مونديال يقام في القارة الصفراء. الأرجنتين تدخل المنافسة بعد سلسلة رائعة من المباريات المتتالية لم تتلق فيها الخسارة بلغ عددها 37 مباراة على مدى ثلاثة أعوام، حيث توجت بلقب كوبا أمريكا، وذلك بالاعتماد على جيل جديد بتوليفة يقودها أفضل لاعب في العالم سبع مرات، ليونيل ميسي الذي يريد أن يضيف كأس العالم للمرة الأولى إلى سجله الرائع من الألقاب والإنجازات جلها مع ناديه السابق برشلونة الإسباني، وبالتالي فإن كتيبة المدرب ليونيل سكالوني، تحظى بترشيحات كبيرة من أسماء وازنة من مدربين ولاعبين سابقين يأتي على رأسهم المدرب الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يرى أن المنتخب الأرجنتيني سيكون قادراً على الظفر باللقب. وكما هي العادة دوماً، يدخل المنتخب البرازيلي المنافسة مرشحاً فوق العادة للتتويج باللقب، بيد أن المعطيات تبدو مختلفة هذه المرة، فالأمر لا يعتمد على اسم المنتخب فحسب، بل بوجود توليفة تمزج بين عناصر شابة صنعت الفارق مع أنديتها الأوروبية، إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة يتقدمهم النجم نيمار لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي. الخريطة التنافسية تحتمل صداماً بين المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني ربما في نصف النهائي، ما يفتح الباب أمام وجود منتخب أوروبي في المباراة النهائية، ما قد يفرض نهائياً أوروبياً - أمريكياً جنوبياً يجسد الصراع الأزلي بين القارتين، خصوصاً في ظل وجود منتخبات قوية، كالمنتخب الفرنسي حامل اللقب الذي يملك أسماء مميزة ومدرباً مستقراً، إلى جانب المنتخب الألماني الذي يملك التقاليد العريقة بغض النظر عن مستواه الفني قبل انطلاق المونديال. وعلى غرار ميسي سيكون مونديال قطر الأخير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في إشارة إلى ختام المنافسة بين الثنائي الذي أبهر العالم على مدى سنوات طويلة ولفت الأنظار إلى الدوري الإسباني إبان تواجد اللاعبين في برشلونة وريال مدريد، ورغم المعضلات التي عانى منها رونالدو مع فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي، لكنه سيكون على رأس توليفة قوية في المنتخب البرتغالي الذي يعج بالنجوم التي تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية، وبالتالي سيكون البرتغال بطل أوروبا 2016 من بين المرشحين. وبدورها، تدخل المنتخبات العربية الثلاثة، السعودية والمغرب وتونس، منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022 بميزة تاريخية لم تحظ بها من قبل، تتمثل في اللعب على أرض عربية، لتغدو وكأنها تلعب على أرضها في ظل دعم جماهيري كبير ستجده خلال البطولة، ما يعزز من حظوظها في المنافسة والتأهل إلى الدور الثاني، باعتبار ذلك هدفاً إن تحقق فسيكون للمرة الثانية بالنسبة للسعودية والمغرب، والأولى بالنسبة للمنتخب التونسي. ويعد المنتخب السعودي أكبر المستفيدين من إقامة المونديال على أرض قطر، وذلك بحكم الجوار، ما يجعل الجماهير السعودية تزحف بأعداد كبيرة من أجل مؤازرة منتخبها، ما سيشكل أفضلية سعودية على منتخبات المجموعة الثالثة القوية التي تضم الأرجنتين والمكسيك وبولندا، وبالتالي سيظهر المنتخب السعودي وكأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، أملاً في تكرار إنجاز مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عندما بلغ الدور الثاني في الظهور الأول في كأس العالم آنذاك. ولن تكون مهمة أشبال المدرب الفرنسي هيرفي رينارد سهلة بطبيعة الحال، على اعتبار أن المجموعة تضم منتخبات متمرسة في كأس العالم وبتاريخ عريق، ناهيك عن أن الاستهلال سيكون أمام المنتخب الأرجنتيني ونجمه ليونيل ميسي المرشح لنيل اللقب، بيد أن الحظوظ في العبور تبقى قائمة عطفاً على المستويات التي قدمها المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة إلى المونديال. المنتخب المغربي يعتبر أقوى المنتخبات العربية، قياساً بما يملكه من لاعبين ينشطون في أندية كبيرة في الدوريات الأوروبية الخمسة الأولى، ما يعني أن الفوارق ستكون ضيقة مع منتخبات المجموعة السادسة التي تضم كرواتيا وصيف النسخة السابقة وبلجيكا التي تملك جيلاً ذهبياً وكندا الطموحة بعد العودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل، رغم قوة تلك المنتخبات. وسيكون المنتخب المغربي مدعوماً بالأنصار، سواء الذين جاؤوا من المغرب أو المقيمون في قطر والذين قدموا مثالاً واضحاً على الدعم الكبير خلال كأس العرب FIFA قطر 2021. وبدوره يملك المنتخب التونسي، الذي يعد مزيجاً بين عناصر تلعب في أوروبا وأخرى تلعب في دوريات عربية ومحلية، الحظوظ في المنافسة من أجل كسر حاجز دور المجموعات الذي لازم المنتخب منذ مشاركته الأولى. ورغم وجود المنتخب الفرنسي حامل اللقب في المجموعة الرابعة التي يلعب فيها المنتخب الفرنسي، إلا أن المنتخبين الآخرين أستراليا والدنمارك ليسا بنفس قوة حامل اللقب وبالتالي يمكن للمنتخب التونسي أن يدافع عن حظوظه أمامهما من أجل بلوغ الدور الموالي. تبقى الملاعب هي الحلقة الأقوى في ملف التنظيم القطري للنسخة الـ22 من المونديال، بعدما أصبحت الأيقونات الثمانية جاهزة قبل نحو عام من ضربة البداية لتنجح قطر بكسب الرهان وتتفوق على جميع الدول التي نالت شرف الاستضافة في النسخ السابقة. الملاعب الثمانية التي صُممت وفق أعلى معايير الجودة، وشكلت في طياتها انعكاساً للإبداع القطري وتراث الآباء والأجداد يفوح منها عبق التاريخ وعراقة الماضي والتي تجسدت في كل تصاميمها، تحاكي الثقافة القطرية والفن المعماري بجانب التركيز على مفهوم الاستدامة. ملاعب: خليفة، والجنوب، والثمامة، و974، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي، ولوسيل، والبيت، كانت استثنائية بكل تفاصيلها الداخلية والخارجية، رائعة بمرافقها الصديقة للبيئة، وباتت قطر الدولة الأولى التي تستضيف كأس العالم على ملاعب شُيدت من الصفر. وبالتأكيد لم يغب عن منظمي المونديال العديد من الجوانب خلال مرحلة البناء لهذه الملاعب المتقاربة من بعضها، وجاءت الحلول المبتكرة التي حولت مسار المونديال من الصيف إلى الشتاء لأول مرة من خلال تكنولوجيا التبريد المطورة التي أعطت هذه الملاعب طابعا خاصا ونكهة مميزة لتوفير أجواء مناخية مثالية للاعبين، وقد مرت هذه الملاعب بتجارب ناجحة عبر استضافتها للكثير من المباريات الدولية والبطولات القارية. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل شكل الإرث جانبا مهما في هذه الملاعب لمرحلة ما بعد البطولة، سواء من خلال الملاعب التدريبية المحيطة بها أو في الحدائق العامة والمسارات المختلفة والمراكز الرياضية والترفيهية التي تضمها والتي مكنت أهل المناطق المتاخمة للملاعب من الاستمتاع بهذا الإرث والذي سيستمر للأجيال القادمة. كما أن الملاعب المونديالية باتت تشكل حجر الزاوية في أي ملف استضافة تتقدم به قطر لتنظيم حدث رياضي، والجميع شاهد النجاح بنيل استضافة دورة الألعاب الآسيوية في العام 2030 إلى جانب الفوز مؤخراً بتنظيم كأس أمم آسيا لكرة القدم للمرة الثالثة، ولا يزال القوس مفتوحاً لإنجازات رياضية قادمة في ظل إبداء قطر رغبتها في استضافة الألعاب الأولمبية ودخول مرحلة التنافس في نسخة العام 2032. على صعيد متصل، كان من الواضح ومنذ نيل شرف الاستضافة، الحرص على إعادة تأهيل البنية التحتية لشبكات الطرق، فتحولت الدوحة والمناطق المتاخمة لها إلى خلية نحل متكاملة، فأحدثت ثورة هائلة في بناء شبكة طرق حديثة، وتسارعت وتيرة العمل بهدف تطوير شبكة الطرق الداخلية والسريعة في أنحاء البلاد، لتحسين سهولة الحركة والوصول لكافة ملاعب البطولة، ومن أبرز هذه الطرق المجد والخور ولوسيل والدائري السابع ومحور صباح الأحمد، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من 16 جسراً وخمسة أنفاق للمشاة، فتحولت الدوحة إلى مدينة عصرية. وبالمرور إلى كورنيش الدوحة الذي يعد القلب النابض للاحتفالات والفعاليات خلال المونديال فقد شهد طوال الفترة الماضية مرحلة إعادة تأهيل متكاملة على اعتبار أنه سيستضيف أحد أهم الكرنفالات خلال البطولة والمتمثلة بمهرجان الفيفا للمشجعين، وكانت اللمسات الفنية حاضرة في جميع أرجاء الكورنيش الذي يشكل الواجهة البحرية لمدينة الدوحة. إلى جانب ذلك، تسارعت الخطوات في مدينة لوسيل الحديثة منذ العام 2005 لبناء مدينة عصرية متكاملة والتي شكلت امتداداً لمدينة الدوحة، لتعكس لوسيل التي ستستضيف المباراة النهائية على الملعب الذي يحمل اسمها يوم 18 ديسمبر المقبل رؤية الدولة وطموحاتها للمستقبل. مرحلة التطوير الشاملة في مناطق الدوحة، أعقبتها خطوات عديدة بالتركيز على المعالم السياحية والأثرية والتي تعد مقصداً مهماً لزوار المونديال فتم العمل على إعداد برامج متكاملة في كل من سوق واقف والمتاحف القطرية وجزيرة اللؤلؤة وقطيفان الشمالية وفي كافة المعالم الأخرى التي أعلنت جاهزيتها لاستقبال جميع المشجعين للاستمتاع بتجربة اكتشاف قطر عن قرب ومعايشة الأجواء المونديالية بطابع قطري وعالمي. إلى هنا بقيت قطر مستمرة في رحلة المثابرة في البنية التحتية المتطورة تجسيداً لمخططاتها التنموية من أجل الإيفاء بوعود قطعتها بتنظيم نسخة استثنائية، وكانت تدرك أن الجزء الأكثر حيوية في ملف الاستضافة لابد من أن ينجز بحرفية عالية، بهدف خيارات سريعة وفعالة للمشجعين، وذات إرث مستدام للأجيال المقبلة، وذلك من خلال تطوير شبكة متكاملة من وسائل النقل الحديثة والصديقة للبيئة، وتعود بالفائدة على أفراد المجتمع. وأيقنت قطر أن بناء شبكة المترو يعد الحل الأبرز في قطاع النقل خلال المونديال، لتسهيل عملية الوصول للجماهير وبالفعل وضعت اللبنة الأولى وانغمس الجميع في بناء شبكة جديدة للمترو تربط بين خطوطها خمسة من الاستادات المونديالية ضمت 37 محطة وأسطولاً يتكون من 110 قطارات و18 تراماً تعمل في معظم ساعات اليوم. وبدون أدنى شك شكلت هذه الخطوة إضافة رائعة لقطاع النقل في قطر وتجربة فريدة من نوعها خلال المونديال قادرة على خدمة أكثر من مليون مشجع. وكل شيء في النسخة الـ22 للمونديال لم يترك للصدفة فقد كان كل شيء مبرمجاً وفق خطط واضحة المعالم وعدم ترك الأمور للمفاجآت، ولهذا كانت المساعي كبيرة من أجل توفير تجربة خاصة لمشجعي البطولة لمعايشة البطولة بصورة مختلفة عن البطولات التي عايشوها من قبل. مشجعو المونديال لن يجدوا صعوبة في التنقل من أماكن إقامتهم والتي تمثلت بوجود خيارات عديدة إلى الملاعب أو إلى المناطق الترفيهية والفعاليات المصاحبة للبطولة، في ظل توفر وسائل التنقل المتعددة من حافلات النقل وسيارات الأجرة وشبكة المترو. قطر التي تضم معالم ثقافية وسياحية كثيرة، أبرزها الحي الثقافي /كتارا/، رحلات السفاري في الصحراء القطرية، والكثبان الرملية الذهبية المطلة على البحر، ستجعل جميع زوار المونديال يعايشون رحلة عنوانها اكتشاف قطر برؤية جديدة تم العمل عليها طوال السنوات الماضية.

2186

| 19 نوفمبر 2022

محليات alsharq
اتحاد الغرف العربية يؤكد اعتزازه بمونديال قطر

أكد اتحاد الغرف العربية الممثل الرسمي للقطاع الخاص العربي، اعتزازه باحتضان دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك في ختام اجتماعات الدورة 133 التي عقدت في مدينة الكويت، يوم التاسع من نوفمبر الجاري. وأشار إعلان قمة الكويت للقطاع الخاص والذي صدر في ختام الاجتماع، إلى أن كأس العالم FIFA قطر 2022 قد فتح آفاقا أمام الشركات العربية لتنفيذ المشروعات واكتساب الخبرات. وترأس سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، وفد الغرفة المشارك في الاجتماع، والذي تركزت مناقشاته على سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين الدول العربية، وأبرز معوقات التجارة العربية البينية في ظل التحول الرقمي واحتياجات التنمية المستدامة والمستجدات العالمية، فضلا عن التحديات المستجدة في التجارة العالمية والخيارات والفرص المتاحة أمام الاقتصاد العربي. وقد أشاد أصحاب السعادة رؤساء الاتحادات ورؤساء الغرف وأعضاء الوفود المشاركة بتنظيم دولة قطر لهذه البطولة، وقالوا خلال الاجتماع: إن العائد الاقتصادي يفوق كل التوقعات، معتبرين هذه البطولة بطولة للعرب بشكل عام. وقد أشار إعلان بيان قمة الكويت للقطاع الخاص إلى أنه في ضوء الظروف التي يمر بها الاقتصاد العالمي، فقد دعا مجلس إدارة اتحاد الغرف العربية الممثل الرسمي للقطاع الخاص العربي، في دورته 133 التي عقدت في مدينة الكويت، الحكومات العربية إلى تحقيق الحريات الأربع التي تعزز التكامل الاقتصادي العربي، وهي حرية انتقال الأفراد بمنح تأشيرات متعددة طويلة الأجل لرجال الأعمال من خلال الغرف العربية، حرية انتقال رؤوس الأموال وسهولة التحويلات، حرية انتقال السلع بإزالة المعوقات غير الجمركية وتوحيد المواصفات والمقاييس وتوحيد إجراءات التسجيل، وحرية انتقال الخدمات من خلال الإسراع بإقرار اتفاقية تحرير التجارة الخدمات. كما دعا البيان إلى العمل على إنشاء سلاسل قيمة وإمداد عربية من خلال موانئ محورية وخطوط بحرية عربية، ومراكز لوجستية ودعم النقل المتعدد الوسائط وإنشاء بورصة سلعية عربية، والإسراع بتحويل كافة الاتفاقات والتشريعات الى إجراءات ناجزة تحقق الشفافية والحوكمة وتجعل هذه الاتفاقيات تؤتي ثمارها، والتيسير على القطاع الخاص لأداء دوره المجتمعي في تطوير ودعم التعليم والتدريب وريادة الأعمال لخلق أجيال منتجة تواكب التطورات، مع التركيز على الشباب وشابات الأعمال، وتشجيع وتمكين مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، وتفعيل شراكة الحكومات والقطاع الخاص في كافة القطاعات الاقتصادية وبالأخص في البنية التحتية، وتفعيل دور البنوك والصناديق الإنمائية العربية في دعم الاستثمارات والمساهمة في إعادة إعمار الدول التي تعرضت لأزمات.

792

| 19 نوفمبر 2022

رياضة alsharq
إنفانتينو: على أوروبا أن توقف انتقاد قطر وأن تركز على تحسين أوضاع المهاجرين لديها

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنه على أوروبا أن توقف انتقاد قطر وأن تركز على تحسين أوضاع المهاجرين لديها. وأضاف إنفانتينو - خلال مؤتمر صحفي عشية افتتاح كأس العالم FIFA قطر 2022، إنه ينبغي على الأوروبيين أن يعتذروا للشعوب قبل إعطاء الدروس، مشيراً إلى أن قطر فتحت أبوابها للعمال من كل أنحاء العالم في الوقت الذي أغلقت فيه أوروبا أبوابها. وأوضح إن الشعارات والدروس الأخلاقية للأوروبيين تنم عن النفاق، مؤكداً على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتني بالعمال ووضعهم وظروف العمال في دولة قطر أفضل من ظروف المهاجرين في أوروبا. وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن قطر تؤمن لكل من يأتي إليها أملا في الحياة بفرص عمل، وما يكسبه العمال في دولة قطر يساعدهم على تأسيس عائلات في دولهم. وأكد على أن العديد من المؤسسات الدولية أقرت أن معايير حقوق العمال في دولة قطر مشابهة لمعايير حقوق العمال في أوروبا، وسيكون هناك مقراً دائماً للعمال في دولة قطر يتبع لمنظمة العمال الدولية. وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إن جزء من صندوق الإرث الخاص ببطولة كأس العالم 2022 سيخصص لتعليم أبناء العمال في الدول النامية، وإن كل قرار تم اتخاذه في هذه النسخة من كأس العالم هو قرار مشترك بين قطر والفيفا. وأشار إلى هنالك العديد من المؤسسات الأوروبية تعمل في قطر وتجني أرباحا مالية والكثير من ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية تزور دولة قطر أيضاً. وشدد إنفانتينو على أن قطر دولة لها سيادة ولا تحتاج إلى نصائح أو تدخلات حول حقوق العمال، مضيفاً إنه لا يدافع عن قطر لأنها تستطيع الدفاع عن نفسها ولكنه يدافع عن الحق والعدالة. وقال: مثلما أصبحت سويسرا مثالاً يحتذى به بفضل التسامح والعمل الجماعي، أعتقد راسخاً أن قطر تطورت كثيراً في هذا المجال أيضاً، مضيفاً: أشعر اليوم كأني قطري.. عربي.. أفريقي.. أشعر بسعادة كبيرة ولدي مشاعر كثيرة. وأكد إنفانتينو على إن دولة قطر ترحب بالجميع بغض النظر عن توجهاتهم، وإنه فخور بكل من عمل جاهدا على إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي وأن الجميع يتواجد في دولة قطر من أجل إنجاح كأس العالم مشدداً على أن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستكون الأفضل.

1342

| 19 نوفمبر 2022