رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
النشامى على موعد مع الظهور الثالث بكأس آسيا

أصبح منتخب الأردن يقترب من موعد تدشين ظهوره الثالث له في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها أستراليا بداية العام الجديد. وكان بلوغ الأردن لنهائيات آسيا بمثابة الحلم الذي يُداعب جماهيره منذ عقود، لكن ذلك الحلم تحوّل إلى حقيقة على يد الراحل محمود الجوهري الذي وضع مداميك التطور لكرة القدم الأردنية لتحقق مبتغاها وتترجم حلم الجماهير على أرض الواقع. وتأهل منتخب الأردن ثلاث مرات لأمم آسيا بعدما كان يحل في تصفياتها ثانياً، حيث لم يسبق له أن تصدر مجموعته بالتصفيات. نجح الجوهري في قيادة منتخب الأردن لأول مرة بتاريخ كرة القدم الأردنية إلى نهائيات آسيا التي أقيمت في الصين عام "2004"، حيث حرص الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية على حضور كافة مباريات الأردن في أمم آسيا في أهم ظهور للكرة الأردنية. وقاد الجوهري منتخب النشامى لدور الثمانية عندما خرج على يد نظيره الياباني بفارق الركلات الترجيحية بطريقة "مثيرة الجدل" بعد انتهاء المباراة بالتعادل "1 — 1" حيث تقدم يومها الأردن بهدف محمود شلباية. وفي وقت كان يمني فيه الأردن نفسه بتحقيق تواجده مرة أخرى في نهائيات آسيا، فإن خطواته تعثرت بالتصفيات مع المدير الفني فينجادا، وهو ما دفع الاتحاد الأردني لإقالته وتعيين العراقي عدنان حمد مديراً فنياً لمنتخب النشامى ليكمل قيادته للمنتخب في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات الدوحة "2011". ورغم أن المهمة كانت أشبه بالمستحيلة، إلا أن حمد تفوق على نفسه وقاد منتخب الأردن لانتصارات ثمينة تكللت بضمان ظهور الكرة الأردنية في نهائيات آسيا التي شهدتها العاصمة القطرية الدوحة "2011". ولم ينجح منتخب الأردن في كسر جاجز دور الثمانية الذي توقفت عنده آمال الأردنيين بخسارة أمام أوزبكستان "1 — 2"، وحينها سجل هدف الأردن الوحيد المدافع بشار بني ياسين. الطريق الأسهل وقاد منتخب الأردن في التصفيات الآسيوية مدربان اثنان، حيث قاده العراقي عدنان حمد في أول مباراة يوم "6" فبراير 2013 وكانت أمام سنغافورة ليكون الفوز أردنياً برباعية تناوب على تسجيلها عبدالله ذيب وخليل بني عطية وأحمد هايل "هدفين". وبعد إعلان حمد رغبته بالاستقالة، كان الاتحاد الأردني بقيادة الأمير علي بن الحسين يتعاقد مع المصري حسام حسن في"25" يونيو "2013". وقاد حسام حسن الأردن في أول مباراة له أمام سوريا يوم "15" اغسطس "2013" وأقيمت في العاصمة الإيرانية طهران وانتهت المباراة بالتعادل "1 — 1" وسجل هدف الأردن مصعب اللحام ليرفع منتخب الأردن رصيده إلى "4" نقاط. والتقى منتخب الأردن بعد ذلك نظيره العماني في العاصمة عمان يوم "15" اكتوبر "2013" وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، وهي ذات النتيجة التي انتهت بها مواجهة الرد في عُمان وأقيمت يوم "13"يناير عام "2014". ونجح المنتخب في المباراة الخامسة له بتحقيق الفوز على ضيفه السنغافوري "3 — 1" أحرزها كل من ثائر البواب وأحمد هايل ويوسف الرواشدة وأقيمت يوم "4"فبراير "2014"، قبل أن يؤكد جدارته بالتأهل بفوزه على سوريا في عمان "2 — 1" سجلهما ثائر البواب وأقيمت المباراة يوم "5" مارس "2014". وحل منتخب الأردن ثانياً في المجموعة الأولى برصيد "12" نقطة حيث فاز في ثلاث مواجهات وتعادل بمثلها فيما لم يتذوق طعم الخسارة، في حين تصدر منتخب عُمان المجموعة برصيد "14 نقطة" وحل ثالثا منتخب سوريا ب "4" نقاط ومن ثم سنغافورة ب "3" نقاط.

290

| 02 يناير 2015

رياضة الشرق
الحبسي.. رجل مطافئ يشعل غيرة منافسيه

لم يكن رجل المطافئ الشاب علي بن عبد الله بن حارب الحبسي يدرك أنه سيصبح يوما ما من أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العربية والآسيوية وأنه سيحمل عاتقه آمال واحدة من أبرز دول الخليج في العديد من البطولات الكروية، ولكن السنوات الماضية شهدت بناء أسطورة كروية عمانية خارج حدود السلطنة الخليجية خاصة في الأندية الإنجليزية ليكون حارس المرمى العماني المخضرم علي الحبسي "33 عاما" واحدا من عدد قليل للغاية من اللاعبين العرب الذين شقوا طريقهم إلى الدوري الإنجليزي، إحدى أبرز بطولات الدوري في العالم، واحتفل الحبسي بعيد ميلاده الثالث والثلاثين الثلاثاء، الماضي لكنه يترقب احتفالا أكثر بريقا وأهمية بالنسبة له عندما يخوض مع المنتخب العماني فعاليات بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا من 9 إلى 31 يناير الحالي. وقبل نحو ست سنوات، قاد الحبسي المنتخب العماني إلى الفوز بلقب بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) التي أقيمت في عمان عام 2009 كما حصل في هذه النسخة على لقب أفضل حارس مرمى لتكون الدورة الرابعة على التوالي التي يفوز بها بهذا اللقب في بطولات كأس الخليج وهو ما لم يحققه أي حارس آخر على مدار تاريخ البطولة. ولكن الحبسي لن ينسى أن شباك فريقه اهتزت خمس مرات في بطولة كأس الخليج الماضية (خليجي 22) التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في نوفمبر وكانت منها ثلاثة أهداف في المباراة التي خسرها الفريق أمام نظيره القطري 1/3 في المربع الذهبي للبطولة. وظهرت آثار الأهداف الثلاثة في مباراة قطر على وجه اللاعب خلال خروجه من الملعب وكأنه يندب الحظ العثر للفريق الذي ودع البطولة في الوقت الذي تزايدت فيه الترشيحات لصالحه بعد الفوز بخماسية نظيفة على المنتخب الكويتي في المباراة الثالثة الأخيرة للفريق بالدور الأول لخليجي 22. ولذا، يرى الحبسي في كأس آسيا 2015 بأستراليا فرصة ذهبية أمامه لترك بصمة مع الفريق الملقب بـ"المحاربون الحمر" في الكأس الآسيوية. ويحلم الحبسي بقيادة الفريق إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في البطولة الآسيوية للمرة الأولى في التاريخ بعدما فشل المنتخب العماني في ذلك في مشاركتيه السابقتين البطولة في نسختي 2004 و2007. ويمثل الحبسي أحد العناصر الرئيسية، إن لم يكن أهمها، التي يعلق عليها المنتخب العماني ومديره الفني الفرنسي بول لوجوين الكثير من الآمال كما تعول عليه الجماهير العمانية كثيرا نظرا لأنه الأكثر خبرة واحترافية من بين جميع عناصر الفريق رغم امتلاء صفوف المنتخب العماني بالنجوم في مختلف المراكز. ولا يختلف اثنان على روعة التجربة التي قدمها الحبسي منذ الصبا وحتى وصل لهذا المستوى الرائع في مسيرته مع ناديه أو منتخب بلاده والتي أشعلت غيرة كثيرين من منافسيه. وعندما أكمل الحبسي دراسته، عمل كفرد بوحدة الإطفاء في مطار السيب بمسقط إلى جانب مشاركته كحارس مرمى في فريق المضيبي الذي ينافس في دوري الدرجة الثاني بسلطنة عمان قبل انتقاله إلى نادي النصر العماني الذي أحرز معه لقب السلطان قابوس. وفي ظل التألق الرائع له مع النصر، جذب اللاعب فرصة للاحتراف بأوروبا من خلال نادي لين النرويجي حيث لعب له من 2003 إلى 2005 ليصل معه إلى نهائي كأس النرويج في 2004 ويحتل المركز الثالث في الدوري النرويجي عام 2005 مع فوزه بلقب أفضل حارس مرمى بالنرويج في 2004 و2005. وكان هذا كافيا بدرجة كبيرة ليجذب الحبسي اهتمام أندية أكثر بريقا وأكبر شهرة ويخطو خطوته التالية في عالم الاحتراف الأوروبي بالانتقال إلى بولتون الإنجليزي في مطلع عام 2006. ورغم أهمية هذه الخطوة، لم يحصل الحبسي على الفرصة المناسبة لإظهار مهارته حيث اقتصرت مشاركاته على 18 مباراة فقط مع الفريق في غضون نحو أربع سنوات. ولذا، ودع الحبسي الفريق بحثا عن فرص أفضل للعب وخوض المباريات وانتقل إلى ويجان الإنجليزي في يوليو 2010 على سبيل الإعارة ليعوض غياب الحارس الأساسي كريس كيركلاند للإصابة. وبالفعل، نال الحبسي رضا الجهاز الفني والجماهير بعد تألقه بشكل هائل مع الفريق في هذا الموسم وفاز بلقب أفضل لاعب في الفريق لهذا الموسم ليدفع مسؤولي النادي إلى شرائه نهائيا من بولتون. واستمر تألق اللاعب مع الفريق في الموسمين التاليين ولكنه استبعد من التشكيلة الأساسية للفريق في نهاية الموسم الثالث له مع الفريق وهو موسم 2012/2013 لصالح الحارس الجديد الإسباني جويل روبلز. ومع استمرار جلوس الحبسي على مقاعد البدلاء في الموسم التالي 2013/2014، هبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى. وفي 31 أكتوبر الماضي، انتقل الحبسي لفريق برايتون الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية أيضا وذلك بعقد يمتد لشهر واحد ولكنه خاض مباراة واحدة فقط مع الفريق وعاد إلى صفوف ويجان، وسبق للحبسي أن اعترف بأن عمله كفرد في المطافئ ببداية حياته ساعده كثيرا وشكل شخصيته حيث اعتاد الصبر والاجتهاد والإخلاص لوطنه، وربما لخص الحبسي بهذه الكلمات طبيعة مسيرته الاحترافية فلم ييأس اللاعب يوما في ترك بصمة بمسيرته الاحترافية كما لم ييأس في ترك بصمة مماثلة مع المنتخب العماني في كأس آسيا 2015 بعدما ألقى بالخروج من المربع الذهبي لخليجي 22 خلف ظهره.

799

| 01 يناير 2015

رياضة الشرق
العنابي يواصل تدريباته استعدادا لودية نيوزيلندا

استأنف المنتخب الوطني تدريباته على ملاعب المعهد الأسترالي الرياضي في العاصمة الأسترالية كانبيرا وذلك تحضيرا للمباراة الودية الختامية التي ستجمعه بالمنتخب النيوزلندي. والتي ستقام في الخامس من يناير الحالي والتي تعد بمثابة البروفة النهائية للفريق قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي تحتضنها استراليا من التاسع وحتى الحادي و الثلاثين من يناير الحالي. ويعكف الجهاز الفني بقيادة بلماضي على وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل النهائي الذي سيخوض مباراة الافتتاح أمام المنتخب الإماراتي في الحادي عشر من الشهر الحالي. وكان المنتخب الوطني قد خاض مباراته الودية الأولى في استراليا و كانت أمام المنتخب العماني، حيث انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين بهدفين لكل منهما. التأقلم على الأجواء باستراليا لاشك في أن التأقلم على الأجواء الاسترالية من أهم الأمور التي يبحث عنها الجهاز الفني، لاسيما إذا تم وضع فارق التوقيت بين قطر و استراليا الذي يصل إلى ثمان ساعات بين البلدين. وهو الأمر الذي قد يشكل اضطرابا في الساعة البيولوجية للاعبين، لذلك فإن هناك تنسيق مشترك بين الجهاز الطبي و الفني من أجل وضع جدول يتناسب مع الأجواء التي سيعيش فيها المنتخب قبل انطلاق المعمعة الآسيوية. تدريبات منفردة لبوعلام على صعيد متصل، واصل بوعلام خوخي تدريباته المنفردة مع اختصاصي اللياقة البدنية وذلك من أجل الوقوف على جاهزيته، بعد أن بدأ الدخول في التدريبات الجماعية مع زملائه اللاعبين، حيث كان بوعلام قد تعرض للإصابة مع ناديه العربي وذلك في الجولة الأخيرة أمام الغرافة. فرق تفتيش الاتحاد الآسيوي تصل كانبيرا من ناحية أخرى، وصل إلى العاصمة الأسترالية كانبيرا وفد الاتحاد الآسيوي المشرف على مباريات المنتخبات في مدينة كانبيرا و الذي يترأسه محمد سيف الدين من ماليزيا. و يتواجد فيها علي حمود النعيمي من قطر وذلك لمتابعة آخر استعدادات المدينة لاستضافة المونديال الآسيوي. وأشار النعيمي بأن الاستعدادات ممتازة، مشيرا إلى أن كانبيرا جاهزة للمباريات الست التي ستقام عليها بدءاً من مباراة المنتخب العماني مع المنتخب الكوري الجنوبي. وأضاف النعيمي بأن الاجتماعات التي عقدت قبل ثلاثة أيام كانت مثمرة للغاية، حيث تم توزيع فرق التفتيش على المدن الأسترالية. من أجل متابعة الاستعدادات و تجهيزات الملاعب بالإضافة إلى أماكن إقامة الفرق خلال المنافسات التي ستستمر قرابة الشهر.

236

| 01 يناير 2015

رياضة الشرق
لوجوين يترقب كأس آسيا ويتطلع لإضافة جديدة إلى سجله

مع خروج الفريق المبكر من بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين "خليجي 21" التي استضافتها البحرين في 2013، كان متوقعا أن يرحل المدرب الفرنسي بول لوجوين من تدريب المنتخب العماني لكرة القدم خاصة وأن بطولات الخليج كانت في كثير من الأحيان مقصلة للمدربين. ولكن الاتحاد العماني كان على ثقة بأن لوجوين ما زال لديه الكثير ليقدمه إلى المنتخب العماني "المحاربون الحمر"، ولذا ظل المدرب الفرنسي في منصبه ليستكمل عمله مع الفريق والذي بدأه في منتصف عام 2011 . ورغم تراجع مستوى الفريق عما كان عليه عندما فاز بلقب خليجي 19 في عمان عام 2009، ظهر المحاربون الحمر بمستوى مطمئن في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس آسيا 2015 ليعزز هذا من موقف لوجوين لاسيما وأن الفريق لم يتلق أي هزيمة خلال المباريات الست التي خاضها في المرحلة النهائية من التصفيات. وتصدر الفريق بقيادة لوجوين المجموعة الأولى في التصفيات والتي ضمت معه منتخبات الأردن وسورية وسنغافورة حيث حقق الفوز في مبارياته الأربع أمام سورية وسنغافورة واهتزت شباكه مرة واحدة فقط في المباريات الست بعدما تعادل سلبيا مع الأردن ذهابا وإيابا. وقبل شهرين فقط ، من مشاركة الفريق في بطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا ، اتجهت الأنظار كلها نحو العاصمة السعودية الرياض لمتابعة بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين "خليجي 22". وخالف المنتخب العماني بقيادة لوجوين كثيرا من التوقعات التي سبقت البطولة وكان جديرا بصدارة مجموعته بعدما قاده المدرب الفرنسي ببراعة إلى التعادل مع المنتخب الإماراتي حامل اللقب سلبيا ثم التعادل مع المنتخب العراقي العنيد 1/1 قبل أن يفجر المفاجأة بفوز تاريخي على المنتخب الكويتي 5/صفر في ثالث مبارياته بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة. وعاند الحظ لوجوين في المربع الذهبي وسقط الفريق أمام المنتخب القطري 1/3 في المربع الذهبي ليكتفي بالمركز الرابع بعد الهزيمة صفر/1 أمام الإمارات في مباراة لمركز الثالث التي لم تحظ بأي اهتمام من الفريقين. ورغم الخروج من المربع الذهبي، أشاد كثيرون بمستوى المنتخب العماني بعدما ظهرت بصمات لوجوين على أداء الفريق مما أعطى جماهير الأحمر العماني أملا كبيرا في قدرة الفريق على العبور من دور المجموعات بالبطولة الآسيوية في أستراليا. والحقيقة أن أي نجاح سيحققه لوجوين في كأس آسيا سيكون إضافة لسجل تدريبي شهد إنجازات سابقة كان أبرزها الفوز مع ليون بلقب الدوري الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية وفوزه بلقب كأس أندية الدوري الفرنسي مع فريق باريس سان جيرمان في 2008. وتتفوق مسيرة لوجوين التدريبية على مسيرته كلاعب حيث سبق له اللعب في صفوف بريست ونانت وباريس سان جيرمان في فرنسا ولكنه ترك بصمته الحقيقية في عالم التدريب خاصة مع ليون وسان جيرمان علما بأنه تولى أيضا تدريب رين الفرنسي ورينجرز الاسكتلندي وقاد المنتخب الكاميروني في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وإن خرج من الدور الأول للبطولة قبل أن يتولى المسؤولية مع المنتخب العماني في العام التالي.

473

| 01 يناير 2015

رياضة الشرق
شتيلكه يبحث عن البصمة الحقيقية الأولى في مسيرته

ربما كانت العودة إلى المدرب الأجنبي مطلبا لكثيرين في كوريا الجنوبية بعد إخفاق المنتخب الكوري في بطولة كأس العالم 2014 لكرة القدم بالبرازيل تحت قيادة المدرب الوطني هونج ميونج بو. ولكن إسناد المسؤولية إلى المدرب الألماني أولي شتيلكه بعد المونديال البرازيلي لم يلق تأييدا كبيرا سواء من الخبراء والمعلقين أو حتى على المستوى الجماهيري في كوريا الجنوبية. ولا يشكك أحد في قدرات المدرب ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن مسيرته التدريبية التي امتدت على مدار ربع قرن حتى الآن لم تحقق نفس النجاح الذي شهدته مسيرته كلاعب. وبدأ شتيلكه مسيرته الكروية في صفوف بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني عام 1972 ولكن نجاحه وتألقه مع الفريق لفت أنظار نادي ريال مدريد الأسباني الذي ضم اللاعب في 1977 ليقضي شتيلكه نصف مسيرته الكروية في النادي الملكي ويترك بصمة حقيقية معه للدرجة التي أصبح معها أحد أبرز نجوم الفريق على مدار تاريخه.وفي 1985، ودع شتيلكه النادي الملكي لينضم إلى نيوشاتل السويسري وينهي مسيرته كلاعب مع هذا الفريق في 1988. وبعد نحو عام من اعتزاله اللعب، خطا شتيلكه أولى خطواته في عالم التدريب بتوليه مسؤولية المنتخب السويسري.ولكنه لم يترك بصمة سواء مع المنتخب السويسري أو الأندية التي تولى تدريبها بعد ذلك في أسبانيا وسويسرا وكذلك مع منتخبات الشباب والناشئين بألمانيا كما لم يحقق نجاحا يذكر مع المنتخب الإيفواري الذي تولى تدريبه بين عامي 2006 و2008. وبعد فترة قصيرة قضاها مع سيون السويسري، انتقل المدرب الألماني لتجربة جديدة ورحل إلى منطقة الخليج حيث تولى تدريب فريقي العربي والسيلية القطريين في الأعوام القليلة الماضية لكنه لم يحقق معهما أيضا ما يستحق ذكره مما جعل توليه تدريب المنتخب الكوري قبل شهور قليلة من كأس آسيا مفاجأة كبيرة للجماهير والمعلقين. ورغم هذا، قد يكون لتواجد أكثر من لاعب بالمنتخب الكوري محترف في الدوري الألماني (بوندسليجا) أثر جيد في تأقلم شتيلكه سريعا مع الفريق وهو ما سيساعده على قيادة الفريق بنجاح في بطولة كأس آسيا 2015 والتي تستضيفها أستراليا من 9 إلى 31 يناير الحالي. كما أن عمل شتيلكه مع السيلية والعربي في السنوات الماضية أفاده كثيرا في التعرف على طبيعة الكرة الآسيوية إضافة لتعرفه على مستوى المنتخبين العماني والكويتي اللذين يلتقيهما في بداية مسيرته بكأس آسيا. ويواجه شتيلكه تحديا من نوع خاص قبل خوض المعترك الآسيوي حيث يحتاج إلى إضفاء صبغة الأداء الجماعي المنظم على أسلوب لعب المنتخب الكوري الذي يضم العديد من اللاعبين المتميزين ولكن الفريق سقط في كمين الأداء العشوائي في مبارياته بكأس العالم 2014 بالبرازيل وهو ما يحتاج شتيلكه لعلاجه إذا أراد التغلب على منافسيه العماني والكويتي والأسترالي. ويدرك شتيلكه أن تحقيق نتائج جيدة والتقدم للأدوار النهائية في البطولة الآسيوية سيصبح البصمة الحقيقية في مسيرته التدريبية.

636

| 01 يناير 2015

رياضة الشرق
يونس محمود.. السفاح يقود أسود العراق

رغم أن المهاجم العراقي يونس محمود يتولى مهمة قائد المنتخب الوطني لأسود الرافدين إلا أنه بلا ناد رسمي ومنذ قرابة العام. وكان يونس محمود الذي شارك في ثلاث نسخ ماضية لبطولة أمم أسيا في الأعوام 2004 و2007 و2011 قد أعلن اعتزاله اللعب رسميا مع المنتخب الوطني العراقي نهاية العام 2012. بيد أنه وعاد وتراجع عن قراره حيث انضم لنادي الأهلي السعودي على سبيل الإعارة لأربعة أشهر وسط ضغوطات شعبية عراقية كبيرة. ومنذ أن قاد يونس محمود المنتخب الوطني العراقي للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم في أستراليا بعد أن سجل هدفين من أصل ثلاثة فاز بها العراق على الصين في المباراة التي أقيمت بإمارة الشارقة الإماراتية. واللاعب الملقب بالسفاح بلا ناد رسمي. حيث اكتفى بممارسة التمارين اليومية تحت قيادة مدرب اللياقة البدنية العراقي الجنسية سردار محمد. وحصل اللاعب الذي قاد العراق للتتويج باللقب الآسيوي للمرة الأولى صيف العام2007 على عديد من العروض الاحترافية من الإمارات والسعودية وقطر والصين فضلا عن العراق. إلا أن السفاح رفضها جميعا بحجة عدم ملاءمتها مع تاريخه كلاعب دولي معروف. وكانت أولى خطوات يونس محمود مع كرة القدم داخل صفوف نادي كركوك الرياضي. ولينتقل بعدها لنادي الطلبة الذي حقق معه درع الدوري وكاس العراق موسم(2001-2002) مع المدرب ثائر أحمد، وفي العام2004 مثل نادي الوحدة الإماراتي إلا أنه لم يستمر طويلا بسبب بعض المشاكل الشخصية مع مدربه الهولندي. وليلتحق بعدها بنادي الخور ثم الغرافة. ليعار بعدها لنادي العربي، ولينتقل من بعدها لنادي الغرافة من جديد. وبعد موسم ناجح انتقل لنادي الوكرة ثم نادي السد، ثم أعلن اعتزاله اللعب رسميا لكنه عاد ومثل النادي الأهلي السعودي لفترة قصيرة. وكان يونس محمود قد غاب عن المنتخب الوطني العراقي في بطولة كأس الخليج العربي الأخيرة التي جرت في السعودية نوفمبر الماضي بداع الإصابة. وسبق للسفاح أن مثل العراق في 5 نسخ سابقة من بطولة كأس الخليج العربي بكرة القدم. حيث حصل على المركز الثاني في خليجي21 بالبحرين بعد خسارة المباراة النهائية أمام الإمارات. ويونس محمود اللاعب العراقي الوحيد الذي توج بلقب هداف الدوري القطري مع نادي الغرافة، وكما أنه أحرز لقب هداف بطولة أمم آسيا في العام2007 مناصفة مع اللاعب السعودي ياسر القحطاني واللاعب الياباني تاكاهارا.

3193

| 01 يناير 2015

رياضة الشرق
استقبال حافل للفلسطيني في سيدني

وصلت، ظهر اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الأسترالية سيدني، بعثة المنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم. وحظيت البعثة فور وصولها باستقبال كبير وحافل من قبل أبناء الجالية الفلسطينية الذين استقبلوا بالبعثة بالهتاف لفلسطين، ورفع الأعمال والكوفية الفلسطينية رمز النضال الفلسطيني. وأعرب نجوم المنتخب الفلسطيني لكرة القدم وهم يوقعون على أتوغرافات للجماهير الفلسطينية عن فرحتهم وسعادتهم بالاستقبال الحافل، مؤكدين أنهم سيبذلون كل ما بوسعهم لإسعاد الشعب الفلسطيني. ومن المقرر أن يبدأ الفدائي الكبير ابتداءً من اليوم، مرحلة الإعداد الأخيرة، والتحضير للقاءات البطولة، حيث ستتدرب البعثة لمدة أسبوع كامل في سيدني، تخوض خلالها مباراة ودية تجريبية أمام نجوم الدوري الماليزي، ثم تغادر إلى مدينة نيوكاسل التي تحتضن المباراة الافتتاحية للمنتخب الفلسطيني أمام نظيره الياباني يوم 12 يناير الحالي. بدوره قال قائد المنتخب الفلسطيني رمزي صالح لـ " الشرق" لابد ان نؤمن بقدراتنا وإمكانياتنا وحظوظنا بغض النظر عن مستوى المنتخبات التي سنواجهها. وأكد صالح أن المنتخب الفلسطيني أعد بشكل جيد، لهذا الحدث الاستثنائي، حيث تمكن المنتخب من خوض لقاءات دولية ودية أمام منتخبات قوية وعريقة أمثال السعودية وفيتنام والصين وأوزبكستان، وهذه اللقاءات كانت مهمة للغاية، فكل مباراة كانت بالنسبة لنا تُلعب لهدف مختلف عن الآخر، فالسعودية وأوزبكستان أسلوب أدائهما ولعبهما قريب للغاية من مدرسة العراق والأردن، ينما جاء لقاء الصين، لتشابه أسلوب لعبه مع المنتخب الياباني.

257

| 31 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
طموحات عمان تصطدم بمجموعة صعبة بكأس آسيا

يتطلع المنتخب العماني لان تكون له بصمة واضحة في نهائيات كأس آسيا 2015 لكن طموحاته تصطدم بمجموعة صعبة تضم أستراليا المضيفة وكوريا الجنوبية والكويت. ويضم المنتخب العماني عددا من اللاعبين الذي شاركوا في نهائيات كأس آسيا بالصين عام 2004 وبانكوك 2007 في مقدمتهم الحارس علي الحبسي وحسن مظفر وعماد الحوسني وأحمد مبارك كانو. وبرغم أن منتخب عمان لا يملك تاريخا مهما في كأس أمم آسيا، حيث لعب في النهائيات 6 مباريات فقط وحقق فوزا واحدا مقابل 3 تعادلات وخسارتين، إلا أن الاستقرار الذي يعيشه مع المدرب الفرنسي بول لوجوين الذي يدخل عامه الرابع على رأس الإدارة الفنية، يرفع جرعة التفاؤل لدى جمهور المنتخب في إمكانية تحقيق نتائج أفضل من التي تحققت في 2004 و2007. واحتاج منتخب عمان 16 عاما منذ أول مشاركة له في تصفيات كأس آسيا 1988 لكي يخوض النهائيات في الصين بإشراف المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، فقدم مستويات جيدة وفاز على تايلاند بهدفين وتعادل مع إيران 2-2 وكاد يبلغ الدور ربع النهائي لولا خسارته صفر-1 أمام اليابان التي توجت باللقب. ثم تأهل للمرة الثانية إلى النهائيات في 2007 بعد اجتياز التصفيات في المجموعة التي ضمت الإمارات والأردن وباكستان، فحقق أربعة انتصارات وخسر في مباراتين. وفي النهائيات، تعادل في الدور الأول مع أستراليا والعراق الذي توج باللقب. وغاب منتخب عمان عن نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر بعد ان خاض التصفيات في مجموعة أستراليا والكويت واندونيسيا حيث فاز في مباراتين وتعادل وخسر في مثلها. وفي تصفيات 2015 بدأ الفريق بإشراف لوجوين مشواره بصورة قوية، فتغلب على سوريا 1-صفر وسنغافورة 2-صفر وتعادل مع الأردن سلبا، وفي مرحلة الإياب حسم تأهله بتجديد فوزه على سوريا 1-صفر، قبل ان يتعادل مع الأردن سلبا أيضا ويفوز على سنغافورة 3- صفر ليؤكد صدارته لمجموعته. وتأتي مشاركة المنتخب العماني في كأس آسيا بعد اختبار مهم في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين بالرياض في نوفمبر الماضي حيث نجح في التأهل إلى الدور نصف النهائي بفوز ساحق على نظيره الكويتي بخماسية نظيفة قبل ان يخسر أمام قطر 1-3. واعترف لوجوين بأنه بحاجة إلى بعض العناصر في مراكز معينة وسيستعيد في كأس آسيا خدمات مهاجمه عماد الحوسني والمدافع محمد الشيبة.

608

| 31 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
علي بن خليفة يشيد بالأحمر بعد رباعية الأخضر

أكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، أن منتخبه حقق الاستفادة المثلى فنياً وإدارياً من لقائه بالمنتخب السعودي ودياً أمس في مدينة جيلونع الأسترالية والتي انتهى لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدف، بيد أن الأهم من هذه النتيجة التركيز على المرحلة المقبلة مع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة التي وضعتنا في المجموعة الثالثة بجانب منتخبات: إيران والإمارات وقطر. جاء ذلك في حديثه على هامش المعسكر التدريبي الذي يخوضه المنتخب البحريني الأول في مدينة بالارات الاسترالية والذي يستمر حتى السابع من يناير الجاري، استعداداً لخوض غمار نهائيات كأس آسيا التي تقام في الفترة من 9 ولغاية 31 يناير الجاري. وأوضح أن منتخب البحرين ظهر بمستوى جيد أمام المنتخب السعودي وحقق فوزاً معنوياً ومهماً خلال هذه المرحلة، حيث أسهم هذا الفوز في رفع الروح المعنوية لدى اللاعبين بجانب الجهازين الفني والإداري، ومنحهم ثقة كبيرة من أجل الاستمرار في تقديم المزيد، وقال "لقد أعطى هذا الفوز إشارة على العمل المميز والمنظم من قبل الطاقم الفني بقيادة الوطني مرجان عيد مدرب الفريق، ومساعده عيسى السعدون، ومدرب الحراس عبدالله بلال والمعد البدني البرازيلي خوزيه كارلوس هييرا والمحلل الفني علي عبدالمجيد، وهو ما يدفعهم للاستمرار في ذات الاتجاه وبذات التخطيط الذي يساهم في رفع الجاهزية الفنية للفريق، تنتظرنا الآن مرحلة تتطلب جهوداً أكبر وبشكل مكثف لما لاستحقاق الآسيوي من أهمية أكبر". وأضاف علي بن خليفة "استطعنا من خلال هذا اللقاء إعادة هوية الفريق التي فقدها بعد الخروج من الدور الأول في دورة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين في الرياض نوفمبر الماضي، مما كلفنا بذل المزيد من الجهود وتكثيف العمل من أجل تهيئة بيئة كروية صحية ومناسبة لتصحيح مسار الفريق، وهو ما نجح من خلاله الجهاز الفني بعد استدعائه عددا من اللاعبين واتخاذه مجموعة من الخطوات المتعلقة في الجانب البدني في التجمع الذي أقامه في البحرين قبل خوضه معسكر كوالالمبور في الفترة من 23 ولغاية 27 ديسمبر الماضي، مشكلاً بذلك سلسلة من التجمعات التي ساعدته على تحسين الأداء العام للفريق". وأثنى رئيس الاتحاد البحريني على جهود الطاقم الإداري في تأمين كافة الاحتياجات والمتطلبات للفريق خلال الفترة الماضية، والوقوف بجانب الجهاز الفني في جميع خطواته من أجل تحقيق عمل متكامل ومنظم يعكس الشخصية البحرينية القادرة على تمثيل الوطن بأزهى حلة وصورة، مشيداً بدور الإعلام المحلي في دعمه للمنتخب من خلال تناوله عدد من الأطروحات والآراء التي تنسجم مع الرؤية الداعمة للمنتخب البحريني في مسيرته بكأس آسيا.

353

| 31 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
أستراليا تتسلح بالأرض والجمهور بحثا عن لقبها الآسيوي الأول

قبل أربع سنوات، ظل المنتخب الأسترالي لكرة القدم محتفظا بأمله في التتويج بلقبه الأول في بطولة كأس آسيا حتى الوقت الإضافي للمباراة النهائية، ولكن الفريق أنهى مشاركته الثانية فقط في البطولة بإحراز لقب الوصيف عندما استقبلت شباكه هدفا قبل 12 دقيقة فقط من نهاية الشوط الإضافي الثاني ليتوج المنتخب الياباني باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. ورغم هذا، كان وصول المنتخب الأسترالي لنهائي النسخة الماضية دافعا معنويا هائلا للفريق قبل استضافة بلاده النسخة السادسة عشر التي تقام من 9 إلى 31 يناير المقبل. ومع إقامة البطولة في القارة الأسترالية وخروجها للمرة الأولى في التاريخ من الحدود الجغرافية والسياسية للقارة الصفراء، يطمح المنتخب الأسترالي إلى استغلال هذا وترجمة الطفرة التي شهدتها الكرة الأسترالية في السنوات الماضية إلى لقب ثمين في نهاية الشهر المقبل. وبدأت مشاركة المنتخب الأسترالي في بطولات كأس آسيا منذ النسخة الرابعة عشر التي أقيمت عام 2007 بعد نحو عام واحد من انضمام الاتحاد الأسترالي إلى عضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وبلغ الفريق دور الثمانية في مشاركته الأولى لكنه سقط أمام المنتخب الياباني 3/4 بركلات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1 رغم طرد فنشنزو جريلا لاعب أستراليا قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي للقاء. وفي المشاركة الثانية، شق الفريق طريقه بنجاح إلى النهائي ولكنه سقط أمام المنتخب الياباني أيضا بهدف سجله تاداناري لي في الدقيقة 109 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. ومنذ انتهاء مشاركته في بطولة 2011، طالب أنصار الفريق بضرورة إحداث تغييرات حقيقية في صفوف الفريق وضخ دماء جديدة مع تغيير الإدارة الفنية للفريق. وبعد نجاحه مع فريقي بريسبن رور وملبورن فيكتوري في الدوري الأسترالي، تولى المدرب آنجي بوستيكوجلو المولود باليونان مهمة تدريب المنتخب الأسترالي لتكون المرة الأولى التي يسند فيها الاتحاد الأسترالي مسؤولية الفريق لمدرب وطني منذ سنوات طويلة. ومع وجود لاعبين شبان واعدين مثل ماتيو ليكي وروبي كروس وتومي أور ضمن صفوف الفريق إلى جوار اللاعبين المخضرمين مثل ميلي جيديناك قائد الفريق وزميله تيم كاهيل، يأمل بوستيكوجلو في قيادة الفريق إلى إحراز اللقب الآسيوي الأول له والتقدم خطوة عما قدمه الفريق في الدوحة قبل أربع سنوات. وتأهل المنتخب الأسترالي لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بصعوبة بالغة وبفضل هدف سجله في مرمى المنتخب العراقي في المباراة الأخيرة من التصفيات ولكن بوستيكوجلو قاد الفريق في النهائيات وقدم عروضا جيدة رغم عدم فوزه بأي من المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته التي ضمت أيضا منتخبات أسبانيا وهولندا وتشيلي. وربما كانت مشاركة الفريق في المونديال البرازيلي هي أفضل استعداد له لتصحيح أوضاعه قبل شهور قليلة من خوض فعاليات كأس آسيا التي يشارك فيها دون خوض التصفيات بصفته ممثل البلد المضيف. ومثلما كشف المونديال البرازيلي والمباريات الودية التي خاضها الفريق قبل وبعد البطولة عن أهمية المواهب الشابة في صفوف الفريق مثل ماتيو ليكي وجيسون ديفيدسون، كان هدف كاهيل في مرمى المنتخب الهولندي تأكيدا صريحا على أهمية هذا اللاعب بالنسبة للفريق حيث تعد خبرته وأهدافه الرائعة من الأسلحة المهمة التي يعتمد عليها بوستيكوجلو. ومع ظهور هذه المواهب الشابة الجديدة، لم يعد المنتخب الأسترالي يعتمد على اللياقة البدنية والتمريرات الطولية والعالية فقط وإنما يميل لعب الفريق حاليا إلى بناء الهجمة تدريجيا من خط الدفاع وحتى الثلث الهجومي اعتمادا على مهارة اللاعبين وقدراتهم الفنية والخططية. ويتدرج مستوى مباريات الفريق في البطولة المقبلة تصاعديا حيث يلتقي نظيره الكويتي الفائز بلقب البطولة عام 1980 في المباراة الافتتاحية لنسخة 2015 ثم يلتقي المنتخب العماني العنيد ويختتم مبارياته في المجموعة بلقاء المنتخب الكوري الجنوبي الفائز بلقب البطولة مرتين من قبل. كما يمتلك الفريق سلاحا آخر يسعى إلى استغلاله هذه المرة لإحراز اللقب وهو إقامة البطولة في بلاده والحماس الجماهير الهائل تجاه الفريق. وبعد انتهاء مشاركته في المونديال البرازيلي، خسر المنتخب الأسترالي أول مباراة ودية يخوضها وكانت أمام نظيره البلجيكي صفر/2 لكنه استعاد نغمة الانتصارات بالفوز على نظيره السعودي 3/2 في العاصمة البريطانية لندن ثم تعادل سلبيا مع الإمارات لكنه خسر صفر/1 أمام قطر ثم 1/2 أمام اليابان وهو ما يزعج جماهير الفريق التي تخشى عدم تحقيق حلم الفوز باللقب الآسيوي على ملعبهم.

411

| 31 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
العنابي يتعادل مع عمان استعدادا لأمم آسيا

تعادل منتخبنا الوطني في مباراته الودية أمام المنتخب العماني بهدفين لمثلهما في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب المعهد الاسترالي الرياضي بمدينة كنبيرا، و ذلك ضمن إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كاس الأمم الآسيوية التي تحتضنها الأراضي الأسترالية في يناير الحالي. وسجل أهداف المنتخب العماني عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 11 و جابر العويسي في الدقيقة 27، فيما سجل هدفي منتخبنا مشعل عبدالله في الدقيقة 54 و 58. وبعد انتهاء اللقاء مباشرة قام المنتخب بإجراء تدريبات استشفائية، كما جرت العادة وذلك من اجل الحافظ على القدرات البدنية لجميع اللاعبين.

363

| 31 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
قاسيموف متخوف من افتقار الأوزبكي للقوة الهجومية

عبر قاسيموف مدرب أوزبكستان عن مخاوفه من افتقار فريقه للقوة الهجومية الكافية مع إعلانه أمس الثلاثاء، عن تشكيلة من 23 لاعبا لخوض نهائيات كأس آسيا لكرة القدم الشهر المقبل. وسيقود التشكيلة سيرفر جيباروف الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين والذي سيكون مسؤولا عن صناعة الفرص للمهاجمين الثلاثة الذين ضمهم قاسيموف إلى تشكيلته وسجلوا 11 هدفا في المباريات الدولية فيما بينهم. وقال مدرب أوزبكستان للصحفيين في إشارة للتعادل السلبي مع العراق في دبي الأسبوع الماضي "يجب أن أقر بأن هناك مشكلات على الصعيد الهجومي. مباراة العراق كانت مثالا واضحا على هذا." ورغم أن المخاوف تبدو كبيرة فإن أوزبكستان استطاعت الفوز في ثلاث من بين أربع مباريات ودية خاضتها في ديسمبر الجاري أمام فرق منافسة لها في كأس آسيا لتعزز من ثقتها في تقديم عروض قوية في استراليا. وأوقعت القرعة أوزبكستان ضمن المجموعة الثانية إلى جانب السعودية والصين وكوريا الشمالية ويسعى قاسيموف لتحسين مركز فريقه في البطولة عقب احتلاله المركز الرابع في النسخة التي أقيمت في قطر قبل أربع سنوات. وقال "كأس آسيا لكرة القدم تعد أكبر بطولة في القارة. فريقي استعد جيدا لها ونحن جاهزون الآن للمشاركة فيها." وأضاف "نتطلع للتأهل لمرحلة خروج المغلوب. سنسعى بعدها لبلوغ قبل النهائي واقتناص أحد المراكز الثلاثة الأولى." وجاءت تشكيلة أوزبكستان على النحو التالي: حراس المرمى: إجناتي نستيروف (لوكوموتيف طشقند) إلدور سويونوف (ناساف) أكبر تورايف (بونيودكور). مدافعون: شوكت مولادجانوف وإسلوم توتايجاييف (لوكوموتيف طشقند) إيجور كريمتس (باختاكور) انزور اسماعيلوف (شانغتشون ياتاي) فيتالي دينيسوف (لوكوموتيف موسكو) أكمل شوراخميدوف (بونيودكور). لاعبو الوسط: أوديل أحمدوف (كراسنودار) سيرفر جيباروف (سيونجنام) جامشيد اسكندروف (باختاكور) لوتفولا تورايف وجاسور كاسانوف (لوكوموتيف طشقند) تيمور كابادزة (اكتوبي) سانجار تورسونوف (فورسكلا) عزيز حيدروف (الشباب) فاروق سايفيف وشهرت محمديف (ناساف) ساردور رشيدوف (بونيودكور). مهاجمون: فوخيد شودييف (بونيودكور) إيجور سيرجيف (باختاكور) باخودير ناسيموف (باديده).

680

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
العنابي في اختبار عماني

يخوض العنابي في السادسة من مساء اليوم الأربعاء، بتوقيت أستراليا ـ العاشرة صباحا بتوقيت الدوحة ـ مباراته الودية الأولى بمعسكره التدريبي المقام حاليا بمدينة كانبيرا استعدادا للمشاركة بكأس آسيا 2015 والتي ستقام في يناير المقبل خلال الفترة من 9 إلى31، حيث يلتقي العنابي مع نظيره العماني في تجربة قوية تأتي في إطار استعدادات المنتخبين لمباراتهما الأولى بالبطولة القارية، حيث يستعد العنابي لمواجهة نظيره الإماراتي يوم 11 يناير المقبل، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب العماني لمباراته أمام نظيره الكوري الجنوبي، حيث يلعب بالمجموعة الأولى. وستكون ودية اليوم البروفة الثانية للعنابي في إطار استعداداته لكأس آسيا بعد مواجهة السبت الماضي أمام المنتخب الأستوني والتي حسمها العنابي لمصلحته بثلاثية نظيفة، ويسعى العنابي إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من مباراة الليلة ، حيث يتطلع جمال بلماضي ـ مدرب العنابي ـ إلى الوقوف على جاهزية كل اللاعبين قبل بدء التحدي القاري وخوض المباريات الرسمية، وبعيدا عن نتيجة اللقاء، فإن الجهاز الفني للعنابي يتطلع إلى تحقيق الكثير من المكاسب والتي تساعده على التوصل إلى طريقة اللعب المناسبة بالإضافة إلى التشكيلة الأساسية والتي ستخوض مباراة الإمارات في الافتتاح. وتضم تشكيلة العنابي لمواجهة اليوم اللاعبين :خلفان إبراهيم وسعد الشيب وحسن الهيدوس وعلي أسد والمهدي علي وعبدالكريم حسن وإبراهيم ماجد ومحمد موسى وكريم بوضيف وخالد مفتاح وإسماعيل محمد ومحمد عبدالله تريسور ومحمد مونتاري وماجد محمد وعبدالرحمن أبكر وخالد عبدالرؤوف وأحمد سفيان وعبدالعزيز حاتم وبوعلام خوخي وقاسم برهان وبلال محمد ومشعل عبدالله وأحمد عبدالمقصود. انتصار معنوي وستكون مباراة اليوم بين العنابي ونظيره العماني تكرارا لمواجهة المنتخبين في خليجي22 والتي حسمها العنابي لمصلحته، حيث سيلعب العنابي من أجل تكرار الفوز وتحقيق انتصار معنوي يرفع من معنويات اللاعبين قبل المواجهة الأولى الصعبة أمام الأبيض الإماراتي وهو نفس الهدف الذي يتطلع إليه المنتخب العماني والذي سيحاول أن يرد اعتباره أمام العنابي بعد خسارة الرياض وتحقيق فوز معنوي يمنح لاعبيه مزيدا من الثقة بالنفس قبل مباراتهم الأولى الصعبة أيضا أمام المنتخب الكوري الجنوبي. ويتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين العنابي ونظيره العماني، حيث سيتعامل المنتخبان مع البروفة على أنها مباراة رسمية وهو ما سيزيد من المكاسب الفنية التي سيحققها كل منتخب، وعلى الرغم من أن المباراة ودية إلا أن العنابي ونظيره العماني سيبحثان عن الفوز بجانب المكاسب الأخرى، ويدرك كل منتخب أن تحقيق الفوز في المباراة من شأنه أن يساهم في رفع المعنويات وزيادة الثقة وهو ما سيبحث عنه العنابي، خاصة بعد الفوز في ودية السبت الماضي أمام المنتخب الأستوني بثلاثية نظيفة. تشكيلة أساسية ويتوقع أن يكشف جمال بلماضي في مواجهة اليوم عن ملامح تشكيلته الأساسية والتي سيعتمد عليها في كأس آسيا، وسيتم الاعتماد على نفس مجموعة اللاعبين الذين دفع بهم في المباراة السابقة مع استونيا مع احتمال إجراء بعض التغييرات، وسيحرص بلماضي على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين في اللقاء من أجل الوقوف على جاهزيتهم. وسيحاول مدرب العنابي أن يطبق طريقة اللعب التي سيواجه بها المنتخب الإماراتي يوم 11 المقبل، خاصة أن المنتخب العماني قريب في مستواه من المنتخب الإماراتي، لذلك ستكون المباراة اختبارا جادا وحقيقيا للعنابي والذي سيختبر قوته بمواجهة توافرت لها كل مقومات الندية أمام المنتخب العماني، وسيلعب العنابي بطريقة هجومية ومن أجل تحقيق الفوز، خاصة أن فلسفة مدرب العنابي تقوم على اللعب من أجل الانتصار سواء في المباريات الودية أو الرسمية لغرس ثقافة الفوز في نفوس اللاعبين وهو ما تحقق في الفترة الماضية وساهم في تتويج العنابي بلقب خليجي22. وستكون هناك رغبة قوية من لاعبي العنابي للمحافظة على المكاسب التي حققها المنتخب في الفترة الماضية من خلال ودية الليلة، وهو ما يتحقق من خلال تقديم عرض قوي وتحقيق فوز يرفع من معنويات اللاعبين قبل انطلاق التحدي الآسيوي، وستشهد المباراة ندية واضحة بين العنابي ونظيره العماني في ظل رغبة المنتخبين لتحقيق أقصى استفادة فنية من التجربة الودية القوية والتي تأتي في إطار التجهيز للمواجهة الافتتاحية لكل منهما في كأس آسيا.

338

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
ويلكينز يجدد ثقته بالنشامى

أكد الإنجليزي راي ويلكينز المدير الفي لمنتخب الأردن لكرة القدم ثقته باللاعبين وقدرتهم على تحقيق ظهور متميز في أمم آسيا التي ستقام في أستراليا رغم الخسارة الجديدة والخامسة التي مني بها منتخب الأردن بعهده وكانت اليوم الثلاثاء، أمام الإمارات. وأبدى ويلكينز رضاه عن الأداء وسير التحضيرات الحالية التي تسبق الظهور في الحدث القاري. وأضاف ويلكينز في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الأردني: "لا أنكر أبداً أن خسارة خمس مباريات من أصل ست أمر يبعث على خيبة الأمل، لكننا لا نزال ننظر إلى الأمور بزاوية ايجابية". ونوه ويلكينز إلى أن المباراة كشفت تحسناً مقارنة مع مباراة أوزبكستان في ظل ظهور عدد من الفرص الخطيرة على مرمى المنتخب المنافس. وثمن ويلكينز الجهود الكبيرة التي يبذلها كافة أعضاء وفد المنتخب الأردني وإصرارهم الواضح على تحقيق الفائدة المرجوة من مرحلة التحضير الأخيرة لكأس آسيا، ورغم معاناتهم من ظروف صعبة قياساً بفارق التوقيت أو الأجواء الرطبة في جولد كوست. وسيعود منتخب الأردن اليوم الأربعاء إلى مدينة موناش لاستكمال معسكره التدريبي هناك بضيافة كلية مازينود، وبحيث تستمر هذه التحضيرات حتى موعد لقاء البحرين يوم 4 الشهر المقبل وديا في ملبورن.

369

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
مدرب الإمارات: مباراة قطر مفتاح التأهل في كأس آسيا

قال مهدي علي المدير الفني للمنتخب الإمارات لكرة القدم إن فريقه "يوجه كل تركيزه الآن للمباراة المرتقبة مع نظيره القطري المقررة في 11 يناير في افتتاح مسيرة الفريق بنهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا". وأضاف "الفوز في هذا اللقاء هو مفتاح فوز الإمارات بإحدى بطاقات التأهل للدور الثاني بكأس آسيا". وأبدى علي رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبو الإمارات خلال المباراة الودية الأولى أمام المنتخب الأردني اليوم الثلاثاء، والتي انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف. وقال علي للصحفيين إن التجربة جاءت قوية أمام منتخب يضم في صفوفه لاعبين متميزين. وأضاف "حاولنا خلال اللقاء منح الفرصة أمام معظم العناصر الموجودة في صفوف المنتخب والتأكد والاطمئنان من مدى جاهزية بعض اللاعبين خاصة العائدين من الإصابة مثل عامر عبد الرحمن ووليد عباس اللذين ظهرا بصورة إيجابية كما هو الحال لبقية اللاعبين". وأوضح علي أن المنتخب خرج بفوائد عدة من هذه المباراة منها الظهور المميز لحارسي المرمى ماجد ناصر وخالد عيسى إضافة لظهور لاعبي الدفاع بصورة مثالية كذلك هو الحال للاعبي الوسط والمهاجمين الذي صنعوا فرصا كثيرة إلى جانب تعود اللاعبين وإدخالهم في أجواء البطولة خاصة في مسألة فارق التوقيت وحالة الطقس المتغيرة. وتمنى علي أن يقدم اللاعبون مستوى أفضل خلال التجربة الثانية أمام الكويت والتي ستقام يوم السبت المقبل.

294

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
الأردن يخسر أمام الإمارات وديا استعدادا لكأس آسيا

خسر الأردن 1-صفر أمام الإمارات في مباراة ودية اليوم الثلاثاء، في أستراليا ضمن استعدادات الفريقين لخوض نهائيات كأس آسيا لكرة القدم الشهر القادم. وسجل حبوش صالح هدف الإمارات واللقاء الوحيد في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي شهدت إصابة عامر شفيع حارس الأردن في الكتف الأيسر لكنه تمكن من التصدي لركلة جزاء في الشوط الأول. ورغم الهزيمة في خمس مباريات ودية تحت قيادة راي ويلكينز يشعر المدرب الإنجليزي بتفاؤل تجاه مشاركة الأردن في النهائيات التي تستضيفها أستراليا بين التاسع و31 يناير كانون الثاني المقبل. ونقل موقع الاتحاد الأردني على الانترنت عن ويلكينز قوله "لا أنكر أبدا أن خسارة خمس من أصل ست مباريات أمر يبعث على خيبة الأمل لكننا لا نزال ننظر إلى الأمور بزاوية إيجابية". وأضاف المدرب الإنجليزي الذي تولى مسؤولية الأردن في سبتمبر الماضي "المباراة كشفت تحسنا مقارنة مع مباراة أوزبكستان في ظل صناعة العديد من الفرص الخطيرة على مرمى المنافس". وسيلعب الأردن في المجموعة الرابعة إلى جانب المنتخبين العراقي والفلسطيني إضافة إلى اليابان حامل اللقب. وتأتي الإمارات في المجموعة الثالثة مع البحرين وإيران وقطر بطلة الخليج.

179

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
كاهيل يطالب منتخب أستراليا بأداء قوي في كأس آسيا

أطلق تيم كاهيل قائد المنتخب الأسترالي لكرة القدم صرخة تحفيز لزملائه في الفريق قبل بدء مشاركته في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها بلاده من التاسع إلى 31 يناير المقبل حيث طالب فريقه بأن يقدم أداء قويا "بلا رحمة" في هذه البطولة التي تستضيفها بلاده للمرة الأولى في التاريخ. ويخوض المنتخب الأسترالي فعاليات البطولة للمرة الثالثة في تاريخه حيث انضم الاتحاد الأسترالي لعضوية الاتحاد الأسيوي للعبة في 2006 لتكون كأس آسيا 2007 هي المشاركة الأولى للفريق في كأس آسيا ثم بلغ المباراة النهائية في نسخة 2011 ولكنه خسر أمام نظيره الياباني. ويرى كاهيل أن فريقه يستطيع الفوز باللقب في البطولة المقبلة إذا قاد آنجي بوستيكوجلو المدير الفني للفريق لاعبيه غلى تقديم أداء قوي لا رحمة فيه ولا هوادة. وقال كاهيل ، في تصريحات نشرتها صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد"، "علينا أن نلعب بقسوة. لا أبالي بالطريقة التي نحقق بها الفوز بقدر اهتمامي بتحقيق الفوز.. علينا ترك بصمة في عبورنا من الدور الأول. كيفية العبور للأدوار الحاسمة ليست مهمة فقط على مستوى استعادة الثقة ولكنها مهمة للمشجعين أيضا وللجميع". وأكد كاهيل أنه وزملاءه بالمنتخب الأسترالي يرغبون في التعويض بعد الهزيمة في المباراة النهائية للنسخة الماضية من كأس آسيا.

691

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
أولاريو يختار 23 لاعبا في القائمة النهائية لـ"الأخضر"

أعلن الروماني كوزمين أولاريو المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم اليوم الثلاثاء عن أسماء اللاعبين ال23 الذين سيشاركون في كأس آسيا 2015 بأستراليا. واستبعد اولاريو ثلاثة لاعبين من اللائحة المقدمة إلى الاتحاد الآسيوي هم عوض خميس وإبراهيم غالب لاعبا النصر، وعبد الرحمن الغامدي مهاجم الاتحاد. وسيكمل الثلاثي معسكر المنتخب المقام باستراليا لحين اعتماد التشكيلات النهائية بتاريخ 10 يناير المقبل بناءً على طلب المدرب تحسباً لإصابة أي لاعب حيث تنص لائحة البطولة على أحقية المنتخبات باستبدال أي لاعب قبل المباراة الأولى لكل منتخب بست ساعات. وهنا القائمة النهائية للمنتخب السعودي: - لحراسة المرمى: وليد عبدالله وعبدالله العنزي وعبدالله السديري - للدفاع: حسن معاذ وسعيد المولد وعبدالله الزوري وياسر الشهراني وأسامة هوساوي وعمر هوساوي وماجد المرشدي ومعتز هوساوي - للوسط: سعود كريري ووليد باخشوين وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ومصطفى البصاص ويحيى الشهري وسالم الدوسري ونواف العابد وفهد المولد - للهجوم: ناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي

277

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
معلول يستبعد ثلاثة لاعبين من قائمة الأزرق الكويتي

يقدم التونسي نبيل معلول المدير الفني للأزرق الكويتي القائمة قائمة الـ 23 لاعبا المشاركة في نهائيات كأس آسيا بأستراليا اليوم إلى أعضاء الوفد، تمهيدا لتقديمها رسميا في موعد أقصاه غدا الأربعاء. وتضم قائمة الأزرق الحالية 26 لاعبا، من بينهم أربعة حراس مرمى، وبالتالي فان معلول مطالب باستبعاد ثلاثة أسماء، على أن يكون أولهم الحارس الاحتياطي سليمان عبدالغفور، في حسين سيحتفظ المدرب التونسي بالحراس الثلاثة الكبار نواف الخالدي وخالد الرشيدي وحميد القلاف. ويفاضل معلول بين أربعة أسماء لاستبعاد اثنين منهم، وهم خالد القحطاني ومحمد فريح وسلطان العنزي وطلال الفاضل، حيث سيراعي المدرب في اختياراته النهائية احتياجات المنتخب في الوقت الراهن، فضلا عن الحالة النفسية والفنية لكل لاعب، إلى جانب الحالة الصحية، خاصة ان فريح والقحطاني على وجه التحديد يخضعان حاليا لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي. من ناحية أخرى واصل الأزرق تدريباته في معسكره، بعد أن خاض في العاشرة صباحا أمس الحصة التدريبية الصباحية الثانية، وقد خصصت للأحمال والسرعة في الأداء، حيث قاد التونسي نبيل معلول التدريب الذي كان عبارة عن تمارين قوة وتحمل في الملعب الجانبي لاستاد كانبيرا لرفع معدل اللياقة البدنية، وتطبيق الخطط الفنية التي تدرب عليها اللاعبون، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وقد شارك جميع اللاعبين الجاهزين في الحصة التدريبية.

230

| 30 ديسمبر 2014

رياضة الشرق
البحرين تهزم السعودية بمباراة ودية استعدادا لكأس آسيا

فاز المنتخب البحريني الأول لكرة القدم على نظيره السعودي 4/1، اليوم الثلاثاء، على ملعب سيموندز بمدينة جيلونج الأسترالية، في مباراة ودية ضمن استعدادات الفريقين لمنافسات بطولة الأمم الآسيوية لعام 2015، التي تنطلق في أستراليا الشهر المقبل. وسجل هدف المنتخب البحريني الأول، فوزي عايش، في الدقيقة 20، من ضربة جزاء، وأضاف سامي الحسيني الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 25، بينما حمل الهدفان الثالث والرابع توقيع إسماعيل عبد اللطيف في الدقيقتين 58 من ضربة جزاء أخرى و79. وفي المقابل، سجل نايف هزازي هدف المنتخب السعودي الوحيد في الدقيقة 47 من المباراة.

441

| 30 ديسمبر 2014