رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قسم الإعلام بجامعة قطر يدشن المسابقة الثانية للأفلام الوثائقية

دشن قسم الإعلام بجامعة قطر نسخته الثانية على التوالي لمسابقة الأفلام الوثائقية ، حيث أشرف على العرض عدد من الأساتذة بحضور 16 فيلم للطالبات و 7 أفلام للطلاب تنوعت ما بين القضايا اليومية والحياتية وبين الحديث عن بعض المهن وتحدياتها. تحدث في البداية الدكتور فؤاد عبد العزيز محمد محاضر بمسار الإذاعة والتليفزيون بقسم الإعلام قائلاً "هدف هذه المسابقة هو تشجيع الطلاب على تقديم الأفضل دائماً في أعمالهم الجامعية لتنال استحسان الجميع ومن ثم مشاركتهم بالمهرجانات العالمية ، وبالفعل فلقد قام عدد من الطلاب بالمشاركة في مهرجان الجزيرة الوثائقي من قبل . كما أوضح فؤاد أن هذه المسابقة تتطور عام تلو الآخر لتؤهل الطلاب لمشاريع التخرج وبالفعل فلقد حازت المسابقة على دعم مادي من قبل أحد الجهات لتقدم جوائز قيمة للفائزين ، حيث ستقدم جائزة واحدة للفيلم الفائز على مستوى الطلاب ، وثلاثة جوائز للأفلام الفائزة من قبل الطالبات، مؤكدا أن هذه المسابقة جاءت في إطار مساعدة الطالب على تقديم أفلام فعلية تلامس أرض الواقع . معايير التحكيم وعلى صعيد آخر تحدث الدكتور شاكر العيادي أستاذ مشارك بقسم الإعلام على أن هذه المسابقة أقيمت للطلبة الملتحقين بمادة إنتاج الفيلم الوثائقي ، وقد تم اختيار جميع الأفلام التي أنتجها الطلاب والطالبات ليتم اختيار الأفضل منهم . وأضاف العيادي أن لجنة التحكيم بالمسابقة تعمل على التركيز على القيمة الفنية للفيلم وقيمة المحتوى بالإضافة للتصوير والمونتاج والقصة التي تم اختيارها . وعلى سبيل المثال فلقد شارك عدد من الأفلام منها فيلم " إرادة " الذي يتحدث عن قصة حياة طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التي يواجها بالحياة ، وكيف له مواجهة تلك العقبات ليحقق كل أحلامه بالحياة وبنهاية المطاف يلتحق بالوظيفة التي يتمناها ، كما شارك بالمسابقة فيلم " عيون على عدسة شبابية " وهو بالأخص عبارة عن تغطية لمبادرة شبابية تعمل على توعية الشباب من خلال الإعلام الهادف ونشر ثقافة التطوع بين الشباب .

2514

| 31 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"مهنة في خطر".. مشروع تخرج 3 طلاب إعلام يعزز أهمية العلاقات العامة

شارك مجموعة من الطلاب وهم أحمد آدم، وعبد الملك الهوتي، ومحمد المناعي، بقسم الإعلام في جامعة قطر بطرح مشروع تخرجهم تحت عنوان "مهنة في خطر". ويتضمن المشروع حملة لتعزيز مفهوم أهمية العلاقات العامة لإدارة التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في القرن الحادي والعشرين، ومحو الوعي الغائب عن مفهوم أجهزة العلاقات العامة بمؤسسات عالمنا العربي. ويقول محمد المناعي أحد أعضاء المشروع، إن غياب الفهم المشترك لهوية العلاقات العامة يصعب على أي مؤسسة أن تحتل موقعا إداريا يليق بها ضمن الإطار الحكومي وغير الحكومي، ومن النادر أن تعتمد على البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي والتقييم الدوري لاتجاهات الرأي العام. وعن التحديات التي تواجه المهنة في المجتمع العربي، تحدث زميله أحمد أدم قائلا: أجهزة العلاقات العامة للأسف عاجزة عن القيام بدورها المأمول في بناء جسور الثقة والتفاهم المشترك بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وجماهيرها في داخل المؤسسات وخارجها. وتؤكد الحملة فيما يتعلق برؤيتها للمستقبل بأن العلاقات العامة يمكنها أن تكون قاطرة التنمية الوطنية المحلية ويمكنها أن تمارس الدور الأكبر في رسم معالم صورة وطنية للدولة في الخارج تعكس دورها الريادي على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويمكنها أن تواجه الشائعات وأن تتصدى للاتهامات وان تعزز علاقات الثقة المتبادلة بين جميع مؤسسات الدولة وجماهيرها، وهي فوق كل هذا الأداة الأهم التي تباشر من خلالها مؤسسات المجتمع كافة المسؤولية الاجتماعية في المجتمع. وانتهى الطلاب من خلال مشروعهم إلى أن العلاقات العامة بدلا من أن تكون أداة أساسية لإدارة الأزمات أصبحت هي في ذاتها تعبير عن أزمة في المجتمع، لا تحتل الموقع الإداري المناسب، ولا تمارس وفق قواعد مهنية متعارف عليها عالميا، ينظر إليها الكثير من المؤسسات باعتبارها ذات مهمة تكميلية شكلية لا علاقة لها بدوائر صنع القرار بل قد ينظر إليها البعض باعتبارها أحد المعوقات الإدارية. ودعا الطلبة من خلال مشروعهم الى إعادة النظر في مكانات المهنة وفي ممارستها وأخلاقياتها وموقعها في التنظيم الإداري للمؤسسات إذا كان لها أن تكون مهنة المستقبل.

725

| 26 ديسمبر 2016

محليات alsharq
4 طلاب من جامعة قطر ينظمون ندوة عن الإدخار

نظم 4 طلاب من قسم الاعلام تخصص علاقات عامة بكلية الاداب والعلوم في جامعة قطر، ندوة في الجامعة بعنوان "استراتيجيات الادخار". تأتي الفعالية ضمن مشروع تخرج للطلاب فيصل القحطاني وخالد السعدي وسعود المري ويوسف العلي، يتضمن تنفيذ حملة بعنوان "ادخارك مستقبلك" برعاية من نادي الخريطيات الرياضي، ooredoo قطر، قوة الامن الداخلي "لخويا" والحي الثقافي "كتارا". وتحدث في الندوة كل من الدكتورة بتول خليفة استاذة في كلية التربية بجامعة قطر، والاستاذ عطية المرسي المدرس في المعهد الديني. وتطرقت الدكتورة بتول الى أهمية الادخار للشباب وهو احد الركائز الاساسية في بناء مستقبل واعد وحياة افضل كما تطرقت لحب المظاهر من قبل الشباب وصرف ما يملك لقتناء سيارة فاخرة دون الوعي والادراك بثقافة الادخار التي من شأنها ان تحسن مجرى حياته في المستقبل. ودعت الاباء الى غرس ثقافة الادخار لدى الابناء منذ الصغر حتى يتمكنون من الاعتماد على انفسهم. اما الاستاذ عطية المرسي فتحدث عن الادخار من منظور اسلامي مستندا الى قصة يوسف عليه السلام، مشيرا الى اهمية الادخار لمواجهة صعوبات الحياة. وقال الطالب فيصل القحطاني إن "ادخارك مستقبلك" هي حملة توعوية تعريفية يقوم بها طلاب من جامعة قطر قسم الاعلام (علاقات عامة) حول موضوع الادخار والثقافة الاستهلاكية تستهدف الشباب القطري. وأضاف: نسعى الى تحفيز الشباب القطري على التخطيط للمستقبل من خلال ادخار المال الذي يجنية وعدم التبذير والتي سوف تأمن له حياة كريمة فالمستقبل. وأشار الى ان الحملة تهدف الى ادراك الشباب القطري لأهمية الادخار، وتثقيف الشباب بالثقافة الاستهلاكية والادخار، والقضاء على السلوك المنافس "التبذير" وتقبل السلوك الجديد "الادخار"، والتخطيط للمستقبل من خلال الادخار. وتكمن اهمية هذه الحملة في نشر ثقافة الادخار لدى الشباب القطري وحثهم على بناء مستقبل أفضل من خلال توفير جزء بسيط من المال خلال عدة سنوات، كذلك اتت هذه الحملة لتوعية الشباب بالمشكلات التي قد تتفاقم عليهم مستقبلا جراء عدم الادخار والوعي الكامل لعملية التوفير.

1105

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
ورشة حول استعمالات شبكات التواصل الاجتماعي

ينظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر غداً السبت ورشة تدريبية حول استعمالات شبكات التواصل الاجتماعي في العلاقات العامة، والتي ستنعقد بمركز الجزيرة للتطوير والتدريب وبرعاية من جمعية العلاقات العامة الدولية — فرع قطر. يشارك في الورشة 25 طالبا وطالبة من جامعات عربية من فلسطين وتونس والعراق ولبنان والجزائر وعمان والأردن، إضافة لطلاب من قسم الإعلام بجامعة قطر. وقال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر وأحد المؤسسين للجمعية: "إن الجمعية العربية الأوروبية تعتبر أول تجمع أكاديمي عربي أوروبي، يهدف لتطوير جوانب التعاون بين معاهد ومدارس وكليات الإعلام والاتصال العربية والأوروبية" ويضيف "بأن إنشاء هذه الجمعية قد جاء بمبادرة من جامعة برلين الحرة التي تمثل نواة هذا العمل العلمي المشترك، وقد نظمت الجمعية عددا من الأنشطة العلمية والورش التدريبية لعدد من الطلاب خلال السنوات الماضية في مختلف البلدان العربية". بدوره قال الدكتور عبدالرحمن الشامي الأستاذ بقسم الإعلام: "تتصدى الورشة لموضوع مهم للغاية، يتعلق بتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي في مجال العلاقات العامة. فتأثير هذه الشبكات يطال اليوم كافة مفاصل العمل الإعلامي، بما في ذلك العلاقات العامة والإعلان، ومن ثم فأهمية تنظيم هكذا ورشة يصب في تزويد ممارسي العلاقات العامة بأهم المعارف، ويكسبهم المهارات التي تمكنهم من التعامل مع هذا المعطى الجديد في مجال العلاقات العامة، بما يؤهلهم للعمل بسوق العمل، ويسهل عليهم الالتحاق به". من جانبه قال الدكتور كارولا ريتشتر الأستاذ بجامعة برلين الحرة: "نفخر بإشتراك عدد كبير من الطلاب العرب في الدورات التدريبية وورش العمل في مجال شبكات التواصل والعلاقات العامة مثل تلك الورشة المنظمة من قبل جامعة قطر حيث إنه من الأهمية أن يجتمع الطلاب والعلماء من مختلف الخلفيات لتبادل الأفكار، واكتساب مهارات جديدة والاستفادة من معرفة الآخرين. هذه الورشة لا تؤهل الطلاب المشاركين للمنافسة في سوق العمل فحسب، بل تساعد أيضاً الطلاب على نشر المهارات التي تعلموها إلى الطلاب الآخرين". وتتناول الورشة التي تستمر على مدى أربعة أيام عددا من الموضوعات ذات الصلة بشبكات التواصل الاجتماعي، مثل: التسويق والإعلام الرقمي، وبناء خطط التسويق والتواصل، والترويج عبر المنصات، بالإضافة إلى تحليل شبكات التواصل الاجتماعي. كما سيتم تنظيم زيارات ميدانية للمشاركين للتعرف على الثقافة القطرية، ومشاهدة أهم معالم دولة قطر التي أصبحت قبلة للزائرين، وتجذب السائحين من مختلف بلدان العالم.

671

| 02 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"كلنا نقدر".. حملة لطالبات بجامعة قطر

تنفذ أربع طالبات في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حملة تحت عنوان "كلنا نقدر". وتهدف حملة الطالبات صافية العنزي، منى الساعي، نور المحمود، وسارة الخيارين، الى تشجيع فئة الشباب على اكتشاف قدراتهم وتنميتها وعدم الاستهانة بها؛ وذلك بهدف إحداث تغير إيجابي في المجتمع. ويأتي تنفيذ الحملة ضمن مشروع التخرج في القسم. كما تهدف الى توعية الجمهور المستهدف بأهمية تنمية القدرات الذاتية لديهم. وتغيير سلوك الجمهور المستهدف وتشجيعه على تنمية وتطوير القدرات الذاتية. ونشر ثقافة القدرات الذاتية وتنميتها بين أفراد المجتمع. وتشجيع الجمهور المستهدف على عدم الاستهانة بالقدرات الذاتية لديهم. وتستهدف الحملة فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عاما. وتستمر من 13 الى 17 نوفمبر الجاري في ثلاثة أماكن، وهي الى جانب جامعة قطر كل من جلف مول والحي الثقافي "كتارا". وأشارت الطالبات إلى أنه يتم في البداية التعريف بالحملة، من خلال تقديم المعلومات الكافية للجمهور المستهدف وعرض التجارب الواقعية التي أثبتت كفاءتها في اكتشاف قدراتها وإثبات الذات، وأضافت الطالبات: سيكون هناك تفاعل مباشر بيننا وبين الجمهور؛ بهدف معرفة ما إذا كانوا يمتلكون قدرات معينة وتشجيعهم على تنميتها، بالإضافة إلى توزيع البروشورات والهدايا الرمزية عليهم.

439

| 14 نوفمبر 2016

محليات alsharq
قسم الإعلام بجامعة قطر ينظم ندوة حول الانتخابات الأمريكية

نظم قسم الإعلام بجامعة قطر ندوة عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تولى الدكتور نورالدين ميلادي عضو هيئة التدريس بالقسم إدارة الجلسة وقدم لها. وبدأت الندوة بمحاضرة الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام تحت عنوان: "المناظرات كشكل من أشكال الإتصال السياسي، وتناول الدكتور محمد قيراط موضوع التسويق السياسي وصناعة الرؤساء في أمريكا، أما الدكتور عبدالرحمن الشامي فقدم فقرة تتعلق بالتوظيف السياسي لشبكات التواصل الإجتماعي في الانتخابات الأمريكية انموذجًا، وختم الفقرات الدكتور كمال حميدو من خلال تناوله موضوع استطلاعات الرأي العام والإنتخابات الرئاسية الأمريكية، في نهاية الجلسة فتح المجال لطرح الأسئلة والمداخلات من الحضور. وقد بدأت الجلسة بمقدمة شاملة عن مواضيع الندوة قدمها الدكتور نورالدين ميلادي وبين فيها الأحداث الحالية في أمريكا، مؤكدا أن الندوة تعالج أثر وسائل الإعلام على الإنتخابات الأمريكية والبث الحي لما يحدث و مدى أهمية وسائل الأعلام وما تقدمه للانتخابات الأمريكية، أما الدكتور قلندر فتحدث عن المناظرات السياسية وأهميتها كإتصال سياسي حيث بدأ الفقرة بتعريف للمناظرة بشكل عام وبين بعد ذلك أهمية الاتصال. وتناول الدكتور محمد قيراط جزئيته حول التسويق السياسي وصناعة الرؤساء، طارحا سؤالا "ما علاقة التسويق بالإنتخابات؟" كما طرح الكثير من التساؤلات وضرب العديد من الأمثلة من خلال حالات لمناظرات سابقة. وتناول الدكتور عبدالرحمن الشامي جزئية التوظيف السياسي لشبكات التواصل الإجتماعي الإنتخابات الأمريكية أنموذجًا مبينًا في كلامه الإحصائيات و البيانات التي توضح أهمية وسائل التواصل الإجتماعي للجانب السياسي عارضًا مقطع مسجلا لترامب يقول فيه إن وسائل التواصل الإجتماعي تعطيه قوة . وقدم الدكتور كمال حميدو في نهاية الجلسة الجزئية الخاصة به و التي تتحدث عن استطلاعات الرأي العام و الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، مستهلًا حديثه بجملة أن الانتخابات الأمريكية دائما ما يحسمها المترددون.

519

| 06 نوفمبر 2016

محليات alsharq
حملة توعوية لطالبي إعلام بجامعة قطر

أعد الطالبان عبدالله الحبابي ومنصور الخوري من قسم الإعلام تخصص علاقات عامة مشروع تخرج بعنوان "كل إلي بخاطرك وأحرقه"، تهدف الحملة إلى توعية المجتمع القطري بأهمية تناول الغذاء المفيد للجسم والاستفادة من الطاقة الناتجة من الجسم عبر الحركة وكل أنواع الرياضة حتى الجسم سليما والفرد قويا. ويقول الطالب عبدالله الحبابي، "حملة كل وإحرق هى حملة توعوية غير ربحية تسعى إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في مجالين رئيسين الغذاء والرياضة، وذلك بغرس السلوك الصحي وجعله عادة يقوم بها جميع افراد المجتمع القطري. وتقول الدكتورة أفسانة الشيباني المشرف على المشروع: "تعد حملة كل و احرق تجربة حقيقية عاشها الطالبان عبدالله الحبابي و محمد الخوري و حاولا من خلالها الوصول إلى نتيجة سليمة و مرضية، و سعيا لنشر هذا السلوك السليم بالمجتمع القطري عن طريق إطلاق حملة علاقات عامة لمشروع تخرج، بالرغم من تواجد اكثر من حملة تخرج بإسم التغذية و الرياضة لكني شجعتهم على إقامة مشروعهم لإيمانهم بحل المشكلة و إصرارهم للسعي بكل ما يستطيعونه لنشر نمط الحياة الصحي ليتبعه كل افراد المجتمع" . وتضيف، "بالرغم من الصعوبات و العقبات التي واجهتهما من قبل بعض جهات و مؤسسات كانت حماسهما و جهدهما بطرق كل الابواب و اقامة ورش العمل وتسويق الحملة بشكل ناجح جعلني فخورة بجهدهما، واتمنی أن تفيد هذه الثقافة مجتمعنا القطري حيث قامت الحملة بعمل ورش عمل عن أهمية الغذاء و الرياضة، وهذه الحملة ليست لمشروع التخرج فقط، وإنما لكل افراد المجتمع القطري لبداية اتباع ثقافة غذائية و سلوك صحي يتوارثه الاجيال".

756

| 22 مايو 2016

محليات alsharq
"بلا مقابل" يفوز بمسابقة الأفلام الوثائقية بجامعة قطر

نظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر يوما لعرض الأفلام الوثائقية التي أقامها طلبة مقرر إنتاج الأفلام الوثائقية، كما تم عقد مسابقة في آخر العرض بعنوان (1،2،3 ادخل دائرة الضوء) لاختيار أفضل ثلاثة أفلام عرضت وذلك بحضور كلا من الدكتور فؤاد عبدالعزيز محمد، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر والدكتور شاكر عيادي محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وطلبة قسم الإعلام في جامعة قطر. وبلغ عدد الطلبة المشاركين في العرض 45 طالب وطالبة، كما بلغ عدد الأفلام الوثائقية المعروضة 15 فيلما من فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، وفاز بالمركز الأول فيلم "بلا مقابل"، وبالمركز الثاني فيلم "كابويرا"، وبالمركز الثالث بالمناصفةً الفيلمين "تجربة" وفيلم "رجل وسبعين قطة". وتأتي هذه المسابقات كنوع من الدعم الذي تقدمه جامعة قطر لطلبتها إذ تتيح لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية. وبهذه المناسبة قال الدكتور فؤاد عبدالعزيز محمد، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "هذه المسابقة فريدة من نوعها لأنها أعطت الفرصة لأول مرة في قسمنا لطلبة الفيلم الوثائقي بأن يتباروا بشكل نزيه، وأن يعرضوا مشروعهم النهائي وهو الفيلم الوثائقي الذي طبقوا فيه عصارة ما درسوه خلال الفصل. كما أن هذه المسابقة تتيح لهم استعراض مختلف المدارس والأساليب الفنية وطريقة معالجاتهم الخلاقة للواقع من خلال هذه الأفلام. ستكون هناك ثلاثة جوائز سيتم توزيعها من قبل لجنة تحكيم من داخل وخارج الجامعة ونحن نعمل على أن تستمر هذه المسابقة في المستقبل وأن تصير تقليدا فصليا دائما". من جانبه قال الدكتور شاكر عيادي، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "تندرج هذه التظاهرة ضمن الفعاليات التي نودّ أن نوفّرها للطلبة لمقارنة مشاريعهم والمنافسة الشريفة بينهم فمثل هذه المسابقات في مجال الإعلام تحفّز الطلبة للتفوق والابتكار في مجال الفيلم الوثائقي و البحث الجاد عن أشكال جديدة للتعبير عن المواضيع التي يهتمّون بها ويهتم بها المجتمع كذلك". وقالت الطالبة حصة أحمد الراشد، منظمة مسابقة الأفلام الوثائقية: "إن الهدف من تنظيم المسابقة هو تحفيز الطلبة المشاركين على التنافس بالدرجة الأولى لإظهار أفضل ما لديهم كما أنها تحضرهم لمرحلة مشروع التخرج بشكل جيد، وبروح معنوية مرتفعه وتعد هذه المسابقة هي الأولى من نوعها لطلاب مادة إنتاج الأفلام الوثائقية ونأمل ألا تكون الأخيرة لأنها تعرض جهد الطلبة للعيان ولأنها تهم طلبة الإذاعة والتلفزيون إذ تهيئهم لأجواء مشاريع بحث التخرج". وقال الطالب علي الطيب الذي عمل على فيلم كابويرا (رقصة الحرية) الفائز بالمركز الثاني: "لقد علمت على إنتاج وإخراج وتصوير هذا الفيلم بمفردي والفيلم يتحدث عن رياضة قتالية مخبأة تحت رقصة، والبطل فيها هو المدرب الخاص بهذه الرياضة. إن الهدف من فيلمي هو سرد تاريخ هذه الرياضة وماذا تعنيه إذ كانت هذه الرياضة حكرا على العبيد في البرازيل وكانوا يمارسونها كرقصه لأنهم ممنوعين من ممارسة الرياضات القتالية. لقد أطلقت على هذه الرياضة رقصة الحرية لما توحيه هذه الرياضة من حرية وانطلاق بنظري". وأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بمسابقة، وفوزي الحقيقي هو أن تصل الرسالة من فيلمي وأن يفهم المشاهد محتوى الفيلم لأن هدفي الأول هو تزويد المشاهد بمعلومات لم يكن يعرفها". وعن فيلم "تجربة" الذي عملت عليه كلا من الطالبة شوق شاهين وعهود بني نصر وآيه حسين والفائز بالمركز الثالث، قالت الطالبة شوق شاهين: "يتكلم هذا الفيلم عن شاب أسمه يوسف مشارك في مسابقة غنائية وأحب أن يجرب طبقات عالية من صوته. فلسفة هذا الفيلم تكمن في أن الإنسان إن كان مصرا على شيء يريد تحقيقه فسيصل إليه، إذ لا يوجد شيء مستحيل في هذه الحياة فقط بقليل من المحاولة والإصرار يصبح كل شيء ممكنا". ومن الأفلام المشاركة كذلك فيلم بعنوان "نشاز"، عملت عليه الطالبات إسراء إبراهيم ورقية منصور ورنا حازم. وحول هذا الفيلم قالت الطالبة رنا حازم: "يناقش الفيلم مشكلة عدم وجود عنصر قطري في اوركسترا قطر مع غياب الجمهور القطري، ويزود المشاهدين بمعلومات حول الأوركسترا التي قد يجهلها الكثير، ويطلعهم على تدريباتهم، وكيفية اختيارهم للمقطوعات". وأضافت الطالبة رقية منصور: "يركز الفيلم على الاوركسترا الرسمية في قطر والتي عدد اعضائها ١٠١ شخص و جميع أفرادها هم أجانب الجنسية وليس هناك أي عازف قطري فيها، والاوركسترا تمثل قطر في عدة محافل دولية موسيقية ولكن دون وجود حتى موسيقي قطري واحد، ولكن هي اسم لقطر فقط ، لذلك يركز الفيلم على هذه المشكلة لمعرفة أسباب عدم وجود القطريين فيها، الأمر الذي قد يؤثر على اسمها عالميا". وقالت الطالبة إسراء إبراهيم: "يحاول الفيلم تسليط الضوء على وجود الاوركسترا في بلد عربي وأين هي المقطوعات الممتزجة بين الثقاقة الغربية والعربية". كما عرض فيلم أخر بعنوان "إحياء العاصفة"، عملت عليه كلا من الطالبة سالومي هشام ونرمين أشرف وميرنا فايز. وحوله قالت الطالبة نيرمين أشرف: " يهدف الفيلم إلى تتبع المراحل التي يمر بها فريق تمثيل مسرحية العاصفة للكاتب المسرحي "وليام شكسبير"، المتمثلة في التدريبات (البروفات)، وصولا إلى المرحلة الأخيرة ألا وهي العرض النهائي أمام الجماهير، على مدار شهر ونصف من المراقبة والمتابعة لأعضاء الفريق. وأضافت الطالبة ميرنا فايز: "يسعى الفيلم إلى إعادة إحياء الأدب الانجليزي، والاهتمام بالأعمال الفنية المسرحية المتميزة ويستهدف محبي الأديب وليام شكسبير على وجه الخصوص". وعن فريق تمثيل المسرحية، قالت الطالبة سالومي هشام: "يتمثل الفريق في مجموعة ممثلين من فئات عمرية مختلفة منتسبين لمؤسسة (Doha Players)، بالإضافة إلى طاقم العمل المتمثل أساسا في مخرجي المسرحية". وقامت الطالبتين فاطمة عبدالله وريم الكواري بتقديم فيلم بعنوان "قاعة لوسيل الرياضية"، وعنه قالت الطالبة فاطمة عبدالله: "دخلت قاعة لوسيل دائرة قيد الإنشاء والتنفيذ منذ فترة٬ لتصبح أول وأهم الصالات التي تشمل على ملاعب في دولة قطر. ومن المتوقع بأنها ستصبح تحفة معمارية فائقة الجمال٬ ورمزاً من رموز الدولة٬ وستشكل نقله نوعية وخطوة مهمة في فن تصميم الملاعب٬ تمزج بين الأسلوب الحضاري والمعاصر في المدينة الرياضية المستقبلية الواقعة في شمال دولة قطر".

762

| 04 يناير 2016

محليات alsharq
قسم الإعلام بجامعة قطر يناقش مشاريع التخرج

بدأ قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بمناقشة مشاريع تخرج طلبة وطالبات قسم الإعلام لخريف 2015، وذلك بحضور الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وعدد من أساتذة وطلبة قسم الإعلام وعائلاتهم، وستستمر المناقشات على مدار يومين، وستتضمن العروض 21 مشروعا، وبلغ عدد الطلبة المشاركين في الفعالية 54 طالبا وطالبة تقريبا. وتسعى جامعة قطر ممثلة بكلية الآداب والعلوم لتخريج طلبة قادرين على مواكبة التغيرات السريعة التي تطرأ على الصعيدين المحلى والإقليمي، وتعكس مشاريع التخرج مستوى طلبة الجامعة، والدور الريادي الذي تلعبه جامعة قطر في المنطقة بتزويد سوق العمل بخريجين أكفاء ملمين بالمهارات العملية والمعارف النظرية، وأيضا الجوانب التطبيقية، خاصة أن المشاريع المشاركة تميزت بالتنوع الشديد في المواضيع المطروحة التي غطت مختلف المجالات الإعلامية: كالصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الجديد. مشاريع واقعية وقال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: "إن مشاريع الطلبة هذا العام في مجملها واقعية وحقيقية وكأن جهات رسمية تشرف عليها وذلك لإتقانها، مع أنها جهد طلابي صرف. وأضاف: المطلع على المواضيع المطروحة في الأبحاث يجد أنها تهم بشكل كبير المجتمع القطري والعربي ككل، فجميع المشاريع المطروحة تحاول أن تسهم في تحسين بيئة المجتمع، وهذا هو الدور الذي ينبغي أن تلعبه الجامعة بكل كلياتها وأقسامها، وهو أن تكون قادرة على الإسهام ليس في التعليم فحسب، بل كذلك بالتوجيه والإرشاد وتوعية المجتمع بالقضايا الأساسية التي تهمه". من جانبه قال الدكتور محمد قيراط، أستاذ العلاقات العامة في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم: "مشاريع هذا العام جدا مميزة من حيث المواضيع والمحتوى والتطبيق، فبعد أن كانت المشاريع تبقى كفكرة افتراضية وتصور غير مطبق، أصبحت الآن تطبق على أرض الواقع وتنظم لها ندوات وأكشاك وحملات للترويج لها، ويعد عرض بحث التخرج فرصة رائعه كي يطبق الطالب ما تعلمه تطبيقا عمليا يسبق انخراطه في سوق العمل، فكل المشاريع تمر بمراحل عدة منها التخطيط والبرمجة والدراسة والتنفيذ والترويج وهذه المهارات كلها قادرة على تزويد الطالب بكل ما يحتاجه من مهارات للحياة العملية. وأبارك للطلبة تخرجهم وأود أن أقول لهم ان العلم لن يتوقف عند هذا الحد، فالإعلامي بحاجة لأن يجدد معلوماته دائما وأن يكون على إطلاع على كل ما يطرأ في فضاء الإعلام الكلاسيكي والحديث". وقال الدكتور شاكر عيادي، المحاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "كلنا كأساتذة في قسم الإعلام نلاحظ الإقبال الكبير مؤخرا على مجال الإعلام، فعدد الطلبة أصبح في تزايد دائم مما يعني أنه قد أصبح لقسم الإعلام شعبية كبيرة في المجتمع، الأمر الذي يشعرنا بالمسؤولية ويدفعنا إلى المزيد من التطوير في القسم على جميع الأصعدة. وأضاف عيادي: أصبح طلبة هذا الجيل أكثر وعيا فيما يتعلق بأثر الإعلام على الحياة، فبعد الربيع العربي نستطيع أن نقول اننا لمسنا وعيا أكبر لدى الطالب مثلا في المقارنة بين القنوات المحلية والعالمية في تناول الخبر حتى الصحف، ولعلهم لاحظوا قدرة الإعلام على تغيير وتوجيه الرأي العام فأرادوا بذلك أن يسهموا بهذه الطفرة الإعلامية الحاصلة في العالم. وفي هذا اليوم لا يسعني إلا أن أبارك للطلبة مسيرتهم وأن أدعوهم إلى عدم تقييد أنفسهم في تخصصهم الإعلامي الدقيق في سوق العمل، بل أدعوهم إلى أن يقبلوا على أي عمل إعلامي من صحافة أو تلفزيون أو إذاعة أو علاقات عامة، وأود أن أقول لهم كذلك إن العمل الإعلامي ليس حكرا على الهيئات الإعلامية وإنما أصبح كذلك متوافرا في كل الجهات الحكومية أقسام العلاقات العامة والإعلام، لذلك عليهم ألا يضيقوا الخيارات على أنفسهم في مجال العمل الإعلامي". * أبحاث وحملات ومن مشاريع التخرج البارزة مشروع حملة: "الكل مسؤول"، وقد شارك في المشروع أربعة طلاب وهم: محمد حاكم شلال، وعبدالله سعيد الكعبي، ومبارك شريدة المطلق، وخالد عبدالرحمن، والهدف من هذه الحملة هو توعية الجمهور بقانون الجرائم الإلكترونية رقم 14 لسنة 2014، وتوعيتهم بمخاطر سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريف الجمهور بكيفية حماية معلومات المستخدم والجهات التي عليه اللجوء لها في حال وقوع مشكلة. وفي هذا الصدد قال الطالب محمد حاكم: "لقد تعاونت في هذا المشروع مع جهتين هما: إدارة البحث الجنائي، وإدارة الشرطة المجتمعية، والأمر الذي أسعدنا هو تبني الشرطة المجتمعية لمشروعنا بعد التخرج إذ ستبقى هذه الحملة مستمرة ولنا تعاون معهم في المستقبل. لقد قمنا من خلال هذه الحملة بتوعية الناس ببعض حالات التنمر الإلكتروني منها: الابتزاز، وانتحال الشخصية والسب والقذف والتعدي على خصوصيات الغير والهاكرز وذلك من خلال عقد ندوات وتواجدنا في أكشاك داخل مجمعات إضافة إلى ظهورنا على التلفاز للترويج لحملتنا هذه". ومن المشاريع الأخرى مشروع توعوي بعنوان "حملة علاقات عامة: روّق" وقد شارك في المشروع أربع طالبات هن: لولوة المناعي، وعبير عاشور، ومريم المحمدي، ونورا محمد، وانطلقت حملة "روّق" التوعوية بهدف نبذ السلوكيات العدوانية الناتجة عن ظاهرة التنمر أثناء القيادة في الطريق سواء كانت لفظية أو معنوية أو جسدية. كما شارك ثلاث طالبات وهن: الطالبة الشيماء خالد التميمي، والطالبة منيرة حسن المهندي، ولولوة السادة، بمشروع حملة (١/١) التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية دمج أقاربهم المسنين مع الجيل الجديد من خلال تدريبهم على استخدام أجهزة الاتصال الحديثة في حياتهم اليومية. ويعمل المشروع على البحث في مشكلة عدم وعي كبار السن بأهمية التكنولوجيا الحديثة وقلة تواصلهم وتفاعلهم مع باقي الأجيال، وعدم وعي المجتمع بأهمية دمجهم في استخدام تكنولوجيا التواصل الحديثة حيث إن التكنولوجيا الحديثة ستعزز علاقاتهم الاجتماعية وتنشط تفكيرهم وتسليهم؛ لذلك تهدف الحملة إلى اقناع المجتمع بأن أجهزة الاتصال التكنولوجية ليست مخصصة للشباب، بل هناك العديد من البرامج الترفيهية والثقافية والإخبارية إضافة إلى البرامج الصحية والرياضية التي قد يستفيد منها كبار السن. وقامت الطالبة خلود عبد الله بعمل دراسة تأثر الإعلان في رسم هوية المؤسسات: واتخذت من شركتي أوريدو وفودافون كنموذج للدراسة التي تقَيِم دور الإعلان كأحد الأنشطة التسويقية الرئيسية لرسم صورة في ذهن المستهلكين، ويركز البحث على المقارنة بين مؤسسات الاتصال في دولة قطر إضافة إلى تقييم دور الإعلان في تشكيل قاعدة جماهيرية من خلال بناء صورة ذهنية للمؤسستين. ومن ضمن مشاريع التخرج حملة قامت بها ثلاث طالبات بعنوان "حملة توعوية بأهمية الفحص الطبي الدوري"، ويتكون فريق المشروع من ثلاثة أعضاء وهن: هدى اليزيدي وفاطمة الشيب وسارة المهندي، وقد أشرف على المشروع الدكتور محمد قيراط. تكمن أهمية المشروع في ظل تحديات كثيرة تواجهها دولة قطر في توفير الرعاية الصحية اللازمة ذات الجودة العالية بسبب النمو السكاني السريع والتغيرات الاقتصادية، ونتيجة لتغير نمط حياة الأفراد في المجتمع، فقد أدى ذلك الى انخفاض ممارسة الأنشطة البدنية واستهلاك الغذاء غير الصحي، مما سبب ارتفاع نسبة الأمراض المزمنة التي تصل نسبتها إلى حوالي٧٥٪ من مجموع الأمراض.

2056

| 27 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مصطفوي: "الآداب والعلوم" تخرج طلبة متميزين قادرين على المنافسة

أعربت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر عن سعادتها بفوز ثلاث طالبات من قسم الإعلام بالكلية بالجائزة الاولى في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام الوثائقية في دورته الحادية عشر وذلك عن الفيلم الوثائقي (صنع في قطر) الذي شارك في مسابقة (أفق جديد) التي عقدت على هامش المهرجان. واضافت: نفخر بحصول الطالبات أمينة البلوشي، وسحر بنهنّو، و لينا ياسين من قسم الإعلام على هذه الجائزة، كما نفخر بتمثيل الدكتور شاكر عيادي من قسم الإعلام لكلية الآداب والعلوم كعضو في لجنة تحكيم المسابقة. وتابعت: يؤكد هذا الإنجاز نجاح كلية الآداب والعلوم في سعيها الدائم إلى تخريج طلبة متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل، ومسلحين بالعلم والمعرفة العلمية والعملية، وقادرين على صناعة القرارات والمساهمة في نهضة الدولة، وفي ذات الوقت معتزين بهويتهم العربية والإسلامية. وأوضحت د. إيمان مصطفوي أن على الطلبة أن يدركوا أنه ليس هناك خطوة واحدة عملاقة تحقّق الإنجاز، إنّما هناك مجموعة خطوات صغيرة كما أن الفرق بين الإنسان الناجح والآخرين هو ليس نقص القوّة، ولا نقص المعرفة، إنّما نقص الإرادة والفيلم من إخراج وإنتاج الطالبات وأشرف عليه الدكتور فؤاد عبدالعزيز المحاضر بالقسم حيث استغرق مدة تصوير الفيلم 3 أشهر متواصلة تم خلال هذه الأشهر الثلاثة اختيار أماكن مختلفة للتصوير منها أسباير، سيلين ،متحف الفن الإسلامي و زكريت بالإضافة إلى عدد من المقاهي التي كانت تشهد اجتماعات الفريق مع شخصيات الفيلم. كما تم التعاون مع فريق (روح الدراجات ) والذي هو بقيادة خالد الحمادي كما تم التعاون مع المخرج والمصور عبدالعزيز المري. حصل الفيلم على تقدير 90% من قبل أستاذ المادة. ويدور هذا الفيلم الوثائقي عن مجموعة من الشباب الذين ينتمون لفريق هواة دراجات نارية اسمه روح الدراجات Soul-Riders، فيستعرض حياة الدراجين الذين جمعهم حب هذه الهواية، والتعرف على الجوانب الاجتماعية المختلفة حيث يركز هذا الفيلم على حياة محمد صقر الذي يعشق قيادة الدراجات النارية الى حد الجنون وهو أحد أعضاء فريق روح الدراجات. يعاني محمد صقر من صراع مع والدته التي تقف ضد هوايته وذلك بسبب فقدانها لزوجها وابنيها و إعاقة ابنتها إثر حادث أليم قبل 6 أعوام. وتعليقا على هذا الإنجاز قال د. محمود قلندر رئيس قسم الإعلام: "يسعدني كثيراً مثل هذا التفوق الذي درج طلاب وطالبات القسم، وخاصة تخصص الإذاعة والتلفزيون في تحقيقه. إذ درج القسم على المشاركة في عدة مهرجانات سواء في قطر أو في الخليج. والمجموعة التي فاز مشروعها "صنع في قطر" تقدم دليلا على الجدية التي يقدم بها الطلاب وأساتذتهم نحو تحقيق الغايات التعلمية. ولابد لي من تهنئة الأستاذ فؤاد عبد العزيز ، المشرف على المشروع، والأساتذة الآحرين في التخصص والذين كان لهم -بلا شك- أثرهم في أنجاز الطالبات خلال أعوام دراستهم في التخصص. وصرح د. فؤاد عبد العظيم الأستاذ المشارك بقسم الإعلام: " لقد توافرت جميع عناصر النجاح لهذا الفيلم منذ البداية، فموضوع الفيم في حد ذاته فريد ويثير روح التحدي، كما كان التصوير متميزاً، ومحتوى الفيلم به لمسة إنسانية لأن السباق والدراجين كان له صلة بالعمل الخيري . وكمشرف على هذا المشروع فقد استمتعت جدا بالعمل مع الطالبات المجتهدات في جميع مراحل الإعداد قبل الإنتاج وخلال الإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج." وتقول الطالبة أمينة البلوشي أحد الطالبات الفائزات بالجائزة: "لقد كان للفوز الفيلم في مهرجان الجزيرة وقعا مميزا على قلبي، فها نحن أخيرا نجني ثمار تلك الليالي التي سهرناها لأجل هذا العمل. ولا ننكر فضل دكاترة قسم الإعلام بمن فيهم الدكتور شاكر عيادي والدكتور فؤاد عبدالعزيز. كما أوجه تحية خاصة للأستاذ إيريك فوست. و إلى أفراد اسرنا الذين أسهموا في نجاح هذا العمل من خلال دعمهم المستمر. فلقد كان لدعمكم جميعا فضل في تحقيق هذا التشريف ولقد تسبب هذا الفوز في اعلاء هممنا للتفكير في مشاريع اخرى قادمة. وفيما يتعلق بالمشاريع الخاصة فأنا في صدد عرض فيلم (إلى أمي) الذي كان بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام والذي سيعرض في مهرجان أجيال الحالي. يتناول الفيلم رحلة والدتي مع التعليم". وتضيف أمينة: " لقد فاز الفيلم في مسابقة أجمل ملصق بحثي التي تم عقدها في نهاية فصل الربيع لعام حيث 2015 حظي ملصق "بوستر" صنع في قطر على جائزة أفضل ملصق بحثي على مستوى قسم الإعلام. وتقول لينا ياسين: " لم يكن عمل الفيلم شيء سهل ابداً حيث قمنا بالتصوير الفيلم بأنفسنا مع فريق روح الدراجات Soul_riders لمدة 4 أشهر متواصلين ونشكر الفريق وبطل الفيلم. كما نشكر المصور عبد العزيز المري على مساعدته لنا في التصوير بطائرة الفانتوم. وعن الصعوبات التي واجهتهن أثناء تصوير الفيلم تقول لينا: "واجهتنا صعوبات عدة منها خروجنا إلى مناطق بعيدة مثل زكريت وسيلين للتصوير مع الفريق كما قمنا بأخذ تصاريح عدة منها تصريح للتصوير بالدراجة النارية داخل حديقة المتحف الإسلامي، حيث قام بمساعدتنا الأستاذ محمد هاشم الأنصاري مشكورا. كان التصوير متعدد من اتجاهات مختلفة حيث اضطررت للتصوير من أعلى السيارة بنفسي لأخذ لقطات مميزة وهو أمر ليس بيسير أما ما يخص المونتاج فقد استغرق شهر كامل مع الترجمة. أما الطالبة سحر محمد بنهنو: " في بداية الأمر أود أن أشكر جميع من ساندني أنا وزميلاتي على تحقيق هذا النجاح الهائل الغير متوقع بالنسبة لطالبات قد بدء الأمر معهم في محاضرة مشروع التخرج حيث أنني أذكر ذلك اليوم الذي جلست فيه في المحاضرة خائفة من أن أقوم بتصوير وأخراج فيلم التخرج لوحدي, الى أن قابلت لاول مرة فتاتين تعانيان من نفس المخاوف التي ترتابني. كجميع الاعمال المشتركة واجهنا بعض المصاعب مثل اختلاف الافكار و تعددها ولكن هذا الامر بالنسبة لي هو جوهرة نجاح الفيلم وحصولنا على الفكره المرادة. وأحب أن اشكر هنا الأستاذ فؤاد الذي عمل جاهدا لإيصالنا الى الطريق الصحيح.

629

| 10 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مؤتمر للجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال بجامعة قطر الأحد

تعقد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر الأحد المقبل، المؤتمر الدولي السنوي العشرون للجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال. وينعقد المؤتمر الذي ينظمه قسم الإعلام بجامعة قطر، بقاعة بن خلدون للمؤتمرات يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من أكتوبر الحالي، ويخاطب جلسة المؤتمر الافتتاحية الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر. كما يتحدث فيها المتحدث الرئيسي للمؤتمر، البروفيسور ديفيد ويفر، من جامعة إنديانا، والذي يعتبر واحداً من أبرز أساتذة الإعلام بالجامعات الأمريكية، وله أكثر من ثلاثة عشر مؤلفاً في مجال الإعلام والصحافة، أشهرها كتابه "صحافي العولمة في القرن الواحد والعشرين". ويلتقي باحثون وخبراء إعلام من حوالي 21 بلداً تشمل بلداناُ ممثل الولايات المتحدة و النمسا والمغرب، في جامعة قطر لتبادل المعارف والبحوث حول الاتجاهات العالمية والمستقبلية في الإعلام، وذلك في إطار المؤتمر السنوي للجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال . وفي هذا الصدد قال د.محمود قلندر، رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر، إن المؤتمر يتيح فرصة طيبة للأساتذة والطلاب للتواصل مع الأكاديميين الإعلاميين الزائرين. وأضاف: "سيقدم أساتذة القسم بحوثهم الخاصة كما سيتاح لهم الوقوف على أبحاث رصفائهم من أنحاء العالم. أما طلابنا فسيفتح المؤتمر لهم نافذة جديدة على العالم ، حيث تتاح لهم فرص التواصل والتفاعل حول أشكال الممارسة الصحفية وأساليب التدريب والتأهيل الإعلامي على المستوى العالمي. ويعقد البروفيسور محمد النواوي، رئيس الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال أمالاً كبيرة على المؤتمر حيث قال "أتطلع إلى أن يناقش لقاءنا في الدوحة التحديات التي تواجه الصحفيين والإعلاميين في منطقة الشرق الأوسط وخارجها". ويعتبر قسم الإعلام بجامعة قطر أكثر الأقسام جذباً للطلاب، إذ يضم حالياً أكثر من 600 طالب، في المسارات الثلاثة للقسم، وهي مسار الصحافة المطبوعة وصحافة الإنترنت، والإذاعة والتلفزيون، والاتصال الاستراتيجي.

518

| 22 أكتوبر 2015

محليات alsharq
قسم الإعلام بجامعة قطر يواصل عرض مشاريعه

عرضت طالبات مسار الصحافة المطبوعة والالكترونية بجامعة قطر مشاريع تخرجهن للفصل الدراسي خريف 2014، وذلك يوم الثلاثاء بقاعة ابن خلدون، بحضور عدد من اساتذة وطلبة الجامعة. وعرضت الطالبة ديما الغول مشروع تخرجها الذي تحدث عن الصحيفة الطلابية، وتناولت فيه وظائف الصحافة ودورها، وأهمية الصحافة الطلابية، بالإضافة إلى صحيفة إلكترونية تتناول المستجدات الجامعية ويتم إعدادها من قبل الطلبة. وعرضت الطالبتان نور عطية ولمى أبوحسنين مشروع تخرجهما بعنوان سبب عزوف الشباب عن قراءة الصحف اليومية. مجلة نون فيما كان المشروع الثالث لطالبات الصحافة المطبوعة والإلكترونية بعنوان "ضعف تناول المجلات المحلية لمواضيع المرأة القطرية" من إعداد الطالبات أمينة عبدالجبار ودارين العنزي ومريم السليطي، وتطرق المشروع لمحاور عدة منها المجلات المجلات السابقة التي اختصت بتناول مواضيع المرأة القطرية، واستبيانا عن المواضيع التي تود المرأة تناولها، وخلصت نتائج البحث إلى وجود فجوة بين ما تقدمه المجلات النسائية وما تحتاجه المرأة القطرية، وأنشئت الطالبات مجلة تختص بشؤون النساء تحت إسم "نون" وتضمنت أقسام عدة منها الصحة والموضة والإنجازات وحوارا مع المذيعة حنان العمادي، وقصصا إجتماعية. وقدمت الطالبات شيخة السليطي ومريم فخرو وجيهان عاشور من مسار الإتصال الإستراتيجي مشروع تخرجهن بعنوان "عبرني" وتحدثت الحملة عن توضيح الآثار السالبة لإدمان الأطفال على استعمال التكنولوجيا الحديثة خاصة استخدام الميديا الجديدة، وركز على ظاهرة إعتماد الأسر على الوسائط الجديدة كبديل لدور الأسرة في التنشئة الإجتماعية والتربية. وشارك في التقييم أساتذة من خارج الجامعة من بينهم السيد جاسم فخرو نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة والاستاذ طه حسين رئيس القسم السياسي بجريدة الشرق ، حيث قدموا أطروحات تطبيقية مهمة للطالبات. وحول مشاريع التخرج تحدث الدكتور محمود قلندر استاذ الإعلام بجامعة قطر بقوله: ان المشاريع كانت متميزة خاصة مشروع مجلة "نون" الذي تحدث عن وجود صحافة نسوية قطرية، واستطاع ان يصل إلى لب القضية والخروج بشيء ايجابي. ومن جانبه، تحدث الدكتور شاكر عيادي استاذ الإعلام بجامعة قطر: لدي انطباع ايجابي عن البنات، حيث انهن كانوا خجولات في بداية مشوارهن،و بعد ثلاث سنوات في القسم وأصبحت لديهم الثقة والقدرة على تقديم عرض جيد ومنطقي ومقنع، وكانت الإعمال التطبيقية مثل التصميم والتحرير على طراز رفيع ،وكانت لديهم امنية بإنشاء مجلة تتعلق بالمرأة القطرية.

1750

| 30 ديسمبر 2014

محليات alsharq
جامعة قطر تعرض 17 مشروعا لطلاب الإعلام

يتواصل في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر غدا الثلاثاء ملتقى عرض مشاريع طلاب قسم الإعلام لخريف 2014، الذي بدأ اليوم بحضور لجنة تحكيم مؤلفة من الدكتور شاكر عيادي، استاذ في قسم الإعلام بجامعة قطر، والإعلامي أحمد بشتو، مذيع ومنتج في قناة الجزيرة الإخبارية، والأستاذة تيماء إدريس، منتجة في تلفزيون قطر، وعدد من أساتذة وطلبة قسم الإعلام وذويهم. وقد تم خلال الفعالية عرض 17 مشروع بحثيا لطلبة القسم ومناقشتها وتقييمها فقد صممت المقررات والمناهج الجامعية لتخريج طلبة أكفاء متسلحين بالمهارات والمعارف والسمات الشخصية التي تضعهم في قمة المنافسة في سوق عمل يزداد عولمة. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور روبرت ميدز، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: "تأتي أهمية هذا اليوم من كونه يوم لتتويج جهود الطلبة طيلة سنوات دراستهم الماضية، إنها تتويج لجهد 4 سنوات بحضور أصدقاء وأهالي الطلبة، و لجنة تحكيم من خبراء ومتخصصين، لنقد أعمالهم فنيا، وربما ترويجها". وعن ما يميز مشاريع هذا العام قال: "إن قمنا بالنظر إلى مستوى المشاريع خلال الأربع سنوات الماضية، نرى أن أعمال طلابنا تقدمت كثيرا على صعيد التقديم وطرق العرض والتصوير . . وأصبحت المشاريع أكثر شمولية مما كانت عليه، فلقد كانت المشاريع السابقة تتناول في مجملها وسائل الإعلام التقليدية، التفزيون بشكل خاص، والآن أصبحت أكثر انفتاحا على وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة، فمنهم من قام بإنشاء تطبيق للهواتف الذكية، ومنهم من قام بدمج واستخدم تقنيات وسائل الإعلام الحديثة كوسيلة لإنجاز مشاريعهم، نستطيع أن نقول أن طلبتنا أصبح لديهم وعي أكبر بخصوص المحتوى الخاص بالإعلام". وقال الدكتور شاكر عيادي، عضو هيئة تدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر وعضو لجنة التحكيم: "وفر القسم هذا العام إمكانيات تقنية إضافية للطلبة، من أنواع الكاميرات والبرامح الحديثة الخاصة بمونتاج الأفلام، وذلك للنهوض بمستوى الأداء العام للطلبة، لمواكبة التطور الحاصل في مجال تقنيات تصوير الأفلام الوثائقية التي تغطي وتعالج عدة مواضيع يختارها الطالب بنفسه". بداية النجاح سكر وعن مشروع تخرجها، قالت الطالبة دانه حمد: "مشروع تخرجي هو فيلم وثائقي بعنوان (بداية النجاح سكر)، هذا الفيلم يسلط الضوء على نجاح الأستاذ صالح عليان صاحب محل Sugar &spice وقصة نجاحه وذياع صيت المحل في فترة زمنية قصيرة جدا، أنا من رواد هذا المكان، والإقبال الذي كان عليه أثار فضولي لمعرفة سر النجاح وإقبال الناس عليه. فيما قالت الطالبة نوف المحمود: استهدفت من خلال مشروعي؛ عرض المشاعر التي تمر بها الأم لإنجاب الحياة إلى هذا العالم، حيث كان الفيلم تحت عنوان "ولادة"، وتوثق التجربة التي تمر بها جميع النساء ليصبحن أمهات لأول مرة، بالإضافة إلى أحاسيس الخوف والحماس التي تعتري الأم حال الولادة، من القوة والألم ومن ثم الإرهاق والفرح.

781

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
إعلام جامعة قطر شريك بالمبادرة الأوروبية العربية للتدريب

شارك ستة من أساتذة قسم الإعلام بجامعة قطر في أول مؤتمر أكاديمي تعقده الجمعية العربية الأوروبية لباحثي الاتصال، والذي انعقد بالجمهورية التونسية من يوم 16- 19 أكتوبرالجاري، وكان محور المؤتمر هو شبكات التواصل الاجتماعي في بيئة متغيرة : دروس من العالم العربي، وقد انعقد المؤتمر بالتعاون مع المعهد التونسي لعلوم الصحافة والأخبار بجامعة منوبة، وقدم أساتذة جامعة قطر عددا من الأوراق تناولت كافة القضايا ذات الصلة بالتواصل عبر الشبكات الاجتماعية وتأثيراته الاجتماعية والنفسية والسياسية، كما تناولت قضايا البحث والاستقصاء في أثر التعامل عبر الشبكات الاتصالية على العلاقات الاجتماعية والسياسية والأبعاد، المهنية والوظيفية لإحلال الشبكات محل وسائل الإعلام التقليدية. وقال الدكتور محمود قلندر ممثل قسم الإعلام بالجمعية العربية الأوروبية لباحثي الاتصال إن المؤتمر تناول بالبحث والمناقشة القضايا ذات الصلة بأخلاقيات التعامل عبر الوسائط الجديدة وأثر التخفي الذي تتيحه الوسائل الاجتماعية في تجاوز الالتزامات المهنية الصحفية عبر انتهاك الخصوصيات والإساءات وتوجيه الاتهامات، تدريب الطلاب هذا وقد تم خلال اجتماعات الجمعية، إقرار عدد من البرامح الرامية تدريب وتأهيل الطلاب من الجامعات المشاركة في الجمعية، في عدد من بلدان المنطقة والبلدان الأوروبية، وستمتد البرامج التدريبية حتي نهاية عام 2015، حيث ستعقد عدة ورش ولقاءات تدريبية في مجالات الإعلام والصحافة تحت إشراف مدربين ومعلمين من الدول المختلفة بجانب الاتفاق على استضافة قسم الإعلام وبالتعاون مع الجمعية الدولية للعلاقات العامة إقامة ورش عمل تدريبية للطلاب والأعضاء بالجمعية خلال الدورات القادمة، وخلال جلسات مجلي إدارة الجمعية، تم إقرار قيام دورية أكاديمية محكمة تتيح للأعضاء وللباحثين ذوي الصلة نشر بحوثهم ومقالاتهم العلمية، لتكون بذلك رافدا من الروافد المهمة للنشر الأكاديمي في مجال الإعلام والاتصال في المنطقة العربية خاصة وأنها ستتولى النشر بعدة لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، لتكون بذلك من أوائل الدوريات متعددة اللغات، وأعضاء هيئة التدريس المشاركين من جامعة قطر هم الدكتور محمود قلندر و الدكتور محمد قيراط والدكتور نور الدين ميلادي والدكتور عبد الله الحيدري والدكتور جمال رزن والدكتور عبد الرحمن الشامي، يذكر أن قسم الإعلام بجامعة قطرهو أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية بجانب عدد من الجامعات العربية وجامعة برلين الحرة بألمانيا، وقد تم تكوين الجمعية في نوفمبر من العام الماضي بمدينة برلين، وذلك في إطار ملتقى أكاديمي بين عدد من الجامعات العربية وجامعة برلين الحرة.

501

| 22 أكتوبر 2014

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم ورشة حول إعداد التقارير التلفزيونية

نظم فرع الاعلام برابطة خريجي جامعة قطر، ورشة عمل بعنوان "اعداد وانتاج التقارير التلفزيوني..الجانب العملي" قدمها الإعلامي محمود الزيبق من قناة الجزيرة، لمنتسبي الفرع وعدد من طلبة الإعلام بجامعة قطر على مدى اسبوع. وحرصت الورشة على إكساب المتدرب المهارات الرئيسية العملية لتخطيط وإعداد وتنفيذ التقرير الإخباري للتلفزيون، وتعليمهم معايير التحرير الإخباري، وقواعد التصوير والمونتاج، وكذلك توظيف الصورة توظيفاً سليماً في التقرير التلفزيوني ، وتدريب المشاركين فيها على أصول وقواعد إعداد التقارير التلفزيونية وتطوير أدوات المتدربين في هذا المجال عن طريق انتاج عدد من التقارير التلفزيونية المتنوعة. كما وتعد هذه الورشة ثالث نشاط ينظمه فرع الإعلام لهذا العام ضمن أنشطتها الفعالة. وفي تصريح لها قالت خولة مرتضوي رئيس فرع الإعلام برابطة الخريجين في جامعة قطر، جاءت ورشة العمل العملية هذه نظرا لأهمية موضوع التقارير التلفزيونية للأعضاء بفرع الاعلام، ولقد قمنا بتقسيم ورشة العمل هذه الى قسمين احدهما نظري وقد تم الانتهاء منه، وتعد هذه الورشة اتماما للجانب الأول حيث قام المشاركين بتطبيق المعطيات النظرية في شكل منتج اعلامي( تقرير تلفزيوني ) وتنفيذ مشاريع عملية بسيطة تترجم مستوى استفادتهم من هذه الورشة بشكل عام.

257

| 15 يونيو 2014