رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اكتشاف نوع جديد من فيروس كورونا في إسبانيا ينتشر سريعاً بأوروبا

أفادت جامعة بازل في سويسرا، اليوم الخميس، بأن علماء من سويسرا وإسبانيا اكتشفوا نوعًا جديدًا من فيروس كورونا الذي نشأ في إسبانيا صيف عام 2020 وينتشر بسرعة كبيرة في جميع أنحاء أوروبا. وقالت الجامعة، التي شارك علماؤها في الدراسة، في تقريرها على موقعها الرسمي: اكتشف العلماء من بازل وإسبانيا نوعًا جديدًا من فيروس سارس – كوف-2 الذي انتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا في الأشهر الأخيرة. وأضافت الجامعة - بحسب سبوتنيك-على الرغم من عدم وجود دليل على أن هذه النسخة من الفيروس هي أكثر خطورة، إلا أن انتشارها قد تعطي فكرة على فعالية سياسة السفر التي اعتمدتها الدول الأوروبية خلال الصيف . وأوضح بيان الجامعة أن العلماء قاموا بدراسة تحليلية ومقارنة تسلسلات الجينوم الفيروسي التي تم جمعها من مرضى كوفيد-19 في جميع أنحاء أوروبا لتتبع تطور وانتشار العامل المرضي (الممرض) وأظهرت الدراسة أن نوعًا جديدًا من فيروس كورونا 20 آ. إي يو1 نشأ في إسبانيا في الصيف وتم اكتشافه لأول مرة لدى العمال الزراعيين. ويقول العلماء إنه منذ 20 يوليو، انتقل النوع الجديد من كوفيد-19 مع المسافرين مع فتح الحدود في جميع أنحاءأوروبا، وتم تسجيله الآن في 12 دولة أوروبية، بالإضافة إلى هونغ كونغ ونيوزيلندا. يذكر أن نسخة 20 آ. إي يو1 مسؤولة عن 90 بالمائة من حالات الإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا، وحوالي 80 بالمائة في إسبانيا، و60 بالمائة في إيرلندا، وما بين 30-40 بالمائة في سويسرا وهولندا. وتم العثور على نوع جديد من الفيروس في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ولاتفيا والنرويج والسويد. ويعتقد باحثون أوروبيون أن تخفيف قيود السفر وانتهاكات إجراءاتالتباعد الاجتماعيفي الصيف ساهمت في انتشار هذا النوع من فيروس كورونا.

3351

| 29 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الصحة: تسجيل 189 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 204 حالات

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 189 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 175 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 14 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 204 حالات من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 126006. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 189 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. 175 حالة من أفراد المجتمع و 14 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 204 أشخاص من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 126006. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: o يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. o شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. o الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. o رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. o العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: o تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. o الالتزام بالتباعد الاجتماعي. o ارتداء الكمامات. o غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.

1128

| 16 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
إصابة عريقات بفيروس كورونا

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، امس، تطورات حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنه يعاني من أعراض صعبة. وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: شكرا لمن توجه الى العلي القدير ودعا لي بالشفاء بعد اصابتي بفيروس كورونا. وأضاف عريقات: أنا معزول فى البيت، تحت اشراف الدكتورة سلام صائب عريقات، أعراض صعبة نتجية لعدم توفر مناعة عندي نتجية لزراعة الرئة، ولكن الأمور تحت السيطرة والحمد لله. وكانت منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت مساء الخميس إصابة أمين سر لجنتها التنفيذية صائب عريقات بفيروس كورونا المستجد. وقالت المنظمة في بيان إن عريقات - الذي يرأس دائرة المفاوضات- أصيب بفيروس كورونا، دون ذكر تفاصيل. وأعلنت إلغاء جميع التزاماته إلى حين شفائه التام. وكان عريقات (65 عاما) المصاب بتليف رئوي منذ سنوات، قد خضع لعملية زرع رئة في مستشفى بالولايات المتحدة عام 2017 قبل استئناف أنشطته. ويعد عريقات أحد القيادات الفلسطينية البارزة، وعرف بقربه من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وشارك في جولات عديدة من المفاوضات لمحاولة تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكثف عريقات في الأسابيع الأخيرة التصريحات المعارضة لاتفاقيات العلاقات بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.

1124

| 09 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الصحة: تسجيل 251 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 229 حالة ليصل إجمالي المتعافين إلى 123893

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 18 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 229 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 123893 . وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة : - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ 233 حالة من أفراد المجتمع 18 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 229 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 123893. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.

955

| 06 أكتوبر 2020

محليات alsharq
بالاسماء.. الجهات المختصة تضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل

قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرّض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط المخالفين الثلاثة إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة الأشخاص المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1-علي ناصر علي ضيف الله الرياشي 2- ناصر محمد بلوجي 3- آدم سعيد صالح وتدعوا الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.

1901

| 13 سبتمبر 2020

محليات alsharq
إصابة طالب في مدرسة خاصة بفيروس كورونا.. والإدارة توجه رسالة لأولياء الأمور

أصيب أحد طلاب مدرسة نور الخليج العالمية بفيروس كورونا (كوفيد 19) . وقالت إدارة المدرسة – في رسالة وجهتها لأولياء الأمور – إن أحد طلابها في السنة الثانية (المجموعة الأولى) أصيب بفيروس كورونا، ودعت المجموعة الأولى من المخالطين للطالب والتي داومت في المدرسة أمس الأول الأربعاء إلى إجراء اختبار بي آر سي (فحص كورونا) واتباع التعليمات الخاصة بالحجر الصحي. وأضافت المدرسة أنه لن يسمح للطلاب المخالطين بالحضور إلى المدرسة دون تقديم التقرير الطبي بنتيجة الفحص وذلك لضمان سلامة الطلاب والموظفين، لافتة إلى ضرورة تقديم هذا التقرير قبل إرسال الطالب إلى المدرسة.

14385

| 11 سبتمبر 2020

محليات alsharq
 الصحة: تسجيل 217 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 225 حالة

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 217 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 203 حالات إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و14 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 225 حالة من فيروس /كوفيد ـ 19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 116538. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد ـ 19/ في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة: ـ تم الإعلان اليوم عن تسجيل 217 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ تتوزع كالتالي: ـ 203 حالات من أفراد المجتمع ـ 14 حالات من المسافرين العائدين من الخارج. ـ تعافي 225 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 116538. ـ تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع كوفيد-19 الحالي ـ نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ـ ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. ـ تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. ـ تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ المتوسطة والشديدة. ـ يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. ـ علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد ـ 19/. - ما الذي يمكنك القيام به؟ بينما يتم رفع قيود /كوفيد ـ 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: ـ تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. ـ الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ـ ارتداء الكمامات. ـ غسل اليدين بانتظام. ـ من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ـ ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. ـ يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد ـ 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي منه. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.

1326

| 04 سبتمبر 2020

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: مطلوب تشديد الإجراءات في صلوات الجمعة

دعا عدد من المواطنين إلى ضرورة أن تتشدد إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية بين المصلين في المساجد خاصة عند صلوات الجمعة التي يحضرها آلاف المصلين في المساجد التي أعادت وزارة الأوقاف فتحتها مرة أخرى لأداء صلاة الجمعة.. وجاءت هذه الدعوة عقب التحذيرا ت التي أطلقها الأطباء والتي دعوا فيها إلى ضرورة التقيد بالتباعد الإجتماعي وإرتداء الكمامات وقال الأطباء إن موجة ثانية من انتشار الفيروس ربما تقع إذا لم يلتزم المواطنون والمقيمون بالإجراءات الوقائية الصحية التي حددتها وزارة الصحة العامة.. وقال المواطنون الذين تحدثوا لـ الشرق إن المصلين اذا لم يلتزموا بالإجراءات الصحية ربما يدفع الأوقاف إلى تأخير المرحلة الرابعة التي ستفتح فيها بقية المساجد في الدولة بسبب حدوث الموجة الثانية من انتشار الفيروس..وأضاف المواطنون إن المخاوف كبيرة لأن المساجد التي تؤدي فيها صلوات الجمعة عددها وصل نحو 400 مساجد موزعة في كافة أنحاء البلاد ويرتاد هذه المساجد في يوم الجمعة آلاف المصلين الذين اندفعوا للصلاة بعد انقطاع وشوق للصلاة في بيوت الله دام نحو 3 شهور.. وأعرب المواطنون عن عدم إرتياحهم لأن الكثير من المصلين الذين يقصدون صلاة الجمعة تحديدا لا يلتزمون بالإجراءات والمسافات بين المصلين التي حددتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.. وشددوا على أن التهاون في تطبيق الإجراءات له عواقب وخيمة خاصة اذا حدثت موجة ثانية من انتشار الوباء. د. محمد الصيرفي: لابد من الالتزام.. وإلا سنندم قال الدكتور محمد الصيرفي إن تحذير الأطباء من موجة ثانية لابد أن نتعامل معها ونأخذها مأخذ الجد وإلا سوف نندم.. وأَضاف ترى الأمر ليس مزحة الفيروس لا زال موجودا وسينتشر في أي لحظة إذا لم نلتزن بالتباعد الإجتماعي ونرتدي الكمامات.. ولفت إلى أن تفادي الموجة الثانية بأمر بسيط وهو الإلتزام بالإجراءات الوقائية التي تحددها وزارة الصحة العامة.. ولفت الدكتور الصيرفي إلى أن الجميع حريص على أداء صلوات الجمعة لكن يجب أن يتبع هذا الحرص مراعاة للجوانب الصحية حتى نسمع عن موجة ثانية لا قدر الله من فيروس كورونا.. وقال إن وزارة الأوقاف وضعت كافة الإحتياطات وحددت الأماكن التي يجب أن توضع فيها المصليات كما حددت عدد المصلين في كل مسجد حسب مساحته..ولكن الشوق إلى صلاة الجمعة والجماعات دفعت الكثيرين إلى المساجد ومع هذه الكثرة يوجد بعض المصلين الذين لا يلتزمون وهنا مكن الخطورة.. وقال إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يجب أن تراقب أداء الصلوات في حرم المساجد وتتشدد في المسافات بين المصلين كما تراقب المصلين داخل المساجد. حمد الشهواني: يجب توجيه المصلين بانتظام أكد حمد الشهواني أن أداء صلوات الجمعة لها تأثير كبير لأن عدد المصلين الذين يحضرون للمساجد كبير واذا حصلت عدوى بين المصلين فإنها سوف تنتقل إلى عدد كبير من السكان لذلك فإن الفترة المقبلة سوف تكون حاسمة خاصة وأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تستعد للمرحلة الرابعة من فك القيود وهذا يعني أن آلاف الناس سوف يجتمعون في أماكن واحدة وهو أمر يجب أن يتم التوقف عنده مع التحذيرات التي أطلقه الأطباء خلال اليومين الماضيين.. وأضاف يجب على المسؤولين في إدارة المساجد تنظيم دخول المصلين وخروجهم بالشكل الذي يبعدهم عن بعضهم البعض عند الدخول والخروج خاصة في يوم الجمعة.. وقال إننا لاحظنا أن المساجد إكتفت بالدور الذي يقوم به الفراشين أو العمال في المساجد بل كان ينبغي أن تجلب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مختصين من الشركات الأمنية لينظموا عملية الدخول والخروج ومراقبة تقيد المصلين بالإجراءات الوقائية ولا يترك ذلك للعمال أو الفراشين..وقال إن الكثير من المصلين عندما يدخل المسجد يخلع الكمامة ويتصرف كما لو أن الأمر عاديا مبينا أن إدارة المساجد يجب أن توجه المصلين للإلتزام بالإجراءات طوال مدة بقائهم في المساجد وحتى خروجهم منها. جابر الشاوي: على الأوقاف الاستعانة بالشركات الأمنية أعرب جابر الشاوي عن مخاوفه من التحذيرات التي أطلقها الأطباء بحدوث موجة جديدة من الوباء نظرا لعدم إلتزام الكثيرين من الناس خاصة الذين يحضرون لصلاة الجمعة بأعداد كبيرة.. وقال الشاوي إن إدارة المساجد تقوم بمراقبة المصلين داخل المساجد وهو أمر مهم لكن الأعداد من الناس الذين يصلون الجمعة في حرم المساجد أو في الشوارع المجاور ة لها 3 أضعاف المصلين داخل المسجد..فمثل هذه الأعداد مسؤولية من مراقبتهم ؟ هل مهمة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مهمة المصلين أنفسهم.. وأضاف: طالما أنهم يراقبون المصلين داخل المسجد يجب أيضا أن يراقبوا المصلين في حرم المساجد لأنه في النهاية فإن المصلين بالداخل عندما يخرجوا سوف يختلطون بالمصلين في الخارج ولو وقعت إصابات فإن الإجراءات التي اتخذت في الداخل وقتها لن جدي نفعا.. وقال الشاوي إن عمال المساجد الذين يتحكمون في دخول وخروج ومراقبة المصلين ربما لا يقدرون على هذه المهمة وحدهم داعيا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الإستعانة بالشركات الأمنية لأنها الأقدر على التنظيم وإلزام المصلين حتى يتقيدوا بالإجراءات الوقائية. محمد المري: الحذر واجب على كل مصلٍّ أيد محمد المري الدعوة إلى التشدد في الإجراءات الوقائية عند صلاة الجمعة في كل المساجد لأن الحضور إليها بعد فترة انقطاع كان كبيرا خاصة مع التحذيرات التي أطلقها الأطباء وقال المري إن المساجد تعتبر من أكثر المواقع التي تستقبل عدد كبير من الناس بعد الأسواق والمجمعات التجارية لذلك لابد من التشدد في الإجراءات.. وقال في هذه الأثناء لابد أن نضع في إعتبارنا أن عدد المساجد التي تقام فيها الجمع صار نحو 400 مسجد في مواقع متفرقة من الدولة وهو أمر ليس بالهين وهو ما يدعو المصلين إلى التعامل بجدية وإلا سوف نكون سببا في حدوث موجة جديدة من الفيروس.. وأشاد المري بإلتزام المصلين في الصلوات الراتبة غير صلاة الجمعة لكنه لاحظ أن بعض المساجد الكبيرة التي تقع في مناطق مزدحمة من السكان فيها عدم إلتزام من المصلين خاصة الذين يصلون خارج المساجد بعيدا عن رقابة الأوقاف.. وقال إن الأوقاف قامت بدورها وطبقت الإجراءات الوقائية على النحو الذي حددته بالتعاون مع وزارة الصحة العامة. ناصر الدرويش: إعادة فتح مساجد جديدة يحتم الحذر قال ناصر سالم الدرويش إن المرحلة الرابعة من تخفيف القيود الوقائية ستضيف عدد جديد من المساجد سوف ينضم إلى المساجد الـ 400 التي تقام فيها الصلاة الآن وهذا يحتم تشديد الإجراءات أكثر من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.. وأضاف: لاحظنا التزام عموم المصلين بالإرشادات والإجراءات الاحترازية التي حددتها وزارة الأوقاف، وهي الاستعداد المبكر للصلاة من خلال الوضوء في المنزل، حيث إن أماكن الوضوء في المساجد ما زالت مغلقة، وحمل سجادة الصلاة للمصلي، وعدم تركها في المسجد، ولبس الكمامة أثناء تواجد المصلي في المسجد، وضرورة تحميل تطبيق برنامج احتراز وأن يكون باللون الأخضر حتى يسمح له بدخول المسجد، والتعاون مع الفريق المنظم لدخول المصلين وضرورة الوقوف في الأماكن المخصصة للصلاة وهي عبارة عن ملصقات إرشادية تمّ وضعها داخل قاعة الصلاة بهدف تحقيق التباعد الاجتماعي.. إلا أن المحك هو أن يستمر المصلون في الالتزام حتى نتجاوز المرحلة الخطرة من انتشار الفيروس.

1426

| 25 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تقدّم مساعدة مالية إلى أوزبكستان لمكافحة كورونا

أعلنت سفارة دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان عن تقديم مساعدة مالية من قطر الخيرية، لدعم جهود أوزبكستان لمكافحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19). وقال سعادة السيد محمد بن حمد الفهيد الهاجري سفير دولة قطر (غير مُقيم) لدى جمهورية أوزبكستان، إن المساعدات تم تقديمها إلى أوزبكستان الصديقة في إطار جهود المسؤولين الأوزبكيين لحماية الناس من جائحة كورونا.

1325

| 24 أغسطس 2020

محليات alsharq
د. محمد بن حمد : قطر حجزت كميات من لقاح كورونا لدى الشركات الدوائية المعتبرة

كشف الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، عن أن دولة قطر حجزت كميات من لقاح فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 لدى عدد من الشركات الدوائية المعتبرة في حال توفره، مضيفا أن الأمل كبير بعد خروج اللقاح الروسي وبالرغم من أنه يحتاج لمزيد من الدراسات العلمية، إلا أنه شكل دافعا لشركات عالمية أخرى للإسراع نحو إنتاج لقاح آمن وفعال يشكل قفزة في هذا السياق وينقذ البشرية من خطر هذا الفيروس. وكان الدكتور محمد بن حمد قد أكد، بناء على دراسة تجريبية أطلقتها وزارة الصحة العامة للاختبارات البيئية لفيروس كورونا، أنَّ الفيروس المستجد لا ينتقل عبر الهواء، لوجوده بنسب ضئيلة جدا لا تكاد تذكر، إلا أنه يتواجد على الأسطح حتى بعد تعقيمها وتنظيفها، ناصحا بضرورة التنظيف والتعقيم الدائم للأسط، لافتا إلى أن الدراسة لم تظهر أن كان الفيروس معديا أو غير معد في حال تواجده على الأسطح. وأشار الدكتور محمد بن حمد في حديث آخر لبرنامج المسافة الاجتماعية أمس، إلى أن الدراسة كشفت بؤر انتشار الفيروس في الدولة، وإجراء الفحص بناء على هذه البؤر مما يخفض ميزانية الفحص، حيث إن تكلفة فحص الصرف الصحي أرخص من الفحص الإكلينيكي للأشخاص. ودعا الدكتور محمد بن حمد أفراد المجتمع لتلقي لقاح الانفلونزا الموسمية، والتي وفرت الدولة عددا كبيرا جدا من اللقاحات في هذه السنة، مؤكدا توفره في كافة المراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية، مجانا، ما بين شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، مما سيخفف العبء على القطاع الصحي في إجراء فحص كوفيد-19 خاصة للحالات التي تصاب بالإنفلونزا الموسمية لاشتباه الأعراض.

11254

| 18 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
لتعقيم المستشفيات والمطارات.. شركة تركية تبتكر أول روبوت قاتل لفيروس كورونا 

تمكنت شركة تركية من إنتاج وتصدير روبوت يمكنه تطهير المنشآت الطبية وغيرها من الأماكن عالية التعرض للفيروسات باستخدام الأشعة فوق البنفسجية سي، ما يساعد في القضاء على وباء كورونا. وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال شامل أوزدن الشريك المؤسس لشركة ميلفوز روبوتيك المصنعة للروبوت SEIT-UV، إنهم صنعوا روبوتات تعمل على نقل البضائع في المصانع والمستودعات، وهي تُباع خارج البلاد. وأوضح أوزدن، أنه يتم التركيز في هذه الآونة على روبوت التطهير باعتباره مجالًا جديدًا يستخدم التكنولوجيا لمواجهة التطورات التي تشهدها البلاد مع انتشار وباء كورونا. وأشار أوزدن إلى أن الروبوت تم إنتاجه وتطويره بالكامل بإمكانات محلية تمامًا. وتابع: 85% من مكونات الروبوت محلية الصنع، كما أن له وثيقة إنتاج محلية، وتمت جميع الاختبارات على برمجيات الروبوت ومعداته وعلى تكامل بيانات الأشعة فوق البنفسجية وكفاءتها وفعاليتها عن طريق إمكانات ووسائل محلية. وبحسب المتحدث، فإن التطهير بالأشعة فوق البنفسجية سي من التطبيقات التي تتسع رقعة انتشارها، ويمكن تحديد مسافة التأثير بفضل هذا الروبوت. فعالية التطهير وعن مميزات الروبوت، قال أوزدن: أثناء التطهير بالأشعة فوق البنفسجية سي يظهر الروبوت مدى فعالية التطهير من خلال المسافة بين الإنسان وبين مصدر الأشعة، وكذلك حسب الفترة التي يتعرض فيها إلى الأشعة. وبفضل هذا الروبوت، وفق المتحدث، فنحن بصدد تطوير عملية بعيدة تمامًا عن الإنسان نظرًا لضرر هذه الأشعة البالغ عليه، والميزة الرئيسية لهذا الروبوت هي أنه يمكنه تسليط الأشعة عند نقاط محددة كما يمكنه باستمرار الحفاظ على المسافة الفعالة واللازم مراعاتها داخل غرفة ما أو أي مكان مغلق، لذا فإنت تضمن درجة التطهير الفعالة نفسها في كل موضع يتحرك فيه الروبوت. وذكر أوزدن أن الروبوت يستخدم داخل البلاد وخارجها، كما أنه يحظى باهتمام كبير . وتابع: لدينا مبيعات كبيرة من الروبوت في الداخل والخارج، ويحظى الروبوت بطلبات عديدة من الخارج، وقمنا بالفعل بتصديره إلى العديد من الدول، منها أذربيجان وإيطاليا وكندا، وتزداد الطلبات من الدول الأخرى. ويضمن الروبوت، وفق المتحدث، تطهيرًا فعالًا، وقد تم اعتماده من قبل معامل الاختبار المعتمدة، ومعمل الاختبار التابع لوزارة الصحة، وكذلك من قبل عملائنا في الخارج من خلال تجربتهم له. الاستخدام على نطاق واسع أوزدن أشار إلى أن الروبوت يتمتع بإمكانية استخدامه على نطاق واسع؛ في المستشفيات والمعامل والمختبرات والمطارات ومراكز التسوق. واستطرد: يستخدم الروبوت بشكل أساسي في المستشفيات، لأنها الأكثر تعرضًا لانتشار مسببات الأمراض، كما أنها أماكن ذات احتمالية أكبر لنقل العدوى، كما يمكننا استخدامه في التطهير الفعال للعديد من الأماكن الأخرى التي يصعب استخدام المواد الكيميائية فيها أو لا ينبغي استخدامها في تطهيرها مثل الفنادق والمطارات ومراكز التسوق والمحال التجارية.

1822

| 17 أغسطس 2020

محليات alsharq
وزارة الصحة: شفاء 201 حالة ليصل إجمالي المتعافين إلى  107578 وتسجيل 216 إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 216 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 201 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 107578. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة - 216 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد-19. - تعافي201 شخص من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 107578. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الأن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.

1800

| 01 أغسطس 2020

محليات alsharq
كورونا لن يقدم عروضاً وتنزيلات استثنائية بمناسبة العيد.. احذر غداً ولا تتهاون بالإجراءات الاحترازية

يستعد أهل قطر مواطنين ومقيمين للاحتفال بحلول عيد الأضحى المبارك، غداً الجمعة وسط أجواء يسودها الحذر بسبب جائحة فيروس كورونا التي يعاني منها العالم. إلا أن فرحة العيد ربما تنسي البعض الحذر واتباع الاجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا، فالمعروف بأن الفيروس يحب التجمعات ويتكاثر فيها وينتقل بين الناس كالنار في الهشيم. صحيح أن الوباء بدأ بالانحسار في دولة قطر، ولكن هذا لا يعني بأن يفقد البعض زمام الأمور، ولا يعني الاستهتار واستقبال الضيوف والمعايدين بالعناق والأحضان، فليس من الضروري أن تملئ القبل المكان وكأن بين الناس قصة حب رومانسية، جاء العيد ليحيها ويؤكدها بعد فارق دام شهور وسنين. وهنا لا يمكن منع زيارة العائلة فهي واجبة ومتاحة بحسب وزارة الصحة ولكن مشروطة في وقت محدد على أن لا تطول أكثر من اللازم، فالبعض الآن يحضر برامجه ليوم العيد بأن يزور سكان الدوحة فرداً فرداً، وهذا الأمر ربما يكون سبباً داعياً لانتشار الفيروس كما حدث في عيد الفطر الماضي والذي تسبب بارتفاع حالات الإصابة في قطر بشكل كبير. العيد جاء للتزاور ونشر الفرحة، إلا أن وزارة الصحة حذرت كثيراً من الاستهتار، ومد فترة الزيارة على مدار اليوم، فلا داعي لأن نتناول الفطور وننتظرالغداء ونجلس حتى العشاء بحجة زيارة العيد، حتى وإن كانت لحمة العيد لذيذة والجلسة ممتعة بعد أيام طويلة من الحجر المنزلي. ارتداء الكمامات ضروري جداً خلال فترة العيد، ويجب أن توضع بشكلها الصحيح وليس على دقنك، فالفيروس لا يدخل عبر الدقن.. بل من خلال الأنف والفم، وأيضاً غسل اليدين أو تعقيمها ضرورة قصوى لا يجب أن تنس وتأخذنا فرحة العيد عن تطبيقها. ولا تنس بأن تترك مسافة بينك وبين من حولك، وتذكر أن المسافة متر ونصف على أقل تقدير، وليس ربع متر.. فالعيد على كل حال لا يقدم عروضاً وتنزيلات على المسافات. استمتعوا بالعيد مع العائلة والأصدقاء بحذر ومسؤولية.. وكل عام وانتم بألف خير وصحة.. وعساكم من عواده

2168

| 30 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
هذه شروط الكويت لدخول أراضيها 

اشترطت الادارة العامة للطيران المدني الكويتي، ضرورة تقديم شهادة فحص خلو من كورونا باللغة الانجليزية للركاب القادمين لمطار الكويت الدولي، ودخول أراضيها وذلك ضمن إجراءاتها لعودة تشغيل الرحلات الجوية. وشددت الإدارة العامة للطيران، في بيان لها، اليوم، على أن تكون الشهادة صادرة من أحد المختبرات المعتمدة من الدول المحدد لرعاياها دخول الكويت بدءاً من السبت المقبل، الموافق الأول من أغسطس. وقالت: يجب ألا تزيد صلاحية الشهادة عن 96 ساعة من تاريخ أخذ العينة تؤكد خلو الراكب من فيروس كورونا المستجد. بدوره، قام وزير الصحة، باسل الصباح، بزيارة تفقدية إلى مطار الكويت الدولي، برفقة رئيس الطيران المدني، سلمان الصباح. واطلع الصباح خلال الجولة التي تضمنت زيارة مباني الركاب على الاستعدادات النهائية لتطبيق الإجراءات والاشتراطات الصحية أثناء مرحلة التشغيل للرحلات التجارية السبت القادم. وكان مركز التواصل الحكومي قد أعلن أمس الأربعاء عبر موقعه في تويتر منع دخول مواطني 7 دول من الدخول إلى الكويت وهي: بنغلاديش، والفلبين، والهند، وسريلانكا، وباكستان، وإيران، ونيبال. من جانبه، أفاد مدير إدارة النقل الجوي عبد الله الراجحي في وقت سابق، بأن شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي سوف تبدأ تشغيلها بعد إعادة الرحلات التجارية بشكل مبدئي اعتباراً من أول أغسطس، وذلك إلى 20 وجهة من بينها 4 خليجية هي: قطر، والإمارات، والبحرين، وعُمان. وفي 22 يوليو الجاري، نشرت إدارة الطيران الكويتي تعميماً للبروتوكول الصحي للتشغيل التجاري في المطار والدليل الإرشادي لممثلي الجهات التنفيذية لإعادة تشغيل الرحلات التجارية. ويتضمن ضرورة ارتداء المسافرين ومرتادي مبنى الركاب مستلزمات الوقاية والتعقيم المستمر، مع الالتزام بالتعليمات الخاصة بالتباعد الجسدي، وتقليل اللمس قدر المستطاع. وكانت دولة الكويت أعلنت، في 11 مارس الماضي، تعليق جميع رحلات الطيران التجاري من وإلى البلاد، وذلك في إطار إجراءاتها لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجدّ. واقتصرت رحلات العودة من الخارج على الكويتيين وأقاربهم من الدرجة الأولى في أكبر عملية إجلاء نفذتها الكويت.

7847

| 30 يوليو 2020

تقارير وحوارات alsharq
شاب فلسطيني يروي قصة تسلقه جدار المستشفى لوداع والدته المصابة بكورونا

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب فلسطيني يجلس بحافة نافذة كبيرة، يراقب ما يقع داخل تلك الغرفة، وتبين فيما بعد أن الصورة تعود لشاب فلسطيني، كان يراقب والدته بغرفة العناية المركزة بعد تدهور حالتها الصحية، وتسلَّق جدران المستشفى ليجلس خلف زجاج نافذة غرفة العناية المكثفة، ليودع أمه البالغة من العمر 73 عاماً والتي ماتت متأثرة بفيروس كورونا. جلستُ عاجزاً خلف النافذة الخارجية لغرفة العناية المكثفة أراقب اللحظة الأخيرة وأمي تفارق الحياة متأثرةً بفيروس كورونا، ليل الخميس. بهذه الكلمات التي تعبر عن الحسرة والضعف في ان واحد، عبر الشاب الفلسطيني بعد الإعلان عن وفاة والدته بسبب فيروس كورونا. واكد الشاب والذي يدعى جهاد لـعربي بوست، أن والدته كانت حريصة جداً على عدم الخروج أو الاختلاط، خشية إصابتها بالفيروس، خاصةً أنها مريضة بسرطان الدم وأن محافظة الخليل باتت موبوءة في ظل الأعداد الكبيرة من الإصابات، وأضاف لكن للأسف أصيبت بالفيروس.. وبدأت القصة عندما ظهرت عليها أعراض إنفلونزا خفيفة، وأخبرنا المستوصف الطبي الموجود في القرية بأنها تعاني من جفاف.. ولكن الأعراض بدأت تشتد تدريجياً، فنقلتها إلى المستشفى لإجراء فحوصات لها، ليتبين أنها مصابة بكورونا. وعن علاقته بوالدته قال جهاد كنت ألازمها دوماً بالمشفى وأحجر نفسي عن بقية العائلة والناس، حتى لا أنقل لهم الفيروس، لكن المرض بدأ يشتد على والدته فتم نقلها إلى قسم العناية المكثفة في مستشفى عالية الحكومي، وأظهرت صور الأشعة أن الفيروس أتلف رئتيها، لا سيما أنها تعاني مرض سرطان الدم المزمن، وأمضت هناك خمسة أيام تحت أجهزة التنفس الاصطناعي إلى أن توفاها الله. أما عن قصة الصورة يروي الشاب: أنه بعد نقل ولدته إلى العناية المركزة حاول الدخول إليها كي يكون بجوارها في اللحظات الأخيرة، إلا أن باب قسم كورونا كان مغلقاً، فتسلق إلى نافذة غرفتها من الخارج، وأخذ يراقبها بحسرة من وراء الزجاج الخارجي حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. في هذه اللحظة يضيف لقد شعرت بقمة العجز عن فعل أي شيء ينقذها، ثم ماتت وتركتني.

3287

| 18 يوليو 2020

تقارير وحوارات alsharq
ضحية الإهمال.. وفاة صحافي مصري بكورونا بعد أيام من إطلاق سراحه

يبدو أن السلطات المصرية لن يرتاح لها بال حتى تنهي حياة أخر قلم حر، من الأقلام المدافعة على الشعب المصري في وجه تسلط السلطات المصرية وفساد النظام المصري، أخر ضحاياها انطفأت شمعته يوم أمس الإثنين، بعد أيام قليلة من تسريحه وإطلاق سراحه. لم تدم فرحة الصحفي المصري محمد منير كثيرا، ولم تسعد عائلته الصغيرة بخروجه من السجن الجائر، وأعلنت ابنة الصحافي المصري محمد منير (65 عاماً) أنّ والدها توفي الإثنين جرّاء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، في نبأ يأتي بعيد أيام من خروجه من الحبس الاحتياطي الذي أودع فيه بتهم مشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة. وكتبت سارة منير على صفحتها على موقع فيسبوك، ربنا يرحمك يا حبيبي .. أبويا شهيد كلمة حق .. ربنا يجعل كل اللي حصلك في ميزان حسناتك .. حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم. ومحمد منير الذي يكتب مقالات بشكل حرّ لموقع أخبار قناة الجزيرة القطرية، أوقفته قوات الأمن بعدما داهمت منزله في مدينة الشيخ زايد غرب القاهرة في 15 يونيو. وقرّرت النيابة العامة يومها حبسه احتياطياً بعد اتّهامه بـمشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، إلا أنّها أمرت بإخلاء سبيله في 2 يوليو. وكانت سارة منير قد أوضحت في 7 من يوليو الجاري على فيسبوك أنّ والدها نقل إلى مستشفى العزل بعد إصابته بوباء (كوفيد-19). وكان الصحافي المصري قد بثّ مقطع فيديو على صفحته الرسمية بـ فيسبوك يتحدث فيه قبل توقيفه بيوم عن قيام قوات من الأمن بتفتيش منزله، وقال منير في الفيديو نعم أنا صحافي حرّ ومحترف يكتب رأيه مقابل أجر مثل جميع الصحافيين،وأضاف أنا حرّ وحريّتي هي أن أفعل ما أراه صحيحاً (..) ولن أسمح لكم بمحاصرتي وخنقي وأنا في هذا السن. ونعى الصحافي العديد من زملائه على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال شريف منصور منسّق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحافيين في بيان لقد أزعجنا للغاية وفاة الصحفي محمد منير اليوم بعد أن أمضى أكثر من أسبوعين لا داع لهما في الحبس الاحتياطي. وأضاف يجب على السلطات المصرية الإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم، حتى الاعتقالات القصيرة وسط جائحة (كوفيد-19) قد تعني الإعدام، ويقبع 26 صحافياً في السجون المصرية، بحسب إحصاءات اللجنة حسب (فرانس بريس). ومن الواضح أن الحكومة المصرية تستهدف الأقلام التي لم تبع أصواتها لمحور الشر، وفضلت الكتابة لمنابر إعلامية عرفت بمصداقيتها في نقل الخبر، وجرأتها على فضح فساد الحكومات أينما كانت، وتعتبر الحكومة المصرية قناة الجزيرة التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، ناطقاً رسمياً باسم الاخوان المسلمين، التنظيم المحظور في البلاد، كما تحجب الموقع الإخباري التابع للقناة في مصر والذي لا يمكن دخوله إلا بواسطة شبكة افتراضية خاصة في بي ان. وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2020 فإن مصر تحتل المرتبة 166 على قائمة تضم 180 دولة، متراجعة 3 مراكز مقارنة بالعام الفائت، وفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود.

753

| 14 يوليو 2020

محليات alsharq
لأول مرة .. قطر تكسر حاجز الـ 100 ألف متعاف من كورونا 

سجلت وزارة الصحة العامة، اليوم الاثنين، 884 حالة شفاء من فيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 100627 حالة، وتنجح دولة قطر للمرة الأولى في تخطي حاجز الـ 100 ألف متعاف. ويأتي التطور الإيجابي الجديد في تجاوز حالات الشفاء من فيروس كورونا عن 100 ألف حالة بالإحصائية اليومية لتطورات الفيروس بالدولة في ظل الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من تفشي الفيروس في البلاد. ونجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. وساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. وفي 29 مايو الماضي، شهدت الإحصائية اليومية لتطورات كورونا في قطر زيادة عدد المتعافين عن المصابين، فقد تحقق تعافي 2116 شخصا من الفيروس، مقابل 1967 حالة إصابة جديدة بالفيروس نفسه، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل عدد حالات شفاء من الفيروس تفوق حالات الإصابة. ويكشف ارتفاع حالات الشفاء عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية، والتي لم تميز بين مواطن ومقيم ، ولم تكن مبنية على دين أو جنس أو عرق محدد بعينه .. فكيف نجحت فطر في ذلك؟... وقدمت قطر للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا المستجد بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف توفير الخدمات الطبية. وفي نقلة نوعية في التعامل مع الوباء وفرت تقنيات مخبرية جديدة لفحص الإصابة بالفيروس ما ساعد في الكشف المبكر عن الحالات المصابة، ومن ثم الحد من انتشار الفيروس، إلى جانب تدشين أول محطة لفحص خلو الأفراد من فيروس كورونا المستجد من مقعد سياراتهم. ومنذ 29 فبراير الماضي وهو تاريخ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر، بدأت الحكومة حربها ضد الفيروس بإصدار سلسلة من التوجيهات الحاسمة والإجراءات الصارمة للوقاية والسيطرة على الفيروس، كما شهدت البلاد التعاون والتفاني الوثيق من وزارات متعددة وخاصة وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية، في الوقت الذي يخاطر فيه العاملون في المجال الطبي بسلامتهم لتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى. الشفافية ومنذ اليوم الأول للأزمة التزمت قطر الشفافية والمصداقية في التعامل مع الأزمة ولم تخف الحقائق عن شعبها على خلاف الكثير من الدول، مطبقة إجراءات مشددة للحفاظ على حياة الناس كتعليق التعليم في المدارس والجامعات، وتقليل الاختلاط في الأماكن العامة وإغلاق المجمعات التجارية ومراكز الترفيه والحدائق والمرافق العامة، وتقليص عدد العاملين المتواجدين في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتقليص ساعات العمل.

2048

| 13 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
اجتماع تنسيقي عربي بعد "غد" لمناقشة سبل مواجهة تداعيات كورونا

أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم، عن عقد اجتماع للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك بعد غد الإثنين لمناقشة سبل مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا (كوفيد - 19). وقال السفير كمال حسن علي الأمين العام المساعد للجامعة العربية للقطاع الاقتصادي إن الاجتماع سيعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة 35 منظمة، وسيناقش رؤية كل منظمة لمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا ( كوفيد - 19).. مضيفا أن منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك تعد الأذرع الفنية للجامعة العربية وبيوت الخبرة التي تقدم المشورة والخبرة والنصيحة في شتى القضايا والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمالية. ويأتي الاجتماع في ظل الوضع الراهن في العالم والدول العربية جراء تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19)وتداعياته على كافة المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية.. وسيدور النقاش حول مرئيات ومقترحات مؤسسات العمل العربي المشترك لمواجهة تأثيرات هذه الأزمة على الاقتصادات والمجتمعات العربية وجهود وبرامج هذه المؤسسات لمعالجة تداعيات الأزمة من أجل المساهمة في إيجاد رؤية عربية مشتركة لمواجهة هذه التحديات التي تواجه المنطقة العربية في ظل تفشي وباء كورونا.

727

| 11 يوليو 2020