رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية تعلن الاستنفار لمواجهة زيادة حالات كورونا بغزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، حالة الاستنفار لمواجهة زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 في قطاع غزة. وقررت الوزارة وقف العمليات الجراحية المجدولة في المستشفيات والإبقاء على العمليات الطارئة، كما قررت وقف الإجازات للموظفين، ومنع زيارات المرضى في المستشفيات والسماح بمرافق واحد فقط عند الحاجة. وأكد الدكتور أشرف القدرة المتحدث الرسمي للوزارة أن خلية الأزمة بالوزارة تتابع الزيادة المضطردة في الحالات التي تحتاج رعاية صحية وتشكل ضغطاً على المنظومة الصحية في القطاع، مشيرا إلى أن الخلية تضع كافة مقدراتها وطواقمها في حالة استنفار تام لمواجهة الموجة الرابعة من الفيروس. ولفت القدرة إلى أن الوزارة تعمل على زيادة السعة السريرية للحالات المحتاجة إلى رعاية صحية خاصة العناية المركزة لتحقيق الاستجابة المطلوبة للتعامل مع الزيادة المتوقعة في حالات الدخول للمستشفيات، موضحا أن معظم حالات الإصابة الخطيرة والحرجة وكذلك الوفيات الناجمة عن الفيروس من غير المطعمين، داعيًا كافة المواطنين إلى ضرورة تلقي التطعيم وخاصة الجرعات الثانية والثالثة لحماية انفسهم من مخاطر الإصابة وخفض الوفيات. كان قطاع غزة قد سجل اليوم 6 حالات وفاة جديدة و397 إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية.

2057

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
مهندسة فلسطينية تستبدل الأعلاف بنبات الأزول

في عدوان 2019 على قطاع غزة نزحت الشابة تسنيم أبو حليمة -28 عامًا من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزّة إلى مدينة غزّة، هربًا من قصف الاحتلال الصهيوني الذي لا يفرق بين بشر أو حجر أو نبات أو حيوان. عشرة أيامٍ قضتها بعيدًا عن بيتِها وعن مزرعة الدواجن التي لم تملّ يومًا من الاعتناء بالدجاج فيها، فهي مصدر رزقها، لكن لم يكن بيدها حيلة حين تركتها للنجاة بروحِها وروح طفليها. حين انتهى العدوان وعادت تسنيم، كانت غالبية الدجاج قد نَفَق، بفعل الغازات السامة التي ألقاها جيش الاحتلال في المنطقة، ما أصابها بحزنٍ ويأسٍ كبيرين، لم يزولا إلاّ بدعمٍ نفسيٍ كبير من والدتها. تسنيم مهندسة زراعية وامرأة تعيش في منطقة ريفية حيث بلدة بيت لاهيا، حوّلت المحن التي تعرضت لها لمنح رفعت من شأنها وغيرت من حياتِها، تروي قصتها لـ الشرق قائلة: بفضل الله ثم بدعم أمي تمكّنت من الخروج من يأسي والوقوف بقوة أكبر من جديد، كانت تقول لي دومًا إن الفشل هو اليأس وعدم التحرك بعد الوقوع، أما الوقوع ثم الوقوف فهو نجاح وتميز، والناجح لا بد وأن يتعرض للوقوف في ظرف ما. وتقول: قررت الوقوف بالطبع، ثم بحثتُ وفكّرت في طريقةٍ لإقامة مشروعي الخاص بتربية الدجاج اللاحم بأقل تكلفة ممكنة، حتى اهتديت لنبات الأزولا ليكون طعامًا للدجاج بدلا من الاكتفاء بالعلف الغالي الثمن حيث لم يكن مُجربًا من قبل إلا على الأرانب والبط. ولأن تسنيم مهندسة زراعية فإنها تعرف كيف تتم زراعة هذا النبات في الماء فقط، فأحضرته من مصر عبر أحدهم، كونه غير متوفر في غزة وزرعته في أحواض مائية حيث يطفو على الوجه، تضيف: قمت بعمل مقارنة بين عدد من الدجاج الذي تربّى على نبات الأزولا ولم يحصل على تطعيمات وأدوية خارجية، وعدد آخر من الدجاج الذي تربى على الأعلاف فقط وحصل على البرنامج التطعيمي الخاص المعتاد فوجدت الفرق كبيرًا وواضحًا. وتتابع: نسبة البروتين المتوفرة في نبات الأزولا أعلى منها في الأعلاف، ففي الأزولا، تصل إلى 40-44%، أما في الأعلاف فتصل إلى ما بين 17 إلى 20% فقط، وهذا فرق كبير، ناهيك عن اختلاف الطعم ففي الأزولا الطعم أكثر تميزًا وفي الحالة الأولى كانت مناعة الدجاج أقوى فلم تنفق سوى دجاجة واحدة من أصل خمسين بينما في الثانية نفق 10. التحدي والأمل هنا اعتمدت تسنيم على نبات الأزولا تزرعه ثم تطعمه للدجاج، وتبيعه بأسعارٍ مُربِحة وممتازة وفق قولها كون الأزولا أقل تكلفة من العلف الصناعي، لقد أقامت مشروعها بقوةٍ وتحدٍ وأمل. تبتسم تسنيم وتخبر الشرق أنها عاشت أيامًا وظروفًا لا تحسد عليها حين تزوّج زوجها بأخرى، وتروي: أصابني إحباطٌ شديد، وفقدت الأمل في الحياة وشعرت أنه لا معنى لوجودي، حتى أنشأت مشروعي هذا وشغلت تفكيري بالاهتمام به وبشخصيتي، تركت البكاء والمشاعر السلبية، وشعرت حينها بأن الحياة تختلف وأنني أعيش حياةً إيجابية بجدّي واجتهادي، وبنظري إلى الأمام وبتطوير شخصيتي وقدراتي. ولم تكتف تسنيم بذلك بل قامت من جديد بالحصول على دورات في تصميم الأزياء، من البداية حتى الاحتراف حتى تميّزت وتلونت حياتُها بألوان القماش الوردية التي تُشكلها بيديها. ومن خلال تجرتها البسيطة في الحياة تنصح تسنيم كل النساء بالتقدم خطوة تلو الخطوة وعدم النظر للوراء إلا لأخذ العبرة، مؤكّدة أن الإنسان طالما امتلك الإرادة وألقى باليأس جانبًا فإنه سيصيب النجاح والتميّز والتفوّق ويستطيع أن يحول المحن إلى منح ترفع من شأنه وتقويه.

3528

| 05 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين في غزة

اقتحم مستوطنون اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بينما استهدفت قوات الاحتلال الصيادين في بحر قطاع غزة وتوغلت في شرق بيت لاهيا وخان يونس جنوب القطاع. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قولها، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، برفقة حاخامات قدموا شروحات مزيفة عن الهيكل المزعوم، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، فيما اقتحمت عناصر من حكومة الاحتلال المصلى القبلي في المسجد الأقصى، ونفذوا جولة استفزازية داخله. ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع في الأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيا. وفي غضون ذلك، أفادت /وفا/ بأن زوارق بحرية الاحتلال هاجمت مراكب الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وهي على بعد نحو ثلاثة أميال، بإطلاق النار، وفتحت خراطيم المياه صوبها، وأرغمتهم على العودة إلى الشاطئ. كما انطلقت آليات عسكرية إسرائيلية من مواقع الاحتلال الجاثمة خلف الشريط الحدودي شرق منطقة القرارة شمال شرق خان يونس، وتوغلت لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين الزراعية الحدودية، وسط أعمال تجريف، وإطلاق نار متقطع في المنطقة المستهدفة.. وفي الوقت ذاته توغلت آليات الاحتلال في أراضي المواطنين الزراعية شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط أعمال تجريف وإطلاق نار. وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغل بين الحين والأخر في أراضي المواطنين الزراعية شمال وشرق القطاع وتمنع المزارعين من الوصول إليها لزراعتها أو فلاحتها، فيما تنغص بشكل يومي على حياة الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة الصيد.

2502

| 01 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
3800 أسرة في غزة تستفيد من مساعدات قطر الخيرية ضمن حملة "دفء وسلام"

أعلنت قطر الخيرية أن 3800 أسرة في قطاع غزة استفادت من مساعداتها الغذائية والشتوية في إطار حملتها /دفء وسلام/، التي تستهدف اللاجئين والنازحين في عدد من الدول. وأوضحت قطر الخيرية في بيان، اليوم، أن مشروع المساعدات في غزة، والذي تم بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، شمل توزيع طرود غذائية على نحو 3200 أسرة، ومساعدات شتوية تضمنت بطانيات وحقائب وألبسة لأكثر من 600 أسرة، في مختلف محافظات القطاع. وأشار البيان إلى أن هذه المساعدات تهدف إلى تحسين ظروف العيش في هذه الأجواء الباردة، وحماية الأسر الفقيرة من البرد الشديد، بالإضافة إلى التخفيف من أعباء الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه السكان في قطاع غزة. وعلى صعيد متصل، وزعت قطر الخيرية حقائب مدرسية وقرطاسية على أكثر من ألف طالب وطالبة من أبناء الأسر الأشد احتياجا في مدارس القطاع. يذكر أن حملة /دفء وسلام/ التي أطلقتها قطر الخيرية تحت شعار /اغمرهم بالدفء/، تستهدف بدعم أهل قطر الوصول إلى أكثر من 1.4 مليون شخص من النازحين واللاجئين والأسر الفقيرة في 18 دولة آسيوية وإفريقية وأوروبية، وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 90 مليون ريال.

2119

| 31 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الأونروا تشرع في صرف مساعدات نقدية لإصلاح المنازل المتضررة في غزة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، اليوم، أنها ستشرع بداية من غدا في صرف مساعدات نقدية لفائدة العائلات التي تضررت مساكنها من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وذكرت الوكالة الأممية، في بيان، أنها ستوجه هذه المساعدات النقدية، المقدر قيمتها المالية بـ1.9 مليون دولار، لإصلاح 600 منزل تأثرت جزئيا في حرب الـ11 يوما التي شهدها القطاع في شهر مايو الماضي، لافتة إلى أنها ستقدم الدعم لمصلحة 555 عائلة من خلال دفع المستحقات المالية لبدل الإيجار للفترة من يناير الجاري وحتى شهر إبريل المقبل. وكشفت /الأونروا/ أنها أحصت تعرض 850 منزلا للاجئين للتدمير بالكامل أثناء ذلك العدوان، بالإضافة إلى رصدها تضرر منازل نحو ستة آلاف لاجئ فلسطيني. جدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي انطلق في العاشر من مايو الماضي وانتهى في 21 منه، أسفر عن استشهاد 248 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، واصابة 1948 آخرين، ونزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني، فضلا عن تدمير 7680 وحدة سكنية، بشكل كلي أو جزئي بقيمة اجمالية قدرت بأكثر من 144 مليون دولار.

1287

| 30 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يمنع دخول الأجهزة الطبية لغزة

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع دخول الأجهزة الطبية إلى القطاع، وتمنع خروج الأجهزة المتعطلة المستخدمة في تشخيص وعلاج المرضى في مستشفيات القطاع. وناشدت الوزارة ،خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المكتب الإعلامي الحكومي عقد من أمام معبر /بيت حانون/، المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال الأجهزة الطبية إلى قطاع غزة، الذي يشهد موجة رابعة من فيروس /كوفيد-19/.. مشيرة إلى أن الاحتلال يمنع المرضى من الحصول على العلاج اللازم سواء داخل القطاع أو في الضفة والقدس المحتلتين. وأكدت الوزارة، أنها ستسلك كل الطرق لتمكين المرضى من الحصول على العلاج. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في بيان وزع عقب المؤتمر الصحفي، أن من بين الأجهزة الطبية التي لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخالها إلى القطاع، أجهزة أشعة متحركة ومحطة أوكسجين وقطع غيار ولوحات إلكترونية، وأجهزة الأشعة المقطعية وجهاز الفلوروسكوبي في مستشفى الإندونيسي وجهاز الماموغرافي وجهازي أشعة في الرعاية الأولية وجهاز الرنين في مؤسسة حيدر عبد الشافي و6 أجهزة متحركة. وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل منذ أكثر من عام، وللمرة الثانية، منع إدخال 8 أجهزة أشعة متحركة، وهي أجهزة ذات أهمية شديدة لتقديم الخدمات التشخيصية للمرضى المنومين في الأقسام الداخلية ومنها الأقسام الحرجة كأقسام العناية وحضانات الأطفال والعظام والصدر وأقسام /كوفيد-19/ ومراكز الفرز التنفسي .

1887

| 23 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعدم مسنين فلسطينيين بدم بارد

لم يفصل بين استشهاد المسن سليمان الهذالين من قرية أم الخير في محافظة الخليل واستشهاد المسن عمر أسعد في جلجيا شمال رام الله سوى بضعة أيام، وكلاهما أعدم من قبل جيش الاحتلال الصهيوني.واستشهد الهذالين -75 عاما- إثر دهسه بشاحنة تابعة للاحتلال وقد تعرض حينها لإصابات بالغة في الرأس والصدر والبطن والحوض، وأدخل مستشفى الميزان بالخليل لتلقي العلاج إلى حين استشهاده.وخلال تشييع جثمانه رفع المشاركون في موكب التشييع الذي طاف عدة أحياء بمدينة الخليل وبلدة مسافر يطا، العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات مطالبة باستمرار المقاومة الشعبية انتصارا لأرواح الشهداء، ونصرة المسجد الأقصى، وأخرى منددة بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين العزل.وتنحدر عائلة الشيخ سليمان من منطقة عراد في النقب حيث أجبرت على الهجرة وسكنت في خربة أم الخير جنوب شرق يطا، بعد شراء قطعة أرض فيها عام 1965، لكن الاحتلال لاحقه من جديد وأقام على جزء من أرضها وأراضي المواطنين مستوطنة كرمئيل عام 1980، وأصبحت تتوسع يوما بعد يوم. أمام ذلك التهجير لم يهدأ بال الهذالين يوما بل وجد نفسه مضطرا للدفاع عن أرضه فبات يشارك في كل الفعاليات المناهضة للاستيطان والاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في منطقته مسافر يطا. أيقونة المقاومة الشعبية وعرف عن الهذالين عدم بحثه عن أي شيء من منافع الدنيا، إنما كل همه زوال الاحتلال فكان يرفع علم فلسطين دوما في كل الفعاليات أمام جنود الاحتلال وفي وجوههم غير آبه بمدرعاتهم وأسلحتهم وقنابلهم لذلك أطلق عليه الناشطون والصحفيون أيقونة المقاومة الشعبية.كما تميز بارتدائه الكوفية وهي الحطة البيضاء التي كان يسدلها على كتفيه، فيما يبدو الشيب قد غزا شعره ولحيته الطويلة بعد عقود من مجابهة الاحتلال، ولم تخل يده من تلك العصا يتوكأ بها تارة ويلوح بها على جيش الاحتلال تارة أخرى في المظاهرات والفعاليات الشعبية المختلفة.وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران في بيان أن الشهيد ترك بصمة وأثرا واضحا لدى شعبنا الفلسطيني، وقال إنه رغم بلوغ الشيخ هذه السن إلا أنه أصر على مواجهة الاحتلال، مشددا على أن طريق الشهداء هو الطريق الوحيد لتحقيق أماني شعبنا الفلسطيني بالعودة والتحرير. وبين أن تعمد الاحتلال قتل الشيخ سليمان هو محاولة لوأد روح المقاومة، وإبطال مثل هذه النماذج المميزة في شعبنا الفلسطيني. وزفت حركة حماس الشيخ شهيدا وأكدت في بيان صادر عنها أن دماء الهذالين لن تذهب هدرا، وستكون وقودا يعاظم قوة المقاومة الشعبية في الضفة وقالت: يرحل شيخ المقاومة الشعبية بعد مسيرة طويلة من الصمود في أرضه، ومواجهة الاحتلال بعكازه، وصدره العاري، في حالة وطنية سيذكرها التاريخ المقاوم بمداد من نور، وستهتدي بسيرته أجيالنا الشابة في مواجهة الاحتلال الغاشم. شهيد لم يحقق حلمه من جانب آخر فإن الاحتلال حرم المسن عمر أسعد -80 عاما- لقاء أولاده وأحفاده في أمريكا حيث أعدمه قبل أن يستلم وثيقة الاعتراف بـفلسطينيته، أثناء عودته فجر ذلك اليوم بسيارته للبيت.الحاج عمر لا يستطيع المشي سوى لبعض الخطوات كما أنه يعاني من أمراض مزمنة وقد أجري له عملية قلب مفتوح، ونقلا عن شهود عيان فقد كان المسن عمر يقود سيارته فأوقفه جنود الاحتلال وأنزلوه بعنف ووحشية من السيارة، ثم جروه وسحلوه مسافة 200 مترا وقد بدا ذلك أكيدا من خلال ملابسه الممزقة.أغلقوا فمه بشريط لاصق وسحبوه بعد أن قيدوا يديه، ثم تركوه حتى الموت في بناية لم يكتمل إنشاؤها بعد. لم تكتمل سعادة المسن بلقاء أحبته في أمريكا التي عاش فيها 50 عاما، قبل أن يقرر الرجوع لفلسطين في عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهو يسعى للحصول على لم شمل كيف يتمكن من السفر لرؤية أولاده الذين لم يرهم منذ 10 سنوات. أعدمه الاحتلال قبل أن يتحقق الحلم الجميل.

1824

| 23 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
بعد فقدها لسمعها بالحمى.. فريق طبي قطري بغزة يعيد السمع لطفلة بزراعة قوقعة

فرّت الدّمعةُ من عينيّ أم زينا السلفيتي، حين ألقى الطبيب في جمعية أطفالنا للصُّمّ على مسامعِها خبر فقد السّمع بشكل كامل عند صغيرتها ذات العام ، لقد رفضت تصديق حديثه تمامًا، فقبل فترةٍ قصيرةٍ كانت زينا تسمع وتنطق فتُطربَها بكلمات ماما.. بابا وغيرهما. انطلقت لمستشفى سمو الشيخ حَمَد للتأهيل والأطراف الصناعية وكلّ أملِها أن يدحض الطبيبُ نتيجة فحصِ سابقِه، لكنهم أكّدوا لها صدقّ الخبَر بعد إجراء فحص دقيق. انهارت أم زينا، وتركت العنان لدموعِها تعبّر عن صدمتِها وشديد حزنِها، حتى دعتها مديرة قسم السمع والتوازن في مستشفى حمد بحنوّ لأن تكفكف دموعها لأن الدموع لن تعيد السمع لابنتِها وأن ابنتها بأمس الحاجة لها الآن فيما سيقوم المستشفى بدورِه على أكملِ وجه. تروي أم زينا للشرق: كانت تلك الكلمات أُولَى درجات السلم الذي صعدتُه برفقة صغيرتي في مستشفى حمد، حتى وصولي لنهايته بعودة زينا للسمع والنطق والاندماج مع صديقاتها في رياض الأطفال. وتقول: وُلِدت زينا فتاة طبيعية لا تعاني من أي مشاكل صحيّة، كانت كالجورية تفوح بضحكاتها عطرًا ينعش البيت ويرسم فيه كل خطوط السعادة حتى أصيبت بحمّى شديدة، فقدت إثرها السّمع. وتضيف: لولا رحمةُ الله ثم عطاء قطر لما استطعتُ أن أقف وأستمر معها حتى النّهاية، فأنا مهما استخدمتُ من مصطلحاتٍ لوصفِ هولِ الصدمةِ التي وقعت على قلبي لما حلّ بصغيرتي لن أُفلِح، وأنتم لن تتخيلوا أو تشعروا. أمر واقع ورضا بعد ثلاثة أيامٍ من تلقّي الصدمة لَمْلمتِ الأم نفسَها وبدأت تزور مستشفى سمو الشيخ حمد باستمرار للمتابعة وفق خطةٍ وضعها لها الطاقم الطبي، تعبر أم زينا: كانت الخطةُ مدروسةً بعلمٍ وخبرةٍ كبيرة، فلا عشوائية ولا تجريب، إنما نظامٌ بالمستشفى ومتابعة دقيقة أبهرتني وأشعرتني بأهمية المكان الذي حظيَتْ صغيرتي بالعلاج فيه، وامتلأ قلبي بالثقة أمام طمأنتِهم ودعمي نفسيًا. في مستشفى حمد تم تركيب سماعات لزينا لتجربة إن كانت الصغيرة ستستفيد من خلالها أم لا، قبل أن يتم الإقرار باحتياجِها لعملية زراعة قوقعة بعد أن لم تؤدِّ السماعات الغرض في 6 شهور. توضح: في شهر فبراير عام 2018 أجرى الفريق الطبي القطري عملية زراعة قوقعة لابنتي زينا، ثم تابع المستشفى معها كل ما يخص التمييز والإدراك والنطق، وقدموا لي خطة لاتباعها كي يبقى التواصل والتدريب والتكامل مستمرًا بيني والمستشفى. وتشير إلى أن المستشفى لم يترك وسيلةً لإعادة ابنتها لطبيعتها إلا واستخدمها، تشرح: هذا ينطبق على كل المرضى في المستشفى، ومن بين تلك الوسائل إطلاق المستشفى لمسابقة الأم المثالية حيث يتم تكريمها ليكون ذلك دافعًا وتشجيعها لها كي لا تيأس ومن أجل الاستمرار في المتابعة مع الأبناء في البيت وفق ما يطلب المختصون في المستشفى، لضمان تحقيق أكبر تقدم في صحة المريض. وأخيرًا لقد باتت زينا تميز وتدرك وتنطق الحروف، تصف الأم: لا أحد يمكنه تخيّل شعوري حين كانت زينا تنطق حرفًا جديدًا، كنت كمن يمتلك الدنيا، وكان ذلك يدفعني للمواصلة. بلغت زينا اليوم الست سنوات، لا تشكو من أي مشاكل في السمع أو النطق، تذهب لرياض الأطفال وتعود وقد حفظت وفهمت وكتبت وقرأت، كل حياتِها قائمة على ذلك الجهاز الذي وضعه الأطباء القطريون لها فعادت لها حياتها من جديد لقد باتت كمن يسمع دبيب النمل، ولا يغيب عنها أي شيء. وتحكي أم زينا: ذلك الجهاز لا يغيب عنها دقيقة فهو أغلى ما تملك، إنه حياتُها كلها، ذات مرةٍ تعطلت قطعة فيه، فحين ذهبنا لإصلاحِه ومضى على ذلك ساعتان لم تتوقّف زينا عن البكاء، لم تحتمل أن يكون بعيدًا ًاعنها. الشكر كله تقدمه أم زينا لقطر، تشكر الله ليل نهار على ما آل إليه حالٌ ابنتها ثم تقدم جزيل الشكر لدولة قطر ولمستشفى سمو الشيخ حمد الممول من صندوق قطر للتنمية والذي وجدت فيه ضالّتها لا أدرِ ما الذي كنت سأفعله لو لم يكن هناك مستشفى في قطاع غزة اسمه مستشفى سمو الشيخ حمد يقدم لنا تلك الخدمة العظيمة، والذي سأبقى ممتنة له كلما نظرت لابنتي وهي تستمع لأصوات العصافير من النافذة كل صباح وتركض وتلعب وتضحك وتكتب وتقرأ وتنطق وتعلو بأعلى صوتها.

2547

| 22 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة يوقع اتفاقية لضمان تزويد محطة توليد كهرباء غزة بالغاز

وقع سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، اليوم، اتفاقية مع شركة غزة لتوليد الكهرباء، وشركة توزيع الكهرباء بغزة، تتضمن إنشاء حساب ضمان، لتغطية تكاليف توريد الغاز وتوليد الكهرباء من خلال محطة التوليد الوحيدة بغزة. وبموجب الاتفاقية فإن اللجنة القطرية ستكون المالك الرئيسي لهذا الحساب وستقوم من خلاله بتنظيم وإدارة المدفوعات، وستقوم شركة غزة لتوزيع الكهرباء بإيداع خمسة ملايين دولار شهريا في هذا الحساب عند بدء تشغيل محطة توليد كهرباء غزة بالغاز. وجرت مراسم التوقيع في مقر اللجنة القطرية بغزة، حيث استقبل سعادة السفير العمادي كلا من السيد وليد سلمان، ممثلا عن شركة غزة لتوليد الكهرباء، والسيد كنعان عبيد، رئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء بغزة، وناقشوا آخر تطورات أزمة الكهرباء بغزة والحلول المطروحة لإنهائها. يذكر أن اللجنة القطرية كانت قد وقعت مذكرة تفاهم مع كل من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية وشركة غزة لتوليد الكهرباء نهاية شهر ديسمبر الماضي، تتضمن الاتفاق على آليات توريد وشراء الغاز اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة. وبموجب المذكرة فإن اللجنة القطرية ستمول إنشاء خط الغاز من الشركة الموردة إلى حدود قطاع غزة بتكلفة 60 مليون دولار، فيما ستتكفل شركة غزة لتوليد الكهرباء وسلطة الطاقة بأعمال تحويل المحطة للعمل بالغاز، وكذلك زيادة قدرة إنتاج المحطة لتصل إلى 500 ميغا وات كحد أدنى.

2318

| 21 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
  الفلسطيني عبدالرحمن برهوم لـ الشرق: فقدت حركتي ودراستي وتشبّثت بالله ثم بابتسامتي

ولد الفلسطيني عبد الرحمن برهوم بصحة جيدة، واستمر الأمرُ طبيعيًا حتى عمر الخامسة حين وصل خبر إصابته بفشلٍ كلويّ وبدأت حياته بالتأرجح. يبتسم عبد الرحمن -18 عامًا- وهو جالس على كرسيّه المتحرك في رفح جنوب قطاع غزّة ويروي لـالشرق حكايته وهو لا يتوقف بين الفقرة والأخرى عند تكرار كلمة الحمد لله وهذا نصيبي وهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى. حين بلغتُ الخامسة لاحظ والداي تأخري في النمو الجسمي من ناحية الطول والوزن وحينها أخبرهما الأطباء أنني أعاني من نقص في هرمون النمو، وأنني أحتاج إلى إبرٍ للعلاج، لكن ثمن الإبر كان باهظا في ظل ظروف عائلتي المادية الصعبة، مما دفعها إلى تقبل الوضع كما هو والرضا بالمكتوب، ذلك الأمر الذي اكتسبته منهما دومًا. اتّسعت ابتسامة عبد الرحمن وهو يقول: كان الأولاد في مدرستي ينادونني أزعر لأن حجمي صغير فأتجاهلهم. الحدث الفاصل لما بلغ عبد الرحمن سن العاشرة وبينما هو في المدرسة سقط عن السلالم وأصيب برضوض شديدة، وتبيّن في اليوم التالي أنه مصاب بفشل كلوي ويتوجّب الإسراع في غسل الكلى شعرت بقلق شديد حين رأيت أمي تبكي والقلق واضح بشدة على ملامح أبي، وفي اليوم التالي تقرر تحويلي إلى قسم غسل الكلى عدد ثلاثة أيام من كل أسبوع. كان الشهر الأول في المستشفى صعبا جدا ومليئا بالتعب والخوف والحنين للمدرسة وللأصدقاء وفق عبدالرحمن الذي غيبه المرض شهرا متواصلا عن المدرسة، ناهيك عن طول الطرق المرهق من رفح إلى غزة حيث المستشفى.ويكمل: تدهورت صحتي في الشهر الأول حيث لم يخبرني الأطباء أن شرب الماء ممنوع لأن دمي سيتلوث، وأنا أعشق الماء، لكن وجود أمي بجواري طوال الوقت أشعرني بالاطمئنان، خاصة حينما كانت تضع يدها على رأسي وتقرأ القرآن. قرر عبدالرحمن العودة للمدرسة ثلاثة أيام في الأسبوع وهي الأيام التي لا يذهب فيها للمستشفى، فقد كان محبا للمدرسة متفوقًا محبوبًا وذكيًا، وحينها تقرر عدم خروجه في حصة الرياضة لمنع إلحاق الأذى به، فكان ينظر للكرة من بعيد فتطير فيقفز قلبه فرحًا وألمًا، وإن كانت معاناته كبيرة إلا أنه تميز في دراسته.ويوضح خمس ساعات كنت أقضيها في قسم غسل الكلى فكونت صداقات وألِفت المكان إلى أن توفى إياد بربخ أقرب صديق لقلبي وسريري، تألمت كثيرًا لفراقه. إعاقة ورضا قام الأطباء بإجراء أكثر من عشر عمليات لعبدالرحمن في قدميه لتركيب اللاين باءت أغلبها بالفشل وأثرت على قدرته على الحركة والمشي. يعلق: أصبحت عاجزاً تماما عن المشي عام 2016. وإن كانت الأعباء المترتبة على الإعاقة عند عبدالرحمن كثيرة إلا أنه يؤكد أنه راض بما كتبه الله له وأنه أفضل من غيره من الناس، لكنه كان يتألم لأن إعاقته شكلت عبئا إضافيا على والده الذي بات يحمله إلى المستشفى لمدة خمسة أشهر قبل أن يحصل على كرسي متحرك. وكذلك حزن لعدم قدرته على الخروج وحده من المنزل لشراء الحاجيات أو اللعب، أو الذهاب إلى المدرسة والدراسة، إلى جانب فقدانه لمعظم أصدقائه، يوضح اليوم صاروا كلهم بالجامعة، لكنه يملك الكثير من الأصدقاء من أقربائه وجيرانه فهو لا يشعر بالوحدة ويتمتع بذكاء اجتماعي عالٍ يجعل منه شخصا مقبولا ومحبوبا، ذلك كله بفضل الله ويقيني بأن كل ما يقدمه الله لنا خير. بلغ عبدالرحمن 15 عامًا فتفاجأ بقرار تحويله إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، فكان القرار الأصعب عليه في قسم الأطفال ألفتُ المكان والأصدقاء والأطباء والعاملين فيه، كما أن المستشفى يزوره متطوعون يقدمون لنا الدعم النفسي والهدايا وأصبحت صديقا لكثير منهم. عانى عبدالرحمن في المستشفى الجديد وساءت حالته الصحية والنفسية كثيرا، فقد كان كل المرضى المحيطين به من كبار السن ولقد شاهد وفاة عدد منهم مما زاد وضعه سوءا. يعبر كان لابد من التكيف، وبإرادة قوية بدأت بتقبل الوضع الجديد وتكوين صداقات جديدة مع الكبار. دَور التنشئة يخبرنا عبدالرحمن أن أكثر الصفات التي يمتلكها ويحبها الروح المرحة والصبر، أما أكثر الصفات لا يحبها في نفسه العصبية أحيانا بسبب المرض أحاول أن أتخلص منها بإيماني أن ما يحدث معي كله بأمرٍ وقدرٍ من الله. هل ترى أن الحياة حلوة يا عبود؟ يجيب وقد استأنس بضحكته: بس نفهمها. يتمتع عبدالرحمن بقدر عال من الصحة النفسية والتي قد يفتقدها الكثير من الأصحاء جسميًا، فقد وهب رضا وصبرا ويقينا وقوة وتفاؤلًا، وكان لتنشئته الاجتماعية والدينية الدور الأساس في ذلك لم يعاملني والداي يوما على أنني ضعيف أو مريض إنما عاملاني كشخصية يعتمد عليها ويكلفانني بمسؤوليات تتناسب مع قدراتي وكانا يشجعانني على الذهاب إلى المدرسة في الأيام التي لا أذهب فيها للمستشفى ولا يسمحان لي بالتهاون في دراستي والأهم من ذلك أنهما علّماني الاستمرار في صلاتي وعبادتي وشكر الله مهما آلت بي الظروف، وفي نفس الوقت كانا متعاطفين معي رؤوفين بي.

1891

| 20 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
ورشة عمل للأطباء الفلسطينيين المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية في غزة

عقد مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي في قطاع غزة ورشة عمل لخريجي برنامج المنح الطبية الأميرية للأطباء الفلسطينيين، الذين عادوا للعمل في مستشفيات القطاع بعد إتمامهم فترة الدراسة. ونوه الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة، خلال الورشة التي شارك فيها ممثلون لوزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني، بالإنجازات المتميزة التي يحققها خريجو المنح الطبية المذكورة في القطاع، من حيث تطويرهم لجودة الخدمات الصحية، أو مساهمتهم في تدريب الطواقم الطبية المحلية وفقاً للبروتوكولات الصحية العالمية، لافتا إلى أنه ستتم مناقشة أفكار لتطوير البرنامج خلال الفترة المقبلة. وحول أهمية البرنامج بالنسبة للأطباء العائدين من الدراسة بالخارج، قال الدكتور محمود مطر، استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة العظام وأحد الأطباء المستفيدين من المنحة الطبية للدراسة بقطر، إن ذلك تمثل في القدرة على تقديم الخدمات الصحية بشكل متميز بشهادة المسؤولين والمرضى، في وقت يواصل فيه الهلال القطري دعمه بهذا الخصوص بعد العودة إلى الوطن، من خلال توفير التجهيزات الطبية اللازمة لتشغيل المستشفيات، ما ساهم في تخفيف معاناة المرضى وتقليل فاتورة التحويلات الطبية للعلاج خارج قطاع غزة. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري تبنى هذا البرنامج منذ عام 2003، بهدف ابتعاث الأطباء الفلسطينيين لاستكمال دراستهم الطبية التخصصية في دولة قطر. وخلال هذه الفترة، تم ابتعاث 81 طبيبا وطبيبة من الضفة الغربية وقطاع غزة، عاد 13 طبيبا منهم للعمل في مستشفيات قطاع غزة بعد استكمال تدريباتهم التخصصية، و11 طبيبا للعمل في مستشفيات الضفة الغربية. وقد نجح الأطباء العائدون في إدخال خدمات جديدة كجراحة المخ والأعصاب، بالإضافة إلى تطوير بعض الخدمات القائمة، مثل حضانات الأطفال حديثي الولادة وأقسام الأشعة وجراحات العظام والمسالك البولية.

1748

| 19 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
آندي تريفور لـ الشرق: تخفيض تمويل الأونروا ضاعف أهمية المنح القطرية

أكد آندي تريفور، الباحث في المركز التقدمي الأمريكي الجديد، على أهمية موقف قطر الإيجابي الداعم للقضية الفلسطينية، والمساعدات القطرية الدائمة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، وهو دور لا ينقطع عن المواقف القطرية الثمينة لتخفيف التوترات الإقليمية، ويساهم تجديد التعهدات والالتزامات التي يعتمد عليها الكثير من الأسر الفلسطينية في تخفيف المعاناة، خاصة أن الدوحة تقوم بدور مهم جدير بالثناء إثر مساعداتها المتواصلة لقطاع غزة خاصة عبر منحة الـ 100 دولار لكل أسرة التي يعتمد عليها كثير من الأسر والبيوت في دعم المعيشة، في ظل الأوقات الصعبة والعديدة التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني، وظروف الحصار المطبق الذي يؤثر على وجود حياة آدمية وصحية وآمنة لكثير من المواطنين في قطاع غزة. وتلعب مساهمات الإغاثة ولجان إعادة الإعمار والمدن السكنية والمستشفيات والطرق التي ساهمت قطر في تدشينها في دعم الفلسطينيين على أكثر من مستوى خاصة في ظل تصاعد التحديات العديدة في الفترات الماضية، ودورها في هدنة وقف إطلاق النار في مايو من العام الماضي، والعديد من المساهمات الإنسانية المهمة في دعم المجتمعات الفلسطينية. دعم حيوي وأوضح آندي تريفور في تصريحاته لـ الشرق: إن الدعم الحيوي الخاص بالمساعدات القطرية الإنسانية والمالية إلى قطاع غزة على سبيل المثال يساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وهو دور تاريخي برز بصورة أكبر منذ الحصار المفروض على غزة منذ عام 2014؛ حيث واصلت الدوحة تقديم العديد من الأموال بلغت أكثر من مليار دولار من أجل إعادة البناء والمنح الخاصة لدعم الأسر الفلسطينية، وأيضاً الدعم الخاص بالمرافق الطبية وسيارات الطوارئ ومرفقات المطافئ وما يتعلق بخطط الإعمار الخاصة بمنشآت الطاقة ومشروعات الخدمات الطبية المزمع إنشاؤها. وكان من المهم، مع بداية العام الجاري مواصلة تلك المساعدات التي صارت حيوية بصورة فارقة في حياة الكثيرين من منح وتبرعات من أجل تخفيف المصاعب الاقتصادية والمساعدة في تهدئة التوترات على طول الحدود مع إسرائيل. وفي خطط الطاقة تواصل قطر المساعدة عبر لجنة إعادة إعمار غزة جهودها التي قدمتها ودعمت وجود محطة طاقة في غزة بتكلفة بلغت 150 مليون دولار قبل ثلاث سنوات بتكلفة خاصة من قطر، وعلى صعيد التبرعات المادية فإن المنحة المقدرة بـ 100 دولار لكل أسرة توفر إعانات مالية متقاربة لنحو 100 ألف أسرة فلسطينية،. وتلعب تلك المساعدات المهمة على تهدئة المصاعب الاقتصادية الداخلية في غزة والتي ساهمت في الماضي في زيادة حدة التوترات واشتعال النزاع عبر خطوط النيران مع الجانب الإسرائيلي، في ظل مواصلة التعقيدات والمضايقات وعمليات الاستيطان غير الشرعية. مساعدات رئيسية وأكد الخبير الأمريكي آندي تريفور، الباحث بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن قطر لعبت دورا مهما فيما يتعلق بالدعم الطبي وتوفير اللقاحات والمساعدات الإغاثية العاجلة، خاصة في فصل الشتاء مع تزايد عدد الأزمات المعيشية، ذلك من أجل المساهمة المؤثرة بهدف منع الأزمات الإنسانية في قطاع غزة المحاصر، في ظل تراجع التمويل بدرجة كبيرة منذ 2012 للأونروا، حيث شهدت المنظمة في ظل الإدارة الرئاسية الماضية، تعقيدات صعبة ومعقدة مع وقف للتمويل بالكامل لفترات قبل عودته بصورة أقل بكثير مما كان عليه الحال بانخفاض التمويل الأمريكي والأوروبي، ولكن تجري المناقشات من الجبهة التقدمية في الحزب الديمقراطي بشأن زيادة التمويل وتقويض الأصوات الداعمة للوبي الإسرائيلي المروج للاعتداءات. وتحظى المساهمات القطرية بتقدير كبير من عدد من النواب بالكونغرس في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ولفت التقرير إلى أن وقف المساعدات الأمريكية قد أضر بجميع الأطراف وعقد المشهد الفلسطيني وأضر بالمصالح الأمريكية، وكان من المهم بذل كل الجهود من أجل استعادة برامج التمويل بهدف مواصلة الأعمال في مشاريع البنية التحتية الخاصة بالمياه والطرق والدعم الطبي والموارد الغذائية، وبحث سبل تنمية اقتصادية حقيقية وغير مشروطة بتنازلات من قبل الفلسطينيين، كل ذلك تحقيقه يساهم في دعم الاستقرار ووضع مواطن ثقة إيجابية لبداية أي خطوة للسلام، خاصة أن كل الاقتراحات من عهد كيري إلى صفقة كوشنر وغيرهما البعيدة عن خيار حل الدولتين لن تكون ممكنة بأي حال من الأحوال، وضرورة استثمار حالة الوعي السياسي المتزايدة بأمريكا. فعلى صعيد الممارسة السياسية النشطة تبنت جماعات رئيسية حيوية مثل أرواح السود تهمنا للقضية الفلسطينية وطالبت بوقف الاعتداءات والانتهاكات وعمليات الاستيطان غير المشروعة وامتدت لمؤيدي الحركة في الرواق التقدمي بالحزب الديمقراطي الذي يضم أسماء مهمة مثل بيرني ساندرز ورشيدة طالب الفلسطينية الأصل وإلهان عمر وغيرهم كثيرون من أجل القيام بتصريحات قوية مؤيدة للحقوق الفلسطينية، وداعمة للجهود من أجل وقف الاعتداءات والتوعية بممارسات اللوبي الإسرائيلي وجماعات ضغط أيباك في تمويه القضية الفلسطينية والضغط على قرارات نواب الكونغرس للتغاضي على الاعتداءات الإسرائيلية، خاصة بعد إثبات فشل نهج منع المساعدات كوسيلة للتفاوض؛ حيث إن ذلك تسبب في تفاقم الأوضاع أكثر برفض السلطة الفلسطينية إشراك الجهود الأمريكية في عملية السلام نظراً لما بدر من سياساتها من تحيز واضح للجانب الإسرائيلي. دعم إيجابي وتابع آندي تريفور تصريحاته مؤكداً على أهمية الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل تعزيز المساعدات الدولية لفلسطين، إن تلك المساعدات الإيجابية تساهم في خلق بداية طيبة من المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الثقة المفقودة في الكثير من اللاعبين الدوليين وحتى الإقليميين بمعزل عن قطر في مراعاة المصالح الشعبية التي تتطلع لحلول عادلة للقضية الفلسطينية، والمساهمة في بناء الثقة أمر حيوي وتفعيل دور الدبلوماسية النشطة خاصة من جانب أمريكا يساهم في استعادة العلاقات المتضررة في المدى القريب، وأن الدعم والمساعدات الإنسانية الأمريكية والأوروبية لا ينبغي لها أن تكون مقترنة بإملاءات مرفوضة أو بضغط مالي واقتصادي من أجل توجيه السياسات لأطروحات أو خطط بعينها، خاصة أن تلك المساعدات الحيوية ومنها التي تواصل تقديمها قطر ساهمت في معالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات التي دمرت البنية التحتية التي كانت ضعيفة أصلا وبحاجة للتوسع بالأساس، وهي توجهات بدأت الأصوات المعتدلة سواء في الداخل الأمريكي وعبر الكونغرس تعلو بها، مما جعل الجهود القطرية المتواصلة في هذا الصدد تحظى بالتقدير الكبير. والمؤكد أن التهديد بسياسة التمويلات وربط المساعدات بالإملاءات من شأنه أن يضر بمصالح الأطراف كافة؛ خاصة أن خيار حل الدولتين هو السبيل لإعطاء الفلسطينيين حقهم كمواطنين متكافئين، ومن هنا يتأتى بصورة واضحة ضرورة دعم الجهود الدولية من أجل زيادة مستويات المساعدة، وينبغي على الإدارة الرئاسية بالبيت الأبيض وصانعي السياسات والقوانين بالكونغرس بحث خيارات زيادة المساعدات الإنسانية لفلسطين وتقويض المحاولات التي تسعى لعزل خيار حل الدولتين أو تمرير قرارات داعمة لإسرائيل في خطوات استيطانية جديدة أو بسط سيادة على مناطق حيوية وعدم الممانعة تجاه ما يتم تحريكه ضد ذلك بمجلس الأمن والأمم المتحدة، فقد أثبتت المقاومة الحزبية الديمقراطية القوية للاعتداءات الإسرائيلية في مايو من العام الماضي دورها الإيجابي في عدم تكرار مثل تلك السيناريوهات من العنف الدامي، فإذا كانت الولايات المتحدة تنوي اتباع إستراتيجية جادة موجهة نحو دفع عجلة التقدم في السلام في النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، فالمساعدات أمر ضروري وحاسم من أجل تحقيق ذلك، وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحقق السلام على المدى القصير، فلن يكون السلام ممكنا بأي حال من الأحوال بدون وجود مجتمع فلسطيني صحي وقوي وشعب فلسطيني لديه ما يحتاجه الاحتياجات الأساسية من الحياة والمعيشة، وهذا ما تعمل عليه المساعدات القطرية المتجددة لنصرة المتضررين ومساعدة الأسر الفلسطينية من أجل توفير حياة جيدة في ظل ظروف معيشية صعبة.

1138

| 19 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تطلق مشروعا لمساعدة أعداد إضافية من ذوي الإعاقة في قطاع غزة

أعلنت قطر الخيرية عن انطلاق مشروعها الخيري لتركيب أطراف صناعية للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يأتي ضمن حملة غزة تستحق الحياة، بتمويل من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية. وجاء هذا الإعلان في حفل تدشين المشروع، الذي ينتظر أن يستفيد منه أربعة آلاف معاق، بمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية وممثلين عن المؤسسات الدولية والمحلية العاملة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعرب السيد لؤي المدهون، مفوض عام وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية بغزة، خلال حفل التدشين، عن امتنانه لتنفيذ هذا المشروع الذي هو محل تقدير لدى عموم أهالي القطاع، مثمنا الدور الإنساني الذي تلعبه دولة قطر ومواطنوها في دعم مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني. وأوضح المدهون أن المشاريع والمساعدات الإنسانية التي نفذتها قطر الخيرية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة، تمثل ثمرة تعاون استراتيجي وشراكة حقيقية بين قطر الخيرية ووزارة التنمية الاجتماعية والشركاء الآخرين، مؤكدا أهمية استمراره لدعم الفئات الاجتماعية الهشة في قطاع غزة. من جهته، بين المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي ضمن اهتمامات قطر الخيرية لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، وكذلك ضمن أنشطة المشاريع التي تقوم قطر الخيرية بتنفيذها بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والوزارات الفلسطينية الأخرى، لافتا إلى أن قطر الخيرية في القطاع عملت خلال العامين الماضيين على توفير أعداد كبيرة من الكراسي الكهربائية المتحركة، كما قدمت العديد من التدخلات والأنشطة الخاصة بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، منها توزيع مئات سماعات أذن رقمية، ومئات الفرشات الطبية الهوائية، فضلا عن تركيب عيون اصطناعية وغيرها. واعتبر أبو حلوب هذا التوجه لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، توجها استراتيجيا لدى قطر الخيرية في فلسطين، سعيا منها لتوفير نظام حماية اجتماعية فعال ومستدام يمكن المحتاجين غير القادرين على الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية للعيش بكرامة. وتم في ختام الحفل، توقيع عقود التنفيذ مع الجهتين المقدمتين للخدمة، وهما: مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة، ومركز الأطراف الصناعية التابع لبلدية غزة. وضمن جهود الرعاية الاجتماعية، تكفل قطر الخيرية في قطاع غزة أكثر من ثمانية عشر ألفا وستمائة شخص من الأيتام والأسر المحتاجة ومن الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع في مختلف القطاعات الأساسية مثل الصحة والتعليم والأمن الغذائي وتحسين سبل العيش والمياه وقطاع رعاية الطفولة والأسرة. ويوجد بقطاع غزة منذ تسعينات القرن الماضي مكتب ميداني لقطر الخيرية، تشرف من خلاله على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن عبره سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، وقد تمكنت من خلاله من تنفيذ 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات.

3680

| 18 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الأونروا: الفقر يزداد في غزة

قال السيد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ اليوم، إن هناك ارتفاعاً في دائرة الفقر بقطاع غزة. وأوضح أبو حسنة، في تصريحات له، أن هناك حوالي 860 ألف لاجئ فلسطيني من مجموع مليون ونصف مليون ألف لاجئ بغزة يعانون من الانعدام الغذائي ونسبة كبيرة منهم لا تستطيع توفير وجبتي طعام خلال اليوم. وتابع يجب الانتباه إلى أن أسعار السلع الغذائية بالعالم ارتفعت من 20-30 بالمئة، لذلك أصبحنا بحاجة إلى مليون دولار زيادة عن الطبيعي في كل دورة توزيع لتوفير المواد للتوزيع. ويعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات.

1985

| 18 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 1266 طفلاً قاصراً عام 2021

ثماني ساعات قضاها الطفل المقدسي جهاد الرجبي -10 سنوات- في قسم تحقيق المسكوبية بعد اعتقاله من قبل جيش الاحتلال الصهيوني من أمام بيتِه في حي بطن الهوى المهدّد بالتهجير القسري والواقع في سلوان بالقدس. سنوات عمر جهاد القليلة لم تشفع له أمام المُحقّق الصهيوني الذي ما توقّف عن ضربه والصراخ بوجهه وشتمه بأسوأ الألفاظ البذيئة، والتلاعب بنفسيته وعن إرهابه وتهديده بهدم بيت عائلته وفق وصف والده. عمر أخبر الشرق أن تلك الثماني ساعات كانت من أصعب أيام حياته، خاصة وأن الاحتلال منع مرافقة أحد والديه له في التحقيق بالرغم من أن ذلك حقّ من حقوق الطفل. وقال: كنت ألعب على دراجتي الهوائية في حديقة بيتنا الصغيرة، وكان والدي في البيت يتحدث مع صحفيين أجانب حول ما يجري لحي بطن الهوى من تهجير. وأضاف: عدد كبير من الجنود تجمهروا حوليّ وكان الجندي يصرخ في وجهي والمجنّدة تدفعني بقوّة، أما أنا فلم أحتمل ذلك وبكيت كثيرًا، حتى علم والدي بالأمر وجاء إليّ يركض. ويروي كايد الرجبي والد الطفل جهاد لـالشرق: ارتفعت معنويات جهاد حين رآني قادمًا وأقول له بصوت عالٍ متخافِش.. ارفع علامة النصر. دخل كايد في مشادة مع الجيش حول سبب اعتقال طفل لم يتجاوز العاشرة، فأخبروه أن ابنه يصنع المولوتوف ويقذفها على الجيش. ويقول الأب حول هذا: لولا أن الموقف فيه ظلمٌ وقهر واعتداء لضحكت عاليًا، فكيف لهذا الصغير أن يصنع المولوتوف وهو لا يغيب عن عيني، إنه صغير ولم يفعل شيئًا كهذا أبدًا. ويضيف: بات الأمر واقعًا ولا مفرّ من الاعتقال، فنحن اعتدنا على إجرام المحتلّ. ويشير إلى أنه لا يريد لأطفاله أن يعيشوا معاناة الأسر خاصة وهم أطفال موضحًا: عام 1992 اعتقلت بتهمة قذف الحجارة على جيبات الاحتلال وكنت حينها طفلا في الرابعة عشرة، وحوكمت بالسجن لأربع سنوات لكنني قضيت في سجون الاحتلال سنتين ونصف السنة، قبل أن أخرج بصفقة تحرير للأسرى آنذاك. ومنذ ذلك الحين حتى اليوم اعتقل أبو جهاد 88 مرّة، بعضها لأيام وأسابيع وغيرها لشهور وسنوات. بهدف ردع المقاومة وحول هذا أكّد الباحث رياض الأشقر مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال صعّد استهداف الأطفال بالتنكيل والاعتقال عام 2021. وقال لـ الشرق: يستخدم الاحتلال كل أنواع التعذيب المحرمة دوليا بحق أولئك الأطفال في كل المحطات سواء عند الاعتقال أو في مراكز التوقيف أو التحقيق، حيث رصد العديد من الإصابات بالرصاص ونهش الكلاب المتوحشة. وأضاف: اعتقال القصر يهدف إلى ردع الأطفال منذ صغرهم كي لا يفكروا بالقيام بأي نوع من أعمال المقاومة وهو محاولة لخلق جيل ضعيف وخائف، ولتدمير مستقبل الأطفال، لذلك جعل الاحتلال من اعتقالهم خياراً أولياً وأعطى الضوء الأخضر لجنوده لاستهدافهم بالقتل والاعتقال. وأشار الأشقر إلى أن من بين المعتقلين القاصرين مرضى وذوي احتياجات خاصة، منهم الفتى عبد الرحمن البشيتي، 15 عاماً من القدس القديمة وهو مريض بالسكري، إضافة للعشرات من طلاب الثانوية العامة اعتقلوا خلال تقديم الامتحانات النهائية أو قبلها لمنعهم من تقديم الامتحانات وتدمير مستقبلهم. اعتقال أطفال جرحى ولم يتوانّ الاحتلال عن اعتقال أطفال جرحى بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم بجروح مختلفة بعضها خطرة، ونقلهم في ظروف صعبة، بل وصل الأمر للتحقيق معهم في المستشفيات، وابتزازهم بتقديم اعترافات مقابل العلاج والرعاية الطبية، كذلك اعتقل الاحتلال أطفالًا من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبين أنه من بين المعتقلين الجرحى الطفل أحمد فلنة (16 عامًا) من بلدة صفا في رام الله وهو طالب في الصف الأول ثانوي، اعتقل بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار، فأصابوه بخمس رصاصات في جسده، ونقل إلى مستشفى هداسا وخضع لعدة عمليات جراحية، دون إطلاع عائلته في حينه وهو مقيد في السرير وخضع لتحقيق خلال وجوده في المستشفى وبعد 4 أيام على إصابته أعيد إلى سجن مجدو دون أدنى اعتبار لوضعه الصحي الصّعب، حيث تفاقم وضعه الصحي فيما بعد. وكشف الأشقر عن أن من بين الأطفال المعتقلين (142) طفلا لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة منهم، وأكّد أن جميع الأطفال المعتقلين تعرضوا للتعذيب والتنكيل منذ اللحظة الأولى للاعتقال باقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، أو اختطافهم من الشوارع وعلى الحواجز، ويتعرضون لأشكال مختلفة من التنكيل والإهانة بما فيها الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم، وتهديدهم وترهيبهم، واستخدام الكلاب البوليسية المتوحشة. اعتقالات إدارية وحبس منزلي وبين أن محاكم الاحتلال أصدرت 6 أوامر إدارية بحق الأطفال خلال عام 2021 كذلك أصدرت 320 قرار حبس منزلي بحق قاصرين بينهم الطفل المقدسي عبد الله عبيد (16 عاما)، خضع للحبس المنزلي 3 شهور، ثم اعتقل فعلياً ثلاثة أشهر وبعد الإفراج عنه أعيد للحبس المنزلي مرة أخرى. ويقبع حالياً في سجون الاحتلال (170) طفلاً موزعين على أقسام الأشبال في سجون مجدو وعوفر والدامون، في ظروفٍ معيشية قاسية، يحرمون فيها من كل مقومات الحياة البسيطة ومن حقّهم في التعليم، إضافة إلى وجود عدد في مراكز التوقيف ما زالوا يخضعون للتحقيق.

917

| 17 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين العزل

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الاسرائيليين على المواطنين العزل في مناطق /مسافر يطا/ وجنين وقطاع غزة. وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إن الشعب الفلسطيني يصر على ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن نفسه حتى نيل حقوقه السياسية، والعودة وتقرير المصير، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس الشرقية. وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم، وتداعياتها ونتائجها على ساحة الصراع. وقالت إن قوات الاحتلال تواصل ممارسة أبشع أشكال التنكيل والقمع للمواطنين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات والاعتصامات السلمية، التي تتم جميعها تحت شعار الدفاع عن أرضهم وبلداتهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، في مواجهة اعتداءات ميليشيات المستوطنين وعناصرهم الارهابية المنظمة. وأضافت الخارجية أن عنصرية جيش الاحتلال ضد المواطنين العزل تظهر في مدن الضفة جميعها، في عدوان احتلالي متواصل لمنع أية تحركات فلسطينية سلمية في مواجهة الاستيطان والمستوطنين، إضافة لإقدام الاحتلال على منع أي تجمع فلسطيني في القدس المحتلة بالقوة، بشكل يترافق مع حملات قمع وتنكيل، واعتقالات، وإبعاد، وفرض مزيد من التقييدات على حياة المقدسيين. وأوضحت أنه في الوقت الذي تطلق فيه قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية، وقنابل الغازات السامة، والمياه العادمة ضد المواطنين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات والاعتصامات السلمية، فإنها تقوم بتنظيم وحماية وتسهيل مسيرات المستوطنين الاستفزازية لتمكينها من تحقيق أهدافها الاستعمارية. وكانت قوات الاحتلال قد واصلت أمس /الخميس/ عدوانها على الشعب الفلسطيني ، حيث سجلت إصابات بالرصاص المطاطي وبالاختناق في مواجهات شمال غرب نابلس، فيما أصيب 3 صحفيين في اعتداء للمستوطنين الذين جدد العشرات منهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بينما شهدت مدينة القدس المحتلة إجبار فلسطيني على هدم منشأة وإبعاد أسيرين محررين إلى /بيت ساحور/ لمدة أسبوع.

1142

| 14 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
كبار السن يسبحون في بحر غزة في أربعينية الشتاء

فجر يوم السبت المنصرم انطلق العشرات من الشباب وكبار السنّ إلى شاطئ بحر غزّة، يسبحون فيه غير مبالين بالبرد الشديد، وكلهم قناعة أن السباحة في الماء البارد انتعاشٌ وصحةٌ وطاقة إيجابية، إنهم هواةٌ وعشاقٌ للسباحة، جَمَعتهم صلاة الفجر ثم بحر غزّة البارد، لذلك اختاروا وقت المربعانية أو (أربعينية الشتاء) للسباحة، والمربعانية مصطلح معروف في بلاد الشام ودول عربية عدة، يشير إلى بداية الأيام التي يشتد فيها البرد في فصل الشتاء. وتبدأ أربعينية الشتاء في بلاد الشام ومعظم الدول العربية في 21/ 22 ديسمبر من كل عام، وتستمر مدة 40 يوما حتى نهاية شهر يناير. الكابتن أبو محمود مهرة، أحد هواة السباحة يقول لـالشرق: نظمتُ فريقًا باسم هواة وعشاق السباحة في غزة، يضم العديد من الشباب وكبار السنة ممن يعشقون السباحة في كل الفصول وتزيد أعمارهم على السبعين، ويزيد عددهم على 120 شخصًا، إنهم فريق رائع محب للحياة مليء بالأمل. ويضيف: أمارس السباحة يوميًا منذ عشرين عامًا في كل فصول السنة، وفي كل عام ينضم لفريقي ضيوف جدد من عشاق السباحة. ويتابع: السباحة في الشتاء لها طعم خاص، حيث تشعر أن السماء والبحر كلُّهما لك نظرًا لعدم اكتظاظه بالناس كما في الصيف لكنها لا تزيد على العشرين أو الخمس والعشرين دقيقة. ويوضح مهرة أن تشكيل فريق هواة السباحة، والسباحة بشكل خاص في الشتاء نابع من منطلق صحي وديني واجتماعي، حيث أن الله سبحانه وتعالى قال لأيوب عليه السلام حين ابتُلي بالمرض اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب. وبيّن أن الظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها قطاع غزة في ظل الحصار المطبق والرواتب المقطوعة وغيرها تركت آثارًا نفسية سيئة على نفوس الناس، ليكون متنفسهم البحر، وشتاء البحر على وجه الخصوص مميز. وبالرغم من نقص الاحتياجات الأساسية الخاصة بالسباحة وأهمها ملابس السباحة للحماية من لسعات القناديل لعدم وجود راعٍ رسمي للفريق إلا أنه مستمر في ممارسة هوايته نظرًا لفوائدها الجمّة، آملًا توفير احتياجاتهم. *درجات علمية عليا وأشار إلى أن الفريق إلى جانب الشباب فإنه يضم العشرات من كبار السن المثقفينَ وأصحاب الدرجات العلمية العالية منهم الأطباء ومنهم المهندسون ومنهم المعلمون والموظفون في مختلف المجالات. الدكتور عدنان البرش الاختصاصي في جراحة العظام والمفاصل -46 عامًا- كان أحد الهواة والمشاركين في السباحة في ذلك اليوم، يؤكّد أن فاقد الشيء لا يعطيه، ولذلك فإنه يمارس الرياضة وينصح مرضاه دومًا بممارسة الرياضة ومنها المشي والجري وليس بالضرورة السباحة، فهو يعلم أهميتها خاصة لمن يعانون من آلام في العظام والمفاصل وفق ما أوضح لـالشرق. وقال: منذ 3 سنوات وأنا أمارس السباحة بشكل يومي، إلا في حال حدوث طارئ ما، في الصيف أسبح قرابة الساحة، وفي الشتاء قرابة الثلث ساعة. ويضيف: وإن كان وقتي ضيقًا للغاية بسبب ظروف عملي إلا أنني أغتنم ساعة ونصف بعد الفجر، فإنني إن لم أقضِها في السباحة أو المشي أو الجري على الشاطئ فإنني سأقضيها في النوم وشتان بين الاثنين. لقد اعتمد د. عدنان هذا الوقت للرياضة يوميًا حتى باتت عادةً لا يمكن أن يبتعد عنها وفق وصفه، ويعلق: إنها ساعة من النشاط والطاقة والحيوية، هي صحة، والتقاء اجتماعي بين الأحبة. ومن بين الهواة شاركت الحكيمة أم ماجد سلامة -56- عامًا- برفقة زوجها البالغ 70 عامًا، وحول هذا تقول: يبدو عليه أقل من عمره بكثير وهذا نتيجة ممارسته للسباحة باستمرار، فهو منذ 50 عامًا يمارسها بحب. لم يكتف أبو ماجد بممارسة السباحة وحده إنما علّم أولاده فاحترفوها، وعلّم أم ماجد أيضًا قبل عشرة أعوام، تروي أم ماجد العاشقة لقراءة أبحاث الصحة الرياضية: من باب المحبة علّمني السباحة حين رأى رغبتي في ذلك، ولعلمه الكافي بأهميتها فكان يأخذني للبحر، وفي البداية استخدمت الطوفة، ثم شيئًا فشيئًا أتقنْتُ السباحة وبتُّ قادرة على مسابقة الشباب لشدة ما تملكني حب تلك الرياضة، إنني أمارسها لما تملؤني به من الطاقة إيجابية ولأنني أعلم كم هي مفيدة لجسم الإنسان . وتؤكد أم ماجد أن الرياضة لا يحدها عمر، بل إنها تُشعِر من يمارسها بأنه في عز شبابه، فكل إنسان قادر على ممارستها ما دام اقتنع بفوائدها وأهميتها، إنها بحاجة لقليل من العزيمة والإرادة لتصبح عادة عظيمة. أم ماجد لم تشارك فقط في ذلك اليوم إنما تخرج برفقة زوجها صباح كل يوم بعد صلاة الفجر لقضاء وقت مليء بالإيجابية، وتوضح أن أكثر العلاقات دوامًا ومحبةً هي تلك التي نشأت في ظل هواية الرياضة والسباحة على وجه الخصوص، فلطالما أثبت الفلسطينيون أنهم قادرون على التّحدّي، صانعون للمِنَح من أصعب المِحن.

3364

| 10 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
تعاني من إعاقةٍ مدى الحياة.. مستشفى حمد بغزة يتدخل ويعيد لطلفة حركتها الطبيعية

الطفلة سوار التي لم يتجاوز عمرها ١٨ شهرًا والتي هربت خلسةً من باب بيتها ليداهمها عجل سيارة الجار.. فيدهس رأسها فتكسر الجمجمة وتتعطل إحدى رئتيها. لم تكد أمها تلحق بها حتى أتاها أن طفلتها في المشفى.. لتستمر محاولات إنعاشها لأكثر من ساعتين مكثت بعدها في غيبوبة لمدة ٢٣ يومًا. بينما كانت أمها تزورها وترتل الدعوات على رأسها كان الجميع يهيئها للاستعداد لنبأ الوفاة.. لكن أم سوار التي تسلحت باليقين بالله لم تفقد الأمل حتى بشرت باستيقاظ صغيرتها من تلك الغيبوبة.. وهذه المرة جابت بها المستشفيات ليخبرها الأطباء أن ابنتها ستعاني من إعاقةٍ مدى الحياة وأن وضعها صعب للغاية.. لكن أم سوار لم تيأس وهمت بتقديم استقالتها من عملها كمهندسة في الوظيفة العمومية لتبحث عن علاج لطفلتها في الخارج.. حين سمعت عن قسم التأهيل بمستشفى حمد بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية - فهرعت بابنتها مسرعة إلى أطبائها ليبشروها بالخير الذي بدا على حالة ابنتها منذ اليوم الأول للعلاج في المستشفى.. هنا وجدت أملي في شفاء ابنتي، خاصة الطبيب محمود عودة الذي طمأنني منذ اليوم الأول أن ابنتي ستعود طبيعية تماما وها قد حصل كما ترونها الآن قالت أم سوار وهي تراقب ابنتها تلهو في أرجاء قسم تأهيل الأطفال في المستشفى، ثم تابعت. دخلت سوار المستشفى هنا على أجهزة التنفس الاصطناعي مع شلل كامل في الجهة اليسرى من الجسم وحركة ضعيفة جدا في الجهة اليمنى وتقرحات كثيرة في جسدها إلا أنها حظيت بعلاج مكثف ومتكامل هنا أضافت الأم التي ساعدت طفلتها خلال شهر ونصف من جلسات التأهيل الطبيعي والوظيفي والتخاطب والبلع المكثفة وإشراف طبي وتمريضي على مدار الساعة. كما وأردفت شاكرة جميع الأطباء والطواقم الذين عملوا مع سوار التي استعادت حركتها الطبيعية وغمرت المكان بحركتها المستمرة وضحكاتها التي تعالت في القسم.

2545

| 09 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة

أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، اليوم، نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر /السودانية/ شمال غرب مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الزوارق الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشتها بكثافة صوب مراكب الصيد في بحر /السودانية/ وأجبرتها على التراجع، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين. كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة شرق مدينة /دير البلح/، وسط قطاع غزة، أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب رعاة أغنام شرق المدينة، كما أطلقت قنابل الغاز صوب رعاة أغنام شرق /مخيم البريج/ وسط القطاع. وتتعمد بحرية الاحتلال يوميا استهداف الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنتهم. وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إبريل 2019 السماح للصيادين في قطاع غزة بالوصول إلى 15 ميلاً بحرياً. ويقسم الكيان الإسرائيلي البحر إلى ثلاثة أجزاء فمن الحدود الشمالية للقطاع وحتى ميناء غزة (مرفأ الصيادين) يسمح بالصيد في نطاق ستة أميال فقط، ومن الميناء وحتى المنطقة الوسطى من القطاع يسمح بالصيد لـ12 ميلاً، ومنها حتى مدينة /رفح/ على الحدود مع مصر تمتد المسافة إلى 15 ميلا.

1271

| 07 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الأونروا تعيد إعمار المنازل المهدمة خلال العدوان الأخير على غزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ أنها ستشرع الأسبوع المقبل في عملية إعادة إعمار مئات المنازل التي دمرت كلياً في قطاع غزة خلال حرب الـ11 يوماً التي شهدها القطاع في شهر مايو الماضي. وذكر السيد عدنان أبو حسنة الناطق باسم الوكالة، في تصريحات اليوم، أن /الأونروا/ ستبدأ في الأسبوع المقبل الاتصال بالعائلات اللاجئة المستهدفة لتزويدها بالوثائق المطلوبة، مشيراً إلى أنه سيتم بعد ذلك ايداع الدفعات الأولى من المبالغ المخصصة لإعادة الإعمار في حساباتهم. وأوضح أنه تمت إعادة إسكان أكثر من 400 عائلة أصيبت منازلها بأضرار جسيمة وأصبحت غير صالحة للسكن إلى منازلها، مؤكدا أن العملية مستمرة لإنجاز ما تبقى من عشرات المنازل الأخرى. كما أشار أبو حسنة إلى أن أكثر من 4200 مستفيد من أصحاب المنازل التي أصيبت بأضرار جزئية حصلوا على كامل مستحقاتهم، وأن 170 عائلة حصلت على الدفعة الأولى وهم من أصحاب البيوت التي أصيبت بأضرار كبيرة، مضيفا أن عشرات المهندسين والأطقم العاملة في قسم الخدمات الاجتماعية بذلوا خلال الأسابيع الماضية جهدا كبيرا لإنجاز كثير من الملفات العالقة، ودفع عملية إعادة الإعمار إلى الأمام وتحقيق إنجازات يلمسها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة. جدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي انطلق في العاشر من مايو الماضي وانتهى في 21 منه، أسفر عن استشهاد 248 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، واصابة 1948 آخرين، ونزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني، فضلا عن تدمير 7680 وحدة سكنية، بشكل كلي أو جزئي بقيمة اجمالية قدرت بأكثر من 144 مليون دولار.

1618

| 06 يناير 2022