رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هنيئاً لعينيك التي ترسم في داخلها صورة غزة.. آلاف الفلسطينيين يواصلون العودة إلى منازلهم في الشمال

فيا أيها الناظر من بعيد على غزة هاشم.. هنيئا لعينيك التي ترسم في داخلها صورة غزة.. حكاية عزة لا تنتهي.. بهذه الأبيات وصف الشاعر الفلسطيني محمد العمور، صورة غزة التي عكستها عيون آلاف الفلسطينيين الباكية الممزوجة بالفرحة، وهي تشاهد اليوم لافتات مدينة غزة ترحب بكم، في طريق عودتهم إلى منازلهم نازحين من الجنوب إلى الشمال ركبانا ورجالا في اليوم التاسع من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. فإلى الشمال، بالقرب من مدينة غزة، توجد لافتة مكتوب عليها مرحبا بكم في غزة على طريق الرشيد الساحلي، وذلك لتحية الآلاف من النازحين الذين يواصلون عودتهم التي بدأت منذ بداية صباح اليوم /الإثنين/، فيما تظهر على جوانب الطرق كل المباني مدمرة نتيجة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع. ويعود النازحون الفلسطينيون إلى شمال وادي غزة، يحملون معهم مشاعر الأمل والإصرار على إعادة إعمار مدينتهم التي دمرها الاحتلال، فيما يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بإعادة بناء منازلهم وتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء. وقد وصل آلاف النازحين الفلسطينيين العائدين إلى مدينة غزة، عبر محور الشهداء - العودة /نتساريم/ على شارع الرشيد باتجاه مدينة غزة لأول مرة منذ أكثر من 15 شهرا، في مشهد تاريخي تجسدت فيه إرادة الصمود وتشبث الفلسطيني بأرضه. ويقطع غالبية النازحين طريق العودة عبر شارع الرشيد، مسافة 7 كيلومترات على الأقل، سيرا على الأقدام، وصولا إلى مدينة غزة، وسط هتافات التكبير ورفع الأعلام الفلسطينية، فيما يواصل عشرات آلاف الفلسطينيين التدفق إلى محافظتي غزة والشمال قادمين من محافظات الجنوب والوسطى عبر محور /نتساريم/ من شارعي الرشيد الساحلي للمشاة، وصلاح الدين للمركبات. وكان الآلاف أمضوا الليلتين الماضيتين في العراء على شارعي الرشيد وصلاح الدين، رغم البرد القارس في انتظار سماح قوات الاحتلال لهم بالعودة إلى ديارهم بعد أن أجبرتهم على مغادرتها والنزوح إلى الجنوب. ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، وشهد خلال حرب الإبادة على مدار 470 يوما، عشرات المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا في طريقهم للنزوح من الشمال إلى الجنوب. وبين السابع من أكتوبر 2023 والتاسع عشر من يناير 2025، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 158 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت ما يزيد على 14 ألف مفقود. وتسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تهجير أكثر من 85 بالمئة من مواطني قطاع غزة أي ما يزيد على 1.93 مليون مواطن من أصل 2.2 مليون، من منازلهم بعد تدميرها، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان. وأنشأ الاحتلال الإسرائيلي محور /نتساريم/ مع بداية عمليته البرية على قطاع غزة في 27 أكتوبر 2023 ليفصل بين شمال القطاع وجنوبه. وقبيل بدء عودة النازحين الفلسطينيين لغزة والشمال، فكك الاحتلال منشآته العسكرية في غرب محور /نتساريم/ وانسحب منه، متوجها إلى شرقه. ومن المقرر في 22 يناير الجاري أن تكمل قوات الاحتلال انسحابها حتى المنطقة العازلة قرب السياج الفاصل، على طول الحدود من الشمال للجنوب، حسب اتفاق وقف إطلاق النار. وعلى مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، أجبر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح من مناطقهم إلى محافظتي جنوب القطاع والوسطى، وبينهم مئات الآلاف نزحوا من غزة والشمال. وكان آلاف الفلسطينيين، الذين نزحوا قسريا إلى وسط وجنوب قطاع غزة، بدؤوا صباح اليوم العودة إلى شماله، في خطوة انتظرها الفلسطينيون النازحون طوال أيام العدوان على القطاع. وقال مراسل وكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه مع دخول الساعة السابعة من صباح اليوم تدفق عشرات الآلاف من المواطنين النازحين والعائلات الفلسطينية مشيا، عبر شارع الرشيد الساحلي، منطلقين تجاه مدينة غزة وشمال القطاع، فيما بدأت حركة العودة بالمركبات ووسائل النقل عبر شارع صلاح الدين بعد الساعة التاسعة بتوقيت فلسطين. فيما قامت هيئات بلدية ومحلية في مدينة غزة بإعادة فتح الطرقات والشوارع المدمرة في المدينة، وفي محيط محور /نتساريم/ لتمكين العائدين من المرور بسهولة، بينما أظهرت مقاطع ومشاهد مصورة حجم الدمار المهول في المنطقة وعلى الشارع الساحلي الذي كان يعد الأكثر حيوية من شوارع القطاع. وفي الجنوب المدمر أيضا، قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، إن مدينة رفح جنوب القطاع مدمرة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن إزالة القذائف غير المنفجرة المنتشرة بين المنازل تحتاج سنوات، وهو ما يعرقل إعادة الإعمار. جاء ذلك وفق بيان صادر عن منسقة الطوارئ بالمنظمة، باسكال كويسارد، نشره موقع أطباء بلا حدود الإلكتروني. وأشارت كويسارد إلى ضرورة تقديم الخدمات الصحية، والمساعدات الإنسانية، وإعادة بناء المدينة حتى تتمكن الحياة من العودة إلى رفح، ولكن لا يزال من الخطير للغاية أن يعود الفلسطينيون إلى معظم المناطق، مضيفة رغم أننا لم نعد نسمع صوت القنابل، إلا أن مخاطرها لا تزال قائمة، مشيرة إلى أن الفلسطينيين يحاولون إعادة بناء رفح من بين الأنقاض، إلا أن المنطقة غير آمنة بسبب القذائف غير المنفجرة المنتشرة في بقايا المباني، والتي سيستغرق تنظيفها سنوات. وأوضحت أن كل شيء مدمر برفح جراء الإبادة الإسرائيلية، حيث تحولت المنازل والمتاجر والشوارع والمرافق الصحية إلى أنقاض، وكذلك تضررت أنظمة الكهرباء والمياه. وفي السياق، قالت نادية أبو ملوح مساعدة المنسق الميداني في أطباء بلا حدود، التي كانت تعمل في مستشفى للولادة برفح: لم نتمكن حتى من التعرف على الشوارع المؤدية للمستشفى من شدة الدمار، وفق موقع المنظمة الدولية.

662

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأردني: تهجير الفلسطينيين لن يحقق السلام والاستقرار بالمنطقة

أكد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، أن موقف بلاده من تهجير الفلسطينيين ثابت لا يتغير وضروري لتحقيق الاستقرار والسلام. وأضاف الصفدي في إحاطة له أمام مجلس النواب الأردني، اليوم، أن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم موقف أردني لم ولن يتغير، مشيرا إلى أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم لن تحل سلاما ولا أمنا للمنطقة. وتابع: أي كلام عن الوطن البديل لا نقبله وسنستمر بالتصدي له، موضحا أن بلاده مستمرة في التعامل مع التحديات منطلقا من ثوابته بدعم القضية الفلسطينية، وحماية حق الفلسطينيين في السيادة وبناء دولتهم المستقلة.

450

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47317 شهيداً و111494 جريحاً

ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 47 ألفاً و317 شهيداً، و111 ألفاً و494 جريحاً. وأوضحت السلطات الصحية في غزة، في بيان لها اليوم، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 11 شهيدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم 9 شهداء تم انتشالهم من مناطق مختلفة بالقطاع وشهيدين جديدين، بالإضافة إلى 11 جريحا تم نقلهم لتلقي العلاج. وأكد البيان تواصل عملية انتشال جثامين الشهداء من مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات. يذكر أن جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، لينهي هذا الاتفاق الحرب المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

292

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية تجدد رفضها القاطع لمشاريع تهجير سكان غزة

جددت الرئاسة الفلسطينية رفضها الشديد وإدانتها لأية مشاريع تهدف لتهجير سكان قطاع غزة. وأكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريحات اليوم، أن الشعب الفلسطيني الذي عانى من ويلات نكبتي 1948، و1967، لن يقبل بمشاريع التهجير والوطن البديل لسكان قطاع غزة. وشدد أبو ردينة على أن الخيار الوحيد هو تحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأشار إلى أن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، أثبت للجميع أن الحل الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار هو الاعتراف بحقه في إنهاء الاحتلال، وتجسيد قيام دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وعدم المساس بوحدة أراضيه.

290

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
آلاف الفلسطينيين يبدؤون العودة إلى شمال غزة بعد أكثر من 15 شهراً من النزوح القسري

بدأ آلاف الفلسطينيين العودة من جنوب قطاع غزة إلى شماله بعد أكثر من 15 شهرا من النزوح القسري نتيجة الحرب الإسرائيلية على سكان القطاع، وسط مشاعر من الفرح الممزوجة بالتحديات والصعوبات، في ظل الدمار الواسع الذي طال منازلهم ومناطقهم بسبب القصف الإسرائيلي. وتأتي عودة النازحين بعد أن شرعت قوات الجيش الإسرائيلي في الانسحاب من محور نتساريم، الذي أنشأه الاحتلال مع بدء عملياته البرية في 27 أكتوبر 2023. ورغم تعب الطريق وطول الانتظار، وتأثيرات الحرب التي قضت على قوتهم، تدفق آلاف الفلسطينيين في الساعات الأولى من تنفيذ بند العودة المتفق عليه في وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية /حماس/ والكيان الإسرائيلي، عائدين من جنوب القطاع إلى شماله. وقد شهدت الأيام التي سبقت العودة استعدادات مكثفة لتأمين الطرق والمناطق، حيث عملت الجهات المعنية على تجهيز المرافق والبنية التحتية لضمان سلامة العائدين وتسهيل عودتهم في ظل الظروف الصعبة. وفي هذا السياق، قال محمود بصل المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، إن طواقم الجهاز بالتعاون مع الهيئات البلدية، ولجان الطوارئ في مدينة غزة، قامت بتجهيز الطرق والمداخل والشوارع التي سلكها العائدون من جنوب القطاع إلى شماله. وأوضح في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن فرق الدفاع المدني قامت بفتح بعض الشوارع والمنافذ لتسهيل عبور النازحين من الجنوب باتجاه الشمال، مشيرا إلى أن النازحين قطعوا 10 كيلومترات على الأقل سيرا على الأقدام باتجاه الشمال في ظروف صعبة. وأفاد بأنه تم التعاون مع فريق من هندسة المتفجرات في الشرطة، بغرض إزالة العديد من القذائف والصواريخ من مخلفات الاحتلال والتي كانت ملقاة في شارع الرشيد، وتشكل خطرا على حياة العائدين. بدوره، ذكر سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن أكثر من 5 آلاف موظف حكومي يعملون على تسهيل عودة النازحين من جنوب ووسط قطاع غزة إلى مدينة غزة وشمال القطاع. وأكد معروف في حديث لـ/قنا/ أن جميع المؤسسات في حالة طوارئ وجهوزية تامة لاستقبال النازحين، وتقديم الخدمات العاجلة، مشددا على أن محافظتي غزة والشمال بحاجة إلى 135,000 خيمة وكرفان بشكل فوري وعاجل، في ظل تجاوز نسبة الدمار الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المحافظتين أكثر من 90 بالمئة. وعبر مجموعات تسير بالآلاف، تدفق الفلسطينيون من مختلف الأعمار مشيا على الأقدام، حاملين اليسير من أمتعتهم الشخصية، عقب السماح لهم بالعودة من خلال طريق الرشيد الساحلي في مدينة غزة، بينما انطلق موكب طويل من السيارات والمركبات الخاصة، مخترقا محور نتساريم عبر شارع صلاح الدين المدمر نحو مدينة غزة. وأعرب العديد من العائدين إلى ديارهم عن فرحتهم بهذه العودة التي طال انتظارها رغم فقدانهم لآلاف الضحايا وإصابة آلاف الجرحى إلا أنهم كانوا واثقين بأن الاحتلال سيرحل، بفضل صمود وثبات أهالي القطاع. وقد عبرت إحدى السيدات في حديثها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن فرحتها بالعودة قائلة: لم أكن أتوقع أن يأتي مثل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى منزلي أو ما تبقى منه في مدينة غزة. وأضافت: بالنسبة لي ولأطفالي، اليوم هو يوم عيد، أعود لزوجي الذي بقي صامدا في المدينة وحيدا. صحيح أننا فرحون، لكن الحسرة تغمر قلبي لأن منزلي الذي تعبنا طيلة حياتنا لبنائه تم تدميره بشكل كامل، لقد قضيت الحرب في خيمة، وسأعود للعيش في خيمة، لكن هذه المرة لست نازحة بل في مدينتي التي عشت فيها مع أسرتي. وبدوره عبر أحد الشبان في تصريح مماثل لـ/قنا/ عن سعادته الغامرة بالعودة إلى شمال قطاع غزة رغم الإصابة التي تعرض لها خلال الحرب. وقال:منذ بداية الحرب وأنا أنتظر هذه اللحظة، واليوم أعود وأنا مصاب إلى شمال قطاع غزة، بعد أن قضيت الحرب نازحا ومصابا في قصف استهدف مخيمنا في خان يونس جنوب القطاع، رغم القتل والدمار، رغم إصابتي التي ستلازمني بقية حياتي، لكنني سأبني خيمة فوق منزلي المدمر في مخيم جباليا، سأبقى هناك، ولن نكرر تجربة اللجوء أو التهجير. وكان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري، بين الكيان الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

516

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
د. ماجد الأنصاري يعلن التوصل إلى تفاهم بشأن الرهينة أربيل يهودا وعودة النازحين إلى شمال غزة

أعلن الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنه في إطار الجهود المستمرة التي يقودها الوسطاء، تم التوصل إلى تفاهم بين الطرفين يقضي بأن تقوم حركة حماس بتسليم الرهينة أربيل يهودا واثنان من الرهائن قبل يوم الجمعة القادم كما ستقوم حماس بتسليم 3 رهائن إضافيين يوم السبت وفقاً للاتفاق بالإضافة إلى تقديم معلومات عن عدد الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق. وأضاف عبر حسابه بمنصة إكس الليلة، أنه في المقابل، ستسمح السلطات الإسرائيلية، ابتداءً من صباح اليوم الإثنين، بعودة المواطنين النازحين في قطاع غزة من الجنوب إلى المناطق الشمالية من القطاع كما ستسلم قائمة بأسماء 400 شخص ممن تم اعتقالهم منذ السابع من أكتوبر 2023 كل يوم احد في المرحلة الأولى.

1574

| 27 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
أول رد من مصر بعد اقتراح ترامب تهجير الفلسطينيين من غزة

أكدت مصر اليوم الأحد على تمسكها بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، مشددة على أنها تظل القضية المحورية بالشرق الأوسط وأن التأخر في تسويتها وفي إنهاء الاحتلال وعودة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة. وجاء بيان وزارة الخارجية المصرية الذي نشرته على حسابها بموقع فيسبوك مساء اليوم بعد ساعات من تصريحات ترامب من على متن طائرة إير فورس وان الرئاسية اعتبر فيها أنه يتعين على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين من غزة. وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن استمرار دعم مصر لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه، وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وشددت على رفضها لأي مساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الاستيطان أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواءً كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل، وبما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها. ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي في هذا السياق إلى العمل على بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين بما في ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وفي سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967.

2536

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47306 شهداء و111483 جريحاً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 47 ألفا و306 شهداء، و111 ألفا و483 جريحا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت وزارة الصحة في غزة، في بيان اليوم، بأن المستشفيات في القطاع استقبلت خلال الـ72 ساعة الماضية جثامين 23 شهيدا، منهم 14 جرى انتشال جثامينهم من تحت أنقاض البنايات المدمرة، و5 شهداء متأثرين بجروحهم، و4 شهداء جدد، بالإضافة إلى 11 مصابا. وأوضحت أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم. ورغم بدء سريان الهدنة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة /حماس/ في غزة، يواصل الاحتلال استهدافه للمدنيين ومناطق متفرقة من القطاع، متسببا بسقوط مزيد من الشهداء والجرحى.

336

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
"القسام" تعرض مشاهد جديدة لـ"كمائن الموت 2"

بثتكتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اليوم الأحد مشاهد جديدة من تصدي مقاتليها لجنود الاحتلال الإسرائيلي وآليات خلال التوغل الأخير في بيت حانونشمالي غزة، بعد يومين من نشر مشاهد أول أمس الجمعة، توثق العمليات التي حدثت بين 29 ديسمبر 2024 و7 يناير 2025. وقالت القسام إن هذه المشاهد تعتبر الجزء الثاني من سلسلة كمائن الموت في بيت حانون.. الشاهد والبرهان، التي ترصد العمليات التي حدثت بين 8 و15 يناير 2025، حيث أظهرت المشاهد، بحسب موقع الجزيرة نت، تفجير حقل ألغام مُعد مسبقاً في جنود وآليات الاحتلال في الثامن من يناير الجاري، وكذلك تدمير دبابة من طراز ميركافا لقائد سرية بعبوة شديدة الانفجار، مما أدى إلى فصل البرج عنها ومقتل من فيها. وتضمنت المشاهد رصد محاولات استمرت فترة طويلة لانتشال جثامين القتلى ونقلها بعدد من المركبات المختلفة. ووفق مشاهد القسام، فقد تم تفجير عبوة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل 4 جنود بينهم نائب قائد لواء ناحال وذلك في 11 يناير. كذلك، أظهرت اللقطات استهداف قوة إسرائيلية بقذيفة تي بي جي تحصنت بمنزل يوم 14 يناير، واستهداف باقر عسكري بقذيفة مضادة للدروع في اليوم التالي. وتضمنت المشاهد عمليات قنص لعدد من الجنود الإسرائيليين ومشاهد أخرى لاستهداف جنديين للاحتلال بعبوة مضادة للأفراد. ووثقت القسام أيضاً عملية جرت في الثاني من يناير الجاري، وتظهر استهداف منزل تحصنت بداخله قوة إسرائيلية راجلة بقذيفة مضادة للتحصينات، مما أدى لانهيار المنزل ومقتل 5 جنود وإصابة 8 بجروح خطيرة، حسبما أعلنه جيش الاحتلال. وكانت القسام نشرت يوم الجمعة الماضي الجزء الأول من السلسلة ذاتها، وعرضت فيه العمليات التي حدثت بين 29 ديسمبر 2024 و7 يناير 2025. ومنتصف الشهر الجاري، قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن أفراد طاقم من لواء النخبة ناحال قُتلوا جميعاً في بيت حانون شمالقطاع غزة، في حين قالت القناة السابعة الإسرائيلية الخاصة إن 15 جندياً إسرائيلياً قتلوا خلال أسبوع في بيت حانون. وبذلك، ارتفعت الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى أكثر من 840 ضابطاً وجندياً منذ السابع من أكتوبر 2023، بينهم 405 منذ بدء الاجتياح البري لقطاع غزة في 27 أكتوبر من العام ذاته. والأحد الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة. وفي الجزء الأول من كمائن الموت التي بثتها القسام الجمعة، وثقت المشاهد عملية قنص جندي إسرائيلي ببندقية الغول القسامية في منطقة السكة ببيت حانون، وتضمنت أيضاً قتل قناص إسرائيلي ومساعده واستهداف القوة الإسرائيلية المتحصنة في المنزل بـ5 قذائف مضادة للأفراد، وتفجير عبوة ناسفة بدبابة إسرائيلية من طراز ميركافا في منطقة السكة بعد زرعها في طريق الآلية العسكرية. ووفق مشاهد كمائن الموت 1، فقد تم تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بشكل مباشر في قوة إسرائيلية من كتيبة غرانيت 932 والإجهاز على ما تبقى منها من مسافة صفر.

554

| 26 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
فيديو| قصة بيت لشاعر مصري راحل ردده يحيى السنوار وهو يدير معارك غزة

وللحرّيّة الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يُدقُّ.. كلمات رددها يحيى السنوار في أحد اللقطات الحصرية التي كشفت عنها كتائب القسام وعرضها برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة الليلة، وظهر فيها قائد حماس الراحل وهو يتحدث وسط المقاومين من قلب المعارك في غزة.. فمن صاحب هذه الأبيات وما قصتها؟ جاءت الأبيات ضمن قصيدة نكبة دمشق كتبها أمير الشعراء المصري أحمد شوقي في الثورة السورية عشرينيات القرن الماضي ضد الاحتلال الفرنسي. ويقول أحمد شوقي في القصيدة: ويجمعنـــا إِذا اخـــتلفت بــلادٌ بيــانٌ غــيرُ مخــتلفٍ ونُطْــقُ وقفتــم بيــن مــوتٍ أَو حيــاةٍ فــإِن رمْتـم نعيـمَ الدهـر فاشْـقُوا وللأَوطــانِ فــي دَمِ كــلِّ حُــرٍّ يَـــدٌ ســلفتْ وديْــنٌ مُســتحِقُّ ومــن يَســقي ويَشــربُ بالمنايـا إِذا الأَحــرارُ لـم يُسـقَوا ويَسـقُو؟ ولا يبنـــي الممــالكَ كالضحايــا ولا يُـــدني الحــقوقَ ولا يُحِــقُّ ففـــي القتــلى لأَجيــالٍ حيــاةٌ وفـي الأَسْـرَى فِـدًى لهمـو وعِتْـقُ وللحريـــةِ الحـــمراءِ بـــابٌ بكـــلِّ يَـــدٍ مُضَرَّجَــةٍ يُــدَقُّ جــزاكم ذو الجــلالِ بنـى دِمَشـقٍ وعــزُّ الشــرقِ أَوَّلُــهُ دِمَشْــقُ نصــرتم يــومَ مِحنتــهِ أَخــاكم وكــلُّ أخٍ بنصــرِ أَخيــه حــقُّ فيديو| وللحرّيّة الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يُدقُّ.. شاهد.. لقطات تُعرض لأول مرة ليحيى السنوار من قلب المعارك في غزة ضمن برنامج #ما_خفي_أعظم pic.twitter.com/9xXKHzDeiL — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 24, 2025 #ما_خفي_أعظم يكشف عن لقطات ليحيى السنوار تُعرض لأول مرة وهو يدير معارك غزة ورفحhttps://t.co/FSUuP77N6j — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 24, 2025 عرض برنامج ما خفي أعظم عبر قناة الجزيرة لقطات تظهر لأول مرة لقائد حماس في غزة يحيى السنوار وهو يدير المعارك في القطاع خاصة في رفح التي استشهد فيها رفقة قائد كتائب تل السلطان. وبدا يحيى السنوار في لقطات الفيديو التي كشفت عنها كتائب القسام لأول مرة وعرضها ما خفي أعظم وهو يتجول في أكثر من منطقة في غزة بين الكمائن والمقاومين لرفع معنوياتهم خلال الحرب ضد العدوان الإسرائيلي ممسكاً بـعصا تساعده على التنقل بين آثار الدمار وبين الأبنية المهدمة، وتارة أخرى يظهر أبو إبراهيم وهو يدير عمليات المقاومة ويضع الخطط لتنفيذ العمليات التي كان عنوانها طيلة شهور المسافة صفر بعد دخول جنود الإحتلال إلى غزة بعد تدميره. وللحرّيّة الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يُدقُّ.. هكذا يقول يحيى السنوار من قلب المعارك في غزة، مستشهداً ببيت لأمير الشعراء المصري أحمد شوقي، في لقطة تؤكد إصراره على مواصلة المعركة ضد الإحتلال. وفي لقطة أخرى يجلس يحيى السنوار مع قائد كتائب تل السلطان في رفح محمود حمدان رفيقه في القتال والاستشهاد يخططان لتنفيذ عدد من العمليات التي خاضتها لالقسام على مدار أسابيع في رفح، وفي لقطة أخرى وهو يقف ينظر إلى ناقلة جند إسرائيلية تم استهدافها. وفي 17 أكتوبر الماضي أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اغتيال يحيى السنوار في قطاع غزة، في اشتباك وقع بتل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة وكان يرتدي سترة عسكرية ومعه قيادي ميداني آخر. وتعتبر إسرائيل السنوار العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى مقتل أكثر من ألف عسكري ومستوطن إسرائيلي. وضمن حلقة الطوفان كشف برنامج ما خفي أعظم ماذا حدث في 5 أكتوبر 2023 قبل يومين من هجوم المقاومة الفلسطينية، مع عرض لقطات حصرية يظهر فيها محمد ضيف قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وعرض البرنامج لقطات حصرية كشفت عنها القسام للمرة الأولى لقائد أركانها محمد الضيف أبو خالد داخل غرفة عمليات القيادة أثناء وضع اللمسات الأخيرة لهجوم 7 أكتوبر وهو متحدثاً لمن معه أثناء التحضير لهجوم 7 أكتوبر قائلاً: نستطيع أن نغير مجرى التاريخ ويكون لنا السبق في الوقت الحالي.

4214

| 25 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
"ما خفي أعظم" يكشف عن لقطات ليحيى السنوار تُعرض لأول مرة وهو يدير معارك غزة ورفح

عرض برنامج ما خفي أعظم عبر قناة الجزيرة لقطات تظهر لأول مرة لقائد حماس في غزة يحيى السنوار وهو يدير المعارك في القطاع خاصة في رفح التي استشهد فيها رفقة قائد كتائب تل السلطان. وبدا يحيى السنوار في لقطات الفيديو التي كشفت عنها كتائب القسام لأول مرة وعرضها ما خفي أعظم وهو يتجول في أكثر من منطقة في غزة بين الكمائن والمقاومين لرفع معنوياتهم خلال الحرب ضد العدوان الإسرائيلي ممسكاً بـعصا تساعده على التنقل بين آثار الدمار وبين الأبنية المهدمة، وتارة أخرى يظهر أبو إبراهيم وهو يدير عمليات المقاومة ويضع الخطط لتنفيذ العمليات التي كان عنوانها طيلة شهور المسافة صفر بعد دخول جنود الإحتلال إلى غزة بعد تدميره. وللحرّيّة الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يُدقُّ.. هكذا يقول يحيى السنوار من قلب المعارك في غزة، مستشهداً ببيت لأمير الشعراء المصري أحمد شوقي، في لقطة تؤكد إصراره على مواصلة المعركة ضد الإحتلال. وفي لقطة أخرى يجلس يحيى السنوار مع قائد كتائب تل السلطان في رفح محمود حمدان رفيقه في القتال والاستشهاد يخططان لتنفيذ عدد من العمليات التي خاضتها لالقسام على مدار أسابيع في رفح، وفي لقطة أخرى وهو يقف ينظر إلى ناقلة جند إسرائيلية تم استهدافها. وفي 17 أكتوبر الماضي أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اغتيال يحيى السنوار في قطاع غزة، في اشتباك وقع بتل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة وكان يرتدي سترة عسكرية ومعه قيادي ميداني آخر. وتعتبر إسرائيل السنوار العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى مقتل أكثر من ألف عسكري ومستوطن إسرائيلي. وضمن حلقة الطوفان كشف برنامج ما خفي أعظم ماذا حدث في 5 أكتوبر 2023 قبل يومين من هجوم المقاومة الفلسطينية، مع عرض لقطات حصرية يظهر فيها محمد ضيف قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وعرض البرنامج لقطات حصرية كشفت عنها القسام للمرة الأولى لقائد أركانها محمد الضيف أبو خالد داخل غرفة عمليات القيادة أثناء وضع اللمسات الأخيرة لهجوم 7 أكتوبر وهو متحدثاً لمن معه أثناء التحضير لهجوم 7 أكتوبر قائلاً: نستطيع أن نغير مجرى التاريخ ويكون لنا السبق في الوقت الحالي. ويوجه الضيف كلامه إلى بعض قيادات القسام في غرفة الإعداد لهجوم 7 أكتوبر 2023 قائلاً: ممكن نتقدم ويكون في نوع من المبادرة بحيث تستطيع أن نغير في مجرى التاريخ كله ليكون لنا السبق في هذه الفترة الزمنية ونحقق يوماً من أيام الله.. تُرفع فيه الرايات.. إذا ركزت في أول الدخول على رعيم (قيادة الفرقة) بالتالي أنت بتُربكهم وهو مش حيقدر يتدخل.. الفرقة لوائين.. إذا ضغطت عليه بشكل متواصل مش حيقدر يتدخل.. وتستمر ما أمكن حتى لو فيها عرقلة أو توقف في أماكن وفي الوقت اللي بيتم فيه السيطرة على الغلاف لازم تتقدم قدام الغلاف وتشتت منطقة المجدل.. لإنه كل ما شتت أكثر بتفقده السيطرة على التركيز في أي نقطة. وفي موضع آخر بث ما خفي أعظم لقطات لمحمد الضيف يوجه فيها رسالة إلى الشعب الفلسطيني وأحرار العالم قائلاً: يا جمهور شعبنا وأمتنا يا أحرار العالم اليوم يتفجر غضب الأقصى غضب شعبنا.. غضب أمتنا.. غضب أحرار العالم. وفي مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد عضو المجلس العسكري العام للقسام وقائد لواء غزة، قال لـما خفي أعظم: لن يكون أمام قيادة الاحتلال المستقوية بأمريكا والغرب إلا أن تنصاع لمطالبنا العادلة في نهاية مراحل التفاوض، مضيفاً: مطالبنا وقف العدوان والانسحاب من كامل قطاع غزة والإفراج عن أسرانا ورفع الحصار وإعادة الإعمار.

4334

| 25 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
لأول مرة.. "ما خفي أعظم" يعرض لقطات لمحمد الضيف يكشف أسرار "طوفان 2023"

كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة الليلة ضمن تحقيق استقصائي بعنوان الطوفان ماذا حدث في 5 أكتوبر 2023 قبل يومين من هجوم المقاومة الفلسطينية، مع عرض لقطات حصرية يظهر فيها محمد ضيف قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وعرض البرنامج لقطات حصرية كشفت عنها القسام للمرة الأولى لقائد أركانها محمد الضيف أبو خالد داخل غرفة عمليات القيادة أثناء وضع اللمسات الأخيرة لهجوم 7 أكتوبر وهو متحدثاً لمن معه أثناء التحضير لهجوم 7 أكتوبر قائلاً: نستطيع أن نغير مجرى التاريخ ويكون لنا السبق في الوقت الحالي. ويوجه الضيف كلامه إلى بعض قيادات القسام في غرفة الإعداد لهجوم 7 أكتوبر 2023 قائلاً: ممكن نتقدم ويكون في نوع من المبادرة بحيث تستطيع أن نغير في مجرى التاريخ كله ليكون لنا السبق في هذه الفترة الزمنية ونحقق يوماً من أيام الله.. تُرفع فيه الرايات.. إذا ركزت في أول الدخول على رعيم (قيادة الفرقة) بالتالي أنت بتُربكهم وهو مش حيقدر يتدخل.. الفرقة لوائين.. إذا ضغطت عليه بشكل متواصل مش حيقدر يتدخل.. وتستمر ما أمكن حتى لو فيها عرقلة أو توقف في أماكن وفي الوقت اللي بيتم فيه السيطرة على الغلاف لازم تتقدم قدام الغلاف وتشتت منطقة المجدل.. لإنه كل ما شتت أكثر بتفقده السيطرة على التركيز في أي نقطة. وفي موضع آخر بث ما خفي أعظم لقطات لمحمد الضيف يوجه فيها رسالة إلى الشعب الفلسطيني وأحرار العالم قائلاً: يا جمهور شعبنا وأمتنا يا أحرار العالم اليوم يتفجر غضب الأقصى غضب شعبنا.. غضب أمتنا.. غضب أحرار العالم. وفي مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد عضو المجلس العسكري العام للقسام وقائد لواء غزة، قال لـما خفي أعظم: لن يكون أمام قيادة الاحتلال المستقوية بأمريكا والغرب إلا أن تنصاع لمطالبنا العادلة في نهاية مراحل التفاوض، مضيفاً: مطالبنا وقف العدوان والانسحاب من كامل قطاع غزة والإفراج عن أسرانا ورفع الحصار وإعادة الإعمار. وعرض ما خفي أعظم وثيقة حصرية لأمر العمليات التي أصدرها محمد الضيف قبل يومين من عملية طوفان الأقصى التي وقعت 7 أكتوبر 2023، تسرد تفاصيل أوامر العملية صباح السابع من أكتوبر وتحدد ساعة الصفر عند السادسة والنصف صباح، مع لقطات تظهر محمد الضيف وهو يحدد المواقع العسكرية المستهدفة في هجوم السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى لقطات حصرية تكشف عنها كتائب القسام توثق عملية رصد دقيق لكامل الحدود قبل السابع من أكتوبر وتوثق سيطرة عناصر القسام على كتيبة دبابات وآليات للجيش الإسرائيلي خلال هجوم 7 أكتوبر. وقال عز الدين الحداد لـ ما خفي أعظم: لم تجد كل محاولاتنا في دفع الإرادة الدولية في لجم الاحتلال بحق القدس والأقصى والأسرى، كاشفاً عن استيلاء المقاومة على معلومات كشفت لها خطط العدو وتوقيته لحرب مدمرة على قطاع غزة قبل 7 أكتوبر بأيام، مضيفاً أن خطة العدو كانت تقضي بهجوم جوي مباغت يشمل استهداف كل فصائل المقاومة يتبعه هجوم بري واسع ومدمر. وتابع: ركن الاستخبارات في القسام اخترق أحد خوادم الوحدة الاستخبارية 8200 الإسرائيلية واستولى على وثيقة خطيرة، مضيفاً: اعتمدنا خطة خداع استراتيجي للعدو وأوهمناه أننا ابتلعنا طعم التسهيلات. كما أنت هنا مزروع أنا ولي في هذه الأرض آلاف البذور ومهما حاول الطغاة قلعنا ستنبت البذور.. أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء ومثلها عطاؤنا يواصل الطريق لا يخلف المسير.. يقول محمد الضيف قائد أركان القسام وهو ينظر إلى صورة معلقة على الحائط يظهر فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، في لقطة عرضها برنامج ما خفي أعظم في حلقته الطوفان.

11464

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة: نبذل جهوداً مضاعفة لمعالجة آثار العدوان الإسرائيلي على القطاع

أكد الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة، اليوم، بذل الهلال الأحمر القطري جهودا مضاعفة لمعالجة آثار وتداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار وبدء العملية الإغاثية لإيواء ومساعدة المواطنين الفلسطينيين. وأوضح الدكتور نصار، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المشاريع الإغاثية والمساعدات التي تقدمها دولة قطر بشكل عام والجزء المخصص الذي يقوم بتنفيذه الهلال الأحمر القطري بدأت منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي، لافتا إلى أنها واجهت صعوبات وتعقيدات ومعوقات وضعها الاحتلال حالت دون دخول كل الكميات ووصولها إلى القطاع. وذكر أنه إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية الحثيثة التي كانت تبذلها دولة قطر لوقف العدوان والوصول لاتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة، تواصلت جهودها وتدخلاتها الإنسانية لإيصال المساعدات الغذائية والطبية والمستلزمات الصحية والأدوية والأجهزة ومواد الإيواء وعمليات نقل الجرحى والمصابين من غزة إلى الخارج ومنها إلى قطر، لكن جميع هذه الجهود والتدخلات كانت تصطدم بالمعوقات والرفض الإسرائيلي خاصة بعد احتلال معبر /رفح/ البري وإغلاقه. ونوه إلى أن مساعدات الهلال الأحمر القطري تنوعت خلال العدوان بين توريد مواد الإيواء كالخيام والأغطية ومستلزمات المعيشة الشخصية والأغذية والوجبات الساخنة وتأمين مصادر المياه الصالحة للاستخدام في مخيمات النزوح التي انتشرت في كافة مناطق القطاع، مشيرا إلى أن تركيز الهلال الأحمر القطري، منذ بداية العدوان، على تخفيف معاناة الأسر في مخيمات الإيواء خاصة أن الإمكانيات المادية والمالية لغالبية الأسر في غزة ضعيفة، وأصبحت معدومة الدخل بسبب توقف مصالحها وأعمالها خلال الحرب، وقدراتها محدودة في تحمل ظروف النزوح وقلة الموارد المتوفرة. وأشار إلى أنه مع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، طرأ تحسن على قدرات الهلال الأحمر في إيصال المساعدات إلى القطاع من خلال الجانب المصري، وجرى تكثيف إدخال المساعدات القطرية التي كانت مكدسة في /العريش/ بسبب إغلاق معبر /رفح/، كما زادت عمليات إدخاله المساعدات من خلال الجانب الأردني وإيصالها لشمال غزة تحديدا. وبخصوص الجسر البري الذي أعلنت قطر عن تدشينه مؤخرا لإمداد قطاع غزة بالوقود خلال الأيام العشرة الأولى من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قال مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة لـ/قنا/ إن قطر بدأت بتنفيذ الجسر البري لتوريد الوقود إلى قطاع غزة للتغلب على مشاكل انقطاع التيار الكهربائي ودعم المؤسسات العامة وضمان استمرار عملها، وخاصة المستشفيات والبلديات ومنشآت المياه والصرف الصحي وقطاع الاتصالات، حيث تم تسجيل منذ اليوم الأول لدخول الاتفاق حيز التنفيذ دخول نحو 25 شاحنة يوميا تحمل الوقود إلى غزة بتبرع من دولة قطر، مشيرا إلى أن دخول الوقود للقطاع منذ بداية العدوان كان يخضع لسياسات معينة لدى الجانب الإسرائيلي، حيث كان يتم توريد كميات منه لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، وتحولت فيما بعد إلى مكتب الأمم المتحدة (UNOPS)، ومن ثم يتم توريده لمؤسسات معينة حصلت على موافقة مسبقة من الاحتلال، حيث كان دور الهلال الأحمر القطري في غزة التأكد من دخول الشاحنات وتسليمها للمؤسسة المعنية التي تقوم بدورها بإكمال عملية التوزيع حسب الخطط المتفق عليها من الجانب الإسرائيلي. وأبرز الدكتور أكرم نصار التأثير الكبير لمنحة الوقود القطرية على مختلف مناحي الحياة في غزة، حيث إن كثيرا من المؤسسات كانت تعاني من شح الوقود على رأسها المستشفيات وقطاعات الصحة التي توقف عملها خلال الحرب، وأخرى شارفت على ذلك بسبب نقص الوقود، حيث كان الاعتماد على المولدات الاحتياطية لتشغيل المستشفيات، وبدون توفر كميات كافية توقفت عدة أقسام لفترة من الوقت في عدة مستشفيات، وتوفير الوقود من خلال المنحة شيء حيوي وأساسي لاستمرار عمل مشافي القطاع. وأكد الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة أن كميات الوقود التي تدخل تضمن عمل المستشفيات بدون توقف، إضافة إلى المنشآت الأخرى مثل آبار المياه وشركات الاتصالات والمؤسسات الخدماتية والإنسانية، لافتا إلى أنه يجري انتظار ما ستسفر عنه النقاشات الفنية في القاهرة على أمل أن تكون الأمور مخففة وتصبح إمكانية توزيع الوقود بشكل أفضل لتصل الكميات إلى مؤسسات وقطاعات أكبر. وكشف أنه منذ وقف إطلاق النار في غزة، يدخل لصالح الهلال الأحمر القطري من خلال الجانب المصري ما معدله 15 إلى 20 شاحنة مساعدات يوميا، وأن مجموعها سيصل من أمس الأول /الأربعاء/ حتى يوم غد /السبت/ إلى حوالي 90 شاحنة تحمل مواد إغاثة وخيام وملابس، يضاف لها المساعدات التي يوصلها الهلال الأحمر إلى شمال قطاع غزة من خلال الأردن، مشيرا إلى أنه يتم استلام تلك المساعدات من طرف الهلال الأحمر القطري سواء القادمة من /رفح/ أو تلك التي تصل شمال قطاع غزة، ويتم من خلال الجهات المحلية الشريكة نقلها للمخازن وفرزها ومن ثم توزيعها على المستفيدين بناء على خطة توزيع يتم التنسيق فيها مع الجهات المختصة من مؤسسات دولية أو وزارة التنمية الاجتماعية للوصول لأكبر قدر ممكن من المستفيدين والتوزيع العادل لها. وشدد الدكتور نصار على استمرار عمل الهلال الأحمر القطري لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، حيث قال في هذا الصدد مستمرون في ذلك وخلال الفترة المقبلة، وبالإضافة لدخول المساعدات سيكون هناك أيضا خطط للبدء في عملية إعادة الإعمار، خاصة أن غزة أصبحت مدمرة، بما تحتويه من منازل ومنشآت ومستشفيات ومؤسسات تعليمية، حيث يجري التنسيق مع الجهات المختصة للبدء في تجهيز خطط لإعادة الإعمار. وفي ما يتعلق بجهود إيواء النازحين والمدمرة بيوتهم، أوضح أنه من الصعب نقل السكان من أماكن النزوح إلى منازل اسمنتية جاهزة للسكن مباشرة لعدم توفر الإمكانات، إلا أن هناك خطة متدرجة حيث سيتم البدء في توريد الكرفانات والبيوت المصنعة مسبقا إلى حين استكمال مراحل إعادة الإعمار التي ستستغرق عدة سنوات. وحول جهات إدخال الكرفانات والخيام إلى قطاع غزة، قال مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة هذه الأمور الفنية المتعلقة بالمواصفات والخطة الزمنية والعدد المسموح بإدخاله يوميا يتم نقاشها في القاهرة، ونحن جزء من هذه النقاشات، وبمجرد الاتفاق عليها ستبدأ عملية التوريد، وحسبما أعلن في الاتفاق سيتم إدخال 200 ألف خيمة و60 ألف كرفان. وبخصوص الأولويات التي تعمل عليها المؤسسات الدولية من بينها الهلال الأحمر القطري بعد وقف العدوان، أكد الدكتور أكرم نصار أن التركيز في هذا الوقت يجب أن ينصب على ملف الإيواء الذي يضمن كرامة الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة وتوفير مأوى مناسب للنازحين والعائدين إلى بيوتهم المدمرة، وتوفير حياة كريمة، خاصة أن معظم العائلات من الفئات الفقيرة وليس لها دخل، ولابد من توفير مقومات الحياة الأساسية، وتنوع الخدمات المقدمة، منوها إلى أنه لدى الكثير من المؤسسات خططا وتصورات حول تدخلاتها في الفقرة المقبلة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة حتى لا يتم تكرار المشروعات أو الفئات. كما دعا إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بزيادة إدخال كميات المساعدات للقطاع ورفع القيود عن الحركة التجارية، موضحا أنه ليس بالضرورة أن يبقى الشعب الفلسطيني معتمدا على المساعدات، بل يجب تنشيط الحركة التجارية وإعادة إطلاق اقتصاد قوي في غزة بما يخفف من اعتماد الناس والسكان على المساعدات، حيث يعتبر إدخال مواد الإعمار عاملا أساسيا في تسريع عمليات إعادة البناء، وإدخال مواد الإعمار بدون قيود، خاصة أنه تم الوقوف في الحروب السابقة على كيفية وضع الاحتلال قيودا على استيراد مواد الإعمار اللازمة لقطاع غزة، وهذا جعل عملية الإعمار بطيئة جدا. وقدر الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة، في ختام تصريحاته الخاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، الحاجة إلى سنوات لإعادة إعمار القطاع، قائلا حسب تقديراتنا ومؤسسات دولية مختصة نحتاج سنوات لإعادة الإعمار، والتقديرات مرتبطة بسياسات الجانب الإسرائيلي، فإذا سمح الاحتلال بإدخال مواد إعمار بشكل جيد وكميات كبيرة ومعدات ثقيلة لرفع الركام وإعادة تدويره، فهذا سيساعد في عملية إعادة إعمار سريعة، ووصول إلى حالة استقرار أكثر للأسر النازحة والمتضررة.

710

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
مشاهد حصرية ليحيى السنوار والضيف.. "ما خفي أعظم" يكشف الليلة أسرار "طوفان الأقصى"

يكشف برنامج ما خفي أعظم الليلة في العاشرة مساء على قناة الجزيرة عن مشاهد حصرية لرئيس حركة حماس الراحل يحيى السنوار ومحمد الضيف ضمن تحقيق جديد للبرنامج تحت عنوان “الطوفان” يتناول بعض من أسرار عملية طوفان الأقصىة التي نفذتها حركة المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023. ويعرض ما خفي أعظم في تحقيقه الليلة مقابلات حصرية بينها مقابلة مع أحد أبرز قادة المجلس العسكري العام لـكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومشاهد حصرية تكشف عنها القسام لأول مرة للقائدين يحيى السنوار ومحمد الضيف. وتمكن التحقيق، بحسب موقع الجزيرة نت، من الحصول على مشاهد نادرة تكشف عنها كتائب القسام- لأول مرة تتعلق بعملية طوفان الأقصى وما بعدها، بالإضافة إلى مقابلات حصرية تكشف تفاصيل مثيرة، وكذلك وثق أحداثاً بالصوت والصورة لم ترو من قبل. ويظهر الإعلان الترويجي للحلقة مشاهد لمقاتلي القسام من داخل الأنفاق، ونصب عبوات ناسفة للآليات العسكرية الإسرائيلية ومن ثم تفجيرها. وتُوثق اللقطات ظهور مقاتلي من قوة النخبة التابعة للقسام داخل ناقلة الجند الإسرائيلية النمر، وتُختتم بـسري للغاية مع الإشارة إلى القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف. وفي 17 أكتوبر الماضي أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اغتيال يحيى السنوار في قطاع غزة، في اشتباك وقع بتل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة وكان يرتدي سترة عسكرية ومعه قيادي ميداني آخر. وتعتبر إسرائيل السنوار العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى مقتل أكثر من ألف عسكري ومستوطن إسرائيلي.

6498

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
وزير الأشغال الفلسطيني: إزالة الركام في غزة قد تستغرق من 3 إلى 5 أعوام

قال عاهد فائق بسيسو وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني إن عملية إزالة الركام في قطاع غزة قد تستغرق من 3 إلى 5 أعوام، في حال توفر الإمكانيات والتمويل والمعدات الخاصة بالبحث عن المتفجرات في الركام ونقله وإعادة تدويره. وأضاف في تصريح له اليومأوردته وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع جميع المنظمات والهيئات على إزالة الركام، وقد بدأنا بالعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على مشروع إعادة فتح الطرق ومعالجة الركام وتدويره، مبينا أن الخطوة القادمة تتمثل في إزالة الركام من 150 مبنى عاما من مدارس ومستشفيات ومساجد وتنفيذ مشروع صغير لفتح الطرق. وقال بسيسو: إن خطة الوزارة مدمجة ضمن خطة الحكومة للإغاثة والإنعاش المبكر والاستجابة الطارئة في قطاع غزة، ومن شأنها العمل في 5 مجالات وهي: حصر الأضرار وإزالتها، وإزالة الركام وتدويره، والطرق، والإسكان، والأبنية العامة. ولفت إلى أن نحو 400 ألف وحدة سكنية مدمرة بشكل كامل أو جزئي، وهناك حاجة إلى توفير 200 ألف وحدة سكنية سيتم بالتنسيق مع الدول والمؤسسات المانحة. وحول توفير مأوى للمتضررين، قال بسيسو: سنتعاون مع شركائنا بالتنسيق مع الدول والهيئات المانحة على إعادة ترميم المنازل المدمرة بشكل جزئي، بما يسمح للعائلات بالعودة إليها، أما المباني المتضررة بشكل أكبر فسيجري استئجار أماكن للسكن حتى انتهاء أعمال الترميم. وشدد بسيسو على سعي الوزارة إلى إعادة الإعمار المستدام لقطاع غزة، بناء على خطط ممنهجة تكون من خلال الحفاظ على تراث غزة ومكونات المدينة الأثرية والتاريخية.

454

| 24 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
بلومبيرغ: نجاح قطر في وقف إطلاق النار بغزة يعزز سمعتها كوسيط دولي

أكدت وكالة بلومبيرغ أن نجاح دولة قطر في المساعدة في الوساطة في وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة عزز سمعتها كوسيط دولي، حيث يفكر المسؤولون الآن في الصراعات الأخرى التي يمكنهم المساعدة في حلها. وأشارت إلى استضافة الدوحة المحادثات غير المباشرة في المرحلة الأخيرة بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل والتي بلغت ذروتها في الهدنة التي بدأت يوم الأحد، حيث عمل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على مدار الساعة لإتمام الصفقة. واعتبرت بلومبيرغ أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة توج أكثر من عام من المفاوضات المحبطة في كثير من الأحيان، حسب وصفها، حيث شارك مسؤولون من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وفريق الرئيس الحالي دونالد ترامب. وفي 15 يناير الجاري أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نجاح جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، في التوصل إلى اتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ الأحد الماضي 19 يناير الجاري وبموجبه ستقوم حركة حماس بإطلاق سراح 33 رهينة مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين. وسلمت حماس 3 محتجزات إسرائيليات للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 90 أسيراً فلسطينياً، ضمن خطوات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

588

| 23 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
الأونروا تؤكد أن إعادة إعمار غزة تفوق قدراتها

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة تفوق قدرات الوكالة نظرا للضرر الشديد والتدمير اللذين لحقا بكل مقومات الحياة في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر 470 يوما. وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم /الأونروا/، اليوم، إنه يمكن للوكالة المساهمة في إعادة تأهيل البنى التحتية في المخيمات وعودة عمل الموظفين داخلها، وتشغيل الآبار التابعة لها.. مضيفا أن عمل الوكالة تضاعف خلال اليومين الماضيين عقب دخول أكثر من ألف شاحنة مساعدات، حيث يعمل الآلاف من الموظفين بأقصى طاقة في عملية توزيع المواد الغذائية. ولفت، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للوكالة، إلى أن الحديث عن البنية التحتية الخدمية في القطاع يحتاج إلى التركيز على الأساسيات، مثل تمكين البلديات من إعادة تشغيل المياه وخطوطها وإصلاح الآبار، وكذلك شركات الكهرباء التي تحتاج إلى أسلاك ومولدات وخطوط ضغط عال. وأوضح أن عملية البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، والذين يتجاوز عددهم الآلاف، تحتاج إلى تخطيط وعمل فرق لديها خبرة، خاصة فيما يتعلق بالقذائف غير المنفجرة التي قدر عددها بعشرات الآلاف وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، معربا عن قلقه من الممارسات والعراقيل الإسرائيلية التي تواجهها الوكالة وموظفوها، وما سيترتب على ذلك من عقبات.

392

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
ظلت هدفاً للقصف طيلة 15 شهراً.. مستشفيات غزة بحاجة لخطة عاجلة لإعادة التشغيل

مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، برزت العديد من التحديات للنهوض بالقطاع الصحي، تتمثل في إعادة تأهيل ما تبقى من المستشفيات والمراكز الصحية، لتمكينها من تقديم الخدمات الطبية إلى سكان القطاع، لا سيما بعد الانهيار الكبير الذي عانت منه جميع المرافق الصحية، الأمر الذي يحتاج إلى خطة عاجلة لإعادة تشغيل المنشآت الصحية بالقطاع. فمنذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى مدار أكثر من 15 شهر، كانت المستشفيات وجميع منشآت القطاع الصحي هدفا مركزيا ضمن القائمة الرئيسية للاستهداف والقصف من قبل قوات الاحتلال، لتتحول المستشفيات من مراكز للعلاج والرعاية الصحية وتقديم الخدمات الإنسانية، محمية بالقوانين الدولية، إلى أهداف للقصف المباشر والحصار والتدمير. وتعددت أشكال الاستهداف للمستشفيات والمنشآت الصحية في القطاع خلال العدوان، ما بين مجازر ارتكبها الاحتلال بالقصف المباشر وحصار خانق لتعطيلها عن العمل واحتلال لبعضها وتحويلها لثكنات عسكرية ومراكز تحقيق، فضلا عن الاستهداف الممنهج للمستشفيات وتدمير مرافقها واخلائها من المرضى، وكان القصف الأكثر دموية في الأيام الأولى للعدوان حين قصفت طائرات الاحتلال بشكل مباشر ساحة المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، ما أدى حينها لاستشهاد نحو 500 فلسطيني فضلا عن مئات الجرحى. ومن بين أبرز الاعتداءات على مستشفيات قطاع غزة خلال العدوان، قيام قوات الاحتلال باقتحام مجمع الشفاء الطبي الحكومي غربي مدينة غزة مرتين، وقيام الاحتلال بقتل واعتقال عدد من الطواقم الطبية والمرضى والنازحين وتدمير أقسام ومرافق المستشفى، بالإضافة إلى تدمير وحرق مستشفى أصدقاء المريض خلال توغل قوات الاحتلال في مدينة غزة. وشهد مستشفى كمال عدوان الهجوم الأبرز من قوات الاحتلال التي دمرت أجزاء منه في الفترة الأولى من العدوان، كما هاجمه الاحتلال مرة أخرى وأخرجه عن الخدمة بشكل كامل وأحرق أجزاء كبيرة منه خلال عمليته البرية التي استمرت أكثر من 100 يوم والتي قتل فيها عدد من العاملين بالمستشفى واعتقل مديره. كما تعرض مستشفى العودة شمالي القطاع للحصار والتدمير في نوفمبر 2023، ودمرت قوات الاحتلال كذلك المستشفى الإندونيسي وأحرقت عددا من طوابقه وأخرجته عن الخدمة جزئيا. ووفقا لإحصائية حصلت عليها وكالة الأنباء القطرية /قنا/، فقد أخرجت قوات الاحتلال 34 مستشفى و80 مركزا صحيا في قطاع غزة عن الخدمة بشكل كامل. وأظهرت الإحصائية أن آثار العدوان لم تقتصر على تدمير المرافق الصحية فقط، بل امتدت لتشمل استهداف الطواقم الطبية التي استشهد أكثر من 1068 شخصا من كوادرها. وحول خطة تشغيل مستشفيات القطاع، قال الدكتور منير البرش المدير العام لوزارة الصحة في غزة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الوزارة بدأت منذ اليوم الأول لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في إعداد خطة للبدء في تأهيل وإعادة تشغيل المنشآت الصحية، خاصة مستشفيات الشمال الثلاثة التي خرجت عن الخدمة تماما. وأضاف : عملنا على تجهيز مستشفيات شمالي القطاع، تمهيدا لاستقبال السكان من مرضى وجرحى، خاصة ممن حرموا من الرعاية الصحية خلال العدوان، ولم يستطيعوا الوصول للمستشفيات.. سنعمل بشكل تدريجي على إعادة عمل المستشفيات وستكون البداية من مستشفى العودة، الذي لا يزال بإمكانه تقديم الرعاية الأولية للمرضى، وبعدها سنبدأ في المستشفى الإندونيسي ومن ثم مستشفى كمال عدوان. وشدد على وجود حاجة ماسة لمساعدة الجهات والمؤسسات الدولية من أجل إعادة تأهيل المستشفيات، خاصة تلك التي تعرضت للتدمير الكامل في شمال قطاع غزة وفي مدينة رفح، ومنها مستشفى أبو يوسف النجار الذي دمره الاحتلال بشكل كامل، علما بأنه المستشفى الحكومي الوحيد في مدينة رفح. من جانبه، قال خالد عيد أحد أعضاء الطاقم الفني الذي عاين مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المستشفى تعرض لتدمير كلي ولحقت الأضرار بكافة المرافق والخدمات، مشيرا إلى أن المستشفى يحتاج إلى إعادة بناء من جديد حتى يتمكن من تقديم الخدمات الطبية لسكان جنوب القطاع. بدوره، قال الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة إن جيش الاحتلال دمر خلال عدوانه المتواصل على القطاع المنظومة الصحية بشكل كامل وبطريقة ممنهجة، مشيرا إلى أن المستشفيات في وضعها الحالي لا تستطيع بالإمكانات المتوفرة تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لكافة الجرحى. يذكر أن جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ أمس الأول /الأحد/، لينهي هذا الاتفاق الحرب المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

478

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
خلال حديثة لـ"فوكس بلس" التركية.. جابر الحرمي: قطر قادت مبادرات وقف إطلاق النار منذ بدء العدوان على غزة

قال جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق، إن قطر منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، لم تكتفِ بالإدانة فقط، بل اعتمدت استراتيجية واضحة شملت خطوات عملية ومبادرات دبلوماسية لوقف إطلاق النار. وأشار خلال حديثه لمنصة فوكس بلس التركية إلى أن الجهود الدبلوماسية القطرية نجحت بعد 15 شهراً من العمل المتواصل، في التوصل لاتفاق هدنة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يجري تنفيذه على ثلاث مراحل، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التزام قطر بالقضية الفلسطينية على الصعيدين الرسمي والمجتمعي. جهود دبلوماسية ومبادرات إنسانية وأوضح رئيس تحرير صحيفة الشرق أن الجهود القطرية نجحت سابقاً في نوفمبر 2023 في تحقيق هدنة إنسانية لعدة أيام، أتاحت إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية والطبية للقطاع، مقابل إفراج المقاومة الفلسطينية عن عدد من الأسرى الإسرائيليين، مضيفاً أن المؤسسات المدنية والجمعيات القطرية لعبت دوراً محورياً في دعم أهل غزة خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة، من خلال المساعدات العاجلة. أولويات المرحلة المقبلة وأشار الحرمي إلى أن قطر اليوم بعد بدء تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة في 19 يناير الجاري، ستواصل العمل على مسارين أساسيين خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن المسار الأول متابعة تنفيذ المراحل الثلاث للاتفاق، وضمان التزام كافة الأطراف بما تم التوصل إليه، خاصة في ظل انعدام الثقة في الاحتلال الإسرائيلي الذي أظهر تراجعاً عن تعهداته في تجارب سابقة. أما المسار الثاني هو الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني والمساعدات اللازمة لسكان قطاع غزة، والعمل على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بما يشمل البنية التحتية والمرافق العامة. وأضاف أن قطر قامت بهذه الأدوار، خاصة في إعادة إعمار ما دمره الكيان الصهيوني على مدار حروبه السابقة ضد القطاع بدءاً من عام 2008 وما تلاها من اعتداءات، مؤكداً على أن قطر ستظل حاضرة دائماً لدعم أهل قطاع غزة والشعب الفلسطيني، من خلال العمل الإنساني والسياسي. التزام قطري دائم بالقضية الفلسطينية وشدد رئيس تحرير صحيفة الشرق على أن الإعلام القطري يعكس بوضوح اهتمام المجتمع القطري بالقضية الفلسطينية، موضحاً أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة ولم يبدأ فقط بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، بل هو جزء متجذر في الوعي الشعبي والرسمي منذ عقود، مضيفاً أن هذا الانعكاس يظهر جلياً في كافة وسائل الإعلام القطرية، المكتوبة والمسموعة وحتى عبر المنصات الرقمية الحديثة. وأوضح أن الإعلام القطري، لعب دوراً بارزاً في متابعة العدوان الإسرائيلي الأخير، وإبراز الملاحم البطولية والثبات الأسطوري الذي قدمه أهلنا في غزة في التصدي للعدوان الصهيوني على القطاع. بالإضافة إلى إبراز صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس. كما انتقد ضعف الاهتمام الإعلامي العربي بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى تراجع ملحوظ في التغطية الإعلامية أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن قطر، تعتذر عن أي تقصير قد يكون حصل في دعمها لأهل غزة. وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات دولة قطر، على المستويين الرسمي أو الشعبي، وأن الدوحة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه أشقاءها الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

1034

| 21 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
قطر تدعو مجلس الأمن للقيام بدور فاعل لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

طالبت دولة قطر مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته في القيام بدور مهم وفاعل لضمان أن يحقق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين والأسرى بين الجانبين النتائج الإيجابية المتوخاة منه، من خلال اعتماد قرار ملزم يدعم الاتفاق ويؤكد على تنفيذه الكامل. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، حول بند الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأشارت سعادتها إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد أيام من الإعلان في الدوحة عن التوصل إلى اتفاق يضع حدا للنزاع في قطاع غزة، الذي دام أكثر من خمسة عشر شهرا، وسبب معاناة إنسانية هائلة، ودمارا شاملا، وشرد معظم السكان وترك 160 ألفا منهم ما بين قتيل ومصاب ومفقود. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر بذلت منذ البداية جهودا مخلصة للوساطة، تكللت بتوصل الطرفين يوم الخامس عشر من يناير إلى اتفاق بدأ تنفيذه الأحد الماضي. وقالت: بموجب هذا الاتفاق، المكون من ثلاث مراحل كل منها تمتد اثنين وأربعين يوما، يتم تبادل الأسرى والرهائن والعودة إلى الهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار، وإيصال كميات مكثفة من المساعدات الإنسانية وتوزيعها الآمن والفعال على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة، وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز، وإدخال مستلزمات الدفاع المدني والوقود ومستلزمات إيواء النازحين. وسيتم إنهاء الاتفاق على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة خلال تنفيذ المرحلة الأولى. ونقلت سعادتها شكر دولة قطر لشركائها في الوساطة، جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن الدول الثلاث أصدرت كضامنين للاتفاق بيانا يؤكدون فيه أنهم سيعملون بشكل مشترك لضمان تنفيذ الأطراف لالتزاماتهم، والاستمرار الكامل للمراحل الثلاث. وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن دولة قطر لم تدخر جهدا في مساعيها على مدى الخمسة عشر شهرا الماضية، وتابعت: بعد نجاح هذه المساعي في نوفمبر 2023 في إيقاف القتال وإطلاق سراح 109 من الرهائن ومئات الأسرى الفلسطينيين، استمرت الاجتماعات مع الشركاء وطرفي النزاع، وتغلبت على العقبات العديدة، سعيا إلى اتفاق يوقف آلة الحرب ويعيد للمنطقة الأمل بمستقبل آمن. ومع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أكدت سعادتها أن دولة قطر تتطلع إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم الأمم المتحدة في إدخالها وإيصالها في القطاع، مؤكدة أن دولة قطر لن تدخر جهدا في تقديم الدعم للأسر المنكوبة ولرفع معاناة الأهالي، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تم الإعلان عن تدشين جسر بري لإمداد قطاع غزة بالوقود. وفي هذه المرحلة، كما في السابق، أكدت أنه يظل لوكالة الأونروا دور محوري، كما حذرت من أن حظر أنشطة الوكالة من قبل سلطات الاحتلال سيؤدي إلى نتائج إنسانية وسياسية خطيرة. وفيما يخص سوريا الشقيقة، ذكرت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن دولة قطر تؤكد على موقفها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته، وتؤكد في هذا المنعطف التاريخي متانة العلاقات الأخوية مع الجمهورية العربية السورية بعد انقطاع دام ثلاثة عشر عاما، بسبب قمع النظام السابق الوحشي لثورة الشعب السوري الشقيق. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر تجدد التأكيد على أهمية إجراء عملية سياسية سورية جامعة، وترحب بالإجراءات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة لحماية المدنيين، واستقرار مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات العامة وتيسير عودة النازحين واللاجئين. وأشارت إلى أن دولة قطر ملتزمة بمواصلة دعم الأشقاء السوريين في شتى المجالات، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني الراهن يتطلب دعم المجتمع الدولي، وضرورة رفع العقوبات لما لها من آثار سلبية على الشعب السوري وباعتبار أن أسباب فرضها قد زالت. وأكدت على أن دولة قطر تشدد على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وتحقيق تطلعات شعبها في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون، وتدين توغل القوات الإسرائيلية عبر المنطقة العازلة الذي يجب العودة عنه فورا. وفيما يخص لبنان الشقيق، جددت سعادتها ترحيب دولة قطر بانتخاب فخامة الرئيس جوزاف عون رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتكليف دولة الدكتور نواف سلام برئاسة الحكومة، وتتطلع إلى أن يساهم ذلك في إرساء الأمن والاستقرار في لبنان، وتحقيق تطلعات شعبه في التقدم والتنمية والازدهار. وقالت: تؤكد دولة قطر أنها ستواصل وقوفها الدائم إلى جانب لبنان الشقيق، وتجدد موقفها الداعم لوحدته وسيادته وأمنه واستقراره، وتجدد الترحيب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وتعرب عن تطلعها إلى التزام جميع الأطراف به، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، وأن يمهد الاتفاق لتوافق أشمل يحقق السلام الدائم والاستقرار. كما نشدد على احترام ولاية اليونيفيل وسلامة أفرادها. وأبرزت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن المسار الوحيد نحو الاستقرار والازدهار في المنطقة يظل هو الحل السياسي الشامل والعادل للقضية الفلسطينية، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال، ووقف أنشطة الاستيطان، والتأكيد على رؤية حل الدولتين، وهي الرؤية التي أكد عليها القرار 2334، وهو ما شدد عليه الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في يوليو 2024 الذي ينبغي احترامه. وأكدت سعادتها أنه من الضروري رفض أية إجراءات تقوض الحل المستدام للقضية الفلسطينية، بما في ذلك محاولات ضم الأراضي الفلسطينية وانتهاك المقدسات الدينية، حيث تأمل دولة قطر أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار بداية لمرحلة جديدة للعمل الجاد على حل القضية الفلسطينية، مؤكدة في هذا الصدد أهمية دعم الوفاق الفلسطيني في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب هو شأن فلسطيني بحت. وفي الختام، أعادت سعادتها تأكيد الموقف الثابت لدولة قطر من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بها عضوا كاملا في هذه المنظمة الدولية.

454

| 21 يناير 2025