تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، خسائرها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بـ50 مليون دولار، مؤكدة تدمير الاحتلال لـ73 مسجدا بشكل كلي. وأوضح وكيل الوزارة، الدكتور حسن الصيفي، خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الأحد، "إن التكلفة الإجمالية، حسب التقديرات الأولية للجنة المكلفة بحصر الأضرار التي تكبدتها وزارة الأوقاف خلال العدوان على غزة، وصلت إلى ما يقارب 50 مليون دولار، مشيرًا إلى أنه تم تدمير 73 مسجدًا، بشكل كلي، و197 مسجدًا بشكل جزئي، واستشهاد 10 من موظفي الوزارة. وأكد الصيفي أن الاحتلال دمر 6 مقرات للجان الزكاة، بشكل كلي وجزئي، واستهداف 13 مقبرة، مما أدى إلى تناثر جثث الشهداء والأموات، إلى جانب تضرر كنيسة، ومدرسة الأوقاف الشرعية للبنين، وكلية الدعوة الإسلامية فرع الشمال، وتدمير حافلة سعة 50 راكباً وتضرر حافلة أخرى، مخصصتين لنقل طلبة المدارس الشرعية، وتدمير وتضرر 36 عقاراً وقفياً.
295
| 31 أغسطس 2014
أصدرت قمة الاتحاد الأوروبي، التي انعقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس السبت، عددا من القرارات، المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط. ودعا أحد القرارات الصادرة عن القمة، إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فورا ودون عوائق، وبشكل يتلاءم مع القانون الدولي، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة كارثي. وطالب القرار الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني باحترام وقف إطلاق النار الموقع بينهما، وبالاستمرار في التفاوض من أجل رفع الحصار عن القطاع، و"إنهاء التهديد الذي تمثله حماس والمجموعات الفلسطينية المسلحة الأخرى لإسرائيل". كما أبدى قادة الاتحاد استعدادهم للمساهمة في الجهود الرامية للتوصل إلى حل دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي قرار متعلق بالأوضاع في سوريا والعراق، قال زعماء الاتحاد الأوروبي، إن عدم الاستقرار في سوريا، الذي تسببت به الحرب الوحشية التي يشنها نظام الأسد على شعبه، هي التي سمحت بتنامي قوة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ودعوا إلى حل سياسي عاجل للأزمة السورية. وأشار القرار إلى مشكلة المواطنين الأجانب الذي يقاتلون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدا أهمية التنسيق بين دول المنطقة للتعامل مع تلك المشكلة، وعلى ضرورة تحضير مخطط حازم لوقف تدفق المقاتلين الأجانب على التنظيم. كما أكد على ضرورة منع التنظيم من الحصول على الأموال عبر بيع النفط من المناطق الواقعة تحت سيطرته.
205
| 31 أغسطس 2014
كشفت مصادر فلسطينية، أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين ستبدأ خلال 48 ساعة على أبعد تقدير. ووصفت المصادر في تصريح لصحيفة "البيان" الإماراتية الاتفاق الذي أبرم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالاتفاق الهش والحذر الذي يشوبه الترقب والتوتر، منبهة من احتمال تجدد الحرب بسبب عدم تنفيذ إسرائيل شروط المقاومة للهدنة ومن بينها حتى الآن فتح المعابر الخمسة التي تديرها سلطات الاحتلال. وأكدت المصادر أن إسرائيل لم تلتزم حتى الآن باتفاق التهدئة ولم تفتح أي معبر من المعابر الخمسة التي تديرها، حيث تذرعت بأن يوم السبت عطلة لديها، لذلك سينتظر الجانب الفلسطيني، اليوم الأحد، حتى يتأكد من خرق إسرائيل للهدنة بعدم تنفيذ شرط فتح المعابر. وحول عدم بدء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية غير المباشرة اليوم كما تردد، أوضحت المصادر الفلسطينية للصحيفة أن الوفد الفلسطيني الموسع الذي بدأ المفاوضات كان مقررًا أن يكون في القاهرة الأحد، لكن رئيس الوفد عزام الأحمد ينتظر في الأردن وعلى اتصال مع نائب المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الذي يزور غزة حاليا.
175
| 31 أغسطس 2014
زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، في تصريح إلى التلفزيون العام، أنه وافق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة للتمكن من مواجهة أي تهديدات إقليمية محتملة. وادعى نتنياهو في تصريح إلى التلفزيون الإسرائيلي العام، "قاتلنا 50 يوما وكان بإمكاننا أن نقاتل 500 يوم إلا أننا في وضع يبدو فيه تنظيم الدولة الإسلامية على أبواب الأردن والقاعدة في الجولان وحزب الله على الحدود مع لبنان". وتابع، "قررنا عدم الغرق في غزة والاكتفاء بتحقيق هدفنا وهو استعادة الهدوء للمواطنين الإسرائيليين". ودعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الاختيار بين مفاوضات السلام مع إسرائيل وحركة حماس، وقال، "على الفلسطينيين أن يفهموا أن عليهم الاختيار بين السلام وحماس". وفي مقابلة مع الشبكة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، قال نتنياهو، "ليس لدينا أي مشكلة في سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، لكن لدينا مشكلة في حال حاولت حماس السيطرة على يهودا والسامرة" (الضفة الغربية).
232
| 30 أغسطس 2014
لليوم الثاني على التوالي واصلت عيد الخيرية فعاليات "غزة حنا لها" ضمن حملة كلنا غزة، حيث تقام في مجمعي لاند مارك وفلاجيو.كانت الفعاليات قد بدأت الخميس في فندق رتاج ريزدنس حيث نقلتها قناة الجزيرة مباشر وحضرها الدكتور طارق الحواس والدكتور محمد الصغير والشيخ أحمد أبو العينين. المري: نستهدف بناء 1000 شقة سكنية وثمن الشقة 150 ألف ريال إقبال كثيفوشهد مجمع "فلاجيو" في جولة لـ"بوابة الشرق" أمام خيمة مؤسسة عيد الخيرية لجمع تبرعات الجمهور، إقبالاً ملحوظ من كافة الأعمار والجنسيات، حيث لاقت الحملة استحساناً كبيراً من الجمهور وتفاعلوا معها خاصة الأطفال الذين حث آبائهم على تقديم التبرعات بأنفسهم ليتعلموا ضرورة مساعدة المسلم في شدته وكربه، كما أقدم الغير مسلمين بتقديم التبرعات أيضاًُ، مما يدلل على أن الحرب على غزة آلمت قلوب العالم أجمع على مختلف الجنسيات والأديان لأنها جريمة إنسانية وقضية عالمية تهم الجميع وليس المسلمين أول الدول العربية فقط.وقال السيد متعب المري مدير عام المؤسسة بالإنابة في حوار ل"الشرق" أن إجمالي تبرعات حملة كلنا غزة وصلت 20 مليون ريال منذ بدء الحملة حتى الآن، مشيرا أن الحملة مستمرة وباب التبرعات والمساهمات مفتوح، مضيفاً "وكلنا ثقة في أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء وأصحاب الشركات والمؤسسات الذي لا يألون جهدا لدعم وإغاثة كل مسلم محتاج وخاصة أهلنا في غزة. إغاثات عاجلةوأكد المري أن القضية الفلسطينية في قلب قضايا العمل الإنساني الذي تهتم به قطر ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية التي نفذت 740 مشروعا في فلسطين من 2007 وحتى الآن بـتكلفة 245 مليون ريال، منها 95 مليون ريال تكلفة مشاريع الأيتام يستفيد منها شهريا 9.246 من الأسر والأيتام.وأضاف أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بادرت منذ اليوم الأول للعدوان الصهيوني الغاشم على أهلنا في غزة لإغاثتهم وتقديم المساعدات الغذائية والطبية لهم، ونفذت إغاثات عاجلة بقيمة مليون ريال قطري لدعمهم ومساعدة 5000 أسرة متضررة، لتكون أول جمعية خيرية قطرية تتعامل مع تداعيات العدوان وتهب منذ اللحظات الأولى لتغيث الشعب الغزي المتضرر تحت القصف والهدم والدمار.وتابع أن عيد الخيرية أول سفينة عربية تكسر الحصار عن قطاع غزة في نهاية عام 2008، وتصل إلى شعب غزة المحاصر في القطاع، مؤكداً "ونحن اليوم نواصل المسيرة لنقول: "غزة حنا لها" والتنفيذ على الأرض فعليا من خلال شركائنا المحليين من الجمعيات الخيرية الموثوقة على أرض غزة الذين أشادوا بالمساعدات التي وصلت من أهل قطر إلى أهل غزة، ويرفعون إليكم حجم المأساة التي يعانيها أهل القطاع آملين مواصلة الدعم والمساعدة". مشروعات مبدأيةوأردف "ونحن بدورنا بعد دراسة للوضع الإغاثي تبين أن أكثر ما يحتاجه الناس الغذاء والدواء والماء والكهرباء والكساء وإيواء المشردين، ومن ثم فقد عرضنا مشاريع مبدأية، فيمكن إطعام أسرة في اليوم الواحد بخمسين ريالا، كما يمكن تأمين سلة غذائية لهم بـ300 ريال، أما علاج الجريح فيتكلف 700 ريال، وكفالة أسرة شهد تبلغ 1000 ريال شهريا، وهناك بيوت مؤجرة للمشردين تحتاج إلى أثاث ضروري وتبلغ تكلفتها 2000 ريال، كما أن هناك بيوتا تضررت جزئيا وفي حاجة إلى ترميم ويبلغ متوسط التكاليف حسب الحاجة 25000 ريال.وحث المري أهل الخير للتبرع لبناء خمسة مخابز قيمة كل مخبز مليون ريال، حيث إن المستهدف خمسة مخابز، وينتج المخبز 150 ألف رغيف تكفي لإطعام 15 ألف شخص، وستبنى هذه المخابز في مناطق مختلفة.وأضاف أن هناك حاجة أيضا لإيواء المشردين الذين يسكنون المدارس بعد أن تحطمت بيوتهم في القصف الإسرائيلي، لافتا إلى أن المؤسسة تهدف لبناء 1000 شقة قيمة الشقة 150 ألف ريال، متمنياً أن يأوي أهل قطر من شردتهم الحرب من خلال دعمهم وإغاثتهم لإخوانهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتوفير متطلبات الحياة الأساسية لهم من المسكن والغذاء والدواء والرعاية الصحية وغيرها من الاحتياجات، التي أصبحوا في أمس الحاجة لها بعد العدوان الغاشم الذي هدم البيوت والمساجد والمصانع والمخابز، ودمر البنية التحتية على نطاق كبير في القطاع، داعياً أصحاب العمل والمؤسسات الحكومية بتخصيص أجر يوم واحد من العمل لكل موظف للتربع لأهل غزة. طرق التواصل والتبرعوعن كيفية التبرع قال أن هناك خطوط ساخنة هي: 77073030، و66660151، و70482174، و70482212، و44355555، كما يمكن التبرع من خلال الموقع الإلكتروني www.eidcharity.net، أو إرسال رسائل نصية إلى 928019 للتبرع بخمسين ريال، أو إلى 920244 للتبرع بمائة ريال، أو إرسال رسالة إلى 928606 للتبرع بخمسمائة ريال. مشيراً إلى أن من يريد أكثر من ذلك أو أقل أمامه التبرع عن طريق المؤسسة أو مواقع التحصيل أو الموقع الإلكتروني كما يمكن التبرع عن طريق حسابنا في المصرف الإسلامي أو الدولي الإسلامي.وقال "المساهمات مفتوحة وأملنا أن نجمع 100 مليون ريال خلال هذه الفعالية، ونتوقع إن شاء الله تجاوبا مع أهل غزة الذين يقفون في وجه الاعتداء الصهيوني الغاشم".كما أكد مدير عام مؤسسة عيد الخيرية بالإنابة إن أهل غزة علمونا كيفية الصمود، وهم يقفون في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم، ومن واجب الأمة أن تساعد إخواننا في غزة فهم يتعرضون للقصف والعدوان والحصار من كل مكان من أعداء الإسلام، وحقهم علينا تقديم العون والمساعدة ودعمهم بكل ما نستطيع، لدعم أهلنا في غزة العزة، وحث أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء على التبرع والدعم وتقديم المساعدة الإنسانية لإخوانهم المشردين والمتضررين في غزة. المسارعة في تقديم العونوقال إنه يجب على الجميع المسارعة في تقديم العون والوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا في غزة وأن نبذل وننفق كل حسب سعته فهذا حقهم علينا حق الدين والأخوة، والله سيعوض كل من ينفق ويبذل أضعاف ما بذل. بحاجة لبناء خمسة مخابز قيمة المخبز مليون ريال ينتج 150 ألف رغيف يومياوناشد المري أصحاب الشركات والمؤسسات التجارية المساهمة والدعم في إغاثة غزة وإعادة الإعمار وأن يضربوا بسهم في هذا الخير الذي ينتظره أهلنا في غزة من شعب قطر الذي يضرب دائما أروع الأمثلة في الدعم والمساعدة لكل مسلم محتاج في مشارق الأرض ومغاربها، وأياديهم بيضاء سخية تنفق وتبذل في كل مجال وهذا فضل من الله على كل منفق.وأكمل حديثه مؤكداً أن النصر الذي تحقق كان لقطر نصيب فيه، مشيرا إلى زيارة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى غزة كاسرا بذلك الحصار على غزة، ثم أشاد بشعب قطر الذين يقومون بالحملات تلو الأخرى لإغاثة المنكوبين في كل مكان، انطلاقا من واجب إنساني وواجب أخلاقي وديني.
377
| 30 أغسطس 2014
لم يلغ وزير الحرب الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون على زيارته لموقع "ناح العوز"(الشجاعية) شرق قطاع غزة أواخر أيام الحرب الأخيرة؛ إلا ليقينه من أنه سيكون في مرمى نيران كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي كشفت موعد هذه الزيارة، كما كان الحال مع قائد أركانه بيني جانتس وعدد من قادة جيشه الذين أصيبوا خلال هذه الحرب. وأقرّ يعلون أن سبب إلغائه زيارته التي كانت مقررة لهذا الموقع الهام، لأن حركة "حماس" كانت على علم بلحظة وصوله، وكثفت إطلاق قذائف "هاون" عليه. يعلون قال في لقاء خاص مع القناة الإسرائيلية الثانية، مساء أمس الجمعة، إنه كان في ذلك اليوم "في زيارة لبلدات غلاف غزة عندما أخبره مرافقوه بتساقط الهاون على ناح العوز كالمطر وأنه تم إبلاغه أن هناك من علم بأمر الزيارة وينتظره هناك". وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية كشفت سابقًا إن هناك تقييمًا أمنيًا لدى الأوساط الإسرائيلية يؤكد أن حركة "حماس" تسعى لقتل كبار قادة الجيش، على رأسهم يعلون وجانتس ومسئولين سياسيين وعسكريين. رصد زيارات القادة وأوضحت الصحيفة في تقرير لها الأسبوع الماضي، أن التقييم الأمني يشير إلى أن "حماس" تقوم بعمليات رصد لزيارات المسئولين الإسرائيليين لمستوطنات غلاف غزة، مشيرةً إلى تكثيف قصف تلك المناطق أثناء تواجد تلك القيادات فيها بهدف قتلهم. ولفتت إلى أن المستوطن "دانييل ترجمان" قتل خلال زيارة جانتس إلى ناحال العوز، مشيرةً إلى أنه تم إطلاق قذائف هاون تجاه المنطقة ذاتها حين كان يزورها. وكشفت الصحيفة عن إلغاء زيارة يعلون لمنطقة "ناح العوز" بطلب من ضباط المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" الذين سبقوه للمكان لتقييم الأوضاع هناك، مشيرةً إلى أنه قرارهم جاء في ظل كثافة إطلاق قذائف الهاون. وقالت الصحيفة نقلا عن مسئول أمني تأكيده إن "حماس" تحاول قتل مسئولين إسرائيليين لتحقيق إنجاز في الحرب انتقاما لقادتها، مشددةً على أن هناك مخاوف من قدرة الحركة على تحديد حجم الشخصية التي تزور المكان بناء على حجم التدابير الأمنية التي تتخذ في المنطقة المحددة. وكانت مصادر في المقاومة الفلسطينية أكدت أن جانتس قد أصيب بجراح خلال زيارته إلى منطقة "ناح العوز"، وذلك بعد سقوط قذائف الهاون على الغرفة التي تحصن بها. موقع "ناحال العوز" ويعتبر موقع "ناح العوز" ثاني أكبر المواقع العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بعد موقع "الكاميرا" الواقع شرق بلدة "جُحر الديك" وسط قطاع غزة، حيث يقوم بمهام هجومية، وهو محصن بتحصينات كبيرة يتم زيادتها وتطويريها بشكل مستمر بالتزامن مع تطور أسلحة المقاومة. وقالت مصادر فلسطينية أن هذا الموقع محصن من جميع جوانبه بجدران أسمنتية وأبراج عسكرية وسواتر ترابية على الواجهة الغربية الطالة على قطاع غزة، ومزود أيضا بأبراج عسكرية عليها أسلحة إلكترونية ثقيلة، مرتبطة بأجهزة استشعارية عن بعد تقوم بإطلاق النار على كل من يقترب من الحدود مسافة 300 مترًا، والموقع مجهز بأبراج إرسال عليها كاميرات مراقبة دقيقة وأجهزة رادار كثيفة، وأيضًا يحتوي الموقع على منطاد عسكري مجهز بأجهزة مراقبة دقيقة جدًا. ويقع "ناحال العوز" إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومقام على منطقة أعلى من حي الشجاعية، بحيث أنه يكشف كافة أرجاء حي الشجاعية والتفاح والشعف والمنطقة الصناعية، الكائنة شرق المدينة، وتبلغ مساحة الموقع 3 كيلومتر مربع. وأُنشئ موقع "ناح العوز" في ثمانينيات القرن الماضي وكان عبارة عن معبر يدخل منه العمال الفلسطينيون الذين يعملون في داخل الأراضي المحتلة عام 1948، كذلك كان معبرا لإدخال الغاز الوقود إلى القطاع غزة قبل إغلاقه قبل حوالي عام ونقله إلى معبر "كرم أبو سالم" جنوب شرق قطاع غزة. مهام الموقع ويعتبر حماية "كيبوتس ناح العوز" الواقع إلى الشرق من الموقع، وحماية "كيبوتس كفار عزا" الواقع إلى الشمال الشرق من الموقع من أهم مهام هذا الموقع العسكري. وبحسب شهود عيان؛ فإن الموقع مجهز بالعديد من أجهزة المراقبة من كاميرات وأجهزة استشعار عن بعد ومناطيد عسكرية، ورشاشات الكترونية على الأبراج العسكرية، ومجهز كذلك باتصال مباشر مع المواقع الأخرى وخاصة موقع "الكاميرا"، وذلك لأنه القوة الإسنادية الذي يعتمد عليها الموقع لا تنطلق إلا من موقع "الكاميرا". وأضافت المصادر أن ما يرى الآن على الحدود الشرقية لحي الشجاعية هو فقط موقع مصغر لموقع "ناحال العوز"، أما الموقع الأساسي والذي توجد بداخلة الإدارة والقيادة العسكرية الإسرائيلية لهذا الموقع هوا في الموقع "ناح العوز" الرئيسي والواقع إلى الشرق من موقع "ناح العوز" المصغر حيث يبعد عنه مسافة 500 مترًا عنه. ويضم الموقع بداخلة كافة الأذرع العسكرية وكافة المعدات القتالية من مدفعية واليات ومركبات عسكرية وجيبات وقواعد لإطلاق صواريخ من نوع "أرض - أرض". وكانت "كتائب القسام" عرضت شريط مصور لعملية الإنزال التي نفذتها في 28 يوليو، داخل الموقع وقتلت وجرحت عدد من جنوده. العملية المصورة وفي تفاصيل العملية قالت "القسام" في بلاغ عسكري إن "تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية يتكون من 9 مقاتلين تمكن مساء يوم الإثنين 28 يوليو 2014 من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجا عسكرياً محصناً ضخماً تابعاً لكتيبة ناحال العوز به عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد مجاهدونا أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ وإصابة آخرين، كما تمكنوا من اغتنام قطعة سلاح من نوع Tavor قصير، وهو السلاح الذي يحمله جنود النخبة الصهاينة، وتحمل الرقم 438522900X95، وقد عاد جميع مجاهدينا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن". وتعهدت "كتائب القسام" خلال تنبيها لهذه العملية النوعية التي جاءت بعد 22 يوماً من الحرب بمواصلة عملياتها وضربها لجنود الاحتلال وقادته، وقد نفذت ما تعهدت به. وكان لنشر صورة هذه العملية الأثر السلبي الكبير على نفوس جنود الاحتلال بشكل خاص والمجمع الإسرائيلي، في المقابل فإنها رفعت معنويات الشعب الفلسطيني ، لاسيما وانه تم بثها بعد خطاب القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف في اليوم الثالث والعشرين للحرب. رصد المواقع وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن المقاومة الفلسطينية كانت ترصد هذا موقع "ناحال العوز" وغيره من المواقع باستخدام الأساليب التقليدية والتنقية مما يجعل كل تحركات جنود وقادة الاحتلال في مرمى نيرانها. أضافت: "أن كتائب القسام كانت تلتقط إشارات لا سلكية حول تحرك قادة الاحتلال إضافة إلى ما يصلها عبر التقنيات الحديثة التي كانت قد نشرتها وتقوم بتحليها والاستعداد لأي تحرك لجيش وقادة الاحتلال". واعتبر أن عملية التدمير لحي الشجاعية من قبل قوات الاحتلال وتهجير سكانه سهل على رجال المقاومة التحرك في الحي الذي يكشف هذا الموقع وغيره من المواقع بشكل كبير ويجعل كل شيء يتحرك فيه هدف لنيران المقاومة.
1439
| 30 أغسطس 2014
بادرت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة في فلسطين بدعم المساعدات الطبية والغذائية، وذلك من خلال التعاون مع جمعيات قطرية مثل الهلال الأحمر القطري وأخرى محلية بالداخل الفلسطينى. وشملت المساعدات الطبية التي قدمتها مؤسسة الأصمخ علاج الجرحى والمصابين والمعاقين من أثر العدوان الإسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، حيث تم دعم إجراء 50 عملية جراحية، وتوفير 1000 حقيبة إسعافات أولية، وتركيب 50 طرف صناعى، وشراء وتوزيع كراسى للمعاقين، وشراء وتوزيع عكاكيز للجرحى، وشراء وتوزيع السماعات، وشراء وتركيب القساطر، وتخصيص مساعدة مالية لعدد من أسر الجرحى والمعاقين. هذا بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لأقسام الاستقبال والطوارىء والجراحة والعناية المركزة فى مستشفيات غزة. وترى مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية أن المستشفيات العاملة فى قطاع غزة لازالت تفتقر إلى توفر أصناف كثيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية وذلك لكثرة أعداد المراجعين جراء العدوان الإسرائيلية الغاشم على القطاع. كما تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية قامت بتقديم المساعدات الإغاثية للنازحين داخل قطاع غزة وذلك من خلال شراء وتوزيع الطرود الغذائية المكونة من المعلبات الغذائية الجاهزة وشراء وتوزيع الأغطية (البطانيات) والفرش. وحول مساعدات مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية قال الدكتور محمود عبد الوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية: إن دعم المؤسسات الطبية والنازحين فى قطاع غزة سيمثل الأولوية القصوى لعملنا الإغاثي في المؤسسة خلال هذه الفترة حتى يستعيد قطاع غزة عافيته. مشيرا إلى أن الأصمخ الخيرية كانت في طليعة الجهات الخيرية التي لبت النداء الإنساني لمساعدة قطاع غزة مما تعرض له خلال العدوان عليها, منوهاً بأن تدخلات الأصمخ الخيرية في القطاع شملت العديد من المجالات، سواء تقديم المساعدات الغذائية أو الدوائية أو الإغاثية.
389
| 30 أغسطس 2014
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالاً هاتفياً، اليوم السبت، من أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة. وعبّر فخامة الرئيس الفلسطيني، خلال الاتصال، عن شكره وامتنانه لسمو الأمير المفدى على الجهود الإقليمية والدولية التي بذلها سموه والتي أسهمت في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة ووقف إطلاق النار. كما جرى خلال الاتصال بحث آخر مجريات الأوضاع على الأراضي الفلسطينية والمساعي المبذولة من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق بعد ما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية من خراب ودمار.
201
| 30 أغسطس 2014
تستضيف العاصمة السودانية، الخرطوم، غدا الأحد، الاجتماع الاستثنائي لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي "لجنة فلسطين الدائمة"، وذلك بحضور رؤساء برلمانات 17 دولة. ويناقش الاجتماع، العدوان الأخير على غزة، ويصدر بيانا ختاميا حول الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بأهل غزة الأبرياء.
282
| 30 أغسطس 2014
تعهد وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، بأن تساهم بلاده بشكل فاعل في تقديم الدعم ومزيد من المساعدات الإنسانية الطارئة لأهالي قطاع غزة المنكوب. ورحب الوزير الياباني، في بيان له، باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى مناقشة كيفية تنفيذ خطوات ملموسة في المستقبل تدفع باتجاه وضع حد للصراع دون أي شروط مسبقة. وقال كيشيدا: "ينبغي أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى استئناف محادثات السلام والإسهام في استقرار الشرق الأوسط بكامله". كما حث المجتمع الدولي على تقديم دعمه بما يهدف إلى تحقيق الاستقرار لقطاع غزة وسكانها بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار. وأشار البيان إلى أن اليابان ستواصل القيام بدور نشط لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة والشرق الأوسط بأكمله، وأن دعم اليابان لن يقتصر فقط على تقديم المساعدة المؤقتة ولكن سيتعداها إلى بذل جهود مستمرة طويلة الأمد تبدأ بتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة انتهاء إلى إعادة إعمار قطاع غزة.
212
| 30 أغسطس 2014
أصيب 4 فلسطينيين مساء اليوم الجمعة، بجراح مختلفة جراء انفجار جسم مشبوه شمال قطاع غزة. وأفادت إذاعة صوت الأقصى، بإصابة 4 مواطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال شرق جباليا شمال غزة. وشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً لـ51 يوماً على قطاع غزة خلف 2142 شهيداً وآلاف الجرحى، وترك خلفه مئات القنابل والصواريخ التي أسقطها على منازل المواطنين ولم تنفجر.
427
| 29 أغسطس 2014
يزداد عدد الشاحنات التي تنقل مواد غذائية وسلعا أخرى وتمر من معبر كرم أبو سالم إلى غزة، حيث ينتظر السكان خصوصا مواد البناء لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته حرب إسرائيلية استمرت 50 يوما. نقل أسهل ولكن وعلى الجانب الفلسطيني من المعبر، يجلس السائقون فوق بضائع مكدسة ويتبادلون الأحاديث ويتساءلون عن عناصر الجمارك، في حين يسير عدد من رجال الشرطة بازيائهم السوداء بين الشاحنات في موقف السيارات المغبر. وينتظر طالب أبو جراي 50 عاما انتهاء رجال الجمارك من تفتيش شاحنته المحملة مواد غذائية مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي تضمن فتح المعابر حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، أصبحت حركة "النقل أكثر سهولة" كما أن الإسرائيليين يسمحون بدخول مواد كانوا يمنعونها سابقا، بحسب أبو جراي. إلا أنه استدرك: "ولكن، بالنسبة لما ينتظره الناس هنا بدءا بمواد البناء، فان شيئا لم يطرأ" على هذا الصعيد. ويقول السائق: "هناك وقف إطلاق نار حتما، لكنه لا يكفي، نريد حلا نهائيا ودائما، نريد دولة ووطنا وجيلا جديدا". يذكر أن المعبر بقي مفتوحا خلال الحرب الأخيرة أمام المساعدات الإنسانية، وأصبحت أعداد الشاحنات أكبر مع الوقت لنقل البضائع المخصصة للمحلات التجارية في القطاع. وخضع قطاع غزة منذ العام 2006 لقيود فرضتها إسرائيل تقيد دخول مواد مثل الأسمنت والحديد خشية قيام المقاتلين الفلسطينيين باستخدامها لتشييد أنفاق يشنون منها هجمات. وينص وقف إطلاق النار الذي وافق عليه الطرفان على تخفيف هذه القيود، لكن لا أحد يعرف إلى أي مدى؛ لان الاتفاق ما يزال طي الكتمان. حاجة ملحة أما مدير المعبر منير الغلبان فهو يتوقع تدفقا أكبر في عدد الشاحنات قائلا "نتتظر اليوم 300 شاحنة وكان عددها 200 أثناء المعارك والحاجة الأكثر إلحاحا الآن هي مواد البناء". وفي مكان غير بعيد، في معبر رفح بين قطاع غزة ومصر وهو الوحيد غير الخاضع لسيطرة إسرائيل، ينتظر فلسطينيون وصلوا عبر حافلة ركاب في الصالة صغيرة لمعرفة إن كان سيسمح لهم بالعبور إلى مصر. وأبقت السلطات المصرية المعبر مغلقا غالبية أيام الحرب باستثناء حاملي جوازات السفر المصرية أو الأجانب أو حملة الإقامات أو الحالات الخطرة من الجرحى.
206
| 29 أغسطس 2014
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في غزة خلال عرض عسكري نظمته احتفالا بالانتصار، بعد ظهر الجمعة، أنها سترد على أي هجمات إسرائيلية، مشددة على الاستعداد "للمعركة القادمة". وقال أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس في كلمة أمام حشد كبير "أيدينا ستبقى على الزناد للرد على أي عدوان صهيوني ونقول لقادة العدو المجرم نحن لكم بالمرصاد وان عدتم عدنا وعلى موعد مع نصر قادم". ونظم آلاف من مقاتلي الجهاد الإسلامي عرضا عسكريا في مقدمة مسيرة شارك فيها قادة سياسيون وعسكريون في الحركة انطلق من ساحة "فلسطين" وسط غزة باتجاه مفترق "الوحدة" غرب المدينة. وأضاف أبو حمزة أن "دولة لا تستطيع الانتصار على غزة هي دولة قابلة للزوال والهزيمة أمام أي جيش من جيوش أمتنا لو وجدت الإرادة والقرار". وتابع: "سنضاعف جهدنا ونسخر كل إمكانياتنا وطاقاتنا استعدادا للمرحلة القادمة التي نأمل أن تكون معركة التحرير". ورفع عدد من المسلحين نماذج لصواريخ استخدمت في قصف مدن إسرائيلية خلال الحرب. من جانبه، قال محمد الهندي القيادي البارز في الجهاد الإسلامي إن "إسرائيل وللمرة الأولى عاجزة تستجدي أمن حيفا وتل أبيب" مشيرا إلى أن الصاروخ الذي ضرب المدينتين "صناعة فلسطينية، يجب أن نستعد للجولة القادمة وأن لا يصيبنا الغرور لأن إسرائيل عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة".
414
| 29 أغسطس 2014
جذبت حملة عالمية تدعو إلى عزل إسرائيل دوليا، بسبب سياساتها المثيرة للجدل في الأراضي الفلسطينية، مؤيدين من عدة دول بينها إسرائيل نفسها. وقالت عضو القسم الإسرائيلي من الحملة العالمية "للمقاطعة، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بي دي إس"، ضد إسرائيل سحر فاردي "نريد مجتمعا ديمقراطيا، حتى لو كان من الصعب أن نتخيل ذلك بالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه الآن". وأضافت "ينبغي أن يتمتع جميع البشر بحقوق متساوية، تشكيل - حل الدولة الواحدة أو الدولتين- أقل أهمية من حقيقة أنه ينبغي أن يكون لهم حقوق متساوية". وانضمت "فاردي"، وآخرون إلى الحملة التي تقودها فلسطين، والتي انطلقت عام 2005، تحت مسمى حركة "قاطعوا من الداخل". وأوضحت "فاردي"، أن أعضاء الحملة يدعمون القضية الوطنية الفلسطينية، ويدعون لمقاطعة إسرائيل من أجل محاسبتها على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها في الأراضي الفلسطينية. وأملا في إجبار إسرائيل على تقديم تنازلات، ربما تحقق حقوق متساوية للفلسطينيين، تدعو "فاردي" وزملاؤها "من أعضاء الحملة" المجتمع الدولي إلى التوقف عن دعم إسرائيل، اقتصاديا وعسكريا، إلا أن أصواتهم علت مؤخرا، عندما شنت القوات الإسرائيلية حربها الأخيرة على قطاع غزة المحاصر، بهدف معلن هو وقف إطلاق الصواريخ من الأراضي الفلسطينية.
201
| 29 أغسطس 2014
استعادت شوارع قطاع غزة، في أول يوم جمعة بعد الحرب الإسرائيلية، التي دامت لـ" 51 يوما"، عافيتها، وحياتها الطبيعية. وتسابق الصغار نحو المساجد، برفقة آبائهم دون أي قلق أو خوف من أصوات الطائرات، وقصف قد يباغتهم، فيما انطلق آخرون نحو شاطئ البحر للاستجمام والترفيه. وتمكنت "وفاء محمد"، أخيرا، من دخول مطبخها لإعداد وجبة طعام شهيّة لأسرتها المكونة من 7 أفراد. وسيكون بإمكانها، اليوم الجمعة، بعد أسابيع طويلة قاسية من القصف الإسرائيلي، أن تجلس بهدوء، وراحة بال، وأن تنعم بطقوس يوم الجمعة، الذي افتقدته، هي وسائر سكان قطاع غزة، إذ حولت الحرب الإسرائيلية هذا اليوم "المميز" و"المقدس" إلى يوم كسائر الأيام، لا يحمل أي تفاصيل خاصة. فرحة الاستقرار وتقول محمد، والتي تركت منزلها الكائن في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، خوفا من القنابل والقذائف الإسرائيلية، إنها لا تصدق أنها تقف في مطبخها، وتقوم بإعداد وجبة طعام شهية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وتابعت وفاء، "كنا نعيش بخوف، أفقدتنا الحرب الإسرائيلية الشعور بيوم الجمعة، تداخلت الأيام والأسابيع، لم نكن نحيا سوى على تقويم وساعات "الرعب"، والموت، اليوم فقط، سننعم بلحظات جميلة هادئة، كنا نأكل الطعام المحفوظ والجاهز". غزة تعود للحياة ويقول أنور عبيد "45 عاما"، وهو يحمل أصنافا متعددة من الفواكه، برفقة اثنين من أطفاله، إنّه شعر اليوم، فقط بانتهاء الحرب الإسرائيلية. مضيفا، "غزة بدأت تعود إلى الحياة، منذ ساعات الصباح الأولى، والسكان يتكدسون، في الأسواق، لشراء ما يلزم لإعداد وجبة الغذاء الخاصة بيوم الجمعة". ويضيف عبيد، أن معظم سكان قطاع غزة، سيتناولون السمك كوجبة رئيسية اليوم، بعد أن تمكن الصيادون، من الإبحار وصيد العديد من أنواع الأسماك، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. فرحة الصيادين وتمكن الصيادون في قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، من الإبحار إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من 3، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار. وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، إنّ الصيادين، أبحروا إلى مسافة 6 أميال بحرية. مضيفا، أن السلطات الإسرائيلية أبلغت أنه، وفي حال التزم الصيادون، بالإبحار إلى مسافة 6 أميال دون أن يتم تجاوزها خلال أسبوع، فسيتم السماح لهم بالإبحار إلى 9 أميال، لتصل في الأسابيع القادمة إلى 12 ميلا بحريا. اللمة العائلية وسيشعر الصحفيون، لأول مرة، بيوم الجمعة وتفاصيله، إذ تم نسيان هذا التاريخ، وطقوسه، في ظل التغطية الإخبارية المتواصلة. وسيلتقط الصحفيون أنفاسهم، بعد أسابيع طويلة من التعب، والإرهاق، وعدم مغادرتهم أماكن عملهم. وسينعم اليوم أهالي قطاع غزة، بـما تعرف بـ"اللمة العائلية" الخاصة بيوم الجمعة، وسيكون بإمكانهم أن يعيشوا التفاصيل التي غابت عنهم طويلا. وواصل النازحون في مراكز الإيواء العودة إلى مناطقهم المدمرة، وعاد كثيرون من قاطني المناطق الحدودية للاستقرار في منازلهم. أما السكان المدمرة بيوتهم بشكل كلي، فاكتفوا بتفقد ما تبقى من منازلهم، وعادوا إلى مدارس الإيواء، في انتظار حل، يعيدهم إلى مأوى صالح للحياة.
429
| 29 أغسطس 2014
تشير التقديرات الأولية إلى أن تكلفة الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت 50 يوما، بلغت نحو 12.5 مليار دولار، تتضمن نحو 8 مليارات دولار في الجانب الفلسطيني ونحو 4.5 في الجانب الإسرائيلي. وبدأت وزارات الاقتصاد والعمل والأشغال العامة في حكومة التوافق الفلسطينية، حصر الأضرار التي تعرض لها قطاع غزة، بعد 50 يوما من الحرب الإسرائيلية، فيما بدأت تصريحات رسمية إسرائيلية، بالإعلان عن الخسائر المباشرة نتيجة الحرب. وقال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في الحكومة الفلسطينية، تيسير عمرو، أمس الخميس، إن إجمالي الخسائر التي تعرض لها قطاع غزة خلال أيام الحرب تتراوح حتى منتصف الأسبوع الجاري، بين 7.5 - 8 مليارات دولار "شاملة الخسائر المباشرة وغير المباشرة". وأضاف عمرو، أن هذه الحصيلة أولية، "بينما ستظهر خلال الفترة المقبلة، خسائر لم تكن مسجلة، أو لم تكن ظاهرة لـلجان حصر الأضرار التي باشرت عملها منذ أسابيع". وقال عمرو إن المنهجية التي تتبعها الوزارات في حصر الأضرار وحسابها، ترتكز على دراسة الخسائر التي تعرض لها كل قطاع من القطاعات الاقتصادية، وسيتم خلال الفترة القادمة الإعلان عن الخسائر التفصيلية لكل قطاع. ضياع الثروات وكان قطاعا الزراعة والإنشاءات، من أكثر القطاعات التي تكبدت خسائر كبيرة خلال فترة الحرب الأخيرة، وبلغت خسائر الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، في حصيلة أولية صادرة عن وزارة الزراعة، منتصف الأسبوع الجاري، قرابة 780 مليون دولار. وتعرض أكثر من 70٪ من الأراضي المزروعة، للقصف، بحجة أن صواريخ الفصائل الفلسطينية تنطلق منها، أو أن أسفلها تمتد أنفاق باتجاه الأراضي التابعة للسيطرة الإسرائيلية، خاصة تلك الأراضي الواقعة على الحدود. بينما قصفت إسرائيل مزارع للدواجن والأبقار والأغنام، ما أدى إلى نفوق نحو نصف الثروة الحيوانية في القطاع، وفقاً لوزارة الزراعة، عدا عن قصف مراكب الصيادين، والمياه الإقليمية المسموح للصيادين دخولها، ما أدى إلى شح الأسماك في تلك المناطق. وكان قطاع الإنشاءات والمباني قد شهد أكبر ضرر خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة، عبر تدمير أكثر من 16800 منزل ومنشأة بشكل كلي وجزئي، وفق لإحصائية المركز الأورومتوسطي منتصف الأسبوع الجاري، عدا عن تضرر نحو 35 ألف منزل بشكل جزئي. إلا أن دراسة المركز الأورومتوسطي، وغيرها من الإحصاءات الصادرة عن وزارة الأشغال العامة والتخطيط والحكم المحلي، لم تذكر أرقاما دقيقة بشأن الخسائر، إلا أنها تقترب من حاجز المليار دولار، بحسب وزارة الأشغال العامة. وتأثر القطاع الصناعي بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية نتيجة استهداف أكثر من 360 منشأة صناعية، وتوقفها عن العمل بشكل كامل، عدا عن مئات المنشآت الأخرى التي توقفت عن الإنتاج بسب صعوبة وصول العاملين إليها، بحسب وزارة الأشغال العامة. أما الخسائر غير المباشرة، فقد تعرض الناتج المحلي في غزة إلى التوقف بشكل شبه كامل لمدة لنحو 50 يوما، فيما يعيش حالياً نحو 310 آلاف عامل وموظف بدون عمل، وفق تصريح للأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد. وقال سعد إن تدمير إسرائيل لأكثر من 350 صناعية، أدى إلى فقدان الآلاف لوظائفهم، ونسبة منهم تحتاج إلى شهور حتى يعودوا إلى أماكن عملهم، بسبب الضرر الناتج عن قصف منشآتهم ومصالحهم". خسائر قديمة ومعركة جديدة إسرائيلياً، فإن تقريراً صادراً عن وزارة المالية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، قدّر حجم الخسائر بنحو 3.5 مليار دولار، وتشمل الخسائر المباشرة فقط، بينما اجتهدت مؤسسات رسمية وإعلامية في تقدير حجم الخسائر، إلا أن كل التقديرات توقفت عند سقف 16 مليار شيكل "4.5 مليار دولار". وبحسب الباحث في الإسرائيليات مهند عقل، فإن الخسائر غير المباشرة ستكون أعلى كلفة من الخسائر المباشرة، نتيجة سقوط صواريخ الفصائل الفلسطينية على مناطق إسرائيلية تبعد أكثر من 100 كم عن غزة. وتوقف مطار بن جوريون عن العمل بشكل متقطع خلال فترة الحرب، فيما علقت شركات طيران عالمية رحلاتها باتجاه تل أبيب، وكذلك الحال انطبق على ميناء أشدود البحري الذي توقف بشكل جزئي، نتيجة صواريخ الفصائل الفلسطينية. وتعرض القطاع السياحي الإسرائيلي إلى خسائر، نتيجة تراجع عدد السياح بنسبة 30٪ خلال فترة الحرب، وفق إحصائية وزارة السياحة نهاية الأسبوع الماضي، ما أثر على القوة الاستهلاكية في الأسواق، ونسبة إشغال الفنادق والمرافق السياحية. وتعهدت الحكومة بتعويض كل المتضررين الإسرائيليين، الذين يبعدون عن الحدود مع غزة، بمسافة لا تزيد عن 40 كم، بينما ستواجه حكومة نتنياهو معركة جديدة، الأسبوع المقبل مع بدء مشاورات مرتبطة بموازنة العام 2015، التي ستشهد حتماً رفعاً في موازنة الأمن بنحو ملياري دولار كحد أدنى، وفق الإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس الخميس.
454
| 29 أغسطس 2014
تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بنجاح الهجوم العسكري الإسرائيلي على حماس في قطاع غزة، لكن الأيام الخمسين للحرب قد تكلفه الكثير على الجبهات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وتقول استطلاعات الرأي أن شعبية نتنياهو تراجعت بعد عملية "الجرف الصامد"، بينما هاجمه "الصقور المتشددون" في حكومته لقبوله وقف إطلاق النار. وحاول نتنياهو مساء أمس الأربعاء، الدفاع عن نفسه، في أول تصريح له منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء مؤكدا عدم تقديم تنازلات لحركة حماس مقابل الهدنة. وقال إن حماس لم تحقق أيا من مطالبها مثل بناء مرفأ ومطار ورفع كلي للحصار، وهذه كانت مطالب أساسية للحركة، وتم تأجيلها مدة شهر بحسب بنود وقف إطلاق النار. شبح الأنفاق وحذر مقربون من نتنياهو إن إسرائيل ستعارض بناء ميناء أو مطار وطالبوا بالسيطرة الشديدة على إدخال مواد البناء لقطاع غزة لعدم استخدامها لحفر الإنفاق أو إنتاج الصواريخ. وتعهدت الدولة العبرية بعد الاتفاق بتخفيف الحصار الذي يخنق القطاع الفلسطيني الفقير واقتصاده. وبعد سيطرة حماس على غزة في 2007، فرضت إسرائيل حصارا على غزة ومنعت دخول الأسمنت والحصى والحديد إلى القطاع، خشية أن تستخدم لبناء أنفاق تنطلق منها هجمات ضد إسرائيل. وعلى الصعيد العسكري، تباهى نتنياهو بتدمير أكثر من 30 نفقا بين قطاع غزة وإسرائيل بالإضافة إلى مقتل نحو 1000 مقاتل من حركة حماس "من أصل 20 ألف بحسب خبراء" بينهم قادة جناحها العسكري بالإضافة إلى أداء نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ الذي بلغت نسبة نجاحه 90% بحسب الجيش الإسرائيلي. ويقول مارك هيلير، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، إن هناك "انتصار صغير عسكريا لكن ليس استراتيجيا" مشيرا إلى أن "نجاح حماس الوحيد هو تمكنها من البقاء". وخلفت الحرب 2143 قتيلا في الجانب الفلسطيني معظمهم من المدنيين، و70 قتيلا في الجانب الإسرائيلي بينهم 64 جنديا في أكبر خسارة لإسرائيل منذ حربها في عام 2006 مع حزب الله الشيعي اللبناني، فضلا عن الدمار الهائل في القطاع. الانتصار الكبير ورغم القصف العنيف، تمكنت حماس حتى اللحظات الأخيرة من إطلاق الصواريخ على إسرائيل ما دفع بمئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الملاجئ حتى أنها بلغت تل أبيب، كما أرغمت الصواريخ سكان جنوب إسرائيل إلى مغادرة منازلهم. كما أن مطار بن غوريون شكل هدفا، وتسبب سقوط قذائف على مناطق قريبة منه أواخر يوليو في إغلاقه لساعات، واعتبرت حماس ذلك "انتصارا كبيرا". واقتصاديا، قدر خبراء العملية العسكرية، وهي الثالثة في غضون 6 سنوات، والأطول بنحو 3 أو 4مليار دولار. وطالبت وزارة الدفاع الإسرائيلية بزيادة بحجم هذه المبالغ من أجل تجديد مخزونها من الأسلحة وشراء بطاريات جديدة للقبة الحديدية وتطوير الأنظمة الخاصة بالكشف عن الأنفاق واعتراض القذائف. وفي حال إذعان الحكومة لضغوط اللوبي العسكري القوي، فان هذا يعني اقتطاعا في الميزانيات وزيادة الضرائب. ودبلوماسيا، فان التحالف مع واشنطن والذي يعتبر حجر الزاوية في السياسة الخارجية، تأثر سلبا للغاية، فاستخدام إسرائيل للوسائل العسكرية بهذا الحجم والخسائر الجسيمة في صفوف المدنيين والانتقادات اللاذعة التي وجهها مسئولون إسرائيليون لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أدى إلى ازدياد التوتر في العلاقات الصعبة أصلا مع واشنطن. واعتبر 54% من الإسرائيليين إن أيا من الطرفين لم ينتصر بينما رأى 26% أن إسرائيل انتصرت في المعركة مقابل 16% يعتقدون أن حماس خرجت منتصرة. وتقييما لأداء نتنياهو في الحرب، أكد 50% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم مرتاحون بشكل عام للطريقة التي أدار بها عملية "الجرف الصامد" التي بدأت في 8 من يوليو الماضي، مقابل 77% قبل 3أسابيع. كما أشار استطلاع أخر للرأي أن 37% يؤيدون وقف النار، في حين أكد 54% معارضتهم ذلك.
348
| 28 أغسطس 2014
اعتبر موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، اليوم الخميس، أن إعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب هو "الجهاد الأكبر"، مطالبا فصائل "المقاومة بإعداد العدة" للمرحلة القادمة. ووصل أبو مرزوق بعد الظهر إلى غزة، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، قادما من مقر إقامته في القاهرة. وقال لدى وصوله إلى الصالة الفلسطينية في معبر رفح للصحفيين "رجعنا من الجهاد الأصغر "الحرب" إلى الجهاد الأكبر، "البناء" لابد من إعادة بناء ما دمره الاحتلال". ورأى أنه "لا بد للمقاومة أن تبني نفسها بشكل أفضل.. على كل كتائب المقاومة أن تعد العدة". واعتبر أبو مرزوق الذي تقيم عائلته في غزة أن الحرب كانت "معركة فاصلة".
284
| 28 أغسطس 2014
وصلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، قدمتها كل من السعودية وعمان وبرنامج الغذاء العالمي وتركيا، مرت عبر الجانب المصري من معبر رفح، وذلك بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وقال مسؤول مصري في معبر رفح: إن أول قافلة مساعدات دخلت القطاع تحمل 150 طنا من الأدوية والمعدات الطبية مقدمة من العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز. وتابع أن القافلة الثانية، التي وصلت محملة بـ45 طنا من المعدات الطبية، أرسلتها الجمعية الخيرية في سلطنة عمان، كما وصلت مساعدات إنسانية من تركيا أيضا. وعبرت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي من مصر إلى قطاع غزة لتنقل إمدادات غذائية تكفي لنحو 150 ألف شخص لمدة خمسة أيام. وقال برنامج الأغذية في بيان إن 18 شاحنة، تحمل أكثر من 15 ألف طرد غذائي به وجبات جاهزة كاللحوم المعلبة والبقوليات والشاي ومشروبات أخرى، وصلت غزة الأربعاء. ويتوقع أن تعبر شحنة ثانية إلى غزة في الأيام الثلاثة المقبلة. ومعبر رفح هو المعبر البري الوحيد للقطاع الساحلي الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.
225
| 28 أغسطس 2014
اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 12 فلسطينياً بينهم 6 من أنصار حركة حماس، خلال حملة دهم وتفتيش طالت منازل المواطنين في مدن متفرقة بالضفة الغربية. وقال شهود عيان، إن "قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة بورين، جنوبي نابلس في شمالي الضفة، واعتقلت شابين، بعد اقتحامها عدة منازل وتفتيشها". وأضاف الشهود أن "الجيش اقتحم منزل مدير مدرسة بورين الثانوية بالبلدة، وهدده بالاعتقال في حال واصل طلبة المدرسة رشق مركبات إسرائيلية بالحجارة، حيث تقع المدرسة بالقرب من شارع استيطاني إسرائيلي". وكانت قوة عسكرية إسرائيلية، حاصرت مدرسة بورين، يوم أمس الأربعاء، بعد أن رشق طلبة مركبات للمستوطنين بالحجارة، بحسب شهود العيان. وفي بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوة عسكرية شابين خلال اقتحامها لبلدة بيت فجار، وتفتيش منازل فيها، بحجة البحث عن سلاح، كما اعتقلت قوة عسكرية أخرى، أربعة مواطنين من بلدة بتيلو، غربي رام الله (وسط)، بعد مداهمة وتفتيش عدة منازل. من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن من بين المعتقلين الـ12 ستة من أنصار حركة حماس، مشيرة إلى أنهم جميعا نقلوا إلى التحقيق، دون أن تذكر أماكن اعتقالهم.
316
| 28 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
27948
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
17148
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11886
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4370
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4292
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3774
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3696
| 13 مايو 2026