رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وضع حجر الأساس لمدينة الأمير الوالد للأسرى المحررين بغزة

وضع السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لاعمار قطاع غزة ،حجرالأساس لمدينة سمو الأميرالوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للأسرى المحررين، وذلك في مدينة الزهراء، جنوب مدينة غزة، بحضور مفيد الحساينة وزير الأشغال والاسكان الفلسطيني، وأحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة، والعشرات من الأسرى والمحررين ممن خرجوا في صفقة وفاء الأحرار. وقال السفير العمادي، ان هذا المشروع يعتبر من المشاريع الهامة والحيوية التي ستنفذها قطر، خاصة ان هذه المدينة الحيوية ستخدم المئات من الأسرى والمحررين ممن قضوا عشرات السنوات في سجون الاحتلال.وأكد العمادي أن اللجنة ستواصل عملها الدؤوب لتنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية، سواء بالنسبة للمنحة الأولى، أو المنحة الثانية المتعلقة باعادة اعمار قطاع غزة بعد العدوان الأخير والتي بُدء العمل بها من خلال الألف وحدة سكنية لمن دُمرت منازلهم بشكل كلي. وأوضح العمادي انه على تواصل دائم مع الحكومة الفلسطينية ووزرائها من أجل تسهيل ادخال المواد اللازمة للمشاريع القطرية إلى قطاع غزة، مؤكداً ان اللجنة القطرية ستستمر في تنفيذ المزيد من المشاريع الحيوية في القطاع . بدوره، وجه مفيد الحساينة، وزير الاشغال والاسكان الفلسطيني، الشكر والعرفان إلى سمو الأمير الوالد على المنحة الأولى المقدرة بـ 407 مليون دولار، التي كان تبرع بها خلال زيارته التاريخية لغزة قبل ثلاثة أعوام.كما وجه الحساينة باسم الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله الشكر كذلك إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد الذي قدّم هو الآخر مليار دولار لاعمار غزة في مؤتمر المانحين الأخير في القاهرة، الذي يسير على درب والده. وأوضح الحساينة أن مدينة حمد للأسري والمحررين ستشمل على 28 مبنى يحتوي على 360 شقة، اضافة للمرافقة الحيوية الأخرى التي تخدم المدينة، لافتاً إلى أن هذا المشروع الحيوي سينفذ من خلال اللجنة القطرية واللجنة الوزارية المشكلة من قبل الحكومة ووزارة الأشغال العامة والشؤون المدنية لادخال كل المواد التي تحتاجها. وسلم بحرالرسالة إلى السفير العمادي خلال استقباله في غزة، مؤكدا أن الدعم القطري السخي في العديد من المناحي الإغاثية والإنسانية والصحية والإعمارية له الأثر الكبير في تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى المشروع القطري الأخيرالقاضي بإعادة إعمار ألف وحدة سكنية مما دمره الاحتلال الإسرائيلي.وشدد على أن المشروع القطري لإعمارغزة "يعبرعن موقف عربي أصيل يستحق الشكر والعرفان". وختم بحر رسالته بالشكر للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، متمنياً أن "يديم الله تبارك وتعالى عليه بالصحة والعافية ؛ويحفظ قطر من كل مكروه ويجعلها سنداً لنصرة القضايا العربية". أما الأسرى المحررين ممن قضوا عشرات السنوات في سجون الاحتلال، فأعربوا عن سعادتهم الكبيرة بالاعلان الرسمي عن افتتاح المشروع الذي سيجعلهم قادرين على تعويض ما فاتهم من حرمان. وقال الأسير المحرر محمد ابو عايش والذي قضى في سجون الاحتلال 20 عاماً في حديث لـ " الشرق" " أشكر الأمير الوالد، وسمو الأمير تميم على هذه اللفتة الانسانية الكريمة لنا كمحررين بانشاء مدينة خاصة بمن قضوا زهرات شبابهم خلف القضبان في سجون الاحتلال. وأشار إلى أن هذا المشروع سيساعده في بناء عائلة تضمه واولاده بعد سنوات من الحرمان.

423

| 16 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
سجن فلسطيني 15 عاما أدين بـ"التخابر" مع إسرائيل

أعلن مصدر قضائي فلسطيني، اليوم الإثنين، أن محكمة عسكرية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، دانت فلسطينيا بتهمة التخابر مع إسرائيل وحكمت عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة. وقال مصدر مسؤول في جهاز القضاء العسكري، "تم الحكم على الرجل "53 عاما" بالسجن لمدة 15 عاما"، مضيفا، "أن المتخابر يعمل مساعد صيدلي، وارتبط بالعمالة مع الاحتلال عام 1988 في الانتفاضة الأولى وتم القبض عليه قبل حوالي عام". وأشار المصدر إلى "أن العميل زود الاحتلال بمعلومات عن أماكن وأسماء مقاومين، وتسبب بأضرار في هذا الشأن". وتم مؤخرا، خاصة خلال الحرب الأخيرة على غزة، الصيف الماضي، تنفيذ أحكام الإعدام في قطاع غزة بحق متخابرين مع إسرائيل ومدانين بجرائم قتل.

343

| 16 مارس 2015

تقارير وحوارات الشرق
العمادي : منحة المليار دولار لإعادة الإعمار في غزة تبدأ بالألف وحدة

أعادت زيارة سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لأعمار قطاع غزة، إلى القطاع بعد عامين من الغياب، بسبب الظروف السياسية وإغلاق المعابر والحرب على غزة، الأمل بعودة عجلة تشغيل المشاريع القطرية السابقة والجديدة ضمن منحة المليار القطرية لإعادة الإعمار والتى ستبدأ ببناء ألف وحدة سكنية فى مختلف أنحاء قطاع غزة. " الشرق" التقت السفير العمادي، فى مقر اللجنة القطرية بمدينة غزة، وأجرت معه هذا اللقاء، الذى تمحور حول انطباعاته عن الزيارة بعد عامين من الغياب، وجولة اللقاءات الرسمية له مع الحكومة الفلسطينية والجولة التفقدية التى قام بها لمختلف المشاريع القطرية المنفذة فى القطاع، واللقاء المقبل له يوم الأربعاء القادم مع رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله في رام الله، وأركان الوزارة للاتفاق على كل التفاصيل المتعلقة بتسهيل دخول المواد للمشاريع القطرية المنفذة في قطاع غزة. المشاريع تسير بشكل جيد في البداية، أكد السفير العمادي أن المشاريع القطرية، التى تنفذ في قطاع غزة، تسير بشكل جيد، وأن التأخير فقط تم في الأشهر الستة الماضية والتى شهدت العدوان على غزة وإغلاق المعابر وغياب المواد الأساسية، الأمر الذي أدى الى توقف تلك المشاريع، لكن الآن الأمور تسير بشكل جيد، وبالنسبة لنا المشكلة الحقيقية التي تواجهنا تكمن في عدم إدخال المواد الأساسية الخاصة بالمشاريع، وإذا حلت تلك المشكلة بشكل جذري ستسير الأمور بالشكل الذي نتوقعه وفى الفترة الزمنية المحددة. وأضاف الآن تم حل بعض القضايا بشكل جزئي، لكن نريد من خلال لقاءاتنا المقبلة مع المسؤولين فى السلطة الفلسطينية ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله تم وضع حلول نهائية، وبصراحة هم جادون لمساعدتنا. الرزمة الثانية من المشاريع القطرية قريباً وقال العمادي: ستقوم اللجنة القطرية بطرح الرزمة الثانية من المشاريع قريباً، وهذه الرزمة من المشاريع ستحرك قطاع غزة بالكامل، خاصة انها تشتمل على بناء 2100 وحدة سكنية، من مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة الأمير الوالد، و300 وحدة سكنية فى مناطق متفرقة، ومدينة الشهداء، وتنفيذ المرحلتين المتبقيتين من شارع صلاح الدين، والمراحل المتبقية من شارع الرشيد، هذا بخلاف المشاريع الجديدة التى سيتم طرحها ومنحها مشروع الألف وحدة سكنية ضمن منحة المليار التى تبرعت بها قطر خلال مؤتمر المانحين الذي عقد فى القاهرة فى شهر أكتوبر من العام الماضي، وهذه المشاريع يمكن ان تشغل آلاف العمال. سنعوض المتضررين وتطرق العمادي الى المتضررين من العدوان الأخير على غزة، وخاصة ممن دُمرت منازلهم بشكل كلي، حيث أكد أن اللجنة القطرية ستقوم خلال اليومين المقبلين بدفع مبلغ 1000 دولار لكل متضرر ضمن كشوفات قامت وزارة الأشغال والاسكان الفلسطينى بتزويد اللجنة بها، كما سننتظر باقى الكشوفات من أجل تسليمهم الدفعة المالية. المشاريع تُحدد بناءً على احتياجات غزة وأضاف، أن المشاريع القطرية التى تنفذ فى غزة، يتم اختيارها حسب احتياجات القطاع وأولوياته، فلا أحد ينكر حاجة القطاع لتأهيل الشوارع الرئيسية، وحاجته للمساكن، فغزة ووفقاً لأرقام رسمية زودنا بها تحتاج الى ما يقارب من 110 الاف وحدة سكنية، يضاف لها التدمير الأخير من الحرب الأخيرة التى دمرت فيها عشرات آلاف المنازل سواء بشكل كلى أو جزئي، لذلك نحن نركز على المشاريع الضرورية. ننتظر كشف الوزارة وفيما يتعلق بالإعلان الأخير عن بناء ألف وحدة سكنية، ضمن منحة المليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وهى بخلاف المنحة الأولى التى تقدر بـ 407 ملايين دولار لاعمار القطاع قبل الحرب الأخيرة، نحن الان بانتظار كشف الوزارة، وسنعمل على إقامة تلك المشاريع فى المناطق المنكوبة من القطاع فى الشجاعية وبيت حانون وخزاعة والزنة، وهذا بناءً على كشف الوزارة الذي سيقدم للجنة القطرية، وسنتبع الأنظمة العالمية فى آليات الدفع للمواطنين وعلى دفعات بعد تخصيص المنازل والعمل على متابعتها مع الوزارات المختصة من قبل السلطة الفلسطينية. منحة المليار وعاد وأكد أن منحة المليار دولار المقدمة من قبل قطر كأكبر المانحين، سيتم تنفيذها من خلال اللجنة القطرية التى سيكون لها الجزء الأكبر، بينما الجزء الآخر سيتم من خلال السلطة الفلسطينية، وبالفعل تم تحويل أول دفعة وقيمتها 25 مليون دولار، والسلطة قامت بدورها بتحويلها لمشاريع فى غزة. الكهرباء الحالية بحاجة لحلول وعن أزمة الكهرباء والتدخلات القطرية لإيجاد حلول جذرية لتلك الأزمة التى تؤرق القطاع منذ فترة طويلة، أكد السفير العمادي، أكد ان قطر دفعت عشرات الملايين من الدولارات، بل تجاوز الرقم الـ 100 مليون دولار، على مدار السنوات الثلاث الماضية من اجل شراء الوقود عبر السلطة الفلسطينية، دون وجود أى حلول لتلك المشكلة. وتابع" نحن نريد حلا نهائيا وجذريا لتلك المشكلة والمحطة الحالية فى غزة لابد أن تعمل على الغاز، وهذا الأمر سيخفف كثيراً من الأعباء المالية المترتبة على ذلك، فتشغيل المحطة الحالية البالغة 140 ميجاوات يبلغ 3 ملايين دولار فى حال إيجاد خط غاز حتى لو انتظرنا عامين لتحقيقه، مقابل 20 مليون شهرياً لشراء السولار، فهنالك فرق كبير، لذلك لابد من العمل على انجاز مشروع المحطة للعمل بالغاز، فكما قلت ما ينتج حالياً لا يصل الى 270 ميغاوات، سواء من المحطة المحلية أو من الخط الاسرائيلى أو الخط المصري، فى الوقت الذي يحتاج القطاع مع المشاريع الحالية المعمول بها ما يقارب من 400 ميجاوات، مشيراً الى أن مدينة سمو الشيخ حمد السكنية تحتاج لوحدها الى 14 ميجاوات بعد تسليمها. اتفاق على حل جذري للأزمة وفى هذا الصدد أكد السفير العمادي، انه اتفق مع الدكتور مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني ووزير العمل مأمون أبو شهلا خلال اللقاءات السابقة على ضرورة إيجاد حلول جذرية، وان المحطة من الصعب أن تعمل بالوضع الراهن، لذلك سنطرح هذا الأمر بكل جدية مع رئيس الحكومة فى رام الله خلال اللقاء المقبل يوم الأربعاء. نحتاج عامين لانجاز المشاريع القطرية وأكد العمادي أن اللجنة القطرية بحاجة إلى عامين من العمل لانجاز المشاريع القطرية المتعلقة بالمنحة الأولى البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، فنحن لا نعانى من أى مشاكل فنية فى انجاز المشاريع، فغزة تمتاز عن غيرها بأنها تملك الكوادر الفنية والهندسية والعمالة، والناس جاهزة للعمل ليل نهار، لكن المشكلة الحقيقية تكمن فقط فى نقص المواد الخام، لكن كما اذا تم حل هذا الأمر مع المسؤولين فى رام الله وهم جادون بذلك فان الأمور ستسير حسب الجدول المعد من قبل اللجنة القطرية. لا مشكلة على المشاريع القطرية وفيما يتعلق بالأزمات او المشاكل التى تواجه المشاريع القطرية، وخاصة الاستهداف من قبل الاحتلال قال العمادي " لا مشكلة على الإطلاق على المشاريع القطرية، فالمشاريع القطرية ليست أهدافا لأحد، ونحن فى اللجنة القطرية نعمل بعيداً عن أى مناكفات أو مشاكل ما بين السلطة الفلسطينية وحماس وغيرها، فالهدف الذى نقوم به هو هدف إنساني، ونحن نحاول باستمرار إخراج هذا العمل من كل الظروف السياسية الحالية، لذلك كل المشاريع القطرية محل ترحاب. إغلاق معبر رفح وأعرب السفير العمادي عن حزنه لإغلاق معبر رفح، مشيراً الى انه حاول الوصول الى غزة عبر معبر رفح الحدودي، لكنه لم يحصل على إذن بالمرور على غزة أمام هذا الواقع الصعب اضطر للتواصل مع السلطة الفلسطينية للوصول الى غزة عبر الأردن ومنها عبر معبر بيت حانون " ايرز" للوصول إلى غزة ومتابعة المشاريع القطرية. وأضاف، أن المشاريع القطرية نفسها تعطلت بفعل إغلاق المعبر، خاصة أن التكلفة الحالية بإدخال المواد من المعابر الإسرائيلية تبلغ ثلاثة أضعاف ادخالها من معبر رفح، خاصة بالنسبة للمواد المتعلقة بالشوارع " فسكورس"، حيث لم يتم إدخال أى مادة منذ شهر يوليو من العام الماضي، بل ان البروتوكول الموقع بهذا الخصوص لإدخال المواد عُطل من قبل الجانب المصري. حزين لحال غزة وبعيداً عن أجواء المشاريع، وتعليقاً على أوضاع وحال غزة بعد غيابه عامين عن آخر زيارة أكد العمادي أنه حزين للحال الذي وصل له اهل غزة، فالحصار والعدوان أثر بشكل مباشر على جميع مناحي الحياة، فالناس حزينة، ونتمنى أن نستطيع ان نفرح أهل غزة، فمشاكل غزة مركبة وتحتاج الى وقت طويل لحلها، وبصراحة هنالك فارق بين غزة التى تركتها قبل عامين وغزة التى أراها الآن. غزة تستحق الدعم والرعاية ولفت إلى أن فلسطين وغزة تستحق الدعم والرعاية والاهتمام، وغزة تحديداً وضعها صعب وهى تحتاج الى تعاطف ودعم إسلامي وعربي، وما يسعدني أن المجتمع الدولي والأشقاء العرب بدأوا يتفهمون احتياجات أهل غزة، وهذا ما لمسته من خلال سلسلة اللقاءات التى عقدت مع الأصدقاء الأوروبيين وما سمعته من المسؤولين فى السلطة الفلسطينية. نبذة عن مشاريع اللجنة القطرية المنفذة والجاري تنفيذها والمزمع طرحها قريباً مشاريع يجرى تنفيذها: 1: المرحلة الأولى من مشروع الطريق الساحلي " شارع الرشيد" الممتدة بطول 4.8 كم وعرض 40م بدأ العمل فى تنفيذها فى الخامس من كانون الاول 2013 ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذها فى نهاية شهر حزيران المقبل حيث تم انجاز نسبة 65 % من هذه المرحلة التى تبلغ كلفة تنفيذها نحو 12.4 مليون دولار. أما المرحلة الثالثة من المشروع نفسه فبدأت في الأول من كانون الأول 2013 بطول 1.8 كم وتم انجاز ما نسبته 75 % من هذه المرحلة المتوقع الانتهاء منها مع نهاية الشهر المقبل وتقدر كلفة تنفيذها بنحو 6.4 مليون دولار. 2: مشروع مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية المقام على مساحة 12 دونماً ويشمل مبنى مكونا من أربعة طوابق علوية وطابقين أرضيين على مساحة 2700 متر بالإضافة الى مبنى خدمات مجاور على مساحة 330 مترا مكون من طابقين والمرافق التابعة له، ولقد تم البدء بتنفيذ المشروع فى منتصف كانون الأول 2013 ومن المتوقع تسليمه فى العشرين من ايلول المقبل وتقدر كلفة تنفيذه بنحو 9.9 مليون دولار وبلغت نسبة الانجاز فيه 50 %. 3: مشروع مدينة حمد البالغ الكلفة الإجمالية لتنفيذها نحو 135 مليون دولار تم انجاز المرحلة الأولى منها بنسبة 65 % واشتملت على بناء 53 عمارة " 1060 وحدة سكنية بكلفة 47 مليونا ومن المتوقع تسليمها مع نهاية العام الحالي. 4: مشروع شارع صلاح الدين المرحلة الاولى الممتدة بطول 12 كم وعرض 30 مترا بكلفة 27 مليون دولار بلغت نسبة الانجاز 80 % ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة مع نهاية شهر حزيران المقبل أما المرحلة الثالثة من الشارع نفسه الممتدة بطول 6 كم وعرض 53 مترا وبكلفة 23 مليون دولار فبلغت نسبة الانجاز فيه أيضاً 80 %. 5: مشروع تشغيل معدات وأجهزة وأدوات بمبنى مختبرات وزارة الزراعة بكلفة 1.2 مليون دولار بدأ فى شهر شباط العام الماضي وأنجز بنسبة 99 %. 6: مشروع العيادات البيطرية الأول فى بلدة بيت لاهيا والآخر فى رفح ويشمل مبنى فى كل منطقة وهو مقام على مساحة 400 متر وبدأ العمل فيه الشهر الماضي ومن المتوقع الانتهاء منه فى شهر ايلول المقبل بكلفة اجماليه تبلغ مليون دولار. 7: مشروع تنمية المناطق الحدودية لتمكين المزارعين من الوصل الى أرضيهم عبر توفير شبكات طرق وري واستخدام الطاقة الشمسية فى تشغيل بعض آبار المياه والمشروع قيد الدراسة ومن المتوقع طرحه خلال الشهر المقبل. مشاريع مطروحة للتنفيذ 1: مشروع العمارات المتفرقة تم طرح العطاء ونظرا لعدم توافر المواد الخام لم يتم تقديم العروض والترسية والكلفة الإجمالية لهذا المشروع الذي يشمل بناء 15 عمارة سكنية فى مناطق دير البلح وجحر الديك وسط القطاع وبلدة بيت لاهيا شمال القطاع تبلغ نحو15 مليون دولار. 2: مشروع تجهيز عطاء أجهزة ومعدات وأثاث مشروع مستشفى الشيخ حمد بكلفة 5 ملايين دولار ويجرى تنفيذ العطاء بالتعاون مع وزارة الصحة. 3: مشروع اعادة تأهيل وإنشاء مبنى الثروة السمكية وإعادة تأهيل انشاء مختبر الأعلاف والنحل بكلفة نصف مليون دولار يجرى العمل على اعداد مناقصات تنفيذها وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة. 4: مشروع تأهيل شارع الرشيد المرحلة العاشرة بطول 2.3 كم وبعرض 40م ويمتد من نهاية شمال مخيم الشاطئ وحتى منطقة التوام بكلفة 8 ملايين دولار حيث يجرى العمل على تجهيز عطاء المشروع بالتعاون مع وزارة الأشغال. مشاريع منجزة انتهت اللجنة من انجاز المرحلتين الأولى والثانية من مشاريع الطرق الداخلية حيث شملت المرحلة الأولى 24 مشروعاً من الطرق الداخلية بقيمة 22 مليون دولار والمرحلة الثانية شملت 22 مشروعاً بكلفة 7.5 مليون ونفذت هذه المشاريع فى مختلف مناطق قطاع غزة وبالتعاون مع وزارة الحكم المحلي. كما انتهت اللجنة من انجاز مشروع تأهيل مبانى مختبرات الزراعة بالتعاون مع وزارة الزراعة وبلغت كلفة المشروع 700 الف دولار. يذكر أن كافة المشاريع المذكورة تندرج ضمن المنحة القطرية البالغ قيمتها 407 ملايين دولار حيث تقدر قيمة المشاريع المنجزة والجاري انجازها بنحو 165 مليون دولار من اجمالى قيمة هذه المنحة أما المنحة الجديدة التى تعهدت قطر بتقديمها خلال مؤتمر المانحين الذى عقد فى القاهرة فى الثاني عشر من تشرين الأول الماضي وتبلغ قيمتها مليار دولار وسيكون باكورة مشاريع هذه المنحة بناء ألف وحدة سكنية لمتضرري الحرب ممن هدمت بيوتهم كلياً.

1181

| 15 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
تعويض مالي لأصحاب المنازل المتضررة جزئيا من الحرب الإسرائيلية

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنه سيتم صرف تعويض مالي لأصحاب المنازل المتضررة جزئيًا وللإيجارات جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري. وقال مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة روبرت تيرنر، في لقاءٍ مع الصحفيين اليوم الأحد: "إن الوكالة ستصرف الأسبوع الجاري مبالغ مالية لأصحاب المنازل المتضررة جزئيًا وللإيجارات". وأضاف تيرنر أن آلية الإعمار في الوكالة تعمل على إصلاح الأضرار التي تسبب بها العدوان وليس إعادة البناء، لافتًا إلى أن هناك نقاشات دائمة للتوصل إلى صيغة لكيفية معالجة أزمة إعادة الإعمار فيما يتعلق بالمنازل المهدومة كلياً ، موضحا أنه لم يتم حتى الآن إيجاد صياغة ناجعة لآلية إعمار المنازل المتضررة كليًا. وأوضح تيرنر أنه "إذا لم تتم معالجة إشكاليات الحصار وإدخال مواد البناء الخاصة بالإعمار فإن المواجهة بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة قد تتجدد مرةً أخرى"، مستبعدًا حدوثها على المستوى القريب.

263

| 15 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
صيادو غزة يطالبون بوقف "الاعتداءات" الإسرائيلية بحقهم

شارك العشرات من الصيادين الفلسطينيين، في قطاع غزة اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية، تطالب بـ"وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحقهم". ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها نقابة الصيادين الفلسطينيين، داخل ميناء غزة، لافتات كتب على بعضها: "أين العالم الحر من اعتقال الصيادين؟"، و"نعم لكسر الحصار المفروض على الصيادين"، و" متى سنأخذ حقنا؟". من جانبه قال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين، في كلمة ألقاها خلال الوقفة: "إطلاق النيران من قبل الزوارق الإسرائيلية، تسبب بمقتل الصياد الشاب توفيق أبو ريالة مطلع شهر مارس الحالي". وتابع:" الجيش الإسرائيلي اعتقل ما يزيد عن 50 صيادا تم الإفراج عنهم جميعا ما عدا 3 صيادين قبل أكثر من شهر، وتتهمهم إسرائيل بحيازة مادة (فيبر جلاس) التي تستخدم في صناعة وتصليح مراكب الصيد". وطالب عياش، الحكومة الفلسطينية بالضغط على إسرائيل لتوسعة "مساحة الصيد، ووقف اعتداءاتها على الصيادين في بحر غزة".

328

| 15 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
قوات الاحتلال تمنح الفلسطينيين تسهيلات لدخول البلاد

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه سيتم اعتبارا من اليوم الأحد، منح الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية عدة تسهيلات. وأوضحت أنه بموجب هذه التسهيلات، يسمح للرجال فوق سن الـ55، وللنساء فوق سن الـ50، بدخول البلاد بدون تصاريح، كما "يتم منح تصاريح عمل لعمال متزوجين، تتجاوز أعمارهم الـ22".

275

| 15 مارس 2015

اقتصاد الشرق
بالصور.. عبور أول شحنة خضروات من غزة إلى إسرائيل منذ 2007

تمكن المزارعون في غزة، اليوم الخميس، من تصدير فاكهة وخضار لبيعها في إسرائيل للمرة الأولى منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في 2007. أعلن مكتب "تنسيق أعمال الحكومة في المناطق" "كوغات" التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمكلف تنسيق نشاطات الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية أن 27 طنا من الطماطم و5 أطنان من الباذنجان خرجت من القطاع الفلسطيني لبيعها في أسواق إسرائيل. وكان تحسين السقا، مدير عام التسويق في وزارة الزراعة في غزة، أعلن في تصريح نقلته وكالة الرأي التابعة لحماس أن "الاحتلال سمح اليوم بتصدير شاحنتي خضار محملة بالبندورة والباذنجان إلى الأراضي المحتلة عام 48 (للمرة الأولى) منذ 2007". وأشار إلى "وعود بزيادة الكميات والأصناف لتصديرها إلى الأراضي المحتلة". وكانت إسرائيل تحظر منذ 2007 على إثر سيطرة حركة حماس على السلطة في غزة، استيراد أي منتجات زراعية من القطاع المحاصر.

790

| 12 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
هنية: قطر المتبرع الأكبر لإعادة إعمار غزة

قال السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع خلال اجتماعه في قطاع غزة مع إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): "بحمد لله استأنفنا العمل في المشاريع القطرية، بعد توقف لأكثر من عام بسبب الحصار ومنع إدخال مواد البناء"، مضيفاً أنه متفائل في سرعة عملية الإعمار في المرحلة المقبلة. وأكد "هنية" أن قطر تجاوزت عقبات إعادة إعمار ما خلفته الحرب "الإسرائيلية" على غزة، بإعلانها بناء ألف وحدة سكنية"، مُضيفاً خلال استقباله السفير محمد العمادي، اليوم الخميس، في منزله غرب مدينة غزة: "لم تتحرك عجلة الإعمار إطلاقًا لأسباب متعددة وبفعل أطراف عديدة، لكن قطر تجاوزت العقبات، وترجمت قرارها ليشعر به كل مواطن فلسطيني". ووصف هنية دولة قطر بأنها "المتبرع الأكبر لإعادة إعمار قطاع غزة"، مُعرباً عن أمله في أن توفر حكومة التوافق الفلسطيني، كل الأسباب لإنجاح عملية الإعمار وقرار بناء الـ1000 وحدة سكنية، كي يخرج قطاع غزة من "عنق الزجاجة والكارثة الإنسانية التي يعيشها". وأوضح هنية: "نحن بحاجة للدعم والإسناد، وأدعو الأشقاء العرب أن يأتوا زائرين لغزة، كما تفعل دولة قطر الشقيقة، آن الأوان لهذا الحصار أن ينتهي"، مُشيراً إلى أن "العديد من الأطراف"، تتهرب من مسؤولياتها فيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة. وكان العمادي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن بدء المشاريع القطرية لإعمار ما خلفته الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة، عبر بناء ألف وحدة سكنية، سيتم تمويلها من "منحة المليار دولار" التي تبرعت بها قطر خلال مؤتمر القاهرة لإعمار غزة. وتعهّدت الدول والجهات المشاركة في مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار غزة، الذي انعقد في أكتوبر من العام الماضي، بتوفير 5.4 مليار دولار، منها نحو 2.6 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، والمبلغ المتبقي (2.8 مليار دولار)، يخصص للموازنة والحكومة الفلسطينية على مدار الـ 3 سنوات قادمة.

634

| 12 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
200 ألف فرصة عمل بالمشاريع القطرية في غزة

قال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في قطاع غزة، إن 200 ألف عامل، فقدوا عملهم بفعل سنوات الحصار الإسرائيلي، وما خلفته الحرب الأخيرة، ينتظرون بدء العمل في المشاريع القطرية. وأضاف الاتحاد في بيان نشر اليوم الخميس، إنّ بدء العمل في المشاريع القطرية لإعمار غزة، وبناء ما خلفته الحرب الأخيرة، سيعمل على تشغيل قطاعات ومهن صناعية متعطلة عن العمل في القطاع. وأشار الاتحاد إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، أحدث دماراً هائلاً في المصانع والورش والشركات والمحال التجارية، مما أدى لتسريح آلاف العمال عن أعمالهم وتضرر نحو 500 منشأة صناعية. وأضاف الاتحاد أن أعداد العمال المتعطلين عن العمل، بسبب الحصار والحرب الأخيرة وصل إلى 200 ألف عامل، مُتبعاً: "هؤلاء العمال ينتظرون البدء في المشاريع القطرية من أجل العمل، في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة". وثمّن الاتحاد إعلان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، محمد العمادي بدء المشاريع القطرية، التي تهدف إضافة لإعمار ما دمره العدوان، إلى تشغيل آلاف المتعطلين عن العمل ليتمكنوا من إعالة عائلاتهم.

247

| 12 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
"حماس": الأجهزة الأمنية بغزة تحمي الحدود مع مصر

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، إن حركته تسعى لعلاقة مستقرة مع القاهرة، مشيرا إلى أن "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، تحمي الحدود مع مصر مائة في المائة". وأضاف القيادي البارز في الحركة، خلال ندوة سياسية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم الخميس، أن حركته "تسعى و تريد للعلاقة مع مصر أن تكون مستقرة"، معربا عن أمله في أن "يقتنع النظام المصري بأنّه لا مصلحة لحماس بإلحاق الضرر بأمن مصر". وتابع:" نتمنى من السلطات المصرية، أن تفهم أن بيننا وبين مصر علاقات نسب وجوار، ونتمنى لهم الأمن والاستقرار". وأكد أن "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، تحمي الحدود مع مصر، مائة في المائة" وأن حركته "لا تتدخل في أي شأن مصري مطلقا". وثمن الحية، قرار الحكومة المصرية، بالطعن على حكم أولي اعتبر حركة حماس "منظمة إرهابية" في مصر.

236

| 12 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في بحر غزة

فتحت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، نيران رشاشاتها الثقيلة على مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن زورقا حربياً إسرائيلياً أطلق الرصاص بشكل عشوائي وكثيف على مراكب الصيادين وهم على مسافة لا تبعد عن 4 أميال بحرية في مساحة الصيد المسموح بها، ببحر منطقة السودانية، مما أدى إلى إعطاب مركبين للصيادين، ولم يبلغ عن إصابات في صفوف الصيادين حتى اللحظة. وتستهدف بحرية الاحتلال الإسرائيلي الصيادين ومراكبهم بشكل يومي في بحر غزة، بإطلاق النار عليهم ومصادرة مراكبهم، ومنعهم من ممارسة مهنة الصيد وجلب قوت أطفالهم.

318

| 12 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
حماس: مقترح إسرائيل ببناء ميناء لغزة يهدف لفصل القطاع

قال القيادي في حركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، اليوم الأربعاء، إن الحركة "رفضت" مقترحات وأفكار نقلها ضباط في الجيش الإسرائيلي عبر تجار فلسطينيين ورجال أعمال وشخصيات مستقلة فلسطينية، حول سماح إسرائيل ببناء مطار وميناء بحري لقطاع غزة، وفصله عن إسرائيل والضفة الغربية، مقابل تهدئة طويلة الأجل. وأضاف أبو مرزوق في تصريح مكتوب نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "هناك من نقل أفكارا حول المطار والميناء، وفصل قطاع غزة عن إسرائيل بالدرجة الأساس، وبالتالي عن الضفة الغربية لعدم التواصل الجغرافي بفعل الاحتلال، وبالتالي انفتاح غزة نحو العالم الخارجي دون قيود معبر رفح وسياسات إسرائيل". وتابع القيادي البارز في "حماس": "ليس هناك أية وثيقة حول هذا الأمر، كما أننا في حماس لم نخف مثل هذه التقولات، فقد تحدثت عنها مع حكومة التوافق الفلسطينية مرتين، ومع وزراء من الحكومة منفردين عدة مرات، وأمام وسائل الإعلام والفصائل الفلسطينية أيضا". وأشار إلى أن هدف إسرائيل من هذه الأفكار "ليس خدمة غزة، ولكن فصلها عن الضفة الغربية، ومن ثم الاستفراد بالضفة لابتلاعها". وقال أبو مرزوق: "إننا في غزة ندفع ضريبة رفضنا لهذه الأفكار، زيادة في الحصار، وضغطاً اقتصاديا، وتقييد حرية السفر وغير ذلك، لكننا لم نقبل هذا المخطط".

318

| 11 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تدعو مصر وإسرائيل لرفع الحصار عن غزة

جدّد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجريك، دعوته إلى مصر وإسرائيل، بضرورة رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة. وقال دوجريك في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم الأربعاء، "نحن نكرر دعواتنا السابقة بضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة"، وجاءت دعوة دوجريك في إطار رده على سؤال لأحد الصحفييين بشأن استمرار الحصار المفروض من قبل مصر وإسرائيل على القطاع. وتابع المتحدث باسم بان كي مون: "نحن نعتبر قيام السلطات المصرية قبل يومين، بفتح معبر رفح من كلا الجانبين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية أمرا طيبا". وكان المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، دعا منذ 10 أيام بعد زيارة له إلى غزة، كلاً من مصر وإسرائيل، إلى تغيير ما أسماه "سياساتهما الفاشلة" إزاء غزة، واعتماد إستراتيجية جديدة تجاه القطاع، وهو ما انتقدته مصر، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، بدر عبد العاطي، مؤكدا "حق مصر الثابت والأصيل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والضرورية لحماية وتأمين حدودها".

247

| 11 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
قوات الاحتلال تتوغل وسط قطاع غزة

توغلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، وسط قطاع غزة، وقامت بأعمال تجريف وإطلاق نار. وقال راصد ميداني، إن عدة آليات عسكرية وجرافة توغلت صباح اليوم، شرق مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة. وأضاف انه تزامن مع عملية التوغل إطلاق نار كثيف تجاه المزارعين وكذلك القيام بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الزراعية. ويضاف هذا التوغل إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من أغسطس الماضي برعاية مصرية.

258

| 11 مارس 2015

اقتصاد الشرق
أبو شمالة: دعم قطر للمشاريع الزراعية يساهم في دعم خطة التنمية بغزة

ذكر مدير عام التخطيط والسياسات بوزارة الزراعة في غزة المهندس نبيل أبو شمالة، أن القطاع الزراعي سيشهد تتويج مجموعة من المشاريع التي تصل قيمتها بـ"40" مليون دولار للنهوض به.وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ ثلاثة مشاريع زراعية بقيمة "9" ملايين دولار خلال الأشهر الثلاثة القادمة، المشروع الأول بقيمة "2.800" مليون دولار مخصصة من البنك الإسلامي وبتنفيذ مؤسسة قطر الخيرية لتأهيل المناطق الحدودية.واستكمل حديثه عن المشاريع:"والمشروع الثاني ممول من اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة "3" ملايين دولار، لتأهيل الطرق الزراعية والأراضي والآبار والخزانات الجوفية وخطوط الكهرباء الخاصة بها.وأوضح أنه من خلال المشروع سيتم تشغيل أول بئر من الماء مشغل على الطاقة الشمسية في قطاع غزة.وقال لـ"بوابة الشرق": إن"الدعم القطري لعدد من المشاريع الزراعية في قطاع غزة المحاصر أسهم في دعم خطة التنمية الزراعية".وأشار إلى أن التمويل القطري يكون دون تدخل الممول مما جعل تمويل هذه المشاريع يخدم التوجهات الإستراتيجية للقطاع الزراعي بشكل لم يسبق له مثيل.وعبر عن شكر وزارة الزراعة والشعب الفلسطيني لأمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مثمناً دور دولة قطر الشقيقة في دعم الشعب الفلسطيني على الصعيد السياسي والاقتصادي ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحصار الإسرائيلي الظالم.وجدير بالذكر أنه تم تخصيص "12.5" مليون دولار عام 2011 من ضمن المنحة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة فكان لها أثر هام على دعم الصمود الزراعي خاصة في وجود الحصار والاحتلال وغياب التمويل التنموي المؤثر لسنوات.الرؤية الإستراتيجيةوبين أن هذه المشاريع جاءت بهدف توفير بيئة استثمارية مفضلة وتشجيع الاستثمار وتخفيف العبء عن كاهل المزارع على خطى تحقيق تنمية زراعية مستدامة.ولفت قائلاً:"المنح القطرية أسهمت في دعم الرؤية الإستراتيجية لوزارة الزراعة في دعم قطاع الزراعة وتثبيت صموده من خلال العديد من المشاريع الممولة من قبل دولة قطر الشقيقة.وأوضح أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين البنية التحتية للقطاع الزراعي والعمل على تأهيل المختبرات الزراعية من أجل تحقيق بنية زراعية.ولفت إلى أن هذه المشاريع ستعزز الاقتصاد المقاوم وتعزيز ثقافة الصمود وتمكين المزارع الفلسطيني والعمل على دعمه. وبين قائلاً:" القطاع الزراعي رغم كافة الظروف والصعوبات والاستهداف المباشر من قبل العدو الصهيوني إلا أنه دائماً يستنهض من جديد حيث يتميز القطاع الزراعي بمرونة غير عادية تساعده على عدم الانكسار أمام المخاطر والهجمات من قبل العدو الصهيوني.المشاريع الأخرىوفيما يتعلق بالمشروع الثالث، بين أنه ممول من البنك الإسلامي بقيمة "3" ملايين دولار لتأهيل قطاع الثروة الحيوانية وفئة الدجاج اللاحم والبياض.وقال في تصريح له: إن"القطاع الزراعي في غزة يحتاج لمشاريع تنموية بقيمة "100" مليون دولار كدفعة أولية لإعادة تأهيله في وجود حجم الخسائر التي تعرض لها في العدوان الأخير، والتي قدرت المباشرة منها بـ"350" مليون دولار وغير مباشرة بنصف مليار دولار.وأشار إلى أن وزارته تلقت وعوداً من البنك الإسلامي بإقامة مشاريع بقيمة "5" ملايين دولار لتأهيل قطاعات متعددة كالأسماك بنصف مليون دولار والدواجن بمليون دولار، وآبار الري بـ"2" مليون دولار، ودافئات وحقل مفتوح بـ"2" مليون دولار.ومضى بحديثه عن المشاريع:"سيتم تأهيل "4" آبار مياه وطرق زراعية في جباليا بدعم من مؤسسة أمان ماليزيا بقيمة نصف مليون دولار ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة".وأضاف: إن" الصليب الأحمر أقر"200" ألف دولار لإعادة تأهيل "5" آبار زراعية تقع في مدينة بيت حانون وخانيونس.وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ مشروع بقيمة 300 ألف شيقل-دولار يساوي 4شيكل- لزراعة "400" شجرة فاكهة في كافة أنحاء غزة بالتعاون مع وزارة المالية برام الله حيث ستكون أولوية الزراعة للمتضررين من العدوان الإسرائيلي لعام "2014".حفظ الأمن الغذائيوشدد على أن وزارته تعطي أهمية كبيرة للقطاع الزراعي لما له من دور كبير في حفظ الأمن الغذائي وتخفيض حجم البطالة في البلاد.وذكر أن وزارته تتواصل مع وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد مصطفى بشكل دائم عبر اجتماع نصف شهري، كاشفاً أن الوزير طالبهم بإعداد مقترحات لإقامة مشاريع بقيمة(26) مليون دولار ممولة من دول عربية ومنها دولة قطر الشقيقة بـ(5) ملايين دولار.وقال:"نحن نعيش في جو سياسي صعب بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف لتدمير الاقتصاد الفلسطيني وقطاعاته الإنتاجية، مشدداً على ضرورة وضع حد لها عبر اللجوء للمنظمات والقوانين الدولية لما لها من أثر سلبي على الفلسطينيين.

722

| 10 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
قطر تدشن مشروعاً لإعمار غزة بـ1000 وحدة سكنية

أعلن محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، اليوم الثلاثاء، بدء تنفيذ مشروع تموله قطر لبناء ألف وحدة سكنية للذين هدمت منازلهم كلياً خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. وقال في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الفلسطينية شرق مدينة غزة "قطر وعدت في مؤتمر المانحين، ونحن اليوم ننفذ الوعد ببناء ألف وحدة سكنية مبدئياً للمهدمة بيوتهم كلياً، المشروع يبدأ التنفيذ من اليوم". وأشار العمادي الذي وصل إلى غزة مساء الإثنين عبر معبر بيت حانون (ايريز) شمال غزة والذي تديره إسرائيل، إلى أن "منحة قطر المليار دولار ستذهب جميعها لإعادة إعمار قطاع غزة". وقال العمادي من على أنقاض مستشفى الوفاء للتأهيل في حي الشجاعية المدمر شرق مدينة غزة، بحضور وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة، إن المنحة التي تبرعت بها قطر خلال مؤتمر المانحين والمقدرة بمليار دولار، ستبدأ بالتنفيذ الفعلي، من خلال العمل على بناء ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق قطاع غزة والتي تعرضت للتدمير. وأشار إلى أنه سيتم تحديد مناطق تنفيذ تلك المشاريع من خلال التفاهم مع وزارة الأشغال والإسكان الفلسطيني، خلال اللقاءات المقبلة بين الجانبين، مؤكداً أن عملية بناء ألف وحدة سكنية جديدة، غير مرتبطة بمشاريع البنى التحتية لقطر في غزة، ومنحة الـ 407 ملايين دولار، لإقامة العديد من المشاريع الحيوية ومنها تأهيل شارع صلاح الدين وشارع البحر ومدينة حمد السكنية والكثير من المشاريع الحيوية الأخرى في مختلف المجالات. وأكد العمادي أنه التقى الإثنين في رام الله رئيس الحكومة الفلسطينية د. رامي الحمد الله، ونائبه محمد مصطفى، وكذلك الوزير حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية، وشكرهم على تعاونهم لتسهيل إدخال مواد البناء لاستكمال المشاريع القائمة والمعطلة بفعل إغلاق المعابر منذ قرابة العامين. وقال: "إنه ثمرة لتلك الجهود، فقد تم أمس إدخال أربع شاحنات محملة بالأسمنت للمشاريع القطرية"، مؤكداً أن اللجنة القطرية ستقوم بالتنسيق الكامل مع حكومة الوفاق بعد ضمان إدخال المواد لإعادة إعمار غزة، وأضاف أنه سيباشر قريباً بتسليم الشقق السكنية المخصصة ضمن مدينة حمد السكنية. ووجّه العمادي الشكر إلى إسماعيل هنية رئيس الحكومة السابق، مشيراً إلى أنه لولا الدعم الذي حصلوا عليه من الحكومة السابقة ما استطاعوا أن ينفذوا كل هذه المشاريع الحيوية المتعلقة بالبنى التحتية في قطاع غزة. وجدّد التزام قطر بتنفيذ ما وعدت به من مشاريع، مؤكداً أن قطر مع الشعب الفلسطيني في الحرب والسلام والخير والشر، فنحن نكن كل التقدير لهذا الشعب الذي يقدم أرواحه للدفاع على أرضه ووطنه. وأكد أن قطر تبذل جهوداً كبيرة مع العديد من الدول لتأمين الحشد المطلوب لتأمين إعادة الإعمار ورفع الحصار، وأنه شخصياً التقى بالسيد سري في الدوحة واتفق معه على إشراك أكبر عدد من الدول لإعادة إعمار القطاع. وأضاف أن قطر ستعمل على المساعدة أيضاً في حل أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة، وكذلك مشكلة المياه، من خلال التواصل مع الحكومة. من جهته، وجّه الوزير الحساينة الشكر إلى قطر أميراً وحكومةً وشعباً على ما تقدمه من مشاريع حيوية، مشيراً إلى أنه من شأن تلك المشاريع أن تخفف عن كاهل المواطن الفلسطيني. وقال إن قطر كما عودتنا دائماً كانت من أوائل الدول التي تقدم المساعدات المادية للشعب الفلسطيني خلال مؤتمر المانحين عبر منحة المليار، وهاهي تكون من أوائل الدول التي تبدأ بتنفيذ تلك المشاريع على الأرض للتخفيف على كاهل المواطن الفلسطيني الذي عانى آثار هذا العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني.

319

| 10 مارس 2015

محليات الشرق
"راف" تنفذ إغاثة عاجلة للعائلات المتضررة في غزة

مواصلة لدعم صمود أهالي قطاع غزة، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" الأسبوع الماضي حملة إغاثية عاجلة، تم خلالها توزيع 600 سلة تموينية متكاملة على الأسر المتضررة من العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وذلك بتكلفة بلغت 190 ألف ريال قطري. يأتي تنفيذ هذه الحملة الإغاثية الجديدة ضمن مشاريع الإغاثة العاجلة التي نفذتها "راف" لصالح المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، ولمعالجة تبعات الحرب والحصار المضروب على القطاع. وقد استفاد من حملة الإغاثة العاجلة التي نفذتها مؤسسة "راف" 3600 شخص في شمال غزة، خاصة الأسر المنكوبة والمهدمة بيوتها والمتضررة من الحرب، علاوة على الأسر الفقيرة والمتعففة التي فقدت عملها جراء غلق مئات المصانع والمنشآت التجارية، والتي لا تستطيع توفير قوت يومها لأبنائها وأطفالها نتيجة الحصار. وتتكون السلة الغذائية المتكاملة من الاحتياجات الأساسية التي تحتاجها الأسر، وهي عبارة عن 18 صنفاً من المواد الغذائية والبقوليات المتنوعة، كالأرز والمعكرونة والعدس والتمر والسكر والشاي وزيت الطهي وزيت الزيتون، إضافة إلى معلبات الفول والحمص والحلاوة الطحينية والمربى، علاوة على اللحوم الطازجة والخبز، بما يساهم في التخفيف من معاناة الأسر المستفيدة من المشروع. وبهذه الإغاثة تكون "راف" قد لبت جزءا من الاحتياجات الأساسية للأسر التي فقدت مصدر دخلها مع تبعات الحرب واشتداد الحصار، وخففت جزءا من المعاناة التي تعانيها الأسر الفقيرة والمتعففة في القطاع المسجلة لدى دوائر الإغاثة، كما ساهمت في تنشيط التجارة الداخلية ودعم المنتج الوطني الفلسطيني، إذ تشترط راف توريد السلة الغذائية من منتجات فلسطينية، بما يساهم في تشغيل الأيدي العاملة، ويخفف من وطأة الحاجة والعوز لدى أسر القطاع. وكانت "راف" قد نفذت خلال الشهور الماضية مشروع توزيع وجبات طعام جاهزة، على المتضررين من العدوان الإسرائيلي على غزة، في المنازل والمدارس والأحياء السكنية المدمرة، وذلك ضمن مشروع "الإغاثة العاجلة لأهل قطاع غزة"، الذي تنفذه المؤسسة عبر جمعية دار الكتاب والسنة في غزة، حيث نفذت المؤسسة منذ بداية الأزمة 10 مشاريع إغاثية لصالح أبناء الشعب الفلسطيني في غزة بلغت تكلفتها الإجمالية 6 ملايين و517 ألف ريال، وقد تنوعت ما بين قوافل طبية تم تسييرها من الأردن، ومشاريع إغاثة عاجلة لأهالي غزة، ومشروع توفير حليب ومستلزمات لأطفال غزة ومشروع إيواء الأسر التي تعرضت منازلها للتدمير الكلي أو الجزئي خلال القصف. ودعت راف المحسنين من المواطنين والمقيمين لدعم حملتها الإغاثية العاجلة، وخصصت العديد من وسائل التبرع سواء من خلال الحضور إلى مقرها الرئيس أو لدى أي من مكاتبها أو المحصلين في المجمعات التجارية أو عبر الرسائل النصية القصيرة. كما طرحت المؤسسة أسهما للراغبين في المساهمة بمبالغ غير الفئات السابقة، كل سهم بقيمة 100 ريال يشمل تقديم الغذاء والدواء والإيواء للحالات المتضررة من القصف، حيث يمكن للراغبين في التبرع الاتصال بالخط الساخن 55341818 أو من خلال موقع المؤسسة الإلكتروني، تيسيراً على المتبرعين وتسهيلاً في سرعة وصول تبرعاتهم.

214

| 10 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
مصر تفتح معبر رفح لليوم الثاني

واصلت السلطات المصرية، اليوم الثلاثاء، فتح معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري. وقال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إن "السلطات المصرية، واصلت فتح معبر رفح البري الواقع على الحدود مع جنوبي قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، لسفر الحالات الإنسانية، ولدخول المسافرين العالقين في مصر". وفتحت السلطات المصرية، أمس، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري، ليومين متتالين. ووفق هيئة المعابر في غزة، فإن 361 مسافراً من أصحاب الإقامات والمرضى والطلبة تمكنوا من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح، فيما عاد إلى القطاع 956 فلسطينيا كانوا عالقين في الجانب المصري. وتغلق السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وذلك منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، في يوليو 2013، وما أعقبه من هجمات استهدفت مقار أمنية في شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود.

262

| 10 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. مصر: فتح معبر رفح لدخول الفلسطينيين العالقين

تدفق المئات من العالقين الفلسطينيين على معبر رفح البري للعودة إلی قطاع غزة والسماح بدخول الحالات الإنسانية إلى مصر. وقال مصدر مسؤول بمعبر رفح البري، إن السلطات المصرية وافقت على فتح معبر رفح بصورة استثنائية لمدة يومين، اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، للسماح للفلسطينيين العالقين بالأراضي المصرية بالعودة إلی ديارهم ودخول الفلسطينيين الحاملين للإقامات الأجنبية والحالات الإنسانية، بصورة استثنائية، نظرا للظروف الإنسانية للعالقين وسكان قطاع غزة من حملة الإقامات بالدول العربية والأجنبية والمرضى. وأوضح المصدر، أن المئات من الفلسطينيين العالقين بالجانب المصري تدفقوا علی المعبر منذ الصباح الباكر، وقامت السلطات المصرية بتسيير الدخول إلی القطاع في إجراءات سريعة، ليتمكن جميع العالقين من العودة إلی ديارهم وتم إلغاء الإجازات لموظفي المعبر حتى يتمكن من تخليص الإجراءات بسرعة.

416

| 09 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
قوات الاحتلال تستهدف الفلسطينيين وسط قطاع غزة

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوقع إصابات في الأرواح. وقال راصد ميداني، إن قوات الاحتلال المتمركزة في المواقع العسكرية، وكذلك في المركبات شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة فتحت صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين في تلك المنطقة الحدودية التي يطلق عليها اسم "أبو العجين". وأضاف انه تزامن مع عملة إطلاق النار تحركات غير اعتيادية لقوات الاحتلال داخل الشريط الحدودي، وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع "بدون طيار". ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من أغسطس الماضي برعاية مصرية.

245

| 09 مارس 2015