رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مكتب حقوق الإنسان الدولي يستنكر قتل إسرائيل 16 فلسطينياً في غزة

استنكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم، الجمعة، قيام القوات الإسرائيلية بقتل 16 فلسطينياً أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى في غزة الأسبوع الماضي. وطالب المكتب، قوات الأمن الإسرائيلية، وفق قانون حقوق الإنسان الدولي، احترام الحق في التجمع والتعبير السلميين، واستخدام، بأكبر شكل ممكن، السبل غير العنيفة لتأدية واجباتها. وقالت السيدة ليز ثروسيل المتحدثة باسم المكتب، في تصريحات للصحفيين بجنيف، إن هناك مؤشرات تفيد بأن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وأضافت أنه لدى تأمين حاجز الخط الأخضر، يتوجب على قوات الأمن الإسرائيلية، وفق قانون حقوق الإنسان الدولي، احترام الحق في التجمع والتعبير السلميين، واستخدام بأكبر شكل ممكن السبل غير العنيفة لتأدية واجباتها بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، يمكن استخدام الأسلحة النارية في حالات الضرورة القصوى فقط، وكخيار أخير، استجابة لتهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطرة. وذكًر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إسرائيل بالتزاماتها بشأن ضمان عدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وأكد أنه في سياق الاحتلال العسكري، كما هو الحال في غزة، فإن الاستخدام غير المبرر أو القانوني للأسلحة النارية من قبل قوات تنفيذ القانون، والذي يؤدي إلى الموت، قد يصل إلى القتل العمد وهو انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة. وجدد المكتب، دعوة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة من قبل السلطات الإسرائيلية في الأحداث التي وقعت يوم الجمعة الماضي في قطاع غزة.

540

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي
7 شهداء و1070 إصابة برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، استشهاد فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء الذين قضوا اليوم، إلى سبعة. وقالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، إن الفلسطيني محمد سعيد موسى الحاج صالح (33 عاماً) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، وسط قطاع غزة، خلال مشاركته في مسيرات العودة، المتواصلة لليوم الثامن على التوالي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها عام 1948. وباستشهاد صالح، ويرتفع عدد الشهداء حتى الساعة (17:00 ت.غ) إلى سبعة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية كلاً من صدقي فرج أبو عطيوي (45 عاماً) إبراهيم العر (20 عاماً)، وحسين محمد ماضي (16 عاماً)، ومجدي رمضان شبات (38 عاماً)، وأسامة خميس قديح (38 عاماً)، بعد ظهر اليوم، فيما توفي ثائر محمد رابعة (30 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضية (30 مارس). وذكرت الوزارة، أن عدد الجرحى الذي أصيبوا اليوم، بالرصاص والاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بلغ 1070 شخصاً. وأوضحت أن الطواقم الطبية تعاملت مع عشرات المواطنين ميدانياً، في نقاط الإسعاف المقامة قرب حدود قطاع غزة. ويتجمّع مئات الفلسطينيين قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، في إطار مشاركتهم بمسيرات العودة السلمية، لليوم الثامن على التوالي. ويقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر حتى مساء اليوم، عن استشهاد 28 فلسطينيًا، وإصابة المئات.

646

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
مصادر: عباس يجمد تهديداته ضد غزة

كشفت مصادر مطلعة عن أن الرئيس محمود عباس جمد تهديداته بوقف تمويل الكهرباء والمياه عن قطاع غزة، التي أعلنها الشهر الماضي، حيث يصر على وقف موازنة الوزارات التشغيلية بغزة ودفع رواتب لآلاف الموظفين. فيما أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله أن جميع أعضاء ومؤسسات الحكومة منفتحة ومفتوحة أمام الرقابة والمساءلة. وتابع الحمد الله: سيبقى أي تقدم نحرزه ناقصا وغير مجد ما لم ننقله إلى قطاع غزة، فتداعيات الانقسام ستظل عاملا يضعف مشروعنا الوطني ويهدده، ولهذا، فإننا نشدد على أهمية تسليم الحكومة كل المسؤوليات في قطاع غزة دفعة واحدة، وبلا تأخير أو اشتراطات، ونؤكد أننا لن نعود إلى قطاع غزة، إلا وبين أيدينا كافة الصلاحيات التي تؤهلنا للعمل بكفاءة وشفافية ونزاهة فيه دون انتكاسات أو عودة إلى الخلف.

628

| 05 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
حماس: بناء المؤسسات على أسس وطنية

قال متحدث باسم حركة حماس، إن نجاح العمل الوطني المشترك يستوجب إعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني على قاعدة الشراكة وفق أسس وطنية. وأوضح عبداللطيف القانوع المتحدث باسم الحركة أن العمل الوطني المشترك نجح في إدارة المقاومة الفلسطينية ميدانياً، وتسجيل الانتصار في معركة البوابات الالكترونية، إلى جانب قيادة الحراك الشعبي المتواصل. وأضاف يجب أن ينعكس ذلك سياسياً على مؤسسات شعبنا بإعادة بنائها على قاعدة الشراكة ووفق أسس وطنية. وتابع يجب استثمار مكامن القوة والمقدرات التي يمتلكها شعبنا والاستناد عليها في عقد مجلس وطني يجمع الكل الفلسطيني، لمواجهة التحديات بعيداً عن التفرد بالقرار وسياسة الإقصاء التي لا تخدم تضحيات شعبنا ولا مشروعه الوطني. من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إن حماس لن تكون جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية قبل إنهاء الانقسام وتسليمها قطاع غزة للسلطة الفلسطينية. وأضاف الأحمد، في حديث لوكالة سبوتنيك: أن المجلس الوطني الفلسطيني سينعقد في موعده، موضحاً أنه بدأت الدعوة للانعقاد، وأن استحقاق عقد المجلس لا بد من تحقيقه، مضيفاً: كل فصائل منظمة التحرير في حالة انعقاد دائم للتحضير للمجلس. من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن الجانب الفلسطيني ما زال يمد يديه من أجل السلام القائم على مبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. وشدد عباس، خلال لقائه وفداً برلمانياً كندياً، على ضرورة تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية، وفق خطة السلام الفلسطينية التي طرحت في مجلس الأمن الدولي مؤخراً. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عباس أطلع الوفد البرلماني الكندي على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.. فيما أكد أعضاء الوفد الكندي أن الهدف الأساسي لزيارتهم إلى فلسطين هو تعزيز العلاقات الثنائية، والاطلاع على الوضع الفلسطيني على أرض الواقع.

805

| 05 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
381 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 381 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما هاجم مئات آخرون منهم قرية بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية وسط محاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد المبارك فيما دعت فيها منظمات الهيكل المزعوم أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح العبري، مضمنة دعواتها عبارات وشعارات عنصرية بحق الأقصى والمسلمين. من جانبه، قال مركز معلومات وادي حلوة إن ٢١٢٤ مستوطناً وطالباً يهودياً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال مارس الماضي، فيما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ١٥٥ حالة اعتقال في مدينة القدس المحتلة. من جهة أخرى، زعم الاحتلال الإسرائيلي أن الصيادين الـ١٠ الذين اعتقلتهم بحريته قبالة ساحل محافظة رفح جنوب قطاع غزة قبل أسابيع كانوا يخططون لاستهداف سفينة حربية، علماً أن الاحتلال أفرج عن ٨ منهم وأبقى على ٢، ما يدحض ادعاءات الاحتلال. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أنه جرى اعتقال الفلسطينيين العشرة في البحر قبالة جنوبي القطاع بعد اجتيازهم لمسافة الصيد المسموحة، على حد ادعائها. هذا وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت ١٠ مواطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، فيما قامت عصابة تدفيع الثمن في مدينة قلقيلية بالاعتداء على مواطنين وخط عبارات عنصرية. وعلى صعيد التطورات الميدانية، اقتحمت قوات الاحتلال حي رأس العين بمدينة نابلس شمالًا، وداهمت عمارة سكنية في شارع الباشا، واعتقلت الشاب رشدي القيّم. من جانبه، جدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديده لسكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة وأن من يفعل ذلك سيعرض حياته للخطر. وجاء على لسان ليبرمان خلال جولة قام بها بغلاف غزة والتقى خلالها مع قادة الجيش والمستوطنين ما نصه كل غزاوي يتم إرساله عبر حركة حماس إلى السياج يعرض حياته للخطر، وقد فهم الجانب الآخر أنه لا ينبغي التورط معنا وأحذرهم من مواصلة الاستفزازات. وأضاف: حددنا قواعد لعبة واضحة ونحن لا ننوي تغييرها وكل من يحاول تجريبنا ويصل إلى محيط السياج فحياته في خطر، وتابع أنه يوصي سكان القطاع وبدلاً من مواجهة إسرائيل، تغيير قيادتهم داخل القطاع على حد قوله. وقال إن هذا العام سيصادف مرور 25 عاماً على قدوم السلطة لغزة، ونقترب من الذكرى الثالثة عشرة للانفصال عن غزة ونحن مصرون على الدفاع عن الأمن الإسرائيلي ولن تكون أية مصلحة بهذا الخصوص حسب زعمه. وشهدت غزة 30 مارس مسيرة العودة الكبرى في الذكرى 42 لـيوم الأرض والتي تبلغ ذروتها 15 مايو ذكرى النكبة.

584

| 05 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
غزة تستعد لـ"جمعة الكوشوك"

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلاً فلسطينياً لافتاً مع هاشتاغ #جمعة_الكوشوك، والذي سرعان ما أصبح واقعاً يتمثل بجمع الآلاف من عجلات الكوشوك تحضيراً لإشعالها في الجمعة الثانية لمسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة. وأوضح يحيى حلس في تغريدة له على توتير، أنه في جمعة الكوشوك سيتم حرق إطارات السيارات لحجب الرؤية أمام قناصة جنود الاحتلال في المظاهرة السلمية لتجنب سقوط أعداد كبيره من الشهداء والإصابات.

1463

| 05 أبريل 2018

محليات الشرق
قطر الخيرية توفّر المياه النقية لـ 7000 أسرة بغزة

نفذت قطر الخيرية بدعم من أهل قطر عددا من مشاريع المياه في قطاع غزة بفلسطين خلال العام الماضي، استفاد منها أكثر من 7 آلاف أسرة، حيث أسهمت في توفير المياه النقية لهم وتحسين وضعهم الصحي، وتخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل العائلات الفقيرة منهم. بئر جديد وقال مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب: إن سوء الأوضاع الاقتصادية لسكان قطاع غزة كان يحول بشكل مستمر دون التغلب على أزمة المياه، ولذا سعت قطر الخيرية جاهدة من أجل إنهاء معاناة كثير من المواطنين بتحسين ظروف الحياة الكريمة من خلال إيصال المياه إلى منازلهم. وأضاف بأن مكتب قطر الخرية استطاع خلال العام المنصرم توفير المياه الصالحة للشرب لأكثر من 7 آلاف أسرة، عبر توفير وتوريد آلاف المترات المكعبة من المياه وتوزيعها على الأسر المستفيدة. ولفت إلى أن قطر الخيرية قد فرغت مؤخراً من حفر بئر في إحدى المناطق النائية بغزة بتكلفة مالية بلغت 23,785 ريالا قطريا، مشيراً بأن المشروع يهدف إلى توفير مصدر دائم للمياه لمصلى أم أحمد الواقع على أطراف محافظة خانيونس، مؤكداً على أهمية البئر في تخفيف العبء المادي والمعنوي عن الأسر التي تعيش في تلك المنطقة. وأوضح أبو حلوب بأن ذلك يؤكد على مساعي قطر الخيرية للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاصحاح البيئي، وبخاصة أن المنطقة المقام عليها المصلى هي منطقة زراعية ولا يوجد بها شبكة مياه رئيسية، فضلا عن أن ضعف الإمكانات بالنسبة لبلديات قطاع غزة يعيق وصول شبكات مياه للمناطق النائية. حجم السعادة وأحدثت مشاريع المياه المنفذة بغزة فرقا واضحا في حياة المستفيدين وتركت ارتياحا لديهم، ومنهم المواطن الفلسطيني أحمد ماجد حماد، الذي تمكن وللمرة الأولى في حياته من استخدام أنبوب مياه ثابت يغذي مسكنه الواقع في إحدى المناطق النائية على أطراف محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث كان يعتمد سابقاً على شراء ونقل المياه المحلاة من منطق تبعد عن مسكنه ما يزيد عن 2 كيلو متر. حماد الذي يعيل أسرة من سبعة أفراد، ليس وحده الذي يشعر بالسعادة، فهناك 12 أسرة أيضا مجاورة لمسكنه، استغنت الآن عن شراء المياه ونقلها إلى بيوتها، بعد تنفيذ قطر الخيرية مشروع حفر بئر للمياه لتوفير المياه إلى مصلى أم احمد وجيرانه، من أجل إنهاء معاناتهم مع أزمة الافتقاد إلى مياه الشرب في تلك المنطقة النائية. وبدورها قدمت السيدة منار سليمان المصري، شكرها إلى قطر الخيرية على جهودها المبذولة من أجل التخفيف من معاناتهم نتيجة عدم وصول شبكات مياه رئيسية إلى منطقة سكناهم، باعثة بجملة من التحيات إلى كل من أسهم في إتمام مشروع حفر البئر بدءا من المتبرع وانتهاء بالطواقم الميدانية. وقد تمكن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بفلسطين من تنفيذ 1798 مشروعا على مدار عامي 2016، 2017 في القطاعات الإنسانية والاجتماعية والتنموية المختلفة والتي استفاد منها أكثر من 3.5 مليون شخص.

1190

| 04 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
شهيدان و12 جريحاً في غزة ونابلس

استشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حدود قطاع غزة،وقالت وزارة الصحة ان احمد عمر عرفة استشهد في مواجهات مع الاحتلال شرق مخيم البريج في قطاع غزة، وأصيب 12 مواطنا فلسطينيا بالرصاص الحي، خلال المواجهات قرب الشريط الحدودي شرق قطاع غزة. وشيعت نابلس، جثمان الشهيد نور سالم، الذي قضى جراء دهسه من قبل حافلة للمستوطنين الصهاينة قرب قرية برطعة جنوب غرب جنين. من جانب آخر،اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة وفي القدس المحتلة،فيما اقتحم 260 مستوطنا، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي كما اقتحم آلاف المستوطنين اليهود، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية الفلسطينية، قرب نابلس، تحت حراسة الجيش الإسرائيلي. وحذف جيش الاحتلال الإسرائيلي تغريدة من موقع تويتر تدينه وتظهر استهدافه بالرصاص الفلسطينيين على حدود غزة خلال مسيرة العودة. وتتواصل الفعاليات الشعبية والسلمية، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وفي الأماكن التي خصصتها اللجنة التنسيقية العليا لمسيرة العودة الكبرى.وأكدت اللجنة خلال بياناتها المتتالية، أن الفعاليات ستتواصل وتتصاعد كل يوم جمعة، وصولاً لذكرى النكبة.وأعلنت اللجنة ان يوم الجمعة القادم سيكون يوم اشعال إطارات السيارات على طول الحدود الشرقية.

694

| 03 أبريل 2018

عربي ودولي
قطر تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الاحتلال

أيدت تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب قمع مسيرة العودة جريمة وعمل همجي الجامعة: حاكموا المسؤولين الإسرائيليين هيومن رايتس تطالب بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الجسيمة في فلسطين طالبت دولة قطر المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الكاملة لوضع حد لهذه الجرائم ولجم آلة الحرب الإسرائيلية ووقف سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وأكد سعادة السيد سيف بن مقدم البوعينين مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية،خلال كلمة له في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية امس، أن ما قامت به إسرائيل من عمل همجي ضد الفلسطينيين العزل الذين شاركوا في مسيرة العودة الكبرى بقطاع غزة يدل على غطرسة وتحد سافر للمجتمع الدولي غير آبهة بما يترتب على ذلك من نتائج. وقال سعادته إننا في دولة قطر نؤكد ونجدد إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذه الجريمة المتوحشة التي قامت بها قوات الاحتلال في مواجهة التظاهرات السلمية لشعب أعزل في ذكرى يوم الأرض وما نتج عنها من سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لكافة المواثيق والقوانين الدولية.. مؤيدا خطوات تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في هذه الانتهاكات. وأضاف أن دولة قطر وإذ تحيي صمود الشعب الفلسطيني البطل ووقوفه بكل عزة وشموخ، لتؤكد موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل نيل حريته واستقلاله وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما تدعو الشعب الفلسطيني بكافة فصائله إلى التمسك بخيار الوحدة وتغليب المصلحة العليا على أي حسابات شخصية أو مصالح ضيقة وتحقيق المصالحة الوطنية بما يجسد تماسكه ووحدته باعتبارها السبيل الأمثل في نضاله ضد الاحتلال. وناقش الاجتماع سبل مواجهة جرائم إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ضد المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في مسيرة تحت عنوان مسيرة العودة الكبرى بمناسبة الذكرى 42 ليوم الأرض للشعب الفلسطيني الذي يوافق الثلاثين من مارس من كل عام الجمعة الماضية وذلك للمطالبة بحق العودة. وفي السياق، طالبت الجامعة العربية مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في مواجهات الجمعة الماضية واكد مجلس الجامعة العربية، بعد اجتماع عاجل عقده على مستوى السفراء، دعم الطلب الذي تقدمت به دولة فلسطين إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ومطالبتها بفتح تحقيق عاجل في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق المدنيين الفلسطينيين العزل يوم 30 مارس 2018. كما طلب مجلس الجامعة العربية من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والسكرتير العام للأمم المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث يوم 30مارس 2018 والعمل على تمكين هذه اللجنة من فتح تحقيق ميداني ذي مصداقية ومحدد بإطار زمني وضمان انفاذ آلية واضحة لمساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجريمة. وفي غضون ذلك، أدانت منظمتان عربيتان، اعتداء جنود الجيش الإسرائيلي على مسيرات العودة الكبرى السلمية وقالت منظمة المؤتمر القومي الإسلاميغير حكومية، في بيان لها، إن مسيرات العودة بمثابة إعلان من الفلسطينيين عن وحدة أرضهم وانهاء نظام الإرهاب والإجرام والعنصرية الإسرائيلي.من جهته، أدان الاتحاد البرلماني العربي، في بيان له، قتل القوات الإسرائيلية لـ18 فلسطينيا وجرح المئات خلال مسيرات العودة في غزة. وأكد الاتحاد على دعمه لكفاح الشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس. من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المسؤولين الإسرائيليين الكبار الذين طالبوا بشكل غير قانوني باستخدام الذخيرة الحية ضد المظاهرات الفلسطينية، التي لم تشكل أي تهديد وشيك للحياة، يتحملون المسؤولية وقالت إن أعمال القتل تسلط الضوء على أهمية قيام المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الدولية الجسيمة في فلسطين. بدوره قال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة إريك غولدستين لم يكن الجنود الإسرائيليون يستخدمون القوة المفرطة فحسب، بل كانوا ينفذون على ما يبدو أوامر تكفل جميعها ردًا عسكريًا دمويًا على المظاهرات الفلسطينية. كانت النتيجة وفيات وإصابات متوقعة بين المتظاهرين على الجانب الآخر من الحدود، الذين لم يشكلوا خطرًا وشيكًا على الحياة. وقال غولدستين إن الثناء على تعامل الجيش مع أحداث 30 مارس، والقول إنه لن يكون هناك أي تحقيق في قتل المتظاهرين وراء السياج من قبل الجنود الإسرائيليين، يوضح الكثير عن مدى استرخاص السلطات الإسرائيلية أرواح الفلسطينيين في غزة.

1278

| 03 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن سائق مركبة فلسطيني تعرض لإطلاق نيران مكثف من قبل جنود الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس قرب مستوطنة أرئيل جنوب نابلس حسب ادعاءات الاحتلال، وأطلق جيش الاحتلال الرصاص عليه ما أسفر عن استشهاده جراء إصابته بجروح خطيرة. وإدعت مصادر إسرائيلية أن سائق المركبة كان يهدف إلى تنفيذ عملية دهس قرب مفرق مستوطنة ارئيل، لتعلن بعد ذلك أنه مجرد حادث سير والخلفية جنائية. يذكر أن قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية قد شهدت منذ يوم الجمعة الماضي مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي تزامنا مع ذكرى يوم الأرض، التي توافق الثلاثين من مارس من كل عام، أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينياً وإصابة أكثر من 1500 آخرين.

875

| 03 أبريل 2018

تقارير وحوارات الشرق
الأمم المتحدة: قطر أكبر الجهات المانحة لغوث وتشغيل الفلسطينيين

كرينبول: قطر ترجمت التزامها السياسي إلى أفعال ممتنون للحكومة القطرية ولوزير الخارجية على ثقتهم القوية بالأونروا شراكة جديدة بين دولة قطر والوكالة لدعم مجتمع اللاجئين الفلسطينيين قالت الأمم المتحدة في بيان: إن دولة قطر بتعهدها غير المسبوق بالتبرع للوكالة بمبلغ 50 مليون دولار، ستصبح واحدة من كبار الجهات المانحة، وسيكون لها أثر رئيسي في قدرة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا على مواصلة خدماتها الحيوية لمجتمع لاجئي فلسطين المعرض للمخاطر وذلك خلال فترة تعاني فيها الوكالة من أزمة مالية كبيرة. وثمّنت أونروا، الدعم المالي الذي أعلنته دولة قطر خلال المؤتمر الوزاري الاستثنائي لدعم الوكالة الذي عقد في منتصف مارس الماضي في العاصمة الايطالية، روما، ووصفته بـ غير المسبوق. وكان سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب، في 23 مارس الماضي عن شكره وامتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله على تعهد دولة قطر السخي بتقديم 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وأكدت الوكالة أن دولة قطر قدمت التعهد الأكبر خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد تحت عنوان المحافظة على الكرامة والتشارك بالمسؤولية الحشد لعمل جماعي من أجل الأونروا، وهو ما من شأنه أن يحمي سبل وصول أطفال لاجئي فلسطين إلى التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان لما تبقى من السنة الدراسية الحالية، علاوة على تمكينه من حماية الخدمات الأساسية والضرورية الأخرى التي تقدمها الوكالة للاجئي فلسطين في الشرق الأوسط. وأعرب السيد بيير كرينبول المفوض العام للأونروا في كلمة تضمنها البيان، عن امتنانه لدولة قطر، قائلاً إنني أحيي قطر على قيامها بترجمة التزامها السياسي إلى أفعال وعلى دعمها لمجتمع لاجئي فلسطين في المنطقة، وإنني ممتن للغاية للحكومة على هذا الإعلان الرائع ولسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على ثقته القوية بالأونروا. وأكد البيان أن الشراكة بين الأونروا وبين دولة قطر دأبت على النمو منذ سنوات، وستدخل الآن مع هذا التبرع غير المسبوق مرحلة جديدة، مع تركيز كبير على التعليم، بما في ذلك التعليم في حالات الطوارئ، وتحديداً في كل من سوريا وغزة. وتوقف البيان عند كلمة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمام المؤتمر حين قال تأكيداً على سياسة الدعم الثابت التي توليها دولة قطر لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين، فقد أعلنت دولة قطر عن تبرع بقيمة 50 مليون دولار من أجل تمكين الأونروا من تقديم الخدمات الضرورية للاجئي فلسطين، مشيداً بالأهمية التي توليها دولة قطر لتمويل الخدمات الأساسية للأونروا.

1037

| 03 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
غزة تشيع الشهيد فارس الرقب.. والاحتلال يعتقل 11ويهدد بالقناصة

شيع الفلسطينيون الشاب فارس الرقب الذي استهشد متأثراً بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية، بعيار ناري في البطن، شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، في قطاع غزة، الذين قضوا في مسيرة العودةإلى 18 شهيدا. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الصحة الفلسطينية بغزة: إنّ، الشاب فارس الرقب استشهد متأثرا بجراحه. واعتقلت قوات الاحتلال11 فلسطينيا بينهم ستة أطفال من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما اندلعت مواجهات في مدينة الخليل بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين وطلبة المدارس بالاختناق. كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين وطلبة المدارس بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإبقاء على أوامر إطلاق النار على المتظاهرين على حدود قطاع غزة، رغم الانتقادات الأممية والدولية للعدوان الدموي للكيان الإسرائيلي على المدنيين يوم الجمعة الماضي. ونقلت صحيفة هآرتسالعبرية تصريحات لكبار الضباط بجيش الاحتلال أكدوا خلالها أن الجيش لن يغير من انتشار القناصة على حدود غزة.. وشددوا على أنه لن يتم تغيير أوامر وتعليمات فتح النار على المتظاهرين على طول الحدود مع قطاع غزة، لمجرد الدعوات من قبل بعض الجهات فتح تحقيق. ومن المقرر أن تستمر التظاهرات التي تتضمن نصب خيام في مناطق عدة ستة أسابيع لتنتهي بالتزامن مع نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة في منتصف شهر مايو المقبل. من جهة اخرى، اقتحم ٣٨٦ مستوطنا لليوم الثاني على التوالي، المسجد الأقصى المبارك، فيما أدى عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك صلواته عند باب القطانين من الجهة الخارجية، في عيد الفصح اليهودي.

999

| 02 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان يوبخ نتنياهو بعد مجزرة "مسيرة العودة"

عقب إحياء أبناء الشعب الفلسطيني مسيرة العودة الكبرى وسقوط 17 شهيداً في قطاع غزة وأكثر من 1479 جريحاً، أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات الإسرائيلية، ووصفها بأنها غير إنسانية، بينما ادعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يقبل دروسا في الأخلاق ممن يقصف المدنيين بشكل عشوائي. وفي رده على تصريح نتنياهو ، وبخه أردوغان، خلال كلمة ألقاها أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية بولاية أضنة جنوبي تركيا اليوم الأحدقائلاً: أنت ضعيف جداً، نحن نكافح الإرهابيين، لكن ذلك لا يعنيك، لأنكم دولة إرهاب. وأوضح أردوغان أنّ على نتنياهو الكف عن مناكفة المظلومين، ودعاه إلى التزام الصدق، مبيناً أنه لن يتلقى من تركيا رداً إيجابياً ما لم يكن صادقاً، وتابع قائلاً: ليس هناك من يحبك بصدق في هذا العالم، لقد كان الرد الدولي في الأمم المتحدة على خطوتك المتعلقة بالقدس واضحًا، لا يغُرَّنك امتلاكك أسلحة نووية؛ فهي قد لا تعمل عند الحاجة إليها. وأكد الرئيس التركي عبر مجموعة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أمس وتفاعل معها قرابة 2000 شخص أن إسرائيل ستقع عاجلًا أم آجلًا تحت أنقاض الظلم الذي تمارسه في فلسطين، أما نحن فسنواصل دوما الوقوف إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين في قضيتهم العادلة، وأضاف.. نحن لا نحمل وصمة عار الاحتلال والاستعمار، لذلك نحن ناصعو الجبين مرفوعو الرأس شامخون على الدوام، نحن لا نجلب سوى السلام والأمن والحضارة أينما نذهب. وشهدت العلاقات التركية الإسرائيليةمد وجزر على مدار السنوات الأخيرة، كانت الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين السبب الأكبر وراء هذه التقلبات. وأثار القرار الأمريكي، الصادر في ديسمبر الماضي، بنقل سفارة واشنطنإلى القدس، في مايو المقبلبالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل الموافق ليوم النكبة الفلسطينية، غضبا عربيا وإسلاميا واسعا. وشيع عشرات آلاف من الفلسطينيين، أمس السبت، شهداء اليوم الأول لفعاليات مسيرة العودة الكبرى، الذين استشهدوا، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الحدودي العازل خلال مشاركتهم في المسيرة السلمية، والتي ستتواصل حتى (ذكرى النكبة) 15 مايو المقبل.

1283

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
الفلسطينيون: واشنطن ولندن شريكتان في مجزرة الاحتلال

مطالب بتحقيق دولي واتحاد العلماء يدعو لمسيرات قالت الحكومة الفلسطينية، إن اعتراض واشنطن ولندن وإفشالهما مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف وإصدار بيان ضد إسرائيل، يضعهما في خانة الشريك في المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في صفوف أبناء شعبنا العزل على حدود غزة . من جانبه، قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدولية، إن الجهود الفلسطينية متواصلة لملاحقة إسرائيل على المستوى الدولي؛ من أجل محاسبتها على جرائمها، بخاصة الجريمة الأخيرة في غزة. وفي السياق دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق في استشهاد 15 فلسطينيا وجرح العشرات وهو ما رفضه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان وقال لن تكون هناك لجنة. وتوالت الإدانات العربية والإسلامية والدولية، لاستهداف قوات الاحتلال بالرصاص الحي، المتظاهرين الفلسطينيين السلميين. ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين شعوب العالم إلى وقفات احتجاجية سلمية، في الساحات العامة وأمام السفارات والقنصليات، للضغط على الحكومات لنصرة إخوانهم في فلسطين والتأكيد على حقهم في العودة. وأدانت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر عمليات القتل والعنف المفرط الذي ارتكبته إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين .من جهته، دعا البابا فرنسيس في عظته بمناسبة عيد القيامة إلى السلام في الأرض المقدسة قائلا إن الصراع لم يسلم منه المسالمون. واستمرت مسيرات العودة لإحياء الذكرى الـ(42) ليوم الأرض، ولم يسلم الفلسطينيون أيضا من القمع الإسرائيلي حيث ارتفع عدد الجرحى إلى 100 جريح وأُصيب مواطنيْن اثنين، بجراح والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، شرقي القدس المحتلة. واعترف جيش الاحتلال ، باحتجاز جثماني شهيدين من شهداء مسيرة العودة الكبرى ليرتفع عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال إلى 26 جثمانًا واعتقل ١٨مواطناً معظمهم من الأطفال في محافظتي الخليل وبيت لحم جنوب والقدس المحتلة ونشرت قوات الاحتلال بطاريات الدفاع الصاروخي القبة الحديدية في مستوطنات ما يسمى بـغلاف غزة، تحسبا لإطلاق صواريخ من القطاع. فيما اقتحم 275 مستوطنًا، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال ونفذوا جولات استفزازية وتلقوا شروحات تلمودية.

534

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
إصابة 100 فلسطيني بمواجهات مع الاحتلال في اليوم الثاني لـ "يوم الأرض"

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم ارتفاع حصيلة جرحى المواطنين الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والاختناق في المواجهات على حدود قطاع غزة إلى 100 إصابة، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم الثاني لإحياء يوم الأرض. وقال السيد أسامة النجار، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن أكثر من مائة مواطن فلسطيني أصيبوا برصاص الاحتلال وبالاختناق في الضفة وقطاع غزة خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم الثاني لإحياء يوم الأرض. وأضاف أن سلطات الاحتلال استخدمت في قمعها للمسيرات أنواعا مختلفة من الغازات، موضحاً أن الرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال تركز على أسفل الجسم، مما أدى إلى بتر في الأطراف . وكان المئات من الفلسطينيين قد توجهوا أمس السبت لليوم الثاني على التوالي إلى الخيام التي أقيمت على مقربة من الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، إحياء للذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض. يشار إلى أن 15 فلسطينياً قد استشهدوا خلال مواجهات أمس الأول، الجمعة، فيما أصيب أكثر من 1416 في مجمل الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال مشاركتهم بمسيرات انتظمت بمناسبة إحياء يوم الأرض، والتي انطلقت صوب المناطق الحدودية شمال وشرق قطاع غزة.

620

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
الكويت تقدم مسودة بيان صحفي لمجلس الأمن بشأن الأحداث في غزة

تقدمت دولة الكويت اليوم لمجلس الأمن الدولي بمسودة بيان صحفي حول ما يحدث في قطاع غزة، وذلك استكمالا لجهودها بمطالبة المجلس بأن يكون له موقف تجاه هذه الأحداث بعد الجلسة الطارئة التي دعت لها أمس الجمعة. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن أحد أعضاء مجلس الأمن اعترض على مسودة البيان، مما يعني عدم إصداره. ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين القول إن دولة الكويت حرصت على تقديم بيان صحفي متوازن يكون مقبولا للجميع، على الرغم من أنه لا يمثل حقيقة الموقف الكويتي والعربي الداعم للحق الفلسطيني والمدين للمجزرة التي حصلت يوم أمس في غزة، كما حاولت أن تأخذ في الاعتبار مواقف جميع أعضاء المجلس، وحرصت على أن يكون هناك موقف ورد فعل من المجلس، إلا أنه تم الاعتراض على مسودة البيان من قبل احد الاعضاء. ووفق ما جاء في مسودة البيان، فقد تم إطلاع مجلس الأمن من قبل السيد تايي بروك زيريهون مساعد الأمين العام للشؤون السياسية بالنيابة على الوضع على حدود غزة في 30 مارس الجاري، وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء الوضع على حدود غزة. وبحسب البيان، فقد أعاد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على الحق في الاحتجاج السلمي، وأعربوا عن أسفهم لفقد أرواح الفلسطينيين الأبرياء. كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذه الحوادث، وإلى احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بما في ذلك حماية المدنيين.. ودعا أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد، وشددوا على ضرورة تعزيز احتمالات عملية السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين استنادا إلى الحل القائم على دولتين والسلام العادل والدائم والشامل.

814

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
هآرتس: حماس نجحت في إعادة غزة إلى الخطاب الدولي

قال عاموس هرئيل المحلل والمراسل العسكري لصحيفة هآرتس العبرية أمس: إن حركة حماس نجحت في إعادة غزة إلى الخطاب الدولي من جديد بعد الأحداث التي شهدتها الحدود الجمعة. وأوضح هرئيل في مقال تحليلي له عبر موقع الصحيفة، أن حماس أوجدت طريقة فعالة للاحتكاك بالجيش الإسرائيلي على الحدود بدلاً من استخدام الصواريخ والأنفاق، معتبراً أن الحركة نجحت في ذلك من خلال إعادة غزة للخطاب الدولي وتشتيت انتباه الجيش الإسرائيلي في وقت متفجر مثل عيد الفصح. وأشار إلى أن الجريمة الجمعة أعادت قدراً من الاهتمام الدولي بغزة بعد شهور من عدم الإكتراث للوضع الإنساني هناك، مشيراً لمطالبات أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بتحقيق مستقل في ملابسات ما جرى على الحدود، وإدانات دولية مماثلة وعقد جلسة لمجلس الأمن. وقال ومع ذلك، فإن غزة لاقت اهتماماً أقل في وسائل الإعلام الدولية في ظل القتل اليومي في سوريا أو التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيراً إلى مواقف الإدارة الأمريكية المؤيدة لإسرائيل، والمخالف للإدارة السابقة التي كانت تدين في بعض الأحيان السلوك الإسرائيلي. ولفت إلى أن دفن جهود المصالحة مؤخراً بسبب الخلافات بين فتح وحماس عجّل ببحث حماس عن طرق أخرى للخروج من محنتها، مشيراً إلى أن الحركة تفكر الآن بالتجهيز لمسيرة النكبة في شهر مايو المقبل، مؤكداً أن هناك خشية إسرائيلية من تواصل الاضطرابات على حدود غزة ما قد يتسبب بانتقالها للضفة وشرقي القدس. هذا وزعم ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، السبت، أن قواته رصدت إطلاق صاروخ من قطاع غزة في ساعات الفجر ما أدى لسقوطه داخل أراضي القطاع. وكانت مصادر ذكرت أن مقاومين أطلقوا قذائف هاون شرق منطقة وسط القطاع في ساعة مبكرة من فجر السبت فيما رد الجيش بإطلاق قذائف مدفعية في تلك المنطقة.

925

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
"بتسيلم": إسرائيل تخالف القانون بإطلاق النار على متظاهرين عزل

قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، (بتسيلم)، إن إطلاق النار على متظاهرين عزّل مخالف للقانون، والأمر بتنفيذه يتعارض بوضوح مع القانون. وأوضح المركز في بيان صحفي، أنه منذ ابتدأ صباح الجمعة، يطلق جنود النيران على متظاهرين فلسطينيين في الجانب الآخر من الجدار الحدوديّ المحيط بغزّة، ما أدى إلى مقتل ١٦ فلسطينياً وجرح ما لا يقلّ عن ألف. وتابعت المنظمة إن إطلاق النار على متظاهرين عزّل مخالف للقانون، والأمر بتنفيذه يتعارض بوضوح مع القانون. وحذر المركز منذ أمس الأول من التعامل مع موقع المظاهرة على أنّه ساحة حرب، ومن استهداف المتظاهرين بالنيران الحيّة، موضحاً أنّ كلا الأمرين محظور قانونًا. وأكد البيان أن إصدار إسرائيل التعليمات والأوامر داخل قطاع غزّة هو تبجّح باطل ولا أساس له. من غير الواضح أبدًا من أين تستمدّ إسرائيل صلاحيّة أن تقرر لسكّان القطاع أين يمكنهم التواجد أو التظاهر سواء في المظاهرات التي يُفترض أن تخرج غدًا أو في حياتهم الاعتيادية في القطاع وحتى صلاحيّة التهديد بإطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين الفلسطينيين عندما يتصرفون خلافًا للتعليمات الإسرائيلية.

744

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
غزة تودع شهداءها الـ 15 في مواكب مهيبة طالت كافة أرجاء القطاع

إضراب شامل وحداد عام في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة حماس: مسيرة العودة تشييع لصفقة القرن إلى مثواها الأخير شيعت جماهير قطاع غزة، شهداء اليوم الأول لمسيرة العودة الكبرى الذين ارتقوا يوم الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذين استهدف قناصته المدنيين العزل الذين تظاهروا قرب السياج الأمني الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948. وشارك ، اليوم، الآلاف من المواطنين في تشييع الشهداء إلى مثواهم الأخير، وما ميز تلك المواكب للشهداء التي شملت جميع مدن ومخيمات قطاع غزة، من بيت حانون شمالاً إلى رفح جنوباً، وأنها شهدت مشاركة جماعية لكل أبناء الشعب الفلسطيني، على اعتبار أن الهبة كانت جماهيرية وشعبية. وشهدت مسيرات العودة الكُبرى التي انطلقت على طول الحدود الشرقية مع قطاع غزة، استشهاد 15 فلسطينيا ، وإصابة أكثر من 1600 آخرين بجراح متفاوتة في اليوم الأول من مسيرة العودة الكبرى والتي ستتواصل حتى منتصف مايو (ذكرى النكبة). وعمّ الإضراب الشامل، كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، حدادًا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت على حدود قطاع غزة. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد العام لمدة ثلاثة أيام حداداً على أرواح شهداء يوم الأرض، واستنكاراً لجريمة الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف المواطنين والمسيرات السلمية الشعبية. وشمل الإضراب كافة المدارس والجامعات والمؤسسات الأهلية والحكومية والخاصة، وكذلك المصارف، وأغلقت المحال التجارية أبوابها التزامًا بالإضراب الشامل ، كما أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الإضراب الشامل في كافة محافظات الوطن، كما قررت حكومة الوفاق الوطني تعطيل المدارس والجامعات في مختلف المحافظات. وشهدت مدن الضفة الغربية إضرابا شاملاً ، حداداً على شهداء مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة يوم الجمعة. وامتنعت المحلات التجارية عن فتح أبوابها، وخلت شوارع المدينة إلا من عدد قليل من المركبات المارة، إذ أعلنت نقابة سائقي العمومي عن التزامها بالإضراب، وأُغلقت أبواب مجمع خطوط التاكسي الداخلية. وكانت لجنة التنسيق الفصائلي أعلنت في بيان لها أمس عن إضراب شامل السبت حدادا على أرواح الشهداء، واستنكاراً لمجزرة الاحتلال وإرهابه، وارتقاء العدد الكبير من الشهداء، بالإضافة لمئات الجرحى في جريمة مبيته تستهدف أبناء شعبنا. وكانت الهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة الكبرى أعلنت انتهاء فعاليات اليوم الأول من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل عام 1948 والشتات للمزيد من الانتفاض والمواجهة في وجه الاحتلال. وقال رئيس اللجنة خالد البطش في مؤتمرٍ صحفي عقد شرق غزة ، أمس، هو يوم الشهداء لمؤازرة ذوي الشهداء ودعم صمودهم، ولزيارة الجرحى. من جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في أكثر من محور مع فلسطين المحتلة وشارك فيها أبناء الشعب الفلسطيني بمثابة تشييع لصفقة القرن إلى مثواها الأخير. وقال عضو اللجنة التنسيقية خضر حبيب: إن ما حدث الجمعة من استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين في المسيرات هو أمر كان متوقعًا، نظرًا لأن هذا طبيعة عدوانية لدى الاحتلال الإسرائيلي لتغذية شهوة القتل لديه تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني. وأكد حبيب أن سقوط الشهداء والجرحى لن يثني أبناء الشعب الفلسطيني من مواصلة المطالبة بحقوقهم وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وأنه لم ولن ينسى مدنه وقراه التي هُجر منها عام 48. وأوضح أن المسيرة وفي يومها الأول حققت هدفها بالمشاركة الضخمة من أبناء الشعب الفلسطيني في مشهد مهيب وفي غاية العنفوان، وأرسلت رسالة قوية للمجتمع الدولي بوضع ملف حق العودة على طاولته والعمل بجدية لإعادة اللاجئين إلى ديارهم، وأنه لا بديل ولا تنازل عن هذا الحق، كما وجهت رسالة مرعبة وقوية ومقلقة لـإسرائيل مفادها بأن هذه الأرض لنا وسنعود إليها رغمًا عنكم. وتطرق حبيب إلى أشكال المسيرات في الأيام القادمة فقال إن خط سير المسيرات في الأيام المقبلة، سيستمر في كافة المخيمات الخمسة على امتداد حدود قطاع غزة مع أراضينا المحتلة عام الـ48، وستأخذ أشكالا متعددة تعبر عن حالة الشعب الفلسطيني وثقافته المقاومة حتى تترسخ هذه الثقافة في كافة أبنائه نساءً وأطفالًا وشبابًا وشيوخًا. وتوقع حبيب أن يواصل الاحتلال عدوانه ظنًا منه أنه سيوقف هذه المسيرة، وهذا ينسجم مع طبيعته العدوانية، لكن هذا لن يوقف المسيرة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن استمرار الحدث بهذه الوتيرة من القتل ليس منطقيًا، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى استمرار المسيرات إلى حين تحقيق أهدافها المرجوة، ووضع العالم أمام مسئوليته لإرجاع حقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها الأمم المتحدة بالعودة إلى دياره. وتابع ستبلغ هذه المسيرات ذروتها في 15 مايو المقبل وهو الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني، وسيشهد حدثًا أضخم مما شاهده العالم الجمعة.

937

| 31 مارس 2018