رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         صرف المساعدات النقدية - ارشيفية
المنحة القطرية خففت أعباء الأسر في غزة

** الطباع: الدعم القطري رفع القدرة الشرائية ** آلاف الأسر استفادت من 7 دفعات مالية تستمر دولة قطر في نهجها الخيري تجاه الشعب الفلسطيني وقطاع غزة على وجه الخصوص، في ظل ازدياد تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر لعامه الثالث عشر على التوالي، وبالتزامن مع استمرار عقوبات السلطة الفلسطينية التي أثقلت كاهل الغزيين حينما قطعت الدعم المالي عن القطاع، ما أوجد ضائقة مالية شديدة انعكست بالسلب على الوضع الأمني والسياسي والاجتماعي في غزة، ومع وصول القطاع لهذه الظروف المأسوية تدخلت قطر للمساهمة في التخفيف من حدة الأزمة الانسانية، حيث بلغ دعمها للأسر الفقيرة 47.2 مليون دولار من خلال دفعات مالية شهرية للدفعة الواحدة. حيث توزعت المنحة المالية على سبع دفعات، إذ شملت الدفعة المالية الأولى 50 ألف أسرة والثانية 44 ألف أسرة والثالثة 94 ألف أسرة والرابعة 55 ألف أسرة والخامسة 109 آلاف أسرة أما السادسة شملت 60 ألف أسرة والسابعة شملت أيضا 60 ألف أسرة غزية فقيرة، من ضمن منحتي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى السابقتين حيث بلغ مجموعهما 630 مليون دولار أمريكي لقطاع غزة والضفة الغربية. وتستهدف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أكثر الأسر الغزية فقرا وحاجة في مساعداتها المالية، حيث تتم عملية اختيار أسماء المستفيدين من خلال وزارة التنمية الاجتماعية، وضمن الكشوفات المعتمدة لديها والمطابقة لشروط الاستفادة من المنحة التي وضعتها اللجنة القطرية، ويتم توزيع المساعدات النقدية عبر مكاتب البريد التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محافظات قطاع غزة، تحت إشراف موظفي وطواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وفق الآلية التي وضعتها وزارة الاتصالات لتسليم المستفيدين وفق الترتيب الأبجدي للأسماء، للحد من ازدحام وتكدس المستفيدين أمام مراكز التوزيع وحفظ كرامتهم. ويرى مراقبون أن المساعدات القطرية للأسر الفقيرة أثرت بشكل واضح على حياة المستفيدين وعلى قطاع غزة بشكل عام، حيث لوحظ انتعاش اقتصادي محدود في الأسواق الغزية بعد صرف الدفعات المالية الشهرية للأسر. ومن جانبه، قال المختص في الشؤون الاقتصادية الدكتور ماهر الطباع في حديث لـ الشرق إن الدعم القطري الدوري للأسر الفقيرة أوجد تحسنا للقدرة الشرائية للأسر الفقيرة خلال الأشهر الماضية، حيث شكلت مصدر رزق مساندا لقطاع واسع من المجتمع الفلسطيني، إلى جانب كافة المشاريع الخيرية الأخرى التي تضمنها المنح القطرية واضاف هذه المنح المالية التي يتم صرفها للأسر الفقيرة وأيضا منح التشغيل المؤقت تؤثر بالإيجاب على قدر المجتمع الغزي على تلبية احتياجاته المعيشية، ولكنها ليست حلا دائما، حيث من الواجب التحرك الفوري لإيجاد حلول اقتصادية تنعش التجارة والتشغيل والاستثمار إلى جانب الصناعات المحلية، في حال أردنا إحداث تغير جذري على المدى البعيد في بنية الاقتصادي الغزي. وأكد الطباع أن الوضع الاقتصادي في غزة منهار بشكل كامل، حيث إن القطاع الخاص متضرر بشكل كبير، في ظل توقف العديد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية، وإغلاق العديد من المصالح التجارية، وهو ما أدى لزيادة البطالة المتفشية أساسا في صفوف أبناء القطاع، مشددا على أن هذا الوضع يستلزم تدخلا عاجلا لوضع حلول من أصحاب القرار وليس الاكتفاء بالمساعدات الخارجية فحسب. الجدير بالذكر أن قيمة المنح القطرية الموجهة خلال الأعوام الأخيرة قد بلغت 1.180 مليار دولار، شملت كافة مناحي الحياة في فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث أحدثت التدخلات القطرية الخيرية طفرة في حياة الفلسطينيين حيث أنهت أزمة الكهرباء وشغلت آلاف الفلسطينيين وأغاثت عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية الفقيرة ووفرت منحا دراسية لآلاف الطلبة الجامعيين وأنشأت أكبر شبكات مواصلات في قطاع غزة ونفذت مشاريع إعمار ضخمة وأسهمت في كافة المجالات.

2354

| 03 أغسطس 2019

عربي ودولي
الجزيرة للإعلام ينظم دورة صحافة الموبايل في غزة

نظم معهد الجزيرة للإعلام، دورة مهارات صحافة الموبايل في قطاع غزة ضمن مبادرته التطوعية سفراء الجزيرة. وشارك في الدورة، التي أقيمت بالتعاون مع منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال، 28 متدربا ومتدربة تلقوا شروحا ومعلومات قدمها هشام زقوت، مراسل الجزيرة في قطاع غزة. وقال هشام تعليقا على تفاعل المشاركين: كانت أجواء الدورة مفعمة بالحماس والحرص على بلوغ نهاية البرنامج، وإنتاج تقارير تلفزيونية بالهواتف الذكية. مضيفا: لقد عمل المتدربون بجد للوصول إلى هذه النتيجة، واستطاعوا إنتاج مجموعة مميزة من التقارير التلفزيونية بأفكار جميلة، وأنتجوها بالكامل - تصويراً ومونتاجاً- بهواتفهم الذكية. وتدرب المشاركون على أساسيات العمل التلفزيوني من خلال الهواتف الذكية، وطريقة اختيار الأفكار، والاستخدام الأمثل لتطبيقات الهواتف الذكية للتصوير، ومن ثم العمل على منتجة التقارير التي أنتجوها باستخدام تطبيق مخصص لهذا الغرض. يذكر أن مبادرة سفراء الجزيرة مبادرة تطوعية غير ربحية أطلقها معهد الجزيرة للإعلام عام 2012 لتدريب الكوادر الإعلامية الشابة داخل الوطن العربي وخارجه. وتتلخص رؤيتها في إيصال رسالة شبكة الجزيرة وقيمها، ونقل تجارب ومهارات العاملين فيها عبر دورات تدريبية مجانية. وتقوم المبادرة على مبدأ التطوع حيث تساهم نخبة من صحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية بالتدريب من أجل نشر خبراتهم في مهنة الصحافة، وبناء جيل جديد من الإعلاميين المحترفين.

1328

| 02 أغسطس 2019

عربي ودولي الشرق
472 ألف أسرة فلسطينية تستفيد من المنح القطرية

انتعاش اقتصادي في الأسواق الغزية بعد صرف الدفعات المالية الشهرية 1.180 مليار دولار مجموع المنح القطرية منذ 2012 تستمر دولة قطر في نهجها الخيري تجاه الشعب الفلسطيني وقطاع غزة على وجه الخصوص، في ظل ازدياد تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر لعامه الثالث عشر على التوالي، وبالتزامن مع استمرار عقوبات السلطة الفلسطينية التي أثقلت كاهل الغزيين حينما قطعت الدعم المالي عن القطاع ؛ ما أوجد ضائقة مالية شديدة انعكست بالسلب على الوضع الأمني والسياسي والاجتماعي في غزة، ومع وصول القطاع لهذه الظروف المأسوية تدخلت قطر للمساهمة في التخفيف من حدة الأزمة الانسانية، حيث بلغ دعمها للأسر الفقيرة 47.2 مليون دولار من خلال دفعات مالية شهرية للدفعة الواحدة. وشملت المنحة المالية عشرات الآلاف من الأسر الغزية الأكثر فقرا، حيث توزعت على سبع دفعات، إذ شملت الدفعة المالية الأولى 50 ألف أسرة والثانية 44 ألف أسرة والثالثة 94 ألف أسرة والرابعة 55 ألف أسرة والخامسة 109 آلاف أسرة أما السادسة فشملت 60 ألف أسرة والسابعة شملت أيضا 60 ألف أسرة غزية فقيرة، من ضمن منحتي صاحب السمو السابقتين حيث بلغ مجموعهما 630 مليون دولار أمريكي لقطاع غزة والضفة الغربية. وتستهدف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أكثر الأسر الغزية فقرا وحاجة في مساعداتها المالية، حيث تتم عملية اختيار أسماء المستفيدين من خلال وزارة التنمية الاجتماعية، وضمن الكشوفات المعتمدة لديها والمطابقة لشروط الاستفادة من المنحة التي وضعتها اللجنة القطرية، ويتم توزيع المساعدات النقدية عبر مكاتب البريد التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محافظات قطاع غزة، تحت إشراف موظفي وطواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وفق الآلية التي وضعتها وزارة الاتصالات لتسليم المستفيدين وفق الترتيب الأبجدي للأسماء، للحد من ازدحام وتكدس المستفيدين أمام مراكز التوزيع وحفظ كرامتهم. ويرى مراقبون أن المساعدات القطرية للأسر الفقيرة أثرت بشكل واضح على حياة المستفيدين وعلى قطاع غزة بشكل عام، حيث لوحظ انتعاش اقتصادي محدود في الأسواق الغزية بعد صرف الدفعات المالية الشهرية للأسر. ومن جانبه، قال المختص في الشؤون الاقتصادية الدكتور ماهر الطباع في حديث لـ الشرق إن الدعم القطري الدوري للأسر الفقيرة أوجد تحسين على القدرة الشرائية للأسر الفقيرة خلال الأشهر الماضية، حيث شكلت مصدر رزق مساند لقطاع واسع من المجتمع الفلسطيني، إلى جانب كافة المشاريع الخيرية الأخرى التي تضمنها المنح القطرية. وأضاف هذه المنح المالية التي يتم صرفها للأسر الفقيرة وأيضا منح التشغيل المؤقت تؤثر بالإيجاب على قدر المجتمع الغزي على تلبية احتياجاته المعيشية، ولكنها ليست حلا دائما حيث من الواجب التحرك الفوري لإيجاد حلول اقتصادية تنعش التجارة والتشغيل والاستثمار إلى جانب الصناعات المحلية، في حالك أردنا إحداث تغير جذري على المدى البعيد في بنية الاقتصادي الغزي. وأكد الطباع أن الوضع الاقتصادي في غزة منهار بشكل كامل، حيث إن القطاع الخاص متضرر بشكل كبير، في ظل توقف العديد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية، وإغلاق العديد من المصالح التجارية، وهو ما أدى لزيادة البطالة المتفشية أساسا في صفوف أبناء القطاع، مشددا على أن هذا الوضع يستلزم تدخلا عاجلا لوضع حلول من أصحاب القرار وليس الاكتفاء بالمساعدات الخارجية فحسب. وتأتي هذه المساعدات المالية الشهرية ضمن منحة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد بقيمة 480 مليون دولار، حيث تم تخصيص مبلغ 180 مليون دولار لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني العاجل لقطاع غزة، بالإضافة إلى دعم برامج الأمم المتحدة في فلسطين ودعم خدمات الكهرباء لضمان وصولها إلى قطاعات الشعب الفلسطيني المختلفة كما تم تخصيص 300 مليون دولار على شكل منح وقروض لدعم موازنة قطاعي الصحة والتعليم لدى السلطة الفلسطينية. ويذكر أن قيمة المنح القطرية الموجهة خلال الأعوام الأخيرة قد بلغت 1.180 مليار دولار، حيث تضاف هذه المنحة البالغة ما قيمته 480 مليون دولار إلى سلسلة منح وعطاءات قطرية شملت كافة مناحي الحياة في فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث أحدثت التدخلات القطرية الخيرية طفرة في حياة الفلسطينيين حيث أنهت أزمة الكهرباء وشغلت آلاف الفلسطينيين وأغاثت عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية الفقيرة ووفرت منحا دراسية لآلاف الطلبة الجامعيين وأنشأت أكبر شبكات مواصلات في قطاع غزة ونفذت مشاريع إعمار ضخمة وأسهمت في كافة المجالات.

883

| 02 أغسطس 2019

تقارير وحوارات الشرق
استشهاد فلسطيني وإصابة ضابط وجنديين إسرائيليين جنوب قطاع غزة

استشهد شاب فلسطيني فجر اليوم ، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي زعمت اجتيازه الشريط الحدودي لقطاع غزة، واشتباكه مع جنود الاحتلال وإصابته ثلاثة منهم ( ضابط وجنديين ) بإصابات متفاوتة. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له بثته وسائل إعلام عبرية إن فلسطينياً من غزة وصل إلى الحدود وعبَر السياج وأطلق النار وأصاب ضابطًا (قائد فصيل) وجنديين إسرائيليين ، وقد مات الشاب الذي كان مسلحًا بسلاح كلاشنكوف وقنابل يدوية، وكان يلبس اللباس العسكري، واستخدم قنبلة واحدة على الأقل. وأضاف أن إصابة الضابط متوسطة فيما وصفت جراح الجنديين بالطفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد وصول تعزيزات إلى المكان لتأمين المناطق المحيطة. وذكرت صحيفة/ يديعوت أحرونوت/ الإسرائيلية أن تعليمات صدرت إلى سكان منطقة /أشكول/ القريبة من قطاع غزة بالبقاء داخل منازلهم. وحسب شهود عيان فقد قصفت مدفعية الاحتلال فجر اليوم ، نقطة تابعة للمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة /خان يونس/ . وقال الشهود إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لمحافظة/ خان يونس/ أطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه نقطة للمقاومة، كما أطلق جنود الاحتلال عشرات قنابل الإضاءة بالمنطقة، فيما سمع إطلاق نار متقطع في المكان.

718

| 01 أغسطس 2019

عربي ودولي مشاريع قطر تعيد تأهيل طرق غزة بمواصفات عالمية
مشاريع قطر تعيد تأهيل طرق غزة بمواصفات عالمية

أعادت مشاريع دولة قطر الحياة الى معالم قطاع غزة المعمارية، حيث صممت أجمل الطرق وبنت العديد من المؤسسات المدنية والصحية والتعليمية، كما أنشأت مدنا سكنية كبرى مثلت أجمل التجمعات السكنية في القطاع المحاصر، كما آوت آلاف الأسر الغزية في مساكن كريمة، ولم يقتصر التدخل القطري على المعالم الجمالية لغزة، حيث ساهمت في إنقاذ أرواح آلاف الغزيين عبر اجراءات الأمان على الطرق الاساسية في قطاع غزة والتي أعادت قطر تأهيلها. وانخفض عدد الحوادث المرورية على الطرق الرئيسية في قطاع غزة التي أنشأتها دولة قطر، حيث وجهت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الشركات المسؤولة عن عملية التأهيل إلى الالتزام الكامل بكافة إجراءات الأمان على الطرق؛ وهو ما أثمر انخفاض عدد الحوادث المرورية، كما أنهت الأزمات المرورية بعد توسعة الشوارع الرئيسية وتنظيم السير بشكل كامل على نمط الطرق في الدول المتقدمة. وأهلت اللجنة القطرية شارع صلاح الدين وهو أكبر الطرق في غزة إذ يمر من كافة المحافظات ويتوسط القطاع، حيث أنجزت اللجنة القطرية الشارع بموازنة إجمالية لمراحله الأربع بلغت ما يقارب 84 مليون دولار. وأخرجت اللجنة شارع صلاح الدين بمعالم جديدة، حيث ضم أربعة مسارات مرورية بمواصفات عالمية، اثنان من هذه المسارات تعتبر مدخلا رئيسيا لعدد من المخيمات والمدن التي تقع على جانبي الطريق بينما تربط المسارات الأخرى مدينة غزة بالمناطق الجنوبية والشمالية. وشمل المشروع أعمال البنية التحتية من شبكات صرف صحي ومياه وكهرباء واتصالات وتصريف مياه الأمطار، الأمر الذي ساهم في تخفيف معاناة مواطني قطاع غزة وأضافت كافة مستلزمات الأمان المروري وتجنب ازدحام الطرق في أوقات الذروة. أما شارع الرشيد الساحلي الذي أتمت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إنجاز المرحلة العاشرة منه يعتبر أكثر الطرق المرورية جمالا في قطاع غزة، والأفضل تصميما من بين الطرق المرورية في القطاع، كما يصنف كأكثر الطرق أمنا مروريا، إذ سجلت نسبة حوادث مرورية قليلة إذا ما قورنت بما كانت عليه قبل تأهيله بواسطة اللجنة القطرية. وبلغت تكلفة المرحلة العاشرة من الطريق الساحلي حاولي 10 ملايين دولار وتكلفة المرحلتين السابقتين بلغت 30 مليون دولار إذ كلفت هذه المراحل اللجنة القطرية 40 مليون دولار. مواصفات عالمية من جانبه، يقول المهندس عيسى مسلم في حديث لـ الشرق إن السمة العامة لمشاريع الطرق التي نفذتها دولة قطر تركز على اتخاذ كافة الإجراءات المرورية التي تضمن سلامة المارة، حيث تم تزويد شارعي (صلاح الدين والرشيد الساحلي) بهذه الإجراءات ضمن البنية التحتية، حيث تم إنشاؤها حسب المواصفات الهندسية العالمية. وأضاف قبل مشروع تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد الساحلي كانت هذه الطرق تعتبر طرقا خطيرة وغير مؤهلة بالمطلق، حيث تزدحم بالسيارات في طرق ضيقة معدومة الإجراءات المرورية، ولكن اليوم بعد التأهيل القطري لهذه الطرق نلاحظ أن الطرق مزودة بكافة المستلزمات لضمان سلامة حياة المارة، حيث زودت الطرق بإشارات ضوئية عند المفترقات الرئيسية كما زودت بدوارات واسعة تمنع تصادم السيارات عند المفترقات، كما تسهل حركتها، إلى جانب توسعة الطرق بشكل كبير لتستوعب الضغط المروري. وأكد مسلم أنه تم تزويد الطرق التي أهلتها اللجنة القطرية بفواصل معدنية لضبط حركة المارة، وخصوصا الأطفال، كما تم تخصيص ممرات بخطوط مشاة ومطبات لضبط سرعة السائقين وهو عامل مهم في خفض الحوادث المرورية. وأوصى مسلم بأن يتم تأهيل كافة الطرق في قطاع غزة من قبل البلديات بالموصفات التي صممت بها قطر شارعي صلاح الدين والرشيد الساحلي، مؤكدا على أن الكثير من الطرق تحتاج لتأهيل عاجل وإضافة اجراءات الأمان لها للحفاظ على أرواح الغزيين.

3486

| 31 يوليو 2019

محليات الشرق
مشاريع قطر تعيد تأهيل طرق غزة بمواصفات عالمية

أعادت مشاريع دولة قطر الحياة الى معالم قطاع غزة المعمارية، حيث صممت أجمل الطرق وبنت العديد من المؤسسات المدنية والصحية والتعليمية، كما أنشأت مدنا سكنية كبرى مثلت أجمل التجمعات السكنية في القطاع المحاصر، كما آوت آلاف الأسر الغزية في مساكن كريمة، ولم يقتصر التدخل القطري على المعالم الجمالية لغزة، حيث ساهمت في إنقاذ أرواح آلاف الغزيين عبر اجراءات الأمان على الطرق الاساسية في قطاع غزة والتي أعادت قطر تأهيلها. وانخفض عدد الحوادث المرورية على الطرق الرئيسية في قطاع غزة التي أنشأتها دولة قطر، حيث وجهت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الشركات المسؤولة عن عملية التأهيل إلى الالتزام الكامل بكافة إجراءات الأمان على الطرق؛ وهو ما أثمر انخفاض عدد الحوادث المرورية، كما أنهت الأزمات المرورية بعد توسعة الشوارع الرئيسية وتنظيم السير بشكل كامل على نمط الطرق في الدول المتقدمة. وأهلت اللجنة القطرية شارع صلاح الدين وهو أكبر الطرق في غزة إذ يمر من كافة المحافظات ويتوسط القطاع، حيث أنجزت اللجنة القطرية الشارع بموازنة إجمالية لمراحله الأربع بلغت ما يقارب 84 مليون دولار. وأخرجت اللجنة شارع صلاح الدين بمعالم جديدة، حيث ضم أربعة مسارات مرورية بمواصفات عالمية، اثنان من هذه المسارات تعتبر مدخلا رئيسيا لعدد من المخيمات والمدن التي تقع على جانبي الطريق بينما تربط المسارات الأخرى مدينة غزة بالمناطق الجنوبية والشمالية. وشمل المشروع أعمال البنية التحتية من شبكات صرف صحي ومياه وكهرباء واتصالات وتصريف مياه الأمطار، الأمر الذي ساهم في تخفيف معاناة مواطني قطاع غزة وأضافت كافة مستلزمات الأمان المروري وتجنب ازدحام الطرق في أوقات الذروة. أما شارع الرشيد الساحلي الذي أتمت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إنجاز المرحلة العاشرة منه يعتبر أكثر الطرق المرورية جمالا في قطاع غزة، والأفضل تصميما من بين الطرق المرورية في القطاع، كما يصنف كأكثر الطرق أمنا مروريا، إذ سجلت نسبة حوادث مرورية قليلة إذا ما قورنت بما كانت عليه قبل تأهيله بواسطة اللجنة القطرية. وبلغت تكلفة المرحلة العاشرة من الطريق الساحلي حاولي 10 ملايين دولار وتكلفة المرحلتين السابقتين بلغت 30 مليون دولار إذ كلفت هذه المراحل اللجنة القطرية 40 مليون دولار. مواصفات عالمية من جانبه، يقول المهندس عيسى مسلم في حديث لـ الشرق إن السمة العامة لمشاريع الطرق التي نفذتها دولة قطر تركز على اتخاذ كافة الإجراءات المرورية التي تضمن سلامة المارة، حيث تم تزويد شارعي (صلاح الدين والرشيد الساحلي) بهذه الإجراءات ضمن البنية التحتية، حيث تم إنشاؤها حسب المواصفات الهندسية العالمية. وأضاف قبل مشروع تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد الساحلي كانت هذه الطرق تعتبر طرقا خطيرة وغير مؤهلة بالمطلق، حيث تزدحم بالسيارات في طرق ضيقة معدومة الإجراءات المرورية، ولكن اليوم بعد التأهيل القطري لهذه الطرق نلاحظ أن الطرق مزودة بكافة المستلزمات لضمان سلامة حياة المارة، حيث زودت الطرق بإشارات ضوئية عند المفترقات الرئيسية كما زودت بدوارات واسعة تمنع تصادم السيارات عند المفترقات، كما تسهل حركتها، إلى جانب توسعة الطرق بشكل كبير لتستوعب الضغط المروري. وأكد مسلم أنه تم تزويد الطرق التي أهلتها اللجنة القطرية بفواصل معدنية لضبط حركة المارة، وخصوصا الأطفال، كما تم تخصيص ممرات بخطوط مشاة ومطبات لضبط سرعة السائقين وهو عامل مهم في خفض الحوادث المرورية. وأوصى مسلم بأن يتم تأهيل كافة الطرق في قطاع غزة من قبل البلديات بالموصفات التي صممت بها قطر شارعي صلاح الدين والرشيد الساحلي، مؤكدا على أن الكثير من الطرق تحتاج لتأهيل عاجل وإضافة اجراءات الأمان لها للحفاظ على أرواح الغزيين.

2609

| 31 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
بحرية الاحتلال تختطف صياديّن قبالة بحر رفح

اختطفت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، صياديّن قبالة شاطئ بحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مصادر محلية في القطاع، بأن بحرية الاحتلال حاصرت مركب الصياديّن عصام نبيل الأقرع (24 عاماً)، وشقيقه رياض (20 عاماً) قبل أن تختطفهما وتستولي على المركب. وفي القدس المحتلة أصيب عشرات المواطنين بينهم مسعف، الليلة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في العيسوية بالقدس المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال اعتدت على طواقم الإسعاف ومنعتها من نقل الإصابات إلى المستشفى، ما أدى لإصابة مسعف بعيار معدني مغلف بالمطاط في بطنه. كما ذكرت مصادر محلية،أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح وبرش غاز الفلفل على عدد من المواطنين، ما أسفر عن إصابة الشاب علاء عصمت عبيد (32 عاماً)، وشقيقه رامي (30 عاماً) الذي تم اعتقاله.

574

| 22 يوليو 2019

عربي ودولي شكرا قطر على اكرامها للشعب الفلسطيني
قطر تغيث سكان غزة المدمرة منازلهم

السرحان: قطر خففت من حدة أزمة المساكن للأسر الفقيرة مشاريع قطر للفلسطينيين يتم تجهيزها بأدق المعايير المعمارية الحديثة فلسطينيون: الكرفانات المعدنية لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء مدينة حمد أكبر المجمعات في قطاع غزة وأكثرها جمالا ورقيا لم تتوقف قطر عن تقديم العون لسكان قطاع غزة، خصوصا بعد حروب مدمرة هدمت أحياء بأكملها وشردت مئات الآلاف من سكان القطاع، حيث ناشدت العائلات المهدمة منازلها المساعدة اذ لم يبق لهم سوى العيش في الخيام أو الكرفانات المعدنية التي لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، وقد استجابت دولة قطر لاستغاثاتهم و تدخلت لتسهم في إنشاء منازل كريمة لهذه الأسر وتستوعبهم في مشاريعها الإسكانية الخيرية في غزة. وقامت قطر بإنجاز آلاف المساكن والشقق السكنية لأصحاب المنازل المدمرة، وكذلك لفقراء القطاع الذين يعيشون في منازل متهالكة، وأنشأت قطر مدينتين سكنيتين لذات الغرض، حيث أنشأت مدينة الشيخ حمد التي تضم 2464 وحدة سكنية، وتعتبر أكبر المجمعات الإسكانية في قطاع غزة وأكثرها جمالا ورقيا، حيث تحتوي المدينة على جميع المنشئات الخدماتية اللازمة لتيسير حياة المواطنين، وكذلك مدينة الأمل السكنية تحتوي مدينة الأمل السكنية على 24 عمارة سكنية، تضم 288 شقة سكنية، تشمل البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة، كما أقيمت فيها مرافق عامة تخدم سكان المدينة مثل المدرسة والروضة والحضانة ، وتستوعب المدينتان آلاف الأسر الغزية، إضافة إلى عمارات سكنية متفرقة، ومشروع مسكن كريم الذي شمل ألف وحدة سكنية لمن دمرت منازلهم. من جهته، قال وكيل وزارة الأشغال العامة الفلسطينية، المهندس ناجي السرحان، في حديثه لـ الشرق إن قطر خففت من حدة أزمة المساكن للأسر الفقيرة من خلال بناء مدن سكنية كبرى في قطاع غزة، كمدينة حمد التي أسكنت آلاف الأسر، وعدد من المشاريع السكنية التي شملت آلاف الوحدات السكنية موزعة على جميع محفظات القطاع، وأثرت المشاريع بشكل كبير على حياة ال2 مليون فلسطيني في قطاع غزة وجعلت من غزة مكان ذو بصمة معمارية حضارية. مشاريع مستمرة وأكد السرحان أن الأزمة السكنية في قطاع غزة تضاءلت بشكل كبير؛ بفعل المشاريع السكينة التي أنجزتها دولة قطر، حيث يستمر تسليم الوحدات السكنية لسكان القطاع في المناطق السكنية التي أنشأتها قطر. وأشار إلى أن المشاريع القطرية تمتاز باستمراريتها، حيث تقوم اللجنة القطرية بتطوير مشاريعها وزيادة عدد المستفيدين منها، كما يحصل في مدينة حمد، حيث يتم إنشاء عمارات سكنية جديدة بتمويل من صندوق مدينة حمد، وهو الأمر الذي يجعل هذا المشروع الإسكاني الضخم يتمدد بشكل مستمر. ونوه السرحان الى أن المشاريع القطرية السكنية يتم إنشاؤها وتجهيزها بأدق المعايير المعمارية الحديثة، من حيث حجم الوحدة السكنية وتجهيزها الداخلي ومرافقها، حيث باتت هذه المشاريع أيقونة للعمارة في غزة . ويذكر أن قيمة المنح القطرية الموجهة خلال الأعوام الأخيرة 1.180 قد بلغت مليار دولار، حيث تضاف هذه المنحة البالغة ما قيمته 480 مليون دولار إلى سلسلة منح وعطاءات قطرية شملت كافة مناحي الحياة في فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث أحدثت التدخلات القطرية الخيرية طفرة في حياة الفلسطينيين حيث أنهت أزمة الكهرباء وشغلت آلاف الفلسطينيين وأغاثت عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية الفقيرة ووفرت منح دراسية لآلاف الطلبة الجامعيين وأنشأت أكبر شبكات مواصلات في قطاع غزة ونفذت مشاريع إعمار ضخمة وأسهمت في كافة المجالات.

3250

| 20 يوليو 2019