رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي شهادات المشاركين في احباط العملية
أصداء "ما خفي أعظم" تتواصل داخل إسرائيل

قناة عبرية تنشر تفاصيل جديدة عن عملية سيرت متكال الفاشلة.. محللون: الاحتلال يحاول ترميم صورة قواته المهتزة كشفت قناة إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية التسلل التي نفذتها وحدة سيرت متكال الإسرائيلية الخاصة في عمق غزة في شهر نوفمبر من العام الماضي، وهي العملية التي أفشلتها المقاومة الفلسطينية وقتل خلالها قائد الوحدة الاسرائيلية. وكانت قناة الجزيرة بثت حلقة خاصة من غزة بعنوان أربعون دقيقة ضمن برنامج «ما خفي أعظم» كشفت خلالها النقاب لأول مرة عن تفاصيل تلك العملية التي احبطتها المقاومة الفلسطينية واستولت فيها على أجهزتها ما مكنها من اختراق الوحدة والتعرف على التفاصيل الدقيقة للوحدة. وذكرت القناة العبرية الثانية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت عشرات الاطنان من المتفجرات والقنابل في عملية خانيونس الأخيرة، فور كشف المقاومة الفلسطينية لعناصر القوة الإسرائيلية الخاصة- سيرت متكال. وأشارت القناة الى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم حوالي 50 طناً من القنابل في عملية خانيونس ما بين استهداف لنقاط المقاومة، والعناصر التي لاحقت القوة، وما بين قصف المناطق التي تواجدت فيها القوة لإخفاء بعض المعالم. وقالت القناة، إن طائرات سلاح الجو ألقت حول وحدة سيرت متكال التي اكتُشفت وحوصرت في خانيونس حوالي 50 طناً من الـ TNT، مبينةً أن يسعور التي هبطت لإنقاذ القوة مكثت على الأرض دقيقتين و22 ثانية تقريباً. وأضافت القناة: بعد أن أقلعت الطائرة تلقت توجيهات بتغيير المسار نظراً لورود معلومات من الميدان باحتمال إطلاق صاروخ أرض جو باتجاهها. وأشارت القناة، إلى أن قوة الإنقاذ هبطت بالتزامن الدقيق على الأرض لانتشال القوة التي أُحيطت بقوة نارية هائلة، ثم حاول قبطان الطائرة إجراء عدد للقوة حتى لا يترك خلفه جزءا منها لكنه تعذر عليه معرفة العدد. وأوضحت القناة، أنه وبعد صعود القوة وهم في حالة من الذعر يتفقدون بعضهم البعض أقلعت الطائرة وسأل القبطان مسؤول قوة الإنقاذ: هل صعد الجميع ؟ هل أجريت عدداً؟ قال ليس لدي عدد، ثم أقلع القبطان في احتمال ترك جزء من القوة نظراً لخطورة ومواصلة الاشتباك. وبينت القناة، أن قوة الإنقاذ تأكدت من الطائرات التي تفقدت المكان، وبعد الاقلاع تلقى الطيار أن القوة في الطائرة والعدد كله صعد إليها. ويرى خبراء ان الاحتلال الإسرائيلي يحاول ترميم صورته بعد ان تمكنت المقاومة الفلسطينية من النيل منها على اعتاب قطاع غزة الشرقية بعد كشف القوة الإسرائيلية الخاصة وقتل قائدها.

1029

| 14 ديسمبر 2019

عربي ودولي جانب من مسيرات غزة السلمية
إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال للمسيرات السلمية شرقي غزة وكفر قدوم

أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وخمسة آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية شرق قطاع غزة. وقالت مصادر محلية، في تصريحات، إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها صوب المشاركين في مسيرات العودة، مما أسفر عن اصابة تسعة مواطنين أربعة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط..مضيفة أن الجنود الاسرائيليين استهدفوا أيضا الشباب المتظاهر بالغاز المسيل للدموع. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتعمد إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية المسيلة للدموع صوب المواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية التي تنطلق كل يوم جمعة، على مقربة من الشريط الحدودي شرقي القطاع. كما أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم ، إثر قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما. وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة، وأطلقوا الرصاص الحي والأعيرة المعدنية، إضافة لوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال استهدفوا بالرصاص الحي والمعدني خطوط كهرباء الضغط العالي في القرية، ما ينذر بقطع التيار الكهربائي عن القرية في أية لحظة.

690

| 13 ديسمبر 2019

عربي ودولي (الأناضول)
إصابة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على غزة

أصيب فلسطينيان بجروح اليوم، بشظايا صواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية على مواقع في مدينة غزة وبلدة /جباليا/ شمال قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن فلسطينيين اثنين أصيبا بجروح بشظايا صاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية استهدف موقعاً غرب مدينة غزة، نقلا إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج، كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي موقعا جنوب شرق مدينة غزة، بصاروخين ما أوقع دماراً وخراباً في المكان دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. واستهدفت طائرات حربية بثلاثة صواريخ على الأقل موقعاً شرق بلدة /جباليا/ شمال القطاع، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين القريبة من المكان.

546

| 08 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات جانب من حلقة ما خفي أعظم عن عملية وحدة سريت متكال الإسرائيلية في غزة
40 دقيقة حبست فيها إسرائيل أنفاسها.. الجزيرة تكشف تفاصيل اصطياد "سيريت متكال" في غزة

كشف برنامج ما خفي أعظم الذي يقدمه تامر المسحال على قناة الجزيرة مساء اليوم الأحد، تفاصيل عملية تسلل وحدة إسرائيلية إلى غزة في 11 نوفمبر 2018، وهو الحدث الذي ظلت كثيراً من فصوله غامضة رغم مرور عام على المفاجأة التي هزت أركان تل أبيب بعد أن وقعت في فخ المقاومة. وحصل ما خفي أعظم على تفاصيل ومعلومات وتسجيلات سرية مصورة حول الهدف الذي سعت له الوحدة الإسرائيلية الخاصة سيريت متكال وما تركته خلفها بعد ساعتين على تسللها ووقوعها في فخ الاشتباه لمقاتلي كتائب عزالدين القسام الذين اكتشفوا الوحدة وطاردوها. وكشف البرنامج خلال حلقة أربعون دقيقة أن الوحدة الإسرائيلية كانت تستهدف زرع منظومة تجسس لاختراق شبكة اتصالات المقاومة في غزة، إلا أنه تم اكتشافها بعد أن تسللت إلى عمق غزة تحديداً شرق خان يونس، حيث كان للوحدة الخاصة مهمة نوعية ما كانت لتقر لولا أن الصيد ثمين من وجهة نظر تل أبيب، إلا أن فصول الخطة لم تكتمل حيث تم اكتشافها وقُتل قائدها وأصيب نائبه خلال عملية فاشلة اكتشفت فيها المقاومة كنزاً استخباراتياً تركته القوة الإسرائيلية في أرض المعركة. وحصل ما خفي أعظم على مشاهد لكاميرات الوحدة التي كانت تسجل عمليتها والتي سيطر عليها كتائب القسام كاملة، حيث أثبتت التحقيقات أن الوحدة الإسرائيلية استخدمت معدات دخلت غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية، ونجح مهندسو القسام في اختراق أجهزة وحدة سيريت متكال الإسرائيلية والسيطرة على تسجيلاتها. وأظهرت كتائب القسام لقطات حصرية لأفراد من الوحدة التي تشرف على تأمين وتشغيل شبكة الاتصال الخاصة من داخل أحد الأنفاق السرية تحت الأرض. وكشفت المقاومة الفلسطينية عن منظومة تجسس إسرائيلية، تم زرعها بواسطة عملاء في منطقة الزوايدة، لكن المقاومة أفشلت هذا المشروع الاستخباري، رغم استشهاد عدد من كتائب القسام أثناء العملية. وعرض البرنامج لقطات حصرية لما تمكنت كتائب القسام من العثور عليه بعد الحفر، حيث وجدت أكياسا عسكرية تحتوي على أدوات الحفر ومسدسات كاتمة للصوت وأغطية عازلة لصوت ضجيج المعدات أثناء العمل. وتمكن مهندسو القسام من اختراق أجهزة الوحدة الإسرائيلية والسيطرة على تسجيلاتها، مما مكنهم من التعرف على عناصر الوحدة، وأماكن تدريبهم، وأدوارهم ومسار رحلتهم. وقال المسحال إنه في 12 نوفمبر أفاقت إسرائيل على انتكاسة لواحدة من أهم وحداتها الاستخباراتية العسكرية سيريت متكال حيث قُتل قائدها وجعل حرج الفشل تل أبيب تكتم على الخبر وتفاصيله. وأوضح محمود مرداوي الخبير في الشؤون الإسرائيلية خلال ما خفي أعظم أن قوة هذه الوحدة الإسرائيلية في سرية ضباطها حيث يُنفق عليه الملايين حتى يصبح أفرادها بهذه القدرات وهذه الحاجة في إخفاء السر عن هذه الوحدة دفع المقص العسكري أن يغلق أي نافذة لتسريب أي معلومة لأن قوتها في سريتها وعندما تكشف تصبح بلا فاعلية. وللتدليل على أهمية العملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية، قال مرداوي: هذه الوحدة لا يمكن أن يعوض أي شخص منها، حيث يتم إعداداها سواء الضباط أو الأفراد، على مدار وقت طويل وتحتاج إلى تدريبات ولغات وثقافات حسب الهدف والمكان الذي ستعمل فيه فهي تتقن التعايش وتتعلم الرموز الدينية والأماكن الدارجة حتى تعيش وتنصهر في المجتمع وتصبح جزء منها ولا يغامر بها إلا عندما يتأكد العدو أن المعلومة التي يريدها حقيقة تعلق بالأمن ويتعذر الحصول عليها بأي وسيلة أخرى. من جانبه قال أمير أورن المحلل العسكري الإسرائيلي إن وحدة سريت ميتكال تتولى مهمتين رئيسيتين هما: (1) تدير العمليات البالغة السرية إذ تتوغل خلف خطوط العدو وتدير عمليات استخباراتية والتي تجري عليها تدريبات عليها لأشهر وأحياناً لسنوات. (2) تتولى مهام اشتباكية أخرى كتحرير الرهائن أوعمليات خاصة أخرى فأفرادها ذو مواصفات جسدية عالية وهم معفون من العمليات العسكرية الاعتيادية، معتبراً أن وقوعها في فخ المقاومة، يشير إلى أنه كان هناك خللاً واضحاً في التخطيط والتنفيذ من قبل الفيادة في إسرائيل. وكان لنور بركة، القائد الميداني في كتائب القسام، الذي استشهد خلال العملية، الفضل في اكتشاف العملية الإسرائيلية، حيث اشتبه في الوحدة وقرر وقف سيرهم للتحقق بعد أن لاحظ توقف الحافلة التي تقلهم في أماكن مختلفة، حيث قال أحد أفراد كتائب القسام ويدعى أبوجعفر وهو مطلق النار على الوحدة الإسرائيلية إنه تم توقيف الحافلة وتوجيه السؤال لهم فأجابه واحد منهم يتحدث عربية محلية واضحة، مضيفاً: رجعت للشيخ نور لكن الشيخ ظل يشك فيهم، وتتبعنا السيارة واستجوبناهم وقالوا إنهم ذاهبين لزيارة قريبة لهم في أحد المستشفيات، وتم استجواب كل واحد منهم على حدة وتفتيش الباص وإنزال الركاب. وأضاف: ضابط ميداني في كتائب القسام يدعى عيسى كان من بين الذين لاحقوا حافلة الوحدة الإسرائيلية الخاصة: عرّف اثنين من بين افراد الوحدة الإسرائيلية المتخفية أسماءهم وأعطوني بطاقات شخصة انتحلوا فيها أسماء حقيقية من غزة.. جميع الأسماء المستعارة التي تم استخدامها في هذه العملية هي أسماء حقيقية وموجودة على أرض الواقع وكذلك العائلة تمتلك في الواقع حافلة بنفس اللون والنوع وهذا الغطاء أدي إلى صعوبة التحقيق معهم الذي استمر 40 دقيقة. وقال إنه خلال التفتيش سقطت حقيبة إحدى السيدتين وكان بها مصاحف صغيرة ومتعلقات خاصة، وأمر الشيخ نور باقتيادهم إلى الموقع لاكتمال التحقيق، وفجأة تم إطلاق النار من قبل أحد أفراد الوحدة الإسرائيلية بواسطة مسدس كاتم للصوت. ومع بداية الاشتباكات بعد أن أيقن أفراد الوحدة الإسرائيلية أنه تم امتشافهم ولا مفر، كان هناك على بعد أمتار باقي أفراد الواحدة الإسرائيلية في عربة أخرى داخل أراضي زراعية يراقبون ما يحدث. وتعليقاً على العملية الإسرائيلية الفاشلة، قال يوسي ميلمان الخبير والمحلل الإسرائيلي في الشؤون الاستخباراتية: لا أدري لماذا شكت المقاومة في أفراد الوحدة، كتبت عن العديد من العمليات التي جرى كل شئ فيها كما هو مخطط له، ومع ذلك وقع خطأ. في هذا النوع من العمليات أنت لا تقول أن كل شئ كامل، فأنت بحاجة أيضاً إلى الحظ. وأضاف: أعتقد أن حماس لديهم خطوط اتصالات خاصة بهم فشركات الاتصال الخلوي تديرها السلطة الفلسطينية وهم لا يثقون بالسلطة، ثانياً هم يعرفون أن لدى إسرائيل إمكانيات قوية في اختراق الهواتف والتنصت أو اختراق الشبكات فقرروا بناء شبكاتهم الأكثر أماناً من جانبه أكد ويليام بيني الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية الذي قام بالعديد من المهام الاستخبارية خارج الحدود أن مخاطرة إسرائيل بكل هذا العدد من الوحدة الخاصة لتنفيذ عملية للتنصت في غزة، يعني أن لديهم صعوبة في الحصول على معلومات متعلقة بحركة حماس.

7391

| 01 ديسمبر 2019

عربي ودولي ارتفاع عدد الشهداء في غزة.. صورة أرشيفية
استشهاد 35 فلسطينياً وإصابة 106 في غزة خلال أسبوعين

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة أوتشا إن 35 مواطنا فلسطينيًّا استشهدوا في قطاع غزة من بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء، وإصابة 106 آخرين منهم 51 طفلًا و11 امرأة، خلال العدوان الإسرائيلي الذي شهده القطاع عقب اغتيال جيش الاحتلال القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في 12 نوفمبر الحالي. وأوضح المكتب في تقرير حماية المدنيين الذي يُغطي الفترة ما بين 12 و25 نوفمبر الجاري ، أن 24 وحدة سكنية في مختلف أنحاء قطاع غزة، تعرضت للتدمير أو لحقت بها أضرار فادحة خلال العدوان، مما أدى إلى تهجير نحو 130 شخصًا، كما لحقت أضرار متوسطة إلى طفيفة بـ 480 وحدة سكنية إضافية، إلى جانب ممتلكات غير سكنية. وفي 28 مناسبة على الأقل، أطلقت قوات الاحتلال، النار في المناطق المحاذية للسياج الحدودي وقبالة ساحل غزة، في سياق فرض القيود على مواطني القطاع . وفي الضفة الغربية، أوضح التقرير الأممي أن المستوطنين نفذوا خلال الفترة نفسها 12هجومًا أسفر عن إصابة 30 فلسطينيًّا بجروح وإلحاق أضرار بما لا يقل عن 100 شجرة زيتون و48 مركبة. وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت 39 مبنًى فلسطينيًّا، بدعوى افتقارها إلى رخص البناء..موضحا أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 63 شخصًا، وإلحاق الأضرار بـ 380 آخرين. وبحسب التقرير الأممي، فإن 800 فلسطيني في الضفة الغربية هجروا نتيجة لعمليات الهدم حتى هذا الوقت من العام الجاري، وهو ضعف عدد من هُجروا تقريبًا خلال الفترة نفسها من عام 2018.

877

| 30 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
كيف تكبدت إسرائيل 140 ألف دولار مقابل 6 طلقات من غزة ؟

في الوقت الذي يشن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كشف موقع إسرائيلي أن منظومة الدفاع الجوي المعروفة باسم القبة الحديدية، أطلقت عدة صواريخ تبلغ قيمتها عشرات آلاف الدولارات؛ بعد قصف المقاومة الفلسطينية عدة طلقات من دفاعاتها الجوية أثمانها لا تتجاوز دولارات معدودة. ونقل موقع حدشوت 24 العبري، أمس الجمعة، عن أحد المتحدثين باسم جيش الاحتلال قوله: متابعة للتقارير عن تفعيل الإنذارات قبل دقائق، فالحديث عن رصد إطلاق نيران ليست صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل. وأردف: لقد تم تفعيل منظومة الإنذار، كما أطلقت القبة الحديدية صواريخ اعتراض باتجاه الأهداف كالمطلوب، وبناء على السياسة المتبعة حيث لا يتم تنفيذ اعتراض عملياً. وعلق الموقع بالقول: إنه مقابل 6 طلقات أطلقت من غزة بتكلفة لا تزيد عن 30 دولاراً، أطلقت القبة الحديدية صاروخين بتكلفة 140 ألف دولار على الأقل. والقبة الحديدية نظام دفاع جوي بالصواريخ ذات القواعد المتحركة، طورته شركة رافئيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، والهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، إلا أنها لم تثبت فاعليتها رغم تضخيم دولة الاحتلال لدورها. وقد انتقد خبراء إسرائيليون القبة الحديدية لتكلفتها الباهظة؛ إذ تقدر قيمة كل وحدة من المنظومة بنحو 50 مليون دولار أمريكي، في حين تصل قيمة الصاروخ الواحد إلى 62 ألف دولار. وقال المحلل العسكري والأستاذ في جامعة تل أبيب، رؤوفين بيداتسور، في مقال كتبه لصحيفة هآرتس، يناير 2010، إن هناك فجوة كبيرة بين تكلفة القبة الحديدية وتكلفة صاروخ القسام؛ التي تقدر بحدود 300 إلى 1000 دولار. وفي عدة مرات نجحت صواريخ المقاومة الفلسطينية باختراق نظام القبة الحديدية. كما أعلن كل من فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2014 أن عدداً من الصواريخ اخترقت حماية القبة الحديدية، وأن الأخيرة فشلت في اعتراضها، لتسقط داخل مناطق واقعة ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بذريعة الرد على إطلاق صاروخ فلسطيني من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام. واستهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية بخمسة صواريخ على الأقل موقعا لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع ما ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران داخله، وإلحاق أضرار مادية في ممتلكات المواطنين القريبة. ويأتي القصف الإسرائيلي بحجة الرد على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع، ففي وقتٍ سابق الجمعة، قال المتحدث باسم الجيش، إنّه تم رصد قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع وسقطت في منطقة مفتوحة، دون أن يبلغ عن وقوع أضرار. وشن جيش الاحتلال في 12 نوفمبر الجاري هجوما على قطاع غزة، بدأه باغتيال القائد الميداني لسرايا القدس بهاء أبو العطا في غزة في غارة استهدفت منزله بشكل مباشر ما تسبب في مقتله رفقة زوجته، لتتطور الأحداث بعدها باستهداف الطائرات الإسرائيلية لمنشآت مدنية في القطاع أسفرت عن استشهاد نحو 35 شخصا واصابة العشرات، فضلا عن تدمير منازل ومرافق عامة.

2180

| 30 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
مستشفى حمد للتأهيل بغزة: نجاح عمليات زراعة القوقعة لـ 180 طفلاً فلسطينيا

كشفت مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، بقطاع غزة عن نجاح عمليات زراعة القوقعة لـ 180 طفلاً عادوا يستمتعون بأصوات الحياة وذلك على ثمانية أفواج بدأت في العام 2017م . وبث حساب المستشفى على تويتر عدداً من نماذج المرضى الذين تلقوا علاج بالمستشفى، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، ومن بينهم الطفلة الفلسطينية لمى وهي واحدة من بين مئات الحالات التي تغلبت على الشلل بعد حصولها على خدمات قسم التأهيل الطبي بالمستشفى . كما أشار إلى أحد هواة كرة القدم الذي عاد بشغف ليمارس هوايته المحببة بعد تركيب طرف صناعي بقسم الأطراف . وتحتفل المستشفى باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني . وافتتحت دولة قطر،في أبريل الماضي، مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، بقطاع غزة. والمستشفى هو أكبر صرح طبي متخصص بالتأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة، وتم إنشاؤه بإشراف كامل من اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، على مساحة أرض تبلغ 12 ألف متر مربع، وفق المعايير الدولية. وحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، يؤكد فلسطينيون فقدوا أطرافهم في مسيرات العودة، إشادتهم بالمبادرة القطرية التي خففت وستخفف الآلام عنهم. ودائماً ما يتصدر وسم شكرا قطر على تويتر من جانب فلسطينيين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للقيادة القطرية ودعمها لغزة وصمودها .

1174

| 29 نوفمبر 2019

عربي ودولي قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها ضد المواطنين الفلسطينيين - ارشيفية
استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال شرقي خان يونس

استشهد فتى فلسطيني وأصيب أربعة أشخاص آخرين، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس الواقعة جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، بأن فهد محمد الأسطل البالغ من العمر 16 عاما، استشهد جراء إصابته بعيار ناري حي في البطن.. مضيفا أن أربعة آخرين أصيبوا عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرقي المدينة الرصاص الحي على تجمع لعشرات المواطنين، على مقربة من السياج الحدودي ، مع فلسطين المحتلة عام 1948 . يشار إلى أن فلسطينيين اثنين آخرين كانا قد استشهدا، في وقت سابق من اليوم، متأثرين بجراح لحقت بهما في حادثين منفصلين بقطاع غزة.

781

| 29 نوفمبر 2019

عربي ودولي قصف اسرائيلي على غزة - ارشيفية
استشهاد شابين فلسطينيين متأثرين بجراحهما في قطاع غزة

استشهد شابان فلسطينيان، اليوم، متأثرين بجراح لحقت بهما في حادثين منفصلين بقطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، عن استشهاد الشاب رائد رفيق السرساوي متأثرا بجراحه التي أصيب بها منتصف شهر نوفمبر الحالي ،خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة . وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع إلى 36، بينهم أطفال ونساء. وذكر البيان أن شابا فلسطينيا آخر هو ثائر العبد عطا استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس الخميس في انفجار عرضي ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. يشار إلى أن جيش الاحتلال شن في 12 نوفمبر الجاري هجوما على قطاع غزة، بدأه باغتيال القائد الميداني لسرايا القدس بهاء أبو العطا في غزة في غارة استهدفت منزله بشكل مباشر ما تسبب في مقتله رفقة زوجته، لتتطور الأحداث بعدها باستهداف الطائرات الإسرائيلية لمنشآت مدنية في القطاع أسفرت عن استشهاد نحو ثلاثين شخصا واصابة العشرات، فضلا عن تدمير منازل ومرافق عامة.

549

| 29 نوفمبر 2019

محليات الشرق
مشاريع مدرة للدخل من قطر الخيرية لأهالي غزة

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري نحو 190 مشروعاً مدراً للدخل بتكلفة إجمالية بلغت 343,140 دولارا أمريكيا (ما يزيد على مليون و250 ألف ريال)، استفاد منها عشرات الأفراد من فقراء قطاع غزة، الذين يفتقدون مصادر الدخل. وتأتي هذه المشاريع في وقت، قالت فيه وزارة التنمية الاجتماعية بقطاع غزة، إن نسبة الفقر والبطالة في القطاع، وصلت لما يقارب 75 في المائة خلال العام الحالي. وتهدف هذه المشاريع إلى توفير مصدر دخل دائم وخلق فرص عمل للأسر المحتاجة خصوصاً تلك التي لديها شباب متعطلون عن العمل، بالإضافة إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية لتلك الأسر. وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن المساهمة في تعزيز النظرة الإيجابية المجتمعية تجاه الأسر المنتجة، واحدة من أبرز أهداف هذه المشاريع، فضلا عن المساهمة في انتشار السلم واستقرار الوضع الاقتصادي في المجتمع. وأوضح أنه جرى اختيار الأسر المستفيدة وفقاً لمعايير محددة تتعلق بالجوانب الاجتماعية، الاقتصادية، خبرة المستفيد، القدرات والمهارات اللازمة لإدارة المشروع، دعم أفراد الأسرة، ومكان تنفيذ المشروع. وتشمل المشاريع المدرة للدخل التي يتم تنفيذها على : قارب صيد بحري، تربية دواجن، تأهيل صوبة زراعية، محل تجاري، بقرة حلوب، أغنام للتربية، عربة بحصان، ماكينة خياطة، ماكينة خياطة وماكينة حبكة، دراجة نارية، وعربية بيع متنقلة.. ومن المقرر أن يستمر تنفيذ هذه المشاريع حتى نهاية العام الجاري. يذكر أن قطر الخيرية كانت قد نفذت خلال عام 2018 أكثر من 299 مشروعا مدرا للدخل، بتكلفة إجمالية بلغت 634,859 دولارا أمريكيا (ما يزيد على مليونين و300 ألف ريال) وقد استفاد منها أكثر من 2200 شخص من قطاع غزة.

1114

| 18 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات
بالفيديو.. تظاهرات لبنان تنتفض لأجل غزة : "نموت وتحيا فلسطين "

في خضم انشغالهم بالإحتجاجات والمظاهرات في الشارع اللبناني ، لا تغيب الأراضي المحتلة عن بال المتظاهرين، حتى وهم في قمة اللحظة الثورية وفي معترك احتجاج صاخب ضد الحكومة ، حيث لم ينس اللبنانيون هموم الشعب الفلسطيني ، ولم يتجاهلوا العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة وأهلها ، وعبر ساحة رياض الصلح بالعاصمة بيروت، رفرف العلم الفلسطيني بجانب أعلام لبنان المرفوعة في أيدي المتظاهرين ، كما أعلن المتظاهرون اللبنانيون عن دعمهم لأهالي غزة، في مواجهة القصف الاسرائيلي، وحملت هتافات المتظاهرين دعما معنويا ورسالة لاهل غزة ، حيث هتف المتظاهرون شو ما يصير وشو ما صار.. نموت وتحيا فلسطين. وعلى أنغام الأغنية الفلسطينية الشهيرة علي الكوفية علي ولولح فيها، رفرف العلم الفلسطيني في ساحة بيروت وسط أجواء حماسية ألهبت الحراك اللبناني في تأييده ودعمه لأهل غزة. وكانت أبرز اللفتات الداعمة لغزة هي وقفة تضامنية مع الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة الذي فقد عينه اليسرى برصاص الإحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية، وقام المتظاهرون برفع شعارات تضامنية حملت كلمات مثل عين معاذ وعين الحقيقة . كما قام المتظاهرون بإشعال الشموع التي تشكلت لترسم كلمة غزة وأضاءت بوهجها الحس الوطني تجاه محنة أهل غزة ، مسلطة الضوء على الجرائم التي ارتكبت بحقهم في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة . ويواصل اللبنانيون خروجهم إلى الشارع بشكل يومي منذ نحو شهرين، مطالبين بإبعاد الساسة الفاسدين عن المشهد. ويقول المتظاهرون إن استقالة حكومة سعد الحريري، لا تعني حل الأزمة، إذ أن الفاسدين في لبنان متغلغلين في كافة أجهزة الدولة على حد قولهم.

1943

| 18 نوفمبر 2019

عربي ودولي منزل في غزة دمرته غارة إسرائيلية - الأناضول
منظمة أمريكية تصل غزة لإنشاء مستشفى

أفاد مصدر فلسطيني للأناضول أن وفداً أمريكياً (غير حكومي) وصل غزة، أمس، عبر حاجز إيرز/ بيت حانون؛ لتفقد موقع المستشفى الأمريكي الذي يتم إنشاؤه شمالي القطاع. وقال المصدر، إن الوفد الأمريكي (تابع لمنظمة NGO FRIENDSHIP)، سيمكث في غزة لعدة ساعات من أجل ترتيب استكمال إنشاء المستشفى الأمريكي، شمالي القطاع. ودخلت الدفعة الأولى من معدات المستشفى الأمريكي لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب) في سبتمبر الماضي، ومن المقرر دخول باقي معدات وتجهيزات المستشفى خلال أيام.

577

| 18 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
هنية: المعركة مع إسرائيل لم تنته

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أمس، إن الجولة انتهت لكن لم تنته المعركة إلا بعد أن يُطرد الاحتلال من أرضنا وأقصانا. جاءت كلمة هنية، خلال تعزيته لعائلة السواركة، باستشهاد 8 من أفراد العائلة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وفي رسالة لعائلة السواركة قال: دمكم دمنا وعرضكم عرضنا وشلت أيماننا إن لم ننتقم لهذه الدماء. وتابع: انتصار مقاومتنا في الجولة السابقة لا يُحسب بعدد الصواريخ التي أطلقت على العدو ولا بالخسائر التي لحقت به وإنما يُحسب بأن المقاومة قد شلت أركان الكيان بشكل تام خلال التصعيد. ولفت إلى أن استهداف عائلة السواركة مجزرة رهيبة تضاف إلى سلسلة المجازر التي قام بها الاحتلال الغاشم. وأوضح هنية أن العدو الصهيوني حينما ترتبك حساباته وحينما تشل المقاومة قدراته يلجأ إلى القتل الأعمى وارتكاب مثل هذه المجازر. وأعلن تخصيص قطعة أرض لأسرة الشهيد (السواركة) والمساهمة بمبلغ في إنشاء بيت جديد. من جانبها، قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، أمس، إن إجمالي الخسائر التي تكبّدها قطاع غزة على مختلف مستوياته، جرّاء التصعيد الإسرائيلي الأخير، بلغ حوالي 3.1 مليون دولار أمريكي. جاء ذلك في مؤتمر عقده وكيل الوزارة، ناجي سرحان، في مقر وزارة الإعلام الفلسطينية بغزة، للحديث عن أضرار العدوان الأخير.وأوضح سرحان أن قيمة خسائر قطاع الإسكان بغزة جراء العدوان الأخير بلغت نحو 2 مليون دولار. وتابع قائلاً: تعرّضت نحو 30 وحدة سكنية للتدمير الكلي أو الجزئي البليغ غير قابل للسكن، و500 وحدة أخرى بشكل جزئي.وأوضح أن خسائر قطاعي الزراعة والصيد بلغت حوالي 500 ألف دولار، في حين أن الخسائر التي تعرّض لها القطاع التجاري وصلت إلى 100 ألف دولار.وذكر سرحان أن شبكات الصرف الصحي والبنى التحتية في قطاع غزة تعرضّت لأضرار بلغت قيمتها نحو 300 ألف دولار.وبخصوص الخسائر التي تعرّضت لها وسائل النقل والآليات، فتقدّر بحوالي 100 ألف دولار، فيما تكبّدت المؤسسات الحكومية ومن بينها 15 مدرسة ومقر أمني، خسائر بقيمة 100 ألف دولار. وأشار سرحان إلى أن وزارته باشرت بتوزيع مبلغ إغاثي عاجل للعائلات التي فقدت منازلها بقيمة ألف دولار لكل عائلة.من جانب آخر، قال سرحان إن قطاع غزة يحتاج إلى حوالي 700 مليون دولار من أجل استكمال إعادة الاعمار فيه.وأضاف: قطاع الإسكان بغزة بحاجة إلى 200 مليون، وإصلاح القطاع الاقتصادي وإعادة تأهيله يحتاج إلى 250 مليون، بينما يحتاج تأهيل القطاع الزراعي إلى 200 مليون، وأما البنى التحتية وشبكات الكهرباء تحتاج إلى 50 مليون. وناشد سرحان الحكومة الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة خلال العدوان الأخير. كما طالب الدول الخليجية والمجتمع الدولي بالمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة. ويسود هدوء حذر قطاع غزة بعد تبادل لإطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد اتفاق هش للتهدئة دخل حيز التنفيذ الخميس،وكانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفت الجمعة الماضية أهدافاً لحركة الجهاد الإسلامي ردت من خلالها على صواريخ أطلقت من القطاع.وجرح فلسطينيان في القصف الإسرائيلي حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة حماس في القطاع.

486

| 18 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
صحيفة عبرية: إسرائيل عاجزة عن وقف صواريخ غزة.. كيف سنواجه حربا مشتركة؟

سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على عجز الحكومة الإسرائيلية أمام صورايخ حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي طالت مدنا إسرائيلية خلال جولة التصعيد الأخيرة من الجانبين، عقب اغتيال إسرائيل القيادي البارز في حركة الجهاد بهاء أبو العطا. وأكدت الصحيفة العبرية، الأحد، على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول العجز الحكومي الإسرائيلي في وقف هذه الصواريخ. وقالت إنه يتعين على الحكومة الرد على لجنة تحقيق رسمية، حول قراراتها وكيف ظل الإسرائيليون عرضة للصواريخ، وغير قادرين على الحفاظ على روتينهم اليومي، مشيرة إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس الشاباك أيدا عملية اغتيال بهاء أبو العطا. وأكدت الصحيفة أن موافقتهما لم تخضع لأي اعتبارات سياسية مرتبطة بالأزمة الإسرائيلية الراهنة، منوهة إلى أن المسؤولين الاثنين عارضا مثل هذا الهجوم في أيلول/ سبتمبر الماضي، حينما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على أسدود، وأحرجت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أجبر على الفرار من المسرح خلال تجمع حاشد. وأوضحت الصحيفة أنه كان في ذلك الوقت، سيؤدي قتل القائد العسكري الفلسطيني، إلى اندلاع الحرب، وكان يتطلب ذلك موافقة مجلس الوزراء الأمني، مشيرة إلى أن المدعى العام للحكومة قام بصياغة موقفه المعارض للهجوم، لتجنب خطر عرقلة الانتخابات الإسرائيلية. وذكرت يديعوت أحرونوت وفق عربي 21، أنه بعد اغتيال أبو العطا، تمكنت حركة الجهاد الإسلامي المنظمة الصغيرة، من إيقاف إسرائيل لمدة ثلاثة أيام، متسائلة في الوقت ذاته: ما الذي يجب أن نتوقعه إذا اندلعت حرب مشتركة مع حماس في غزة وحزب الله وإيران؟. وتابعت الصحيفة: في مثل هذه الحالة، لن نحسب الصواريخ التي أطلقت على مدننا بالمئات (..)، بل سنكون عرضة للهجوم من قبل 100 ألف صاروخ برؤوس حربية، يمكن أن تكون أكبر بعشرة أضعاف من تلك التي تم إطلاقها، إلى جانب دقتها الفائقة. وزعمت أن إيران ترسخ قوتها على الحدود الإسرائيلية، والجماعات المسلحة تنامي قدراتها التي تهدد أمننا، لافتة إلى أن إسرائيل تفتقد أسلحة دفاعية كان من الممكن حيازتها. واستدركت بقولها: لن تكون كل هذه الأمور موضوع تحقيق رسمي في يوم من الأيام (..)، بل سيتعين التحقيق في القرارات التي اتخذتها الحكومة، والتي أدت إلى مثل هذا الخطر على أمن الإسرائيليين، مضيفة أن التحقيق سيبحث في كل من الخطابات التي ألقيت، والإخفاقات في توفير حلول للتحديات الأمنية. ورأت الصحيفة أنه رغم فشل المنظمات المسلحة في هزيمة الجيش الإسرائيلي، إلا أنهم يجب أن يشعروا بسعادة غامرة، لأنهم نجحوا في إنهاء الحياة اليومية في إسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تزال دون حكومة منتخبة. وأردفت: من الحكمة أن يتذكر بيني غانتس قبل أن يوقع على حكومة وحدة مع نتنياهو، أن الأخير ليس رجلا بكلماته، ويجب أن ينظر بشكوك إلى ادعائه، بأنه سيتنحى ويحترم اتفاقية التناوب على رئاسة الوزراء، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.

1918

| 17 نوفمبر 2019

عربي ودولي صاروخ سرايا القدس الجديد
لأول مرة "براق-120".. سرايا القدس تكشف عن صاروخ بقوة تدميرية عالية

كشفت سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- عن إدخال صاروخ جديد إلى الخدمة العسكرية، أطلقت عليه اسم براق-120. وقالت السرايا في بيان للناطق باسمها أبو حمزة إنها استخدمت هذا الصاروخ للمرة الأولى خلال المعركة الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت أنه جرى إطلاق هذا الصاروخ على مدينة الخضيرة، مما ألحق أضرارا فادحة بالممتلكات الإسرائيلية.بحسب الجزيرة نت. وأكدت سرايا القدس التي نشرت ثلاثة مقاطع فيديو في موقعها الإلكتروني لتجهيز صاروخ براق-120 وإطلاقه، أنه من صناعة فلسطينية خالصة، وأنه تم تطويره مما أكسبه قوة تدميرية أعلى ودقة أكبر. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية -بينها القناة الثالثة عشرة- قد أكدت أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت خلال المواجهة الأخيرة صاروخا يحمل رأسا حربيا يزن 300 كلغ، سقط وانفجر في منطقة غير مأهولة في غلاف غزة، وخلف حفرة قطرها 16 مترا وعمقها متران. وقالت تلك الوسائل إن كمية المتفجرات في الصاروخ فاجأت الإسرائيليين.وخلال المواجهة الأخيرة التي اندلعت عقب اغتيال الاحتلال الإسرائيلي القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا في قطاع غزة، أطلقت السرايا مئات الصواريخ وصل بعضها مناطق بعيدة تقع شمال تل أبيب. يشار إلى أن حركة الجهاد أعلنت فجر الخميس الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية، وأوضحت أن الجانب الإسرائيلي وافق على مطلبها بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة. لكن الاحتلال شن يومي الجمعة والسبت عدة غارات على مواقع عسكرية لحركتي الجهاد والمقاومة الإسلامية (حماس) بذريعة الرد على إطلاق صواريخ من القطاع.

3184

| 17 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات محطة كهرباء في غزة
المونيتور: قطر تمول محطة توليد الكهرباء في غزة

المشروع القطري إستراتيجي وانعكاساته إيجابية زيادة ساعات الإمداد بالكهرباء وانخفاض التكلفة أكد تقرير لموقع المونيتور أن دولة قطر ستتكلف بتمويل تشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، الذي يشمل إنشاء مسار خط للغاز بطول 40 كم، وبناء 3 محطات لضخه على امتداد الحدود الشرقية للقطاع، وتصل تكلفته 88 مليون دولار، ويستغرق إنجازه بين عام ونصف لعامين وسيبدأ أوائل 2020. وأبرز التقرير أن الدعم القطري سيساهم في حل واحدة من أكبر المشاكل التي تواجها غزة المحاصرة وهي أزمة الكهرباء المتواصلة منذ 13 عامًا. ويأتي المشروع كتواصل للجهد القطري الحالي لتحسين وتطوير إمدادات غزة بالكهرباء، استكمالا لإعلان قطر في نوفمبر 2018، عن تبرعها بـ60 مليون دولار لشراء وقود محطة الكهرباء غزة لـ6 أشهر، بواقع 10 ملايين دولار شهريا، مع تمديد دعمها حتى نهاية 2019. و قال التقرير أن السلطة الفلسطينية وافقت على اقتراح طال انتظاره لتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة بتمويل قطري،وفقًا لمصادر اقتصادية فلسطينية وتعهدت الدوحة بتحمل جميع التكاليف المالية حيث أن قطر اقترحت هذا المشروع لأول مرة في عام 2015 ، وعقدت عدة اجتماعات حول هذا الموضوع منذ ذلك الحين. تتم مناقشته الآن مرة أخرى في أعقاب التفاهمات الإنسانية التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2018 ،وتم التوصل إلى هذه الاتفاقية بعد إطلاق مسيرات العودة على حدود غزة في مارس 2018. و بين عامي 2012 و 2018 ، تبرعت قطر بأكثر من 1.1 مليار دولار من المنح والمشاريع إلى قطاع غزة. يأتي الجهد القطري الحالي لتحسين وتطوير إمدادات غزة بالكهرباء، استكمالا لإعلان قطر في نوفمبر 2018، عن تبرعها بـ60 مليون دولار لشراء وقود محطة الكهرباء غزة لـ6 أشهر، بواقع 10 ملايين دولار شهريا، ثم قررت تمديد دعمها حتى نهاية 2019. وحسب التقرير يعد انقطاع التيار الكهربائي من بين أخطر المشاكل في غزة المحاصرة حيث ظلت أزمة الكهرباء دون حل منذ 13 عامًا. في منتصف عام 2006 ، قصفت إسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة منذ ذلك الحين ، عانت غزة من نقص حاد في الطاقة الكهربائية ، مع توفير الكهرباء ، في أحسن الأحوال ، ثماني ساعات غير منتظمة في اليوم. وقال محمد أبو جياب، رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية بغزة، على فيسبوك، بناءً على معلومات من مصادره في الرئاسة الفلسطينية:يشمل المشروع القطري إنشاء مسار خط للغاز بطول 40 كم، وبناء 3 محطات لضخه على امتداد الحدود الشرقية للقطاع، وتصل تكلفته 88 مليون دولار، ويستغرق إنجازه بين عام ونصف لعامين، وسيبدأ أوائل 2020. وأبرز مهندس كهربائي بسلطة الطاقة الفلسطينية المونيتور المشروع القطري استراتيجي، شجعناه دائما، وكنا بانتظار موافقة القيادة الفلسطينية، لأنه سيحل تدريجيا انقطاع الكهرباء، وانعكاساته الإيجابية تتمثل بانخفاض ثمن إنتاج كيلو الواط من الكهرباء . كما أشاد مدير العلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء في غزة ، محمد ثابت، بالمزايا البيئية والإنسانية للاقتراح. قائلا سيزيد المشروع ساعات الإمداد بالكهرباء إلى قطاع غزة حتى 12 ساعة في اليوم . سوف ينعكس استخدام الغاز لتشغيل المحطة بدلاً من الديزل بشكل إيجابي على البيئة. وأضاف سنكون قادرين على تشغيل المولدات الأربعة في المحطة في وقت واحد. ويشمل المشروع تركيب وتجهيز مواقع خاصة بالبنية التحتية، وتركيب أنظمة وقود تحافظ على البيئة، وتحد من المخاطر على المياه الجوفية.ومن جهته قال عاطف عدوان، رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي عن حماس، للمونيتور إن تشغيل محطة الكهرباء بالغاز يعطي كفاءة أعلى، وإنتاجا أكثر، وأشار إلى أنه إذا نجحت قطر في تنفيذ هذا المشروع ، فإن علاقتنا به ستزداد قوة. لقد اكتسبت قطر مكانة في فلسطين .

4086

| 17 نوفمبر 2019