أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتقديم دعم مالي للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار على مدى 6 أشهر، أعلن سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة، وبالتنسيق والتعاون مع صندوق قطر للتنمية، بدأت بتقديم مختلف المساعدات لأهالي قطاع غزة المحاصر، وذلك استكمالا لدعم دولة قطر المستمر للشعب الفلسطيني، ودعما لبرامج الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية في القطاع. كما أوضح سعادة السفير العمادي أن الدعم المالي المقدم اليوم يشمل مساعدات عاجلة مختلفة لمراكز الحجر الصحي في القطاع، تهدف إلى توفير وجبات الطعام والأجهزة الكهربائية الأساسية، والأثاث اللازم، وطرود غذائية لأسر بعض المحجورين، علاوة على تأمين كميات الوقود اللازمة لتوفير التيار الكهربائي لمراكز الحجر، وذلك في إطار دعم أهالي القطاع في محاربة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ومساهمة من دولة قطر في الجهود الدولية الساعية للحد من تفشي هذا الوباء. وأضاف سعادته أن عملية التوزيع تتم بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية المختصة، وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة بغزة.
1671
| 24 مارس 2020
وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، بتقديم دعم مالي للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار على مدى 6 أشهر، وذلك استكمالا لجهود دولة قطر في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعما لبرامج الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة. كما ستشمل المساعدة المالية دعما لأهالي القطاع المحاصر في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد_19، ومساهمة من دولة قطر في الجهود العالمية المبذولة في الحد من آثاره.
2730
| 22 مارس 2020
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن التأثير المحتمل لفيروس كورونا (كوفيد-19) على سكان قطاع غزة . وقال السيد مايكل لينك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ، في بيان ، إن نظام الرعاية الصحية في غزة يتهاوى حتى قبل تفشي الجائحة، كما أن مخزونها من الأدوية الأساسية فقير جدا، ومصادرها الطبيعية للمياه الصالحة للشرب ملوثة إلى حد كبير. وأضاف: إن سكان غزة هم أيضا أكثر ضعفا بدنيا، وذلك نظرا لارتفاع نسبة سوء التغذية، والأمراض غير المعدية المسيطر عليها بشكل سيئ، وظروف المعيشة والكثافة السكانية، وكبار السن الذين لا يحصلون على رعاية التمريض المناسبة وارتفاع عدد المدخنين. وشدد لينك على أن التفشي المحتمل على نطاق واسع في غزة سيفاقم الضغوطات على العاملين في المجال الصحي المحاصرين في غزة الذين أجبروا على الاستجابة، بموارد غير كافية، خلال ثلاث هجمات عسكرية واسعة النطاق لأكثر من عقد وأجبروا على علاج الآلاف من ضحايا احتجاجات مسيرة العودة الكبرى. وحث المقرر الأممي الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية على تحمّل مسؤولياتهم القانونية الدولية عبر ضمان توفير الحق في الحصول على الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خلال الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم في التعامل مع جائحة فيروس كورونا.
1614
| 20 مارس 2020
أجرى مستشفى سانت جون للعيون في قطاع غزة 3,020 عملية وإجراء طبياً لمرضى العيون في قطاع غزة ضمن منحة صندوق قطر للتنمية المقدمة للمستشفى بقيمة مليوني دولار أمريكي. وبدأ العمل بالمنحة التي تستمر لمدة عامين منذ مايو عام 2019، بهدف المساهمة في التكاليف المترتبة على المرضى الوافدين إلى مستشفى /سانت جون/ للعيون من الحالات المحتاجة والتركيز على الخدمات العلاجية والجراحية للعيون. وتأتي هذه المنحة التي تشرف على تنفيذها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان القطاع والحاجة الماسة لدعم القطاع الصحي من خلال دعم المستشفى من أجل الاستمرار في تقديم الخدمة والعلاج للمرضى والحالات الإنسانية المعسرة في القطاع. وأوضح سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن هذه المنحة تعد الثانية التي يقدمها صندوق قطر للتنمية لمستشفى /سانت جون/ للعيون، حيث قدم الصندوق منحة سابقة بقيمة مليوني دولار أيضا لإنشاء وتجهيز المبنى الحالي الجديد لفرع المستشفى بغزة، والذي أطلق عليه اسم مبنى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتم افتتاحه في عام 2016م. وأكد السفير العمادي أن المنحة الحالية، بقيمة مليوني دولار، تأتي في سبيل دعم وتمكين مستشفى /سانت جون/ من الاستمرار في تقديم خدماته للحالات المرضية المعسرة والمحتاجة والتي لا تستطيع تغطية تكاليف الفحوصات الطبية والعلاج وكذلك العمليات الجراحية اللازمة للعيون.
1142
| 15 مارس 2020
أعلنت اللجنة القطرية لإعمار غزة عن تغطية تكاليف 3000 عملية وإجراء طبي لمرضى العيون أجريت بمستشفى سانت جون للعيون في قطاع غزة ضمن منحة صندوق قطر للتنمية المقدمة للمستشفى بقيمة 2 مليون دولار أمريكي . ووفقا للموقع الإلكتروني للجنة فقد بدأ العمل بالمنحة التي تستمر لمدة عامين منذ مايو عام 2019، بهدف المساهمة في التكاليف المترتبة على المرضى الوافدين إلى مستشفى سانت جون للعيون من الحالات المحتاجة والتركيز على الخدمات العلاجية والجراحية للعيون. وتأتي هذه المنحة التي تشرف على تنفيذها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان القطاع والحاجة الماسة لدعم القطاع الصحي من خلال دعم المستشفى من أجل الاستمرارية في تقديم الخدمة والعلاج للمرضى والحالات الإنسانية المعسرة في القطاع. بدوره، أوضح سعاد السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن هذه المنحة تعدّ المنحة الثانية التي يقدمها صندوق قطر للتنمية لصالح مجموعة مستشفيات سانت جون للعيون، حيث قدّم الصندوق منحة سابقة بقيمة 2 مليون دولار لإنشاء وتجهيز المبنى الحالي الجديد لفرع المستشفى بغزة، والذي أطلق عليه اسم مبنى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتم افتتاحه في عام 2016م. وأكد السفير العمادي أن المنحة الحالية بقيمة 2 مليون دولار أخرى تأتي في سبيل دعم وتمكين مستشفى سانت جون من الاستمرار في تقديم خدماته للحالات المرضية المعسرة والمحتاجة والتي لا تستطيع تغطية تكاليف الفحوصات الطبية والعلاج وكذلك العمليات الجراحية اللازمة للعيون. وشدد سعادته على أهمية هذا المشروع الذي يأتي تزامنا مع تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، ويمثل أهمية بالغة في تغطية نسبة كبيرة من تكاليف العمليات والفحوصات الطبية التي تعتبر ذات تكلفة مرتفعة ويصعب على الأسر المحتاجة تغطيتها. من ناحيته، أوضح د. إياد الهليس، استشاري طب وجراحة العيون المشرف على تنفيذ المنحة، أن المنحة القطرية تغطي عددا كبيرا من العمليات الجراحية والفحوصات الطبية الخاصة بالعيون، وأهمها عمليات جراحة الشبكية وزراعة القرنية وإجراء عمليات المياه البيضاء وكذلك عمليات تخفيف ضغط العين أو ما يعرف بالمياه الزرقاء وعمليات تصحيح الحول خاصة عند الأطفال، إضافة لبعض العمليات التجميلية مثل انسدال الجفن عند الأطفال. وأضاف الهليس أن المنحة تغطي أيضا الكثير من الإجراءات والفحوصات الطبية الخاصة بالعيون، ومنها تصوير الشبكية الطبقي لمرضى السكري والاعتلال الشبكي الشيخوخي (OCT) وفحص مجال الإبصار (Visual field)، وكذلك حقن مادة الأفاستين لمرضى السكري، وغيرها من الفحوصات والتحاليل الهامة. من جهته، أكد أ. داوود دحدل، رئيس إدارة التنمية والمِنَح في مجموعة مستشفى سانت جون للعيون في فلسطين، على الحاجة الماسة لمثل هذه المشاريع في قطاع غزة، مبينا أن المبلغ المحدد للمنحة من شأنه أن يغطي احتياج آلاف الحالات المعسرة والمحتاجة لخدمات طب وجراحة العيون في القطاع. وبيّن دحدل أن الخدمات التي تُقدّم حاليا في مستشفى سانت جون للعيون بغزة تعدّ خدمات مميزة ونوعية وتخصصية، علاوة على أن إنشاء هذا المستشفى ساهم بشكل واضح في التخفيف من الأعداد الكبيرة التي كانت تحتاج شهريا إلى التحويل بالخارج لإتمام العلاج. وبدوره، أوضح أ. وليد شقورة، مدير مستشفى سانت جون بغزة، أن المشروع القطري يمثل بصيص أمل لآلاف المرضى غير القادرين على دفع تكاليف العلاج والعمليات الجراحية، ويتزامن ذلك مع انقطاع التمويل وتوقف العديد من المؤسسات الدولية عن العمل في قطاع غزة. وتقدّم شقورة بالشكر الجزيل لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، وكذلك لصندوق قطر للتنمية ممثلا بمديره العام السيد خليفة الكواري على هذا الدعم السخي من أجل مصلحة مرضى العيون في قطاع غزة، كما وجّه الشكر للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على جهودها لتسهيل تنفيذ المشروع والإشراف عليه.
1029
| 15 مارس 2020
الشرق تواكب الإجراءات الصحية في القطاع المحاصر.. د. رأفت لبّد: ضرورة أخذ الاحتياط بدرجة أكثر دقة وشمولية ** كاشف حرارة لفحص مراجعي المستشفى قبل الدخول ** تأجيل مواعيد العيادات الخارجية وأقسام العلاج الخارجي أسبوعين ** وضع وسائل التعقيم في كافة أرجاء المستشفى ** توفير الواقي الخارجي كالأقنعة وواقي الوجه والعينين والقفازات ** ريهام أبو الحصين: العادات اليومية قد تكون سبباً رئيسياً في الإصابة بالفيروس نظّم مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة مؤخرا عدة نشاطات وورش عمل لموظفيها حول فيروس كورونا المتسارع الانتشار في العالم وطرق الوقاية منه. وأكّد المدير العام للمستشفى الدكتور رأفت لبّد وعي المستشفى بضرورة الاحتياط بدرجة أكثر دقة وشمولية، وذلك لظرف فلسطين الصعب والمختلف عن باقي دول العالم وظرف غزة المحاصرة على وجه الخصوص، والتي تعاني من قلة الإمكانات والموارد – وفق قوله لـ الشرق-. وأضاف: أمام ذلك وجدنا أن على عاتقنا كإدارة مسؤولية مجتمعية ومهنية وأخلاقية كبيرة تتمثل في المحافظة على أبناء شعبنا ومحاولة الحيلولة بشتى الطرق دون تعرضهم للإصابة بهذا الفيروس الذي اجتاح العالم وأربكَه. وأتبع: وتطلَّبَ ذلك ترتيب عدة نشاطات وورش عمل توعوية للموظفين لتعريفهم بتفاصيل المرض وسبل انتقاله، وأعراضه وطرق الوقاية منه والتعرف على الاحتياطات الواجب اتباعها لوقاية أنفسنا وموظفينا ومرضانا. واحترازا لذلك أوضح د. رأفت أن مستشفى حمد قام بأخذ بعض التدابير المهمة مثل وضع كاشف للحرارة لفحص كافة الزائرين والمترددين على المستشفى قبل الدخول، وكذلك تم إرسال رسائل لكل المرضى المترددين على العيادات الخارجية وأقسام العلاج الخارجي سواء العلاج الطبيعي أو الوظيفي أو التخاطب والبلع أن من يجد على نفسه بعض الأعراض ضرورة تأجيل جلساته لأسبوعين قادمين، وأيضًا تمّ وضع وسائل التعقيم في كافة أرجاء المستشفى خاصة في الأماكن التي يحتاج فيها الموظف التعامل مع الجمهور. وقام المستشفى بتوفير كافة سبل الوقاية من الفيروس منها الواقي الخارجي كالأقنعة وواقي الوجه والعينين والقفازات القابلة للتغيير المستمر، إلى جانب توعية كافة المرضى والطاقم الطبي والإداري الموجود في المستشفى للمحافظة على حياتهم. وحضرت الورشة مع الموظفين الطبيبة في قسم التأهيل الطبي ريهام أبو الحصين التي عبّرت لـ الشرق عن مدى أهمية تلك الورشة والنشاطات، وعن ضرورتها للموظفين خاصة أنهم يتعاملون مع فئة المرضى الذين يعانون من نقص المناعة. وقالت: كان واجبا علينا أن نتعرف على كل تلك المعلومات، لأننا في مكان ووضع حساس يتطلب منا أن نكون مُلمّين بكل التفاصيل لنحافظ على أنفسنا وعلى المرضى الذين نقضي أغلب الوقت معهم. وأضافت: ليس هذا فحسب، فالمرضى في قسم المبيت يزورون بيوتهم في يوم خلال الأسبوع وهذا يتطلب الشعور بالمسؤولية تجاههم بدرجة أكبر وتوعيتهم في التعامل مع أهلهم، خاصة أن البعّض من المواطنين لم يأخذ الأمر على محمل الجد. وأوضحت أن الكثير من العادات التي يتبعها الغزي وغيره في حياته اليومية قد تكون سببا رئيسيا في إصابته بالفيروس، والتي تمّ التعرف عليها في تلك الورش. وأكّدت ثقتها بالمستشفى وبالإدارة التي لم تترك تفصيلًا يهم الموظفين ويقيهم فيروس كورونا ويساعد في وقاية الآخرين إلا وسلطت عليه الضوء. غزة خالية وأكدت وزارة الصحة بغزة على خلو قطاع غزة من فيروس كورونا، مشيرة إلى أنها كثفت دائرة الفحص المخبري للحالات التي تعاني من أعرض تنفسية حادة تتوافق مع التعريف الطبي للفيروس. وبينت في بيان لها أن اللجان المركزية والاستشارية للوقاية من فيروس كورونا بالوزارة فحصت 19 حالة مشتبها بها خلال الأيام الماضية وجميعها كانت سلبية. وأكدت أهمية إنفاذ إجراءات الحجر المنزلي الإلزامي، داعيةً المواطنين إلى التعاون والتحلي بالمسؤولية الدينية والوطنية لتعزيز السلامة المجتمعية. ولفتت إلى تشكيل لجنة من وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة لمتابعة إنفاذ الحجر المنزلي الإلزامي لنحو 2667 ممَنْ عادوا خلال الأيام الماضية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
831
| 15 مارس 2020
بحث السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم، مع السيد زياد النحال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية. وقالت الخارجية الروسية في بيان اليوم، إنه خلال المحادثة، تم إيلاء الاهتمام الرئيسي لوضع تسوية الشرق الأوسط، مع التركيز على الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما نوقشت مسألة تسريع استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، كشرط ضروري لإجراء مفاوضات مباشرة ثابتة مع إسرائيل. وذكر البيان أن الجانب الروسي، أكد من جديد التزامه الثابت بمبدأ الدولتين المتمثل في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قانوني دولي معترف به عالميا، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية ذات الصلة. وكان لافروف بحث في أوائل مارس الجاري بالعاصمة الروسية، موسكو، مع السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة /حماس/، سبل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والوضع الحالي بقطاع غزة.
919
| 11 مارس 2020
كرّم مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة موظفاته ونزيلاته في يوم المرأة العالمي، في لفتة باسم تستحقين التقدير، مما أضفى أجواءً من السعادة لديهنّ والتقدير. وعبرت الطبيبة في قسم التأهيل الطبي ريهام أبو الحصين عن شعورها بالاحترام والتقدير في هذه اللفتة قائلة لـالشرق: كنت منهكة في عملي، فجاءت تلك اللفتة لتشعرني براحة كبيرة، وبدخول طاقم الإدارة وتكريمنا شعرت بزوال كل تعبي. وأضافت: تكريمنا جاء لتعزيز العلاقات الاجتماعية في المشفى، وفيه رسالة لتأكيد أهمية دورنا فيها، والاهتمام بوجودنا، مما يزيد من إتقاننا لأعمالنا ويدفعنا للعمل بنهم ومحبة. وتقول: كان مشهد النزيلات رائعا حين بدأنَ بنشر صورهنّ على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تكريمهنّ، وهنّ اللواتي عانين كثيرًا من الاكتئاب واليأس، فلن تسعهنّ الفرحة ذلك اليوم خاصة حين جاء التكريم مفاجئا، مما أشعرهنّ بأنهنّ غير مهمشات رغم المشاكل الصحية الصعبة التي يعانين منها. وتواصل: كل الامتنان نقدمه لصندوق قطر للتنمية الداعم للمشفى بكل تفاصيله، فلولاه لما كنا اليوم هنا نقدّم واجبَنا في خدمة المرضى، ونمارس عملنا وتخصصنا الدراسي في ظل فقر غزة من فرص العمل. تأكيد لحق المرأة دكتورة التغذية إسلام حمدان قدّرت تلك اللفتة معبرة بقولها للشرق: كان احترامًا واضحًا لنا وتقديرًا لدورنا في المستشفى، وتأكيدا لحق المرأة في العمل وواجب تقدير جهدها وتعبها كما الرّجل. وأضافت: هذا التقدير نابع من احترام لديننا الإسلامي وتطبيق له، فقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أنه خصص باسمها سورة من سور القرآن الكريم سماها سورة النساء، فكل الشكر لمستشفى حمد الذي رسم على وجوهنا السعادة حقًا. وعبرت أخصائية العلاج الطبيعي إيمان مقاط عن شعورها بالأمل والانتعاش بعد سماعها للكلمات اللطيفة من إدارة المشفى، فقالت للشرق: لقد ملأتنا تلك الكلمات وذلك التكريم بالطاقة الإيجابية، خاصة في ظل الضغوطات التي نواجهها في عملنا، كانت لفتة تُحيي وتعزز فينا النشاط والشغف والمثابرة من جديد. وأضافت: ما نراه من حالات صعبة لدى النزلاء ينعكس على نفسيتنا، خاصة حين نضع أنفسنا مكان المريض، وهذه اللفتة الجميلة جاءت حقًا في وقتِها، فكل الحب لمن ساهم في رسم الفرحة في قلوبنا وقلوب النزيلات من حولِنا، فسعادتهنّ من سعادتنا. وأتبعت: مستشفى حمد لم يترك زاويةً بإمكانه أن تعزز من طاقتنا الإيجابية وسعادتِنا وأن يدعم نزيلاته إلا وألقى الضوء عليها بعمق وسعى من أجل ملء الأمل فينا، فكل التقدير لصندوق قطر للتنمية القائم على هذا الصرح الطبي العظيم. أجمل يوم أما النزيلة خيرية تمراز البالغة 65 عامًا فتقول للشرق بابتسامة لا تفارق كلماتِها: ربما هذا اليوم هو الأجمل في حياتي، فان يقوم طاقم إدارة المشفى بتكريم لهو أمرٌ يدعوني لشكرهم دومًا ولتقديرهم. وتضيف: أن تشعر بالاحترام ممن حولك يعني الشيء الكثير، فهو يضفي على الأيام حلاوةً وصبرًا وطمأنينة نفسية، خاصة حين تكون نزيلًا على مشفى مريضًا ومحبطًا. وتوضح الحاجة خيرية أنها كانت تعاني الكثير من الألم والشعور بالاكتئاب والحرج بسبب عدم قدرتها على المشي على رجلِها وعدم قدرة على التحكم بيدها، بسبب ضغط فقرات الرقبة على الحبل الشوكي وبالتالي عدم تغذية الأعصاب للرجل واليد اليسرى. وتعلق: لقد أتعبتُ زوجي وابنتي كثيرًا فلم أكن أخطو خطوةً إلا وتجاورني فيها وتساعدني ابنتي، حتى دخلتُ مستشفى سمو الشيخ حمد وخلال شهر فقط من المتابعة والعلاج صرت اعتمد على نفسي، واليوم يتم تكريمي فيا لفرحتي. وتدعو بعفوية بكل معاني الحب للقائمين على المشفى ولصندوق قطر للتنمية الداعم له من ألفه ليائه . وتعبر الحاجة عن فرحتها نهاية الأسبوع المنصرم الذي قام فيه المشفى بتنظيم مسابقة شارك فيها مرافقو النزيلات وقدم الهدايا لجميع النساء معلقة: كان يومًا لم نحلم به من قبل، كان يومًا مليئًا بالضحك والحب والطاقة الإيجابية. تقدير للمرأة بدوره يوضح المدير العام لمستشفى حمد الدكتور رأفت لبد أن ما يقال عن المرأة بأنها نصف المجتمع أمر ليس عادلًا، إنها الأم والأخت والزوجة، فهي كلّ المجتمع وعمادُه إن صلحت صلح المجتمع وإن فسدت فسد - وفق قوله-. وأضاف: كان جزءًا من تقديرنا للمرأة خاصة العاملة منها والأم أن نقدم لها شيئًا يذكرها أن لها كل احترامٍ وتقديرٍ منّا، وأنها عمادٌ في هذا المستشفى. ويختم حديثه بتقديم جزيل الشكر لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ويؤكد في حديثه للشرق أن كل ذلك ما كان لولا منحة صندوق قطر للتنمية الذي أتاح الفرصة أمام الموظفين لتقديم هذه الخدمة الجليلة، فكل التقدير والامتنان.
1459
| 11 مارس 2020
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، النار وقنابل مضيئة صوب أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية وفي الأجواء الشرقية لمدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال المتمركزة في المواقع العسكرية خلف الشريط الحدودي شرق مدينة غزة أطلقت النار صوب أراضي المواطنين الزراعية، إضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة في الأجواء شرقي المدينة. وتتعمد قوات الاحتلال استهداف أي مواطن أو مزارع يقترب من المناطق الحدودية شمال وشرق قطاع غزة، بالرصاص الحي وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
759
| 09 مارس 2020
عودٌ ورمالٌ رطبة، وكَفّان عَبثَا بتلك الرّمال في الطفولة فتشرّبا حُبَّ الأرض، هو كل ما تملكه الشّابة الغزيّة رانا الرملاوي لتصنع فنًا نحتيًا يجسد واقع الحياة الفلسطينية. كانت صغيرةً شغوفةً بالطين المُلون، تصنع منه حكايات الأطفال وتدوّن ابتساماتهم وآمالهم، إلى أن شبّت وباتت تميل لما هو أضخم وأعظم. حكاية رانا، فنانة الرمل الأولى في فلسطين ترويها لـالشرق في السطور التالية، حيث ينبع الإبداع من مدينة محاصرة فتقول: كانت الطّاقة بداخلي فيّاضة، فيما لم تعد كرات الطين تشبعني، فخرجتُ للطبيعةِ أبحث عن شيء لا أعرفه. وتضيف: سحرَتْني الرمالُ عصر ذلك الشتاء فجلستُ القرفصاء ورحت أعبث بها بحُبّ. كانت أناملُها تنغرسان وتتنقلان بين أكوام الرمل بمهارة، وتُشكلان خطوطًا وقوالب واضحة، ابتهجت وانفرجت أساريرُ تفكيرِها، لقد اكتشفتْ أخيرًا طريق توظيف ما بداخلِها من موهبة. تروي الرملاوي: كنت أفكّر في مادة الصلصال فوجدتُها غالية الثمن، وفكّرت بالجبس لكنه بحاجة لقوةٍ ووقتٍ أطول، وكلاهما لم يتملّكا إحساسي وشغفي، أما الرّمال الباردة فقد وجدت فيها ضالّتي. عادت الرملاوي لبيتِها وما تزال آثار الرمال تحاصر كفيها، وراحت ترسم الخطوط وتشكل أشياء وهياكل عشوائية في ساحة بيتها الرملية، فأبهرت من حولَها وخاصة والدتها لقد بُهِرت بما صنعت، وأثنت عليه كثيرًا وباتت لا تتوقّف عن تشجيعي، أما والدي الصّامت فتمنّيت أن تثيره منحوتاتي. كان مشلولًا، وظرفه الصحيّ لا يسمح له بالتعبير، لتبوح ابنتُه بما تمنّت على تلك الرمال، فنحتت مُجسمًا لرجلٍ يحتضن طفلة، بعد أن رطّبت الرمالَ بدموعِها وفاضت طاقتُها ومشاعرُها. تقول: إنه والدي وأنا تلك الطفلة التي تمنّت هذا الحضن. اتّسعت أفكار رانا ابنة الثلاثة والعشرين عامًا، وعرفت مكان واتّجاه شغفِها أكثر حيث راحت من جديد تنحت مُجسمًا رمليًا لأخيها الذي أصيب أثناء مشاركته في مسيرات العودة على السلك الحدودي الاحتلالي برصاصٍ متفجّر نجا فيه من بتر الساق بأعجوبة. وتوضح الشابة الغزية: في تلك المنحوتة جسّدتُ ما يمر به الشعب الفلسطيني من ظلم أمام جرائم الاحتلال، لمجرد مطالبتِهم بحقّهم في العودة لأراضيهم المحتلّة عام1948، ومن بينهم أخي. وبالرغم من عدم إلمام الرملاوي بأي تعليم له علاقة بالفن إلا أنها بدأت بتفجير موهبتها الفنية وتوظيف طاقتها الكامنة في مكانها الصحيح وبالأسلوب الذي يلبي طموحَها. في البداية لم تكن تظهر لمنحوتات أي تفاصيل، لكنها أضافتها فيما بعد، حيث أبرزت غالبيتها بوضوح، وباتت تنحت الأفكار والمشاعر. وتقول الفنانة الغزية: كان الأمر في قمة الصعوبة أنْ أنحت بإحساسي فقط، ودون أن يكون لدي أي علم بفنون النحت من أي جهة تعليمية. وأي إحساس هذا الذي يفوق الشعر بالظلم والتّحدي في أرضٍ مُحتلة لأكثر من سبعين عامًا؟ لذلك فكلما جلست الرملاوي على الرمل وجدت نفسها توصل رسائل القضية للعالم. وتوضح قائلة: أحرص على أن تكون في كل منحوتة من منحوتاتي الرملية رسالة، فبالنحت أستطيع محاربة الوجود الصهيوني، وما يقوم به من جرائم بشعة في حق الشعب الفلسطيني. ومن بين تلك الجرائم التي نحتَتْها كانت منحوتةً للمصور الصحفي معاذ عمارنة وقد وضع يده على عينه التي فقأها الاحتلالُ خلال نقله لصورة الاعتداءات الصهيونية في بلدة صوريف على مقربةٍ من الخليل. لكن رسائل التحدّي لا تغيب عن فكر الرملاوي التي شكّلت منحوتة المرأة الفلسطينية التي جلست على الأرض ومن حولها منحوتات لعشرات الأطفال المواليد. وتقول: في تلك اللوحة حاولت إيصال رسالةٍ للمحتل مفادها أن فلسطين ولّادة للمجاهدين المدافعين عن حقهم حتى دحر الاحتلال. ومنذ طفولتها ترسم الرملاوي بالقلم أبسط المقتنيات لتصنع أجمل اللوحات الطبيعية والمجسِدة للواقع، واليوم أيضًا تستخدم أبسط أعواد الخشب لتبدع على الرمل. هذه الشابة البسيطةُ ذات الإمكانات البسيطة تملك حلمًا كبيرًا بحياة آمنةٍ حُرّة كريمة، وتملك أملًا يدفعها للنحت حين تشرق الشمس وحتى تغرب. وتروي الرملاوي: ساعات طويلة أقضيها على الرمال، لا أكلّ ولا أملّ، فالنحت على الرمال متعةٌ وشغفٌ يلاحقني رغم ما أتعرض له من أوجاع في الظهر والصدر والساقين بسبب طول فترة الانحناء. وإن كان الرمل هو الصديق العزيز لنحاتة الرمل الأولى في فلسطين، وهو المكان الأعظم والأقرب لتجسيد مشاعرها وأحاسيسها وأفكارها، إلا أنه لا يصعب عليها تجسيد ما يجول بخاطرها بالجبس. فمشاعر الألم في التغريبة الفلسطينية برزت جليّة في إحدى لوحاتِها التي صورت فيها العائلات الفلسطينية وقد شرّدها الاحتلال وهجّرها بعد أمنٍ وسلام. وتتمنى الرملاوي وجود حاضنة لموهبتها وتدريبًا وتطويرًا احترافيًا تناله، كما تطمح للسفر خارج غزة المحاصرة والمشاركة مع الفنانين العالميين والاستفادة من خبراتهم، قائلة: إنه حقّ وحلم أصبو إليه دومًا.
2291
| 06 مارس 2020
تسلّلت خيوطُ الشمسِ إلى ميناء غزّة سارقةً بضع ساعاتٍ من شتائِها القارس البرودة، فرفرفت طيور النورس في سمائها الملبّدة بغيومٍ بيضاء بدَت كالقطن الناصع واستقرّت فوق مراكب الصيادين، وسرعان ما امتلأت ساحةُ الميناء بالغزيين، ورقصت قلوب الصبايا على أنغام أم كلثوم، وفاحت رائحة القهوةِ من بسطات الباعة الجوّالين.زارت الشرقُ الميناء، المتنفّس الأول للغزيين المحاصرين ومستنقع همومهم الأَمين، والتقت بهم واستمعت لحكاياتهم، لتضعها بين يديكم.فعلى الحافة المُطلّة على مياه الميناء مباشرة، وقف الشاب أحمد أبو بكر -23 عامًا- سارحًا في الفضاء الواسع أمامه وقد وضع يديه في جيبيه مراقبًا للصيادين الذين يجهزون شباكهم على استعدادٍ للانطلاق داخل البحر.ابتسم رغم أن حزنًا كان يوشّح ملامحَه الوقورة ولِحيتَه الخفيفة، فقد جاء مشيًا على قدميه من بيته الواقع شمال غزّة باحثًا عن عمل، يروي لـالشرق: لم أترك محلًا ولا مخبزًا ولا شركةً إلا وطرقتُ بابَها، بلا فائدة. ويضيف: فقدت الأمل وشعرت بمزاجٍ متعكّر وجئت للميناء علّ همي يزول. صديقتان وعيد ميلاد أما الصديقتان العاملتان نجلاء سالم وفداء الزعانين فتجلسان على إحدى الطاولات بعد أن احتفلتا بعيد ميلاد فداء، مستأنستان بدفء الشمس التي افتقدتاها منذ أيام المنخفض الجوي العديدة.نجلاء التي تسكن أقصى جنوب القطاع وفداء التي تسكن أقصى شماله لم تمنعهما طول المسافة من اللقاء في يوم جميل على الميناء. تقول نجلاء لـالشرق: اجتمعنا اليوم في ميناء غزّة لنحتفل بذكرى يوم ميلادِها، وكي ندفئ أنفسنا شيئًا بنور الشمس التي افتقدناها منذ أيام، فالصداقة لا يحدّها مكان،ن يكون متنفسًا لنا، إنه مصدر للطاقة الإيجابية. وتحكي: في ذلك المنخفض الشديد البرودة والمطر خرجتُ لعملي كالعادة السابعة والربع صباحًا قاصدة منطقة الشوكة، لم أجد سيارة تقلّني ولا مكانًا يحميني من الأمطار، فقد هطلت الأمطار فوق رأسي وبللتني من رأسي لقدمي.ونكمل: واصلت عملي بحالتي تلك، فأنا لا أحب أن أُراكِم عملي مهما كانت الظروف. تسالي الميناء وعلى عربة بعجلات متينة، يصفّ محمد بكر كل أنواع التسالي والمُكسرات بانتظام، لتبدو بشكلٍ جذاب للزبون، ويدور في ميناء غزة قاصدًا رزقَه اليسير. محمد البالغ 18 عامًا ترك مدرسته منذ سن 13، فيقول: الحياة مدرسة أكبر من مدرسة التعليم والدراسة الصفية.وفي ذات السن بدأ في البيع، فمهنة الصيد لا تروق له على عكس والده وأعمامه الصيادين:منذ صغري وأنا أشعر بالدوار بمجرد أن أركب المركب لهذا لم أحب تلك المهنة. يسير بهدوءٍ ولا يرهق نفسه وصوته في المناداة كالكثيرين من الباعة، وعوضًا عن ذلك يشغل الأناشيد الوطنية لتلفت المارّة في الميناء مهما اجتهدنا فكلٌ منا رزقه مكتوب عند الله، المهم أن نتكل عليه ولا نتواكل. مشي واستغفار وفي صباح كل يوم تخرج شيماء شراب إلى ميناء غزّة، تتمشّى وتتنفّس هواءً عليلًا، فالمشي منذ ثلاثة أعوامٍ بات في حياتِها أساسيًا كالطعام والشراب، لكنها توقفت عنه خلال أيام المنخفض الجوي الذي حال دون خروجِها.أولاد شيماء الأربع ليسوا عائقًا أمام خروجِها، لقد وضعت أولويةً لنفسها، تقول للشرق: المشي صحةٌ وتفريغ نفسي ونشاط، وأظن أن كلّ امرأةٍ بحاجة لأن تعطي لنفسِها وقتًا خاصًا بها تفعل به ما تحبّ، فإن فعلتْ استطاعت أن تستمر وتقدّم أكثر وأكثر.وفي طريقها تحرص على أن تردد كلمات الذكر والاستغفار، وفي أحيان كثيرة تلهمها طيور النورس والسماء الصافية للبوح وكتابة الخواطر وبعض القصص، تعبر: ما يزيد صباحي جمالًا احتساء فنجان قهوةٍ هناك، فنحن من يصنع الجمال إن أردنا. ويقترب مني الطفل قصي أبو عاصي، الذي فاجأني بلون عينيه المختلفتين، إحداهما زرقاء والأخرى سوداء، بكل ثقة يسألني إن كنتُ أريد أن أشتري منه الذرة الحارة المحمّصة أم لا، فأجيبه بالإيجاب طبعًا.ويقضي قُصي معظم وقته بعد عودته من المدرسة في ميناء غزة، وما يحصل عليه يقدمه لوالده سعيدًا، يقول للشرق: اعتدت على نظرات الناس المستغربة من لون عيني المختلف، لكن أمرهم لا يهمني أبدًا إنما ما يهمني هو البيع والعودة لوالدي وقد نفذت مني كل بضاعتي. وجاءت علياء العبادلة من جامعتها إلى الميناء لتقضي وقتًا جميلًا، وتكتسب طاقة إيجابية – وفق قولها للشرق- وتضيف: وأخيرًا انتهيت من تقديم اختبارات الفصل الجامعية، لقد مللت من الجامعة والبيت والامتحانات وقلت آتي لتغيير جوّ . ومثلها الصبايا القريبات داليا ريان ومنار أهل ونور ريان، انتهين من دوامهن الجامعي وجئن لتناول الغداء وقضاء وقت جميل، لكن قطةٍ جريئة لم تفارقهنّ أو تملّ من المواء أمامهنّ ما دفعهنّ لترك المكان والذهاب لأبعد نقطة عنها في الميناء. تقول داليا: القطط ترعبني مهما كانت صغيرة، إنني لا أطيقها فكيف إن جاءتني وأنا أتناول طعامي؟!. أما نور فتعبر: اليوم مشمس ورائع، لهذا قررنا القدوم للميناء، ففي الأيام الماضية كدنا نتجمّد من شدة البرد.وتكمل: نحن كطالبات بحاجة كبيرة للتفريغ النفسي خاصة بعد الدراسة والامتحانات، هنا نأتي ونتنفس الصعداء، ولا أظن أن هناك مكان أنسب منه لقضاء وقت ممتع في غزة المحاصرة. ذرة على كيفك وعلى بسطة متنقلة يبيع الشاب سيف الدين فياض -20 عامًا- الذرة الساخنة والحارّة، ينتقل من مكان لآخر بهدوء.ويعمل سيف الدين منذ كان في عمر العاشرة، فهو لا يعرف الجلوس في البيت والبقاء بلا عمل، لقد اعتاد أن يوفر مصروفه بنفسه لا أن يطلبه من أحد، يعبر: كنت أحتاج الكثير من الأشياء منذ صغري لكن الظروف المادية في عائلتي لم تكن لتسمح بتوفير ما أرغب وأحتاج، وهذا ما دفعني للعمل خاصة وأننا نسكن في بيت للإيجار وما يدخله والدي من مال بالكاد يكفي لسداد الإيجار. ويقول: ابتدأت ببيع المولدات الكهربائية والخلاطات ثم العمل في تقطيف الخضار وغيرها.. وتمكنت من توفير ما أحتاج، ومن بعدها انطلقت وصار العمل كل حياتي.ويضيف: ومنذ بدأت وأنا أقدم نصف ما أربح لأمي والآخر لي، وكم اكون سعيدًا حين أسمع منها كلمة الله يرضى عنك.الصياد الأسير ويقف الصياد محمد أبو عميرة -30 عامًا- فوق مركبه مستعدًا للانطلاق للبحر، إنه أسير محررّ اعتقله الاحتلال الصهيوني وهو في رحلته اليومية للصيد، وقضى ثلاث سنوات ونصف في السجن.محمد وإن كان يعشق البحر بكل ما فيه، إلا أنه لا يحب أن يورث مهنته لأولاده. يعلق: البحر خطير ومتعب جدًا، وأنا لا أحب لأولادي أن يعملو بمهنة فيها خطورة، لكنهم يعشقون البحر مثلي.
3408
| 03 مارس 2020
بحث السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، مع السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة /حماس/، سبل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والوضع الحالي بقطاع غزة. وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية، اليوم، إن الجانبين ناقشا سبل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومختلف جوانب الوضع الحالي المحيط بقطاع غزة، بما في ذلك الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية دائمة وشاملة في الشرق الأوسط في إطار القانون المعترف به دوليا. وأوضح البيان أنه تم في نفس اليوم، إجراء مشاورات مكثفة بين هنية، والسيد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا. يأتي هذا الاجتماع في أعقاب لقاء بين بوغدانوف، وبعض قياديي حركة حماس، يوم 18 فبراير الماضي، استهدف بحث التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية، ولقاء مماثل للافروف مع حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أواخر الشهر الماضي، وركز على العلاقات الروسية - الفلسطينية، وتعميق الحوار السياسي حول قضايا الشرق الأوسط.
707
| 02 مارس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
116684
| 29 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
35056
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
23788
| 29 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
17544
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
12208
| 28 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
3286
| 30 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3208
| 29 يناير 2026