رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بعد 11 يوماً من العدوان الإسرائيلي على غزة .. وقف إطلاق النار خلال ساعات 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر، المنعقد مساء اليوم الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات خلفت شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية – بحسب موقع الجزيرة نت - أن وقف إطلاق النار يسري بدءا من الساعة الثانية فجر الجمعة بحسب التفاهمات مع المصريين. كما نقل موقع أكسيوس AXIOS عن مسؤول إسرائيلي أن مبدأ وقف إطلاق النار هو الهدوء مقابل الهدوء. وكانت هيئة البث الإسرائيلي (كان) قالت إن الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة ستصوت اليوم الخميس على هدنة مقترحة من جانب واحد في غزة ستدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة. ونقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين أمنيين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبذل جهدا للادعاء بأن الجيش يضغط عليه لوقف إطلاق النار في غزة. وتقصف إسرائيل منذ 11 يوما قطاع غزة مستخدمة المدفعية والطائرات. وأدت هذه الضربات إلى استشهاد أكثر من 230 فلسطينيا -بينهم 65 طفلا و36 امرأة- وجرح ألف و710 آخرين في القطاع، بالإضافة إلى دمار هائل، إذ أُسقطت أبنية بكاملها وأُلحقت أضرار جسيمة بمبان أخرى، وبالبنى التحتية.

2277

| 20 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
دور قطري بارز في جهود وقف العدوان الإسرائيلي 

مع اقتراب الجهود الجارية للتوصل إلى التهدئة ووقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، تشكل الجهود التي تقوم بها دولة قطر لوقف العدوان الإسرائيلي علامة بارزة في هذا الاتجاه، حيث ظلت الدوحة في قلب الاتصالات الجارية بين القوى الإقليمية والدولية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما سبقه من تطورات في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك. وشهدت الأيام الماضية اتصالات مكثفة، أطرافها قطر ومصر والسعودية والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى جانب الأمم المتحدة، لتسهيل الحوار غير المباشر بين الفلسطينيين وإسرائيل، لإعادة الهدوء في الأراضي الفلسطينية ووقف العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن خسائر مأساوية في أرواح المدنيين. وكانت مصادر أشارت إلى أن الدوحة والقاهرة بدأتا بمساعدة الأمم المتحدة وساطة مع الأطراف المعنية لتحقيق التهدئة، وهو ما أكدته أيضاً حركة حماس، إذ قال المتحدث باسم الحركة، إن الجهود القطرية والمصرية والأممية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمرة رغم محاولة إسرائيل إفشالها. اتصالات مكثفة وخلال الأيام الماضية كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن اتصالات عديدة أجرتها مع الدول ذات الصلة في المنطقة، ومن بينها قطر، وأشارت الوزارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أجرى محادثات عبر الهاتف مع نظرائه في كل من قطر ومصر والسعودية. وصرحت بأنه ناقش مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، جهود استعادة الهدوء في إسرائيل والضفة الغربية وغزة في ظل الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين. في غضون ذلك، أعلنت قطر أن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري الأحد الماضي، استعرضا فيه علاقات التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع في فلسطين. كما استقبلت دولة قطر السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وبحثت معه التطورات الجارية في قطاع غزة وجهود وقف العدوان. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فور اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أكد خلاله أن قطر ستواصل جهودها مع الأطراف الدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق في كل مكان. وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات والأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس واعتداءات قوات الاحتلال على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح. جهود مستمرة في السياق، أعلنت الخارجية الأمريكية أن نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية عمرو هادي، عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والقيادة الفلسطينية وشركاء آخرين، عقب وصوله على رأس وفد إلى تل أبيب. ونقلت شبكة سي إن إن، عن مسؤولين أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حثت إسرائيل بقوة على وقف عملية تهجير الفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية. وأضافت إنها متفائلة بنهاية الأزمة قريبا، بعد المحادثات التي أجرتها مع حلفاء في المنطقة، من بينهم قطر ومصر. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر دبلوماسية، أن الدوحة والقاهرة بدأتا بمساعدة الأمم المتحدة وساطة مع الأطراف المعنية لتحقيق التهدئة. من جهتها، أكدت حركة حماس استمرار الجهود القطرية والمصرية والأممية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم محاولة إسرائيل إفشالها بالقصف وبالقتل والعدوان على المدنيين، وفقا لتصريحات المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم للأناضول. وهذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الدوحة بدور رئيسي في الوساطة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، فقد ظلت الوساطة القطرية أبر المساهمين في التوصل إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل خلال الحروب التي شنتها الأخيرة على قطاع غزة في أعوام 2009 و2012 و2014، وحتى خلال الأعوام الأخيرة، ولعبت قطر دور الوسيط في العديد من الملفات والقضايا الشائكة وبذلت جهودا دبلوماسية وسياسية حثيثة إقليميا ودوليا، لتقريب وجهات النظر بين الدول والفصائل، وفتحت مجالات الحوار بين الأطراف المعنية لإيجاد حلول مستدامة للنزاعات. سبتمبر 2020 آخر الجهود القطرية، لم تتوقف لتهدئة التوترات والتصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي والأشقاء الفلسطينيين، كانت في سبتمبر الماضي، بعد أن شهد الشهر السابق له (أغسطس) تصعيدا متبادلا، في قطاع غزّة، قصفت خلاله إسرائيل القطاع بشكل شبه يومي، ردّاً على إطلاق فلسطينيين مئات البالونات والطائرات الورقية المحمّلة بمواد حارقة أو متفجّرة أسفرت عن مئات الحرائق في الأراضي المحتلة، اثر تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في غزة، بسبب انقطاع الكهرباء التي تأتي ساعتين فقط خلال اليوم. في المقابل، تعمد الاحتلال وقف الصيادين في غزة عن عملهم فضلا عن وقف دخول البضائع والوقود. وفي سبتمبر 2020، نجحت الوساطة التي قامت بها كل من قطر ومصر والأمم المتحدة، في التوصل إلى التهدئة رغم الصعوبات الشديدة بسبب تعنت إسرائيل ورفضها التعاطي مع مطالب المقاومة في غزة. ورفعت إسرائيل إجراءات تشديد الحصار على القطاع عقب التوصل إلى اتّفاق لإنهاء التصعيد وتثبيت التهدئة بين الطرفين. وتضمن الاتفاق وقف إطلاق البالونات الحارقة في حين توقف إسرائيل الضربات الجوية. وتم بموجب الاتفاق، إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري مع قطاع غزة، بعد أن ظل مغلقا لأسابيع عديدة، باستثناء إدخال الاحتياجات الإنسانية الطارئة. ورفعت إسرائيل الحظر عن عمل صيادي الأسماك قبالة ساحل غزة ووسعت منطقة الصيد إلى 15 ميلا بحريا. من جهته، قال سعادة السفير محمد العمادي رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، في وقت سابق، إن المحادثات القطرية مع الطرفين، توصّلت إلى تثبيت الهدوء وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، تمهيداً لتنفيذ عدد من المشاريع التي تخدم أهالي قطاع غزة وتساهم في التخفيف من آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 14 عاماً. تهدئة 2018 وفي يوليو 2018، توصّلت فصائل المقاومة وإسرائيل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، بعد جولة تصعيد واسعة، بفضل الجهود القطرية والمصرية والأممية. وتسهم قطر بدور إنساني كبير في غزة، من خلال مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار في القطاع الذي يعاني حصارا إسرائيليا منذ 2006. وكان سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، كشف حينها عن جانب من تلك الوساطة القطرية للتوصل إلى صفقة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وصرح بأن المباحثات تجري بين الطرفين للوصول لهذه الصفقة بمشاركة الولايات المتحدة. واكد أن قطر تبحث عن حل دائم لمشاكل غزة ولا تريد أي حرب جديدة ضد القطاع. أدوار كبرى وعلى مدار أكثر من 10 سنوات، كانت لدولة قطر أدوار كبرى في اتفاقيات وقف إطلاق النار والهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، خلال الحروب التي شنتها الأخيرة على قطاع غزة في أعوام 2009، 2012، و2014. وفي 26 أغسطس 2014، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بوساطة قطرية ومصرية وأممية إلى هدنة أنهت حرب الـ 51 يوماً، وتضمنت بنود الهدنة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة في غضون شهر واحد من بدء سريان وقف إطلاق النار.

2868

| 20 مايو 2021

محليات الشرق
وزير الخارجية: وتيرة الاستيطان وصلت لدرجة التطهير العرقي.. متى يردع المجتمع الدولي إسرائيل؟

عقد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، اجتماعا تنسيقيا وزاريا عربيا لبحث تطورات الأزمة في فلسطين. كما شارك سعادته في اجتماع وزراء الخارجية العرب مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ،في كلمة أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الحالة في الشرق الأوسط وقضية فلسطين، إن الوضع الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما الوضع في القدس المحتلة وما يتعرض له قطاع غزة من قصف بالأسلحة الفتّاكة على المدنيين العزل ومنازلهم مما أدى إلى استشهاد العشرات بمن فيهم النساء والأطفال، يستدعي قيام المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك ومنع تكرارها وضرورة احترام الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على المسجد الأقصى. وأضاف: حذرت دولة قطر مرارا من خطورة سياسات التهويد في مدينة القدس، ومحاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، وبالأخص الحرم المقدسي الشريف ، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من التحذيرات والشجب الواسع من قبل المجتمع الدولي خلال الأشهر الأخيرة لقيام السلطات الإسرائيلية والمستوطنين الإسرائيليين بالاعتداء على الفلسطينيين من سكان القدس والاستيلاء على منازلهم في حي الشيخ جرّاح، فقد ارتفعت وتيرة التهويد والاستيطان لتصل إلى مرحلة لا يمكن وصفها إلا بالتطهير العرقي ضد الفلسطينيين، كما قامت قوات الاحتلال باقتحام متكرر للمسجد الأقصى المبارك وترويع المصلين دون أية مراعاة لحرمة شهر رمضان المبارك، وهو ما أدى إلى تأجيج الوضع. وأكد سعادته أن دولة قطر تجدد رفضها التام واستنكارها وإدانتها لاعتداءات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين على المقدسيين في منطقة باب العامود بالحرم المقدسي الشريف، واستخدام العنف في مواجهة المدنيين العزل ووضع الحواجز لسلبهم حقوقهم الدينية، واقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك واعتداءها الوحشي على المصلين، ولاشك أن هذه الممارسات غير المشروعة والتي يرقى الكثير منها إلى جرائم حرب شكلت استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والشرائع الدينية والقيم الإنسانية. وتابع وفي ظل التطورات المؤسفة الأخيرة، نشدد على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين وعدم استهداف المدنيين والأهداف المدنية باستخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة. وقال: وفي هذا الخصوص، تدين دولة قطر القصف الإسرائيلي العشوائي لقطاع غزة خلال الأيام الماضية، الذي نجم عنه سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، وخاصة الهجوم على مخيم الشاطئ الذي راح ضحيته العشرات من المدنيين بمن فيهم 10 أشخاص من أسرة واحدة، واستمرار استهداف الأبراج السكنية الذي يوقع العشرات من الضحايا جلهم من الأطفال. كما تؤكد دولة قطر على استنكارها وإدانتها الشديدين لاستهداف مبنى الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، وتؤكد أيضاً على أن استهداف المؤسسات الإنسانية والإعلامية يعد انتهاكا سافرا للقانون الدولي والأعراف والقيم الإنسانية. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: إننا نتساءل وبقوة متى سوف يتحرك المجتمع الدولي لتحقيق الشرعية الدولية وإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية أحادية الجانب من خلال محاولتها تهويد القدس الشريف وتغيير تركيبته الديموغرافية واستمرار سياسات الاستيطان وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة ومواصلة الحصار الجائر لقطاع غزة. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن تقاعس مجلس الأمن عن تحقيق الشرعية الدولية بمفهومها الصحيح بالنسبة للقضية الفلسطينية يفقد الثقة في مصداقية الأمم المتحدة في تحقيق هدفها الرئيسي وهو تحقيق السلم والأمن الدوليين، ودعا المجتمع الدولي إلى العمل الجاد وتحمل مسؤوليته إزاء توفير الحماية للشعب الفلسطيني بصورة عاجلة وفورية، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وكافة الممارسات غير المشروعة وحصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقهم المشروعة بما فيها ممارسة شعائرهم الدينية. وقال: لقد نوهنا مرارا بخطورة تفاقم الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن ذلك يجب أن يكون دافعا لتسريع الخطى نحو تحقيق التسوية السلمية العادلة والدائمة والشاملة للقضية الفلسطينية من خلال المفاوضات بين الطرفين بناءً على أُسس السلام المستدام التي باتت معلومةً للجميع، وهي الالتزام بمبدأ حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة، ووفق مبادرة السلام العربية والرباعية الدولية، وصولا إلى إنشاء الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والحل العادل لمسألة اللاجئين. وأوضح أن موقف دولة قطر كان باستمرار وسيظل هو دعم جميع الجهود الدولية المخلصة لإحراز تقدم حقيقي نحو التسوية الدائمة لقضية الشرق الأوسط. وعلى إثر الأحداث الحالية، سارعت دولة قطر، انطلاقاً من سياستها الراسخة بضرورة تسوية المنازعات والخلافات بالسبل السلمية، بما في ذلك من خلال الحوار والوساطة إلى بذل جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد في القدس وقطاع غزة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة. وقال: إن دولة قطر تثمن وتدعم الجهود المقدرة التي تقوم بها الدول الشقيقة والصديقة سعياً لخفض التصعيد وتحقيق تهدئة مستدامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونخص بالذكر جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية تونس العضو غير الدائم في مجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية. وشدد سعادته على أهمية تحقيق الأهداف المنشودة من اجتماعنا اليوم من خلال ضرورة الانخراط الجاد للمجتمع الدولي وبخاصة الدول الفاعلة لتحقيق استدامة السلام في منطقة الشرق الأوسط والذي يوجب الوقف الفوري للاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية ووقف عمليات وسياسات التهجير والاستيطان في جميع الأراضي المحتلة وعدم رهن قرار الاستيطان للجمعيات المتطرفة كما حدث في حي الشيخ جراح، وكذلك وقف القصف وإنهاء الحرب على قطاع غزة وسرعة تظافر الجهود لإعادة إعمار القطاع من قبل المجتمع الدولي، والمؤسسات الإنسانية والتنموية الدولية. ولفت إلى انه يتعين أن تكون الأحداث الجارية حافزاً جديداً للمجتمع الدولي للعمل بجدية أكبر نحو تحقيق التسوية العادلة والشاملة والدائمة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفقاً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والرباعية الدولية، بما يضع حدا نهائيا لتكرار مثل هذه التطورات المؤسفة، وينعكس إيجاباً على السلم والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وجدد سعادته، الإعراب عن تضامن دولة قطر مع الشعب الفلسطيني الشقيق في صموده وكفاحه العادل، وكرر التأكيد على موقفها الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وتوجه سعادته بالشكر إلى سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة على عقد هذه الجلسة الرسمية العاجلة للتصدي لمسألة طارئة وخطيرة للغاية وتحتاج إلى الاستجابة المناسبة والفورية من قبل الجمعية العامة وسائر المجتمع الدولي. كما شكر أمين عام الأمم المتحدة على إحاطته الوافية .

2381

| 20 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
أمين عام الأمم المتحدة يشعر بالرعب من الوضع في غزة.. تصريحات نارية بدون أفعال! 

إذا كان هناك جحيم على الأرض، فهو حياة أطفال غزة اليوم.. بهكذا وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، معاناة الطفولة المذبوحة في قطاع غزة، قتلاً ورعباً وفقداناً للأمان، في ظل آلة القتل الإسرائيلية المريضة بسفك الدماء حتى لو كان مصدره من أجساد هؤلاء العصافير. على بعد آلاف الكيلومترات ومن قاعة مكيفة بمبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يستعرض الأمين العام، بكلمات مؤثرة، ما خلفه العدوان الإسرائيلي الدموي على القطاع، إذ يقول: شعرت بالرعب من التقارير التي تفيد بمقتل 9 أفراد من عائلة واحدة في مخيم الشاطئ للاجئين. كان الأمين العام يعرض بكلمات مؤثرة ما يعرفه العالم، الآن ومنذ زمن بعيد، عن العدوان الإسرائيلي وآلة قتله التي لا تفرق بين الأطفال والنساء والشيوخ، انتقاماً لفشله في مواجهة المقاومة بشرف في ميادين القتال التقليدية.. يقول غوتيريش إنه حتى الحروب لها قواعد، مشددًا على أنه أولا وقبل كل شيء، يجب حماية المدنيين. لكن ماذا بعد الإدانة والشعور بالرعب؟.. يشعر الأمين العام بالرعب وهو على بعد آلاف الكيلومترات التي تفصل بين مبنى الأمم المتحدة في نيويورك وقطاع غزة الذي أصبح جحيماً على الأرض بفعل العدوان الإسرائيلي، لكن هل سأل الرجل نفسه عن شعور أصحاب المأساة أنفسهم؟ .. هؤلاء الذين يقابلون الموت في كل خطوة لهم على أرض القطاع بفعل الصواريخ والقنابل الإسرائيلية شديدة الانفجار الخارقة للتحصينات تحت الأرض. وماذا بعد الإدانة غير الواضحة سيد غوتيريش؟ .. ماذا بعد الرعب يا معالي الأمين العام؟.. دماء أطفال غزة، ورعبهم من القصف الوحشي والجنوني، وحزن ذويهم عليهم يسألون .. ماذا بعد ؟ لا شيء .. مجرد خطب رنانة، وكلمات مؤثرة تشجع الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وبخاصة بعد أن يبدو السيد غوتيريش عادلاً عندما يساوي بين الجلاد والضحية بقوله: يجب أن يكون لدينا وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين، وكأن المقاومة هي من بدأت العدوان وقتلت الأطفال والنساء، لأن الاحتلال الإسرائيلي كان يحاول توزيع حلوى العيد على سكان حي الشيخ جراح بالقدس، ولأن الاحتلال الإسرائيلي كان يريد تزيين المسجد الأقصى المبارك وتوسيعه !!.. الدم الفلسطيني يسألك السيد غوتيريش ويسأل العالم: ماذا بعد الخطب الرنانة والرعب الذي عايشته في نيويورك؟.. لأن هناك من يعيشونه صوتاً وصورة في كل لحظة.. ماذا أنت فاعل معالي الأمين العام ؟ إسرائيل التي لا تفهم إلا في لغة القوة والحرب وآلات القتل الوحشية، وتفضل من ضحاياها الأطفال.. لن يعنيها رعبك.. أو وصفك لما تفعله بالجحيم على الأرض.. لكن يعنيها أن يبقى نتنياهو في منصبه أطول مدة.. وأن ينسحب جيش الاحتلال يجرّ الخيبة والهزيمة أمام المقاومة الفلسطينية الباسلة، ويجر خلفه العار ولعنة ضمائر الشعوب، باعتباره الجيش المتخصص في قتل الأطفال.. جيش الاحتلال يحاول الخروج بأقل الخسائر ويقنع من كانوا في الملاجئ بأنه انتصر.. ماذا أنت فاعل سيد غوتيريش بعد إحساسك بالرعب؟

2119

| 20 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
نائب رئيس حماس يكشف وضع محمد الضيف.. وتطورات جديدة لوقف إطلاق النار 

كشف نائب رئيس حركة حماس موسى أبو مرزوق، عن أن قائد أركان كتائب القسام محمد الضيف بخير ويدير المعركة ولم يتعرض لأي إصابة، كما كشف عن تطورات جديدة بشأن وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل، متوقعًا التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال يوم أو يومين كحد أقصى. وقال أبو مرزوق - خلال تصريحات إعلامية مساء يوم الأربعاء: هناك فشل كبير لنتنياهو، وحماس تعلن النصر، مشيرًا إلى أن كل القرى في فلسطين المحتلة انتفضت ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن هناك تعاطفاً غير مسبوق مع قضيتنا من أمتنا وشعوب العالم. وفيما يتعلق بقائد أركان كتائب القسام محمد الضيف، أفاد بأنه لم يتعرض لأي إصابة في المعركة وهو بخير ويدير المعركة، موضحًا أن غرفة العمليات المشتركة للفصائل هي المسؤولة عن التنسيق في الإطار العسكري. وأشار إلى أن معادلتنا واضحة قصف مقابل القصف وتصعيد مقابل تصعيد، مشددًا على أن القدس خطًا أحمرًا وعنوان المعركة التي انطلقت نصرة للاقصى والشيخ جراح، فمقاومة حماس هي من أجل الأقصى والقدس وتحرير كل فلسطين. وحول جهود الوساطة، قا: أعتقد أن المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح.. وأكد على أن وقف إطلاق النار متعلق بقطاع غزة ولا يشمل أماكن التصدي في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، متوقعًا التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال يوم أو يومين كحد أقصى. وأوضح أن وقف إطلاق النار سيكون على قاعدة التزامن، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تستطيع القتال على جبهات عدة وهي قلقة جدا من أن تفتح أبواب جهنم عليها.

5266

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
هآرتس : إسرائيل تمحو عائلات بأكملها في قطاع غزة وعن قصد 

نشرت صحيفة هآرتس العبرية تحليلا قالت فيه إن إسرائيل تمحو عائلات بالكامل في قطاع غزة عن قصد، بحسب موقع يورونيوز.. وأوضح التحليل الذي أعدته، عميرة هاس، أنه منذ بدء التصعيد العسكري بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قضت الضربات الإسرائيلية على 12 عائلة بالكامل، حيث تم ضرب منازلهم من دون أية تحذيرات مسبقة، نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية. وأضاف أن هذه الضربات التي استهدفت عائلات مدنية، لم تكن من باب الخطأ، ولكنها كانت تبعا لقرارات وافق عليها كبار المسؤولين العسكريين. وقتل 219 فلسطينيا في حلقة العنف المتواصلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ العاشر من مايو. ووفق الموقع، تؤكد الأحداث التاريخية آنذاك واليوم أن قتل هذه العائلات لم يكن خطئا أو صدفة، بل أن قصف المنازل على رؤوس سكانها جاء بعد قرار، مدعوم بالمعلومات وبعد موافقة قانونيين عسكريين مختصين. ونشرت بتسيلم منظمة حقوق الإنسان تحقيقا أجرته في عام 2014 وركز على حوالي 70 عائلة تم قتلهم بالكامل. وعزت المنظمة محو وقتل العائلات بثلاثة أسباب. الأول: أن الجيش الإسرائيلي لم يوجه تحذيرًا مسبقًا لأصحاب المنازل أو المستأجرين، أو أن التحذير لم يصل إلى العنوان الصحيح إطلاقا أو في الوقت المحدد. وعادة يتلقى السكان إنذارًا مسبقًا قبل ساعة من القصف لإخلاء منازلهم، عبر مكالمة هاتفية من الجيش الإسرائيلي أو جهاز الأمن العام الشاباك، ثم تطلق طائرات من دون طيار صواريخ تحذيرية للإشارة للوقت القصير المتبقي قبل القصف. ولكن في هذه الحرب وبحسب تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تعرض منزل عمر الشرابجي الواقع في غربي خان يونس، والذي تقطن فيه عائلتان للقصف مساء الخميس. وكان الجيش الإسرائيلي قد اتصل بخالد الشربجي وطلب منه أن يخبر عمه عمر بمغادرة المنزل قبل حوالي 20 دقيقة من الانفجار الذي دمر المبنى وشكل حفرة عميقة في الشارع المقابل. الثاني: تعريف الجيش الإسرائيلي للهدف العسكري واسع جدًا، يشمل منازل أفراد حماس والجهاد الإسلامي حيث يتم وصف هذه الأهداف بالبنية التحتية التشغيلية، أو البنية التحتية للقيادة والتحكم للتنظيم أو البنية التحتية للإرهاب. الثالث: هو أن تفسير الجيش للأضرار الجانبية مرن وواسع للغاية. يدعي الجيش الإسرائيلي بأنه يتصرف وفقًا لمبدأ التناسب بين إلحاق الأذى بالمدنيين غير المتورطين وتحقيق الهدف العسكري المشروع، أي أنه في كل حالة يتم قياس الأضرار الجانبية التي تلحق بالفلسطينيين والنظر فيها.

1782

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
هل اقترب وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل؟.. تعرف على الشروط والمواقف

تسعى قطر ومصر وواشنطن وعدة أطراف دولية من خلال جهود دبلوماسية مكثفة إلىالتوصل لوقف لإطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، وسط حديث عن اتفاق مبدئي عن التوصل لاتفاق. وذكر موقع الجزيرة نقلاً عن مصادره أن الجانبين وافقا من حيث المبدأ على وقف لإطلاق النار بعد مساعدة وسطاء، وإن كان التفاوض ما زال يجري سرا حول التفاصيل، وسط نفي علني بخصوص الاتفاق لمنع انهياره. حماس وتؤكد حركة حماس على استمرار الجهود القطرية والمصرية والأممية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لكن الاحتلال يفشلها بالقصف والقتل والعدوان على المدنيين. ويقول عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، في تصريح أدلى به لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الأربعاء، إنه ليس لدى الحركة مشكلة مع وقف إطلاق النار مع إسرائيل ، لكن إسرائيل هي التي تضع شروطاً من شأنها استمرار العمليات الحربية. وأوضح أبو مرزوق أن إسرائيل طالبت حماس بوقف إطلاق النار من جانب واحد ولمدّة ساعتين إلى ثلاث ساعات، قبل أن تقرر إسرائيل ما إذا كانت ستفعل الشيء نفسه، وهو ما وصفه بالموقف المتعنت، مستطرداً بالقول: إن حماس توافق على وقف متزامن ومتبادل لإطلاق النار مع إسرائيل. أمريكا وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم للمرة الرابعة خلال أسبوع. وأضاف أجرينا أكثر من 60 اتصالا هاتفيا منذ الأسبوع الماضي مع مسؤولين في إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول أخرى، وسنواصل اتصالاتنا الدبلوماسية من أجل وقف العنف وإيجاد سبيل للمضي قدما. وكشف أن بايدن قال لنتنياهو إنه يتوقع خفضا كبيرا للتصعيد اليوم تمهيدا لوقف إطلاق النار، قبل أن يضيف البيت الأبيض نعمل جاهدين لدعم وقف لإطلاق النار، والتوصل إلى هدوء دائم، وبناء طريق لمعالجة أسباب الصراع. إسرائيل من جانبها، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، نقلا عن مصادر عسكرية، بأن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تقييم شروط إنهاء الحملة العسكرية على قطاع غزة. وقالت المصادر العسكرية إننا نقيّم الوقت المناسب لوقف إطلاق النار.

1884

| 19 مايو 2021

عربي ودولي آثار القصف والاعتداءات الإسرائيلية على غزة
الأونروا تطلق نداءً عاجلاً لجمع مبلغ 38 مليون دولار من أجل غزة والضفة الغربية

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا نداءً عاجلاً لجمع 38 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين في غزة والضفة الغربية. وطالبت الأونروا بهذا الدعم للحفاظ على توفير الخدمات الصحية الأساسية والإسعافات الأولية الطارئة، حسب الحاجة، وتعزيز توفير الإسناد النفسي الاجتماعي بما في ذلك لأطفال المدارس، وتقديم معونات نقدية متعددة الأغراض للأسر اللاجئة المعرضة للمخاطر التي تعرضت ممتلكاتها لأضرار جراء المواجهات، ولضمان قدرة موظفي الأونروا على الاستمرار في تقديم الخدمات بأمن وأمان للاجئين المعرضين للخطر والمحتاجين. وقال فيليب لازاريني المفوض العام للـ/أونروا/ : لقد صدمت بعدد المدنيين الذين قضوا، والدمار الكبير الذي أصاب البنية التحتية، كما صدمت أيضا من الاستخدام المفرط للقوة خلال المواجهات التي دارت في الضفة الغربية والتي شملت أيضا القدس الشرقية. وأضاف أن الأونروا استجابت وبشكل فوري بتقديم الخدمات الإنسانية، لكن نحتاج أيضا للدعم لرفع سوية هذه الاستجابة لتتجاوب مع احتياجات السكان المتضررين. وأشار لازاريني إلى أن النداء العاجل يحدد أولويات الاستجابة الفورية للغذاء والدعم الصحي والنفسي والاجتماعي واحتياجات طارئة أخرى برزت بعد القصف الهائل على غزة، كما أن الدعم النفسي وإجراءات الحماية للفئات المتضررة خصوصا الأطفال والنساء سيتم تنفيذها ضمن هذا النداء، كما ستقيم الاحتياجات التي ستبرز لاحقا وستعيد تقييم استجابتها الطارئة ومتطلباتها المالية. وقال لازاريني إن الأونروا تكرر دعوتها لفتح ممر إنساني لتمكين الإمدادات الإنسانية وموظفيها من الوصول إلى غزة..لافتا الى انه لا يوجد أي سبب لمنع دخول هذه الامدادات والتي يؤدي غيابها الى تدني مستوى الخدمات الملحة لأكثر الفئات تضررا. وتابع:هناك حاجة ماسة لهدنة انسانية لإدخال المساعدات لسكان غزة ومن ضمنهم أولئك الذين اضطروا لترك بيوتهم. ويشمل النداء أيضا مكونا من الاحتياجات الطارئة في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، في قطاعات الصحة والمأوى والتعليم والأمن والحماية، حيث ارتفعت الاحتياجات نتيجة تصاعد التوترات. ودعا المفوض العام لازاريني، الى توقف القتال على الفور..مشيرا الى أن التصعيد في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة هو النتيجة المباشرة لفشل المجتمع الدولي في حل هذا الصراع، بما في ذلك إيجاد حل عادل ودائم للاجئي فلسطين.

2557

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
عباس وغوتيريش يبحثان الجهود الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي اليوم مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الجهود الدولية المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما تم بحث جهود عقد جلسة الجمعية العامة المقررة غدا /الخميس/ في نيويورك، ومواصلة العمل من أجل صدور قرار مجلس الأمن الدولي. وشدد عباس خلال الاتصال على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الوحشية الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي تسبب بكارثة ودمار يجب محاسبة دولة الاحتلال على ارتكابها، بالإضافة لضرورة العمل على وقف اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات الاستيلاء على بيوت المواطنين في حي الشيخ جراح، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية. وأكد على ضرورة توفير مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لعدوان وحشي، وبذل جهود مضاعفة لإنقاذ الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها وفق الاتفاقيات الموقعة، واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف، وعدم طرد العائلات الفلسطينية من القدس ووقف سياسة هدم منازل المواطنين، وتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية عن اعتداءات المستوطنين المتطرفين. بدوره، أكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تبذل جهودا مضاعفة من أجل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار وتحقيق التهدئة وتوفير المساعدات الإنسانية الإغاثية العاجلة، ومواصلة العمل مع الرباعية الدولية من أجل تحقيق أفق سياسي يؤدي إلى السلام الشامل والعادل وفق القانون الدولي.

2756

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة إلى 245

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 10 أيام، إلى 245، بينهم 68 طفلا، و37 سيدة، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 1530. وفي الضفة الغربية، ارتفع عدد الشهداء إلى 27، بينهم 4 أطفال، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1108. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن ثلاثة فلسطينيين على الأقل استشهدوا وأصيب آخرون، اليوم، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة /دير البلح/ وسط قطاع غزة، فيما استشهد مزارع جراء قصف مدفعي على منطقة /جحر الديك/ جنوب شرقي مدينة غزة. وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت منزلا دون سابق إنذار في مدينة /دير البلح/، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة من ساكنيه، ومن بينهم امرأة حامل في الشهر السابع، إضافة لإصابة آخرين تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى.

2854

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
شاهد.. ضابطة بريطانية تهتف "فلسطين حرة" والسلطات الأمنية تحقق معها

قامت السلطات الأمنية البريطانية، أمس الثلاثاء، بالتحقيق مع ضابطة شرطة من صفوفها قامت بالمشاركة في تظاهرة تضامنية مع فلسطين، وهتفت فلسطين حرة. وأظهرتإحدى لقطات فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضابطة شرطة بريطانية تحمل ورودا بيضاء وتهتف فلسطين حرة في دعم منها للمتظاهرين المتواجدين بالساحة، وفقا لما نقله موقع بي بي سي البريطانية. وخرج آلاف الأشخاص في المسيرة التي أقيمت يوم السبت الماضي، بالعاصمة البريطانية لندن، تضامنا مع ما يعيشه الفلسطينون حاليا. وقالت الشرطة البريطانية إنه يجري التحقيق مع الضابطة التي لم يذكر اسمها، وبأن المعايير المهنية في سلك الأمن في البلاد، يوجب على الضباط عدم المشاركة في أيتظاهرات شعبيةوبأن يلتزموا الموقف الحيادي. وتستمر المطالبات الدولية والمظاهرات الشعبية بالتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

2386

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس تحرير هآرتس: هذه أفشل وأحمق عملية عسكرية تشن على غزة!

وصف رئيس تحرير صحيفة هآرتس الإسرائيلية العملية العسكرية الحالية في غزة بأنها أفشل وأحمق حرب تشنها إسرائيل قياسا على حرب لبنان الثانية وحروب غزة السابقة. وشدد ألوف بن، في تحليل له، على أن ما حصل فشل عسكري ودبلوماسي خطير كشف الإخفاقات العسكرية الكبيرة في استعدادات الجيش الإسرائيلي وأدائه والتخبط السياسي لقيادة حكومة مشوشة وعاجزة. وطالب الكاتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعطاء الأوامر بالوقف الفوري لهذه الحرب بدلاً من تضييع الوقت في جهد لا طائل منه بحثا عن صورة انتصار وهمي، رغم ما يسببه ذلك من موت ودمار في غزة وتعريض أرواح للخطر في إسرائيل. ولو كنا في عالم أفضل، يضيف الكاتب، لكان من المناسب حث نتنياهو على إصدار أمر بتنظيف شامل للبيت الداخلي للجيش الإسرائيلي، غير أن المتهم الجنائي نتنياهو، الذي يكافح للاحتفاظ بمسكنه الرسمي في شارع بلفور بالقدس، (في إشارة لرئاسة الوزراء) ليست لديه السلطة ولا القوة السياسية لقيادة مثل هذا التغيير المطلوب، على حد تعبير الكاتب. وحدد ألوف بن، 5 مظاهر لأهم الإخفاقات التي تم الكشف عنها حتى الآن في الاستعدادات للحرب وسيرها: • أولا، تركيز إسرائيل اهتمامها عسكريا خلال العقد الماضي على الشمال والصراع مع إيران. واعتبارها غزة جبهة ثانوية يمكن التعامل معها من خلال الإجراءات الاقتصادية، بينما اقتصر النظر إلى حماس بوصفها جارا سيئا، لكنه جار ضعيف ومعزول، وظلت القضية الوحيدة التي تهم الرأي العام الإسرائيلي في غزة هي النقاش الدوري حول عودة الأسرى الإسرائيليين وجثث الجنود. ولم يحذر أي مسؤول استخباراتي، حسب ما هو معروف على الأقل، من أن حماس يمكنها بجهد بسيط أن تفلت من القفص الذي وضعتها إسرائيل فيه وتتبوأ صدارة النضال الفلسطيني من أجل الأقصى، ناهيك عن نجاحها في توسيع الصدع بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن. • ثانيا، وبسبب الفشل الاستخباراتي في تقدير نوايا حماس وقدراتها، مما يعد فشلا استخباراتيا تكتيكيا، اتضح أن الجيش الإسرائيلي لم تكن لديه أي فكرة عن كيفية شل قدرات حماس وتحييدها، ولو افترضنا جدلا مقتل 100 أو 200 أو حتى 300 مقاتل في الحرب الحالية، فلن يسقط ذلك حكم حماس ولا أنظمة قيادتها ولن يشل قدرتها على إطلاق الصواريخ على إسرائيل. • ثالثا، لقد ألحقت حماس ضررا بليغا بنسيج الحياة في تل أبيب والجنوب ولا يبدو أن الجيش قادر على إيقاف ذلك بعد أسبوع ونصف الأسبوع من إطلاق النار. • رابعا، لم تضطلع القوات البرية الإسرائيلية إلا بدور هامشي تمثل في محاولة خداع العدو وإرباكه ودفعه للنزول إلى الأنفاق على أمل محاصرته من خلال الضربات الجوية، وهو ما يبدو أنه لم ينجح، إذ لم تكن أعداد كبيرة من مقاتلي حماس داخل الأنفاق التي تم قصفها. • خامسا، أورد الكاتب تحذير الميجر جنرال (احتياط) يتسحاق بريك، أشد منتقدي ضباط الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، الذي حذر من أن الحرب المقبلة ستكون في الجبهة الداخلية، وأن إسرائيل قد لا تجد طريقة للرد على هجمات بآلاف الصواريخ وأن قواتها البرية غير قادرة على القتال، مشيرا إلى أنه كان آنذاك يتحدث عن الحرب مع حزب الله، وها هي حماس التي تمتلك قدرات متواضعة مقارنة بحزب الله تصدق تنبؤات ذلك القائد، وفقا للكاتب. وختم الكاتب تحليله المطول بقوله إن من الأفضل لنتنياهو الآن في مواجهة هذه الإنجازات المتواضعة، أن يعطي لبايدن فرصة لتحقيق إنجاز -ولو كان صغيرا- من خلال الدعوة إلى وقف إطلاق النار الفوري الذي كان الرئيس الأميركي يسعى إليه.

3484

| 19 مايو 2021

عربي ودولي من العدوان الإسرائيلي على غزّة
لليوم العاشر.. ليل غزّة ملبّد بالصّواريخ ونهاره شاهدٌ على المجازر 

قبل أن تصل اللقمة لأفواههم، وصل الصاروخ الصهيوني لبيت عائلة أبو داير ودمره فوق رؤوسهم ليسقطوا جميعًا، منهم الشهداء ومنهم الجرحى، ويبقى الطعام والأطباق شاهدًا على لقمةٍ لطّختها الدّماء دون أن تصل للأمعاء. كان زياد أبو داير54 عامًا، قد نجا من المجزرة التي حلّت بشارع الوحدة بمدينة غزّة قبل بضع ليالٍ، ورأى أن ينتقل لبيت أخيه ظنّا منه أنه أكثر أمانًا، ليلاقي قدَره في البيت الذي ظنّه آمنًا، ويستشهد مع أولى الضربات التي أصابت بيتهم بعد قصف بيت عائلة الشوّا المقابل، ويترك ابنه الوحيد يتحسّر على فراقِه. بالأمس ذهبتُ إلى فراشي البارد ومشهد أطباق عائلة أبو داير والطعام الممزوج بغبار الصاروخ ودخانِه الأسود يلاحق مخيلتي، فيما صغيري ذي الخمسة أعوام يُكوِّر نفسَه على الفراش ويلفّ ذراعيه حول رقبه جدته تارةً ويقول لها الله يحميكي ثم حول رقبتي ويدعو لي بالمثل، فنطبع على وجهه ويديه الكثير من القبلات ونُطمئنه أننا في أمان وفي دواخلنا نخفي الكثير من الوجع والذعر والدمعات. كنتُ أسترق غفوة من ليلنا المُلبّد بالصواريخ، لكن سرعان ما كانت تجتاحُ غفوَتي قذيفةٌ تسقط في مكان ما شمال قطاع غزة حيث أعيش، فيقفز قلبي وتجحظُ عيناي وعيون كل من حولي، بعد أن أوجَعتْ ودمّرتْ وتركَتْ خلفها آثار الإجرام والمجازر في الشرق أو الغرب أو الجنوب. لا يكمن الوجع في تلك القصة فقط، ففي كل بيت أو شارع أو مؤسسة طالتها آلية الاحتلال العسكرية قصة مليئة بالحكايات والذكريات والخير والفرح، مليئة بالحب والأمل، جميعها باتت تحت الأنقاض تناجي العدل والرحمة، فمكتبة منصور العريقة لا تنفك تباغتني مع كل ضربة صاروخ أسمعها حولي، فهي التي لطالما أذهَلَتْني، فأبحرتُ بين أقسامِها المختلفة وسافرتُ إلى سحر عوالمِها، ما بين الأدب والتاريخ والفن والعلوم وغيرها، كان شغفًا يلحّ عليّ بلمس كل كتابٍ مصفوف على أحد رفوفِها، وفتحه واشتمام رائحته وإن لم أكن أريد شراءه، تلك الكتب العظيمة باتت اليوم مدفونةً تحت الأنقاض، محروقةً بعدة صواريخ صهيونيّة حاقدة ما انفكّت تُدَمّر كل ما يمكن أن يبني حضارةً ويُعمّر. كانت نقطة الالتقاء مع صديقات جامعتي الإسلامية، أين أجدُك يا حنان؟ عند مكتبة منصور، من أين سننطلق؟ من مكتبة منصور، من أين حصلتِ على هذا الكتاب الرائع؟ من مكتبة منصور، لقد انتهت منصور بقذائف الظلم والجور، وحلّت العتمة مكان العِلمِ والنور، فهل من فرقٍ بين صهيونيّ ومغول؟! يقف صاحبُها فوق الأنقاض ويجمع بعض الكتب التي نجت من القصف، يُلملمُها وينفض غبار الموت عنها بعد أن ضاع مصدر رزقه وسرّ سعادته وأمله، يجمعها وإن لن تفيده في شيء، إنما هي شيء من رائحة أعظم ما كان يمتلك. ذلك الانقضاض الإجراميّ على المكتبة ومن قبلها على عددٍ من المدارس ومؤسساتٍ للثقافة والفنون وعلى قرية الفنون والحِرَف ومبنى الكتيبة الذي كان من المقرر تحويله لمكتبة وطنية عامة ليس سوى فشل وإفلاس سياسي وعسكري، ما دامت هدفًا عسكريًا لجيش الاحتلال. إفلاس في المساء وإفلاس في الصباح يروح ضحيته الأبرياء من أهل قطاع غزّة، ففي الصباح حاول الاحتلال كعادته قصف الحقيقة وكتمها من خلال قتل الصحفيين ليلحق بموكب الشهداء فارسًا جديدًا من فرسان الحقيقة وهو الشهيد يوسف أبو حسين المذيع بإذاعة الأقصى حيث قصفت الصواريخ بيتَه وسجل الاحتلال جريمته الجديدة مع طلوع شمسٍ جديدة، وما إصراره وتعمده استهداف المقار الإعلامية والصحفيين إلا اعتراف بالهزيمة.

1953

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
محلل إسرائيلي: الجيش يريد إنهاء عملية غزة ونتنياهو يرفض ويبحث عن "نصر"

قال المحلل العسكري في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عاموس هارئيل، الأربعاء 19 مايو/أيار 2021، إن كبار قادة جيش الاحتلال يريدون إنهاء الحرب على غزة، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعارض ذلك، لأنه يبحث عن نصر واضح. هارئيل أشار في مقاله إلى أن المحادثات التي أجريت خلال الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين السياسيين والجيش تشير إلى أن الغالبية العظمى تعتقد أن عملية غزة على وشك أن تستنفد، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول. أضاف المحلل أن المستويين السياسي والعسكري يسعيان إلى إنهاء العملية، كلاهما يفضل ببساطة ألا يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك. كانت صحيفة هآرتس أشارت إلى أنه ما لم تقع تطورات اللحظات الأخيرة فإنه سيتم غداً الخميس إنهاء العملية العسكرية الإسرائيلية التي بدأت قبل 10 أيام. هارئيل رأى أن المشكلة هي أن إسرائيل تحصي الأهداف التي دمرت وعدد الناس الذين قتلوا، ولكن حماس تعمل على مستوى مختلف تماماً من الرمزية والوعي، ومن هذا المنظور ترى لنفسها اليد العليا. في هذا الصدد، قال هارئيل أيضاً: بالنسبة لحماس يكفيهم أنهم شلوا الحياة في معظم أنحاء إسرائيل التي كانت قد بدأت للتو في التعافي من فيروس كورونا، وأجبرت سكان وسط البلاد على روتين صافرات الإنذار اليومية وخفضت عدد الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل إلى الحد الأدنى. وأشار هارئيل إلى أنه خلال 3 عمليات كبيرة سابقة في غزة، وكذلك في سلسلة من العمليات الأصغر تم التوصل إلى وقف إطلاق النار من خلال الوساطة المصرية، وأحياناً بمساعدة الأمم المتحدة. لكنه قال إن هذه المرة ورغم أن الاتصالات لم تتوقف، إلا أن الطرفين لم يمنح أي منهما ما يكفي من الحبال للعمل معهم للتوصل إلى اتفاق ملزم، في إسرائيل هناك من يفكر بوقف إطلاق نار أحادي الجانب من دون اتفاق، إذا انتهكته حماس سيعزز الشرعية الدولية لرد إسرائيل. اعتبر هارئيل أيضاً أن الخطاب الإسرائيلي لم يظهر أي فهم تقريباً للضرر الدولي الذي لحق بالدولة من جراء القصف العنيف على غزة وتزايد عدد القتلى المدنيين هناك، ولفت إلى أنه بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الرجل الذي يتعين عليه في النهاية تحديد موقف إسرائيل، فإنه ليس من المريح إنهاء القتال في ظل الظروف الحالية، دون نصر إسرائيلي واضح. أضاف المحلل العسكري أنه في الخلفية هناك أيضاً اعتبار سياسي: التفويض الذي منحه الرئيس رؤوفين ريفلين لمنافس نتنياهو زعيم حزب هناك مستقبل يائير لبيد لتشكيل حكومة الذي ينتهي في غضون أسبوعين. يذكر أنه في حال فشل لبيد بتشكيل الحكومة فإن نتنياهو يمتلك فرصة لتشكيل حكومة مجدداً بعد أن أخفق بهذه المهمة قبيل العدوان العسكري ضد غزة.

1717

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية: 219 شهيدا و1530 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة

ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي، بلغ حتى صباح اليوم 219 شهيدا، وإصابة 1530 مواطنا بجروح مختلفة. وأوضحت الصحة الفلسطينية أن من بين الشهداء، 63 طفلاً، و36 سيدة، و16 مسناً. كما أصيب عدد من المواطنين، ظهر اليوم جراء تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن طائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته، استهدفتا عدة منازل ومنشآت مدنية في شارع الصناعة والشيخ عجلين وتل الهوى بمدينة غزة، وفي حي الأمل غرب محافظة خان يونس، وفي محيط دوار القرم شرق بلدة جباليا، وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى إلى إصابة أكثر من 15 مواطنا أحدهم وصفت جروحه بالحرجة. وترافق القصف الجوي مع قصف من قبل الزوارق الحربية والمدفعية على طول شاطئ بحر مدينة غزة وشمال غرب بلدة بيت لاهيا، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الأماكن المستهدفة ومحيطها، وما زال متواصلا حتى اللحظة ودوي الانفجارات تسمع في كافة أرجاء القطاع.

1375

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
مرعب إسرائيل.. هل يطيل الاحتلال أمد الحرب على غزة أملاً في اغتيال محمد الضيف؟

قالت وسائل إعلام عبرية إن الاحتلال الإسرائيلي حاول مرتين اغتيال القائد العسكري لحركة حماس محمد ضيف الأسبوع الماضي وفشل، بحسب قناة الجزيرة. ووفق تصريحات لجيش الاحتلال الإسرائيلي فإن الضيف هدف مهم للضربات الإسرائيلية. ويأتي ذلك، وفق تحليلات فلسطينية وإسرائيلية على السواء، في إطار بحث إسرائيل عن تحقيق إنجاز كبير في هذا العدوان على قطاع غزة، وهو ما يبرر تمديدها بشكل يومي للعمليات ورفضها لأي ضغوط دولية تدعوها للتهدئة. وذكر موقع (واللا) الإخباري الإسرائيلي إنه بينما يتحد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس ظاهريا في عزمهما على مواصلة الحملة في غزة يقول كبار أعضاء مؤسسة الدفاع والجيش في محادثات مغلقة إنه من الصواب السعي الآن لإنهاء العملية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. ووفق الموقع الإسرائيلي فإن حجم الصواريخ التي دخلت بها حماس إلى المعركة هو حوالي 14 ألف صاروخ بما يسمح لها بإطلاق الصواريخ لمدة 60 يوما، كما أن قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف نجح في فرض معادلة جديدة على إسرائيل بعد أن قرر إطلاق صواريخ على كل منطقة يمكن أن تصل إليها في جميع أنحاء البلاد. ويكشف مسؤول عسكري بارز في الجيش الإسرائيلي، محاولات جيش الاحتلال رصد واستهداف قيادات حركة حماس ومن بينهم الضيف ضمن عملياته العسكرية الأخيرة في ضرب حي الرمال وسط مدينة غزة . من هو محمد الضيف؟ يعتبر الاحتلال الإسرائيلي محمد الضيف، أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤولاً مسؤولية شخصية عن تنظيم العديد من التفجيرات والعمليات الاستشهادية التي شنتها الحركة منذ منتصف التسعينيات. وقتل في تلك العمليات المئات من الإسرائيليين، ومن ثم فهو منذ زمن طويل على رأس قائمة المطلوبين لجيش الاحتلال الإسرائيلي. بالتالي فإن محمد الضيف بالنسبة لقوات الاحتلال هو رأس الهرم في هذه المعركة، وفي حال تمكن من الوصول إليه، فإن هذا يعتبر إنجازاً كبيراً له، وانتصاراً ونجاحاً له في عدوانه على القطاع. ويأتي ذلك بشكل خاص لأن الضيف هو من أطلق شخصياً تحذيره الأخير للاحتلال الإسرائيلي بعد اعتداءاته المتواصلة على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وهو الأمر الذي لم يستجب له الاحتلال، ما دفع لقصف مدن الاحتلال الإسرائيلي. ويعتقد الاحتلال أن الضيف أصيب في عدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة، بحسب صحيفة ذات تايم أوف إسرائيل، فيما قُتلت إحدى زوجاته واثنان من أطفاله في محاولة إسرائيلية لاغتياله خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عام 2014.

5796

| 19 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
العالم يتضامن مع فلسطين

تكتسب وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أهمية كبرى اليوم في دعم أو تعويم القضية الفلسطينية والتعريف بجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. ويعد بناء رأي عام دولي أداة مهمة للضغط على الكيان المحتل من أجل الكف عن الجرائم التي يرتكبها في حق الفلسطينيين، حيث تحولت المنصات الاجتماعية إلى ساحة حرب بصيغ وأوجه مختلفة يحرص فيها الجانب الإسرائيلي على تشويه الصورة وطمس الحقائق. وذكرت الغارديان أن موظفي شبكة الألعاب IGN استنكروا حذف رابط لتقديم المساعدات لأطفال غزة بعد تدخل الإدارة العليا لحذف منشور يربط القراء بالمؤسسات الخيرية والمنظمات في فلسطين. أما صحيفة ديكان هيرالد فقد تحدثت عن التضامن مع فلسطين عبر الإنترنت الذي أنتج صوتا افتراضيا للشارع العربي. *حرب الإنترنت قالت الغارديان إن شبكة الألعاب IGN تواجه تمردا للموظفين بعد تدخل الإدارة العليا لحذف منشور يربط القراء بالمنظمات الإنسانية الدولية العاملة في فلسطين واعتذرت عن النشر. وفي رسالة مفتوحة موقعة من قبل أكثر من 70 موظفا أدانوا التجاهل الصارخ لأبسط معايير النزاهة الصحفية والاستقلالية التحريرية. ودعوا مالكي الموقع التابع لمجموعة من وسائل الإعلام الأمريكية، إلى توضيح قرار إزالة الرابط الخيري. كما ذكر منشور على موقع الألعاب منسوب إلى طاقم IGN نريد تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في فلسطين لأنه في حين أن القتال في المنطقة منذ عقود، أدى التصعيد الأخير إلى خسائر فادحة في أرواح الفلسطينيين. وقال المنشور، المرتبط بمنظمات إنسانية مثل منظمة أطباء بلا حدود ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، إن المدنيين الفلسطينيين يعانون حاليا بأعداد كبيرة في القدس وغزة والضفة الغربية بسبب القوات الإسرائيلية. وأدى المنشور إلى موجة من الحملات الخيرية المماثلة من منشورات أخرى، بما في ذلك GameInformer و Gamespot. ولكن يوم الأحد الماضي، تم حذفه فجأة، مع مشاركة بيان موجز على تويتر. وقال البيان: إن أهدافنا الخيرية لمساعدة المحتاجين لا تتماشى مع نيتنا في محاولة إظهار الدعم لجميع الأشخاص الذين تأثروا بالأحداث المأساوية. وأضاف: من خلال تسليط الضوء على مجموعة واحدة فقط من السكان، ترك المنشور عن طريق الخطأ انطباعا بأننا متحالفون سياسيا مع جانب واحد. وأثار الاعتذار غضب العاملين في المؤسسة. وقال أحد أعضاء فريق العمل لقد نشرنا نداءات خيرية متعددة ومتشابهة في الماضي، ولم نتلق سوى الدعم من الملاك حتى في ما يسمى بالقضايا المثيرة للجدل. وحسب الغارديان هناك صدمة بين الموظفين ليس فقط بشأن الإزالة نفسها، ولكن بشأن كيفية معالجة هذه الإزالة وتفسيرها. وأضاف كان اتخاذ مثل هذا الإجراء الجذري أمرا غير معتاد ولكن القيام به دون إشراف من أولئك الذين كتبوا المنشور وساعات طويلة من الصمت من المسؤولين، داخليا وخارجيا - كان أمرا مربكا ومزعجا للعديد من الموظفين. * تعاطف عالمي أوردت صحيفة ديكان هيرالد أن التضامن مع فلسطين ينتشر عبر الإنترنت وعالمياً عبر ما يسمى بتفاعل عربي افتراضي. وتحول التضامن مع الفلسطينيين عبر الإنترنت ليصبح عالميا، وأصبح شارعا عربيا افتراضيا لديه القدرة على أن يكون له تأثير أوسع من تلك الموجودة في مدن الشرق الأوسط. وتحقق الفيديوهات الفلسطينية سرعة كبيرة في الانتشار وتقفز عبر الحدود الدولية من خلال منصات التواصل الاجتماعي وحركات العدالة الاجتماعية. وقالت في هذا الصدد أماني الخطاطبة، 29 عاما، وهي مؤسسة موقع MuslimGirl.com، والتي كانت منشوراتها حول هذا الموضوع منتشرة في كل مكان خلال الأسبوع الماضي: يبدو الأمر مختلفا هذه المرة، إنه كذلك بالتأكيد.. لم أكن أتوقع أن يحدث هذا التفاعل. وتابع التقرير: كتب diet_prada، وهو حساب أمريكي لانتقاد الموضة على إنستغرام لديه 2.7 مليون متابع، قف مع المظلومين. وقد سلط الضوء في واحد من ثلاثة منشورات خلال الأسبوع الماضي على الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وفي حلقة أخيرة من البودكاست الخاص به، The Breakdown، قال شون كينج، وهو ناشط بارز في قضية Black Lives Matter، إن الفلسطينيين يواجهون وحشية من الشرطة والجيش.. أجبر الفلسطينيون على ترك منازلهم ويهاجمون في أماكنهم المقدسة ويُجبرون على مشاهدة أطفالهم يتعرضون للذبح مرة أخرى على يد أولئك الذين سرقوا أراضيهم واحتلالها. وقال نشطاء فلسطينيون إنهم يهدفون إلى نشر الحقائق بعيدا عن وسائل الإعلام التقليدية التي حجبت وجهة نظرهم وساوت خطأ معاناة إسرائيل مع معاناتهم في أراضيهم المحتلة.

2349

| 19 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
حماس: جهود قطرية ومصرية وأممية متواصلة للتهدئة

أكدت حركة حماس، امس، استمرار الجهود القطرية والمصرية والأممية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم محاولة إسرائيل إفشالها. وقال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم، للأناضول: «لا نتعامل مع الإعلام العبري باعتباره عدوانا معاديا، بل نتعامل مع الإعلام الرسمي للدول التي تدخلت لوقف العدوان». وأضاف: «الجهود القطرية والمصرية والأممية ما زالت مستمرة، لكن الاحتلال يفشلها بالقصف وبالقتل وبالعدوان على المدنيين». وفي وقت سابق امس، أفادت القناة «12» العبرية، بأن مصر تقدمت باقتراح للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على أن يسري اعتبارا من الخميس. وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، لحقت أضرار كبيرة بمستشفى «حمد بن خليفة آل ثاني للأطراف الصناعية والتأهيل في غزة»، نتيجة للقصف الإسرائيلي المستمر لمحيطه. واستنكر الدكتور رأفت لبد مدير عام المستشفى، في تصريح له امس، هذه الاستهدافات المستمرة والتي أثرت سلبًا على خدمات المستشفى مما اضطره للتوقف عن تقديم خدماته حفاظًا على حياة المرضى والطواقم الطبية العاملة. يذكر أن المستشفى الممول من صندوق قطر للتنمية يقدم خدماته لذوي الإعاقة من خلال أقسامه الرئيسية الثلاثة (قسم الأطراف الصناعية قسم التأهيل الطبي قسم السمع والتوازن). من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أكثر من أسبوع إلى 237 شهيدا، بينهم 61 طفلاً و36 سيدة، إضافة إلى 6278 جريحا، و1700 أسير. جاء ذلك في بيان لوزارة الصحة الفلسطينية يغطي الفترة من 7 مايو الجاري، حتى الساعة الثانية من ظهر امس بالتوقيت المحلي، وبيان آخر لنادي الأسير الفلسطيني عن الفترة من 13 أبريل حتى امس. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية في قطاع غزة ستتواصل لأيام قادمة، مهددا بأن الخطوة التالية هي قطع الكهرباء عن القطاع، في حين واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق متفرقة من القطاع جوا وبرا وبحرا منذ فجر امس. في المقابل، ردت المقاومة الفلسطينية برشقات صاروخية استهدفت عددا من المدن والبلدات والمستوطنات الإسرائيلية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في بيان إن «القتال لن يتوقف حتى نصل إلى تهدئة شاملة وطويلة الأمد». صواريخ المقاومة من جهته، أقر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بسقوط 11 قتيلا من الإسرائيليين على إثر الهجمات الصاروخية من غزة منذ بداية التصعيد، وأن 3300 صاروخ انطلقت من غزة، أغلبها من شمال القطاع، مؤكدا «هدفنا هو إضعاف قدرات حماس العسكرية». وقال المتحدث إنه «طالما تواصلت هجمات حماس والجهاد الإسلامي فلن نبحث خفض التصعيد»، مشيرا إلى أنهما يمتلكان نحو 12 ألف صاروخ من الصعب تدميرها بالكامل». وتابع «استهدفنا 3 شقق سكنية لقياديين في حركة حماس في غزة». وقالت قوات الاحتلال إنها رصدت 270 عملية إطلاق صواريخ من غزة خلال يوم أمس. ومقابل التلويح الإسرائيلي المباشر باستمرار العدوان قالت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- إنها قصفت حشدا عسكريا قرب مستوطنة «نير عام» المحاذية لقطاع غزة بقذائف الهاون. وبُثت مقاطع مصورة تظهر آثار قصف صاروخي من غزة استهدف بئر السبع، ومقاطع أخرى لنقل جرحى في قصف على أشكول إلى مستشفى «سوروكا» الإسرائيلي. وقالت كتائب القسام إن «الضربة الصاروخية التي وجهناها ضد أشكول أدت لمقتل اثنين كانت بصواريخ من طراز «كيو20 (Q20)». من جهته، قال مراسل الجزيرة إن صواريخ سقطت على معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، مشيرا إلى أن صفارات الإنذار دوت في عسقلان مع إطلاق الفصائل الفلسطينية دفعة صاروخية جديدة. غارات غزة وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية إن مقاتلات الاحتلال شنت أكثر من 70 غارة جوية على مناطق شمالي القطاع منذ فجر أمس، كما أكد الجيش أنه بدأ تنفيذ هجمات تستهدف حي الرمال في مدينة غزة. وأفاد مراسل الجزيرة بأن غارة إسرائيلية استهدفت صباح امس موقعا للفصائل الفلسطينية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، وشقة في مبنى قرب مقر الأونروا، ومقر الجامعات في قطاع غزة. كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت مجمع أنصار الحكومي في حي الكتيبة غرب القطاع فجر امس، وقصفت أيضا الطوابق العليا من مبنى سكني في حي النصر في غزة.وقال مراسل الجزيرة إن نحو 60 طائرة أطلقت أكثر من 110 صواريخ على قرابة 65 هدفا في قطاع غزة منذ فجر امس. وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 217 فلسطينيا، بينهم 63 طفلا و36 سيدة و16 مسنا.، في حين أصيب نحو 1400 بجروح مختلفة.في غضون ذلك، قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر مؤسسات أممية باعتزامه قصف مدرستي البراق والأقصى في قطاع غزة، موضحا أن هاتين المدرستين معدتان لإيواء العائلات، وأن إحداثياتهما موجودة لدى الجهات الدولية. من جهتها، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) أن أكثر من 38 ألف شخص لجأوا إلى مدارسها في قطاع غزة هربا من القصف الإسرائيلي. الضفة تشتعل قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن أربعة فلسطينيين استشهدوا برصاص الاحتلال مما يرفع عدد الشهداء في الضفة إلى 28 شهيدا، منذ 7 مايو الجاري. وأضافت الوزارة في بيان أن شهيدين سقطا خلال مواجهات عند مدخل مدينة رام الله الشمالي بعد مسيرة انطلقت من وسط المدينة شارك فيها آلاف المواطنين. وذكرت الوزارة في البيان أن الشهيد الثالث وصل الى مجمع فلسطين الطبي مصابا بالرصاص الحي في الرأس خلال مواجهات شهدتها بلدة بلعين غرب رام الله بين شبان وقوات الإحتلال. وأوضحت الوزارة أن الشهيد الرابع سقط برصاص الاحتلال في مدينة الخليل. وذكرت وزارة الصحة في بيانات متتالية أن أكثر مئة من فلسطيني أصيبوا برصاص جيش الإحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وأن عشرة منهم على الأقل حالتهم خطيرة. وفي بيان سابق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إنها تعاملت، مع 215 إصابة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق عديدة بالضفة. وأوضحت أن الإصابات موزعة كالتالي: 52 بالرصاص الحي، و22 بالرصاص المطاطي، و130 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابات نتيجة اعتداء بالضرب وحروق وسقوط خلال المواجهات.وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة إضرابا شاملا عم القدس ومدن الضفة الغربية والبلدات العربية في إسرائيل، استجابة لدعوة من القوى والفصائل الفلسطينية، تخلله مسيرات شعبية ومواجهات مع قوات الاحتلال في نقاط التماس.إلى ذلك، أصيب 19 فلسطينيا، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي وقفة سلمية في حي الشيخ جراح، وسط مدينة القدس المحتلة. وأفاد مراسل الأناضول، بأن قوات الاحتلال قمعت عشرات المتظاهرين في حي الشيخ جراح، وأطلقت نحوهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن «قوات الاحتلال استهدفت سيارة إسعاف بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط أثناء تأديتها لواجبها».

2173

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يتلقى رسائل دعم ومساندة بعد قصف مقره في غزة

أعرب سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، عن استنكاره الشديد لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والمنشآت الطبية والمؤسسات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، والتي استهدفت مؤخرا مقر الهلال الأحمر القطري في غزة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. وأشاد سعادته بالحملة التضامنية الدولية الواسعة التي وقفت إلى جانب الهلال الأحمر القطري بعد هذا الاستهداف، سواء على صعيد الحكومات والجمعيات الوطنية والمنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية والهيئات المحلية وكذلك على الصعيد الشعبي، والتي أكدت على أهمية توفير الحماية للفرق الإنسانية العاملة لمساعدة أهالي قطاع غزة. ووجه سعادته الشكر والتقدير لكافة الجهات التي تضامنت مع الهلال الأحمر القطري جراء هذا الاعتداء، وخاصة الحكومة التركية، والهلال الأحمر الفلسطيني، ورئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والهلال الأحمر التركي، والهلال الأحمر الأردني، والهلال الأحمر الإيراني، والصليب الأحمر الهولندي، والأونروا، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH، والشبكة الحمراء لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في منظمة التعاون الإسلامي. وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أن طواقم الهلال الأحمر القطري وفرقه الميدانية ستواصل تنفيذ المشاريع الإنسانية الإغاثية لصالح المتضررين في قطاع غزة بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وطالب بضرورة توفير الحماية للفرق الإنسانية والطواقم الطبية واحترام القانون الدولي الإنساني. وكان سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني قد تلقى اتصالا هاتفيا من السيد روبرت مارديني المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي أعرب عن تضامنه مع الهلال الأحمر القطري موضحا استنكار اللجنة للقصف الذي استهدف مقر الهلال في قطاع غزة. وأوضح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال الاتصال، أن اللجنة الدولية تؤكد على أهمية احترام المواثيق والأعراف والنصوص القانونية الدولية الواردة في الاتفاقيات الأربع لجنيف والتي تؤكد على حماية المدنيين والطواقم والكوادر الطبية والإسعافية وعمال الإغاثية المحميون بموجب القانون الدولي الإنساني.

2715

| 18 مايو 2021

عربي ودولي مئات الشهداء في غزة بينهم أطفال نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة
الشبكة العربية لحقوق الإنسان تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني

طالبت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان - ومقرها الدوحة - المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني. وأدانت الشبكة مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الممنهج على قطاع غزة وتصعيده منذ بدء العدوان بتاريخ 10 مايو 2021 ، والذي استهدفت فيه مختلف مناطق القطاع السكنية المأهولة بالسكان، وتعمدها استهداف منازل فلسطينيين آمنين وهدمها على رؤوسهم دون سابق إنذار، ما تسبب في إبادة أُسر بكاملها، إلى جانب تعمد استهداف الأعيان المدنية والمرافق العامة بشكل منظم، والإضرار بها على قاعدة الانتقام والعقاب الجماعي، متسببة في سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، مع الاشتباه باستخدام أسلحة وغازات محرمة دولية. جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية للشبكة العربية الذي عقدته اليوم الإدارة العامة للشبكة بتقنية الاتصال المرئي، وبدعوة من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين والتي تترأس الشبكة العربية في دورتها الحالية وبمشاركة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء في كل من قطر والأردن البحرين ومصر وعمان والعراق والمغرب والجزائر وتونس ولبنان وموريتانيا والسودان. وطالبت الشبكة المجتمع الدولي ولا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949، بالوقوف أمام التزاماتها القانونية والأخلاقية والمتمثلة في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بالتحرك العاجل واتخاذ الاجراءات الفاعلة لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع لممارسة الضغط الجاد على دولة الاحتلال لوقف عدوانها الفوري على قطاع غزة المحاصر، وحماية أرواح سكانه والحيلولة دون إزهاق المزيد منها، ووضع حد لترويعهم ولانتهاكاته الجسيمة بحقهم وبحق ممتلكاتهم، وضمان احترام دولة الاحتلال لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تعد ملزمة له في كل الأحوال ، علاوة على مطالبتها المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المتخصصة لاتخاذ كافة الإجراءات من أجل وقف عمليات التهجير القسري الجماعي التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي لسكان القطاع. ودعت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي قام الاحتلال ومازال يقترفها في القطاع، والتي تستهدف المدنيين والأطفال في كل عدوان شنته على القطاع، ومحاسبة قادة الاحتلال الذين أعطوا الأوامر بارتكابها وكل من قام بتنفيذها، إلى جانب ضرورة قيام المنظمات الإنسانية الدولية بتوفير الاحتياجات الإنسانية للمهجرين قسرياً في قطاع غزة، بما في ذلك الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية وغيرها. وحملت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان سلطة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن مخطط الطرد والتهجير القسري لعشرات العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، محذرة من التأثيرات والتداعيات الإنسانية العميقة لذلك على العائلات المتضررة. وطالبت بوقف جرائم الاحتلال في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى واحترام حرمته، وحماية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة ، وبذل الجهود واتخاذ الإجراءات والتدخلات الفورية والعاجلة لوقف عمليات الإخلاء القسري الوشيك للفلسطينيين والفلسطينيات في الحي ومنع تهجيرهم من منازلهم احتراما لمبادئ القانون الدولي الإنساني. واستنكرت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ،في بيانها جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة وممتلكاتهم والأعيان والبنية التحتية فيه والتي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، محذرة من مغبة تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها وجرائمها وتوسيعها لعملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين، وما سيقود إليه من إيقاع المزيد من الضحايا المدنيين الأبرياء خاصة في صفوف الأطفال والنساء. وأشارت الشبكة إلى أن حصيلة العدوان المتواصل على قطاع غزة حتى إصدار البيان واستناداً إلى تحديثات وزارة الصحة الفلسطينية ارتفعت إلى ما لا يقل عن (188) شهيداً، من بينهم (52) طفلاً و (31) امرأة، وإصابة ما لا يقل عن (1225) مواطناً بجراح مختلفة، من بينهم (313) طفلاً و (206) امرأة، مؤكدة في الوقت نفسه على الارتفاع المتصاعد في أعداد الشهداء والجرحى في كل لحظة. يذكر أن الشبكة العربية ناقشت في اجتماع تنفيذيتها الطارئ حزمة من الموضوعات حيث استعرض الاجتماع مستجدات الحرب في فلسطين والانتهاكات في القدس وفي جميع الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى ما يمكن عمله على صعيد الشبكة العربية والمؤسسات الأعضاء لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والضغط لوقف العدوان الإسرائيلي علاوة على الاتفاق على خطة عمل لدعم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، بينما استمع الاجتماع لورقة عمل تتضمن عدداً من المقترحات لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والضغط لوقف العدوان الإسرائيلي والتي استعرضتها هيئة حقوق الإنسان المستقلة في فلسطين.

3482

| 18 مايو 2021