رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الرعاية الأولية: 27841 مراجعاً خلال عطلة عيد الفطر

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه خلال عطلة عيد الفطر المبارك 2026 والتي قرر لها أن تكون خلال الفترة من 17 إلى 23 مارس 2026، أن المراكز الصحية التابعة لها قد استقبلت خلال تلك الفترة 27841 مراجعا من المواطنين والمقيمين على حد السواء في مراكزها الصحية المناوبة والبالغ عددها 21 مركزا صحيا خلال تلك العطلة. والمجموع المشار إليه يشمل جميع المراجعين الذين تم استقبالهم بعيادات طب الأسرة والبالغ عددهم 12402 مراجع، بينما استقبلت عيادات الأسنان العامة 1381 مراجعا. وشمل هذا العدد أيضا جميع الحالات التي تم استقبالها في «وحدات الحالات العاجلة» في 14 مركزا صحيا هي المشاف، السد، أبو بكر الصديق، الرويس، الشيحانية، الكعبان، غرافة الريان، روضة الخيل، معيذر، أم صلال، لعبيب، الكرعانة، الوجبة، الثمامة.. حيث بلغ عددهم 11617 حالة حيث تم التعامل مع كل حالة منها حسب ضرورتها. وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنه تم توفير عدد من خدمات العيادات التخصصية شملت عيادة العيون وعيادة الأنف والأذن والحنجرة وعيادة الأمراض الجلدية وعيادة فحص ما قبل الزواج، بالإضافة إلى وجود الخدمات الصيدلانية والأشعة والمختبر خلال عطلة عيد الفطر، وذلك لتلبية احتياجات جميع المراجعين. حيث استقبلت عيادة العيون 299 مراجعاً، واستقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة 224 مراجعا، وعيادة الأمراض الجلدية استقبلت 234 مراجعاً وذلك في مراكز لعبيب، روضة الخيل، والمشاف الصحية، بينما استقبلت عيادة فحص ما قبل الزواج 51 مراجعا في كل من مراكز الريان ولعبيب والمشاف الصحية. كذلك قدم مركز الاتصال المجتمعي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية ألأولية عدد 1728 استشارة طبية افتراضية مرئية وغير مرئية الى المُراجعين الذين تواصلوا بدون موعد مُسبق مع خط الخدمة 16000. ويُحقق هذا النوع من الاستشارات سرعة حصول المرضى الذين يتم تصنيف حالاتهم بأنها عاجلة على الرعاية الصحية اللازمة وكذلك وصف الأدوية التي يحتاجون إليها عن طريق طبيب متخصص في أسرع وقت. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن جميع المراكز الصحية المناوبة حرصت على استقبال جميع المراجعين دون أي تأخير في إنجاز احتياجاتهم أو زيادة في وقت انتظارهم، مشيرة إلى أن تلبية احتياجات المراجعين تعد إحدى الأولويات الرئيسية التي تحرص الرعاية الأولية على تحقيقها، حيث يعد ذلك من أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية للصحة وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. وشددت المؤسسة على أهمية بذل أقصى الجهود في سبيل تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بما يعكس الجهود التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذا المجال.

306

| 25 مارس 2026

محليات alsharq
خطة متكاملة لإخلاء وإيواء الطلبة بالمدارس في حالات الطوارئ

- إطار شامل يعزز سرعة التصرف والتنسيق مع الجهات المختصة - التعرف على مخارج الطوارئ ونقاط التجمع أولوية قصوى - برنامج تدريبي بالتعاون مع الدفاع المدني لرفع جاهزية المدارس - توحيد إجراءات الاستجابة للطوارئ في جميع المؤسسات التعليمية -تنظيم الإخلاء والإيواء وفق طبيعة المخاطر داخل وخارج المباني في إطار الاستعداد لعودة الدراسة بعد إجازة عيد الفطر المبارك، عمّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على المدارس في الدولة دليل إرشادات السلامة والإخلاء الاحترازي في المؤسسات التعليمية، الصادر عن وزارة الداخلية، والذي يهدف إلى توحيد إجراءات الاستجابة أثناء الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية، بما يضمن سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، ويعزز سرعة التصرف وفق تعليمات الجهات المختصة، من خلال تنظيم عمليات الإخلاء أو الإيواء داخل المنشآت التعليمية بحسب طبيعة الحالة الطارئة. ويشمل الدليل جميع المؤسسات التعليمية، من رياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة، إلى المراكز التعليمية والجامعات، حيث يضع إطارًا واضحًا للتعامل مع تنبيهات الطوارئ، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات السلامة داخل البيئة التعليمية، ويعزز التنسيق مع الجهات المختصة في إدارة الأزمات. -جاهزية وقائية تسبق الطوارئ وأكد الدليل أهمية الاستعداد المسبق، من خلال التعرف على مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء داخل المنشآت التعليمية، ومعرفة نقاط التجمع المحددة خارج المباني، إلى جانب التأكد المستمر من خلو الممرات ومسارات الإخلاء من العوائق. كما شدد على ضرورة التعرف على مواقع معدات السلامة وطفايات الحريق، والالتزام بتعليمات السلامة المعتمدة داخل المنشأة. وأشار إلى أهمية تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على إجراءات الإخلاء والإيواء، وتوعية الطلبة بالإرشادات الأساسية للتصرف أثناء الطوارئ بما يتناسب مع أعمارهم، بما يعزز من جاهزية المجتمع المدرسي لمواجهة مختلف الحالات. -الاستجابة الفورية عند تلقي تنبيهات الطوارئ وبيّن الدليل أنه عند تلقي تنبيهات الطوارئ عبر نظام الإنذار الوطني، يتعين التوقف فورًا عن الأنشطة التعليمية والتحلي بالهدوء، مع متابعة التعليمات الصادرة عبر النظام والجهات المختصة، والالتزام بتوجيهات الإدارة المدرسية ومسؤولي السلامة داخل المنشأة، بما يضمن التعامل المنظم مع الحدث الطارئ. - الإخلاء أو الإيواء… القرار وفق طبيعة الخطر وأوضح الدليل أن تحديد الإجراء المناسب يتم وفق طبيعة الحالة الطارئة؛ ففي حال وجود خطر داخل المبنى، مثل الحريق، يتم الإخلاء الفوري، بينما في حال وجود خطر خارجي كتهديد أمني أو بيئي، يتم البقاء داخل المبنى (الإيواء) في أماكن آمنة. وفي جميع الحالات، شدد على ضرورة الالتزام التام بتعليمات الجهات المختصة وعدم الاجتهاد الفردي. -إجراءات دقيقة أثناء تنفيذ الإخلاء وعند تنفيذ الإخلاء، يوجب الدليل مغادرة المبنى فورًا عبر المسارات المحددة دون تأخير، وعدم العودة لجمع المتعلقات الشخصية، مع استخدام السلالم فقط وتجنب المصاعد. كما يؤكد على التحرك بهدوء دون جري أو تدافع، وتوجه الطلبة مباشرة إلى نقاط التجمع المحددة، لضمان سلامة الجميع. -أدوار واضحة للكادر التعليمي والإداري ويحدد الدليل مسؤوليات الكادر التعليمي والإداري في تنظيم خروج الطلبة بشكل آمن ومنظم، والتأكد من إخلاء جميع الفصول والمرافق، وحصر أعداد الطلبة عند نقطة التجمع، إضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي طالب مفقود أو متأخر، والعمل على تهدئة الطلبة وتقديم الدعم اللازم لهم خلال الطوارئ. -الإيواء داخل المبنى عند تعذر الإخلاء وفي حال تعذر الإخلاء، يشير الدليل إلى ضرورة التوجه إلى أقرب مكان آمن بعيدًا عن مصدر الخطر، والابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية، مع إغلاق الأبواب إن أمكن لتقليل المخاطر، ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة لضمان السلامة. -مراعاة الفئات العمرية المختلفة ويراعي الدليل خصوصية الفئات التعليمية المختلفة، حيث يؤكد في رياض الأطفال على مرافقة الأطفال بشكل مباشر وعدم تركهم بمفردهم، مع تقديم الدعم النفسي والطمأنينة. أما طلاب المدارس، فيجب عليهم الالتزام بالتعليمات دون تدافع والسير ضمن مجموعات منظمة، فيما يتعين على طلاب الجامعات اتباع التعليمات الصادرة وعدم محاولة المغادرة بطرق غير آمنة. -الانضباط عند نقاط التجمع وعند الوصول إلى نقاط التجمع، شدد الدليل على التوجه مباشرة إلى المواقع المحددة مسبقًا، والبقاء فيها حتى استكمال عملية حصر الأفراد، وعدم مغادرتها إلا بتعليمات رسمية، مع الإبلاغ عن أي حالة طارئة أو إصابة. وأكدت وزارة الداخلية أن هذا الدليل يُعد مرجعًا مكملًا للإجراءات المعتمدة مسبقًا في حالات الإخلاء التقليدية مثل الحرائق وغيرها، ويختص بالتعامل مع الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية داخل المؤسسات التعليمية. واختتم الدليل بالتأكيد على أن السلامة مسؤولية جماعية، وأن الالتزام بالتعليمات والتصرف بهدوء والتعاون مع الجهات المختصة يسهم في حماية الأرواح والحفاظ على سلامة الجميع، داعيًا إلى تعزيز ثقافة الوعي والاستعداد باعتبارها خط الدفاع الأول. -تدريب متخصص بالتعاون مع الدفاع المدني وفي سياق متصل، أعلنت إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني، عن تنفيذ برنامج تدريبي متخصص حول بروتوكول الأمن والسلامة المرتبط بالأحداث الإقليمية الراهنة، وذلك في نادي الدفاع المدني اليوم الثلاثاء. ويتضمن البرنامج عقد دورتين تدريبيتين؛ الأولى مخصصة لمديرات المدارس الحكومية (بنات) عند الساعة 9:00 صباحًا، والثانية لمديري المدارس الحكومية (بنين) عند الساعة 11:00 صباحًا، في خطوة تستهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز الوعي بإجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس. وأكدت الوزارة ضرورة حضور المدير شخصيًا أو من ينوب عنه عند التعذر، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة خلال التدريب، والعمل على نقل المعرفة المكتسبة وتدريب الكادر المدرسي على المهارات والإجراءات لاحقًا، مشددة على أهمية هذا البرنامج في تعزيز سلامة المجتمع المدرسي وضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع.

1012

| 24 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تختتم برامجها الخاصة بالعيد اليوم

- البرامج عززت القيم الاجتماعية والدينية الأصيلة تختتم إذاعة قطر، اليوم، برامجها الخاصة بعيد الفطر المبارك، والتي استمرت على مدى أربعة أيام حافلة بمضامين متنوعة، على أن تستأنف غدا دورتها البرامجية المعتادة، مواصلة التزامها بتقديم محتوى مهني يواكب اهتمامات الجمهور، ويبرز الجهود الرسمية الرامية الى تعزيز أمن واستقرار البلاد. وجاءت الخريطة البرامجية الحالية ثرية ببرامج مباشرة توزعت على فترات اليوم، تبدأ في التاسعة صباحا ببرنامج «صباح الخير يا عيد» من إعداد محمد ياس خضير، وتقديم أحمد السعدي وفوزية عامر، فيما تبث في الساعة الخامسة مساء برنامج «عساكم من عواده»، من إعداد مصطفى القيسي وتقديم محمد المطوري ووضحى الأحبابي، وفي الساعة الثامنة مساء تبث برنامج «العيد في الدوحة» من إعداد هاجر بوغانمي وسيرين النايلي، وتقديم زهرة السيد وعبير النمر. والى جانب البرامج المباشرة ضم المخطط مجموعة من البرامج المسجلة التي أغنت المشهد الإذاعي من أبرزها «حديث العيد»، الذي قدم إضاءات ونصائح دينية لما بعد شهر رمضان، وهو من تقديم الشيخ سالم القحطاني. وبرنامج «آية وحوار» يتناول تفسير آيات من القرآن الكريم وانعكاساتها على حياة المسلم، إلى جانب برنامج «كتاب الوصل» الذي يستعرض مختارات شعرية عن العيد، وبرنامج «حدث في مثل هذا اليوم» الذي يقدم مادة وثائقية مدعومة بأرشيف إذاعي نادر، وهو من إعداد وتقديم أحمد عدنان. وفي البعد التوعوي والاجتماعي، حرصت الإذاعة على تقديم محتوى يلامس حياة المستمعين من خلال برنامج «صحتك في العيد» الذي يسلط الضوء على العادات الغذائية السليمة بعد رمضان، و»أصدقاء العيد» الذي ينقل تقارير ميدانية عن أجواء الاحتفال في مختلف مناطق الدولة، إضافة إلى «مجلة العيد» الذي يستعرض حضور العيد في الأدب العربي. كما أولت الإذاعة اهتمامًا خاصًا ببرامج الأسرة والطفل، من خلال مجموعة من البرامج، منها «عيالنا» الذي يقدم لقاءات مع الأطفال حول مظاهر احتفالهم بالعيد، و»العيد لول» الذي يستحضر ذكريات العيد في الماضي عبر ضيوف البرنامج، و»عيدي الأول» الذي يقدم محتوى مبسطًا يجمع بين التثقيف والترفيه للأطفال. وفي الإطار الديني، قدمت الإذاعة برامج تعزز القيم الإسلامية، من بينها «أبطال مسلمون» الذي يستعرض سير شخصيات تاريخية بارزة، و»فانتشروا في الأرض» الذي يتناول قضايا اجتماعية ودينية، إلى جانب برنامج «الدين النصيحة» الذي يقدم رسائل قصيرة بعد الأذان..

306

| 23 مارس 2026

محليات alsharq
إرشادات مرورية لضمان سلامة المتسوقين خلال العيد

مع تزايد الإقبال على الأسواق والمجمعات التجارية خلال عطلة عيد الفطر المبارك، دعت وزارة الداخلية إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات المرورية لضمان سلامة الجميع وتفادي الازدحام والمخاطر المحتملة في محيط هذه المواقع الحيوية. وأكدت الجهات المعنية أن الكثافة المرورية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في مداخل ومحيط المجمعات التجارية خلال أيام العيد، ما يستوجب التخطيط المسبق للرحلات وتجنب أوقات الذروة قدر الإمكان، بما يسهم في تسهيل الحركة المرورية وتقليل الضغط على الطرق. وشددت على أهمية الالتزام بالمسارات المحددة داخل مواقف المركبات، وعدم إيقاف السيارات في الممرات أو أمام المداخل والمخارج، لما لذلك من تأثير مباشر على انسيابية الحركة وتعطيل دخول وخروج المركبات. ونبّهت إلى خطورة الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، خاصة في مناطق الازدحام، لما قد يسببه من حوادث أو تعطيل لحركة السير، مؤكدة ضرورة التركيز والانتباه الكامل أثناء القيادة. وفي حال صدور تنبيهات عبر نظام الإنذار الوطني، شددت الجهات المختصة على أهمية التحلي بالهدوء، وتجنب التوقف المفاجئ أو إعاقة حركة السير.

636

| 21 مارس 2026

رياضة alsharq
نجوم وأندية العالم يهنئون المسلمين بعيد الفطر المبارك

لم يفوت نجوم الكرة العالمية وأكبر الأندية الأوروبية فرصة مشاركة جماهيرهم المسلمة فرحة حلول عيد الفطر المبارك، في مشهد يكرس مجددا دور الرياضة كجسر عابر للثقافات والحدود. فلم تكن تلك التهاني مجرد واجبات بروتوكولية، بل رسائل إنسانية دافئة اخترقت الشاشات لتقارب المسافات. فمن صخب البريميرليغ إلى ملاعب روشن، توحدت لغة الأيقونات كصلاح ورونالدو لنشر قيم المحبة كما تحولت منصات الأندية الكبرى لساحات احتفاء بالهوية الإسلامية، مؤكدة أن المستطيل الأخضر بات منصة عالمية لتعزيز التعايش والاحتفاء بالتنوع الثقافي. -رونالدو وصلاح في طليعة المهنئين، جاء الدون كريستيانو رونالدو، الذي يبدو أنه انصهر تماما في تفاصيل الثقافة العربية منذ انضمامه لنادي النصر السعودي. رونالدو اختصر مشاعره بعبارة عيد مبارك عبر حساباته الرسمية، وهي لفتة باتت تقليداً سنوياً ينتظره الملايين، لتعكس حالة التقدير التي يكنها لبيئته الرياضية الجديدة. ومن الأنفيلد أطلّ النجم المصري محمد صلاح بكلماته الدافئة التي تلامس القلوب، مغرداً عبر منصة إكس: عيد سعيد وكل سنة وأنتم طيبين، ليرسل من خلالها رسالة حب وتمنيات بالخير والسلام لكل متابعيه حول العالم، مؤكداً ارتباطه الوثيق بجذوره وهويته. -رسائل روحانية وعائلية اللمسة الروحانية حضرت بقوة في تهنئة النجم الفرنسي بول بوغبا، الذي شارك جمهوره لحظات عائلية خاصة، داعياً الله أن يملأ بيوت المسلمين بالسلام والبركة بعد شهر من الصيام والعبادة. وفي السياق ذاته، لم يتأخر الألماني مسعود أوزيل عن الركب، حيث وجه رسالة مليئة بالأمنيات الطيبة، متمنياً للجميع عيداً سعيداً يفيض بالصحة والسعادة بجانب الأحباء. -أندية أوروبا.. تحتفل بالعربي لم يكن التفاعل فردياً فحسب، بل تسابقت قلاع الكرة الأوروبية للتودد لجماهيرها في المنطقة العربية. أندية بحجم ريال مدريد، برشلونة، مانشستر سيتي، بايرن ميونخ، ليفربول، وباريس سان جيرمان، زينت صفحاتها الرسمية بتصاميم خاصة وتهانٍ مكتوبة باللغة العربية، في اعتراف صريح بالأهمية الاستراتيجية والجماهيرية للمشجع العربي والمسلم في المنظومة العالمية. إن هذا التلاحم في المناسبات الدينية يؤكد أن كرة القدم لم تعد مجرد صراع على الألقاب، بل هي منصة عالمية لتعزيز قيم التسامح والتعايش، وتحويل العيد إلى احتفالية كونية تجمع القلوب خلف الشاشات كما تجمعها في المدرجات.

350

| 21 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
باقة برامجية لقناة الريان خلال عيد الفطر

كشفت قناة الريان عن باقة برامجية خلال عيد الفطر المبارك، تعكس احتياجات الجمهور القطري والخليجي، وتوازن بين أجواء الفرح العائلي والطرح الواعي للقضايا الراهنة. ولا تقتصر الخطة هذا العام على الترفيه، بل تمتد لتقديم محتوى يحمل بعداً اجتماعياً وتفاعلياً واضحاً، مستهدفة مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى الكبار. ويأتي برنامج “صباح العيد” كنافذة يومية، ليواكب اللحظات الأولى من أجواء العيد داخل البيوت القطرية، ويعتمد البرنامج على قالب خفيف ومباشر، يجمع بين التهاني، والفقرات الترفيهية، والتفاعل مع الجمهور، ما يجعله امتداداً طبيعياً لروح العيد التي تبدأ من الصباح الباكر. ويُتوقع أن يحافظ البرنامج على طابعه الحميمي القريب من المشاهد، مع حضور لافت لمشاركات الجمهور. أما الأطفال، فتخصص لهم القناة مساحة تفاعلية عبر برنامج “الأصدقاء”، الذي يُعرض يومياً طوال أيام العيد، وتقوم فكرته على المشاركة المباشرة، حيث يتيح للأطفال فرصة الظهور والتفاعل عبر الاتصال الهاتفي، مع تقديم جوائز متعددة، ما يعزز من عنصر الحماس ويحول المشاهدة إلى تجربة تفاعلية حقيقية. وفي الفترة المسائية، تطل القناة على جمهورها ببرنامج “تراحيب”، وهو البرنامج الذي يمثل البعد الأكثر عمقاً في الخريطة البرامجية، إذ يتجاوز الإطار الاحتفالي التقليدي، ليفتح نقاشات حول الظروف الراهنة من خلال استضافة مختصين وخبراء، في محاولة لخلق مساحة حوارية تجمع بين الوعي والمسؤولية. واللافت في خطة قناة الريان لهذا العيد هو التنوع في توقيتات العرض ومضامين البرامج، بما يضمن مرافقة المشاهد على مدار اليوم: من صباح العيد بأجوائه العائلية، مروراً ببرامج الأطفال التفاعلية، وصولاً إلى المساء الذي يحمل طابعاً حوارياً أكثر عمقاً. كما يظهر اعتماد القناة على عنصر التفاعل المباشر، سواء عبر الاتصالات أو المشاركة المجتمعية، وهو ما يعزز من حضورها كمنصة قريبة من الجمهور. وتعكس خريطة عيد الفطر على شاشة قناة الريان توجهاً إعلامياً يسعى إلى الجمع بين المتعة والفائدة، وتقديم محتوى يحترم خصوصية المناسبة، دون أن يغفل مسؤولياته تجاه القضايا الراهنة، وهي معادلة تبدو القناة حريصة على ترسيخها، في إطار سعيها للحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الإعلامية المحلية ذات الطابع المجتمعي.

214

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
صلاة العيد بالمدينة التعليمية.. تعكس قيم التضامن والامتنان

استقبل جامع المدينة التعليمية جموع المصلّين لأداء صلاة عيد الفطر المُبارك مع ختام شهر رمضان الفضيل، في مشهدٍ يعكس معاني التضامن والصمود والامتنان والوحدة المجتمعية. وقد شهدت صلاة عيد الفطر المُبارك حضورًا حاشدًا من المصلين من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية، في فعالية نظّمها مركز ذو المنارتين التابع لـمؤسسة قطر، وذلك بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

706

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
أئمة المساجد يدعون لتماسك المجتمع ونبذ الشائعات لحفظ الأمن

أدى جموع المسلمين في قطر صلاة عيد الفطر المبارك داخل جميع المساجد التي تؤدى فيها صلاة الجمعة بالدولة ويصل عددها قرابة 1400 مسجد بالدوحة والمناطق الخارجية.. وشهد سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية صلاة العيد بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة.. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منعت الصلاة في الساحات العامة وحصرتها داخل المساجد نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها قطر.. ودعا الخطباء إلى الإكثار من شكر الله الذي أنعم على المسلمين بإتمام الصيام والقيام، كما بينوا فوائد الصيام ودوره في تزكية النفوس وإصلاح القلوب، ودعا الخطباء إلى الإكثار من العبادات، وفعل الطاعات، وصلة الأرحام، والعمل بأركان الإسلام وفق المنهاج الذي أنزله الله على رسوله. وأشار الخطباء إلى أن الإسلام يحض على التعاون على البر والتقوى، والحرص على أمن الوطن وحمايته، منوها بفضل نعمة الأمن والأمان باعتبارها من أسباب الرخاء والنماء. وأوضحوا أن الناجحين في الدنيا هم الذين استعانوا على إنجاز أعمالهم بالصبر، ولم يبالوا بالعراقيل التي توضع في طريقهم، ولا بطعنات الغدر التي تغرس في ظهورهم، بل مضوا في طريقهم متسلحين بقوة العزيمة. -مناسبة إيمانية ألقى فضيلة الشيخ عبدالله النعمة خطبة عيد مؤثرة في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أكد فيها أن يوم العيد مناسبة إيمانية عظيمة تُتوَّج بها مواسم الطاعات، وتُجدد فيها معاني العبودية الصادقة لله تعالى، عقب إتمام شهر رمضان المبارك. واستهل الشيخ خطبته بالتكبير والحمد، مذكّرًا بنعمة بلوغ العيد وإتمام الصيام، داعيًا إلى شكر الله تعالى على توفيقه للطاعة، ومبينًا أن من حكم الابتلاءات التي يمر بها الإنسان أنها توقظ القلوب وتردّها إلى خالقها، فيتوجه العبد إلى ربه بالدعاء والتضرع، مستشعرًا معاني التوكل والإنابة، وموقنًا أن الفرج بيد الله وحده. وأوضح أن التوكل على الله يُعد من أعظم مقامات الإيمان، مستشهدًا بالنصوص الشرعية التي تؤكد أن النفع والضر بيد الله سبحانه، وأن العبد لا ينبغي له أن يتعلق إلا بخالقه، مشددًا على أن الشدائد تكشف صدق الاعتماد على الله، وتُظهر حقيقة الإيمان في القلوب. وبيّن الشيخ أن العيد يعزز قيم الأخوة والتراحم بين المسلمين، حيث تتقارب القلوب وتتوحد المشاعر، داعيًا إلى صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب، مؤكدًا أن خير الناس من كان خيرًا لأهله، وأن صلة الرحم سبب في نيل محبة الله والقبول بين الناس. كما حذّر من الانسياق وراء الشائعات، داعيًا إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، وعدم تداولها إلا من مصادرها الرسمية، لما لذلك من أثر في حفظ الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية وحدة الصف وطاعة ولاة الأمر، لما فيه مصلحة البلاد والعباد. وفي ختام خطبته، توجه الشيخ بالدعاء بأن يحفظ الله دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق ولاة الأمر لما فيه خير البلاد، وأن يحفظ الجنود المرابطين، ويجعل عملهم في ميزان حسناتهم، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال. -العيد محطة تربوية ومن ناحيته قال الدكتورعلي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسملين إن العيد في الإسلام يحمل معاني تتجاوز حدود الفرح العابر، ليغدو محطةً تربويةً واجتماعيةً ترسّخ القيم الكبرى التي يقوم عليها هذا الدين. ويمكن قراءة رسائل العيد في أربعة محاور كبرى: أولاً: الإسلام هو الدين الوحيد الذي ربط بين الشعيرة والتكافل الاجتماعي فالعبادة تُثمر تكافلاً حيث يمتاز هذا الدين بربطه الوثيق بين العبادة وبناء المجتمع. فالصيام عبادة خفية بين العبد وربه، تقوم على الإخلاص والتزكية، ثم تُستكمل بزكاة الفطر التي تتحول إلى فعل اجتماعي يحقق التكافل ويجبر خواطر الفقراء يوم العيد. وكذلك في عيد الأضحى، حيث تتجلى العبادة في شعيرة الأضحية التي تتجاوز بعدها الفردي لتصبح مشاركةً جماعيةً في إطعام المحتاجين وتعزيز روح التضامن. إنها منظومة متكاملة: تزكية للنفس، وعدالة في المجتمع. -ثانياً: صلة الأرحام وبناء السلم الاجتماعي العيد دعوة مفتوحة لإعادة وصل ما انقطع، وتجديد العلاقات على أساس الرحمة والبر. تبدأ هذه الرسالة من الأسرة: ببرّ الوالدين، وزيارة الأقارب، وإزالة ما تراكم من خصومات، ثم تمتد إلى المجتمع بأسره، حيث تُستعاد روح التصالح والتسامح بين الأفراد والجماعات. -العيد فرصة للمصالحة وقال إن العيد فرصة حقيقية لإطلاق مسار مصالحة شاملة داخل الأمة، يُستبدل فيها التنازع بالتلاقي، والقطيعة بالتراحم، ليعمّ الفرح الجميع بلا استثناء. -ثالثاً: وعيٌ سياسي يحمي الأمة من العبث في واقعنا المعاصر، تتكرر مشاهد صناعة رموز وأدوات تُقدَّم في البداية بوصفها مشاريع إنقاذ، ثم تتحول إلى وسائل تدمير تمزّق المجتمعات من الداخل. تجارب التاريخ القريب تحمل شواهد واضحة على ذلك، حيث تُستثمر الأزمات لصناعة فوضى تُدار من الخارج. وفي هذا السياق، تسعى القوى الصهيونية إلى تأجيج الصراعات داخل العالم الإسلامي، ضمن استراتيجية تقوم على نشر الفوضى لفرض واقع إقليمي مختلّ، تتكرس فيه الهيمنة ويُستبعد أي توازن حقيقي. تبرز ضرورة الوعي، وعدم الانجرار خلف مشاريع تُلبس ثوب الإصلاح وهي تحمل بذور التفكيك. -فرح منضبط واستقامة مستمرة وأضاف: العيد في سنّة النبي صلى الله عليه وسلم مساحة رحبة للفرح المشروع، حيث يُفسح المجال للبهجة والسرور واللهو المباح، في توازن دقيق بين الروح والجسد. غير أن هذه الفرحة لا تعني انقطاع الصلة بما تعلّمه المسلم في رمضان؛ بل هي بداية مرحلة جديدة من الاستقامة. من صام رمضان، وواصل بصيام الست من شوال، وحافظ على قيامه وقراءته للقرآن، فقد جعل من رمضان مدرسةً مستمرة، لا موسماً عابراً. -موسم طاعة جديد وأوضح أن العيد موسم طاعة جديد، بل افتتاح مرحلة؛ مرحلة تُبنى فيها النفس على الطاعة، ويُعاد فيها ترميم المجتمع على المحبة، وتُصان فيها الأمة بالوعي. وإذا اجتمعت هذه المعاني، تحوّل العيد إلى قوة ناعمة تعيد للأمة توازنها، وتفتح أمامها أفقاً جديداً من الأمل والعمل.

668

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
الباحثة سلمى النعيمي لــ "الشرق": العيد في قطر.. تراث متجدد يعكس قيم التلاحم

- استعدادات ليلة العيد تنعش الأسواق وتحيي الموروث الشعبي - «الفوالة» مذاقات تقليدية تفتتح صباح العيد و»العيدية» ترسم بهجة الأطفال تستقبل الأسر القطرية أول أيام عيد الفطر المبارك في أجواء يملؤها عبق العود والبخور، وتفوح فيها رائحة القهوة العربية التي تعد عنوانًا للحفاوة والترحيب الأصيل. فلا يكاد يخلو بيت قطري من هذه الطقوس التي تعكس عمق الموروث الاجتماعي، وتؤكد على مكانة العيد كأحد أبرز المناسبات التي تتجلى فيها قيم الكرم والتواصل. وأكدت السيدة سلمى النعيمي، الباحثة والمتخصصة في التراث، أن العيد في الماضي كان يتميز برونق خاص وعادات أصيلة لا تزال حاضرة حتى اليوم، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تحمل طابعًا دينيًا واجتماعيًا مميزًا لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتبرز فيها معاني الروحانية وصلة الرحم التي تستمر طوال أيام العيد. -استعدادات ليلة العيد.. بهجة تبدأ مبكرًا وأوضحت النعيمي في حديثها لـ«الشرق» أن عيد الفطر في قطر يتميز بمزيج فريد من الأصالة والتمسك بالعادات الخليجية، حيث تبدأ الاستعدادات منذ ليلة العيد، مع إقبال كبير على الأسواق لشراء «كسوة العيد». كما تحرص النساء على نقش الحناء بأشكالها التقليدية، بينما يتم تجهيز الملابس التراثية للرجال مثل البشت والثوب والغترة والعقال، إلى جانب الدراعات والملابس المطرزة والحلي الذهبية للنساء والأطفال. -صلاة العيد و«الفوالة».. طقوس متوارثة ومع بزوغ فجر أول أيام العيد، يتوجه الرجال والأطفال إلى المصليات لأداء صلاة العيد، مرتدين أجمل ملابسهم ومتطيبين بالعود والبخور، في مشهد يعكس بهجة المناسبة. وبعد الصلاة، تجتمع الأسرة في المجلس لتناول «الفوالة» التي تعد فطور العيد التقليدي، وتضم القهوة العربية والتمر، إلى جانب أطباق شعبية مثل اللقيمات والخبيص والعصيدة، فضلًا عن الحلويات والمكسرات. -«البيت العود».. عنوان صلة الرحم وبيّنت النعيمي أن العيد في قطر هو «عيد الجماعة»، حيث يتوجه الجميع إلى «البيت العود» – بيت الجد أو كبير العائلة – لتبادل التهاني بعبارات مثل «عيدكم مبارك» و«عساكم من عواده». وتبقى «العيدية» من أبرز مظاهر الفرح لدى الأطفال، إذ يحرص الكبار على توزيع الهدايا النقدية عليهم، في أجواء تعزز البهجة وروح المشاركة. كما يشكل غداء العيد محطة أساسية تجمع أفراد العائلة الممتدة، حيث تتصدر الموائد أطباق تقليدية مثل «المكبوس» القطري باللحم أو الدجاج، و«القوزي» الذي يُقدّم في صوانٍ كبيرة تعبيرًا عن الكرم والتكاتف. -فعاليات العيد.. التزام بالسلامة وتشهد الأسواق والمواقع السياحية مثل سوق واقف وكتارا ودرب لوسيل فعاليات متنوعة وعروضًا ترفيهية وألعابًا نارية تستقطب العائلات، إلا أن الاحتفالات هذا العام تراعي الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظًا على السلامة العامة. -دفء العادات.. تراث يتجدد وأشارت النعيمي إلى أن عيد الفطر في قطر يمثل لوحة تراثية متكاملة، تتجلى فيها قيم الترابط الاجتماعي، حيث تتحول الأحياء والبيوت منذ إعلان رؤية الهلال إلى مساحات نابضة بالحياة، تجمع بين الروحانية والفرح. وأضافت أن الاجتماع في «البيت العود» يظل الركيزة الأساسية لهذه المناسبة، إذ تتعزز فيه روابط المحبة بين الأجيال، ويحرص الأبناء والأحفاد على تقديم التهاني للكبار وتقبيل رؤوسهم، في مشهد يعكس عمق التقاليد القطرية. -المائدة القطرية.. مرآة الكرم وأكدت أن المائدة القطرية في العيد تمثل مرآة حقيقية للكرم، حيث تمتزج روائح التوابل الخليجية مع السمن العربي لتقدم أطباقًا تحمل هوية المكان. وتتصدر هذه المائدة أطباق رئيسية تعتمد على الأرز واللحم، مثل «المكبوس» الذي يتميز بنكهة البهارات القطرية واللومي الأسود، و«القوزي» الذي يُطهى بعناية ويُقدّم مزينًا بالمكسرات والبيض والحشو. كما يُعد «الغداء العود» من أبرز تقاليد العيد، حيث تُذبح الذبائح خصيصًا لأول أيام العيد في «البيت العود»، ليجتمع حولها أفراد العائلة في أجواء تعكس معاني الكرم والتلاحم. بهذه الطقوس المتوارثة، يظل عيد الفطر في قطر مناسبة استثنائية تتجدد فيها مظاهر الفرح، وتترسخ فيها قيم الترابط الاجتماعي، في لوحة تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

554

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
5000 عيدية من الأوقاف للأطفال

- المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة يدعم المبادرات المجتمعية - الأوقاف تعزّز قيم التكافل وإدخال السرور على الأطفال - مبادرات موسمية تواكب احتياجات المجتمع وتلامس مختلف فئاته نفّذت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبادرة «فرحة العيد» تزامنًا مع عيد الفطر المبارك، حيث قامت بتوزيع 5000 هدية على الأطفال في عدد من المساجد الجامعة لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأثر المجتمعي للوقف، وإحياء مظاهر الفرح في هذه المناسبة. وشملت المبادرة 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد، جرى اختيارها بما يحقق انتشارًا مناسبًا ويتيح وصول الهدايا إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، وذلك في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تنفيذ برامج ميدانية مباشرة تُسهم في إدخال البهجة وتعزيز حضور الوقف في حياة المجتمع. وأكد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن مبادرة «فرحة العيد» تعكس توجه الإدارة العامة نحو تفعيل دور الوقف في المناسبات الدينية، من خلال مبادرات عملية تُسهم في إدخال السرور على الأطفال وتعزيز القيم الاجتماعية المرتبطة بهذه المواسم. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف نفّذت المبادرة في 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، حيث تم توزيع نحو 5000 هدية على الأطفال، بما أتاح الوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين، وأسهم في إضفاء أجواء من الفرح في مواقع الصلاة. وأضاف أن المبادرة تأتي ضمن جهود الإدارة في تقديم برامج مجتمعية ترتبط بالمناسبات، وتُسهم في تعزيز معاني التكافل والتراحم، مشيرًا إلى أن تفاعل الأطفال وأسرهم يعكس أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل توجيه ريع المشاريع الوقفية نحو برامج ذات أثر مباشر حسب شروط الواقفين، بما يدعم مختلف الفئات، خاصة الأسرة والطفولة، ويعزز من دور الوقف كرافد مجتمعي يسهم في بناء مجتمع متماسك، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يتم نعمته على دولة قطر، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحفظها ويحفظ الجميع من كل مكروه وسوء، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات. ويُعد المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم استقرار الأسرة وتنمية الطفولة، من خلال تمويل المبادرات والبرامج التي تُسهم في غرس القيم التربوية، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال. كما يدعم المصرف المبادرات التي تستهدف الأطفال في المناسبات الدينية، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، ويُسهم في ترسيخ معاني الفرح والانتماء، ويعكس دور الوقف في ملامسة احتياجات المجتمع. ويمتد دور المصرف ليشمل دعم الأسرة وتعزيز الروابط المجتمعية، بما يحقق تكاملًا بين الأبعاد الاجتماعية والتربوية في العمل الوقفي، وهو ما يتجسد في دعمه لمبادرة «فرحة العيد» التي أسهمت في إدخال البهجة على الأطفال وتعزيز أجواء العيد.

898

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
المجمعات التجارية وجهة العائلات في أول أيام العيد

- تجربة تسوق متكاملة تجمع بين الترفيه والعروض الحصرية - خصومات وتنزيلات تنعش الحركة الشرائية في العيد - أجواء مرحة وأنشطة متنوعة للأطفال شهدت المجمعات التجارية في أول أيام عيد الفطر المبارك إقبالاً واسعاً من العائلات التي توافدت للاحتفال وقضاء أوقات مميزة، في ظل الأوضاع الراهنة، وسط أجواء آمنة ومنظمة، مع الالتزام الكامل بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات الحكومية في الدولة، بما يعزز من سلامة الزوار ويضمن تجربة ترفيهية مريحة. -فعاليات ترفيهية وتجربة عائلية متكاملة استقطب مجمع «قطر مول» أعداداً كبيرة من الزوار الذين استمتعوا بأجواء احتفالية عائلية مميزة، حيث تنوعت الفعاليات المقدمة لتشمل عروض الشخصيات الكرتونية، والحكواتي، والرسام الكاريكاتوري، إضافة إلى عروض تشكيل البالونات، ما أضفى طابعاً ترفيهياً متكاملاً يناسب جميع أفراد الأسرة.وتستمر هذه الفعاليات حتى 28 من الشهر الجاري، حيث يُقام عرض الحكواتي يومي الجمعة والسبت في ردهة المطاعم ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، فيما تتواجد جلسات الرسم الكاريكاتوري والتصوير في منطقة «الأويسيس» من الساعة الثامنة مساءً وحتى منتصف الليل. كما تتوافر أنشطة النقش على الحناء، والفنون والحرف، والرسم على الوجوه خلال نفس التوقيت، ما يمنح الزوار خيارات متعددة للاستمتاع. - عروض وتخفيضات تعزز تجربة التسوق قدّم «قطر مول» تجربة تسوق متكاملة من خلال تنوع المحلات التجارية التي تلبي مختلف الأذواق، سواء للرجال أو النساء أو الأطفال، إلى جانب احتضانه عددا كبيرا من العلامات التجارية العالمية، ومحلات العطور ومستحضرات التجميل. وساهمت العروض الخاصة والتنزيلات التي أطلقتها المتاجر بمناسبة عيد الفطر في تعزيز الحركة الشرائية، حيث استفاد الزوار من خصومات مميزة وعروض حصرية، ما جعل تجربة التسوق أكثر جذباً وتنوعاً. -اهتمام خاص بالأطفال وأجواء آمنة حظي الأطفال بنصيب وافر من الفعاليات، حيث خُصصت لهم أنشطة ترفيهية متنوعة، إلى جانب مناطق ألعاب مهيأة لقضاء أوقات مليئة بالمرح خلال أيام العيد. كما التزم المجمع بتطبيق كافة اشتراطات الأمن والسلامة، بما يضمن بيئة آمنة لجميع الزوار. بدوره، شهد مجمع «دوحة فستيفال سيتي» إقبالاً جماهيرياً كبيراً خلال أول أيام العيد، حيث باتت المجمعات التجارية وجهة رئيسية للعائلات والأطفال للاستمتاع بفعاليات العيد في أجواء آمنة ومريحة. ووفّر المجمع تجربة تسوق وترفيه متكاملة من خلال فعاليات متنوعة جذبت أعداداً كبيرة من الزوار، إلى جانب مجموعة واسعة من المتاجر الفاخرة التي تلبي مختلف الاحتياجات، فضلاً عن تنوع المطاعم التي تقدم خيارات متعددة تناسب كافة الأذواق، سواء من المطابخ العالمية أو الوجبات السريعة. -فعاليات ممتدة وأجواء احتفالية تحرص إدارة «دوحة فستيفال سيتي» على تقديم برامج ترفيهية متواصلة تستهدف الأطفال والعائلات، حيث تمتد الفعاليات حتى ساعات متأخرة من الليل، ما يتيح للزوار قضاء أوقات ممتعة ومليئة بالحيوية خلال أيام عيد الفطر المبارك. تعكس هذه الحركة النشطة في المجمعات التجارية استمرار مظاهر الحياة الطبيعية، حيث أصبحت هذه الوجهات الخيار الأول للعائلات لقضاء أوقات العيد، لما توفره من بيئة آمنة، وخدمات متكاملة، وتجارب تجمع بين التسوق والترفيه في آن واحد، بما يعزز من أجواء الفرح والاحتفال بهذه المناسبة المباركة.

1430

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
ضغط غير مسبوق على صالونات التجميل والخدمة 24 ساعة

مع عشية ليلة عيد الفطر المبارك، تتبدل أجواء صالونات التجميل النسائية لتدخل ذروة نشاطها السنوي، حيث تتوافد أعداد كبيرة من النساء والفتيات منذ الساعات الأخيرة قبيل العيد، رغبة في الظهور بإطلالة متجددة تعكس فرحة المناسبة. وتتحول الصالونات في هذه الليلة إلى خلايا نحل نابضة بالحركة لا تهدأ، في مشهد يتكرر كل عام ويعكس مكانة ليلة العيد كواحدة من أكثر المواسم ازدحاماً وحيوية.ومع هذا الزخم، تواصل الصالونات عملها لساعات طويلة تمتد إلى ما بعد منتصف الليل، وقد تستمر حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد، حيث تحرص على استقبال جميع الزبونات حتى آخر لحظة، بهدف تلبية احتياجاتهن وإضفاء أجواء من الرضا والفرح. وتتصدر خدمات تصفيف الشعر والمكياج قائمة الأكثر طلباً، إلى جانب العناية بالأظافر وتنظيف البشرة، فضلاً عن خدمات إضافية مثل نقش الحناء وتركيب الرموش، والتي تشهد إقبالاً كبيراً في هذه الفترة. وفي ظل المنافسة المتزايدة، تسعى الصالونات إلى تقديم عروض وتخفيضات متنوعة لجذب أكبر عدد من الزبونات، مع الحرص على توفير باقة متكاملة من الخدمات التي تساعد السيدات على الظهور بأفضل إطلالة. كما تعمل على استيعاب الطلب المرتفع من خلال زيادة عدد العاملات وتمديد ساعات العمل، إلى جانب تنظيم المواعيد بشكل مسبق، لا سيما للخدمات التي تحتاج إلى وقت أطول مثل صبغات الشعر وعلاجاته، وذلك لضمان انسيابية العمل وتجنب الازدحام داخل الصالونات. وأوضحت السيدة نوال أغميز، مديرة ومسؤولة عن مجموعة أفرع لأحد الصالونات، لـ «الشرق»، أن ليلة العيد تُعد الأكثر نشاطاً من حيث الإقبال على الخدمات، مشيرة إلى أن المكياج بمختلف أنواعه وتسريحات الشعر تأتي في مقدمة الطلبات، إلى جانب تركيب الأظافر والأكريليك، لافتة إلى أن الصالون يواصل استقبال الزبونات حتى صباح يوم العيد من خلال تخصيص عدد كافٍ من العاملات لضمان استمرارية العمل. وأكدت أن الصالون قام بتمديد ساعات العمل لمواكبة هذا الإقبال، حيث يبدأ الدوام يومياً من الساعة التاسعة صباحاً ويستمر دون توقف حتى مغادرة آخر زبونة، مع تطبيق نظام المناوبات بين الموظفات لضمان سير العمل بكفاءة على مدار اليوم.وأضافت أن العمل خلال ليلة العيد قد يمتد إلى 24 ساعة متواصلة، حيث يستمر حتى السادسة أو السابعة صباحاً في أول أيام العيد، كما يواصل الصالون تقديم خدماته طوال أيام العيد. وأشارت إلى أن عدد الكادر الوظيفي يبلغ 109 موظفات موزعات على ثلاثة فروع، وجميعهن يتمتعن بخبرة ومؤهلات متخصصة في مجال التجميل. وبيّنت أنها لا تعتمد بشكل أساسي على نظام الحجوزات المسبقة، إذ يتم إعطاء الأولوية للحضور المباشر وفق أسبقية الوصول، موضحة أن ليلة العيد تشهد إقبالاً كبيراً على خدمات الشعر مثل الستشوار والتسريحات، بالإضافة إلى المانيكير والباديكير وتركيب الرموش، وهي من أبرز الخدمات التي تمنح السيدات إطلالة متكاملة في هذه المناسبة. وفيما يتعلق بالأسعار، اكدت حرصهن على الاستمرار في عمل العروض والخصومات، والتي تستمر طوال العام وحتى أيام العيد والمواسم، وذلك بعد الحصول على الموافقات والتراخيص اللازمة من قبل وزارة التجارة والصناعة، مبينة أن العروض تكون بنظام الخدمات والتي يصل سعر الخدمة الواحدة في هذا النظام إلى 35 ريالا، بينما الأسعار العادية خارج العروض، حيث يبدأ سعر خدمة الستشوار فيبدأ من 80 ريالا، ويختلف حسب طول الشعر، بينما المانكير والباديكير فسعرهما 130 ريالا، وقص الشعر بـ 50 ريالا، كما تبدأ صبغة الشعر بـ 100 ريال، ويختلف السعر حسب طول وكثافة الشعر.

856

| 20 مارس 2026

محليات alsharq
أسواق المكسرات.. استقرار في الأسعار وتنوع في الأصناف

في عيد الفطر المبارك تتجدد في المجتمع القطري مظاهر الفرح والاستعداد التي تعكس عمق العادات والتقاليد المتوارثة، وفي مقدمتها تجهيز «فوالة العيد» والاستعدادات التي تعد ركنا أساسيا في كل بيت وبكل مجلس، حيث إن فوالة العيد عادة ما تكون مميزة وتحتوي على أصناف من الحلوى الشعبية وغيرها من الحلوى الأخرى وأنواع المكسرات، وعادة ما تكون فوالة العيد ليست ضيافة عابرة، بل تعكس كرم الضيافة وأصالة المجتمع، حيث يجتمع الأهل والأقارب والأصدقاء حولها في أجواء مليئة بالمحبة والبهجة. وخلال جولة «الشرق» بعدد من محال الحلوى والمكسرات بسوق واقف تم رصد حركة البيع بمحلات بيع الحلوى الشعبية والمكسرات، واستعدادات مكثفة لتلبية الطلب المتزايد، حيث الإقبال الكبير من المواطنين والمقيمين على هذه المحلات، كما امتلأت العربات بمختلف أنواع الحلوى والمكسرات، في مشهد يعكس حرص الجميع على إحياء أجواء العيد كما جرت العادة. ورغم الظروف الراهنة، إلا أن الأسواق المحلية أثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرارها وتوفير مختلف السلع بكميات كافية وأسعار مناسبة، ما عزز ثقة المستهلكين ودفعهم للإقبال بشكل لافت. وقال غلام رضا صاحب محلات لبيع الحلوى والمكسرات: إن الاستعدادات للعيد تبدأ قبل فترة كافية، حيث إننا نحرص كل سنة على تجهيز كميات كبيرة من الحلوى بالإضافة إلى أنواع كثيرة من المكسرات، كما أننا هذا العام ركزنا أكثر على التنوع لأن الزبائن أصبحوا يبحثون عن خيارات متعددة تناسب جميع الأذواق. وأضاف أن المحل يعمل على مدار ساعات طويلة خلال الأيام التي تسبق العيد، مع زيادة عدد العمالة لضمان سرعة التجهيز وتلبية الطلبات، خاصة الطلبات الكبيرة التي تخصص للمجالس والمنازل. وأوضح أن الإقبال على المكسرات لا يقل أهمية عن الحلوى، بل يعد عنصرا أساسيا في فوالة العيد، مشيرا إلى أن المكسرات مثل الفستق، والكاجو، واللوز، والجوز، بالإضافة إلى الخلطات المشكلة، جميعها مطلوبة بشكل كبير، والزبائن يحرصون على تقديم أجود الأنواع، لذلك نحن نوفر درجات مختلفة تناسب جميع الميزانيات. وأشار إلى أن المحل حرص هذا العام على تقديم خيارات متنوعة بأسعار مناسبة، بهدف التخفيف على المستهلكين وتشجيعهم على الشراء بكميات أكبر، خاصة للعائلات الكبيرة. وأكد محمد هارون، أن الأسعار هذا العام تعد مناسبة مقارنة بتنوع وجودة المنتجات المعروضة، حيث تم الحفاظ على استقرار الأسعار إلى حد كبير، مع توفير خيارات متعددة تناسب مختلف الفئات. وأضاف: نحن ندرك أن العيد موسم مهم للجميع، لذلك نحاول قدر الإمكان المحافظة على أسعار معقولة، مع تقديم جودة عالية، كما أن هناك خيارات اقتصادية وأخرى فاخرة، والزبون يختار حسب رغبته. ولفت إلى أن فوالة العيد تبقى واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال في المجتمع القطري، حيث تتجسد فيها قيم الكرم والتواصل والالتقاء، ومع الجهود الكبيرة التي تبذلها محلات الحلوى والمكسرات في توفير أفضل المنتجات بأسعار مناسبة، يستعد الجميع لاستقبال العيد بأجواء مليئة بالفرح، مؤكدا أن هذه التقاليد ستظل راسخة في وجدان المجتمع، مهما تغيرت الظروف. وقال محمد إسماعيل: إن التنوع الكبير في المعروض هذا العام سهل عملية الاختيار، وفي المحال كل سنة تتطور الأصناف وتتم إضافة أفكار جديدة على تشكيل وتصميم حلوى ومكسرات العيد، في التغليف والتقديم، وهذا يعطي طابعاً أجمل للفوالة. وأوضح أنه رغم التحديات التي قد تفرضها الظروف الراهنة، إلا أن السوق المحلي أظهر مرونة واضحة في التكيف، سواء من حيث تأمين الإمدادات أو تنويع مصادر المنتجات، إلى جانب الاعتماد على الإنتاج المحلي في بعض الأصناف.

408

| 20 مارس 2026

محليات alsharq
حمد الطبية: مستمرون في توصيل الأدوية للمنازل خلال إجازة العيد

-طلب خدمة التوصيل يتم بالاتصال على 16000 أو تطبيق «لبّيه» أعلنت مؤسسة حمد الطبية استمرار تقديم خدمة توصيل الأدوية إلى المنازل خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك بالتعاون مع بريد قطر، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أن الخدمة تأتي ضمن جهودها لتقليل الحاجة إلى زيارة المرافق الصحية، وتخفيف الضغط على المستشفيات والمراكز الطبية، مع ضمان حصول المرضى على أدويتهم بانتظام دون انقطاع، لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة وكبار القدر. وأوضحت مؤسسة حمد الطبية في منشور لها أن مواعيد تقديم الخدمة ستكون يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا طوال فترة إجازة العيد، مشيرة إلى جاهزية الفرق المعنية لتلبية الطلبات بكفاءة عالية وفي الوقت المحدد، بما يعكس مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية. وبيّنت المؤسسة أن بإمكان المرضى طلب خدمة توصيل الأدوية بسهولة عبر تطبيق تطبيق «لبّيه»، الذي يتيح خطوات ميسّرة لتقديم الطلب ومتابعته، أو من خلال الاتصال على الرقم (16000) واختيار الرقم (3)، حيث تم تخصيص فرق دعم للرد على الاستفسارات وتسهيل الإجراءات. وشددت على أن هذه الخدمة تمثل أحد الحلول العملية التي تعزز مفهوم الرعاية الصحية المستدامة، خاصة في أوقات الأعياد أو الظروف الطارئة، حيث تزداد الحاجة إلى حلول مرنة تضمن استمرارية العلاج دون تعريض المرضى لأي مخاطر محتملة نتيجة التنقل أو الازدحام. كما أشارت إلى أن التعاون مع بريد قطر أسهم في توسيع نطاق الخدمة، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المرضى في مختلف مناطق الدولة، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة في نقل الأدوية وتسليمها. وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية مؤسسة حمد الطبية الرامية إلى تطوير الخدمات الصحية الرقمية واللوجستية، وتحسين تجربة المرضى، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تعزيز كفاءة القطاع الصحي ورفع مستوى جاهزيته في مختلف الظروف. ودعت مؤسسة حمد الطبية جميع المرضى المستفيدين من الخدمة إلى الاستفادة منها خلال إجازة العيد، والتأكد من تحديث بياناتهم لضمان سرعة تنفيذ الطلبات، مؤكدة في الوقت ذاته استمرارها في تقديم خدماتها الصحية على مدار الساعة عبر مرافقها المختلفة.

556

| 20 مارس 2026

محليات alsharq
«ضمان» تؤجل أقساط سلف مارس للمتقاعدين

أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان)، عن تأجيل استقطاع أقساط سلف المتقاعدين المستحقة لشهر مارس 2026، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، في خطوة تعكس التزامها المستمر بمراعاة الظروف المعيشية للمستفيدين، وتخفيف الأعباء المالية عنهم خلال المواسم والأعياد. ويأتي هذا القرار ضمن نهج إنساني واجتماعي تتبناه الهيئة، يهدف إلى دعم فئة المتقاعدين وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأسرية والمعيشية، لا سيما خلال المناسبات الدينية التي تشهد زيادة في الإنفاق. ويُعد عيد الفطر المبارك من أبرز هذه المناسبات، حيث تحرص الأسر على توفير متطلبات العيد من ملابس وهدايا واحتياجات منزلية، ما يجعل هذا النوع من التسهيلات المالية ذا أثر مباشر وإيجابي على حياة المستفيدين. وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يعكس رؤيتها في تحقيق التوازن بين التزامات المتقاعدين المالية واحتياجاتهم اليومية، مشيرةً إلى أن تأجيل استقطاع الأقساط يمنح المستفيدين مرونة أكبر في إدارة دخلهم الشهري، ويعزز من قدرتهم على الاستفادة الكاملة من معاشاتهم خلال هذه الفترة المهمة. وتواصل الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان) أداء دورها الحيوي في توفير منظومة متكاملة من الخدمات التي تستهدف ضمان حياة كريمة للمتقاعدين، حيث تشمل هذه الخدمات صرف المعاشات التقاعدية بشكل منتظم، وتقديم السلف المالية بشروط ميسرة، إلى جانب تطوير برامج توعوية تهدف إلى تعزيز الثقافة المالية لدى المستفيدين، وتمكينهم من التخطيط السليم لمستقبلهم المالي. كما تعمل الهيئة على تطوير خدماتها الرقمية بشكل مستمر، بما يسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى خدماتها المختلفة بسرعة وكفاءة، تماشيًا مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز جودة الخدمات الحكومية، وقد ساهمت هذه الجهود في رفع مستوى رضا المستفيدين وتحسين تجربتهم في التعامل مع الهيئة. ويُبرز هذا القرار أيضًا الدور الاجتماعي للهيئة، والذي يتجاوز الإطار الإداري التقليدي، ليشمل تعزيز مبادئ التكافل والتضامن داخل المجتمع. فدعم المتقاعدين لا يقتصر على الجوانب المالية فقط، بل يمتد ليشمل الاهتمام بجودة حياتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي، وهو ما يمثل إحدى الركائز الأساسية في سياسات الرعاية الاجتماعية بالدولة. وفي هذا السياق، يعكس توقيت الإعلان، المتزامن مع قرب عيد الفطر المبارك، حرص الهيئة على مشاركة المواطنين مناسباتهم الدينية، وتقديم مبادرات عملية تساهم في إدخال السرور إلى نفوسهم، وتخفيف الضغوط المالية التي قد ترافق هذه الفترات. ويُتوقع أن يلقى هذا القرار ترحيبًا واسعًا بين أوساط المتقاعدين، لما له من أثر إيجابي مباشر على قدرتهم الشرائية، وتعزيز شعورهم بالأمان المالي، في ظل وجود جهة رسمية تولي اهتمامًا كبيرًا باحتياجاتهم وتعمل على تلبيتها بمرونة واهتمام. وقد جددت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، تأكيدها على استمرارها في إطلاق المبادرات التي تخدم المتقاعدين وتواكب تطلعاتهم، بما يعزز من دورها كمؤسسة رائدة في مجال التقاعد والتأمينات الاجتماعية، ويجسد التزامها بدعم مختلف فئات المجتمع، تحقيقًا لرؤية التنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي في دولة قطر.

476

| 19 مارس 2026

محليات alsharq
سيدات لـ "الشرق": المشاريع المنزلية تلبي طلبات الأسر خلال العيد

تستعد صاحبات المشاريع الوطنية الإنتاجية لاستقبال طلبيات عيد الفطر المبارك بمجموعة من المنتجات التي أعدت خصيصا لتلك المناسبة، وقد أكدت سيدات منتجات لـ «الشرق» أن عيد الفطر في قطر له نكهة خاصة وقد تستعد الأسر لاستقباله منذ العشر الأواخر من رمضان. وأكدن أنهن بدأن بتلقي طلبات عيد الفطر المبارك سواء من المأكولات الشعبية أو لتجهيز فوالة العيد وأيضا لتجهيز الولائم والذبائح التي تحضر على أيدي سيدات بارعات في إعداد المأكولات الشعبية والتراثية. ولفتت السيدات الى أن هناك منافذ عديدة لتسويق منتجاتهن سواء في المقرات الدائمة أو في المعارض والغالبية العظمى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت المنفذ الأساسي لتلقي الطلبات. -المأكولات الشعبية هذا وقالت السيدة شيخة خميس إنها تقدم مجموعة كبيرة من المأكولات الشعبية والحلويات التقليدية والتي يكثر الطلب عليها خلال الأعياد وأضافت نقوم بصناعة اللقيمات والهريس والخنفروش والبرياني والمجبوس والبلاليط والجريش والساغو والعصيدة وغيرها من المأكولات التي تلقى رواجا خلال الأعياد والمناسبات. وأشارت إلى أنها تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن الذين اعتادوا على التسوق من منتجاتها. وأكدت السيدة خميس أن هناك دعما مقدما للمشاريع الصغيرة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للمشاريع المنزلية التي تلقى رواجا كبيرا بين أفراد المجتمع وتساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي. وعن تجهيزات العيد قالت السيدة خميس إنه خلال العيد يزداد الإقبال على الحلويات بكافة أنواعها والعود والبخور والخلطات العطرية، حيث تبدأ ربة المنزل بتجهيز ملابس العيد منذ وقت مبكر وتحرص على التجديد والابتكار. وفي وقتنا الحالي تشتري الأسر الملابس الجاهزة وأنواعا كثيرة من العطور الفرنسية والشوكولاتة الفاخرة، وتابعت أن هناك شريحة من أفراد المجتمع لا يزالون يحرصون على التسوق عبر منافذ المشاريع المنزلية، حيث إن البضائع مصنعة بطريقة يدوية ومضاف إليها النكهة القطرية الأصيلة. وأكدت أن الإقبال على منتجاتها جيد وخاصة مع اقتراب العيد، حيث إنها تصنع المأكولات الشعبية التراثية وتقوم بتجهيز الولائم المخصصة للأعياد والمناسبات. -الملابس التراثية قالت السيدة زينة «أم محمد» صاحبة مشروع للملابس التراثية والجلابيات إن الملابس التراثية التقليدية تتصدر المشهد خلال المناسبات والأعياد والاحتفالات الشعبية، حيث إنها تستعرض أبرز ملامح التراث القطري من خلال ما تعرضه وأكدت أن السيدات والفتيات ما زلن يقبلن على اقتناء الملابس التراثية ويحرصن على ارتدائها خلال المناسبات التراثية والأعياد والاحتفالات الوطنية لأنها تعبر عن التراث القطري الأصيل. ولفتت إلى أن السيدات القطريات يحرصن على ارتداء الملابس التقليدية والجلابيات والدراعات في العيد حيث يقمن باستقبال ضيوفهن التي صممت خصيصا لهذه المناسبة. وأكدت أن الألوان الزاهية هي التي تلقى رواجا خلال موسم الأعياد الحالية حيث نجد أن هناك ابتعادا عن الألوان الغامقة وخاصة في الملابس التي صممت لاستقبال الضيوف، وقالت إن تلك الملابس تذكرنا بتراثنا القطري وأيضا نشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء تلك الملابس حتى لا تندثر وتطغى عليهن الحداثة. وأكدت أنها تقوم بصناعة الدمى التراثية والأدوات المنزلية التقليدية إلى جانب ملابس تقليدية وعباءات مخصصة للاحتفالات الوطنية والمناسبات التراثية. -حلويات العيد والقهوة السيد مريم محمد تمتلك مشروعا صغيرا لصناعة القهوة العربية والتمور قالت إنها بدأت بتلقي طلبات العيد عن طريق صفحتها الخاصة على الانستغرام، حيث تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن الذين يتسوقون من منتجاتها المميزة. وأكدت أن الطلب على القهوة العربية مستمر وخاصة في الأعياد والمناسبات ولفتت إلى أنها تعد أكثر من 10 أنواع من القهوة وتوصلها للزبائن طازجة وفي الوقت المحدد. وقالت إن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كبير في تسويق المنتجات والترويج ولها إلى جانب المعارض والمؤتمرات ومنافذ البيع الدائمة. ولفتت إلى أن الإقبال يزداد على منتجات المشاريع الإنتاجية بكافة أنواعها نظرا لجودة المنتج واعتدال الأسعار.

432

| 18 مارس 2026

محليات alsharq
المقاصب ترفع طاقتها التشغيلية وتمدد ساعات العمل

- المقاصب تعمل بكامل طاقتها والرقابة الصحية تتكثف قبل العيد - 12 طبيبًا بيطريًا و4 مشرفين يعملون في مقصب الوكرة في إطار الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، تستكمل البلديات استعداداتها لاستقبال العيد حيث تواصل أقسام الرقابة الصحية في مختلف البلديات تنفيذ خططها المكثفة لرفع مستوى الجاهزية، بما يضمن تلبية احتياجات الجمهور والحفاظ على الصحة العامة وسلامة الغذاء في جميع أنحاء الدولة. وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة البلدية الهادفة إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي والرقابة الصحية، خاصة في المواسم التي تشهد زيادة في الطلب والاستهلاك. وتعتمد البلديات على خطة تشغيلية متكاملة تبدأ قبل حلول شهر رمضان وتستمر طوال أيامه وتمتد حتى فترة عيد الفطر، حيث يتم التركيز على تكثيف الجولات التفتيشية والرقابية على المنشآت الغذائية المختلفة، لا سيما تلك التي يزداد الإقبال عليها خلال هذه الفترة مثل محلات الحلويات والمكسرات والفواكه، بالإضافة إلى البقالات والمطابخ الشعبية والمطاعم.. وتشهد المقاصب حالة من الاستنفار التشغيلي، حيث تعمل بكامل طاقتها على مدار أيام الأسبوع لتلبية الطلب المتزايد على الذبائح خلال شهر رمضان وقبيل عيد الفطر. وقد تم تمديد ساعات العمل في هذه المقاصب لضمان انسيابية الخدمة وتقليل أوقات الانتظار، إلى جانب توفير كوادر بيطرية متخصصة تشرف بشكل مباشر على جميع مراحل الذبح. حيث تخضع عمليات الذبح داخل المقاصب لإجراءات رقابية دقيقة تبدأ بالفحص البيطري للحيوانات قبل الذبح للتأكد من خلوها من الأمراض، مرورًا بمتابعة عملية الذبح وفق الاشتراطات الشرعية والصحية، وانتهاءً بالفحص النهائي للذبائح بعد الذبح للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. ويتم إتلاف أي ذبيحة غير مطابقة للاشتراطات، سواء بشكل كلي أو جزئي، وفقًا للمعايير المعتمدة. كما تم اعتماد ترتيبات تنظيمية متقدمة داخل المقاصب تهدف إلى تسهيل حركة الدخول والخروج وتقليل الازدحام، خاصة في أوقات الذروة، مع تنظيم آليات تسليم الذبائح لكل من المستهلكين والملاحم بشكل يضمن السرعة والكفاءة في تقديم الخدمة. وتحرص الجهات المختصة على توعية الجمهور بضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية داخل المقاصب لضمان سلامتهم وسلاسة سير العمل. وتقوم بلدية الوكرة بالإشراف على مقصب الوكرة المركزي الذي يعد من أكبر المقاصب في الدولة، من خلال فريق متخصص يضم 12 طبيبًا بيطريًا و4 مشرفين، ويعمل المقصب على مدار الأسبوع بنظام ثلاث ورديات تبدأ من الساعة الخامسة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، ما يتيح تقديم الخدمة بشكل مستمر وتغطية حجم الطلب المتزايد. ويقدم المقصب خدمات متكاملة تشمل ذبح وتجهيز مختلف أنواع الذبائح من الضأن والأبقار والجمال، من خلال ثلاثة خطوط إنتاج رئيسية مخصصة للأهالي، والملاحم والشركات، بالإضافة إلى خط خاص بالأبقار والجمال، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتقليل زمن الانتظار. وفي بلدية الريان، تم اتخاذ إجراءات مماثلة من خلال تمديد ساعات العمل في المقاصب الأهلية خلال شهر رمضان وفترة العيد، حيث تعمل من السبت إلى الخميس من الساعة السابعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، فيما يتم تقسيم العمل يوم الجمعة على فترتين صباحية ومسائية، . كما تواصل بلديات الخور والذخيرة والشمال والشيحانية تنفيذ حملات تفتيشية يومية ومكثفة على الملاحم والمنشآت الغذائية، حيث يتم فحص اللحوم المخزنة في البرادات والتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية، إلى جانب مراقبة درجات الحرارة داخل الثلاجات، والتأكد من نظافة المعدات وأدوات التقطيع، وسلامة بيئة العمل بشكل عام.

670

| 18 مارس 2026

محليات alsharq
تجهيزات العيد تنشط تجارة الأقمشة والمستلزمات الرجالية

-الخياطون يعملون لساعات طويلة لتسليم الثياب قبل العيد - زيادة الطلب على الأقمشة اليابانية والكورية والإندونيسية تشهد محلات الخياطة وبيع المستلزمات الرجالية في هذه الأيام، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، حركة نشطة وإقبالاً ملحوظاً من المواطنين والمقيمين الراغبين في تفصيل الثياب وشراء مستلزمات العيد، في ظل استعدادات مبكرة من أصحاب المحال الذين حرصوا منذ بداية شهر رمضان على توفير الأقمشة والاكسسوارات الرجالية المختلفة لتلبية الطلب المتزايد خلال هذه الفترة التي تعد من أهم المواسم السنوية لهذه المهنة. وخلال جولة لـ«الشرق» في عدد من محلات الخياطة والمستلزمات الرجالية، رُصدت وتيرة العمل المتسارعة داخل تلك المحال، حيث يعمل الخياطون لساعات طويلة لإنجاز الطلبات قبل حلول العيد، بينما يحرص المتسوقون على اختيار الأقمشة وتفصيل الثياب الجديدة استعداداً لهذه المناسبة التي يوليها المجتمع اهتماماً كبيراً، إذ يحرص الجميع على الظهور بأفضل هيئة ومشاركة فرحة العيد مع الأهل والأصدقاء. وفي هذا السياق قال مرشد سليم، العامل في أحد محلات بيع المستلزمات الرجالية، إن الإقبال على شراء مستلزمات الثياب الرجالية يزداد بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، موضحاً أن المحال حرصت على توفير مختلف المنتجات المرتبطة بالزي الرجالي، مثل الأزرار وأطقم الأكمام والغتر والعقل وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها الزبائن مع تفصيل الثياب الجديدة. وأضاف أن المحلات لم تواجه أي صعوبات في توفير هذه المنتجات، حيث تم جلب كميات كبيرة من البضائع منذ وقت مبكر تحسباً لموسم العيد، مؤكداً أن المخزون المتوافر كافٍ لتلبية الطلبات الحالية دون أي نقص. وأشار إلى أن الإقبال يشمل مختلف الفئات العمرية، إذ يحرص كثير من المواطنين والمقيمين على تفصيل ثياب جديدة وشراء المستلزمات المرتبطة بها استعداداً لاستقبال عيد الفطر. من جانبه أوضح علي أحمد، صاحب محل للأقمشة والخياطة الرجالية، أن الأيام الأخيرة من رمضان تُعد الفترة الأكثر ازدحاماً في موسم الخياطة، حيث يحرص الزبائن على استلام ثيابهم قبل العيد بوقت كافٍ، ما يدفع العديد من المحال إلى تمديد ساعات العمل اليومية لتلبية الطلب المتزايد. وأشار إلى أن أنواع الأقمشة المختلفة متوافرة بكميات كبيرة، بما في ذلك الأقمشة اليابانية والكورية والإندونيسية، وهي من الأنواع التي يفضلها الكثير من الزبائن عند تفصيل الثياب الرجالية، مؤكداً أن تنوع الخيارات المتاحة يساعد الزبائن على اختيار ما يناسب أذواقهم واحتياجاتهم. وبيّن أن حركة العمل داخل محلات الخياطة تسير بصورة مستقرة، حيث لم تتأثر عمليات التوريد أو توافر الأقمشة والمستلزمات المرتبطة بها، لافتاً إلى أن التجار يحرصون كل عام على توفير مخزون كافٍ من الأقمشة والمواد المستخدمة في الخياطة لضمان تلبية الطلب المرتفع خلال موسم العيد. بدوره أكد عبد الرحمن محمد، أحد المتسوقين، أن تفصيل الثياب الجديدة وشراء المستلزمات الرجالية يُعدان من أبرز مظاهر الاستعداد لعيد الفطر، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر تحرص على زيارة محلات الخياطة في الأيام الأخيرة من رمضان لضمان تجهيز الملابس قبل العيد. وأضاف أن محلات الخياطة والمستلزمات الرجالية توفر خيارات متعددة من الأقمشة والإكسسوارات التي تناسب مختلف الأذواق، وهو ما يمنح المتسوقين مرونة أكبر في اختيار ما يناسبهم، لافتاً إلى أن الاستعداد للعيد لا يقتصر على شراء الملابس الجاهزة فقط، بل يفضل كثيرون تفصيل الثياب الجديدة لما تمنحه من مظهر أنيق يناسب هذه المناسبة.

368

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
مواطنون ومقيمون لـ "الشرق": استعدادات عيد الفطر تنعش الأسواق في ظل أجواء من الطمأنينة

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد الأسواق والمجمعات التجارية حركة متزايدة من المتسوقين الذين يواصلون شراء الملابس والهدايا ومستلزمات العيد، في أجواء تسودها البهجة والاستعداد للاحتفال بهذه المناسبة. ويعكس هذا المشهد استمرار مظاهر الحياة اليومية بصورة طبيعية، حيث تتوافر السلع والخدمات في مختلف المنافذ دون أي نواقص، وسط إقبال ملحوظ من العائلات التي تستعد لاستقبال العيد. وأكد عدد من المواطنين والمقيمين لـ «الشرق» أن الشعور بالأمن والاستقرار يظل حاضرًا بقوة، رغم التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيرين إلى أن الأسواق والمرافق الخدمية تعمل بكفاءة وتلبي احتياجات المجتمع بشكل اعتيادي. وأوضحوا أن هذا الواقع يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وقوة منظومتها الاقتصادية والخدمية، وهو ما يعزز ثقة المجتمع ويؤكد قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة، مع استمرار الحياة اليومية في مسارها الطبيعي. -الشعور بالطمأنينة وأكد السيد سعد محمد المري أنه يواصل استعداداته لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال استكمال مستلزمات المنزل وشراء احتياجات الأبناء، مشيرًا إلى أن الأسواق تشهد وفرة واضحة في السلع والمنتجات، وأن حركة التسوق تسير بصورة طبيعية. وقال إن الاستعدادات للعيد هذا العام تعكس حالة من الطمأنينة لدى المجتمع، حيث تتوافر مختلف السلع والخدمات دون أي نقص يُذكر، وهو ما يمنح الأسر فرصة الاستعداد للعيد في أجواء مريحة ومستقرة. وأضاف أن الجهات الأمنية والتنظيمية في الدولة لعبت دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن الثقة في جاهزية هذه الجهات أسهمت في استمرار مظاهر الحياة اليومية بشكل طبيعي، حتى في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. وأشار إلى أن الأمان الذي تعيشه الدولة يمثل أساسًا رئيسيًا لاستقرار المجتمع واستمرار النشاط الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن الشعور بالطمأنينة ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، سواء في حركة الأسواق أو في استعدادات الأسر للمناسبات والأعياد. -قطر نموذج في الاستقرار وأكد السيد تركي محسن وادي الشمري، أن المجمعات التجارية والمتاجر تشهد حركة نشطة هذه الأيام مع اقتراب عيد الفطر، حيث يواصل الناس استعداداتهم للاحتفال بهذه المناسبة المباركة، من خلال شراء مستلزمات العيد وتبادل الزيارات العائلية والتخطيط للاحتفالات المعتادة، معتبرا أن هذا المشهد الحيوي يؤكد أن المجتمع يعيش حالة من الطمأنينة والثقة في استقرار الأوضاع داخل الدولة. وأشار إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة أسهمت في تعزيز الشعور بالأمان لدى الجميع، حيث تعمل هذه الجهات بكفاءة عالية للحفاظ على الاستقرار وضمان سير الحياة اليومية بشكل طبيعي، لافتا إلى أنه قد انعكس ذلك بوضوح على ثقة جميع فئات المجتمع في قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة واحترافية... وتابع قائلا: وتبقى قطر نموذجاً في الاستقرار والتنظيم، حيث تستمر عجلة الحياة فيها بشكل طبيعي، ويستعد الجميع لاستقبال العيد بأجواء من الفرح والطمأنينة، في ظل منظومة متكاملة من الأمن والخدمات التي تعزز جودة الحياة وتدعم شعور المجتمع بالأمان. -إقبال على شراء احتياجات العيد كما أوضح السيد عبدالله المنصوري، انه في ظل الأجواء التي تمر بها المنطقة من تطورات متسارعة، يظل الشعور بالأمن والاستقرار حاضرًا بقوة في دولة قطر، والحياة تسير بصورة طبيعية، وأن مظاهر الطمأنينة واضحة في مختلف جوانب الحياة اليومية، مبينا أن الأسواق والمجمعات التجارية تشهد حركة نشطة، والسلع والخدمات متوافرة دون أي نواقص، في صورة تعكس جاهزية مؤسسات الدولة وكفاءة منظومتها الاقتصادية والخدمية، مؤكدا أن هذا الاستقرار يعزز ثقة المجتمع ويؤكد قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة واقتدار. ولفت إلى انه مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتزايد مظاهر الاستعداد في الأسواق، حيث تقبل العائلات على شراء احتياجات العيد من ملابس وهدايا وحلويات، في أجواء مليئة بالتفاؤل والبهجة، وتعكس هذه الحركة الطبيعية مدى شعور المجتمع بالأمان والثقة في استقرار الأوضاع. -أجواء إيجابية واكد السيد وائل سليمان أبو نايل، انه مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تظهر أجواء الاستعداد والفرح في الأسواق وبين العائلات التي تستعد للاحتفال بهذه المناسبة، مبينا أن هذه الأجواء الإيجابية تعكس روح المجتمع في قطر، حيث تستمر الحياة بشكل طبيعي. ولفت إلى أنه بصفته مواطنًا أمريكيًا يعيش في دولة قطر منذ عام 2010، يشعر بدرجة كبيرة من الأمان والاستقرار، خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة حاليًا، لافتا إلى أنه على الرغم من التحديات الإقليمية التي قد تشهدها بعض الدول، إلا أن الحياة في قطر تسير بصورة طبيعية ومنظمة، وهو ما يعكس قوة مؤسسات الدولة وكفاءة إدارتها. وشدد على أن قطر تبقى نموذجًا للاستقرار والأمان، حيث يشعر المواطنون والمقيمون بالثقة في مؤسسات الدولة، ويعيش الجميع في بيئة يسودها الاطمئنان والاستقرار. كما أكدت السيدة برنا حجازي أن الأجواء تسير بصورة طبيعية مع اقتراب عيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أن الأسواق تشهد حركة نشطة من المتسوقين الذين يواصلون شراء احتياجاتهم استعدادًا للعيد. وأضافت أن السوبرماركت تعج بالمتسوقين كما هو معتاد في شهر رمضان، فيما تتوافر مختلف السلع الغذائية مثل اللحوم والأسماك والدواجن والفواكه والخضراوات إلى جانب المنتجات الاستهلاكية الأخرى بكميات كافية ودون أي ارتفاع ملحوظ في الأسعار. ولفتت السيدة أميرة خشاري، إلى أنها تعيش يومياً تجربة مميزة تعكس مستوى الأمان والاستقرار الذي تنعم به هذه البلاد، ففي ظل الأجواء التي تمر بها المنطقة، يظل الشعور السائد بين القطريين والمقيمين على حد سواء هو الطمأنينة والثقة بأن الأمور تسير بشكل طبيعي ومنظم، مؤكدة أن الحياة اليومية في قطر لم تتأثر، فالجميع يمارس أعماله ونشاطاته المعتادة، والأسواق والمراكز التجارية تعمل بكامل طاقتها، كما أن السلع والمنتجات متوافرة بكميات كافية دون أي نواقص تُذكر، الأمر الذي يعكس قوة البنية الاقتصادية والتنظيمية للدولة. وأشارت إلى روح التعاون والتفاؤل التي تجمع بين المواطنين والمقيمين، فمع الاستعداد لاستقبال العيد، تشهد الأسواق حركة نشطة، وتزداد أجواء الفرح بين العائلات التي تتجهز لهذه المناسبة بشراء الملابس والهدايا وتحضير مستلزمات العيد، في مشهد يعكس استمرار الحياة بشكل طبيعي ومفعم بالحيوية.

254

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
دعاء جعفر: نصائح طبية لاستقبال العيد بخطة غذائية متوازنة

مع اقتراب إشراقة صباح عيد الفطر المبارك تتغير العادات الغذائية فجأة بعد شهر كامل من الصيام، فتعود الموائد عامرة بالأطعمة والحلويات، وتتصدر الزيارات العائلية أجواء الاحتفال. وبين فرحة العيد ودفء اللقاءات، قد نغفل عن أن أجسامنا تحتاج إلى انتقال تدريجي ومدروس من نمط الصيام إلى نمط الأكل المعتاد. وتوضح أخصائية التغذية دعاء محمد جعفر من مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن استقبال عيد الفطر ينبغي أن يكون بخطة غذائية متوازنة تساعد الجسم على التكيف تدريجيًا مع العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي، مع الحفاظ على الصحة والاستمتاع بأجواء العيد. وتشير إلى أن المشكلة لا تكمن في كعك العيد أو المعمول، بل في الإفراط المفاجئ في تناول الحلويات بعد فترة من الانضباط الغذائي خلال رمضان. فالمعدة التي اعتادت على وجبتين رئيسيتين يوميًا قد لا تتقبل بسهولة كميات كبيرة من الدهون والسكريات في صباح أول أيام العيد، ما قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وانتفاخ وارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يتبعه شعور بالخمول والتعب. وتؤكد أن البداية الصحيحة تصنع الفرق، إذ يُعد من الأخطاء الشائعة بدء يوم العيد بتناول الحلويات على معدة فارغة. والأفضل تناول إفطار متوازن يحتوي على مصدر للبروتين مثل البيض أو اللبنة أو الجبن قليل الدسم، مع خبز أسمر أو حبوب كاملة وخضراوات طازجة، إضافة إلى كوب من الماء. بعد ذلك يمكن تناول قطعة صغيرة من الحلويات، مما يساعد على تجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم. وتشدد على أن الاعتدال هو الأساس في تناول حلويات العيد، حيث يكفي تناول قطعة أو قطعتين صغيرتين يوميًا، مع تجنب تذوق كميات كبيرة من أصناف متعددة في الوقت نفسه. كما تنصح بالتدرج في إدخال الطعام إلى النظام الغذائي، والإكثار من الخضراوات والفواكه، وتجنب الجمع بين كميات كبيرة من الدهون والسكريات في وجبة واحدة. وفي زحمة الزيارات العائلية تتكرر فناجين القهوة وتكثر العصائر المحلاة، بينما يقل شرب الماء، الأمر الذي قد يؤدي إلى جفاف خفيف يسبب الصداع والإرهاق ويعطي شعورًا زائفًا بالجوع. لذلك تنصح أخصائية التغذية بشرب ما لا يقل عن 8 إلى 12 كوبًا من الماء يوميًا، وموازنة كل فنجان قهوة بكوب ماء، مع التقليل من المشروبات الغازية والعصائر الصناعية قدر الإمكان. وتضيف أن العيد لا يعني الخمول، بل يمكن إدخال النشاط البدني بسهولة ضمن أجوائه، مثل المشي بعد صلاة العيد أو التنزه العائلي في المساء أو اللعب مع الأطفال في الحدائق. فالمشي لمدة 30 دقيقة يوميًا يساعد على تحسين مستوى السكر في الدم، وتعزيز عملية الهضم، والتقليل من الشعور بالامتلاء.

456

| 16 مارس 2026