رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
يوم الغضب في الشارع الكويتي

عمت حالة من الحزن أرجاء الشارع الرياضي الكويتي عقب الخسارة الفادحة التي تكبدها الأزرق أمام عمان بخمسة أهداف وخروجه من البطولة عبر دور المجموعات، في واحدة من كبرى المفاجآت. ولم يقبل الشارع الرياضي الكويتي رؤية منتخبه وهو ينهار ويسقط بالخمسة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته أمام عمان بالدورة، لتنطق الحملات الجماهيرية والإعلامية ضد الاتحاد الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد، تحت عنوان "ارحل يا طلال"، وهي نفس المطالبة التي طالت المدير الفني جورفان فييرا وجهازه المعاون. بيان "الخمسة" وتصدرت أندية المعارضة الخمسة الكويت والفحيحيل والعربي والسالمية وكاظمة المشهد الرياضي، وطالبت عبر بيان صحفي مجلس إدارة الاتحاد بتقديم استقالة فورية، عقب هذا الإخفاق الكبير، الذي أساء لسمعة الأزرق صاحب البطولات العشر في كأس الخليج. ودعت الأندية الخمسة، الجمعية العمومية للاتحاد بان تفعل دورها وتستجيب لنداء الجماهير بمحاسبة مجلس إدارة الاتحاد على الإخفاقات المتلاحقة حتى وصل مستوى الكرة الكويتية إلى أدنى مستوى على أيديهم، وفقا لما جاء في البيان الصحفي. وحركت مبادرة أندية المعارضة الخمسة المياه الراكدة في الجمعية العمومية للاتحاد، حيث تنوي ثلاثة أندية أخرى التقدم بطلب عاجل لعقد جمعية عمومية لمناقشة هذا الإخفاق الكبير، ولكن الاتجاه الأقرب يشير إلى صعوبة عقد الجمعية العمومية، على أن يترك الأمر برمته لمجلس الإدارة لاتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات لتصحيح المسار. استمرار رغم الفضيحة وجاءت مطالبة الأندية الخمسة بعقد عمومية طارئة والمطالبة برحيل الاتحاد، مما يشير إلى تحفظ الاتحاد على مطالبة المدرب بتقديم استقالته للتخلص من الضغوطات الإعلامية والجماهيرية التي يتعرض لها في الوقت الراهن، كما أعلن الفهد استمرار القائمة الحالية للمنتخب بالإضافة إلى أربعة لاعبين مستبعدين من القائمة الخليجية.

237

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
عمان تخطف الأضواء بعد جولة حافلة بالمفاجآت بخليجي 22

حجبت الخسارة القاسية لمنتخب الكويت بخماسية نظيفة أمام نظيره العماني أمس الخميس، المستوى المهزوز التي ظهرت عليه اغلب المنتخبات الخليجية في الدور الأول من "خليجي 22" بالرياض. لكن الدور الأول انتهى بالمقابل على تألق لافت لمنتخبي عمان والإمارات اللذين انتظرا الجولة الأخيرة لترجمة تفوقهما الفني الذي ظهر في اللقاءين الأوليين. وسبق عمان والإمارات إلى نصف النهائي، "الأخضر" السعودي و"العنابي" القطري، بينما ودعت منتخبات الكويت والعراق والبحرين واليمن من الدور الأول. وفي دور الأربعة بعد غد الأحد، تلعب السعودية مع الإمارات، وعمان مع قطر. وخيمت النتيجة الثقيلة التي ألحقها المنتخب العماني بنظيره الكويتي صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب، على الجميع أمس وكانت محل دهشتهم، خصوصا أن منتخب الكويت كان يتصدر المجموعة الثانية بأربع نقاط، وكان يكفيه التعادل أو حتى الخسارة وانتهاء مباراة الإمارات والعراق بالتعادل ليضمن رسميا تأهله إلى دور الأربعة. واللافت أن منتخب الكويت كان بدأ الدورة بفوز على العراق بهدف قاتل جعله من أبرز المرشحين للقب، ثم تأكدت العلاقة الوثيقة بينه وبين دورات كأس الخليج عندما حول تأخره أمام الإمارات بغضون ثلاث دقائق إلى تعادل بهدفين لمثلهما، لكن كل ذلك تبخر في المحطة الثالثة أمام منتخب عمان الذي ترجم أفضليته الميدانية إلى أهداف خمسة. واعترف مدرب منتخب الكويت البرازيلي جورفان فييرا بمسؤوليته عن الخسارة وقدم اعتذاره للجمهور الكويتي، ورأى ان منتخب عمان يستحق التأهل بعد المستوى الرائع الذي قدمه. وبدوره أكد رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ طلال الفهد أن الجهازين الفني والإداري مستمران في عملهما وأن الخسارة لا تعني إقالة المدرب أو أي احد لافتا إلى أن هناك فرقا عالمية خرجت من الأدوار الأولى في البطولات العالمية وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم. بينما قال مدرب منتخب عمان بول لوجوين ان فريقه قدم مباراة قوية واستحق التأهل إلى نصف النهائي، "وآمل أن يكمل على المنوال ذاته وأن يلعب جيدا أمام قطر لكي يحجز مكانا في المباراة النهائية". أما رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي فقال بدوره "كان منتخبنا الأفضل ليس في مباراة الكويت فقط بل في المجموعة الثانية ككل، لكننا لم نحقق النتيجتين المرجوتين في المباراتين الماضيتين". وتابع "حققنا فوزا مستحقا وتأهلنا لكن الحديث عن اللقب سابق لأوانه". واستعاد منتخب الإمارات بطل "خليجي 21" رونقه بعد أن سار بخط تصاعدي إلى أن وصل إلى مستواه السابق أمام العراق، بتميز واضح من عمر عبد الرحمن والهداف علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين بأربعة أهداف. وانتظر "الأبيض" الإماراتي المباراة الثالثة لاستعادة المستوى الذي كان عليه، خصوصا ان الثقة كانت مهزوزة بعض الشيء جراء العقم التهديفي الذي ظهر في المباريات الودية قبيل البطولة. لكن التألق الإماراتي جاء على حساب منتخب العراق الوصيف الذي فشل في تكرار سيناريو "خليجي 21" عندما قارع نظيره الإماراتي قبل أن يخسر أمامه بصعوبة بهدف مقابل هدفين بعد التمديد في المباراة النهائية. وافتقد المنتخب العراقي الحماس والانسجام والترابط بين خطوطه، وتأثر بشكل كبير بغياب هدافه يونس محمود بسبب الإصابة.

241

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
بالفيديو.. إثارة ومفاجآت وأهداف أكثر.. ولا يزال في خليجي 22 المزيد

لو انتهت كأس الخليج لكرة القدم أمس الخميس لكفت الإثارة وزادت بعدما سجلت سلطنة عمان والإمارات سبعة أهداف في ختام هائل للدور الأول. فبعد ست مباريات فيها 13 هدفا أضافت عمان خمسة أهداف مفاجئة في شباك الكويت وأكملت الإمارات حاملة اللقب حصيلة اليوم الرائع بهدفين في مرمى العراق في مشهد مبهج بالرياض. وغاب الجمهور اليمني الذي أشعل مدرجات استاد الملك فهد لثلاثة أيام من الدور الأول، بعدما ودع فريقه الشاب المنافسات سعيدا بنقطتين هما أفضل ما حصل عليه في بطولة واحدة خلال سبع مشاركات بكأس الخليج. لكن بضعة آلاف من الإماراتيين في الاستاد الكبير ومثلهم أو أقل قليلا من العمانيين في استاد الأمير فيصل بن فهد كانوا شهودا على كرة قدم مثالية وأهداف غزيرة، وتألق فردي ليصعد الفريقان للدور قبل النهائي عن المجموعة الثانية تاركين خيبة الأمل للكويت صاحبة الرقم القياسي في الألقاب الخليجية وللعراق وصيف بطل النسخة الماضية. ولم يكن المشهد عاديا في البطولة الخليجية بعدما تأجل حسم التأهل في مجموعتي الدور الأول للجولة الأخيرة. ويوم الأربعاء الماضي أكملت السعودية البلد المضيف الباحث عن اللقب الغائب منذ 2003 انتفاضتها بإقصاء اليمن وضمان صدارة المجموعة الأولى بسبع نقاط، ورافقتها قطر التي أصبحت أول بلد يصل المربع الذهبي ورصيده بلا انتصارات وهي التي تعادلت ثلاث مرات في ثلاث مباريات وسجلت هدفا وحيدا. لكن عمان لم تواجه صعوبة تذكر أمام الكويت أمس الخميس، فالبطل التاريخي استسلم تماما في مواجهة الضغط العماني. وبعدما تألقت الكويت في انتصار على العراق وتعادل رائع مع الإمارات وجدت نفسها تخسر بخماسية أنهت أي طموح لديها في استعادة اللقب. ولم تكن الخماسية وحدها مفاجأة عمان فالفريق الذي حقق انتصاره الأول في كأس الخليج منذ 2009 قدم اليوم هدافا غير متوقع بعدما سجل سعيد الرزيقي (الشلهوب) ثلاثية في مباراته الدولية الثانية. وحصل الشلهوب على فرصته بالانضمام لتشكيلة المدرب بول لوجوين قبل يوم واحد من السفر للسعودية وشارك كبديل لبعض الوقت أمام العراق في الجولة الماضية دون أن يترك بصمة. لكنه كان محور الانتصار الكبير أمام الكويت بفضل ثلاثة أهداف في 16 دقيقة قدمته للخليج مهاجما وهو في الثامنة والعشرين منالعمر. أما العراق فبدت آماله منتهية حتى قبل أن يخوض جولة الحسم ومدربه حكيم شاكر يشكو مرارا من الضغط النفسي على لاعبيه. وبدا الفريق عاجزا عن مواجهة عمر عبد الرحمن ورفاقه الإماراتيين الذين استحقوا الفوز بل وكان الخروج بهدفين فقط أقل مما يدل عليه التفوق الكبير. وأحكم الدفاع الإماراتي السيطرة على هجوم العراق المفتقد لقائده وهدافه المصاب يونس محمود، ووصل ضغط المدافعين الإماراتيين لمنتصف الملعب بينما حمل عبد الرحمن راية الهجوم واستعرض مهاراته العالية وتعرض في أحيان كثيرة لالتحامات عراقية قوية. ولم تكن للاعب الشاب مساهمة مباشرة في هدفي علي مبخوت في الشوط الثاني، لكنه حتى وهو يتعرض للرقابة اللصيقة كان يلعب دورا في مساعدة زملائه. وبعد غد الأحد سيستأثر استاد الملك فهد بالأضواء حين يستضيف مواجهتي قبل النهائي. وستحمل عمان طموحها الذي تجدد لتواجه قطر الغائبة عن التألق في كأس الخليج منذ توجت بطلة في الدوحة عام 2004، وبعدها سيكون على السعودية التي يقودها المدرب الاسباني خوان رامون لوبيز كارو تقديم الأفضل لتجاوز مهارات الإماراتيين في مواجهة مرتقبة.

290

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
الحزن يخيم على الصحف الكويتية بعد السقوط المروع للأزرق

خيم الحزن الشديد على الصحف الكويتية الصادرة اليوم الجمعة، عقب الهزيمة الثقيلة لمنتخب بلادها أمام سلطنة عمان 5-صفر أمس بكأس الخليج لكرة القدم والتي اعتبرها البعض فضيحة كروية وخروج مهين من البطولة الأكثر شعبية في منطقة الخليج. وخرجت الكويت بطلة الخليج عشر مرات من المسابقة بعد الخسارة القاسية أمام عمان رغم أنها جمعت أربع نقاط من أول جولتين. واحتلت الكويت المركز الثالث في المجموعة الثانية متأخرة بنقطة واحدة وراء عمان والإمارات حاملة اللقب. وقالت صحيفة الوطن على صفحتها الأولي "خسارة ثقيلة للأزرق وخروج من البطولة". وأضافت الصحيفة في صفحتها الرياضية "تمسخرنا.. الأزرق يودع خليجي 22 بهزيمة تاريخية أمام عمان" في إشارة للأداء السيئ الذي ظهر به منتخب الكويت خلال المباراة وهو ما أدى لهزيمة لم بتخيلها أكثر المتشائمين. وجاء عنوان صحيفة القبس على الصفحة الأولي من كلمة واحدة وهي "فضيحة". وأضافت الصحيفة في صفحتها الرياضية "كارثة في الرياض" في إشارة لحجم الصدمة التي تلقاها الشارع الرياضي الكويتي بعد الهزيمة والخروج المهين من البطولة الأكثر تتويجا بها. أما صحيفة السياسة فجاء عنوانها"هزيمة كارثية .. ووداع مرير للأزرق..خسر أمام عمان بخمسة في أسوأ عرضه مع (جورفان) فييرا (مدرب الفريق)." وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة الجريدة على صفحتها الأولي يقول "خروج مهين للكويت...المنتخب يخسر أمام عمان بخماسية نظيفة ويودع خليجي 22 بفضيحة". وتشابه عنوان صحيفة الرأي كثيرا مع عنوان الجريدة حيث قالت "خروج مهين للأزرق" في إشارة لحجم المعاناة والمرارة التي يشعر بها الرأي العام الكويتي بعد الهزيمة القاسية من عمان. وأضافت الصحيفة "السعودية وقطر يلتقيان مع الإمارات وعمان في المربع الذهبي".

337

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
فييرا لا يجد كلمات لوصف "كارثة" الخماسية ويعتذر للجماهير

يهرب الكثير من المدربين من مواجهة المراسلين عند التعرض لهزائم كبيرة لكن جورفان فييرا مدرب الكويت تحلى بالشجاعة وتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة 5-صفر أمام عمان في كأس الخليج لكرة القدم اليوم الخميس، كما تقدم بالاعتذار للمشجعين. وخرجت الكويت بطلة الخليج عشر مرات من المسابقة بعد الخسارة القاسية رغم أنها جمعت أربع نقاط من أول جولتين. واحتلت الكويت المركز الثالث في المجموعة الثانية متأخرة بنقطة واحدة وراء عمان والإمارات حاملة اللقب. وبدا الحزن واضحا على فييرا في المؤتمر الصحفي وقال "مثل هذه المباراة لا نجد كلمات للتعبير عما حدث فيها.. ما حدث كارثة كبيرة بكل تأكيد. ما أستطيع قوله هو الاعتذار لكل المشجعين الكويتيين والصحفيين الذين توقعوا أن نلعب مباراة جيدة". وأضاف المدرب البرازيلي المولد "لم نظهر أي شيء يدل على أننا نرغب في الفوز. هذا يوم سيء وسيء جدا بالنسبة لنا ويجب أن نتقبل ما حدث". وكان التعادل بدون أهداف يسيطر على المباراة حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول لكن عمان سجلت هدفين متتاليين لتتقدم 2-صفر ثم أضافت هدفا في بداية الشوط الثاني وشقت طريقها نحو أكبر انتصار لها في المسابقة. وقال فييرا مدرب العراق السابق "الفريق بعد الهدف الثاني فقد السيطرة تماما وشعر باليأس.. تلقينا هدفين متتاليين. وفي بداية الشوط الثاني تلقينا هدفا ثالثا أنهى آمالنا في العودة.. منتخب عمان يستحق التأهل". وأضاف "الاستعداد للبطولة كان قصيرا لكنه لم يكن سيئا. خسرنا 5-صفر لأننا لم نلعب بشكل جيد لكن الاستعداد ليس له علاقة بأي شيء حدث اليوم". وتابع "واجهنا بعض المشاكل لكن هذه ليست أعذارا للخسارة. مثل هذه النتائج ليس لها أعذار. يجب أن نواجه مثل هذه الهزائم.. لن أحمل المسؤولية لأي لاعب فأنا المسؤول عن كل شيء. لعبنا بشكل سيء وخسرنا". ورفض فييرا إلقاء اللوم على إيقاف طلال المحطب المنسق الإعلامي للمنتخب الكويتي قبل يوم واحد من المباراة وقال إن ذلك ليس من أسباب الخسارة على الإطلاق. وأضاف فييرا "لا أعرف ما حدث بكل أمانة ولو كنت أعرف لقلت لكم. طلال مسؤول عما قاله وليس له علاقة باللاعبين وهو مسؤول إداري.. هذا كل شيء ولم يؤثر إيقافه ويجب أن نتحمل المسؤولية وهذه هي كرة القدم". وستلعب عمان في الدور قبل النهائي ضد قطر يوم الأحد المقبل بينما تلتقي الإمارات مع السعودية.

443

| 20 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
تأهل مثير لعمان والإمارات في خليجي 22

تأهل منتخبي عمان والإمارات لقبل نهائي خليجي 22، بعد يوم مثير في المجموعة الثانية ونتائج مفاجئة حيث حسم منتخب عمان صدارة المجموعة بفوزه الكبير على الكويت بخماسية نظيفة ورفع عمان رصيده لخمس نقاط. وحل منتخب الإمارات في المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط ولكن فارق الأهداف لصالح عمان بعد الفوز على العراق بهدفين نظيفين، بينما ودع منتخب الكويت والعراق البطولة. وبذلك يواجه منتخب عمان نظيره العنابي بينما يصطدم الإمارات بالمنتخب السعودي.

226

| 20 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف.. أربعة في مهمة خليجية

يشهد اليوم الخميس، جولة الحسم والفصل في المجموعة الثانية الخليجية المقامة حاليا بالرياض، حيث تقام مباراتان في الثامنة إلا الربع مساء، حيث يلتقي المنتخب الكويتي مع نظيره العماني، كما يلتقي المنتخبان الإماراتي والعراقي في مواجهتين تحملان طابع الكؤوس ولا بديل للفرق الأربعة إلا الفوز لضمان التأهل باستثناء المنتخب الكويتي، الذي يكفيه التعادل، لاسيَّما أنه يملك في جعبته أربع نقاط. وإذا تحدثنا عن مباراة العراق مع الإمارات، نجد أن كلا المنتخبين في موقف صعب للغاية، خاصة على الأبيض الإماراتي حامل اللقب الذي لا يملك سوى نقطتين فقط، من تعادلين أمام عمان ثم الكويت، وفي اللقاء الأخير أمام الأزرق الكويتي كان متقدما بهدفين للاشيء، ولكنه لم يتمكن من الحفاظ على هذا التقدم وأصيب مرماه بهدفين في دقيقتين، ليتعادل ويزداد الموقف سوءا. وفي المقابل نجد أن العراق كان الأفضل في اللقاء الأول أمام الكويت ولكنه خسر بهدف في الوقت القاتل وفي المباراة الثانية تقدم على عمان بهدف ولكنه عاد وتعادل ليكون رصيده نقطة واحدة، وله أمل واحد في التأهل هو الفوز وبشرط أن يخسر عمان أو يتعادل أمام الكويت. وبالنسبة للمباراة الثانية بين الكويت الأكثر خبرة وعمان العنيد، نجد أن المواجهة صعبة حسابيا، وإن كان الكويت الأقرب للحصول على ما يريد، ليس شرطا أن يفوز ولكن ربما يتعادل فقط وبالتالي يرتقي للدور الثاني ويترك الآخرين في حساباتهم المعقدة. الجدير بالذكر أن مباراة الكويت مع عمان تقام على ملعب الأمير فيصل بالملز، بينما تقام مباراة الإمارات مع العراق على ملعب الملك فهد الدولي، ولا يمكن التكهن بنتيجة المباراتين في ظل المستويات المتقاربة التي شهدتها الجولتان الأولى والثانية وكل النتائج واردة ومحتملة وبالتالي ستظل بطاقتا التأهل معلقتين حتى اللحظة الأخيرة من المباراتين. ويعلم مدربو المنتخبات الأربعة أنه لا مجال للأعذار أو التبريرات، لأن الجماهير تنتظر الفوز ولن ترضى الخروج بخفيّ حنين من الدور الأول للبطولة بعد أن صارت المواقف معقدة الحسابات بمن سيصعد ومن سيرحل عائدا إلى بلاده، وربما تكون هذه البطولة مقصلة لمدربين آخرين بعد رحيل عدنان حمد مدرب البحرين الذي تمت إقالته في هذه البطولة.

286

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
مدرب الكويت: لن نلعب على التعادل أمام عمان

سيكفي منتخب الكويت التعادل مع عمان غدا الخميس للوصول إلى الدور قبل النهائي لكأس الخليج لكرة القدم، لكن بالنسبة للمدرب جورفان فييرا فإنه لم يسبق له اللعب أبدا على هذا الهدف. وقال فييرا الذي جمع أربع نقاط من أول جولتين بخليجي 22 في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء "لم نلعب أبدا على التعادل، مع كل الفرق التي عملت فيها لم أفعل ذلك أبدا وحتى عندما كنت أعمل في عمان". وأضاف "ينبغي علينا اللعب من أجل الفوز. التعادل خلال المباراة سيضعنا في موقف خطير وقد يحدث في النهاية أن تنتهي المباراة بالتعادل لكني لن ألعب أبدا على التعادل". وتابع "هذه مباراة صعبة وكل الفرق صعبة وكل الفرق لديها فرصة في التأهل ورغم أن لدينا أربع نقاط فإننا لم نضمن التأهل بعد وأثبت تحليلي قبل البطولة صحته عندما قلت إن البطولة كلها صعبة". ورغم الصعوبات التي تحدث عنها فييرا والضغوط التي يعاني منها لتحقيق اللقب الحادي عشر للفريق، فإنه سيواصل سعيه نحو تحقيق هدفه. وقال فييرا "كل بطولة فيها ضغوط وهذا أمر طبيعي وكل الجمهور يرغب في فوز منتخبه باللقب. لا نشعر بأي ضغط إضافي لأننا نعرف المطلوب منا". وأضاف المدرب الذي قاد العراق للفوز بكأس آسيا 2007 "لو لم نكن بالقوة المطلوبة للمنافسة فمن الأفضل أن نجلس في بيوتنا ونشاهد البطولة في التلفزيون". وإذا تصدرت الكويت المجموعة الثانية فمن المرجح أن تبتعد عن مواجهة السعودية التي يتوقع على نطاق واسع أن تبقى في صدارة المجموعة الأولى بعدما تلعب مع اليمن في وقت لاحق اليوم الأربعاء. وقال فييرا رأيي الشخصي بسيط فأنا مدرب محترف وليس لدي أي رغبة في اللعب مع هذا أو ذاك. يجب أن أجهز فريقي خططيا وذهنيا وبدنيا للعب مع أي منتخب". وأضاف "لماذا أقوم باختيار الآن؟ من المبكر جدا الحديث عن أي شيء. يجب أولا الفوز على عمان ثم التفكير في المباريات التالية. عندما نتأهل وأعرف منافسي المقبل سأتحدث عنه". وفي أول جولتين لم تبدأ الكويت المباراة بقوة لكنها انتفضت قرب النهاية وسجلت هدف الفوز 1-صفر على العراق في الوقت المحتسب بدل الضائع، كما سجلت هدفين في خمس دقائق لتحول تأخرها بهدفين إلى تعادل 2-2 مع الإمارات في الجولة الثانية. وقال فييرا "مباراة عمان قد تكون مختلفة. كل شيء على حسب مجريات المباراة. أعتقد أن أفضل طريقة عندما يكون رد الفعل القوي في النهاية.. أليس كذلك؟". وصافح فييرا منافسه بول لوجوين مدرب عمان عندما قابله في قاعة المؤتمرات الصحفية وواصل المدرب البرازيلي الإشادة بالمدرب الفرنسي. وقال فييرا "عمان فريق جيد ورائع ويلعب كرة متطورة وكان يسعى إلى الفوز وكان يستحق الانتصار في مباراة واحدة على الأقل من أول جولتين لكن هذه هي كرة القدم". وبقيت عمان بلا أي فوز في ثماني مباريات بكأس الخليج ومنذ إحرازها للقب في 2009 وذلك بعدما تعادلت في أول جولتين في الرياض لكن لا بديل أمامها سوى الفوز غدا لتجنب الخروج المبكر من المسابقة.

303

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
اللجنة الإعلامية لخليجي تشارك العمانيين احتفالات العيد الوطني

شاركت اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج العربي الـ22 لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء، الإعلاميين العمانيين الأشقاء فرحتهم بالعيد الوطني الـ44 لسلطنة عمان الشقيقة، وذلك عندما أقامت اللجنة حفلة مصغرة في مقر المركز الإعلامي الرئيسي بفندق "هوليدي إن القصر"، لرئيس الوفد الإعلامي العماني الأستاذ خالد الرواس وأعضاء الوفد في حضور رئيس الوفد الإعلامي القطري الأستاذ خالد الكواري، ورئيس الوفد الإعلامي العراقي الدكتور هادي أحمد، ورئيس الوفد الإعلامي اليمني الأستاذ معاذ الخميسي، وعدد من الإعلاميين الخليجيين والعرب. وهنأ الأستاذ رجاء الله السلمي رئيس اللجنة الإعلامية للدورة، الوفد الإعلامي العماني بالذكرى الـ44 للعيد الوطني لسلطنة عمان الشقيقة، متمنياً لهم وللسلطنة مزيداً من الازدهار في جميع المجالات.

228

| 18 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
مساعد مدرب العراق: دفاعنا أربكنا

اعترف مساعد مدرب العراق لكرة القدم عبد الكريم سلمان بضعف خط الدفاع الذي أربك الفريق اليوم أمام عمان في "خليجي 22" لكرة القدم. وقال سلمان الذي حضر المؤتمر الصحفي بدلا من المدرب حكيم شاكر "الوضعية صعبة، المنتخب العراقي خاض المباراة بضغوط كبيرة بعد الخسارة أمام الكويت في المباراة الأولى". وتابع "كنا نعول على التسجيل أولا وهذا ما حصل، لكن الوضع الدفاعي لم يكن جيدا وسبب إرباكا للفريق ككل، فجميع عناصر الدفاع لم يكونوا في يومهم وخصوصا على الأطراف، وحاولنا في الشوط الثاني إجراء التبديلات المناسبة للحد من الهجمات العمانية، وفي المقابل عولنا على الهجمات المرتدة لكن الأمور لم تتغير". وأوضح مساعد مدرب العراق "ما تزال أمامنا فرصة بالمنافسة على التأهل في المباراة الحاسمة مع الإمارات". واعتبر أن "ظروف مباراة اليوم تختلف عن مباراة الكويت، ففي المباراة الأولى كنا الأفضل وخسرنا بهدف قاتل، أما اليوم فالدفاع أربك الفريق الذي تأثر أيضا في الدقائق الأخيرة بالجهد البدني الذي بذله اللاعبون ومنهم من يفتقد للخبرة ويشارك للمرة الأولى في الدورة". من جانبه، قال مدرب منتخب عمان الفرنسي بول لوجوين "أعتقد بأننا لعبنا بشكل جيد جدا اليوم ولكننا افتقدنا إلى النجاعة أمام المرمى لتسجيل أكثر من هدف والفوز لأننا سيطرنا على نحو 80 % من المباراة". وأضاف "يمكن للجمهور العماني أن يفخر بما قدمه لاعبو المنتخب اليوم"، مشيرا إلى أن الفريق "سيسعى إلى تقديم الأفضل أيضا في مباراته الثالثة أمام الكويت".

593

| 17 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف وفيديو وصور.. تعادل جديد في خليجي 22 بين عمان والعراق

تعادل منتخب العراق الوصيف مع نظيره العماني 1-1 اليوم الإثنين، في الرياض ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج الثانية والعشرين في كرة القدم. وسجل ياسر قاسم هدف العراق، وأحمد مبارك من ركلة جزاء هدف عمان. ورفع منتخب عمان رصيده للنقطة الثانية بينما حصد العراق أول نقطة له في البطولة. وكانت الإمارات حاملة اللقب والكويت تعادلتا 2-2 في المجموعة ذاتها اليوم أيضا. http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%20%D9%88%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86%202.pdf

332

| 17 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
الشوط الأول.. العراق يتقدم على عمان بهدف نظيف

انتهى الشوط الأول من مباراة العراق وعمان المقامة حاليا في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية لبطولة خليجي 22، بتقدم العراق بهدف. أحرز الهدف ياسر قاسم في الدقيقة 14.

136

| 17 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
‬ تشكيلة العراق وعمان

فيما يلي تشكيلة العراق وعمان لمباراتهما في المجموعة الثانية بكأس الخليج لكرة القدم باستاد الأمير فيصل بن فهد اليوم الاثنين. العراق: جلال حسن.. أحمد إبراهيم.. علي عدنان.. سلام شاكر.. مهدي كريم.. سيف سلمان.. ياسر قاسم.. همام طارق.. جاستن ميرام.. أحمد ياسين.. أمجد راضي. عمان: علي الحبسي.. محمد المسلمي.. جابر العويسي.. عبد السلام عامر.. سعد سهيل.. محمد السيابي.. رائد إبراهيم.. عيد الفارسي.. أحمد مبارك.. قاسم سعيد.. عبدالعزيز المقبالي. * يدير المباراة الحكم القطري عبد الله البلوشي.

404

| 17 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية عمان يقوم بزيارة خاطفة إلى طهران

ذكرت وسائل الإعلام، اليوم الإثنين، أن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن عبدالله بن علوي قام مساء الأحد بزيارة خاطفة إلى طهران جاءت بعيد جولة مفاوضات نووية بين إيران والدول العظمى استضافتها السلطنة. وإثناء هذه الزيارة التي استغرقت بضع ساعات، التقى بن علوي نظيره محمد جواد ظريف والرئيس الإيراني حسن روحاني، لكن لم ترشح أي معلومات عن فحوى المحادثات. وقد استضافت سلطنة عمان التي تقيم علاقات طيبة مع طهران وواشنطن 3 أيام من المحادثات الثنائية بين الطرفين برعاية الاتحاد الأوروبي، ثم بين مسؤولين سياسيين كبار من إيران ومجموعة 5+1 "ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا". واتفق الطرفان على مهلة تنتهي في 24 نوفمبر للتوصل إلى اتفاق شامل حول ملف البرنامج النووي الإيراني المثير للخلاف والذي يسمم علاقاتهما منذ أكثر من 10 سنوات. وفي ختام المحادثات في مسقط صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، أعلن الثلاثاء أنه "متفائل نسبيا" بإمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم الفجوات الكبيرة التي لا تزال قائمة.

769

| 17 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف.. العراق وعمان.. كسر عظم

يتطلع المنتخبان العراقي والعماني إلى تحقيق الفوز في مباراتهما معا في اللقاء الذي سيجمعها الليلة بالمجموعة الثانية في كأس الخليج لكرة القدم بعدما كانا أكثر فريقين شكيا من قرارات الحكام حيث حرم العراق مما بدا أنها ركلة جزاء محتملة حين أبعد حسين فاضل كرة الجناح جاستن ميرام من على خط المرمى رغم أن الإعادة التلفزيونية أوضحت أن الكرة ربما تكون لمست يد مدافع الكويت، وأشار الحكم السلوفيني دامير سكومينا باستمرار اللعب رغم اعتراضات لاعبي العراق ومضت الكويت لتفوز 1-صفر بفضل هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع. وهذه الخسارة وضعت العراق أمام مأزق كبير خاصة وأنه المنتخب الوحيد الذي خسر في الجولة الأولى كما أن الخسارة جعلت فوزه اليوم مطلبا أساسيا وإلا سيغادر البطولة إذا تعرض للخسارة الثانية. وفي المقابل اشتكى المنتخب العماني من عدم احتساب ضربة جزاء وهدف صحيحين لصالحه أمام الإمارات، وأمام هذه الاعتراضات من المنتخبين اختارت لجنة الحكام بالبطولة إسناد هذه المباراة للحكم الدولي القطري عبد الله البلوشي. وستواصل عمان البحث عن أول فوز في كأس الخليج منذ أحرزت اللقب على أرضها في 2009 رغم أن لوجوين بدا سعيدا بالتعادل مع الإمارات. وسيكون أمام الدفاع العماني مهمة ثقيلة أخرى ضد الجناح العراقي السريع ميرام الذي انضم للتشكيلة على نحو مفاجئ قبل كأس الخليج وكشف عما يمتلكه من قدرات أمام الكويت في المباراة الأولى حين اقترب من التسجيل مرتين. وسيضع العراق بطل الخليج ثلاث مرات آمالا كبيرة على ميرام في تعويض غياب الهداف المخضرم يونس محمود الذي خرج من التشكيلة في اللحظات الأخيرة بسبب الإصابة.

395

| 16 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
مهدي علي: تعادل مقبول مع عمان ولدينا فرصة للتعويض

قال مهدي علي المدير الفني للمنتخب الإمارات لكرة القدم إن التعادل اليوم الجمعة، أمام عمان في بداية مشوار المجموعة الثانية بكأس الخليج "خليجي 22" أمر مقبول. وقال مهدي "المنتخب الإماراتي قدم مباراة قوية أمام منافس لعب بندية كبيرة وخسرنا نقطتين في بداية سباق البطولة.. الندية كانت واضحة بين الفريقين. سنحت لنا عدة فرص سهلة أكثر من المنتخب العماني ولم نستغلها بالشكل الجيد. لا أرى أن هناك أي قلق بشأن المنتخب الإماراتي وأمامنا مواجهة مع العراق وأخرى مع الكويت". وأضاف "سنسعى لتحسين الأداء للظهور أمام الكويت بشكل أفضل مما كنا عليه في مباراة اليوم.. توقعنا أن يؤدي المنتخب العماني أمامنا بمنتهى الندية والشراسة لكون فريقنا هو حامل اللقب ولكننا لا نزال في بداية المشوار وأمامنا مباراتان". وعن مستوى إسماعيل مطر خلال المباراة، قال مهدي علي "إسماعيل مطر قدم مباراة جيدة. نحن سعداء بالمستوى الذي ظهر عليه خاصة وأنه عائد من الإصابة ولم يلعب بشكل كاف خلال الفترة الماضية.. كانت هناك ضربة جزاء لصالح فريقي حيث تصدت يد اللاعب العماني للكرة".

221

| 14 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف وصور.. الإمارات وعمان يكملان مسلسل التعادلات في خليجي 22

استهل المنتخب الإماراتي لكرة القدم رحلة الدفاع عن لقبه الخليجي بتعادل سلبي مع نظيره العماني اليوم الجمعة في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض. وفرض التعادل نفسه للمباراة الثالثة على التوالي في البطولة حيث فشل كل من الفريقين في تحقيق الفوز الأول في البطولة الحالية بعدما انتهت مباراتا المجموعة الأولى أمس الخميس بالتعادل أيضا. وقدم الفريقان اليوم عرضا جيدا شهد بعض اللمحات الفنية والفرص الخطيرة، ولكن الشباك استعصت عليهما ليخرج اللقاء بالتعادل السلبي الذي منح كل منهما نقطة وحيدة. والتعادل هو السادس بين الفريقين في 19 مباراة بينهما بتاريخ بطولات كأس الخليج مقابل عشرة انتصارات للإمارات كان آخرها بنتيجة 2/صفر في خليجي 21، وثلاثة انتصارات لعمان كان آخرها بنتيجة 2/1 في خليجي 18 بالإمارات عام 2007 عندما أكمل المنتخب الإماراتي طريقه إلى إحراز اللقب بعد الفوز 1/صفر على عمان بالذات في المباراة النهائية. http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86.pdf

267

| 14 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
الشوط الأول: تعادل سلبي بين الإمارات وعمان

انتهى الشوط الأول من مباراة الإمارات وعمان ضمن الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 22" بالتعادل السلبي بين المنتخبين.

167

| 14 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يرفع القيود على دخول المصلين المسجد الأقصى

قررت شرطة الاحتلال، رفع القيود التي فرضها على دخول المصلين للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة بعد أسابيع من المنع وحالة التوتر الشديد في القدس. وذكرت مصادر عبرية أن الشرطة الإسرائيلية قررت عدم فرض أي قيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، اليوم الجمعة، لأداء الصلاة بحيث سيسمح للجميع بدخوله من فلسطيني الداخل والقدس المحتلة. وأشارت المصادر إلى انه تم إزالة المكعبات الأسمنتية التي نصبت بين حيي العيساوية والتلة الفرنسية في شمال القدس بعد المواجهات مع الاحتلال في المنطقة. يشار إلى أن اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبدالله بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وتقرر خلاله العمل لإعادة الهدوء للقدس والإبقاء على الأوضاع على حالها.

218

| 14 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف.. الإمارات وعمان في انطلاقة قوية للمجموعة الثانية

في انطلاقة ولا أقوى، لمباريات المجموعة الثانية بخليجي 22 يبدأ منتخب الإمارات سعيه للاحتفاظ بلقبه بطلا للخليج عندما يلتقي نظيره العماني اليوم، ويأمل منتخب الإمارات بتكرار إنجاز نظيريه الكويتي والسعودي اللذين نجحا في الاحتفاظ باللقب الخليجي. وإذا كان منتخب الإمارات توج بطلا في النسخة الماضية مع "جيل الأحلام" الذي حقق إنجازات رائعة في الفئات السنية مع مهدي علي بالذات، عبر إحراز كأس آسيا تحت 19 عاما في 2008 وبلوغ ربع نهائي كأس العالم للشباب دون 21 عاما في 2009، وإحراز فضية آسياد غوانغجو بالصين عام 2010، ثم التأهل إلى أولمبياد لندن 2012، فإن نتائج المباريات الودية الأخيرة كانت مصدر قلق بالنسبة إلى الإماراتيين. وحقق "الأبيض" فوزا واحدا في ثماني مباريات إعدادية لدورة الخليج، التي تشكل بدورها محطة مهمة للمشاركة لاحقا في كأس آسيا مطلع العام المقبل، وتراجع مستوى عمر عبدالرحمن بسبب كثرة الإصابات، لكن تمريراته وقراءته الجيدة للمباريات تبقى عاملا حاسما. رغبة عمانية وفي المقابل فإن منتخب عمان بقيادة مدربه الفرنسي بول لوجوين يريد تحقيق بداية جيدة رغم صعوبة المهمة أمام حامل اللقب، وأدخل لوجوين العديد من اللاعبين الشباب في التشكيلة بعد اعتزال عدد من المخضرمين، في الوقت الذي استعان به بالمهاجم هاني الضابط بعد انقطاع دام 7 سنوات لتعويض النقص في خط المقدمة جراء الإصابات ولوجود رغبة في التتويج باللقب رغم كل الصعوبات. وتعرض المنتخب العماني إلى ضربة موجعة قبل أيام تمثلت بإصابة المهاجم عماد الحوسني وغيابه عن البطولة، لكن يعود إلى التشكيلة الحارس علي الحبسي بعد أن غاب عن آخر نسختين، ويعول لوجوين أيضاً على سعد سهيل وحسن مظفر وأحمد كانو وعيد الفارسي وحسين الحضري وعبد العزيز المقبالي ومحمد الغساني. وتميل الكفة بفارق واضح لمصلحة الإمارات التي حققت الفوز على منافستها 9 مرات مقابل 3 هزائم، في حين تعادلتا 5 مرات في تاريخ مواجهاتهما بدورات كأس الخليج.

1997

| 13 نوفمبر 2014