رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المعارضة الجزائرية تدعو إلى"تغيير حقيقي" للنظام

دعت المعارضة الجزائرية بإسلامييها وعلمانييها في ختام ندوة الحريات والانتقال الديمقراطي مساء أمس الثلاثاء، إلى "مواصلة النضال من اجل التغيير الحقيقي" للنظام كما جاء في البيان الختامي الصادر، اليوم الأربعاء. وجاء في البيان الختامي، أنه "بعد تشخيص مشترك للازمة والتأكيد على الانسداد القائم في البلاد الذي سيؤدي إلى انهيار الدولة" تدعو أحزاب المعارضة والشخصيات الفاعلة وفعاليات المجتمع المدني إلى "مواصلة النضال من اجل إحداث تغيير حقيقي بما يجسد سيادة الشعب في اختيار حكامه وممثليه وتمكينه من مساءلتهم ومحاسبتهم وعزلهم". كما دعا المشاركون وهم أحزاب وشخصيات المعارضة بتياراتها الإسلامية والعلمانية ومعهم شخصيات من حزب الجبهة الإسلامية المحظورة و3 رؤساء حكومة سابقين، السلطة إلى "عدم تفويت الفرصة التاريخية التي وفرتها الندوة للتعاطي بايجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي المقدم من طرف الندوة". ولم تتأخر الحكومة في الرد على مبادرة المعارضة على لسان رئيس الوزراء عبد المالك سلال. وقال في تصريحات نقلتها الصحف، اليوم، "إن الجزائر طوت المراحل الانتقالية ولن تعود إلى الوراء". وأضاف "من حق كل طرف أن يعبر عن راية لكن يجب أن يدركوا أن الرئيس بوتفليقة حاز على تأييد واسع من قبل الجزائريين في الانتخابات الرئاسية أي أنه شرعي ومعترف به من قبل المجموعة الدولية" بحسب صحيفة الخبر.

243

| 11 يونيو 2014

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الجزائري: الجيش لن يتدخل بدول أخرى

أكد رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، اليوم الثلاثاء، ان الجيش الجزائري لن يتدخل أبدا في دول اخرى مجاورة مادام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقود الدولة الجزائرية. وقال سلال، تعقيبا على سؤال لعضو في مجلس الأمة "لن يكون.. نهائيا وللأبد ما دام الرئيس بوتفيلقة على رأس الدولة الجزائرية"، لافتا إلى، أن هذه القناعة "راسخة" في الدستور "الذي يقر بأننا لا نتدخل في أمور جيراننا لكن لا ولن نتخلى مقابل ذلك نهائيا عن مصلحة الشعب الجزائري والدولة الجزائرية". وأضاف، "دفعنا ثمنا غاليا فيما مضى ونعرف جيدا معنى الحرية وصعوبة تحقيقها، لا نتدخل في أمور الغير لكن نساعد غيرنا من دول الجوار والدول الصديقة بقدر الإمكان لكن نهائيا لا نتدخل عسكريا خارج الحدود الجزائرية لأن هذا ليس من مبادئ و تقاليد الدولة الجزائرية". وكانت تقارير اخبارية زعمت قيام الجيش الجزائري بعمليات ضد جماعات جهادية في ليبيا.

203

| 10 يونيو 2014

رياضة alsharq
لاعبو الجزائر يهدون بوتفليقة ورئيس الوزراء قميص المنتخب

زار رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، معسكر منتخب بلاده بمركز سيدي موسى اليوم الإثنين، بصحبة وزير الرياضة محمد تهمي، ووزير الشباب، عبد القادر خمري.ونقل سلال تحيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للاعبين وخاطبهم بالقول :"يقدم لكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تشجيعاته تحسبا لهذا الموعد الكروي العالمي وسيكون متابعا لكل مبارياتكم خلال هذا المونديال".وحث سلال، اللاعبين على أن يكونوا قدوة لشباب الجزائر وقال في حديثه القصير إليهم :"أعلموا أن كل الشعب الجزائري وراء منتخبهم وسيشجعكم مهما كانت الظروف، فكونوا متضامنين".وبعد انتهاء مأدبة الغذاء، قدم محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري، وقائد المنتخب، مجيد بوقرة، هدايا رمزية لرئيس الوزراء بالإضافة إلى قمصان "الخضر" والكرات الرسمية لكأس العالم 2014، موقعة من قبل جميع اللاعبين له وللرئيس بوتفليقة.

372

| 26 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
الجزائر: أقدم حزب معارض يرفض المشاركة في الحكومة

ذكرت تقارير إخبارية، اليوم الجمعة، أن حزب جبهة القوى الاشتراكية، وهو أقدم حزب معارض في الجزائر، رفض المشاركة في الحكومة الجديدة التي يقودها رئيس الوزراء عبد المالك سلال. وأوضحت التقارير أن سلال عرض منصبين وزاريين على قيادة الحزب للانضمام إلى حكومته الثانية، موضحة أن قيادة الحزب رفضت الاقتراح بحجة أن أولوية جبهة القوى الاشتراكية هي إعادة بناء إجماع وطني وتنظيم ندوة وطنية للإجماع. وينتظر أن يعلن عبدالمالك سلال، عن تشكيلة الحكومة الجديدة في الساعات المقبلة.

324

| 02 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
سلال يتولى مهام رئاسة الحكومة الجزائرية

تولى عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري مهامه رسميًا في مراسم جرت، اليوم الثلاثاء، بحضور يوسف يوسفي رئيس الوزراء بالإنابة. وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد عين، أمس الإثنين، عبدالمالك سلال رئيساً للوزراء. وأكد سلال في تصريحات صحفية على هامش مراسم توليه مهامه الرسمية أن أولويات حكومته هي تحسين الوضع الاقتصادي. وقال إنه "سيتم العمل مع الجميع ودون إقصاء مع كل أفراد المجتمع لتحسين الوضع الاجتماعي وتحسين أداء الإدارة الجزائرية".

1344

| 29 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
سلال "تكنوقراطي" دخل السياسة مع بوتفليقة

عبد المالك سلال الذي عاد لمنصبه رئيسا للوزراء بالجزائر، اليوم الإثنين، دخل السياسة مع تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الحكم بعد خبرة طويلة في الإدارة والدبلوماسية. وتسلم سلال منصب رئيس الوزراء من 4 سبتمبر 2012 إلى مارس 2014 عندما كلفه بوتفليقة بإدارة حملته لانتخابات الرئاسة في 17 أبريل التي فاز بها بنسبة 81% من الأصوات. وشغل وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي منصب رئيس الوزراء بالنيابة خلال هذه الفترة. وبعد عام من إصابته بجلطة دماغية أدى بوتفليقة على كرسيه المتحرك اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة يرجع الفضل الكبير للفوز بها إلى مدير حملته. وكلف "بوتفليقة" سلال بإدارة حملاته للانتخابات الرئاسية في 2004 و2009 و2014، مفضلا إياه على قادة الأحزاب الكبيرة التي ساندته منذ أول ولاية له في 1999 وخصوصا حزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية في البرلمان وحليفه التجمع الوطني الديموقراطي الذي يقوده رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح. واشتهر سلال خلال الحملة الانتخابية بتصريحاته "العفوية" وغير المفهومة، مع العلم أنه كان يتحدث باسم رجل مثل بوتفليقة المثقف والخطيب البليغ باللغتين العربية والفرنسية. وبدأ سلال مهمته للترويج للرئيس المرشح بنكتة حول "الشاوية" وهم أمازيغ الشرق الجزائري والذين ينتمي إليهم علي بن فليس منافس بوتفليقة في الانتخابات. واضطر سلال للاعتذار أمام الغضب الجارف الذي اجتاح المنطقة، حتى أنه ألغى تجمعه الانتخابي في باتنة. عبارات مضحكة وفي كل تصريح يلتقط المدونون والصحافيون وحتى مغنو الراب، عبارات "مضحكة" ناتجة عن خطأ في النطق أو مبالغة في وصف بوتفليقة. ووصل إلى حد اعتبار "الرئيس الذي ضحى بحياته من أجل الجزائر ملَكا" وأنجز "المعجزات" و"أخرج الجزائريين من الظلمات إلى النور". واعتبر خبير في العلاقات الجزائرية الفرنسية تحدث لوكالة فرنس برس وفضل عدم ذكر اسمه ان سلال "يملك الكثير من الموهبة وله مستقبل واعد". ويثني الجزائريون خاصة من سكان العاصمة كثيرا على سلال بما أنه هو من أنهى أزمة مياه الشرب التي عانوا منها طيلة سنوات.

309

| 28 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
الجزائريون بلا أوهام إزاء وعد بوتفليقة بتسليم الشباب قيادة البلاد

ينتظر الجزائريون، أن يفي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي انتخب الخميس لولاية رابعة، بوعده تسليم السلطة للأجيال الجديدة، لكن الشباب الذين يشكلون أغلبية في البلاد يشكون في حدوث ذلك. "البوتفيلقية فازت" ويقول النائب المعارض كمال "36 عاما" في لهجة لا تخلو من شك "بوتفليقة مسكون بحب السلطة، ولن يقبل جيله أبدا الانسحاب لترك المجال للشبان، ووعده بتسليمهم المشعل ليس سوى ذر للرماد في العيون". وانتخب بوتفليقة "77 عاما" الذي يحكم البلاد منذ 15 عاما رغم مرضه، رئيسا لولاية رابعة منذ الدورة الأولى الخميس، وبنسبة بلغت 81.53% من الأصوات. وخلال حملته الانتخابية، التي لم يقم بها شخصيا كرر مبعوثوه في التجمعات الانتخابية التأكيد على رغبته في إدخال عنصر الشباب في الطبقة السياسية ولكن أيضا داخل الحاشية من التكنوقراط والعسكر. وقال مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، أن رئيس الدولة سيسلم السلطة للجيل الذي ولد بعد الاستقلال في 1962 في هذا البلد الذي تجاوز أهم قادته السبعين. لكن الوعد يثير شكوكا كما لاحظت صحيفة "لو كوتديان دوران" التي كتبت، أن "البوتفليقية فازت" مع نتائج اقتراع الخميس واصفة الظاهرة بأنها ترجمة لـ "خوف من المستقبل ومن التحرك" وانعكاس "لجمود محبب" يستمر بفعل نفقات اجتماعية هائلة. وأضافت الصحيفة، أنه مع هذا الفوز "خسرنا فرصة انتقال جميل وقطيعة ناعمة نحن نؤجل المستقبل". وكرر مبعوثو بوتفليقة، أثناء الحملة الانتخابية شعارات تقدمه في صورة المنقذ الأشبه بالمقدس. وقال وزير الداخلية، طيب بلعيز، لدى إعلانه النتائج الجمعة في حماس أن بوتفليقة "رفع الجزائر إلى السماء السابعة والثامنة إن كانت هناك ثامنة"، أما سلال فقال مرارا، أن بوتفليقة، "اخرج الجزائر من الظلمات إلى النور". "فرشاة أحذية" وأطلق متصفحون على الإنترنت مسابقة "الشيتة (فرشاة الأحذية) الذهبية" لمكافأة أشد أنصار بوتفليقة تملقا. وتقول زاهية "34 عاما"، الطبيبة في مستشفى عام، أنه مع مثل هذه التصريحات "ليس هناك أي أمل في أن يتغير النظام الذي أقيم منذ الاستقلال خلال ولاية واحدة". وأضافت، "نحتاج الكثير من السنوات لاقتلاع هذا النظام" معتبرة أن التغيير كان يجب أن يبدأ "بانتخاب رجل ليس مسنا كثيرا ويملك كامل لياقته البدنية (وليس) بوتفليقة المسن والمريض جدا". وكان بوتفليقة، أدى واجبه الانتخابي الخميس وهو على كرسي متحرك واحتاج مرافقا في الخلوة. ورأى المحلل السياسي شفيق مصباح الذي كان ضابط مخابرات سابق، أن بوتفليقة "أراد اللعب على مشاعر الجزائريين الذين يأخذون بخاطر المريض". وأضاف، أن رئيس الدولة لم يهتم للأثر المدمر لهذه الصورة في الخارج. من جهته قال المحلل رشيد قريم، أنه "لا يرى الشباب يبرزون في النظام الحالي"، وأضاف منتقدا، "من الواضح أن إعادة انتخاب بوتفليقة تكرس الاستمرارية". وأيده المحلل رشيد تلمساني، الذي قال إن "التجديد لبوتفليقة سيكرس ترسيخ الأمر الواقع". لكن "عليه بالتأكيد أن يقوم بمراجعة الدستور"، الذي ترتهن خطوطه الكبرى إلى "صفقة أبرمت بين مختلف مراكز قوى النظام" بشان ترشيح بوتفليقة لولاية رابعة. وأضاف تلمساني، "بوتفليقة مريض ولا يمكنه إدارة البلاد، وبعد إعادة انتخابه فإن الجزائر أصبحت بين يدي مراكز القوى التي اتخذت البلاد رهينة منذ مرضه" في أبريل 2013.

282

| 19 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
سلال: المرحلة المقبلة بالجزائر "لن تعرف الإقصاء"

صرح رئيس الوزراء الجزائري السابق ومدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال، الذي فاز بولاية رابعة أن الجزائريين باختيارهم هذا "كتبوا صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق". وثمن سلال، في تصريح سبق مؤتمره الصحفي مساء اليوم الجمعة، "الخيار السيد والحر للشعب الجزائري"، مقدما شكره للمواطنين الذين "كتبوا في يوم أمس صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق". وفيما يشبه بدعوة لخطب ود المعارضة، أكد سلال أن المرحلة المقبلة "لن تعرف إقصاء أي طرف"، مشيرا إلى أن "تجديد الثقة في الرئيس بوتفليقة من قبل فئة واسعة من المجتمع الجزائري، ستسمح له بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي الذي اقترحه على الأمة خلال هذه الانتخابات، مشددا على أنه سيكون في مستوى الثقة". واستطرد: "إن هذه الجبهة الواسعة من الثقة والأمل المبنية على حصيلة إيجابية وبرنامج طموح هي التي ستسمح للسيد رئيس الجمهورية بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، الذي اقترحه على الأمة خلال هذا الاستحقاق الرئاسي".

209

| 18 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
بوتفليقة الأوفر حظا للفوز برئاسة الجزائر

دعي الجزائريون إلى التصويت الخميس المقبل، لانتخاب رئيس في اقتراع يتوقع ألا يسفر عن مفاجأة، إذ إن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة يبدو الأوفر حظا على الرغم من متاعبه الصحية التي منعته من القيام بحملة دعائية. صحة بوتفليقة ويخضع بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 77 عاما بينها 15 على رأس السلطة، وأضعفته إصابته بجلطة دماغية أدت إلى نقله إلى مستشفى في باريس قبل سنة، لعلاج من أجل استعادة كل قدراته على الخطابة والحركة. وعلى الرغم من التصريحات المطمئنة لمدير حملته عبد المالك سلال، الذي أكد أن صحته "تتحسن يوما بعد يوم"، يشكك الكثيرون قي قدرته على قيادة البلاد لخمس سنوات أخرى. وبمعزل عن وضعه الصحي، يرفض معارضوه فكرة ولاية رئاسية رابعة له، مثل حركة المجتمع المدني "بركات" (كفى) وهذه الحركة، وهي تحالف من 5 أحزاب معارضة بينها حركة مجتمع السلم الإسلامية، تخوض بنفسها حملة المقاطعة. موقف الجيش وفي بلد لعب فيه الجيش باستمرار منذ الاستقلال في 1962 دورا كبيرا في اختيار رئيس الدولة، تحدثت الصحف في الأسابيع الأخيرة عن خلافات عميقة داخل هذه المؤسسة حول دعم بوتفليقة أو عدم دعمه. وقالت الصحف إن رئيس المخابرات العسكرية الجنرال محمد مدين، المعروف باسم توفيق، عبر عن تحفظات على هذه الولاية الرئاسية الرابعة. وكتبت صحيفة "الوطن"، إنه في الجانب الآخر، يقف رئيس الأركان الجنرال أحمد قائد صلاح الذي يعد "الداعم الأكبر لإعادة انتخاب الرئيس". لكن رئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي (1991-1992) قال في مقابلة مع الموقع الإلكتروني "تو سور لالجيري" إنه "لا يهم معرفة من هو الرئيس طالما أنه ليس هو من يقرر" وأضاف أن "الذين يقررون يبقون في الظل". 6 مرشحين ودعي 23 مليون ناخب إلى الاختيار بين ستة مرشحين بينهم بوتفليقة وخصمه الرئيسي علي بن فليس الذي كان رجل الثقة لديه خلال ولايته الأولى (1999-2004). وفي غياب استطلاعات الرأي يبدو بوتفليقة الأوفر حظا للفوز في الاقتراع، لكن بن فليس، يأمل الثأر بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية في 2004، وأضاف أن "أكبر خصومه" هو التزوير الذي أدانه في حينها. وكلف بوتفليقة سبعة من مساعديه القيام بجولات في البلاد، ويؤكد هؤلاء الذي يشيرون إلى أدائه في الولايات الرئاسية الثلاث الأولى، على أنه ضمانة للاستقرار. ويعد بوتفليقة مهندس المصالحة الوطنية التي وضعت حدا لحرب أهلية أسفرت عن 200 ألف قتيل على الأقل، ومن أكثر الذين تركوا بصمة في الحياة السياسية الجزائرية، خصوصا وأنه يحكم البلاد على رغم متاعبه الصحية منذ 1999.

309

| 12 أبريل 2014

رياضة alsharq
اللجنة الاولمبية الجزائرية تكرم رئيس الوزراء السابق

قررت اللجنة الأولمبية الجزائرية إسداء وسام الاستحقاق إلى رئيس الوزراء السابق، عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، نظير الخدمات التي قدمها للرياضة الجزائرية.ومن المقرر تكريم سلال غدا السبت، خلال الجمعية العمومية العادية للجنة الأولمبية الجزائرية، وسيتم أيضا تكريم الراحل مصطفى زيتوني لاعب فريق جبهة التحرير الوطني، ومحمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وسيد علي فرجاني بطل الجمباز السابق، وأحمد موسى مدرب منتخب الجودو للرجال السابق.وكان سلال، المرشح لاستعادة منصبه كرئيس للوزراء في حال فوز بوتفليقة بالانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل، قد تولى في وقت سابق حقيبة الشباب والرياضة، ويحظى بعلاقات طيبة مع شريحة واسعة مع الرياضيين ومسؤوليهم.

358

| 21 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
غياب بوتفليقة عن الحملة الانتخابية يثير علامات استفهام

تنطلق الأحد القادم الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة، المقررة يوم 17 أبريل القادم، لكن هذا السباق، سيشهد سابقة في تاريخ البلاد هي وجود رئيس مترشح، لكنه لن يواجه الناخبين ولن ينشط أي مهرجان شعبي بسبب عدم تعافيه التام من المرض. سباق دعائي وحددت وزارة الداخلية الجزائرية، يوم 23 مارس كموعد لانطلاق الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة القادمة، والتي تدوم 3 أسابيع حتى 13 من أبريل القادم. وأعلن المجلس الدستوري، أعلى هيئة دستورية في الجزائر، مكلفة بدراسة ملفات المترشحين لانتخابات الرئاسة الخميس الماضي، قبول ملفات 6 متسابقين بينهم الرئيس الحالي، عبد العزيز بوتفليقة، المترشح لولاية رابعة. وشرعت المديريات الانتخابية للمترشحين الستة، في إعداد برنامج لتنشيط حملاتهم الدعائية عبر محافظات البلاد، وحتى في خارج الجزائر لصالح الجالية الموجودة في المهجر. وتجرى الحملات الدعائية في قاعات خصصتها الحكومة لذلك، إلى جانب لقاءات حوارية مع الناخبين من المترشحين وممثليهم، فضلا عن تخصيص نافذة يومية لهم عبر التلفزيون والإذاعة الرسميين للترويج لبرامجهم. وتشهد الحملة الدعائية بالنسبة للرئيس، بوتفليقة "حالة شاذة"، حيث أن الرجل لن يشارك في تنشيط مهرجاناته الشعبية، وحتى العمل الجواري كونه لم يشف بعد من مرضه. وتعرض الرئيس الجزائري -77 سنة- لوعكة صحية نهاية أبريل الماضي، نقل على إثرها للعلاج بفرنسا، لكن بعد عودته للبلاد في يوليو الماضي، وأصل ممارسة مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة، وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدًا بدنيًا. وظهر بوتفليقة، خلال إيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري يوم 3 مارس في صور بثها التفلزيون الرسمي، وهو جالس كما أنه ظهر عاجزا عن الكلام بطلاقة رغم نطقه ببعض الكلمات حول قراره بالترشح في حديثه لرئيس المجلس مراد مدلسي. تحطيم المصداقية واستدعى بوتفليقة الخميس الماضي، رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، لإدارته حملته الانتخابية، والتي تضم إلى جانبه قادة أحزاب مثل عمار سعداني، أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، رئيسا غرفتي البرلمان العربي ولد خليفة- رئيس مجلس النواب -وعبد القادر بن صالح- رئيس مجلس الأمة- الذي يقود أيضا ثاني اكبر حزب في البلاد، وهو التجمع الوطني الديمقراطي إلى جانب وزير الصناعة عمارة بن يونس، وهو رئيس الجبهة الشعبية وعمر غول، وزير النقل، وهو رئيس حزب تجمع أمل الجزائر. وأجمعت تصريحات مسؤولي حملة بوتفليقة، بمن فيهم سلال، أن "الرئيس بوتفليقة ليس مضطرا للمشاركة في تنشيط الحملة الانتخابية، وسينوب، قادة الأحزاب المؤيدة له في شرح برنامجه وحث الناخبين على التصويت له". واعتبرت المعارضة في البلاد، أن عدم مشاركة الرئيس في الحملة الدعائية يعتبر "دليلا قاطعا" على عدم أهليته لقيادة البلاد بسبب وضعه الصحي المتردي. ولا يوجد في قانون الانتخابات الجزائري، ما يجبر المترشح لانتخابات الرئاسة على خوض الحملة الدعائية بنفسه، غير أن هذا الوضع لم يسبق وأن شهدته البلاد في تاريخها. وقال الكاتب الصحفي، عابد شارف، بشأن انعكاسات عدم مشاركة بوتفليقة في حملته الانتخابية على صورة هذه الانتخابات، فأكد "هي أكيد تحطم مصداقية الانتخابات رغم أن هذه الانتخابات ليست لها مصداقية أصلا". وأضاف: "أما أثر عدم مشاركة الرئيس في حملته الانتخابية على صورة الجزائر فهو كبير جدا". يشار إلى، أن الجزائر تشهد مع قرب هذا السباق الانتخابي أزمة سياسية حادة حيث سجلت خلال الأيام الأخيرة، موجة احتجاجات لنشطاء وأحزاب رافضة لانتخابات الرئاسة وترشح بوتفليقة لولاية رابعة طالبت خلالها برحيل النظام الحاكم بطرق سلمية.

475

| 18 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
رئيس وزراء الجزائر المستقيل: الربيع العربي "حشرة"

شبه عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة المرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل، الربيع العربي بـ"الحشرة"، واعدا بمزيد من الحريات والانفتاح الديمقراطي. وقال سلال، الذي استقال من منصب رئيس الوزراء أمس الأول الخميس، لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، في كلمته خلال تجمع شعبي اليوم السبت بالصالة البيضوية في العاصمة الجزائر، إن "الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات، سنستخدم كل المنتجات اللازمة لإيقافه". وأكد سلال أن الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة ستكون نظيفة وديمقراطية واعدا بمزيد من الاصلاحات السياسية والانفتاح والحريات والديمقراطية، كما توجه إلى الشباب. وكشف أن برنامج بوتفليقة يتضمن توفير الكثير من مناصب الشغل بصيغ متعددة بما يمكنهم من خلق مؤسساتهم، فضلا عن توفير السكن للجامعيين الشباب. وأعاد سلال إلى الأذهان مناقب بوتفليقة وعدد إنجازاته التي لم يحققها حسبه أي بلد آخر.

349

| 15 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الجزائري يستقيل لإدارة حملة بوتفليقة الانتخابية

قال مصدر قريب من الرئاسة الجزائرية، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء، عبد المالك السلال، سيستقيل غدا الخميس، ليصبح مديرا لحملة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يسعى لإعادة انتخابه. وسجل بوتفليقة "77 عاما"، نفسه الأسبوع الماضي مرشحا في الانتخابات المقررة يوم 17 أبريل، وظهر في المجلس الدستوري في واحدة من المرات القليلة التي تحدث فيها علنا منذ إصابته بجلطة العام الماضي، مما أثار تساؤلات من المعارضة عن قدرته على النهوض بمهام الحكم. وقال المصدر، إن وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي حل محل السلال كرئيس للوزراء.

294

| 12 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
"سلال" يطالب دعاة "الفتنة" بالكف عن المساس باستقرار الجزائر

وصف رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، المعارضين لترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، بدعاة"الفتنة والمغامرة"، داعيا إياهم إلى الكف عن المساس باستقرار البلاد. وكانت الشرطة الجزائرية قمعت اليوم الخميس، مظاهرة سلمية دعت إليها حركة بركات "كفاية"، غير المعتمدة بوسط العاصمة الجزائر، للتعبير عن رفضها استمرار الرئيس بوتفليقة في الحكم. واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين بينهم صحفيون وناشطون في سيناريو مماثل لما حدث السبت الماضي، عندما فرقت عناصر الأمن بالقوة مظاهرة مناوئة للرئيس بوتفليقة. وقال سلال اليوم، في لقائه مع المنتخبين المحليين وممثلي المجتمع المدني لولاية تيبازة، إن الجزائر"سارت في طريق التطور والنمو والسلم والأمان في محيط جيو إستراتيجي متأزم ومن الصعب جدا ان نواصل المسيرة إذا لم نحافظ على الاستقرار الذي يحاول دعاة الفتنة والمغامرة المساس به"، داعيا هؤلاء الى الكف عن هذا العمل وجعل مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. واستطرد قائلا، "لسنا من دعاة الشر والإحباط واليأس بل دعاة خير، تطور البلاد ممكن ولدينا كل القدرات بين أيدينا لذلك فلا بد أن لا نضيع هذه الفرصة "الانتخابات" لتحسين الأوضاع اقتصاديا وسياسيا".

235

| 06 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
أحزاب جزائرية معارضة تدعو مرشحي الرئاسة للانسحاب

دعت 3 أحزاب جزائرية معارضة، المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل المقبل إلى الانسحاب من السباق "الذي حسمت نتائجه مسبقا بعد ترشح الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة" بحسب بيانها الصادر، اليوم الإثنين. وعقدت حركتا مجتمع السلم، والنهضة، و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" ذي التوجه العلماني، اجتماعا اليوم، للتباحث بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالت الأحزاب الثلاثة في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، إن "قادة الأحزاب الثلاثة يؤكدون على دعوة الشعب الجزائري لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا لما تكتسيه من مخاطر على مستقبل البلاد ودعوة كل المترشحين للانسحاب من هذه المهزلة الانتخابية المعلومة النتائج في غياب شروط النزاهة والحياد". كما دعا المجتمعون، إلى "ندوة حوار وطني تشمل كل الفاعلين السياسيين لتجاوز الوضع المتعفن (السيئ) الذي تمر به البلاد وبلورة تصورات مستقبلية تفضي إلى الاستقرار وتأمين مستقبل الأجيال". وجاءت هذه الدعوة بعد يومين من إعلان عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري، ترشح الرئيس بوتفليقة رسميا لولاية رابعة في انتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم. كما أكدت الرئاسة الجزائرية أن بوتفليقة، سحب استمارات جمع التوقيعات الخاصة بالانتخابات من وزارة الداخلية.

232

| 24 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
بوتفليقة يعين وزير الطاقة الجزائري بمنصب رئيس الوزراء

يتجه الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، نحو تعيين وزير الطاقة والمناجم الحالي يوسف يوسفي في منصب رئيس الوزراء خلفا لعبد المالك سلال الذي سيتنحى من منصبه للتفرغ لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة. وأكدت مصادر مطلعة، أن يوسفي سيحتفظ بمنصبه الحالي في الحكومة، وأن هذا التغيير لن يتم قبل 12 مارس المقبل. وكان سلال، قد عين مديرا للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة عامي 2004 و2009. من جهة أخرى، أعلن الموقع الإخباري "كل شيء عن الجزائر" أن عمارة بن يونس وزير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار سيعن مديرا للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة في الخارج وتبعا لذلك فانه سيكون ملزما بالاستقالة من الحكومة.

332

| 22 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
سياسي جزائري يصف ترشح بوتفليقة بـ"الانقلاب"

وصف سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد الجزائري، وأحد المترشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل 2014، اليوم السبت، ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بـ"العار" و"الخطوة الأولى على مسار الانقلاب على الجمهورية". وكانت الرئاسة الجزائرية، وقبلها رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، قد أعلنا ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة. وأعلن سفيان جيلالي، ترشحه للانتخابات الرئاسية لكنه ربط خوضه السباق بعدم ترشح الرئيس بوتفليقة. وقال جيلالي، إنه من المؤلم أن يعلن رئيس الوزراء بنفسه للجزائريين ترشح رئيس "غير قادر" واصفا ذلك بـ"العار على هذه السلطة والحكومة". وأكد جيلالي، أن الحزب استدعى المجلس الوطني للانعقاد يوم 28 فبراير الحالي للإعلان عن جمع الــ 60 ألف توقيع المطلوبة قانونيا، لكنه أوضح أنه إذا لم يتغير أي شيء حتى ذلك التاريخ، سيعلن انسحابه رسميا من هذه الانتخابات.

226

| 22 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
سلال: الرئيس الجزائري بوتفليقة يترشح لفترة رئاسية رابعة

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال اليوم السبت، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيترشح لفترة رئاسية رابعة في الانتخابات المقررة في إبريل. ولم يعلن بوتفليقة الذي أصيب بجلطة العام الماضي بعد أنه سيرشح نفسه. وتصريحات سلال رئيس الوزراء وحليف بوتفليقة هي أقرب مؤشر حتى الآن عن نيته قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف إبريل.

255

| 22 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
الجزائر: نقف إلى جانب تونس في "السراء والضراء"

أكد رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، اليوم الجمعة، وقوف بلاده إلى جانب جارتها تونس في "السراء والضراء إدراكا منها لوحدة المصير" مسجلا مباركتها للجهود التي يبذلها هذا البلد من أجل التأسيس لعهد جديد من الحرية والاستقرار. وقال "سلال" في كلمة ألقاها في الاحتفالية الخاصة بالمصادقة على الدستور الجديد لتونس والتي شارك فيها ممثلا للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة: "الجزائر تابعت بثقة كاملة الخطوات الجبارة التي قطعها الشعب التونسي على درب بناء دولة جديدة والتأسيس لعهد جديد للحرية والكرامة والاستقرار وكذا التوفيقات التي تمت بين الفرقاء حول الدستور الجديد الذي يشرف تونس أبنائها المخلصين". وأضاف: "الجزائر وإدراكا منها لوحدة المصير ستقف إلى جانبكم في هذه المرحلة الهامة وستعمل على دعمكم لإنجاح عملية التحول الديمقراطي". وهنأ سلال تونس وشعبها بالمصادقة على الدستور الجديد للبلاد الذي وصفه بـ"الإنجاز العظيم" حيث اعتبره "مفخرة للشعب التونسي وخطوة عملاقة في الاتجاه الصحيح". وأكد سلال، أن الشعب الجزائري "لم ولن ينس" ما وجد لدى إخوانه التونسيين من "سند ودعم إبان الثورة التحريرية وموقفها شعبا وحكومة في مساندة الجزائر حين أراد الإرهاب الأعمى والهمجي ضرب أركان الدولة الوطنية التي ضحى من أجلها الشعب".

285

| 07 فبراير 2014

رياضة alsharq
رئيس الوزراء الجزائري يحضر نهائي كأس إفريقيا لكرة اليد

يتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال نهائي بطولة كأس إفريقيا لكرة اليد للرجال والذي يجمع بين المنتخبين الجزائري والتونسي غدا السبت.ولم تستبعد مصادر باللجنة المنظمة للبطولة، أن يحضر سلال جزء من مباراة نهائي السيدات بين منتخبي تونس والكونغو الديمقراطية.

230

| 24 يناير 2014