رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
حول الأزمة السورية.. حكمة أردوغان تنهي الخلاف مع ترامب خلال دقائق

احدثت المكالمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حول الأزمة السورية قبل اسبوعين 14 ديسمبر الجاري والتي لم تستغرق سوى دقائق معدودة، دوياً عالمياً واسعاً بعد ان تلتها تغييرات جذرية على أرض الواقع في سوريا حيث اعلن الرئيس الأمريكي في أعقابها سحب قواته العسكرية من سوريا مقابل أن تقوم تركيا بالقضاء على تنظيم الدولة داعش. لم يكن يتوقع اكثر الناس تفائلاٍ أن تغير هذه المكالمة مجرى النزاع السوري في ظل الخلاف القائم بين تركيا وأمريكا والذي سببه دعم امريكا للقوات الكردية وحراكها المزدوج حيث انها تدعي أن عملها في سوريا يقوم على محاربة تنظيم الدولة داعش وفي النفس الوقت استغلت الدعم الامريكي لتلعب على ورقة تقوية وجودها على الحدود التركية السورية مما يشكل قلقاً بالغاً لدى تركيا. وفي سياق ذي صلة كشف مسؤولون أمريكيون وأتراك تفاصيل مثيرة حول مجريات المكالمة الهاتفية بين ترامب وأردوغان، وقالوا إن إعلان ترامب في مكالمته مع أردوغان عن نيته سحب القوات الأمريكية من سوريا كانت مفاجئة بالنسبة للجانب التركي وكبار المسؤولين في واشنطن أيضا، وفي تجاوب سريع مع القرار الأمريكي أحدثت تركيا تغييرا للوضع على حدودها مع سوريا. وأوضح المسؤولون أنه كان من المتوقع أن يوجه ترامب في المكالمة تحذيراً عادياً إلى أنقرة من شن عملية عسكرية في شرق الفرات، ولكن المفاجأة خالفت كل التوقعات بعد أن غير الرئيس الأمريكي سياسة واشنطن في الشرق الأوسط تغييراً جذرياً وسلم إلى أنقرة مهمة استكمال الحرب على تنظيم داعش. وفيما يبدوا ان حكمة الرئيس التركي قد لعبت دوراً فاعلا في احداث تغييرات كبيرة في الأزمة السورية، حيث كشف مسؤول تركي لوكالة رويترز أنه خلال المكالمة وجه ترامب سؤالا لأردوغان قال له فيه: إذا سحبنا جنودنا، هل ستستطيع تطهير المنطقة من داعش؟، ولم يتأخر أردوغان كثيرا فرد عليه بأن الجيش التركي قادر على فعل ذلك. وتفاعلا مع الرد التركي قام ترامب بإتخاذ قراراً مفاجئاً حيث قال لأردوغان إنه في هذه الحالة ستعملون على ذلك ثم وجه جون بولتون مستشار البيت الأبيض للأمن القومي الذي كان مشاركاً في المكالمة مع الرئيس التركي، ببدء إتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب القوات الأمريكية من سوريا. وأكد أحد المصادر المسؤولة التركية الخمسة المطلعة على الموضوع لـرويترز: يجب القول إن هذا كان قرارا مفاجئا.. كلمة المفاجأة ضعيفة لوصف الوضع!. في غضون ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أن قرار رئيس البلاد أثار أيضا صدمة في واشنطن، حيث حاول مسؤولون كبار، بمن فيهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، إقناع ترامب بمراجعة موقفه إزاء الموضوع. وأكدت الوكالة أن ماتيس والمبعوث الخاص للتحالف الدولي ضد داعش، بريت ماكغورك، قدما الاستقالة بعد أن شدد ترامب على أنه لن يتراجع عن قراره. في هذا السياق، كثفت أنقرة مشاورات مع الولايات المتحدة من جانب وروسيا من جانب آخر، فيما وضع البنتاغون خططا عدة لسحب قواته خلال عدة أشهر. وأكد أحد المسؤولين الأمريكان أن إحدى هذه الخطط تقضي بسحب القوات الأمريكية من سوريا في غضون 120 يوما. وفي تقييمه لقرار ترامب، قال مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن، سونر جاغابتاي، إن أردوغان حصل على أكثر مما كان يريد، موضحا أن الرئيس التركي كان يرغب في وقف الدعم الأمريكي لـوحدات حماية الشعب الكردية، وليس في انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. من جانبه، أشار مسؤول أمني تركي إلى أن طرد وحدات حماية الشعب من الحدود له أهمية استثنائية بالنسبة لأنقرة، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق حول مسألة من سيملأ الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأمريكي في المنطقة، محذرا من المخاطر التي سيجلبها عدم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

3816

| 28 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الخارجية الروسية: تنسيق وثيق مع أنقرة فيما يخص العملية العسكرية التركية في سوريا

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن موسكو تنسق بشكل وثيق مع أنقرة بخصوص العملية العسكرية التركية في سوريا. وقالت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم، ردا على سؤال حول العمليات العسكرية التركية في سوريا: نقوم بتنسيق وجهات النظر بشكل وثيق وننفذ سياسات محددة على المسار السوري مع المسؤولين الأتراك، سواء في اتجاه السياسة الخارجية أو في مجال العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب على الأرض. يذكر أن الجيش التركي قام خلال أغسطس عام 2016 بعملية عسكرية ضد مسلحي منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة وأذرعها أطلق عيلها اسم عملية درع الفرات، ثم تلتها في شهر يناير الماضي عملية أخرى أطلق عليها غصن الزيتون لطرد الجماعات الإرهابية من بينها تنظيم داعش من المناطق الشمالية لسوريا المتاخمة للحدود التركية. وتواصل أنقرة إرسال تعزيزات عسكرية للوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا بالتزامن مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في أي لحظة لتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا، من منظمة بي كا كا.

403

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا

وصلت تعزيزات عسكرية جديدة للجيش التركي، اليوم، إلى ولاية كليس جنوبي البلاد، تمهيدًا لنشرها على الشريط الحدودي مع سوريا. وضمت القافلة مركبات عسكرية، بينها مدرعات وشاحنات محملة بالأسلحة والعتاد، مرسلة من وحدات عسكرية من مختلف أنحاء البلاد. وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن التعزيزات العسكرية المستقدمة توجهت وسط تدابير أمنية مشددة، نحو الشريط الحدودي ليتم توزيعها على الوحدات التركية المتمركزة هناك. تأتي التعزيزات الأخيرة بالتزامن مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا، من منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة.

387

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
ترامب يصل إلى العراق في زيارة مفاجئة

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إلى العراق في زيارة مفاجئة لتفقد القوات الأمريكية. تأتي زيارة ترامب عقب أيام من الإعلان عن سحب القوات الأمريكية من سوريا. وخلال زيارته لقاعدة عسكرية في العراق، قال ترامب إنه ليس لديه أي خطط للانسحاب من العراق، معتبرا أنه يمكن استخدام العراق كقاعدة في حال الرغبة للقيام بأي عمل في سوريا. ويصاحب الرئيس الأمريكي خلال الزيارة السيدة الأولى ميلانيا ترامب ومجموعة صغيرة من المساعدين.

547

| 26 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
د. سعيد الحاج: الميليشيات الكردية الخاسر الأكبر من الانسحاب الأمريكي من سوريا

د. سعيد الحاج المحلل السياسي المختص في الشأن التركي: انسحاب واشنطن يتناغم مع إستراتيجية تخفيف وجودها في المنطقة اجتماع ثنائي مرتقب لأردوغان وترامب لبحث الاستفادة من الانسحاب بسط سيطرة النظام السوري على شرق الفرات يخدم وحدة سوريا خروج واشنطن من سوريا أعقب قرار الانسحاب من أفغانستان المؤسسة الأمريكية رفضت الانسحاب والاستقالات دليل على ذلك صفقة الباتريوت ليست بديلاً عن S400 وتنتظر موافقة الكونجرس الولايات المتحدة مهتمة بما سيحصل بعد انسحاب قواتها قال الدكتور سعيد الحاج المحلل السياسي المختص في الشأن التركي: إن الحديث عن صفقة تركية - أمريكية نتج عنها الانسحاب الأمريكي من سوريا، له بعض الوجاهة، خاصة بعد الاتصال الهاتفي بين ترامب ونظيره التركي، وبعد أيام من موافقة الخارجية الأمريكية على صفقة صواريخ باتريوت لأنقرة، إلا أنه لا يبدو دقيقاً بالمطلق. تخفيف الوجود وأوضح الحاج في مقال له بموقع عربي 21، أن قرار الانسحاب من سوريا أمريكي بامتياز، ومتناغم مع إستراتيجية الانسحاب، أو تخفيف الوجود الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط؛ بهدف التركيز على مواجهة الصين، وهي معلنة منذ عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، موكداً أن قرار الانسحاب يتوافق مع وعود الرئيس دونالد ترامب الانتخابية، وحديثه قبل أشهر عن ضرورة الانسحاب، لافتاً إلى أن قرار ترامب الانسحاب من أفغانستان يدعم ذلك. ورأى أن مجيء القرار بعد أسابيع من قرار واشنطن بناء نقاط عسكرية على الحدود السورية - التركية، وهي فكرة رفضتها تركيا واعتبرتها موجهة ضدها، يحيل إلى ارتجالية ترامب وعدم خروج القرار بالتوافق مع المؤسسة الأمريكية، وهو ما يفسر المواقف الغاضبة والمتحفظة بما فيها الاستقالات والإقالات تجاه القرار. الخاسر الأكبر وشدد الحاج على أن الخاسر الأكبر من الانسحاب الأمريكي هو الميليشيات الكردية قوات سوريا الديمقراطية وغيرها التي رهنت وجودها وحاضرها ومستقبلها بالتحالف مع الولايات المتحدة، ولذلك تبدو في حالة من الهلع والصدمة من جهة، والبحث عن بدائل من جهة أخرى، مبيناً، أن ترك القوات الأمريكية قوات سوريا الديمقراطية لوحدها هو مصلحة حقيقية لتركيا، وفرصة ذهبية لها بالتأكيد، لكن ذلك لا يعني أنها مكاسب خالصة دون تحديات أو عقبات، خاصة في ظل وجود عشرات الآلاف من المسلحين المدربين أمريكياً من جهة، والعيون المتربصة بملء الفراغ الأمريكي من جهة أخرى، وهواجس التوريط والاستنزاف من جهة ثالثة، وعدم الاطمئنان لنوايا ترامب وثباته على موقفه، وكلها حاضرة في ذهن صانع القرار التركي. التعقيب التركي وكشف أن صفقة بيع صواريخ باتريوت لم تتم بعد، وكل ما حصل هو موافقة الخارجية الأمريكية في انتظار موافقة الكونجرس، مضيفاً، إن الصفقة قد تتم وقد لا تتم، فضلاً عن أنها ليست بديلاً عن صفقة S400 كما يؤكد الأتراك. ونوه الحاج، بأن تأخر التعقيب التركي على قرار الإدارة الأمريكية، ثم أتى على شكل تأجيل موعد عملية شرق الفرات يمكن إرجاعه لأمرين متكاملين، الأول: حالة الغموض وعدم اليقين، فالانسحاب قد لا يتم وقد يتم جزئياً وقد يؤجل ويتأخر كثيراً، فالضغوط على ترامب كبيرة والاعتراضات كثيرة والتطورات المفاجئة محتملة دائماً في المشهد السوري، فضلاً عن أن الانسحاب لا يعني بالضرورة التخلي أو الغياب التام، فثمة أدوات أخرى للتأثير، وهناك قواعد أمريكية أخرى في المنطقة، وخصوصاً في العراق. وتابع، أما المسوغ الثاني للتريث التركي، فهو الرغبة في التنسيق مع الأمريكان، بحيث يكون انسحابهم أكثر فائدة وأقل ضرراً، موضحاً أن هذا المسار قد بدأ باتصال ثان بين ترامب وأردوغان، ثم بالإعلان عن اجتماع ثنائي مرتقب خلال أيام، إضافة لحرص تركيا على التنسيق مع الأطراف الأخرى، وخصوصاً روسيا. الفراغ الأمريكي وأكد أن الولايات المتحدة مهتمة بما سيحصل بعد انسحاب قواتها، وبالتالي تبحث عمن يحفظ ما يمكن حفظه من مصالحها، مشيراً إلى أن تركيا هي أقرب اللاعبين المتواجدين على الأراضي السورية لها (مقارنة مع روسيا وإيران)، باعتبارها عضواً في الناتو وشريكاً استراتيجياً لها، إضافة إلى ذلك إثبات أنقرة لنفسها في الملف السوري مؤخراً، وخصوصاً عبر العمليات العسكرية، ورغبة واشنطن في التنسيق معها لضبط ردة فعلها تجاه قوات سوريا الديمقراطية. وتساءل الحاج، من سيملأ ذلك الفراغ الامريكي بعد انسحاب قواتها؟ مجيباً، هناك احتمالات إزاء واشنطن، منها التفاهمات الضمنية مع موسكو، وإبرام صفقة مع تركيا، واستقدام قوات عراقية، وتثبيت قوات سوريا الديمقراطية، إضافة لحضورها في الساحة السورية جواً، انطلاقاً من قواعدها الأخرى، وخصوصاً في العراق. ورأى الحاج، أن اعلان أنقرة عن عملية عسكرية وشيكة لها شرق الفرات، جاء بعد أن صبَّت أغلب توقعاتها على عملية محدودة، وليست موسعة على غرار درع الفرات وغصن الزيتون، لافتاً إلى أن انتشار القوات التركية على امتداد مناطق شرق الفرات التي تقدر بحوالي ثلث الأراضي السورية، لن يكون مطمئناً لتركيا، معتبراً أن الأفضل هو ضبط بعض البلدات الحدودية، مثل تل أبيض وعين العرب، ضمن شريط حدودي آمن، بإخراج قوات سوريا الديمقراطية منها، مع توجيه ضربات محددة على أهداف عسكرية تابعة لها لتقويض سيطرتها ونفوذها. أهداف تركيا ولفت إلى أن نظرة تركيا لرغبة النظام في بسط سيطرته على مناطق شرق الفرات، تأتي في إطار خدمة فكرة وحدة الأراضي السورية وتقليل مخاطر التقسيم والفدرلة، وبالتالي يصب في صالح أهداف تركيا في مواجهة المشروع الانفصالي للميليشيات، مضيفاً، لكن ذلك لا يعني أن أنقرة سترحب بعودة النظام لكامل تلك الأراضي سريعاً، ودون أن يكون لها منها نصيب، ذلك أن أنقرة تدرك أن الحضور الميداني هو الورقة الأفضل على طاولة التفاوض بخصوص مستقبل سوريا، وتدرك أيضاً أن سيطرة النظام على شرق الفرات سيعني طرح تساؤلات ومطالبات حول وجودها في عفرين ومنطقة درع الفرات قريباً جداً، وهو ما لا تريده بالتأكيد. إطار أستانا واختتم الحاج، إن فكرة التنسيق والتقاسم مع روسيا، وبدرجة أقل إيران، تبدو أكثر حضوراً وقبولاً بالنسبة لأنقرة، وأقرب للحفاظ على إطار أستانا، على أن يؤجل كل ما هو متعلق بالميدان إلى ما بعد الحل السياسي المفترض والمرتقب في سوريا.

2480

| 27 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا توجه انذاراً شديد اللهجة إلى الأسد

وجّهت تركيا تحذيراً شديد اللهجة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما يتعلق بوضع القوات التركية الموجودة في نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد التابعة لمحافظة إدلب السورية، بموجب تفاهمات أستانة مع روسيا وإيران، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء. رداً على ورود معلومات عن دخول رتل عسكري تابع لقوات الأسد إلى منطقة منبج شرقي حلب، بالتنسيق مع المليشيات الكردية الانفصالية، التي تسيطر على مدينة منبج وريفها. وأكدت وكالة الأناضول أن قوات النظام دخلت بلدة العريمة على خط الجبهة بين منطقة درع الفرات وريف منبج الغربي، بعد اجتماع قصير مع قيادات المليشيات الكردية، مشيرةً إلى أن الأخيرة سلّمت البلدة لقوات النظام. وبحسب ما ذكرته الصحافة التركية، فإن أحد الصحفيين وجَّه سؤالاً إلى كالن، مفاده: أنتم أدليتم بتصريحات تتعلق بوجود الجيش التركي في إدلب، ووزير الخارجية الروسي قال إن اتفاقاً تم مع الحكومة السورية بشأن ذلك.. كيف تقيّم هذا الأمر؟. أجاب المسؤول التركي قائلاً: في الحقيقة، نحن اتفقنا بهذا الخصوص مع روسيا وإيران، أي إن الدول الثلاث الضامنة توصلت لاتفاق في هذا الإطار، هم الآن يعلنون أنه تم إكمال المفاوضات التي كانوا يجرونها مع النظام السوري، في المنطقة 12 نقطة مراقبة، ويتم توفير الإمكانات كافة لجنودنا من حيث الدعم بأنواعه كافة. وتابع كالن: نحمد الله تعالى؛ لم يحدث حتى الآن أي هجوم أو اعتداء، ونرغب في استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من الأمن والاستقرار ونتخذ التدابير كافة من أجل ذلك. وأكّد أن النظام السوري لن يجرؤ على مهاجمة القوات التركية المتمركزة في نقاط المراقبة، مضيفاً: الأسد يعرف أننا سنهدم الدنيا فوق رأسه في حال قيامه بأي اعتداء علينا. من جهة أخرى، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن تركيا التي تمتلك حدوداً مشتركة طويلة مع سوريا، لها مسوغات معيّنة في أن تستجيب لتهديدات أمنها، لا سيما إذا كانت تلك التهديدات إرهابية. وقال غاتيلوف في حديث لصحيفة إزفيستيا: ننطلق من أن المسألة الكردية موضوع حساس جداً بفسيفساء سوريا السياسي، نشاط تركيا في الشمال السوري ظاهرة مؤقتة ترتبط بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي والخطر الإرهابي قبل غيره. وأضاف: لا نريد إصدار الأحكام على مدى كون هذه المخاوف مسوَّغة، نعلم أن أنقرة تعلن تأييدها الكامل وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولا شيء يحملنا على التشكيك في مصداقية هذا الموقف.وكانت تركيا قد أعلنت استكمال خطط العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لمهاجمة أوكار المليشيات الكردية الانفصالية والقضاء عليها. وأوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلاً: تم التخطيط لكل شيء بخصوص عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة، والأمور تسير وفقاً للجدول الزمني المحدد.وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات، لتطهير المنطقة من الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PPK، لكنه أعلن تأجيل العملية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، إلى ما بعد اكتمال سحب القوات الأمريكية من سوريا.

2436

| 27 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
مجلة أمريكية: الغارة الإسرائيلية على دمشق استهدفت قادة حزب الله.. هذا ما جرى

كشفت مجلة نيوزويك الأمريكية تفاصيل الغارة الإسرائيلية قرب دمشق مساء أمس الثلاثاء.وقالت المجلة في تقريرها الذي ، إن قادة من حزب الله اللبناني كانوا هدفا لغارة جوية نفذها الطيران الإسرائيلي على دمشق. ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن عددا من قادة حزب الله قتلوا في الغارة. وحصلت المجلة على المعلومات من مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية لديه معرفة بالمعلومات التي تقدمها وزارة الدفاع الإسرائيلية. وتم تنفيذ الغارة بعد دقائق من ركوب القادة طائرة كانت متوجهة إلى إيران. وتم استهداف عدد من المواقع الإيرانية ومخازن الأسلحة في الغارات. واحتوت مراكز الإمدادات على ذخيرة موجهة بنظام جي بي أس، والتي تعد من أحسن الأسلحة المتوفرة لدى الجيش الإيراني وحزب الله. وأكد الإعلام السوري الرسمي استهداف مخزن للجيش في الهجوم وجرح ثلاثة جنود. وقال في بيان: تصدت دفاعاتنا للصواريخ المعادية التي أطلقتها الطائرات الإسرائيلية من فوق الأجواء اللبنانية وأسقطت معظمها قبل وصولها للأهداف. وقال متحدث عسكري إسرائيلي في بيان نقلته وكالة أنباء أسوشييتدبرس: تم تفعيل النظام الجوي ضد صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا. وقال المصدر الأمريكي إن إسرائيل هي التي بادرت بالهجوم. وجاءت الهجمة الإسرائيلية بعد ستة أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن سحب ألفي جندي أمريكي من سوريا واستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، احتحاجا على القرار.

796

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا تهدد الأسد: سنهدم الدنيا على رأسه إذا هاجم جنودنا

وجّهت تركيا تحذيراًشديد اللهجة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما يتعلق بوضع القوات التركية الموجودة في نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد التابعة لمحافظة إدلب السورية، بموجب تفاهمات أستانة مع روسيا وإيران. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الثلاثاء، رداً علىورود معلومات عن دخول رتل عسكري تابع لقوات الأسدإلى منطقة منبج شرقي حلب، بالتنسيق مع المليشيات الكردية الانفصالية، التي تسيطر على مدينة منبج وريفها. وأكدت وكالة الأناضول أن قوات النظام دخلت بلدة العريمة على خط الجبهة بين منطقة درع الفراتوريف منبج الغربي،بعد اجتماع قصير مع قيادات المليشيات الكردية، مشيرةً إلى أن الأخيرة سلّمت البلدة لقوات النظام. وبحسب ما ذكرته الصحافة التركية، فإن أحد الصحفيين وجَّه سؤالاً إلى كالن، مفاده: أنتم أدليتم بتصريحات تتعلق بوجود الجيش التركي في إدلب، ووزير الخارجية الروسي قال إن اتفاقاًتم مع الحكومة السورية بشأن ذلك. كيف تقيّم هذا الأمر؟. أجاب المسؤول التركيقائلاً: في الحقيقة، نحن اتفقنا بهذا الخصوص مع روسيا وإيران،أي إن الدول الثلاث الضامنة توصلت لاتفاق في هذا الإطار،هم الآن يعلنون أنه تم إكمال المفاوضات التي كانوا يجرونها مع النظام السوري، في المنطقة 12 نقطة مراقبة، ويتم توفير الإمكانات كافة لجنودنا من حيث الدعم بأنواعه كافة. وتابع كالن: نحمد الله تعالى؛ لم يحدث حتى الآن أي هجوم أو اعتداء، ونرغب في استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من الأمن والاستقرار. ونتخذ التدابير كافة من أجل ذلك. وأكّد أن النظام السوري لن يجرؤ على مهاجمة القوات التركية المتمركزة في نقاط المراقبة، مضيفاً: الأسد يعرفأننا سنهدم الدنيا فوق رأسهفي حال قيامهبأي اعتداء علينا. من جهة أخرى، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن تركيا التي تمتلك حدوداً مشتركة طويلة مع سوريا، لها مسوغات معيّنة في أن تستجيب لتهديدات أمنها، لا سيما إذا كانت تلك التهديدات إرهابية. وقال غاتيلوف في حديث لصحيفة إزفيستيا: ننطلق من أن المسألة الكردية موضوع حساس جداً بفسيفساء سوريا السياسي،نشاط تركيا في الشمال السوري ظاهرة مؤقتة ترتبط بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي والخطر الإرهابي قبل غيره. وأضاف: لا نريد إصدار الأحكام على مدى كون هذه المخاوف مسوَّغة،نعلم أن أنقرة تعلن تأييدها الكامل وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولا شيء يحملنا على التشكيك في مصداقية هذا الموقف. وكانت تركيا قد أعلنت استكمال خطط العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لمهاجمة أوكار المليشيات الكردية الانفصالية والقضاء عليها. وأوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلاً: تم التخطيط لكل شيء بخصوص عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة، والأمور تسير وفقاًللجدول الزمني المحدد. وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات، لتطهير المنطقة من الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PPK، لكنه أعلن تأجيل العملية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا، إلى ما بعد اكتمال سحب القوات الأمريكية من سوريا.

2346

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان: واشنطن قامت بما يقع على عاتقها بإعلان انسحاب قواتها من سوريا

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بما يتوجب عليها القيام به وهو إعلان انسحاب قواتها من سوريا. وقال أردوغان، في تصريحات اليوم، إن بلاده تنظر إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجابية على عكس تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن أسفه لقرار الانسحاب الأمريكي.. مؤكدا أن أنقرة ستواصل التعاون مع الرئيس الأمريكي خلال هذه المرحلة. وذكر أن عملية عبر الحدود ضد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية في سوريا ستشن قريبا، وربما تشمل مناطق تواجد القوات الأمريكية حاليا، مبينا أن بلاده ستواصل محاربة التنظيمات الارهابية بحزم. وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف الرئيس أردوغان أن وفدا تركيا سيتوجه إلى موسكو قريبا للتمهيد للقاء يجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وكان السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي قد أفاد في وقت سابق بأن بلاده أعدت الخطط العسكرية الكاملة لعملية منطقة شرق نهر الفرات المرتقبة. يذكر أن الجيش التركي قام خلال أغسطس عام 2016 بعملية عسكرية ضد مسلحي منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة وأذرعها أطلق عيلها اسم عملية درع الفرات، ثم تلتها في يناير الماضي عملية أخرى أطلق عليها غصن الزيتون لطرد الجماعات الإرهابية من بينها تنظيم داعش من المناطق الشمالية لسوريا المتاخمة للحدود التركية.

2121

| 25 ديسمبر 2018

اقتصاد alsharq
الأردن بصدد تقييد الواردات السورية

رجح مصدر مسؤول أن تتخذ الحكومة الأردنية قرارا لوضع ضوابط وقيود على واردات الأردن من سوريا، وذلك بعد شكاوى القطاع الصناعي الأردني حول عراقيل تعوق دخول منتجاته إلى سوريا. وقال المصدر: وزارة الصناعة والتجارة والتموين تدرس حاليا الإجراءات التي تتخذها السلطات السورية وتقيّم أثرها المالي والاقتصادي لتحديد مدى الاستفادة أو الضرر، خصوصا بعد فتح معبر جابر نصيب.

454

| 24 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
ماتيس يوقع قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا

أنقرة وواشنطن تنسقان لمنع حدوث فراغ أحداث غير متوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان بعد قرار ترامب قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن بلاده موجودة في سوريا من أجل إعادة الحرية إلى الأشقاء العرب والأكراد هناك. وأوضح أردوغان، في خطاب بالعاصمة أنقرة، أن القضية السورية مسألة حرية ووحدة تراب.. وأضاف أن تركيا تعتبر أمن وسلامة العرب في سوريا قضية تخصها. وعن التركمان في سوريا، قال: هم إخواننا وأشقاؤنا وسلامتهم واستقرارهم قضيتنا. أردوغان، أكد أيضا أن تركيا لن تترك أكراد سوريا، تحت رحمة منظمة بي كا كا/ ب ي د الإرهابية. وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي اتفقا على التنسيق بين البلدين لمنع حدوث أي فراغ في السلطة بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نظيره التركي، زوّده بمعلومات وافية، حول إمكانية تركيا في القضاء على بقايا تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. جاء ذلك في تغريدة نشرها ترامب على حسابه في تويتر، علق فيها على المكالمة الهاتفية التي أجراها مع أردوغان أمس الأول. وقال ترامب في تغريدته: أردوغان زودني بمعلومات وافية عن إمكانية بلاده في القضاء على بقايا داعش بسوريا، وهو شخص قادر على ذلك، إضافة إلى ذلك، فإن تركيا جارة لسوريا، وجنودنا عائدون إلى الديار. وكتب ترامب، في تغريدته: أجريت اتصالًا مثمرًا مع الرئيس التركي تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عال والبطئ للقوات الأمريكية من سوريا. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه بحث كذلك التبادل التجاري بين البلدين بشكل موسع. ووقع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قرار سحب قوات بلاده من سوريا وأضافت شبكة التلفزيون الأمريكي سي إن إن نقلًا عن مسؤولين اثنين في وزارة الدفاع، أن ماتيس وقع بالفعل على قرار الانسحاب من سوريا. ولفت المصدر الى أن القرار يتضمن معلومات حول كيفية انسحاب الجنود الأمريكيين من سوريا وجدوله الزمني. وأكّد أن الانسحاب سوف يبدأ مطلع العام القادم ومن المتوقع أن يستمر لبضعة أسابيع. وسيناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأسبوع المقبل في البرازيل، قرار الرئيس الأمريكي سحب القوات الأمريكية من سوريا. وفي وقت سابق، قال نتنياهو، إن إسرائيل ستواصل التصدي للوجود الإيراني في سوريا. وذكر موقع نيوز ري الروسي أن قرار استقالة ماتيس لا يمكن فصله عن إعلان ترامب عن انسحاب الوحدات الأمريكية من سوريا. ومعروف أن ماتيس من الأطراف التي أيدت دعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية. بالإضافة إلى ذلك، وبعد يوم من الإعلان عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، أعلن ترامب عن خفض عدد الوحدات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان. ويرى بعض الخبراء، أن قرار ترامب المزدوج والمتعلق بسوريا وأفغانستان، قد يتسبب في وقوع سلسلة من الأحداث المتتالية وغير المتوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان. وأوضح الموقع أن روسيا ترى أن قرار ماتيس يرتبط ارتباط مباشرا بإعلان ترامب عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، وهو ما صرح به المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف. وفي هذا السياق، أفاد بوغدانوف قائلا: علينا أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذا القرار، لاسيما أن رحيل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، يعد أحد العواقب المباشرة لهذا القرار. ونقل الموقع عن رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، كونستانتين كوساشيف، أن رحيل ماتيس إشارة إيجابية للكرملين، لا سيما أن ماتيس يعرف بموقفه المتشدد والعدائي تجاه روسيا. الجدير بالذكر أن العلاقات الروسية الأمريكية والتعاون في المجال العسكري بين البلدين لا يعتمد على وزير الدفاع أو على رئيس هيئة الأركان المشتركة. ونوه الموقع بأن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، يسمح لروسيا بتعزيز نفوذها داخل الشرق الأوسط، وذلك بحسب ما توصل إليه كوساشيف. تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية في سوريا أداة سياسية. وللحفاظ على المصالح الأمريكية وللتأثير على الوضع هناك، يمكن لترامب اعتماد أساليب أكثر دهاء.

257

| 25 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
ترامب يبحث هاتفيا مع أردوغان انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، مكافحة تنظيم داعش، وانسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وكتب ترامب، في تغريدة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أجريت اتصالا مثمرا مع الرئيس التركي، تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عال، والبطيء للقوات الأمريكية من سوريا. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه بحث مع نظيره التركي أيضا التبادل التجاري بين البلدين بشكل موسع. وكان ترامب قد أعلن يوم الأربعاء الماضي رسميا، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني، وذلك بعدما أكد أن ذلك جاء بعد القضاء على تنظيم داعش في سوريا بشكل كبير.

555

| 23 ديسمبر 2018