رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يعلن انسحاب قوات بلاده من سوريا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، سحب قوات بلاده من سوريا، منتقدا الأوروبيين لرفضهم تسلم الأسرى من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي أو محاكمتهم فوق أراضيهم. وقال الرئيس ترامب ،في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر،إن الوقت قد حان للولايات المتحدة الأمريكية للخروج من سوريا والتي كان من المفترض أن تكون مهمة القوات الأمريكية فيها لمدة 30 يوما فقط ولكنها تواصلت لسنوات ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستقاتل حين يكون ذلك في مصلحتها، وأنها ستقاتل من أجل الفوز فقط. من جهة أخرى، كشف الرئيس الأمريكي أن الأكراد تلقوا مبالغ كبيرة ومعدات مقابل قتالهم إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن على تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والاكراد الآن حل الوضع ومعرفة ما يريدون القيام به مع مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي الذين تم القبض عليهم هناك. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق اليوم عن بدء القوات الأمريكية انسحابها من مناطق شرق الفرات في شمالي سوريا. وتأتي خطوة الانسحاب الأمريكي في أعقاب تهديد تركيا بتنفيذ عملية عسكرية جوية وبرية وشيكة شرقي نهر الفرات في سوريا بهدف طرد المسلحين منها الذين يهددون حدودها الجنوبية، وكذلك إقامة منطقة آمنة يتم نقل اللاجئين السوريين إليها.

699

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي: أمريكا بدأت الانسحاب من شمالي سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم عن بدء القوات الأمريكية انسحابها من مناطق شرق الفرات في شمالي سوريا. وقال الرئيس التركي ،خلال مؤتمر صحفي، إن عملية انسحاب القوات الأمريكية شمال سوريا بدأت كما أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي معه أمس الأحد. ولفت أردوغان إلى أنه يجري دراسة الخطوات اللازمة لضمان عدم فرار عناصر تنظيم داعش الإرهابي من السجون في منطقة شرق الفرات. وكان الرئيسان التركي والأمريكي قد بحثا خلال اتصال هاتفي أمس المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات بسوريا فيما قررا أن يلتقيا في واشنطن خلال نوفمبر المقبل. وتأتي خطوة الانسحاب الأمريكي في أعقاب تهديد تركيا بتنفيذ عملية عسكرية جوية وبرية وشيكة شرقي نهر الفرات في سوريا بهدف طرد المسلحين منها الذين يهددون حدودها الجنوبية. وفيما يتعلق بمشروع صناعة طائرات إف-35 الأمريكية، أشار أردوغان إلى أن هذه المسألة قد طال أمدها، قائلاً : أتمنى أن نحسم الموضوع خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس ترامب. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون قد أعلنت عن بدء مرحلة استبعاد تركيا من برنامج إنتاج مقاتلات إف 35 بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع التركية في 12 يوليو الماضي بدء وصول أجزاء المنظومة الدفاعية إس-400 الروسية.

732

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
ضوء أخضر أميركي لعملية تركية شمال سوريا..والبيت الأبيض: لن نتدخل

في خطوة تشكل تحولاً بارزاً في السياسة الأميركية أعطت الولايات المتحدة الأميركية تركيا الضوء الأخضر للمضي قدما في عمليتها العسكرية شمال سوريا ،حيث أعلن البيت الأبيض مساء الأحد إن قواته المسلحه لن تشارك أو تتدخل بينما تشن أنقرة عمليتها التي خططت لها طويلاً. وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن القوات المسلحة الأميركية بعد هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية لن تتمركز بعد الآن في المنطقة الحدودية السورية التركية,ولن تنخرط في العملية العسكرية التركية المرتقبة، منوها إلى أن تركيا ستكون المسؤولة الآن عن جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اعتقلوا في العامين الماضيين وفقا لرويترز. المنحى الذي اتخذته التطورات الأخيرة جاء بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأميركي دوناد ترامب تناول المنطقة الآمنة المخطط إقامتها شرقي الفرات بسوريا،الى جانب عدد من القضايا الثنائية بحسب بيان الرئاسة التركي. وأكد أردوغان لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على ما وصفه بالتهديد الإرهابي لحزب العمال الكردستاني وشرط لتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. كما أكد الرئيس التركي أن بلاده مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتجنب مشكلة مشابهة لخطر تنظيم الدولة في المنطقة . وأوضح أردوغان انزعاج بلاده من عدم وفاء واشنطن بتعهداتها، وقال بيان الرئاسة إنّ أردوغان أبلغ ترامب بأنه يشعر بالإحباط لفشل البيروقراطية العسكرية والأمنية الأميركية في تنفيذ الاتفاق الذي أبرمه الطرفان في أغسطس/آب الماضي بشأن إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية مع أنقرة. وقررا الرئيسان اللقاء في واشنطن خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بناء على دعوة من ترامب. ويأتي الاتصال بين ترامب وأردوغان غداة يوم واحد من تجديد الأخير تهديداته بشنّ عملية عسكرية جوية وبرية في أقرب وقت ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا. وكان أردوغان حذر سابقا من أن صبر بلاده ينفد بعدما توصل مسؤولون أتراك وأميركيون لاتفاق على إقامة منطقة آمنة بشمال سوريا، لكن هذا الاتفاق لم يطبّق حتى الآن. وقال الرئيس التركي في خطاب متلفز السبت قمنا باستعداداتنا وأكملنا خطط العملية وأعطينا التعليمات الضرورية مضيفا أن الهجوم قد يبدأ في أقرب وقت اليوم أو غدا بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الاثنين إن بلاده عازمة على تطهير حدودها مع سوريا من المسلحين وضمان أمن تركيا. ووافقت تركيا والولايات المتحدة في أغسطس آب على إقامة منطقة في شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا. وتقول تركيا إن الولايات المتحدة الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، تباطأت بشدة في إقامة المنطقة. وهددت أنقرة مرارا بشن هجوم بشكل منفرد في شمال شرق سوريا حيث تتمركز قوات أمريكية إلى جانب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية. تهديدات كردية وبعد ساعات من تهديد إردوغان، طالبت الإدارة الذاتية الكردية في بيان المجتمع الدولي بكل مؤسساته بالضغط على تركيا لمنعها من شن أي هجوم ضد مناطق سيطرة الأكراد و قالت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد اليوم الاثنين إن القوات الأمريكية انسحبت من شمال شرق البلاد بعدما لم تنفذ تعهداتها وحذّرت من أن الهجوم الوشيك الذي تهدد تركيا بشنّه سيقوض الجهود التي بذلتها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وعملت الولايات المتحدة عن قرب مع وحدات حماية الشعب الكردية لإخراج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق واسعة كانوا يسيطرون عليها. وشنّ الجيش التركي هجومين في سوريا: الأول عام 2016 ضد تنظيم الدولة والثاني عام 2018 ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وتمكن خلاله من السيطرة على منطقة عفرين (شمالي سوريا وساطة إيرانية ودخلت ايران على خط الأزمة التركية الكردية السورية وابدت استعداها للتعاون مع دمشق وأنقرة لحل الخلافات بهذا الموضوع. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده أبلغت تركيا بأن السبيل الوحيد للحفاظ على أمنها هو استقرار القوات السورية بالمناطق الحدودية مع تركيا. مضيفا ظريف أن موقف بلاده من وجود القوات التركية بالأراضي السورية واضح، وأنهم مستعدون للتعاون مع دمشق وأنقرة لحل الخلافات. وتعهد ظريف بألا تسمح بلاده باستغلال الجماعات الكردية الأراضي السورية لتحقيق أهدافها مؤكدا أن طعران مستمرة في احترام سيادة الدول على أراضيها، وأنها نبهت تركيا باجتماعات أستانا إلى أن قراراتها ضد أمن سوريا وسيادتها غير مجدية.

1035

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان وترامب يبحثان "المنطقة الآمنة" في سوريا

بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بينهما، المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات بسوريا. وذكرت الرئاسة التركية في بيان لها مساء اليوم، أن الجانبين قررا خلال الاتصال أن يلتقيا في واشنطن خلال نوفمبر المقبل، كما تبادل الرئيسان الآراء حول القضايا الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، والمنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات. وأكّد الرئيس التركي لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على التهديد الناجم عن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالي /بي كا كا/ والذراع السورية له، وكذلك تشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. كما أكّد أيضًا أن تركيا مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش في سوريا، واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة.

565

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية نحو الحدود مع سوريا

أردوغان: من هم حول ترامب لم يعملوا بقراره بخصوص شرق الفرات دفع الجيش التركي بتعزيزات إضافية إلى وحداته المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وأفاد مراسل الأناضول، امس، أن قافلة تعزيزات ضمت دبابات وناقلات جند مدرعة، وصلت قضاء ريحانلي، في ولاية هطاي الحدودية جنوبي تركيا. وعقب ذلك توجهت قافلة التعزيزات نحو الشريط الحدودي. وسيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية، في مدينة تل أبيض الحدودية، الخاضعة لسيطرة منظمة ي ب ك - بي كا كا الإرهابية شمالي سوريا، تزامناً مع عزم تركيا إطلاق عملية عسكرية شرق الفرات. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن رتلاً أمريكياً مكوناً من 7 عربات مصفحة جابت مدينة تل أبيض رافعة العلم الأمريكي، وتجولت في شوارعها الرئيسية. وفي غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، ان نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري الـ29 لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وأوضح أردوغان أن تركيا تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مبينا أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وتابع قائلا: صحيح أن الهجمات العلنية والسرية المستمرة منذ 6 سنوات ضد بلادنا، لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا. وأكد أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة، مشيرا إلى أن الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم في الماضي، يصطدمون اليوم بإرادة صلبة لدى الشعب، ويعودون خائبين. وعلى صعيد حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه، أشار أردوغان إلى أن الغاية من استهداف حزبه، ليست الإطاحة به واستبداله بحزب آخر، بل القضاء على القيم التي يمثلها العدالة والتنمية. وأكد أن حزب العدالة والتنمية هو الأمل الوحيد للشعب التركي، وأنه ما زال يحافظ على هذه الصفة. وأردف قائلا: حقيقة المرحلة التي نمر بها تتلخص فيما يلي، كلما كان حزب العدالة والتنمية قويا، كلما زادت قوة تركيا، والعكس صحيح. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الأكراد لتحقيق مصالحها، مؤكداً ضرورة توفير أمن تركيا. جاء ذلك في معرض ردّه على أسئلة النوّاب الإيرانيين في برلمان بلاده.

376

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: المحيطون بترامب لم يعملوا بقراره بخصوص منطقة شرق الفرات السورية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة لأردوغان باجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة اليوم، على خلفية ما تعتبره تركيا تلكؤا أمريكيا إزاء تنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة توصل إيه الجانبان في السابع من أغسطس الماضي، يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة منطقة آمنة في شمال سوريا. وأضاف الرئيس التركي أن بلاده، تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مشيرا إلى أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وأوضح أن تلك الهجمات لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا، مؤكدا أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة. وكان الرئيس التركي أعلن أمس السبت أن بلاده ستنفذ عملية عسكرية قريبا شرقي الفرات، ضد تنظيم ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا، معتبرا أن موعد العملية قريب جدا إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غدا . وأضاف: سننفذ العملية من البر والجو، والكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية، مضيفا وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية المشتركة مجرد كلام.

755

| 06 أكتوبر 2019

أخبار alsharq
تركيا والولايات المتحدة تبحثان إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا

بحث السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، في اتصال هاتفي اليوم، مع السيد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي، مسألة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الرئاسة التركية قولها، إن الطرفين ناقشا مسائل ثنائية بين البلدين، إضافة إلى حجم التبادل التجاري المستهدف بينهما بقيمة 100 مليار دولار، كما بحثا إنشاء المنطقة الآمنة في شمالي سوريا، ومكافحة الإرهاب وآخر التطورات في ليبيا. وأعرب قالن عن تطلعات تركيا إلى تسريع خطوات إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، ووقف الدعم المقدم لتنظيم ي ب ك الجناح العسكري لتنظيم ب ي د الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا. وفي السابع من أغسطس الماضي، توصل البلدان إلى اتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة. وحول العملية التركية المرتقبة بشرق الفرات، قال الرئيس رجب طيب أردوغان، في تصريح سابق، لم يعد بمقدورنا الانتظار ولو ليوم واحد، وليس لدينا خيار سوى الاستمرار في طريقنا.

188

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
نازحو إدلب يواجهون الموت جوعاً وبرداً

لا يمتلك النازحون من ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي ترف الخيارات، فإما البقاء في العراء عرضة للبرد والجوع والعوز، أو العودة إلى بلداتهم وقراهم وإن كانت ما تزال تحت وطأة القصف بين الحين والآخر، مغامرين بحياتهم وحياة عائلاتهم في أمرين أحلاهما مرّ. وقال مدير فريق «منسقو استجابة سورية» محمد حلاج، إن «الفريق وثق استمرار الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة، إذ تم توثيق استهداف أكثر من 21 منطقة في إدلب، و11 منطقة في أرياف حماة، و7 مناطق في أرياف حلب، إضافة إلى 6 مناطق في ريف اللاذقية، خلال الفترة ما بين 27 سبتمبر و2 أكتوبر». ويقول أبو محمد كامل، أحد النازحين العائدين إلى بلدته في جنوب إدلب للعربي الجديد، «عائلتي مكونة من سبعة أفراد أصغرهم لم يكمل عامه الأول، نزحنا من بلدتنا قبل نحو خمسة أشهر، قضيناها تحت شجر الزيتون، بظروف معيشية سيئة للغاية، فلا عمل ولا نحصل على طعامنا إلا بجهد جهيد، لا خدمات ولا رعاية صحية، وحرارة مرتفعة وحشرات وعقارب وأفاع، لكن هذه الأيام بدأ البرد، والأطفال لا يستطيعون تحمله، بعض الليالي الباردة أمضيتها أشعل النار إلى جانبهم علهم يشعرون بالدفء قليلا». وأضاف «قررت أن أعود بهم إلى البلدة، بالرغم من أن القوات النظامية والروس يقومون باستهدافها ببعض القذائف بين الحين والآخر، لكن سلمت أمري إلى الله هو الحامي»، وبين أنه «أجرى بعض الإصلاحات في منزله، وكان الأثاث ما زال فيه رغم تضرر قسم منه». ولفت إلى أنه «لم يستغرق في النوم منذ نزح، كما استغرق عندما نام في منزله في اليوم الأول، كانت أول ليلة أشعر بها بالأمان منذ أشهر»، متمنيا لو يتوقف القصف بشكل نهائي على المناطق السكنية. بدوره، قال أبو إبراهيم الأطرش، نازح من جنوب إدلب، «لسنا مخيرين في حياتنا، فالقصف أجبرنا على الخروج من منازلنا، والبرد اليوم يجبرنا على العودة رغم القصف، فنحن تعايشنا مع القصف منذ سنوات، وكذلك مع الموت، الذي أصبح خبرا بلا أهمية».

634

| 05 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
نائب أردوغان: تركيا تتحمل أعباء ثقيلة لاستضافتها 4 ملايين لاجئ

أعرب نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي أمس، عن انتظار بلاده من المفوضية الأوروبية تبني سياسة موضوعية وعادلة وذات رؤية حيال تركيا، لافتاً إلى أن المفوضية الجديدة تبدأ في مهامها مطلع نوفمبر المقبل. وقال: ننتظر من المفوضية تبني سياسة أكثر موضوعية وعادلة حيال تركيا، مشيراً إلى ان بلاده تحمل أعباء ثقيلة جراء استضافتها 4 ملايين شخص هجّروا من بلادهم. جاء ذلك في كلمة خلال لقائه، مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس افراموبولوس، والسفير الفرنسي في أنقرة تشارلز فرايز نيابة عن وزير داخلية بلاده، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. وأشار إلى عدم إمكانية وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، المشاركة في الاجتماع جراء الهجوم المحزن الذي وقع أمس الأول في باريس. وتابع: المطالبة بتحمل تركيا وحدها عبء المهاجرين غير الشرعيين هي مقاربة غير محقة وغير عادلة، مضيفاً، ننتظر من الاتحاد وأعضائه تحمل المسؤولية اللازمة. واوضح: بدون جهود بلدنا، لكان ملايين الناس قد انتقلوا إلى أوروبا، مطالباً بالتقاسم العادل للأعباء والمسؤوليات باعتبار ذلك ضروريًا للإدارة السليمة لأزمة الهجرة. ولفت إلى أنه من غير الواقعي توقع انخفاض الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا إلى مستوى الصفر، ما لم تتحسن الظروف السياسية والاقتصادية في بلدان المنطقة، والتخلص من الظروف المسببة للهجرة. وحول الملف السوري، أشار إلى استمرار اللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين بخصوص إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، متوقعاً توطين قرابة 2 مليون سوري طواعية في ممر السلام الذي سننشئه. وأردف: لقد عاد نحو 365 ألف سوري من تركيا إلى المناطق المحررة من الإرهاب، وهذا الوضع يشير إلى أنه إذا وفرنا الأمن ولبينا الاحتياجات الأساسية وأنشأنا البنية التحتية اللازمة، فيمكن للسوريين العودة إلى أراضيهم، مؤكداً، أن المشاريع التركية (بخصوص المنطقة الآمنة) جاهزة لكنها بحاجة إلى دعم جميع الجهات الفاعلة في المنطقة، وخاصة الاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن لمستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين تصميم أنقرة على تسريع خطوات إقامة المنطقة الآمنة في سوريا. وأنهى الجيشان التركي والأمريكي، أمس الجمعة، تسيير الدورية البرية المشتركة الثالثة في إطار الخطوات التمهيدية لتأسيس منطقة آمنة في شرق الفرات شمالي سوريا. جاء ذلك حسب بيان نشرته وزارة الدفاع التركية، حيث أوضحت الوزارة أنه في إطار تأسيس منطقة آمنة شرق الفرات في سوريا، انتهت الدورية البرية المشتركة الثالثة بمشاركة مدرعات وطائرات بدون طيار، وقالت إن الدورية جرت في شرق مدينة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية. وفي 7 أغسطس الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

448

| 05 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
ألغام سوريا تحصد 173 شخصاً بينهم 41 طفلاً

قتل 173 شخصاً على الأقل بينهم 41 طفلاً منذ مطلع العام جراء انفجار ألغام وعبوات في مناطق عدة في سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان، في تحدّ أفرزته الحرب ويهدد حياة ملايين السكان. وتعد الألغام والأجسام المتفجرة من الملفات الشائكة المرتبطة بالحرب السورية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات. وأفاد المرصد عن مقتل 173 مدنياً بينهم 41 طفلاً جراء انفجار ألغام وعبوات من مخلّفات الحرب في مناطق عدة منذ مطلع العام الحالي. ومن بين الضحايا 44 مدنياً على الأقل غالبيتهم من النساء، قتلوا خلال حصاد موسم الكمأة في مناطق ريفية، وفق المرصد. كما خلّفت الألغام والضحايا عشرات الجرحى، غالبيتهم نساء، وتفاوتت إصاباتهم ببن حالات بتر وإصابات خطيرة. وبحسب الأمم المتحدة، فإن 10,2 مليون سوري مهددون بالتعرض لأذيّة المواد المتفجرة التي خلّفتها الحرب في البلاد. وزرع الألغام استراتيجية اتبعتها أطراف عدة في النزاع السوري، أبرزها تنظيم الدولة الذي عمد إلى تفخيخ أجسام عدة من أبنية وسيارات وأدوات منزلية وعبوات غذائية. ووقّعت الحكومة السورية والأمم المتحدة في تموز/يوليو 2018 مذكرة تفاهم لدعم جهود نزع الألغام. وفيما أرسلت تركيا 21 شاحنة محملة بالكتل الخرسانية إلى القوات المتمركزة في حدود منطقة عفرين السورية، بولاية هطاي (جنوب) قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن تركيا لا تعتقد أن جهودها مع الولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا تحقق النتائج المرجوة وهي مستعدة لشن عملية عسكرية. وكانت أنقرة وواشنطن قد اتفقتا على إقامة المنطقة على الحدود السورية التركية واتهمت تركيا الولايات المتحدة، بالتلكؤ في إقامة المنطقة الآمنة. كما يختلف البلدان بشأن عمق المنطقة ومن يديرها. وقال جاويش أوغلو لقناة خبر التركية إن بلاده لم تر جدية من جانب الولايات المتحدة. وذكر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار نحن بعيدون كل البعد عن توقعاتنا فيما يتعلق بإقامة المنطقة الآمنة... نواصل محادثاتنا من أجل حل سلمي بصبر وإخلاص. من جهته قال الاتحاد الأوروبي إنه يُدرك مخاوف تركيا الأمنية المشروعة في الحدود السورية. جاء ذلك ذلك على لسان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كارلوس مارتين رويز دي جورديخويلا، خلال مؤتمر صحفي امس. وأشار المتحدث إلى أهمية استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين تركيا والولايات المتحدة بشأن إقامة المنطقة الآمنة في سوريا. وتابع: نُدرك مخاوف تركيا الأمنية المشروعة في الحدود السورية. وأوضح أن المهم بالنسبة إلينا هو ألا تحدث اشتباكات مسلحة جديدة شمالي سوريا، وألا يتعرض المدنيون للتهجير على نطاق واسع بالمنطقة.

485

| 03 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أوروبا جاهزة لمساعدة اليونان في ملف اللاجئين

أكدت المفوضية الأوروبية استعدادها لبذل كل جهد ممكن من أجل مساعدة اليونان على تحسين عمليات إدارة مخيمات اللاجئين والتعامل مع ملف الهجرة. وذكرت وكالة أنباء (آكي) الإيطالية، أمس، أن هذا الموقف جاء في سياق تعليق السيدة مينا أندريفا المتحدثة باسم المفوضية على حادثة مقتل وجرح عدة أشخاص، إثر حريق شب في مخيم موريا للاجئين في جزيرة لسبوس اليونانية أمس الأحد. ويعاني المخيم من اكتظاظ كبير إذ يوجد فيه 13 ألف مهاجر وطالب لجوء، بينما لا تتجاوز قدرته الاستيعابية 3 آلاف شخص، وتقر المؤسسات الأوروبية والوكالات الأممية برداءة وسوء شروط الحياة في مخيمات اللجوء على الجزر اليونانية. وأوضحت أندريفا أن السلطات اليونانية قد اتخذت بالفعل إجراءات طارئة من أجل تحسين شروط استقبال القادمين الجدد. وأعلنت المسؤولة الأوروبية أن المفوض المكلف بشؤون الهجرة، المنتهية ولايته، السيد ديمتريس أفراموبولوس، سيزور اليونان ثم تركيا خلال هذا الأسبوع لبحث تطورات الوضع. وترى المفوضية الأوروبية أن ازدياد تدفق المهاجرين، خلال الأسابيع القليلة الماضية، من تركيا إلى الجزر اليونانية يشكل ضغطا إضافيا على السلطات والبنى التحتية المتوفرة، وقالت أندريفا هذا الوضع غير قابل للاستمرار ويتعين اتخاذ إجراءات عاجلة ونحن على استعداد للمساعدة. ويقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل نقل المهاجرين الموجودين على الجزر اليونانية إلى مناطق أخرى في البلاد، وكذلك عمليات العودة الطوعية بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. و تظاهر نحو 400 مهاجر غالبيتهم من النساء والأطفال في جزيرة ليسبوس وانطلقوا من مخيم موريا للاجئين باتجاه مرفأ ميتيليني، وذلك للتنديد بظروف الحياة داخل المخيم المكتظ، وفق ما أكد مصدر في الشرطة. وحمل المهاجرون ومن بينهم كبار في السن نقالة لفت بكفن وهم يطلقون صيحات غاضبة، غداة حريق أودى بحياة امرأة وأدى إلى إصابة 17 مهاجراً بجروح وفق المتحدث باسم الشرطة اليونانية ثيودوروس خرونوبولوس. ويطالب المحتجون بنقلهم الفوري من الجزيرة وبتأمين ظروف حياة أفضل لهم، بحسب المصدر في الشرطة. وفي الوقت نفسه، كان وفد من منظمة اوكسفام فرنسا غير الحكومية يقوم بزيارة لحقل الزيتون المزدحم بالخيم والأكواخ الموقتة المتاخم لمخيم موريا، بانتظار دخول مركز الإيواء. وأعلنت المديرة العامة لأوكسفام فرنسا سيسيل دوفلو أن الوضع أسوأ مما تخيلت. وأضافت لصحافي في وكالة فرانس برس الظروف أسوأ مما يمكن تخيله في بلد يعيش أوضاعاً أصعب من اليونان. نحن في اليونان هنا، في بلد ينتمي للاتحاد الأوروبي. أكثر من 40% من سكان المخيم هم أطفال ويكبرون في ظل ظروف مأساوية. وتابعت دوفلو علينا أن نحرص على تغير الوضع. نحتاج وعيا بالمسؤولية التي نرميها على اليونان وعلى هذه الجزر. لا يمكننا أن نقبل بهذه المخيمات التي هي في الواقع مراكز احتجاز. وفي 18 مارس عام 2016 توصلت تركيا إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر عرف باسم اتفاق إعادة القبول يقضي بإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وفق 72 معيارا. ولوحت تركيا أكثر من مرة بتعليق العمل بهذا الاتفاق من أراضيها، في حال لم يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة دخول المواطنين الأتراك لدول الاتحاد الأوروبي.

1224

| 02 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: تركيا لن تنتظر يوماً واحداً لإقامة المنطقة الآمنة

أنقرة وفرّت الأمن لعودة 360 ألف سوري لديارهم قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لم يعد بمقدورها الانتظار ولو ليوم واحد، في إشارة إلى الجهود مع الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة منطقة آمنة، شرقي الفرات بشمال شرق سوريا. وأكد أردوغان، في كلمة خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن بلاده تؤيد وحدة التراب السوري ووحدة شعبه السياسية والإدارية. وأوضح أن تركيا لن تترك أمنها ومستقبل أشقائها بيد قوى لها حساباتها في المنطقة، مبيناً أن أنقرة تهدف لإسكان مليوني سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومتراً في شمال شرق سوريا. وكشف أردوغان أن عدد السوريين العائدين إلى المناطق التي وفرت بلاده بها الأمن بلغ حتى الآن 360 ألفا، مشددا على أن السبب الوحيد لوجود القوات التركية في سوريا، هو التهديدات الإرهابية ضد حدودنا وتحولها إلى حاجز يمنع عودة السوريين الموجودين في بلدنا. وأضاف الرئيس التركي ندرك التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجمة عن تواجد أكثر من 3 ملايين سوري في أراضينا، ونعلم أيضا عدم وجود أي دولة تستطيع تحمل هذه الأعباء، لكن لا نفكر في مواصلة استضافة ملايين اللاجئين في أراضينا إلى الأبد. وانتهت أمس الأول المهلة التي حددتها أنقرة لإنشاء منطقة آمنة بالشراكة مع واشنطن في شمال سوريا دون رد أميركي واضح. وترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا أمنيا أعلن فيه نية تركيا إنشاء هذه المنطقة من أجل عودة اللاجئين السوريين. وبعد انتهاء اجتماع مجلس الأمن القومي الذي ترأسه أردوغان، أعلن المجلس في بيان أن تركيا ستعزز جهودها الصادقة على نحو أكبر بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سوريا، من أجل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن، حيث تتناول تركيا قضية اللاجئين على أنها مسألة إنسانية. وشدد البيان على أن تركيا تحترم سلامة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وتؤيد الحل السياسي على أساس الدستور الجديد لسوريا، وتشاطر ذلك مع المجتمع الدولي في كل فرصة. وجاء هذا الاجتماع بعد انتهاء مهلة وضعها أردوغان لشن عملية عسكرية أحادية الجانب في شمال سوريا، إذا لم تُقَم منطقة آمنة مشتركة مع الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا الشهر.

300

| 02 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: تركيا لم يعد بمقدورها الانتظار حيال الوضع شمال شرقي سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لم يعد بمقدورها الانتظار ولو ليوم واحد، في إشارة إلى الجهود مع الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة منطقة آمنة، شرقي الفرات بشمال شرق سوريا. وأكد أردوغان ،في كلمة خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة /أنقرة/، أن بلاده تؤيد وحدة التراب السوري ووحدة شعبه السياسية والإدارية. وأوضح أن تركيا لن تترك أمنها ومستقبل أشقائها بيد قوى لها حساباتها في المنطقة، مبينا أن أنقرة تهدف لإسكان مليوني سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومترا في شمال شرق سوريا. وكشف أردوغان أن عدد السوريين العائدين إلى المناطق التي وفرت بلاده بها الأمن بلغ حتى الآن 360 ألفا، مشددا على أن السبب الوحيد لوجود القوات التركية في سوريا، هو التهديدات الإرهابية ضد حدودنا وتحولها إلى حاجز يمنع عودة السوريين الموجودين في بلدنا. وأضاف الرئيس التركي ندرك التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجمة عن تواجد أكثر من 3 ملايين سوري في أراضينا، ونعلم أيضا عدم وجود أي دولة تستطيع تحمل هذه الأعباء، لكن لا نفكر في مواصلة استضافة ملايين اللاجئين في أراضينا إلى الأبد. وكانت أنقرة وواشنطن قد اتفقتا على إقامة منطقة آمنة على امتداد 480 كيلومترا من الحدود التركية، وترغب تركيا في أن تصل هذه المنطقة إلى عمق 30 كيلومترا داخل الأراضي السورية. وشددت تركيا مرارا على عدم السماح بإنشاء ممر إرهابي على طول الحدود التركية الجنوبية، ملوحة بعمل عسكري من جانب واحد إذا لم ترق الجهود إلى مستوى توقعاتها وحددت لذلك فترة زمنية انتهت الأمس.

544

| 01 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
فتح معبر القائم- البوكمال بين العراق وسوريا

أعادت السلطات العراقية والسورية فتح معبر القائم - البوكمال الحدودي بين البلدين للتجارة والأفراد، بعد خمس سنوات من إغلاقه بسبب الحرب ضد تنظيم الدولة . وعبرت امس أولى الشاحنات من هذا المنفذ الذي يعتبر الوحيد اليوم الواقع تحت سيطرة سلطات دمشق والسلطات الفدرالية العراقية . ومنفذ القائم الذي يقابله البوكمال في الجانب السوري، سيطر عليه داعش عام 2014، فيما قام التنظيم آنذاك بتفجير جميع البنى التحتية فيه. وكان هناك منفذ آخر، وهو معبر الوليد الحدودي، ولكنه دمّر بالكامل جراء المعارك. أما المعابر الأخرى على طول الحدود العراقية السورية، ومعظمها يقع في مناطق صحراوية وجبلية، فتقع ضمن مناطق سيطرة الأكراد، الذي يتمتعون بحكم ذاتي في العراق وإدارة ذاتية معلنة في سوريا. وفي عام 2014، وبعد سيطرتهم على ما يقارب ثلث مساحة العراق ومساحات شاسعة من سوريا، بدأ مقاتلو تنظيم الدولة رسم حدود الخلافة التي أعلنوها في ذلك الحين. ورمزياً، أقدم المقاتلون على جرف الحواجز المقامة على الحدود بين سوريا والعراق، وفرضوا سيطرتهم على تلك الصحراء السهلة الاختراق. وقضاء القائم الذي يقع في أقصى غرب محافظة الأنبار الصحراوية العراقية الممتدة إلى تخوم بغداد، كان لمدة طويلة منطقة تهريب حيث تسكن عشائر على جانبي الحدود.

962

| 30 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مبعوث أممي: وقف إطلاق النار في سوريا شرط أساسي لعملية التسوية

أكد السيد غير بيدرسن المبعوث الأممي إلى سوريا، أن الأمم المتحدة ستنشر قائمة بأعضاء اللجنة الدستورية السورية بعد الموافقة الرسمية على جميع المرشحين. وقال بيدرسن، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا اليوم، إن الأمم المتحدة ستنشر قائمة بأسماء 150 عضوا بعد الموافقة رسميا على جميع المرشحين، مضيفا أن اللجنة تضم 50 ممثلا عن المجتمع المدني، بالإضافة إلى مرشحي النظام والمعارضة. وشدد على أن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء الأراضي السورية هو شرط أساسي لعملية التسوية السياسية، محذرا في الوقت نفسه من أن خطر توسيع النزاع في سوريا لايزال قائما، ولا تزال سيادة واستقلال وسلامة أراضي هذا البلد غير مضمونة، مؤكدا أن شبح الانفجار الإقليمي بسبب أزمة سوريا مازال يلوح في الأفق. وأضاف أن اللجنة الدستورية في سوريا ستعد مشروعا يمهد لحل سياسي، مؤكدا ضرورة العمل على توفير ضمانات لعدم تعرض اللجنة الدستورية السورية لأي مضايقات. وأوضح أن ملكية عملية وضع الدستور السوري عبر اللجنة الدستورية المعلن عنها مؤخرا تعود للشعب السوري وحده دون تدخل أجنبي، مشيرا إلى أن دور الأمم المتحدة هو تسيير تلك العملية بشكل متوازن.

498

| 30 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
اللجنة الدستورية فرصة لبناء سياسي بسوريا

قال رئيس هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، إن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية فرصة لبناء سياسي جديد في سوريا. وحذر، في الوقت نفسه، من مواصلة النظام السوري التملص من الالتزامات الدولية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الحريري في إسطنبول التركية، وتابعته الأناضول. وقال الحريري: تم توزيع إعلان تشكيل اللجنة الدستورية على أعضاء مجلس الأمن (الدولي)، وستعقد اليوم جلسة يتم التركيز فيها على عمل اللجنة الدستورية، وربما تخرج بإجراء داعم لها. وأضاف أن اللجنة الدستورية ليست بدعة، وهي جزء من القرار الأممي 2254، والذي ينص في فقرته الرابعة على أن العملية التي يقودها السوريون هي بقيادة سورية، وصياغة دستور جديد، وتتلوها انتخابات حرة ونزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة. مستدركا: لم نبدأ بتطبيق الحكم الانتقالي ولا الدستور ولا الانتخابات، نحن في طور التفاوض للتفاهم على هذه القضايا، وفي التطبيق يجب مراعاة التسلسل الزمني للقرار الأممي. ورأى أن عملية الدستور هي جزء من القرارات الدولية، وهذه الورقة التي تم التوافق عليها ذات مصداقية وشاملة ومتوازنة للجميع، وتتشكل وفقا لكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لتسهيل مفاوضات سورية - سورية لصياغة دستور جديد تجري - استنادًا إليه - انتخابات تحت إشراف أممي، مجسدًا فيها المبادئ الـ١٢ التي أقرت في جنيف سابقا نصًا وروحًا. القيادي في المعارضة، أضاف أيضا أن اللجنة الدستورية يتعين معها أو ضمنها الذهاب لباقي البنود في القرار، الحكم الانتقالي، والانتخابات، ومسودة الدستور ستعرض للموافقة الشعبية، وضمن العمل يمكن أن تناقش الخبرات الدستورية، منها كل الدساتير السورية بما فيها دستور ٢٠١٢، على طاولة المراجعة. وأردف الحريري، متحدثًا عن اللجنة بقوله، إنها تتكون من هيئتين مصغرة وموسعة، المصغرة هدفها الصياغة، والموسعة للإقرار، وتمثيلها موزع بالتساوي بين النظام والمعارضة والأمم المتحدة، واللجنة الدستورية تتخذ قراراتها بالتوافق وإن لم يكن فبنسبة ٧٥٪، أي ١١٣ للهيئة الموسعة، و٣٤ للمصغرة، وبالتالي من الصعب أن يخطف أي طرف القرار. الحريري تطرق في حديثه لإدلب، مبينًا أن هناك ضغوطا دولية لخفض التصعيد والالتزام به، ولا تزال رغبة لدى النظام لدعم العمليات العسكرية في المنطقة، والمدنيون هناك في خطر، وهناك تهديد لعودة ونمو وظهور لحلقات الإرهاب، وتهديد بدفقة كبيرة من اللاجئين، باتجاه تركيا، وبالتالي ستكون مشكلة لتركيا والعالم وبالتالي يجب التوافق على حل مشكلة إدلب.

410

| 30 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
عون: لبنان يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي

قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون إن إسرائيل هي التي تعتدي دائما على لبنان برا وبحرا وجواً وآخر هذه الاعتداءات حصل في 25 أغسطس الماضي عندما أرسلت طائرتين مسيرتين محملتين بعبوات تفجيرية استهدفتا منطقة الضاحية الجنوبية. وأكد الرئيس عون في تصريح له أورده مكتب الإعلام بالرئاسة اللبنانية اليوم، أن لبنان يسعى جاهدا للمحافظة على القرار 1701 إلا أنه في المقابل سوف يرد على أي اعتداء يستهدفه لأنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن النفس وهو حق لا يمكن التفريط به. وأعاد التأكيد على حق لبنان في أراضيه المحتلة في الجولان المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا وشمال بلدة الغجر. وبشأن النازحين السوريين أشار عون إلى أن النازحين السوريين يلقون بعبء اقتصادي على بلاده يوازي ثلاثة مليارات دولار في السنة، مبيناً أن ذلك رقم يؤثر سلبا على لبنان الذي تراكمت ديونه جراء هذه الأزمة إلى 27 مليار دولار إضافية .وأكد على ضرورة الفصل بين عودة النازحين والحل السياسي في سوريا. وجدد الرئيس العماد ميشال عون التأكيد على أن لبنان يقوم بالعديد من الإجراءات الاقتصادية بدءا من العمل على إقرار موازنة تقشف للسنة الحالية والسنة المقبلة، وفرض ضرائب على الاستيراد بالإضافة إلى محاربة الفساد وإطلاق الإصلاح في القطاعات المختلفة.

897

| 30 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
"مؤتمر سوريا الدولي" يدعو إلى إنهاء الصراع

دعا مؤتمر سوريا الدولي بإسطنبول، إلى إنهاء الصراع وتأسيس السلام والاستقرار في سوريا وحل قضية اللاجئين على أساس القانون الدولي وحقوق الإنسان. واقترح تأسيس منظمة الشرق الأوسط للسلام والتعاون، تضم تركيا وسوريا والعراق وإيران، بهدف تأسيس سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط. وأكد البيان الختامي للمؤتمر الذي نظمه حزب الشعب الجمهوري، تحت شعار الباب المفتوح إلى السلام في سوريا، أن الخطوات الواجب اتخاذها في السياسة السورية، عبر إعطاء الأولوية للسلام، ستكون حاسمة من ناحية المصالح التركية والرخاء الإقليمي والأمن الدولي. وشدد البيان الصادر الليلة قبل الماضية على ضرورة التعاون على المستوى الدولي لمكافحة التنظيمات، التي أدرجت على قوائم الإرهاب في سوريا وفق قرارات الأمم المتحدة.. ولفت إلى أن تركيا في سياق الأزمة بسوريا، لا تعيش مشكلة مع الحكومة السورية فحسب، بل هي في وضع نزاع محتمل مع بقية أطراف الأزمة، طبقاً للظروف الميدانية الهشة والمتغيرة. وأضاف أن السبيل للخروج بأقل خسائر ممكنة من هذا التوتر المتعدد الأبعاد، يمر عبر إعادة العلاقات التركية السورية إلى مجراها بأسرع وقت ممكن، ويتعين على مكونات المجتمع السوري اتخاذ قرار حول مستقبل بلادهم عبر المفاوضات فيما بينهم. ودعا المؤتمر إلى إزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية المرسلة إلى الشعب السوري، من أجل معالجة أضرار ملايين الأشخاص ممن يواجهون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب الحرب في سوريا..كما دعا إلى تشجيع اللاجئين للعودة إلى بلادهم بشكل طوعي بعد إعادة الأمن إلى سوريا مجددا، وأما فيما يتعلق بالسوريين الراغبين بالبقاء في تركيا، فيجب وضع خطط واستراتيجيات لانسجامهم مع المجتمع.

292

| 30 سبتمبر 2019