رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي خلال توزيع المساعدات التركية - الاناضول
مساعدات تركية للنازحين واليتامى في مخيمات إعزاز

وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) مساعدات شتوية ونقدية على النازحين واليتامى السوريين المقيمن في مخيمات النزوح في مدينة اعزاز شمالي محافظة حلب. وفي حديثها للأناضول، قالت رئيسة الجناح النسائي في فرع هيئة الإغاثة بإسطنبول، فاطمة تورك، للتعبير عن عدم الصمت حيال المأساة في سوريا، وزعنا الفحم لـ 350 عائلة، وبطانيات ومدافئ لـ 950 نازحا في مدينة اعزاز (شمالي حلب). وأكدت تورك، على مواصلة تقديم المساعدات للمحتاجين في المنطقة. ووزع الجناح النسائي الهدايا المختلفة على الأطفال السوريين. كما أعلن رغائب أردوغان المسؤول عن أنشطة الهيئة في سوريا، في بيان، عن توزيع مساعدات نقدية على 5 آلاف يتيم في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. وعلى صعيد متصل، اطلقت جمعية صدقة طاشي الخيرية التركية حملة جمع مساعدات نقدية لصالح النازحين من إدلب السورية بحسب بيان صادر عنها.

1779

| 17 يناير 2020

عربي ودولي  من يحمي المدنيين في سوريا ؟
الأمم المتحدة: وقف النار في سوريا فشل في حماية المدنيين

نظام الأسد يواصل انتهاك الاتفاق ويشن هجوماً على ريف حلب الغربي أكدت منظمة الأمم المتحدة أن اتفاق وقف إطلاق النار في شمالي سوريا لم يحم المدنيين، بل إنه على العكس من ذلك تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان لاسيما في ظل تواصل الغارات الجوية التي تستهدف مختلف مناطق محافظة إدلب. ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، في بيان اليوم، إلى وقف فوري للقتال في إدلب، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين. وأوضحت باشليه بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع بالمنطقة، أنه من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر، مؤكدة أن الآلاف من العائلات السورية التي كانت متمسكة بأراضيها، أرغمت على الفرار وترك منازلها خوفا من القتل سواء في غارات جوية أو في قصف بري موجه ضدها. وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع ما أعلنته الأمم المتحدة، الخميس، حينما قالت إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر المناطق باتجاه مناطق قريبة من الحدود مع تركيا، مع تجدد هجوم على محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. يشار إلى أن تركيا وروسيا اتفقتا في شهر ديسمبر الماضي على وقف العمليات في شمالي الأراضي السورية، لمنع حدوث كوارث إنسانية جديدة. إلى ذلك، شنت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له هجوما عنيفاً على ريف حلب الغربي، الواقع ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت المجموعات الإرهابية التابعة لإيران قد بدأت الأسبوع الماضي حشد قواتها في جبهات ريف حلب الغربي و استجلبت تعزيزات عسكرية من دير الزور و حماه واللاذقية. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول أن التعزيزات تتضمن مقاتلين ودبابات وعربات مدرعة وصلت إلى الحرس الثوري الإيراني و لواء القدس و المجموعات الأخرى التابعة لإيران في خطوط الجبهة بريف حلب الغربي. وريف حلب الغربي يقع على طريق حلب دمشق الدولي أحد أهم الطرق الرئيسية في سوريا. يشار إلى أن الطائرات الروسية شاركت أمس في القصف التهميدي على ريف حلب الغربي قبل شن الهجوم البري. والأربعاء، قتل 15 مدنيا وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من الساعة (00:01) بالتوقيت المحلي من يوم الأحد الماضي.وأشار البيان إلى أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام وحلفائه واصلت هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

864

| 17 يناير 2020

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أردوغان يؤكد خرق النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن النظام السوري أثبت أنه غير ملتزم بوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، مشددا على أن ملف هذه المنطقة سيكون حاضرا على طاولة المباحثات في مؤتمر برلين بشأن ليبيا، لاسيما أنها تشهد حملة عسكرية ممنهجة من قوات النظام السوري والقوات الروسية في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الاعلان عنه في 12 يناير الجاري. واعتبر أردوغان، في تصريحات اليوم، أن ما يجري في إدلب مثير للإزعاج، موضحا أن هناك مشاكلة كبيرة في الممر بين الطرفين الشمالي الغربي والشمالي الشرقي للمحافظة. كما لفت الرئيس التركي إلى أنه يعتزم مناقشة هذه القضية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشكل مفصل في برلين يوم الأحد المقبل، مبينا أن تنامي موجة النزوح باتجاه تركيا دليل واضح جدا على عدم التزام النظام بالخطوة التي اتخذناها لوقف إطلاق النار. وتطرق الرئيس التركي، في تصريحاته، إلى تطورات الوضع في ليبيا، قائلا بخصوص ذلك إن حفتر رجل لا يوثق به.. فقد واصل قصف العاصمة الليبية طرابلس بالأمس. وأضاف سنرى ذلك في برلين بشكل مفصل وسنرى ماذا سيفعلون بعد يوم أو يومين فورا مما سيقولونه في برلين، مؤكدا أنه يولي أهمية كبيرة ليوم الأحد وكذلك الإثنين والثلاثاء والأربعاء المقبلين..ويأمل في أن يلتزموا بتعهداتهم حيال ذلك. ومن المقرر أن يشارك أردوغان في مؤتمر برلين حول ليبيا بعد غد الأحد لمناقشة التطورات الأخيرة في ليبيا والقضايا الإقليمية وبحث سبل إحلال السلام والاستقرار في عموم هذا البلد.

632

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي: الوضع في إدلب مثير للقلق ويجب التوصل إلى حل سياسي

أعلن المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي،أمس، أن تجدد المواجهات بين قوات النظام المدعومة من روسيا من جهة والفصائل المعارضة من جهة أخرى في محافظة إدلب (شمال غرب) مصدر قلق كبير. وقال المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزب بوريل نلاحظ أن النظام مع حلفائه الروس استأنف العمليات العسكرية التي لا تميز مرة أخرى بين الأهداف العسكرية والمدنية. وأوضح انه مصدر قلق كبير. نشهد عددا أكبر من الضحايا المدنيين وخطر زيادة عدد اللاجئين أو النازحين داخل البلاد. وأكد انه إذا كان النظام الروسي أو التركي أو السوري تفاوض بشأن وقف لإطلاق النار فيجب الحفاظ عليه. وتابع يجب إيجاد حل، مطالبا بوقف العمليات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي. وتجدد المعارك الأربعاء يخرق الهدنة التي أعلنتها موسكو حليفة دمشق في التاسع منيناير. وأكدت تركيا ذلك ويفترض أن تكون قد دخلت حيز التنفيذ الأحد.وأكد النظام الذي بات يسيطر على أكثر من 70% من الأراضي، تصميمه على استعادة محافظة إدلب التي تسيطر المعارضة على معظمها وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

601

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 350 ألف سوري نزحوا من إدلب

الأزمة الإنسانية ازدادت سوءاً بسبب الغارات الأسد ينتهك الهدنة بمنطقة خفض التصعيد 75 قتيلاً وجريحاً حصيلة قصف سوق شعبي قصف 48 مسجداً و3 مراكز للدفاع المدني وفاة 500 شخص معظمهم أطفال في مخيم الهول قالت الأمم المتحدة،أمس، إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل ديسمبر إلى مناطق قرب حدود تركيا بسبب هجوم جديد مدعوم من روسيا على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة تصاعد الأعمال القتالية. وقصفت طائرات روسية ومدفعية سورية بلدات وقرى في الأسابيع الأخيرة في إطار هجوم جديد تدعمه قوات موالية لإيران تهدف إلى إخلاء المنطقة من المعارضين. وقال ديفيد سوانسون المتحدث الإقليمي للأمم المتحدة عن سوريا والمقيم في عمان لرويترز هذه الموجة الأخيرة من النزوح تعقد الوضع الإنساني الصعب بالفعل على الأرض في إدلب. واستأنفت الطائرات الروسية والسورية قصف مناطق مدنية في جيب المعارضة بعد يومين من البدء الرسمي يوم الأحد لوقف لإطلاق النار اتفقت عليه تركيا وروسيا. وقال مسؤولون من الأمم المتحدة هذا الشهر إن الأزمة الإنسانية ازدادت سوءا مع نزوح آلاف المدنيين من إدلب إضافة إلى نحو 400 ألف فروا في موجات قتال سابقة إلى مخيمات قرب الحدود التركية. وتقول الأمم المتحدة إن أحدث هجوم جعل الحملة العسكرية المدعومة من روسيا أكثر قربا من مناطق ذات كثافة سكانية عالية في محافظة إدلب المحاصر بداخلها نحو ثلاثة ملايين شخص. عشرات القتلى ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام السوري، على سوق شعبية في مدينة إدلب، إلى 15 قتيلا من المدنيين فيما تتواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض. وأشارت المصادر إلى وجود عدد كبير من الجرحى، ما يجعل عدد القتلى مرشحاً للارتفاع. وتقدمت قوات النظام السوري المدعومة بالمجموعات الإرهابية وبغطاء جوي روسي، في ريف إدلب شمال شرقي سوريا، بعد عملية برية أطلقتها،امس، في خرق جديد لوقف إطلاق النار. وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن طائرات حربية روسية قصفت امس مدينة معرة النعمان وقرية بينين بريف إدلب، وقريتي عنجارة وكفرناها بريف حلب الغربي، الواقعة جميعها في منطقة خفض التصعيد.كما قصفت طائرات النظام مدينة معرة النعمان وبلدتي إحسم وكفروما. والأربعاء، قتل 15 مدني وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية. وقتل 313 مدنيا بينهم 100 طفل ونزح أكثر من 382 ألف منذ مطلع أكتوبر الماضي في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا جراء القصف الجوي والمدفعي للنظام وروسيا والمجموعات الإرهابية وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من جمعية منسقو الاستجابة في الشمال السوري فإن 313 مدنيا قتلوا بينهم 100 طفل وجرح ألف و843 آخرين، فيما نزح 382 ألف و466 مدنيا يشكلون 67 ألف و104 أسرة منذ مطلع أكتوبر الماضي. كما أشارت المعلومات ذاتها إلى أن القصف استهدف خلال الفترة المذكورة 48 مسجدا و3 مراكز تابعة للدفاع المدني، و9 طواقم طبية، وسيارة إسعاف، و15 بناء للخدمات الصحية، و11 مخيم للنازحين، و8 خزانات للمياه، و51 مدرسة، و14 سوقاً.و قتل 39 عنصراً على الأقل من قوات النظام والفصائل المقاتلة في معارك اندلعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان،امس، رغم سريان وقف لاطلاق النار بموجب اتفاق روسي-تركي. وأعلنت كل من روسيا وتركيا وقفاً لإطلاق النار في إدلب بناء على اتفاق بينهما، قالت موسكو إن تطبيقه بدأ الخميس فيما أوردت تركيا أنه دخل حيز التنفيذ الأحد. وفي غضون ذلك، اضطرت قافلة عسكرية روسية كبيرة كانت متجهة إلى حقول نفط شمال شرقي سوريا للتراجع، بعد منعها من قبل تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي.وأفادت مصادر محلية مطلعة للأناضول، أن القافلة كانت مؤلفة من أكثر من 60 آلية عسكرية روسية، قدمت من مدينة تل تمر شمال غربي الحسكة، عازمة التوجه إلى حقول رميلان للنفط التي تتمركز فيها قوات أمريكية لإنشاء قاعدة عسكرية فيها.وأوضحت المصادر أنه لدى وصول القافلة إلى مدينة القامشلي قامت ما يسمى قوات الأسايش التابعة لـ ي ب ك بتعليمات من القوات الأمريكية بمنع تقدم القافلة الروسية وطلب العودة من جنودها، مشيرةً إلى أن القافلة تراجعت بالفعل وتوجهت نحو مطار القامشلي التابع للنظام السوري. مخيم الهول توفي 517 شخصاً على الأقل غالبيتهم أطفال خلال العام 2019 في مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث يقيم عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش، وفق ما أفاد الهلال الأحمر الكردي.ويؤوي مخيم الهول حالياً نحو 68 ألف شخص، يعتاشون من مساعدات محدودة ويعانون من وضع إنساني صعب خصوصاً مع حلول فصل الشتاء. وتصف منظمات إغاثية وضع المخيم بـالكارثي. وقالت مسؤولة الهلال الأحمر الكردي في المخيم دلال إسماعيل لوكالة فرانس برس بلغ عدد الوفيات في المخيم في العام 2019 فقط 517 شخصاً بينهم 371 طفلاً، مشيرة إلى أسباب عدة أبرزها سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية لحديثي الولادة. وأوضحت إسماعيل أن الوضع مأساوي والعبء كبير جداً، مشيرة إلى أن أطفالاً كثيرون توفوا العام الماضي خلال فصل الشتاء جراء البرد وعدم توفر وسائل تدفئة في حينه. ويشير مسؤولون في المخيم إلى أن من بين المتوفين أطفال أجانب. ويشكل السوريون والعراقيون النسبة الأكبر من قاطني مخيم الهول، الذي يضم قسماً خاصاً بعائلات المقاتلين الأجانب. ويقدر الأكراد وجود 12 ألف أجنبي، أربعة آلاف امرأة وثمانية آلاف طفل، في ثلاث مخيمات في شمال شرق سوريا، غالبيتهم في الهول وقيد حراسة أمنية مشددة. وأوضح مسؤول العلاقات في المخيم جابر سيد مصطفى لفرانس برس أن المساعدات التي تقدمها المنظمات لا تكفي، مشيراً إلى معاناة كبيرة في الجانب الصحي جراء النقص الكبير في تأمين الأدوية. وأضاف أن السلات الغذائية لا تكفي أيضاً، حتى أن ثمة عائلات تحتاج خيماً وأخرى بحاجة إلى تغيير خيمها المهترئة.

463

| 17 يناير 2020

عربي ودولي غارات سابقة لنظام الأسد على تجمعات سكنية في إدلب
تركيا: 312 ألف سوري نزحوا من إدلب نحو الحدود منذ ديسمبر الماضي

أعلنت وزارة الداخلية التركية أن 312 ألف شخص في منطقة إدلب السورية نزحوا نحو المناطق القريبة من الحدود التركية منذ مطلع ديسمبر الماضي. وذكر السيد سليمان صويلو وزير الداخلية التركي في تصريح له اليوم، أن النساء والأطفال يشكلون 76 بالمئة من النازحين قرب المناطق الحدودية، جراء المستجدات والاشتباكات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن النازحين اتخذوا 9 مخيمات أنشأتها المنظمات الخيرية التركية على المناطق الحدودية السورية التركية مأوى لهم. وأكد أن تركيا بمختلف مؤسساتها ومنظماتها الخيرية قد أوصلت مساعدات إغاثية للمحتاجين في إدلب، استفاد منها نحو 217 ألفا و320 سوريا. ويواصل النظام السوري هجماته على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، معقل المعارضة، وذلك على الرغم من إعلان وزارة الدفاع الروسية الخميس الماضي وقف إطلاق النار في المحافظة. وقد أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 1460 مدنيا، من بينهم 417 طفلا و 289 امرأة بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا خلال الفترة من 29 إبريل 2019 إلى 5 يناير 2020. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق /منطقة خفض التصعيد/ بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.. لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة /سوتشي/ الروسية، على ترسيخ خفض التصعيد.

677

| 13 يناير 2020

عربي ودولي ارتفاع عدد قتلى غارات نظام الأسد على تجمعات سكنية بمحافظة إدلب من 6 إلى 17 مدنيا
نظام الأسد يطالب مدنيي إدلب وريف حلب بالمغادرة

الأسر تحاول انتشال جثث أطفالها طالب النظام السوري المدنيين في إدلب وريف حلب الغربي بمغادرة المنطقة تزامنًا مع وقف إطلاق النار الذي ترعاه تركيا وروسيا. وقال مراسل الأناضول إن مروحيات تابعة لنظام الأسد ألقت اليوم منشورات على إدلب وريف حلب الغربي. وطالبت المدنيين بالانتقال إلى مناطق سيطرة النظام عبر قرى الهبيط وأبو الضهور والحاضر. والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار، بدأ اليوم في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام والمجموعات الحليفة له واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي. هذا، وتعاني أسر محافظة إدلب وهي تحاول انتشال أشلاء جثث أطفالهم الذين يُقتلون بسبب قصف النظام السوري لمنازلهم وتدميرها على رؤوس قاطنيها. وعلى الرغم من إعلان روسيا وقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من الخميس الفائت، إلا أن مقاتلات النظام السوري واصلت هجماتها على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين. لقي 17 مدنيا مصرعهم أمس في عدد من مناطق محافظة إدلب. وقصفت مقاتلات النظام بلدة بنَش ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين بينهم 3 أطفال من عائلة تاج الشيخ. وقُتلت الأخوات مريم (عامين) وشهد (3 أعوام) ومها (5 أعوام) مع عمتهن، في قصف النظام، فيما نجت أم الأطفال من القصف جريحةً. وعقب القصف هرع والد الأطفال نبيل تاج الشيخ وجدهم خالد عبد الرحمن إلى منزلهم المهدّم لانتشال جثث القتلى من تحت الأنقاض. وبعد انتشال أشلاء الجثث قامت الأسرة المفجوعة بدفن قتلاها في قبر واحد. وقال الجد، إن مقاتلات النظام استهدفت منزل ابنته. وتابع قائلا: عندما أتيت إلى المنزل وجدت أحفادي تحت الأنقاض، ولم ينجُ من القصف سوى الرضيعة الصغيرة التي ولدت حديثا. من جانبه قال الوالد نبيل تاج الشيخ، إنه يعمل أجيرا من أجل تأمين احتياجات أسرته، وأن أطفاله الصغار كانوا يستقبلونه لدى عودته من العمل عند باب المنزل يوميا.

846

| 12 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
متحدث الرئاسة التركية ومستشار الأمن القومي الأمريكي يبحثان الوضع في سوريا وليبيا

بحث السيد إبراهيم قالن متحدث الرئاسة التركية، والسيد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي، في اتصال هاتفي اليوم، قضايا تتعلق بالوضع الأمني في سوريا وليبيا. وذكر بيان للرئاسة التركية أن قالن وأوبراين تبادلا، خلال الاتصال، وجهات النظر حول الوضع الأمني في سوريا وليبيا، كما شددا على أهمية تقديم الدعم لمبادرات تركيا الرامية لتحقيق الهدنة في ليبيا. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا أيضا المستجدات في العراق وإيران، واتفقا على بذل الجهود من أجل الحد من التوتر. وكان السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، قد التقى في وقت سابق اليوم، السيد جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا.. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سوريا.

637

| 11 يناير 2020

عربي ودولي إدلب
تركيا وروسيا تتوصلان لاتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتباراً من الأحد

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف لإطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في محافظة /إدلب/، شمالي غربي سوريا، اعتباراً من بعد غد الأحد، الساعة الثانية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي. وقالت الوزارة، في بيان لها، إنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في /إدلب/. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعنلت أمس /الخميس/ وقف إطلاق نار في محافظة /إدلب/.. ورغم ذلك الإعلان، واصلت قوات النظام السوري هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بالمحافظة. وأعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 1460 مدنيا، من بينهم 417 طفلا و 289 امرأة بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا خلال الفترة من 29 أبريل 2019 إلى 5 يناير 2020. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات /أستانا/ المتعلقة بالشأن السوري..لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على ترسيخ خفض التصعيد.

664

| 10 يناير 2020

محليات الشرق
الدوحة تستجيب للجاليات العربية بمساعدة اللاجئين في أمريكا

أبدى عدد من اللاجئين السوريين واليمنيين في أمريكا، امتنانهم للدور والمساعدات القطرية للبرنامج الأمريكي العربي للاجئين، كأحد روافد المساعدات وفق برنامج تمويل اللاجئين والإغاثة التابع للأمم المتحدة، الأمر الذي يساعدهم في الحصول على فرص عمل وتوفير سبل الحياة والمعيشة، في ظل ظروف صعبة للغاية عانى منها الكثيرون منذ التقديم لبرنامج اللجوء وما يتطلبه من تعقيدات إجرائية، وإلى أن وطأت أقدامهم إلى الولايات المتحدة في ظل موجة سياسية مغايرة تتزايد بها الأصوات العدائية تجاه المهاجرين واللاجئين والأقليات، فضلا عن نظم التحقيق المعقدة والدقيقة مع اللاجئين السوريين واليمنيين قبل دخولهم إلى أمريكا والتي من بينها تسجيلهم في برنامج الأمم المتحدة ومقابلات مختلفة مع كثير منهم تشبه جلسات الاستجوابات الفيدرالية، ثم إجراء عدد من مراجعة الخلفيات الشخصية والمعلوماتية عنهم، وكثيرون لا يستطيعون تجاوز تلك الاختبارات لمجرد الاشتباه فقط وقد يحصلون على براءتهم بعد سنوات عديدة. ◄ مساعدات قطرية وأوضحت ناريمان يونس، الناشطة الاجتماعية وعضوة مؤسسة أصوات من أجل اللا عنف، في تصريحات لـالشرق أن دور دولة قطر في دعم المجتمعات العربية مهم ورئيسي من أجل تنسيق أوضاع اللاجئين السوريين واليمنيين في الولايات المتحدة غير المستقرة؛ حيث يمرون بالكثير من الصعاب حتى يتأقلموا بالصورة الكاملة في المجتمع الأمريكي. وأوضح سيكاندر خان، رئيس مجموعة تسوية أوضاع اللاجئين بمدينة بيترسون الأمريكية لـ الشرق، أن دولة قطر، عبر تعهداتها بدعم اللاجئين بالشراكة مع الأمم المتحدة، كانت من أبرز الدول العربية التي ساعدت مساهماتها المادية في أن يجد اللاجئون السوريون واليمنيون ملاذاً آمناً على الأراضي الأمريكية، وأيضاً بالمساعدة على التنسيق مع الجمعيات الحقوقية والمدنية، من بينها تلك المتواجدة بمدينة باتيرسون بولاية نيوغيرسي، التي يتواجد بها عدد من الجمعيات التي تقف بجانب اللاجئين وتدعمهم وتحرص على تسوية أوضاعهم القانونية ليتمكنوا من بداية حياة جديدة في أمريكا. ويتابع سيكاندر خان بقوله إنه يوجد في مدينة باترسون ما يزيد على ثلاثين أسرة سورية ويمنية أغلبهم من النساء والأطفال، وأيضا هناك بعض الأطفال الذين تعرضوا لمآس مختلفة في سوريا خاصة القادمين من مدينة إدلب وحلب في سوريا والحديدة وعدن في اليمن، فأحد الأطفال تعرض لفقدان إحدى ذراعيه وآخر فقد ساقه، وكثيرون منهم تركوا أسرهم وحياتهم بالكامل بحثا عن حياة جديدة بعض منهم بشكل منفرد ومستقل وآخرون عبر البرنامج الأمريكي العربي للاجئين الذي يقوم بنقل اللاجئين من المخيمات إلى أمريكا، وقد تواصلت جهودنا مع عدد من الجمعيات الحقوقية المستقلة لزيادة عدد المهاجرين إلى بيترسون، بالإضافة إلى مجهودات المجتمع الإسلامي، وأغلب اللاجئين هنا مسالمون للغاية ومتواضعون وبعضهم من أصحاب المؤهلات المتوسطة تعليميا ولا يبحثون فقط سوى عن بداية فرصة جديدة، فأولا ندافع عن حقوقهم في التواجد والعيش بحرية ثم توفير فرص العمل لهم والتخطيط لإقامة مشاريع وخطة عمل ترتبط بوجودهم في المدينة حتى يكونوا شخصيات فاعلة في المجتمع ويندمجوا بسهولة مع المجتمع الأميركي. ◄ شكراً قطر يقول أيمن إسماعيل، أحد اللاجئين اليمنيين بمدينة بيترسون، في تصريحات لـ الشرق: إننا نشكر قطر على جهدها ودورها في الاستجابة لمناشداتنا الخاصة بالمساعدات المالية لتنسيق أوضاعنا في أمريكا، فما دفعنا للقدوم هنا للولايات المتحدة هو حرصنا على مستقبل أفضل لأبنائنا، فلدي أربعة أطفال، ولدان وبنتان، أحدهما يحتاج إلى عملية جراحية خطيرة في عينه ويحتاج لتلقي العلاج اللازم لها، ومستقبلهم هو أبرز ما يعنيني في أن يتلقوا تعليما جيدا ويبدأوا حياة حقيقية يكونون فيها سعداء، فسعادتهم هي ما تجعلني أتمسك بالحياة مجددا بعد الخراب الذي تعرضت له مدننا وبلادنا، ووجدنا من المسؤولين القطريين الذين ناشدناهم دعما حقيقيا لتحقيق ذلك، وعائلتي تشعر بالسعادة خلال تجربتهم بالعيش هنا بكل تأكيد بحثاً عن مستقبل أفضل. ويقول برينار ماكاريز، مسؤول المكتب الإعلامي بمدينة باتيرسون، في تصريحات لـ الشرق، إن مجلس المدينة أصدر لائحة خاصة حول عدد من الأمور المتعلقة باللاجئين، منها صرف 9 دولارات يوميا لكل لاجئ حتى يستطيع تنسيق أوضاعه وبداية عمل حقيقي، وأيضا المتابعة العلاجية المجانية والمنخفضة والتي تتكفل برامج الرعاية الصحية بالمدينة بتكاليفها، والتنسيق مع المجتمع العربي الأمريكي والدول العربية المانحة للمساعدات، وذلك من أجل تقديم عدد من التسهيلات المتعلقة بأوضاع الأسر المتواجدة من اللاجئين السوريين، والذين وجدوا في المدينة ملاذاً آمناً بعد المعاناة الشديدة التي عانوا منها في أوطانهم.

1661

| 06 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وزيرا خارجية تركيا وروسيا يبحثان الأحداث في سوريا وليبيا والعراق

بحث السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم، مع نظيره الروسي السيد سيرغي لافروف، الأحداث في سوريا وليبيا والعراق. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصادر دبلوماسية تركية قولها إن تشاووش أوغلو ولافروف أجريا اتصالاً هاتفياً. ووفقاً للمصادر، تناول الوزيران خلال الاتصال، الأحداث في سوريا وليبيا والعراق، والتطورات الأخيرة بالمنطقة.

586

| 04 يناير 2020

عربي ودولي الشرق
حياة 3 ملايين على المحك.. قلق أممي على سلامة المدنيين في إدلب

فيما ينشغل العالم بأخبار وعواجل الاغتيالات والحرائق واحتفالات العالم الجديدة وصخبها تعيش إدلب السورية أحلك أيامها وترزح تحت وطأة القصف والقتل والتشريد بعيدة عن أنظار واهتمام العالم، فيما حياة 3 ملايين شخص مهددة. ولم تفلح كل المحاولاتٍ الدولية في منع المجازر التي تعيشها هذه المدينة السورية فقد وقّعت تركيا وروسيا اتفاق سوتشي القاضي بتجنيب إدلب ويلات الحرب والقصف في 18 سبتمبر/ أيلول2018، لكن النظام السوري وحليفه الروسي واصلشن هجماته على المنطقة رغم التفاهم المبرم على تثبيت خفض التصعيد. وفى ظل تصاعد العنف الأسابيع الثلاثة الماضية، فقد تم تشريد حوالي ثلاثمائة ألف شخص من جنوب إدلب منذ 12 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، وفقا للتقديرات الحالية، منهم ما لا يقل عن 175 ألفًا من الأطفال وأكثر من نصفهم مشردون داخليا وفقا للأناضول. وقد أضيفت حالات النزوح الجديدة إلى أكثر من أربعمائة ألف من النساء والأطفال والرجال الذين شردتهم أعمال القتال بين نهاية أبريل/نيسان وأوائل ديسمبر/كانون الأول الماضيين، وقد شرد العديد منهم عدة مرات و سجلت المفوضية السامية لحقوق الإنسان خلال نفس الفترة أكثر من 1330 وفاة بين صفوف المدنيين. قلق أممي هذا الوضع الإنساني المتداعي استدعى قلقا أمميا فعقد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع في سوريا، تحدث فيها كل من روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية ووكيله للشؤون الإنسانية مارك لوكوك. وفقا للأناضول . وأكد العاملون بالمجال الإنساني أن المنظمة لا تزال تشعر بقلق عميق بشأن سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب شمال غربي سوريا بحسب فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة. وتفيد التقارير بأن مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بها خالية تقريبا من المدنيين حيث تفر العائلات شمالا إلى برّ الأمان، في الوقت الذي يعيش فيه النازحون السوريون عند الحدود مع تركيا أوضاعا مأساوية، حيث أشارت إحصاءات محلية مؤخرا إلى تضرر أكثر من عشرين مخيما جراء السيول والأمطار.

776

| 04 يناير 2020

عربي ودولي طفل احد ضحايا قصف النظام السوري - ا ف ب
طيران الأسد يقتل أطفال إدلب

قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة في تل أبيض قتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال، اليوم، جراء قصف شنه نظام بشار الأسد على مدرسة بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا. وفي أول أيام العام الجديد 2020، استهدف نظام الأسد بقنبلة عنقودية، مدرسة في بلدة سرمين التابعة لمدينة سراقب، جنوبي إدلب. وأفادت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)أن القصف الذي استهدف مدرسة سلامة عبود، أسفر عن مقتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال. ومع مواصلة فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في مكان القصف، تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى. وفي سياق متصل، أوضح مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة، أن مقاتلات روسية شنت غارات على مدينة إدلب، وقريتي كفر سجنة ومعرشمشة. وشهدت الآونة الأخيرة موجة جديدة من هجمات النظام وداعميه، أسفرت عن نزوح أكثر من 264 ألف مدني عن إدلب إلى مناطق قريبة من الحدود التركية، منذ نوفمبر الماضي، بحسب تقارير ميدانية. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت خفض التصعيد. هذا، و في ظل القصف المستمر منذ 20 ديسمبر المنصرم من النظام السوري وحلفاؤه لمدينة إدلب وخاصة بلدتي معرة النعمان وسراقب في ريف إدلب الجنوبي اضطر سكان المنطقة والنازحين ترك مناطق تواجدهم دون اصطحابهم شيء، سوى القليل مما يحميهم من برد الشتاء الذي فاقم من معاناتهم، ويواصل السوريون النازحون الذين يشكل الأطفال والنساء غالبيتهم، حياتهم الآن في العراء بين أشجار الزيتون، حيث نصبوا لأنفسهم خياما بإمكانات متواضعة، دون أن تفلح في حمايتهم من برد الشتاء والأمطار. وفي إطار الواجب الاغاثي يعمل الهلال الأحمر التركي على مدّ يد العون لهؤلاء النازحين، حيث أجرى رئيسه كرم قينق، برفقة فريقه، زيارة إلى العائلات النازحة في سرمدا التابعة لمحافظة إدلب. وخلال زيارته العائلات النازحة، قدّم فريق المنظمة الإنسانية مختلف أنواع المساعدات للنازحين، شملت الملابس والبطانيات، وغيرها من المسلتزمات الأساسية.كما تخللت زيارة فريق الهلال الأحمر التركي، افتتاح مدرسة داخل مخيّم للاجئين في منطقة كفر لوسين، وإنشاء خيام في حقل زراعي. وقال قينق إن قرابة 250 ألف مدني اضطروا للنزوح من أماكنهم في إدلب ومحيطها، إثر تعرض المنطقة للاستهداف من قبل قوات النظام السوري وحلفائه. ولفت إلى أن تزامن نزوح المدنيين مع موسم الشتاء والأمطار فاقم من معاناتهم، مشيرا أن الأيام الـ 45 الأخيرة شهدت مقتل نحو ألف و400 شخص جراء الاعتداءات على المناطق السكنية. وأوضح أن المناطق المستهدفة مأهولة ومليئة بالمدنيين بالكامل، هؤلاء المدنيين وكما أنهم لم يتلقوا مساعدات كافية من قبل المجتمع الدولي، فإن الاعتداءات التي يتعرضون لها أيضاً، تبقى دون عقاب أيضاً. وتابع: نحن بدورنا نسعى لبذل جهود كبيرة لتقديم الدعم للمدنيين هنا، حيث نقوم بتوزيع الملابس والبطانيات، والمواد الغذائية. كما اصطحبنا معنا قرابة 500 خيمة نصبناها في مناطق النزوح بإدلب، ونخطط لتوسيع القدرة الاستيعابية لمخيماتنا في المنطقة. ووفق قينق، فإن تركيا تواصل تخصيص أماكن لمخيمات اللجوء في المناطق القريبة من حدودها، مبينًا أن المنطقة استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين خلال المرحلة الأخيرة. وأفاد أن النازحين بحاجة إلى دعم دولي، معرباً عن أمله في ألا تمتد الاشتباكات المسلحة إلى المناطق التي نزح إليها المدنيون مؤخراً. واعتبر أن منطقة إدلب تعرضت للإهمال على الصعيد الدولي، مضيفاً: وكأن قاطني هذه المنطقة تُركوا للموت، وقد حُرموا من المياه والكهرباء والاحتياجات الأساسية، في أوضاع صعبة للغاية. وشدد قينق على ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري، لافتاً إلى عدم تجديد مجلس الأمن الدولي آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى الداخل السوري، نتيجة الفيتو الروسي والصيني.واختتم قينق حديثه بالدعوة إلى دعم حملة تقوم بها منظمته لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في إدلب. وفي سياق اخر، قتل مدنيان جراء تفجير عناصر تنظيم ي ب ك/ بي كا كا المحظور سيارة مفخخة قرب قرية سلوك عتيق بمنطقة تل أبيض شمالي سوريا. وأفادت وزارة الدفاع التركية، في بيان، اليوم، أن عناصر التنظيم الذي يستهدف قرية سلوك عتيق في مدينة تل أبيض، فجروا سيارة مفخخة بعد فشلهم في إدخالها إلى القرية بفضل حاجز للجيش التركي. وأشارت الوزارة إلى أن التفجير أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 4 آخرين، مؤكدًة إلقاء القبض على الإرهابي منفذ التفجير.

1366

| 01 يناير 2020

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: نزوح 284 ألف شخص من جنوبي إدلب خلال شهر

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء أمن وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب شمال غرب سوريا، نصفهم من النازحين داخليا، مع تصاعد العنف خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ونقلا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أعلن السيد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، عن فرار 284 ألف شخص من منازلهم جنوبي محافظة إدلب باتجاه الشمال في الفترة الواقعة بين 1 و29 ديسمبر الجاري، 76 بالمئة منهم نساء وأطفال. وأوضح دوجاريك أن النزوح خلال فترة الشتاء يزيد من مصاعب أولئك المتضررين أصلا، والكثير من الفارّين بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة، وعلى وجه الخصوص بحاجة إلى مأوى وطعام ورعاية صحية ومساعدات غير متعلقة بالغذاء وأخرى مرتبطة بفصل الشتاء. وأكدت الأمم المتحدة وشركاؤها العاملون في تلك المناطق استجابتهم إلى الاحتياجات فورا، ومن بينها تقديم الحصص الغذائية الجاهزة للأكل والماء والبطانيات بالإضافة إلى الحماية والوقاية. وتحث الأمم المتحدة جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، على ضمان حماية المدنيين وحرية الحركة والسماح بوصول الطواقم الإنسانية الآمن دون إعاقة وباستمرار لتتمكن من تقديم المساعدات المنقذة للحياة لأولئك الذين يحتاجون إليها. ورغم التوصل في أغسطس الماضي إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع شنته قوات النظام السوري لأربعة أشهر في إدلب، تعرضت المنطقة منذ أسابيع لقصف تشنه طائرات حربية سورية وروسية.

945

| 31 ديسمبر 2019

عربي ودولي الشرق
تركيا:  هدف "نبع السلام"توفير العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى ديارهم

أعلن وزير الدفاع التركي ،خلوصي أكار ، أن الهدف الرئيس من عملية نبع السلام في الشمال السوري، هو توفير العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى ديارهم، و أنّ العملية إلى جانب درع الفرات و غصن الزيتون استهدفت التنظيمات الإرهابيّة المتمركزة في الشمال السوري، وساهمت في إنشاء ممرّ للسلام في تلك المناطق. جاء ذلك في رسالة نشرها أكار، الثلاثاء، بمناسبة حلول عيد رأس السنة الميلادية، مشيرا فيها أنّ العمليّات العسكريّة الّتي قامت القوات التركية ​ في الشمال السوري، تستند إلى القوانين الدوليّة واتفاقيّة أضنة المُبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998، كما أكد الوزير التركي أنّ تركيا تحترم وحدة الأراضي السورية ، وتحرص على عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيّين والأماكن التاريخيّة والأثريّة خلال عمليّاتها العسكريّة في الشمال السوري. وفيما يخص مكافحة الإرهاب أوضح أكار أن تركيا أقدمت على خطوات استراتيجيّة في الداخل والخارج، والجهود الّتي نبذلها للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانيّة فى محافظة إدلب​ السورية، ما زالت مستمرّة في إطار مسار أستانة واتفاقية سوتشي. وأشار إلى أهمية الاتفاقيات المبرمة مع ليبيا خلال الأونة الأخيرة، مبينا أن تلك الاتفاقيات تهدف لحماية المصالح التركية والليبية في المتوسط. كما أن اتفاقية تحديد مناطق النفوذ البحرية بين تركيا وليبيا، واتفاقية التعاون العسكري بين الجانبين، مطابقة للقوانين الدولية. من جهة أخرى قال أكار بخصوص القضية القبرصية والأوضاع الراهنة في شرق المتوسط، إن تركيا ستواصل الدفاع عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في إطار القوانين الدولية يذكر أن وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي ي ب ك/ بي كا كا وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. وفي 17 من الشهر نفسه، علَّق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

781

| 31 ديسمبر 2019