رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يرسل قوات كوماندوز إلى الحدود السورية

أرسل الجيش التركي، مساء اليوم، جنودا من القوات الخاصة (الكوماندوز) إلى وحداته العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا بولاية هطاي جنوبي البلاد. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن رتل عربات مصفحة تحمل جنودا من الكوماندوز قد وصل إلى قضاء قريق خان التابع لهطاي، متوجها إلى قضاء ريحانلي المحاذي لمحافظة إدلب السورية. وفي وقت سابق اليوم، أرسل الجيش التركي، 15 شاحنة عسكرية تحمل متاريس إسمنتية بطول مترين إلى قضاء ريحانلي. وتأتي هذه التعزيزات في وقت لقي فيه 14 مدنيا على الأقل حتفهم جراء غارات سورية وأخرى روسية استهدفت عدة مناطق في إدلب شمال غرب سوريا.

2406

| 03 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
إرسال تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود السورية

أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا. وأفادت وكالة / الأناضول/ التركية بأن قافلة تعزيزات تضم دبابات وناقلات جند مدرعة وصلت إلى قضاء/ ريحانلي/ المحاذي لمحافظة/ إدلب/ السورية بولاية/ هطاي/ جنوبي تركيا. وأضافت أن القافلة توجهت باتجاه الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وكانت قافلة عسكرية تضم عربات مدرعة ومعدات عسكرية، قد وصلت أمس / السبت/ لمنطقة /إصلاحية/ بولاية /غازي عنتاب/ جنوب شرقي البلاد، وسط حماية مشددة على أن تتجه نحو الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود في ولاية /هطاي/..كما أرسل الجيش التركي قافلة من 15 عربة تضم مدافع وناقلات مدرعة للجنود من مختلف الوحدات العسكرية إلى منطقة /قيرقهان/ بولاية /هطاي/ حيث ستتجه لتعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية. وتأتي هذه التعزيزات بالتزامن مع بدء الجيش الوطني السوري معركة عسكرية في ريف/ حلب/ الشرقي ضد قوات النظام السوري التي سيطرت خلال الأيام الماضية على مدن وبلدات وقرى على الطريق الدولي/ دمشق- حلب/ أبرزها مدينة/ معرة النعمان/، في حين تجري معارك على محور مدينة /سراقب/.

1317

| 02 فبراير 2020

عربي ودولي الشرق
عقب تلويح أردوغان بعملية عسكرية جديدة ..تحركات تركية على الحدود السورية وداخل إدلب

شهدت الحدود السورية التركية، تحركات عسكرية كبيرة خلال الساعات الأخيرة، فيما أعلن الجيش التركي عزمه إنشاء نقطة مراقبة جديدة في محافظة إدلب السورية، وواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية، شملت آليات مدرعة ومدفعية وناقلات جنود ومعدات عسكرية،وذلك في أعقاب تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشن عملية عسكرية جديدة في حال لم تتوقف هجمات النظام السوري على المنطقة. وكان أردوغان قدلوح الجمعة الماضية، بشن عملية عسكرية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا إذا لم يحل الوضع بالمنطقة فورا، لافتاً أن بلاده لا يمكنها التعامل مع تدفق لاجئين جدد وفقا للأناضول. وأكد الرئيس التركي أن بلاده تريد إرساء الاستقرار في سوريا، وذلك بعد تصريحات سابقة قال فيها إن صبر أنقرة إزاء الهجمات بدأ ينفد،متهما روسيا بخرق الاتفاقات التي تهدف لتهدئة الصراع بالمنطقة. وعقب ذلك، أرسلت القوات المسلحة التركية، السبت، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداتها المتمركزة على الحدود السورية ووصلت إلى منطقة إصلاحية بولاية غازي عنتاب جنوب شرقي البلاد، قافلة تضم عربات مدرعة ومعدات عسكرية، وسط حماية مشددة، على أن تتجه نحو الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود في ولاية هطاي جنوب البلاد كما أرسل الجيش التركي قافلة مؤلفة من 15 عربة، تضم مدافع، وناقلات مدرعة للجنود، من مختلف الوحدات العسكرية في أرجاء البلاد ووصلت القافلة إلى منطقة قيرقهان بولاية هطاي، حيث ستتجه لتعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية في السياق ذاته، أنشأ الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة في مدينة سراقب، في ريف إدلب الشرقي على الطريق الدولي (دمشق- حلب) المعروف باسم M5 وأكدت مصادر لدى المعارضة السورية، أن الجيش التركي أنشأ، السبت الماضي، النقطة الجديدة شرق سراقب، لتكون الثالثة في هذه المدينة وكانت تركيا أنشأت نقطتها الثانية 30 كانون الثاني/ يناير الماضي، وقبلها أول نقطة في منطقة صوامع الحبوب جنوب المدينة وفي ظل تواصل هجمات النظام السوري الجوية والبرية متسببة بقتل المدنيين الأبرياء وتهجير مئات الآلاف على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في إدلب،هددت تركيا، بأقسى رد ممكن في حال استهداف نقاط مراقبتها في سوريا. وأوردت وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي لها بالقول: سوف نرد في إطار حق الدفاع المشروع على أي محاولة لتهديد أمن نقاط المراقبة التركية الموجودة في المنطقة بموجب تفاهمات أستانا وسوتشي بأقصى قوة وبدون تردد وتأتي التطورات المتسارعة حول ملف إدلب، بعد تصريحات للرئيس التركي خلال عودته من جولته الأفريقية الأسبوع الماضي، قال فيها إن مسار أستانا للحل السياسي في سوريا لم يعد له أثر، وإن على بلاده، مع روسيا وإيران، إعادة إحيائه. چ وأكد أردوغان أن بلاده ستواصل الالتزام باتفاقيتى سوتشي وأستانا في حال التزمت روسيا بهما، لكنه استطرد قائلا إن روسيا لم تلتزم حتى الآن بالاتفاقيتين

1230

| 02 فبراير 2020

عربي ودولي نزوح الأسر السورية من المدن خوفاً من قوات الأسد - أ ف ب
القوات الأمريكية توسِع أكبر قاعدتين لها في سوريا

بدأت القوات الأمريكية بعمليات توسعة لأكبر قاعدتين لها في المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، شمال شرق سوريا. وكان الجيش الأمريكي قد أرسل في الفترة الأخيرة الكثير من التجهيزات العسكرية واللوجيستية عن طريق العراق، تمهيدا لتوسيع قواعده في مناطق تواجد آبار النفط شمال الشرق البلاد. وحسب مصادر محلية، فإن القوات الأمريكية باشرت عمليات التوسعة في أكبر قاعدتين تتبعان لها، الأولى في حقل العمر النفطي بدير الزور، والثانية قاعدة تل بيدر، شمال غرب الحسكة. وأضافت بأن القوات الأمريكية تجري عملية توسعة القاعدتين بالتعاون مع تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، وذلك بالتزامن مع ارتفاع وتيرة التوتر بين القوات الأمريكية والروسية بالمنطقة. وكانت الدوريات الأمريكية قد أعاقت محاولة تقدم القوات الروسية باتجاه حقل الرميلان النفطي، أربع مرات خلال يناير الماضي. جدير بالذكر، أن القوات الأمريكية تنتشر في 11 قاعدة ونقطة عسكرية في المناطق الخاضة لسيطرة التنظيم الإرهابي في كل الحسكة، والرقة، ودير الزور، شمال شرق البلاد. يأتي ذلك فيما فرغت بلدات وقرى عديدة من سكانها، فقد فرغت مدينة سراقب على وقع تقدم قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي وسيطرتها منتصف الأسبوع على مدينة معرة النعمان، ثاني كبرى مدن إدلب، في إطار تصعيد مستمر في المنطقة. وباتت قوات النظام السبت على بعد نحو خمسة كيلومترات من سراقب، بعد تراجعها ليلاً إثر معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة. وبدت شوارع المدينة الجمعة مقفرة، أبنية متصدّعة وأخرى مدمّرة بالكامل جراء الغارات، كما هو المشهد في العديد من المدن التي طالها التصعيد في محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقيم ثلاثة ملايين نسمة. وتسيطر هيئة تحرير الشام على أكثر من نصف مساحة إدلب، حيث تتواجد فصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً. وعلى وقع التصعيد العسكري لقوات النظام بدعم روسي، أحصت الأمم المتحدة نزوح 388 ألف شخص منذ مطلع كانون الأول خصوصاً من معرة النعمان وريفها باتجاه مناطق أكثر أمناً في شمال إدلب قريبة من الحدود التركية. وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات انسانية أخرى مراراً من كارثة انسانية في حال استمرار المعارك. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة إن الوضع في شمال غرب سوريا بات لا يطاق بالنسبة إلى المدنيين. قبل أشهر، شكلت سراقب ملجأ لعائلات نازحة من بلدات طالها التصعيد، وتجاوز عدد سكانها 110 آلاف نسمة وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل أن تتحوّل اليوم مدينة خالية. وتعبيراً عن مأساة النزوح هذه، رسم عزيز الأسمر، وهو رسام غرافيتي من بلدة بنّش القريبة، على أحد جدران سراقب قلباً طلاه باللون الأحمر، وقربه سيدة مع طفلين، يلوح أحدهما بيده بينما تمسك الطفلة بلعبتها. وتسببت الحرب السورية منذ اندلاعها في العام 2011 بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وبتشريد ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

585

| 02 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يرسل تعزيزات إلى الحدود مع سوريا

أرسل الجيش التركي، اليوم، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المتمركزة على الحدود مع سوريا. ونقلت وكالة أنباء /الأناضول/ عن مصادر عسكرية القول إن قافلة تضم عربات مدرعة ومعدات عسكرية، وصلت لمنطقة /إصلاحية/ بولاية /غازي عنتاب/ جنوب شرقي البلاد، وسط حماية مشددة على أن تتجه نحو الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود في ولاية /هطاي/، جنوبي البلاد. وأشارت إلى أن الجيش التركي أرسل أيضا قافلة مؤلفة من 15 عربة تضم مدافع وناقلات مدرعة للجنود من مختلف الوحدات العسكرية. ووصلت القافلة إلى منطقة /قيرقهان/ بولاية /هطاي/ حيث ستتجه لتعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية. وتأتي التعزيزات بالتزامن مع بدء الجيش الوطني السوري معركة عسكرية في ريف حلب الشرقي ضد قوات النظام السوري بعد ساعات من تهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بمعركة عسكرية. وسيطرت قوات النظام السوري خلال الأيام الماضية على مدن وبلدات وقرى على الطريق الدولي دمشق- حلب أبرزها مدينة معرة النعمان، في حين تجري معارك على محور مدينة /سراقب/.

1819

| 01 فبراير 2020

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي ينتقد عدم احترام روسيا الاتفاقات المبرمة مع بلاده بشأن سوريا

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عدم احترام روسيا الاتفاقات المبرمة مع بلاده بشأن شمال غربي سوريا، في إشارة منه إلى استمرار النظام السوري في انتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار الجارية بمحافظة إدلب. وقال أردوغان في تصريح أثناء عودته من جولة إفريقية بحسب ما أوردته وكالة أنباء الأناضول اليوم، إنه لم يعد هناك شيء اسمه مسار أستانا.. علينا نحن تركيا وروسيا وإيران إحياؤه مجددا والنظر فيما يمكن أن نفعله. لكن الرئيس التركي أضاف أنه في حال التزمت روسيا باتفاقي سوتشي وأستانا حول سوريا، فإن أنقرة ستواصل الالتزام بهما، معتبرا أن موسكو لم تلتزم حتى الآن بالاتفاقين. وأوضح أن المسؤولين الأتراك يواصلون التشاور مع نظرائهم الروس حول الأوضاع في محافظة إدلب، محذرا من أن صبر بلاده بدأ ينفد، وسنقوم بما يلزم، مجددا التأكيد على أن تركيا لا تسعى لاقتطاع أجزاء من الأراضي السورية. ويأتي الانتقاد الذي وجهه أردوغان لروسيا بعد استعادة النظام السوري السيطرة على معرة النعمان وهي مدينة استراتيجية في المحافظة الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، بعد عمليات قصف استمرت أسابيع. ودفع التصعيد منذ ديسمبر بـ358 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة وخصوصا معرة النعمان باتجاه مناطق أكثر أمنا شمالا، وفق الأمم المتحدة، من بينهم 38 ألفا فروا بين 15 و19 يناير الجاري، وغالبيتهم من غرب حلب. يشار إلى التنسيق التركي الروسي في الملف السوري بدأ بشكل وثيق في العام 2016، حيث أبرمت أنقرة وموسكو، اتفاقات عدة تهدف إلى خفض أعمال العنف لتأمين ظروف تسوية سياسية لحل النزاع السوري المستعر منذ العام 2011، كما رعت تركيا وروسيا إلى جانب إيران، خصوصا آليتي أستانا وسوتشي اللتين سمحتا بإقامة مناطق خفض تصعيد ولجنة دستورية.

492

| 29 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا: سنرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم، أن نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة /إدلب/ السورية، جاهزة للرد في حال تعرضها لأي هجوم. وذكرت الوزارة في بيان لها أن أية محاولة لتهديد أمن نقاط المراقبة التركية التي تدخل ضمن نطاق اتفاقيات أستانا وسوتشي، سيتم الرد عليها بقوة ودون تردد في إطار الدفاع المشروع عن النفس. وأضاف البيان أن النظام السوري يستمر في قتل المدنيين الأبرياء في /إدلب/ عبر الهجمات البرية والجوية رغم إعلان وقف إطلاق النار في تاريخ 12 يناير الجاري، مشيرا إلى أن النظام السوري أجبر المدنيين على الفرار من منازلهم والنزوح مسببا مأساة إنسانية كبيرة. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في محافظة /إدلب/، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في /إدلب/، وآخرها في يناير الجاري، إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

631

| 28 يناير 2020

عربي ودولي صورة لنازحين سوريين - ارشيفية
نزوح أكثر من 39 ألف سوري نحو الحدود التركية بسبب القصف المتواصل على إدلب

نزح أكثر من 39 ألف شخص من محافظة إدلب السورية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، باتجاه الحدود التركية جراء القصف المتواصل لقوات النظام السوري وحلفائه. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصادر قولها إن 39 ألفا و377 شخصا نزحوا من محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، في الساعات الـ24 الأخيرة، باتجاه الحدود مع تركيا . وأضافت أن حركات النزوح الأخيرة تركزت من مدن أريحا وسراقب وجبل الزاوية بسبب قصف النظام وحلفائه، مشيرة إلى أن جزءا من اللاجئين توجهوا إلى منطقة المخيمات على الحدود التركية، والقسم الآخر إلى منطقة درع الفرات وغصن الزيتون. واضطر 541 ألفا للنزوح من منازلهم في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي والجنوبي، منذ شهر نوفمبر الماضي. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأخرها في يناير الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

690

| 28 يناير 2020

عربي ودولي آليات تابعة للجيش التركي - ارشيفية
الجيش التركي يدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود السورية

دفع الجيش التركي خلال الساعات الأخيرة بمزيد من التعزيزات العسكرية لولاية هطاي الحدودية مع سوريا. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن قافلة عسكرية لمركبات محملة بالدبابات وصلت إلى قضاء ريحانلي بولاية هطاي، مشيرة إلى أن الآليات العسكرية أرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية على الحدود السورية. يشار إلى أن تركيا ثبتت نقطة مراقبة جديدة في ريف إدلب بعد محاصرة نقاط سابقة من قبل قوات النظام السوري عقب تقدمها في المنطقة. وثبت الجيش التركي، منذ مطلع 2018، في إدلب 12 نقطة مراقبة بموجب اتفاق تخفيف التوتر الموقع في محادثات أستانا، وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق الاستراتيجية لإقامة نقاط المراقبة فيها.

1251

| 28 يناير 2020

عربي ودولي النازحون من إدلب - ارشيفية
نزوح 21 ألف سوري نحو الحدود التركية بسبب قصف النظام لمناطقهم

نزح نحو 21 ألف سوري خلال الـ24 ساعة الأخيرة من مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب باتجاه الحدود التركية بسبب قصف النظام السوري وحلفائه لمناطقهم. وأشار السيد محمد حلاج مدير منسقو منظمة الاستجابة بالمدنية الواقعة في الشمال السوري، في تصريحات اليوم، إلى استمرار موجات النزوح من منطقتي أريحا وجبل الزاوية في إدلب، نتيجة قصف النظام وداعميه لتلك المناطق. وقال إن معظم النازحين توجهوا إلى المخيمات الموجودة قرب الحدود التركية، فيما نزح البعض الآخر إلى المناطق المحررة من المسلحين عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. يذكر أنه منذ نوفمبر 2019، اضطر 502 ألف سوري لترك ديارهم، بسبب القصف العنيف، حيث تتواصل حركة النزوح مع تواصل قصف النظام وحلفائه على المنطقة. وسجل مقتل أكثر من 1500 مدني جراء هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد وفقا لتقديرات منظمات انسانية دولية، كما أسفرت العمليات العسكرية بالمنطقة ذاتها عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية. وكانت تركيا وروسيا وإيران قد أعلنوا في مايو 2017 توصلهم إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بـ إدلب، في إطار مفاوضات آستانا المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت خفض التصعيد.

992

| 27 يناير 2020

عربي ودولي فيتو بريطانيا لمن؟
بعد بريكست.. الفيتو البريطاني لمن؟

تقارب ترامب وجونسون يضعف التنسيق الأوروبي في الأمم المتحدة.. ** باريس ولندن كانتا جبهة أوروبية موحدة في وجه تقلبات الإدارة الأمريكية تبنى مجلس الأمن الدولي في العاشر من كانون الثاني/ يناير قراراً إنسانياً بشأن سوريا، صوّتت لصالحه ألمانيا وبلجيكا واستونيا وفرنسا، غير أنّ المملكة المتحدة اعتمدت الموقف الأميركي وامتنعت عن التصويت، في انقسام أوروبي نادر جداً وينذر بانقسامات أخرى في مرحلة ما بعد بريكست. يقلل بعض الدبلوماسيين من أهمية ما جرى، ويذكرّون بأنّ التصويت ليس إلا قرارا سياسيا وطنيا قبل أي اعتبار. ولكن ثمة آخرين يستنتجون خلاصات قاطعة بشأن موقف لندن الغريب خلال التصويت. ويقول مسؤول في الأمم المتحدة لفرانس برس، من دون ذكر اسمه، إنّ المملكة المتحدة تستقل. ويعتبر أنّ الأمر قد لا يتبدّل كثيراً خلال المباحثات، وإنّما قد يؤثر على عمليات التصويت التي تحتاج إلى قرار بشأن استخدام حق النقض ) ( الفيتو ) من عدمه. وتحوز لندن، دائمة العضوية في مجلس الأمن، على حق النقض على غرار باريس وواشنطن وموسكو وبكين. ويتابع المسؤول الأممي أنه بحلول بريكست في 31 كانون الثاني/يناير فإنّ المملكة المتحدة لن تكون ملزمة بالمواقف الأوروبية، مضيفاً أنّها قد تلعب أمام الولايات المتحدة نفس الدور الذي تلعبه الصين أمام روسيا، إذ غالبا ما تتخذ مواقف مساندة لها. ويتوقع عدد من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة أن يكون للتقارب ما بين دونالد ترامب وبوريس جونسون أثر. وسيؤدي بريكست من الناحية العملية إلى خروج المملكة المتحدة من كل اجتماعات التنسيق الأوروبية التي تنعقد بانتظام في نيويورك. وينص البند 34 من معاهدة الاتحاد الأوروبي على أنّ الأعضاء المنتمين إلى مجلس الأمن يتشاورون ويدافعون عن مصالح التكتل داخل هذه الهيئة. ويرتقب أن تصدر بروكسل توجيهات بالخصوص بدءاً من الأول من شباط/فبراير. لكن برغم ذلك، فإنّ الدول الأوروبية تنتظر من لندن أن تواصل تعاوناً صادقاً مع شركائها الأوروبيين خلال المرحلة الانتقالية التي يرتقب أن تمتد لنحو 11 شهرا. وتأمل هذه الدول باتباع مبدأ المعاملة بالمثل. - كل حالة على حدة- ويعتبر عدد من الدبلوماسيين أنّه سيتم التعامل مع المواقف المشتركة استناداً إلى قاعدة كل حالة على حدة، بيد أنّهم يبدون رغبتهم في أن تحافظ المملكة المتحدة على استعدادها لمواصلة العمل بانسجام مع الاتحاد الأوروبي بخصوص ملفات مختلفة على غرار إيران وكوريا الشمالية. وحتى اللحظة، حافظت باريس وبرلين ولندن على جبهة موحدة في مواجهة قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق الدولي الخاص بالملف النووي الإيراني الموقع عام 2015. وخلال الأشهر الأخيرة، طالبت العواصم الثلاث بشكل مشترك، في ما يخص الملف الكوري الشمالي، بعقد جلسات لمجلس الأمن عقب كل تجربة بالستية تجريها بيونغ يانغ، كما أنّها أصدرت إعلانا مشتركا يصر على إبقاء العقوبات الدولية المفروضة. وقد تعاني فرنسا أكثر من غيرها داخل مجلس الأمن من بريكست. ففي سياق المباحثات الثلاثية -الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا- كانت باريس ولندن تظهران جبهة أوروبية موحدة في وجه إدارة أميركية تتصف بتقلباتها. ولكن في المستقبل، قد تعاني فرنسا أمام شريكيها. وفي عام 2022، قد تجد فرنسا نفسها الدولة الأوروبية الوحيدة بين 15 عضوا في مجلس الأمن في حال حلّت ألبانيا بدلاً من استونيا في سياق التناوب على المقاعد ال10 للأعضاء غير الدائمين وفي حال لم تنتخب ايرلندا للحلول في مقعد في حزيران/يونيو المقبل. ويتساءل المسؤول في الأمم المتحدة: هل ستقترب المملكة المتحدة من مجموعة كانز (كندا، استراليا ونيوزيلندا) ذات الأعضاء المنضوين ضمن الكومنولث؟ أو أنّها ستغرّد وحيدة على غرار روسيا والصين واليابان؟ ويعتبر الدبلوماسي أنّه في هذه الحالة قد يتم جذب (البريطانيين) باتجاه المدار الأميركي. وسيتعيّن على لندن أن تعزز بعثتها الدبلوماسية في نيويورك لأنّ البعثة الأوروبية لن تمثلها في اجتماعات الأمم المتحدة المتعددة. وتعذّر الحصول على أي تعليق من البعثة الدبلوماسية البريطانية بشأن مستقبل تموقعها ضمن مجلس الأمن أو ضمن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

1945

| 26 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
روسيا والأمم المتحدة تعربان عن ارتياحهما بشأن تشكيل اللجنة الدستورية لسوريا

أعربت روسيا والأمم المتحدة عن ارتياحهما إزاء سير العمل المشترك فيما يتعلق باللجنة الدستورية السورية. وقال سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي خلال اجتماعه اليوم مع السيد غير بيدرسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا التقينا قبل عام وقلنا إننا بحاجة إلى اتخاذ المزيد من التدابير النشطة لتشكيل اللجنة الدستورية وبدء عملها. واليوم تم إنجاز الكثير وأكد شويغو أن اللجنة تتمتع بفرص جيدة جدًا بفضل الجهود المشتركة للأمم المتحدة وروسيا. وعبر وزير الدفاع الروسي عن ارتياحه إزاء الوضع في سوريا.. مشيرا إلى الانتهاء من كل العمليات المسلحة في سوريا، وبقاء جيوب توتر متفرقة فقط، وعودة اللاجئين إلى منازلهم. بدوره وصف المبعوث الأممي لسوريا العمل المشترك على إنشاء لجنة دستورية بالناجح، مؤكدا المضي نحو تشكيل اللجنة الدستورية واختيار الشخصيات وانهاء المسائل الإجرائية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيبحث غدا /الجمعة/ مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، قضايا التسوية السورية. وشهدت جنيف في الـ 30 من أكتوبر 2019، انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة، وفي 29 نوفمبر 2019 اختتمت الجلسة الثانية لاجتماعات اللجنة الدستورية من دون التوافق حول جدول أعمال لجنة مناقشة الدستور. يذكر أن اللجنة الدستورية السورية، المكونة من 150 عضواً، مقسمة بالتساوي على ثلاث مجموعات من 50 عضواً لكل من الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني، وتعتمد هذه اللجنة المسودات الدستورية التي ستعدها لجنة مصغرة مؤلفة من 45 عضواً (15 عضواً من كل مجموعة) بالتصويت عليها وإقرارها بأغلبية الأصوات.

753

| 23 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع سوريا

أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة تضم ناقلات مدرعة للجنود وعناصر من القوات الخاصة إلى وحداته المتمركزة على الحدود السورية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر عسكرية القول، إن عناصر القوات الخاصة أرسلت من مختلف الوحدات العسكرية التركية المنتشرة في أرجاء البلاد، حيث وصل موكب ناقلات الجنود المدرعة إلى ولاية /كيليس/، جنوبي البلاد اليوم.. ومضت الناقلات وسط إجراءات أمنية ، قبل أن تصل إلى معبر /أونجو بينار/ وتتجه بعده نحو الشريط الحدودي مع سوريا. وبحسب المصادر فإن التعزيزات جاءت بهدف تعزيز مواقع الوحدات العسكرية التركية المتواجدة على الحدود السورية. وتأتي الخطوة التركية بالتزامن مع تصعيد عسكري وقصف يستهدف محافظة /إدلب/ شمال غربي سوريا، والتي تضم آلاف النازحين من مختلف المحافظات السورية.

1165

| 22 يناير 2020

عربي ودولي وزير الدفاع التركي خلوصي أكار - الأناضول
وزيرا الدفاع الروسي والتركي يبحثان الوضع في سوريا وليبيا

بحث السيد سيرغي شويغو وزير الدفاع في حكومة تسيير الأعمال الروسية مع نظيره التركي خلوصي أكار، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان بثته وكالة سبوتنيك للأنباء، أن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم بين وزير الدفاع الروسي ونظيره التركي. وأشارت إلى أن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز على سوريا وليبيا.

521

| 20 يناير 2020

عربي ودولي طفل سوري يقف على أنقاض منزلهم
الخوذ البيضاء: نظام دمشق وحلفاؤه يستهدفون إدلب بكارثة إنسانية

بعد انهيار وقف إطلاق النار.. حذر رائد الصالح، مدير الدفاع المدني السوري، المعروف بـالخوذ البيضاء، من كارثة إنسانية كبيرة تهدد إدلب شمال غربي سوريا؛ بسبب استمرار هجمات قوات النظام وحلفائه، بهدف تفريغها من سكانها؛ للسيطرة عليها. وأضاف الصالح، في مقابلة مع الأناضول: يبدو أن وقف إطلاق النار انهار، بعد أن بدأ في منطقة خفض التصعيد في إدلب باتفاق تركي روسي، في 10 يناير الجاري. وتابع: هناك غارات مكثفة استهدفت المدن والأسواق، مع سقوط قتلى وجرحى، بينهم متطوع في الخوذ البيضاء قُتل بإدلب، وهناك قصف على السوق الشعبي في أريحا، وغارات مكثفة على مدن وبلدات بالبراميل (المتفجرة) والقذائف الصاروخية. وأردف الصالح: وقف إطلاق النار كان جيدًا نسبيًا.. كان هناك اطمئنان في المنطقة، وكان يمكن أن يبدأ الناس بالعودة بعد فترة الهدوء، لكن شهدنا عودة القصف، وخلال السنوات الماضية لم يلتزم النظام وروسيا باتفاقيات وقف إطلاق النار. واستطرد: أن النظام وروسيا قوى متحالفة، ولهم سياسة واضحة بإخلاء المنطقة من سكانها للسيطرة عليها، وكل حملة قصف تبدأ بالمنشآت الحيوية والمستشفيات ومحطات المياه والكهرباء، ثم الأسواق والأحياء السكنية، لإخلاء المنطقة من سكانها. وزاد بقوله: اليوم نتحدث عن معرة النعمان وريفها، أكثر من 350 ألف شخص أخلوا مناطقهم، وقبلها خان شيخون ومناطق أخرى وريف حماة الشمالي، فهناك أكثر من مليون نسمة تركوا منازلهم منذ أبريل الماضي. وشدد الصالح على أنه كان هناك حملات تطهير وجرائم مرتكبة بحق الشعب، بدأت من ريف دمشق، من داريا ومضايا الزبداني ووادي بردى والغوطة الشرقية، وانتقلت إلى حمص وأحيائها القديمة، والتي رغم أربع سنوات من سيطرة النظام على أحياء حمص لا أحد فيها، ثم انتقل إلى ريف حمص الشمالي، ومناطق كثيرة، وحاليًا يتبع السياسة نفسها في إدلب وريف حماة. وأوضح: حاليًا لا نعلم ما هي أهداف روسيا والنظام في المنطقة، لكن يجب على المجتمع الدولي أن يكون حازمًا في حماية المدنيين من إرهاب النظام وروسيا. وأردف: إذا راجعنا عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الفترة الماضية في ثمانية أشهر، سنجد أن أكثر من 60٪ منهم نساء وأطفال، فكل حديث روسيا عن محاربة الإرهاب هو محض إدعاءات. وردًا على سؤال حول ما ينتظر إدلب في حال تواصل الخروقات، قال الصالح إن استمر تقدم النظام بهذا السياق لا نتحدث هنا عن سيناريو محتمل، بل كارثة وحجمها كبير في ظل انخفاض الدعم الدولي وانعدام الاستجابة الدولية، وعدم سماع أصوات السوريين الذين يُقتلون تحت حمم الطائرات. وتابع: لا أستطيع تقدير حجم الكارثة، لكن نتحدث عن ملايين الأشخاص متواجدين في منطقة كانت قبل سنوات تتسع لحوالي 200 إلى 300 ألف نسمة، وهذا سيكون تهديدًا كبيرًا على تركيا وأوروبا، بمشاهدة موجات نزوج جديدة جماعية. واستطرد: لا نعلم كيف ستسير الكارثة الإنسانية، وما هي الطرق التي سيسير عليها الناس؛ فهم فقدوا الأمل بكل شيء، فقدوا الأمل بالعودة لمنازلهم، فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بما يحدث مستقبلًا.

488

| 20 يناير 2020

عربي ودولي طفلان ضحايا غارات الاسد - الأناضول
مقتل عائلة في غارة على ريف حلب

الأسد وحلفاؤه ينتهكون وقف إطلاق النار في إدلب قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام. وأفاد المرصد عن شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى. وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الدفاع المدني الخوذ البيضاء جثثهم. وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه. وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية غارات على عدد من البلدات في ريف حلب الغربي وإدلب المجاورة، تزامنت مع قصف لقوات النظام. وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم اعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لاطلاق النار لم يصمد. وارتفعت حصيلة القتلى منذ الأربعاء الماضي، وفق المرصد، إلى 28 مدنياً بينهم ثمانية أطفال جراء الغارات الكثيفة. الجدير بالذكر أن نزوح سكان ريف حلب الواقع ضمن خفض التصعيد يتواصل باتجاه الحدود التركية، جراء هجمات روسيا والنظام والمجموعات المتحالفة معه. في 10 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير وفق التوقيت المحلي. وأشار البيان إلى أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. وفي 9 يناير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

908

| 18 يناير 2020

عربي ودولي خلال توزيع المساعدات التركية - الاناضول
مساعدات تركية للنازحين واليتامى في مخيمات إعزاز

وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) مساعدات شتوية ونقدية على النازحين واليتامى السوريين المقيمن في مخيمات النزوح في مدينة اعزاز شمالي محافظة حلب. وفي حديثها للأناضول، قالت رئيسة الجناح النسائي في فرع هيئة الإغاثة بإسطنبول، فاطمة تورك، للتعبير عن عدم الصمت حيال المأساة في سوريا، وزعنا الفحم لـ 350 عائلة، وبطانيات ومدافئ لـ 950 نازحا في مدينة اعزاز (شمالي حلب). وأكدت تورك، على مواصلة تقديم المساعدات للمحتاجين في المنطقة. ووزع الجناح النسائي الهدايا المختلفة على الأطفال السوريين. كما أعلن رغائب أردوغان المسؤول عن أنشطة الهيئة في سوريا، في بيان، عن توزيع مساعدات نقدية على 5 آلاف يتيم في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. وعلى صعيد متصل، اطلقت جمعية صدقة طاشي الخيرية التركية حملة جمع مساعدات نقدية لصالح النازحين من إدلب السورية بحسب بيان صادر عنها.

1755

| 17 يناير 2020

عربي ودولي  من يحمي المدنيين في سوريا ؟
الأمم المتحدة: وقف النار في سوريا فشل في حماية المدنيين

نظام الأسد يواصل انتهاك الاتفاق ويشن هجوماً على ريف حلب الغربي أكدت منظمة الأمم المتحدة أن اتفاق وقف إطلاق النار في شمالي سوريا لم يحم المدنيين، بل إنه على العكس من ذلك تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان لاسيما في ظل تواصل الغارات الجوية التي تستهدف مختلف مناطق محافظة إدلب. ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، في بيان اليوم، إلى وقف فوري للقتال في إدلب، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين. وأوضحت باشليه بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع بالمنطقة، أنه من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر، مؤكدة أن الآلاف من العائلات السورية التي كانت متمسكة بأراضيها، أرغمت على الفرار وترك منازلها خوفا من القتل سواء في غارات جوية أو في قصف بري موجه ضدها. وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع ما أعلنته الأمم المتحدة، الخميس، حينما قالت إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر المناطق باتجاه مناطق قريبة من الحدود مع تركيا، مع تجدد هجوم على محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. يشار إلى أن تركيا وروسيا اتفقتا في شهر ديسمبر الماضي على وقف العمليات في شمالي الأراضي السورية، لمنع حدوث كوارث إنسانية جديدة. إلى ذلك، شنت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له هجوما عنيفاً على ريف حلب الغربي، الواقع ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت المجموعات الإرهابية التابعة لإيران قد بدأت الأسبوع الماضي حشد قواتها في جبهات ريف حلب الغربي و استجلبت تعزيزات عسكرية من دير الزور و حماه واللاذقية. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول أن التعزيزات تتضمن مقاتلين ودبابات وعربات مدرعة وصلت إلى الحرس الثوري الإيراني و لواء القدس و المجموعات الأخرى التابعة لإيران في خطوط الجبهة بريف حلب الغربي. وريف حلب الغربي يقع على طريق حلب دمشق الدولي أحد أهم الطرق الرئيسية في سوريا. يشار إلى أن الطائرات الروسية شاركت أمس في القصف التهميدي على ريف حلب الغربي قبل شن الهجوم البري. والأربعاء، قتل 15 مدنيا وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من الساعة (00:01) بالتوقيت المحلي من يوم الأحد الماضي.وأشار البيان إلى أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام وحلفائه واصلت هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

846

| 17 يناير 2020