كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، بأن 8 أشخاص قتلوا الليلة الماضية في قصف استهدف مخيما للاجئين على الحدود السورية الأردنية. وأوضح المرصد في بيان، أن الطيران المروحي قصف بعد منتصف الليل مناطق في مخيم للاجئين على الحدود السورية الأردنية قرب بلدة الشجرة، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص بينهم 5 أطفال ومواطنة على الأقل، إضافة لسقوط أكثر من 7 جرحى بينهم 3 سيدات. وذكر المرصد، أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.
169
| 18 يونيو 2014
قالت روسيا يوم أمس الثلاثاء، إنها حصلت على موافقة سوريا على فتح 4 معابر حدودية من العراق والأردن وتركيا لتوصيل مساعدات إلى ملايين من الناس، وذلك بموجب "خطة واسعة الأثر" اقترحت على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ورفض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، الإسهاب في ذكر تفاصيل الخطة لكن دبلوماسيين على دراية بالأمر قالوا إنها تشتمل على استخدام مراقبين دوليين لمعاينة قوافل الإغاثة الإنسانية التي تدخل سوريا. وقال تشوركين، إن سوريا قبلت خطة موسكو لفتح المعابر الحدودية الأربعة المذكورة في مشروع القرار. وأضاف قوله، "إنه نهج مبتكر ولذلك فإننا نأمل أن يفلح ونأمل أن يساعد وكالات الإغاثة الإنسانية في العمل على الأرض في سوريا بما في ذلك في مناطق لا تسيطر عليها الحكومة". وقال تشوركين، إنه يحدوه الأمل أن يتم تبني مشروع القرار خلال أيام لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إنهم يحتاجون إلى وقت لدراسة اقتراح سوريا والتشاور مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشأن ما إذا كان يمكنه العمل على الأرض.
245
| 18 يونيو 2014
أكدت الأسرة الدولية، اليوم الثلاثاء، دعمها للجيش اللبناني الذي سيستفيد من تدريبات تؤمنها مجموعة دول بهدف مكافحة الإرهاب بشكل أفضل والتعامل مع تداعيات الأزمة السورية. وقالت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني، في ختام مؤتمر دولي في روما حول دعم الجيش اللبناني، "التزمت مجموعة دول منها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وتركيا وايطاليا بمشاريع ملموسة خصوصا في مجال تدريب القوات المسلحة" اللبنانية. وأضافت الوزيرة، "نخاف من انعكاس تفاقم التوتر في العراق على لبنان، لن يكون هناك ارتدادات فقط من سوريا إلى العراق" حيث احتل المقاتلون الجهاديون مناطق واسعة في البلاد مشددة على "أن الوضع على الأرض خطير ومعقد".
216
| 17 يونيو 2014
تصل غداً الأربعاء 18 من يونيو 2014 بمشيئة الله قافلة سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام التي أطلقتها مؤسسة عيد الخيرية وتبلغ قيمتها قرابة مليون دولار (3.5 مليون ريال قطري) إلى أشقائنا من اللاجئين والنازحين السوريين الأراضي التركية ويترأس قافلة سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة عيد الخيرية، وتضم القافلة رئيس إدارة المشاريع بالمؤسسة السيد علي بن خالد الهاجري، ومدير قطاع الخدمات المساندة السيد متعب المري، ومسؤول الإغاثة السيد سعيد أحمد، كما تشارك بالقافلة مدير الأفرع النسائية بعيد الخيرية الفاضلة أمينة معرفيه، ومجموعة من المتطوعين والمتطوعات بعيد الخيرية. وتبلغ قيمة القافلة الإغاثية الجديدة التي تحوي سلات غذائية تتضمن العديد من المواد الغذائية الرئيسية التي يعتمد عليها أغلب السكان في حياتهم اليومية بالإضافة إلى الطحين العنصر الغذائي الأهم، تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال قطري، ليبلغ بذلك إجمالي المساعدات إلى الشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى الآن قرابة مائة وخمسة وخمسون مليون ريال (155.000.000 ريال). مؤتمر صحفي ويعقد وفد عيد الخيرية صباح غدا بالأراضي التركية مؤتمرا صحفيا موسعا لتدشين القافلة، وسيقوم الوفد بزيارة وتفقد أوضاع الأسر السورية في الأراضي التركية، بعدها يتوجه الوفد القطري إلى الأراضي السورية عبر معبر باب الهوى ليعقد اجتماعا تنسيقيا مع المنظمات الطبية والإغاثية العاملة داخل الأراضي السورية لتنسيق الجهود والوقوف على الأوضاع الصحية للنازحين والجرحى والمصابين وأوضاع المشافي الطبية وأهم الاحتياجات وتحديد الأوليات لتوفيرها، كما يقوم وفد المؤسسة بزيارة الجرحى والمصابين في المشافي وأماكن الإيواء، وإقامة حفل كبير للأيتام من أطفال سوريا، كما تقدم مديرة الفرع النسائي أمينة معرفيه محاضرة نسائية لأمهات الأيتام. لقد حرصت قطر أن تكون حاضرة منذ بداية هذه الأزمة الإنسانية التي هزت ضمير العالم، حيث هبت قيادة وحكومة وشعبا لإغاثة إخواننا السوريين في الداخل والخارج من النازحين واللاجئين، وسارعت عيد الخيرية عبر حملاتها وقوافلها الإغاثية المتواصلة ومساعداتها المتنوعة التخفيف من حجم الكارثة التي تتسع رقعتها كل يوم؛ حيث اشتدت المعاناة، وازدادت آهات الجرحى، وكثرت أعداد المصابين وتعالت صيحات الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى، وذرفت دموع النساء والشيوخ، على أناس يقتلون وأطفال يشردون أو يُيَتّمون وحرمات تنتهك، ودمار وخراب وهدم لكل مقومات الحياة، في أكبر كارثة إنسانية تمر بها البشرية على مرأى ومسمع من العالم بأسره؛ مما يفرض على العاملين في المجال الإغاثي والإنساني تحديات ضخمة كان لا بد من دراستها وتحديد الأولويات فيها. شراكة هادفة وعملت عيد الخيرية مع شركائها في العمل الخيري بدول الجوار والداخل السوري أن تصل إلى أكبر عدد من السوريين المتضررين والمنكوبين في الداخل والخارج، حيث استهدفت قوافلها ومشاريعها الإغاثية المتنوعة أغلب محافظات الداخل السوري في الغوطة الشرقية والغربية وإدلب وحماة وحلب ودير الزور والساحل والشمال السوري وغيرها من المدن والمحافظات السورية والتي تعمل بها المنظمات السورية وفق ترتيب وتنسيق متواصل بتغطية كافة المناطق والمحافظات وتقديم الخدمات والدعم اللازم بالتعاون مع عيد الخيرية، وكذا فعلت مع السوريين في الخارج على حدود سوريا في الأردن ولبنان وتركيا.
243
| 17 يونيو 2014
ذكرت تقارير حقوقية اليوم الثلاثاء أن الدولة الإسلامية في العراق والشام بمحافظة حلب تختطف منذ الـ 29 من شهر مايو الماضي نحو 145 طفلاً كردياً من طلاب الشهادة الإعدادية، وتحدثت عن مخاوف بشأن استغلالهم في تنفيذ تفجيرات. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان اليوم الثلاثاء، بأن سكان وأهالي بعض الطلاب في مدينة عين العرب " كوباني" أعربوا للمرصد عن مخاوفهم الشديدة من أن تقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام، على تجنيد ونقل الطلاب لتنفيذ عمليات تفجير سيارات مفخخة أو تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة. تمكن خمسة طلاب من الفرار من خاطفيهم وإبلاغ الأهالي أن "الدولة الإسلامية" عرضت على الطلاب الانضمام إلى صفوف مقاتليها، وكانت تعطيهم دروسا في "مآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين". وكان مقاتلو "داعش" خطفوا في اليوم ذاته ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا، تتراوح أعمارهم بين الـ 17 و70 عاما من بلدة قباسين بريف مدينة الباب في محافظة حلب، وأيضاً لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.
249
| 17 يونيو 2014
قتل 5 أشخاص وجرح أكثر من 10 آخرين بانفجار سيارة مفخخة، بمقر تابع لجبهة "النصرة" وحركة "أحرار الشام"، المقاتلتين ضد النظام السوري بمحافظة دير الزور شرقي البلاد، بحسب تنسيقية إعلامية معارضة. وقالت تنسيقية "شباب الثورة السورية في دير الزور"، في بيان اليوم الثلاثاء، إن سيارة مفخخة انفجرت، مساء أمس، في مقر لجبهة "النصرة" وحركة "أحرار الشام" في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي ما أدى لمقتل 5 أشخاص وجرح أكثر من 10 آخرين". وأوضحت التنسيقية أن من بين القتلى قياديين اثنين في جبهة النصرة وحركة أحرار الشام إضافة إلى مقاتل من النصرة. وتكررت خلال الفترة الماضية عمليات تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة بدير الزور، وعادة ما تتهم الأخيرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو "داعش" بالمسؤولية عنها.
310
| 17 يونيو 2014
قالت روسيا، إن أكثر من 100 ألف شخص فروا عبر حدودها بسبب لعنف في شرق أوكرانيا ولمحت إلى تقديمها مساعدات إنسانية إلى المنطقة دون موافقة كييف. وناقش أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار للموافقة على توصيل المساعدات عبر الحدود في سوريا دون موافقة الحكومة إذ تقول الأمم المتحدة إن 9.3 شخصا يحتاجون للمساعدة. وقال السفير الروسي لدى المنظمة فيتالي تشوركين، إن موسكو توصلت إلى "سبل ووسائل" لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا المجاورة. وأضاف بعدما قدمت فاليري أموس مسؤولة الإغاثة بالأمم المتحدة إفادة بشأن أوكرانيا في اجتماع مغلق لمجلس الأمن بناء على طلب روسيا "هناك أشخاص يأتون عبر الحدود ويتلقون مساعدات إنسانية روسية ويعودون بها إلى عائلاتهم". وتابع أن روسيا حاولت العمل مع السلطات الأوكرانية فيما يتعلق بتوصيل المساعدات لكنهم رفضوا الاقتراح. وردا على سؤال حول إمكانية اتخاذ الأمم المتحدة ودول أخرى نفس الإجراء في سوريا قال تشوركين "نحن مندهشون من عدم بذل المزيد من قبل الأشخاص الذين يتصور أن بمقدورهم القيام بذلك، لكنهم يواصلون توجيه الأسئلة بدلا من المضي قدما والقيام بذلك". وتقول الأمم المتحدة، إنه لا يمكنها توصيل المساعدات إلى سوريا دون موافقة الحكومة بموجب الفصل السابع من ميثاقها والذي يكون ملزما وواجب التنفيذ في إطار عمل عسكري أو إجراءات مشددة أخرى مثل العقوبات. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين تناقش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا -وهم الأعضاء الخمسة الدائمون بمجلس الأمن والذين يملكون حق النقض (الفيتو)- مناقشات حول مشروع قانون يسمح بتوصيل المساعدات لسوريا عبر الحدود دون موافقة الحكومة. وصاغت أستراليا ولوكسمبورج والأردن مشروع القرار. لكن روسيا تقول إنها تعارض توصيل المساعدات إلى سوريا دون موافقة دمشق وأنها ضد إصدار قرار بموجب الفصل السابع. وتمكنت روسيا في السابق بمساعدة الصين من عرقلة قرارات تهدد باتخاذ إجراءات ضد حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.
318
| 17 يونيو 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2014: الجربا: جيش وطني للمعارضة خلال أشهر، وزير الخارجية الجزائري: الظروف ناضجة من أجل إحلال السلام في شمال مالي، طرابلس تنشر وحدات من قواتها الخاصة لحماية محطات الوقود، اليمن: لا مصالحة بين الرئيس عبدربه منصور وسلفه. صحيفة "القبس" الكويتية اهتمت، بإعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا، أن جيشاً وطنيا سيتأسس خلال الأشهر المقبلة، وستكون من دعائمه الأساسية هيئة الأركان والجيش الحر. جاء ذلك خلال لقاء الجربا بالقادة الميدانيين الذين شرحوا لرئيس الائتلاف الأوضاع الميدانية والصعوبات التي يواجهها مقاتلو الجيش الحر في محاربة نظام بشار الأسد وتنظيم داعش. وأكد قادة الجبهات أنهم سيفسحون المجال لمن يمكنه تحمل المسؤولية وتقدم صفوف القتال. الجزائر- مالي ومن جانب أخر تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، تصريحات وزير الخارجية الجزائري، رمضان العمامرة، إن الحركات المسلحة في شمال مالي مستعدة لبدء حوار مع حكومة باماكو لوضح حد لغياب الاستقرار في هذه المنطقة، حسب ما جاء في وكالة الصحافة الفرنسية. وصرح العمامرة، خلال افتتاح اجتماع عقد في الجزائر العاصمة، وضم ست دول من منطقة الساحل حول الوضع في مالي "الظروف ناضجة من أجل التقدم نحو السلام". وشارك في الاجتماع ممثلون عن الجزائر ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد، بالإضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي من أجل مالي والساحل، بيير بويويا، وبرت كوندرس، رئيس بعثة الأمم المتحدة من أجل استقرار مالي. وأضاف العمامرة: "هناك إرادة واضحة لدى المسؤولين الكبار في حركات شمال مالي للعمل من أجل السلام". من جهته، جدد وزير الخارجية المالي عبدولاي ديوب: "الإرادة القوية للرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا لدفع مسار السلام والحوار والمصالحة إلى الأمام، من أجل الوصول إلى اتفاق سلام في أقرب الآجال". أزمة الوقود في حين تناولت صحيفة "عمان"، تصريحات الحكومة الليبية إنها ستنشر وحدات من القوات الخاصة لحماية محطات تعبئة الوقود المكتظة بسائقي السيارات الغاضبين في العاصمة طرابلس بينما تكافح المؤسسة الوطنية للنفط لتأمين إمدادات إضافية. وشهدت محطات الوقود في طرابلس على مدى نحو أسبوعين صفوفا طويلة من السيارات امتدت أحيانا لكيلومترات مما زاد من إحباط الليبيين الذين أرهقتهم الفوضى وأعمال العنف. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط: إنها تملك ما يكفي من المخزون ولكن انعدام الأمن حول محطات الوقود يصعب توصيل إمدادات جديدة. ويقول السكان: إن كميات من الوقود تباع في السوق السوداء. وقالت الحكومة في بيان أصدرته في وقت متأخر أمس الأول إنها اتفقت مع القيادة الأمنية في طرابلس على نشر وحدات من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية لحماية محطات الوقود. وفي منطقة جرجارش الراقية كانت شاحنات عليها مدافع مضادة للطائرات تحمي محطتي وقود هناك وتحفظ النظام وسط الصفوف الطويلة من السائقين المنتظرين. ولا تزال ليبيا تعاني من الاضطرابات الأمنية في الوقت الذي تصارع فيه الحكومة للسيطرة على الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ولكنها اليوم تتحدى سلطة الدولة. لا مصالحة وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، إعلان مصادر عسكرية أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، سحب الأسلحة الثقيلة المنصوبة فوق تلال مطلة على صنعاء خوفا من أن يستخدمها الموالون لسلفه الرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي يتهمه بتدبير محاولة انقلاب. وقالت المصادر "تم تفكيك الأسلحة المدفعية والصواريخ الثقيلة التي كانت منصوبة في الجبال المطلة على صنعاء بعد معلومات عن مخطط انقلاب في ظل استمرار اختراق الجيش من قبل صالح وأعوانه"، بحسب ما ذكرت الصحيفة. وينتمي الرئيس هادي الذي خلف صالح إلى حزب الأخير، إلا انه نجح بحسب مصادر سياسية يمنية في استقطاب عدد من قيادات وكوادر الحزب الذي يشغل منصب امينه العام. وقد عين هادي عددا من الوزراء المحسوبين عليه من ضمن حصة حزب المؤتمر الشعبي العام في الحكومة. وكشفت مصادر مُطّلعة من المؤتمر الشعبي العام أن أمناء العموم المساعدين في حزب المؤتمر الشعبي العام ورؤساء الدوائر في الحزب عقدوا الخميس المنصرم اجتماعاً استثنائياً وذلك لمناقشة التطورات الراهنة التي تشهدها اليمن في إطار التسوية السياسية التي ترى قيادة المؤتمر الشعبي العام أن السلطة الحالية قد انحرفت بمسار التسوية السياسية. وأوضحت المصادر أن الاجتماع ناقش ما طرحه الرئيس عبدربه منصور هادي الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام, خلال لقائه سفراء الدول العشر, الذي حمَّل خلاله سلفه الرئيس صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام المسؤولية الكاملة والحصرية عن أزمات والمشاكل التي تشهدها ابتداءً بأزمة المشتقات النفطية ومروراَ باستهداف أنابيب النفط وأبراج الكهرباء وصولاً إلى الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة صنعاء الأربعاء الماضي.
244
| 17 يونيو 2014
أصبح زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، الذي حقق مقاتلوه مكاسب عسكرية سريعة في العراق، النجم الصاعد في عالم الجهاد، ويقول مقاتلون إسلاميون إنه مدفوع بعزم لا يلين على مواصلة القتال وإقامة دولة إسلامية تطبق الشريعة بحذافيرها. ويسيطر أبو بكر البغدادي، الآن على أجزاء كبيرة من شرق سوريا وغرب العراق وهي منطقة واسعة تمثل ملاذا للمقاتلين السنة عبر الحدود في الشرق الأوسط. ورغم ما يملكه من نفوذ وجائزة أمريكية قيمتها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه فلا يعرف سوى القليل عن هذا الرجل الذي تجنب الأضواء حفاظا على سلامته. وأشاد مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية ومنافسون للتنظيم، بالبغدادي كمخطط استراتيجي نجح في استغلال الاضطرابات في سوريا وضعف السلطة المركزية في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية ليقتطع أرضا جعل منها قاعدة له. وأثبتت الأحداث شدته في القضاء على خصومه ولم يبد أي تردد في الانقلاب على حلفاء سابقين لتعزيز طموحه من أجل إقامة الدولة الإسلامية. وخاض معارك مع أعدائه وهزمهم حتى الذين ينتمون لجماعات متشددة منافسة ويشاطرون تنظيم الدولة الإسلامية نهجه العقائدي، أما من يسقط أسيرا من مقاتلي المعارضة أو غير المقاتلين فعادة ما يقتل رميا بالرصاص أو بقطع الرأس. وقال مقاتل غير سوري من مقاتلي التنظيم متحدثا من داخل سوريا، "باختصار بالنسبة للشيخ البغدادي كل دين له دولته ما عدا الإسلام. ويجب أن تكون له دولة ويجب فرضه، الأمر في غاية السهولة". التوسع السوري ووفقا للإعلان الأمريكي الذي يرصد مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه ويحمل صورة رجل بني العينين بوجه مستدير ولحية مشذبة، وشعر قصير، ولد البغدادي في مدينة سامراء العراقية عام 1971. وتقول مواقع جهادية، إنه حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بجامعة بغداد وبعد أعوام من القتال مع الجماعات التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة أصبح زعيما لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق عام 2010. وبعد ذلك بعام - منتهزا فرصة اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد - أرسل البغدادي أحد مساعديه إلى سوريا حتى يكون للقاعدة موطئ قدم هناك. وشكل مساعده أبو محمد الجولاني جبهة النصرة التي تستلهم نهج القاعدة والتي أعلنت عن نفسها سريعا بسلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة، وأصبحت تعرف أيضا بالأكثر تأثيرا بين مختلف القوى التي تقاتل الأسد. ولكن مع تزايد نفوذ الجولاني في سوريا ورفضه فتوى بدمج قواته تحت قيادة البغدادي شن البغدادي حربا على جبهة النصرة ما أدى إلى انفصاله عن تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري. وبالنسبة لكثيرين من أنصار البغدادي فان هذا الانقسام لم يكن مفاجئا. وقال المقاتل غير السوري من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إنه عندما قتل أسامة بن لادن مؤسس القاعدة على يد قوات أمريكية في باكستان قبل ثلاثة أعوام كان البغدادي "الشخص الوحيد الذي لم يبايع الظواهري". وأضاف، "كلفه الشيخ أسامة بتأسيس الدولة.. كانت هذه خطته قبل أن يقتل (بن لادن)". وعلى الرغم من أن أنصار البغدادي يعتقدون أن الدولة الإسلامية ستعيد أمجاد الإسلام أيام النبي محمد إلا أنهم يعتقدون أن الظواهري يخشى من أن تجمع الجهاديين في مكان واحد سيجعل هزيمتهم على يد الغرب أسهل. ويقول مقاتلوه، إن البغدادي لديه العديد من المفاجآت لأعدائه، وقال مؤيد آخر لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، "لديه إمكانيات يخفيها حتى يحين الوقت المناسب". تنامي القوة تجاهل البغدادي نداءات الظواهري لترك سوريا لجبهة النصرة ووسع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 و2013 وفي بعض الأحيان اشتبكت جماعته مع قوات الأسد لكنها في معظم الأوقات كانت تركز على طرد جماعات المعارضة الأخرى. ونتيجة لتعامل تنظيم الدولة الإسلامية القاسي مع المواطنين السوريين أصبح له الكثير من الأعداء وبحلول نهاية العام الماضي شكلت جبهة النصرة تحالفا مع كتائب إسلامية أخرى للرد على الدولة الإسلامية ونجح هذا التحالف في إجبارها على التقهقر إلى معقلها على نهر الفرات في المنطقة المنتجة للنفط بشرق سوريا. لكن تنظيم الدولة الإسلامية ازداد قوة ولم يضعف، ويسيطر مقاتلو البغدادي على مدينة الرقة وهي العاصمة الإقليمية السورية الوحيدة التي لا يسيطر الأسد على أي أجزاء منها ويطبقون الشريعة الإسلامية. وفي محافظة دير الزور المجاورة شن تنظيم الدولة الإسلامية حملة على مدى 6 أسابيع ضد معارضين منافسين لقي خلالها 600 مقاتل حتفهم واستولى على حقول نفط وبلدات على الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات على بعد 100 كيلومتر من الحدود العراقية. ويقول مقاتلون معارضون، إن مبيعات النفط في السوق السوداء تدر عائدات بملايين الدولارات، وفي ظل وجود المقاتلين العراقيين والعتاد العسكري الذي تم الاستيلاء عليه بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية فإن البغدادي يملك الآن مجموعة كبيرة من الموارد. ويقول مؤيدوه، إن هذا أمر أساسي لتحقيق هدفه بالاكتفاء الذاتي العسكري وضمان تدفق الأموال والمقاتلين والأسلحة وإمدادات الطاقة. منافس للظواهري وتتناقض قوة البغدادي الحقيقية الواضحة للعيان تناقضا صارخا مع الظواهري المختبئ منذ أكثر من عقد والذي يحاول أن يؤثر على الحركة الجهادية الدولية التي تنشط في معظمها بعيدا عن مخبئه. بل إن خصوم البغدادي يقولون إن نجمه في صعود وان نفوذه يتجاوز سوريا والعراق. وقال أحد مقاتلي جبهة النصرة في مدينة حلب السورية "إنه يتمتع بشعبية بالغة بين الجهاديين، يرون فيه شخصا يخوض حرب الإسلام" مضيفا بمرارة أن أنصاره "لا يرون مدى الضرر الذي يسببه". وتابع "تلقى (البغدادي) كذلك رسائل مبايعة من أفغانستان وباكستان، الشيخ الظواهري يحاول لكن أعتقد أن الآوان فات". وأضاف، أن جبهة النصرة ترى أن الإسلاميين في سوريا "دخلوا في حلقة من الدم لن يخرج منها أحد". ويمثل البغدادي لأتباعه جيلا جديدا من المقاتلين الذين يعملون على تنفيذ المرحلة المقبلة من حلم ابن لادن وهو الانتقال من القاعدة إلى إقامة الدولة المتشددة. وقال مقاتل سوري من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "الشيخ البغدادي والشيخ أسامة يشبهان بعضهما. كلاهما يتطلع للأمام. كلاهما يريد دولة إسلامية". ويذهب آخرون، إلى أبعد من ذلك إذ يقولون أن تشكيل البغدادي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يجعل دور الظواهري في عملية القاعدة غير ذي قيمة. وقال المقاتل الأجنبي للجماعة "تنظيم القاعدة لم يعد موجودا، تم تشكيله كقاعدة للدولة الإسلامية والآن أصبح لدينا ذلك. ينبغي على الظواهري أن يبايع الشيخ البغدادي". وذكر جهادي آخر، قال إنه مقرب من البغدادي إن الظواهري يتابع بلا حيلة ليرى إن كان البغدادي سيقترف خطأ. وقال، "إنه ينتظر ليرى إن كان البغدادي سينتصر أم سيسقط لكن في جميع الأحوال هو لم يعد قائدا". ومن بين الاستراتيجيات التي ينتهجها البغدادي فتح الباب للمقاتلين الأجانب ولا سيما الأوروبيين والأمريكيين حيث يوفر لهم التدريب والشعور بأن لهم هدفا. وبينما يكون هؤلاء مفيدين في ساحة القتال السورية فأنهم قد يعودون لبلادهم في يوم من الأيام وقد اكتسبوا خبرة القتال ليجندوا آخرين لتنفيذ هجمات لحساب البغدادي خارج الشرق الأوسط. ويتدرب هؤلاء بحيث لا يعرفون الخوف ولا الرحمة، ويقول نشطاء في عدد من المناطق داخل سوريا إن رجال البغدادي يتجولون وهم يرتدون أحزمة ناسفة. وفي علامة على وحشيتهم أظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام بعضهم لا يتحدثون العربية فيما يبدو وهم يعدمون عددا من الرجال، وكان رجلان يتلوان الشهادة أثناء إعدامهما. ويقول بعض رجال الدين أن قتل أي شخص أثناء تلاوته الشهادة من المحرمات لكن رجال البغدادي يتعاملون بقاعدة بسيطة وهي أن من يقف في طريقهم يجب أن يباد بغض النظر عن دينه أو طائفته. وعندما سئل عن مدى جدية البغدادي أجاب أحد أنصاره "عندما يكون لديك جيشه وعزيمته وإيمانه فينبغي على العالم أن يخشاك". وأضاف، "إذا لم يخشى العالم البغدادي فهم حمقى، ولا يدرون ماذا سيحل بهم في المستقبل".
718
| 16 يونيو 2014
على الرغم من المعاناة التي تغرق فيها سوريا، يكافح شبابها في الخارج طالبين العلم والمعرفة، كسبل تساعدهم ربما على رفع جانب من مأساتهم. قصة الفتاة العشرينية سارة أبو شعر، لا تشذ عن هذا السياق، فقد شقت طريقها ولا تزال بنجاح. فسارة التي ألقت خطاب الخريجين في جامعة هارفرد الأمريكية العريقة أمام حضور كبير أواخر شهر مايو، خطفت انتباه كل من سمع كلماتها العفوية والقوية في آن معاً. تلك الصبية العشرينية أخبرت الحضور عن طفولتها في سوريا والخوف الذي كان مهيمناً في ظل سطوة الدولة الأمنية ومخابراتها. ولعل أطرف ما قالته يوم توجهت لبوش متوعدة إياه أنها ستصبح مكانه، ففي حوار لصحيفة الشرق الأوسط، روت سارة تفاصيل تلك الحادثة. وقالت: "حظيت في الكويت بفرصة العيش في فندق، بسبب عمل والدي، وكثيرا ما ارتاد الفندق شخصيات سياسية واقتصادية بارزة. وكنت أحيانا أرافق والدي وأحظى بفرصة التحدث معهم والإصغاء لحديثهم، تمكنت منذ طفولتي من الاطلاع على التاريخ من أشخاص يكتبونه بأنفسهم، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على نفسي، مما ساهم في جعل تطلعاتي كبيرة. فحين كنت في السابعة من العمر، رافقت والدي في استقبال الرئيس الأمريكي بوش الأب، حيث بدا رجلاً له أهمية يحيط به كثير من الأشخاص ويحظى بالاهتمام الكبير. فما كان من "النابليون" الذي في داخلي إلا أن شعر بتهديد سيطرة أحدهم على مملكته الخرافية. وعند سؤال الرئيس بوش لي: "ماذا تريدين أن تصبحي حين تكبرين؟"، نظرت إلى القامة الطويلة المنحنية فوقي، وأجبت: "أودّ أن أصبح الرئيس"، فضحك الرئيس وأجاب مازحاً: "سأعطيك صوتي حينها. تجمدت هذه اللحظة في ذاكرتي من خلال صورة تذكارية عائلية معه، حملتها معي في يوم التخرج، حين شاءت الصدف وعلمت بأن الجامعة ستكرمه في يوم تخرجي، اليوم الذي حظيت بلقائه والحديث معه مجددا. فقد كان لهذه الصورة تأثير مهم على نفسي، فقد منحتني الإحساس بمقدرتي أن أقوم أنا أيضا بدور كبير وفعال في هذا العالم". عودة إلى الجذور إلى ذلك، تؤكد الشابة المندفعة أنها ستعود يوماً إلى الشرق لأن وطنها يحتاج إليها وتقول في حديثها للصحيفة: "بسبب الإحساس العميق بالفرصة التي شعرت أنني حظيت بها، لدي شعور قوي يدفعني للعودة إلى الشرق والقيام بشيء يكون فيه تأثيري المضاعف أكبر بكثير. حين كنت أدرس في هارفارد، كان هناك طالب واحد فقط من مصر بكاملها في صفي، أي هو واحد من 80 مليون شخص. مصر تحتاجه والشرق الأوسط يحتاج أشخاصا مثله، فحين يعود إلى وطنه، يرجح لتأثيره أن يكون فائق الأهمية. وتتابع: "يحزنني كثيراً حين ينصحني شرق أوسطيون حين أعود للوطن بأن أبقى بعيدة عن الشرق الأوسط بعد تخرجي في هارفارد؛ "استمري في تحقيق أحلامك الكبيرة في الخارج، فلو عدتِ، أحلامك ستنهار". لو تبنى كل منا مثل هذه العقلية، فإن كل أولئك الذين تتاح لهم إمكانية إحداث أي تغيير في عالمهم لن يتمكنوا من تكريس ذلك التعليم والفرص التي أتيحت لهم لصالح عالمهم، وتستمر تلك الدوامة إلى اللانهاية.
352
| 16 يونيو 2014
قتل عشرون شخصا على الأقل بينهم أطفال، في سقوط برميلين متفجرين ألقاهما الطيران المروحي التابع للنظام السوري، اليوم الاثنين، على حي في شرق حلب (شمال)، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بريد إلكتروني: "قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في حي السكري (في حلب)، ومعلومات أولية عن استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطنا بينهم أطفال، وإصابة العشرات بجراح بعضهم بحالة خطرة".
258
| 16 يونيو 2014
أفرج عن فارس سوري سابق بعد سجنه 21 عاما لفوزه في سباق على باسل الأسد، الشقيق الراحل للرئيس بشار الأسد، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد. ويأتي الإفراج عن عدنان قصار في إطار تنفيذ مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس السوري بعد إعادة انتخابه يوم 9 يونيو الجاري والذي أتاح الإفراج عن مئات المعتقلين في السجون، بحسب المرصد. ونقل مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن عن سجين سياسي سابق في سجن صيدنايا، أنه تم الإفراج عن الفارس السوري السابق، موضحا أن "قصار اعتقل في العام 1993 عندما كان في سباق للخيل بحضور شخصية إماراتية". وأضاف أن قصار تمكن من الفوز على باسل الأسد، واعتقل بعدها وزج به في سجن صيدنايا العسكري. وعند وفاة باسل الأسد في حادث سيارة عام 1994، أخرجه سجانوه من زنزانته واعتدوا عليه بالضرب بشكل وحشي دون أن يعلم القصار سبب هذا الاعتداء.
4801
| 16 يونيو 2014
يعقد وزراء خارجية دول الجامعة العربية اجتماعا الأربعاء والخميس في جدة بالسعودية لمناقشة "الخطوات المطلوب اتخاذها" في مواجهة "الأوضاع الخطيرة" في العراق، على ما أعلنت المنظمة في بيان. وأوضح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في البيان الذي تلقته، اليوم الإثنين، أن وزراء خارجية الدول الـ21 (بعد تعليق عضوية سوريا منذ نوفمبر 2011) سيجتمعون الأربعاء والخميس "لبحث تطورات الأوضاع الخطيرة في العراق والخطوات المطلوب اتخاذها للتعامل مع الوضع الخطير هناك". وقال العربي إن الجامعة العربية التي تتخذ مقرا لها في القاهرة "تعبر عن قلقها البالغ من تصاعد العمليات الإرهابية ضد العراقيين واستهداف عدد من المدن العراقية". وأعلن العراق الأحد أن قواته "استعادت المبادرة" ونجحت في وقف تقدم المسلحين الذين ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتنظيمات أخرى إضافة إلى عناصر في حزب البعث المنحل، والذين نجحوا خلال أسبوع في السيطرة على محافظة نينوى ومناطق في محافظة صلاح الدين من بينها مركزها مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد).
213
| 16 يونيو 2014
شن الجيش السوري الحر، في حي "جوبر" الدمشقي، السبت الماضي، عملية "كسر الأسوار" والتي تهدف لكسر الطوق الأمني الذي فرضه النظام على العاصمة دمشق، وتم تحرير عدة أبنية وتفجير وقتل العشرات من قوات النظام ولا تزال المعركة مستمرة. وقال قيادي من المعارضة إن التفجير أدى إلى مصرع 40 شخصاً على أقل تقدير، مؤكدا تحرير 4 مبانٍ على حاجز كان الأمن السوري يتحصن به قرب ساحة العباسين. وأضاف أن الطوق الأمني المفروض على دمشق بدا هشاً وقابلاً للكسر، وهو ما سيتحقق خلال الفترة القادمة.
178
| 15 يونيو 2014
تغير الموقف الدولي من النظام السوري بعد أحداث العراق الأخيرة يبقى احتمالا بعيدا للغاية، فواشنطن وحلفائها كثيرا ما قالوا إن لديهم دلائل بأن نظام الأسد هو الذي كان يسهل دخول "الجماعات الإرهابية" إلى العراق منذ سقوط بغداد تحت الاحتلال الأمريكي عام 2003، وعاد لاستيرادها مجدداً بعد اندلاع الثورة ضده في سوريا مارس 2011. وخلال فترة حكم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن طالبت الإدارة الأمريكية النظام السوري مرارا بضبط الحدود مع العراق، ولكنه كان يتملص تحت ذرائع مختلفة منها الحاجة إلى التعاون مع الأمريكيين في هذا المجال وطلب معدات متطورة لمراقبة الحدود. ولعل تملص النظام السوري في ضبط حدود بلاده وتأكد الغرب والأمريكيين والحكومة العراقية الموالية لهم من دوره في تسهيل مرور "الإرهابيين" عبرها، دفع الجيش الأمريكي إلى شن غارة جوية وعملية كوماندوس في عام 2008 على شبكة لتنظيم القاعدة داخل الأراضي السورية في مدينة حدودية مع العراق، قيل إنها تقوم بنقل وتدريب "إرهابيين" من الأراضي السورية وتمريرهم إلى العراق تحت إشراف الأسد. ومؤخرا نشرت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية أن لدى الاستخبارات الغربية أدلة عن دعم سري وتعاون بين بشار الأسد وتنظيم "داعش" من ضمنه إدارة آبار النفط في مناطق يسيطر عليها التنظيم في سوريا وبيع إنتاجها لصالح النظام، وكذلك إشغال الثوار بمعارك جانبية واختطاف وقتل من يعادي للأسد بهدف وسم الحراك الثوري ضده بـ"الإرهاب". فالانتصارات السريعة والمبالغ بها والتي حققها "داعش" في العراق تطرح سؤالا عن الأيدي الخفية التي سهلت هذا التمدد السريع للتنظيم وتصدره للمشهد وذلك بناء على علاقة محتملة للقاعدة مع إيران و"التحالف السري" الذي جنبها أي "هجوم قاعدي" عليها، في الوقت الذي استهدفت القاعدة فيه كافة خصوم إيران في العالم، وبنفس الوقت التصريحات المتكررة للرئيس الإيراني روحاني التي أعلن فيها عن استعداده لدعم حكومة العراق. الموقف الغربي الموقف الغربي عموماً يغلب عليه التردد بانتظار وضوح الرؤية وبيان أطراف اللعبة السياسية والعسكرية الفاعلين في العراق، من حيث وجود ثوار مخلصين ضد طائفية حكومة المالكي التي همشتهم، ووجود عناصر القاعدة المرتبطين بشكل أو بأخر بالنظامين السوري والإيراني اللذين يديران المشهد بحرفية كما فعلوه في سوريا وغايتهم القضاء على المناوئين في البلدين عن طريق ركوب موجة الإرهاب الذي ترعرع في أحضانهم. بالنسبة للوضع السوري قد يكون تجاوز هذه المرحلة وتبين توجه غالبية أطياف المعارضة بعد أكثر من 3 سنوات على الصراع، لم يعد لدى الغرب إلا خيار تسليح الجانب المعتدل من المعارضة بأسلحة تغير وضعها العسكري في مواجهة كل من قوات النظام والجماعات الإرهابية المرتبطة به سرا، للدفع لاحقا باتجاه المفاوضات المباشرة مع الأسد. أما الخيار الأسوء وهو المستبعد، أن يطلق الغرب إيران لتسوية الأمور على طريقتها وإغراقها في حرب استنزاف طائفية في سوريا والعراق وهذا احتمال كارثي حتى على الغرب والذي سيدفع الأمور إلى العودة إلى مربع تهديد مصالحهم اقتصاديا أو أمنيا بسبب "المجاهدين" الذين سيفرزهم هذا النزاع الدموي. التردد الطويل في اتخاذ موقف حاسم في سوريا أدى إلى هذه التداعيات الإرهابية الكارثية وبالتالي التمديد لبقاء بشار الأسد لن يؤدي إلى حل المشكلة، كما أن التمديد كذلك لنوري المالكي وتجاهل مطالب خصومه السنة، لم يؤد سابقا إلى تغيير في وضع الإرهاب في العراق بل على العكس أدى إلى زيادته إلى الدرجة "المقلقة" التي شهدها الجميع قبل أيام. وبالتالي مزيد من الضغط على الشعوب سيجعل الغرب في مواجه تيار شعبي ثائر ضد الأنظمة ولجوئه للسلاح للإطاحة بها، وهذا سيصعب مهمة التمييز بين الأخيار والإرهابيين وسنعود في النهاية إلى المربع الأول وهو ضرورة استئصال السرطان الديكتاتوري المستعد للقيام ودعم أي جهة للحفاظ على كرسي الحكم، ولكن سيكون ذلك بعد ملايين من الضحايا.
300
| 15 يونيو 2014
قال الوسيط العربي والدولي السابق في سوريا الأخضر الإبراهيمي، إن هجوم الجماعات الجهادية في العراق كان نتيجة لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وأضاف الإبراهيمي في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "هذه قاعدة معروفة. فصراع من هذا النوع (في سوريا) لا يمكن أن يبقى محصورا داخل حدود بلد واحد". واتهم المجتمع الدولي بأنه "للأسف أهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة". وأكد الإبراهيمي أنه أبلغ مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وشركائه منذ نوفمبر الماضي بقدرات الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) وبأنها "عشرة مرات أكثر نشاطا في العراق من سوريا". وأشار إلى أن "تصرفات الجهاديين في العراق مبنية على خلفية الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة". ويسيطر مسلحو "داعش" وتنظيمات أخرى إضافة إلى عناصر من حزب "البعث" المنحل، على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين منذ الأربعاء، كما يفرضون سيطرتهم على مناطق أخرى في المحافظة الواقعة شمال بغداد.
334
| 15 يونيو 2014
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 10 أشخاص وإصابة 19 اخرين جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة كردية بمحافظة الحسكة السورية. وقال المرصد في بيان اليوم الأحد: "انفجرت سيارة مفخخة ليلة أمس السبت في بلدة القحطانية (تربه سبي) كانت مركونة عند مكتب سيارات بالقرب من كازية شاهين والقريبة من فرن في البلدة، ويبعد مكان الانفجار نحو 300 متراً عن مقر لقوات الأمن الداخلي الكردية الأسايش". وحسب المرصد، أدى الانفجار إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل، وهناك معلومات مؤكدة عن سقوط عدد آخر من القتلى، وإصابة ما لا يقل عن 19 آخرين بجراح. وأدى الانفجار إلى تهدم ودمار في ممتلكات مواطنين وفي محال تجارية، ولا تزال عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض جارية حتى اللحظة.
433
| 15 يونيو 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 15 يونيو 2014: القوات العراقية تستعيد مناطق وتحاصر الموصل، لبنان يترقب لقاء ثنائيا يجمع عون والحريري في باريس، استقالة قادة في الجيش السوري الحر بسبب نقص المساعدات العسكرية، تشريعات مصرية جديدة لتحسين مناخ الاستثمار وإنشاء بيت للزكاة. صحيفة "البيان" الإماراتية اهتمت، ببدء القوات العراقية أمس السبت، تجاوز صدمة فقدان السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد، حيث تمكنت في الساعات الأخيرة من استعادة ثلاث نواح في محافظة صلاح الدين، ونجحت في صد زحف مسلحي "داعش" في ديالى المجاورة، وتواصل تدفق آلاف المتطوعين لحمل السلاح، فيما أكدت السلطات في بغداد أن العاصمة تشهد عمليات استباقية. وتباطأ هجوم المتشددين بعد أيام من تقدم سريع، وقالت قوات الحكومة إنها استعادت السيطرة على بعض الأراضي في هجمات مضادة، وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن القوات الأمنية استعادت زمام المبادرة لشن عمليات نوعية على جبهات مختلفة على مدى الأيام الثلاثة الماضية، وحققت انتصارات وصفها بالكبيرة بمساعدة المتطوعين. وتعهد بأن تستعيد القوات الأمنية السيطرة ليس على الموصل فحسب، ولكن على مناطق أخرى من العراق. لقاء لبناني ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، التسريع في وتيرة الاتصالات بين القوى السياسية في لبنان، قبل موعد الجلسة البرلمانية السابعة المحددة يوم الأربعاء المقبل، لانتخاب رئيس لبناني جديد خلفا لميشال سليمان الذي انتهت ولايته أواخر مايو الماضي. وفي حين لم تحمل الساعات الماضية أي مؤشرات إيجابية، تتوجه الأنظار إلى لقاء ثنائي مرتقب قبل موعد الجلسة، يجمع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس الحكومة الأسبق، زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، في إطار استكمال المباحثات المباشرة بين الطرفين حول أكثر من ملف، بينها الاستحقاق الرئاسي. وقال النائب في كتلة عون لـ"الشرق الأوسط" أمس، إن "اللقاء بين الرجلين ليس الأول ولن يكون الأخير"، واضعا تكراره في "إطار السعي إلى تحقيق المصالحات بين اللبنانيين". واستغرب أن "ينظر البعض إلى ذلك باستغراب وأن يلجأ للتذكير بالخلافات، لا سيما أن لبنان، كما بات معروفا لا يبنى إلا على التوافق"، مشددا على أن "مجرد حصول لقاءات ثنائية مماثلة أمر جيد، ووفق معلوماتي جرى التفاهم على ملفات إستراتيجية كبرى بين العماد عون والرئيس الحريري". استقالات في الجيش في حين تناولت صحيفة "الغد" الأردنية، إعلان عدد من قيادات الجيش السوري الحر استقالتهم وردوا ذلك إلى "النقص في المساعدات العسكرية" من قبل الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة، حسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش. وذكر البيان الذي وقع عليه تسعة قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر المعتدل "أيها الإخوة الثوار نستميحكم اليوم عذرا بان نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش السوري الحر". وتأتي هذه الاستقالة بعد أكثر من ثلاث سنوات من اندلاع حركة احتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، تحولت إلى مواجهة مسلحة ضد النظام. تشريعات وبيت زكاة وأخيرا تناولت صحيفة "الأهرام" المصرية، تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر عازمة على استكمال جميع مراحل خريطة المستقبل بنجاح بعد أن أتمت بالفعل الاستحقاقين الأول والثاني بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية، وأن الدستور الجديد بما كفله من ضمانات للحقوق والحريات سيكون موضع تطبيق خلال الفترة القادمة من خلال التشريعات والقوانين التي سيضعها مجلس النواب المنتخب. وصرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء أن مصر في المرحلة المقبلة ستعمل على ترسيخ الحقوق والحريات، لاسيما أنها نصوص دستورية، يتعين الالتزام بها كإطار حاكم للتشريعات التي ستطبقها، إلا أنه يجب تحقيق التوازن فيما بين الحريات والحقوق وبين ضمان أمن الوطن والمواطنين، أخذا في الاعتبار أن الجانب الحقوقي يتعين أن يمتد ليشمل مكافحة الفقر والأمية، والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية. وقد تلقى السيسي تهنئة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية بمناسبة أداء اليمين الدستورية، وعبر الرئيس لهما خلال استقبالهما على رأس وفد من الأزهر عن تطلعه لاضطلاع الأزهر الشريف بدوره في نشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة وتصويب الخطاب الديني سواء في المساجد أو بالمناهج التعليمية أو على مستوى كل مؤسسات الدولة، معربا عن دعمه الكامل للأزهر الشريف في الاضطلاع برسالته كاملة، ووافق الرئيس على إنشاء بيت الزكاة كهيئة مستقلة يرعاه الأزهر وتشكيل لجنة وزارية تضم مثقفين وأدباء وفنانين لإصلاح المنظومة التعليمية والإعلامية والفنية.
186
| 15 يونيو 2014
رد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، اليوم الأحد، على الانتقادات التي ربطت بين غزو العراق وأعمال العنف التي يشهدها هذا البلد حاليا، ورأى إنها ناجمة عن إخفاق الغرب في التحرك في سوريا. وانتقد بلير الذي كان رئيسا للحكومة عند شن الحرب الأمريكية البريطانية على العراق لطرد صدام حسين من السلطة ويعمل حاليا مبعوثا لعملية السلام في الشرق الأوسط الطابع الطائفي للحكومة العراقية. وفي مقال طويل نشره على موقعه الإلكتروني، قال بلير إن ذريعة إنه ما كانت هناك أزمة في المنطقة اليوم لو بقي الديكتاتور العراقي في السلطة "غريبة". ودان بلير "النزعة الطائفية" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال إنه "فوت ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق متلاحم". كما أكد رئيس الوزراء البريطاني السابق أن الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق على حد سواء "يجب أن تستهدف بالتنسيق مع الدول العربية وبموافقتها"، مشيرا إلى إنه على الولايات المتحدة النظر في مسألة توجيه ضربات في العراق. وأضاف أنه "يمكن مناقشة القرارات الماضية بالتأكيد لكن القرارات التي تتخذ هي المهمة الآن". وتابع بلير أن "كل الخيارات سيئة بالتأكيد، لكن لثلاث سنوات تابعنا سوريا تسقط في الجحيم وبسقوطها وببطء بالتأكيد، تلف الحبال حولنا وتجرنا معها"، مؤكدا أنه "يجب أن نضع جانبا خلافات الماضي وأن نتحرك لننقذ المستقبل". وبلير الذي كان رئيسا للحكومة البريطانية من 1997 إلى 2007، يشغل اليوم منصب ممثل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
284
| 15 يونيو 2014
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم السبت، أن مقاتلي جبهة النصرة، والكتائب الإسلامية المتحالفة معها، انسحبوا من بلدة كسب السورية الحدودية مع تركيا والتي كانوا سيطروا عليها في مارس، وذلك أمام تقدم القوات النظامية. وقال المرصد في رسالة عبر البريد الإلكتروني، "انسحب غالبية مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية من بلدة كسب، فيما بقي فيها عدد قليل من المقاتلين". وأرسلت القوات النظامية دبابات إلى القرى المجاورة لكسب ما يعني أن استعادة هذه البلدة باتت وشيكة. وأوضح المرصد، أن انسحاب المقاتلين الإسلاميين من هذه البلدة جرى "بالتزامن مع سيطرة قوات النظام مدعمة بحزب الله اللبناني ومسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وأجنبية، على مناطق في محيط قرية النبعين الحدودية (المجاورة لكسب)، وتقدم هذه القوات باتجاه بلدة كسب". وأكد هذه المعلومات، ناشطون في المعارضة، أوضحوا أن المقاتلين المنسحبين من كسب، لجأوا إلى معاقل المعارضة في جبل الأكراد القريب من كسب.
334
| 15 يونيو 2014
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
16882
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
11864
| 21 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
8816
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8594
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
7328
| 21 يونيو 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
5760
| 22 يونيو 2026
إلحاقاً بالبيان السابق بشأن الانفجار والحريق مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026 في مصنع برزان، المصمم لتلبية الاحتياجات المحلية للغاز في مدينة راس...
4416
| 22 يونيو 2026