أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بسوريا ستيفان دي مستورا، إن مقاتلي تنظيم "داعش" على شفا الهزيمة في بلدتين سوريتين رئيسيتين. وأوضح دي مستورا بحسب ما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، أن "دير الزور" قد حررت تقريبا من سيطرة التنظيم، بينما تفصل "الرقة" عن الحرية أيام أو أسابيع على أكثر تقدير. واعتبر أن حدوث ذلك قد يعني "لحظة الحقيقة" بالنسبة لمستقبل البلاد، مشيرا إلى أن الكثير قد تغير داخل سوريا خلال الأشهر والأسابيع الماضية، وليس أقله التقدم المحرز في المعركة ضد "داعش" في الشرق. وقال المبعوث الدولي فيما يتعلق باتفاقات وقف إطلاق النار أو مناطق التهدئة بأنحاء سوريا إنه يعتزم إجراء مفاوضات جادة في شهر أكتوبر المقبل بين الحكومة والمعارضة. واعتبر أن النقطة الصعبة المحتملة هي عدم اتحاد المعارضة، لكنه أعرب عن الأمل في أن تأتي جماعات المعارضة الثلاث الرئيسية معا عند بدء المحادثات وأن تعتمد نهجا عمليا قائما على قرار مجلس الأمن رقم 2254. يذكر أن القرار رقم 2254 يدعو إلى إجراء إصلاح دستوري، وتقاسم السلطة، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.
287
| 06 سبتمبر 2017
طائرة سوخوي شنت الغارة المروعة في أبريل مستخدمة غاز السارين4 غارات حصدت 385 قتيلا ومصابا والنظام حاول التهرب من المسؤوليةسيطرة فصائل جهادية على إدلب لا يعفي النظام من المسؤولية الجنائية عن المجزرةشظايا صواريخ وشهود عيان أكدوا الغارة الكيماوية للطيران السوري جددت دولة قطر مطالبتها للمجتمع الدولي بتقديم مجرمي الحرب في سوريا إلى العدالة الدولية، بعدما أثبت تحقيق أممي مستقل استخدام النظام السوري غاز السارين بمجزرة خان شيخون في أبريل الماضي. وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها أمس ، إن إفلات مجرمي الحرب في سوريا من العقاب ساهم في تصعيد العنف والانتهاكات وارتكاب الفظائع بحق الشعب السوري بصورة ممنهجة. وشدد البيان على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية على أساس إعلان جنيف1، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري.وقد أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة أمس أن لديهم أدلة تفيد بأن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون أوقع 87 قتيلا في الرابع من نيسان أبريل الماضي.وفي أول تقرير للأمم المتحدة يشير رسميا إلى مسؤولية دمشق، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا الأربعاء أنها جمعت "كمية واسعة من المعلومات" تشير إلى أن الطيران السوري يقف خلف الهجوم المروع بغاز السارين في 4 نيسان- أبريل.وجاء في التقرير أنه "في الرابع من نيسان أبريل، وفي إطار حملة جوية استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال".وتابع أن "كل الأدلة الموجودة تتيح القول بأن هناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية للاعتقاد بأن القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين".جريمة حرب وأضاف التقرير "أن استخدام غاز السارين في خان شيخون في الرابع من نيسان - أبريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب".وقتل ما لا يقل عن 83 شخصا، ثلثهم من الأطفال، وأصيب حوالي 300 في الهجوم على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل جهادية وإسلامية، بحسب التحقيق.وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق عن 87 قتيلا على الأقل.وتنفي دمشق أي استخدام للأسلحة الكيميائية، مؤكدة أنها فككت ترسانتها في عام 2013، بموجب اتفاق روسي أميركي أعقب هجوما بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه الى دمشق.هجوم بغاز السارين وفي نهاية حزيران- يونيو أكدت بعثة لتقصي الحقائق شكلتها المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، ان غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون، لكن من غير أن تحدد مسؤولية أي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.كذلك تحقق لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في الهجوم لتحديد المسؤوليات فيه.شظايا صواريخويعد تقرير أمس السادس من سبتمبر هو أول تقرير صادر عن الأمم المتحدة يلقي المسؤولية رسميا على عاتق القوات السورية.كما حمل التقرير الحكومة السورية مسؤولية ما لا يقل عن 23 هجوما كيميائيا آخر في هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا مستمرا منذ آذار - مارس 2013.وأوضح المحققون الذين لم تسمح لهم السلطات السورية بالدخول للقيام بتحقيقاتهم، أنهم استندوا في استخلاصاتهم إلى صور لشظايا صواريخ وصور عبر الأقمار الصناعية وإفادات شهود عيان.واستنتجوا أن طائرة قاذفة من طراز سوخوي 22، لا يملكها سوى الطيران الحربي السوري، نفذت أربع ضربات على خان شيخون في حوالي الساعة 6,45 في الرابع من نيسان - أبريل.وجاء في التحقيق أن "اللجنة تعرفت إلى ثلاث من القذائف على أنها على الأرجح قنابل من نوع أوفاب-100-120 والرابعة على أنها قنبلة كيميائية، مضيفا أن "صورا لبقايا الأسلحة تشير إلى قنبلة جوية كيميائية من نوع كان يتم تصنيعه في الاتحاد السوفياتي سابقا".وبعدما أكدت دمشق وحليفتها موسكو أن المواد الكيميائية انتشرت في الجو بعدما أصابت غارة جوية مستودع أسلحة للفصائل المعارضة في المنطقة ينتج ذخائر كيميائية، رفض المحققون هذه الفرضية مؤكدين أنهم لم يعثروا على أي أدلة تدعم هذه المزاعم.كذلك أكد التقرير الذي يغطي فترة الأول من آذار - مارس إلى السابع من تموز - يوليو أن القوات السورية نفذت ثلاث هجمات كيميائية أخرى على الأقل منذ آذار - مارس في إدلب وحماه والغوطة الشرقية، استخدمت فيها غاز الكلور. عدالة؟ وهو التحقيق الرابع عشر الذي تصدره اللجنة الدولية المكلفة النظر في الفظاعات المرتكبة خلال النزاع في سوريا الذي أوقع أكثر من 330 ألف قتيل منذ 2011.لكن بالرغم من توثيقها معلومات عن عشرات الهجمات التي يمكن أن تشكل جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، لم تفض تحقيقات اللجنة بعد إلى أي إدانة.وهو ما أثار انتقادات وتساؤلات حول جدوى هذه اللجنة، بما في ذلك من قبل كارلا ديل بونتي العضو فيها التي أعلنت الشهر الماضي عزمها على الاستقالة، منددة بالفشل في توجيه اتهامات.وفي رد فعل على تقرير الأربعاء، أعلنت هيومن رايتس ووتش أن "أولئك المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا لم يواجهوا عواقب فعلية".وتابعت المنظمة "مع تزايد الأدلة، يجدر بكل من مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية اتخاذ خطوات عملية لتشديد الضغط على الحكومة السورية حتى تتوقف عن استخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين".
740
| 07 سبتمبر 2017
أعلن الجيش الروسي، اليوم الأربعاء، إنشاء منطقة "فض اشتباك" في تل رفعت شمال سوريا، بموجب اتفاق ينصّ على نشر قوات النظام السوري وشرطة عسكرية روسية. وقال الجنرال سيرجي رودسكوي من قيادة الأركان الروسية إن إنشاء هذه المنطقة هدفه "منع الاستفزازات والاشتباكات التي يمكن أن تقع بين الجيش السوري الحر والمقاتلين الأكراد". وأضاف "حلّت قوات حكومية سورية مكان الوحدات الكردية التي أخلت المنطقة، ونشرت وحدات من الشرطة العسكرية للجيش الروسي" لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. وتعبير "فض الاشتباك" يستخدمه العسكريون للإشارة إلى التدابير المتخذة لتجنب وقوع حوادث ناتجة عن وجود أطراف عدة تحارب عدوا في منطقة واحدة. وهناك "خطوط فض اشتباك" موجودة أيضا بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات النظامية لمنع وقوع اشتباكات بين الطرفين في مناطق يقاتلان فيها تنظيم "داعش"، أو بين الأمريكيين والروس لتجنب وقوع حوادث جوية.
407
| 06 سبتمبر 2017
منذ بدء النزاع السوري في مارس 2011 اتهمت قوات النظام والمعارضة المسلحة عدة مرات باستخدام أسلحة كيميائية. وأعلن محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من أبريل الماضي أدى إلى مقتل 87 شخصا، مؤكدين أن استخدام هذا السلاح الكيميائي "يدخل في خانة جرائم الحرب". دمشق تلوح بتهديد الأسلحة الكيميائية في 23 يوليو 2012، النظام يقر للمرة الأولى بامتلاك أسلحة كيميائية ويهدد باستخدامها في حال حصول تدخل غربي لكن ليس ضد شعبه. في 20 أغسطس، الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلن أن استخدام مثل هذه الأسلحة أو حتى نقلها يعتبر تجاوزا لـ"خط أحمر". هجوم بغاز السارين قرب دمشق في 21 أغسطس 2013، هجوم لقوات النظام في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق، على مناطق في ايدي المعارضة المسلحة. المعارضة تتهم النظام بشن الهجوم بالغازات السامة لكن دمشق تنفي ذلك. في نهاية أغسطس، الولايات المتحدة تعلن عن "قناعة قوية" بأن النظام مسؤول عن الهجوم الذي أوقع 1429 قتيلا بينهم 426 طفلا. في 16 سبتمبر، الأمم المتحدة تنشر تقريرا لخبرائها الذين حققوا في الهجوم، يتضمن "أدلة واضحة" على استخدام غاز السارين. لكن قبل يومين، أدى توقيع اتفاق أمريكي-روسي في جنيف لتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، إلى إبعاد خطر ضربات كانت تعتزم واشنطن وباريس توجيهها لنظام دمشق "لمعاقبته". هجمات بالكلور في 10 سبتمبر 2014، محققو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يؤكدون أن غاز الكلور استخدم كسلاح كيميائي بشكل "منهجي ومتكرر" في قرية كفرزيتا في محافظة حماه (وسط) والتمانعة وتلمنس في ادلب (شمال غرب). وفي نهاية أغسطس، اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة السلطات باستخدام أسلحة كيميائية "على الأرجح الكلور" ثماني مرات في غرب البلاد. واتهمت واشنطن ولندن وباريس الجيش السوري بشن هجمات بغاز الكلور منذ 16 شهرا. لكن بالنسبة لروسيا حليفة دمشق، ليس هناك أدلة ثابتة على ضلوع النظام. الأمم المتحدة تتهم دمشق وتنظيم "داعش" في 21 أكتوبر 2016، مجلس الأمن يتسلم تقريرا سريا للجنة تعرف بـ"الآلية المشتركة للتحقيق" يخلص إلى أن الجيش السوري شن هجمات بغاز الكلور على ثلاث بلدات هي قميناس (16 مارس 2015) وتلمنس (21 أبريل 2014) وسرمين (16 مارس 2015) في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا. ومن أصل تسعة هجمات يشتبه بأنها بالأسلحة الكيميائية حقق الخبراء بشأنها، نسبت ثلاثة إلى النظام، فيما نسب إلى تنظيم "داعش" هجوم بغاز الخردل في مارع قرب حلب في 21 أغسطس 2015. وفي 28 فبراير2017، روسيا والصين تفرضان الفيتو على قرار للأمم المتحدة ينص على عقوبات بحق سوريا لاتهامها باستخدام الأسلحة الكيميائية. خان شيخون في الرابع من أبريل 2017، استهدفت غارة جوية مدينة خان شيخون التي يسيطر عليها مقاتلو الفصائل والجهاديون في محافظة إدلب، موقعة 83 قتيلا بينهم 28 طفلا بحسب حصيلة الأمم المتحدة، فيما أفادت مصادر أخرى عن مقتل ما لا يقل عن 87 قتيلا بينهم ثلاثون طفلا. وبحسب أطباء يعملون ميدانيا، فإن الأعراض التي عانى منها المصابون مماثلة للأعراض التي تسجل لدى ضحايا هجوم كيميائي. ردا على ذلك، قامت سفينتان أمريكيتان في البحر المتوسط في ليل السادس إلى السابع من أبريل، بإطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية بوسط سوريا. وفي 29 يونيو، أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية اي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة. في 6 سبتمبر، أكد محققون دوليون أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم.
435
| 06 سبتمبر 2017
أعلن الجيش اللبناني رسميا، أن نتيجة فحص الحمض النووي التي أجريت على جثامين تم العثور عليها الشهر الماضي في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا شرقي لبنان أثبتت أنها تعود لعشرة عسكريين لبنانيين كانوا مخطوفين لدى تنظيم داعش منذ العام 2014. وقال الجيش اللبناني في بيان صدر عنه، إنه وبتكليف من القاضي صقر صقر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، أنجزت مهمة التعرف على الجثامين، بعد إجراء فحوصات الحمض النووي دي ان ايه التي جرت بإشراف الدكتور فؤاد أيوب الخبير الدولي بتعريف الهوية الإنسانية رئيس الجامعة اللبنانية، بالتعاون مع مختبر البيولوجيا الجزئية في جامعة القديس يوسف، وفريق من قسم الأدلة الجنائية في الشرطة العسكرية. وأوضح البيان أن العماد جوزيف عون قائد الجيش اللبناني التقى كلا من القاضي صقر والدكتور أيوب بحضور وفد من عائلات العسكريين العشرة، حيث تم إبلاغهم بالنتيجة الرسمية النهائية للفحوصات التي جاءت مطابقة لفحوصات العينات المأخوذة منهم. وكان اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني كشف الشهر الماضي أن الأمن العام والجيش عملا على انتشال رفات يعتقد أنها للعسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى داعش منذ أحداث عرسال 2014. وكان تنظيم "داعش" أقدم على اختطاف 13 عسكريا، أعلن إعدام ثلاثة منهم وأبقى مصير 10 مجهولا، خلال أحداث عرسال التي وقعت في أغسطس 2014 بين الجيش اللبناني وتنظيم "داعش" و"جبهة النصرة". يذكر أن الجيش اللبناني أعلن الشهر الماضي عن عملية "فجر الجرود" ضد تنظيم "داعش" في أطراف بلدات القاع وراس بعلبك وعرسال الحدودية مع سوريا، ثم أعلن عن توقف القتال وذلك من أجل إفساح المجال أمام المفاوضات لكشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى داعش، وذلك بعد عملية عسكرية ضدهم استمرت ثمانية أيام وأسفرت عن مقتل العشرات من التنظيم واستعاد خلالها الجيش 100 كلم مربع كانت تحت سيطرة داعش.
682
| 06 سبتمبر 2017
جددت دولة قطر مطالبتها للمجتمع الدولي بتقديم مجرمي الحرب في سوريا إلى العدالة الدولية، بعدما أثبت تحقيق أممي مستقل استخدام النظام السوري غاز /السارين/ بمجزرة /خان شيخون/ في أبريل الماضي. وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، إن إفلات مجرمي الحرب في سوريا من العقاب ساهم في تصعيد العنف والانتهاكات وارتكاب الفظائع بحق الشعب السوري بصورة ممنهجة. وشدد البيان على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية على أساس إعلان /جنيف1/، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري.
482
| 06 سبتمبر 2017
أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من إبريل الماضي ما أدى إلى مقتل 87 شخصا. وجاء في التقرير الرابع عشر الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا ونشر الأربعاء "في الرابع من إبريل، وفي إطار حملة استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال". ورفضت اللجنة في تقريرها أن تكون الضربات الجوية استهدفت مخزنا ينتج ذخائر كيميائية. وجاء في التقرير "العكس هو الصحيح، لأن كل الأدلة الموجودة تتيح القول بإن هناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية للاعتقاد بان القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين". وأضاف التقرير "أن استخدام غاز السارين في خان يونس في الرابع من إبريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب". وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة انشأ هذه اللجنة عام 2011، إلا أن السلطات السورية لم تسمع لمحققيها بزيارة سوريا للقيام بتحقيقاتها هناك. وهذه اللجنة ليست الوحيدة التي تحقق في هجوم الرابع من إبريل، إذ هناك لجنة أخرى مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية تقوم أيضا بالتحقيق في هذه الحادثة. وفي نهاية يونيو أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية أي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة. وكانت السلطات السورية أعلنت في منتصف أغسطس أنها مستعدة للتعاون مع الخبراء لإثبات عدم تورطها في خان شيخون. وجاء في تقرير لجنة التحقيق أيضا أن الهجوم على خان شيخون أوقع 83 قتيلا على الأقل بينهم 28 طفلا و23 امرأة. في حين تؤكد مصادر أخرى أن ما لا يقل عن 87 شخصا قتلوا بينهم 30 طفلا في هذا الهجوم الذي أثار موجة من الإدانات الدولية، ودفع الولايات المتحدة إلى توجيه ضربة عسكرية إلى نظام دمشق.
534
| 06 سبتمبر 2017
يجمع العديد من المسؤولين الرسميين والخبراء على توقع هزيمة عسكرية قريبة لتنظيم "داعش" في سوريا والعراق، لكنهم يرون في الوقت نفسه أن التنظيم لن يختفي من الوجود، وسيبقى قادرا على التحرك ولو بأشكال أخرى. ويعتبر المحللون أن وجود طائفة سنية تخرج مهمشة وقلقة في سوريا والعراق من هذه الحرب، وانتشار الآلاف من أنصار تنظيم "داعش" أو المتعاطفين معه في العالم والمستعدين للتحرك باسمه، قد يدفع التنظيم إلى العمل السري قبل أن يعود إلى الظهور لاحقا بشكل مختلف وربما باسم آخر، لكن مع الأهداف نفسها. ويقول الباحث والأستاذ في العلوم السياسية في باريس جان بيار فيليو "إن الانتصار العسكري الشاق الذي يتحقق في العراق لا يترافق مع رؤية سياسية لمرحلة ما بعد داعش لجهة العمل على إعادة انخراط السكان العرب السنة في العملية السياسية في العراق". ويتابع "الأوضاع في سوريا تبدو أسوأ، إذ تستعد المليشيات الكردية مع جيش الأسد للسيطرة على دير الزور (شرق) والرقة (شمال). إن غياب هذه الإستراتيجية البعيدة المدى تبقي لداعش مجالا واسعا لإعادة تكوين نفسه في مستقبل قريب، مع مواصلته العمل على إقامة شبكات مناصرين وناشطين في العالم". وفي كلمة له في مايو الماضي أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي، حذر المنسق الوطني لأجهزة الاستخبارات الأمريكية دان كوتس من أن "تنظيم "داعش" يعمل خارج العراق وسوريا على ربط فروعه وشبكاته في العالم ببعضها لكي تخدم أعمالها إستراتيجيته". وتابع المسؤول الأمريكي "نعتبر أن تنظيم "داعش" لا تزال لديه الرغبة والقدرة على القيادة وتسهيل قيام هجمات أو أن يكون ملهما لها". التمرد سيتواصل وفي مقالة تحمل عنوان (تنظيم "داعش" بعد الخلافة) نشرت في الثاني من سبتمبر، توقع كاتباها المحللان تارا موني واندرو بايرز، مؤسسا "كاونتر اكستريم نتوورك"، أن يفقد تنظيم "داعش" "خلال العام المقبل"، سيطرته على الاراضي التي سيطر عليها والتي بلغت مساحتها مساحة ايطاليا وكان يقطنها سبعة ملايين شخص. وتابع المحللان "على المسؤولين الدوليين الاستعداد لتهديدين قادمين هما: كيفية تطور تنظيم "داعش" بعد سقوط الخلافة، والمجموعات التي ستخلفه والتي قد تشكل تهديدا ربما اخطر على الآمنين الإقليمي والدولي". وأضافا أن تنظيم "داعش" سيكون قادرا على الإبقاء على بنية سرية وجهاز دعائي عبر الإنترنت عالي النوعية، كما سيكون قادرا على إلهام الجهاديين في أنحاء العالم كافة. وتابعا "إن فقدان الأرض في سوريا والعراق قد يدفع إلى تحريك مزيد من الذئاب المنفردة في أوروبا والولايات المتحدة للتأكيد على العزم والقدرة على الضرب". ويشدد معظم الخبراء أيضا على التهديد الذي يمثله مئات وربما آلاف "العائدين" من جهاديين غربيين متمرسين على القتال، إلى بلدانهم الأصلية، ويسجن القسم الأكبر من هؤلاء العائدين بعيد عودتهم إلى أوطانهم، إلا أنهم سيبقون خطرين لسنوات طويلة بعد إطلاق سراحهم. ويقول لودوفيكو كارلينو المتخصص في شؤون الحركات الجهادية في مركز الأبحاث "اي اتش اس كاونتري ريسك"، لوكالة فرانس برس، "ضرب مشروع الحكم الخاص بتنظيم "داعش"، إلا أن التنظيم لم يهزم". ويتوقع انسحاب مسلحي التنظيم إلى وادي الفرات الذي سيصبح "قاعدة لإعادة إطلاق تمرد التنظيم". وتؤوي هذه المنطقة الصحراوية في العراق والتي يبلغ طولها نحو 160 كلم والغنية بالنفط حاليا ما بين خمسة وعشرة آلاف مسلح، حسب ما يقدر قادة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. ويقول المحلل توماس ماكابي المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب في سلاح الجو الأمريكي "في النهاية إن تدمير الخلافة يبقى نصرا كبيرا، إلا أنه ليس حاسما. التمرد الجهادي العالمي سيتواصل".
685
| 06 سبتمبر 2017
أطلقت سفينة حربية روسية صواريخ صباح اليوم الثلاثاء على مواقع لتنظيم "داعش" بالقرب من دير الزور كبرى مدن المحافظة الأخيرة التي لا تزال بأيدي التنظيم، بحسب بيان لجيش النظام السوري. وتابع البيان أن إطلاق الصواريخ من فرقاطة "الأميرال ايسن" استهدف "منطقة محصنة بالقرب من بلدة الشولة التي تسيطر عليها عصابة من المقاتلين القادمين من روسيا ومن رابطة الدول المستقلة". وأشار إلى أن الجيش الروسي تمكن من "قتل عدد كبير من الناشطين" و"دمر نقاط مراقبة ومركزا للاتصالات ومخازن للأسلحة والذخائر بالإضافة إلى ورشة لتصليح المدرعات". ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق وعلى نحو 60% من مساحة مدينة دير الزور.
312
| 05 سبتمبر 2017
يسدل الستار غدا على مشوار المنتخب القطري الأول لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 عندما يواجه نظيره الصيني على استاد خليفة الدولي في آخر مباراة لحساب المجموعة الأولى وضمن الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات والتي ستكشف النقاب عن هوية الفريق الثاني الذي سيرافق إيران المتأهل من قبل، والفريق صاحب المركز الثالث الذي سيخوض الملحق الآسيوي. يبحث منتخب الصين عن فرصة الرمق الأخير عندما يتقابل خارج ملعبه مع العنابي، ويملك منتخب الصين فرصة في المشاركة في الملحق الآسيوي، وذلك في حالة فوزه على قطر وخسارة سوريا وأوزبكستان في المباراتين الأخريين. وتلتقي في باقي المباريات ضمن ذات المجموعة غدا أيضاً، إيران مع سوريا على استاد آزادي في طهران، وأوزبكستان مع كوريا الجنوبية على استاد بونيودكور في طشقند. ويتصدر المنتخب الإيراني ترتيب المجموعة برصيد 21 نقطة من تسع مباريات، مقابل 14 نقطة لكوريا الجنوبية و12 لكل من سوريا وأوزبكستان و9 للصين و7 لقطر، حيث ضمن منتخب إيران التأهل إلى كأس العالم. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يتواجه الفريقان الحاصلان على المركز الثالث ضمن الملحق الآسيوي من أجل تحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي لمواجهة رابع تصفيات منطقة كونكاكاف. وكانت الجولة الأولى شهدت فوز أوزبكستان على سوريا 1-0 في طشقند، وكوريا الجنوبية على الصين 3-2 في سول، وإيران على قطر 2-0 في طهران. في حين شهدت الجولة الثانية فوز أوزبكستان على قطر 1-0 في الدوحة، وتعادل الصين مع إيران 0-0 في شينيانغ، وسوريا مع كوريا الجنوبية 0-0 في سريمبان، وشهدت الجولة الثالثة فوز كوريا الجنوبية على قطر 3-2 في سوون، وسوريا على الصين 1-0 في جيان، وإيران على أوزبكستان 1-0 في طشقند، وشهدت الجولة الرابعة فوز قطر على سوريا 1-0 في الدوحة وإيران على كوريا الجنوبية 1-0 في طهران وأوزبكستان على الصين 2-0 في طشقند. في المقابل شهدت الجولة الخامسة فوز كوريا الجنوبية على أوزبكستان 2-1 في سول وتعادل الصين مع قطر 0-0 في كونمينغ وسوريا مع إيران 0-0 في باروي، وشهدت الجولة السادسة فوز سوريا على أوزبكستان 1-0 في ميلاكا والصين على كوريا الجنوبية 1-0 في تشانغشا وإيران على قطر 1-0 في الدوحة، وفي الجولة السابعة فازت كوريا الجنوبية على سوريا 1-0 في سول وإيران على الصين 1-0 في طهران وأوزبكستان على قطر 1-0 في طشقند، وشهدت الجولة الثامنة فوز إيران على أوزبكستان 2-0 في طهران وقطر على كوريا الجنوبية 3-2 في الدوحة وتعادل سوريا مع الصين 2-2 في ميلاكا، وفي الجولة التاسعة فازت سوريا على قطر 3-1 في ميلاكا والصين على أوزبكستان 1-0 في ووهان وتعادل كوريا الجنوبية مع إيران 0-0 في سول. وتأتي مباراة قطر والصين تحصيل حاصل للمنتخبين بعد أن أصبحت الأمور محصورة بين ثلاثة فرق للوصول إلى روسيا بعد أن ضمن المنتخب الإيراني التأهل المباشر... ليبقى المركز الثاني وصراع الملحق بين منتخبات كوريا الجنوبية وسوريا وأوزبكستان نظراً لتقارب النقاط بينهم، وأن الحسم سيكون في الجولة الأخيرة . ويواصل المنتخب القطري مرانه اليومي في استاد خليفة من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة ، وقد باشر التدريب بعد عودته من ماليزيا عقب المباراة أمام سوريا التي خسرها بثلاثية مقابل هدف واحد وأدت إلى وداعه رسمياً للتصفيات . ومن المتوقع أن تكون التشكيلة هي نفسها التي لعبت مباراة سوريا في ماليزيا ، باستثناء غياب الثنائي بيدرو ومصعب خضر اللذين يخضعان للعلاج ومن الصعب أن يلحقا بمباراة المنتخب أمام الصيني، بعد تعرضهما للإصابة في آخر مواجهة. وتؤكد كل المؤشرات أن المباراة ستكون صعبة خاصة بعد ارتفاع معنويات الفريق الصيني بفوزه الأخير على أوزباكستان وارتفاع رصيده إلى 9 نقاط... وهو ما قد يدفعه للبحث عن نتيجة إيجابية من أجل اقتناص النقاط الثلاث. وعلى الصعيد ذاته استدعى الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، بسام الراوي لاعب فريق الدحيل، ليكون ضمن التشكيلة المرشحة للعب مباراة الصين الختامية، وجاء استدعاء اللاعب بسام الراوي بعد إصابة بيدرو ميجيل الذي تعرض للإصابة ويبحث مدرب العنابي عن تحقيق فوز معنوي للاعبين بعد الخروج من دائرة المنافسة. وبغض النظر على النتائج السلبية التي حققها المنتخب في مشواره في التصفيات الآسيوية بعد فشله في التأهل إلى نهائيات روسيا 2018 ، فإن المنتخب القطري طوى صفحة الماضي وبدأ في التفكير والإعداد لوضع خطة مستقبلية من أجل إيجاد توليفة مميزة من اللاعبين الشبان القادرين على إعادة الهيبة للكرة القطرية على الساحة الدولية. وبدأت هذه البوادر تظهر من خلال إقحام لاعبين صغار في السن ضمن التشكيلة الأساسية والزج بهم من أجل إكسابهم الخبرات المطلوبة ومنحهم الثقة الكاملة، لاسيما وان العنابي يمتلك جيلا قادرا على صنع الأمجاد، ولعل هذا الجيل يتمثل في اللاعبين الشباب الذين نجحوا في تسطير أسمائهم من ذهب عندما نجحو في إحراز كأس آسيا للشاب في ماينمار 2015 ، ويتم العمل حاليا من قبل اتحاد الكرة على تأهيلهم حتى يكونوا النواة الرئيسية وقوام المنتخب في مونديال 2022.
402
| 04 سبتمبر 2017
بعد طردهم من المدينة القديمة في الرقة، لا ينفك مقاتلو تنظيم "داعش" عن محاولة التسلل إليها، لكن قوات سوريا الديمقراطية وقناصتها المتمركزين في الطوابق العلوية يحبطون تحركاتهم بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية. في أحد شوارع المدينة القديمة، يتجول مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية مدججين بالسلاح بين أبنية مدمرة وأخرى تصدعت طوابقها العلوية، فيما تملأ المكان رائحة منبعثة من جثث ملقاة على الطريق تعود لجهاديين قتلوا خلال المعارك. وداخل عربة عسكرية من طراز هامر، يقول القائد الميداني أردلان حسكة باللغة الكردية وهو يرافق فريق وكالة فرانس برس في جولة داخل أحياء الرقة القديمة الأحد "كل قوتهم كانت هنا، حاولوا مراراً وتكراراً الهجوم علينا بأعداد كبيرة لاستعادتها لكن رفاقنا تصدوا لهم بقوة وكسروا هجماتهم". ويضيف "كانت (المدينة القديمة) تعد مركزهم الاستراتيجي ويتمركز فيها عناصرهم من جنسيات أجنبية". الجبهة الأمامية وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الجمعة سيطرتها على المدينة القديمة في الرقة، بعدما دافع عنها مقاتلو التنظيم بشراسة طوال شهرين. وتخوض هذه القوات منذ يونيو بدعم من التحالف الدولي، معارك عنيفة داخل مدينة الرقة لدحر المسلحين من معقلهم الأبرز في سوريا، وباتت تسيطر على أكثر من 60% من مساحة المدينة. داخل أحد الأبنية، يفترش قياديون من قوات سوريا الديمقراطية الأرض، ويمسك أحدهم لوحاً الكترونياً يحددون عليه بعض نقاط تمركز مقاتلي التنظيم في شارع مقابل لسور الرقة القديم من جهة الجنوب، ويقومون بعدها بإرسال مجموعات من المقاتلين إلى خطوط الجبهة الأمامية. وفي العديد من أبنية المدينة القديمة، يتمركز مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في الطوابق العلوية المطلة على باقي أحياء الرقة. على إحدى النوافذ، يثبّت أحد المقاتلين رشاش قنص معدل يطلق عليه اسم "زاغروس"، ثم يستعد لإطلاق الرصاص بعد رصده تحركات عناصر من التنظيم المتطرف قرب أحد أبراج خطوط الاتصالات الخلوية على أطراف المدينة القديمة. "التحالف يقصفهم" وبعد دقائق من ضربة جوية نفذها التحالف الدولي، تسببت بتصاعد سحابة من دخان كثيف، يشرح القيادي الكردي في قوات سوريا الديمقراطية أركيش سيامند لفرانس برس وهو يراقب المكان المستهدف من نافذة مرتفعة "نقوم بتمشيط الشوارع المحيطة بالرقة القديمة وهاجم داعش اليوم (الأحد) بعض نقاطنا لكننا تصدينا لهم وطيران التحالف قصفهم". ويتوقع هذا القيادي أن يحاول التنظيم "تكرار الهجوم مجدداً في محاولة لاستعادة المدينة القديمة التي تحظى بأهمية إستراتيجية". ومع سيطرتها على المدينة القديمة في الرقة، باتت قوات سوريا الديمقراطية تشرف على المربع الأمني الذي يتحصن فيه مقاتلو التنظيم في وسط المدينة حيث الأحياء السكنية الأكثر كثافة. وكانت هذه القوات دخلت إلى المدينة القديمة بعدما أحدثت طائرات التحالف قبل شهرين ثغرتين في السور العباسي الذي يحيط بها ويعرف بسور الرافقة. وعاين مراسل وكالة فرانس برس أضراراً لحقت ببعض أجزاء السور القديم نتيجة الاشتباكات وقصف الطيران، وشاهد بالقرب منه سيارات متضررة مركونة على مداخل الشوارع الفرعية المكسوة بطلقات رصاص فارغة شاهدة على ضراوة المعارك التي دارت في المكان. وفي إحياء أخرى من المدينة القديمة، يمكن مشاهدة ستائر زهرية وأخرى بنية اللون معلقة في الشوارع الرئيسية لصد قناصي التنظيم وتوفير هامش أوسع لتحركات قوات سوريا الديمقراطية. وتعد صوامع الحبوب الواقعة على بعد نحو كيلومتر من المدينة القديمة الهدف المقبل لقوات سوريا الديمقراطية. ويقول المقاتل أحمد العيسى (25 سنة) وهو يشير بيده إليها "سنتجه بإذن الله إلى الصوامع لتحريرها من داعش". وفي مبنى قريب، تتركز قناصات من قوات حماية المرأة الكردية ويراقبن تحركات عناصر التنظيم قرب الصوامع. وتقول المقاتلة العشرينية بيريتان جودي وهي تضغط اصبعها على زناد سلاحها الملقى على وسادة مزخرفة من إحدى النوافذ "نراقب عناصر داعش ونقنصهم إذا حاولوا التقدم". وتضيف بفخر "نتمركز في هذا المكان الاستراتيجي وننتظر الفريسة من الدواعش لنحطم رؤوسهم".
769
| 04 سبتمبر 2017
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مفاجأة حول الطريقة التي دخل من خلالها أمين عام حزب الله، حسن نصر الله إلى سوريا لمقابلة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهي المقابلة التي كشف هو شخصيا عنها في خطابه يوم الخميس الماضي. ففي تقرير لها، قالت الصحيفة إن نصرالله، تنكر في زيّ رجل أعمال مع عدد من حراسه الشخصيين للقيام بالزيارة. أما المفاجأة الأخرى التي كشفتها الصحيفة في التقرير الذي كتبته محررة الشؤون العربية فيها؛ "سمدار بيري"، فهي رصد إسرائيل لتحرك نصرالله وعلمها به، من دون أن تتحرك لضربه، وهو أمر مثير للتساؤلات، بحسب "بيري". وزعمت الصحيفة أن هناك عيونا تعمل لصالح إسرائيل تتابع وتراقب نصرالله وتسعى لمعرفة تحركاته، وتراقبها عن كثب، وهي العيون ذاتها التي رصدت تحركه، وأبلغت الجهات المعنية بذلك، من دون أن يؤدي ذلك إلى استهدافه.
837
| 04 سبتمبر 2017
العلاقات بين البلدين وصلت إلى طريق مسدودتقارير غربية تتحدث عن مواجهة عسكرية بين الطرفين في سورياصحيفة أمريكية: الناتو وأمريكا يستعدان لحرب كبرى ضد روسيامع إصدار البيت الأبيض أمراً بإغلاق القنصلية الروسية في سان فرنسيسكو وذلك بعد اتهام الخارجية الروسية السلطات الأمريكية بانتهاك حصانة دبلوماسييها بشكل مباشر من خلال عملية تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمقر القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو ومكان سكن الدبلوماسيين الروس، تُستأنف من جديد حرب العقوبات والردود المتبادلة بين موسكو وواشنطن، وهو ما يؤشر على أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى طريق مسدود.وتأتي الخطوة بعد قرار موسكو خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين والموظفين الروس في البعثات الأمريكية لدى روسيا بـ755 شخصا، وذلك بأمر شخصي من الرئيس فلاديمير بوتين، ردا على عقوبات اقتصادية جديدة فرضتها واشنطن، وبذلك يكون سقف الوجود الدبلوماسي الأمريكي في روسيا 455 شخصا، أي بمستوى الحضور الدبلوماسي الروسي في الولايات المتحدة.الخلافات بين البلدينويرى مراقبون أن لائحة القضايا المختلَف عليها بين موسكو من جهة، وواشنطن من جهة أخرى، هي بلا شك لائحة كبيرة، لكن موسكو تدرك أيضًا حاجة واشنطن وحلف الناتو للتنسيق معها في القضية الأفغانية، والملف السوري، وأوكرانيا وفي الموقف من كوريا الشمالية، الذي طرأ على الساحة.بيد أن موسكو تعتبر الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج العربي، وفي أفغانستان، وفي جمهوريات آسيوية إسلامية، وفي شرق آسيا، تطويقًا شاملًا للأمن الروسي، ويتكامل مع امتداد حلف الناتو في أوروبا الشرقية، الأمر الذي يجعل موسكو تحذر من سياسة واشنطن العاملة على نشر منظومة الدرع الصاروخية في عددٍ من الدول، بل وتعتبر ذلك تهديدًا للأمن القومي الروسي، فوفق تصريحات حديثة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فمنذ العام 2013 أقام الجيش الروسي منطقة عسكرية متاخمة لجنوب أوكرانيا، وكذلك في منطقة شمال القوقاز المضطربة، وتعود عملية التعاظم العسكري لموسكو في المنطقة ردا على الوجود العسكري المتزايد لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية.ومع ذلك تتصرف موسكو مع إدارة ترامب باعتبارها أكثر تفهمًا للموقف الروسي، رغم العراقيل التي تقوم بها إدارته، ومن جانبه يواصل الرئيس ترامب السياسات التي أعلنها خلال الحملة الانتخابية في العام الماضي، لجهة تحسين العلاقات وإلغاء العقوبات الأمريكية والأوروبية على روسيا.ومنذ أصبح بوتين رئيسا لروسيا عام 2000 جعل هدفه الأساسي استعادة قوة روسيا ومجال نفوذها التقليدي، وعزز من خلال تعزيز قبضته على السلطة وعمل بشكل ممنهج على التدخل خارجيًا واستخدم إمدادات الطاقة الروسية كسلاح اقتصادي ضد جيران روسيا. مواجهة عسكريةوتظل نقاط الاختلاف بين موسكو وواشنطن محصورة حول بعض الملفات أبرزها الملف الأوكراني والسوري، حيث تتواجد روسيا في الدولتين عسكريا، وكذلك باقي الملفات في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقَد الأزمة بين الطرفين، في ظل اتهامات له ولمستشاريه بالتنسيق مع روسيا وإفشاء أسرار استخبارية له، مما يهدد الأمن القومي الأمريكي، الأمر الذي زاد الصراع بينهما في ملفات الشرق الأوسط سخونة، وانعكس بشكل كبير في سوريا. وهذا ما جعل عشرات التقارير الإعلامية الأمريكية والأوروبية خصوصًا، تتحدث بين يوليو وبداية أغسطس عن احتمالات حرب تتجه إليها القوى العظمى، ولعل آخرها تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أشارت فيه «إلى احتمال نشوب حرب أمريكية - روسية قد يتسبب فيها استفزاز عسكري روسي للقوات الأمريكية المشاركة في الحرب في سورية والداعمة لفصيل معين ضد نظام تدعمه موسكو. ورغم وجود استفزاز سياسي وعسكري بين واشنطن وموسكو، لا تعتبر الظروف محفزة على مواجهة عسكرية، فكل المؤشرات تقول إن الحرب بين البلدين مجرد فقاعات إعلامية للإثارة ولا تعكس حقيقة التوازنات بين القوى العظمى التي تجنب الحرب المباشرة منذ أكثر من 70 عاما.لكن أمام إصرار حلف الأطلسي على مواجهة تعاظم القوة الروسية على حدود أوروبا، اختار الكرملين تخفيف الصعيد إزاء الغرب وواشنطن عبر اقتراح نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انتونوف برنامج إيجابي «لتطوير العلاقات مع الناتو يهدف إلى خفض التوتر بين موسكو والحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة». وأكد أن روسيا مستعدة لإجراء حوار بناء مع حلف شمال الأطلسي رغم الاختلافات، والنتائج المترتبة على القرارات التي اتخذت في قمة للاتحاد الأوروبي في وارسو في يوليو.حرب كبرىوبحسب تقرير لصحيفة ذي نايشون الأمريكية، فإن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يستعدان لحرب كبرى ضد روسيا، وتعكس مناورات عسكرية واسعة النطاق وزيادة القوات على الحدود الشرقية للناتو إستراتيجية جديدة خطيرة. وللمرة الأولى في ربع قرن، أصبح احتمال نشوب حرب حقيقيًا، والحرب بين القوى الكبرى هي على جدول أعمال القادة الغربيين الذين يناقشون خططا لتعزيز الجناح الشرقي للناتو مع شركاء الاتحاد السوفيتي السابق، وهي دول البلطيق والبحر الأسود المتحالفة الآن مع الغرب وهي دول تخشى من هجوم عسكري تقوم به موسكو.وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن وحلفاءها يدرسان جديا زيادة نشر قوات على طول السواحل الشرقية في كل من بولندا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا المتاخمة لروسيا. كما تسعى واشنطن إلى خطوات عديدة من تلقاء نفسها لتعزيز الحدود الشرقية لحلف الناتو. ودعمت الإنفاق على مبادرة الاطمئنان الأوروبي بمبلغ سيقفز إلى نحو 3.4 مليار دولار في 2017. جزء كبير من هذا التمويل الإضافي سيذهب إلى نشر لواء قتالي مدرع إضافي في شمال أوروبا، وكدليل آخر على عزم الولايات المتحدة والناتو للتحضير لحرب محتملة ضد روسيا.
1243
| 04 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
19044
| 09 سبتمبر 2026
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
13808
| 09 سبتمبر 2026
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
12490
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
8040
| 11 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة أبل الأمريكية، اليوم الأربعاء، رسمياً أحدث أجهزتها الذكية من طرازي «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وذلك خلال فعاليات مؤتمرها...
7270
| 09 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
4018
| 11 سبتمبر 2026
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3568
| 10 سبتمبر 2026