رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات                                         58 في المائة من الأسر تعيش في فقر مدقع
أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في فقر مدقع

يعيش أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان في فقر مدقع وهم حالياً أكثر ضعفاً من أي وقت مضى، وفق ما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة. وأظهرت دراسة أجرتها الأمم المتحدة للعام 2017 أن 58 في المائة من الأسر تعيش في فقر مدقع أي بأقل من 2,87 دولارا أمريكياً للشخص الواحد في اليوم في زيادة قدرها 5% مقارنة بالعام الماضي. ولا تتمكن تلك الأسر من تلبية احتياجاتها الأساسية. وبلغت نسبة الأسر التي تعيش تحت خط الفقر 76 في المائة، أي بأقل من 3,84 دولارا أمريكيا للشخص الواحد في اليوم. ويأوي لبنان، البلد الصغير ذو الإمكانات الضعيفة، نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة بمعظمهم. ويُرتب وجودهم أعباء اجتماعية واقتصادية. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجود اللاجئين يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، مشيرة الى ان هؤلاء يصرفون المساعدات المالية التي يتلقونها في الأسواق المحلية. وقالت ممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار أن اللاجئين السوريين في لبنان بالكاد يتمكنون من الصمود والبقاء على قيد الحياة، مضيفة أن معظم الأسر ضعيفة وتعتمد على المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي. وأكدت أن من دون تزويدهم بالدعم بشكل مستمر، ستكون حالتهم أكثر بؤساً، خاصة في فصل الشتاء مع تفاقم الصعوبات جراء قساوة أحوال الطقس. ومقابل ذلك، شهد العام 2017 تحسناً كبيراً على مستوى التعليم، وبلغت نسبة التحاق الأطفال بين الست سنوات و14 عاماً بالمدارس 70 في المائة مقارنة بـ52 في المائة العام الماضي. لكن التحدي لا يزال مستمراً بالنسبة للمراهقين، إذ أن 12 في المائة منهم أكملوا تعليمهم حتى الصف التاسع فقط. وقالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في لبنان تانيا شابويزا غني عن القول أننا سعداء بإنجازاتنا وارتفاع نسب الالتحاق بالمدارس. غير أن ما يثير قلقنا هو تزايد الفقر لما لذلك من تأثير مباشر على إمكانية ممارسة الأطفال لحقهم الأساسي في التعليم. وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية وفرار وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

1125

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي
لافروف يحذر من تنامي خطر "داعش" على دول آسيا الوسطى

حذر سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، من أن دول آسيا الوسطى، قد تصبح الهدف الجديد لتنظيم داعش، بعد سوريا وأفغانستان. وقال لافروف في كلمة له اليوم، أمام مجلس الاتحاد الروسي نحن قلقون من تنامي تواجد (داعش) عند الحدود مع جيراننا، وحلفاؤنا من دول آسيا الوسطى، هم يتوجهون للشمال بالدرجة الأولى، وهذا يثير فكرة أن آسيا الوسطى هي الهدف التالي، ونحن في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وفي إطار منظمة شنغهاي للتعاون، ليس فقط بمشاركة وزارات الخارجية، لأن هذه المشكلة معقدة، وبمشاركة الهيئات الأمنية والاستخبارات ووزارات الدفاع، نضع الخطط اللازمة لمكافحة هذا التهديد. كما حذر وزير الخارجية الروسي من إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، مشيرا الى انه يبعث برسائل خاطئة إلى الوضع حول كوريا الشمالية. وأضاف، أن الاستفزازات العسكرية حول الأزمة في كوريا الشمالية ستؤدي إلى كارثة، مشيراً إلى أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يبعث على القلق الشديد ولا يوجد بديل للتخفيف التدريجي من التوتر والانتقال إلى المفاوضات. وقال لافروف إن روسيا بالاشتراك مع الصين، أعدتا خريطة طريق للتسوية، الأمر الذي يسمح بحل المشكلات القائمة.

724

| 15 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
من أين يحصل تنظيم "داعش" على أسلحته؟

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن تقريرا لمركز أبحاث التسلح قال إن ثلث أسلحة تنظيم داعش التي استخدمها في معاركه جاءت من دول أوروبية. ويشير التقرير، إلى أن دراسة المعهد تعد من أهم الدراسات وأكثرها عمقا في الترسانة العسكرية التي استخدمها تنظيم داعش. وتورد الصحيفة نقلا عن تقرير المعهد، قوله إن معظم الأسلحة المستخدمة مصدرها من رومانيا وهنغاريا وبلغاريا وألمانيا، مشيرة إلى أن المعهد يقوم بتوثيق تجارة السلاح إلى مناطق الحرب، حيث وجد أن أكبر منتج للسلاح هو الصين. ويجد التقرير أن نتائج دراسة المعهد لن تكون مريحة للاتحاد الأوروبي، الذي شارك في الجهود من أجل إضعاف التنظيم، مستدركا بأن تقرير معهد أبحاث التسلح يظهر الطريقة السهلة التي يمكن من خلالها وقوع الأسلحة في الأيدي الخطأ. وتلفت الصحيفة إلى أن تقرير المعهد، المكون من 200 صفحة، يقدم الصورة الأكثر شمولا، بالإضافة إلى التحقق من الأسلحة التي استخدمها التنظيم، ويقدم تحليلا لحوالي 40 ألف قطعة سلاح، تم الحصول عليها من التنظيم خلال السنوات الثلاث الماضية. ويكشف التقرير عن أن التحليل توصل إلى أن الأسلحة التي كان من المقرر أن تصل إلى جماعات المعارضة المعتدلة التي تقاتل النظام انتهت في يد تنظيم داعش، بشكل عزز من كميات الأسلحة ونوعيتها الموجودة في ترسانته. وتبين الصحيفة أن التنظيم اعتمد في ترسانته في المرحلة الأولى للحرب على الأسلحة التي أخذها من الجيش العراقي والسوري، إلا أنه في نهاية عام 2015 وحتى انهياره أخذ يعتمد على أسلحة مصدرها دول أوروبا الشرقية. ويفيد التقرير بأنه بسبب هذه الأسلحة فإن التنظيم استطاع الحصول على كميات نوعية من السلاح، بما فيها قذائف ضد المدرعات وصواريخ موجهة بدقة للدبابات إي تي جي دبليو. وتنقل الصحيفة عن المدير التنفيذي للمركز جيمس بيفان، قوله: مرة أخرى تقوم الدول التي تحاول تحقيق أهداف سياسية قصيرة المدى بإمداد الأسلحة لجماعات لا تملك إلا قليلا من السيطرة عليها، ويضيف بيفان أن هذه الأسلحة عادة ما تتدفق إلى أكثر الجماعات تنظيما وفعالية بين الجماعات المتمردة. وبحسب التقرير، فإن المعهد تتبع في بعض الحالات عددا من صواريخ مضادة للدبابات إي تي جي دبليو، واستخدم أرقامها، وكشف عن أنها مصنعة في دول الاتحاد الأوروبي ثم بيعت إلى الولايات المتحدة، التي قدمتها بدورها إلى المعارضة التي تقاتل النظام السوري لبشار الأسد، وتم نقلها بعد ذلك إلى تنظيم داعش في العراق وسوريا. وتقول الصحيفة إن الدراسة تكشف عن أن سلسلة الإنتاج والبيع والعقود حدثت في غضون شهرين من الإنتاج، بما في ذلك عملية الشحن للمعارضة، مشيرة إلى أنه في أحد الأمثلة فإن رومانيا باعت في أكتوبر 2014 9252 مقذوفة صاروخية تسمى بي جي- 9 أس، وتم إرسال المقذوفات إلى مليشيا الجيش السوري الجديد، الذي تلقى تدريبا على يد الجيش الأمريكي لقتال تنظيم داعش. وينوه التقرير إلى أن كمية من هذه المقذوفات وصلت إلى العراق، حيث قام خبراء تنظيم داعش بفصل الرؤوس المسروقة عن البطارية وتطويرها لتكون مناسبة لحروب المدن مثل معركة الموصل، مشيرا إلى أنه ليس من الواضح في هذه الحالة إن كانت قد تم بيع تلك الأسلحة من المقاتلين أو نهبها تنظيم داعش. وتذكر الصحيفة أن تقرير المعهد وجد أن بعض الأسلحة وجدت طريقها إلى سوريا من نزاعات أخرى، مثل اليمن وجنوب السودان وليبيا، التي تم نقلها عبر الحدود مع كل من تركيا والأردن، لافتة إلى أن تقرير المعهد حذر من أن التنظيم حصل على خبرات تكنولوجية يمكنه استخدامها في المستقبل رغم خسارته مناطقه، حيث وجد الباحثون عددا من المصانع في شمال العراق، وتم تطوير أسلحة متطورة لعملهم. ويورد التقرير نقلا عن معدي دراسة المعهد، قولهم: لقد أظهروا قدرة على تصنيع أسلحة بدائية، وعلى قاعدة واسعة ومتطورة، وكانوا قادرين على الوصول إلى الأسواق الدولية للحصول على محفزات كيماوية لتطوير أسلحة جديدة. وتختم ديلي تلغراف تقريرها بالإشارة إلى قول تقرير المعهد إنه مع هذا المدى الدولي، وإظهار القدرة اللوجيستية والتنظيمية، والاستعداد للتجنيد حول العالم، فإن هذه العوامل يمكن ترجمتها إلى أمور يمكن تصديرها والبدء بحركات تمرد حول العالم.

1818

| 14 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
بوتين يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الروسية..وهذه التحديات التي ستواجهه

نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن يكون راغبا في استبعاد أي معارضة في البلاد، وذلك خلال افتتاح مؤتمره الصحفي التقليدي السنوي الذي ينظم بعد أيام على إعلان ترشحه لولاية رئاسية رابعة في انتخابات مارس المقبل. وردا على سؤال حول عدم وجود معارضة قوية، قال الرئيس الروسي الذي يحكم البلاد منذ 18 عاما الأمر لا يعود لي، لكي أثقفهم. وأضاف اعتقد أن النظام السياسي كما الاقتصادي يجب أن يكون تنافسيا وارغب في العمل على تشجيع ذلك قبل أن ينسب ضعف معارضيه إلى نجاح سياسته الاقتصادية وضرورة أن يقدم منافسوه اقتراحات فعلية. وبوتين الذي وصل إلى السلطة عام 2000 في بلد كانت سلطته غير مستقرة ويعاني من اقتصاد متداع، يشيد به عدد من مواطنيه لكونه الرجل الذي حمل الاستقرار والازدهار مجددا إلى البلاد بفضل عائدات النفط بشكل خاص. وقال بوتين إنه سيخوض الانتخابات كمرشح مستقل وليس مدعوما من حزب روسيا الموحدة الموالي للكرملين موضحا أنه يريد الاعتماد على دعم كبير من مواطنيه. وأشار آخر استطلاع للرأي لمركز ليفادا المستقل أن الرئيس يأتي في الطليعة من الآن بحصوله على تأييد 75% من الناخبين، متقدما بفارق كبير على الشيوعي جينادي زيوجانوف والقومي فلاديمير جيرينوفسكي اللذين يتحفظان على انتقاد الكرملين علنا. والرجل الذي بدا المعارض الأول لبوتين، الليبرالي أليكسي نافالني لن يتمكن من الترشح بسبب ملاحقات قضائية ضده، يؤكد أنها سياسية. التحدي الرئيسي يرشح المعسكر الليبرالي نجمة التلفزيون كسينيا سوبتشاك لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنها لن تحصل على أكثر من 1% من الأصوات. وقد استفادت من عملها كصحافية في قناة دويد المعارضة للحصول على اعتماد للمؤتمر الصحافي الخميس. والتحدي الرئيسي الذي سيواجهه بوتين هو إقناع الروس بالتصويت في هذه الانتخابات التي تبدو نتائجها محسومة. وقد أكد 28% فقط من الناخبين أنهم متأكدون من أنهم سيدلون بأصواتهم في مارس، حسب استطلاع مركز ليفادا. ومنذ إعلان ترشحه، سعى الرئيس الروسي إلى الظهور كقائد عسكري ورمز لعهد عادت فيه روسيا بقوة إلى الساحة الدولية من الأزمة الأوكرانية إلى النزاع في سوريا، وكذلك في أجواء الحرب الباردة مع الغربيين. فقد أعلن الاثنين من قاعدة روسية في سوريا انسحاب الجيش الروسي الجزئي من هذا البلد الذي دمرته الحرب، بعد سنتين من بدء مشاركته دعما لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تمكن من استعادة سيطرته. وبعد التطرق إلى الشق الدولي، سيركز المؤتمر الصحافي على السياسة الداخلية. واعتبارا من السؤال الأول في المؤتمر الصحفي كان بوتين يرد على الأسباب التي دفعته إلى تقديم ترشيحه مجددا لولاية أخرى ورد بالقول زيادة عائدات الروس هي أولويتي. تفاؤل اجتماعي تخرج روسيا من انكماش اقتصادي استمر سنتين ونجم عن تراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية. وقد أدى إلى تراجع كبير في القدرة الشرائية للروس على الرغم من الوعود الاجتماعية في 2012. ويفترض أن يتحدث بوتين عن عودة بلده إلى طريق النمو في 2017. لكن الانتعاش يتباطأ من الآن وعلى الأمد الطويل إذ أن تراجعا جديدا في عدد السكان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذا التوجه، لذلك يتوقع أن تطرح أسئلة عديدة في هذا الشأن. والدافع الآخر لتشجيع التفاؤل هو اقتراب مونديال 2018 التي سينظم في روسيا في يونيو ويوليو. لكن هذه المناسبة يشوبها الاستبعاد المهين لروسيا من دورة الألعاب الاولمبية الشتوية 2018 حيث سيشارك رياضيوها تحت علم محايد.

824

| 14 ديسمبر 2017

صحة وأسرة
الصحة العالمية: 1.5 مليون سوري أصيبوا بعاهات مستديمة نتيجة الحرب

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن نحو 3 ملايين شخص أصيبوا نتيجة الحرب في سوريا، بينهم 1.5 مليون يعيشون بعاهات مستديمة داخل البلاد. وأوضحت المنظمة في بيان، اليوم الأربعاء، أنها تحث بالتعاون مع المنظمة الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة المجتمع الدولي إلى توسيع نطاق الدعم الذي يُقدِّم لتأهيل هؤلاء الأشخاص وإعادة إدماجهم في المجتمع. وأضافت أنه منذ اندلاع الصراع في سوريا منذ أكثر من 6 سنواتٍ، أُصيب حوالي 1.5 مليون شخص نتيجة المعارك، بمعدل 30 ألف شخص شهريًا. وأفادت أن 1.5 مليون شخص آخرين يعيشون بإعاقات وعاهات مستديمة، منهم 86 ألف شخص أفضت إصاباتهم إلى بتر أطرافهم. وبحسب البيان، تسبَّبت القيود بالغة الشدة على إتاحة الرعاية الطبية، في أن تتحول الإصابات التي يعاني منها كثيرٌ من الناس إلى اعتلالات تلازمهم طيلة حياتهم. وأضاف البيان، أن تلك الاعتلالات كان من الممكن الوقاية منها لو حصل هؤلاء الأشخاص على الرعاية الملائمة في الوقت المناسب. وتابع مبيناً فمن دون إتاحة العلاج التأهيلي المناسب، سيتحوَّل ما يصل إلى ثلث الإصابات إلى اعتلالاتٍ طويلة الأمد أو عاهاتٍ تلازم الأشخاص طيلة حياتهم. وتعقد منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة، بدعمٍ من وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة، شراكةً إستراتيجية وتشغيلية مدتها 4 سنوات ستُوسِّع نطاق الدعم المُقدَّم إلى السوريِّين المتعايشين مع الإعاقات. وأشارت المنظمة، أن المشروع سيزيد فرص الحصول على الخدمات التأهيلية المُنقِذة للحياة للأشخاص ذوي الإصابات أو الإعاقات، مع الحدِّ في الوقت ذاته من مخاطر المضاعفات والإصابة باعتلالاتٍ مستديمة. وقال فلورنس دونيس، مدير العمليات بالمنظمة الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة، يتأثَّر الأشخاص الذين يعانون من الاعتلالات البدنية بوجهٍ خاص، وغالباً ما يُنسَون في خضم صراعٍ كبير. وأضاف أن هناك حاجة ماسة للنظر إلى ما وراء الرعاية الوجيزة المُنقِذة للحياة بسوريا، وإلى دراسة السُبُل التي يمكن من خلالها دعم السوريِّين الذين سيعيشون ما تبقى لهم من العمر بآثارٍ بدنية خلَّفها هذا الصراع. وقال الدكتور ميشيل ثيرين، المدير الإقليمي لبرنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية إن ثلث ضحايا الأسلحة المتفجرة من الأطفال. وتساءل ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال في السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة؟ وكيف السبيل إلى إعادة إدماجهم في المجتمع؟. وتابع ثيرين، فهؤلاء الأطفال يحتاجون إلى تحقيق قدراتهم الكاملة، ويقع على عاتقنا أن نتأكد من أن الأشخاص الذين يعيشون مع الإصابات والإعاقات حاضرون في أذهاننا.

1806

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مفاوضات سوريا مستمرة وسط خلاف حول مستقبل الأسد

تواصلت اليوم في مدينة جنيف السويسرية أعمال الجولة الثامنة من مفاوضات السلام في سوريا (جنيف8) برعاية الأمم المتحدة، وسط خلاف بين وفدي المعارضة والنظام بشأن مصير بشار الأسد في المرحلة المقبلة. وفي بيان له اليوم، ذكر وفد المعارضة السورية أن الأيام المتبقية من الجولة فرصة جادة لبدء مفاوضات مباشرة بين المعارضة ووفد نظام الأسد المشارك، داعيا الأخير إلى الانخراط بجدية في هذه المحادثات. وأكد الوفد في بيانه أنه يسعى جاهدا لتنفيذ بيان جنيف وقرار مجلس الأمن (2254) بالكامل، مشيرا إلى أن موقفه في حواره مع وفد النظام ينبع من إنهاء الكارثة الإنسانية وضمان بيئة آمنة ومحايدة تسمح بعودة السوريين إلى بلادهم بكرامة واحترام وهو ما يعني تغييرا شاملا وديمقراطيا. وتهدف المحادثات المنعقدة في المدينة السويسرية, للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ ما يقارب سبع سنوات. وبدأ دي ميستورا جولة ثامنة من المحادثات غير المباشرة بين وفد موحد يمثل المعارضة ووفد النظام, في الـ28 نوفمبر الماضي لمناقشة إصلاحات دستورية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، ووزع دي ميستورا الأسبوع الماضي ورقة مبادئ عامة من 12 بندا حول الرؤية لمستقبل سوريا وطلب من الجانبين تزويده بردودهما عليها. واستؤنف الحوار غير المباشر أمس الإثنين بعد عودة وفد نظام الأسد إلى المباحثات التي انسحب منها لعدة أيام، فيما لم يتم الحديث عن أي تقدم حتى الآن. ومن المقرر أن تعقد جولة محادثات سلام جديدة في 21 و22 ديسمبر الجاري في العاصمة الكازاخية أستانا، (أستانا 8) لمناقشة ملفات المخطوفين والمسجونين والمساعدات الإنسانية وسير عمل مناطق خفض التوتر.

336

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أوروبا مهددة بموجة جديدة من اللاجئين السوريين

قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن اللاجئين السوريين قد يسعون مجددا للوصول إلى أوروبا في مجموعات إذا لم تستمر برامج المساعدات في خمس دول مجاورة تستضيف معظم اللاجئين. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقدم تفاصيل بشأن طلب 4.4 مليار دولار لدعم 5.3 مليون لاجئ سوري في البلدان المحيطة بسوريا وكذلك للمجتمعات المضيفة في تركيا ولبنان والعراق والأردن ومصر. وقال أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحفية إن الوكالة تحتاج دعما دوليا. ولم تتلق المفوضية سوى 53% فقط من طلبها 4.63 مليار دولار لعام 2017. وذكر أسبابا كثيرة من بينها العدد الكبير من اللاجئين الذي لدينا في المنطقة، الوضع الجيوسياسي لتلك المنطقة، الخطر الذي يمكن أن يسببه 5.3 مليون شخص في المنطقة، وهي منطقة صغيرة مضطربة بالفعل، إذا لم تكن هناك مساعدة. وقال كان لدينا تجربة في 2015، لا نريد تكرار ذلك. وأضاف أن قلة التمويل أدت إلى نقص حاد في الخدمات في ذلك العام، حين فر مليون لاجئ إلى أوروبا. وتظهر أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نصف أولئك الفارين كانوا سوريين. وقال عوض إن اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أوقف التدفق إلى حد كبير، لكن نقص تمويل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أدى إلى تخفيضات جديدة في برامج حيوية لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوي للاجئين السوريين. وقال يعني ذلك أنه ليس بمقدورنا توفير المواقد، ليس بمقدورنا تقديم الكيروسين، ليس بمقدورنا تقديم بطاطين حرارية كافية، ليس بوسعنا إعداد خيم للشتاء، لا يمكننا تصريف المياه والثلج من المخيمات، ليس بمقدورنا القيام بأعمال هندسية لعزل بعض المباني. الناس يجلسون في البرد والمباني المفتوحة. وتستضيف تركيا في الوقت الراهن 3.3 مليون لاجئ سوري وهو العدد الأكبر يليها لبنان بواقع مليون لاجئ. وقال عوض أولئك هم المانحون الكبار، أولئك هم المانحون الحقيقيون.إنهم يقدمون المكان والحماية الدولية. وقال حاليا المساعدة المادية متروكة للمانحين والمجتمع الدولي...وذلك لم يتحقق. لذا علينا أن نكون جاهزين للعواقب. وردا على سؤال حول الدول في المنطقة التي تغلق حدودها أمام اللاجئين السوريين، أجاب الحدود يتم إدارتها، في بعض الحالات تغلق. وقال إن الدول المضيفة تشير إلى مخاوف بشأن الأمن والأزمات الاقتصادية ومعاداة الأجانب لكن السوريين يواصلون القدوم. وقال عوض لبنان لا زال يقبل الحالات الخطرة، والحالات الطبية، وكذلك تركيا. وقال إن هناك حالات إعادة قسرية تتمثل في إعادة اللاجئين إلى أماكن يواجهون فيها الحرب أو الاضطهاد في مخالفة للقانون. وقال نرصد ترحيلا، نري أناسا أعيدوا. وامتنع ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تقديم تفاصيل بشأن اللاجئين السوريين الذين جرى ترحيلهم.

1556

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
البرلمان الألماني يسمح للجيش بمواصلة مهامه في كل من سوريا والعراق

أقر البرلمان الألماني بوندستاج، اليوم، تمديد مشاركة الجيش الألماني في مهمتين لمكافحة تنظيم داعش لمدة ثلاثة أشهر في كل من سوريا والعراق. وأوضح البرلمان، في بيان له، أنه على الرغم من أن تنظيم داعش فقد السيطرة الإقليمية، إلا أنه لا يزال يمارس سحرا أيدولوجيا في المنطقة وغيرها، مؤكدا أنه لهذا السبب لا يزال الدعم الألماني للجهود الرامية للقضاء عليه مجديا وصائبا. كما بين أن مكافحة التنظيم لم تنته، لافتا إلى أن التنظيم ترك فراغا، وهناك حاجة لاستراتيجية واضحة من أجل الانتقال إلى نظام جديد يفضي لاجتثاث فكره من عقول المنتسبين إليه أو المتعاطفين معه. جدير بالذكر أن الجيش الألماني يدعم الهجمات الجوية للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش في إطار مهمة كونتر داعش (مكافحة داعش) بنحو 300 جندي حاليا، مثلما يشارك في الهجمات الجوية على مواقع التنظيم في سوريا والعراق بطائرات استطلاع تورنادو وطائرة تزود بالوقود.

864

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
روسيا تخشى عودة مواطنيها المنتمين لـ"داعش" إلى البلاد

أبدت روسيا خشيتها من مخاطر عودة مواطنيها المنتمين إلى تنظيم داعش إلى البلاد، وما قد يترتب عليه من تعرض الأمن العام إلى تهديد حقيقي من قبل هذه العناصر. وأكد السيد ألكسندر بورتنيكوف مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، في تصريحات اليوم، أن عودة المسلحين إلى روسيا بعد تحرير سوريا من داعش يمثل خطراً حقيقيا، لافتا إلى أنه بعد تحرير آخر معاقل التنظيم في العراق وسوريا، فإن المسلحين أصبحوا مضطرين للبحث عن طرق لاستمرار النشاط الإرهابي على أراضي دول أخرى، بما في ذلك روسيا. واعتبر أنه في هذه الظروف فإن الخطر الحقيقي يتمثل في عودة مسلحي التشكيلات المسلحة غير القانونية من دول الشرق الأوسط الذين قد ينضمون إلى قوام عصابات وخلايا سرية، وأيضاً قد يشاركون في تشكيل قاعدة دعمهم وتجنيد مقاتلين جدد، مشيرا إلى أن الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية الروسية منعت من تسلل أكثر من 17.5 ألف مواطن أجنبي إلى روسيا يشتبه بارتباطهم بنشاط إرهابي، وأيضاً منعت أكثر من 80 شخصا من مغادرة البلاد للمحاربة في صفوف الإرهابيين. كما ذكر بورتنيكوف أن الوضع على أراضي روسيا الاتحادية في مجال مكافحة مظاهر الإرهاب يزداد تعقيدا بشكل دوري. وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن، في وقت سابق اليوم، أنه أحبط نشاطات مجموعة من آسيا الوسطى كانوا يعدون لهجمات إرهابية خلال أعياد رأس السنة وخلال الحملة الانتخابية الرئاسية في منطقة موسكو، حيث تعتبر هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها التي تعرفها العاصمة موسكو خلال الأشهر الأخيرة.

518

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         الحرب تسببت في دمار كبير
غموض حول مصير البغدادي.. سوريا على خطى العراق مع قرب انتهاء الحرب ضد داعش

تحول تنظيم داعش من مشروع خلافة إلى مجموعة عصابات متفرقة وخائرة القوى في سوريا، التي من المتوقع أن تسير قريباً على خطى العراق مع قرب انتهاء الحرب ضد الجهاديين على أراضيها. وأعلنت بغداد السبت نهاية الحرب على تنظيم داعش بعد عام شهد معارك عنيفة انتهت بخسارة التنظيم مدينة الموصل، معقله الأساسي في العراق، وكامل الحدود السورية العراقية التي شكلت سابقاً صلة الوصل بين أراضي الخلافة في البلدين. ولم يعد التنظيم يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف من المقاتلين، من دون أن يكون لهم أي مقار شرعية أو دواوين اعتادوا أن يديروا الخلافة منها. ورغم ذلك، سارعت روسيا الأسبوع الماضي إلى الإعلان بأن سوريا تحررت بالكامل من التنظيم المتطرف. ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بات التنظيم مجرد مجموعات متفرقة داخل الأراضي السورية. ويتوقع أن تتسارع العمليات العسكرية في الفترة المقبلة في محاولة من كل طرف لتحقيق نصر قريب بالقضاء على التنظيم، مرجحاً أن يواصل التنظيم عمله عبر خلايا نائمة. ورغم أن هؤلاء لن يكونوا قادرين على إعادة اجتياح مناطق معينة، لكن باستطاعتهم إحداث أضرار من خلال هجمات مضادة وتفجيرات متفرقة على نمط حروب الميليشيات. ولا يزال التنظيم المتطرف نشطاً في منطقة صغيرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور (شرق)، حيث يتحصن مئات الجهاديين ضد هجمات المقاتلين الأكراد وحلفائهم. وشنّ تنظيم داعش الاثنين سلسلة هجمات على مواقع لقوات النظام المتواجدة على الضفة الغربية للنهر، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً على الأقل من الجيش السوري وحلفائه، وفق ما وثق المرصد. بلدات متفرقة وجيوب على وقع هجمات عدة، سواء تلك التي قادها الجيش السوري بدعم روسي أو قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية) بدعم أمريكي، خسر تنظيم داعش مناطق سيطرته في شمال وشرق ووسط سوريا. وشكل طرد المقاتلين الأكراد للتنظيم من مدينة الرقة، التي كانت تعد معقله في سوريا، أبرز خسائره. ولا يزال التنظيم يسيطر على أجزاء من مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود في جنوب دمشق، وعلى عدد من القرى في ريفي حمص الشرقي وحماة الشرقي (وسط)، الواقعين في دائرة العمليات العسكرية التي يقودها الجيش السوري بدعم جوي روسي. وعلى وقع هجومين منفصلين ضده في شرق سوريا، لم يعد التنظيم يسيطر إلا على نحو 18 قرية وبلدة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث يتصدى لهجوم مستمر تشنه قوات سوريا الديمقراطية. كما يسيطر على منطقة صغيرة في ريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق) تقع في دائرة العمليات العسكرية للمقاتلين الأكراد. ويتواجد فصيل خالد بن الوليد المؤيد للتنظيم المتطرف في محافظة درعا جنوباً، ويخوض باستمرار معارك ضد الفصائل المعارضة وقوات النظام على حد سواء. لا مقار ولا هيكلية على وقع كل تلك الهجمات، يرجح محللون فرار الكثيرين من الجهاديين واختباءهم في مناطق صحراوية نائية أو اختلاطهم بالنازحين وعودتهم الى الحياة المدنية. ويقول الباحث في الشؤون الجهادية أيمن التميمي لفرانس برس تحول تنظيم داعش إلى حركة تمرد منذ مدة، رغم أنه حاول أن يحافظ على مشروع الدولة في المناطق التي يسيطر عليها خصوصاً في جنوب دمشق وجنوب البلاد. ويضيف أنا متأكد أنه لا يزال هناك تراتبية قيادية لكن الهيكلية العامة باتت أقل تماسكاً من قبل، موضحاً ليس هناك مقار بالمعنى العام للكلمة، ليس هناك سلطة مركزية على غرار ما كانت الرقة تشكله لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وبين العامين 2016 و2017، فرض تنظيم داعش شكلاً من أشكال الدولة عبر المحاكم الشرعية والشرطة الإسلامية المعروفة بـالحسبة والدواوين الإدارية والسجون. وأثار التنظيم المتطرف الرعب عبر قيود مشددة فرضها على السكان كالامتناع عن التدخين أو اقتناء الصحون اللاقطة وفرضه أزياء معينة، معاقباً كل من يخالف أوامره بالجلد وقطع الأيدي وصولاً إلى القتل. ويقول التميمي صحيح أن مقاتلي تنظيم داعش موزعون في أنحاء البلاد، لكن هذا لا يعني أنه ما من تواصل بينهم، موضحاً حين كان التنظيم يسيطر على أراض متصلة ببعضها (من العراق إلى سوريا)، اعتمد نظاماً رسمياً لبعث الوثائق والرسائل بين الإدارات والمناطق. وعلى رغم خسائره المتتالية، ما زال بإمكان التنظيم وفق التميمي تهريب الرسائل والوثائق بين مختلف المناطق مرجحاً أن يكون يتبع نظاماً مشفراً على الانترنت للتواصل. وانعكست هزائم تنظيم داعش أيضاً تراجعاً في إصدارات آلته الدعائية، وباتت غالبية الأخبار التي ينشرها متعلقة بالمعارك المستمرة والهجمات المتقطعة في محافظة دير الزور (شرق). ويلف الغموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، الذي تم بث آخر تسجيل له في 29 سبتمبر، دعا فيه عناصر التنظيم إلى القتال. ويقول التميمي من الصعب أن نقول أين البغدادي في هذه المرحلة، ولكن كان هناك قلق في بعض دوائر التنظيم لناحية غيابه عن لعب دور قيادي لكنني أعتقد أنه ما زال مهماً للتنظيم رغم خسائره العسكرية.

1100

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مقاتلات روسية تقصف مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قاذفات من طراز تو 22 إم 3 قصفت مواقع لتنظيم داعش في سوريا، مشيرة إلى أن هذه القاذفات أقلعت من مطار في أوسيتيا الشمالية. وذكرت الوزارة، في بيان لها نقلته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، أن أطقم القاذفات الاستراتيجية تو 22 إم 3 بعد نجاح مهامها بتوجيه ضربات جوية لمواقع تنظيم داعش في سوريا، والتي أقلعت من مدرج العمليات في أوسيتيا الشمالية، قد عادت إلى نقاط تمركزها الدائم. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمر أمس الإثنين بالبدء في سحب القسم الأكبر من القوات الروسية المتواجدة في سوريا إلى نقاط تمركزها الدائمة بروسيا، وذلك بعدما أعلن يوم الأربعاء الماضي عن الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش على ضفتي نهر الفرات في سوريا.

652

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
تركيا.. ضبط 16 أجنبيا دخلوا من سوريا بشكل غير قانوني

ضبطت قوات حرس الحدود التركية، اليوم الثلاثاء، 16 أجنبيا في ولاية هطاي (جنوب) دخلوا الأراضي التركية بشكل غير قانوني قادمين من سوريا. وبحسب وكالة أنباء الأناضول، ضبطت دورية لحرس الحدود 16 أجنبيا، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركي بشكل غير قانوني. وأشارت الوكالة إلى وجود نساء وأطفال بين المضبوطين.

293

| 12 ديسمبر 2017