رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قبيلة "العمادي" تجدد العهد لسمو الأمير والأمير الوالد

أكد رجال وأبناء قبيلة العمادي أنهم يجددون العهد والولاء والوفاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة اليوم الوطني للدولة وذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الذي أرسى قواعد الدولة الحديثة في قطر، وعبر وجهاء وأبناء قبيلة العمادي عن تهنئتهم لسمو الأمير والأمير الوالد ومعالي رئيس مجلس الوزراء والحكومة الموقرة بهذه المناسبة، منتهزين الفرصة، للتعبير عن الولاء، والوفاء، والشكر لما يقدمه سمو الأمير لأبناء شعبه ووطنه من إنجازات تاريخية، يكمل بها مسيرة النهضة التي بدأها المؤسس وسمو الأمير الوالد. وقال سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية إن هذه المناسبة عزيزة وقريبة جدا من نفوسنا نحن القطريين، لأننا نحتفل بهذا اليوم المجيد وهو يوم تأسيس قطر بقيادة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، ونعاهد قيادتنا الرشيدة على تنفيذ كل توجيهاتها ورؤاها الثاقبة من أجل غد أفضل ومستقبل مشرق تتبوأ فيه قطر مكانة كبرى وعالية بين مختلف دول العالم بفضل جهودهم الكريمة لخير المواطن القطري والوطن الغالي. من جانبه قال السيد إبراهيم بن حسن الأصمخ: نحن نعرف حجم التحدي الذي يواجهنا، لكننا قادرون على تحقيق المأمول منا، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حيث يستكمل سموه طريق التنمية والنهضة الشاملة والكبيرة التي جعلتنا في مصاف الدول المتقدمة، والمزدهرة في كل الميادين، بالإضافة إلى أن إنجازات سموه التي تضع المواطن القطري كأبرز الأولويات من خلال دعم التنمية الوطنية، والنهضة العمرانية والاقتصادية للدولة، والسلام عربيا وعالمياً. وفي ذات السياق تحدث سعادة السفير محمد بن إسماعيل العمادي قائلا: بالطبع يوم 18 ديسمبر هو يوم مختلف ومميز بالنسبة لنا، وعزيز على قلوبنا لأنه يوم فرح بالمنجزات التي نراها حاليا مجسدة ومشيدة على أرض الواقع، في جميع المحافل، وليس في مجال واحد، لذا فإن اليوم الوطني لهذا البلد الطيب، مختلف، وله مكانة كبيرة، حيث يلتقي الجميع من شعب قطر بقائدهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونحن عاجزون عن التعبير في هذا اليوم السعيد عن مدى فرحتنا. ومن جانبه قال الدكتور درويش العمادي: إن النمو والتقدم الذي نشهده في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها قد جاء بفضل الله تعالى ثم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

3021

| 14 ديسمبر 2013

رياضة alsharq
الرياضيون: بالحب والتقدير نجدد البيعة لسمو الأمير

شارك الرياضيون في الاحتفالات التي عمت قطر باليوم الوطني، احتفالات نستلهم منها بذور الحب والانتماء التي زرعها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني حينما نجح في توحيد القبائل القطرية في يد واحده تحمل الراية القطرية، وكانت رسالة تحمل معاني الوفاء استمرت من جيل إلى جيل، حتى أصبحت قطر قبلة للمظلومين.الرياضيون في قطر في مقدمة ركب المسيرة التي خرجت للاحتفالات تغني وتنشد في حكمة قيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو الأمير المفدى، وسمو الشيخ الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، الكل كان حريصا على أن يبارك هذه النهضة المباركة، نهضة يحياها المواطن والمقيم في شتى ألوان المعرفة، وأصبحت الدبلوماسية الرياضية هي عنوان قطر في المحافل الدولية والعالمية، لأن لغة الرياضة توحد الشباب ولا تفرق، وتجمع ولا تبعد.المؤكد أن الرياضة في قطر على سلم أولويات القيادة، هذا الحجم من الحركة الرياضية هو انفتاح قطري على العالم، أصبحت الدوحة تضرب الرقم القياسي في حجم استضافة البطولات الدولية في كثير الألعاب الفردية والجماعية، منها العالمي كما حدث في بطولة السوبر جلوب لأندية كرة اليد وجولة الجراند بري لألعاب القوى وبطولة العالم للبلياردو، منها الدولي مثل بطولة قطر الدولية لكرة الطاولة وبطولة قفز الحواجز وثلاثيات كرة السلة وبطولة قطر للدراجات الهوائية وبطولة قطر الدولية للكاراتيه وبطولة الشقب، ومنها الآسيوية مثل بطولة الأندية لكرة اليد التي فاز بلقبها الجيش وغيرها.القطاع الرياضي يضرب المثل في رؤية قطر الوطنية لعام 2030، فيه تتجلى قمة الديمقراطية في انتخابات الأندية والاتحادات بشفافية، وفيه تتعدد الآراء وينتصر رأي الأغلبية، فيه تدار عجلة الاقتصاد من خلال صناعة الرياضة والبحث عن تنمية الموارد، فيه يتم اكتشاف السياحة الرياضية في تقديم المعالم الكبرى للزائرين، فيه يتم تلاحم نسيج الوطن الاجتماعي بين الشباب، فيه مدارس الصبر والجلد والطموح والشموخ والمعاناة ولذة الفوز ومرارة الهزيمة.يبقى الإنجاز الأكبر في تاريخ قطر الحديث هو الفوز باستضافة مونديال الكرة عام 2022، هذا الفوز الذي أدى إلى زلزال في الكرة الأرضية مازال صداه يتجدد من فترة إلى أخرى، وكانت الدوحة على موعد مع فجر جديد ينبض بالكبرياء والعزة، فجر يرسم معالمه تاريخ ينطق بأن قطر أول دولة في الشرق الأوسط تحظى بهذا الإبهار، ومن أول اختبار داخل الفيفا.

421

| 19 ديسمبر 2013