رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
جولة الأمير تفتح آفاقاً جديدة للتعاون القطري الأسيوي

يبدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى غداً، الإثنين، جولة أسيوية تستمر ثلاثة أيام تشمل كلاً من جمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وجمهورية الهند. وسيجري سمو أمير البلاد المفدى، خلال الجولة مباحثات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها ستتناول سبل تعزيز علاقات التعاون، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك. كما سيتم خلال الزيارات توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات مختلفة منها الشباب والرياضة والثقافة والصحة وتبادل المعلومات والاتصالات وتقنية المعلومات. وتأتي جولة سمو الأمير الآسيوية حاملة رسائل عدة، لعل أبرزها تعزيز دور قطر في محيطها الإقليمي والآسيوي، والتأكيد على مكانتها كدولة محورية في البعدين الإسلامي والشرق أوسطي، كذلك تدعم تلك الزيارة رؤية قطر المحورية حول تعزيز قيم السلام والحوار البناء والجاد بين الشعوب، في مجالات تصب في صالح المواطنين خاصة على أصعدة الشباب والرياضة والثقافة والصحة والتقنيات الحديثة. حجم التبادل القائم بين الدوحة وإسلام أباد في مجالي السلع والخدمات 400 مليون دولار عام 2004، وتبلغ الصادرات القطرية إلى باكستان نحو 220 مليون دولار من صادرات البتروكيماويات ومنتجات تخصيب الأراضي، مقابل نحو 80 مليون دولاروالمتتبع للعلاقات القطرية الآسيوية وبألاخص ما يتعلق بالدول الثلاث يجد الكثير من أوجة التعاون البنّاء والحرص بين القادة على تبادل الخبرات والتخطيط لإرساء قواعد راسخة تقوم عليها علاقات متينة تقف في وجه التحديات الدولية والمتغيرات التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وإلى جانب مذكرات التفاهم المزمع توقيعها خلال زيارة سمو الأمير المفدى إلى كل من باكستان والهند وسريلانكا في مجالات التعاون الخمس (الشباب والرياضة، والثقافة، والصحة، وتبادل المعلومات والاتصالات، وتقنية المعلومات) فإن الأرقام تتحدث كذلك عن تعاون إقتصادي وتجاري كبير من المنتظر أن تمنحه تلك الزيارة دفعة أخرى قوية إلى الأمام كنموذج يحتذى للتعاون العربي الأسيوي. وبلغ حجم التبادل القائم بين الدوحة وإسلام أباد في مجالي السلع والخدمات 400 مليون دولار عام 2004، وتبلغ الصادرات القطرية إلى باكستان نحو 220 مليون دولار من صادرات البتروكيماويات ومنتجات تخصيب الأراضي، مقابل نحو 80 مليون دولار تصدر بموجبها باكستان منتجات غذائية ولحوم وحبوب ونسيج إلى قطر. كما تتيح باكستان فرصاً استثمارية كبرى أمام قطر في مجالات الطاقة وانتاج الكهرباء والطاقة المتجددة، ومن المنتظر كذلك أن يتم التأسيس لشراكة اقتصادية جديدة وطويلة الأمد بين الدوحة وإسلام أباد. ومؤخراً انتهت قطر من اتفاق لتزويد باكستان بثلاثة أطنان من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 15 عاماً وهو الأمر الذي يسد النقص الحاصل في موارد الطاقة التى تعاني منها باكستان وتؤدي إلى عجز دائم في توليد الكهرباء ببعض المناطق. وقال خوزام دستجير خان وزير التجارة الباكستاني إن بلاده تتطلع للزيارة الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حيث سيتم فتح شراكات جديدة بين البلدين على المستويات التجارية والاستثمارية، مُثمّناً الاهتمام الذي تبديه الدوحة بالتعاون مع إسلام أباد وإطلاق موجة من الاستثمارات الخارجية والمحلية عقب الزيارة. الهند المستورد الأول للغاز من قطر بنحو 7.5 مليون طن في السنةوتتمتع دولة قطر بعلاقات مع الهند أقل ما توصف به أنها "علاقات تاريخية" ويحظى البلدان بتعاون مثمر ومستمر في كافة المجالات، وينمو ميزان التجارة الثنائية بينهما نمواً مطرداً ليصل إلى ما يقارب 17 مليار دولار عامي 2013 -2014. وتعد الهند المستورد الأول للغاز من قطر بنحو 7.5 مليون طن في السنة، ولا تقتصر واردات الهند على الطاقة فقط لكن تعتبر قطر أحد المصدرين الرئيسيين للأسمدة الكيماوية، وتستقبل الدوحة واردات من الهند تتمثل في المواد الغذائية والحديد والأسمنت. وحقّقت الهند طفرات اقتصادية وعلمية كبرى خلال السنوات الأخيرة، وبلغ حجم استثماراتها 44 مليار دولار ويبلغ الناتج الإجمالي لها نحو تريليوني دولار وتسعى لأن تكون الأول عالمياً بحلول عام 2050 بوصول حجم اقتصادها إلى 86 تريليون دولار حيث سيتم الاعتماد بشكل رئيسي على اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا. وستعمل زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى الهند ضمن جولته الأسيوية الحالية على فتح المجال أمام المزيد من الشركات لدخول السوق الهندي وفي المقابل إتاحة المجال أمام الشركات الهندية للعمل داخل قطر والاستفادة من النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد، كما ستدفع تلك الزيارة التبادل التجاري والمعرفي قدماً نحو أفاق أرحب. كما تحظى العلاقات السياسية بين البلدين بتنسيق كامل في كافة المواقف وفي كل المحافل الدولية، انطلاقاً من مسؤولية البلدين لخلق امتداد عربي - أسيوي فعال وقائم على تبادل المعرفة والتقنيات الحديثة. وتحظى الخطوات الجادة التي تتخذها الدوحة بشأن صون حقوق العمالة الأجنبية وتشديد الرقابة على شركات القطاع الخاص فيما يخص الأوضاع المالية والمعيشية للعمال على أرض دولة قطر بتقدير كامل من قبل الهند وترحيب لتلك الخطوات التي تتفق وروح الشراكة بين البلدين. وفي ظل الطفرة الاقتصادية والعمرانية الكبرى ومشروعات البنية التحتية التي تشهدها قطر فإنها أصبحت مقصداً أساسياً للعمالة الهندية في ظل رعاية حكومية ورقابة صارمة لعدم المساس ببيئة العمل الجيدة المتوفرة لهم. وأكد سعادة سانجيف أرورا سفير الهند لدى الدوحة أن أبواب الهند مشرعة أمام الاستثمار القطري، لافتاً إلى أن هناك إمكانيات ضخمة لزيادة الاستثمارات القطرية بشكل كبير في الهند خاصة في ضوء المبادرات الجديدة لحكومة رئيس الوزراء نارندرا مودي بالتحول إلى تعميم تجربة المجتمع الرقمي داخل الهند وخارجها. ومن المقرر أن تكون سريلانكا المحطة الأخيرة لجولة سمو الأمير الأسيوية، وهي الزيارة التي تهدف إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتي لم تستغل بالشكل الأمثل الذي يرقى لتطلعات الشعبين القطري والسريلانكي. وتشير الاحصائيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين قطر وسريلانكا يقدر بنحو 330 مليون ريال في عام 2013، وتأمل الدوحة في زيادة فرص التجارة البينية مع سريلانكا خاصة في مجالات التعليم ومصايد الأسماك والموارد المائية والزراعة والثقافة، وذلك من خلال حزمة من الإجراءات التي تُعزّز من تدفق السلع والخدمات وإزالة المعوقات أمام المستثمرين من الجانبين. حجم التبادل التجاري بين قطر وسريلانكا يقدر بنحو 330 مليون ريال في عام 2013وخلال العام الماضي 2014 عقدت قمة قطرية - سريلانكية وذلك بمقر الوفد الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والستين للأمم المتحدة جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها. وتسهم المؤسسات الخيرية القطرية في تقديم الدعم اللازم للقرى السريلانكية في أوقات الفيضانات والأزمات عبر بناء منازل مجهزة وإعادة تأهيل للمدارس والمرافق الصحية وغيرها. كما توجه جزءً من هذا الدعم إلى العمال في الداخل لتحسين أوضاعهم وظروفهم المعيشية. ولاشك أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى سريلانكا سوف تُدشّن مرحلة جديدة في مسيرة علاقات تاريخية بين البلدين وتُحقّق دفعة قوية لتعاون في مختلف المجالات تمتد جذوره لأكثر من نصف قرن. وفي الوقت الذي سيجري فيه سمو أمير البلاد المفدى خلال زيارته إلى كولومبو مباحثات مشتركة مع الرئيس السريلانكي ماثريبالا سيريسينا تتناول علاقات التعاون القائم بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها فإن الزيارة بحد ذاتها تشكل قفزة نوعية على طريق تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وتحقيق إنجازات كبرى على مستوى حجم التبادل التجاري والاستثماري لصالح شعبي البلدين في ظل تنوع مجالات التعاون التي تتطلب بذل مزيد من الجهد للوصول بها إلى طموحات شعبي البلدين ومنها مجالات التجارة والاستثمار، والتعليم العالي، ومصايد الأسماك والموارد المائيّة، والطيران المدني، والزارعة، والسياحة، والثقافة. كما ستعزز زيارة سمو الأمير إلى سيريلانكا علاقات ممتدة بين البلدين وتزيدها رسوخاً وعمقاً ترجع بدايتها إلى عام 1976 حيث بدأت على مستوى سفير غير مقيم وافتتحت أول سفارة مقيمة لجمهورية سريلانكا في الدوحة عام 1997، كما افتتحت سفارة دولة قطر بكولمبو في عام 2004.. في حين مرت العلاقات الثنائية بين البلدين بالعديد من المراحل التي شهدت تنامياً متزايداً في السنوات الأخيرة حيث برز حرص قيادات البلدين على تعميق العلاقات بعدد من الزيارات رفيعة المستوى خلال السنوات الثلاث الأخيرة ومنها زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى جمهورية سريلانكا في 2012. ومع قدم العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وكولومبو إلا أن هذه الزيارة ستؤتي ثماراً إيجابية يكون لها انعكاس كبير في تعزيز التواصل والتعاون المشترك بين الطرفين. وكانت الدوحة قد استقبلت في عام 2009، سعادة روهيتا بوجولاغاما وزير الخارجية السريلانكي "آنذاك". كما شهد عام 2011 زيارة سعادة البروفيسور جي إيل بيريس وزير الشؤون الخارجية السيريلانكي لدولة قطر. ولقد نجحت الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين في تعزيز التعاون المشترك من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتفعيل وأبرزها اتفاقية النقل الجوي بين البلدين عام 1995. كما شهد عام 2004 توقيع اتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي ومنع التهرب المالي بين حكومتي البلدين. ووقّع الجانبان إتفاقية تنظيم استخدام العمال السريلانكيين في دولة قطر والبروتوكول الإضافي الملحق بالاتفاقية عام 2008. كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة قطر وغرفة صناعة البناء في سريلانكا عام 2007. ومما يُعزّز نجاح الزيارة حرص قيادتي البلدين الدائم على توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار بشكل عام وعلى مستوى قطاع الأعمال بشكل خاص. وهو ما أكدت عليه اجتماعات اللجنة المشتركة سبتمبر الماضي في افتتاح الدورة الأولى للجنة القطرية السريلانكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني بالدوحة، بحضور سعادة السيد رشاد بديع الدين وزير الصناعة والتجارة السريلانكي والوفد المرافق له حيث شدد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة على أن العلاقات القطرية السريلانكية هي علاقات صداقة راسخة ومتطوّرة دوماً إلى الأمام بفضل حكمة القيادة في البلدين. وكان سعادته قد أشار خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح الدورة الأولى للجنة القطرية السريلانكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني بالدوحة إلى أن توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة في عام 2012 إلى جانب العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جمهورية سريلانكا، يدل على تميز العلاقة بين البلدين، بما لديهما من إمكانيات كبيرة تتيح توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، حيث لم يتم بعد استغلال تلك الإمكانيات بالشكل الأمثل الذي يرقى لتطلعات شعوبنا ومسؤولينا من الجانبين. وشدد سعادته على "أن هناك جهداً كبيراً وعملاً دؤوباً ينبغي علينا القيام به حتى يتسنى لنا تفعيل مخرجات الاجتماع الحالي ووضعها موضع التنفيذ". وقال سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني: "لابد من أن أشير إلى أننا في دولة قطر نقدر ما تقوم به الشركات السريلانكية العاملة في الدولة في مجالات المقاولات والخدمات وتجارة الأثاث، ونتطلع لمزيد من مساهمة القطاع الخاص السريلانكي في تعزيز التبادل التجاري". وأشار إلى أن التطور الطفيف الذي طرأ على حجم التبادل التجاري المقدر بحوالي 327 مليون ريال في عام 2013 لايزال دون طموحاتنا كمسؤولين، ونتطلع لمزيد من التوسع والتغلب على كافة المعوقات والعقبات التي تعترض حركة التبادل التجاري بين البلدين". ومن نافلة القول الالتفات إلى أن سريلانكا وعاصمتها كولومبو تتميز بموقع استراتيجي في ملتقى الطرق البحرية الرئيسية، الرابطة بين غرب آسيا وجنوب شرق آسيا. وتشتهر بإنتاج وتصدير الشاي والبن والمطاط وجوز الهند، وتشهد انتقالاً تدريجياً إلى الاقتصاد الصناعي الحديث، حيث يتمتع سكانها بأعلى دخل للفرد في جنوب آسيا. ومن أنشط القطاعات الاقتصادية فيها، الاتصالات والبنوك وصناعة النسيج، إضافة لقطاع البناء والأشغال العمومية. كما تعدّ سريلانكا مقصداً سياحياً عالمياً شهيراً لما تتميز به من جمال طبيعتها المتمثل في الغابات الاستوائية والشواطئ والمناظر الطبيعية وبتنوعها الحيوي، فضلاً عن التراث الثقافي الثري. وتشتهر سريلانكا بتسمية دمعة الهند، نظراً لموقعها الجغرافي، إضافة إلى تسميتها بأرض الشعب المبتسم.

308

| 22 مارس 2015

عربي ودولي الشرق
الأمير يقوم بجولة آسيوية الاسبوع المقبل

يقوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجولة أسيوية خلال الاسبوع القادم تشمل كلا من جمهورية باكستان الاسلامية ، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وجمهورية الهند. وسيجري سمو أمير البلاد المفدى، خلال الجولة التي تأتي في الفترة من 23 وحتى 25 من الشهر الجاري، مباحثات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها ستتناول سبل تعزيز علاقات التعاون ، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك. كما سيتم خلال الزيارات توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات مختلفة منها الشباب والرياضة والثقافة والصحة وتبادل المعلومات والاتصالات وتقنية المعلومات.

322

| 18 مارس 2015

محليات الشرق
"راف" تفتتح أكبر مسجد في "منار" شمال سريلانكا

ضمن مشاريع المساجد التي تنفذها على مستوى العالم، دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" يوم الجمعة الماضي 13 مارس الجاري جامع الوجيه عبدالرحمن عبدالله عبدالغني ناصر آل عبدالغني، الذي يعد أكبر مسجد جامع في مدينة "منار" شمال سريلانكا التي تضم أكبر عدد من المسلمين السريلانكيين. وقام وفد من مؤسسة "راف" برئاسة السيد علي يوسف الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة والإعلام، بالمشاركة في تدشين المسجد، وذلك بحضور حشد من المسؤولين والجماهير المسلمين الذين عاشوا يوماً بهيجاً بتدشين الجامع واكتمال جميع مرافقه وواجهته، حتى أضحى معلماً بارزاً وسط مدينة منار التي تضم أكثر من 100 ألف مسلم. وأدت جموع المسلمين صلاة الجمعة التي أمهم فيها الداعية القطري الشيخ محسن عباد العجي مستشار المدير العام للشؤون الثقافية، الذي تناول في خطبته نعمة الإسلام التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على المسلمين وميزهم بها بين الأمم، وواجب المسلمين تجاه خالقهم ورازقهم وعبادته حق العبادة وإفراده بالتوحيد والتمجيد سبحانه وتعالى، كما تناول واجب المسلمين تجاه بعضهم بعضاً ومسؤولية كل راع عن رعيته، ومسؤولية تعليم من تحت ولايتنا حب الله ووجوب شكره وطاعته وتعليمهم أمور دينهم. وفي الخطبة الثانية تناول الداعية القطري محسن العجي فضل بناء وإعمار المساجد وإحيائها بحلقات تحفيظ القرآن الكريم والدروس العلمية التي تساهم في توعية المسلمين بما ينفعهم في شؤون حياتهم وفي آخرتهم. وفي تصريح صحفي، قال السيد علي يوسف الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة والإعلام في "راف": إن مشروع جامع الوجيه عبدالرحمن عبدالله عبدالغني ناصر آل عبدالغني يعد من المشاريع المهمة التي نفذتها "راف" مؤخراً، مبيناً أن المسجد يعتبر أكبر مسجد تم بناؤه في مدينة منار شمال سريلانكا، ويتألف من ثلاثة طوابق ويقام على مساحة تقارب 1400 متر مربع. 650 ألف ريال قطري وقال إن تكاليف إنشاء هذا المسجد بلغت 650 ألف ريال قطري، تبرع بها الوجيه عبدالرحمن عبدالله عبدالغني ناصر آل عبدالغني، مساهمة منه في إنجاز هذا المشروع الإسلامي الكبير، الذي يخدم المسلمين في سريلانكا خاصة في المناطق الشمالية التي تضم أعداداً كبيرة من المسلمين. وأضاف أن المشروع يتألف من مسجد جامع أقيم على مساحة 883 متراً مربعاً، ومسجد للنساء أقيم على مساحة 180 متراً مربعاً، ويتسع المسجدان لحوالي 2300 مصل ومصلية، كما يضم المشروع مجموعة من المحلات التجارية التي يعود ريعها على توفير متطلبات المسجد وقد أقيمت هذه المحلات على مساحة تبلغ 73 متراً مربعاً، كما يشتمل المشروع على سكن للإمام أقيم على مساحة تبلغ 186 متراً مربعاً، وبعض المرافق الصحية وأماكن الوضوء التي أقيمت على مساحة تبلغ 40 متراً مربعاً. وأشار إلى أن هذا المشروع سوف يساهم في نشر الثقافة الإسلامية وترسيخ تعاليم الإسلام في نفوس كثير من المسلمين الذين يقيمون في مدينة منار والمدن المجاورة لها، كما أنه سوف يساهم في إقامة حلقات لتحفيظ القرآن الكريم للكبار والصغار، وتعزيز روح التآخي والتعاون بين المسلمين بعضهم بعضاً وبينهم وبين غيرهم من أبناء الشعب السريلانكي. وقد اختارت مؤسسة "راف" مدينة "منار" لإنشاء المسجد بها لأنها تضم أكثر من 100 ألف مسلم وهو أكبر عدد تضمه مدينة واحدة من مسلمي سريلانكا البالغ تعدادهم أكثر من مليوني مسلم يمثلون حوالي 10% من إجمالي عدد السكان موزعين على العديد من مدن وولايات سريلانكا وإن كانت غالبيتهم تتركز في المناطق الشمالية من البلاد.

1715

| 17 مارس 2015

منوعات الشرق
شجرة تنقذ عريسا من موت محتم في سريلانكا!

أراد شاب هولندي أن يبتعد عن عروسه ليلتقط لها صورة على قمة شاهقة في سريلانكا فسقط في هاوية سحيقة عمقها 1200 متر، إلا أن حظه الكبير جعله يسقط على شجرة في أول المنحدر، أنقذته من موت محتم. وقال متحدث باسم الجيش السريلانكي، اليوم السبت، إن الشاب "كان محظوظاً كثيرا فقد استقر على شجرة بعدما سقط 40 متراً" فقط. ويبلغ الشاب من العمر 35 عاما، وكان يريد تصوير زوجته فابتعد عنها، لكنه سقط من أعلى الجرف. وتمكنت فرقة من الجيش من سحبه عن الشجرة، ونقله إلى مستشفى مجاور، وهو ليس في خطر. وتعد هاوية "ورلدز اند" (نهاية العالم) أكثر المواقع جذبا للسياح في محمية "هورتون بلينز" الطبيعية في وسط سريلانكا.

289

| 21 فبراير 2015

محليات الشرق
الأمير ونائبه ورئيس الوزراء يهنئون الرئيس السريلانكي بيوم الاستقلال

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية تهنئة، الى فخامة الرئيس ميثريبالا سيريسنا رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده . كما بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية تهنئة، الى فخامة الرئيس ميثريبالا سيريسنا رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية ، بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده . كذلك بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة، الى فخامة الرئيس ميثريبالا سيريسنا رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده.

220

| 04 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الحكومة السريلانكية تتهم الرئيس السابق بالتخطيط لـ"انقلاب"

أعلن متحدث باسم الحكومة السريلانكية الجديدة، اليوم الأحد، أن الرئيس السابق لسريلانكا ماهيندا راجاباكسي الذي هزم أمام خصمه مايثريبالا سيريزينا في الثامن من يناير خطط "لانقلاب" للبقاء في السلطة في حال خسارته. وقال مانغالا ساماراويرا لصحفيين إن "الناس يعتقدون أن الانتقال تم بهدوء"، مضيفا أن "المسألة الأولى التي ستبحثها الحكومة هي خطط الانقلاب (التي أعدها) الرئيس راجاباكسي" الذي لم يتخل عن الفكرة إلا عندما "رفض" قادة الجيش والشرطة أن "يتبعوه". وكان راجاباكسي اعترف الجمعة بهزيمته في الانتخابات.

606

| 11 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية السريلانكية

فتحت لجان الاقتراع في انتخابات الرئاسة السريلانكية أبوابها في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، حيث يتنافس الرئيس الحالي ماهيندا راجاباكسا، ووزير وحليف سابق. وتم نشر أكثر من 20 ألف مراقب انتخابات، ونحو 140 ألف مسؤول للمساعدة في إجراء الانتخابات التي يحق لـ15 مليون ناخب المشاركة فيها. وبدأ التصويت في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي "0130 بتوقيت جرينتش"، دون الإبلاغ عن أي عنف في الليلة السابقة. ومن المقرر، أن يستمر التصويت حتى الرابعة مساء "1030 بتوقيت جرينتش" في أكثر من 12 ألف لجنة انتخابية. ويعد راجاباكسا "69 عاما" ووزير الصحة السابق مايثريبالا سيريسنا المنافسين الرئيسيين في تلك الانتخابات، رغم وجود 17 مرشحا آخرين. ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية بحلول ظهر غد الجمعة.

283

| 08 يناير 2015

منوعات الشرق
السيول تقتل 39 شخصا في سريلانكا

أظهرت بيانات من مركز إدارة الكوارث في سريلانكا، اليوم الخميس، أن السيول والتدفقات الطينية أسفرت عن مقتل 39 على الأقل، وأجبرت أكثر من مليون شخص على النزوح عن منازلهم خلال الأسبوعين الماضيين. وأشارت البيانات إلى أن 20 شخصا على الأقل أصيبوا، ولا يزال 2 في عداد المفقودين بعد الأمطار الغزيرة التي سقط أغلبها في وسط سريلانكا. ودمرت السيول آلاف الأفدنة الزراعية، وخاصة المزروعة بالأرز، وهو المحصول الرئيسي للبلاد في الأقاليم الواقعة في وسط شمال البلاد وشرقها. وفي أكتوبر، تسبب انهيار أرضي في مزارع شاي على التلال نتج عن هطول أمطار غزيرة في مقتل 16 على الأقل، وفقد أكثر من 100.

282

| 01 يناير 2015

محليات الشرق
الهلال القطري يدشن مشروعين لبناء وحدات سكنية في سريلانكا

شارك وفد من الهلال الأحمر القطري في مراسم وضع حجر الأساس لمشروعي إنشاء وحدات سكنية في محافظة منار شمالي سريلانكا لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق هناك. ويتجاوز إجمالي ميزانية المشروعين 3,1 مليون ريال قطري (849,315 دولارا أمريكيا)، بتمويل من شقيقتين قطريتين تبرعتا بكامل المبلغ ورفضتا ذكر اسميهما حرصا على الثواب العظيم لصدقة السر. ومثل الهلال في هذا الحفل السيد أحمد الخليفي رئيس العلاقات العامة، وذلك في حضور معالي وزير الصناعة والتجارة السريلانكي السيد ريشاد باديودن، والسيد حسين محمد الكبيسي سكرتير أول السفارة القطرية في سريلانكا، بالإضافة إلى ممثلين للجمعية الوطنية السريلانكية وجمعية سرنديب الخيرية (الشريك المنفذ) وقيادات المجتمع المحلي. وبعد انتهاء مراسم التدشين قام الحاضرون بجولة ميدانية في موقعي إنشاء المشروعين قبل المغادرة إلى العاصمة كولومبو. ويتضمن المشروع الأول إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا من أبناء الأسر الفقيرة في قرية كونداجي بمقاطعة موسالي، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية ومدرسة أهلية ومسجد وحفر بئرين ارتوازيين مزودين بخزان سعة 4 آلاف لتر ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما يتضمن المشروع الثاني إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية لصالح 264 فردا في قرية إيروكالمبدي بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات. مسح ميداني ويتم تنفيذ المشروعين بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، التي قامت أيضا بإجراء مسح ميداني لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من مخرجات المشروعين، كما كانت هناك زيارة ميدانية قام بها فريق تقييم ومعاينة من الهلال الأحمر القطري، وتم اختيار نموذج المساكن بناء على أحد المشروعات السكنية التي تم تنفيذها بالفعل وأثبتت ملاءمتها عمليا لحياة الساكنين. وقد كانت للحكومة السريلانكية مساهمة مشكورة بتخصيص الأرض التي سيقام عليها المشروعان، اللذان من المقرر أن يتم الانتهاء من تنفيذهما وتسليمهما إلى المستفيدين خلال 12 شهرا. ويحرص الهلال الأحمر القطري على أن تكون الوحدات السكنية مطابقة للمواصفات العالمية والبيئية، وأن يتم شراء المكونات والمواد اللازمة للمشروعين من السوق المحلية، مع الاستعانة بالأيدي العاملة من المجتمع المحلي لتوفير فرص عمل والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأهالي، بما يكمل الغرض التنموي والإنساني من المشروعين.

568

| 27 ديسمبر 2014

منوعات الشرق
مصرع 9 أشخاص بانهيارات أرضية في سريلانكا

لقي 9 أشخاص مصرعهم، جراء انهيارات أرضية ناجمة عن هطول غزير للأمطار في سريلانكا جنوبي القارة الآسيوية. وأفاد المتحدث باسم مركز إدارة الكوارث الطبيعية " براديب كوديبيللي"، أن " 8 أشخاص أصيبوا أيضاً في الانهيارات الأرضية التي وقعت في منطقة "بادولا"، وأنه لم يتم العثور على شخصين ما زالا عالقين تحت الركام حتى الآن". وأجلت السلطات السريلانكية قرابة 60 ألف شخص من منازلهم بسبب السيول والانهيارات الأرضية، حيث طمرت الأتربة نحو 3 آلاف منزل. ولقي العديد من الأشخاص حتفهم في سريلانكا، خلال شهر أكتوبر الفائت، بسبب الانهيارات الأرضية الناجمة عن سقوط أمطار موسمية غزيرة. ويبلغ عدد سكان سريلانكا حوالي 21 مليون نسمة، وتشتهر سريلانكا التي كان يطلق عليها اسم "سيلان" حتى عام 1972، بزراعة الشاي المعروف باسم "السيلاني".

344

| 26 ديسمبر 2014

منوعات الشرق
الفيضانات تقتل 3 أشخاص في سريلانكا

أعلن مسؤولون في سريلانكا، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 3 أشخاص، وإجلاء أكثر من 60 ألفا من منازلهم إلى مواقع آمنة جراء فيضانات وانهيارات طينية ناجمة عن أمطار غزيرة ضربت أرجاء الدولة الجزرية خلال الأيام الأخيرة. وذكر مركز إدارة الكوارث أن 3 أيام من الأمطار الغزيرة في 15 منطقة أدت إلى تدمير 1900 منزل وتشريد الآلاف. وغمرت مياه الأمطار عددا من المستشفيات والمكاتب الحكومية، واضطرت السلطات لنقل بعض السجناء من منشآت احتجازهم بسبب ارتفاع منسوب المياه. ويوافق هذا التوقيت فصل الرياح الموسمية في بعض أجزاء سريلانكا، وفي المقابل تختبر مناطق عديدة أخرى أمطارا غير موسمية لم تتسبب في حدوث أضرار.

312

| 23 ديسمبر 2014

منوعات الشرق
عاصمة المالديف بلا مياه لليوم الثالث

أرسلت الدول المجاورة للمالديف إغاثات عاجلة، اليوم الأحد، لصالح سكان العاصمة ماليه، التي حُرم القسم الأكبر منها من مياه الشرب منذ 3 أيام، على إثر حريق مصنع لتحلية المياه. وقرر رئيس المالديف عبد الله يمين يومي عطلة في الإدارة الاثنين والثلاثاء، بهدف تجنيب الموظفين عمليات انتقال منهكة إلى وظائفهم والسماح لهم بالاهتمام بعائلاتهم. وقطع الرئيس زيارة رسمية إلى ماليزيا وعاد إلى ماليه مساء أمس السبت، حيث يقيم ثلث الـ350 ألف نسمة الذين تعدهم المالديف وهم من المسلمين. وفي حين يبذل المهندسون جهودا لإصلاح المصنع المتضرر، أرسلت الهند وسريلانكا والصين أطنانا من قوارير المياه المعدنية، وأقام سلاح الجو الهندي جسرا جويا، وأرسلت البحرية سفينة مزودة بنظامين لتطهير المياه يمكنهما إنتاج 20 طنا من مياه الشرب يوميا. والوضع كان هادئا، اليوم الأحد، في ماليه، إحدى العواصم الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، بعد التهافت على متاجر بيع المياه المعدنية، بحسب معلومات الصحافة المحلية. وتعهدت الحكومة بتوزيع مياه الشرب مجانا على الـ120 ألف نسمة في العاصمة، وبينهم آلاف العمال الأجانب من بنجلادش ونيبال والهند وأيضا من باكستان.

1205

| 07 ديسمبر 2014

عربي ودولي الشرق
انتخابات رئاسية مبكرة في سريلانكا

صادق رئيس الجمهورية السريلانكية ماهيندا راجاباكشا، على تنظيم الانتخابات الرئاسية المبكرة، وطالب اللجنة العليا للانتخابات البدء بتنفيذ التعليمات الواردة بهذا الخصوص. وأكد المتحدث باسم الرئاسة موهان ساماراناياكي، في تصريحات صحفية، أن البيان الرئاسي المتعلق بالانتخابات، أرسل إلى اللجنة العليا للانتخابات، مضيفا أن موعد الانتخابات سيتم تحديدها لاحقاً من قبل اللجنة. وأعلنت السلطات السريلانكية، في بيان سابق، أن الرئيس راجاباكسا سيرشح نفسه، للمرة الثالثة، بعد أن صادق البرلمان عام 2010،على مشروع قانون يسمح بإعادة انتخاب الرئيس عدة دورات. جدير بالذكر، أن راجاباكسا انتخب عام 2005 رئيسا للبلاد، وأعيد انتخابه عام 2010 لولاية ثانية.

435

| 20 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الحكومة السريلانكية تشيد بمشروعات مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية

قامت الحكومة السريلانكية ممثلة في سعادة وزير التجارة والصناعة إرشاد بذو الدين، بتقديم وافر الشكر والتقدير لمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ونائبه سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، وذلك في ختام الفعاليات الخاصة بافتتاح مدينة الشيخ جاسم النموذجية بسريلانكا، حيث قام سعادة الوزير بتقديم الدروع والهدايا التذكارية لأعضاء مجلس إدارة المؤسسة للسيد إسحق أحمد هاشم والسيد سعيد الهاجري. وقد أعرب الوزير السريلانكي عن سعادته البالغة لنجاح حفل التدشين الخاص بافتتاح مدينة الشيخ جاسم النموذجية وما تلاه أيضاً من افتتاح لعدد من المشروعات المهمة والحيوية التي يحتويها هذا المشروع الكبير. وأعرب السيد إسحاق أحمد هاشم عن تقدير إدارة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية للحكومة السريلانكية وتقديم الشكر الجزيل؛ لما قامت به من تهيئة كافة الظروف المناسبة لتدشين الافتتاح وكذلك تقديم كافة الخدمات الجليلة وتذليل كافة الصعوبات للوفود المشاركة في الحفل الكريم. وأوضح السيد إسحاق أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية قد انتهت من إتمام المرحلة الأولى لمدينة الشيخ جاسم النموذجية بنجاح، وأن مجلس إدارة المؤسسة يتمنى أن يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية، والتي تم توقيع عقدها اليوم في مدة زمنية أقل من المدة الزمنية التي أخذتها المرحلة الأولى وكذلك العمل على تنفيذ بقية المراحل المتبقية من المشروع وبنفس العزم والقوة والنشاط. تنفيذ المرحلة الأولى وكانت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ممثلة في السيد إسحق أحمد هاشم عضو مجلس الإدارة وعضو اللجنة التنفيذية والسيد سعيد الهاجري الرئيس التنفيذي وعضو اللجنة التنفيذية قامت بافتتاح المرحلة الأولى لمدينة الشيخ جاسم النموذجية بمقاطعة منار شمال غرب سريلانكا، وذلك يوم الجمعة الماضي بتكلفة تفوق عشرة ملايين ريال قطري، وقد شملت المرحلة الأولى للمدينة بناء ست قرى تضم 446 وحدة سكنية موزعة على العائلات التي تضررت من الحروب الأهلية على مدار أكثر من عشرين عاماً. كما ضمت المدينة كافة المرافق العامة من كهرباء ومياه وصرف صحي وطرق ممهدة ومستشفى ومجمع مدارس ومجمع خدمات للزراعيين، وقد تم توزيع أراضٍ زراعية على المستفيدين من الوحدات لضمان توفير الدخل الثابت لهم. كما قامت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم بافتتاح عدد من مساجد الفروض وعدد من الأبنية التعليمية والإدارية التي تعتبر من ضمن نطاق المدينة، حيث تم افتتاح مسجد مريم الملا بتمويل من سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني ومسجد الشيخ فهد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. مساعدة الشعوب وفي السياق ذاته، ذكر السيد سعيد الهاجري أن هذا المشروع يأتي انطلاقا من توجهات قيادتنا الرشيدة، وما أخذته دولة قطر على عاتقها من مساعدة الشعوب والدول التي تعاني من آثار الحروب والصراعات، حيث قررت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية أن يكون لها دور بارز في إعادة إسكان وتوطين ما يقارب عشرين ألف نازح سريلانكي شردتهم الحروب على مدى أكثر من عشرين عاماً، كما أن إدارة المؤسسة تسعى جاهدة لتحقيق التنمية المستدامة لهذه للشعوب. التمكين والتنمية كما أكد الهاجري أنه وبفضل الله أولاً ثم بفضل توجيهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وسعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة وأيضاً بفضل جهود المخلصين، قد تحققت رؤية المؤسسة لهذا المشروع، والتي تمثلت في التمكين والبناء والتنمية، كما تحققت رسالتها نحو غد أفضل وحياة كريمة للنازحين من خلال توفير السكن الملائم لهم وتوفير كافة الخدمات الأساسية اللازمة لمساعدتهم في تحسين مستوياتهم المعيشية والمهنية والتعليمية وبالجهود الذاتية، وكذلك بلوغ أقصى درجات الفاعلية والكفاءة في ذلك، بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في الداخل والخارج. وأضاف الهاجري أنه ومما لاشك فيه أن مشروع مدينة الشيخ جاسم النموذجية ليس مشروعاً اعتياديا، بل يُعد إنجازاً كبيراً في مجال العمل الخيري، نظرا لما يمثله التمكين لرمزية الحياة الكريمة لعوائل نزحت وُحرمت على مدى الأعوام الماضية من المأوى الآدمي، ويأتي إنشاء هذه المدينة النموذجية كخطوة مهمة في طريق العمل الخيري المتواصل والتعاون والتكافل وليمُد يد العون لكل من يحتاج إليها في الداخل والخارج ضمن الاستراتيجة المعمول بها بمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. تعاون إنساني واستطرد "وإننا لنتطلع قريباً إلى أن نقوم بنفس الجهد وبنفس روح التعاون الإنساني المشترك في إقامة مدن أخرى على غرار هذه المدينة، والتي توافرت فيها كافة سبل الحياة الكريمة، وذلك في عدد من البلاد العربية والإسلامية، والتي دمرتها النزاعات والحروب الداخلية وغيرها من الكوارث الطبيعية، فنحن لدينا أكثر من دراسة لمشاريع تنموية لأكثر من دولة مثل اليمن والمغرب وكذلك للنازحين المسلمين الروهنجيين في ميانيمار، وتنتظر هذه المشروعات إشارة البدء لننطلق بها نحو هدف سامٍ، وهو تحقيق التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات". وعلى هامش التكريم، رحب السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير منظمة الدعوة بالدوحة بمشروع مدينة الشيخ جاسم بسريلانكا، وذكر أن مثل هذه المشروعات تعد إنجازاً حقيقياً في العمل الإنساني، فتمكين النازحين من أراضيهم وتسكينهم مأوى مناسب مع توفير قطع الأراضي لضمان الدخل إلى جانب توفير كافة الخدمات الصحية والتعليمية هو الإعمار الحقيقي، والذي دعانا إليه ديننا الحنيف، وأضاف السيد حماد أننا اطلعنا على الدراسات الخاصة بالمشروع وعلى كافة مراحل تنفيذه، كما أنه سيقوم بعرض خصائصه على مجلس إدارة منظمة الدعوة لبحث المساهمة في هذا المشروع الكبير خاصة في مجالي التعليم والتدريب. مشروع متكامل كما أشاد السيد جاسم سالم الأنصاري مستشار مجلس إدارة مؤسسة الأصمخ الخيرية بمشروع مدينة الشيخ جاسم بسريلانكا، وذكر أنه قرأ عن المشروع وتفاصيله قبل وصوله لسريلانكا، وأنه لم يكن يتوقع أن يكون بمثل هذا الحجم والضخامة، ولكنه عندما شارك مع الوفود المشاركة في حفل الافتتاح وما رأى بعينيه واطلع بنفسه على مدى حجم الإنجازات الكبيرة، فهو في حقيقة الأمر يعد مشروعا متكاملا، اكتملت فيه كافة عناصر النجاح وأنه كقطري يفخر بمثل هذه المشروعات في مثل هذه البلدان، كما أشار السيد جاسم إلى أنه اجتمع مع السيد الوزير إرشاد بذو الدين على هامش هذه الزيارة عدة مرات، وقد بحث معه عددا من المشاريع التنموية الأخرى، والتي يمكن تنفيذها من خلال مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، خاصة في مجالي التعليم والتأهيل، وذلك ليكون للمؤسسة دور بارز مع المؤسسات القطرية الأخرى. فرحة عارمة وعبر عدد من المستفيدين من مشاريع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية التي تم تدشينها خلال وجود وفد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بسريلانكا عن فرحتهم، مؤكدين أن هذه المشاريع مثلت لهم أمل حياتهم وانتشلتهم من أوضاع عانوا منها كثيرا، حيث ذكر السيد عمر فاروق أحد المستفيدين من الأراضي الزراعية والوحدات السكنية أنه عاش وأسرته المكونة من 15 شخصا منذ أكثر من 20 عاما في مسكن لا يوفر لهم ظلا في الصيف ولا دفئا في الشتاء، فضلا عن كونه كومة من الخوص. ويؤكد فاروق أن هذا السكن الذي حصل عليه سوف يغير حياة أسرته إلى الأفضل بإذن الله تعالى، رافعا أكف الضراعة إلى الله أن يجزي خيرا كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع وأن يبارك لأهل قطر في أموالهم وأرزاقهم وأولادهم. وعن مشروعات البنية التحتية يقول السيد شهاب الدين معروف من أهالي منطقة مارشكادي، إن أعمال البنية التحتية أحيت المنطقة كاملة، كما أنها جاءت نجدة لأكثر من 100,000 نسمة هم سكان هذه المنطقة، كانوا يعيشون في عزلة تامة وسط الغابات والقرى النائية لا يستطيعون التحرك للمناطق المجاورة إلا بصعوبة بالغة، كما أنهم كانوا يضطرون لجلب الماء من مسافة ليست بالقصيرة، أما الآن ومع افتتاح المرحلة الأولى لمدينة الشيخ جاسم، فلقد تغير الحال تماماً، فأنت الآن يمكنك التحرك من وإلى العاصمة التي تبعد حوالي 170 كم2 ليلاً أو نهاراً، فالطرق والحمد لله مُهدت، كما توافرت لدينا كافة المرافق والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من متطلبات الحياة الكريمة، فشكراً جزيلاً لدولة قطر وشكراً لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية.

666

| 19 نوفمبر 2014

محليات الشرق
"راف" تفتح أكبر مسجد جامع في سريلانكا

افتتحت راف مسجد " آل عبدالغني" في مدينة منار بشمال سريلانكا الذي يعد أكبر مسجد جامع في المدينة حيث يتسع لأكثر من 2300 مصل ومصلية، ويتألف من ثلاثة طوابق. وقد اشرفت على تنفيذه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بتمويل من الوجيه عبدالرحمن عبدالله عبدالغني ناصر آل عبدالغني. وقام وفد من مؤسسة "راف" وبعض المؤسسات الخيرية القطرية يوم الجمعة الماضي وبحضور المتبرع الكريم بافتتاح المسجد، وأدوا صلاة الجمعة فيه ضمن حشود من مسلمي سريلانكا الذين تقدمهم سعادة السيد رشاد بدر الدين وزير التجارة والصناعة السريلانكي، وعضو البرلمان السريلانكي ورئيس حزب المؤتمر المسلم السيلاني. وفي كلمة له خلال حفل افتتاح الجامع أكد الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام "راف" أن جميع مشاريع المؤسسة في سريلانكا تهدف لدعم وتثبيت المسلمين في مناطقهم، كما أنها تعد أقل واجب تجاه الجالية المسلمة في سريلانكا، مشيدا بالتعاون القائم بين المؤسسات الخيرية القطرية والحكومة السريلانكية ممثلة في سعادة السيد رشاد بدر الدين وزير التجارة والصناعة ، ومنوها بالتسهيلات التي تقدمها للمؤسسات الخيرية العاملة هناك. من ناحيته عبر سعادة السيد رشاد بدر الدين وزير التجارة والصناعة السريلانكي عن سعادته الغامرة بافتتاح جامع آل عبدالغني في مدينة منّار التي تضم أكثر من 100 ألف مسلم وهو أكبر عدد تضمه مدينة واحدة من مسلمي سريلانكا البالغ تعدادهم أكثر من مليوني مسلم يمثلون حوالي 10% من إجمالي عدد السكان موزعين على العديد من مدن وولايات سريلانكا وإن كانت غالبيتهم تتركز في المناطق الشمالية من البلاد، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من المسلمين يعتبرون من الفقراء والمحتاجين وتنظرون المزيد من الدعم والمساندة من المحسنين القطريين. 2300 مصل وحول مشروع مسجد " عبدالرحمن آل عبدالغني" قال السيد أحمد بن راشد السويدي مدير إدارة المشاريع والبرامج الدولية في "راف" الذي رافق وفد المؤسسة إلى سريلانكا: إن مشروع جامع عبدالرحمن عبدالجليل آل عبدالغني في سريلانكا يعد من المشاريع المهمة التي تم تنفيذها مؤخرا، مبينا أن المسجد يعتبر أكبر مسجد تم بناؤه في مدينة منار شمال سريلانكا، حيث يتسع لـ 2300 مصل ومصلية، ويتألف من ثلاثة طوابق ويقام على مساحة تقارب 1400 متر مربع. وقال إن تكاليف إنشاء هذا المسجد بلغت 650 ألف ريال قطري وقد تبرع بها الوجيه عبدالرحمن عبدالله عبدالغني ناصر آل عبدالغني، مساهمة منه في إنجاز هذا المشروع الإسلامي الكبير، الذي يخدم المسلمين في سريلانكا خاصة في المناطق الشمالية التي تضم أعدادا كبيرة من المسلمين. واضاف أن مشروع مسجد "آل عبدالغني" في سريلانكا يتألف من مسجد جامع أقيم على مساحة 883 مترا مربعا، ومسجد للنساء أقيم على مساحة 180 مترا مربعا، ويتسع المسجدان لحوالي 2300 مصل ومصلية، كما يضم المشروع مجموعة من المحلات التجارية التي يعود ريعها على توفير متطلبات المسجد وقد اقيمت هذه المحلات على مساحة تبلغ 73 مترا مربعا، كما يشتمل المشروع على سكن للإمام أقيم على مساحة تبلغ 186 مترا مربعا، وبعض المرافق الصحية وأماكن الوضوء التي اقيمت على مساحة تبلغ 40 مترا مربعا. وقد استغرق بناء المسجد الذي نفذته مؤسسة راف بالتعاون مع منظمة الإسكان وتنمية الموارد في سريلانكا، ما يقارب 12 شهرا، حيث تم إنجاز المبنى وفرشه وتجهيزه خلال الفترة المحددة.

799

| 17 نوفمبر 2014

محليات الشرق
"راف" تفتتح قرية ومسجداً في سريلانكا

يتوجه وفد من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) ظهر غداً، الخميس، إلى سريلانكا للمشاركة في افتتاح قرية نورة محمد محمود (رحمها الله)، التي تم إنشاؤها بتمويل من ورثة الوجيه عبدالجليل آل عبدالغني "رحمه الله" بلغ 2 مليون و745 ألف ريال قطري، والتي تعد واحدة من مكونات مدينة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني النموذجية التي أنشأتها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لتوفير المأوى لآلاف الأسر السريلانكية المسلمة التي تم تهجيرها من مناطقها بسبب الحرب التي دارت بين حكومة سريلانكا والتاميل قبل نحو 25 عاماً. كما يفتتح وفد مؤسسة "راف" غداً مسجد "آل عبدالغني" الذي يعد أكبر مسجد جامع في وسط مدينة "منار" شمال سريلانكا والذي تم تمويله بتبرع كريم من الوجيه عبدالرحمن بن عبدالله آل عبدالغني، بلغ 650 ألف ريال. وتضم القرية 100 وحدة سكنية ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم ومسجداً جامعاً، وتساهم في توفير السكن الملائم لمائة أسرة سريلانكية مسلمة تضم أكثر من 500 شخص، وهي قرية متكاملة الخدمات، حيث توفر السكن المناسب للأسر المستفيدة، فضلا عن الخدمات الأخرى مثل مركز لتحفيظ القرآن الكريم والمسجد الجامع. وقد نفذت "راف" منذ بداية عملها قبل سنتين في سريلانكا حتى الآن 122 مشروعاً إنشائيا تشمل إنشاء مساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر آبار سواء كانت آباراً سطحية أو ارتوازية، كما نفذت العديد من المشاريع الموسمية مثل توزيع الأضاحي على مسلمي سريلانكا أو توزيع سلال رمضانية وتنفيذ مشروع إفطار صائم. وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشاريع التي نفذتها "راف" في سريلانكا 4 ملايين و253 ألف ريال، منها 2 مليون و745 ألف ريال تكلفة مشروع قرية نورة بنت محمد محمود رحمها الله ، ومليون و508 آلاف ريال قطري، تكلفة بقية المشاريع الإنشائية، التي يتم تنفيذها من قبل مؤسسة راف بالتعاون مع منظمة الإسكان وتنمية الموارد وجمعية الصحوة الخيرية السريلانكيتين. وقد حرصت مؤسسة "راف" على تنفيذ جميع مشاريعها الخيرية والإنشائية في المناطق التي يتركز فيها المسلمون خاصة في مقاطعة منار شمال سريلانكا، مساهمة منها في تثبيت المسلمين في مناطقهم التي هجروا منها قسراً. وكان سعادة السيد رشاد بدر الدين وزير التجارة والصناعة السريلانكي قد اشاد في تصريح صحفي لدى زيارته مؤسسة راف بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الخيرية القطرية لصالح مسلمي سريلانكا. واشار الوزير السريلانكي إلى أهمية مشروع توفير السكن للمهجرين من ديارهم والبالغ عددهم أكثر من 100 ألف شخص يحتاجون لـ 20 ألف بيت لإيوائهم، موضحاً أن تكلفة البيت الواحد تبلغ حوالي 21 ألف ريال قطري، وهي تكلفة البناء فقط، حيث تتولى الحكومة السريلانكية توفير البنية التحتية للقرى السكنية وتوصيل المرافق من مياه وكهرباء، مُشيراً إلى أن المنطقة كان بها 60 مدرسة و79 مسجداً جميعها دمرت خلال الحرب فضلا عن المساكن التي تقدر بحوالي 20 ألف مسكن. وحول أهم الاحتياجات لمسلمي سريلانكا قال السيد بدر الدين إن من المشاريع التي يحتاجها المسلمون في سريلانكا بصورة ملحة مشروع دور الايتام حيث يوجد ما يزيد على 2000 يتيم في منطقة " منار" شمال سريلانكا يحتاجون للرعاية والدعم، مبينا أن تكلفة إنشاء دار للأيتام تبلغ 2 مليون دولار. واضاف أن مشاريع المدارس أيضاً من المشاريع المهمة التي يحتاج إليها المسلمون في هذه المنطقة، مشيرا إلى أن مشروع المدرسة الواحدة يتكلف حوالي 350 ألف ريال قطري، وكذلك يحتاج المسلمون هناك إلى العديد من مراكز التدريب والتأهيل المهني، خاصة في مجالات الصيد والزراعة وغيرهما من المجالات التي تساهم في توفير مصادر دخل ثابتة للكثير من الأسر الفقيرة التي خرجت من ديارها دون أن تأخذ معها شيئا وعادت إليها فلم تجد شيئا. وعن عدد المسلمين ونسبتهم في سريلانكا، أوضح سعادة السيد رشاد بدر الدين أن مسلمي سريلانكا يبلغ عددهم مليوني نسمة، وهم يمثلون 10% من السكان وينتشرون في معظم مدن سريلانكا، مشيراً إلى أن هناك 100 ألف مسلم في منطقة منار شمال سريلانكا يعانون ظروفا صعبة جدا بسبب تهجيرهم خلال الحرب.

1050

| 12 نوفمبر 2014

منوعات الشرق
أكثر من 100 شخص دفنوا أحياء في سيول بسريلانكا

أعلنت الحكومة السريلانكية، أن حوالي 100 شخص دفنوا أحياء الأربعاء، في سيول من الطمي تلت أمطارا موسمية غزيرة في منطقة تنتج الشاي في وسط سريلانكا. وقالت الوزيرة المكلفة إدارة الكارثة ماهيندا اماراويرا، العائدة من منطقة كوسلاندا "شرق" في اتصال هاتفي مع "ذهبت إلى المنطقة وما عرفته هو أن نحو 100 شخص دفنوا أحياء"، وأضافت "ليست هناك أي إمكانية لوجود ناجين". وقالت مصادر رسمية أخرى أن الحصيلة المؤقتة للضحايا تبلغ 16 قتيلا تأكد مصرعهم بينما قدر عدد المفقودين بنحو 300 شخص.

377

| 30 أكتوبر 2014

منوعات الشرق
مقتل 14 شخصا وفقدان 250 في انهيار أرضي بسريلانكا

أعلن مسؤول في سريلانكا، اليوم الأربعاء، أن 14 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في انهيار أرضي بوسط سريلانكا، كما بدأت عملية البحث عن 250 شخصا مفقودين. وقال ساراث لال كومارا، المتحدث باسم مركز إدارة الكوارث إن الانهيار الأرضي وقع في منطقة ميريابيدا في كوسلاندا على بعد 200 كيلومتر شرق العاصمة، التي كانت معرضة لخطر الانهيارات الأرضية على مدار عدة أعوام. وأضاف "إن المنطقة التي وقعت بها الانهيار الأرضي يقيم بها العاملون في مزارع الشاي، وقد فقد معظم العاملين بسبب الانهيار". ويشارك في عملية البحث الجيش والقوات الجوية والشرطة.

257

| 29 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
سمو الأمير يستقبل الرئيسين السريلانكي والألباني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمقر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك اليوم، الخميس، فخامة الرئيس ماهندا راجاباكسا رئيس جمهورية سريلانكا وفخامة الرئيس بويار نيشاني رئيس جمهورية ألبانيا، كل على حدة، وذلك على هامش انعقاد الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال المقابلتين بحث العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، إضافة إلى استعراض أهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة. حضر المقابلتين عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

389

| 25 سبتمبر 2014

محليات الشرق
عيد الخيرية نفذت 748 مشروعا في سيريلانكا

زار سعادة السيد رشاد بدر الدين وزير الصناعة السيرلانكي مؤسسة الشيخ عيد الخيرية،وكان في استقباله السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية.وأشاد بدر الدين بدولة قطر وما تقوم به من أعمال خيرية في سيرلانكا، حيث أشاد بما تم بناؤه من إسكان للمتضرين. وقدم السيد رشاد بدر الدين الثناء على قطر حكومة وشعبا لدعمها بلاده خاصة في بناء بيوت الفقراء والمساجد، ثم عرض على عيد الخيرية عدة مشاريع في إطار خطة تمكين المسلمين في الشمال السيريلانكي لإعادتهم إلى بيوتهم بعد أن ظلوا مهاجرين قرابة عشرين عاما. ودعا المسؤولين في المؤسسة إلى زيارة سيريلانكا والوقوف على إمكانية مساعدة المسلمين هناك. وقال إن المسلمين طردوا من منطقة الشمال السيريلانكي أثناء الحرب التي استغرقت 24 عاما، وكان المسلمون الأكثر تضررا، حيث طردوا آنذاك في أقل من 48 ساعة من بلادهم من قبل نمور التاميل، وعاش المسلمون في خيام اللاجئين نحو عشرين سنة يعانون أوضاعا إنسانية صعبة، وحاولت بعض المؤسسات الحكومية توفير مناخ لعودتهم الطوعية إلى بيوتهم وتشجيعهم على ذلك من خلال وضع خطة لإعادة اثنين وعشرين ألف عائلة تقريبا بمناطق منار وونيا وكيلينوشي ويافنا وموليتيور.وأشار بدر الدين إلى أن البيت يتكلف قرابة 22 ألف ريال وهو عبارة عن غرفتين ومطبخ وحمام، ومواد البناء محلية. وعرض سعادة وزير الصناعة السيرلانكي على عيد الخيرية بناء مدارس في المناطق المتضررة واستعرض معه بناء مدرسة متكاملة لأطفال يدرسون الآن تحت ظل الأشجار التي لا تقي من المطر الذي يحول في فترات كثيرة دون إتمام العملية التعليمية، وبين أن هذه المدرسة تكلفتها تقارب 366 ألف ريال، ويستفيد منها 2000 طالب. كما استعرض الوزير السيرلانكي عدة مشاريع موسمية تنفذ لصالح اللاجئين المسلمين العائدين، ومن خلال قاعدة بيانات أولية فإن هناك حاجة لمائتي رأس من الأبقار والغنم لذبحها في مشروع الأضاحي، أما مشروع إفطار الصائم فنأمل أن تمول المؤسسة إفطار الصائم الذي سنقيمه في 10 مساجد كبرى، ونتوقع أن يفطر يوميا 10 آلاف صائم، كما سنقوم بتوزيع السلة الغذائية على الفقراء المسلمين. من جهته رحب السويدي بالوزير مشيرا إلى أن المؤسسة نفذت في سيريلانكا 748 مشروعا خيريا، بتكلفة 3.7 مليون ريال، وأن هذه المشاريع تركزت في حفر الآبار وبناء بيوت الفقراء وتنفيذ مشاريع موسمية مثل إفطار الصائم والسلة الغذائية، وتأهيل الدعاة والمعلمين.

307

| 16 سبتمبر 2014