رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"بداية" يستضيف متخصصين في قطاع الضيافة

استضاف مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك") في اللقاء الرابع من "مهنة كافيه"، السيدة إسراء الجفيري الشريك المؤسس لمطعم "المنجب"، وصالح عليان الشريك المؤسس لمطعم "شوغر آند سبايس".خلال اللقاء تحدث الضيفان عن تجربتهما في إنشاء مشروعهما الخاص، وعن وجوب طرق كافة الأبواب الملائمة والتسلح بالأدوات والمعرفة اللازمة للمساعدة على النجاح مهنيًا، وذلك بأكثر من طريقة مثل التدريب المستمر والدعم والتوجيه، ووجوب جمعهم مع مهنيين يعملون في القطاع نفسه بغية التعرف على تجارب بعضهم البعض واكتساب المزيد من الخبرات التي تساعد في تطورهم وتحسين مشاريعهم.

686

| 12 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
"بداية" يعقد ورشة استخدام الخرائط الذهنية في العمل

استضاف مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك") في لقائه الشهري لرواد الأعمال بعنوان "استخدام الخرائط الذهنية في العمل" وذلك بهدف تسليط الضوء على أقوى الأساليب التي تستخدم في التعلم والعمل، بالإضافة إلى حل المشكلات الصعبة. خلال الورشة استعرض المدرب عبدالرحمن العبدالله عدد من المحاور مثل التعرف على معلومات جديدة و مثيرة عن العقل، وكيفية تخزين المعلومات مع الخريطة الذهنية في الذاكرة، وتنمية القدرات على الربط بين الكلمات والصور، بالإضافة إلى التعرف على قواعد وأسرار رسم الخريطة الذهنية. كما تطرق إلى تطبيقات الخريطة الذهنية في مجال الأعمال والإدارة، وكيفية تلخيص التقارير والمذكرات والكتب من خلال الخريطة الذهنية. قال المدرب عبدالرحمن العبدالله : "إن استخدام الخرائط الذهنية يتعدى من كونه مجرد وسيلة لسهولة تذكر الأشياء إلى أمور عملية أكثر، مثل رسم الأهداف وإيجاد حلول للمشاكل وتحليل البيانات، والتخطيط للحياة المهنية، حيث تعتمد بالدرجة الأولى على ربط الأفكار ذات صلة مع بعضها البعض لسهولة تذكرها وهذه هى الفائدة الأهم، مع العلم أنه توجد العديد من الفوائد التي سيستفيد منها مستخدمو هذه الطريقة". وقالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية: "إن الخريطة الذهنية هي أداة تساعد على التفكير والتعلّم والتذكر، ويستطيع كل شخص من استخدامها بغض النظر عن طبيعة عمله، حيث تعتبر طريقة سهلة لتنظيم الأفكار خصوصاً لتماثلها لطريقة تفكيرنا، وبالنظر للخريطة الذهنية يستطيع الشخص التعرف على موضوعها من مختلف الجوانب حتى ولو كان موضوعاً صعباً، ومع وجود العديد من الأساليب لتثبيتها مثل كتابتها إن كان على الورق أو على أجهزة الكمبيوتر أصبحت العملية أكثر سهولة وسرعة".

938

| 09 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
قطر تفوز باستضافة المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار

فازت قطر باستضافة المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والإبتكار والتنمية الإقليمية، والذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في أكتوبر من العام المقبل 2018. وقد جاء فوز قطر بحقوق الاستضافة عبر عرض مشترك تقدَّمت به الهيئة العامة للسياحة وجامعة قطر في مدينة تسالونيكي باليونان.ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه جامعة شيفيلد البريطانية ويتواصل على مدى ثلاثة أيام، سبل تعزيز النمو الاقتصادي المرتبط بالابتكار والتقدم التكنولوجي، وكذلك العلاقة بين الجامعات والقطاع الصناعي من حيث النظرية والتطبيق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال والتنمية الإقليمية. د. خالد العبد القادر وقد أصبح المؤتمر الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2007، قِبلة للأكاديميين ومديري أقسام التكنولوجيا في الجامعات ورواد الأعمال وصناع القرار والشركات الرائدة في مجالاتها. وعلى مدى عقد كامل ظل يُعقد في أوروبا سنويًا، إلا أنه ومع بداية عقده الثاني تقرر تدويره في جميع أنحاء العالم، وذلك بإقامته في منطقة مختلفة من العالم كل سنة لتكون الدوحة هي أولى محطاته خارج القارة الأوروبية. وتحظى قطر بسجل حافل في استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية الكبرى، وذلك بفضل مرافقها الحديثة عالمية المستوى وما تمتلكه من مقومات سياحية فريدة. ومنذ عام 2014 وحتى 2016، استضافت قطر 56 فعالية تابعة للجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات.وقد علّق السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة قائلًا:"لا شك أن قطر هي الاختيار الأمثل للمؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية وذلك لكونها تمثل مركزًا إقليميًا رائدًا في البحث العلمي ويتيح للأكاديميين والمبتكرين ورواد الأعمال مواصلة مسيرتهم العلمية وتبادل المعارف داخل قاعات المؤتمرات وخارجها، وهذه الاستضافة تأتي في إطار جهود الهيئة العامة للسياحة للعمل مع شركائها المحليين لاستقطاب المؤتمرات الدولية وتعزيز مساهمة سياحة المؤتمرات في الاقتصاد الوطني". اهتمام مؤسسات الدولة بريادة الأعمال ويُتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 250 مشاركًا سوف تستضيفهم جامعة قطر بصفتها المضيف المحلي للمؤتمر. والمضيف المحلي هو مؤسسة تقوم بدور المنسق بين البلد المضيف والجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات، وهي تكون مسؤولة أيضًا عن إقامة فعالية ناجحة، بالتعاون مع منظمي المؤتمرات المحترفين.وقال الدكتور خالد العبد القادر، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر:"إن تعاوننا المثمر مع الهيئة العامة للسياحة في تقديم العرض المشترك لهذا المؤتمر واستضافته، إنما يدعم جهودنا في جامعة قطر لتشجيع الأكاديميين على القدوم إلى قطر والتعاون مع الجامعات الدولية، ولذلك فنحن نتطلع لاستضافة هذا المؤتمر وتعزيز مكانة جامعة قطر باعتبارها إحدى أفضل الجامعات في المنطقة، ولاسيَّما في مجال تعليم ريادة الأعمال وإجراء الأبحاث". وتضم جامعة قطر مركز ريادة الأعمال، الذي نال اعتماد الجمعية الدولية لكليات ومدارس الأعمال (AACSB)، وأصبح مصنفًا في عام 2017 ضمن أفضل 35 مؤسسة في تعليم ريادة الأعمال في العالم.أما الدكتور محمود عبد اللطيف، مدير مركز ريادة الأعمال، فقال:"في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة المؤتمر، تم تشكيل لجنتين دوليتين: الأولى هي لجنة علمية والثانية هي لجنة تختص بالصناعة والمجتمع، وأنا أتطلع من ناحيتي أن يضيف مؤتمر ريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية قيمة أكبر على مجتمع ريادة الأعمال في قطر والمنطقة". د. محمود عبد اللطيف وقال البروفيسور بانايوتيس كيتيكيدس، مؤسس المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية:"إن إقامة المؤتمر خارج أوروبا يمثل خطوة مهمة لتلبية الطلب المتنامي على ثروة المعرفة التي أنتجها المؤتمر عبر شبكته الواسعة على مدى السنوات العشر الماضية، ويشرفنا أن تستضيف جامعة قطر الدورة المقبلة للمؤتمر التي تقام في 2018، ونحن واثقون أن إقامة المؤتمر في مركز إقليمي حقيقي للابتكار سوف يعزز الشبكة المعرفية والبحثية التي لدى المؤتمر، ونأمل أن يشهد المؤتمر خلال دورته المقبلة في 2018 طرح أفكار جديدة والكشف عن شراكات قوية ومستدامة".

1147

| 18 سبتمبر 2017

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يؤكد الحرص على الاستثمار في الشباب وتشكيل رواد المستقبل

تعزيز وعي الشباب بقطاع الشركات وريادة الأعمالقطر للمال يستقبل 30 طالبًا لتوعيتهم بخدمات المركز أكد مركز قطر للمال حرصه والتزامه بالاستثمار في شباب دولة قطر، وسعيه باستمرار إلى المساعدة في تشكيل رواد المستقبل، وذلك من خلال البرامج التدريبية الشاملة التي يطلقها بهذا الصدد لتزويد القطريين بالأدوات الضرورية من أجل تحقيق النجاح في القطاع الخاص. جاء ذلك في كلمة ألقاها السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، خلال استضافة المركز 30 طالباً من المشاركين في المخيم الصيفي لطلاب المدارس الثانوية والجامعات الذي ينظمه مركز بداية للتطوير المهني وريادة الأعمال، حيث تم تنظيم الزيارة لمركز قطر للمال بغرض تعزيز وعي الطلاب بالمؤسسات والشركات الحالية العاملة في دولة قطر. وأوضح الجيدة أن مركز قطر للمال قطع شوطاً كبيراً في الالتزام بالاستثمار في الشباب القطري وتشكيل رواد المستقبل، حيث تم إنشاء برنامج شامل للتدريب المهني بغرض تزويد القطريين بالأدوات الضرورية لتحقيق النجاح في القطاع الخاص، مؤكداً ثقته في قدرة الشباب القطري على القيام بدور جوهري في صناعة مستقبل باهر ومزدهر لدولة قطر، من خلال جهودهم في تنمية القطاع الخاص وتطوير إمكانياته وقدراته. من جانبها، أوضحت ريم السويدي المدير العام لمركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني أن مركز قطر للمال يدعم بشكل مباشر أهداف رسالة مركز بداية، والتي يتم فيها التركيز على إلهام الطلاب وحثهم على التعلم، لافتة إلى أنه من خلال مخيم بداية الصيفي، سيكتسب المشاركون المهارات الأساسية اللازمة لغرس قيمة العمل الحر لديهم، ومهارات التواصل مع الجمهور، وكسر حواجز الخوف، وتحمل المسؤولية من خلال مجموعة من الحلول المتكاملة، وسيتم تزويدهم بالقدرات على التعامل مع احتياجات السوق والسلع، كما سيكون هناك خلال العام الحالي العديد من الأنشطة التي ستساعدهم على تنمية مهاراتهم والاستفادة من أوقاتهم خلال الفترة الصيفية. وتعرف الطلاب على مركز قطر للمال وخدماته المالية المتنوعة، كما أتيحت لهم الفرصة خلال الزيارة للتحدث مع كبار المسؤولين والمديرين في مختلف الإدارات والأقسام الذين شرحوا بدورهم للطلاب آليات العمل ومنهج التنفيذ في مركز قطر للمال. ويتسق برنامج مشاركة الشباب في مركز قطر للمال مع ركيزتي التنمية البشرية والاقتصادية في رؤية قطر الوطنية 2030، وفي عام 2009، أنشأ المركز أكاديمية قطر للمال والأعمال للارتقاء بمعايير قطاع الخدمات المالية ومساعدة الشركات والمتخصصين على تحقيق أهدافهم في مجالي التدريب والأعمال. وفي العام الماضي، أطلق مركز قطر للمال أول برنامج لدعم وتأهيل ضعاف السمع في المنطقة لسوق العمل بهدف ضمان حصول ضعاف السمع على فرص متكافئة لبرامج وخدمات ما بعد التخرج من أجل إعدادهم وتأهيلهم للحياة العملية والمهنية بعد التخرج وتسهيل انتقالهم إلى سوق العمل. ويعتبر مركز قطر للمال مركزاً تجارياً ومالياً متسارع النمو ويقع في الدوحة، ويوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بوجه عام، ويتمتع المركز بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100% وترحيل الأرباح بنسبة 100% وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10% على الأرباح من مصادر محلية. ويعمل مركز بداية للتطوير المهني وريادة الأعمال (بداية) على توجيه الشباب القطري نحو إطلاق أعمالهم وبدء حياتهم المهنية ومساعدتهم على اكتشاف طريقهم المهني عبر تمكينهم من اكتساب العديد من المهارات العملية التي تسهم في نجاح أعمالهم مستقبلاً.

555

| 07 أغسطس 2017

محليات alsharq
باحثو وعلماء جامعة حمد بن خليفة يحصلون على تسع منح

حصل باحثون وعلماء من جامعة حمد بن خليفة على تسع منح من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك ضمن المنتدى السنوي التاسع للبحوث. وتلقت الكليات ومعاهد البحوث التابعة للجامعة الدعم لمجموعة متنوعة من المشاريع التي تهدف لإستكشاف مواضيع مختلفة في مجالات الطاقة والبيئة والعلوم الطبية الحيوية وريادة الأعمال والأخلاق الإسلامية والتربية المدنية . وتنضم المنح التي أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عن توفيرها مؤخرًا إلى قائمة تضم أكثر من 75 منحة بحثية نشطة تديرها جامعة حمد بن خليفة، بالإضافة إلى مئات البحوث المنشورة في مجالات مرموقة، والعديد من الابتكارات الرائدة في مجالي العلوم والتكنولوجيا، التي تندرج جميعها تحت لواء الجامعة .وهنأ الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة الباحثين الحاصلين على المنح، متمنيًا لهم كل النجاح والتوفيق في إنجاز مشاريعهم. وقال: "تعمل جامعة حمد بن خليفة على توفير بيئة تعزز الابتكار من خلال تقديم بيئة أكاديمية وبحثية متنوعة تمكن الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب من إجراء بحوث مؤثرة توفر حلولا للتحديات المستقبلية التي تواجهها قطر والعالم. وإن المنح التي قدمها لنا الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هي دليل راسخ على التزامنا تجاه أولويات البحوث الوطنية الرامية لبناء رأس المال البشري".

452

| 15 يوليو 2017

محليات alsharq
توعية الشباب بعراقة الموروث القطري

حققت رحلة في القطاع الثقافي، التي أقامها مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك") والتي تم خلالها زيارة عدد من المواقع الثقافية في الدولة نجاحا وإقبالا كبيرين، حيث تمكن المشاركون من التعرف عن قرب بأهمية هذا القطاع والخوض في أعماقه كما تسنى لهم استكشاف مكنوناته. ويعد الهدف الرئيسي من الرحلة إتاحة الفرصة لاستكشاف مسارات مهنية مختلفة في هذا القطاع وتسليط الضوء على الفرص المتاحة لدى المشاركين ليكونوا جزءا منه من خلال استغلال هذه الفرص ليتم تحويلها إلى مشاريع من شأنها أن تكون مدخلا لهم في عالم الأعمال أو تفتح لهم آفاقا لم تكن في الحسبان، خصوصا أن الفئة المستهدفة كانت من طلاب المدارس والجامعات في قطر من خلال إضافة أنشطة من شأنها جذب انتباههم وحثهم على اختيار مستقبلهم. وقالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية :"تذخر دولة قطر بالعديد من الجهات والمواقع الثقافية، والتي وضعت بصمة على الخارطة العالمية لما تمتلكه من مواهب متعددة في كافة الأنشطة والفعاليات، ولتاريخها الحافل ومسيرتها التي تمتد من مطلع ستينيات القرن الماضي. وعمدنا من خلال هذه الرحلة اتاحة الفرصة أما طلاب المدارس والجامعات للتعرف عن قرب بموروثنا الثقافي، إن كان من تاريخنا العريق أو من خلال مسيرتنا في كافة الأنشطة، وذلك بهدف تسليط الضوء على قطاع حيوي لا يقل أهمية عن باقي القطاعات الأخرى والذي من شأنه أن يعكس التاريخ العريق لواقعنا الثقافي ماضيا وحاضرا ومستقبلا ليدعم رؤية قطر 2030".

280

| 23 مايو 2017

اقتصاد alsharq
حاضنة قطر للأعمال تعلن عن الفائزين في برنامج ريادة الأعمال

آل خليفة: دور محوري لحاضنة الأعمال في تطوير القطاع الخاص المضاحكة :الحاضنة على درب تطوير شركات بقيمة 100 مليون ريال أعلنت حاضنة قطر للأعمال، عن أسماء الفائزين في الفوج الثامن من برنامج ريادة الأعمال الإنسيابية ضمن فعاليات يوم عرض المشاريع. وقد عرضت 13 شركة ناشئة أفكارها التجارية من أصل 46 شركة مشاركة أمام لجنة حكّام، ومستثمرين وشركاء رئيسيين في مقر حاضنة قطر للأعمال تحت رعاية QNB.وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال: "بعد حوالي ثلاث سنوات من النجاح المستمر، يسعدنا أن نستضيف يوم عرض المشاريع في نسخته الثامنة. فنحن اليوم نحتفل بفوج جديد من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية الناجح كما نعرض نجاحات رواد الأعمال المحتضنين لدينا من أفواج سابقة".وأضاف آل خليفة: "مع ازدياد عدد الشركات الناشئة المحتضنة بشكل سريع، يمكنني القول بكل ثقة، أننا وبمساعدة شركائنا وتوحيد جهودنا معهم نلعب دوراً محوريا في تطوير القطاع الخاص المحلي وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص في قطر، وهو ما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية على نطاق أوسع".وبدورها قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال: "نحن في حاضنة قطر للأعمال نسعى جاهدين للاستمرار في تزويد رواد الأعمال بفرص تساعدهم على النمو، لذا نستفيد من أيام عرض المشاريع في الحاضنة لتقديم أنشطة وفعاليات جديدة باستمرار. ومن هذا المنطلق، قدمنا في يوم عرض المشاريع هذا شبكة خريجي الحاضنة بالإضافة إلى جلسة التعارف والتواصل، وجلسات عروض المستثمرين. وأنا آمل بالفعل أن تلوح في أفق حاضنة قطر للأعمال سنة مثمرة علماً أننا أصبحنا، بدون أدنى شك، على درب تأسيس شركات ال 100 مليون ريال قطري المستقبلية في قطر".وقالت الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال عائشة المضاحكة أن نحو 300 مشارك في أفواج المشاريع الثمانية خلال 3 سنوات، وفاز منهم 56 شركة ناشئة، قدم لهم دعم بما قيمته 2.6 مليون ريال، وأصبحت تساهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني حيث بلغت أرباح هذه الشركات 21 مليون ريال خلال نفس الفترة.وأكدت المضاحكة أن الحاضنة أصبحت على درب تطوير شركات بقيمة 100 مليون ريال قطري المستقبلية في قطر.وأكد إبراهيم عبدالعزيز المناعي أن يوم العروض الثامن من أقوى المشجعين لريادة الأعمال في قطر، جديدة نسبة شركات كبيرة مرت بخبرات وتجارب أهلتها للنجاح، لتصبح تسهم بشكل فعالوبين أن بنك قطر للتنمية يدعم الشركات المتخارجة من الحاضنة لتصل للعالمية وتدرج في البورصة.وأشار شركة "شيره" للعطور لسيدة الأعمال شيخة المسند، ستتخرج من ورشة عمل صغيرة إلى مصنع كامل مجهز "جاهز1" وسنساعدها للوصول للعالمية وسندعمها بالمعدات ومراحل التشغيل لتتجه من إنتاج كميات صغيرة إلى انتاج كميات كبيرةومن جهته قال السيد خالد ماجد النعيمي، مساعد مدير عام الشركات، الخدمات المصرفية الصغيرة والمتوسطة في QNB: "يسرنا في مجموعة QNB أن نقوم برعاية هذا الحدث الهام بوصفنا البنك الأكبر في قطر وأكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إذ تهتم مجموعتنا دوما برعاية أفكار وإبداعات رجال وسيدات الأعمال الصاعدين في بلدنا الحبيب قطر، وتهدف مجموعتنا من خلال هذه الرعاية إلى تمكين ودعم رواد أعمالنا القطريين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يساهمون في دفع تقدم الاقتصاد الوطني وبناء مستقبل مشرق لنا جميعا." يشار إلى أن الشركات المحتضنة ستخضع لبرنامج اختبار يستمر ثلاثة أشهر تجريبية، حيث تضع أهدافاً لإنجازها لضمان استيفاء فكرة العمل لشروط الحاضنة للخضوع لإطلاق ناجح. شملت مشاريع في مختلف المجالات رواد أعمال يؤكدون دور الحاضنة في تجسيد أفكارهمعبرت أريج الدوس عن أملها بفوز مشروع التطريز الذي ترشحت به للمسابقة وخاصة و أن المنتجات التي عرضتها بصحبة زميلاتها من جامعة قطر شهد إقبالا كبيرا من قبل المهتمين بهذا المجال. وقالت إن المنتجات غالبيتها يدوية ، حيث قام الفريق العامل في المشروع بتوزيع استبيانات للوقوف على مدى حظوظ المنتجات في السوق ، قائلة :" لقد لمسنا إقبالا كبيرا في السوق على الحقائب التي تم تطريزها يدويا".و بدوره أوضح على المري أن المشروع الذي تقدم به للمسابقة هو عبارة عن منصة في التجارة الإلكترونية" buy gather " وهو طريقة سهلة للحصول على النشاطات الترفيهية و العروض و التخفيضات الكبيرة في قطر في كل يوم .ويقدم الموقع المزيد من العروض التي يتم تفعيلها عندما يشترك بها عدد معين من الزبائن .على صعيد آخر قالت ماريا الأنواري إحدى الفائزات في مسابقة العام الماضي أن المشروع هو شراكة مع كل من شيخة الخليفي و جازية المعاضيد و تم احتضانه من قبل حاضنة قطر للأعمال في العام الماضي و يقدم منتجات خزفية يدوية بالإضافة إلى ورش تدريبية للأطفال و الكبار. وقالت إن الحاضنة قدمت عديد الخدمات على غرار التدريب على إدارة المشروع و التسويق للمشاريع بالإضافة إلى التمويل ، مشيرة إلى أن القائمين سيواصلون تواجدهم داخل ورشات الحاضنة سنة أخرى أيضا لتوفير كافة أسباب نجاحه.

1324

| 20 مايو 2017

اقتصاد alsharq
بنك قطر للتنمية يختتم معسكر ريادة الأعمال

اختتم بنك قطر للتنمية "معسكر ريادة الأعمال" الذي نظمه مؤخرا بالتعاون مع جامعة "بابسون" الأمريكية، الرائدة في مجال تعليم ريادة الأعمال على مستوى العالم، وشارك به 46 من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتمكن المشاركون بالمعسكر من التعرف على طرق جديدة في مجال ريادة الأعمال، وكيفية اقتناص هذه الفرص وتحويل الأفكار الإبداعية إلى نماذج عمل متميزة من خلال برنامج مكثف طوال أيام المعسكر. ونقل بيان صادر اليوم عن البنك تصريح رئيسه التنفيذي السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، بأن معسكر ريادة الأعمال لاقى إقبالا كبيرا من رواد الأعمال الجدد الذين يرغبون في الدخول إلى عالم التجارة والأعمال، ويريدون امتلاك مفاتيح هذا المجال من خلال التسلح بالمعرفة والخبرة الكافية، وهو ما قدمه هذا المعسكر الذي حاضر فيه اثنان من أفضل خبراء العالم في مجال ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار الأهداف الرئيسية التي يقوم بها بنك قطر للتنمية في دعم وتشجيع رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة. من جانبه، أوضح السيد فيندو راداكيسون مدير أول بجامعة بابسون الأمريكية، أنه بإقامة معسكر ريادة الأعمال في الدوحة، سيتمكن المشاركون من التفكير والتغلب على التحديات التي تواجههم بشكل مختلف وذلك من خلال الوسائل التعلمية والتفاعلية والتمارين العملية. بدوره، أعرب البروفيسور أنجلو سانتينلي المحاضر في جامعة بابسون الأمريكية، عن التطلع إلى العمل مع بنك قطر للتنمية في المستقبل. وأكد الدكتور فيليب كيم الأستاذ المشارك بقسم أكاديمية ريادة الأعمال، أن ريادة الأعمال تعد محفزا للابتكار والإبداع والتنمية الاقتصادية، ويمثل المشاركون مجموعة من الأفكار والفرص التجارية الجديدة، ونتطلع لرؤية قصص النجاح التي نتجت عن تنظيم هذا المعسكر. وعلى مدار أربعة أيام، شهد معسكر ريادة الأعمال نقاشا ثريا حول عدد من القضايا التي تتعلق باستكشاف التحديات التي تواجه المؤسسين والمديرين التنفيذيين من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فيما يتعلق بوسائل تطوير العقلية الريادية والرؤية المستقبلية التي ينبغي لرائد الأعمال التحلي بها، مع التركيز على كيفية بناء فرق فعالة تساهم في تأسيس ونجاح الشركات الناشئة، بالإضافة إلى مناقشة محاور رئيسية بهدف التعرف عن قرب بأهمية تقييم ورصد حالة السوق، والتعرف على المتنافسين القائمين والمحتملين، وآليات بناء العلامة التجارية للشركة، وكيفية اكتساب العملاء. ويأتي تنظيم معسكر ريادة الأعمال في إطار المبادرات والأنشطة الدورية التي يعقدها بنك قطر للتنمية لتثقيف وتعريف رواد الأعمال القطريين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، على اتباع أفضل الطرق وأحدث الوسائل في تأسيس الشركات، والترويج لمنتجاتهم وخدماتهم وفق قواعد تجارية وإدارية سليمة، تجنبهم الوقوع في المخاطر التي تهدد أنشطتهم، وتساعدهم على الاستمرار والوقوف على أرضية تجارية صلبة. ويهدف بنك قطر للتنمية من دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية إلى تلبية متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 في تنويع مصادر الدخل من خلال تشجيع ودعم القطاع الخاص، وتعزيز المشاريع ذات القيمة المضافة القائمة على الاقتصاد المعرفي، ونشرها بين رواد الأعمال وتذليل التحديات التي تواجههم في هذا القطاع الحيوي الذي يعد قاطرة الاقتصاد الوطني في الأعوام القادمة.

440

| 16 مايو 2017

محليات alsharq
دورة حول ريادة الأعمال النسائية بجامعة حمد

يستضيف مركز الدراسات التنفيذية بجامعة حمد بن خليفة دورة إدارية مدتها يومان حول المرأة وريادة الأعمال يومي 21 و23 مايو الجاري وستناقش مجموعة متنوعة من المواضيع، مثل العوائق والتحديات التي تواجه رائدات الأعمال، كما ستسلط الضوء على أفضل الممارسات والقصص الناجحة لرائدات الأعمال في دولة قطر والعالم العربي والعالم عمومًا. وستتكون الدورة من ست جلسات تقدم للمشاركين فرصة إجراء مناقشات تفاعلية حول عدد من القضايا والمفاهيم التي تواجهنا في حياتنا، وترتبط بالفرص والقيود والتحديات التي تواجه رائدات الأعمال. ويشرف على الدورة كل من الدكتور محمد إفرين توك، منسق برنامج السياسة العامّة في الإسلام في كليّة الدراسات الإسلاميّة بجامعة حمد بن خليفة؛ والدكتور داميلولا علاوي، أستاذ مشارك في القانون في كلية الحقوق والسياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة؛ والسيدة سناء البوعينين، مؤسسة شركة "رحلة للتدريب والاستشارات". وسيقدم الخبراء الثلاثة مجموعة من المواضيع التي توفر تدريبًا شاملًا حول أهم مكونات ريادة الأعمال. النمو الاقتصادي وقال الدكتور محمد إفرين توك متحدثًا بالنيابة عن جامعة حمد بن خليفة والمشرفين على الدورة: "مع تزايد عدد سيدات الأعمال حول العالم، فإن مساهماتهن في النمو الاقتصادي ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية المختلفة تتزايد يومًا بعد يوم. وتقدم هذه الدورة مفهوم ريادة الأعمال النسائية بوصفه أحد أشكال التمكين، إلى جانب اقتراح أفكار وحلول للمشاكل والعوائق التي كثيرًا ما تواجه رائدات الأعمال". ومن خلال الدورة، سيتم تشجيع المشاركين على عرض مشاريعهم الخاصة لإثراء جلسات النقاش. وسيتمكن المشاركون من تعزيز أفكارهم الخاصة من خلال التفاعل ومشاركة الخبرات مع أقرانهم، واكتساب المعارف والخبرات الجديدة التي قدمها المدربون. وستغطي الدورة الجوانب النظرية والتصورية والعناصر التطبيقية والثقافية لريادة الأعمال. وستمكن الدورة المشاركين من استكشاف الديناميكيات الهيكلية للاقتصادات الإقليمية والعالمية التي تسهل ريادة الأعمال، فضلًا عن استكشاف الجوانب القانونية للأعمال التجارية واستعراض المشاريع التي تديرها النساء ضمن دراسات تطبيقية. وتابع الدكتور محمد إفرين توك قائلًا: "إن تعزيز دور المرأة في المجتمع من خلال تشجيعها وتمكينها من أن تكون عضوًا فاعلًا ومشاركًا حيويًا، هو جانب أساسي من خطة النمو الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر، وأحد الجوانب الرئيسة لرؤية قطر الوطنية 2030". وعند إتمام الدورة، سيكون المشاركون مجهزين بالأدوات اللازمة لمقارنة نماذج ريادة الأعمال، وستحصل رائدات الأعمال الطموحات على الثقة الضرورية للمضي قدمًا وتحويل أفكار الأعمال الخاصة بهن إلى واقع.

832

| 07 مايو 2017

اقتصاد alsharq
بالصور .. وزير الإقتصاد: الإبتكار وريادة الأعمال في طليعة أولويات الدولة الإستراتيجية

أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة، أن دولة قطر وضعت الإبتكار وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، في طليعة أولوياتها الإستراتيجية. جانب من الحفل وقال سعادته في كلمة له اليوم، خلال حفل جائزة "ريادة" الذي نظمه مركز الإنماء الإجتماعي "نماء"، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، إن الدولة سعت، في إطار هذا التوجه، إلى تطبيق مجموعة من البرامج والسياسات التي تجسّد العلاقة التكاملية بين مختلف جهات الدولة، وتكرّس مبدأ الشراكة الهادفة والبنّاءة مع القطاع الخاص. جانب من الحفل وأشار في هذا السياق إلى أن الدولة حرصت على تعزيز مساهمة رواد الأعمال وجيل الشباب في عملية التنمية الاقتصادية من خلال تشجيع مبادراتهم الذاتية عبر توفير البيئة الملائمة لهم للإبداع والإبتكار. جانب من الحفل وتطرق سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني إلى الأطر القانونية والتشريعية التي ساهمت بتطوير بيئة الأعمال، والمبادرات التي أطلقتها وزارة الإقتصاد والتجارة لتوفير بيئة استثمارية محفّزة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال. جانب من الحفل ولفت في هذا الإطار إلى تدشين النافذة الواحدة لخدمات المستثمر، وتحديد وتسهيل إجراءات وشروط الرخص الإنشائية لمراكز الأعمال، وإطلاق مشروع المناطق اللوجستية الذي يهدف إلى تقليل التكاليف التشغيليّة على المستثمرين. وأشار سعادة وزير الاقتصاد والتجارة إلى أن جهود دولة قطر المبذولة في تنويع الاقتصاد وتعزيز تنافسيته أثمرت إحداث تحولات ملموسة في هيكل الاقتصاد الوطني، وتنامى دور القطاع الخاص وفي مقدمته قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي أصبح شريكاً رئيسياً في التنمية الشاملة . وعن جائزة "ريادة" لرواد الأعمال القطريين، أكد سعادته أن هذه الجائزة تعد من أهم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار لتأسيس مشاريع تعود بالنفع على دولة قطر. وشكر سعادته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومركز "نماء" وجميع الجهات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال وتمكين رواد الأعمال للمساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد الوطني.واحتفل مركز نماء، أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اليوم بالفائزين بجائزة "ريادة" في نسختها الرابعة عن الفئتين "أفضل خطة مشروع ريادي، وأفضل مشروع ريادي قائم" .وفازت بالجائزة الذهبية، عن فئة "أفضل خطة مشروع ريادي"، فاطمة إبراهيم الأنصاري عن مشروعها "رواق" ، وهو صندوق اشتراك شهري يتلقى فيه المشترك صندوقا يحتوي على كتاب وبعض الهدايا التي تساعده على الانغماس في تجربة القراءة.وفي نفس الفئة، استحق مشروع "فديولوجي" للمتسابق محمد عبدالحميد الحداد، الجائزة الفضية، والمشروع يعزز تجربة المطاعم من خلال منصة رقمية متميزة تسهل عملية التواصل بين العملاء وموظفي المطاعم.وفي فئة "أفضل مشروع ريادي قائم"، فاز بالجائزة الفضية سعد علي القحطاني عن مشروعه " فاي تك" وهي منصة شبكات الواي فاي الذكية والتي نجحت في توفير خدمات الواي فاي المجانية في الأماكن العامة داخل الدولة.وتمكن المشروع من توفير حلول إبداعية لشبكات الواي فاي تسمح لأصحاب المرافق كالمطاعم والمقاهي الاستفادة المثلى من هذه الشبكات في التعامل مع عملائهم إلى جانب استغلالها للدعاية الرقمية.أما الجائزة الذهبية عن هذه الفئة فذهبت لمشروع " سكاي كليمرز"، من ابتكار يوسف سالم العبدالله، وعزة صلاح.. والمشروع يهدف إلى تدريب الشباب القطري ليصبحوا قادة الغد، من خلال برامج تدريبية فنية وإعلامية، كما يتيح الحصول على فرص عمل من خلال وكالة التوظيف.وتصل قيمة الجائزة الذهبية إلى مائة ألف ريال، مضافا إليها درع ذهبية، فيما خصص للجائزة الفضية خمسون ألف ريال.وهنأت السيدة مريم بنت عبد اللطيف المناعي، مدير إدارة الخدمات المجتمعية، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز "نماء" جميع الفائزين بجوائز النسخة الرابعة من جائزة "ريادة" .. مؤكدة استعداد المركز لتذليل كافة العقبات أمام جميع المشاركين، من أجل تنفيذ مشاريع ذات جدوى اقتصادية ، تُسهم في المنتج الوطني والرفاه الاجتماعي.وقالت السيدة المناعي في كلمتها خلال الحفل إن مركز نماء كانت له الريادة، في الترويج وتشجيع ريادة الأعمال منذ العام 1997 بالتشاور والتعاون، مع العديد من المؤسسات الوطنية والدولية.. موضحة أن جائزة "ريادة" للأعمال المبتكرة، هي جزء مكمل لهذا البرنامج الشمولي، وهدفها الترويج لريادة الأعمال، وتحفيز الشباب القطري للابتكار والتميز وعرض مهاراتهم وإبداعاتهم في أجواء تنافسية إيجابية.وأعلنت عن تدشين الجائزة في ثوبها الجديد للعام 2019 ، والتي تضم فئتين هما : جائزة للرياديين في مجال ريادة الأعمال التجارية، وجائزة للرياديين في مجال الأعمال الاجتماعية لخدمة المجتمع وتنميته.وفي ختام الحفل، قام سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، والسيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بتكريم الفائزين بجائزة "ريادة" لهذا العام عن الفئتين "أفضل خطة مشروع ريادي" و"فئة أفضل مشروع ريادي قائم" .يذكر أنه تم إطلاق جائزة ريادة من قبل مركز الإنماء الإجتماعي "نماء" في العام 2011 وهي أول مسابقة وطنية تهدف إلى تشجيع المبادرة والابتكار وتعزيز روح المنافسة بين رواد الأعمال القطريين.

698

| 07 مايو 2017

اقتصاد alsharq
مؤتمر ريادة الأعمال يؤكد على تعليم الابتكار

اختتمت في جامعة قطر الدورة الرابعة من مؤتمر ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية، تحت عنوان "تعليم ريادة الأعمال" الذي نظمته كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، وافتتحه سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة واستمر لمدة يومين، حيث تفقد سعادته المعرض المصاحب للمؤتمر. وشهد اليوم الثاني، نقاشا حول أهمية تعليم الابتكار لتنشئة جيل مبتكر وقادر على الابداع من خلال مداخلة للدكتور بير ديفدسون مدير المركز الأسترالي لأبحاث ريادة الأعمال. وأجاب ديفدسون عن سؤال يشغل بال العديد من المهتمين في ريادة الاعمال وهو إمكانية تدريس ريادة الاعمال والتي أجاب عليها بالعديد من البحوث العلمية والتي اثبتت اهمية تعليم ريادة الاعمال. وتناولت الجلسات النقاشية التى تحدث فيها نخبة من الباحثين والأساتذة أهمية تعليم الإبداع والابتكار في مجال ريادة الأعمال.

292

| 27 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
وزير الاقتصاد: الشركات ذات المسؤولية المحدودة سجلت نموا بنسبة 12 بالمائة العام الماضي

أعلن سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة أن الشركات ذات المسؤولية المحدودة والتي تمثّل حوالي 82 بالمائة من إجمالي حجم النشاط التجاري في الدولة سجلت نمواً بنسبة 12 بالمائة في العام الماضي مقارنة بالعام 2015. وأكد سعادته ،في كلمة له لدى افتتاحه أعمال المؤتمر السنوي الرابع حول "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" الذي بدأ اليوم بجامعة قطر، تنامي دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني .. وقال "إن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة أصبح يمثل شريكاً رئيسياً في التنمية الشاملة". وأضاف أن دولة قطر تمكنت من الانتقال التدريجيّ من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد متنوع تطورت فيه مساهمة القطاعات غير النفطية، حيث ارتفعت نسبة ما يمثله القطاع غير النفطي من 21 بالمائة في السنوات الماضية إلى 61 بالمائة، وذلك بالرغم من تراجع أسعار النفط والغاز خلال السنتين الماضيتين. ونوه سعادة وزير الاقتصاد والتجارة بأهمية المؤتمر السنوي حول ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع بنك قطر للتنمية. وأشار إلى دور هذه الفعالية في دعم رواد الأعمال وتحفيزهم على الإبداع والابتكار وتشجيعهم على ممارسة الأعمال التجارية والخدمية وتأسيس مشاريعهم الخاصة بما يعود بالنفع على اقتصاد دولة قطر. وحول مكانة قطاع ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية، أوضح سعادته أن هذا القطاع يصنف كإحدى أهم آليات التوجه الاستراتيجي لدعم سياسة التنويع الاقتصادي التي انتهجتها دولة قطر وفق الرؤية الحكيمة والراسخة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله". ودعا رواد الأعمال إلى تقديم مشاريع وأفكار مبتكرة ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني بما يسهم في رفع صادرات الدولة غير النفطية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. واستعرض سعادة وزير الاقتصاد والتجارة السياسات والبرامج التي وضعتها الدولة بهدف تعزيز ودعم مساهمة قطاع ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية. ولفت في هذا السياق إلى الأطر القانونية والتشريعية التي دعمت بيئة الأعمال ومن بينها إصدار قانون الشركات التجارية الذي ساهم في تسهيل إجراءات تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح سعادته أن القانون المذكور ألغى الإجراءات المتعلقة بالحد الأدنى لرأس المال لتأسيس الشركات ذات المسؤولية المحدودة والتي تشكل نسبة كبيرة من الشركات التي يتم تأسيسها من قبل صغار المستثمرين ورواد الأعمال. كما أشار في السياق ذاته إلى جهود الدولة في تحسين وتطوير القوانين الخاصة بحماية حقوق الملكية الفكرية؛ بهدف ترسيخ قيم ريادة الأعمال والابتكار لدى المبدعين الشباب. وتطرق سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة إلى أهم المبادرات التي تم إطلاقها في سبيل دعم رواد الأعمال، ومن بينها تدشين النافذة الواحدة لخدمات المستثمر، وتحديد وتسهيل إجراءات وشروط الرخص الإنشائية لمراكز الأعمال، وإطلاق مشروع المناطق اللوجستية. وسلط سعادته الضوء على خدمة تأسيس الشركات بالكامل عبر تطبيق الهاتف الجوال الخاص بوزارة الاقتصاد والتجارة .. موضحاً أن هذه الخدمة تأتي ضمن العديد من الخدمات الالكترونية الذكية التي تقدمها الوزارة بالتكامل مع الأنظمة التابعة لعدد من الجهات الحكومية المختصة بمنح التراخيص والموافقات المتعلقة بمزاولة الأعمال التجارية والاقتصادية في الدولة. وأشاد بدور اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز دور الشركات القطريّة في المشروعات التنموية الكبرى من خلال توفير فرص استثمارية واعدة في قطاع التعليم والصحة والسياحة والرياضة. ويتمحور موضوع مؤتمر "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية"، الذي يستمر يومين، حول أهمية "تعليم ريادة الأعمال"، للأجيال الصاعدة، ودور ذلك في بناء القدرات والمهارات اللازمة لرواد هذا المجال، إلى جانب التعرف على خبرات الدول المتقدمة في هذا الجانب. كما يستعرض المؤتمر الذي يشهد مشاركة خبراء محليين ودوليين، جهود دولة قطر ودول المنطقة لتعليم ريادة الأعمال سواء في المدارس والجامعات، أو للأفراد المهتمين بهذا المجال، إضافة إلى عرض تجارب عالمية بهذا الخصوص. وقال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة كمؤسسة وطنية تعليمية مهتمة بدعم جهود الدولة الرامية الى تحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال تعظيم دور الجامعة في خدمة المجتمع وربط البحث العلمي بقضايا المجتمع. وأشار إلى أن دعم وتشجيع أنشطة ريادة الأعمال بصفة عامة وتعليم ريادة الأعمال بصفة خاصة، على رأس اهتمامات الجامعة، وذلك بما يسهم في تنشئة جيل جديد من رواد الأعمال لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وأوضح الدكتور الدرهم أن تنمية ودعم أنشطة ريادة الأعمال يساهم في زيادة حجم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد، ويؤدي إلى تحقيق التنويع الاقتصادي المطلوب. وقال إن جامعة قطر اهتمت بموضوع تعليم ريادة الأعمال من خلال إدماج ريادة الأعمال في المقررات الدراسية وتعليم الابتكار والإبداع والتعاون مع الجهات المختصة داخل الدولة في هذا الشأن. إلى ذلك، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية إن هذا المؤتمر يطرح موضوعا في غاية الأهمية، وهو تعليم ريادة الأعمال، ودوره في تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وأوضح أن التجارب الاقتصادية الدولية أثبتت أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة هو قاطرة النمو الاقتصادي لكثير من دول العالم، بل أحد المكونات الرئيسية لاستدامة اقتصاديات الدول المتقدمة. وأكد أن توفير منظومة مثالية لإنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم كافة وسائل الدعم والتشجيع لرواد الأعمال في قطر، يعد حجر الزاوية في تمكين القطاع الخاص المحلي وتنويع الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة معرفية للمواطنين القطريين، بما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن الأنشطة الريادية المتنوعة تعمل على إنتاج حلول مبتكرة للتحديات اليومية، وبما يعزز من تأسيس مشاريع تساهم في تحقيق معدلات النمو الإجمالي للاقتصاد الوطني. وأشار الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية إلى أن البنك يسعى حثيثاً لتدريب وتعليم رواد الأعمال من خلال وسائل مختلفة، تبدأ بترسيخ أفكار ريادة الأعمال في مناهج وبرامج التعليم الرسمي وغير الرسمي، ومن خلال تنظيم المشاريع وورش العمل المختلفة في المدارس والجامعات ومعاهد التدريب. واستعرض بعضا من برامج ومبادرات البنك في تعليم وتأهيل رواد الأعمال.. وقال "إن بنك قطر للتنمية سيطلق شهر مايو المقبل /معسكر ريادة الأعمال/ بالتعاون مع جامعة /بابسون/ الأمريكية بهدف تدريب المقبلين على عالم ريادة الأعمال، وتعليمهم كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع واقعية". وشدد على أهمية التعليم في بناء قدرات ومهارات رواد الأعمال لتحقق قيمة مضافة للاقتصاد القطري ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.. مؤكدا التزام البنك بتسخير كل الإمكانيات لدعم رواد الأعمال، والعمل مع الشركاء من مختلف الجهات لتحقيق هذا الهدف. وتحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور خالد شمس عبدالقادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حول المؤتمر وأهميته وجهود الجامعة في تطوير ريادة الأعمال. وأعلن في كلمته عن اختيار مركز ريادة الأعمال التابع للكلية ضمن قائمة أفضل المراكز والبرامج في تعليم ريادة الأعمال على مستوى العالم وفقا لمعايير اتحاد كليات الإدارة والأعمال الأمريكية (AACSB). وأشار إلى أن 120 كلية معتمدة من قبل (AACSB) تقدمت للمنافسة واختير منها 35 فقط كأفضل الممارسات في مجال تعليم ريادة الأعمال على مستوى العالم. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر عددا من جلسات وورش العمل على مدى يومين لمناقشة المحاور الرئيسية حول تعليم ريادة الأعمال، واستعراض التجارب المحلية والإقليمية والدولية الناجحة في هذا المجال.

349

| 24 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
إنطلاق المؤتمر الرابع لريادة الأعمال في التنمية الإثنين المقبل

تنطلق بعد غد الإثنين أعمال المؤتمر السنوي الرابع "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" الذي تنظمه جامعة قطر ممثلة بكلية الإدارة والإقتصاد، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، على مدى يومين. ويتمحور موضوع المؤتمر لهذا العام حول أهمية "تعليم ريادة الأعمال"، للأجيال الصاعدة، ودور ذلك في بناء القدرات والمهارات اللازمة لرواد هذا المجال، إلى جانب التعرف على خبرات الدول المتقدمة في هذا الجانب. كما يستعرض المؤتمر جهود دولة قطر ودول المنطقة لتعليم ريادة الأعمال سواء في المدارس والجامعات، أو للأفراد المهتمين بهذا المجال إضافة إلى عرض تجارب عالمية بهذا الخصوص. ويقول المنظمون" إن المؤتمر الرابع لريادة الأعمال يأتي في مرحلة تتزايد فيها أهمية دور القطاع الخاص ومحوريته في الاقتصاديات الخليجية والعربية عامة". وأكدوا أن الدور المتنامي للقطاع الخاص يتطلب تنشئة وتشجيع روح وممارسات الريادة في المنطقة، خاصة في جيل الشباب، سواء في مجال الأعمال والاقتصاد، أو في الجانب الاجتماعي والثقافي. ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات من بينها أهمية تعليم ريادة الأعمال في ظل التغيرات الاقتصادية، وإدراج هذا الموضوع ضمن المقررات الدراسية، وتعليم الابتكار والإبداع لتنشئة جيل جديد من الرواد، مع عرض تجارب ناجحة في هذا المجال.

405

| 22 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
كيف تؤسس مشروعك في قطر؟.. ندوة لمركز بداية

يعقد مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك") بالتعاون مع وزارات وجهات حكومية يوم الإثنين المقبل، فعالية "كيف تؤسس مشروعك في قطر؟" بقاعة المجلس في فندق شيراتون الدوحة.وتأتي هذه الفعالية التي تعد الأولى من نوعها، بالتعاون مع وزارة الإقتصاد والتجارة، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية والدفاع المدني وغيرها من الجهات بحضور ممثلين عن تلك الجهات للإجابة عن كافة الاستفسارات وتقديم شرح عن أهم الخطوات والإجراءات التي تمكن رواد الأعمال من البدء بمشروعهم التجاري في دولة قطر.كما سيشارك في الفعالية جهات تمثيلية أخرى والتي يتطلب الحصول على موافقاتها للبدء بالمشروع حسب نوع النشاط المتعلق بها مثل الهيئة العامة للسياحة، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة الاتصالات والمواصلات، ووزارة التعليم والتعليم العالي بالإضافة إلى وزارة الطاقة والصناعة.المشاريع الصغيرة والمتوسطةوتأتي هذه المبادرة من مركز بداية بهدف إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال للإجابة عن استفساراتهم وتسهيل تحويل أحلامهم إلى حقيقة واقعية ملموسة من خلال جمع كافة الوزارات والجهات الحكومية التي من شأنها أن تدعم دخول رواد الأعمال المبتدئين معترك الحياة العملية وتعزز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تثري المشهد الإقتصادي في الدولة.وقالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية: "يسعدنا أن نتعاون مع نخبة من أهم الوزارات والجهات الحكومية في الدولة والتي من خلالها يستطيع رواد الأعمال من معرفة كافة التفاصيل المتعلقة بأعمالهم والإجابة عن استفساراتهم للبدء في مشاريعهم إن كانت صغيرة أو متوسطة، من خلال استضافة ممثلين عن تلك الجهات تحت سقف واحد للإجابة عن استفسارات كافة الراغبين في إنشاء مشاريع من شأنها أن تدعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030".اقتصاد متنوعوأضافت:"تتمحور إستراتيجية مركز بداية حول دعم ريادة الأعمال والتوجيه المهني، وعقد مثل هذه الفعالية يدعم رواد الأعمال من خلال شرح أهم الخطوات والإجراءات التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم المنشودة لمواكبة مسيرة الدولة للتحول إلى اقتصاد متنوع مبني على العلم والمعرفة، عن طريق توفير المناخ الأمثل لانطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة".خلال الفعالية سيقوم ممثلون عن كل جهة بتقديم عرض توضيحي عن الاشتراطات المطلوبة لبدء أي نشاط تجاري وبعدها سيتم فتح المجال أمام أسئلة الحضور، حيث تأتي هذه المبادرة بهدف تسهيل إيصال المعلومات المناسبة لرواد الأعمال من خلال وجود الجهات المعنية بالإضافة إلى الوقوف على جميع الخطوات والإجراءات والمتطلبات تفادياً لأي مشاكل أو سوء فهم قد يواجه رائد الأعمال المقبل على البدء بمشروعه التجاري.ويسعى مركز بداية من خلال هذا التجمع إلى إثراء رواد الأعمال من خلال قاعدة معرفية تحتوي على كل ما يهمهم من توجهات التنمية الوطنية، والقوانين والتشريعات الاقتصادية والمالية والتجارية، وقواعد ممارسة الأنشطة الاقتصادية المختلفة بهدف تشجيع ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في تحقيق التغيير المرجو على مستوى الدولة من خلال توفير الدعم اللازم لهذه الفئة التي تعد عماد مستقبل دولة قطر.

2997

| 15 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
عبد الله بن علي: خطة إستراتيجية لتطوير أعمال البنك التجاري

الفردان: نبحث فرص الإستثمار وإعادة النظر في توزيع الفروعصدقت الجمعية العمومية للبنك التجاري على توزيع أسهم مجانية على المسلمين بنسبة 5% بواقع سهم واحد لكل 20 سهما. كما صدقت على الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر. وكانت العمومية العادية وغير العادية قد عقدت اليوم برئاسة سعادة الشيخ عبد الله بن علي بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، الذي أكد في كلمته أمام العمومية أن البنك التجاري كان ولا يزال داعمًا رئيسيًا للإقتصاد القطري. وكذلك يعد دعم المواطنين والمقيمين والأعمال بكل أحجامه واحدًا من أكثر العوامل إسهامًا في نجاح البنك التجاري داخل دولة قطر، وعلى مستوى العالم من خلال البنوك والشركات التابعة والزميلة.ومنذ بداية مسيرتنا في عام 1975، عكس تطور البنك التجاري النمو المذهل لدولة قطر، مدعومًا بتنمية روح الإبتكار والإبداع وريادة الأعمال. وفي عام 2016، شرعنا في رحلة التطوير؛ حيث قمنا بإعداد الخطة الإستراتيجية الخمسية الجديدة للبنك، وبدأنا بالفعل تنفيذها على أرض الواقع للتركيز على تحقيق الأرباح والنمو المستدام. مجس إدارة البنك التجاري خلال إجتماع الجمعية العمومية وبحثًا عمن يقود هذه الخطة الإستراتيجية، فقد أعلن البنك في يوليو 2016 عن تعيين السيد جوزيف أبراهام رئيسًا تنفيذيًا للبنك التجاري. ويتمتع السيد جوزيف أبراهام بباعٍ كبير وخبرة واسعة في القطاع المصرفي، كما أن لديه سجلًا حافلًا لإدارة الأعمال وتطويرها في الأسواق النامية. كما أنني وزملائي أعضاء مجلس الإدارة على ثقة بأن الإدارة التنفيذية الجديدة قادرة على استعادة النمو المستدام. وأضاف أنه رغم أن عام 2016 كان مليئًا بالتحديات الاقتصادية، حقق البنك التجاري أرباحًا تشغيلية بمبلغ 1.942 مليار ريال قطري، وكذلك صافي أرباح بقيمة 501 مليون ريال قطري.كما حقق البنك نموًا في ودائع العملاء التي تُقدر بمبلغ 70.9 مليار ريال قطري. كما ارتفعت قروض وسلفيات العملاء لتصل إلى 77.8 مليار ريال قطري.ولقد تم اتخاذ المخصصات اللازمة للقروض المتعثرة وإجراء معالجة الشهرة بمبلغ 1.394 مليار ريال قطري وفقًا لخطتنا الإستراتيجية، لتخفيف أعباء الميزانية العمومية وإدارتها بحكمة لتقليل حجم المخاطر المتعلقة بها.وأضاف: "لقد قمنا بتعزيز تواجد البنك التجاري في المنطقة في عام 2016 من خلال الاستحواذ على الحصة المتبقية بنسبة 25% في "إيه بنك" في تركيا، والذي أصبح مملوكًا بالكامل للبنك التجاري؛ وهو الأمر الذي مكن البنك التجاري من تحقيق التكامل مع "إيه بنك" بشكل أكبر، وكذلك وضع إدارة المخاطر وإستراتيجية أعماله على المسار الصحيح. ويقترح مجلس الإدارة توزيع أسهم مجانية بنسبة 5% (أي توزيع سهم واحد مجاني لكل 20 سهما) على أن يتم الموافقة خلال اجتماع الجمعية العمومية اليوم على ذلك. ونحن نُقدر ولاء مساهمينا ودعمهم المستمر، ونؤكد على التزام البنك التجاري بالاستثمار في مقدراته لتحقيق الأرباح المستدامة لمساهميه بصورة مستقرة".رؤية البنك المستقبليةوقال الشيخ عبد الله: "وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية لدولة قطر، نحن على ثقة بأن الخطة الإستراتيجية الخمسية ستضع أعمالنا على المسار الصحيح نحو تحقيق الأرباح والنمو المستدام. ولقد تم اتخاذ خطوات فعالة لتحسين هيكل رأس المال لتحقيق الربحية من خلال زيادة رأسمال البنك. وتكوين المخصصات وتقليل المخاطر المتعلقة بمحفظة القروض بحكمة، من خلال التنويع في القطاعات المستهدفة وتحقيق الانتشار الجغرافي".وأضاف: "وخلال رحلتنا لبناء مستقبل جديد وأفضل، سنواصل التزامنا بدعم التنمية الاقتصادية التي تشهدها الدولة وفقًا لرؤية قطر الوطنية، والالتزام بأعلى معايير الكفاءة في تقديم الخدمات للعملاء والمساهمين على حدٍ سواء".وصدقت العمومية على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2016. كما أقرت تحديد مكافآت أعضاء مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية 31/12/2016، واعتماد لائحة تنظيم وتحديد أسس احتساب المكافآت التي يتقاضاها أعضاء المجلس. وأقرت العمومية برنامج الأوراق التجارية الأوروبية وشهادات الإيداع، حيث طرح البنك برنامج الأوراق التجارية الأوروبية وشهادات الإيداع (من خلال الشركة ذات الغرض الخاص التي تم تأسيسها في جزر كايمان وبضمان من البنك)، ولم يتم إصدار أي أوراق تجارية أو شهادات إيداع بموجب هذا البرنامج. وبالتالي، يود البنك الحصول على موافقة جديدة لإصدار برنامج عالمي أو أكثر يتضمن إصدار شهادات إيداع، وأوراق تجارية أمريكية و/أو أوروبية بعملات مختلفة، على أن يتم إصدارهم من قِبل البنك مباشرةً (بدلًا من الشركة ذات الغرض الخاص)، بقيمة لا تزيد في أي وقت عن 5 مليارات دولار أمريكي أو ما يعادلها بالريال القطري، بآجال استحقاق لا تزيد عن خمس (5) سنوات إلا يوم لأي من الإصدارات سالفة الذكر، سواء من خلال الأسواق النظامية أو على شكل إيداعات خاصة.ووافقت العمومية على برنامج إصدار سندات عالمية متوسطة الآجال، والموافقة على تأسيس برنامج إصدار سندات عالمية متوسطة الآجال (144 – أ) لإمكانية إصدارها في الأسواق الأمريكية بقيمة لا تزيد عن ملياري دولار أمريكي أو ما يعادلها بالريال القطري بآجال استحقاق لا تزيد عن 30 عامًا، على أن يتم إصدارها في الأسواق العالمية بشكل نظامي أو على شكل إيداعات خاصة. ولقد تمت الموافقة على هذا البرنامج أيضًا في اجتماع الجمعية العمومية بتاريخ 23 مارس 2016، ولكنه لم يتم استخدامه في عملية التمويل في العام الماضي.كما أقرت برنامج السندات الأوروبية متوسطة الآجال، بالإضافة إلى برنامج السندات الأوروبية متوسطة الآجال بقيمة 5.000.000.000 دولار أمريكي الذي تم إصداره في 2011 (البرنامج) بموافقة مساهمي البنك في اجتماعي الجمعية العامة بتاريخ 21 فبراير 2011 و23 مارس 2016، والموافقة على إصدار سندات دين بقيمة لا تزيد عن مليار ونصف دولار أمريكي بآجال استحقاق لا تزيد عن 30 سنة، سواء من خلال الإصدار النظامي في الأسواق المالية أو على شكل إيداعات خاصة. وتلك السندات قد يتم إصدارها بعدة عملات وتُدرج في عدة أسواق عالمية وهي: سندات يابانية: سواء بالين الياباني أو الدولار الأمريكي.وسندات أسترالية: سواء بالدولار الأسترالي أو الدولار الأمريكي.وسندات سويسرية: سواء بالفرنك السويسري أو الدولار الأمريكي.وسندات تايلاندية: سواء بالبات التايلاندي أو الدولار الأمريكي.وسندات صينية: سواء الرينمنبي أو الدولار الأمريكي.وسندات أوروبية: بالدولار الأمريكي. وسندات تايوانية "فورموزا": بالدولار الأمريكي. ويتم إصدار هذه السندات من خلال الإصدار النظامي بموجب "البرنامج"، أو على شكل إيداعات خاصة. وبموجب هذا البرنامج، تم إصدار سندات بمبلغ 750 مليون دولار أمريكي في يونيو 2016 طبقًا للموافقة التي تم الحصول عليها في 23 مارس 2016.ووافقت العمومية غير العادية على زيادة رأسمال البنك بواقع 5% من 3.854.527.390 ريال قطري إلى 4.047.253.750 ريال قطري، من خلال إصدار أسهم مجانية للمساهمين على أساس سهم واحد لكل 20 سهما يمتلكها المساهم، وتفويض مجلس الإدارة بالتصرف بكسور الأسهم. كما وافقت على التعديلات في النظام الأساسي وتعديل المادة رقم (5) لتعكس الزيادة في رأس المال نتيجة لإصدار الأسهم المجانية. وقدم الشيخ عبد الله في ختام الاجتماع خالص التقدير لقيادة هذا الوطن العزيز متمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، والثناء لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، والامتنان لسعادة وزير المالية، وسعادة محافظ مصرف قطر المركزي، وسعادة وزير الاقتصاد والتجارة على توجيهاتهم ودعمهما المتواصل. حسين الفردان من جانبه أكد السيد حسين الفردان الوضع القوي للبنك التجاري، مشيرا إلى مساهمته في التنمية التي تشهدها الدولة حاليا، وأضاف أن البنك يسعى إلى استغلال الفرص الاستثمارية بالخارج والتوسع مع دراسة هذه الفرص بعناية، وقال إنه تم إعادة النظر في توزيع الفروع بما يحقق العائد المناسب حيث يتم التركيز على المناطق ذات الكثافة، وأكد أن البنك لديه مخصصات كافية لمواجهه أي تعثر في ديون العملاء.‪انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للسنوات الثلاث المقبلة‪ ‬تقدم خلال فتح باب الترشيح ثلاثة أعضاء مستقلين، وتم النظر في طلبات ترشيحهم من قبل لجنة الترشيحات المنبثقة عن مجلس الإدارة، وتم تعيينهم أعضاء مستقلين من قبل مصرف قطر المركزي، وهم: 1 - الشيخ/ فيصل بن فهد بن جاسم آل ثاني.2 - السيد/ محمد إسماعيل مندني العمادي.3 - السيد/ صالح عبد الله محمد.وانتخبت العمومية كل من:1) الشيخ/ عبد الله بن علي بن جبر آل ثاني.2) السيد/ حسين إبراهيم الفردان.3) سعادة/عبد الرحمن بن حمد العطية.4) السيد/عمر حسين إبراهيم الفردان.5) الشيخ/ جبر بن علي بن جبر آل ثاني.6) شركة قطر للتأمين ويمثلها السيد/ علي صالح ناصر الفضالة.

2565

| 04 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
متاحف قطر تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

آل محمود: أبواب متاحف قطر مفتوحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطةآل خليفة: نسعى لدعم وتطوير القطاع الخاصوقعت متاحف قطر إتفاقية مشتركة مع بنك قطر للتنمية، لدعم القطاع الخاص بما في ذلك المشروعات الصغيرة ومتوسطة الحجم في قطر، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس امناء متاحف قطر.وبموجب الاتفاقية سيتم تطوير عدد من البرامج المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف إرساء ثقافة ريادة الأعمال، وستعقد سلسلة من ورش العمل والجلسات التدريبية والبرامج التعليمية والندوات للشركات القطرية الصغيرة ومتوسطة الحجم حول موضوع ريادة الأعمال. منصور آل محمود وعبد العزيز آل خليفة وتنص الاتفاقية على دعوة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطر لدراسة احتياجات متاحف قطر، والتقدم بمقترحات لتعزيز خدماتها في مجالات الضيافة والأطعمة والمشروبات والسلع والتجزئة والتصميم، حيث سيتولى بنك قطر للتنمية التنسيق مع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي سيتم تعيينها ويُشرف على دعمها من خلال تقديم المشورة والتدريب ومساعدتها في تصميم البرامج المخصصة و توفير التمويل المناسب في حال استيفاء الشروط لهذا الغرض.القطاع الثقافيوقال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي والمستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر "تدعم متاحف قطر القطاع الخاص بما في ذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، فدورنا يتمثل في تطوير ودعم القطاع الثقافي في قطر وفقًا لأعلى مستويات الجودة، وهو طموح كبير لا يتحقق دون دعم ومساعدة شركائنا".وأضاف "مزاولة الأعمال التجارية في ظل المناخ الاقتصادي الذي قد نشهده اليوم قد يعتريها بعض التحديات، ولهذا نسعى لمساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تسريع نمو القطاع الخاص في قطر"، مؤكداً أن أبواب متاحف قطر مفتوحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الضيافة والأطعمة والمشروبات والتجزئة والتصميم، وقدم لهم دعوة للاجتماع وتقديم أفكارهم ومقترحاتهم حول كيفية دعمنا والانضمام إلى سلسلة التوريد بمتاحف قطر التي تشهد نموًا متصاعدًا.اقتصاد متكاملالسيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، قال "نسعى من خلال هذه الاتفاقية مع متاحف قطر لدعم وتطوير القطاع الخاص، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من اقتصادنا الوطني، وذلك في إطار إستراتيجيتنا لتحفيز القطاع الخاص ليصبح نشطاً، وقوياً، ومتنوعاً بهدف بناء اقتصاد متكامل قائم على المعرفة"، ولفت إلى أن بنك قطر للتنمية يعمل ضمن المنظومة الاقتصادية المتكاملة لتحقيق هذه الأهداف من خلال توفير الفرص الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

1071

| 01 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
صلتك تدعم مراكز التدريب المهني في سلطنة عُمان

بدأت مؤسسة صلتك، المؤسسة الاجتماعية الدولية الرائدة في دعم واستحداث فرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية للشباب في سائر أرجاء العالم العربي، المرحلة الأولى من برنامج "تمهيد لريادة الأعمال" لتدريب 15 مشاركاً من ممثلي مراكز التدريب المهني بمختلف محافظات سلطنة عُمان، وممثلين عن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بالتعاون مع كل من وزارة القوى العاملة ووحدة دعم التنفيذ والمتابعة، وممثلي رواد الأعمال والقطاع الخاص.يأتي البرنامج في إطار مذكرة التفاهم التي وقعت بين مؤسسة "صلتك" والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) لتدريب المشاركين على استخدام تقييمات "تمهيد لريادة الأعمال" لتحديد المرشحين الذين يتحلّون بالقدرات الرياديّة، واختيار الباحثين عن عمل والراغبين في تأسيس مؤسساتهم الخاصة، وتطوير مهاراتهم وربط المتقدمين بفرص المشاريع التي تتناسب وتطلعاتهم وخبراتهم.وفي تعليقه على التدريب، قال الأستاذ فيصل العمادي، الرئيس التنفيذي للبرامج في صلتك:"يمثل تمهيد أحد المحاور الرئيسية للتأهيل المهني الذي توفره صلتك للمراكز المهنية ومراكز الدعم الوظيفي، ويكمله بناء القدرات في مجالات التدريب على المهارات الشخصية والتدريب العملي والدعم الوظيفي". وأضاف:"يسرنا توسيع نطاق دعمنا لشركائنا ليشمل رياديي الأعمال من الشباب العُماني وربطهم بفرص العمل وإشراكهم في التنمية الاقتصادية لمجتمعهم".إضافة إلى التدريب، سيتم في إطار الشراكة بين مؤسسة صلتك والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، إطلاق بوابة "عُمان تعمل" الإلكترونية المخصصة لربط الشباب العُماني بفرص العمل المناسبة ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم التقنية والشخصية. الجدير بالذكر أن منصة "تعمل" هي منصة إلكترونية مطورة من قبل صلتك ومايكروسوفت لدعم الشباب العربي وتعزيز فرص توظيفهم عن طريق مجموعة من الخدمات، كالتوجيه المهني وتطوير المهارات ودورات التعلم الإلكتروني وكذلك ربطهم بفرص التدريب العملي والوظائف. ومؤسسة "صلتك" هي مؤسسة اجتماعية إقليمية تعمل على ربط الشباب بالوظائف وتوسيع الفرص الاقتصادية من خلال التوظيف والمشاريع في سائر أرجاء العالم العربي. تُشجّع المؤسسة النشاطات العديدة الرامية إلى توفير فرص عمل واسعة النطاق، وتعزيز ريادة الأعمال، وإتاحة المجال أمام الشباب العربي للوصول إلى رؤوس الأموال والأسواق، وللمشاركة والانخراط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تأسست "صلتك" في يناير 2008 وقد استطاعت مبادرات المؤسسة استحداث واستدامة أكثر من 300 ألف فرصة عمل للشباب العربي. لدى "صلتك" حاليًا برامج في 16 دولة عربية، بما في ذلك الجزائر، مصر، العراق، الأردن، لبنان، عُمان، المغرب، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، اليمن، وجزر القمر.

687

| 25 مارس 2017

اقتصاد alsharq
إنطلاق أعمال مؤتمر "ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" 24 أبريل

تستعد جامعة قطر، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، لعقد المؤتمر السنوي الرابع "ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" الذي ينطلق في الرابع والعشرين من أبريل المقبل ويستمر يومين. ويتمحور موضوع المؤتمر لهذا العام حول "تعليم ريادة الأعمال"، حيث يناقش أهمية ذلك للأجيال الصاعدة، ودوره في بناء القدرات والمهارات اللازمة لرواد هذا المجال، إلى جانب التعرف على خبرات الدول المتقدمة في مجال تعليم ريادة الأعمال. كما يستعرض المؤتمر جهود دولة قطر ودول المنطقة لتعليم ريادة الأعمال سواء في المدارس والجامعات، أو للأفراد المهتمين بهذا المجال إضافة إلى عرض تجارب عالمية بهذا الخصوص. وقال الدكتور خالد شمس العبدالقادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد، في تصريح له، إن هذا المؤتمر هو الرابع الذي يتم تنظيمه عن دور "ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية"، حيث ركز المؤتمر في السنوات السابقة على عدد من الجوانب المتعلقة بتنمية ريادة الأعمال والتي من بينها التمويل والقوانين والتشريعات المنظمة. وأضاف أن تعليم ريادة الأعمال حقق أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة في الدول النامية وتحديدا في دول الخليج، حيث نشهد عددا من المبادرات التي يتم تنفيذها في هذه الدول بصفة عامة ودولة قطر بصفة خاصة، وذلك بهدف تنمية ثقافة ومهارات رواد الأعمال. وأشار إلى جهود جامعة قطر ممثلة بكلية الإدارة والاقتصاد في تعليم ريادة الأعمال سواء من الجانب النظري الأكاديمي عبر المقرر الدراسي أو في المجال التطبيقي من خلال مركز ريادة الأعمال التابع للكلية.. وقال "يمثل المؤتمر فرصة لعرض تجربتنا في مجال ريادة الأعمال وكذلك الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة التي سبقتنا في طرح برامج جديدة ومبتكرة في هذا المجال". بدوره، قال السيد حمد خميس الكبيسي المدير التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال في بنك قطر للتنمية، إن مشاركة بنك قطر للتنمية في فعاليات مؤتمر" دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية " للسنة الرابعة على التوالي، يأتي تأكيداً على التزامه في دعم وتعزيز ريادة الأعمال في قطر وذلك انسجاماً مع رؤيته لتطوير رواد أعمال قطريين مساهمين في تنويع الاقتصاد الوطني من خلال مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة". وأكد الكبيسي، في تصريح مماثل، أهمية المؤتمر في توفير الفرص للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة في التعرف على الأعمال المتوفرة وتبادل الخبرات، والنهوض بقطاع ريادة الأعمال لتطوير القطاع الخاص، هذا بالإضافة إلى تأهيل الشباب القطري وتشجيعهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة بما يتماشى مع ركائز التنمية الاقتصادية التي حددتها رؤية قطر الوطنية 2030". ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عددا من الموضوعات أهمها: أهمية تعليم ريادة الأعمال في ظل التغيرات الاقتصادية، وإدراج هذا الموضوع ضمن المقررات الدراسية، وتعليم الابتكار والإبداع لتنشئة جيل جديد من الرواد، مع عرض تجارب ناجحة في هذا المجال.

1043

| 21 مارس 2017

اقتصاد alsharq
حاضنة الأعمال تطلق الفوج الثامن من برنامج ريادة الأعمال

أطلقت حاضنة قطر للأعمال، التي قام بتأسيسها كل من بنك قطر للتنمية ونماء، النسخة الثامنة من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية من خلال جلسة سلسلة المتحدثين التي قدمها السيد إبراهيم مناع، المدير العام للأسواق الناشئة في شركة "كريم" Careem تحت عنوان "كيف تطور شركتك من شركة ناشئة إلى شركة متعددة الجنسيات بقيمة مليار دولار عن طريق التفوق على أكبر الشركات المنافسة في السوق".ارتكازًا على نجاح برنامجها الرئيسي، تستمر حاضنة قطر للأعمال في استقبال رواد الأعمال الواعدين من جميع الأعمار ممن لديهم أفكار تجارية مبتكرة، لتوفر لهم التدريب والدعم الذي يحتاجونه لتأسيس شركاتهم الناشئة. ومن خلال تنظيم دورة سلسلة المتحدثين ودعوة الخبراء الرياديين الناجحين محليًا، تهدف الحاضنة إلى تشجيع وتوجيه رواد الأعمال الجدد لتحديد فكرة أعمالهم، وتخطي الصعاب بالإضافة إلى تكريس أنفسهم بالكامل لشركاتهم الناشئة فيما يخطون خطواتهم الأولى نحو تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس. وفي تعليق على الحدث قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال:"نسعى دائمًا لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار فيها فهي تعتبر أساس اقتصاد مزدهر ومتنوع، ونحن نشهد باستمرار أفكارا متنوعة يمكنها المساهمة في الاقتصاد المحلي، لذا يسعدنا الاستمرار في إطلاق برنامجنا الرئيسي مرتين في السنة". وأضاف:"تعتبر شركاتنا البارزة أمرًا أساسيًا يساعدنا في تحقيق مهمتنا الكامنة في تطوير شركات الـ100 مليون ريال قطري المقبلة في قطر، ومن خلال توحيد جهودنا فقط نستطيع الاستمرار في بناء اقتصاد متين قائم على المعرفة". صورة جماعية سيضم الفوج الحالي من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية أفكار أعمال في مجالات التسويق والأغذية والأزياء والرياضة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتجارة والصحة والتعليم والمجال الصناعي والثقافي. بالإضافة إلى الشركات الناشئة السياحية التي تندرج تحت حاضنة قطر للأعمال السياحية، وهي حاضنة متخصصة بإرشاد من الهيئة العامة للسياحة، بينما تندرج الشركات الناشئة ذات الأفكار التقنية تحت حاضنة المنارة الرقمية، الحاضنة المتخصصة بدعم من أوريدو. وخلال فترة برنامج العشرة أسابيع، سيعمل رواد الأعمال على تطوير أفكار شركاتهم الناشئة، وبناء نماذج أولية استعدادًا ليوم عرض المشاريع باستخدام نموذج الأعمال كجزء من عملية تفعيل شركاتهم الناشئة ضمن إطار منهجية الانسيابية.يشار إلى أن الحاضنة تستثمر دائمًا في التطوير الفردي لرواد الأعمال لديها من خلال تقديم جلسات سلسلة المتحدثين الموسمية مع خبراء محترفين ورواد أعمال بارزين مثل كريستوفر فري، مدير عام شركة "أوبر" قطر والإمارات العربية المتحدة، ربيع عطايا، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Bayt.com، إلمار موك، الذي شارك في اختراع سواتش، سايمون كاسون، نائب رئيس، ومدير عام فندق ومنتجع فور سيزونز والآن إبراهيم مناع، المدير العام للأسواق الناشئة في شركة "كريم" Careem.ومن جهتها قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال:"تُعد سلسلة المتحدثين واحدة من أنشطتنا الموسمية الأكثر استقطابًا، ويسعدني القول إن سنة مثيرة تنتظرنا بمشاركة متحدثين مؤثرين وبارزين عالميًا في الدورات المقبلة".وأضافت:"يعتبر إطلاق الفوج الثامن من برنامج ريادة الأعمال بجلسة سلسلة المتحدثين التي يقدمها متحدث ورائد أعمال مؤثر وبارز عالميًا الطريقة المثلى لإلهام وتحفيز رواد الأعمال الطموحين لدينا لبدء رحلتهم التي تمتد على مدى 10 أسابيع، ونحن مسرورون باستضافة السيد إبراهيم مناع وحريصون على معرفة الأفكار التي ستقدمها الدفعة الجديدة من رواد الأعمال الطموحة".سيعرض رواد الأعمال أفكارهم التجارية المصقولة أمام لجنة التحكيم والمستثمرين المحتملين خلال يوم عرض المشاريع الذي يختتم البرنامج، والذي سيقام في 20 مايو 2017.

576

| 14 مارس 2017