أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وسط تصاعد نذر الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تسلمت الأخيرة من جارتها ليتوانيا شحنة من صواريخ ستينغر الأميركية المضادة للطائرات، والتي تمتلك قدرة هائلة ودقيقة على ضرب الهدف الجوي في أي جزء منه. وتعد صواريخ ستينغر من أشهر الصواريخ المضادة للطائرات، لحفتها وسهولة حملها على الكتف، وكان السلاح الأبرز الذي ساعد -إلى جانب عوامل أخرى- على طرد السوفيات بعد سنوات من الحرب على الأراضي الأفغانية، وفقا للجزيرة نت. ماذا نعرف عن صواريخ ستينغر الأمريكية؟ بدأت المراحل الأولى لإنتاجه في الستينيات، وبدأ تطويره عام 1972، ويحتوي على جهاز للتعارف يطلق عليه IFF، وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة ECCM، والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء IRCM. ويبلغ طوله 1.52 متر بقطر يبلغ 70 ملليمترا، وزنه 15.7 كيلوغراما، مداه يصل إلى 5 كيلومترات بارتفاع 4800 متر. ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ 3 كيلوغرامات وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته فتفوق سرعة الصوت، ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب، مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار. لا يحتاج ستينغر إلى صيانة في أرض المعركة، لأن الصاروخ وأنبوب القاذف مندمجان معا منذ خروجهما من المصنع حتى لحظة الإطلاق، حيث يستخدم أنبوب القاذف مرة واحدة ثم يستبدل بأنبوب جديد بصاروخ جديد. كذلك يوجد به باحث بصري سلبي يرمز إليه عادة بالحروف POST وهو قادر على البحث عن الأشعة تحت الحمراء IR أو الأشعة فوق البنفسجية UV. وقد أدخل عليه تعديل يعتمد أشعة ليزر بدلا من الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الصاروخ، وقد ظهرت أجيال جديدة منه. يحقق هذا الصاروخ تأمين نظام دفاع جوي بالجبهة الأمامية من القتال ضد الطائرات السريعة المحلقة على علو منخفض وضد المروحيات، كذلك يستخدم للدفاع عن المناطق الحيوية الصغيرة ودعم المراحل الأولى من عمليات القوات المحمولة جوا. يراعى عند تصويب الصاروخ وإطلاقه توقع نقطة الهدف المستقبلية رغم أنه يتمتع بمعدل دوران متناسب مع معدل تبدل خط النظر بين الصاروخ والهدف، وبالتالي فإنه يتخذ مسارا ملاحقا للهدف، ولا يطلب من الرامي متابعة الصاروخ إثر إطلاقه. وكانت واشنطن قد زودت المجاهدين الأفغان، القرن الماضي، بهذا النوع من الصواريخ، والذين تمكنوا من تدمير نحو 270 طائرة ومروحية روسية بواسطته. وكانت دول البلطيق الثلاث (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) قد أعلنت في وقت سابق أنها ستزود أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والمعدات اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية الدفاعية في حال تعرضت لهجوم روسي، كما سلمت واشنطن في وقت سابق زوارق للبحرية الأوكرانية مزودة بأنظمة صواريخ ستينغر.
4824
| 13 فبراير 2022
تتناوب ألمانيا مع أمريكا الإمساك بعصا العقوبات والتلويح بها في وجه روسيا وسط توقعات بإقدام الأخيرة على غزو أوكرانيا في أي يوم الآن. وقبل 48 ساعة من قمة مرتقبة بين المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر الأول اليوم الأحد روسيا من أنها إذا هاجمت أوكرانيا ستواجه عقوبات فورية وردود فعل قاسية بما يعد التزاماً باللهجة الصارمة مع موسكو قبل اجتماع الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب رويترز. ومن المقرر أن يسافر شولتس إلى كييف غداً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وإلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين، في إطار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. وقال شولتس إن الرحلتين سيكون الهدف منهما إيضاح كيفية الحفاظ على السلام الذي يواجه تهديداً شديد الخطورة داعياً روسيا لخفض التصعيد، مضيفاً في تصريحات مختصرة للصحفيين سينتج عن أي عدوان عسكري على أوكرانيا يهدد وحدة أراضيها وسيادتها ردود فعل قاسية وعقوبات جهزناها بعناية ويمكن أن نضعها قيد التنفيذ على الفور مع حلفائنا في أوروبا وحلف شمال الأطلسي. وتقول الولايات المتحدة إن الجيش الروسي، الذي حشد أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، يمكن أن يغزوها في أي وقت. وتنفي روسيا التخطيط لمثل هذا الأمر وتقول إن أفعالها عبارة عن رد فعل على تصرفات عدائية من دول حلف شمال الأطلسي. وقال مصدر الحكومة الألمانية المستشار سيوضح أن أي هجوم على أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة... وأنه لا ينبغي التقليل من الوحدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا. وأوضح المصدر في إفادة للصحفيين أن شولتس سيبلغ بوتين أن حشد القوات لا يمكن تفسيره إلا على أنه تهديد، مضيفاً لا أتوقع نتائج ملموسة، لكن هذه المحادثات المباشرة مهمة. ويريد بوتين الحصول على ضمانات أمنية من بايدن لمنع كييف من الانضمام لحلف شمال الأطلسي وفيما يتعلق بنشر الصواريخ قرب الحدود الروسية. وقال المصدر الحكومي الألماني إن تعليق أي ضم لأوكرانيا في حلف شمال الأطلسي ليس في جعبة شولتس مشيراً إلى أن ما يحدث على الأرض هو الذي سيحدد ما إذا كانت روسيا تخفض التصعيد، مردفاً الوضع الحالي في حد ذاته مزعزع للاستقرار ويمكن أن يخرج عن السيطرة. وتابع أن شولتس يأمل في أن يناقش مع زيلينسكي وبوتين السبل الممكنة لإحراز تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك للسلام، التي تهدف إلى إنهاء صراع الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقال ليست هذه المرة الأولى التي يتم التحدث فيها مع بوتين بشأن هذه الأمور كما أنها لن تكون الأخيرة. ترقب الحرب: من جانبها لا تستبعد الولايات المتحدة قيام روسيا بغزو أوكرانيا في أي يوم الآن وأن موسكو قد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم وذلك في الوقت الذي استعد فيه المستشار الألماني لإجراء محادثات هذا الأسبوع مع الرئيس فلاديمير بوتين في محاولة لتخفيف الأزمة. وقالت الولايات المتحدة إن الباب ما زال مفتوحاً أمام الدبلوماسية ولكنها كررت أيضاً إن الجيش الروسي الذي حشد أكثر من 100 جندي قرب أوكرانيا تأهب للقيام بعمل. وتنفي موسكو أي خطط من هذا القبيل ووصفت هذه التصريحات بأنها هستيريا لكن لم تظهر حتى الآن انفراجة يمكن أن تخفف الأزمة جراء محادثات رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الروس والغربيين في الأيام الأخيرة. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الأحد إن غزواً روسياً لأوكرانيا قد يحدث في أي يوم وإن الولايات المتحدة ستستمر في تبادل معلومات المخابرات مع العالم لحرمان موسكو من القدرة على شن عملية مباغتة لشن هجوم. ورفض سوليفان، في تصريحات لبرنامج على شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية، القول ما إذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن روسيا تفكر في شن هجوم يوم الأربعاء، حسبما أشارت بعض التقارير. وقال لا يمكننا التنبؤ باليوم بدقة لكننا نقول الآن ومنذ بعض الوقت إننا نترقب ويمكن أن يبدأ غزو، يمكن أن يبدأ عمل عسكري كبير، من جانب روسيا في أوكرانيا في أي يوم الآن. يشمل ذلك الأسبوع القادم قبل نهاية الأولمبياد. واليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربي إنه لا يستطيع تأكيد تقارير قالت إن روسيا تعتزم غزو أوكرانيا يوم الأربعاء، مضيفاً خلال مقابلة مع فوكس نيوز صنداي لست في وضع يسمح لي بتأكيد هذه التقارير، متابعاً أن الولايات المتحدة تعتقد أن عملاً عسكرياً كبيراً يمكن أن يحدث في أي يوم الآن. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي من المقرر أن يتحدث إلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد، لبوتين في مكالمة يوم السبت أن الغرب سيرد بشكل حاسم على أي غزو وأن مثل هذا الهجوم سيضر موسكو ويعزلها، في حين رأى مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن مكالمة بايدن كانت مهمة لكن لم يكن هناك تغيير جوهري. وفي السياق أعلن الكرملين أن بوتين أبلغ بايدن أن واشنطن تقاعست عن أخذ مخاوف روسيا الرئيسية في الاعتبار ولم تتلق إجابة جوهرية بشأن العناصر الرئيسية لمطالبها الأمنية. ويريد بوتين ضمانات من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تشمل منع دخول أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي والامتناع عن نشر صواريخ بالقرب من حدود روسيا وتقليص البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا إلى مستويات 1997. اقــرأ أيـضـاً: من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟ طبولها تدق بين أوكرانيا وروسيا.. 7 أسئلة وأجوبتها عن أعظم حرب محتملة منذ الحرب العالمية الثانية
4710
| 13 فبراير 2022
تلوح في الأفق نُذُر هجوم عسكري روسي في أوكرانيا هذا الشتاء، إذ عزَّزت موسكو من وجود قواتها بطول الحدود الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية بما يُتيح لها أن تُمهِّد الطريق لعملية عسكرية تحسم الانسداد السياسي في أوكرانيا لصالحها. ويناقش الكاتبان مايكل كيمَدج ومايكل كوفمان في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز، الاستعدادات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، وإذا ما كانت موسكو تستعد حقا لاستخدام القوة الخشنة وغزو بلد أوروبي مجددا. ويجادل الكاتبان أنه في ظل مصالح موسكو المُهدَّدة في أوكرانيا ورغبتها في إثبات نفسها لاعبا جيوسياسيا، بالتزامن مع تراجع الردع الأميركي، فإن احتمالات الحرب قد لا تكون بعيدة بحال، وفقا لما ترجمته عنهما الجزيرة نت. لماذا قد يخاطر بوتين بقلب الطاولة جيوسياسيا واقتصاديا، في حين أنه مستفيد بإبقاء الوضع القائم إقليميا على ما هو عليه؟ يقول الكابتان، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتاد التلويح باستخدام أدوات القوة في معرض الدبلوماسية، فإن موسكو تبدو بصدد عمل أكبر من التلويح هذه المرة. وإذا لم يتوصَّل أطراف الأزمة إلى اتفاق، فإن نيران الصراع قد تشتعل من جديد على نطاق أوسع بكثير. لقد استحوذت روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 في واحدة من أكبر عمليات انتزاع الأراضي التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وحين فرض الغرب عقوبات على روسيا عقابا لها على غزوها أوكرانيا فإنها لم تترك ندوبا عميقة؛ فلا يزال اقتصاد روسيا الكُلي مستقرا. وفي الوقت نفسه، تظل يد موسكو قابضة على سوق الطاقة الأوروبي عبر خط الأنابيب نورد ستريم 2″، الذي سيُرسِّخ من اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي الروسي، ويبدو الخط ماضيا في طريقه للتشغيل رغم عدة عقبات قانونية. وبالتزامن مع ذلك، تخوض الولايات المتحدة وروسيا حاليا محادثات من أجل الاستقرار الإستراتيجي بينهما، إذ التقى الرئيسان بوتين وبايدن في يونيو الماضي في خضم جهودهما لبناء علاقة مفهومة أكثر للبلدين. غير أنه من أسفل ذلك السطح الهادئ، ثمَّة مسار يأخذ روسيا وأوكرانيا نحو تجدُّد الصراع غير المحسوم بينهما، الذي يسعه أن يُعيد رسم خارطة أوروبا مرة أخرى، ويُفسِد على واشنطن جهودها من أجل ترشيد علاقتها مع روسيا. إن موسكو ما انفكَّت تخسر نفوذها السياسي في أوكرانيا العام تلو العام، حيث وقفت الحكومة في كييف موقفا حاسما بوجه المطالب الروسية العام الماضي، ملوِّحة بأنها لن ترضخ من أجل توفيق علاقاتها مع بوتين. أما الدول الأوروبية فتبدو داعمة للموقف الأوكراني، في الوقت الذي وسَّعت فيه كييف من تعاونها الأمني مع منافسي روسيا الأوروبيين والأميركيين. بالتزامن مع ذلك، أعادت موسكو بناء وضعها المالي منذ إقرار العقوبات الغربية عليها عام 2014، وتملك في حوزتها 620 مليار دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي، كما أن لها سطوة مُعتَبَرة على أوروبا هذا العام بالتحديد نظرا لأسعار الغاز المرتفعة والنقص المتوقَّع في إمدادات الطاقة. وبينما تتعاظم ثقة روسيا سياسيا واقتصاديا، فإن انتباه واشنطن وتخصيصها مواردها للمنافسة مع الصين لعله أقنع بوتين بأن أوكرانيا الآن بُقعة ذات أهمية هامشية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لقد أعلن قادة روسيا بأنهم ضاقوا ذرعا بالدبلوماسية، وأنهم يرون اندماج أوكرانيا المتزايد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو أمرا لا يُمكنهم السكوت عنه، ومن ثمَّ فإن المسرح مُهيَّأ لموسكو كي تُعيد ضبط الموازين بواسطة القوة، ما لم تتوصَّل مع واشنطن وكييف إلى حل سلمي للأزمة. طبول الحرب لا يُوحي تموضع روسيا العسكري الآن بأن الغزو وشيك، ولربما لم تتخذ موسكو بَعْد القرار السياسي بشنِّ عملية عسكرية. بيد أن النشاط العسكري الروسي في الأشهر الماضية يتجاوز كثيرا دورته التدريبية المعتادة، حيث تحرَّكت الوحدات العسكرية لآلاف الكيلومترات إلى المقاطعة العسكرية الغربية المتاخمة لأوكرانيا، كما أرسلت بقية أفرع الجيش من القوقاز وحداتها إلى شبه جزيرة القرم. وليست تلك بتدريبات اعتيادية، بل جُهد واضح لإعادة توزيع الوحدات والمُعدِّات من أجل عمل عسكري محتمل. ما الذي تغيَّر على مدار العام الماضي ليجُرَّ معه تلك التغيُّرات؟ أولا، لم تؤتِ الإستراتيجية الروسية في أوكرانيا أُكلها بحل سياسي مقبول. فبعد حملة انتخابية أبدى فيها انفتاحا على الحوار مع روسيا، قلب رئيس أوكرانيا فولوديمِر زِلِنسكي الطاولة على إمكانية التوصُّل إلى حل مع روسيا قبل عام بشكل بدَّد آمال الأخيرة بأن تُحقِّق أهدافها بواسطة الدبلوماسية. هذا ووصلت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى طريق مسدود، ولم تعُد موسكو ترى سبيلا للفكاك من العقوبات الغربية، ومن ثمَّ تبعثرت الجهود السياسية والدبلوماسية في هذا الصدد، في حين تعلم موسكو علم اليقين بأنها نالت مرادها سابقا حين سلكت مسلك القوة. في الوقت نفسه، أخذت أوكرانيا تُعمِّق من شراكاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الناتو، وقدَّمت واشنطن دعما عسكريا فتَّاكا للجيش الأوكراني، ما يُعَدُّ شوكة في ظهر موسكو، التي تبدَّل موقفها رويدا من اعتبارها عضوية أوكرانيا في الناتو خطا أحمر إلى رفض التعاون الدفاعي البنيوي المتنامي بين أوكرانيا والغرب جملة وتفصيلا. وقد صرَّحت القيادة الروسية بموقفها مُستخدِمة أشد العبارات على مدار العام الماضي، ونبَّهت إلى خطوطها الحمراء في أوكرانيا، دون أن ترى من الولايات المتحدة تجاوبا جديا مع خطابها. ففي أكتوبر 2021، أشار بوتين إلى أن أوكرانيا، وإن لم تحصل على العضوية الرسمية في حلف الناتو، فإن تطوُّرها العسكري على الأرض جارٍ بالفعل، ويُشكِّل خطرا على روسيا. على الأرجح أن تلك ليست مجرد كلمات، فالقيادة الروسية لا ترى أُفقا لحل دبلوماسي، وتظنُّ أن أوكرانيا تنجذب رويدا نحو المدار الأمني الأميركي، ولعلها تعتقد لهذا السبب أنه لا مفر من الحرب. هذا ويوقن القادة الروس بأن استخدام القوة لن يكون سهلا أو دون عواقب، لكنهم يرون أوكرانيا في مسار غير مقبول، ومن ثمَّ فإن خياراتهم محدودة لإنقاذ سياستهم القائمة سابقا، بل ولربما توصَّل قادة روسيا إلى استنتاج مفاده أن اللجوء إلى الخيار العسكري اليوم سيكون أقل كُلفة من الغد. باب الدبلوماسية المسدود لقد حقَّقت روسيا نصرا غريبا أثناء هجومها على أوكرانيا عامَيْ 2014-2015، وفرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار غير مناسِبة لكييف. وتطوَّر الجيش الأوكراني كثيرا منذئذ، لكن نظيره الروسي تطوَّر أيضا، ويظل هامش التفوُّق الكمِّي والنوعي الروسي واسعا. بيد أن نجاح روسيا على أرض المعركة لم يُتَرجَم إلى نجاح دبلوماسي منذ ذلك الحين، حيث أثبت بروتوكول مينسك الذي تمخَّض عن الحرب أنه اتفاق خاسر لكلا الطرفين. من جهتها لم تستعِد أوكرانيا سيادتها على أراضيها، وفشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إجبار روسيا على الانسحاب تحت ضغط العقوبات، رُغم نجاحهم في تجنُّب مفاقمة الصراع بينهم وبين قوة نووية كبرى. أما روسيا فتضاءل نفوذها باطراد منذ عام 2015 -بعيدا عن الأراضي التي استحوذت عليها أو غزتها- إذ وقَّعت أوكرانيا اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، ما وضعها داخل النسق القانوني الأوروبي، وهي النتيجة ذاتها التي سعت روسيا إلى الحيلولة دون وقوعها. وقد مضت كييف في سعيها الحثيث من أجل عضوية الناتو، ورغم انعدام فرصها الحالية في دخول التحالف، فإن تعاونها معه ما انفك يتزايد. ورغم أن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا الحالي، رشَّح نفسه متعهِّدا بفتح باب المفاوضات مع روسيا وحاول تدشين الحوار الدبلوماسي بالفعل بعد دخوله منصبه، فإنه بدَّل نهجه عام 2020، وأغلق محطات التلفاز المؤيدة لروسيا، والتزم خطا صارما في رفض المطالب الروسية، ووضع بلاده على الطريق نحو الاندماج اليورو-أطلسي، ذاك المصطلح الذي يُصِرُّ الدبلوماسيون الأميركيون على استخدامه لوصف قِبلة أوكرانيا الإستراتيجية بعيدا عن روسيا. ورغم انحسار القتال في شرق أوكرانيا بعد عام 2016، فإن الصراع أخذ ينضج على نار هادئة أخفت في الحقيقة وضعا غير مستقر في القارة الأوروبية. تقف روسيا والولايات المتحدة، اللتان تتداخل دوائر نفوذهما في شرق أوروبا، على طرفَيْ نقيض ما تُسميه واشنطن تنافسا إستراتيجيا، بيد أن الهُوَّة بين الأقوال والأفعال الأميركية في أوكرانيا وغيرها من بلدان تفتح الباب أمام استغلال تلك الهُوَّة قبل انقشاعها. لقد كشف الصراع السوري فتور العزيمة الأميركية فيما يتعلَّق بهدفها المُعلن سابقا برحيل الأسد، فلم تتكبَّد واشنطن عناء مواجهة الوجود العسكري الروسي، وسمحت لموسكو بتوسيع نفوذها بطول الشرق الأوسط وعرضه. وفي الوقت نفسه، كشف الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، وما أثاره اتفاق الغواصات أوكوس مع أستراليا من غضب فرنسي بسبب إقصائها، عن مشكلات خطيرة في التنسيق بين أطراف التحالف الأطلسي. وبينما تبدو واشنطن وقد أنهكتها الحروب، تتساءل روسيا ما إن كان الدعم السياسي المُعلَن من واشنطن لأوكرانيا ستُصاحبه عزيمة حقيقية أم لا. وإذا ما تراءى لبوتين أن دعم المسؤولين الأميركيين لوحدة الأراضي الأوكرانية محض كلمات -وما من دلائل في الحقيقة على أنه ليس محض كلمات- فإنه سيمضي دون رادع في تعديل ميزان القوى الإقليمي باستخدام القوة. هذا وسيكون من السفاهة بمكان أن يحاول بوتين غزو أوكرانيا كاملة، وهي بلد ضخم يقطنه أكثر من 40 مليون إنسان، لكنه لن يكون خياليا بالنسبة له أن يسعى لتقسيمها إلى نصفين أو أن يفرض تسوية توقف انزلاق أوكرانيا إلى المدار اليورو-أطلسي. لطالما حاولت روسيا مراجعة تسويات ما بعد الحرب الباردة. وقد كان هدف موسكو طيلة هذا الوقت هو استعادة منظومة إقليمية يملك فيها كلٌّ من روسيا والغرب القول الفصل بدرجة متساوية حيال الأمن في أوروبا. ومن غير المُرجَّح أن يعتقد بوتين بإمكانية تحقيق تسوية كتلك عبر الإقناع أو الدبلوماسية التقليدية، أما الفعل العسكري الروسي، فيُمكِنه أن يُخيف الدول الأوروبية الكبرى بما يكفي لكي تقبل اتفاقا جديدا مع موسكو، لا سيما أن بعض تلك الدول ترى نفسها وقد تبوَّأت مقعدا من الدرجة الثانية في الإستراتيجية الأميركية، وتُفضِّل أن تتخذ موقعا في الوسط بين الصين والولايات المتحدة. في الأخير، لا يعني أيٌّ من ذلك أن سيناريو كهذا مُرجَّح بالفعل، غير أنه يُمكِن أن يكون الاحتمال الدائر في عقول القادة الروس الآن. الاستقرار من رحِم الصراع بوسع الولايات المتحدة أن تصل إلى استنتاجين من تعزيز الوجود العسكري الروسي قُرب أوكرانيا، أولهما أن ذلك التحرُّك العسكري ليس استعراضا للقوة فحسب. ومربط الفرس بالنسبة إلى واشنطن هو أن تستعد لاحتمالية نشوب حرب، وأن تُجري تنسيقات احترازية مع حلفائها الأوروبيين، وأن تُرسل رسائل واضحة إلى موسكو بخصوص العواقب الوخيمة لشن عملية عسكرية. وإذا ما تحرَّكت الولايات المتحدة الآن، فسيكون بوسعها أن تعمل مع الدول الأوروبية لرفع الكُلفة الاقتصادية والسياسية أمام عمل عسكري روسي، ومن ثمَّ تقليص احتمالية الحرب. لقد كبَّد الإخفاق في بلورة رد فعل مُنسَّق بوجه الهجوم الروسي خسارة هائلة لأوكرانيا عام 2014، واحتاج الأمر إلى إسقاط الانفصاليين المدعومين من روسيا طائرة مدنية في يوليو 2014 كي تتنبَّه أوروبا إلى خطورة الأمر وتبدأ فرض العقوبات. وبينما ترغب واشنطن على الأرجح بأن تحتفظ ببعض خياراتها تحت الطاولة، فإنها يجب أن تُعلِن صراحة عن الخطوط العامة لدعمها لسيادة أوكرانيا على أراضيها، وأن تفعل ذلك قبل اندلاع صراع عسكري كبير. وسيحتاج هذا الأمر إلى الإفصاح بالتفصيل عن عزيمة الغرب وخطوطه الحمراء في الأسابيع القليلة المُقبلة. ورغم أن فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، وصفت التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بأنه التزام حديدي، فإن الولايات المتحدة لا تمنح أوكرانيا أيَّ التزامات أمنية رسمية حتى اليوم، ناهيك بأن تلك التصريحات تُشبه بشكل مخيف الدعم السياسي المُعلَن لجورجيا قبيل حرب الأخيرة مع روسيا عام 2008 (التي انتزعت فيها روسيا محافظتين من جورجيا). ولا يقتصر الأمر على أن روسيا لن تردعها تلك التصريحات الدبلوماسية الرنَّانة التي تفتقد إلى المصداقية، بل ستحاول تقويض سُمعة الولايات المتحدة (أمام حلفائها) حين تظهر واشنطن بوصفها قوة مُجهَدة. أما الاستنتاج الثاني فهو أن الولايات المتحدة وأوروبا يتعيَّن عليهما أن يتحلَّيا بالصراحة حيال المأزق الدبلوماسي الحالي سواء نشبت الحرب بالفعل في الأشهر القادمة أم لم تنشب. ففي كل الأحوال، ليست روسيا في حالة تراجع جيوسياسي، ولا تنوي أوكرانيا بدورها أن تتراجع عن موقفها، واستمرار المعركة من أجل النفوذ في أوكرانيا سيظل جرحا لا يُمكن تضميده، وسيزداد سوءا بالقطع قبل أن يندمل. ولا ينفي ذلك أهمية البحث عن حل دبلوماسي يُقلِّص خطر خروج الصراع عن السيطرة. يُعَدُّ الصراع الدائر المصدر الأوحد والأبرز لانعدام الاستقرار بين القوتين الروسية والأميركية، ويبقى البحث عن توازن إستراتيجي بين القُطبين أمر عصيب بينما يدور صراع في الوقت نفسه. بيد أن التنافس بين القوتين النوويَّتيْن الكُبريَّيْن قد أخذ يحتدم، ما يجعل البحث عن التوازن الإستراتيجي ضرورة لا رفاهة أو خيالا.
11043
| 13 فبراير 2022
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ليكون جزءا من مجتمع السلام الأوروبي. وقال شتاينماير، في تصريحات له بعد إعادة انتخابه رئيسا لألمانيا، إنه يرى أن هناك مسؤولية تقع على عاتق الرئيس الروسي في الأزمة الأوكرانية، حيث دعاه إلى الكف عن تضييق الخناق عن أوكرانيا والبحث عن طريق يضمن السلام في أوروبا. وأكد أنه يتعين على الرئيس الروسي ألا يرتكب خطأ الاستخفاف بقوة الديمقراطية، مشددا على ضرورة تحقيق السلام مرارا من خلال الحوار، ولكن أيضا من خلال الوضوح والردع والتصميم إذا اقتضى الأمر. وتأتي هذه التصريحات وسط اتهامات من /الناتو/ والولايات المتحدة لروسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها.
1478
| 13 فبراير 2022
قال السيد بين والاس وزير الدفاع البريطاني، اليوم، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وأضاف والاس، في تصريحات لصحيفة /صنداي تايمز/ البريطانية، أن الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا بلغت حجما كبيرا يمكنها من شن هجوم في أي وقت، مشيرا إلى أن الأمر المقلق هو أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الهائلة، استمرت الحشود العسكرية ولم تتوقف. وقال والاس إنه يبقى احتمال أن يتراجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويحل كل شيء، إلا أنه شبه الوضع الحالي والجهود الغربية الساعية لثني موسكو عن الغزو بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية والمفاوضات التي جرت مع ألمانيا آنذاك والتي لم تمنع نشوب الحرب. وكان وزير الدفاع البريطاني قد أجرى الأسبوع الماضي مباحثات مع نظيره الروسي السيد سيرغي شويغو، أكد له خلالها أن أي غزو لأوكرانيا ستكون له تداعيات وخيمة ومن شأنه زعزعة استقرار أوروبا. وتأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني في وقت تحث فيه لندن رعاياها في أوكرانيا على مغادرة البلاد دون تأخير سواء عن طريق الجو أو البر، وذلك بعد أن حذر السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، أمس /السبت/ من أنه لن يمكن إجلاء الرعايا البريطانيين من أوكرانيا في حال قامت روسيا بغزوها. وتقوم وزارة الدفاع البريطانية حاليا بسحب القوات البريطانية التي كانت تقوم بتدريب القوات الأوكرانية، حيث لن يتبقى أي جندي بريطاني على الأرض في أوكرانيا في حال نشوب نزاع. وأعلنت بريطانيا في وقت سابق نيتها تعزيز التزاماتها العسكرية إزاء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي /الناتو/ لردع روسيا عن غزو أوكرانيا، وذلك عن طريق إرسال سفن حربية إلى دول أوروبا الشرقية وزيادة عدد المقاتلات البريطانية المتمركزة في جنوب شرقي أوروبا. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1921
| 13 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ عن إخراج بعض قواتها الموجودة على الأراضي الأوكرانية، في خطوة تأتي مع استمرار المخاوف من غزو روسي محتمل... مؤكدة على أن نقل تلك القوات لميغير من إصرار الولايات المتحدة على دعم القوات الأوكرانية. وأوضح جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اتخذ القرار بشأن العناصر الـ160 من الحرس الوطني من ولاية فلوريدا من باب الحيطة، حرصا على سلامتهم وأمنهم.. مبينا أن أوستن أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي شويجو، وناقشا الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا. وتقوم قوات الاحتياط في الحرس الوطني الأمريكي منذ 2015، بمناوبات لتدريب الجيش الأوكراني، إلى جانب جنود من بلدان أخرى من الحلف الأطلسي ولاسيما كندا وألمانيا. بدوره أعلن السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي،أنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة أخيرة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لجزر فيجي، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا إلى تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا. وأضاف: إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، موضحا لكن يجب أن يحدث ذلك في سياق خفض التصعيد. حتى الآن لم نشهد سوى تصعيد من موسكو. وجاء ذلك في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو لأكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع كييف. من جهة أخرى، بدأ عدد من الموظفين الأمريكيين بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانسحاب من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون بشرق أوكرانيا اليوم، وسط مخاوف من غزو روسي محتمل. يأتي ذلك في أعقاب طلب الخارجية الأمريكية في وقت سابق من جميع الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا، بسبب احتمال حصول غزو روسي للجمهورية السوفيتية السابقة. وتحذر الإدارة الأمريكية من غزو روسي محتمل لأوكرانيا نهاية الأسبوع المقبل، لكن روسيا تنفي ذلك وتتهم الولايات المتحدة بالتهويل من خطر نشوب حرب.
2090
| 13 فبراير 2022
أهلا بكم إلى الجحيم بهذه التغريدة وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على الحدود، بحسب ما نقلت عنه قناة الجزيرة. وفي وقت سابق، تحدّث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفياً لمدة ساعة 12 فبراير 2022 بعد أن حذرت واشنطن وحلفاؤها من أن القوات الروسية قد تغزو أوكرانيا في أي لحظة. وتزامنت المكالمة بين بوتين وبايدن مع أوامر أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية معظم موظفي سفارتها بمغادرة أوكرانيا وذلك بعد دعوتها يوم الجمعة للرعايا الأمريكيين لمغادرة أوكرانيا في غضون 48 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستسحب نحو 150 مدرباً عسكرياً. بايدن يهاتف بوتين بشأن أوكرانيا من جانبه، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاتصال بين بايدن وبوتين بدأ في الساعة 11.04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1604 بتوقيت غرينتش) وانتهى في الساعة 12.06 مساء في أحدث محاولة لتفادي نشوب حرب. في تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية الإخبارية، قال يوم السبت، إنه تم تسجيل المكالمة بين بوتين وبايدن في ساعة ودقيقتين. من جانبه، قال البيت الأبيض: تحدث الرئيس بايدن مع الرئيس فلاديمير بوتين لتوضيح أنه في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يفرضون تكاليف سريعة وشديدة على روسيا وسيكون هناك رد حاسم. أضاف البيت الأبيض وفق تقريرسي إن إن : حث الرئيس بايدن الرئيس بوتين على الانخراط في خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من ذلك. فيما قالت رويترز إن بايدن قال لبوتين إن أمريكا مستعدة للدبلوماسية ولسيناريوهات أخرى. في حين حذر بايدن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قالت وكالة الأناضول من أن: غزو أوكرانيا من شأنه أن يؤدي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق وإضعاف مكانة روسيا.
4947
| 12 فبراير 2022
قالت روسيا إن إحدى سفنها الحربية استخدمت أساليب مناسبة لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الإقليمية للبلاد في المحيط الهادئ. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الغواصة الأمريكية من نوع /فيرجينيا/ رصدت صباح اليوم /السبت/ قرب جزيرة /أوروب/ التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشار إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية /شابوشنيكوف/ لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. ولم يكشف البيان عن الوسائل الخاصة التي أجبرت الغواصة الأمريكية على المغادرة. وقال إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. بعد أن اتهم الغرب روسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.
2950
| 13 فبراير 2022
أجريت مكالمة هاتفية، السبت، بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين لمحاولة تجنب ما تقول الولايات المتحدة إنه هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، على ما أعلن البيت الأبيض. وقال مسؤول - للصحافيين بحسب وكالة فرانس برس - إن مكالمة بين الرئيس بايدن والرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين بدأت عند الساعة 11.04 (16.04 بتوقيت غرينتش) وقال البيت الأبيض إن المكالمة الهاتفية بين بايدن انتهت بتأكيد وجود معلومات استخباراتية بشأن غزو قريب لأوكرانيا . وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي حذر نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أن غزو أوكرانيا ستترتب عليه كلفة باهظة وفورية. وتابع البيت الأبيض : بايدن أخبر بوتين بأن الولايات المتحدة مستعدة للدبلوماسية ولـسيناريوهات أخرى. وتواصلت الجهود الدبلوماسية، السبت، مع محادثات جديدة بين وزيري الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف. وأعلنت وزارة الخارجية أن بلينكن أبلغ لافروف بأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة لكن تتطلب من موسكو وقف التصعيد والانخراط في حوار بحسن نية.
3476
| 12 فبراير 2022
توقعات أمريكية وغربية باقتراب موعد غزو روسيا لأوكرانيا.. فعلى ماذا بنت تلك المصادر توقعاتها؟.. بايدن: 16 فبراير الجاري ذكرت صحيفة بوليتيكو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن حدد - في مؤتمر بالفيديو مع زعماء دول الغرب والاتحاد الأوروبي والناتو - موعد غزو روسيا لأوكرانيا في 16 فبراير الجاري. ووفقا للصحيفة، اختلف الأوروبيون مع بايدن، في تقدير توقيت وحتمية التصعيد، وشدد أحد المسؤولين الأوروبيين على أن الاتحاد الأوروبي لن يبتلع مثل هذه الأشياء. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة لم تحددها: خلال حديثه مع القادة الغربيين، الذي استمر ساعة، حدد الرئيس بايدن يوم 16 فبراير كموعد للهجوم الروسي. ونقلت الصحيفة، عن العديد من المسؤولين الأمريكيين، أن روسيا ستشن هجومها على أوكرانيا في وقت مبكر من 16 فبراير ... وأخطرت واشنطن الحلفاء أنه قد تسبق ذلك سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات الإلكترونية. ونوهت الصحيفة بأن محاوري بايدن شككوا بمعطيات المخابرات الأمريكية. وقالت: أشار الأوروبيون إلى أن لديهم معلومات مغايرة. وقال مسؤول بريطاني إنه لديهم تفسيرات مغايرة للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بيوم 16 فبراير. ماذا قالت الاستخبارات الأمريكية ؟ قالت مجلة دير شبيجل الألمانية إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تحذيراً لحلفاء الناتو من هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، ونقلت عن مصادرها أن كلا من المخابرات الأمريكية والجيش الأمريكي أبلغا الحكومة الألمانية ودول الناتو الأخرى على مدار يوم أمس الجمعة، أن هناك مخاوف من احتمال وقوع الهجوم في وقت مبكر من يوم الأربعاء المقبل (16 فبراير) ويقول دبلوماسيون وعسكريون غربيون للمجلة إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اعترضت على ما يبدو مؤشرات على أن القيادة الروسية أعدت الجيش لتنفيذ العملية يوم الأربعاء المقبل، وأضافوا أنه لا يمكن الحسم على وجه اليقين بأن هذا قرار نهائي. وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي ويتوقع مسؤولون أمريكيون أن يبدأ الغزو قبل نهاية دورة الألعاب الأولمبية في بكين أي قبل 20 فبراير الجاري . وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك ساليفان لا نزال نرى مؤشرات إلى تصعيد روسي، ويشمل ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية. وأضاف أن هذا الغزو يمكن أن يحصل في أي وقت، حتى قبل موعد انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في العشرين من فبراير. محللون:4 سيناريوهات حول موعد بدء الغزو ووفق موقع (CNN) فإذا أمر بوتين قواته بالغزو، يتوقع بعض المحللين أن ذلك سيأتي قبل ذوبان الجليد في الربيع. يقول الصحفي والمؤلف تيم مارشال : أفضل وقت للقيام بذلك هو الشتاء لأنه سيوفر ميزة ميكانيكية باعتبار أن الفرق الآلية تحتاج إلى أرض صلبة متجمدة. سام كراني إيفانز، محلل أبحاث في معهد رويال يونايتد للخدمات ومقره المملكة المتحدة، لا يعتقد أن الطقس سيلعب دورًا رئيسيًا في أي قرار بالغزو، حيث قال: روسيا لديها تاريخ طويل من القتال فقط بالتوقيت الذي يناسب روسيا.. القوات الروسية لديها خبرة في العمل في هذه المنطقة وتتمتع عربات القتال المدرعة، بإمكانية تنقل جيدة جدًا بشكل عام حتى على التربة الرخوة جدًا. مصدر مقرب من الرئاسة الأوكرانية صرح لشبكة CNN إن المخابرات الأوكرانية تقدر أن التهديد من روسيا خطير، ولكنه ليس وشيكًا، وأنه إذا تم إصدار أي أمر روسي بالهجوم، فسيستغرق الأمر من أسبوع إلى أسبوعين حتى تكون القوات الروسية بالقرب من الحدود جاهزة. روسيا تنفي ومع كل هذه التوقعات، ينفي الكرملين أي خطط لشن هجوم على أوكرانيا، ويقول إن دعم الناتو لأوكرانيا - بما في ذلك زيادة إمدادات الأسلحة والتدريب العسكري - يشكل تهديدًا متزايدًا على الجناح الغربي لروسيا.
2594
| 12 فبراير 2022
عدد كبير من دول العالم بدأت تدعو رعاياها لمغادرة أوكرانيا على وقع طبول الحرب، والتقارير الغربية التي تؤكد أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا واجتياحها في موعد قريب . قطر في قطر، دعت وزارة الخارجية المواطنين القطريين إلى التريث في السفر لأوكرانيا، إلا للضرورة ، ودعت الوزارة أيضاً المواطنين إلى التنسيق مع إدارة الشؤون القنصلية وسفارة دولة قطر بأوكرانيا في حالة الضرورة. أمريكا في الغرب، والبداية من الولايات المتحدة الأمريكية، التي دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكيين في أوكرانيا، أمس الجمعة، بضرورة المغادرة في غضون 48 ساعة لأن روسيا قد تهاجم في أي وقت، وعلى الأرجح بهجوم جوي. روسيا قال مصدر مطلع لوكالة سبوتنيك، اليوم السبت، إن دبلوماسيين وموظفين قنصليين روس بدأوا مغادرة أوكرانيا. وقال: وفقا لبيانات المواطنين الأوكرانيين، بدأ الدبلوماسيون الروس وموظفو القنصلية في أوكرانيا في المغادرة إلى روسيا. ويتجلى ذلك على وجه الخصوص من خلال الصعوبات التي واجهتها عند تحديد موعد في القنصليات والسفارة. بريطانيا صرح وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، لشبكة سكاي نيوز، اليوم السبت، إنه تم إبلاغ الرعايا البريطانيين أيضا أن أولئك الذين يختارون البقاء في أوكرانيا يجب ألا يتوقعوا إجلاء عسكريا في حال اندلاع صراع مع روسيا، بحسب وكالة رويترز. هولندا كذلك دعا وزير الخارجية الهولندي، ووبكي هوكسترا، المواطنين الهولنديين، اليوم السبت، إلى مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن بسبب الوضع الأمني هناك. ألمانيا ألمانيا طلبت، اليوم السبت، من رعاياها الذين لم يكن وجودهم في أوكرانيا حتميا المغادرة، قائلة: لا يمكن استبعاد نزاع عسكري مع تصاعد التوتر. وتابعت: إذا كنت تتواجد حاليا في أوكرانيا، فتأكد من أن وجودك ضروري، إذا لم يكن الأمر كذلك، فيرجى مغادرة البلد في الوقت الحالي. بلجيكا كذلك نصحت بلجيكا رعاياها، اليوم السبت، بمغادرة أوكرانيا، بعد أن حذرت أمريكا من أن الغزو الروسي لجارتها قد يبدأ في غضون أيام بقصف جوي. اليابان نصحت اليابان مواطنيها في أوكرانيا، أمس الجمعة، والذي يقدّر عددهم بـ150، بمغادرة الدولة الأوروبية على الفور، بحسب صحيفة اليابان اليوم. وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان لها: هناك احتمال متزايد بأن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة. استراليا ناشد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم السبت، إنه يتعين على المواطنين الأستراليين الموجودين في أوكرانيا مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن لأن الوضع هناك يزداد خطورة. كما حثت وزارة الخارجية النيوزيلندية، اليوم السبت، جميع رعاياها الموجودين في أوكرانيا على المغادرة فورا، ردا على التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا. تايوان ونصحت وزارة الخارجية في تايوان المواطنين بمغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، بعد أن حذرت أمريكا من أن روسيا قد تغزو الدولة الواقعة في شرق أوروبا قريبا. وقالت، في بيان صحفي اليوم السبت، إنها تدعو ما يقرب من 25 مواطنا تايوانيا يعيشون حاليا في أوكرانيا للدراسة أو العمل لمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، مع مطالبة الآخرين أيضا بتجنب السفر إلى المنطقة. الدول العربية السعودية عربياً، حثت سفارة المملكة العربية السعودية في كييف، اليوم السبت، مواطنيها على الاتصال بالسفارة بسرعة لتسهيل مغادرتهم أوكرانيا. كما أفاد التلفزيون الرسمي السعودي بأن سفارة المملكة في كييف نصحت المواطنين بتأجيل أي خطط لزيارة أوكرانيا. وحذرت دول الكويت والإمارات والعراق مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا، وحثت الموجودين في البلاد على المغادرة على الفور. مؤشرات على قرب الغزو وتأتي تلك التحذيرات على وقع توقعات بغزو روسي محتمل، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان – بحسب موقع الجزيرة - إن ثمة احتمالا كبيرا بأن تُقْدم روسيا على غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة بالصين، والتي تختتم في 20 من الشهر الجاري. وأضاف سوليفان، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أمس، أن هجوما روسيا على أوكرانيا قد يحدث في أي يوم بدءا من الآن، وسيبدأ على الأرجح بهجوم جوي وتحدث عن احتمالات كبيرة بأن يشمل الاجتياح الروسي مدنا كبرى في أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف. وتابع أن قوات روسيا على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا (الجارة الشمالية لأوكرانيا) تظهر أنها في موقع يسمح لها بشن هجوم، مشيرا إلى حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي من قواتها على الحدود مع أوكرانيا.
2653
| 12 فبراير 2022
يتواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن هاتفيا اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مسعى للوصول إلى حل يجنب اندلاع مواجهة عسكرية غير محسوبة النتائج، ذلك التواصل الذي يعود بالأذهان إلى الأزمة التي اندلعت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عام 1962 وكادت تعصف بالعالم بحرب نووية، المعروفة إعلاميا باسم الصواريخ الكوبية. ورغم مرور 60 عاما على أزمة صواريخ كوبا .. إلا أن المحللين يرون تشابها كبيرا بين الأزمة الأوكرانية الحالية وتلك الأزمة في ظل تصعيد روسي أمريكي غربي بلغ ذروته خلال الأيام الأخيرة بإعلان الولايات المتحدة أن هجوما روسيا وشيكا سيحدث خلال الأيام أو الساعات المقبلة ضد أوكرانيا. ويحبس العالم أنفاسه في انتظار النتائج التي سيخرج بها التواصل بين بايدن وبوتين، وماذا إذا كان هذا التواصل سيحقق ما حققه تواصل كل من الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأمين عام الأمم المتحدة يو ثانت إلى اتفاق مع الاتحاد السوفيتي لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية في 28 أكتوبر 1962 في ظل أجواء كانت تنذر بصراع كان سيخلف دمارا واسعا جراء صدام قطبي العالم حينها، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لتتفق في حينها أكبر قوتين في العالم على إبقاء الخط الساخن للتواصل بين الرئيسين الأمريكي والسوفيتي لحل الأزمات بين الجانبين مستقبلا. بدأت أزمة صواريخ كوبا في اعقاب شروع حكومتي كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سرية لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، والتي تعطي الإمكانية لضرب معظم أراضي الولايات المتحدة، وقتها فكرت واشنطن في مهاجمة كوبا عن طريق الجو والبحر، ثم استقر الرأي بعمل حظر عسكري عليها، وطالبت السوفييت بتفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت الإنشاء في كوبا وإزالة جميع الأسلحة الهجومية، الأمر الذي رفضه السوفييت علنا ولكن عبر قنوات سرية من الاتصالات بدأت اقتراحات لحل الأزمة، إلى أن انتهت في 28 أكتوبر 1962، عندما توصل كل من كينيدي ويو ثانت إلى اتفاق مع السوفييت لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا. أما أزمة أوكرانيا فبدأت في 21 نوفمبر 2013 عندما علق رئيس أوكرانيا آنذاك فيكتور يانوكوفيتش الاستعدادات لتنفيذ اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ما أثار احتجاجات جماهيرية من مؤيدي الاتفاقية الأمر الذي أدى إلى ثورة أطاحت بالرئيس في فبراير 2014 عقب ذلك، واجتاحت الاضطرابات بعض المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا التي كان يقطنها غالبية من المواطنين المتحدثين بالروسية، والذين استمد يانوكوفيتش معظم دعمه منهم. لم ينته الأمر عند ذلك بل اندلعت حرب، مازالت مشتعلة حتى الآن في إقليم دونباس شرقا، بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا، وهذه الحرب قد تكون شرارة حرب أوسع في المستقبل، حيث تحولت المعارضة الأوكرانية إلى تمرد مؤيد لروسيا. ورغم اختلاف توقيت وموقع وتفاصيل الأزمتين الكوبية والأوكرانية، إلا أن جانبي الصراع هما نفسهما، ففي معسكر تقف الولايات المتحدة مدعومة بحلف شمال الأطلسي / الناتو/ والقوى الرئيسية في أوروبا وفي الجانب الآخر روسيا مدعومة بالداخل الأوكراني المؤيد لها في إقليم دونباس. وفي أزمة الصواريخ الكوبية كان العالم بالكاد يشعر بالتحسن عقب خروجه من الحرب العالمية الثانية منهكا بالديون والضحايا، فيما تأتي أزمة أوكرانيا في ظل أكبر أزمة صحية عصفت بالعالم وهي أزمة كورونا التي أثرت على كافة مناحي الحياة في العالم خاصة في الجوانب الاقتصادية التي فرضتها الإجراءات الاحترازية التي طبقت في عدد كبير من الدول لتفادي انتشار واسع لكورونا، ليمر العالم بأكبر أزمة اقتصادية لازالت تعصف به. ويرى الخبراء أن روسيا ترغب في أن تبقى أوكرانيا، حديقة خلفية، أو دولة محايدة رمادية على أكثر تقدير، ولعل أكثر ما يثير مخاوف روسيا حقيقة أن أوكرانيا تنشد عضوية حلف شمال الأطلسي ناتو وتقوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه، وهذا أمر مرفوض من جانب روسيا حيث ترى أن هذا زحفا صوب حدودها الغربية مع أوكرانيا وتعتبر أن في ذلك خطوطا حمراء، لا يجوز تجاوزها، فهذه الأزمة لم تكن وليدة اللحظة بل شهدت السنوات والشهور الماضية كثيرا من التوترات والاتهامات المتبادلة في هذا الإطار، على خلفية مناورات عدة شهدها البر الروسي والأوكراني، وشهدها البحر الأسود. ويؤكد الخبراء أن الاهتمام الأمريكي بالأزمة الأوكرانية، ودعم كييف بالسلاح والأموال يأتي بسبب حرص الولايات المتحدة على إضعاف نفوذ روسيا المتنامي إقليميا وعالميا، فضلا عن عرقلة مشروع نورد ستريم 2 لنقل الغاز، حيث عارضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوكرانيا والعديد من دول الاتحاد الأوروبي خط الأنابيب منذ الإعلان عنه في عام 2015، محذرة من أن المشروع سيزيد من نفوذ موسكو في أوروبا. ويمكن أن يضخ نورد ستريم 2 حوالي 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، يمثل هذا أكثر من 50 من الاستهلاك السنوي لألمانيا، ويمكن أن يحقق ما يصل إلى 15 مليار دولار لشركة غازبروم، الشركة الروسية المملوكة للدولة التي تتحكم في خط الأنابيب، بناء على متوسط سعر التصدير في عام 2021. ويضيف الخبراء أن الحجة الرئيسية التي دأب معارضو المشروع على رفعها هو أن ألمانيا وأوروبا ستفقدان استقلاليتهما في مجال الطاقة تجاه روسيا المتهمة باستعمال الطاقة كسلاح، وبالتالي فإن الاعتماد على الغاز الروسي سيعني بالضرورة المزيد من التبعية السياسية. وخلص المحللون السياسيون إلى أن الأزمة الأوكرانية تشير إلى بداية تشكل نظام عالمي جديد، ومحور صيني روسي في مواجهة تحالف غربي بقيادة الولايات المتحدة وحلف /الناتو/، في ظل رغبة روسيا وأوروبا في الحصول على ضمانات أمنية متبادلة، فموسكو تخشى أن يتوسع حلف الناتو باتجاهها، وأوروبا تخشى من ويلات الحرب على القارة. وبعرض التشابه بين أزمتي صواريخ كوبا وأوكرانيا يتضح أن العمل الدبلوماسي هو السبيل الوحيل لإنقاذ الموقف ووضع حد لهذا التصعيد الذي يهدد حياة الملايين ليس في أوكرانيا وروسيا فحسب بل في العالم أجمع، فالصراع السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وروسيا بالطبع ستكون له نتائج سيئة على اقتصاد العالم الذي يعاني أصلا جراء أزمة كورونا.
1801
| 12 فبراير 2022
أبدى السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، استعداد الولايات المتحدة للحوار مع روسيا لإنهاء التوتر بشأن أوكرانيا إذا كانت موسكو ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سيتحدث في وقت لاحق اليوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لجزر فيجي: لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا على تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا، مضيفا أنه إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة التي هي من صنعها، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، لكنه شدد، من جهة أخرى، على أن واشنطن ستفرض عقوبات اقتصادية سريعة إذا غزت روسيا أوكرانيا. وأكد بلينكن أنه إذا قررت روسيا القيام بعمل عسكري فسوف نسارع بفرض عقوبات اقتصادية صارمة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في أنحاء العالم، سنعزز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وسندعم حلفاءنا على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي. وجاء تصريحات بلينكن في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلادمير بوتين لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي على الحدود مع أوكرانيا. وحذرت واشنطن أمس /الجمعة/ من أن غزوا عسكريا روسيا لأوكرانيا تتخلله حملة غارات جوية وهجوم خاطف بات وشيكا بالفعل، وقد يقع خلال الأيام المقبلة. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.
1714
| 12 فبراير 2022
على وقع توقع أمريكي بهجوم روسي وشيك على أوكرانيا، حثت عدد من دول العالم رعاياها المتواجدين حاليا في أوكرانيا على المغادرة، تجنبا لاندلاع الصراع في المنطقة، وطلبت الولايات المتحدة وبريطانيا والدنمارك ولاتفيا وإستونيا، والكويت والعراق ودول أخرى، من رعاياها مغادرة أوكرانيا. ففي الكويت، دعت وزارة الخارجية اليوم في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الكويتية الكويتيين المتواجدين في أوكرانيا إلى مغادرة البلاد حفاظا على سلامتهم، كما دعت الوزارة الكويتيين الراغبين في السفر إلى أوكرانيا تأجيل سفرهم في الوقت الراهن. كما طالبت وزارة الخارجية العراقية اليوم، من رعاياها المتواجدين في أوكرانيا مغادرة الأراضي الأوكرانية، وذكر بيان للوزارة أنه حرصا من وزارة الخارجية على أمن وسلامة أبناء الجالية العراقية في أوكرانيا ونتيجة للظروف الاستثنائية هناك تحث الوزارة الجالية على مغادرة الأراضي الأوكرانية وعدم سفر المواطنين إليها توخيا للسلامة. فيما أعلنت السفارة الأمريكية في كييف اليوم إن وزارة الخارجية أمرت موظفيها غير الأساسيين بمغادرة أوكرانيا وسط تصاعد التوتر مع روسيا. وذكرت السفارة عبر حسابها على موقع تويتر على الرغم من خفض عدد الموظفين الدبلوماسيين سيواصل الفريق الدبلوماسي الأساسي وزملاؤنا الأوكرانيون ووزارة الخارجية والموظفون الأمريكيون في أنحاء العالم الجهود الدبلوماسية وجهود المساعدة الدؤوبة لدعم أمن وديمقراطية ورخاء أوكرانيا. كما أوصت الحكومة الألمانية مواطنيها في أوكرانيا بمغادرة البلاد، وقالت الخارجية الألمانية في بيان، اليوم إذا كنتم مقيمين الآن في أوكرانيا، تحققوا مما إذا كان وجودكم ضروري على نحو حتمي. وإذا كان الأمر ليس كذلك، غادروا على الفور. من جانبه حذر وزير القوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي من إن البريطانيين الذين يختارون البقاء في أوكرانيا عليهم ألا يتوقعوا أي إجلاء عسكري إذا اندلع صراع مع روسيا. وأضاف في تصريحات صحفية متفرقة لعدد من وسائل الإعلام البريطانية ينبغي على البريطانيين مغادرة أوكرانيا على الفور بأي وسيلة ممكنة، وعليهم ألا يتوقعوا، مثلما حدث في الصيف في أفغانستان، أن يكون هناك احتمال لأي إجلاء عسكري. وناشدت الحكومة البريطانية رعاياها مغادرة أوكرانيا في الوقت الحالي حيث لا تزال الوسائل التجارية متاحة، ونصحتهم بتجنب السفر إلى هناك. في الوقت ذاته، قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية اليوم إن موسكو قررت ترشيد طاقمها الدبلوماسي في أوكرانيا خشية استفزازات من كييف أو أي طرف آخر. ولم تفصح المتحدثة زاخاروفا ما إن كان هذا يعني خفض عدد الموظفين، لكنها قالت إن السفارة والقنصليات الروسية في أوكرانيا ستواصل القيام بمهامها الرئيسية. وتصاعد التوتر على مدى أسابيع بسبب حشد روسيا قوات قرب الحدود الأوكرانية وزيادة النشاط العسكري، الأمر الذي أثار مخاوف من أن تشن هجوما على كييف. وتنفي موسكو أنها تعتزم ذلك.
1556
| 12 فبراير 2022
كذبت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ما نشرته وسائل الإعلام الغربية حولإجلاء الدبلوماسيين الروس من أوكرانيا ، موضحة أن ما نشر بهذا الشأن يهدف لخلق غطاء لبدء إجلاء السفارات الغربية من الأراضي الأوكرانية. وقالت زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الروسية /سبوتنيك/ إن الشائعات حول الإجلاء المزعوم للدبلوماسيين الروس ظهرت في عدد من المنشورات الغربية، قبل شهر تقريبًا، مشيرة إلى أن الغرض من هذه الأكاذيب خلق غطاء إعلامي لبداية إخلاء الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وأستراليا وكندا ودول أخرى الدبلوماسيين وعائلاتهم من سفاراتهم في أوكرانيا. كانت الخارجية الروسية أكدت أن موسكو تواجه حملة إعلامية منسقة غير مسبوقة من قبل الغرب، مشددة على أن هذه الحملة تهدف إلى تشويه صورة مطالبها العادلة لضمانات أمنية في أوروبا. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.
1826
| 12 فبراير 2022
تتسارع وتيرة الأحداث في الأزمة الأوكرانية حيث لم يعد صوت الدبلوماسية والحوار مسموعا بوضوح، وذلك بعد أن فشلت محادثات كثيفة في الأيام الأخيرة في إحراز تقدم نحو حل لهذه الأزمة التي يصفها الغربيون بأنها الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة قبل ثلاثة عقود. وفي مؤشر الى هشاشة الوضع، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة إن روسيا قد تغزو في أي وقت أوكرانيا بعدما حشدت على حدودها أكثر من 100 ألف جندي وأسلحة ثقيلة. كما حثت العديد من الدول في الساعات الأخيرة مواطنيها على مغادرة أوكرانيا ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والنرويج وهولندا واليابان وكوريا الجنوبية. وفيما يلي نستعرض إليك 8 أسئلة مع أجوبتها عن الحرب المحتملة: 1-كيف نشب التوتر العسكري الحالي بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ نهاية العام الماضي، يتزايد التوتر العسكري بين موسكو وكييف وسط توجيه اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا، بينما توجه جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، المعلنتان من طرف واحد، اتهامات إلى السلطات الأوكرانية بالحشد العسكري على خط التماس في منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا. كما تطالب موسكو بضمانات أمنية بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) خوفا من نشر صواريخ أميركية على الأراضي الأوكرانية، على بعد دقائق من التحليق إلى موسكو، في حال تم قبول عضوية كييف في الحلف. 2-ما هي الخلافات الرئيسية بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ عام 2014، تعتبر أوكرانيا أن روسيا تحتل أراضيها عن طريق ضم شبه جزيرة القرم ودعم منطقة دونباس المطالبة بالاستقلال عن كييف، إلا أن موسكو تنفي هذه التهم، بحجة أن عملية استعادة الوحدة بين القرم وروسيا جاءت نتيجة لاستفتاء تقرير المصير الذي أجري في شبه الجزيرة، نافية ضلوعها في الحرب الأهلية في دونباس، ومؤكدة أنها من الدول الضامنة لاتفاقات مينسك للتسوية الأوكرانية، وليست طرفا فيها. 3- كيف وصلت العلاقات الروسية الأوكرانية إلى هذه المرحلة من التدهور؟ أوكرانيا هي دولة شابة للغاية، يبلغ عمرها ثلاثة عقود فقط، ونشأت على أطلال تفكك أكبر دولة في العالم، الاتحاد السوفييتي، في عام 1991، ونالت على أثره استقلالها عن موسكو. ومنذ ذلك الحين، تتابع في أوكرانيا رؤساء موالون ومناهضون لروسيا.لكن منذ عام 2014، تحولت أوكرانيا إلى نموذج الدولة القومية بلا رجعة، وقطعت طريقا طويلا نحو التكامل مع الغرب، وصل إلى حد إعفاء المواطنين الأوكرانيين من التأشيرات للسفر إلى الاتحاد الأوروبي. 4-كيف بدأت أعمال القتال في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا؟ بعد انضمام القرم إلى روسيا، دعا النشطاء الموالون لروسيا في دونباس إلى إجراء استفتاء تقرير المصير لحذو حذو القرم، معلنين بشكل أحادي الجانب عن قيام ما يعرف بـجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية في ربيع 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 13 ألف قتيل حتى الآن، وفق أرقام الأمم المتحدة. 5-لماذا فشل الرئيس الأوكراني زيلينسكي في إحلال السلام في دونباس؟ قبل انتخابه رئيسا، كان زيلينسكي ممثلا كوميديا نال شهرته ببطولته في المسلسل السياسي الساخر خادم الشعب، الذي يتناول قصة انتخاب أستاذ تاريخ بسيط ومتواضع يدعى فاسيلي غولوبورودكو رئيسا لأوكرانيا، قبل أن يتحقق هذا السيناريو على أرض الواقع في عام 2019، وسط آمال الأوكرانيين في أن يضع حدا للحرب في دونباس. إلا أنه بعد انتخابه، وجد زيلينسكي نفسه رهينة للتجاذبات السياسية والتيار القومي الراديكالي داخليا، والضغوط الروسية المتزايدة خارجيا، ما يحول دون تحقيق السلام حتى الآن. 6-ما هي الهوية الثقافية واللغوية للمجتمع الأوكراني؟ تعد أوكرانيا دولة ذات انقسام مجتمعي عميق بين المناطق الغربية التي تعتمد اللغة الأوكرانية وترى مستقبلها مع الاتحاد الأوروبي، والمناطق الشرقية ذات الأغلبية الناطقة بالروسية والتي تدين بالولاء لموسكو. ولهذا السبب تحديدا، وصف المفكر السياسي الأميركي صاموئيل هنتنغتون، في كتابه الشهير صراع الحضارات، أوكرانيا بأنها بلد منقسم ذو ثقافتين مختلفين. 7- ما هي سيناريوهات الحرب المحتملة بين روسيا وأوكرانيا؟ أشار تقريرلصحيفة زود دويتشه إلى أن نشر القوات يوفر لموسكو عددا من الخيارات العسكرية، والسيناريو الأكثر شمولا هو غزو على ثلاث جبهات، وهو الأخطر. وتخشى أجهزة الاستخبارات الغربية بحسب صحيفة العربي الجديد من نقل المزيد من الجنود إلى منطقتي بيلغورود وكورسك القريبتين من الحدود مع بيلاروسيا. وبعدما شوهدت، في أوقات سابقة من العام الماضي، تحركات أساسية للقوات الروسية في شرق أوكرانيا، بالقرب من روستوف أون دون وفورونيج، يبدو أن موسكو نقلت أخيرا بطاريات دفاع جوي حديثة من طراز إس 400 و12 طائرة مقاتلة من نوع سوخوي إس يو 35، إلى بيلاروسيا، والهجوم على هذا المحور يمكن أن يستهدف مناطق على طول نهر دنيبر والعاصمة كييف.ووفق مسؤول عسكري، فإن الجبهة الشمالية التي يتعين على الأوكرانيين الدفاع عنها تمتد فعليا من لوغانسك حتى بولندا، علما أن المناورات المشتركة التي أعلنت روسيا وبيلاروسيا إجراءها في فبراير المقبل ستشمل القوات الخاصة المناسبة للغزو. ومن ناحية الجنوب، الوضع يبدو صعبا على أوكرانيا، حيث يمكن للجنود الروس التقدم نحو أوديسا، وهي إحدى أكبر المدن، وإطلاق عملية برمائية لعزل أوكرانيا تماما عن البحر الأسود. وبذلك، يصبح هذا السيناريو أكثر خطورة، لأن موسكو يمكنها إرسال 6 سفن إنزال من الشرق وبحر الشمال باتجاه البحر الأسود، وهذا لا يستغرق سوى أسابيع قليلة، لا سيما أن الصور تظهر وجودها في عرض البحر ومحملة بالمعدات العسكرية. هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر العين الحمراء لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟
20311
| 12 فبراير 2022
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان اليوم إن ثمة احتمالا كبير بأن تقدم روسيا على غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية المقامة في الصين، والتي تختتم في 20 من الشهر الحالي، فيما طلبت المزيد من دول العالم من مواطنيها ودبلوماسييها مغادرة أوكرانيا بسرعة تحسبا لاندلاع الحرب. وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي سوليفان في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن هجوما روسيا على أوكرانيا قد يحدث في أي يوم من الآن، وسيبدأ على الأرجح بهجوم جوي، وتحدث عن احتمالات كبيرة بأن يشمل الاجتياح الروسي مدنا كبيرة في أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف وفقا للجزيرة. وأضاف سوليفان أن أي أميركيين ما زالوا في أوكرانيا عليهم المغادرة في غضون 24 إلى 48 ساعة طالما هناك خيارات متاحة، لأن وقوع هجوم جوي روسي سيجعل المغادرة أمرا صعبا. وأضاف أن قوات روسيا على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا –الجارة الشمالية لأوكرانيا- تظهر أنها في موقع يسمح لها بشن هجوم، مشيرا إلى حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي من قواتها على الحدود مع أوكرانيا. وشدد سوليفان على أن واشنطن مستعد للرد على روسيا بطريقة صارمة مع حلفائها في حال مهاجمة القوات الروسية لأوكرانيا، وهذا سيشمل عقوبات اقتصادية قاسية. وأضاف المسؤول الأميركي أن الرئيس جو بايدن سيبقى على تواصل مع الحلفاء في حال قام بوتين بعمل عسكري، وتحدث سوليفان أن هؤلاء الحلفاء (في إشارة إلى الدول الغربية) أبدوا وحدة موقف ملفتة في مواجهة روسيا. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن الرئيس الأميركي اجتمع أمس مع مستشاريه للأمن القومي، لبحث التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا. وفي مؤشر على قرب نشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا، طلبت الحكومة البريطانية اليوم من مواطنيها مغادرة أوكرانيا فورا، وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن أمن وسلامة مواطنينا البريطانيين هما اولويتنا المطلقة، لذا قمنا بتحديث نصائحنا للمسافرين. نحضّ المواطنين البريطانيين الموجودين في أوكرانيا على المغادرة فورا عبر وسائل تجارية ما دامت لا تزال متوافرة. كما دعت وزارة الخارجية النرويجية اليوم الجمعة رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا فوراً بسبب وضع خطر ولا يمكن استشرافه مع حشد روسيا عشرات آلاف الجنود عند الحدود الأوكرانية. وأوردت قناة كان الإسرائيلية الرسمية اليوم أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت سحب دبلوماسييها وعائلاتهم من أوكرانيا جراء تزايد التصعيد بين كييف وموسكو. كما طلبت اليابان وهولندا أيضا من مواطنيهما اليوم الجمعة مغادرة أوكرانيا فورا، وسيتم سحب البعثة الدبلوماسية الهولندية من كييف ونقلها بعيدا عن الحدود الروسية إلى لفيف في الغرب الأوكراني. بالمقابل، قال وزير الدفاع الروسي إن مستوى علاقات بلاده مع لندن يقترب من الصفر، وطالب الدول الغربية بالكف عن إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، وبينهم بريطانيا. وأضاف شويغو نود أيضا أن نعرض مساهمتنا للحد من التوتر وإنهاء تسليح أوكرانيا، وهي عملية يشارك فيها جميع الأطراف علنا، قائلا إن لندن أرسلت أيضا قوات خاصة إلى أوكرانيا. ولكن وزير الدفاع البريطاني نفى أن يكون حصل ذلك في مؤتمر صحافي عقده في السفارة البريطانية في موسكو، موضحا أن بلاده أرسلت فريقا صغيرا من المدربين لأوكرانيا لتدريب قواتها على استخدام الأسلحة البريطانية الدفاعية المضادة للدبابات التي أرسلتها أخيرا. وتنفي موسكو أي نية لغزو أوكرانيا، لكنها توضح أنها ربما تلجأ لاتخاذ إجراء عسكري تقني لم تحدده في حالة عدم تلبية جملة من المطالب الأمنية، من بينها وعد من حلف الناتو بعدم ضم أوكرانيا مطلقا وسحب قواته من شرق أوروبا بالقرب من الأراضي الروسية. وقالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة إنها طلبت ردودا بصورة منفردة من كل دولة على حدة على مطالب بتقديم ضمانات أمنية، ووصفت موسكو الرد الجماعي بأنه إهانة، في إشارة إلى رد الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو على مطالبها.
4879
| 11 فبراير 2022
من جديد .. شبح الحرب العالمية الثالثة يلوح في الأفق على خلفية أزمة أوكرانيا واحتمالية الصراع المباشر بين أمريكا وحلفائها من دول الناتو من جانب وروسيا من جانب آخر . اليوم الجمعة، كان بمثابة تطور نوعي في الأزمة، إذ نقلت شبكة (CNN) الأمريكية عن الرئيس الأمريكي جو بايدن مطالبته للأمريكيين في أوكرانيا بالمغادرة فورا، وقال إن الأوضاع يمكن أن تتدهور بسرعة إذا اختارت روسيا غزو أوكرانيا. وقال بايدن، في مقابلة مع شبكة NBC نشرتها على موقعها الإلكتروني: على المواطنين الأمريكيين مغادرة أوكرانيا الآن، الأمر ليس كما لو أننا نتعامل مع منظمة إرهابية، نحن نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم، إنه وضع مختلف للغاية ويمكن أن تسوء الأمور بسرعة. وذكر الرئيس الأمريكي خلال المقابلة التي لم تنشر شبكة NBC مقطع الفيديو الخاص بها بعد، أنه لا يمكنه تصور موقف تدخل فيه القوات الأمريكية إلى أوكرانيا لإنقاذ الأمريكيين، لأن ذلك سيؤدي إلى تصعيد العنف، وقال: عندما يبدأ الأمريكيون وروس إطلاق النار على بعضهم البعض فهذه حرب عالمية. وتابع بايدن: إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحمق بما يكفي لدخول أوكرانيا فهو ذكي بما يكفي لعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يؤثر سلبا على المواطنين الأمريكيين. بلينكن : في أي وقت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، لم يكن أقل تشاؤماً من رئيسه إزاء توقع قرب المواجهة، بل كان أكثر وضوحاً حين قال إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية وأن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن - في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان - إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد، الذي ذكر أن المجموعة ستعمل على الحفاظ عليه. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. تطورات عسكرية إلى ذلك، نشرت واشنطن مجموعة من القاذفات الاستراتيجية من طراز B-52H القادرة على حمل أسلحة نووية، حيث وصلت القاذفات إلى قاعدة عسكرية في بريطانيا. وبحسب البيان المنشور على الموقع الإلكتروني لقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، فقد وصلت طائرات (B-52H Stratofortress) ومعدات الدعم وأفراد تابعون لجناح القصف الخامس من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا إلى مطار فيرفورد في إنجلترا اليوم. وأشارت القيادة إلى أن القاذفات وصلت لأداء مهمة مخطط لها منذ فترة طويلة لمجموعة قاذفات عملياتية كجزء من سلسلة منتظمة من المهام المشتركة لقيادة القوات المسلحة الأوروبية وللقوات المسلحة الاستراتيجية الأمريكية. وأقلعت أربع طائرات من طراز B-52H من قاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية حوالي الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، وفقا لموقع Deeside. وفي وقت سابق، اليوم، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يستكشف إمكانية نشر مجموعات قتالية طويلة المدى في البحر الأسود في رومانيا، بحسب شبكة NSN. ونوهت ستولتنبرغ إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية أصبحت الآن أفضل تجهيزا وتدريبا وأفضل إدارة مما كانت عليه في عام 2014. مبينا أن الدول الأعضاء في الناتو تقدم الدعم لقوات الدفاع الأوكرانية حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها، وهذا حق لكل دولة، على حد زعمه. وتنفي روسيا، التي حشدت أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، اتهامات الغرب بأنها تخطط لغزو الجارة السوفيتية السابقة، على الرغم من قولها إنها قد تتخذ إجراء عسكريا غير محدد إذا لم تُلب مطالبها الأمنية. وعلى عكس وزير خارجيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين، الخميس، إن المفاوضات مع الغرب مستمرة بشأن مطالب روسيا بإعادة تشكيل الهيكل الأمني لأوروبا الشرقية. وكشفت صور الأقمار الصناعية، التي تم جمعها يومي الأربعاء والخميس، عمليات نشر جديدة لمعدات عسكرية وقوات روسية في شبه جزيرة القرم وغرب روسيا وبيلاروس. وقال مسؤولون روس إن ست طائرات مقاتلة روسية وصلت إلى سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، لتعزيز قوات موسكو في البحر الأسود قبيل تدريبات بحرية مقررة. وإلى جانب التعزيزات الروسية الأخيرة على الحدود الشرقية لأوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، تقول صحيفة نيويورك تايمز إن القوات الروسية في بيلاروس وسفن الإنزال البرمائية والسفن الحربية الأخرى المتجمعة قبالة الساحل الأوكراني قد تضيق الخناق حول أوكرانيا. ويهدد الغرب بفرض عقوبات على روسيا إذا هاجمت أوكرانيا وذلك بناء على خطوات اتُخذت عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وساندت انفصاليين يقاتلون القوات الحكومية في شرق أوكرانيا في 2014. ووسط هذه التصريحات والأخبار المتدفقة، يرى الخبراء أن نذر أزمة ممتدة قد تلوح في الأفق بين طرفي الحرب الباردة سابقاً بسبب أوكرانيا، لكن لا الغرب ولا روسيا يريدان هذا النوع من الصدام .
7965
| 11 فبراير 2022
قال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية، مضيفا أن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد طالب في وقت سابق اليوم الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1941
| 11 فبراير 2022
طالب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة /أن بي سي/ إن على المواطنين الأمريكيين المغادرة الآن .. نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم.. إنه وضع مختلف للغاية، والأمور يمكن ان تصبح جنونية بسرعة، مضيفا أن الأوضاع في أوكرانيا قد تتفاقم بسرعة. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طالبت أمس من رعاياها بمغادرة أوكرانيا على الفور. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1961
| 11 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
16548
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
12808
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12390
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9512
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9502
| 26 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
6372
| 25 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
5138
| 27 يونيو 2026