وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت السلطات في منطقتي دونيتسك ولوغانسك بإقليم دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، تعرض المنطقتين لقصف من الجيش الأوكراني استهدف مرافق عامة ونقاطا سكنية، وأسفر عن مصرع مدنيين اثنين. وقالت سلطات دونيتسك إن القوات الأوكرانية قصفت منطقتين سكنيتين ومصنعا للمنتجات الكيمياوية.. مشيرة إلى أنها أحبطت محاولة هجوم لـمجموعة تخريبية على أراضيها. كما أفادت بأن الجيش الأوكراني استهدف عدة قرى بقذائف هاون وقاذفات قنابل يدوية مختلفة الأنواع ومدفعية ثقيلة، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية كبيرة في بعض المناطق. وفي لوغانسك، قالت السلطات إن قواتها صدت محاولة هجوم للقوات الأوكرانية على مواقع في منطقة بيونيرسكي، مشيرة إلى مقتل مدنيين اثنين جراء محاولة الاختراق وهجوم الجيش الأوكراني على منطقة بيونيرسكي، فضلا عن تدمير عدد من المنازل. وتصاعد التوتر في إقليم دونباس، الذي يسيطر عليه موالون لروسيا، منذ الخميس الماضي، وأعلنت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك، المعلنتان من طرف واحد، تعرضهما لعشرات الهجمات من قبل القوات الأوكرانية، كما أعلنتا عن عمليات إجلاء للمدنيين إلى منطقة روستوف الروسية، على خلفية تصاعد حدة القصف والتوتر في الإقليم. وأعلنت روسيا، أمس السبت، سقوط قذيفة أطلقت من أوكرانيا في مقاطعة روستوف الروسية الحدودية، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه انفصاليون موالون لروسيا اليوم في شرق أوكرانيا. وتتهم الدول الغربية روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.
2036
| 20 فبراير 2022
نفت روسيا المزاعم الأوروبية باتخاذها خيار الحرب، داعية الدول الغربية إلى إعادة النظر بخصوص مواقفها من موسكو. وقال السيد ديميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، في تصريحات اليوم، إن روسيا لم تكن البادئة بأي هجوم ولا تريد حتى أن تنطق بكلمة حرب، مشدداً على أن بلاده لم تهاجم أحداً على مدار تاريخها، وأنها آخر دولة في أوروبا تريد حتى أن تنطق بكلمة حرب، وهي تدعو الغرب إلى اعتماد تفكير منطقي حيال المواقف ضد موسكو. وتأتي هذه التصريحات، بعد أن أكد السيد فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس الدوما الروسي، بالأمس، أن موسكو لا تريد الحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن مواطنيها في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، في الوقت الذي دعت فيه ست دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، روسيا إلى عدم الاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا. كما اعتبر اتهامات واشنطن لروسيا بنيتها غزو جارتها أوكرانيا استفزازا متعمدا لتضليل المجتمع الدولي، مضيفا أنه إذا بدأت الحرب، فإن أوروبا هي التي ستصبح ساحة للقتال. وصادق مجلس الدوما الروسي مؤخرا على قرار بالتوجه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطلب الاعتراف باستقلال الجمهوريتين الشعبيتين عن أوكرانيا. وتبادلت القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا/ الخميس الماضي/ الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في منطقة لوغانسك. وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، التي تعتبر أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي /الناتو/ على حدودها.
2212
| 20 فبراير 2022
ستضيف دولة قطر القمة السادسة لرؤساء الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز بعد غد الثلاثاء، وهي المرة الثانية التي تعقد فيها القمة بالدوحة، حيث كانت المرة الأولى في نوفمبر عام 2011. ويأتي الاجتماع التحضيري، تمهيدا للاجتماع الوزاري الاستثنائي لمنتدى الدول المصدرة للغاز، والذي يعقد غدا الإثنين، ويهدف الى الوقوف على التقدم المحرز في الاستعدادات للقمة وتلخيص النتائج الرئيسية للنظر فيها من قبل رؤساء الدول والحكومات،وسط تصاعد الأزمة الأوكرانية التي تهدد إمدادات الطاقة إلى أوروبا. ويعقد المنتدى -الذي تمتلك الدول الأعضاء فيه أكثر من 70% من الاحتياطيات في العالم- قمته السادسة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر المفدى، ويشمل مشاركة رفيعة لعدد من قادة الدول ووزراء النفط والغاز بالدول الأعضاء. يأتي هذا الحدث في وقت تتهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزو عسكري لجارتها الأوكرانية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الغاز. واتجهت انظار اوروبا، الساعية إلى تنويع مصادرها من إمدادات الغاز لتقليل اعتمادها على روسيا، إلى الأعضاء الآخرين في منتدى الدول المصدرة. وأكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ، استعداد دولة قطر الدائم لدعم عملائها في جميع أنحاء العالم عند الحاجة. وقال خلال اجتماعه مع مفوضة الطاقة في الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، إن دولة قطر تحرص على الحفاظ على التزاماتها التعاقدية، ولا تقبل الإخلال بها، وهو ما جعلها تتمتع بالثقة الكاملة من شركائها التجاريين والمشترين العالميين. كما عبر عن أمله في السعي لضمان أمن الطاقة على المديين القصير والطويل والتعاون مع جميع الموردين لتغطية كافة الإمدادات. وفقًا لدبلوماسيين أكدوا لوكالة فرانس برس، فإن المنتدى سيشمل محادثات حول الطرق الممكنة لزيادة الإنتاج على المدى المتوسط. بالنسبة للمحلل الخبير في شؤون الخليج في كينغز كولدج أندرياس كريغ، فإن قطر قد قدمت نفسها كوسيط في الساحة الدبلوماسية بحيث يتم إضافة الملف الأوكراني للمناقشات الجارية معها حول عدة ملفات. وقال بحسب وكالة فرانس برس، يمكن لقطر استخدام هذا المنتدى للتحدث مع روسيا بشأن أوكرانيا، لأن جميع المشاركين قلقون من عواقب تصعيد الأزمة على أمن إمدادات الغاز العالمية. وأضاف أن بإمكان روسيا الانخراط في محادثات مهمة مع قطر لأن الأوروبيين يرون أن قطر مورد بديل. وتمتلك روسيا حاليًا 40 بالمئة من السوق الأوروبية وقطر 5 بالمئة، وتابع ستكون فرصة جيدة لقطر لاستخدام المنتدى حتى تعرض على الولايات المتحدة التوسط بينها وبين روسيا في هذه الأزمة.
2975
| 20 فبراير 2022
أكد فيكتور خرينين وزير الدفاع البيلاروسي، اليوم الأحد، أن بلاده وروسيا ستواصلان الاختبارات العسكرية والتدريبات المشتركة بسبب النشاط العسكري قرب الحدود المشتركة للبلدين، والتصعيد في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا. وقال وزير الدفاع البيلاروسي، في تصريحات، إنه فيما يتعلق بزيادة النشاط العسكري بالقرب من الحدود الخارجية لدولة الاتحاد وتفاقم الوضع في منطقة دونباس، قرر رئيس بيلاروس ونظيره الروسي مواصلة اختبار قوات الرد لدولة الاتحاد، مضيفا أنه بخصوص مسار التدريبات، سيتم تحديد مراحل الدفاع عن دولة الاتحاد التي لم يتم تغطيتها بمثل هذه الدرجة من التفصيل في التدريب خلال الفترة السابقة بعناية، وستستمر التدريبات دون تغيير لأنها معدة لضمان الرد المناسب وتخفيف التصعيد للاستعدادات العسكرية للمسيئين بالقرب من حدودنا المشتركة. وذكر خرينين أن الدول المتاخمة لبيلاروس يتم تزويدها وبكثرة بأحدث أنواع الأسلحة مع التركيز على الوسائل الهجومية الحديثة، بالإضافة إلى رفع درجة جاهزية قوات الرد السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو للتدخل تحسبا لأي تصعيد في أوكرانيا، معتبرا أن الغرب يرفض قبول الخطوط الحمر المحددة من قبل روسيا في هندسة أمن أوروبا، والتي لها أهمية بالنسبة لسكان بيلاروس أيضا. وبدأت روسيا، يوم أمس السبت، تدريبات عسكرية استراتيجية تشمل إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة، تحت اسم الردع الاستراتيجي. وقالت الرئاسة الروسية الكرملين، إن الرئيس فلاديمير بوتين أعطى أمرا ببدء التدريبات، وإنه يتابع تفاصيلها مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. وتأتي هذه التدريبات على خلفية التصعيد الحاد في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا، وفي ظل التوتر بين الغرب وروسيا، على خلفية اتهام الغرب لموسكو بالإعداد لغزو أوكرانيا، وتحذيره من عواقب وخيمة في حال أقدمت روسيا على تلك الخطوة.
2190
| 20 فبراير 2022
أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أنه سوف يبدأ مشاورات لإعادة النظر في مذكرة بودابست، المتعلقة بامتلاك بلاده للأسلحة النووية. وقال زيلينسكي، خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن اليوم، إذا لم تنعقد قمة الدول المشاركة في مذكرة بودابست أو لم تقدم ضمانات أمنية لأوكرانيا، فسوف تعترف أوكرانيا بعدم صلاحية الوثيقة إلى جانب جميع البنود التي تم التوقيع عليها في عام 1994، مشددا على حق بلاده في امتلاك أسلحة نووية خاصة في ظل التهديدات التي تأتيها من جارتها روسيا على مدى السنوات الماضية. وناشد الرئيس الأوكراني نظراءه الأوروبيين الموقعين على مذكرة بودابست تفهم وجهة نظر بلاده، وسعيها لتأمين وسائل دفاعية تريحها من الضغوط المستمرة التي تمارسها عليها موسكو. وفي أول ردود الفعل الروسية حول هذا الاعلان، قال الخبير العسكري الروسي فيكتور بارانيتس، في تصريحات، إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بهذا التهديد يرفض الامتثال لبنود مذكرة بودابست، ويريد لفت انتباه العالم إلى كييف، لافتا إلى أن زيلينسكي يخيف العالم من أجل لفت الانتباه إلى أن البلاد تمر بأزمة اقتصادية خانقة. يشار إلى أنه تم التوقيع على مذكرة بودابست في الخامس من ديسمبر 1994، من قبل بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وتنص على ضمانات لأمن ووحدة أراضي أوكرانيا مقابل تخلي كييف عن الأسلحة النووية، التي جرى نقلها بالفعل إلى روسيا. يذكر أن روسيا بدأت أمس تدريبات استراتيجية نووية تشمل إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة في ظل توتر الأجواء مع الغرب بشأن الأزمة الأوكرانية، ويتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، بينما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم حلف شمال الأطلسي الناتو بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم حدوث ذلك.
2113
| 20 فبراير 2022
أكد السيد شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، اليوم الأحد، أن الحلفاء الغربيين لا يمكنهم الاستمرار في تقديم غصن زيتون لروسيا التي تواصل تصعيد التوتر على حدودها مع أوكرانيا عبر القيام بتجارب صاروخية، وحشد المزيد من القوات العسكرية بالمنطقة، وزعزعة أمن جارتها كييف. ولفت ميشال، في تصريحات خلال مؤتمر ميونخ للأمن اليوم، إلى أن تصريحات الكرملين قبل أيام أعطت بصيص أمل، لكن أفعاله تظهر حشدا عسكريا مستمرا مع حوادث خطيرة في دونباس شرقي أوكرانيا، مشدداً على ضرورة الرد على أي عدوان على الأراضي الأوكرانية بفرض حزمة عقوبات على روسيا. كما أعلن أنه سيدعو فورا إلى عقد قمة طارئة لزعماء دول التكتل في حال وقوع هجوم روسي على أوكرانيا، مبينا أنه يجب ضمان إقرار توقيع عقوبات باتفاق كامل، لاسيما بعد الانتهاء من إعداد سيناريوهات مختلفة لهذا الأمر في الأسابيع الماضية. وعن سيناريو التهديد الذي تقوم به روسيا من خلال حشد قوات كبيرة على الحدود مع أوكرانيا، قال رئيس المجلس الأوروبي كانوا يأملون في زرع الفتنة وإضعاف حلفنا وتقسيمنا، لكنهم حققوا العكس تماما، منوها إلى تعزيز التماسك سواء داخل الاتحاد الأوروبي أو عبر أعضاء حلف شمال الأطلسي الناتو أيضا. يشار إلى أن قضية روسيا وحشد قواتها في المنطقة الحدودية مع أوكرانيا واصلت فرض نفسها على فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن اليوم أيضا. يذكر أن الغرب يتخوف من احتمال قيام الكرملين بالتخطيط لغزو أوكرانيا وذلك نظرا للحشد الكبير للقوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية، وفي المقابل تنفى روسيا عزمها على القيام بهذه الخطوة.
1542
| 20 فبراير 2022
حذر السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، من أن الأدلة تشير إلى أن روسيا تخطط لأكبر حرب في أوروبا منذ عام 1945، لافتاً إلى أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا تعتزم شن غزو سيطوق العاصمة الأوكرانية كييف. وقال جونسون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/ اليوم، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ الزعماء الغربيين بأن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن القوات الروسية لم تكن تخطط لدخول أوكرانيا من الشرق عبر منطقة /دونباس/ فقط، بل من بيلاروسيا والمنطقة المحيطة بكييف. وأضاف أن المملكة المتحدة ستفرض عقوبات بعيدة المدى على روسيا أكثر مما تم اقتراحه من قبل، موضحاً أن بلاده والولايات المتحدة ستوقفان الشركات الروسية عن المتاجرة بالجنيه الاسترليني والدولار، وهي خطوة سيكون لها تأثير شديد. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الغزو الروسي لا يزال وشيكاً، قال جونسون إنه يخشى أن هذا هو ما تشير إليه الأدلة. وقد حذر المسؤولون الغربيون في الأسابيع الماضية، من أن روسيا قد تستعد لغزو أوكرانيا في أي وقت، ولكن موسكو نفت هذه المزاعم، قائلة إن القوات الروسية متواجدة لإجراء تدريبات عسكرية في المنطقة. وتشير آخر تقديرات الحكومة الأمريكية إلى أن ما بين 169 ألفا و190 ألف جندي روسي، يتمركزون الآن على طول الحدود الأوكرانية، في كل من روسيا وبيلاروسيا المجاورة، وتشمل هذه الأرقام المتمردين في شرق أوكرانيا.
1841
| 20 فبراير 2022
قالت واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أوروبيين إن واشنطن تملك معلومات استخبارية تشير بأن بوتين أمر ببدء هجوم واسع النطاق على أوكرانيا. وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات الأمريكية مبنية على أوامر بوتين لقادة عسكريين وأمنيين بدأوا تنفيذها، وفقاً للجزيرة. وأوضحت أن واشنطن لم تتقاسم مع أوروبا معلومات استخبارية تتحدث عن اتخاذ بوتين قرار الغزو. وتصاعدت التطورات الميدانية في شرق أوكرانيا مع تأكيدات كييف وحلفائها الغربيين اعتزام روسيا غزو جارتها الغربية في غضون أيام رغم التحذيرات. وميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة في دونيتسك بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) بسماع دوي انفجار في حي كييفسكي الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا في شمال المدينة، وتبعته رشقات بالرشاشات الثقيلة قرب مطار المدينة، الواقع على خط التماس الفاصل بينهم وبين الجيش الأوكراني. وقالت وكالة رويترز إن انفجارات ضخمة سمعت أيضا في وسط المدينة. ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي أن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سجلوا أمس السبت نحو ألفي خرق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، وهي أكبر حصيلة تسجل منذ بداية العام. وشهد إقليم دونباس في الساعات الماضية تبادلا للقصف وصف بأنه الأعنف منذ وقف إطلاق النار نهاية عام 2014. وكانت السلطات الأوكرانية قد قالت إن جنديين أوكرانيين قتلا جراء قصف الانفصاليين المواليين لروسيا مناطق في إقليم دونباس. واندلع القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في المنطقة منذ عام 2014، وأسفر عن مقتل أكثر من 14 ألف شخص. وتم التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار منذ نحو 7 سنوات، لكن الجانبين يتهمان بعضهما بانتظام بارتكاب انتهاكات.
2680
| 20 فبراير 2022
قال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إنه ينبغي على روسيا أن تدفع ثمنا باهظا إذا غزت بلاده، مؤكداً أن المزاعم الروسية بسقوط قذائف أوكرانية على مناطق روسية اتهام سخيف لا أساس له. وقال زيلينسكي خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر ميونخ للأمن الدولي، إن الأمم المتحدة لا يمكن لها أن تحمي نفسها ناهيك عن حماية دولة عضو فيها، لافتاً إلى أن معاهدة الأمم المتحدة يتم انتهاكها وهناك تجاهل لوضع شبه جزيرة القرم. وأضاف أن هيكل الأمن الذي كان موجودا في المنطقة أصبح غير صالح وهناك تهديدات جديدة، ولا تستطيع أي دولة في أوروبا أن تقول الآن إنها في مأمن من الخطر والتهديد. وتابع: سندافع عن بلدنا سواء تلقينا دعما دوليا أم لم نتلق، وسنقوم بحماية أرضنا مهما كان حجم القوات على الطرف الآخر. مضيفاً: الاستفزازت الجارية أمر خطير لأن عملية قصف واحدة يمكن أن تؤدي إلى اندلاع حرب. واستطرد الرئيس الأوكراني قائلاً: ندعو دول أوروبا إلى وقف سياسة الاسترضاء إزاء روسيا. وحول حلحلة الأزمة مع روسيا، قال: نحن مع السلام وقد قلت ذلك للرئيس بوتين وميركل وماكرون، ومستعدون مستعدة عن مفتاح تسوية الصراع وفقا لأي طريقة ممكنة. وأضاف: وجهت الكثير من الإشارات من أجل الحوار ونحن جاهزون للمحادثات في أي مكان ومع أي طرف. وأردف قائلاً: لا أعرف نوايا الرئيس الروسي ولهذا أقترح أن ألتقيه.
2107
| 19 فبراير 2022
هيمنت الأزمة الأوكرانية على أعمال اليوم الثاني من مؤتمر ميونخ للأمن، في دورته الـ58، الذي تزامن مع وقوع اشتباكات في إقليم دونباس بين القوات الانفصالية الموالية لروسيا، والقوات الأوكرانية. وركزت كلمات المسؤولين الغربيين المشاركين في المؤتمر، الذي يعد أهم اجتماع على مستوى العالم للخبراء في شؤون السياسة الأمنية، على التحذير من غزو روسي محتمل لأوكرانيا، والتلويح بعقوبات هائلة على موسكو في حال أقدمت على تلك الخطوة. وفي هذا السياق، حذر السيد أولاف شولتس المستشار الألماني بشدة من هجوم روسي متوقع على أوكرانيا، داعيا إلى إجراء مفاوضات مع موسكو. وأعرب، في كلمته بالمؤتمر، عن اعتقاده بأن نذر الحرب تلوح في سماء أوروبا مجددا، مشيرا إلى أن نشر ما يزيد على 100 ألف جندي روسي حول أوكرانيا لا يمكن تبريره بأي شيء. وقال شولتس: العدوان العسكري على أوكرانيا سيكون خطأ فادحا، ونحن لا نريد أن يحدث ذلك، لهذا أقول: نعم، نحن مستعدون للتفاوض، مشددا على ضرورة التمييز بين المطالب الروسية التي لا يمكن الدفاع عنها والمصالح الأمنية المشروعة. وبدورها، قالت السيدة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي، في كلمتها ضمن أعمال المؤتمر، إن حلف شمال الأطلسي الناتو سيعزز قوته في أوروبا الشرقية في حال غزت روسيا أوكرانيا ، مشيرة إلى انفتاح الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو على الحوار مع روسيا، بشأن الأزمة الأوكرانية. وحذرت نائبة الرئيس الأمريكي من أن واشنطن ستفرض، في حال غزت روسيا أوكرانيا، عقوبات هائلة وغير مسبوقة على المشاركين في هذا الغزو والمحرضين عليه. ومن جانبه، قال السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، إن الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية سيشكل صدمة للعالم. وأضاف، في كلمة بالمؤتمر، أنه ينبغي للجميع أن يكون صريحا بشأن خطورة اللحظة التي يعيشها العالم بسبب الوضع في أوكرانيا وعدم التقليل من خطورتها، لافتا إلى أنه لا يعرف طبيعة نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إزاء أوكرانيا، لكن الصورة والإشارات (الواردة من هناك) قاتمة، رغم الأمل في أن تنجح الجهود الدبلوماسية والحوار في حل الأزمة. وجدد جونسون التحذير من أن بريطانيا ستواجه أي غزو روسي لأوكرانيا بعقوبات قاسية على الشركات والأفراد الروس. وبدوره، قال السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، إنه لا يوجد حتى الآن دليل موثوق به، على انسحاب قوات روسية من المنطقة الحدودية مع أوكرانيا. وأضاف، في كلمته بالمؤتمر: على الرغم من مزاعم موسكو، لا يوجد لدينا أي مؤشر على انسحاب أو خفض التصعيد حتى الآن، وعلى عكس ذلك، فإن الحشود الروسية مستمرة، ومازلنا نراقب الوضع عن كثب للغاية. وفي بكين، وصف السيد وانغ يي وزير الخارجية الصيني، الذي تحدث إلى مؤتمر ميونخ عن طريق الفيديو، اتفاقيات مينسك للسلام في شرق أوكرانيا بأنها المخرج الوحيد لحل لأزمة الأوكرانية الحالية، قائلا إن أوكرانيا يجب ألا تكون جبهة للتنافس بين القوى الكبرى. وأضاف أن جميع الأطراف يجب أن تجلس لمناقشة الأزمة ثم تخرج بخارطة طريق وجدول زمني لتطبيق اتفاقيات مينسك، مشيرا إلى أن سيادة واستقلال ووحدة أراضي أي دولة يجب أن تبقى محترمة ومصانة. وبالإضافة إلى الأزمة الأوكرانية، كان الاتفاق النووي الإيراني حاضرا في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، فقد قال السيد أولاف شولتس المستشار الألماني، في كلمته بالمؤتمر، الفرصة قائمة الآن للتوصل إلى اتفاق يسمح برفع العقوبات عن إيران، لكن إذا لم تنجح الأطراف المعنية في التوصل لاتفاق بسرعة كبيرة، فإن المفاوضات قد تفشل.. مضيفا المسؤولون الإيرانيون لديهم خيار. الآن لحظة الحقيقة. ومن المتوقع أن يناقش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يختتم غدا الأحد، عدة قضايا أخرى، من بينها جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وأزمات المناخ والطاقة، بالإضافة إلى بنية النظم الأمنية في العالم، والوضع الأمني في منطقة الساحل في إفريقيا. وتصاعدت منذ أسابيع حدة الصراع بين العواصم الغربية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث توجه أصابع الاتهام لموسكو بتخطيطها لغزو البلد الجار، غير أن السلطات الروسية تنفي هذه التهم، معتبرة إياها غير منطقية، ومجانبة للصواب. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت روسيا سقوط قذيفة أطلقت من أوكرانيا في مقاطعة روستوف الروسية الحدودية، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا. وتزيد هذه الاشتباكات والقصف المتبادل بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا مخاوف الغرب من أن تكون بداية لغزو روسي شامل لأوكرانيا.
2372
| 19 فبراير 2022
تتجه أنظار العالم إلى الدوحة مع انطلاق منتدى الغاز الذي يجمع الدول المصدرة للغاز، خلال الفترة ما بين 20 و22 فبراير الجاري، وسط تصاعد الأزمة الأوكرانية واتهامات واشنطن وعواصم غربية لروسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري تمهيداً لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه التهم، وتعتبرها غير حقيقية وغير واقعية. ويترقب العالم القمة المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل والتي تسبقها اجتماعات تحضيرية لمدة يومين، بحضور الدول الأعضاء التي تملك أكثر من 70% من الاحتياطيات في العالم، بما في ذلك روسيا وقطر والجزائر ونيجيريا، بالإضافة إلى 7 دول مراقبة و3 دول بصفة ضيف. وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية أهمية منتدى الدوحة الذي ينعقد وسط مخاوف أوروبية بشأن إمدادات الغاز الروسي مرتبطة بأزمة أوكرانيا، لافتة إلى أن المنتدى يأتي في وقت تتهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزو عسكري لجارتها الأوكرانية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الغاز، مضيفة: واتجهت انظار أوروبا، الساعية إلى تنويع مصادرها من إمدادات الغاز لتقليل اعتمادها على روسيا، إلى الأعضاء الآخرين في منتدى الدول المصدرة. من جانبها قالت وكالة الأناضول للأنباء إن الفعالية المرتقبة، تمثل القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، في ظل توترات جيوسياسية شرق أوروبا، بين روسيا وأوكرانيا. وللدلالة على أهمية توقيت منتدى الغاز في الدوحة، قالت الأناضول إن أبرز مخرجات هذه المخاوف المتصاعدة، أن أزمة غاز قد تضرب أوروبا على الأقل، مع فرضية إطلاق رصاصة الحرب الأولى، كون روسيا أكبر مصدّر منفرد للقارة العجوز. وأوضحت أن قمة GECF هي اجتماع لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي يوفر فرصة للقادة للتفاعل وتبادل الخبرات والآراء والمعلومات والتنسيق بشأن الأمور المتعلقة بالغاز. وأشارت إلى أن المنتدى يضم 11 دولة عضو، وهي: قطر والجزائر، وروسيا، وبوليفيا، ومصر، وغينيا الاستوائية، وإيران، وليبيا، ونيجيريا، وترينيداد وتوباغو، وفنزويلا. كما يضم المنتدى 7 دول أعضاء بصفة مراقبين وهم: أنغولا، وأذربيجان، والعراق، وماليزيا، والنرويج، وبيرو، والإمارات. ويقول المنتدى بموقعه الإلكتروني، إن إجمالي أعضائه يشكلون 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة، و 44% من إنتاجه المسوق، و52% من خطوط الأنابيب، و 51% من صادرات الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم. بالأرقام.. إنتاج الأعضاء ووفق بيانات المنتدى المحدّثة حتى نهاية 2021، بحسب الأناضول فإن إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي يشكل ما نسبته 44.6% من إجمالي الإنتاج العالمي. وبلغ إنتاج الدول الأعضاء والمراقبين معاً، العام الماضي، نحو 1710.77 مليارات طن متري من الغاز الطبيعي، بينما بلغ إجمالي الإنتاج العالمي 3853 مليار طن في 2021، بحسب تقرير لشركة بريتش بتروليوم (BP). وفي قائمة الدول العشر الأولى من مجمل الأعضاء البالغ عددهم 18 عضواً دائماً ومراقباً، تتواجد 4 دول عربية وهي: قطر، الجزائر، مصر، الإمارات. وتتصدر روسيا الأعضاء من حيث حجم الإنتاج بإجمالي 638 مليار متر مكعب، تشكل نسبته 16.57% من إجمالي الإنتاج العالمي في 2021، وفق تقرير شركة بريتش بتروليوم. في المرتبة الثانية، تأتي إيران بإنتاج 249.6 مليار متر مكعب في 2021، تشكل نسبته 6.48% من إجمالي الإنتاج العالمي للعام الماضي. وتأتي دولة قطر التي تنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 5.34% من الإنتاج العالمي، في المرتبة الثالثة. في المرتبة الرابعة، تأتي الجزائر التي أنتجت في 2021، نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بحسب بيانات شركة سوناطراك الحكومية، شكلت خلالها 3.37% من الإنتاج العالمي. في المقابل، جاءت النرويج في المرتبة الخامسة، بإجمالي إنتاج 108 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 2.8% من الإنتاج العالمي. وجاء ترتيب الدول الأعضاء كالتالي: ماليزيا في المركز السابع (63.2 مليار متر مكعب من الغاز بنسبة 1.64% من الإنتاج العالمي)، ومصر (60.7 مليار متر مكعب بنسبة 1.58% من الإنتاج العالمي) والإمارات (54.3 مليار متر مكعب بنسبة 1.41%) ونيجيريا (48 مليار متر مكعب بنسبة 1.25%) وترينداد وتوباغو (30.16 مليار متر مكعب بنسبة 0.78%) وأذربيجان (25.2 مليار متر مكعب بنسبة 0.65%) وليبيا (21 مليار متر مكعب بنسبة 0.55%) وبوليفيا (19.41 مليار متر مكعب بنسبة 0.50%) وفنزويلا (19.4 مليار متر مكعب بنسبة 0.50%) وبيرو (12 مليار متر مكعب بنسبة 0.31%) والعراق (10.9 مليار متر مكعب بنسبة 0.28%) وغينيا الاستوائية (7.9 مليار متر مكعب بنسبة 0.21%) وأنغولا (7.3 مليار متر مكعب بنسبة 0.19%). وتحت عنوان ملفات مهمة تنتظر منتدى الغاز في الدوحة سلّط موقع العربي الجديد الضوء على الملفات المهمة المتوقع، بحسب مراقبين، أن يبحثها منتدى الغاز، حيث يناقش تبعات جائحة كورونا على سلاسل التوريد والإمداد، وآلية تضمن تدفق الطاقة وقت الأزمات، والدور الأساسي للغاز الطبيعي في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدم الدول المشاركة رؤيتها لمستقبل الغاز الطبيعي الذي يعتبر طاقة نظيفة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب التعاون في الأبحاث والاستكشاف والتنقيب، بالإضافة إلى بحث تطوير ودعم التقنيات التي تزيد من مجالات استخدام الغاز، وتعزيز مناصرة استخدام الغاز في المحافل الدولية والإقليمية، وفتح أسواق جديدة، وتوسيع مسارات تجارة الغاز. ونوه العربي الجديد بأن منتدى الدول المصدرة للغاز GECF هو تجمع لمنتجي الغاز الرائدين في العالم، أنشئ كمنظمة حكومية دولية بإعلان صدر من حكومات قطر والجزائر، وبروناي دار السلام، وإندونيسيا، وإيران، وماليزيا، ونيجيريا، وعُمان، وروسيا، وتركمانستان، وحكومة النرويج كمراقب، خلال الاجتماع الذي عقد في طهران في مايو 2001. - قطر تتصدر قائمة منتجي الغاز عالمياً بحلول 2026 وفي يناير الماضي قال التقرير العالمي السنوي للغاز الطبيعي المسال 2021 الصادر عن الاتحاد الدولي للغاز إن قطر ستتصدر قائمة منتجي الغاز عالمياً بحلول عام 2026 كأكبر منتج ومصدر في العالم. ووفقاً للاتحاد الدولي فإن إنتاج مشروع حقل غاز الشمال سيبدأ في زيادة الصادرات السنوية القطرية من الغاز الطبيعي المسال تدريجياً من 77 مليون طن متري حالياً إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2025، ثم الوصول إلى 126 مليون طن متري بنهاية عام 2027. وتشير التقديرات، بحسب التقرير، إلى أن تكلفة بناء قطارات الإنتاج في توسعة حقل الشمال تبلغ حوالي 28.75 مليار دولار. وستتم تغطية جزء من تكاليف المشروع من خلال التمويل الذاتي، حيث أصدرت شركة قطر للطاقة سندات متعددة الشرائح بقيمة 12.5 مليار دولار، وفقًا لعرض السندات الأمريكية RegS / 144A للمبيعات للمستثمرين خارج الولايات المتحدة في المعاملات الخارجية، والتي تتألف من 5 و 10 و 20 من بينها الشرائح التقليدية، وشريحة Formosa المدرجة في القائمة المزدوجة لمدة 30 عاماً.
4136
| 19 فبراير 2022
بدأت روسيا اليوم تدريبات استراتيجية نووية تشمل إطلاق صواريخ /باليستية/ و/مجنحة/ في ظل توتر الأجواء مع الغرب بشأن الأزمة الأوكرانية. ونقلت وكالة الإعلام الروسية /نوفوستي/ عن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر اليوم ببدء التدريبات. يشار إلى أن روسيا لديها ثاني أكبر ترسانة نووية بعد الولايات المتحدة، وتجري اختبارت صواريخ عدة مرات سنويا، إلا أنها تأتي هذه المرة خلال مواجهة شديدة التوتر مع الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية. تتزامن التدريبات الروسية مع ارسال السيد ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/ اليوم خطابا إلى سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي للمشاركة في حوار في إطار مجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا لتجنب نشوب صراع في أوكرانيا. وذكر ستولتنبرج لمؤتمر ميونيخ للأمن، المنعقد حاليا في ألمانيا، أنه لا توجد مؤشرات على سحب روسيا قواتها من على حدود أوكرانيا، مضيفا أن مخاطر اندلاع صراع حقيقية. يذكر أن مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، يعد أهم اجتماع على مستوى العالم للخبراء في شؤون السياسة الأمنية، ويشهد مشاركة نحو 30 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى أكثر من 80 وزيرا. وتتهم أوكرانيا والولايات المتحدة والدول الغربية، روسيا بحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا تمهيدا لشن عملية غزو جديدة للأراضي الأوكرانية، وهو الأمر الذي نفته الحكومة الروسية مرارا.
2997
| 19 فبراير 2022
استعرضت غرفة قطر فرص الاستثمار المتاحة في سانت بطرسبرغ الروسية في قطاعات متنوعة، وسبل تعزيز التعاون بين رجال الأعمال في الجانبين. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي جمع السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع السيد عربي أبوبكروف، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حكومة سانت بطرسبرغ ورئيس قسم التعاون الاقتصادي الخارجي. وأكد الكواري خلال الاجتماع، اهتمام رجال الأعمال القطريين وحرصهم على الاطلاع على فرص الاستثمار المتاحة في روسيا بصفة عامة وفي مدينة سانت بطرسبرغ على وجه الخصوص.. مشيرا إلى أن مدينة سانت بطرسبرغ تعتبر من الوجهات الاستثمارية الرائدة، مضيفا أنه بعد انتهاء الجائحة سيتم استئناف الزيارات المتبادلة بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين مما يوفر فرصة لبحث الفرص الاستثمارية والاستفادة منها في شراكات فاعلة تعود بالفائدة على اقتصاد البلدين. من جانبه، أشاد السيد عربي أبوبكروف بالنهضة الكبيرة التي تشهدها قطر في كافة المجالات، لا سيما فيما يرتبط بالاستعدادات لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، منوها بأنه يمكن للجانبين التعاون في هذا المجال خاصة وأن روسيا استضافت نسخة عام 2018 بنجاح منقطع النظير. كما اشاد أبوبكروف بمشاركة دولة قطر في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي العالمي 2021 والذي كانت فيه دولة قطر الدولة الضيف للمنتدى. ونوه بأن دولة قطر رائدة في الاستثمارات الخارجية ولديها العديد من الاستثمارات الناجحة في سانت بطرسبرغ وفي روسيا بشكل عام، معرباً عن أمله في رؤية المزيد من هذه الاستثمارات في المستقبل وفي أغلب القطاعات خاصة في مشاريع الزراعة والضيافة والعقارات.
4091
| 19 فبراير 2022
أعلنت روسيا سقوط قذيفة أطلقت من أوكرانيا في مقاطعة روستوف الروسية الحدودية، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه انفصاليون موالون لروسيا اليوم في شرق أوكرانيا. ففي موسكو، أكدت مصادر رسمية في روسيا أن قذيفة أطلقت من أوكرانيا، على خلفية التصعيد العسكري في منطقة دونباس، انفجرت في مقاطعة روستوف الروسية، قرب الحدود بين الدولتين. ونقلت وكالة تاس الروسية عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون تأكيده أن القذيفة انفجرت في منطقة تاراسوفسكي، على بعد 300 متر عن أحد المنازل في قرية ميتياكينسكايا.. موضحا أن موقع الانفجار يقع على بعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود الأوكرانية. وأشار المصدر إلى أن القذيفة لم تلحق أي أضرار مادية أو إصابات بشرية. وفي كييف، أعلن الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا. وقال الجيش الأوكراني على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك إنه رصد 19 انتهاكا لوقف إطلاق النار من الانفصاليين منذ بداية اليوم مقارنة مع 66 في اليوم السابق. وذكر الجيش أن الانفصاليين فتحوا النار على أكثر من 20 تجمعا سكنيا مستخدمين المدفعية الثقيلة المحظورة بموجب اتفاقات مينسك. ونفت حكومة أوكرانيا بشدة تلميح روسيا بأن كييف قد تشن هجوما في شرق البلاد. وتهدف اتفاقات مينسك إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ثمانية أعوام بين الجيش الأوكراني والانفصاليين في شرق البلاد. ويأتي ذلك على خلفية تصعيد التوترات العسكرية في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، حيث تتبادل حكومة كييف من جهة، وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين ذاتيا اتهامات بمخالفة اتفاقات مينسك وانتهاك نظام وقف إطلاق النار. وأعلنت جمهوريتا دونباس التعبئة العامة وشرعتا في إجلاء مواطنيهما المدنيين إلى روسيا، محذرتين من أن قوات الحكومة الأوكرانية أنهت استعداداتها لشن هجوم واسع جديد عليهما، وهذا ما نفته كييف. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال، الليلة الماضية، إنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، لافتا إلى أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. في غضون ذلك، أفاد مراقبون مستقلون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعملون بالأراضي الأوكرانية بتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين وقوات كييف، حيث جرى أمس الأول /الخميس/ تسجيل أكثر من 500 انفجار في المنطقة. يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تتهم روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.
2527
| 19 فبراير 2022
أخرجت الأزمة الأوكرانية مخابرات دول غربية من الظل إلى واجهة الأخبار والتقارير الإعلامية بعد تصريحات رؤساء وقادة الحكومات المنشغلة بمنع وقوع حرب محتملة قد تكلف العالم أمنه واستقراره وقائمة طويلة من الخسائر قد تستمر لسنوات. ولم يكن جهاز الاستخبارات البريطاني (mi6) الذي اعتاد على العمل في الظل، بعيداً عن ما يحدث في أوكرانيا بعد تصريحات مسؤولين بريطانيين اعتماداً على معلومات استخبارية، وفقاً لصحيفة الغارديانن بحسب موقع الحرة الأمريكي. واستند رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على معلومات من جهاز الاستخبارات في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، محذراً من أن أعداد القوات الروسية على حدود أوكرانيا لا تزال في ازدياد، كما هو الحال بالنسبة لوزيرة الخارجية، ليز تروس، التي حذرت الشهر الماضي من انقلاب محتمل في كييف. وألمحت الصحيفة إلى ظهور مقطع فيديو استثنائي نشرته وزارة الدفاع البريطانية الخميس، ووصفته بأحرف كبيرة على أنه تحديث استخباراتي، ويظهر خطة غزو روسية محتملة لأوكرانيا. وتشير الصحيفة إلى أن مقطع الفيديو يستند على معلومات استخبارية تفيد بأن روسيا تعمل بسرعة على نشر قوات بالقرب من الحدود الأوكرانية، وأن الغزو يمكن أن يحدث في غضون أيام. وقال مالكولم تشالمرز، البروفيسور في مركز أبحاث رويال يونايتد (rusi)، إنه نهج مختلف تماماً عن الماضي، عندما كانت المعلومات الاستخباراتية سرية، في إشارة إلى أنها أصبحت متاحة للعامة الآن. وأضاف أن ما تعلمته بريطانيا والغرب من أزمة أوكرانيا الأخيرة عام 2014، هو أنه إذا لم يستخدموا المعلومات الاستخباراتية في التصريحات العامة، فإنهم سيظهروا ضعفاء أمام روسيا. وتقول الصحيفة إن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 ظهر على أنه مفاجأة لحلف الناتو النائم، فيما تضررت صورته (الحلف) أكثر في الصيف الماضي أثناء الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، وكانت المعلومات حول استيلاء طالبان على السلطة شحيحة، قبل سقوط كابل، في إشارة إلى أن المعلومات الاستخبارية لم تظهر إلى العلن وبقيت سرية، مما أعطى انطباعاً بالهزيمة. وترى أن التفكير تغير هذه المرة، حيث أن تسليط الضوء على نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحتملة تجاه أوكرانيا، يترك مجالاً أقل لإنكار الكرملين، أي أن نشر المعلومات الاستخباراتية يعتبر عنصر قوة في مواجهة ادعاءات روسيا. وأوضحت الصحيفة أن الغرب يعتقد أن روسيا تحاول خلق ذرائع لتبرير غزو أوكرانيا، وقالت أنه يمكن أن يحصل في بعض الأحيان سوء تقدير من قبل أجهزة الاستخبارات، ويمكن لروسيا أن تستغل ذلك. ومن المخابرات إلى السياسة، وفي سياق التطورات بأزمة أوكرانيا وحرب التصريحات بين قادة الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوروبية، حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من اتخاذ نظيره الروسي فلاديمير بوتين خيار الحرب ضد أوكرانيا، قائلاً إنه مقتنع بأن بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، مُعلناً، بحسب موقع بي بي سي أن تقييمه يستند إلى معلومات المخابرات الأمريكية التي أشارت إلى استهداف العاصمة كييف، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف أن أوكرانيا لن تبدأ هجوماً على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبراً أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك/الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. من جانبه اعتبر بوتين أن الولايات المتحدة لم تبد تصميماً على التعامل بشكل مناسب مع مطالب روسيا بخصوص الضمانات الأمنية لتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو في المناطق الشرقية من أوروبا. وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك أمس مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إنه أطلع لوكاشينكو على سير الاتصالات مع زعماء الدول الغربية حول ملف منح روسيا ضمانات أمنية مسجلة قانونياً وطويلة المدى من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، لافتا إلى أن بلاده لاتزال تتمسك بمطالبها المتمثلة في منع التوسع اللاحق للناتو، والتخلي عن نشر منظومات ضاربة قرب حدود روسيا، وإعادة القدرات العسكرية والبنية التحتية للحلف في أوروبا إلى الحالة التي كانت عليها عام 1997 إبان توقيع الوثيقة الأساسية روسيا- الناتو. يشار إلى أن الدول الغربية والولايات المتحدة تتهمان روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري تمهيدا لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه التهم، وتعتبرها غير حقيقية وغير واقيعة. >> اقــــرأ أيــضــاً: خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية بايدن يرد على إمكانية استخدام بوتين للسلاح النووي وموقف واشنطن من مغادرة رئيس أوكرانيا ومن موسكو إلى لندن، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الزعماء الأوروبيين للاتحاد في وجه بوتين، مشدداً، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا، على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمناً باهظاً إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، معتبراً أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو.
4333
| 19 فبراير 2022
فاقم الرئيس الأمريكي جو بايدن مخاوف العالم من إمكانية اندلاع حرب على إثر التطورات والتوترات المتصاعدة التي تشهدها الأزمة الأوكرانية وسط ترجيحات متزايدة أن التصادم قادم ويتبقى مسألة توقيته. وشهد مؤتمر صحفي للرئيس بايدن يتعلق بمستجدات ملف أوكرنيا والجهود الدبلوماسية الدولية المتواصلة، أسئلة تتعلق برايه في نية الرئيس الأوكراني، فلودومير زيلنسكي مغادرة البلاد للمشاركة بمؤتمر ميونخ للأمن مع توقع واشنطن غزو وشيك لروسيا، وحقيقة ما يقال عن تدريبات نووية روسيا بإشراف الرئيس فلاديمير بوتين. وقال بايدن، وفق موقع سي إن إن نقلاً عن بيان للخارجية الأمريكية، رداً على سؤال: هل تعتقد أنه من الحكمة أن يغادر الرئيس زيلينسكي أوكرانيا إذا كان الغزو وشيكا كما تقول الولايات المتحدة؟: ينبغي أن يتخذ هذا القرار بنفسه، مضيفاً: لقد تحدثت عشرات المرات، وربما أكثر، مع زيلينسكي، لا أعرف. إنه يسعى إلى حل دبلوماسي. قد يكون أو لا يكون من الحكيم أن يغادر، ولكن القرار قراره. وتعقيباً على سؤال يشرف الرئيس بوتين على بعض التدريبات النووية في نهاية هذا الأسبوع. ما رأيكم بذلك؟ ما رد فعلك على ذلك؟، أجاب بايدن: لا أعتقد أنه يفكر حتى بعد في استخدام الأسلحة النووية. ولكنني أعتقد أنه يركز على محاولة إقناع العالم بأن لديه القدرة على تغيير الديناميكيات في أوروبا بطريقة لا يستطيع فعلاً تحقيقها. وتابع: لكنني لا أعرف… إلى أي حد يعتبر ادعاء أنهم يزعمون أنهم “يقومون بمناورات فحسب” وثمة المزيد، لا أستطيع… يصعب قراءة أفكاره. وجدد بايدن الإعلان عن قناعته بأن بوتين اتخذ قرار الغزو حتى هذه اللحظة، قائلاً: لدينا ما يدفعنا للاعتقاد بذلك، وذلك رداً على سؤال: * هل لديك أي مؤشر عما إذا كان الرئيس بوتين قد اتخذ قراراً بشأن الغزو؟ هل تثق بأنه لم يتخذ هذا القرار بعد؟ وبشأن ما يبدو أنه ثمة إجماع بين الولايات المتحدة وأوروبا لفرض بعض العقوبات… عقوبات شاملة. ولكن هل الجميع على توافق بالنسبة للعقوبات نفسها التي تريدون فرضها؟، قال بايدن: نعم. قد يكون ثمة بعض الاختلافات الطفيفة، سيضاف أشخاص إلى اللوائح بدل أن تتم إزالتهم منها. وكرر بايدن إجابته رداً على سؤال الساعة المتكرر: هل أنت مقتنع بأن الرئيس بوتين سيغزو أوكرانيا؟ هل هذا ما قلته للتو قبل لحظات؟: نعم هذا ما قلته. ليواجه الرئيس سؤال يشغل بال الكثيرين: إذاً لم تعد الدبلوماسية خياراً مطروحاً؟، مضيفاً: الدبلوماسية دائماً محتملة. وعن السبب الذي يجعله (بايدن) يعتقد أنه (بوتين) يفكر في هذا الخيار على الإطلاق؟ قال الرئيس الأمريكي: لدينا قدرات استخباراتية كبيرة. >> اقــــرأ أيـضـاً: فيديو استثنائي للمخابرات البريطانية عن خطة محتملة لـغزو روسيا لأوكرانيا انفجاران يهزان مدينة لوغانسك شرقي أوكرانيا خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية
4025
| 19 فبراير 2022
قال رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، إن موسكو لا تريد الحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن مواطنيها في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد.. في الوقت الذي دعت فيه ست دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، روسيا إلى عدم الاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا. وكان مجلس الدوما الروسي قد صادق مؤخرا على قرار بالتوجه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطلب الاعتراف باستقلال الجمهوريتين الشعبيتين عن أوكرانيا. وأمس الأول /الخميس/ تبادلت القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا، الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في منطقة لوغانسك (شرقي أوكرانيا). ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن فولودين قوله اليوم إن فولوديمير زيلينسكي (رئيس أوكرانيا) يستفز لبداية حرب كبرى، وبدون دعم خارجي من غير المرجح أن يتخذ مثل هذه الخطوات، التي من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع حرب في وسط أوروبا. واعتبر رئيس مجلس الدوما الروسي اتهامات واشنطن لروسيا بنيتها غزو جارتها أوكرانيا، هي استفزاز متعمد لتضليل المجتمع الدولي، مضيفا أنه إذا بدأت الحرب، فإن أوروبا هي التي ستصبح ساحة للقتال. وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، التي تعتبر أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدودها.
2355
| 19 فبراير 2022
دعا السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، الزعماء الغربيين للاتحاد في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشددا على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمنا باهظا إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، مبينا أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها قررت مؤقتا نقل دبلوماسييها من كييف إلى مدينة /لفوف/ غربي البلاد. وتتقاطع تحذريات رئيس الوزراء البريطاني مع تحذيرات أخرى أطلقها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت سابق، من أن لدى بلاده الأسباب التي تدفعها للاعتقاد أن القوات الروسية تعتزم مهاجمة أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استهداف العاصمة كييف التي يقطنها نحو 2.8 مليون نسمة. وتصاعدت منذ أسابيع حدة الصراع بين العواصم الغربية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث توجه أصابع الاتهام لموسكو بتخطيطها لغزو البلد الجار، غير أن السلطات الروسية تنفي هذه التهم، معتبرة إياها غير منطقية، ومجانبة للصواب.
2144
| 19 فبراير 2022
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، إنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، لافتا إلى أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف بايدن، في تصريحات، حتى هذه اللحظة أنا مقتنع بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، محذرا من الانعكاسات الكبرى لهذا الخيار على روسيا. كما أوضح أن أوكرانيا لن تبدأ هجوما على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبرا أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي /دونيتسك/ و/لوغانسك/ الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. في غضون ذلك، أفاد مراقبون مستقلون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعملون بالأراضي الأوكرانية بتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين وقوات كييف، حيث جرى بالأمس /الخميس/ تسجيل أكثر من 500 انفجار في المنطقة. يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تتهم روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.
2213
| 19 فبراير 2022
مساحة إعلانية
وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
50042
| 16 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
25016
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9750
| 14 أغسطس 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال أسبوعين حيث يبدأ الدوام المدرسي...
7864
| 16 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
3426
| 15 أغسطس 2026
أكدت السيدة خديجة الصايغ، المحامية والمستشارة القانونية، أن القانون القطري يجرم التعدي على حرمة الحياة الشخصية، مشيرة إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية في...
2818
| 16 أغسطس 2026
قامت الأجهزة الرقابية في محافظة القليوبية المصرية بضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البسكويت، بعد الكشف عن استخدامه مادة الفحم النباتي بدلاً من الكاكاو...
2708
| 15 أغسطس 2026