رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قصف مدفعي يهز مدينة دونيتسك بشرق أوكرانيا

هز قصف مدفعي عنيف مشارف مدينة دونيتسك بشرق أوكرانيا، اليوم الأربعاء، بعد وقت قليل من إعلان كييف وموسكو اتفاقهما على خطوات لإنهاء القتال. وقال شاهد عيان، في دونيتسك إنه يمكن سماع الانفجارات في شمال غرب المدينة التي كان يعيش فيها نحو مليون شخص قبل اندلاع الصراع، كما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود من منطقة قرب مطار المدينة. وقالت أوكرانيا في وقت سابق، إن الرئيس بيترو بوروشينكو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا على خطوات تمهد لوقف إطلاق النار في صراع كييف مع انفصاليين موالين لموسكو لكن الكرملين نفى موافقة بوتين على وقف إطلاق النار لأن روسيا ليست طرفا في الصراع.

337

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
رئيس وزراء أوكرانيا: روسيا "دولة إرهابية"

قال رئيس الوزراء الأوكراني، أرسيني ياتسينيوك، اليوم الأربعاء، إن روسيا "دولة إرهابية" تتحمل وحدها المسؤولية عن الصراع بشرق أوكرانيا وأكد رغبة بلاده في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وأضاف قبل يوم واحد من انعقاد قمة للحلف في ويلز "روسيا دولة إرهابية، هي دولة معتدية وستتحمل المسؤولية وفقا للقانون الدولي". وتابع مكررا طلبا طرحه الأسبوع الماضي، "فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي أعتقد أن أصوب قرار سيكون قبول أوكرانيا عضوا في الحلف". وقال في جلسة وزارية بثها التلفزيون إن أوكرانيا اعتمدت مشروعا لإقامة "جدار" يهدف إلى ترسيم "حدود حقيقية" بين أوكرانيا وروسيا، ولم يذكر أي تفاصيل. ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي ظلت الحدود الطويلة بين البلدين سهلة الاختراق وتقول كييف إن ذلك ساعد في عبور المقاتلين وتهريب الأسلحة بسهولة من روسيا إلى أراضيها.

452

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
الانفصاليون: انسحاب القوات الأوكرانية أساسي لإقرار السلام

قال أحد زعماء الانفصاليين الموالين لروسيا، في منطقة دونباس، بشرق أوكرانيا، اليومالأربعاء، إن انسحاب القوات الأوكرانية من "أرضنا" هو الشرط الأساسي لإقرار السلام في المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون. وقال فلاديمير أنتيوفييف، نائب رئيس الوزراء في جمهورية دونيتسك الشعبية التي أعلنت قيامها من طرف واحد في اتصال تليفوني مع رويترز، إن محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا "استفزاز" لأن روسيا ليست طرفا في النزاع. وأضاف، "وقف إطلاق النار أمر جيد دائما لكن شرطنا الأساسي لا يزال قائما: انسحاب القوات الأوكرانية من أرضنا، هذا هو السبيل المعقول الوحيد".

258

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
الكرملين: خطوات للسلام ولا وقف لـ"النار" شرق أوكرانيا

قال الكرملين، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والزعيم الأوكراني بيترو بوروشينكو، وافقا على اتخاذ خطوات لإقرار السلام في شرق أوكرانيا لكن لم يتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين موسكو وكييف لأن روسيا ليست طرفا في الصراع. وأصدر المكتب الرئاسي لبوروشينكو بيانا قال فيه، إن موسكو وكييف وافقتا على "وقف دائم لإطلاق النار" في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية، عن ديمتري بيسكوف، المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي قوله "بوتين وبوروشينكو ناقشا حقا خطوات تساهم في وقف إطلاق النار بين الميليشيا والقوات الأوكرانية، لكن روسيا لا يمكنها أن توافق فعليا على وقف لإطلاق النار لأنها ليست طرفا في الصراع".

251

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
روسيا: مناورات مهمة يشارك بها 4 آلاف جندي

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، إن القوات المسؤولة عن الترسانة الاستراتيجية النووية ستجري مناورات مهمة هذا الشهر، يشارك فيها أكثر من 4 آلاف جندي. وهذا الإعلان هو أحدث مؤشر على تصاعد التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بسبب الأزمة الأوكرانية، وجاء قبل يوم من القمة التي يعقدها الحلف في ويلز. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن المناورات ستجري في ألتاي بجنوب وسط روسيا وستشمل أيضا 40 وحدة فنية وتتضمن استخداما كبيرا للقوة الجوية. ونقلت الوكالة عن الميجر ديمتري أندرييف الضابط بقوات الصواريخ الاستراتيجية قوله إن القوات ستتدرب على التصدي لوحدات غير نظامية وعلى أسلحة "فائقة الدقة"، وستقوم "بمهام قتالية في أحوال بها تشويش لاسلكي الكتروني نشط وعمليات مكثفة للعدو في المناطق التي تنتشر بها القوات".

201

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
أستراليا: لا قرار بشأن دعوة بوتين لـ "العشرين"

أعلنت الحكومة الأسترالية، اليوم الأربعاء، أنه لم يتخذ بعد أي قرار بشأن توجيه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في نوفمبر بسبب السياسة الروسية المعتمدة في أوكرانيا. ويفترض أن تتشاور أستراليا التي تستضيف هذه القمة، مع شركائها في الحلف الأطلسي هذا الأسبوع بهذا الصدد. لكن وزير التجارة الأسترالي، أشار إلى أن الاعتراض على حضور الرئيس الروسي قمة بريسبان "أستراليا" يتزايد داخل المنظمة. وصرحت وزيرة الخارجية جولي بيشوب، من جهتها، أنها ستتحادث في هذا الموضوع مع نظرائها في حلف شمال الأطلسي أثناء اجتماع التكتل في أواخر الأسبوع في ويلز، لكن اتخاذ قرار نهائي في هذا الصدد قد يأخذ بعض الوقت. وذكرت بيشوب، "أن هناك عددا معينا من اللقاءات الدولية قبل مجموعة العشرين"، مشيرة إلى قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ (آبيك) في بكين في 21 أكتوبر وقمة دول شرق آسيا في بورما في نوفمبر. وقالت، "سنكون فكرة أفضل عن موقف المجتمع الدولي وموقف الرئيس بوتين حول حضوره هذه الاجتماعات قبل أن نهتم بمجموعة العشرين"، مؤكدة أن استراليا بصفتها البلد المضيف للقمة يفترض أن "تتشاور وتجد توافقا".

280

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
بوتين وبوروشينكو توافقا بشأن ما يجب القيام به بأوكرانيا

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن الرئيس تحدث هاتفيا مع نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، وإن الزعيمين اتفقا بشكل كبير على ما يجب القيام به لحل الأزمة الأوكرانية. ونقل عن بيسكوف قوله، "وجهة نظر رئيسي البلدين تتوافق بشكل كبير فيما يتعلق بما يمكن القيام به للخروج من هذه الأزمة الخطيرة".

227

| 03 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
روسيا وتونس أكثر الدول المصدرة للجهاديين لسوريا

أورد تقرير لمركز "بوي" للأبحاث، تناقلته وسائل إعلامية، اليوم، تصدر روسيا للدول غير الإسلامية، التي يفد منها جهاديون للقتال في سوريا، بنحو 800 مقاتل، فيما تصدرت تونس الدول العربية والإسلامية، بنحو 3 آلاف مقاتل، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة عن أسباب ذلك، تطاول التكهن بأن تجند الاستخبارات الروسية بعضهم لصالحها. تهميش سياسي اقتصادي وعلى الرغم من أن الجهاديين يفدون من دول أوروبية، ومن الولايات المتحدة، إلا أن تركزهم من روسيا وتونس، حيث الأولى طرف في النزاع إلى جانب النظام، والثانية شهدت ربيعا سلميا، وتسير في طريق التحول من نظام الاستبداد السابق إلى نظام ديمقراطي، أثار مزيدا من التساؤلات. وحول هذا الموضوع قال الباحث اللبناني، علي حسين باكير، إنه "يسود كمٌّ من الضغط السياسي والأمني، على شريحة معينة من الناس، مع مزيد من التهميش الاقتصادي والاجتماعي، دون القدرة على رفع الظلم أو التظلم، مما يفرز انعكاسات سلبية تدفع جزءا من هذه الشريحة، لسلوك الطريق الخاطئ كردّة فعل تلقائية". وأوضح، أن "هذه الدول التي مارست على هذه العناصر ما سبق إليه، هيّأت بشكل مباشر المناخ المناسب لهم، للتحول إلى متطرفين، وهذا ما يفسر، بأن أكبر كمّ من مقاتلي تنظيم (الدولة الإسلامية)، يأتون من روسيا، حيث الجرائم المعروفة للنظام الروسي، بحق الأقلية المسلمة هناك، وبخاصة بحق الشيشان وغيرهم". مقاتلو القوقاز وأضاف، أنه "كذلك الأمر بالنسبة إلى تونس، حيث الضغط الأمني، والسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، لنظام (بن علي)، رئيس تونس السابق، حيث تشهد الأوساط نتائجه حاليا". وحول اختراق الجهاديين من قبل استخبارات دول أطراف في النزاع السوري، لفت حسين إلى أنه "عندما يتم تهيئة البيئة المناسبة لهذه الشريحة، من قبل بعض الدول والأنظمة، والسياسات المتّبعة للتحول إلى متطرفين، فإن قدرتهم على اختراق هذه الشريحة تكون قائمة، ولا شك أن عددا كبيرا من هذه الجماعات مخترق بأجهزة المخابرات". من زاوية أخرى، قال الباحث في الشأن السوري، أحمد أبازيد، إنه "ربما يجب التفريق بين التوصيف "القانوني"، والهوية الحقيقية لهؤلاء المقاتلين، وهما أمران متناقضان تماماً، لأن غالبهم ينتمون إلى شعوب القوقاز الإسلامية، والذين تحولوا إلى جهاديين أساسا، لمقاومة الهيمنة والهوية الروسية المفروضة عليهم". وأوضح أبازيد، أن "أزمة سوريا سببت افتراقاً ضمن مقاتلي القوقاز، بين قسم اختار الانتماء إلى تنظيم (الدولة الإسلامية)، بقيادة الجورجي عمر الشيشاني (طرخان باتيرشفيلي)، الذي أصبح القائد العسكري للتنظيم في سوريا، وقسم آخر انحاز إلى الموقف الرسمي لإمارة القوقاز، وبقي تحت اسم (جيش المهاجرين والأنصار)، بقيادة صلاح الدين الشيشاني". اختراق مخابراتي وتابع قوله: "القسم الأخير شكل مؤخرا (جبهة أنصار الدين) مع فصائل أخرى، وتبنى موقفاً محايداً من القتال ما بين الفصائل الإسلامية السورية، وتنظيم الدولة، عدا عن قسم ثالث من المقاتلين الشيشان، الذين يرفدون بخبراتهم فصائل مختلفة، من بينها حركة (أنصار الشام)، وهي جزء من الجبهة الإسلامية، وأغلب مقاتليها من التركمان السوريين". من ناحية أخرى، أشار أبازيد، أن "مقاتلي القوقاز، يعتبرون هدفاً رئيساً لإعلام تنظيم الدولة، حيث يحاول استقطابهم، في ظل وجود قيادات مثل عمر الشيشاني في صفوفها، مستغلة حماستهم الدينية، وعدم معرفتهم بالواقع السوري، واللغة العربية، فيسهل خداعهم بكون من يقاتلونهم مرتدين وأعداء الإسلام". ونفى أبازيد، "إمكانية تحديد حجم اختراق المخابرات الروسية للعناصر الجهادية الوافدة إلى سوريا، ولكن الثابت أن هناك العشرات من ضباط المخابرات الروسية والجيش الروسي، موجودون كخبرات مساندة لقوات النظام السوري، وقد تم العثور في أكثر من معركة على قتلى روسيين، كانوا يقاتلون كقوات مشاة إلى جانب النظام السوري، هذا عدا عن القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، وهي مصدر تسليح وتدريب دائم للنظام السوري". جهاديو تونس وحول ارتفاع عدد الجهاديين التونسيين في صفوف المجموعات المتطرفة، ذهب أبازيد إلى أنه "يمكن بسهولة ملاحظة مقدار التطرف المرعب بين المقاتلين التونسيين في صفوف تنظيم الدولة، والمتفوق على غيرهم من الجنسيات، رغم (علمانية) تونس في العقود الأخيرة، و(ديمقراطيتها) ما بعد الثورة، وعدم وجود عنف وقمع وحشي موسع ضد الجهاديين، أو السلفيين هناك في السنوات السابقة، أسوة بدول أخرى كالمغرب، أو مصر، أو سوريا، أو حتى السعودية". وتابع قائلا "ما سبق يجعلنا نضطر إلى مراجعة النماذج السابقة، حول أسباب التطرف وحصرها، من مثل عنف الدولة، والفقر، وانعدام الأفق السياسي، والتي قد تكون أسباباً حقيقية في دول أخرى، ولكن فهم أسباب التحول نحو تنظيم الدولة الإسلامية في تونس والمغرب العربي عامة، يجب استقراؤها من الواقع (المغاربي) عامة، وإشكال قلق الهوية أمام الغرب خاصة". واعتبر أنه "من الملاحظ بين "الشرعيين" في تنظيم الدولة، بأن التونسيين أيضاً هم الأكثر تطرفاً، إلى درجة أن التنظيم قام باعتقال عدة شرعيين من تونس والمغرب، بسبب الغلوّ في التكفير"، معتبرا ذلك بأنها "مفارقة قد تبدو كوميدية، ولكنها واقع". وتعاني كل من سوريا، والعراق من تمدد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي أعلن زعيمه الخلافة الإسلامية، الأمر الذي ترفضه مختلف الأوساط، فيما تقوم طائرات أمريكية منذ نحو أسبوعين، بغارات على مواقع للتنظيم داخل العراق، وهناك أنباء غير مؤكدة عن قصف مواقع في محافظة الرقة قبل أيام.

287

| 02 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
روسيا تراجع "عقيدتها العسكرية" بسبب التطورات الدولية

أفاد نائب مستشار مجلس الأمن الروسي، "ميخائيل بوبوف"، اليوم الثلاثاء، أن بلاده "ستقوم بإجراء تعديلات على العقيدة العسكرية الروسية بسبب بعض التطورات الدولية". وأضاف بوبوف، أن مجلس الأمن الروسي قرّر إجراء تغييرات على العقيدة العسكرية والأمنية التي حدّدها عام 2010، بسبب "توسيع حلف شمال الأطلسي "الناتو" منطقةَ نشر نظام الدفاع الصاروخي، والأزمة في شرق أوكرانيا"، مشيرا أن الأوضاع السياسية والعسكرية المتغيرة التي شهدها العالم خلال السنوات الماضية، أدت إلى الحاجة لإجراء بعض التغييرات على العقيدة العسكرية الروسية. وأوضح بوبوف، أنه تم تشكيل مجموعة عمل في مجلس الأمن الروسي، وأن المجموعة بدأت بالعمل لتحضير وثيقة العقيدة العسكرية الجديدة. وأشار بوبوف، إلى أن التغيير جاء قبل كل شي لمواجهة "التهديدات العسكرية الجديدة التي من الممكن أن تشكل خطراً على الدولة الروسية"، مستشهداً بأحداث "الربيع العربي" التي يشهدها الشرق الأوسط، والاشتباكات في سوريا والأزمة الأوكرانية.

263

| 02 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
نصف مليون نازح و لاجئ إثر نزاع أوكرانيا

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء، أن النزاع في أوكرانيا أرغم أكثر من نصف مليون شخص على مغادرة منازلهم، بينهم 260 ألفا على الأقل نزحوا داخل البلاد وعدد مماثل لجأوا إلى روسيا. وقدرت المفوضية في 20 أغسطس بنحو 190 ألفا عدد النازحين داخل أوكرانيا و197400 عدد اللاجئين إلى روسيا منذ بدء النزاع في مارس. وأوضح المتحدث باسم المفوضية، أدريان ادواردز، أنه إضافة إلى 260 ألف نازح في أوكرانيا فان 260 ألف أوكراني طلبوا اللجوء أو منحهم وضع اللاجئين في روسيا، وفق تقرير للسلطات الروسية. وقال المتحدث إن المفوضية ترى أن عدد النازحين الحقيقي في أوكرانيا "أعلى بكثير"؛ لأن منهم من يلجأ إلى عائلاتهم أو إلى أصدقاء ويختارون عدم التسجيل لدى السلطات". ونقل المتحدث عن رئيس المفوضية، أنتونيو غوتيريس تحذيره من أنه "إذا لم نوقف الأزمة على وجه السرعة، فلن تكون لها عواقب إنسانية مدمرة فحسب، بل من شأنها زعزعة استقرار المنطقة برمتها". وقال غوتيريس إنه "بعد دروس البلقان من الصعب أن نصدق أن نزاعا بمثل هذا الحجم يمكن أن يحصل على القارة الأوروبية".

222

| 02 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. لافروف يؤكد تعزيز التعاون مع تونس لمكافحة الإرهاب

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون مع تونس في مكافحة الإرهاب. وقال لافروف في تصريحات له عقب لقائه مع نظيره التونسي منجي حامدي في موسكو اليوم الثلاثاء "إن مواقف روسيا وتونس بشأن القضايا الإقليمية والدولية متقاربة أو متطابقة". وأضاف "أن البلدين يتمسكان بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي وضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي وتسوية الخلافات بالطرق الدبلوماسية".. موضحا أن الجانبين" اتفقا على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب دون أية معايير مزدوجة". كما أكد لافروف إن موسكو مهتمة بتعزيز التعاون مع العالم العربي في تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي..وقال "لا يحق لنا أن ننسى أقدم نزاع في المنطقة، وهو النزاع الفلسطيني الإسرائيلي". وشدد على" دعم موسكو لجميع الأطراف على طريق التخلي عن العنف وبذل الجهود من أجل استئناف المفاوضات، وكذلك للجهود التي تبذلها مصر وجامعة الدول العربية بهذا الشأن".

291

| 02 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
مساعد لبوتين: تصريحات الرئيس عن كييف أخرجت عن سياقها

نقلت وكالة ايتار تاس، عن مساعد للشؤون الخارجية في الكرملين قوله، اليوم الثلاثاء، إن التصريحات التي نقلت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا قادرة على السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف خلال أسبوعين أخرجت عن سياقها. ونقلت الوكالة عن يوري أوشاكوف قوله "لقد أخرجت عن السياق وأصبح لها معنى مختلفا تماما". وقالت صحيفة لا ريبوبليكا الايطالية هذا الأسبوع إن بوتين قال لرئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو "إذا أردت يمكنني أخذ كييف في أسبوعين". وذكرت تقارير أن باروزو نقل هذا التصريح إلى الزعماء الأوروبيين في القمة التي عقدها الاتحاد الأوروبي في مطلع الأسبوع. وأمس الإثنين اتهم الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو روسيا "بالعداون المباشر والسافر" الذي قال إنه غير موازين جبهة القتال بشدة في الوقت الذي تكبدت فيه قوات كييف مزيدا من الخسائر في الحرب بينها وبين الانفصاليين الموالين لروسيا. وكان الرئيس الروسي قد دعا يوم الأحد لمفاوضات فورية بشأن "وضع الدولة" في جنوب أوكرانيا وشرقها. وقالت تاس، إن مساعد بوتين للشؤون الخارجية انتقد باروزو قائلا، إن نقله تفاصيل المحادثة "لم يكن لائقا" ويفتقر للدبلوماسية.

474

| 02 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
التحرك الروسي يوقظ "الخوف التاريخي" بدول البلطيق وبولندا

يوقظ التحرك الروسي في أوكرانيا مخاوف تاريخية كبرى في منطقة البلطيق، وصولا إلى بولندا، عشية زيارة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى استونيا. وفي تالين حيث يتوقف أوباما، غداً الأربعاء، في طريقه لحضور قمة للحلف الأطلسي في ويلز، تقول هيلين سيلدنا "35 عاما" منظمة مهرجانات موسيقية "إنني قلقة للغاية، خصوصا وأنه كلما بدا لنا أن الوضع لا يمكن أن يكون أسوأ، يعود ويزداد سوءا". الإمبريالية الجديدة ووجهت 150 شخصية من البلطيق بينهم الرئيسان السابقان الإستوني أرنولد روتيل، والليتواني فيتوتاس لاندسبرجيس، رسالة إلى الرئيس الأمريكي نشرت، أمس الإثنين، تدعوه إلى "ضمان وجود دائم للقوات الحليفة" في بلادهم. وجاء في الرسالة أن "الإمبريالية الجديدة التي تبديها روسيا لا يمكن سوى أن تبعث لدينا مخاوف من احتمال أن نكون الهدف لأحلامها التوسعية". وشدد الموقعون "نطلب منكم تأمين وجود دائم لقوات الدول الحليفة على أراضينا، إن أمن أوروبا بكاملها وحريتها يتوقفان على ذلك". غير أن التعبير عن الخوف أكثر وضوحا وصراحة في الشارع، وقال اللاتفي جانيس جانسون "47 عاما" في سوق ريغا "بوتين نذل". وقال "إذا نجح في أوكرانيا، أراهنكم على أنه سيأتي إلى هنا، بالطبع، هناك فرق بالنسبة لدولة عضو في الحلف الأطلسي، لكن لولا الحلف الأطلسي، لكان هنا الآن على الأرجح". وما يزيد من حدة المخاوف وجود أقلية كبيرة ناطقة بالروسية مؤيدة عادة لموسكو، وتمثل أكثر من ربع السكان في كل من استونيا ولاتفيا البالغ عدد السكان فيهما 1.3 مليون نسمة ومليوني نسمة على التوالي. تباين المخاوف غير أن سلوك روسيا في أوكرانيا لا يلقى تأييد جميع الناطقين بالروسية. وتساءلت آنا سلافينسكايا "52 عاما" التي كانت تنتظر في محطة ريغا وصول أصدقاء لها من موسكو "أنا كنت من مؤيدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كنت اعتقد في بادئ الأمر أنه على حق في استعادة القرم، لكنني لم أعد أفكر هكذا الآن، أوكرانيا كانت بلدا صديقا وشقيقا لروسيا، هل أن الأمر يستحق المجازفة بفقدان صديق من أجل قطعة أرض صغيرة؟". وإن كانت المخاوف أقل حدة في بولندا، لكن نقاط تشابه تاريخية تبقى ماثلة في أذهان الجميع. وقال الرئيس البولندي، برونيسلاف كوموروفسكي، إن "استخدام القوة المسلحة ضد الجيران، وضم أراضيهم، ومنعهم من اختيار سياستهم الدولية بحرية، هذا يذكر بشكل مخيف بالفصول السوداء من تاريخ أوروبا في القرن العشرين". وقالت المتقاعدة البولندية، باربرا ريبيزكو-تارنوفيتشا "إنني قلقة جدا حيال ما يجري بين روسيا وأوكرانيا، الحقيقة أنني أتجنب الاستماع إلى الإخبار لأنها تبعث في الخوف". ورأت ساندرا كالنييتي، وزيرة الخارجية اللاتفية السابقة، والمفوضة الأوروبية سابقا، أنه "إذا لم نوقف روسيا الآن، سوف تواصل غدا وبعد غد"، مشددة على أن الوجود الدائم للقوات الحليفة في دول البلطيق وبولندا "أمر في غاية الأهمية، ليس لأمننا فحسب بل للأمن الأوروبي".

374

| 02 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
تايلاند تزيد صادراتها إلى روسيا

ذكر تقرير إخباري، اليوم الثلاثاء، أن تايلاند تسعى إلى زيادة صادراتها الزراعية إلى روسيا، بعد قرار موسكو فرض حظر على استيراد الكثير من المنتجات الزراعية من الدول الغربية، التي فرضت عقوبات اقتصادية على روسيا، بسبب الأزمة الأوكرانية. وقال شوتيما بونيابراباسارا، الأمين الدائم لوزارة التجارة التايلاندية، إن روسيا أبدت اهتماما كبيرا باستيراد المنتجات الغذائية والمحاصيل الزراعية من تايلاند، بعد فرض موسكو حظرا على استيراد هذه السلع من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة "نيشن" التايلاندية. مضيفا أن روسيا قد تخفف بعض القواعد المنظمة للواردات، بهدف زيادة وارداتها من تايلاند. يذكر أن تايلاند هي أكبر شريك تجاري لروسيا بين دول جنوب شرق آسيا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، العام الماضي، 4.6 مليار دولار.

301

| 02 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
منظمة: 15 ألف جندي روسي أرسلوا لأوكرانيا

أفادت منظمة روسية غير حكومية، اليوم الإثنين، استنادا إلى تقديراتها الخاصة، أن ما بين 10 و15 ألف جندي روسي أرسلوا إلى أوكرانيا في الشهرين الماضيين، في حين قال مدافعون آخرون عن حقوق الإنسان، إن أكثر من 200 قد يكونون قتلوا في معارك في ذلك البلد. وتنفي موسكو إرسال ونشر قوات نظامية في شرق أوكرانيا لمساندة الانفصاليين الموالين لروسيا الذي يحاربون القوات الأوكرانية، لكن دولا غربية عدة تحدثت عن "مؤشرات" على وجود جنود روس هناك. وقالت رئيسة لجنة أمهات الجنود الروس فالنتينا ملنيكوفا، "خلال الشهرين الماضيين، أرسل ما بين 10 و15 ألف جندي روسي"، إلى أوكرانيا، موضحة إنها تستند في ذلك إلى تقديراتها الخاصة. وأضافت، أنها تعتقد أن ما بين 7 و8 آلاف عسكري روسي قد يكونون متواجدين حاليا في أوكرانيا، موضحة أن هذه التقديرات تستند إلى معلومات قدمتها العائلات التي أرسل أبناؤها للمشاركة في تدريبات قبل أن يفقدوا الاتصال بهم. وقالت ملنيكوفا العضو في المجلس العام التابع لوزارة الدفاع الروسية، إن "القادة العسكريين يقومون حاليا بعملية سرية خاصة". وقال مدافعون روس عن حقوق الإنسان، إن 200 جندي على الأقل قتلوا حتى الآن في معارك في أوكرانيا.

179

| 01 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
الانفصاليون يطالبون بوضع خاص لشرق أوكرانيا

يسعى ممثلون عن الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، إلى الحصول على وضع خاص للمنطقة، بحسب ما أفادت وكالة إنترفاكس الروسية اليوم الإثنين، ما يمكن أن يسفر عن انقسام فعلي للبلاد. وصرح متحدثون باسم الجماعات المتمركزة في مدن دونتيسك ولوجانسك شرق أوكرانيا للوكالة أنهم سيقدمون موقفا تفاوضيا مشتركا في المحادثات التي تجري في منسك الإثنين. ويشارك في الاجتماع الرباعي الذي يجري خلف أبواب مغلقة في عاصمة بيلاروسيا، وفود ممثلة للانفصاليين ووفد من كييف وأخر من موسكو ووفد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ويريد ممثلو الانفصاليين من كييف الاعتراف بوضع خاص لمنطقتي دونتيسك ولوجانسك "يأخذ في الاعتبار ضرورة تعميق الاندماج الاقتصادي مع روسيا"، بحسب ما نقلت الوكالة عن أحد ممثلي الانفصاليين. ويعني ذلك إذا تحقق، انقساما فعليا للبلاد في الوقت الذي تحاول فيه كييف تعميق روابطها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.

225

| 01 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
راسموسن: "الناتو" سيعزز وجوده بأوروبا الشرقية

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، أندرس فوج راسموسن، إن الحلف سوف يعزز وجوده في الدول الأعضاء الواقعة في أوروبا الشرقية عبر تطوير قوة "أمامية" يمكن أن ترد سريعا على التهديدات "في وقت قصير للغاية". وأضاف راسموسن في بروكسل، أن "هذه القوة الأمامية سوف تتلقى الإمداد من جانب الحلفاء بالمناوبة ويمكن أن تشمل عدة آلاف من الجنود، وتكون على استعداد للاستجابة بدعم جوي وبحري وقوات خاصة عند الحاجة". وتابع، إنه من خلال إعداد "منشآت استقبال" وتوفير المعدات والإمدادات وتعيين خبراء، سوف تتمكن القوات من "التحرك بسرعة مع الضرب بقوة عند الحاجة لذلك". وأوضح الأمين العام للناتو بالقول، "يعني ذلك وجود أكثر وضوحا للناتو في الشرق لأطول فترة حسبما تقتضي الضرورة، مؤكدا مع ذلك على أن الحلف لن يخرق اتفاقه المبرم مع روسيا عام 1997، والذي يضع حدا لوجوده في المنطقة.

435

| 01 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
وزير دفاع أوكرانيا يحذر من "حرب كبرى" مع روسيا

حذر وزير الدفاع الأوكراني، اليوم الإثنين، من "حرب كبرى"، قال أنها اندلعت مع روسيا حول مستقبل بلاده ما قد يسفر عن مقتل عشرات الآلاف. وكتب فاليري جيلاتي، في موقع فيسبوك، إن "حربا كبرى تقف أمام عتباتنا لم تر أوروبا مثيلا لها منذ الحرب العالمية الثانية، للأسف فإن الخسائر في حرب كهذه ستقاس ليس بالمئات بل بالآلاف وعشرات الآلاف".

158

| 01 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
ميركل تهدد روسيا بفرض عقوبات جديدة

هددت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، روسيا بفرض عقوبات جديدة على إثر الأحداث الأخيرة في الأزمة الأوكرانية. وقالت ميركل في البيان الحكومي أمام البرلمان الألماني "بوندستاج" اليوم: "روسيا تحاول التعدي على الحدود القائمة بالتهديد وباستخدام العنف". وأضافت المستشارة الألمانية: "يتضح لنا أن الأزمة من البداية ليست قائمة بسبب نزاع داخل أوكرانيا نفسها، إنما هو نزاع بين روسيا وأوكرانيا". وأكدت ميركل، أن مثل هذا الخرق الذي قامت به روسيا للقانون الدولي لا يجوز ألا يكون له عواقب، لذا ينصح الاتحاد الأوروبي الآن بفرض مزيد من العقوبات ضد روسيا. وعلى صعيد آخر بررت المستشارة الألمانية، في هذا البيان شحنات الأسلحة المقرر إرسالها إلى شمال العراق لما يتعرض له الأكراد هناك من تهديدات على يد ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية. وأوضحت ميركل، أن هذا التنظيم بدأ خلال الأسابيع الماضية باقتراف "فظائع لا يمكن تصورها". وقالت ميركل عن ممارسات هذا التنظيم: "إنهم يقومون بإزاحة كل شيء لا يعكس رؤيتهم للعالم، وهنا يساء استخدام الديانة بصورة مريعة لتشريع القتل والإرهاب والاستبداد".

265

| 01 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
الجيش الأوكراني يترك مطار لوجانستك وموسكو تريد وقفاً لإطلاق النار

أعلنت كييف انسحاب جيشها من مطار لوجانستك بعد تعرضه لهجوم من قوات روسية، بينما دخل جنود روس إلى مدن كبرى شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، وذلك غداة تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى عن منح "وضع دولة" لمناطق الانفصاليين. ويأتي ذلك فيما يجتمع ممثلون عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ضمن "مجموعة الاتصال" في عاصمة بيلاروسيا حيث تريد موسكو أن تبحث وقفا فوريا لإطلاق النار. ودعا بوتين الأوروبيين إلى "التعقل"، بعدما هددوا موسكو بعقوبات جديدة اعتبارا من هذا الأسبوع بسبب ضلوعها المفترض في الأزمة الأوكرانية. وقال بوتين كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، خلال اجتماع في أقصى الشرق الروسي "آمل في أن يسود التعقل، وأن نعمل معا بشكل طبيعي وإلا نعمد نحن أو شركاؤنا إلى أذية الآخر". وتأتي الاتهامات الجديدة بمشاركة قوات روسية في المعارك بين الجيش الأوكراني والانفصاليين بينما يفترض أن تتباحث "مجموعة اتصال" تضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في النزاع خلال اجتماع في مينسك. عدوان علني وأعلن وزير الدفاع الأوكراني فاليري جيليتي، أن القوات الروسية تتحرك إلى مدينتي لوجانستك ودونيتسك. وصرح جيتيلي في وقت متأخر، أمس الأحد لقناة "انتر تشانل" الأوكرانية أن "المعلومات بأن القوات الروسية هنا تم تأكيدها". وأضاف "نحن نقاتل روسيا وروسيا من يقرر ماذا سيحصل في دونباس"، وهو الاسم الذي يطلق على منطقتي لوجانستك ودونيتسك. من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، أمام طلاب في الكلية العسكرية، اليوم الإثنين، أن "الوضع تدهور في الأيام الماضية، وهناك عدوان مباشر وعلني ضد أوكرانيا من الدولة المجاورة". وأعلن متحدث عسكري أوكراني، اليوم الإثنين أن "العسكريين الأوكرانيين تلقوا الأمر "بالانسحاب" وانسحبوا من مطار لوجانستك وبلدة جيورجيفكا" بالقرب من المطار والتي تبعد 18 كلم جنوب لوجانستك. وأضاف المتحدث "بالنظر إلى دقة القصف، فأن الأمر يتعلق بمدفعيين محترفين تابعين للقوات الروسية". ويشكل الانسحاب الإخفاق الأخير للقوات الأوكرانية التي كانت تتقدم على مواقع الانفصاليين حتى الأسبوع الماضي عندما فتحوا جبهة جديدة في الجنوب، بدعم من القوات الروسية حسبما تقول كييف والحلف الأطلسي. تهديد بعقوبات واتهمت كييف والغربيون موسكو مرارا بالتدخل مباشرة في النزاع في شرق أوكرانيا، وأعلن الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي أن روسيا تنشر أكثر من ألف من عناصرها في أوكرانيا، بينما تحشد 20 ألفا آخرين على الحدود. وتنفي روسيا هذه الاتهامات باستمرار، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين، أن بلاده لن تقوم "بتدخل عسكري" في أوكرانيا، مشددا على ضرورة التباحث في "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط" في المحادثات المقررة في بيلاروسيا بين ممثلين عن كييف وموسكو. وصرح لافروف خلال لقاء مع طلاب روس "لن يحصل تدخل عسكري، نحن نؤيد فقط تسوية سلمية لهذه الأزمة الخطيرة، لهذه المأساة". وأضاف "كل ما نقوم به يهدف فقط إلى تحقيق تقدم لمقاربة سياسية" من أجل تسوية الأزمة في أوكرانيا، التي تشهد معارك طاحنة بين الجيش الأوكراني ومتمردين موالين لروسيا. والتهديد بعقوبات جديدة، وكذلك استمرار المعارك في أوكرانيا لا يزالان يلقيان بثقلهما الاثنين على الأسواق المالية الروسية التي تراجعت في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب الاتهامات المتزايدة لروسيا بتدخل عسكري في أوكرانيا وخشية اندلاع حرب واسعة النطاق بين البلدين. وقد أمهل الأوروبيون السبت روسيا أسبوعا لتغيير موقفها فيما تكثفت الاتهامات لها بالتدخل عسكريا في شرق أوكرانيا. وأوقعت المعارك في شرق أوكرانيا أكثر من 2600 قتيل منذ أواسط ابريل، والقصف لا يزال متواصلا الاثنين في منطقة لوجانستك، بحسب سكان محليين.

639

| 01 سبتمبر 2014