أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت روسيا، اليوم الجمعة، إلى كسر "الحلقة المفرغة" التي تسود طريقة التعاطي مع بيونج يانج، مشيرة إلى أن ردود فعل واشنطن القاسية تجاه تجارب كوريا الشمالية النووية تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف لوكالة الأنباء اليابانية "جيجي برس" "نقترح أن يتم النظر إلى الوضع من جوانب عدة لكسر الحلقة المفرغة من التوتر". وأضاف في التصريحات التي نشرها موقع وزارة الخارجية الروسية أنه "ردا على (اختبارات) كوريا الشمالية الصاروخية النووية، تأخذ الولايات المتحدة وحلفاؤها خطوات لزيادة التدريبات وغيرها من الأنشطة العسكرية، وهو ما يدفع بيونج يانج للقيام بأفعال استفزازية". وتأتي تصريحاته في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من سيول أن قيام بلاده بعمل عسكري يستهدف كوريا الشمالية هو "خيار وارد" بعدما أخفقت الجهود على مدى عقدين في نزع سلاحها النووي. وأطلقت كوريا الشمالية، التي تتطلع إلى أن يتم الاعتراف بها كقوة نووية، عددا من الصواريخ البالستية هذا الشهر. وبعد يوم من إطلاق الصواريخ، بدأت الولايات المتحدة واليابان مناورات عسكرية مشتركة في بحر الصين الشرقي. وأضاف مورغولوف أن بلاده التي تتشارك حدودا برية مع الدولة الشيوعية تريد ضمان أن "حل المشاكل في شبه الجزيرة الكورية سيتم بوسائل سلمية سياسية ودبلوماسية". وأوضح أن الوضع "يثير قلقا جديا" داعيا إلى "إقامة آلية للسلام قادرة على تقديم ضمانات أمنية موثوقة لجميع دول المنطقة دون استثناء". ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية الجمعة عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله "لا نرى بديلا للحل السياسي والدبلوماسي" بشأن كوريا الشمالية. جمدت المفاوضات الهادفة لوقف برنامج كوريا الشمالية التسليحي التي استضافتها الصين وشاركت فيها سيول وواشنطن وموسكو وطوكيو، منذ عام 2009. وسيشارك مورغولوف في محادثات بالعاصمة اليابانية يوم السبت قبل اجتماع مرتقب في 15 أبريل بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرجي شويجو من جهة، ونظيريهما اليابانيين من جهة أخرى. وأوضح مورغولوف أن "المحادثات المقبلة ستشكل فرصة جيدة لعرض موقفنا حيال هذه المسائل لشركائنا اليابانيين".
146
| 17 مارس 2017
دخل أحد مقاطع الرسوم المتحركة الروسية من سلسلة "ماشا والدب" قائمة الفيديوهات التي حققت ملياري مشاهدة على موقع يوتيوب. ووفقا للقائمين على موقع يوتيوب فقد "حاز مقطع الفيديو الذي يعد احدى حلقات السلسلة الكرتونية الروسية (ماشا والدب) على المرتبة السادسة من بين أكثر الفيديوهات مشاهدة في تاريخ اليوتيوب، وحقق المقطع المذكور أكثر من ملياري مشاهدة ليتقدم على كليب Hello للمغنية الشهيرة أديل". وأضاف القائمون أنه "بالإمكان مشاهدة الفيديو المذكور بعدة لغات هي الروسية والأوكرانية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والصينية والبرتغالية".
704
| 16 مارس 2017
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ستزور روسيا في 2 مايو حسبما أفادت وكالات الأنباء الروسية. وقال بوتين في موسكو "ننتظر زيارة السيدة ميركل في 2 مايو" وذلك أثناء لقائه رئيس مقاطعة بافاريا الألمانية هورست شيفر قائلا له "انقل تحياتي الحارة إلى المستشارة الألمانية". وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أعلن مساء الأربعاء أن بوتين وميركل سيبحثان الملف الأوكراني. وخلال زيارة وزير الخارجية الألماني سيجمار جابرييل لموسكو في التاسع من مارس، قال بوتين إنه "ينتظر زيارة السيدة المستشارة الفدرالية". ولم تتوجه ميركل إلى موسكو منذ العاشر من مايو 2015 في وقت كان التوتر بين روسيا والدول الغربية في ذروته على خلفية النزاع الأوكراني. ولم تحضر العرض العسكري في التاسع من مايو في الذكرى السبعين للانتصار على ألمانيا النازية، وعلى غرارها، قاطعت غالبية الدول الغربية هذه الاحتفالات احتجاجا على ضم موسكو لشبه جزيرة القرم.
301
| 16 مارس 2017
الدوحة – قنا تطورات متلاحقة تلازم محادثات السلام السورية "أستانا 3" التي تعقد برعاية أممية في العاصمة الكازاخية، فبعد وصفها "بالانهيار" جراء إعلان المعارضة أمس مقاطعتها، أعيد الأمل إليها من جديد، حيث تترقب الأوساط السياسية وصول سبعة ممثلين عن المعارضة السورية "للمشاركة في المحادثات في المجال العسكري حصرا"، إذ أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية اليوم تمديد المحادثات إلى يوم غد الخميس، في إشارة إلى عدم نية الأطراف تفويت فرصة التفاوض التي تسبق مباحثات "جنيف 4" حول الأزمة السورية في مسعى دولي لإنهاء الصراع الذي لم يحسم بعد. وكان مدير دائرة آسيا وإفريقيا بوزارة الخارجية الكازاخية "أيدار بيك توماتوف" قد علل سبب تمديد المحادثات، بانتظار وصول وفد المعارضة السورية في وقت لاحق من مساء اليوم للمشاركة في الجلسة العامة من محادثات الجولة الثالثة، كما نقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن توماتوف قوله "إن المحادثات سوف تستكمل حول المواضيع العسكرية". اهتمام ومتابعة إقليمية ودولية وتحظى مباحثات "أستانا 3" باهتمام ومتابعة إقليمية ودولية لما لها من أهمية في إمكانية إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية التي مضى على بدايتها 6 سنوات مخلفة القتل والدمار والتهجير حيث من المؤمل أن تشكل تلك المباحثات نقطة تحول في تاريخ الأزمة السورية، وصولا إلى وقف الأعمال القتالية واحترام الهدنة في وقت يشير فيه تسارع الأحداث إلى ضرورة وضوح خارطة طريق الحل بأقل الخسائر بعيدا عن سيناريوهات ترى في "المناطق الآمنة" حلولا على غرار اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي رفع مستوى تمثيل مشاركة الوفد الأمريكي في "أستانا 3" ليرأسه السفير الأمريكي في كازاخستان "جورج كرول"، في إشارة إلى سعي أمريكي ربما في فرض أمر واقع "المناطق الآمنة" لإقامة مناطق حظر طيران لإيواء اللاجئين السوريين بدلا من السماح لهم بدخول الولايات المتحدة، حيث اتفق الرئيس الأمريكي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على إقامة مناطق أمريكية وروسية وتركية آمنة في سوريا، وطبقا لنظام هذه المناطق سيتم نقل السيطرة العسكرية في سوريا إلى القوى الثلاث، كما سيتم رسم حدود هذه المناطق من قبل هذه القوى. وقد أوضحت روسيا عبر وزير خارجيتها سيرجي لافروف أن على الرئيس الأمريكي أن يكون أكثر دقة في شأن اقتراحه إقامة مناطق آمنة في سوريا، مشيرا إلى أن محاولات تنفيذ مثل هذه السياسة في ليبيا كانت مأساوية، آملا أن تبحث روسيا القضية مع وزارة الخارجية الأمريكية بمجرد أن تنتهي من وضع خطط أكثر تفصيلا عن المناطق الآمنة، مستدركا، "أنه لا يعتقد مما يعرفه حتى الآن أن ترامب يقترح إقامة مناطق آمنة بنفس الطريقة التي نفذت في ليبيا في عام 2011". منطقة آمنة وفي وقت سابق قالت تركيا وروسيا بعيد اقتراح الرئيس ترامب لخطة المناطق الآمنة في سوريا "إنهما لم تستشارا في الأمر" وفيما قالت موسكو إنه من المهم عدم "مفاقمة الوضع"، قالت أنقرة إن منطقة آمنة بالفعل قد أقيمت تحت إشرافها، في حين قال مسؤول بارز في المعارضة إن خطة إقامة منطقة آمنة ربما لن تكون عملية في هذه المرحلة من الصراع السوري. وفي سياق متصل وفي موازاة "أستانا 3" يصر المجتمع الدولي على استمرار البحث عن حلول سياسية للأزمة السورية حيث أعلن المكتب الصحفي للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الجولة القادمة من محادثات جنيف حول تسوية الأزمة السورية ستستأنف يوم 23 مارس الحالي، في وقت رحب فيه الاتحاد الأوروبي بجهود روسيا وتركيا وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، وأعلن أنه سيواصل دعم جنيف، حيث كانت جولة من محادثات "جنيف 4" انتهت أوائل الشهر الحالي، وباتت على أجندة الجولة المقبلة عدة محاور للتفاوض منها الحكم والدستور والانتخابات. طاولة المفاوضات ورغم تعثر جولتي المباحثات السابقتين بين فصائل المعارضة والحكومة السورية "أستانا 1 و2" يتفاءل البعض بقدرة نسختها الثالثة على إحداث فرق في مسار الأزمة السورية، طالما عدلت المعارضة عن قرار المقاطعة، وارتضت العودة إلى طاولة المفاوضات، لاسيما وأن هناك إرادة دولية تسعى جديا للحلول السياسية، حيث تسعى كل من موسكو وأنقرة إلى ضمان حضور فصائل المعارضة جولة المفاوضات الجديدة، غير أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت رفضها "ربط المشاركة بتطورات الوضع حول الهدنة في غوطة دمشق". وكانت المعارضة السورية قد أعلنت أمس عدم حضورها محادثات أستانا وألقت باللوم على روسيا لعدم استعدادها لإنهاء الضربات الجوية على المدنيين في مناطق المعارضة وتقاعسها عن الضغط على الجيش السوري للالتزام بوقف إطلاق النار الذي ينتهك على نطاق واسع. وليس بعيدا عن هذه الأجواء أعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موجيريني، أن بروكسل ترحب بجهود "روسيا وتركيا وإيران" لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، قائلة: "إن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم مساعدة مباشرة لمفاوضات جنيف، عبر التوسط الدولي، بما في ذلك المناقشات حول المسائل الفنية، من أجل إنهاء الحرب هناك وتحديد معايير السلطة الانتقالية، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وبيان جنيف". انقسامات دولية ويبدو أن عدة عوامل أدت إلى تعقيد "أستانا 3" حتى قبل أن تولد، فعدا عن إعلان المعارضة عدم المشاركة، ثم عدولها عن ذلك، هنالك انقسامات دولية بشأن العملية، لاسيما فيما يتعلق بما يشاع عن خلاف تركي روسي حيال جدول أعمال وأولويات المباحثات، حيث تصر تركيا ومعها المعارضة السورية على تثبيت وقف إطلاق النار ومراقبته بفعالية أولا قبل الدخول في القضايا السياسية للأزمة السورية، بينما تحاول موسكو فرض أجندة بحث الأمور السياسية والمستقبل السياسي لسوريا على الاجتماع رغم عدم النجاح في تثبيت وقف إطلاق النار تماما بعد، وإذا ما عقد بالفعل "أستانا3" فسيبحث آليات مراقبة وقف إطلاق النار، ومعاقبة الجهة التي تنتهك الهدنة وتثبيت وقف الأعمال القتالية. ومن المنتظر في حالة عقد "أستانا 3" بالفعل أن توقع مجموعة الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا وهي روسيا وتركيا وإيران على وثيقة تشكيل مجموعة الرقابة على وقف إطلاق النار وآليتها، في حين أعربت حكومة النظام السوري عن استعدادها للموافقة على مبادلة سجناء لديها "بمختطفين لدى المجموعات المسلحة"، الأمر الذي تشكك فيه المعارضة، حيث اعتبر مسؤول في الفصائل المسلحة السورية ذلك خدعة، مشيرا إلى أن عدد المعتقلين لدى النظام يفوق بكثير العدد القليل الذي تحتجزه المعارضة. وكان الناطق باسم "الفصائل المسلحة" أسامة أبو زيد قد صرح سابقا بأن الفصائل قررت عدم المشاركة في اجتماع "أستانا 3" لعدم تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية، كما أن المعارضة تشكك في التزام النظام باتفاق وقف إطلاق النار أو إفراجه عن أي سجناء، ويقول مسئول عسكري في الجيش السوري الحر في ذات السياق إن خروقات للهدنة وقعت من جانب النظام دون أن ينفذ الطرف الروسي ما وعد به لوقفها، غير أن عدول المعارضة عن المقاطعة يكشف إلى حد كبير بحثها فعليا في مستقبل سوريا الذي يواجه تحديات كبيرة بين سيناريوهات التقسيم والمناطق الآمنة. يذكر أن هذه المباحثات التي تأتي بدعوة من كازاخستان تشارك فيها وفود من الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران والأردن، وكانت أستانا استضافت اجتماعين حول الأزمة في سوريا عقد الأول يومي الـ 23 والـ 24 من يناير الماضي، وصدر في ختامه بيان، أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، وشدد الاجتماع الثاني، الذي عقد في الـ 16 من شهر فبراير الماضي، على تثبيت وقف الأعمال القتالية في سوريا.
507
| 15 مارس 2017
طلبت وكالة مخابرات بريطانية من الأحزاب السياسية حماية نفسها من هجمات قرصنة إلكترونية محتملة مستشهدة بمزاعم قالت إن متسللين روسا حاولوا التأثير العام الماضي على الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وقال مركز الأمن الإلكتروني الوطني، وهو جزء من وكالة مقرات الاتصالات الحكومية وهي وكالة مخابرات، إنه كتب لزعماء الأحزاب السياسية لعرض المساعدة بتقوية أمن شبكاتهم مؤكدا بذلك تقريرا نشرته صحيفة صنداي تايمز. وقالت الصحيفة إن رسالة من كيران مارتين رئيس المركز أوضحت: "ستكونون على دراية بتغطية الأحداث في الولايات المتحدة وألمانيا ودول أخرى لتذكرنا بعمل عدائي محتمل ضد النظام السياسي البريطاني". وأضافت الرسالة "الهجمات ضد عمليتنا الديمقراطية تتخطى (الأحزاب السياسية) ويمكن أن تشمل هجمات على البرلمان ومكاتب الدوائر الانتخابية والمراكز البحثية وجماعات الضغط وحسابات البريد الإلكتروني لأفراد". وقال المركز إنه كتب للأحزاب بشأن الموضوع لكنه لم يؤكد أن التهديد الأساسي للأمن الإلكتروني مصدره روسيا. ولدى سؤاله عن التقرير قال وزير الخارجية بوريس جونسون: "لا أدلة لدينا على تورط الروس فعليا في محاولة تقويض عمليتنا الديمقراطية في الوقت الراهن". وتابع قائلا لبرنامج (بيستون أون صنداي) على محطة (آي.تي.في): "لكن ما لدينا عليه الكثير من الأدلة هو أن الروس قادرون على فعل ذلك، ولا شك في أنهم كانوا يلجأون لكل أنواع الألاعيب القذرة".
347
| 12 مارس 2017
دعت جماعات المعارضة السورية إلى تأجيل محادثات سلام تدعمها روسيا في كازاخستان هذا الشهر، وقالت إن عقد اجتماعات أخرى سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة وحلفاؤها ملتزمتين بوقف لإطلاق النار أُعلن حديثا من السابع من مارس إلى 20 من الشهر نفسه. ومن المقرر عقد الجولة الثالثة من المحادثات في آستانة يومي 14 و15 مارس، واستهدفت الجولات السابقة تعزيز هدنة تعرضت لخرق على نطاق واسع بين الجانبين توسطت فيها روسيا وتركيا التي تدعم قوات المعارضة في ديسمبر كانون الأول. وقالت قوات المعارضة في بيان إنها تلقت دعوة لعقد جولة ثالثة من المحادثات في آستانة عاصمة كازاخستان، ولكنها قالت إنه يجب تأجيل هذا إلى ما بعد انتهاء وقف إطلاق النار. وقالت جماعات المعارضة في بيان إن استمرار الاجتماعات مرتبط بتقييم نتائج وقف إطلاق النار والالتزام به. وأضافت أن الحكومة والفصائل المتحالفة معها المدعومة من إيران تواصل قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق وحمص ودرعا وإدلب، وتستعد لاقتحام منطقتين على أطراف العاصمة السورية. وأضاف البيان أن هذا يجري تحت نظر وسمع الجانب الروسي الضامن لوقف إطلاق النار، وقالت إن طائرات حربية روسية قصفت أيضا مدنيين. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق النار من السابع إلى العشرين من مارس وهو يسري بالتحديد على منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها قوات المعارضة قرب دمشق وهي إحدى المناطق التي قالت المعارضة المسلحة إنها مازالت تتعرض لهجمات. ولا يشمل وقف إطلاق النار تنظيم الدولة الإسلامية أو الجماعة التي كانت تُعرف سابقا باسم جبهة النصرة، والتي كانت الفرع الرسمي للقاعدة في الحرب إلى أن قطعت رسميا العلاقات معها العام الماضي.
371
| 11 مارس 2017
تضع عملية تسريب جديدة لآلاف الوثائق السرية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في مأزق وشكلت ضربة موفقة لموقع ويكيليكس. وكشف الموقع نحو 9 آلاف وثيقة قال إنها جزء فقط من مجموعة كبيرة من السجلات والخطط والتشفيرات لبرامج تخريبية بحوزته وتشكل على حد زعمه كامل الترسانة الأمريكية للقرصنة المعلوماتية. ومضى مؤسس الموقع جوليان أسانج، أبعد من ذلك منددا بإهمال الوكالة الشديد الذي ترك ثغرة مكنته من قرصنة هذه المعلومات من خلال مجموعة المتعاقدين المرتبطين مع الاستخبارات الأمريكية. وقال أسانج "إنه عمل تاريخي من عدم الكفاءة الكارثي، أن تبني ترسانة مماثلة ثم تخزينها كلها في مكان واحد". من جهته، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن التسريبات دليل على أن أنظمة السي آي إيه "عفا عليها الزمن"، إلا أنه لم يوجه أي انتقاد لويكيليكس على كشفه أسرار أمريكية. رابع عملية تسريب كبرى منذ العام 2013 هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها تسريب هذا الكم من الوثائق السرية للاستخبارات الأمريكية في غضون أقل من 4 سنوات. وكانت وكالة الأمن القومي "أن أس إيه" تعرضت لضربة مدوية في العام 2013 عندما كشف متعاقد سابق معها يدعى ادوارد سنودن وثائق تكشف كيف قامت هذه الوكالة سرا بجمع بيانات عن اتصالات الأمريكيين وبالتجسس على دول حليفة. ومطلع العام الماضي، عرضت مجموعة قرصنة سرية اسمها "شادو بروكرز" للبيع على الإنترنت رزمة من وسائل القرصنة قالت إنها سرقتها من وكالة الأمن القومي. وفي أواخر العام 2016، اكتشفت وكالة الأمن القومي أن متعاقدا آخر يدعى هارولد مارتن، نقل إلى منزله ما يقارب 50 تيرابايت من البيانات والوثائق من بينها أدوات قرصنة حساسة. حتى الآن، لا يوجد دليل أن البيانات التي سرقها مارتن اطلع عليها أحد آخر، ووجهت إليه الحكومة فقط تهمة نقل بيانات مصنفة سرية في ما يشكل انتهاكا لعقد عمله. ويقول المتعاقد الأمني بول روزنزفيج، إن النتيجة كانت "التدهور المتواصل في الثقة وضررا بسمعة الاستخبارات الأمريكية". وأضاف روزنزفيج: "جميع العاملين في الاستخبارات يشعرون بالقلق الآن". وتابع "أما في الخارج، إذا كنت من الاستخبارات البريطانية أو الفرنسية أو الإسرائيلية، فإنني بصراحة سأفكر مرتين قبل أن أسلم أي شيء إلى الأمريكيين". تحقيق مكثف أدت عملية التسريب إلى تحقيق مكثف في كيفية قرصنة هذه المعلومات التي تشرح بالتفصيل السبل التي تستخدمها السي آي إيه من أجل قرصنة أدوات الكترونية خاصة مثل الهواتف الذكية. ويمكن أن يركز التحقيق على ما إذا كان هناك إهمال في الرقابة التي تفرضها وكالة الاستخبارات على المتعاقدين الذي توظفهم من اجل ابتكار أو تجربة وسائل للقرصنة. أو يمكن أن يتحول التحقيق كما تقول صحيفة "واشنطن بوست" إلى عملية بحث عن عميل مرتد يسرب المعلومات. وإذا تبين أن تسريب المعلومات يتم عبر المتعاقدين فلن يشكل ذلك مفاجأة كبرى. فكل من مارتن وسنودن عملا لحساب إحدى أبرز الشركات الخاصة في قطاع الاستخبارات وهي "بوز آلن هاملتون". وأشار تيم شوروك، الصحفي ومؤلف كتب "جواسيس للإيجار: العالم السري لتعاقدات الاستخبارات" إلى "طفرة" في لجوء وكالات الاستخبارات إلى المتعاقدين في العمليات الالكترونية، بما في ذلك ضمن القوات المسلحة. وتابع شوروك: "هذه الهيكلية البيروقراطية مؤاتية للتسريبات، إذ ستعثر ضمنها على شخص تعتريه تساؤلات"، في إشارة إلى قرار سنودن كشف أسرار وكالة الأمن المركزي بعد أن تبين له انه لا يؤيد أفعالها. لكن عمليات التسريب الكبرى لم يكن كلها مصدره متعاقدين. فقد كانت المجندة المتحولة جنسيا تشلسي مانينج التي سربت مئات آلاف الوثائق حول الاتصالات الدبلوماسية في العام 2010 وذاع صيت ويكيليكس بعدها، محللا في استخبارات الجيش الأمريكي آنذاك. شبهات أيضا حول روسيا شكك بعض مسؤولي الاستخبارات الأمريكيين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم في تبرير التسريبات بالمتعاقدين، لكن دون أن يكشفوا الاتجاه الذي يسلكه التحقيق. قسم من هؤلاء المسؤولين وجه أصابع الاتهام إلى روسيا بعد أن كشفت الاستخبارات الأمريكية تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية لدعم ترامب في حملته ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. يقول روس شولمان، أحد مدراء مجموعة "مبادرة الأمن الإلكتروني" في معهد "نيو أمريكا" للدراسات في واشنطن "هناك تكهنات كثيرة حول ما كانت روسيا من يعطي التسريبات إلى ويكيليكس لإحراج الأمريكيين. لكن كلها فرضيات لا تستند إلى وقائع". وفي ما يتعلق بما قاله ويكيليكس بأن مصدر معلوماته هو من متعاقدين "سأتعامل مع كل ما يقوله ويكيليكس علنا بكثير من الحذر".
1002
| 11 مارس 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن بلاده تتوقع أن ترفع روسيا العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على تركيا بالكامل. وفرضت موسكو عقوبات اقتصادية على أنقرة مع توتر العلاقات بين البلدين بعدما أسقطت تركيا طائرة حربية روسية فوق سوريا في نوفمبر 2015. وجرت استعادة العلاقات رسمياً بين البلدين في أغسطس العام الماضي. ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده وتركيا بإمكانهما رفع العلاقات بينهما إلى مستوى جديد، وأنهما لن يكتفيا بتعويض الخسائر فقط. وأكد بوتين أن تركيا وروسيا تمتلكان إمكانيات كبيرة لتطوير علاقات حسن الجوار. واعتبر أن تركيا تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لموسكو، مشيرا إلى أن هناك إمكانيات هامة لتعزيز التعاون في مجالات التعدين، وصناعة السيارات، و والمركبات الزراعية، و المجمع الصناعي. ولفت إلى أن مشروع خط أنابيب غاز "السيل التركي"، سيساهم في زيادة إمكانية تركيا لتصبح بلد العبور للغاز الطبيعي. ويتكون مشروع "السيل التركي" من خطين لأنابيب نقل الغاز بسعة 31.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسيُخصص أحد الخطين لنقل الغاز الطبيعي إلى تركيا لتلبية احتياجاتها، والخط الثاني لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية. وأضاف بوتين: " لدينا إمكانيات لتعزيز التعاون في مجالي صناعة السيارات والزراعة. وينبغي على البلدين أن يعززا تعاونهما في مجالات بيئة الأعمال، والابتكار، والعلوم، التكنولوجيا". ولفت إلى أن زيادة نسبة العملة المحلية في المعاملات التجارة المتبادلة، سيسهم في تنمية التجارة، مستطرداً في هذا السياق "نعلم أن أردوغان (الرئيس التركي) يدعم هذا". وأردف: "يحظى التعاون العسكري التقني والتعاون في الاتصالات بين قوات الأمن وأجهزة المخابرات، ومكافحة الإرهاب، بأهمية خاصة في العلاقات الثنائية، كما تهتم قوات الأمن الروسية بتبادل المعلومات حول أفراد مرتبطين بالإرهاب في البلدين". وفي المجال السياحي والثقافي، أعلن بوتين أن البلدين يعتزمان إعلان 2019 عام الثقافة والسياحة بينهما. ووصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى موسكو في وقت سابق من اليوم على رأس وفد رفيع.
190
| 10 مارس 2017
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين. وسيعقب اللقاء المفتوح أمام وسائل الإعلام لقاء آخر مغلق. ويرافق أردوغان في زيارته، رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ووزراء: الخارجية مولود جاويش أوغلو، والعدل بكر بوزداغ، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة براءت البيرق، والزراعة فاروق جليك، والسياحة نابي أوجي، والدفاع فكري إشيق، والمواصلات أحمد أرسلان. كما سيترأس زعيما البلدين وفدي بلادهما في اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى في وقت لاحق.
225
| 10 مارس 2017
كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضوره جلسات للتفاوض بشأن قضايا "حساسة"، لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عليه. ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني، غداة كشف موقع "ويكيليكس" عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت. وأضاف: "وحتى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن". وقال ساخرا: "بإمكان قراصنة سي آي إيه الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء".
486
| 09 مارس 2017
اعتبرت الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السنغالية فاطمة سامورا اليوم الخميس، أنه لا يوجد أي سبب لسحب تنظيم مونديال 2018 من روسيا. وقالت سامورا قبل 100 يوم من انطلاق كأس القارات "لا توجد أي أسباب لسحب الاستضافة من روسيا". جاء هذا في مؤتمر صحفي عقب زيارتها لملعب سان بطرسبورج الذي يستضيف المباراة الافتتاحية لهذه البطولة المصغرة لكأس العالم 2018. وبعد 10 سنوات من العمل، احتضن الملعب الجديد في سان بطرسبورج مطلع فبراير أول اختبار بوجود 10 آلاف متفرج في مدرجاته التي تتسع لـ68 ألفا. وإضافة إلى بعض مباريات مونديال 2018، سيقام على هذا الملعب الذي أطلقت عليه تسمية "سان بطرسبورج ارينا"، عدد من مباريات كأس القارات بما فيها النهائي أيضا. وبدأ العمل في بناء الملعب عام 2007 بميزانية عالية تم رفعها عدة مرات، وقالت سامورا "انتظرنا طويلا الانتهاء من بنائه، وكان ذلك يستحق عناء الانتظار". وسيتم تسليم الملعب الجديد إلى نادي زينيت سان بطرسبورج في 31 مارس الحالي، وسيلعب عليه الفريق المباريات البيتية الثلاث الأخيرة في البطولة المحلية.
306
| 09 مارس 2017
روسيا تنفي موافقتها على ضرب حزب الله بسوريا تساءلت مجلة نيوزويك الأمريكية عما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد أصيب بجلطة دماغية في الآونة الأخيرة، خاصة بعد مشاهدة حركة عصبية غريبة بعينه اليسرى أثناء مقابلة صحفية مع وسائل إعلام روسية. فقد نشرت نيوزويك مقالا للكاتب سليم العمر قال فيه إن الأسد ظهر مؤخرا وهو يتحدث إلى نسوة علويات مختطفات، لكن الإعلامي فيصل القاسم من قناة الجزيرة كان أعلن على موقعه الخاص على شبكة الإنترنت أن الأسد يعاني جراء إصابته بجلطة. وأضاف أن القاسم تحدى الأسد بأن يظهر على شاشة التلفزيون كي يثبت أن الإشاعات التي تقول إنه مصاب بجلطة خاطئة. وقال إن ما عزز هذه الإشاعات مصادر إعلامية روسية لاحظت حركة غريبة في عينه اليسرى، وأنه مع انتشار هذه الإشاعات انتشرت صور لماهر الأسد على طول الساحل السوري، وذلك بمناسبة ترقيته، وأن بشار الأسد لم يظهر على وسائل الإعلام في هذه الفترة، الأمر الذي يشير إلى رغبة الطائفة العلوية في تولي ماهر الأسد السلطة في حال حدث إصابة لبشار الأسد. من جهتها، نفت روسيا أنباء عن موافقتها على عمليات إسرائيلية تستهدف حزب الله اللبناني في سوريا، حيث يقاتل منذ سنوات دعما لنظام بشار الأسد. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديميتري بيسكوف إنه لا صحة للمعلومات والتصريحات بهذا الشأن. وأضاف بيسكوف ردا على سؤال حول إمكانية أن تقوم إسرائيل بعملية ضد حزب الله في سوريا "هذا لا يطابق الواقع بأي شكل من الأشكال، هذا لم يبحث أبداً ولا يدور الحديث عن هذا". ويأتي هذا النفي بينما أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتناول الوضع في الشرق الأوسط، وسوريا على وجه الخصوص.
367
| 09 مارس 2017
أنقرة تهدد بضرب الوحدات الكردية في منبج يتصدر الملف السوري قائمة مباحثات تركيا وروسيا، خلال الزيارة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو، غدا الجمعة. وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مسؤولين أتراك، فإن اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين تركيا وروسيا الذي أسس في 2010، يهدف إلى إتمام مرحلة تطبيع علاقات البلدين. ويؤكد المسؤولون أن علاقات البلدين الراهنة في مجالات مثل الدفاع والاستخبارات والأمن، في مستوى أعلى من ذلك الذي كان قبل إسقاط المقاتلة الروسية. وفي خضم الأحداث والتطورات في المنطقة، تأتي الأزمة السورية في صدارة أجندة أعمال أردوغان وبوتين. وخلال اجتماع الطرفين، يتوقع أن يطلب الجانب التركي من روسيا التعاون ما أجل إخراج إرهابيي "ب ي د" من منبج، إلى جانب منع حركة مقاتلي داعش بالعبور من وإلى الرقة. وفي سياق آخر، يناقش البلدان في اجتماعهما، قضية انتشار قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر الأسود، والتعاون في مجال الأمن في المنطقة. من جهة أخرى، نقلت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية عن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قوله إن بلاده ستضرب وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة في مدينة منبج السورية إذا تقدمت صوب المدينة ووجدت الوحدات هناك.وفي السياق، قال تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة أمس إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين بأنه لا يمكن أن يكون لتركيا دور في الحملة لاستعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم داعش. ودمر سلاح الجو التركي عددًا من مواقع منظمة "بي كا كا" الإرهابية في مناطق الزاب وأفاشين وباسيان بشمال العراق. وأرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا في ولاية كليس جنوبي البلاد. ووصل موكب شاحنات على متنه دبابات وعربات عسكرية،إلى مدينة ألبيلي بولاية كيليس.
354
| 09 مارس 2017
كشف وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الخميس، أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضوره جلسات للتفاوض بشأن قضايا "حساسة" لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) عليه. ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني، غداة كشف موقع "ويكيليكس" عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت. وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني سيجمار جابريال "أنا شخصيا أحاول ألا أحمل معي هاتفي عندما يكون لدي مفاوضات بشأن مسائل حساسة". وأضاف "وحتى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن". وقال ساخرا "بإمكان قراصنة (سي آي أيه) الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء". ونشر موقع "ويكيليكس" حوالي 9 آلاف وثيقة قال إنها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية في ما اعتبر أنه أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن. وذكر الموقع أن هذه الوثائق تدل على أن أجهزة الاستخبارات وضعت أكثر من ألف برنامج خبيث وفيروس وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة الكترونية والسيطرة عليها. وأضاف أن هذه البرامج استهدفت أجهزة الهواتف "أيفون" وأخرى تعمل وفق نظام "أندرويد (جوجل)"، الذي لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدمه، إضافة إلى مايكروسوفت وأجهزة سامسونج التلفزيونية المرتبطة بالانترنت، لتحويلها إلى أجهزة تنصت بدون علم أصحابها. ومن ناحيتها، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية أن نشر هذه الوثائق يساعد خصوم الولايات المتحدة.
272
| 09 مارس 2017
انتهكت روسيا معاهدة 1987، التي تنص على حظر الصواريخ المتوسطة المدى، وقامت بنشر منظومة صواريخ كروز قادرة على ضرب أوروبا الغربية، بحسب ما أعلن جنرال أمريكي، أمس الأربعاء. وقال الجنرال بول سيلفا، أمام لجنة من الكونجرس: "نعتقد أن الروس نشروا صواريخ كروز تنتهك روح وهدف معاهدة القوات النووية المتوسطة". وأضاف أن تلك الصواريخ "تشكل خطراً على معظم منشآتنا في أوروبا. ونعتقد أن الروس نشروها عمداً لتهديد حلف شمال الأطلسي ومرافق الناتو". ولم تكفّ الولايات المتحدة منذ سنوات عن إدانة سعي موسكو إلى التزود بمثل هذه الصواريخ. انتهاك لمعاهدة تاريخية وبالنسبة لواشنطن، فإن ذلك يشكل انتهاكاً فاضحاً لمعاهدة تاريخية تَفاوض حولها رونالد ريجن وميخائيل جورباتشيوف مطلع ثمانينات القرن الماضي، نصَّت على حظر هذه الصواريخ المتوسطة المدى من الترسانتين الروسية والأمريكية، وسمحت بإزالة 2700 منها. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في منتصف فبراير عن مصادر أميركية لم تكشفها، أن روسيا بدأت تنشر على أراضيها صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب أوروبا الغربية. وكانت "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي وُقِّعت العام 1987، وَضعت حداً نهائياً لأزمة الصواريخ الأوروبية، والسباق الصغير إلى التسلح الذي نجم عن نشر الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية "إس إس-20" تستهدف عواصم أوروبا الغربية. وردَّ الحلف الأطلسي بنشر صواريخ نووية أمريكية "بيرشينج"، ما أدى إلى تظاهرات هائلة تدعو إلى السلام، ونقاشات وجودية للرأي العام الأوروبي حول شعار دعاة السلم الألمان "نصبح حمرا أفضل من أن نموت". وأوضح سيلفا أن البنتاجون يسعى إلى تحديد الخيارات الممكنة للرد على عملية النشر هذه، رافضاً إعطاء مزيد من التفاصيل. وقال إن "هدفنا هو إيجاد وسائل ضغط لإقناع الروس بالامتثال للمعاهدة". وتتهم روسيا أيضاً الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة. وترى موسكو أن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي نشره الأميركيون في بولندا ورومانيا خصوصاً، يمكن أن يستخدم في إطلاق صواريخ باتجاه روسيا.
284
| 09 مارس 2017
قال سيرجي شويجو، وزير الدفاع الروسي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده توسع بشكل عاجل أسطول الدعم العسكري، ليشمل سفنا أكثر تطورا وأطول مدى لتحسين قدرته على نقل الجنود والمعدات إلى أماكن أبعد مثل سوريا. ويأتي هذا المسعى في أعقاب ضم الكرملين في 2014 لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا الذي استخدم خلاله سفن إنزال عسكرية كبيرة الحجم لنقل المركبات المدرعة وبعد تدخله في 2015 في سوريا كما يلقي الضوء على توسيع طموحات موسكو السياسية. ومن أجل عملياتها في سوريا افتتحت موسكو طريق "سوريا إكسبرس" وهو خط ملاحي من البحر الأسود إلى ميناء طرطوس السوري تستخدمه سفن عسكرية ومدنية للحافظ على وصول الإمدادات من غذاء ووقود وذخيرة وسلاح إلى القوات الروسية التي تدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد. لكن رويترز كشفت في بداية العملية، عن أن أسطول المساعدة الروسي كان يواجه صعوبات وأن موسكو اضطرت لشراء سفن شحن تركية لمساعدتها في سد العجز والدفع بكاسحة جليد قطبية للعمل. وقال شويجو، وهو حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين أثناء اجتماع لوزارة الدفاع في موسكو اليوم الثلاثاء، إن عملية سوريا أبرزت بشكل كبير الحاجة إلى القدرة على نقل الجنود والمعدات بحرا بأعداد وكميات كبيرة. وأضاف قائلا "لدينا مهام جديدة... جهودنا الرئيسية يجب أن توجه إلى بناء سفن قادرة على نقل حمولات كبيرة وسفن أخرى متعددة الأغراض قادرة على تلبية حاجات القوات المسلحة في مناطق بحرية بعيدة". وأضاف أن روسيا ستبني أكثر من 60 من هذه السفن قبل عام 2020. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الدفاع الجنرال ديمتري بولجاكوف قوله في أكتوبر، إن روسيا تأمل في إنتاج ما بين ست سفن و17 سفينة دعم جديدة سنويا في الفترة من 2016 إلى 2020. ويقول مسؤولون بوزارة الدفاع، إن أسطول سفن المساعدة الروسي يضم أقل 500 سفينة، وإن خمسها فقط حديث أما الباقي فيرجع إلى العهد السوفيتي. وقال شويجو، إن الأسطول الروسي سيضم أيضا فرقاطتين جديديتين متطورتين مسلحتين بصواريخ كروز ونوعا جديدا من نظم الدفاع الجوي الصاروخي بحلول نهاية 2020.
337
| 07 مارس 2017
صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم على اتفاقية تقديم المساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية وتسليم المجرمين مع تركيا. وقال "الكرملين"، في بيان، إن "روسيا الاتحادية صادقت على اتفاقية مع جمهورية تركيا تتعلق بالمساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية وتسليم المجرمين الموقعة في أنقرة في الأول من ديسمبر عام 2014". وتنص الاتفاقية على "التزام الجانبين الروسي والتركي بتسليم متبادل للمجرمين الموجودين على أراضيهما، والمطلوبين من قبل الجهة الطالبة، بناء على مذكرات الملاحقة، أو تنفيذ العقوبة عن الجريمة المرتكبة".
244
| 07 مارس 2017
نفت روسيا، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة العدل الدولية اتهامات كييف بأنها "ترعى الإرهاب" وتنتهك معاهدات عبر دعمها انفصاليين في شرق أوكرانيا معتبرة أن لا أساس "قانونيا ولا واقعيا" لها. وبدأت جلسات المحكمة الإثنين، وتستمر لأربعة أيام للنظر في القضية المرفوعة من قبل أوكرانيا ضد روسيا، حيث حضت كييف أعلى محكمة أممية على إصدار أمر للقيام بإجراءات عاجلة لإحلال الاستقرار في شرق البلاد الذي يشهد نزاعا داميا. وأكد مدير الشؤون القانونية لدى وزارة الخارجية الروسية رومان كولودكن للمحكمة في لاهاي أن "روسيا تمتثل بشكل كامل لالتزاماتها وفقا للمعاهدات التي تعتمد عليها أوكرانيا الآن" في قضيتها التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة. وأضاف ممثل موسكو خلال ثاني جلسة استماع في المحكمة "لا نرى أساسا قانونيا ولا واقعيا" للإجراءات التي طالبت بها أوكرانيا. وقتل نحو 10 آلاف شخص في شرق أوكرانيا خلال نحو ثلاث سنوات من النزاع بعدما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين موسكو والغرب إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة. ورفعت أوكرانيا القضية ضد الدولة التي حكمتها زمن الاتحاد السوفييتي لدى المحكمة في لاهاي في منتصف يناير، مشيرة إلى أنها احتجت على مدى أعوام على تمويل موسكو المفترض لمتمردين انفصاليين يقاتلون القوات الحكومية. وقالت نائبة وزير الخارجية الأوكراني أولينا زيركال أمام المحكمة الإثنين، إن كييف تسعى عبر هذه الخطوة فقط إلى "إجراء (يرسي) الاستقرار والهدوء في وضع خطير" يسود المنطقة. وطلبت كييف من المحكمة أن تأمر موسكو بوقف إرسال الأموال والسلاح والمقاتلين إلى الشرق. "تضلل المحكمة" إلا أن إليا روغاتشيف، وهو ممثل آخر لموسكو، قال للقضاة الـ16 إن كييف "تضلل المحكمة". واتهمها بـ"التورط في نزاع مسلح تخوضه سلطاتها وقواتها المسلحة، بينها كتائب غير نظامية، ضد السكان في شرق أوكرانيا" محذرا من أن "وصم هؤلاء بأنهم إرهابيون أو رعاة للإرهاب قد يكون له عواقب جدية" على محادثات السلام. أما أحد محامي الدفاع عن روسيا، سامويل وردزوورث فاعتبر أن "الدليل الذي قدمته أوكرانيا نفسها، والذي يظهر بأنها منخرطة على الأقل بنفس الدرجة في القصف العشوائي، يضع علامة استفهام رئيسية أمام التوصيف الذي استخدمته كييف نفسها لهذه الأعمال على أنها إرهابية". وتتهم السلطات الأوكرانية موسكو بممارسة ما تعتبره "تمييزا" ضد الأقليات في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا. ولكن ممثلي روسيا أشاروا إلى أنهم "لا يتفقون" مع ادعاءات كييف، بما فيها قولها إن القرم جزءا من أوكرانيا. ونوه روغاتشيف إلى أنه "لم تتم استشارة سكان القرم" عندما سلمت إلى أوكرانيا عام 1954، في وقت كانتا فيه موسكو وكييف جزءا من الاتحاد السوفييتي، مضيفا أن "غالبية من فيها يرغبون في أن تكون جزءا من روسيا". "لحظة تاريخية" وطالبت أوكرانيا الكرملين أيضا بتعويضات لجميع المدنيين الذين تضرروا من النزاع، بمن فيهم عائلات ضحايا طائرة ركاب ماليزية تحطمت بعد أطلاق النار عليها في الشرق الانفصالي، في يوليو 2014 مما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ298. وأشار ممثلو روسيا إلى أنها تتعاون مع التحقيق الجاري بشأن مصير الرحلة "ام اتش17" إلا أنهم عبروا عن "عدم اتفاقهم" مع النتائج التي توصل إليها مجلس السلامة الهولندي وفريق تحقيق دولي مشترك والتي أفادت بأن صاروخ من طراز "بوك" مصنوع في روسيا أصاب الطائرة وأطلق من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لموسكو في ذلك الوقت. وعلى الصعيد السياسي، أفادت الرئاسة الأوكرانية أن المحادثات النادرة بين الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التي جرت الشهر الماضي كانت "غير مثمرة". وأشاد بوروشنكو عبر صفحته في موقع "فيسبوك" ببدء جلسات المحكمة الإثنين، والتي ستستمر على مدى 4 أيام، حيث اعتبر أنها "لحظة تاريخية". وجاءت المحادثات بعدما أدى تزايد في العنف إلى مقتل 35 شخصا في بداية شباط/فبراير حول مدينة أفديييفكا، التي تسيطر عليها الحكومة قرب معقل المتمردين في دونيتسك. وأنشئت محكمة العدل الدولية عام 1945 للبت في النزاعات بين الدول. وإذا كان قرار محكمة العدل الدولية ملزما ولا يقبل الاستئناف، فإن احتمال أن تؤثر الآليات القانونية في شكل مباشر على النزاع في أوكرانيا يبقى ضئيلا.
362
| 07 مارس 2017
يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العاصمة موسكو في 10 مارس الجاري، للمشاركة في الاجتماع السادس، لمجلس التعاون التركي الروسي رفيع المستوى. وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي برئاسة الجمهورية التركية، أن وزراء معنيين من البلدين، سيشاركون في الاجتماع الذي سيرأسه أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. ومن المقرر أن يتناول الاجتماع، العلاقات الثنائية بكافة أوجهها، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، في مقدمتها الأزمة السورية. كما تشهد زيارة الرئيس التركي، توقيع اتفافيات متنوعة بين البلدين.
208
| 07 مارس 2017
أعلن الجيش التركي أن رؤساء أركان جيوش تركيا والولايات المتحدة وروسيا يعقدون اجتماعا اليوم الثلاثاء، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا لبحث مسائل إقليمية بينها العراق وسوريا. وقال الجيش في بيان "يجري بحث قضايا مشتركة تتصل بالأمن الإقليمي وخصوصا سوريا والعراق خلال الاجتماع" الذي لم يعلن عنه في وقت سابق. ويضم الاجتماع رئيس أركان الجيش الأمريكي جوزف دانفورد إلى جانب نظيريه الروسي فاليري غيراسيموف والتركي خلوصي آكار. وأكدت وزارة الدفاع الروسية عقد الاجتماع مشيرة إلى أن مباحثات "حول مسائل أمنية في سوريا والعراق مدرجة" على جدول أعماله.
169
| 07 مارس 2017
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
36676
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
14258
| 07 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
12048
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
11880
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10754
| 07 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
7956
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
6406
| 09 يوليو 2026