رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
نائب رئيس "الشورى": قطر تعمل لإرساء دعائم السلام والإستقرار وسيادة القانون

أكد سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري، نائب رئيس مجلس الشورى، أن دولة قطر تعمل وفق توجيهات قيادتها الرشيدة لإرساء دعائم السلام والاستقرار وسيادة القانون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وشدد سعادته في الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة السابعة والثلاثين بعد المائة، للإتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حاليا في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، على أن دولة قطر تؤمن بأن بناء الأمم يبدأ ببناء الإنسان، من خلال التعاون والاحترام المتبادل والعيش المشترك بين أفراد المجتمع، مهما اختلفت الأديان والثقافات والأعراق. وقال إنه لتحقيق التنوع الثقافي من خلال الحوار، أقدمت دولة قطر على استضافة المؤتمرات الدولية لحوار الأديان منذ عام 2003، وأقامت مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لنشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، والتعايش السلمي بين الأديان، كما أقامت مركز الدوحة لحرية الإعلام لتحقيق حرية وجودة الإعلام باعتبارها من حقوق الإنسان حسبما ورد النص عليها في المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ونوه سعادة نائب رئيس مجلس الشورى بالقضايا والمحاور المهمة التي يحفل بها جدول أعمال هذه الدورة والتي هي في قائمة اهتمامات البرلمانات والدول، لأنها جاءت متوافقة مع مقتضيات التحولات والأحداث التي تموج بها أصقاع متعددة من العالم، وبوجه خاص منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن من بين هذه المحاور الهامة الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للإعلان العالمي حول الديمقراطية، الذي صدر كدليل للدول للالتزام به لتحقيق المشاركة الشعبية في الحكم. وأوضح أنه بالرغم من صدور الوثائق والمعاهدات الدولية التي كفلت حقوق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار أشكال وأنظمة حكمها، لا تزال بعض الشعوب تعاني ويلات الظلم وجبروت وتسلط الأنظمة الدكتاتورية، ما خلق وضعاً غير مستقر ساعد في توفير أرضية خصبة للتطرف وظهور الجماعات الإرهابية، مما يؤدي بدوره إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين. وقال سعادته في سياق متصل، إن جدول الأعمال يتضمن كذلك بنداً هاماً للمناقشة العامة لا يقل أهميةً بل يُعتبر وطيد الصلة، ألا وهو تعزيز التعددية الثقافية والسلام من خلال الحوار بين الأديان وبين الأعراق، والذي لا يمكن تحقيقه في غياب الديمقراطية، وفي ظل تجاهل القوانين الدولية التي تحمي حقوق الإنسان، واحترام سيادة الشعوب والدول. وأدان سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري في كلمته تفجيري مقديشو في جمهورية الصومال الشقيقة، وحجم الضحايا والدمار الذي خلفاه، حيث راح ضحيتهما عشرات الأنفس الزكية، وأصيب من جرائهما العشرات بمن فيهم القائم بالأعمال بسفارة دولة قطر هناك، وكذلك الدمار الهائل الذي أصاب العديد من المنشآت والأبنية التي طالت حتى مباني سفارة دولة قطر في العاصمة الصومالية. وأضاف قائلا في هذا الصدد "ونحن إذ ندين هذا العمل الإجرامي الجبان، لنحتسب القتلى شهداء عند الله، وندعو للمصابين بعاجل الشفاء، ونؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية ستتواصل وستقع مراراً طالما كان الإرهابيون والمجرمون يفلتون من العقوبة ويجدون الملاذات الآمنة من الدول التي ترعى الإرهاب". وطالب في هذا الخصوص المشاركين بإدانة هذا العمل الإرهابي وشجب جميع الأعمال التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، ومحاسبة من يقفون وراءها. وتوجه سعادته بالشكر والتقدير لرئيس ونواب الرئيس السابقين ولأعضاء اللجنة التنفيذية السابقين ولأمانة الاتحاد ورئيس المجلس الاتحادي الروسي على إخلاصهم وتفانيهم في القيام بمهامهم على أفضل وجه، معربا عن تمنياته بالتوفيق والسداد للرئيس الجديد ونوابه ولأعضاء اللجنة التنفيذية الجدد، منوها بالمداخلات القيمة التي تسود أعمال الدورة، ومتمنيا أن تخرج بما يحقق طموحات وأهداف شعوب الدول الأعضاء في هذه المنظومة. وتناقش الاجتماعات التي تستمر حتى بعد غد الأربعاء، عددا من القضايا من ضمنها مواضيع تتعلق بتعزيز التعددية الثقافية والسلام من خلال الحوار بين الأديان والأعراق والتعاون مع منظومة الأمم المتحدة، إلى جانب انتخاب رئيس للاتحاد البرلماني الدولي لمدة الثلاث سنوات القادمة.

521

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا تدين تجارب كوريا الشمالية النووية

نقلت وكالات أنباء روسية عن رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو قولها، اليوم الإثنين، إن موسكو أدانت التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، ودعت بيونج يانج والمجتمع الدولي إلى الإذعان لجميع قرارات الأمم المتحدة. وجاءت تصريحات ماتفيينكو خلال اجتماع مع وفد برلماني كوري جنوبي في سان بطرسبرج. وتحاول روسيا، دون جدوى حتى الآن، إقناع وفدي كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية إجراء محادثات مباشرة.

371

| 16 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
فرنسا تدافع عن الاتفاق النووي.. وروسيا تشكك في قدرة أمريكا على التفاوض

بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بأنه قد ينسحب من الاتفاق النووي مع إيران، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الإثنين، إنه يأمل في ألا يعرض الكونجرس الأمريكي الاتفاق النووي للخطر. وقال "بعد قرار الرئيس ترامب عدم التصديق على الاتفاق.. القرار لا يتفق مع ما نعتقده أو ما تعتقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا المستشارة الألمانية ولا رئيسة الوزراء البريطانية ولا ما قاله الرئيس ماكرون". وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "نأمل في أن الكونجرس لن يعرض هذا الاتفاق للخطر". ولدى وصولها لاستضافة محادثات لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني، عن الاتفاق "إنه اتفاق ناجح. إنه اتفاق نحتاجه من أجل أمننا وأتوقع من الوزراء اليوم رسالة قوية مفادها الوحدة الأوروبية في دعمها والتزامها الكامل بتنفيذه من كل الأطراف". ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون يدافع وبدوره، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن إستراتيجية الرئيس دونالد ترامب إزاء إيران وعدم مصادقته على الاتفاق النووي، معتبراً أن هناك عيوبا ونقاط ضعف بالاتفاق، وأن طهران أخلت ببنوده قبل أن تتراجع عن ذلك، ومتهماً إياها بمحاولة اختبار مدى حدودها إزاء الاتفاق. وفي حديث مع شبكة "سي أن أن" الأحد، قال تيلرسون إنه يتفق مع وزير الدفاع جيمس ماتيس بضرورة عدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، مضيفاً أن هذا الاعتقاد موجود لدى الرئيس ترمب أيضاً وأنه لهذا السبب لم يعلن انسحابه من الاتفاق. وأوضح تيلرسون أن إدارة الرئيس تريد أن يُطبق الاتفاق بصرامة، وبالتوازي مع معالجة "عيوب الاتفاق" مثل غياب تفاهم حول الصواريخ البالستية، وذلك من خلال التوصل مع الأطراف الموقعة عليه إلى اتفاقية ثانوية أو فرعية. وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف قدرة على التفاوض ورغم دفاع تيلرسون، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بأن موقف واشنطن بشأن الاتفاق النووي يشير إلى مشكلة في قدرة الولايات المتحدة على التفاوض. وقال لافروف، اليوم الإثنين، متحدثاً في مهرجان الشباب والطلاب: "قبل عامين تم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني ووافق عليه مجلس الأمن الدولي ورحب به العالم بأسره. الآن واشنطن تخرج منه، هذه مرة أخرى، مشكلة التفاوض تظهر كقيمة السياسة الخارجية لديهم". وقال ظريف سابقاً، في مقابلة مع محطة "سي بي إس" الأمريكية بثتها، يوم الأحد: "من الآن لن يثق أي شخص بالتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكداً أن حديث الرئيس ترامب عن عدم تأييده للاتفاق النووي "سيضعف مكانة أمريكا في العالم". السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي الإبقاء على الاتفاق النووي وكانت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، قالت الأحد إن الولايات المتحدة تتوقع الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران مضيفة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد التوصل لرد "متناسب" لتصرفات طهران على الساحة العالمية. وأوضحت هايلي في مقابلة مع قناة "NBC" الأمريكية: "أعتقد أنه في الوقت الحالي سترون أننا باقون في الاتفاق لأننا نأمل أن نحسن الأوضاع وهذا هو الهدف" مشيرة إلى القلق إزاء اختبارات إيران لصواريخ باليستية ومبيعاتها للأسلحة. وأضافت المسؤولة الأمريكية في الأمم المتحدة "السبب في أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الاتفاق النووي مع إيران هو تصاعد التوترات مع كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي. وصرحت المندوبة الأمريكية: "ما نقوله حالياً فيما يتعلق بإيران هو أن لا تسمحوا لها بأن تصير كوريا الشمالية، عدم التصديق لا يعني الانسحاب". من جهة أخرى، أكدت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للإعلام العربي إيريكا تشو سانو أن قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق النووي الإيراني لا يعني انسحاب واشنطن منه. وأشارت تشو سانو في حديث مع "راديو سوا" إلى أن قرار الرئيس هو دعوة للكونجرس من أجل معالجة نقاط الضعف والثغرات في الاتفاق النووي، بالإضافة إلى البحث في سبل مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

439

| 16 أكتوبر 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
هواوي تكشف عن هاتف Honor 6C Pro.. وهذه مواصفاته

كشفت شركة هواوي عن هاتف ذكي جديد باسم "هونور 6سي برو" Honor 6C Pro، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلانها عن هاتف آخر من سلسلة هونور، هو "هونور 7إكس" Honor 7X. ويقدم هاتف "هونور 6سي برو"، الذي يُصنف ضمن فئة الهواتف منخفضة المواصفات، شاشة من نوع IPS LCD بقياس 5.2 بوصات وبدقة 1280×720 بكسلًا، كما يقدم ذاكرة وصول عشوائي "رام" بحجم 3 جيجابايتات، و 32 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة حتى 128 جيجابايتًا عبر بطاقات الذاكرة الخارجية "مايكرو إس دي" microSD، حسبما ذكرت البوابة العربية للأخبار التقنية. ويضم "هونور 7إكس"، الذي يأتي بسماكة 7.65 ميليمترات ويزن 145 جرامًا، معالجًا ثماني النوى من نوع MT6750 من ميدياتك وبتردد 1.5 جيجاهرتز مع وحدة معالجة الروسوميات "مالي-تي860" Mali-T860، كما يضم بطارية بسعة 3,000 ميلي أمبير/ساعة. ويملك الجهاز، الذي يعمل بالإصدار 7.0 "نوجا" من نظام التشغيل أندرويد مع واجهة المستخدم الخاصة بهواوي EMUI 5.1، كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسلًا مع ميزة التركيز التلقائي مع فتحة عدسة f/2.2، وأخرى أمامية بدقة 8 ميجابكسلات. كما يمتلك حساس لبصمات الأصابع ومنفذ لسماعات الأذن 3.5 ميليمترات. وتعتزم شركة هواوي الصينية طرح الهاتف في أسواق أوروبية، والبداية من روسيا، ولا معلومات حاليًا عن السعر.

803

| 14 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا: خلافاتنا مع بريطانيا عميقة لاسيما في سوريا

وصف فلاديمير تيتوف النائب الأول لوزير الخارجية الروسي، الخلافات بين بلاده وبريطانيا بـ"العميقة لا سيما في سوريا". وقال تيتوف ، في تصريح بثته قناة "روسيا اليوم": "إن بريطانيا ما زالت لا تدرك طبيعة الدور الروسي في محاربة الإرهاب بسوريا". وأضاف "أن تلك الخلافات تعكس للأسف سوء فهم جوهري لمهام عملية مكافحة الإرهاب التي تقوم بها روسيا في ذلك البلد". وقد أدلى تيتوف بهذا التصريح اليوم، تعقيبا على إعلان بريطانيا أمس أن وزير خارجيتها السيد بوريس جونسون، سيزور موسكو في نهاية العام الحالي، بدعوة من نظيره الروسي السيد سيرجي لافروف. يذكر أن لافروف قد التقى جونسون مؤخرا ، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.. ووصف الوزير البريطاني اللقاء ب"الجيد".

277

| 14 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
انطلاق منتدى الأعمال العماني الروسي غدا

تنظم غرفة تجارة وصناعة عمان غدا الأحد منتدى الأعمال العماني الروسي بهدف تعريف الوفد الروسي بالمناخ الاستثماري في سلطنة عمان، وأهم الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية. ويضم الوفد الروسي في عضويته ممثلين لأكثر من 40 شركة من كبريات الشركات الروسية في مختلف مجالات الصناعة والتجارة والخدمات والتكنولوجيا المتقدمة. وسوف يتخلل المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين الجانبين للتعريف بالشركات الروسية الراغبة في إنشاء مشاريع مشتركة مع رجال الأعمال العمانيين، والتعرف على الفرص الاستثمارية والقطاعات التجارية في روسيا والتباحث في إمكانية إقامة مشاريع تجارية واستثمارية مشتركة تخدم اقتصاد البلدين.

2804

| 14 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
حال إلغاء الاتفاق النووي.. خسائر اقتصادية كبيرة للدول الكبرى في إيران

ستتكبد الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران خسائر كبيرة في حال إلغائه، لأسباب تتعدى الصعيدين السياسي والأمني. ومن شأن القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفضه الإقرار بالتزام إيران الاتفاق النووي، فتح المجال أمام عقوبات مستقبلية، ما قد يترك تداعيات كبيرة على دول وشركات أعادت التعاون مع طهران منذ توقيع الاتفاق عام 2015. ويهدف الاتفاق إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية، ما أدى إلى كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية. ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في يناير 2016 انفتحت إيران، التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة، على الأسواق الأوروبية والروسية والصينية. وفي مقابل تريث عدد من المستثمرين، اندفعت شركات أخرى للاستثمار في إيران، حيث أنجزت صفقات كبرى كتلك التي وقعتها شركة "ايرباص" الأوروبية مع طهران لشراء 100 من طائراتها. في ما يلي عدد من الشركاء التجاريين لإيران وما سيتركه قرار الرئيس الأمريكي من تداعيات بالنسبة لهم: ألمانيا كانت ألمانيا، قبل فرض العقوبات على طهران، اكبر شريك تجاري لإيران. وبعد رفع العقوبات زادت الصادرات الألمانية إلى إيران بنسبة 26 بالمائة في 2016، ويقول اتحاد الصناعات الألمانية أن هذه النسبة تسجل ارتفاعا مستمرا. وعادت شركة "سيمنز" للعمل في إيران في مارس 2016، بتوقيع اتفاقية مع مجموعة "مابنا" الإيرانية لتوربينات الغاز والمولدات للمحطات الكهربائية. كذلك وقعت شركة "ديملر" اعلان نوايا مع مجموعتين إيرانيتين في يناير 2016، من اجل إنتاج وتسويق شاحنات "مرسيدس بنز". وحذر الاتحاد من أن "الشركات التي استأنفت العلاقات التجارية مع إيران وتنشط في الولايات المتحدة سيتزعزع استقرارها بشكل كبير مع إعادة تفعيل العقوبات". فرنسا التعاون التجاري الذي انهار جراء العقوبات المفروضة على إيران انتعش بقوة مسجلا زيادة نسبتها 235 بالمائة عام 2016، يعود الفضل في غالبيتها إلى الصادرات النفطية. وصانع السيارات الفرنسي "بيجو-سيتروان" (بي اس آ) الذي اضطر إلى مغادرة إيران عام 2012، عاد في 2016 مع توقيع عقود إنتاج بقيمة 700 مليون يورو. بدورها، وقت شركة "رينو" التي استمرت بالعمل في إيران حيث تنتج 200 ألف سيارة سنويا اتفاقية شراكة من اجل زيادة الإنتاج إلى 300 ألف سيارة سنويا.أما المجموعة النفطية "توتال" فكانت أول شركة نفط غربية تعود إلى إيران منذ أكثر من عقد. ووقعت المجموعة الفرنسية على رأس كونسورسيوم دولي مع المجموعة الصينية "سي ان بي سي" مطلع يوليو الماضي اتفاقا غازيا بقيمة 4،8 مليارات دولار مع طهران لتطوير المرحلة 11 من حقل غاز بارس الجنوبي في مياه الخليج. إيطاليا شهد التعاون التجاري بين البلدين، وانهار بسبب العقوبات، انتعاشا كبيرا عام 2016 ما جعل من إيطاليا اكبر شريك تجاري لإيران في الاتحاد الأوروبي. ووقعت روما مع طهران في 2016 عددا من الاتفاقيات ولاسيما في مجال السياحة والطاقة المتجددة وسكك الحديد. روسيا تقيم موسكو منذ زمن علاقات وثيقة مع إيران على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وفي المجال النووي، بدأت إيران بناء مفاعل نووي ثان بمساعدة روسيا. ولدى إيران مفاعل "بوشهر" النووي الذي بنته روسيا، وهي تسعى لبناء المزيد. وفي مارس 2017 وقعت شركة تابعة لمجموعة "آر زد دي" الروسية عقدا بقيمة 1,2 مليار يورو مع إيران من اجل تزويد خط سكك الحديد بالتيار الكهربائي. وفي يونيو 2016 وقع عملاق النفط الروسي "غازبروم" اتفاقية شراكة مع الشركة الوطنية الإيرانية للنفط "ملّى نفت إيران" من اجل تطوير في حقل "فرزاد" النفطي الإيراني. الصين ولدى الصين، البلد المصدر للنفط والغاز، مصالح اقتصادية كبيرة في إيران سادس اكبر منتج للنفط في العالم. وفي يناير 2016، وخلال زيارة للرئيس الصيني شي جينبينج إلى إيران، وقع البلدان مذكرة تفاهم حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وفي فبراير بدأ العمال الصينيون أعمال تزويد خط سكك حديد القطار الفائق السرعة بين طهران ومشهد بالتيار الكهربائي. وفي أكتوبر 2017 أعلن آرش كردي المدير التنفيذي لمجموعة توانير الإيرانية التعاون مع الصين لتجديد البنية التحتية الكهربائية في إيران.

674

| 13 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا: موقف ترامب "العدائي" من إيران مصيره الفشل

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة، بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات من جانب واحد على إيران إن الدبلوماسية الدولية لا مكان فيها للتهديد والتصريحات العدائية وإن مثل تلك الأساليب مصيرها الفشل. وقالت الوزارة في بيان، إن قرار ترامب عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي لن يكون له تأثير مباشر على تنفيذه لكنه مضر بروح الاتفاق. وأضافت أن العودة إلى فرض الأمم المتحدة لعقوبات على إيران غير ممكنة مهما كان الموقف الأمريكي.

431

| 13 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا تعلن تصفية 31 قياديا مسلحا في سوريا خلال أكتوبر

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم عن تصفية 31 قياديا من التشكيلات المسلحة في سوريا خلال شهر أكتوبر الجاري. وقال الفريق أول سيرجي رودسكوي رئيس دائرة العمليات العامة بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية ، في تصريحات للصحفيين نقلتها قناة روسيا اليوم، أنه "تم تركيز الاهتمام على تصفية قادة التشكيلات المسلحة. ومنذ بداية أكتوبر الجاري تمت تصفية 31 منهم". وأوضح أن مدينة دير الزور السورية شهدت خلال الأسبوع الماضي، 383 طلعة قتالية من قبل الطيران الروسي، وتم تدمير 993 هدفا لمسلحي تنظيم "داعش". وأشار رودسكوي إلى أن 14 ألف و800 كلم مربع مازالت حتى اليوم تحت سيطرة داعش، أي أقل من 8% من أراضي سوريا، مضيفا أن مهندسي الألغام الروس أزالوا حتى اليوم الألغام عن 838 مبنى ونظفوا 87 كلم من الطرق في سوريا إضافة إلى 299 هكتارا و24 ألف لغم.

286

| 13 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
لافروف يعلن عن هدف واشنطن الوحيد في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليومالخميس، عن هدف واشنطن الوحيد في سوريا. وقال سيرجي لافروف إن نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون قدم تأكيدات بأن هدف واشنطن الوحيد في سوريا هو محاربة تنظيم الدولة "داعش"، بحسب "عربي21". وأضاف لافروف أنه تحدث هاتفيا مع تيلرسون يوم التاسع من أكتوبر. واتهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة، الثلاثاء، بأنها تتظاهر بمحاربة تنظيم "داعش" وبتعمد تقليص ضرباتها الجوية في العراق للسماح للتنظيم بالتدفق على سوريا لإبطاء وتيرة تقدم الجيش السوري المدعوم من روسيا. وفيما يتعلق باحتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران قال لافروف إن "من الصعب تخيل كيف سيطبق ذلك من الناحية القانونية".

290

| 12 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
موسكو تحتج على إنزال العلم الروسي في أمريكا

أعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، عن احتجاجها للولايات المتحدة على إزالة الأعلام الروسية من الممتلكات الدبلوماسية الروسية في أمريكا. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه تمت إزالة الأعلام الروسية عن مبنى الممثلية التجارية الروسية في واشنطن والقنصلية العامة في سان فرانسيسكو، والتي استولت عليها أجهزة الأمن الأمريكية من قبل، مضيفة أن موسكو تقيم ذلك "كإساءة لرموز الدولة الروسية"، مؤكدة أن موسكو ستدرس كيفية الرد على أعمال واشنطن بحق الأملاك الدبلوماسية الروسية. وأوضحت زاخاروفا أن "الجانب الروسي سيحدد تدابير الرد"، مشيرة إلى أن واشنطن تعمل على تخريب العلاقات مع موسكو بشكل متعمد. وتابعت "أعربنا للولايات المتحدة بالفعل عن احتجاجنا، بالطبع لم يقدم الجانب الروسي أي موافقة على إزالة الأعلام الروس". من جانبه، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن ما قامت به الولايات المتحدة من خلال إزالة الأعلام الروسية عن ممتلكاتها الدبلوماسية "سيؤدي إلى نسف العلاقات بين البلدين". وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تأزما، حيث أغلقت الولايات المتحدة، بداية سبتمبر الماضي، القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، ومباني الممثلية التجارية الروسية في نيويورك وواشنطن، ردا على تقليص عدد الموظفين في البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى روسيا، الذي جاء بدوره، ردا على مصادرة الولايات المتحدة بعض المباني الدبلوماسية الروسية على أراضيها.

821

| 12 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا: نشر قوات أمريكية عند حدودنا يتعارض مع اتفاق "الناتو" معنا

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، إن هناك فرقة كاملة من القوات الأمريكية نشرت عمليا عند الحدود الروسية مع البلطيق، مؤكدة أن هذا يتعارض مع الاتفاق الأساسي بين روسيا وحلف شمال الأطلسي "الناتو". وأعلن اللواء إيجور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن وصول لواء الدبابات المدرعة الأمريكي الثاني مع آلياته إلى بولندا، وذلك مع بقاء اللواء الثالث هناك، ما يعني نشر فرقة كاملة عمليا من القوات الأمريكية عند الحدود الروسية.. وقال "إن هذا الأمر يتعارض مع الاتفاق الأساسي بين روسيا و"الناتو". وقال "إن الغرب أثار هستيريا بشأن المناورات الروسية البيلاروسية المشتركة "غرب-2017" كغطاء على نشر القوات الأمريكية قرب الحدود الروسية".. مضيفا أنه على خلفية هذه الهستيريا وصل لواء الدبابات المدرعة الأمريكية الثاني إلى بولندا "بهدوء"، وتمركز هناك مع آلياته أيضاً، فيما بقي آليات لواء الدبابات المدرعة الثالث في مكانه ببولندا ودول البلطيق. وكانت مناورات " الغرب 2017" الإستراتيجية المشتركة لروسيا وبيلاروسيا انطلقت، في 14 سبتمبر الماضي، وأجريت في ستة ميادين على أراضي البلدين بمشاركة الطيران وقوات الدفاع الجوي والقوات البرية والسفن الحربية.

372

| 12 أكتوبر 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
فيسبوك تعدل نظام الإعلانات قبل الانتخابات الأمريكية القادمة

قال مايك شروبفر، مدير التكنولوجيا في فيسبوك، إن الشركة بدأت تعديل طريقة تعاملها مع الإعلانات السياسية على منصتها وربما تدخل بعض التغييرات قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في العام المقبل. وتمثل انتخابات الكونجرس والولايات الأمريكية المقررة في نوفمبر 2018 موعداً نهائياً بشكل ما لفيسبوك وشركات أخرى لوسائل التواصل الاجتماعي لتحسين التصدي لذلك النوع من التدخل في الانتخابات الذي تتهم الولايات المتحدة روسيا بالضلوع فيه. وقال شروبفر في مقابلة "نعمل على كل هذه الأمور بجد الآن ولذا فهناك تركيز كبير في الشركة لتحسين كل هذا على أساس منتظم". وأضاف على هامش مؤتمر تستضيفه فيسبوك حول تكنولوجيا الواقع الافتراضي "سنرى إيقاعاً منتظماً من التحديثات والتغيرات". كان مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك قال الشهر الماضي إن الشركة ستبدأ في التعامل مع الإعلانات السياسية بصورة مختلفة عن غيرها من الإعلانات بما يشمل إتاحة رؤية الإعلانات السياسية لأي شخص بصرف النظر عن الأشخاص الذي تستهدفهم هذه الإعلانات. ودعا مشرعون أمريكيون لوضع قواعد. وتحول ما أفصحت عنه فيسبوك وتويتر وجوجل بأن منتجاتها كانت ساحات للتدخل الروسي في الانتخابات إلى أزمة في وادي السيليكون. وتزور شيريل ساندبرج رئيسة العمليات في فيسبوك واشنطن هذا الأسبوع للقاء مشرعين أمريكيين. ونفت موسكو مزاعم التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت العام الماضي.

398

| 12 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
كوريا الشمالية تهدد أمريكا مجددًا.. والصين وروسيا تتفقان على "ضبط النفس"

مع تصاعد التوتر بين بيونج يانج وواشنطن، أعلن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونج هو، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد بلاده لن تبقى دون رد، وأضاف أن بلاده قاب قوسين من تحقيق توازن القوى مع الولايات المتحدة. وذكر هو، اليوم الأربعاء، في حديث لوكالة "تاس" الروسية، أن ترامب أشعل فتيل الحرب بتصريحاته العدائية والمجنونة من منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتابع الوزير:"قال (زعيم كوريا الشمالية كيم جونجأون) إن قواتنا الإستراتيجية لديها قوة غير محددة ومجهولة حتى الآن، ولن تترك دون عقاب الدولة المعتدية الأمريكية، وحان الوقت للولايات المتحدة أن تدفع الثمن، ويصر جيشنا وشعبنا على ضرورة تصفية الحساب مع الأمريكيين، لا بالكلام بل بإمطار وابل من النار عليهم". ترسانة بيونج يانج النووية وأشار الوزير إلى أن كوريا الشمالية حصلت على الأسلحة النووية نتيجة للصراع الدموي، بهدف حماية مصير الوطن وسيادته من التهديدات الأمريكية النووية، مضيفا أن ترسانة بيونج يانج النووية هي قوة ردع تضمن الأمن والسلام في المنطقة وحق الشعب الكوري في العيش والتطور. ووصف، هو، الأسلحة النووية، بأنها "سيف العدالة الذي يتيح تفريق السحب السوداء للاستبداد النووي (الأمريكي) ويتيح للبشرية تقرير مصيرها تحت سماء صافية زرقاء". وتابع: "نحن قاب قوسين من تحقيق هدفنا النهائي، أي التوصل إلى تعادل القوى الحقيقي مع الولايات المتحدة، وترسانتنا النووية لن تكون مسألة نقاش ما لم يتم استئصال السياسات الأمريكية الهادفة إلى سحق كوريا الشمالية". وأشار عميد دبلوماسية بيونج يانج إلى أن العقوبات الأممية المفروضة على بلاده، تمثل عدوانا وعملا حربيا، مشددا على أن بيونج يانج لن تتفاوض حول تجميد برنامجها النووي. واستبعد الوزير تفعيل الحوار بين الكوريتين في اللحظة الراهنة، قائلا إن سيول ليست جاهزة للتراجع عن خضوعها العشوائي المطلق لنفوذ الولايات المتحدة. وأكد، هو، أن الأجواء الراهنة في شبه الجزيرة الكورية غير ملائمة لإجراء أي مفاوضات حول برنامج بيونغ يانغ النووي، محملا "الابتزاز الأمريكي" مسؤولية ذلك. واتهم الوزير الولايات المتحدة بمحاولة دق إسفين بين كوريا الشمالية وروسيا، وذلك عن طريق جر موسكو إلى حملة العقوبات ضد بيونج يانج، الأمر الذي وصفه بـ"السياسة غير المعقولة". ضبط النفس وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم، إن الصين وروسيا أكدتا مجددا على موقفهما من تحقيق نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال حوار حول أمن شمال شرقي آسيا. وذكرت السيدة هوا تشون ينج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: "إن موسكو وبكين اتفقتا على أنه يتعين على الأطراف المعنية في قضية شبه الجزيرة الكورية ممارسة ضبط النفس والتوقف عن أي خطوة من الممكن أن تؤدي إلى زيادة حدة التوترات وحماية السلام والاستقرار في المنطقة". وأضافت أن البلدين طلبا من الأطراف المعنية الرد بشكل فعال على المبادرات التي اقترحتها الصين وروسيا على أساس نهج الطريقين والخطوة بخطوة ومبادرة "التعليق مقابل التعليق". وأكدت أن كلا من الصين وروسيا تعارضان نشر نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في جمهورية كوريا واتفقا على الحفاظ على تواصل وتنسيق وثيق. مواجهة التهديديات وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد نشرت مجددا قاذفتين إستراتيجيتين من طراز "بي-1 بي" في شبه الجزيرة الكورية مرة أخرى لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتزايدة مؤخرا. وأوضحت هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية، في بيان لها اليوم، أن طائرتين مقاتلتين من طراز "إف -15 كي" تابعتين للقوات الجوية الكورية الجنوبية أجرتا تدريبات عسكرية مشتركة الليلة الماضية مع قاذفتي "بي- 1 بي" أمريكيتين في بحر الشرق من شبه الجزيرة الكورية. وأشارت إلى أن هذه التدريبات جاءت في إطار التدريبات المنتظمة لتعزيز الردع الموسع، مؤكدة على أن القوات الجوية الكورية الجنوبية والأمريكية أظهرت عزمهما وقدرتهما على معاقبة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية من خلال إجراء هذه التدريبات. وكانت كوريا الجنوبية أعلنت أمس الثلاثاء، استعدادها التام مع المراقبة المكثفة عن احتمال ارتكاب كوريا الشمالية استفزازا جديدا مثل إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أو إطلاق صاروخ باليستي من غواصة أو إجراء تجربة نووية، نظرا لإعلان "بيونج يانج" رسميا عن خطتها حول استفزازاتها الجديدة.

447

| 11 أكتوبر 2017