رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي لافروف مجتمعا مع دي مستورا - رويترز
روسيا تحذر من نذر تقسيم سوريا

تعتزم تزويد الأسد بنظام إس-300 الصاروخي قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تراقب المحاولات الهادفة إلى تقسيم سوريا وتدميرها، وذلك بعد إشارة نائبه إلى أن موسكو تشك في إمكان الحفاظ على وحدة أراضي سوريا. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته النمساوية كارن كنايسل في موسكو إن روسيا لا تقبل الحديث عن تنازلات من جانبها فيما يخص الملف السوري. وبشأن الحديث عن طرح النمسا لأن تكون وسيطا بشأن الأزمة السورية، قال لافروف إن النمسا يمكنها أن تلعب دورا مهما كوسيط نزيه، لكنه أشار إلى أن روسيا لا تحتاج لوساطة مع الغرب تحديدا، مضيفا أن روسيا لا تقبل الحديث عن تنازلات من جانبها فيما يخص الملف السوري. وقال لافروف إن الضربات الجوية الأمريكية في سوريا هذا الأسبوع أزالت أي التزام أخلاقي يمنع روسيا من تسليم أنظمة إس-300 الصاروخية المضادة للطائرات لحليفها الرئيس السوري بشار الأسد. ونسب إلى لافروف قوله أيضا إنه قبل الضربات الأمريكية على أهداف سورية أبلغت موسكو مسؤولين أمريكيين بالمناطق السورية التي تمثل خطوطا حمراء بالنسبة لها وأضاف أن الجيش الأمريكي لم يتجاوز هذه الخطوط. وأضاف أنه مقتنع بأن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب لن يسمحا بمواجهة مسلحة بين البلدين. وكان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قد أعلن أن موسكو لا تعلم كيف ستتطور الأوضاع في سوريا، وهل بالإمكان الحفاظ على وحدة أراضيها. وردا على سؤال عن سبب اعتبار موسكو رئيسا يقتل شعبه أنه شرعي، قال ريابكوف إنه لا توجد شواهد على أن جيش النظام السوري يقتل الشعب. وفي السياق نفسه، اتهمت موسكو واشنطن بدعم المعارضة السورية المسلحة في إقامة منطقة حكم ذاتي في جنوب سوريا، وقالت إن المعارضة تتلقى أسلحة عبر الحدود، بينما يواصل النظام حشد قواته لانتزاع مناطق خارجة عن سيطرته في جنوب دمشق. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن لدى موسكو معلومات تشير إلى عزم المعارضة إقامة منطقة حكم ذاتي في جنوب سوريا بدعم من الولايات المتحدة. واعتبر مصدر روسي أن مسلحي المعارضة يخططون للسيطرة على مدينتي درعا والبعث والمناطق المجاورة، ثم إنشاء حكم ذاتي مستقل برعاية الولايات المتحدة عاصمته درعا، على غرار المناطق التي تسيطر عليها ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي البلاد.

361

| 21 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
لافروف: بوتين وترامب لن يسمحا بمواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب لن يسمحا بوقوع مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة. وقال لافروف ،في مقابلة مع وكالة أنباء /سبوتنيك/ الروسية، إنه بالعودة إلى مسألة مخاطر المواجهة العسكرية، أنا أنطلق من حقيقة أن العسكريين لن يسمحوا بذلك، ولن يسمح بذلك، بالطبع، لا الرئيس بوتين، وأنا واثق لن يسمح كذلك الرئيس ترامب فهما رئيسان قد انتخبا من قبل شعبيهما، وهما مسؤولان أمام هذين الشعبين عن السلام والأمن. كما كشف وزير الخارجية الروسي عن أنه كانت هناك اتصالات على مستوى القيادة العسكرية، على مستوى الجنرالات، وبين ممثلينا وقيادة التحالف الأمريكي، تم إبلاغهم عن مكان وجود /الخطوط الحمر/.. مشيرا إلى أن النتائج، أنهم لم يجتازوا تلك الخطوط. من جهة أخرى، أعلن لافروف أن الرئيس الروسي مستعد للاجتماع مع نظيره الأمريكي، قائلا إن روسيا تأمل في أن يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحه بشأن زيارة نظيره الروسي إلى واشنطن. وأضاف نحن ننطلق من حقيقة أن الرئيس الأمريكي في المحادثة الهاتفية، وهذا أصبح معروفا بالفعل، قد وجه مثل هذه الدعوة، وقال إنه سيكون سعيدا لرؤية بوتين في البيت الأبيض. وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية الروسي إن موسكو تسعى لأن يتم استكمال زيارة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة /دوما/ السورية، وتأمل أن تسود المهنية أثناء التحقيق. وشهدت العلاقات الأمريكية الروسية تدهورا كبيرا عقب قيام واشنطن بطرد 60 دبلوماسيا روسيا على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال في بريطانيا، وردت روسيا بطرد عدد مماثل من الدبلوماسيين الامريكيين.. كما زاد التدهور في علاقات البلدين عقب قيام الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بتوجيه ضربات لمواقع تابعة للنظام السوري، ردا على هجوم كيميائي شنته قوات النظام على مدينة /دوما/ بالغوطة الشرقية بريف دمشق في السابع من الشهر الجاري.

871

| 20 أبريل 2018

تقارير وحوارات
د. رضوان زيادة لـ"الشرق": الأسد لن يقبل بحل سياسي إلا بضربات متتالية (1-2)

د. رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات لـالشرق:1-2 عدم وجود إستراتيجية محددة لما بعد الضربة أحد أسباب فشلها النظام السوري لا يزال يمتلك أطناناً من الأسلحة الكيميائية واشنطن أبلغت موسكو بالمواقع المستهدفة.. والنظام سارع بإخلائها عدد ضحايا الضربة الأمريكية دليل على هزالتها وضعفها العملية الأمريكية كانت أقل تأثيراً من برميل متفجر يلقيه النظام على المدنيين الرئيس الأمريكي أراد لفت الانتباه بالضربة بعيدًا عن تحقيقات مولر معلومات استخبارية دقيقة لدى واشنطن عن مواقع الأسلحة الكيميائية فشل الضربة في ردع النظام شجعه على الاستعداد لمهاجمة إدلب القمة العربية خيَّبت آمال الشعوب العربية عامةً والسوريين خاصةً كشف الدكتور رضوان زيادة، المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات، عن امتلاك النظام السوري لأطنان من الأسلحة الكيميائية، مؤكدًا أن الضربات المتتالية كما حدث في البوسنة والهرسك ستجبر النظام السوري على قبول الحل السياسي، والجلوس لطاولة التفاوض. وأكد في الجزء الأول من حواره مع الشرق أن النظام اعتبر محدودية العملية ضوءاً أخضر لشن مزيد من العمليات، موضحًا أن هدف العملية إجبار الدول الداعمة للأسد على مشاركة واشنطن في حل الأزمة. وشدد على أن العملية فشلت في التخلص من الأسلحة الكيميائية، كاشفًا أن واشنطن أبلغت موسكو بالمواقع المستهدفة؛ مما جعل النظام يسارع بإخلائها فورًا. وإلى نص الحوار.. * دكتور رضوان كيف تقيِّمون الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية المشتركة على سوريا، وهل حققت أهدافها؟ حسب التقارير الأمريكية، فإن نتائج الضربة 3 جرحى فقط، رغم استخدام 125 صاروخ توماهوك في عدة أهداف، وبالتالي هذا العدد مقارنة بعدد المستهدفين، يدل على مدى هزال وضعف الضربة. فلو قارنا بين برميل متفجر واحد يستخدمه النظام، ويقتل به 70 مواطنا، وما فعلته الضربة نكتشف بكل بساطة أنها ضربة فاشلة ولم تحقق أهدافها، بل إنها لم تستطع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي يحتفظ بها النظام بالأطنان، رغم أن واشنطن تمتلك معلومات استخبارية دقيقة عن مواقع تخزين النظام للأسلحة الكيميائية، وأماكن إنتاجها. فشل الضربة: *برأيك، ما الذي جعل الضربة تفشل في تحقيق أهدافها؟ فشل الضربة في تحقيق أهدافها يعود لسببين، الأول: عدم وجود إستراتيجية محددة لما بعد الضربة، وبالتالي لم تصل الرسالة بضرورة قبول نظام الأسد بالحل السياسي بشكل واضح. السبب الثاني، أن الرسالة من الضربة لم تصل إلى روسيا أيضا، رغم أن موسكو حاولت أن تضخم من حجم الضربة قبل شنها، بل واعتبرتها ستقود العالم إلى حرب عالمية ثالثة، لكن بعدها مباشرة واصلت دعمها للنظام، وعادت مرة أخرى في قصف المدنيين وقتلهم بكل الوسائل، فيما اعتبرها النظام، من جانبه، ضوءاً أخضر، لشن المزيد من العمليات، حيث قام مباشرة باستهداف ريف حماة، وربما تكون هجماته القادمة في إدلب، خاصة أنه لم يرتدع بعد هذه الضربة، بل ولم يرتدع من الضربة السابقة في مطار الشعيرات. رسالة أقوى: *ما الإجراء الذي يمكن أن يردع النظام؟ أعتقد أن أي ضربات متتالية على مواقع النظام يمكن أن ترسل رسالة أقوى إلى النظام وتجبره على الجلوس على طاولة المفاوضات والقبول بحل سياسي وفقا لاتفاق جنيف، كما فعلت الولايات المتحدة والدول الأوروبية في حرب البوسنة والهرسك، عندما وجهت ضرباتها للنظام الصربي عام 1995 على مدار 78 يومًا، مما أجبر سلوبودان ميلوشيفيتش للجلوس على مائدة المفاوضات، والقبول بحل سياسي، وبالتالي إذا ما طبق هذا السيناريو على نظام الأسد فسيرتدع ويقبل بالحل السياسي فورًا، ودون ذلك لن يقدم الأسد أية تنازلات. * لكن ما هي الدوافع التي جعلت واشنطن تقدم على توجيه هذه الضربة رغم أنها لا تريد إسقاط النظام ولا التخلص من الكيماوي؟ في تقديري، أن الولايات المتحدة لديها دوافع رئيسية من خلال هذه الضربة تتمثل في التخلص من الأسلحة الكيميائية، لأنها تعتبر هذه الأسلحة خطًّا أحمر في الحروب النظامية والأهلية، خاصة أن الولايات المتحدة تعد الجهة المناط بها تنفيذ الاتفاقية الدولية بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية. الدافع الثاني: إرسال رسالة إلى الأطراف الداعمة للنظام، وتحديدًا روسيا وإيران، بأنه لا حل للأزمة السورية دون مشاركة الطرف الأمريكي، خاصة أن بوتين يصر على أن يكون الحل بعيدًا عن المنظمات الدولية والدول الغربية مهما كان الثمن والتكلفة. *البعض اعتبر ضعف الضربة وعدم استهداف إسقاط الأسد ناتجاً عن خلاف حدث داخل الإدارة الأمريكية.. هل تتفق مع ذلك الرأي؟ *أتصور أن النقاش داخل الإدارة الأمريكية كان حول، هل تكون ضربة واحدة أو عدة ضربات؟ لان إدارة ترامب لم تكن تهدف لإسقاط الأسد، فمستشار الأمن القومي جون بولتون كان يريدها ضربة واسعة، بما في ذلك مواقع للنظام داخل دمشق، ومقرات للحرس الجمهوري والمليشيات الإيرانية، في حين أن وزير الدفاع أرادها ضربة محددة تشمل المواقع الموجود بها الأسلحة الكيميائية، أما الطرف الأوروبي المشارك في العملية، فكان يؤيد وجهة نظر جيمس ماتيس، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تم إبلاغ الطرف الروسي بالإسراع في إخلاء المواقع المستهدفة. اجتياح إدلب: * كون الضربة لم تؤثر في النظام.. هل تتوقع أن تتوسع عمليات النظام لتشمل إدلب بعد أن انتهى من إبادة الغوطة؟ بكل تأكيد، والنظام أعلن عن ذلك مباشرة بعد الضربة، التي احتفل بانتهائها وصور للعالم أنه انتصر، كما أن علي أكبر ولايتي مستشار خامئني، الذي ذهب إلى الغوطة واحتفل بما حققته المليشيات الإيرانية هناك، قال: إن الوجهة الثانية هي إدلب، وهذا يؤكد أن الضربة الأمريكية في حقيقتها عبارة عن حفظ ماء وجه الرئيس ترامب، رغم أنه رفع سقف توقعات الشعوب من خلال تغريداته على تويتر، وهو ما جعل الجميع يتوقعون ضربة قوية ومؤثرة وفاعلة، خاصة أن ترامب هدد بوتين شخصيًا، وهي سابقة لم تحدث من قبل، لكن للأسف خابت توقعات السوريين. تحقيقات مولر: *لكن لماذا تعمد ترامب رفع سقف التوقعات ثم جاءت الضربة مخيبة للآمال؟ هذا يعود إلى خلفية الرئيس الأمريكي عن الصراع في سوريا، وهذا ما جعل القرار لم يحصل على إجماع، كما أن أولويات ترامب الداخلية توضح أنه غير راغب في التورط في حرب طويلة المدى في سوريا، والأمر بالنسبة له مجرد تغيير عناوين الإعلام الأمريكي من الفضائح التي تلاحقه، خاصة فيما يتعلق بتحقيقات مولر، التي أخذت منعطفًا خطيرًا قبل الضربة، حيث تزامنت العملية مع اقتحام مكتب التحقيقات الفيدرالي لمكتب محامي ترامب، الأمر الذي أزعج الأخير بشكل كبير، مما جعله يسارع بالضربة المحدودة حتى يلفت الانتباه بعيدًا عن هذا الأمر.. ولا ننسى أنه قبل أيام أعلن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا. *رغم محدودية الضربة .. هل تتوقع أن تجبر النظام على القبول بالتفاوض مرة أخرى؟ *أستبعد ذلك بشكل كبير، طالما أنها ضربة محدودة، وليست متتالية .. وبالتالي أعتقد أن النظام لم يعبأ بهذه الضربة، بل على العكس فقد احتفل بها واعتبرها نصرًا له. القمة العربية: * كيف تقيِّم موقف القمة العربية للأزمة السورية ولاستخدام النظام للكيماوي؟ في الحقيقة، إن القمة العربية جاءت مخيبة لآمال الشعوب العربية عامة والسوريين خاصة. فعلى الرغم أن الضربة الأمريكية كانت محدودة جدًا، إلا أنها في حقيقة الأمر عبرت عن رفض أمريكي لما يجري في سوريا، خاصة استخدام الكيماوي، لكن للأسف وجدنا جميع ردَّات الفعل العربية مخجلة، ولا ترقى لمستوى المسؤولية، أمام جرائم إنسانية بشعة يرتكبها النظام بكل حماقة.

1689

| 18 أبريل 2018

محليات
رئيس مجلس الشورى يجتمع مع سفراء روسيا وإريتريا وكوبا

اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، اليوم، مع سعادة السيد نور محمد خولوف سفير روسيا الاتحادية، وسعادة السيد علي إبراهيم أحمد سفير دولة إريتريا، وسعادة السيد أوميليو كابايارو رودريجيس سفير جمهورية كوبا لدى الدولة، وذلك كل على حدة. جرى خلال هذه الاجتماعات بحث العلاقات البرلمانية بين دولة قطر وكل من روسيا الاتحادية ودولة إريتريا وجمهورية كوبا وسبل دعمها وتطويرها، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

1180

| 17 أبريل 2018

رياضة الفيفا
الفيفا يواجه عنصرية الروس

نقلت وكالة الاعلام الروسية للأنباء عن مسؤول في الاتحاد الروسي لكرة القدم قوله اليوم الاثنين إن الاتحاد الدولي (الفيفا) فتح تحقيقا في إساءات عنصرية مزعومة من جماهير روسية استهدفت لاعبين في منتخب فرنسا خلال مباراة ودية بين الطرفين أقيمت الشهر الماضي استعدادا لكأس العالم 2018.

498

| 16 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
تركيا: علاقاتنا قوية مع روسيا

أكدت تركيا أن تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لا يمكن أن تؤدي إلى قطيعة بينها وبين روسيا، وذلك بعد إعلان ماكرون أن الضربات الجوية على سوريا تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف.. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ: يمكننا أن نفكر بشكل مختلف لكن (علاقاتنا مع روسيا) ليست ضعيفة إلى درجة يمكن للرئيس الفرنسي أن يقطعها. وأضاف تشاوش أوغلو لدينا علاقات قوية مع روسيا متداركا لكن علاقاتنا مع روسيا ليست بديلا من العلاقات مع الحلف الأطلسي أو مع حلفائنا. وفي مقابلة مع تلفزيون فرنسي قال ماكرون: إن الضربات الجوية على أهداف للنظام السوري ليل الجمعة السبت تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف. وقال ماكرون بهذه الضربات وهذا التدخل، فصلنا بين (موقف) الروس والاتراك في هذا الملف (...) الأتراك دانوا الضربات الكيميائية ودعموا العملية التي أجريناها. والسبت رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالضربات، معتبرا أنها رد مناسب على الهجمات غير الانسانية التي يشنها النظام السوري. لكن تشاوش أوغلو صرح أن ماكرون أخطأ في تقديره وقال إن انقرة تتوقع تصريحات تليق برئيس وأن عليه أن يعبر عن نفسه بطريقة أكثر جدية. وكان نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ قد رد في وقت سابق على تصريحات ماكرون وقال إن سياسة تركيا تجاه سوريا لا تقضي بأن نقف مع دولة ما أو ضدها.وجاءت تصريحات بوزداغ عقب توتر بين أنقرة وباريس بعد أن عرض ماكرون الوساطة بين تركيا وقوات سوريا الديموقراطية، التحالف الذي تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، وهو ما رفضه أردوغان بغضب. وكان أردوغان استضاف في وقت سابق هذا الشهر في أنقرة قمة حول سوريا مع إيران وروسيا، كانت الثانية من نوعها بعد محادثات ثلاثية في نوفمبر في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود. وقال تشاوش أوغلو إن ماكرون عبر عن الرغبة في حضور قمة أنقرة وأن أردوغان استطلع رأي موسكو وطهران حول ذلك. وأوضح أنه في حين لم يمانع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حضوره، فان إيران فضلت اجتماعا للرؤساء الثلاثة فقط وعقد قمة أوسع في وقت لاحق.

533

| 16 أبريل 2018

عربي ودولي وزير الخارجية الروسي لافروف
روسيا تتعهد بعدم التدخل في عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسوريا

تعهدت روسيا، اليوم الإثنين، بعدم التدخل في عمل البعثة التي أوفدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا للتحقيق في الهجوم الذي استهدف مدينة دوما قرب دمشق في 7 أبريل والذي أوقع 40 قتيلاً بحسب مسعفين وأطباء محليين. وأفادت السفارة الروسية في لاهاي على تويتر أن روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل في عملها. ويأتي ذلك فيما بدأ اجتماع طارىء لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي اليوم في جلسة مغلقة لبحث الهجوم على دوما. وتضم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 192 عضواً لكن اجتماع اليوم يشمل أعضاء المجلس التنفيذي الـ41 ودعا إليها رئيسه الحالي سفير بنغلادش شيخ محمد بلال لبحث الاستخدام المفترض لأسلحة كيميائية في سوريا.

746

| 16 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الروسية: موسكو لن تماطل في اعتماد قانون الرد على العقوبات الأمريكية

أعلن السيد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن بلاده لن تماطل في مسألة اعتماد قانون تدابير الرد على العقوبات الأمريكية، مشيراً إلى أن الوضع يملي اعتماده بشكل عاجل. وقال ريابكوف في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء اعتقد إن جدول النظر في مشروع القانون الهام هذا، سينظم بشكل لا يسمح بالمماطلة، الوضع يملي بنفسه الحاجة إلى الجهود النشطة، لا يمكننا الآن تحديد ما سيحدث ومتى لكن من وجهة نظر سياسية، وبالحديث من موقف وزارة الخارجية، نحن نرى ضرورة لتنفيذ ذلك بديناميكية. وكانت السيدة نيكي هايلي المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، قد أعلنت أمس، الأحد، أن واشنطن تعد عقوبات جديدة لروسيا، بسبب دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد، مشيرة أن هذه العقوبات ستؤثر بشكل مباشر على الشركات التي تتعامل مع المعدات المتصلة بالأسد واستخدام الأسلحة الكيميائية.. ومن المنتظر أن يعلن السيد ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي عن تلك العقوبات اليوم.

641

| 16 أبريل 2018

عربي ودولي أحمد رمضان
رئيس الدائرة الإعلامية لقوى الثورة والمعارضة السورية: نزع أنياب ومخالب الأسد هدف يجب تحقيقه

الضربات غير كافية لشل قدرات النظام على إنتاج أسلحة كيماوية لا يمكن لنظام الأسد الاستمرار في جرائمه دون عقاب الضربات أنهت مفعول الفيتو في مجلس الأمن أكد أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن العملية العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضد أهداف تابعة لقوات النظام يجب أن تستهدف نزع أنياب الأسد ومخالبه التي يستخدمها في قتل أبناء الشعب السوري. وأضاف رمضان في تصريحات خاصة لـالشرق أن الضربات تؤكد للنظام أنه لا يستطيع أن يستمر في جرائمه وطغيانه، معتقدا أنه يتمتع بالحماية الدولية والإقليمية، سواء من روسيا أو إيران، مشددا على أن الضربات أنهت مفعول الفيتو الروسي في مجلس الأمن وأعطت الرسالة بأن التحالف الدولي المدعوم عربيا يمكنه العمل من خارج نطاق المجلس، ولكن بما يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على حماية المدنيين ووفق إطار القانون الدولي بصفة أساسية. وأوضح رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن الأهداف التي ضربتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا كانت متنوعة واستهدفت عصب النظام، منوها إلى أن أهم المواقع التي قصفت حتى الآن هي الحرس الجمهوري لواء 105، وقاعدة دفاع جوي بجبل قاسيون، ومطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري، ومركز البحوث العلمية في برزة، ومركز البحوث العلمية في جمرايا، واللواء 41 قوات خاصة، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون في ريف دمشق، ومواقع في منطقة الكسوة في ريف دمشق. جرائم النظام ونبه رمضان إلى أن نظام الأسد يتحمل المسؤولية الكاملة عما يجري بنشره الفوضى والإرهاب وجعله سوريا مرتعا للتدخلات الخارجية، منوها إلى أن استمرار الأسد في ارتكاب جرائم الحرب وضع العالم أمام مسؤولية معاقبته. وقال إن روسيا لن تنجح في تعطيل العدالة الدولية إلى ما لا نهاية. وتابع بقوله إن الأهداف التي ضربت لا شك أنها تركزت على المواقع التي استخدمها النظام في تطوير الأسلحة الكيماوية، واستخدامه لتلك الأسلحة ضد السوريين، مشيرا إلى أن تلك الموجة من الهجمات غير كافية لشل قدرات النظام على إنتاج أسلحة كيماوية واستخدامها ضد المدنيين والعزل من أبناء الشعب السوري، لأن الجميع يعلم أن النظام لا يحزن تلك الأسلحة فقط في المواقع التي قصفت، وإنما في أماكن أخرى عديدة، وبالتالي فقدرات النظام ربما تتأثر بشكل جزئي وليس بشكل تام. مسلسل القتل وقال رمضان إن مسلسل القتل الذي ينتهجه النظام يمكن أن يستمر إذا ما تم ردعه بشكل كلي، خاصة بعد استخدامه لكافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا ومنها غاز السارين والكلور والخردل، وغيرها من الغازات السامة، مشيرا إلى أن النظام يحاول التستر عما جرى، حيث يروج عبر وسائل إعلامه أن هناك الكثير من الصواريخ التي تم إسقاطها في الهجمات، وهذا غير صحيح. ولكننا أمام رسالة واضحة مفادها أن النظام إذا عاود هجماته بالأسلحة الكيماوية، فإنه سيلقى ردا دوليا موجعا. وعن تغيير تلك الضربات لقواعد الاشتباك، أوضح رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أننا أمام تدخل عدة أطراف من خارج مجلس الأمن بعد فشل المجلس في الوصول لقرار بفعل استخدام الفيتو الروسي، وبالتالي فالضربات تنزع ورقة الفيتو الروسي الذي حمى الأسد من العقاب الدولي لفترات طويلة.

741

| 15 أبريل 2018

عربي ودولي وزير الدفاع الأمريكي  جيمس ماتيس
البنتاجون: قاذفات القنابل الأمريكية "بي 1" شاركت في الضربات العسكرية بسوريا

كشفت مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن قاذفات القنابل الأمريكية من طراز بي 1 شاركت في الضربات العسكرية التي وجهت ضد أهداف عسكرية في سوريا، فجر اليوم. وأضافت المصادر، بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، أن بارجة أمريكية واحدة على الأقل في البحر الأحمر، شاركت في توجيه الضربات على مواقع تابعة لبرنامج الأسلحة الكيماوية السورية، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول نوعية الصواريخ التي أطلقت ومسار تحليقها قبل إصابة الهدف. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أعلن فجر اليوم، عن توجيه بلاده إلى جانب بريطانيا وفرنسا لضربات ضد أهداف بسوريا على خلفية شن قوات نظام الأسد هجمات كيماوية في منطقة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى. من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم اعتراض جميع الصواريخ التي استهدفت مطار الضمير شرقي العاصمة السورية دمشق. وأضافت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن مطار الضمير تعرض لهجوم من 12 صاروخ مجنح وتم اعتراضها جميعاً، مؤكدة أنه تم إطلاق أكثر من 100 صاروخ مجنح وصواريخ جو -أرض للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف عسكرية ومدنية في سوريا من فرقاطات بحرية وعبر الجو.

1185

| 14 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
أمريكا تحشد أكبر قوة لضرب 8 أهداف سورية

موسكو: هدف الغرب إسقاط حكومة الأسد لافروف يأمل ألا يتكرر سيناريو ليبيا والعراق غوتيريش: لا حل عسكرياً للأزمة السورية بوتين وماكرون يحذران من عمل متهور نشرت الولايات المتحدة أكبر أسطول بحري وجوي استعداداً لتوجيه ضربة عسكرية تستهدف رئيس النظام السوري بشار الأسد، وكشف مصدر أمريكي لقناة سي إن بي سي الأمريكية، أن الولايات المتحدة حددت 8 أهداف محتملة لضرباتها الصاروخية المتوقعة في سوريا. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هذه الأهداف تشمل مطارين سوريين ومركزاً للأبحاث العلمية ومصنعاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية. وقال المصدر: ندرس بشكل جديد ومفصّل ودقيق للغاية الوضع الكامل، وسنرى ماذا سيحدث، من دون تفاصيل إضافية حول الأهداف الأمريكية في سوريا. وتقف المدمرة الأمريكية يو إس إس دونالد كوك، وعلى متنها نحو 60 صاروخاً من طراز توماهوك، على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط، فضلاً عن ثلاث مدمرات أخريات، بحسب ما نقلت شبكة بي بي سي ، كما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة يو إس إس هاري إس ترومان، من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، وهي محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية. وتحمل حاملة الطائرات الأمريكية أيضاً صواريخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأمريكية. والأسطول الأمريكي، بحسب الشبكة البريطانية، هو الأكبر بحرياً وجوياً منذ غزو العراق عام 2003، والذي أدى لسقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. وبعد حرب كلامية متصاعدة وتهديدات متبادلة بين واشنطن وموسكو، خيّم هدوء حذر على الأجواء. من جانبه، علق الكاتب سايمون جنكينز في صحيفة الغارديان على ما آلت إليه الأوضاع في سوريا بأن من ينظر إلى ما يجري هناك لا يجد صعوبة في رؤية كل المقومات التي أدت إلى الحروب العالمية، وأن من الصعب تصديق أن قادة الغرب يجعلون هذا الأمر يتصاعد بهذا الشكل الكبير وكأنهم لم يتعلموا شيئا من التاريخ. ورأى أن ذلك سيؤدي فقط إلى تدمير المباني وربما قتل الناس، وختمت الصحيفة بأن كل ذلك يدل على مدى ضعف أسس السلم الدولي عندما يختل توازن القوى، وألا شيء في الوضع الحالي للعالم يستحق مواجهة قوة عظمى. وفي هذه الأزمة الأولى في العلاقات الشرقية- الغربية منذ الحرب الباردة، يبدو أننا يجب أن نعتمد على روسيا — لا الولايات المتحدة — لإظهار الصبر وضبط النفس. وهذا أفق مشؤوم. وشددت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول سوريا على أهمية الحفاظ على الأدلة في الهجوم الكيميائي على دوما بالغوطة الشرقية. وفي ردود الأفعال، أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في جنيف وفق قرار مجلس الأمن 2254. ومن جانبه، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون من أي عمل متهور وخطير في سوريا قد يترك تداعيات لا يمكن توقعها، فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يأمل ألا تتكرر أحداث ليبيا والعراق في الصراع السوري. وأضاف أن أصغر خطأ في الحسابات في سوريا قد يؤدي إلى موجات جديدة من المهاجرين وأن الإنذارات والتهديدات لا تخدم الحوار. من جانبها، دعت الصين، أطراف الأزمة السورية إلى ضبط النفس والتحلي بالهدوء، وتخفيف التوترات في أقرب وقت ممكن. وأكدت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي ضرورة عدم التسرع في التحرك عسكريا في سوريا، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنه في وقت ما يجب القيام بشيء ما حيال هذا الملف. ومن جهته،قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا: شددت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول سوريا الجمعة على اهمية الحفاظ على الأدلة في الهجوم الكيميائي على دوما بالغوطة الشرقية.

1049

| 14 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره الروسي هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تناول تطورات الأوضاع في سوريا. وأعلن قصر الإليزيه، في بيان له، أن ماكرون أعرب خلال الاتصال عن أمله في تكثيف التشاور بين باريس وموسكو لإعادة السلام والاستقرار إلى سوريا. كما أوضح البيان أن الرئيس الفرنسي عبر في الاتصال الهاتفي عن أسفه للفيتو الروسي الجديد في مجلس الأمن الذي منع ردا موحدا وحازما للأمم المتحدة بعد الهجوم الكيماوي المفترض في الغوطة الشرقية. واستخدمت روسيا، يوم /الثلاثاء/ الماضي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنشاء آلية تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. يشار إلى أن فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تدرس خيارات الرد على هجوم بالكيماوي فوق مدينة /دوما/ السورية أوقع عشرات القتلى والاصابات يوم السبت الماضي، فيما تدعو ألمانيا إلى اعتماد الحوار السياسي لحل الأزمة السورية.

785

| 13 أبريل 2018

عربي ودولي
بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سوريا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، تطورات الأوضاع في سوريا. وقال السيد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن اتصالاً هاتفياً جرى بين بوتين وأردوغان بحثا فيه الأوضاع في سوريا، كما أعربا عن قلقهما إزاء تأزم الوضع هناك، واتفقا على الاستمرار في الاتصالات الوثيقة بينهما. وذكر الكرملين، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على ضرورة توفير شروط لعمل خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية المتوجهين إلى سوريا.

665

| 12 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تحذر من خروج الوضع عن السيطرة في سوريا

حذر السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة من خروج الوضع عن السيطرة في سوريا، وذلك وسط توقعات بأن تشن أمريكا وحلفاؤها ضربة عسكرية ضد النظام السوري بعد تقارير عن استخدام السلاح الكيماوي في مدينة /دوما/ بالغوطة الشرقية في سوريا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان نقلته شبكة /سي أن أن/ الإخبارية ، إنه اتصل بسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن مجددا الليلة الماضية، للإعراب عن قلقه البالغ بشأن مخاطر الجمود الحالي.. مؤكدا على الحاجة لتجنب خروج الوضع عن نطاق السيطرة، وعلى إنهاء المعاناة المروعة للشعب السوري. وأعرب غوتيريش عن أسفه من عدم تمكن مجلس الأمن الدولي، حتى الآن، من التوصل إلى اتفاق بشأن التقارير المستمرة عن استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، وذلك بعد أن صوت المجلس على مشروع قرار أمريكي ومشروعين روسيين بهذا الشأن /الثلاثاء/ الماضي، دون اعتماد أي منها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر أمس /الأربعاء/ روسيا من أن الولايات المتحدة الأمريكية سترد على الهجوم الكيميائي في مدينة /دوما/ ، قائلا إن الصواريخ قادمة، كما هاجم ترامب روسيا، منتقدا دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد. يذكر أن أكثر من 70 شخصا قد قتلوا في هجوم كيميائي وقع /السبت/ الماضي في مدينة /دوما/ ، التي تحاصرها قوات النظام السوري، كما عانى أكثر من 500 شخص من أعراض تشابه ما ينجم عن مثل هذه الهجمات. ونددت مختلف دول العالم بالهجوم ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن تنفيذه، ومضاعفة الجهود لإنقاذ المدنيين العالقين في مختلف مناطق التوتر في سوريا.

934

| 12 أبريل 2018

عربي ودولي بن علي يلدريم
يلدريم: السوريون يدفعون الثمن

بوتين يأمل تغلب لغة العقل لتسوية الخلافات حض رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم روسيا والولايات المتحدة على الكف عن شجارات الشوارع بشأن سوريا، قائلا إن الوقت حان لأن تضعا خلافاتهما جانباً؛ لأنها تهدد بإلحاق الأذى بالمدنيين. وقال يلدريم في كلمة نقلها التلفزيون في اسطنبول إنه شجار شوارع.. ولكن من يدفع الثمن؟ إنهم المدنيون. وأضاف ليس الوقت الآن للخصومات. إنه وقت تضميد الجراح في المنطقة والتلاقي وتنحية الخلافات جانبا. من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها تأسف لعدم توصل مجلس الأمن الدولي لصيغة خطاب مشتركة بشأن الصراع المتصاعد في سوريا. وكانت ميركل تتحدث للصحفيين بعد اجتماع وزاري دام يومين وأضافت أنها لا تريد أن تتكهن بما قد يحدث بعد ذلك في المنطقة. من جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله أن تتغلب لغة العقل في النهاية في العلاقات الدولية التي تشهد حاليا مزيدا من الفوضى على وقع توتر متصاعد مع الدول الغربية. وقال بوتين في خطاب أمام دبلوماسيين أجانب نقله التلفزيون الروسي أن الوضع في العالم يثير القلق وأضاف إن العالم يشهد مزيدا من الفوضى. رغم ذلك، نأمل أن تتغلب لغة العقل في النهاية وأن تسلك العلاقات الدولية اتجاها بناء وأن يصبح النظام العالمي أكثر استقرارا ووضوحا. وأعلن الجيش الروسي أن موسكو ستنشر اعتبارا من الخميس شرطتها العسكرية في مدينة دوما السورية، آخر معقل سابق للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق. وقال الجنرال فيكتور بوزنيخير في مؤتمر صحافي إن وحدة من الشرطة العسكرية الروسية ستنتشر اعتبارا من الغد في مدينة دوما لضمان الأمن وحفظ النظام وتنظيم المساعدة للسكان المحليين.

657

| 11 أبريل 2018

عربي ودولي
ترامب لروسيا: الصواريخ الذكية قادمة إلى سوريا

*الغارديان: المطلوب الإطاحة بالأسد الضربات تستهدف القواعد والمطارات شركات طيران تغير مسارات رحلاتها ماي: هجوم الكيماوي لن يمر دون رد توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف النظام السوري بأحدث الأسلحة الذكية التي لا تصدها المضادات الروسية. وأضاف في تغريدة له على تويترامس: روسيا تتعهد بأنها ستسقط كلَّ الصواريخ التي ستطلق على سوريا، استعدي يا روسيا؛ لأنهم سيأتون أنيقين وجدداً وأذكياء!.وأضاف مخاطباً موسكو: لا يجب عليكم أن تكونوا شركاء مع حيوان قاتل بالغاز، يقتل شعبه ويستمتع بذلك!. وأوضح ترامب: علاقتنا مع روسيا أسوأ الآن مما كانت عليه في أي وقت مضى، وحتى خلال الحرب الباردة، ليس هناك سبب لذلك. وفي غضون ذلك، انطلقت مجموعة ضاربة من القطعات البحرية الأمريكية، وعلى رأسها حاملة الطائرات هاري ترومان، من قاعدة نورفولك البحرية باتجاه المتوسط وأعلنت كل من فرنسا وأمريكا تأهبها العسكري لضربات في سوريا، ووضع سلاح الجو الفرنسي طائراته المقاتلة في حالة تأهب، وتحدثت وسائل إعلام فرنسية عن تنسيق بين هيئة الأركان الأمريكية ونظيرتها الفرنسية لشن هجوم جوي كبير على مواقع استراتيجية قرب العاصمة دمشق. وبذلك سيكون مجمع البحوث العلمية في جمرايا قرب دمشق، وكذلك القواعد العسكرية في جبل قاسيون المطل على العاصمة، والأكاديمية العسكرية في منطقة الهامة قرب دمشق، ستكون عرضة للاستهداف، حيث تشير تقارير إلى أن الأسد يقوم بتطوير أسلحته الكيماوية هناك. من جانبها، قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن الموضوع يحتاج إلى خطة شاملة ترهن إعادة إعمار سوريا بإنهاء حكم الأسد، دون أن يعني ذلك إغفال أهمية العمل العسكري وعلى ترامب أيضاً أن يكون حذراً. وفي أول تعليق على تغريدة ترامب، قالت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، إن الصواريخ الذكية التي تحدث عنها ترامب، قد تدمر أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وحذرالكرملين من أي تحركات في سوريا يمكن أن تتسبب بـزعزعة الوضع في المنطقة. وحذر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا من أن أي تدخل عسكري أميركي في سوريا ستكون له تداعيات خطيرة جدا. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها لن تعلق على عمليات عسكرية مستقبلية محتملة، وقال إريك باهون المتحدث باسم البنتاجون في بيان لا تعلق الوزارة على تحركات عسكرية مستقبلية محتملة. أحيلكم إلى البيت الأبيض ليوضح تغريدة الرئيس. وأضاف باهون كما أشار الرئيس في الثامن من أبريل، فإن هجوم النظام السوري بأسلحة كيماوية على مدنيين أبرياء في دوما بسوريا يوم السابع من أبريل كان مروعا ويتطلب ردا فوريا من المجتمع الدولي. من جانبها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إن جميع المؤشرات تدل على أن السلطات السورية مسؤولة عن الهجوم كيماوي في مدينة دوما وإن مثل تلك الهجمات لا يمكن أن تمر دون رد. وأبحرت المدمرة الأميركية القاذفة للصواريخ يو اس اس دونالد كوك من مرفأ لارنكا في قبرص، حيث كانت متوقفة، وهي حاليا في منطقة يمكن منها استهداف سوريا بسهولة. وقال السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين هذه خطوات تمهيدية لتوجيه ضربات عسكرية، مضيفاً إذا كانت هناك ضربة أميركية (...) سيكون هناك إسقاط للصواريخ وحتى مصادر إطلاق الصواريخ. ومع تصاعد التوتر دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكنترول) شركات الطيران إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة. وذكرت (يوروكنترول) أن من الممكن استخدام صواريخ جو-أرض وصواريخ كروز خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة تخلي مطارات رئيسية وقواعد جوية عسكرية تحسبا لضربات أمريكية محتملة.

1062

| 11 أبريل 2018

عربي ودولي
سنقصف بأحدث الأسلحة.. ترامب: استعدي يا روسيا الصواريخ قادمة

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف سوريابأحدث الأسلحة التي لا تصدها المضادات الروسية. وقال ترمب في تغريدة له عن سوريا: استعدي يا روسيا الصواريخ قادمة، وقال ترامب أن صواريخ جديدة وذكية ستستهدف سوريا. وأضاف: لا ينبغي أن تكون روسيا شريكة مع حيوان يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك. تصريحات ترامب المباشرة ردت عليها روسيا بالقول أن الصواريخ الذكية التي يتحدث عنها ترامب يجب أن توجه إلى الإرهابيين لا الحكومات الشرعية، في إشارة لنظام الأسد.

1436

| 11 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسيا جديد بشأن سوريا

رفض مجلس الأمن الدولي الليلة، مشروع قرار ثان قدمته روسيا، بشأن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، وهو المشروع الذي يقول بدعم إجراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية تحقيقا بشأن الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما في غوطة دمشق يوم السبت الماضي وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ولم تؤيد مشروع القرار الروسي إلا خمس دول، بينها روسيا، في حين صوتت ضده أربع دول وامتنعت الدول الست الباقية عن التصويت، علماً بأن أي قرار لا بد من اجل اعتماده ان يحوز على تسعة أصوات على الاقل بشرط أن لا تستخدم اي من الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) حق النقض /الفيتو/ ضده. وقد علقت السيدة نيكي هيلي المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة على نص مشروع القرار الروسي بأنه لا يحقق أي شيء، لأنه يدعو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لإجراء تحقيق ، بينما أعلنت المنظمة بالفعل أنها سترسل بعثة تقصي حقائق إلى سوريا. وأضافت هيلي أن المنظمة لديها تفويض بالفعل للقيام بذلك، إلا أن نص مشروع القرار الروسي يهدف إلى إجهاض التحقيق، على حد تعبيرها. من جانبه، قال السيد فاسيلي نيبينيزا المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة إن مشروع القرار حسن النية. وكانت روسيا، استخدمت في وقت سابق اليوم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن يدعو إلى إنشاء آلية تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، فيما رفض المجلس مشروع قرار روسي بديلا يتعلق بفتح تحقيق في هجمات كيميائية في سوريا.

945

| 11 أبريل 2018