رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل أمر أردوغان بإسقاط القاذفة الروسية عام 2015 ؟.. الكرملين يرد 

قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إن علاقات الصداقة متعددة الأبعاد بين روسيا وتركيا لا يمكن أن تمثل عائقا أمام الدول الأخرى لتعزيز علاقاتها مع تركيا. وذكر موقع روسيا اليوم أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أدلى بهذا التصريح تعليقا على ما طرحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن علاقات بلاده مع روسيا لا تمنعها من أن تكون في الناتو. وحول المعلومات التي تتحدث عن أن أردوغان هو من أمر باستهداف القاذفة الروسية سو-34 سنة 2015، قال بيسكوف: غير مفهوم من أين ظهرت هذه المعلومة، نحن نعتمد على تصريحات الجانب التركي، والتي تتحدث أن أشخاصا آخرين هم من أعطوا الأوامر باستهداف الطائرة الروسية.

516

| 03 ديسمبر 2019

اقتصاد الشيخ علي بن الوليد آل ثاني
علي بن الوليد لوكالة سبوتنيك: قطر تتطلع للاستفادة من التجربة الروسية لتحقيق الأمن الغذائي

دعا رجال الأعمال في البلدين إلى الاقتراب من بعضهم البعض.. شراكات استثمارية متوقعة في القطاع الزراعي والصناعي الشركات الروسية مهتمة بالسوق القطري وتسعى لدخوله خلال الفترة المقبلة نشر موقع urdupoint الروسي تقريرا تحدث فيه عن التركيز القطري الكبير على النهوض بالقطاع الزراعي في الدولة، والرفع من المحاصيل السنوية من الخضراوات والفواكه التي تنتجها المزارع المحلية بشكل سنوي، مشيرا إلى النجاح القطري في بلوغ جزء من هذا الهدف خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن شهد النشاط الزراعي في الدوحة نموا كبيرا في الفترة الأخيرة، التي باتت فيها المحاصيل الوطنية عصبا رئيسيا لتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، مع الاعتماد على استيراد المنتجات التي يصعب زراعتها حاليا في قطر، في ظل الظروف المناخية التي تؤثر على النمو العادي لمجموعة من المحاصيل. وأضاف الموقع إن الرغبة القطرية في الاعتماد على أحدث التكنولوجيات التي يشهدها قطاع الزراعة على المستوى الدولي آنيا، ستضاعف إنتاج المزارع المحلية بشكل مؤكد في المرحلة المقبلة، التي تسعى فيها الدوحة إلى تحقيق رؤيتها المتعلقة بسنة 2030، التي ستقل مع حلولها الحاجة القطرية إلى استيراد هذه الكميات المعتبرة من الخضراوات والفواكه القادمة من مجموعة من الدول، مشيرا إلى أن قطر تسعى وفي طريقها إلى تحقيق رؤيتها المستقبلية إلى الاستفادة من التجارب الناجحة لعدد من البلدان في مجال الصناعة الغذائية، والنشاط الزراعي على وجه الخصوص. وأكد الموقع أن روسيا تعد واحدة من أهم الدول التي تعمل قطر على الاستفادة من خبراتها الزراعية نظرا لتشابه الظروف المناخية في البلدين، حيث يكمن الفارق في الحرارة الكبيرة التي تتميز بها الدوحة، مقارنة بالبرد القارص التي تتسم به روسيا، والتي دفعها إلى العمل على استخدام التكنولوجيا من أجل التمكن من إنتاج محاصيل ضخمة من الخضراوات والفواكه، بالرغم من البرودة التي من شأنها القضاء على النباتات الزراعية قبل البدء في إيتاء أكلها، مستندا في ذلك إلى تصريحات للشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، والتي أبان فيها اهتمام الجانب القطري بالتجربة الروسية في قطاعي الصناعات الغذائية والزراعية بشكل خاص. التجربة الروسية وتابع الموقع إن الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، شدد خلال كلامه على أن استخدام الدوحة للمعرفة الروسية بمجال الزراعة، سيساعد قطر على حل مسألة الأمن الغذائي وتحقيق اكتفائها الذاتي في الخضراوات والفواكه بنسب كبيرة من الخضراوات والفواكه الوطنية، مضيفا إن الخبرة والدراية الواسعة بالقطاع الزراعي التي اكتسبتها روسيا، تجعل من موسكو تجربة ناجحة تسعى الدوحة إلى الاقتداء بها، والعمل بشكل مشترك من أجل تحقيق الأهداف التي رسمتها الحكومة القطرية خلال المرحلة القادمة، خاصة أن كل الإمكانيات لذلك متوافرة، بما فيها رغبة الجانبين في التعاون أكثر خلال المرحلة القادمة، داعيا رجال الأعمال في البلدين إلى الاقتراب من بعضهم البعض، وربط اتفاقيات تعاون جديدة ترفع من حجم الاستثمارات الروسية في قطر، وتمكن البلاد من زيادة محصولها السنوي من الخضراوات والفواكه، عن طريق الاعتماد على أحدث الابتكارات المعمول بها لدى الجانب الروسي، المعروف بقوة قطاعه الزراعي. شراكات جديدة وبين الموقع أن مثل هذه التصريحات من شأنها العمل خلال المرحلة القادمة على خلق شراكات جديدة بين الطرفين القطري والروسي، وبالذات ممثلو القطاع الخاص في البلدين، متوقعا ولوج العديد من الشركات الروسية المختصة في المجال الزراعي السوق المحلي في المستقبل القريب، في ظل توضح الرؤية بالنسبة لهم فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية التي توفرها الدوحة في هذا القطاع، الذي ما زال يطرح العديد من المشاريع الواعدة في العمل الفلاحي بالتحديد. وأشار الموقع إلى أن الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، لم يدع خلال كلامه إلى تعزيز التعاون بين قطر وروسيا في القطاع الزراعي وفقط، بل تعداه إلى مجالات أخرى من بينها الذكاء الاصطناعي، والتعليم الآلي، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والبتروكيماويات، وهي القطاعات التي تعد فيها روسيا واحدة من أفضل الدول على المستوى العالمي، موضحا أن ربط علاقات جديدة مع موسكو في مثل هذه المجالات سيسهم بشكل كبير في بلوغ قطر لرؤيتها المرسومة بعد حوالي عشر سنوات من الآن. السوق القطري ولفت الموقع في الأخير إلى الاهتمام الروسي بالسوق القطري، وسعي العديد من الشركات إلى ولوج عالمه خلال الفترة المقبلة، سعيا منها إلى العمل على تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من الشراكات التي ستربطها بالشركات القطرية، أو حتى عن طريق الاستثمار في قطاع العقار حسب تصريحات الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الذي أكد إمكانية ذلك في ظل إجراءات التسهيل، التي تقدمها الدوحة للراغبين في دخول سوق العقار لقطري، بواسطة إعطائهم القدرة على التملك بنسبة كاملة، مع الحصول على مزايا أخرى من بينها الحصول على إقامة دائمة.

1354

| 30 نوفمبر 2019

عربي ودولي إطلاق صاروخ باليستي من طراز
روسيا تطلق صاروخا عابرا للقارات للمرة العاشرة هذا العام

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن تجربة إطلاق صاروخ عابر للقارات من طراز توبول، مؤكدة أنه أصاب هدفه المحدد. وذكرت الوزارة في بيان لها أنه تم إطلاق الصاروخ من ميدان تدريب كابوستين يار الواقع جنوب غربي روسيا.. مشيرة إلى أن الصاروخ سقط كما هو مخطط له في حقل تدريب مخصص في أراضي كازاخستان. وتصل صواريخ توبول إلى مدى 11 ألف كيلومتر فيما لديها القدرة على حمل رؤوس نووية. وتعد هذه هي المرة العاشرة التي تجري فيها روسيا تجربة إطلاق صاروخ عابر للقارات.

872

| 28 نوفمبر 2019

منوعات                                                                                 من مواقع التواصل الاجتماعي
بعد التدليك والموسيقى الكلاسيكية.. روسيا تستخدم الواقع الافتراضي لتدليل أبقارها

تحظى الأبقار في مزرعة قريبة من العاصمة الروسية موسكو برعاية فريدة وخاصة لا تخلو من الطرافة، فقد خصصت وزراة الزراعة والغذاء الروسية نموذج نظارات الواقع الافتراضي لتخفيف القلق عن الأبقار وتهدئتها ومساعدتها على إنتاج المزيد من الحليب في فصل الشتاء. وصممت هذه النظارات كي تتناسب مع شكل رؤوس الأبقار،حيث تُلبس الأبقار نظارة الواقع الافتراضي ليعرض فيها مشهد لمروج ومراع خضراء ،صُمم خصيصًا بظلال من الأحمر والأخضر والأزرق، لكون الأبقار لا ترى إلا هذه الظلال من الألوان. ولاحظ الباحثون خلال الاختبار الأول للأبقار التي تشاهد محاكاة الواقع الافتراضي أن هناك انخفاضًا في القلق وزيادة في المزاج العام الجيد للقطيع بحسب تقارير. وأوضحت الوزارة في بيان أن نماذج من مزارع ألبان من مناطق متفرقة من العالم تظهر أنّه حين تكون الظروف هادئة، فإن كمية الحليب، ونوعيته في بعض الأحيان، تتحسن بشكل ملحوظ . وسيتم إجراء دراسة مستقبلية موسعة لتوضيح مدى جدوى استخدام هذه النظارات. و أنها ستواكب من خلال هذه الطرق المبتكرة، المنافسة في السوق الدولية. يشار إلى أن هذه النظارات تجعل الإنسان يغوص في حقائق افتراضية، وأنها تستخدم في الحاسوب وفي غيرها من القطاعات، حيث يتدرب رجال الشرطة والإطفاء مثلاً على المشاركة في مهام عملية من خلال هذه النظارة التي يمكن من خلالها محاكاة حالات طوارئ وهجمات إرهابية.

1171

| 28 نوفمبر 2019

اقتصاد أطلال منزل دمره قصف جوي لطائرات حفتر على طرابلس (الأناضول)
لماذا تحركت واشنطن الآن لوقف مغامرة حفتر في طرابلس؟

محللون: ليبيا لن تكون نقطة ارتكاز لروسيا قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس، إن هناك أنشطة عسكرية في منطقة حقل الفيل النفطي، لكن ليست هناك تقارير عن أضرار لحقت بالمنشآت أو عن خسائر بشرية. وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله في بيان ندعو كافة الأطراف لوقف العمليات في محيط الحقل... أي تصعيد لأعمال العنف سيترتب عليه إخلاء الحقل ووقف الإنتاج وذلك بحسبرويترز. وأثارت التحركات الأميركية مؤخرا على الساحة الليبية وضغوطها المعلنة على اللواء المتقاعد خليفة حفتر من أجل وقف هجومه العسكري على العاصمة طرابلس، تكهنات بشأن خلفيات ودوافع هذا الحراك بعد سنوات من الغياب شبه الكامل عن الساحة الليبية. وتزامن الحراك الأميركي مع تصاعد الحديث عن تدخل عسكري روسي متزايد لصالح قوات حفتر، وهي المعلومات التي أخذت طابعا رسميا بعد اعتراف أحمد المسماري الناطق باسم قوات خليفة حفتر، بوجود طاقم فني روسي لدعم قواته في مجال سلاحي الدبابات والمدفعية. ورأى الباحث صلاح القادري أن الموقف الأميركي هو استفاقة متأخرة من واشنطن بعد ملاحظة غياب الدور الأميركي المتمثل في السياسة الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية التي تركت فراغا في الساحة الليبية تسلل من خلاله الروس. واعتبر القادري أن الدوافع الأميركية للتحرك الآن في ليبيا سببها أمران أساسيان، هما منع زيادة التغول الروسي في ليبيا ووضع النقاط على الحروف مع حفتر، والتأكيد له أنه غير مسموح له أن يحولوا ليبيا إلى نقطة ارتكاز لروسيا.وأوضح القادري أن ما تقوم به أميركا حاليا ليس بحثا عن السلام أو وقفا لعمليات إطلاق النار، بقدر ما هو رعاية للمصالح الأميركية التي يهددها الوجود الروسي . من جهته اعتبر عضو معهد السياسيات الخارجية في جامعة جون هوبكنز حافظ الغويل أن الولايات المتحدة انتبهت مؤخرا -بعد رصد قوات أفريكوم- تزايدا للوجود الروسي الداعم لحفتر خلال الأسابيع الماضية.ورأى الغويل أن واشطن بدأت تغير من تعاملها مع الملف الليبي، وترى أن من المهم إنهاء هذه الفوضى والحرب التي تسمح بامتداد التدخل الروسي وتزيد من خطورة التنظيمات المتشددة في ليبيا.وأردف قائلا واشنطن لا تهمها ليبيا بقدر ما يهمها الغاز والبترول وموقع ليبيا الجغرافي، على اعتبار أن نفوذ روسيا في ليبيا يشكل تهديدا حقيقيا للمصالح الأميركية في المنطقة وخاصة لحلفائها الأوروبيين. من ناحية أخرى، أشارت دراسة حديثة لخدمة أبحاث الكونغرس عن الصراع الليبي إلى قلق واشنطن من توافر بيئة مشجعة للجماعات الإرهابية داخل ليبيا بسبب الانقسام السياسي والعسكري بين الفرقاء الليبيين.

1441

| 28 نوفمبر 2019

عربي ودولي آليات عسكرية تركية - أرشيفية - الاناضول
تركيا وروسيا تسيران دورية جديدة شرق الفرات بسوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية، تسيير دورية برية مشتركة هي الـ11 بين القوات التركية والروسية في الشمال السوري، تنفيذا لاتفاقهما المبرم في 22 من أكتوبر الماضي. وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان اليوم، أن الدورية الجديدة جرت بين بلدة ديريك ومدينة القامشلي الواقعتين شرق الفرات بمشاركة 4 مركبات برية من كل جانب، بالإضافة إلى طائرات مسيرة وعلى عمق 10 كم بامتداد 58 كم. وكان الجيش التركي أطلق في 9 أكتوبر الماضي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا لتطهيرها من مسلحي ي ب ك الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور، وتنظيم داعش الإرهابي وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب المسلحين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع موسكو في مدينة /سوتشي/ الروسية في 22 من الشهر ذاته.

629

| 25 نوفمبر 2019

عربي ودولي  مقياس ريختر
زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب جزيرة "شيكوتان" الروسية

ضرب زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر، اليوم، منطقة تقع على مسافة 39 كيلومترا قبالة سواحل جزيرة شيكوتان الخاضعة للإدارة الروسية. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن مركز الزلزال وقع على عمق يصل إلى 6.3 كيلومتر تحت سطح البحر شمال شرقي جزيرة شيكوتان. ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط ضحايا أو خسائر مادية.

995

| 24 نوفمبر 2019

عربي ودولي سيرغي ناريشكين - سبوتنيك
موسكو: التعاون بين أجهزة الاستخبارات الروسية والتركية وصل إلى مستوى جيد

أكد السيد سيرغي ناريشكين مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، أن التعاون بين أجهزة الاستخبارات في بلاده ونظيرتها التركية قائم على مستوى جيد. وقال ناريشكين، في تصريح له اليوم، إن التعاون بين أجهزة المخابرات الروسية والتركية في الحرب ضد الإرهاب وصل الآن إلى مستوى جيد. وأضاف المسؤول الروسي نتعاون مع زملائنا من أجهزة الاستخبارات، ليس فقط تركيا، ولكن أيضا مع الآخرين في مكافحة الإرهاب، ونتبادل المعلومات العملياتية، والإشارات المعلوماتية، وإبلاغ بعضنا البعض بالإشارات التي نتلقاها. لذلك في هذا المستوى، يكون التفاعل دائما جيدا للغاية، بما في ذلك مع أجهزة الاستخبارات التركية.

1205

| 23 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
روسيا تعرب عن رغبتها في حل جميع الخلافات مع اليابان

أكد السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن على موسكو وطوكيو اتخاذ خطوات للارتقاء بالعلاقات بينهما، إلى مستوى جديد يسمح بحل جميع الخلافات بين الطرفين. وقال لافروف، خلال محادثاته مع نظيره الياباني السيد توشيميتسو موتيجي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين اليوم، إن موسكو ترغب بإخلاص في حل جميع الخلافات مع طوكيو، بما في ذلك قضية معاهدة السلام، مضيفاً أن الأمر الأكثر أهمية الآن، هو إطلاق عملية تعاون بين الجانبين، تتيح الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى نوعي جديد في جميع المجالات دون استثناء، بما فيها المجال الاقتصادي والسياسة الخارجية. وأوضح أنه في ظل العلاقات المتطورة نوعيا، سيكون من الأسهل بكثير حل أي مشكلة..معربا عن أمله في أن يتم التحرك في هذا الاتجاه. يشار إلى أن روسيا واليابان تختلفان حول قضية جزر الكوريل الجنوبية الأربع (إيتوروب، كوناشير، شيكوتان وهابوماي)، حيث تؤكد طوكيو ملكيتها لها وذلك وفقاً لاتفاق التجارة الثنائية المبرم بشأن الحدود عام 1855، إلا أن روسيا ترى الأمر على خلاف ذلك وتصر على أن هذه الجزر جزء من أراضيها. وقد جعلت طوكيو من عودة الجزر الأربع إليها أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، والتي لم توقع منذ الحرب العالمية الثانية، لكن موقف موسكو يرى أن جزر كوريل الجنوبية، أصبحت في حقيقة الأمر جزءاً من الاتحاد السوفيتي السابق، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي.

768

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
بوتين: العالم يواجه تحديات وتهديدات خطيرة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، أن العالم يواجه تحديات وتهديدات خطيرة وأن المنافسة تزداد وتتخذ أشكالاً جديدة. وقال بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي نحن نرى أن العالم يواجه تحديات وتهديدات خطيرة، وهناك العديد من عوامل عدم اليقين، والتكنولوجيا تتطور بسرعة، بما في ذلك التقنيات العسكرية، والمنافسة والتنافس يتزايدان ويتخذان أشكالاً جديدة. واعتبر بوتين أن نشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة الصواريخ يعتبر تهديداً.. وقال إن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى تحت ذريعة مفتعلة، كانت ضربة ملموسة لنظام مراقبة الأسلحة، مؤكداً أنه بذلك زاد خطر انتشار صواريخ من هذه الفئة في أنحاء مختلفة من حدة التوتر في العالم. وأضاف الرئيس الروسي أن اقتراب البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) من حدودنا يشكل مصدر قلق بالغ، وكذلك محاولات عسكرة الفضاء. يذكر أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، قد أعلن في وقت سابق أن دول الحلف يعتزمون الاعتراف بالفضاء كمجال تشغيلي جديد لهم، لكنها لن تنشر أسلحة فيه، فيما أعربت الخارجية الروسية، أمس عن قلق موسكو من إقرار الناتو الفضاء ساحة جديدة للعمليات، مشيرة إلى أن هذا لا يتوافق مع مصالح الأمن العالمي.

559

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي                                         وزير الخارجية الروسي لافروف
روسيا تحذر من تبعات أي تصعيد شرقي الفرات

حذرت وزارة الخارجية الروسية من مغبة استئناف القتال شرقي الفرات في سوريا، مشيرة إلى أن ذلك يهدد بانبعاث تنظيم داعش في المنطقة. وقال السيد أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي في حديث لوكالة نوفوستي اليوم ، إن فرار المئات من عناصر داعش من السجون نتيجة العمليات العسكرية شمال شرقي سوريا، يثير قلقاً بالغاً لدى روسيا، لاسيما نظراً إلى إمكانية أن يساعد هؤلاء في استعادة التنظيم الإرهابي قدرته القتالية. واعتبر أن تحييد هذا الخطر يتطلب قبل كل شيء منع استئناف القتال في المنطقة والمساعدة في استعادة سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مضيفاً أن هذا هو هدف المذكرة الروسية التركية المبرمة في 22 أكتوبر، والمستمر تنفيذها. وفي ما يتعلق بالتحركات الأمريكية في سوريا، بما فيها في المناطق النفطية، وصفها سيرومولوتوف بأنها غير متناسقة وهدامة، كما شدد على أن محاولات واشنطن تصوير بعض التنظيمات الإرهابية على أنها معارضة معتدلة، غير مقبولة بالمطلق. ورغم عدم شرعية الوجود الأمريكي في سوريا، قال الدبلوماسي الروسي إن الحوار بين موسكو وواشنطن حول سوريا ضروري، ومستمر.

518

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي: تصريحات بومبيو حول الاستيطان تؤدي إلى طريق مسدود

قال السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، تتناقض مع جميع القرارات ذات الصلة وتؤدي بالموقف إلى طريق مسدود، في إشارة إلى تصريحاته حول شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحلية. وأضاف لافروف اليوم، أن تصريحات مثل تلك التي أدلى بها السيد مايك بومبيو بأن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية، تتعارض بشكل مباشر مع جميع القرارات القائمة التي وقعت عليها جميع دول العالم، وهي تؤدي إلى حد كبير إلى طريق مسدود. وكان وزير الخارجية الروسي أعرب، أمس، عن قلق بلاده حيال الموقف الأمريكي من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقال نحن قلقون جدا بشأن التطورات الأخيرة، وأعني بذلك موقف الولايات المتحدة من رفض جميع قرارات المجتمع الدولي، والقرارات الملزمة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي التي تتعلق بضرورة وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، وإقرار عدم قانونية الوضع عندما تكون الأراضي في الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن موسكو مقتنعة بأن المفاوضات المباشرة بين الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين، والتي تهدف إلى تحقيق توازن في المصالح، هي وحدها القادرة على حل هذا الصراع طويل الأمد في المنطقة.

1049

| 21 نوفمبر 2019

اقتصاد                                         لقاء سعادة وزير التجارة والصناعة مع وزير الطاقة الروسي
قطر روسيا تؤسسان لشراكة اقتصادية إستراتيجية

التقى سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة اليوم سعادة السيد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة بجمهورية روسيا الاتحادية، وذلك على هامش أعمال الدورة الرابعة للجنة القطرية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني المُنعقدة في العاصمة موسكو خلال الفترة من 19-20 نوفمبر الحالي. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث أوجه التعاون المشترك لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدان من روابط صداقة. كما تم تسليط الضوء على التطورات التي شهدها الاقتصاد القطري خلال السنوات الماضية، واستعراض فرص الاستثمار المتاحة في كافة القطاعات، والتشريعات التي أقرتها الدولة، والمبادرات التي أطلقتها في سبيل دعم القطاع الخاص بما من شأنه زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستقطاب المزيد من الشركات الروسية إلى السوق القطرية. وجرى خلال اللقاء بحث آليات دعم الاستثمارات المشتركة وتحفيز القطاع الخاص على إقامة مشاريع استثمارية مبتكرة في القطاعات الرئيسية التي من شأنها أن تخدم التوجهات الاقتصادية لكلا البلدين. وشهد سعادة وزير التجارة والصناعة، ووزير الطاقة بجمهورية روسيا الاتحادية مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة ترويج الاستثمار في دولة قطر ووكالة الاستثمار الروسية للتعاون في مجال ترويج الاستثمار، وذلك على هامش أعمال الدورة الرابعة للجنة القطرية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني. وقع مذكرة التفاهم سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار القطرية، والسيد يوري سبيريدنوف رئيس وكالة الاستثمار الروسية. وتهدف مذكرة التفاهم إلى توطيد أواصر التعاون بين وكالة ترويج الاستثمار القطرية ووكالة الاستثمار الروسية، وتبادل المعلومات المتعلقة ببيئة الاستثمار في البلدين، والفرص الاستثمارية المتاحة، علاوة على مشاركة أعلى معايير ترويج وتسهيل عملية الاستثمار بين الدولتين.

1671

| 20 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
بوتين: نأمل ألا يتم اتهام روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، أن بلاده تكن احتراماً كبيراً للولايات المتحدة، معبراً عن أمله بألا يتم اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجرى في الولايات المتحدة عام 2020. وقال بوتين، في كلمة له خلال منتدى استثماري عقد في موسكو، إنه يعتقد أن روسيا لديها مصالح مشتركة عديدة مع الولايات المتحدة. وأضاف الولايات المتحدة قوة عظمى، وقد تعاملنا معها دائما باحترام كبير، لقد كنا حلفاء مرتين في الحرب العالمية الأولى والثانية. هذا تاريخنا المشترك، بحسب ما نقلت عنه شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية. ويتمتع الرئيس بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب بعلاقات ودية رغم كم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمة الأوكرانية وضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014 واتهام موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. وقد أعرب الرئيس الروسي، في كلمته اليوم، عن أمله بألا يتم اتهام بلاده مجددا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي ستجريها الولايات المتحدة العام القادم. وقال آمل أل يتهمنا أحد بالتدخل في الانتخابات الأمريكية القادمة.. هذه عوامل السياسات الداخلية، وصراع السياسة الداخلية في الولايات المتحدة يؤثر سلبا على العلاقات الروسية - الأمريكية. آمل أن يتم وضع حد لهذا في المستقبل، ونحن على استعداد لذلك. كما أشار بوتين إلى أن العقوبات الغربية المفروضة على بلاده لم تؤثر بالصورة السلبية المروج لها على الاقتصاد الروسي، بل أنها أفادته وحفزته ليكون أكثر اعتمادا على الذات. وأوضح لقد قمنا بخطوة جادة وعظيمة للغاية لتعزيز سيادتنا الاقتصادية والتقنية. وعلى هذا الأساس، فقد كانت كل هذه القيود والعقوبات مفيدة لاقتصادنا، بحسب /سي إن بي سي/. وأضاف أن العقوبات أدت إلى خسائر تجارية بمليارات الدولارات لأوروبا وأقل بالنسبة لروسيا.. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أضرت بنفسها من خلال الحد من التجارة مع روسيا.

990

| 20 نوفمبر 2019

اقتصاد خلال اجتماع وزير التجارة مع مسؤولين الروس
وزير التجارة والصناعة يلتقي عدداً من المسؤولين بجمهورية روسيا الاتحادية

بحث سبل التعاون التجاري مع مجموعة من المدن الأمريكية التقى سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة كلا من السيد أحمد بلانكوف رئيس مجلس الأعمال القطري الروسي، والسيد أنطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي، والسيد ألكسندر شوخين رئيس الاتحاد الروسي للصناعيين ورواد الأعمال، والسيد تاجير سيتديكوف النائب الأول للرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات الروسية المباشرة، كل على حدة، وذلك على هامش أعمال الدورة الرابعة للجنة القطرية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني المُنعقدة في العاصمة موسكو خلال الفترة من 19-20 نوفمبر الحالي. وجرى خلال هذه اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث أوجه التعاون المشترك لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية وسبل تعزيزها وتطويرها، كما تم تسليط الضوء على التطورات التي شهدها الاقتصاد القطري خلال السنوات الماضية، واستعراض فرص الاستثمار المتاحة في كافة القطاعات، والتشريعات التي أقرتها الدولة، والمبادرات التي أطلقتها في سبيل دعم القطاع الخاص بما من شأنه زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستقطاب المزيد من الشركات الروسية إلى السوق القطرية، زد إلى ذلك بحث آليات دعم الاستثمارات المشتركة وتحفيز القطاع الخاص على إقامة مشاريع استثمارية مبتكرة في القطاعات الرئيسية التي من شأنها أن تخدم التوجهات الاقتصادية لكلا البلدين. وفي سياق منفصل استقبل السيد سلطان بن راشد الخاطر، وكيل وزارة التجارة والصناعة وفداً من عمد عدد من المدن بالولايات المتحدة الأمريكية، وضم الوفد كلا من السيد برايان بارنيت عمدة مدينة روتشستر هيل بولاية ميشيغان، والسيد هاري لاروسيليير عمدة مدينة بلانو بولاية تكساس، والسيدة كريستين ميورين عمدة مدينة فيندلي بولاية أوهايو، والسيد بودي داير عمدة مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، والسيد أندرو جينتر عمدة مدينة كولومبوس بولاية أوهايو والسيدة فيكتوريا ووداردز عمدة مدينة تاكوما بولاية واشنطن. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية فضلاً عن تسليط الضوء على الفرص المتاحة لزيادة التبادل التجاري في ظل الإمكانات والقدرات التي يتمتع بها اقتصاد قطر والولايات المتحدة الامريكية، كما جرى استعراض أحدث التطورات في العلاقات التجارية والاستثمارية والصناعية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها، بالإضافة إلى تناول اللقاء التطورات التي شهدها الاقتصاد القطري خلال السنوات الماضية، واستعراض فرص الاستثمار المتاحة في كافة القطاعات، والحوافز الاستثمارية والتشريعات التي أقرتها قطر بما في ذلك قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي.

1319

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي وزارة الخارجية الروسية
موسكو: إعلان بومبيو بشأن المستوطنات خطوة جديدة لهدم أسس التسوية في الشرق الأوسط

أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن إعلان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية متعارضة مع القانون الدولي، خطوة جديدة تهدف لهدم الأسس القانونية للتسوية في الشرق الأوسط. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أن بناء الكيان الإسرائيلي لمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يزيد من توتر الوضع الفلسطيني - الإسرائيلي، موضحة أن روسيا تنظر إلى الإعلان الأمريكي كخطوة تزيد من توتر الأوضاع في المنطقة المتوترة أصلا. وكان وزير الخارجية الأمريكي قد أعلن أمس الاثنين أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، وهو ما لقي إدانات عربية ودولية.

634

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي                                                                                                                                                                                                         السراج وبومبيو
تُغير المعادلة وتخلط الأوراق.. واشنطن ترفع الغطاء عن حفتر وتقترب من الوفاق

لم تخفِ الولايات المتحدة أن تدخلها المستجد بالملف الليبي، يأتي كمواجهة لنفوذ روسي متعاظم في البلد الغنية بالنفط، بل عبرت عن ذلك بصراحة في بيان وزارة خارجيتها، في إشارة ربما تبدو ضمنية برفع الغطاء على اللواء خليفة حفتر ووضع يدها بيد جكومة الوفاق المعترف بها دولياً. هذا الاقتراب الجديد من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف الليبي، بعد فترة من التذبذب بين التدخل المباشر والابتعاد، أعقبت العملية العسكرية التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي. فهل يمكن الجزم بأن هذا الاحتكاك الأمريكي المباشر يعني أن واشنطن ستدخل بثقلها في الأزمة الليبية، وإلى أي مدى وحدود قد يكون هذا التدخل ولصالح أي طرف، وهل ستصبح البلاد ساحة جديدة للصراع الروسي الأمريكي؟ الوفاق وواشنطن التغير في الموقف الأمريكي شكلته مطالبة وزير الخارجية مايك بومبيو، خليفة حفتر، بوقف الهجوم على طرابلس، في أعقاب الحوار الأمني المشترك بواشنطن، وجاء في بيان الوزارة: أطلقت الحكومة الأمريكية وحكومة الوفاق الوطني الليبي، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا حوارا أمنيا أمريكيا وليبيا في واشنطن. الخارجية الأمريكية أشارت إلىأن ذلك سيؤدي إلى تسهيل مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا الأساسية المسببة للصراع. الوفد الأمريكي المشارك في الحوار أكد دعمه: لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي. هذا الموقف الجديد يدفع للتساؤل هل نجحت حكومة الوفاق في استمالة الولايات المتحدة، أم أن تطورات الأوضاع الميدانية التي رجحت كفة السلطة المعترف بها دوليا دفعت واشنطن نحو هذا التوجه، أم تبقى مصالحها هي المحرك الأول والأخير لها؟ تتبع ردود أفعال ومواقف إدارة ترامب منذ هجوم حفتر على طرابلس، تكشف عن تذبذب شديد بين الميل نحو طرف على حساب الآخر، أو على أقل تقدير تضارب بين مؤسسات الحكم فيها، بين البيت الأبيض وكل من وزارتي الدفاع والخارجية. فبعد أيام من شن عمليته، أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصالا هاتفيا مع خليفة حفتر، أثنى فيها على جهوده في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية وفقا لبيان البيت الأبيض. واعتبرت تصريحات ترامب حينها تحولا مخالفا لموقف واشنطن المعلن مطلع أبريل الماضي، والذي جاء على لسان، وزير الخارجية، مايك بومبيو، إذ قال حينها: أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لقوات خليفة حفتر على الحكومة في طرابلس ونحث على وقفها فورا. وفي يوليو الماضي، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يدين الجريمة التي ارتكبتها قوات حفتر بقصف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي ليبيا أوقعت 44 قتيلا على الأقل. وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي شنها حفتر، داعيا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، لكن بعد ساعات من النقاش انتهى الأمر دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. بين هذا وذاك، فجر عثور قوات الوفاق على صواريخ مضادة للدروع أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد استعادتها من قبضة حفتر، في يونيو/حزيران الماضي، جدلا كبيرا، وأشادت حكومة الوفاق بموقف الولايات المتحدة فتح تحقيق في كيفية وصول تلك الأسلحة لأحد طرفي النزاع بليبيا. سر الدور الأمريكي مثل مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز عام 2012 نقطة مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف، واقتصر اهتمامها على قتال متقطع ضد التنظيمات المصنفة لديها إرهابية في منطقة الشمال الإفريقي عبر قيادة قواتها في القارة السمراء أفريكوم. ومع وصول ترامب للبيت الأبيض، وبعيدا عن التذبذب بين الاقتراب والابتعاد، ارتكزت السياسة الأمريكية في ليبيا على بُعدين أساسيين يحددان شكل العلاقة وتفاصيلها، هما مكافحة الإرهاب وشن ضربات جوية على التنظيمات المسلحة ومنع عودة تنظيم الدولة، والثاني ضمان التدفقات النفطية من الحقول الليبية. ووفق خبراء في الشأن الليبي فإن رغبة الولايات المتحدة في إفساح المجال لإنهاء الأزمة الليبية عبر عملية سياسية يعد مبدأ يحفظ مصالحها، غير أنها بين الحين والآخر تسعى لفتح طريق أمام الدور العسكري عله يحسم الأمور. إلا أنه وبعد أشهر من عدوان حفتر الرامي للسيطرة على طرابلس، وما مني به من هزائم متتالية فضلا عن فشله في تحقيق هدفه، فإن التركيز الأمريكي ينصب حاليا على دعم انطلاق العملية السياسية. ولعل ما يؤكد هذا التوجه، حرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بعلاقة قوية بطرف النزاع الآخر المتمثل في حكومة الوفاق الوطني، إلى الحد الذي اعتبر معه أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: أن حكومته في طرابلس وليس حفتر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة كقوة لمحاربة الإرهاب في ليبيا وشمال إفريقيا. ساحة صراع أمريكي روسي إذن أمريكا التي أهملت ليبيا كثيرا تبدو عازمة على العودة في وجه الدب الروسي الذي تقول تقارير إنه بات صاحب اليد العليا في البلاد عبر دعم متزايد لقوات حفتر، وهو ما تأكد بالتحقيق الذي نشرته واشنطن بوست وكشف تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات حفتر. وفق التحقيق فإن المئات من المرتزقة الروس، المدربين والمسلحين بشكل جيد ويقاتلون إلى جانب حفتر يقدمون قوة نيران فتاكة وأساليب جديدة في ساحة المعركة، كما أنهم يهددون بإطالة أمد الصراع في البلاد. وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز: فإن روسيا أدخلت إلى ساحة الصراع في ليبيا طائرات سوخوي المقاتلة، وضربات الصواريخ المنسقة، والمدفعية الموجهة بدقة، إلى جانب القناصة، وهي الأدوات نفسها التي استخدمتها في الحرب السورية. وفي يناير/كانون الثاني 2017، دخلت حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف المياه الإقليمية الليبية، ما اعتبر أنه أحد أوجه الرد على الدرع الصاروخية الأمريكية المنصوبة شرقي أوروبا، وتعتبرها موسكو تهديدا مباشرا لأمنها القومي. وبحسب مراقبين فإن إقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا، يتيح للجيش الروسي الوجود على مسافة أقرب من أوروبا والقواعد الأمريكية في جزيرة صقلية الإيطالية، وهو ما لا تقبله واشنطن. محللون فسروا الصمت الأمريكي على مدار سنوات من النزاع تجاه التمدد الروسي في ليبيا: بأنه يهدف إلى توريط روسيا أكثر في مستنقع النزاعات الدولية بالشرق الأوسط.

7487

| 19 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
أول تحذير رسمي .. مسؤول أمريكي : مصر معرضة لخطر العقوبات 

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، إن شراء مصر طائرات مقاتلة روسية يعرضها لخطر العقوبات الأمريكية كما يهدد مشترياتها من العتاد الأمريكي في المستقبل. وأضاف آر. كلارك كوبر مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية – بحسب وكالة رويترز للأنباء - أن مصر على دراية بتلك المخاطر. ويعد هذا أول تحذير أمريكي علني للقاهرة . ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، كان وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين حثا وزير الدفاع المصري على التراجع عن الصفقة. وجاء في رسالة مايك بومبيو ومارك إسبر يوم الأربعاء الماضي أن إبرام العقد سيعقد مستقبل الدعم العسكري الأمريكي لمصر ومساعدتها الأمنية. وحسب الصحيفة، حذر مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية قائد القوات الجوية المصرية شخصيا من العواقب المحتملة لإتمام الصفقة. وفي أبريل الماضي، توعد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مصر بعقوبات في حال شرائها هذه المقاتلات من روسيا، وقال - خلال إفادة قدمها أمام اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ: لقد أوضحنا أنه في حال شراء هذه المنظومات، بموجب القانون سيتطلب هذا فرض عقوبات على النظام. وأضاف لقد تلقينا تطمينات من جانبهم أنهم يتفهمون ذلك، وأنا آمل بشدة ألا يقرروا المضي قدما في الحصول عليها. وكانت صحيفة كومرسانت الروسية ذكرت في مارس الماضي أن روسيا ومصر وقعتا عقدا يقضي بتوريد أكثر من عشرين مقاتلة من طراز سوخوي-35 وأسلحة قتال جوي إلى القاهرة، بمبلغ نحو ملياري دولار. وأضافت أن توريد هذه المقاتلات إلى مصر قد يتم في الفترة ما بين عامي 2020 و2021. وبحسب وول ستريت جورنال فإن مسؤولين مصريين طلبوا من إدارة ترامب مرارا تزويد القاهرة بنحو عشرين طائرة مقاتلة من طراز أف 35، لكن الإدارة الأمريكية تفرض حظرا شاملا على مبيعات هذه المقاتلات في الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل، وربما هذا ما دفع القاهرة إلى المضي قدما في اتفاقها لشراء الطائرات الروسية. ودأبت الولايات المتحدة على تهديد الدول الأخرى التي تريد شراء السلاح الروسي، بفرض عقوبات عليها بموجب قانون التصدي لأعداء أمريكا الذي وقعه ترامب في أغسطس 2017. ويهدف القانون لتشديد الضغط على موسكو. وتعد سوخوي-35 مقاتلة من الجيل الرابع، وذات مواصفات عالية يقودها طيار واحد، وتسمح مجموعة أجهزة على متنها بتنفيذ مهامها بدرجة عالية من الدقة، بحيث تستطيع تتبع ثلاثين هدفا، ومهاجمة ثمانية أهداف جوية في آن واحد أو هدفين أرضيين. وتتفوق سوخوي 35 على مثيلاتها في العالم مثل طائرة رافال الفرنسية وأف16 الأمريكية.

1486

| 18 نوفمبر 2019