رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
نصائح لمن يفكر بالاستثمار بقطاع العقارات البريطاني

نظمت "رابطة رجال الأعمال القطريين" ندوة بعنوان "تحقيق القيمة في سوق العقارات بالمملكة المتحدة"، تم خلالها مناقشة جملة من الخدمات الهادفة لدعم مجتمع الأعمال والمؤسسات الخاصة والشركات المحلية ورجال الأعمال المهتمين بسوق العقارات في المملكة المتحدة. وذكر بيان صحفي صادر عن الرابطة، ان الندوة تعتبر جزءا من سلسلة متخصصة لتسليط الضوء على أحدث توجهات الأسواق التي تهم مجتمع الأعمال القطري، وتحدث خلالها مجموعة من مزودي الخدمات المالية الخارجية (الأوفشور) ومخططي الضرائب والخبراء القانونيين والوكلاء العقاريين البريطانيين، والذين يزاولون أعمالهم انطلاقا من جزيرة جيرسي ودولة قطر. وتناولت حلقة النقاش الأولى دور التخطيط الضريبي في إضافة القيمة عبر تفسير أحدث التغييرات الضريبية من وجهة نظر عملية، حيث قدمت خلالها السيدة جوان لوسي العضو المنتدب لمجموعة "أكوا تراست" في قطر وجيرسي ومالطا، وبيتر بيرنسايد أحد كبار مستشاري الضرائب لدى شركة "بي دي أو" في المملكة المتحدة، عرضا توضيحيا حمل عنوان "استثمارات كفؤة ضريبيا في قطاع العقارات البريطاني"، بين الالتزامات الضريبية لهياكل الاستثمار الأساسية في المملكة المتحدة مع الاستثمارات الأكثر شعبية عبر شركات جزيرة جيرسي. واعتبر العرض التوضيحي أن الهيكلية المعفاة من الضرائب هي القرار الأنسب على صعيد عقارات الإيجار التجارية والسكنية باعتبارها الخيار الأكثر أمانا. وفي جلسة النقاش الثانية تم التحدث عن كيفية تحقيق إيرادات مرتفعة وتعزيز مستويات القيمة عبر الفرص الاستثمارية المتاحة في المشاريع التطويرية والسكنية، بجانب استعراض الرؤية القانونية المتعلقة بالهيكليات الأكثر كفاءة من غيرها وآلية الحفاظ على القيمة، فضلا عن التطرق إلى التقارير التي تشير لعودة الثقة بأسواق العقارات الأوروبية وبقاء مدينة لندن الوجهة المفضلة للمستثمرين الأجانب. وقدمت الندوة نصائح لمن يفكر بالاستثمار مستقبلا في قطاع العقار ، وتتوجه نحو الجمهور القطري بهدف تمكينهم من التعرف على أحدث المضامين الضريبية المتعلقة بسوق الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة، وتقديم أفضل النصائح لضمان سلاسة عملية نقل الملكية.

259

| 01 يوليو 2015

اقتصاد alsharq
رئيس الوزراء: توجيهات أميرية بإزالة جميع العقبات أمام القطاع الخاص

أكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، حرص دولة قطر على توفير البيئة الاستثمارية المناسبة التي تعد أحد أهم المتطلبات لنمو القطاع الخاص وزيادة إسهامه في التنمية الاقتصادية وتوفير المزيد من فرص العمل، لافتا في كلمته خلال الاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيس رابطة رجال الأعمال القطريين أمس، إلى أن دولة قطر حرصت على تفعيل دور القطاع الخاص وتعزيز إسهامه في الاقتصاد ووضعته محل اهتمام خططها التنموية. وقال معالي رئيس الوزراء في الحفل الذي أقيم فندق شيراتون الدوحة وقام خلاله بتدشين كتاب "عشر سنوات من الريادة"، والذي يؤرخ لمسيرة وإنجازات دولة قطر الاقتصادية الحافلة خلال السنوات العشر الماضية (2004 – 2014)، والتي ترافقت مع تأسيس الرابطة، أن القرارات والتشجيعات التي اتخذتها الدولة نابعة من إيمانها بأن تنويع الاقتصاد خلال السنوات القادمة يجب أن يمر عبر نافذة القطاع الخاص المحلي أسوة بالدول المتقدمة. وأعلن معاليه عن مدى ارتياح الحكومة وفخرها لما تحقق للدولة خلال السنوات العشر الماضية من نمو و ازدهار، خاصة من خلال تفعيل دور القطاع الخاص في عملية التنمية، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأضاف قائلا "لقد سارت كثير من الدول المتقدمة والنامية بخطى متسارعة نحو الاهتمام بالقطاع الخاص وتنميته وتطويره، وعلى وجه الخصوص يحظى قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بدعم كبير، وهناك العديد من التجارب الناجحة التي تعد نماذج يمكن الاستفادة منها والعمل على تطبيقها، مع الأخذ بالاعتبار الظروف الخاصة بكل دولة، وهو ما ترجمناه على أرض الواقع من خلال الشراكة بين بنك قطر للتنمية وجهاز المشاريع الصغيرة و المتوسطة لإعطاء زخم إضافي لهذا القطاع الواعد حتى يدلي بدلوه في الاقتصاد الوطني في قادم السنوات". وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى الجهود التي تبذلها قطر في سبيل تهيئة البيئة الاقتصادية المحفزة وتطويرالبُنَى التحتية ووضع التشريعات والسياسات التي تسهم في تنميته وتطويره، مضيفا "نعلم يقينًا أن تعزيز دور القطاع الخاص يتطلب وجود بيئة اقتصادية مستقرة مشجعة. لذا تولي حكومة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أهمية خاصة لاستقرار السياسات الاقتصادية، حيث تحرص في السياسة المالية والنقدية على استقرار الأسعار وتكاليف أداء الأعمال، بالإضافة إلى الاستمرار في الإنفاق على المجالات المهمة لنمو القطاع الخاص. وقال إن قطراستمرت في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية المناسبة لممارسة القطاع الخاص للنشاط الاقتصادي وتذليل العقبات أمامه. وفيما يتعلق بالتمويل، أشار معاليه إلى أن الحكومة تعمل على تيسير الحصول على التمويل وتوفيره بتكاليف ميسرة وفي حالات معينة بدون تكاليف لتحفيز نمو القطاع الخاص، لاسيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها إحدى الشرائح المهمة في تكوين القطاع الخاص. وأضاف "وفي هذا الإطار، واصلت الدولة توفير الدعم الكبير لبنك قطر للتنمية، والمحافظة على سلامة القطاع المالي وتطوره، وتطوير السوق المالية وتعميقها وتشجيع طرح الأوراق المالية والأدوات الاستثمارية". وقال إن سياسات الحكومة أثمرت- ولله الحمد- عن فتح المجال أكثر أمام القطاع الخاص من خلال اتخاذ قرارات أكثر من مهمة تتعلق بفتح رأس مال 4 شركات كبرى في قطاع البترول بقيمة 50 مليار ريال خلال السنوات العشر القادمة، بدأنا بشركة مسيعيد القابضة، والتي وجدت إقبالا واسعا من قبل المواطنين بمختلف فئاتهم والشركات المحلية. كما أعلنت الحكومة على فتح المجال أمام المواطنين للاستثمار في شركات الصرافة. ونسعى بطلب من سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إزالة جميع العقبات أمام القطاع الخاص لدعم وتفعيل دوره الاقتصادي والاستثماري في الدولة، حيث وجهنا التعليمات إلى كل الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية المختلفة على ضرورة إتاحة مزيد من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص، واتخذنا قرارا بضرورة أن لا تقل حصة المستثمر المحلي عن 30 بالمائة في المناقصات المطروحة في جميع المشروعات.

345

| 07 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
رئيس الوزراء يحضر إحتفال رابطة رجال الأعمال بمرور 10 سنوات على تأسيسها

بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحتفل رابطة رجال الأعمال القطريين مساء الاحد المقبل في فندق الشيراتون بمرور عشر سنوات على تأسيسها. ويأتي الاحتفال بعد حقبة زمنية تاريخية أسهمت خلالها الرابطة في خدمة ودعم الاقتصاد الوطني، فيصل بن قاسم: الرابطة نجحت في إيجاد موطئ قدم وسط زخم العالمية وخلقت قاعدة صلبة لتمكين قطاع الأعمال في قطر من أداء مهامه في تنفيذ خطط وبرامج التنمية الاقتصادية الشاملة، وتعاونت بشكل بناء مع الجهات والهيئات الحكومية لتهيئة البيئة الخصبة أمام القطاع الخاص للإسهام الفاعل في مسيرة العمل الاقتصادي.وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الاعمال: إن الرابطة حرصت خلال مسيرتها منذ ولادتها قبل عقد من الزمن على التواصل والتعاون مع جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية والإقليمية والدولية، ونجحت في أن تضع لها موطئ قدم بين زحام وزخم العالمية شأنها شأن دولة قطر التي استطاعت أن تلفت إليها أنظار دول العالم.وأكد أن رابطة رجال الاعمال وهي تحتفل بعيدها الذهبي، مناسبة تستحق كل التقدير والاهتمام لأنها تعود بذاكرتنا إلى التطورات الكبيرة التي عاشها الاقتصاد الوطني، كما أنها لحظة نستلهم منها الكثير من العبر والدروس بعد المرور بسلام من عدد كبير من الازمات الاقتصادية العالمية. الإقتصاد القطري أوجد لنفسه مكانة مرموقة بين الإقتصاديات العالميةوقال: إن المسيرة التي خاضها الاقتصاد القطري ورجال الأعمال القطريون كانت بلا شك حافلة بالكثير من اللحظات الصعبة والحرجة، وإن الاقتصاد القطري استطاع أن يجتاز تلك الصعاب وأن يصل إلى ما وصل إليه اليوم من مكانة مرموقة بين الاقتصاديات العالمية بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله"، وإيمان مجتمع الأعمال القطري بأن مصلحة الوطن تأتي على قائمة الأولويات.وشدد على أن فكر قيادة دولة قطر الرشيدة هو النبراس الذي تحقق به ما وصلت إليه اليوم قطر في مسيرتها الاقتصادية.واعتبر احتفال الرابطة بمرور عقد من الزمن على إنشائها بمثابة دفعة جديدة لها نحو المزيد والمزيد من الإنجاز والنجاح.وتصدر الرابطة بهذه المناسبة كتابا تحت عنوان "عشر سنوات من التميز" يحوي بالتفصيل والارقام محطات اقتصادية هامة عاشها الاقتصاد القطري وعدد من الحوارات مع رواد الاعمال و المسؤولين في القطاعين العام و الخاص، كما يفسر بالتحليل مؤشرات الاقتصاد القطري في مختلف جوانبه. كتاب جديد للرابطة بعنوان "10 سنوات من التميز" يوضح تطور الإقتصاد القطريويضم مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين كلا من السيد حسين الفردان النائب الأول، والشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني، والسيد عيسى عبد السلام أبو عيسى الأمين العام للرابطة والسادة الاعضاء عبدالله بن ناصر المسند والشيخ حمد بن فيصل آل ثاني وعمر المانع وشريدة الكعبي والشيخ نواف بن ناصر آل ثاني.وتأسست رابطة رجال الاعمال في عام 2004 بهدف دعم مناخ الأعمال والتجارة وهو ما مكّنها من مساعدة الشركات والمؤسسات الأعضاء بها على تقديم خدماتها ومنتجاتها، وضمان تلبية احتياجات السوق القطرية في قطاع الأعمال.

220

| 02 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
رجال الأعمال يؤكدون دعم التعاون المشترك بين قطر والإمارات

أعرب عدد من رجال الأعمال القطريين والإماراتيين عن ترحيبهم بإنعقاد المنتدى الإقتصادي القطري الإماراتي، الامر الذي يسهم في دفع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى مجال أرحب من التعاون المشترك.وعن أهمية هذا المنتدى قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، إن هذا المنتدى يمثل اضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين معربا عن امله في ان يتمخض هذا المنتدى ما يصب في صالح رجال الأعمال في البلدين. فيصل بن قاسم: المنتدى إضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدينواضاف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ان المنتدى يسهم في التعارف بين رجال الأعمال في البلدين خاصة وان هنالك جيلاً جديداً من رجال الأعمال بدأ في دخول عالم الأعمال مما يوفر فرصة للتعارف وبناء وتوطيد العلاقات القائمة.من جانبه قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر إن المنتدى القطري الاماراتي يشكل فرصة لرجال الاعمال في البلدين للاطلاع على المشاريع والخطط المستقبلية مشيرا إلى ان المنتدى يعد كذلك فرصة جيدة لبحث العديد من المسائل بين غرف التجارة في البلدين والاتفاق على استراتيجية للعمل المشترك، وأشار كذلك إلى ان كلا من قطر والامارات تذخران بفرص استثمارية، وان دور رجال الاعمال هو اقتناص هذه الفرص، ومن ثم تحقيق الاهداف الاستراتيجية للدولتين في مسألة تنويع الاقتصاد، وتنشيط دور القطاع الخاص في هذا الاتجاه.وقال السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر إن المؤتمر يشكل علامة بارزة في مسار تطور العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين منوها إلى العدد الكبير والمتميز من رجال الاعمال الاماراتيين والذي يؤكد عزم رجال الاعمال في البلدين من الاطلاع على الفرص الاستثمارية في كل بلد، والاضطلاع بدورهم في اقامة تعاون وشراكات تصب في مصلحة القطاع الخاص وفي اقتصاد كلا الدولتين.وقال السيد راشد ناصر الكعبي عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن انعقاد المنتدى في حد ذاته يرسم إلى مرحلة للتعاون المشترك بين رجال الاعمال في البلدين عبر استثمارات متبادلة او شركات خاصة، وان البلدين يشهدان تطورا اقتصاديا كبيرا يوفر فرصا استثمارية في كافة القطاعات. مشيرا إلى ان القوانين القطرية اصبحت جاذبة وتوفر مناخا طيبا لكل المستثمرين علاوة على الفرص الاستثمارية الهائلة التي يذخر بها الاقتصاد القطري، والامر كذلك في دولة الامارات العربية المتحدة. وزير الإقتصاد ونظيره الإماراتي مع كبار رجال الأعمالواشار رجل الاعمال جاسم الدرويش إلى اهمية المنتدى باعتبار العلاقات التاريخية بين قطر والامارات، وما يمكن ان يحققه هذا المنتدى من اضافة نوعية على صعيد توطيد العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين مشيرا إلى ما تم عرضه من مشاريع استراتيجية في قطر يمثل بالنسبة للاخوة في الامارات فرصة هائلة في زيادة نشاطهم في السوق القطري.من جانبه قال المهندس علي عبداللطيف المسند عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن الإعداد والتنظيم للمنتدى كان ممتازا، وان الحضور الاماراتي الكبير كان دلالة واضحة على نجاح هذا المنتدى وتحقيق اهدافه.وقال المسند إن رجال الاعمال القطريين يتطلعون إلى الشراكة الحقيقية في مجال الاعمال والفرص الهائلة المتوفرة في قطر والامارات منوها إلى اهمية اكتشاف الفرص واستغلالها، واشار إلى ان دولة قطر وفرت مناخا استثماريا مناسبا، كما انها تملك اقتصادا قويا تشهد له المؤسسات العالمية، لذلك فإننا ندعو باستمرار إلى انتهاز هذه الفرصة ودخول السوق القطري والاستفادة من هذه الفرص.اكد السيد حسين الفردان رئيس مجلس ادارة مجموعة الفردان "ان العلاقات القطرية الاماراتية تتميز بالقوة، واضاف: نحن سعداء بهذه اللقاءات المشتركة والتي تسهم في تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين في كافة الانشطة والمجالات، واشار إلى هناك الكثير من الفرص الاستثمارية امام القطاع الخاص من خلال المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا او التي تحت الدراسة.وأكد رجل الاعمال الاماراتي وليد عبدالكريم رئيس مجموعة (أون تايم) أن هذا المنتدى يعتبر فرصة جيدة للتواصل بين رجال الاعمال في الدولتين وقال: "رجال الاعمال الخليجيين يحتاجون لمثل هذه المنتديات من أجل التواصل وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة".وشدد على ضرورة ايجاد حلول ابتكارية على مستوى دول مجلس التعاون بالإضافة إلى زيادة الانفاق على البحث والتطوير.وقال سعد آل تواه الهاجري إن العلاقات بين قطر والإمارات ثرية ومتنوعة وأن هناك فرصا كثيرة يمكن البناء عليها حاضرا ومستقبلا. خليفة بن جاسم: قطر والإمارات تذخران بفرص استثمارية هائلةولفت الهاجري إلى ضرورة بناء شراكات وتحالفات بين القطاع الخاص في البلدين خاصة في ظل تواجد الكم الكبير من المشاريع في البلدين مع استعدادات لتنظيم فعاليات كاس العالم للعام 2022 وتنظيم دبي لفعاليات المعرض العالمي 2020، مشددا على ضرورة وجود أطر تشريعية ولجان لمتابعة ملفات الشراكة بين الشركات القطرية ونظيرتها الإماراتية تكون بمثابة القاطرة لتحقيق الاندماج بين اقتصادي البلدين التي يلعب فيها القطاع الخاص دورا محوريا في تركيبة الناتج المحلي الإجمالي.واكد ابراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي أن هناك علاقات قوية بين الإمارات وقطر على كافة المستويات، معربا عن امله في ان تواصل العلاقات التجارية بين البلدين النمو لما هو في صالح البلدين الشقيقين، واوضح ان مثل هذه اللقاءات تعزز فرص الاستفادة من الخبرات التي تراكمت في معظم القطاعات، بالاضافة إلى إلقاء الضوء على النظرة المستقبلية للتعاون بين البلدين.واكد محمد هلال المهيري، المدير العام لغرفة أبو ظبي، "ان إقامة المنتدى الاقتصادي القطري — الاماراتي، على جانب كبير من الاهمية البالغة، لكونه يطرح العديد من الفرص الاستثمارية المشتركة لرجال الاعمال من البلدين الشقيقين".واضاف المهيري: الهدف من هذا المنتدى ايضا هو توثيق الصلة بين رجال الاعمال من الجانبين القطري والاماراتي، والعمل على تعميقها وتعزيزها بما يصب في مصلحة الدولتين، وذلك لعمل المشاريع العملاقة والتي ترجع بالفائدة على اقتصاد الجانب القطري والامارتي سويا.وأكد المهيري ان كافة المشاريع والفرص الاستثمارية التي تم عرضها وطرحها هي مهمة للغاية، مشيرا إلى ان الجانب الاماراتي مهتم بهذه المشاريع والعمل على عرضها على رجال الاعمال والتجار للاستفادة منها، منوّها إلى ان الجانب الامارتي طلب حصر هذه المشاريع وعرضها على المستثمرين في دولة الامارات في الوقت المناسب. الجيدة خلال عرض فرص الإستثمار في قطرمن جانبه أكد السيد جمعة محمد الكيت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الخارجية بدولة الإمارات على أهمية المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، حيث يمثل فرصة كبيرة للقطاع الخاص الإماراتي للمشاركة في المشروعات الاقتصادية بدولة قطر، والتي تم عرضها خلال المنتدى، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق ما تتمتع به دولة قطر من اقتصاد قوي، واتجاهها إلى تنويع اقتصادها بصورة كبيرة، في مختلف القطاعات.وعبر السيد أحمد آل سودين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن سعادته بتواجده من خلال هذا المنتدى الذي يجمع الأشقاء في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقع أن يحقق المنتدى الاقتصادى القطري الإماراتي الأهداف المرجوة منه قريبا.وأشاد السيد راشد النعيمي، رجل أعمال، بفكرة المنتدى، الذي استطاع رجال الأعمال بدولة الإمارات من خلاله أن يتعرفوا على المشروعات والاستثمارات المتاحة بدولة قطر الشقيقة، وعلى القوانين المنظمة لهذة الاستثمارات في المجالات المختلفة.وأكد السيد محمد عتيق جمعة الهاملي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، على أهمية المنتدى في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وتقريب وجهات النظر بين رجال الأعمال في البلدين، ومن ثم تطوير الشراكات الموجودة في المجالات المختلفة.ونوه السيد سند محمد مرشد المقبالي، رجل أعمال إلى أهمية انعقاد المنتدى في التعرف على المشاريع القطرية، والقوانين المنظمة لتأسيس الشركات.وأشارت السيدة ريد الظاهري عضو مجلس إدارة سيدات أعمال الإمارات إلى أن المنتدى منح الفرصة لرجال الأعمال في البلدين، للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في المجالات المختلفة، وتمنت أن تستمر مثل هذه المنتديات الاقتصادية التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين القطاع الخاص في البلدين.من جانبه قال حامد محمد الشاعر عضو مجلس ادارة غرفة ابوظبى إن المنتدى ناجح بكل المعايير واننا نعتبره خطوة مهمة في اطار تطوير العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين. المهيري: مهتمون بالفرص الإستثمارية والمشاريع التي طرحت على المنتدىالعروض الاستثمارية القطريةسلط السيد يوسف الجيدة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال العرض المرئي الذي قدمه خلال المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، الضوء على التطورات الاقتصادية في دولة قطر وانعكاس تراجع أسعار النفط على معدلات النمو والانفاق، بالإضافة إلى اعتماد الدولة المتزايد على القطاعات الاقتصادية غير النفطية كالقطاع المالي وقطاع التأمين والخدمات.وعرض ممثل غرفة التجارة والصناعة في قطر عدة مواضيع تخص الاقتصاد والفرص الاستثمارية في قطر، بالإضافة إلى تحليل لأهم المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر، وعرض نقاط القوة والفرص المتاحة للاستثمار، كما شرح التطور المستمر في مختلف القطاعات كالغاز والنفط والقطاع الصحي والتعليمي والصناعي والإنشائي، وجدول زمني لأهم وأكبر المشاريع في الدولة منها القائمة ومنها جاري العمل عليها ومنها المخطط أيضاً لتنفيذها. وشملت جزئية من ذلك العرض على أهم القوانين المرتبطة بالاستثمار، والتي تهم المستثمرين ورجال الأعمال.وتحدث وليد السعدي، شركة الديار، عن مدينة لوسيل والتي تجمع مختلف الثقافات وسط بيئة طبيعية تتوفر فيها أحدث التقنيات العالمية.وأشار إلى أن لوسيل مدينة متكاملة الاستخدامات بتجانس وتكامل بناءً علـى مخطط عام وفقا لأحدث المعــايير العصرية والهندسية، ليوفـر بيئة متميزة لمختلف الثقافات للعيش والعمل في هذا المجتمع الكائن بدولة قطر.وقدمت سارا المهندي مدير تطوير الأعمال بشركة سكك الحديد القطرية (الريل) عرضا مرئيا حول مشاريع الريل والتي تضم 3 مشاريع ضخمة، ستلعب دورا مهما في تطوير البنية التحتية لدولة قطر، وهي: مشروع "المترو" بطول 240 كم، ويضم 107 محطات ويشمل 4 خطوط، مضيفة أنه تم حفر ما يقارب 20 كيلو مترا من الأنفاق. دور كبير لرجال الأعمال لعزيز التعاون الإقتصادي بين البلدينلافتة إلى المشروع الثاني هو "قطار المسافات الطويلة المحلي والإقليمي" بطول 486 كيلو مترا، ويشمل نقل الركاب وشحن البضائع.وأضافت أن "قطار النقل الخفيف" هو المشروع الثالث، والذي سيتم انشاؤه في مدينة لوسيل ويضم 37 محطة بطول 38 كيلو مترا.أما ناصر الكواري، هيئة الأشغال العامة( أشغال)، فقدم لمحة عامة عن برنامج الاستثمار لهيئة الأشغال العامة، مراجعة العناصر الأساسية لبرنامج الطرق السريعة والطريق، الطرق السريعة، الطرق المحلية والصرف الصحي، معـبر الشرق.

1322

| 26 مايو 2015

اقتصاد alsharq
شركات إيطالية ترغب في الإستفادة من فرص مشروعات مونديال قطر 2022

عبرت السيدة بالما ليبوتي رئيس غرفة التجارة الإيطالية في قطر عن رغبة الشركات الإيطالية من في المشاركة والإستفادة من الفرص الإستثمارية المتوفرة في قطر والخاصة بمشاريع تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022 .وكانت رابطة رجال الأعمال القطريين قد عقدت غداء عمل على شرف زيارة وفد من رجال الأعمال من جمهورية إيطاليا، بحضور سعادة السيد جويدو سانكيتيس السفير الإيطالي في دولة قطر، في مقر الرابطة بفندق الماريوت ماركيز.وتكون الوفد الإيطالي من ممثلين عن 60 شركة إيطالية تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية، كقطاع البناء والتشييد، ومواد البناء وقطاع الطاقة.وقد حضر اللقاء من الجانب القطري السيد حسين الفردان، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الرابطة، الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس إدارة الرابطة، والأعضاء الكرام: الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني، السيد محمد بن خالد الربان، والسيد مقبول حبيب خلفان، بالإضافة إلى السيدة سارة عبدالله نائب المدير العام للرابطة، والسيدة بالما ليبوتي رئيس غرفة التجارة الإيطالية في قطر.رحب الجانب القطري بالوفد، وأشاروا إلى أن العلاقات التجارية القطرية الإيطالية قد شهدت تحسنا كبيراً في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك إلى ثقة المجتمع القطري بجودة البضائع الإيطالية العالية. وأضافوا بأن الفرص الاستثمارية في قطر قد زادت مع خطط التنمية العملاقة التي تنتهجها دولة قطر، وسعيها لتطوير البنية التحتية وتنويع مصادر الاقتصاد القطري بعيداً عن قطاع النفط والغاز، مما يشكل فرصة للشركات الإيطالية المهتمة بالاستثمار في قطر من الاستفادة منها.من جانبه توجه الوفد الإيطالي للرابطة بالشكرعلى تنظيم هذا اللقاء، وأشاروا إلى أهمية السوق القطري للشركات الإيطالية، حيث نوهت السيدة بالما ليبوتي إلى أن غرفة التجارة الإيطالية في قطر، تشكل منصة لرجال الأعمال الإيطاليين للتواصل مع نظرائهم القطريين، ويعد هذا الاجتماع حدثاً مهماً للقاء كبرى الشركات القطرية والاستفادة من خبراتها في السوق المحلي، وأضافت بأن الشركات الإيطالية تملك خبرات كبيرة في العديد من المجالات من ضمنها تنظيم البطولات الرياضية العالمية، وخاصة بطولات كرة القدم، لذا نحن نأمل أن تتمكن الشركات الإيطالية من الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في قطر والخاصة بمشاريع تنظيم بطولة كأس العالم 2022، كما أن انخفاض قيمة اليورو سوف تسمح للشركات المتوسطة الإيطالية بزيادة وراداتها إلى قطر، حيث سيكون بإمكانها منافسة صناعات دول أخرى مسيطرة على هذا السوق.

335

| 13 مايو 2015

اقتصاد alsharq
وكيل التجارة الأمريكية: نسعى لبناء شراكات قوية مع قطر

أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة غداء على شرف زيارة سعادة السيد ستيفان سيليغ، وكيل وزارة التجارة الخارجية الأمريكي، والوفد المرافق له، في مجلس سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الرابطة. سيليغ يتوسط الشيخ خالد بن ثاني والشيخ علي بن عبد اللهوتوجه السيد سيليغ بكلمة شكر فيها الأعضاء على اللقاء، ونوه إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والعمل على تشجيع بناء شراكات قوية بين رجال الأعمال في البلدين، تقود لتذليل المعوقات التي تحول دون زيادة حجم التبادل التجاري، ونوه إلى أن المشاريع الضخمة التي تخطط قطر للقيام بها سوف تساهم بشكل كبير في تشكيل فرص استثمارية عديدة للشركات الأمريكية.ومن جهته رحب الجانب القطري بالوزير والوفد المرافق لها، وأشار إلى أن العلاقات القطرية الأمريكية تتميز بعمقها على عدة مستويات، وقد توطدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ونوه الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني إلى أن هذه الزيارة، بالإضافة إلى الزيارات التي تقوم بها الحكومة خالد بن ثاني: العلاقات القطرية الأمريكية عميقة الأمريكية بصورة سنوية للسوق القطري، ولرابطة رجال الأعمال القطريين، تشكل دعما كبيرا للشركات الأمريكية لدخول السوق القطري، وأيضا لرجال الأعمال القطريين المهتمين بالاستثمار وعقد شراكات مع نظرائهم في الولايات المتحدة الأمريكية.الجدير بالذكر أن العلاقات التجارية بين قطر وأمريكا قد شهدت تناميا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 86% العام الجاري. وبلغ حجم التبادل التجاري نحو 13.7 مليار ريال قطري "3.75 مليار دولار" خلال عام 2013، ما يعني زيادة التبادل التجاري بنسبة 86.6% لقطة جماعية لسيليغ مع أعدد من أعضاء رابطة رجال الأعمال كما تعد دولة قطر رابع أكبر وجهة للصادرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتُعتبر الولايات المتحدة أكبر مستثمر أجنبي ومُصدّر إلى قطر، ويتجاوز عدد الشركات الأمريكية التي تعمل في قطر 120 شركة، كما تجاوزت قيمة الواردات القطرية من البضائع الأمريكية الـ5 مليارات دولار عام 2014، وأبرز المنتجات الأمريكية التي زادت مبيعاتها إلى قطر هي وسائل النقل، مثل الطائرات الأمريكية "بوينج" والسيارات والشاحنات الأمريكية.

457

| 25 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
قطر الدولة العربية الوحيدة ضمن الإقتصادات الأكثر تطوراً في العالم

كشفت رابطة رجال الأعمال القطريين أن دولة قطر أصبحت الدولة العربية الوحيدة التي يصنفها المنتدى الإقتصادي العالمي ضمن فئة الإقتصاد الأكثر تطوراً مع دول مثل الولايات المتحدة الأمركية ودول أوروبية كبرى ، حيث يتعامل المنتدى الإقتصادي العالمي مع الدول المشاركة في تقرير التنافسية بتقسيمها إلى ثلاث فئات، تتضمن الفئة الأولى الاقتصادات التي ما زالت تسعى للتطور، في حين تتضمن الفئة الثانية الاقتصادات النامية والتي تشهد نوعا من التطور، في حين تتضمن الفئة الثالثة الاقتصادات الأكثر تطوراً أو تلك التي تتميز بالسوق المركب. رابطة رجال الأعمال تطلق إستطلاع المديرين التنفيذيين بالتعاون مع معهد بحوث جامعة قطروأطلقت رابطة رجال الأعمال القطريين ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر بالاشتراك مع المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم، استطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين 2015 في قطر، والذي يعتبر "صوتاً لمجتمع الأعمال"، وهو عنصر مهم في تقرير التنافسية العالمية، ويوفر العنصر الرئيسي الذي يجعل من التقرير مقياساً سنوياً يمثل البيئة الاقتصادية لكل دولة، وقدرتها على تحقيق نمو اقتصادي. ويجمع الإستبيان معلومات قيمة لمجموعة واسعة من المتغيرات التي يصعب الوصول لبيانات عنها، إما لندرتها أو عدم وجودها. سيشارك في الإستبيان من دولة قطر رجال أعمال تنفيذيون على أعلى مستوى للحصول على رأيهم في بيئة العمل التي يعملون فيها.ويطلب من عينة من المديرين التنفيذيين في شركات من قطر إتمام هذه الدراسة المهمة، حيث أكدت رابطة رجال الأعمال القطريين ومعهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية أنه من المهم جداً أن يكمل كل رئيس تنفيذي الدراسة بنفسه للتأكد من أن البيانات دقيقة وموثوق بها في التقرير.وعقدت رابطة رجال الأعمال القطريين اليوم مؤتمراً صحفياً تحدث فيه الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني عضو مجلس إدارة الرابطة والدكتور درويش العمادي مدير معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية بجامعة قطر والسيدة سارة عبد الله نائب مدير رابطة رجال الأعمال القطريين، وتم خلاله الإعلان عن بدء الإستطلاع، والذي من المنتظر إنجازه خلال الشهر المقبل، على أن يتم إرساله إلى المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس في شهر مايو المقبل.أهم العناصر في تقرير التنافسية وقال الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني: إن إستطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين 2015 في قطر يعد من أهم العناصر في تقرير التنافسية العالمية والذي يصدر سنوياً عن منتدى الإقتصاد العالمي، موضحاً أن رابطة رجال الأعمال القطريين تسعى منذ تأسيسها على العمل على خدمة مجتمع الأعمال في دولة قطر، وتفعيل دور القطاع الخاص، ومن هذا المنطلق تفخر الرابطة بأن تكون الشريك الإستراتيجي للمنتدى بدولة قطر للسنة التاسعة على التوالي، كما تسرها مواصلة التعاون مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر "سيسري" إيماناً بأهمية التفاعل بين الحياة الأكاديمية والبحثية بالحياة الإقتصادية، لما تشكله من قيمة مضافة في الحصول على بيانات علمية موثوقة. محمد بن فيصل: التقرير مساهمة كبيرة لتعزيز فهمنا حول محددات النمو الاقتصاديوقال إن هذا التقرير يعد مساهمة كبيرة لتعزيز فهمنا حول العوامل الرئيسية التي تحدد النمو الإقتصادي، كما أنه يقدم شرحا تفصيلياً عن الأوضاع الإقتصادية في قطر والدول الأخرى في كافة أنحاء العالم، داعياً رجال الأعمال إلى الحرص على تعبئة الإستطلاع، وأعرب عن أمنيته بمزيد من التقدم لدولتنا في التصنيف العالمي القادم.قياس القدرات التنافسية للدولومن جانبه أكد الدكتور درويش العمادي على أهمية إستطلاع المديرين التنفيذيين في تقرير التنافسية العالمية الذي يصدره المنتدى الإقتصادي العالمي والذي يقيس القدرات التنافسية لنحو 144 دولة في العالم، منوهاً بالشراكة بين معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين في تنفيذ الإستطلاع والذي يتم إعداده من قبل المنتدى الإقتصادي العالمي، ويضاف إليه مصدر آخر في عملية تقييم التنافسية للدول وهو مصدر المعلومات العامة عن البلد، والتي يتم قياسها من خلال جهات دولية.وقال إن ما يهمنا هو إبراز دولة قطر على الساحة الدولية، حيث إن مثل هذه التقارير تعتبر من العوامل المساعدة التي يهتدي من خلالها المستثمرون إلى الوجهات التي يوجهون لها إستثماراتهم، لذلك فإن المؤسسات الكبرى تنظر إلى التقرير عندما تتبادل الإستثمارات، وقال: من المهم جداً أن يقوم المديرون التنفيذيون بتعبئة الإستطلاع، إذ لا يتطلب الأمر أكثر من 45 دقيقة.مشاركة 80 شركة في الإستطلاعوقال إنه سنوياً تتم مشاركة 80 شركة ومؤسسة في الإستطلاع، من بينها 40 شركة كبرى يزيد عدد موظفيها على 500 موظف، و40 شركة صغرى يبلغ عدد موظفيها أقل من 500 موظف، منوها بأن تراجع أسعار النفط ربما يؤثر على آراء المديرين التنفيذيين في نظرتهم لتنافسية الإقتصاد.ومن جانبها قالت السيدة سارة عبد الله إن المنتدى الإقتصادي العالمي يتعامل مع الدول المشاركة في تقرير التنافسية بتقسيمها إلى ثلاث فئات، تتضمن الفئة الأولى الإقتصادات التي ما زالت تسعى للتطور، في حين تتضمن الفئة الثانية الإقتصادات النامية والتي تشهد نوعاً من التطور، في حين تتضمن الفئة الثالثة الإقتصادات الأكثر تطوراً أو تلك التي تتميز بالسوق المركب، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية الكبرى د. العمادي: مشاركة 80 شركة ومؤسسة في الاستطلاع وإنجازه الشهر المقبل مشيرة إلى أن دولة قطر تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي أصبح المنتدى الإقتصادي العالمي يصنفها ضمن فئة الإقتصاد الأكثر تطوراً، ولذلك تكون المعايير التي تستخدم لقياس تنافسية الإقتصاد القطرية أكثر صرامة، إذ تنظر للإقتصاد القطري كإقتصاد أكثر تطوراً. ومن الجدير بالذكر أن تقرير التنافسية العالمية لعام 2014 أظهر أن دولة قطر قد إحتلت المركز 16 في تصنيف التنافسية العالمية، ويعود ذلك بحسب التقرير إلى أن التنافسية في قطر تعتمد على دعائم ثابتة، وهي الأطر المؤسساتية ذات الكفاءة العالمية، البيئة الإقتصادية المستقرة وسوق سلع فعال، بالإضافة إلى عدم وجود الفساد والإستقرار الأمني والمالي.

316

| 16 مارس 2015

اقتصاد alsharq
البنك التجاري ورابطة رجال الأعمال يستضيفان وفداً تجارياً تركياً رفيعاً

أقام كل من البنك التجاري ورابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة غداء على شرف وفد تركيّ تمثّل بعدد من أعضاء مجالس إدارة أهم المؤسسات الاقتصادية التركية وكبار رجال الأعمال والمديرين والرؤساء التنفيذيين. وخلال زيارتهم لدولة قطر، تمت دعوتهم إلى مأدبة غداء خاصة حضرها أعضاء مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين وأعضاء مجلس إدارة البنك التجاري، وكبار أعضاء مجلس إدارة ألترناتيف بنك "ايه بنك"، البنك التركي التابع للبنك التجاري. وتأتي هذه الدعوة انطلاقا من دور الرابطة المستمرّ في دعم تنمية القطاع الخاص والاقتصاد الوطني، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتمّ أثناء هذا اللقاء تبادل العديد من الآراء والأفكار حول زيادة التعاون التجاري وتوطيد العلاقات بين جمهورية تركيا ودولة قطر. حمد بن فيصل: مساندة الشركات التركية لدخول السوق القطري ومن جانبه رحّب الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، بالوفد التركي وتحدث عن التعاون المتزايد بين البلدين، مؤكداً على أهمية دور هذه اللقاءات في تعزيز الروابط الاقتصادية بينهما. كما أشار إلى أن الرابطة ورجال الأعمال القطريين مستعدّون دائما لمساندة الشركات التركية التي تطمح لدخول السوق القطري. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الله صالح الرئيسي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري: "يسرنا نحن ورابطة رجال الأعمال القطريين الترحيب بوفد رجال الأعمال التركي في وطننا العزيز قطر. لدى البنك التجاري روابط وثيقة مع تركيا، حيث إنه استحوذ عام 2013 على حصة الأغلبية في "ايه بنك"، وهو بنك تركي متوسط الحجم، إن العلاقات مع تركيا جزء هام من إستراتيجية توسّع ونمو البنك إقليميا، وهذا اللقاء مهم لتعزيز فرص الاستثمار والنموّ طويلة المدى في مختلف القطاعات الاقتصادية، كما أنه يعكس التطور المتسارع للبنك التجاري على المستوى الإقليمي".

230

| 21 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
عمدة لندن: قطر سوق مهم لرجال الاعمال والشركات البريطانية

أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة غداء على شرف زيارة سعادة اللورد ألدرمان آلان يارو، عمدة مدينة لندن والوفد المرافق لهما، في مجلس سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، امس الثلاثاء ، وقد حضر حفل الغداء سعادة السيد نيكولاس هوبتون سفير المملكة المتحدة في قطر. الشيخ خالد بن ثاني مستقبلاً عمدة لندن وقد حضر اللقاء من الجانب القطري سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس الرابطة، وعدد من اعضاء الرابطة. واكد عمدة لندن أهمية السوق القطري لرجال الأعمال والشركات البريطانية، حيث زادت الفرص الإستثمارية مع خطط التنمية العملاقة التي تنتهجها دولة قطر، وسعيها لتطوير البنية التحتية وتنويع مصادر الإقتصاد القطري بعيداً عن قطاع النفط والغاز. ونوه الى ان هذه الزيارة تهدف الى بحث سبل التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي بين المؤسسات البريطانية والمؤسسات القطرية، ودعم فرص الاستثمار المشترك في العديد من مشروعات البنية التحتية الكبرى، بين الجانبين البريطاني والقطري.وتوجه الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بكلمة رحب فيها بالعمدة والوفد المرافق له، وأشار الى أن العلاقات القطرية البريطانية تتميز بعمقها على عدة مستويات، وقد توطدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بزيادة الإستثمارات القطرية في بريطانيا، وأضاف أن قطر اليوم تعد فرصة حقيقية لكثير من المستثمرين حول العالم، كونها دولة تنعم بالأمن والسلام، بالإضافة الى تمتعها بفرص مناسبة لتطوير الكثير من الصناعات الحديثة البديلة لصناعات النفط والغاز. اللورد ألدرمان يؤكد أهمية السوق القطري لرجال الأعمال والشركات البريطانية.. 457 شركة بريطانية قطرية تعمل في قطر و5 مليارات استرليني التبادل التجاري بين البلدينومن جانبه اكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، إستعداد الرابطة للتعاون مع مؤسسات تشجيع الاستثمار والهيئات الممثلة للقطاع الخاص في المملكة المتحدة من أجل الترويج للمزيد من التفاعل الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، موضحاً ما تقدمه دولة قطر من حوافز مشجعة للاستثمار، كما وأكد على جدية رجال الأعمال في القطاع الخاص بزيادة إستثماراتهم في بريطانيا، والعمل على إقامة مزيد من المشاريع في مختلف القطاعات الإقتصادية. فيصل بن قاسم يكرم عمدة لندن بحضور الشيخ خالد بن ثاني وأعضاء الرابطةفيما أشار الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، الى دور الرابطة في تسهيل التواصل بين مجتمعات الأعمال في البلدين، وإستعداد الرابطة للتعاون مع مؤسسات تشجيع الاستثمار والهيئات الممثلة للقطاع الخاص في المملكة المتحدة من أجل الترويج للمزيد من التفاعل الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، موضحاً ما تقدمه دولة قطر من حوافز مشجعة للاستثمار فيصل بن قاسم: قطر تتيح فرصاً استثمارية في الصناعات الحديثة البديلة للنفط والغاز واكد المسؤولين في الرابطة جدية رجال الأعمال في القطاع الخاص بزيادة إستثماراتهم في بريطانيا، والعمل على إقامة مزيد من المشاريع في مختلف القطاعات الإقتصادية بها، وإنعكس هذا في حجم مشاركة رجال الأعمال القطريين في المنتدى القطري- البريطاني والذي عقد في أكتوبر من العام الماضي في لندن على هامش زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" الى بريطانيا. خالد بن ثاني: رجال الأعمال القطريون جادون في زيادة إستثماراتهم بالسوق البريطانيمن الجدير بالذكر أن دولة قطر تعد ثالث أكبر سوق للصادرات البريطانية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، حيث تقوم بتصدير الملابس والمجوهرات والمواد الغذائية والأجهزة الكهربائية، كما أن استثمارات قطر تتجاوز قيمتها أربعين مليار دولار في بريطانيا لقطة جماعية لاعضاء الرابطة وعمدة لندن وهي متنامية باستمرار، ومن بينها حصص في سلسلة شركة سينزبريز Sainsburys، ومؤسسة بي إيه إيه BAA التي تدير أربعة مطارات في المملكة المتحدة، وسوق لندن للأوراق المالية، وبنك باركليز، ومبنى "شارد" في لندن، والقرية الأولمبية. كما وتستقطب السوق القطرية نحو 79 شركة بريطانية برأسمال بريطاني بنسبة 100%، فيما توجد 457 شركة بريطانية قطرية برأسمال مشترك، ويبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة المتحدة وقطر أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني سنويا.

1366

| 28 يناير 2015

اقتصاد alsharq
رابطة رجال الأعمال تبحث تعزيز التعاون مع أمريكا

أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين غداء عمل على شرف زيارة سعادة السفير فيناي ثوملبلي، المدير التنفيذي لمؤتمر "اختر أمريكا الاستثماري"، أمس الأحد، في فندق ماريوت ماركيز، وبحضور سعادة السفيرة الأمريكة بالدوحة دانا شيل سميث، بالإضافة إلى روبرت دن الملحق الاقتصادي بالسفارة الأمريكية ستيف ميلر اختصاصي الاستثمار الدولي. ويحتل فيناي ثوملبلي منصب المدير التنفيذي لبرنامج "اختر أمريكا"، والذي يعد جزءاً من إدارة التجارة الدولية بوزارة التجارة الأمريكية، وأنشئ البرنامج بقرار من فخامة الرئيس الأمريكي، بهدف جذب الأعمال والاستثمارات الأجنبية إلى الولايات المتحدة الامريكية والمحافظة عليها. وقد عين فيناي ثوملبلي سفيراً في دولة بليز من قبل الرئيس الأمريكي، كما يمتلك خبرة تمتد الى 31 عاماً من العمل في القطاع الخاص. وحضر من الجانب القطري حسين الفردان، النائب الأول لرئيس الرابطة، وأعضاء الرابطة الكرام: الشيخ تركي بن فيصل بن قاسم آل ثاني، ناصر سليمان الحيدر، والسيد مقبول حبيب خلفان، كما حضر اللقاء بدر أحمد القايد رئيس إدارة البحوث والدراسات بوزارة المالية القطرية، وعبدالرحمن محمد جولو مستشار في إدارة البحوث والدراسات بوزارة المالية، وسارة عبدالله نائب المدير العام للرابطة. تقدم سعادة السيد فيناي ثوملبلي بكلمة شكر فيها الأعضاء على حفاوة الترحاب، مُنوهاً بأن الهدف من زيارته الدوحة هو الترويج لمؤتمر "اختر أمريكا" الاستثماري، والمقرر عقده السنة القادمة في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الامريكية، ودعوة رجال الأعمال القطريين للمشاركة فيه، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الفرص الاستثمارية المتوافرة في أمريكا. وأكد أن أمريكا تتمتع بالعديد من الفرص الاستثمارية المتوافرة لكافة أنواع الشركات، الصغيرة منها والكبيرة. وسوف يعرض المؤتمر الفرص الاستثمارية المتوافرة في كافة أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، في حين يستعرض مسؤولون حكوميون، وكبار رجال الأعمال الأمريكيين أراءهم في آخر وأهم الاتجاهات التجارية والاستثمارية، بالإضافة الى فرصة لقاء رجال الأعمال شخصياً مع ممثل اقتصادي ومسؤول للتعرف على الحوافز الاستثمارية المتوافرة. وسوف تعقد أكاديمية "اختر أمريكا" لقاء قبل المؤتمر لتعريف رجال الأعمال الذين يستثمرون بالولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة بالقوانين الأساسية المتعلقة بالاستثمار. وقد تحدث الجانب القطري عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال تنمية المشاريع المشتركة وتشجيع الاستثمارات بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الامريكية في مختلف المجالات، وعبروا عن استعدادهم لتكوين وفد لحضور هذا المؤتمر حيث انه يعد فرصة مناسبة لدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة عن قرب والوقوف على أهم التطورات الاقتصادية والتجارية. وفي نهاية اللقاء شكر السيد فيناي ثوملبلي أعضاء الرابطة على الاستضافة، وتمنى استمرارية العلاقات الودية بين الطرفين.

400

| 08 ديسمبر 2014

اقتصاد alsharq
"قطر للمال": قطاع البناء الأكثر تفاؤلاً في الربع الأخير لـ2014

أعلنت هيئة مركز قطر للمال أن الاقتصاد القطري لا يزال يتمتع بمستويات ثابتة وإيجابية من التفاؤل، رغم حالة الركود وعدم الاستقرار التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وقد انعكس ذلك على مجتمع الأعمال في الدولة وبشكل خاص الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستمر في تحقيق أعلى مستويات التفاؤل خلال الربع الرابع من2014، وذلك وفقا لدراسة واستطلاع مؤشر التفاؤل بالأعمال. وفي تعليق على النتائج العامة للدراسة والاستطلاع، قال يوسف محمد الجيدة نائب المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: "إن دلت نتائج هذا الاستطلاع ربع السنوي على شيء فهي تدل على ازدهار مناخ الأعمال في قطر وارتفاع مستوى التفاؤل بين أوساط مجتمع الأعمال"، متوقعاً أن تعمل هذه النتائج على استقطاب الشركات الدولية وتحفيز الكيانات القطرية للتأسيس لمزاولة أعمالها بمركز قطر للمال. الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني: حالة التفاؤل تسود مناخ الأعمال في قطروأوضحت نتائج الدراسة أن القطاع النفطي سجل ارتفاعاً خلال الربع الرابع من 2014 حيث وصل مؤشر التفاؤل بالأعمال لهذا القطاع إلى 49 نقطة أي ما يعادل 26%، محققاً بذلك نمواً ملحوظاً من ربع لآخر، مشيرة أيضاً إلى أن قطاع البناء والتشييد كان الأكثر تفاؤلاً بفضل العدد الكبير من المشاريع والمناقصات، وأن عوامل مثل تنامي قاعدة العملاء وتوسيع الخطط وارتفاع حجم المبيعات وزيادة الأرباح أدت إلى ارتفاع مستويات التفاؤل بالأعمال. كما حقق القطاع النفطي نتائج مشجعة، حيث حقق مؤشر التفاؤل بالأعمال للقطاع النفطي ارتفاعاً بنسبة 900% العام الجاري، إذ حقق 10 نقاط في الربع الرابع مقارنة بنقطة واحدة في الربع الثالث، وسط توقعا لنحو 74 بالمائة من الشركات باستقرار السوق فيما يتعلق بأسعار البيع. وأيضا شهد مؤشر التفاؤل في الأرباح الصافية في قطاع الغاز والنفط كذلك زيادة ملحوظة بنسبة 388% من ربع لآخر، حيث حقق 23 نقطة في الربع الرابع بعد أن تراجع بسالب 8 في الربع الثالث، ويتوقع ثلث الشركات العاملة في قطاع النفط زيادة الأرباح نتيجة لارتفاع أسعار البيع وزيادة أحجام المبيعات في حين لا تتوقع 59% منها أي تغيرات في حجم المبيعات. وصرح نصف المشاركين في الاستطلاع من القطاعين النفطي وغير النفطي، وتبلغ نسبتهم 48% و47% على التوالي، بأنهم لا يتوقعون أي عوائق في العمليات التجارية خلال الربع السنوي الأخير، حيث يظل النمو هو المحفز الأكبر في القطاعين. كما تنامت خطط التوسع في القطاع النفطي من خلال وجود 28% من الشركات الراغبة في الاستثمار بعمليات التوسع تلك خلال الربع الرابع، مقارنة بـ 24% في الربع الثالث، وبهذا الصدد أعربت 38% من الشركات غير النفطية عن عزمها على الاستثمار في توسيع أعمالها في الربع الرابع (على غرار ما قامت به في الربع السابق). ووفقاً لمؤشر التفاؤل بالأعمال للربع الرابع من العام الجاري، فسجل قطاع البناء والتشييد 53 نقطة ليحقق ارتفاعاً بقيمة 11 نقطة مقارنة بـ 43 نقطة في الربع الثالث، ويعود ذلك بالأساس إلى الإمدادات المادية الحكومية والارتفاع المطرد للسكان وارتفاع الدخل الفردي والنمو في الناتج المحلي الإجمالي والسياسات الحكيمة المنتهجة. المشاريع الجديدة تعزز مستوى التفاؤل خلال الربع الأخير لـ2014وفيما يتعلق بمناخ الأعمال في قطر عموماً، لا تزال الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر تفاؤلاً من الشركات المحلية الكبرى المنافسة لها، حيث أوضحت 49% من الشركات الصغيرة والمتوسطة أنها لن تتوقع أي اضطرابات في عملياتها في الربع السنوي الرابع مقابل 38% من الشركات الكبيرة المنافسة. من جانبه، قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، في تصريح حول مستوى التفاؤل بالأعمال الإيجابي والثابت: "يؤكد تقرير مؤشر التفاؤل بالأعمال الختامي لهذا العام أن حالة التفاؤل تسود مناخ الأعمال في قطر، مما يحث على طمأنة أغلب الشركات التي ترغب في بعث مشاريع جديدة مع استمرار الدولة في رحلتها الطموحة والجريئة تجاه تحقيق رؤية قطر الوطنية، إذ توضح المؤشرات الأخيرة أننا نسير في الطريق الصحيح، وكلنا ثقة بأن هذه المؤشرات الإيجابية ستستمر خلال الشهور المقبلة".

214

| 08 ديسمبر 2014

اقتصاد alsharq
"رجال الأعمال القطريين" تبحث تعزيز العلاقات مع إقليم البنجاب

عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين إجتماع عمل على شرف زيارة سعادة السيد/ شهباو شريف، رئيس وزراء إقليم البنجاب في باكستان، والوفد المرافق له، الأربعاء الماضي، لبحث سبل التعاون التجاري والإستثماري بين الجانبين، وتعزيز العلاقات بين قطر وباكستان، وذلك بحضور كل من سعادة شاهد خاقان عباسي، وزير البترول والموارد البشرية الباكستاني، بالإضافة إلى سعادة شهزاد احمد، سفير باكستان في الدوحة. أما من الجانب القطري فقد حضر اللقاء، سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وعضوا الرابطة ناصر سليمان الحيدر، والسيد مقبول حبيب خلفان، بالإضافة إلى سارة عبدالله نائب المدير العام للرابطة. ومن جانبه عبر سعادة رئيس وزراء اقليم البنجاب شهباو شريف عن سروره بعقد هذا الاجتماع ومقابلة رجال الأعمال القطريين وتواجده في قطر، حيث إستعرض فرص الاستثمار المتاحة في بلاده. وأوضح أنه تتوافر فرص إستثمارية كبيرة في مجال توليد الطاقة الكهربائية وقطاع الطاقة بشكل عام، بالإضافة إلى القطاع الزراعي، حيث تتوافر في باكستان مساحات شاسعة من الأراضي والتي يمكن أن تستثمر من قبل رجال اعمال قطريين في الزراعة وتربية المواشي ومن ثم تصديرها الى قطر، مما يمكن أن يساهم في دعم خطة دولة قطر في توفير الأمن الغذائي. ونوّه سعادته الى قيام باكستان بإنشاء معاهد مهنية لتدريب العمال من أجل تلبية متطلبات أسواق العمل، وقد ساهم ذلك في توافر أيدي عاملة ماهرة، يمكن توريدها للعمل على المشاريع المختلفة في قطر تحضيراً لإستضافة لكأس العالم 2022. وأكد الشيخ فيصل بن قاسم إهتمام رجال الأعمال القطريين بالاستفادة من فرص الاستثمارات المتوافرة في باكستان، وإقامة المشاريع في مختلف القطاعات وخاصة النقل والبناء، وتوليد الكهرباء، وتطوير القطاع السياحي والفندقي، كما وطلب رئيس الرابطة من سعادة رئيس وزراء البنجاب توفير دراسات جدوة عن المشاريع المعروضة للإستثمار حالياً من أجل دراستها، وإطلاع أعضاء الرابطة عليها كخطوة تمهيدية لتنظيم وفد لزيارة باكستان، تلبية لدعوة سعادة رئيس الوزراء البنجابي. ومن الجدير بالذكر أن قطر ترتبط مع باكستان بعدد من الإتفاقيات أهمها: اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات عام 1999، إتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي عام 1999، إتفاقية تنظيم استخدام العمال الباكستانيين بدولة قطر عام 2008 ، مذكرة تفاهم بشأن تكوين بنك اسلامي وشركة تأمين بين جهاز قطر للاستثمار وحكومة جمهورية باكستان الإسلامية عام 2007. ويصل حجم التبادل التجاري بين قطر وباكستان وصل إلى 800 مليون دولار في السنوات الأخيرة بعد أن كان 450 دولاراً في عام 2006م، ويعتمد الاقتصاد الباكستاني على قطاع الخدمات الذي يشكل نسبة 53.1% من الناتج المحلي، في حين يشكل القطاع الزراعي 25.3%، أما القطاع الصناعي فيشكل 21.6%.

546

| 06 ديسمبر 2014

اقتصاد alsharq
فيصل بن قاسم: رجال الأعمال القطريين مهتمين بالإستثمار في المغرب

استقبل سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وفدا رسميا رفيع المستوى، برئاسة سعادة السيد محمد عبو، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية بالمملكة المغربية، في مقر الرابطة بفندق الماريوت ماركيز اليوم عبو: حوافز للمستثمرين القطريين تشمل الحوافز والإعفاءات الضريبية والعمالة الماهرة وقد حضر اللقاء كل من الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، عضو مجلس إدارة الرابطة، والشيخ تركي بن فيصل بن قاسم آل ثاني، السيد طارق السيد من شركة الفيصل القابضة والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام للرابطة. أما من الجانب المغربي، فقد حضر اللقاء كل من: السيد شاهين اليعقوبي، مستشار التواصل بالوزراة المكلفة بالتجارة الخارجية، السيدة زهرة معافيري، المدير العام للمركز المغربي لإنعاش الصادرات، السيدة سناء الحلو مديرة الأسواق بالمركز المغربي لإنعاش الصادرات، بالإضافة إلى السيد عبدالرزاق دينار، الوزير المفوض بالسفارة المغربية. ورحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بزيارة سعادة السيد محمد عبو والوفد المرافق له، والتي تهدف إلى بحث سبل التعاون التجاري بين البلدين، معرباً عن أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح جسور التواصل بين المغرب وقطر جانب من لقاء الشيخ فيصل بن قاسم والوزير المغربي محمد عبو كما وأكد على إهتمام رجال الأعمال القطريين بالاستفادة من فرص الاستثمارات المتوفرة في مملكة المغرب، والتي تعتبر قاعدة أساسية نحو أوروبا وأفريقيا، وإمكانية إقامة مشاريع متنوعة في مختلف القطاعات، وخاصة في قطاع السياحة حيث تتمتع المغرب بمزايا تجعلها مركزا سياحيا مهماً في المنطقة.ومن جانبه، عبر سعادة السيد محمد عبو عن سروره بعقد هذا الاجتماع ومقابلة رجال الأعمال القطريين ووجوده في قطر، وأكد على اهتمام بلاده ورجال الأعمال المغربيين بتعزيز العلاقات التجارية مع نظرائهم في قطر التبادل التجاري بين البلدين 508 ملايين ريال في 2013 وقيمة الصادرات القطرية للمغرب حوالي 436 مليون ريال ونوه إلى أن الحكومة المغربية تسعى من خلال مناخها الاستثماري الجيد الى استقطاب الاستثمارات الخارجية لتوفير أكبر عدد ممكن من فرص العمل، كما أنها تعمل على تسهيل وتبيسط القوانين التجارية لتعزيز التعاون والتبادل التجاري بين البلدين، كما وتقدم العديد من الحوافز للمستثمرين الأجانب، أهمها الإعفاءات الضريبية والعمالة الماهرة والقرب من الأسواق الأوروبية والإفريقية في الوقت نفسه.وفي ختام هذا اللقاء، توجه سعادة السيد محمد عبو بالشكر للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني على حفاوة الترحاب، داعيا إياه ورجال الأعمال القطريين لزيارة المملكة المغربية، والتعرف على البيئة الاستثمارية والسياحية عن قرب، وقد رحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، بهذه الدعوة، معبرا عن سعي رجال الأعمال القطريين لتحقيق التكامل والتعاون بين البلدين على كافة الأصعدة. لقطة جماعية لأعضاء الرابطة مع الوزير المغربي ومن الجدير بالذكر، أن دولة قطر ترتبط بالمملكة المغربية تجاريا بعدد من الاتفاقيات، أهمها اتفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والفني الموقع في 1990، واتفاق إنشاء اللجنة العليا المشتركة بين دولة قطر والمملكة المغربية في 1996، مذكرة تفاهم للتعاون السياحي عام 2011، كما وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يقارب 508 ملايين ريال قطري في عام 2013، حيث بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى المغرب حوالي 436 مليون ريال قطري تمثلت أهمها في الإيثلين، والكبريت، والألمنيوم، بينما بلغت قيمة الواردات منها لنفس العام 72 مليون ريال قطري أهمها: الأجبان واللبن، والملابس الجاهزة.

1236

| 17 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
قطر والإكوادور تفعلان التعاون في 4 قطاعات إقتصادية

أكد الرئيس الإكوادوري رافييل كوريا عن أمله في تعزيز العلاقات بين بلاده ودولة قطر، مشيراً الى أنه بحث خلال لقائه مع سمو الأمير المفدى التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون في أربعة قطاعات، هي الطاقة والوقود الاحفوري، الصناعات الغذائية، والسياحة والعقارات، والبنية التحتية.وأشاد رئيس جمهورية الاكوادور بالانجازات الكبيرة التي حققتها دولة قطر خلال السنوات الماضية، معرباً لدى مخاطبته رجال الأعمال القطريين في حفل العشاء الذي استضافته رابطة رجال الأعمال القطريين مساء الخميس بفندق الفورسيزونز على شرف زيارته للبلاد، عن تهنئته لسمو الأمير المفدى على ما وصلت اليه دولة قطر من تطور كبير في مختلف المجالات وخصوصا الاستثمار في التنمية البشرية والتكنولوجيا والتعليم، وقال إن بلاده تركز حاليا على الاستثمارات في هذه القطاعات المهمة.وكان في استقبال الرئيس الاكوادوري في حفل العشاء نائبا رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني والسيد حسين الفردان، الى جانب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني.

287

| 25 أكتوبر 2014

اقتصاد alsharq
خالد بن ثاني: القطاع الخاص القطري مهتم بالإستثمار في كينيا

قام سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة رابطة رجال الاعمال القطريين – رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة، بزيارة الجمهورية الكينية، يوم الخميس الماضي، حيث استقبلته سعادة السيدة أمينة محمد وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية بجمهورية كينيا. وقد ضم الوفد أعضاء الرابطة السيد علي محمد العبيدلي - عضو الرابطة والرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة والسيد عبدالباسط أحمد الشيبي – عضو الرابطة والرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي والسيد كايل وايتهيل- عضو الرابطة والرئيس التنفيذي لشركة فودافون قطر والسيد جابر الحرمي – عضو الرابطة ورئيس التحرير لجريدة الشرق والسيد يوسف احمد المهندي ممثل عضو الرابطة - ومدير رولنج ميل بشركة قطر ستيل وسعادة الشيخ تركي بن خالد آل ثاني – عضو مجلس إدارة بنك قطر الدولي الاسلامي والسيد علي إبراهيم العبدالغني – الرئيس التنفيذي للشركة الاسلامية القطرية للتأمين والدكتور عايض دبسان القحطاني – مدير عام راف والسيد علي عبد الرحمن الهاشمي – العضو المنتدب لشركة مكين القابضة والمهندس جمال حماد – نائب الرئيس التنفيذي للمستشفى الأهلي - والسيد نصرت الفاروقي مدير مكتب الشيخ د.خالد بن ثاني آل ثاني .وأقامت سعادة الوزيرة الكينية حفل عشاء على شرف زيارة وفد رابطة رجال الاعمال القطريين دعت إليه كبار المسئولين بوزارة الخارجية ونخبة من مجتمع رجال الاعمال الكينين..وكل من سعادة السفير القطري لدى الجمهورة الكينية السيد ابراهيم محمد العبدالله وسعادة السفير الكيني لدى دولة قطر السيد جالما بورو.. ورأت سعادة الوزيرة الكينية، إن الزيارة تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تتطور بصورة إيجابية بعد توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، حيث رحبت سعادتها بالوفد القطري، معربة عن أملها بان تفتح هذه الزيارة الباب أمام المستثمرين القطريين، للقدوم إلى كينيا والاستفادة من الفرص الجديدة والمجدية، التي يوفرها المناخ الاقتصادي والاستثماري الواعد في البلاد، والذي تصونه قوانين حماية المستثمرين، والرامية إلى استقطاب وضمان تدفق وعمل الاستثمارات الأجنبية، المدعوة للمجيء إلى الدولة لاستكشاف وخوض الفرص الاستثمارية المتاحة في جميع القطاعات دون استثناء.وأعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، عن سعادته بزيارة جمهورية كينيا، وقال: "هذه الزيارة للوفد القطري تندرج في إطار العلاقات الاقتصادية والتجارية القطرية الكينية الوثيقة، والتي تكبر وتتطور بصورة إيجابية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله"، مشيراً إلى أن مجتمع رجال الأعمال القطري ينظر باهتمام إلى السوق الكيني، وهو يبدي استعداده للمساهمة في الاستثمار وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات.مشاريع مشتركة في كافة القطاعاتوأضاف سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، قائلاً: "إن وفد رجال الأعمال القطري، أُستقبل باهتمام كبير من قبل غرفة التجارة والصناعة الكينية حيث أقام رئيس غرفة التجارة والصناعة الكيني السيد جيمس موريو حفل إفطار عمل يوم الخميس الماضي حضرته سعادة السيدة أمينة محمد وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة وكبار المسئولين في الحكومة الكينينية ونخبة من مجتمع رجال الاعمال الكينينن، حيث كانت فرصة طيبة لكي يلتقي الوفد القطري نظرائه الكينيين، وعقد اجتماعات عمل معهم؛ حيث أبدى الجميع رغبتهم ببناء علاقات استثمارية وإقامة مشاريع مشتركة في كافة القطاعات"، منوهاً إلى أن القطاع الخاص القطري على استعداد لتوظيف إمكاناته وخبراته في إقامة العديد من المشاريع التي من شأنها دفع عجلة النمو في البلاد، والمساهمة بشكل فاعل في ازدهار قطاعات عديدة مثل قطاع التطوير العقاري، وقطاع الاتصالات والقطاع المالي والمصرفي، والصحي، والتأمين والزراعة وغيرها، مما سيساهم في إيجاد فرص عمل كثيرة للمواطنين".وجهة مثالية للتجارةونوه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، قائلاً: "أن الجمهورية الكينية باتت تتمتع ببيئة استثمارية إيجابية وواعدة، بفعل التسهيلات والحوافز الاستثمارية التي تقدمها للمستثمرين الأجانب، والمدعومة بقوانين استثمارية حديثة سيؤدي تطبيقها، إلى تعزيز عامل الثقة وجذب المستثمرين"، لافتاً إلى أن كينيا تعد اليوم واحدة من الوجهات المثالية للأعمال التجارية، نظراً لتنوع الفرص التي يقدمها موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يجعلها مدخلاً لشرق ووسط إفريقيا، إلى جانب ميناءها الحديث الذي يخدم الدول المجاورة التي لا تطل على البحر الأحمر، وهو يصل تلك الدول أيضاً بموانئ أوروبا وأجزاء أخرى من العالم.مضاعفة الجهود لتحقيق الأهدافهذا وناقشت اجتماعات العمل التي عقدت صباح يوم الخميس الماضي في نيروبي بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الكينيين آليات الدفع بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والفرص الاستثمارية المتاحة، لاسيما في القطاع المصرفي والتأمين والتطوير العقاري والصحة والاتصالات، والطاقة والزراعة، كذلك استعرض المجتمعون أفاق العلاقات التجارية وسبل تنشيطها بما يخدم نمو وازدهار أسواقهما، حيث أكد الجميع على أهمية تنشيط الاستثمارات المشتركة وتقوية أواصر العلاقات بين القطاع الخاص في البلدين، مشددين على ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف المأمولة.. هذا ولقد حضر هذه اللقاءات كل من سعادة السفير القطري لدى الجمهورة الكينية السيد ابراهيم محمد العبدالله وسعادة السفير الكيني لدى دولة قطر السيد جالما بورو.البلدان يرتبطان بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهمويشار إلى أن حكومة دولة قطر وجمهورية كينيا يرتبطان بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بشأن التعاون الاقتصادي والتجاري، وأخرى بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، واتفاقية للتعاون في المجال القانوني بين الدولتين، واتفاقية بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرّب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، إلى جانب مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعدين، ومذكرة تفاهم أيضاً بين غرفة قطر وغرفة التجارة والصناعة الكينية، ومذكرة تفاهم بشأن تطوير محطة كهرباء في جمهورية كينيا بين نبراس للطاقة وشركة كينيا لتوليد الكهرباء.

2785

| 30 أغسطس 2014

اقتصاد alsharq
الرابطة تطلق استطلاع التنفيذيين تمهيداً لتقرير التنافسية

أعلن كل من رابطة رجال الأعمال القطريين ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر بالاشتراك مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن إطلاق استطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين 2014 في قطر.ويعتبر استطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين "صوت لمجتمع الأعمال" وهو عنصر مهم في تقرير التنافسية العالمية، ويوفر العنصر الرئيسي الذي يجعل من التقرير مقياساً سنوياً يمثل البيئة الاقتصادية لكل دولة، وقدرتها على تحقيق نمو اقتصادي. يجمع الاستبيان معلومات قيمة لمجموعة واسعة من المتغيرات التي يصعب الوصول لبيانات عنها إما لندرتها أو عدم وجودها. وسيشارك في الاستبيان من دولة قطر رجال أعمال تنفيذيون على أعلى مستوى للحصول على رأيهم في بيئة العمل التي يعملون فيها.إعتماد التصنيفوقد اعتمد التصنيف العالمي على مصدرين أساسيين للمعلومات والبيانات؛ المصدر الأول هو البيانات العامة المتاحة عن الدول، والمصدر الثاني هو النتائج التي تم الحصول عليها عن درجة التغيير في النمو الاقتصادي والاجتماعي للدول، من خلال استبيان الرأي المفصل الذي يشرف عليه المنتدى الاقتصادي العالمي، بمساعدة شركائه الاستراتيجيين داخل هذه الدول.وسيطلب من عينة من المديرين التنفيذيين في شركات من قطر، إتمام هذه الدراسة المهمة. رابطة رجال الأعمال القطريين، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، تنوه إلى أنه من المهم جداً أن يكمل كل رئيس تنفيذي الدراسة بنفسه، للتأكد من أن البياناتِ دقيقةٌ، وموثوق بها في التقرير.التنافسية العالميةومن الجدير بالذكر أن تقرير التنافسية العالمية لعام 2013 أظهر تقدم دولة قطر على الدول العربية والخليجية في تصنيف التنافسية العالمية، لتحتل المركز 13 ويعود ذلك بحسب التقرير إلى أن التنافسية في قطر تعتمد على دعائم ثابتة، وهي الأطر المؤسساتية ذات الكفاءة العالمية، البيئة الاقتصادية المستقرة وسوق سلع فعال. بالإضافة إلى عدم وجود الفساد، وإلى الاستقرار الأمني والمالي.

518

| 29 أبريل 2014

اقتصاد alsharq
فرص إستثمارية لرجال الأعمال القطريين في سوازيلاند

إجتمع جلالة الملك مسواتي الثالث ملك مملكة سوازيلاند مساء اليوم، مع عدد من رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص القطري من كل من غرفة تجارة وصناعة قطر، ورابطة رجال الأعمال القطريين. وقال السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر في تصريح صحفي عقب الاجتماع: إن الجانب السوازيلاندي عرض مجموعة من الفرص الإستثمارية تشمل قطاعات الصناعة والسياحة والأغذية والزراعة والخدمات. بن طوار خلال استقباله ملك سوازيلاندرغبة رجال الأعمال وأشار إلى أن بعضاً من رجال الأعمال القطريين أعرب خلال الإجتماع عن رغبته في مزيد من التفاصيل المرتبطة بتلك الفرص، مؤكداً أن وجود سفير معتمد لسوازيلاند بقطر سيسهل الحصول على مثل تلك المعلومات. رحلات "القطرية" إلى سوازيلاندوبسؤاله عن الجوانب التي يمكن أن يشملها تعاون الجانبين القطري والسوازيلاندي مستقبلاً، لفت بن طوار إلى إمكانية فتح رحلات للخطوط الجوية القطرية إلى هناك، خصوصاً بعد بناء مطار جديد وافتتاح فروع لبعض البنوك القطرية، إضافة إلى مواضيع أخرى مشابهة. خلال لقاء الملك سواتي الثالث مع رجال الأعمال القطرييننبذة عن المملكة وتعتبر مملكة سوازيلاند، مملكة إفريقية داخلية تحيط بها جنوب إفريقيا من الشمال والجنوب والغرب، وموزمبيق من الشرق، مساحتها 17363 كيلومتراً مربعاً، وقُدر سكانها في سنة 1988 م بحوالي 737.000 نسمة، خضعت لحماية بريطانية ثم لنفود اتحاد جنوب إفريقيا وهي مستقلة الآن، أرضها جبلية بعض رجال الأعمال المشاركين في اللقاء والقطاع الشرقي منها سهلي، مناخها معتدل على المرتفعات، حار رطب في السهول الشرقية، واللغة الرسمية الإنجليزية، ولغة "سي سواتي" المحلية وعاصمتها "مبابان"، والغلات المنتجة تتمثل في الأرز، الذرة، قصب السكر والقطن. وتربي الأبقار والأغنام والماعز، ومخارجها من موزمبيق وجنوب إفريقيا.

2038

| 28 أبريل 2014

اقتصاد alsharq
الرئيس كينياتا: جامعة "راف" تمنح فرصة التعليم لآلاف الكينيين

أشاد فخامة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا بالجهود الإنسانية والإجتماعية الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" والتي لها أنشطة مهمة حول العالم وفي كينيا، كما أشاد بالمشروع الذي تنفذه "راف" في كينيا ويتضمن بناء جامعة كبرى، وقال: "تقوم راف بمشروع كبير يتضمن جامعة كبرى ونحن نقوم بالتنسيق مع راف وستكون لهم زيارة قريبا الى كينيا لمواصلة التنسيق في تأسيس هذه الجامعة ونشكرهم عليه اذ انه يسهم في تطوير التعليم في كينيا ويمنح آلاف الطلاب الكينيين فرصة للتعلم.وكان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين قد أقام مأدبة عشاء في مجلسه مساء أمس على شرف زيارة فخامة الرئيس أوهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا والوفد المرافق له من وزراء ورجال أعمال، وبحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وعدد من اعضاء الرابطة.

871

| 23 أبريل 2014

اقتصاد alsharq
الدوحة تستضيف مؤتمر العودة للأعمال سبتمبر المقبل

عقد في مقر إقامة السفير الإيطالي في الدوحة مساء أمس إجتماع لجمعيات الأعمال بحضور السفير الإيطالي غيدو دي سانكتيس والسفير التركي أحمد دمرك، وتم خلال اللقاء عقد اجتماع للجنة تنظيم مؤتمر العودة للأعمال لسنته العاشرة في الدوحة والذي يضم رجال أعمال من عدد من الدول الأوروبية وتنظمه غرفة التجارة الإيطالية بالدوحة وجمعية رجال الأعمال الأتراك، ويشارك فيه نحو 700 رجل أعمال في فندق الماريوت سيتي سنتر في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل.وقال سيزي ارلي ممثل رابطة رجال الأعمال التركية إن الخطوط الجوية التركية ستكون من بين الرعاة الرئيسيين.وقالت بالما ليبوتي رئيسة غرفة التجارة الإيطالية بالدوحة في تصريحات صحفية إن رابطة رجال الأعمال القطريين وغرفة تجارة وصناعة قطر أبديتا اهتماما بالتعاون في تنظيم مؤتمر العودة للأعمال.وتتألف اللجنة التوجيهية للمؤتمر من مجالس الأعمال الهولندية والأسترالية ونيوزيلندا والإسبانية والفرنسية والألمانية والإسكندنافية وQBBF، بالإشارة إلى أن مجالس الأعمال هي منظمات ليست ربحية تدعم مجتمعات الأعمال الخاصة بها، وفي بعض الحالات كانت بمثابة غرفة التجارة مثل تلك الإيطالية والألمانية، وتقدم مجموعة واسعة من الخدمات للشركات على استعداد للوصول إلى السوق القطري.يذكر أن مؤتمر العودة للأعمال يعد أكبر حدث لشبكات رجال الأعمال الدولية في قطر ويضم أكثر من 700 من رجال الأعمال يمثلون جميع الميادين الاقتصادية الكبرى، مثل قطاعات البناء، والنفط والغاز، والخدمات المهنية، والتعليم، والنقل والخدمات اللوجستية والمالية والسلع الكمالية، والضيافة وغيرها. السفير الإيطالي

425

| 01 أبريل 2014

اقتصاد alsharq
السادة وفيصل بن قاسم يبحثان دور القطاع الخاص في نمو الإقتصاد

عقد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين لقاء عمل مع سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، أمس الثلاثاء في مكتب سعادة الوزير بوزارة الطاقة والصناعة.وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع الاقتصادية المتعلقة بالاقتصاد القطري، وأهم التطورات التجارية والصناعية، وأهمية تفعيل دور القطاع الخاص بإعتباره أحد الركائز الأساسية لنمو الاقتصاد المحلي، واستعرض رئيس الرابطة أهم الفعاليات التي تقوم بها الرابطة لخدمة رجال الأعمال القطريين ومجتمع الأعمال في الدولة.وقد تقدم الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، باسم أعضاء مجلس إدارة الرابطة وأعضاء الرابطة، بعضوية فخرية للرابطة لسعادة الوزير، تقديراً لمساهمته في تطوير عجلة النمو الصناعية والاقتصادية، والإنجازات التي قام بها من أجل النهوض بصناعة الطاقة القطرية، بالإضافة إلى دوره الفعال في دعم رجال الأعمال القطريين في مختلف القطاعات الاقتصادية.

451

| 19 مارس 2014