رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
تعرف على مصدر "ترامب" في معلوماته عن المسلمين!

أثارت تصريحات المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، بحظر المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة، موجة تنديدات واسعة تطالبه فيها بالكف عن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن المسلمين. ويستقي دونالد ترامب، معلوماته عن المسلمين، من مدير لمركز أبحاث مغمور معروف بترويج "نظريات المؤامرة" يدعى فرانك جافني، وذلك حسبما كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأربعاء. و"جافني" يصنف في أمريكا على أنه أحد أبرز المصابين برهاب الإسلام "إسلاموفوبيا"، واشتهر بين أوساط القوى اليمينية الأمريكية خلال السنوات الماضية بعد مشاركته في تأليف كتاب يحذر فيه مما وصفه بـ"تسلل الشريعة" إلى أمريكا والغرب مع ترويج "نظريات مؤامرة" معادية للإسلام. واشتغل بوزارة الدفاع الأمريكية لأربع سنوات في فترة الرئيس الأسبق رونالد ريجان، ويصفه اليوم مركز "ساوثرن بوفرتي" المعني بمراقبة الدعوات والنزعات العرقية المتشددة بأنه "أحد دعاة الإسلاموفوبيا بأمريكا" وهو يعتزم إضافته إلى قائمة "دعاة الكراهية" للعام 2016. ونشر "مركز السياسة الأمنية" الذي يديره جافني دراسة مزعومة حول ميول المسلمين في أمريكا، والتي جاء فيها أن 51% من المسلمين بأمريكا يعتقدون بأن من حقهم المطالبة بتطبيق أحكام الشريعة عليهم، وأن ربعهم يؤيد استخدام العنف ضد أمريكا في سياق "الجهاد العالمي". وسبق لجافني أن خصّ جماعة الإخوان المسلمين بالكثير من فرضيات المؤامرة، إذ إنه كتب مقالا عام 2013 اتهم فيه السيناتور جون ماكين وزميله في الكونجرس ليندسي جراهام بأنهما كانا "الغطاء السياسي لجهود الإسلاميين للسيطرة على ليبيا وسوريا، وكتب بذلك المقال قائلا: "نعلم يقينا أن جماعة الإخوان المسلمين لديها مشروع عالمي لفرض حكم الشريعة الإسلامية المعروفة بوحشيتها وقمعها ومعاداتها لقيم الدستور".

343

| 09 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يحارب المسلمين بأموالهم.. ومشروعاته الاستثمارية تفضح عنصريته

يجني المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، الملايين من صفقات تجارية ومشروعات استثمارية في بلدان إسلامية، رغم تصريحاته الأخيرة بأنه يرغب في حظر دخول المسلمين إلى أمريكا، بدعوى أنهم "يشكلون خطرًا" على الأمريكيين. ويظهر أحدث إفصاح مالي شخصي، الذي يُطلب من جميع المرشحين للرئاسة الأمريكية، وعلى موقعه على الإنترنت، مصالح "ترامب" المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة وأذربيجان وتركيا، واثنين من المشاريع الجديدة في إندونيسيا. كما قدم المرشح الجمهوري، بيان دخله في يوليو الماضي، وعدّله في أغسطس التالي، وهذا ما أعلن عنه من مشروعات في دول إسلامية. منتجعات جولف بدبي ومنظمة ترامب لديها خطط لبناء منتجعين للجولف في دبي، وفي المستندات التي قدمها، يسرد ترامب ما يصفه بـ"اتفاق إدارة مع داماك العقارية"، ويذكر أن "القيمة لا يمكن التحقق منها بسهولة"، ولا يذكر أي دخل، ولم يُفتتح أي من المنتجعين، ومن المقرر الانتهاء من أحدهما هذا العام. تركيا وأذربيجان وأعلن المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في نوفمبر 2014، شراكة لفتح فندق فخم في باكو بأذربيجان على بحر قزوين، وتذكر مستندات ترامب دخلا يبلغ 2.5 مليون دولار من "الرسوم الإدارية"، لـ"فندق وبرج ترامب إنترناشيونال في باكو". أما في تركيا، فتوجد أبراج ترامب في منطقة "سيسلي" بإسطنبول، وهي عبارة عن برج سكني مكون من 40 طابقاً، يوضح ترامب على موقعه على الإنترنت، أنه لا يملك العقار، ولكن ملاكه حصلوا على تفويض منه باستخدام اسمه، وتذكر مستندات ترامب دخلا من الترخيص تتراوح قيمته بين مليونين و5 ملايين دولار. إندونيسيا وأعلن المرشح الأمريكي قبل بضعة أشهر خططاً لبناء منتجع فائق الفخامة في جزيرة "بالي"، وملعب للجولف في غرب جزيرة "جاوة" بإندونيسيا، والذي من شأنه أن يكون الأول له في قارة آسيا، وجاءت هذه الصفقات في وقت متأخر جداً لإدخالها ضمن الإفصاح المالي السنوي لمرشحي الرئاسة. ولا يزال ترامب يصر على تعليقاته، إذ رد على الانتقادات التي وجهت إليه بعد دعوته إلى منع دخول المسلمين إلى أمريكا، بأنه لا يهتم، مؤكدا قناعته بذلك، وبضرورة مراقبة المساجد في الولايات المتحدة، أو حتى إغلاق بعضها، لمنع تكرار هجمات 11 سبتمبر 2001. "لاند مارك" الإماراتية ترد وردا على تصريحات ترامب المعادية للمسلمين، أعلنت مجموعة "لاندمارك" الإماراتية، إحدى أكبر شركات تجارة التجزئة بالشرق الأوسط، عن سحب منتجاته من متاجرها. وكانت "لاندمارك" قد أبرمت اتفاقا حصريا مع "دونالد ترامب هوم ماركس إنترناشيونال" لبيع منتجات "ترامب هوم"، بما في ذلك أدوات الإضاءة والمرايا وصناديق المجوهرات، في متاجر تابعة لها في الكويت والإمارات والسعودية. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ساشين مندوا، "في ضوء التصريحات الأخيرة للمرشح الرئاسي الأمريكي المحتمل، في وسائل الإعلام الأمريكية، علقنا بيع كل منتجات سلسلة ترامب هوم"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز". يذكر أن ترامب دعا، أول أمس الإثنين، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وهي تصريحات أثارت انتقادا شديدا من البيت الأبيض ومن المرشحين الجمهوريين الآخرين.

356

| 09 ديسمبر 2015

عربي ودولي الشرق
كاميرون ينتقد تصريحات ترامب عن المسلمين: مثيرة للانقسام

كشفت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الثلاثاء، إنه يرى أن اقتراح المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، بفرض حظر على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة مثير للانقسام وجانبه الصواب. وشبه ترامب اقتراحه بتلك المقترحات التي نفذها الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت على أناس ينحدرون من أصول يابانية وألمانية وإيطالية، أثناء الحرب العالمية الثانية. وقالت المتحدثة باسم كاميرون للصحفيين "يرفض رئيس الوزراء رفضا تاما تصريحات دونالد ترامب، فهي مثيرة للانقسام وغير مفيدة وخاطئة تماما". ويسعى ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2016، وقال لتلفزيون إيه.بي.سي "ليس لدينا خيار إلا أن نفعل هذا، بيننا أناس يريدون أن ينسفوا مبانينا ومدننا". واستهجن مرشحون جمهوريون آخرون والمسلمون في باكستان وإندونيسيات اقتراح ترامب، ورفضت منظمتان دوليتان والأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة أيضا تصريحات ترامب.

200

| 08 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
انتقادات واسعة لـ"ترامب" بعد مطالبته بمنع دخول المسلمين إلى أمريكا

أثارت تصريحات المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، التي جاءت بعد حادث إطلاق النار في كاليفورنيا الأسبوع الماضي، والتي طالب من خلالها بحظر المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة، موجة تنديدات واسعة تطالبه فيها بالكف عن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن المسلمين. وعلّق البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، على بيان ترامب بشأن المسلمين، وقال إنه "يتعارض مع قيم الأمريكيين وأمن أمريكا". وقال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس، إن دعوة المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل دونالد ترامب إلى فرض حظر على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة يتعارض مع قيم الأمريكيين، ومن شأنه أن يلحق ضررا بأمن الولايات المتحدة. وقال ترامب أمام حشد في ساوث كارولاينا، أمس افثنين: "ليس لدينا خيار" محذرا من هجمات على غرار هجمات 11 سبتمبر إذا لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة. وأجتذب تصريح ترامب "عن منع هجرة المسلمين" انتقادات حادة من بعض منافسيه الساعين للفوز بترشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة في 2016 وجميعهم يبحث عن سبل لإبعاده عن الصدارة. دار الإفتاء المصرية وقالت دار الإفتاء المصرية في بيان إنها "تستنكر بشدة التصريحات المتطرفة والعنصرية" التي أدلى بها دونالد ترامب معتبرة أن "تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي". وشددت على أن "المواطنين المسلمين أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه". وأضافت دار الإفتاء أن "ما زعمه دونالد ترامب من أن المسلمين يكرهون الأمريكيين لذا فهم يشكلون خطرا على أمريكا هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض". البيت الأبيض وفي سياق متصل قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس أمس الإثنين، إن دعوة ترامب تتعارض مع قيم الأمريكيين ومن شأنه أن يلحق ضررا بأمن الولايات المتحدة. وأضاف رودس قائلا في مقابلة مع محطة تلفزيون سي.إن.إن "أنه على النقيض تماما من قيمنا كأمريكيين، نحن لدينا في قانون حقوق الأفراد احترام لحرية الأديان". وقال رودس إن بيان ترامب "يتعارض أيضا مع أمننا" موضحا أن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية يحاولون تصوير الولايات المتحدة على أنها في حرب مع الإسلام. المسلمون في أمريكا وفي سياق متصل حث مسلمو أمريكا أبرز المرشحين بالانتخابات الرئاسية على وقف تصريحاته ضدهم وآخرها دعوته المثيرة للجدل. وتأتي تصريحات ترامب الشديدة اللهجة في إطار ما وصفه ناشطون بأنه حملة غير مسبوقة ضد المسلمين بعد اعتداءات باريس وإطلاق النار في كاليفورنيا الذي نفذه زوجان مسلمان متطرفان. وقال أحمد شديد الذي انتقل من مصر للإقامة في الولايات المتحدة في 1980 ويحمل إجازة في الهندسة الزراعية ويدير حاليا وكالة سفريات "أنه يعطي الناس الحق بإيذائنا". وتحدث شديد الذي يدير المركز الإسلامي في مدينة جرزي في أحد المساجد متهما ترامب بإثارة الكراهية والعنف.

416

| 08 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
فتاة مسلمة تعطي "ترامب" درسا لن ينساه.. ومؤسس الفيسبوك يشجعها

ردًا على محاربة مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، للإسلام والمسلمين، والعنصرية التي يتحدث بها في جميع خطابته، وأخيرا توعده الأخير بوضع قاعدة بيانات خاصة بالجالية المسلمة المقيمة في الولايات المتحدة، والتي من شأنها تحديد هوية خاصة للمسلمين المقيمين في أمريكا. باغتته الفتاة المسلمة العربية المغربية الأصل منى بالكار، برد مفحم وصادم، اظهرت ضئالة فكره وضحالته، إذ قامت بكتابة منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قالت فيه: "عزيزي دونالد ترامب، اسمي مروة، مسلمة، سمعت بأنك ترغب منا أن نرتدي شارات هوية، لإظهار أننا مسلمين، ولهذا قررت أن اتخير لنفسي واحدة، إذ لا يمكن التعرف علي بسهولة كمسلمة بمجرد النظر إلي، ولهذا تركت لك الشارة التي ارتديها لتعلمك من أنا بفخر، الشارة التي تخيرتها هي شارة السلام، لأنها أنسب ما يمكن أن يشير إلى ديني، وتعاليمه، إنه الدين الذي حثني على نبذ الظلم، وأمرنا بالوحدة، هو الدين الذي علمني أن قتل نفس بريئة بغير ذنب يعني قتل الإنسانية جميعًا، علمت أنك تريد تتبعنا، عظيم، يمكنك تتبعي في المسيرات التي أنظمها لأجل التوعية بمرض السرطان بالقرب من المدرسة المحلية، أو متابعتي في عملي الذي يهدف إلى خلق السعادة لدى الجميع، يمكنك كذلك ان تلاحقني لدى المسجد الذي ارتاده، والذي يقوم بإعداد وجبات للمشردين، ويرحب بهم جميعًا في صحنه مهما كانت ديانتهم، فربما بعد تلك المتابعة والملاحقة، تدرك من أنا وتعرف أنني كمسلمة لا أقل إنسانية عنك. سلام عليكم". الفتاة التي وجهت رسالة إن لم يكن درسًا قاسيًا لمرشح رئاسي ربما يحكم دولتها، وتصبح رعية من رعاياه، لم تأبه باحتمالية الفوز، وكانت الفتاة الوحيدة التي تفاعل معها مؤسس "فيسبوك" مارك زوكربيرج بعلامة لايك على منشورها الجرئ، الذي حصد ما يزيد عن 613 ألف علامة إعجاب وما يزيد عن 163 ألف مشاركة.

1514

| 06 ديسمبر 2015

صحافة عالمية الشرق
شاهد.. ترامب يقترح خطة دموية للقضاء على "داعش"

دعا مرشح الرئاسة الجمهوري في أمريكا، دونالد ترامب، إلى قتل أهالي المتطرفين، بهدف الانتصار على تنظيم "داعش". الملياردير ورجل الأعمال الشهير أجاب على سؤال مذيعة برنامج "Fox and Friends" على قناة فوكس نيوز، حول خطته لقتال تنظيم داعش وتقليص نسبة الخسائر من المدنيين الذين يتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية، بحسب ما نقلته عنهم محطة "CNN". وقال ترامب "الشيء الآخر فيما يتعلق بالإرهابيين، هو القضاء على عائلاتهم، عندما تجد أولئك الإرهابيين فعليك القضاء على عائلاتهم، إنهم حريصون على حياتهم، لا تنخدعوا عندما يقولون لكم إنهم لا يهتمون بحياتهم، عليكم بالقضاء عليهم". وانتقد ترامب السياسات الأميركية الحالية في محاربة داعش خلال مداخلته، كما تعهد بالقضاء على التنظيم.

349

| 02 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
"الإسبانجليش" تطارد البيت الأبيض في 2016

أصبحت اللغة الإسبانية أحد عناصر السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض في استحقاق عام 2016، خاصة بعد الانتقادات التي وجهها الملياردير وعملاق الإعلام، دونالد ترامب لمنافسه الجمهوري جيب بوش، شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج دبليو بوش، بسبب حديثه بالإسبانية. وبصرف النظر عن هذا، هل إذا فاز بوش أو أي مرشح آخر ثنائي اللغة، هل ستصبح الإسبانية رسميا لغة الحديث في البيت الأبيض؟ انتقد ترامب بوش لأنه يضيف لحديثه بالإنجليزية مفردات بالإسبانية خلال خطبه الانتخابية ومؤتمراته الصحفية، بدلا من الحديث بالإنجليزية فقط. "يروقني جيب، إنه شخص لطيف، ولكنه يجب أن يكون قدوة ويتحدث بالإنجليزية فقط حينما يكون في الولايات المتحدة"، هكذا تحدث ترامب في تصريحات لشبكة بريتبارت الإخبارية المحافظة. وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي بنيويورك أن "الإنجليزية لغتنا الرسمية. شئنا أم أبينا، هكذا يتعين على الناس أن تتحدث لكي يندمجوا في المجتمع الأمريكي"، ليحي بذلك الجدل القديم حول إقرار الإنجليزية بوصفها اللغة الوحيدة الرسمية على الصعيد الفيدرالي بالولايات المتحدة، وهو بالمناسبة شعار حملة حركة "الإنجليزية فقط" ويتحدث بوش المتزوج من مكسيكية مع عائلته بالإسبانية، ويؤكد أن "التحدث بهذه اللغة يعكس واقع الولايات المتحدة كبلد متعدد الثقافات"، مذكرا منافسه ترامب أن أكثر من 58 مليون مواطن من أصول لاتينية يمثلون جزءا لا يتجزأ من الشعب الأمريكي، 38 مليونا منهم لا يتحدثون سوى لغتهم الأصلية. وقد دخلت المنافسة الديمقراطية هيلاري كلينتون على هذا الجدل مذكرة ترامب في تعليق لها على موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي أن "الحرية تعني حق اي مواطن في الحديث بأية لغة"، إدراكا منها لأهمية صوت الناخب اللاتيني في انتخابات الرئاسة العام القادم. أما مدير معهد ثربانتيس في نيويورك، إجناسيو أولمو، فقال إن "تصريحات ترامب تعكس أماني زائفة لا تتماشى كثيرا مع واقع هذا البلد. الولايات المتحدة تتقدم نحو ما يعرف بمجتمع ثنائي اللغة رسميا وعمليا، وهو ما يمكن أن نراها فعليا في فلوريدا، كاليفورنيا ونيويورك وإيلينوي". ولا يعتبر بوش الاستثناء الوحيد في عالم السياسة ممن يجمعون بين الإسبانية والإنجليزية، فالسناتور الجمهوري ماركو روبيو، من أصول كوبية وهو أيضا ثنائي اللغة، وقد اعتاد التحدث باللغتين في المحافل الرسمية والمؤتمرات الصحفية، وكذلك الحال بالنسبة لخصمه تيد كروز، وهو بالمناسبة من أصول كوبية أيضا، كما يتحدث الكثير من المهاجرين من أبناء الجيل الثاني ظاهرة لغوية مختلفة هي "الإسبانجليش"، وهي لغة خليط من الإسبانية والإنجليزية، ولكن في نطاق محدود ومواقف غير رسمية، وإن كانت الظاهرة تشهد توسعا، طال الأدب، حيث ترجمت أجزاء من رواية الكيخوتي الشهيرة لهذه اللغة. إذا فاز أيا من روبيو أو بوش بترشيح الجمهوريين للمنافسة على الرئاسة، ونجحا في هزيمة المرشح الديمقراطي في الانتخابات التي ستجري في نوفمبر 2016، أي بعد عام واحد من الآن، فستنال الإسبانية حظ الدخول من أوسع أبواب البيت الأبيض. إلا أن أولمو له رأي مختلف في هذا الصدد "أن يجري الحديث بالإسبانية في البيت الأبيض، أم لا، لا يعد هذا عاملا مساهما في تطور الإسبانية في الولايات المتحدة، ولكن بطبيعة الحال، سيكون للحدث رمزية في تطبيع الأمور على الصعيد السياسي أسوة بما يجري فعليا في العديد من المدن الأمريكية". جدير بالذكر، أن الإسبانية لن تكون أول لغة أجنبية يجري التحدث بها في البيت الأبيض، نظرا لأن ثامن رؤساء الولايات المتحدة، مارتين فان روبين (1837-1841) لم تكن الإنجليزية لغته الأم، بل الهولندية، حيث ولد في حي كندرهوك الهولندي بنيويورك، وتعلم الإنجليزية في المدرسة فقط. علما بأن أكثر من نصف رؤساء الولايات المتحدة، كانوا يتحدثون ويكتبون بلغات أجنبية أخرى جنبا إلى جنب مع الإنجليزية، كما أن غالبية الرؤساء في القرن الثامن عشر كانوا يتحدثون اللاتينية لأنهم تعلموها في المدرسة. كان الرؤساء جون آدمز (1797-1801) و جيمس جارفيلد (مارس - سبتمبر 1881) أساتذة لغة لاتينية ويونانية، أما جيمس ماديسون (1825-1829) فكان يتحدث العبرية، وجيمس مونرو (1817- 1825) فكان يجيد الفرنسية، وهربرت هوفر (1929-1933) فتعلم لغة المندرين الصينية، حينما كان يعمل مهندسا في الصين. أما أكثر رؤساء الولايات المتحدة بالنسبة لعدد اللغات فكان توماس جيفرسون، (1801- 1809) فكان يتحدث ويكتب باليونانية، واللاتينية والفرنسية والإيطالية والإسبانية، أما جون كوينسي آدمرز (1825-1829) فكان يتحدث مجموعة لغات أخرى من بينها الفرنسية والهولندية واللاتينية واليونانية والألمانية والإيطالية. أما الرئيس الحالي، باراك أوباما فقد تعلم في طفولته، بعضا من اللغة الإندونيسية، حيث كان يعيش في البلد الأسيوي مع والدته، ومن هنا جاء حرصه على تشجيع الأطفال على تعلم اللغات وخاصة الإسبانية. وكان يقول "بدلا من أن نشغل أنفسنا إذا كان المهاجرون يتحدثون الإنجليزية، فلنعلم أطفالنا التحدث بالإسبانية، لأن أبناء المهاجرين سيتعلمون الإنجليزية". يؤكد مدير ثربانتيس في نيويورك أن الإسبانية هي لغة المستقبل في الولايات المتحدة، وهذا ليس فقط بسبب عدد المتحدثين بها، ولكن بسبب الاهتمام المتزايد بها من جانب الأمريكان المتحدثين بالإنجليزية. "يرى الكثيرون الآن في تعلم الإسبانية فرصة أفضل في الحصول على عمل، ليس فقط مع دول لاتينية بل داخل الولايات المتحدة نفسها".

259

| 29 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مرشح للبيت الأبيض يعد بمحاربة الإسلام في أمريكا

أوضح المرشح عن الحزب الجمهوري بأمريكا، دونالد ترامب، في تجمع لحملته الانتخابية، أمس السبت، أنه سيعمل على فرض الرقابة على بعض المساجد في حال انتخابه رئيساً للبلاد. وتأتي هذه التصريحات بعد تلك التي أطلقها حول ما يمكن أن يفعله تجاه المسلمين بأمريكا، قائلاً، إنه سيفكر بجدية في إغلاق المساجد، مشبهاً دخول اللاجئين إلى أمريكا بـ"حصان طروادة". واستنكر ترامب إعادة تثبيت السوريين بأمريكا، ليدعم أفكار منافسيه من الحزب الجمهوري، قائلاً، "أرغب بتشديد المراقبة، سوف أحرص على إنشاء قاعدة بيانات حول المعلومات الخاصة بالأشخاص القادمين من سوريا، هذا إن لم نستطع إيقاف تدفقهم، لكنه سيتوقف في حال فوزي، سيعودون من حيث أتوا". ولم يجب المرشح الرئاسي بالنفي تجاه أسئلة حول احتمال وصم المسلمين في أمريكا بقاعدة بيانات بناء على ديانتهم، قائلاً، "سنطبق أموراً لم نكن نعتقد بأننا سنشهدها في هذه البلاد فيما يخص قطاع المعلومات ومعرفة المزيد عن العدو، لذا سنضطر إلى القيام بأمور لم تكن لتخطر بالبال قبل عام".

334

| 22 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
من جديد.. مرشح لرئاسة أمريكا يهاجم اللاجئين ويصفهم بـ"الكلاب المسعورة"

يبدو أن برامج المرشحين الجمهوريين لرئاسة أمريكا تعتمد على مهاجمة اللاجئين، فبعد تصريحات ترامب الصادمة جاء دور بن كارسون، الذي يسعى للفوز ببطاقة ترشيح الحزب الجمهوري، حيث وصف اللاجئين السوريين بـ"الكلاب المسعورة"، فيما دعا منافسه من نفس الحزب دونالد ترامب إلى إصدار بطاقة هوية خاصة بالمسلمين في أميركا. وجاءت تصريحات بن كارسون خلال جولته الانتخابية في مدينة موبايل بولاية ألاباما، وطالب فيها الأميركيين باتخاذ تدابير كتلك التي يتخذها المجتمع من أجل حماية الأطفال من الكلاب المسعورة، قائلا: "يجب أن نتبع آليات للفرز، من أجل تحديد الكلاب المسعورة بكل صراحة، ومن هم الأشخاص الذين يريدون القدوم إلى هنا وإلحاق الضرر بنا، ويريدون تدميرنا". وتابع جراح الأعصاب المتقاعد بقوله لمؤيديه: "إذا كان هناك كلب مسعور يركض في منطقتكم، فمن المحتمل أن تبعدوا أولادكم عن طريقه"، مشيراً إلى "أن هذا لا يعني أنكم تكرهون الكلاب، بل تفكرون في طريقة حماية أطفالكم منها". وبنفس طريقة بن كارسون، دعا منافسه ترامب في مقابلة مع موقع "ياهو بوليتيكس"، بلاده لتنفيذ سياسات صارمة في رصد ومتابعة الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة، مطالباً ببطاقة هوية خاصة بهم، داعياً لفرض رقابة مشددة على المساجد في البلاد. الجدير بالذكر أن تصريح ترامب المثير ليس الأول لكنه وفي وقت سابق كان قد تعهد حال فوزه بمنصب الرئاسة الأميركية بطرد اللاجئين السوريين.

296

| 20 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
ترامب: لو كان الفرنسيون مسلحين لاختلف الأمر

أعرب المرشح إلى الانتخابات التمهيدية الجمهورية للسباق الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، عن أسفه لاعتماد فرنسا قوانين صارمة لحمل الأسلحة، معتبرا أن هذه القوانين ساهمت في الحصيلة المرتفعة جدا للاعتداءات التي شهدتها باريس، مساء الجمعة. وخلال مهرجان انتخابي في بومونت بولاية تكساس، قال الملياردير الأمريكي: "عندما تنظرون إلى باريس حيث قوانين حمل الأسلحة تعتبر من بين الأقسى في العالم تجدون أن ما من أحد كان مسلحا إلا الأشرار، ما من احد كان معه سلاح، وكانوا (الإرهابيون) بكل بساطة يقتلونهم الواحد تلو الآخر". وتابع "قولوا ما تشاؤون ولكن لو كانوا مسلحين، لو كان أناسنا مسلحين، لو كان لديهم الحق بحمل السلاح لاختلف الوضع كثيرا كثيرا". وكان قطب العقارات أدلى بتعليق مشابه إثر الاعتداءات التي استهدفت في يناير مقر أسبوعية شارلي أيبدو الساخرة في باريس.

200

| 15 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مرشحان للبيت الأبيض يختلفان حول تدخل أمريكا بسوريا

تباينت آراء مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، جيب بوش، ودونالد ترامب، حول الإستراتيجية الأمريكية في سوريا، خلال مناظرة تلفزيونية. وقال بوش، حاكم فلوريدا السابق، "ينبغي علينا فرض منطقة حظر طيران في سوريا"، مضيفا أن "خطر الإرهاب يدعو الولايات المتحدة إلى الاضطلاع بدور القيادة وإلا سيكون هناك خطر التأثير الكبير على الاقتصاد". ووافق المرشح الآخر جون كاسيتش على منطقة حظر طيران، في حين رفض ترامب ذلك. وقال ترامب والمرشح راند بول، إنه ينبغي على بلدان المنطقة الأخذ بزمام المبادرة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

253

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
ترامب يصف أمريكا بالمريضة في كتابه الجديد

نشر دونالد ترامب المرشح الجمهوري إلى الانتخابات التمهيدية للسباق إلى البيت الأبيض في 2016، اليوم الثلاثاء، كتابا يدين فيه بألفاظه المعتادة آفات أمريكا "المريضة" مستعيدا المواضيع التي كررها طوال الحملة. وينشر الكتاب بعنوان "أمريكا المريضة: كيف نستعيد عظمة أمريكا؟"، في وقت تعادلت نقاط الملياردير في استطلاعات الرأي مع نقاط منافسه الرئيسي في الانتخابات التمهيدية الجمهورية جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، بعد أن تصدرها في بداية الحملة. وجاء مئات من أنصاره من كل بقاع الولايات المتحدة للتجمع صباحا في برج ترامب في نيويورك، حيث كان النجم السابق في تلفزيون الواقع يعقد جلسة توقيع كتابه "الذي يباع كالخبز" على قوله. وقال أمام عدسات الكاميرات "اعتقد إنني سأكسب البيت الأبيض، أعتقد أن مواجهة هيلاري كلينتون (المرشحة الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية) ستكون سهلة لان سوابقها سيئة للغاية". وفي الجانب الجمهوري وصف ترامب جيب بوش بأنه خطيب رديء ينام أمام الميكروفون، وماركو روبيو بأنه "يبالغ في تقدير شعبيته"، وبن كارسون بأنه متراخ. وعلى غلاف الكتاب الواقع في نحو مأتي صفحة، صورة قطب العقارات بحاجبيه الشقراوين المقطبين، صورة "مريعة، مخيفة" اختيرت عن قصد – باعترافه - لتجسيد "الغضب والحزن" على وضع البلاد.

365

| 03 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
ترامب: بقاء صدام والقذافي في الحكم كان الأفضل للعالم

أكد المرشح الأوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، اليوم الأحد، انه لو ظل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الحكم لكان العالم اليوم أفضل حالا. وأضاف ترامب أن "الناس هناك تقطع رؤوسهم، يتم إغراقهم، الوضع هناك الآن هو أسوأ بكثير من أي وقت مضى في ظل حكم صدام حسين أو القذافي". وقال المرشح الرئاسي خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" عندما سئل عما إذا كان يعتبر أن العالم كان ليكون أفضل اليوم لو بقي صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم أجاب الملياردير الجمهوري "حتما نعم!". وأوضح، "انظروا إلى ما حدث، الوضع في ليبيا كارثة، الوضع في العراق كارثة، الوضع في سوريا كارثة، الشرق الأوسط برمته كذلك، كل هذا انفجر"، في عهد الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون. وقال "نحن نعيش في العصور الوسطى، إننا نعيش في عالم خطر وفظيع بشكل لا يصدق"، مضيفا، "عقيدة ترامب بسيطة: أنها القوة، إنها القوة، لا احد سيعبث معنا، جيشنا سيكون أقوى".

1611

| 25 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
ترامب المرشح لرئاسة أمريكا يعد بإغلاق بعض المساجد

وعد المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب، بإغلاق بعض المساجد إذا فاز في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها نهاية 2016، حيث آثار تصريحه الكثير من الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي. وقال ترامب مقابلة تلفزيونية له على محطة "فوكس بيزنيس"، أنه سيسحب الجنسية من العناصر الذين ذهبوا للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إلا أن تصريحه حول إغلاق المساجد، أثار عاصفة من ردود الفعل الشاجبة خاصة لدى القيادات لدى المجتمعات المسلمة التي تعيش في الولايات المتحدة. وكان الملياردير الأمريكي ترامب، قد توعد اللاجئين السوريين في وقت سابق في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، قائلاً: "أبلغ الناس، أن من يأتي إلى أمريكا من سوريا كجزء من هجرة جماعية، أني إذا انتخبت، إذا انتخبت، فإنهم سيعودون، أقول لكم إنهم سيعودون".

478

| 22 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مسلمو أمريكا يدينون تصريحات مرشح رئاسي حول إغلاق مساجد

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة "دونالد ترامب"، حول تطلّعه لإغلاق بعض المساجد داخل الولايات المتحدة في إطار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وفي بيان وصل الأناضول نسخة منه، أوضح مدير الشؤون الحكومية في المجلس، روبرت مكاو، أن رغبة ترامب الجلية في إغلاق المساجد في البلاد، باعتبارها تمثل "التطرف"على حد تعبيره، لا تتناسب نهائيًا مع دستور البلاد ومبدأ أمتنا الثابت بحماية الحرية الدينية". وفي مقابلة أجرتها قناة "فوكس بيزنس نيوز"، أمس الأربعاء، أكد ترامب، رغبته في "إطلاق مبادرات مماثلة لتلك التي تطلقها الحكومة البريطانية في إطار محاربة داعش تشمل إغلاق بعض المساجد، ووصفها بـ"الشيء العظيم"، مضيفاً أن هذا يتيح محاربة داعش من هنا، دون التعرض لمخاطر محاربتهم وجهًا لوجه. وكان ترامب قال سابقًا خلال مناظرة انتخابية، إن "الإسلام في أمريكا مشكلة يجب التخلص منها". وطالب مكاو المرشح الرئاسي ترامب، أن يوضح مقصده مع الإشارة إلى المعايير التي يظنها قد تدعم قرار إغلاق أي مسجد في البلاد. وفي ذات السياق، كان "بن كارسون"، مرشح جمهوري للرئاسة، قال في سبتمبر المنصرم إن "الإسلام لا يتلاءم مع دستور الولايات المتحدة الأمريكية وأنه لن يدعم فوز رئيس مسلم للبلاد". ونظرًا للنمو المتزايد في أعداد الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، أصبح للمسلمين دورًا هامًا في السباق الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية، بحسبب محللين.

342

| 22 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
دونالد ترامب: مطار قطر أجمل بمئة مرة من مطارات أمريكا

قال دونالد ترامب، المرشح الأمريكي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، في خطاب ألقاه أمام ناخبيه بمدينة مانشستر بولاية نيوهامبشر الأمريكية، إن مطارات قطر والسعودية والبحرين أجمل بمئة مرة من أي مطار في الولايات المتحدة الامريكية. وأضاف ترامب وفقاً لموقع "سي إن إن" العربية: "لقد غادرت قبل قليل مطار لاغورديا (المجاور لنيويورك) وهو الآن يبدو وكأنه مطار لإحدى دول العالم الثالث، إنه بوضع فظيع، أنا شخصياً أتجول حول العالم وأقابل الكثير من الأثرياء ورؤساء الشركات الثرية، لقد جلت في الصين كلها، وذهبت إلى قطر والسعودية والبحرين، ولقد رأيت في تلك الدول مطارات أجمل مما رأيته في حياتي كلها." وأثنى المرشح الأمريكي على تجارب الدول العربية في هذا السياق فقال: "هم يبنون مطارات مؤقته بانتظار انتهاء العمل على المطارات الكبيرة التي يشيدونها، وهي أجمل بمئة مرة من أي مطار رأيته في هذا البلد، نحن ببساطة خسرنا." ووجه ترامب حديثه للناخبين المحتشدين أمامه مستشهداً بخبرته الكبيرة في القطاع العقاري فقال: هناك الكثير من الأموال التي تتبدد في أمريكا على مشاريع البناء الحكومية، فالطرق العامة والجسور والأنفاق الأمريكية تتداعى بسبب الإهمال".

833

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
دونالد ترامب يتوقع انقلابا عسكريا بالولايات المتحدة

علق الملياردير دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 على أزمة اللاجئين السوريين والدعوات المطالبة باستقبالهم في الولايات المتحدة قائلا "قد يتسبب استقبالهم في وقوع أحد أكبر الانقلابات العسكرية على الإطلاق". وقال ترامب في تصريحات لشبكة " فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية أن تلك المسألة "من الممكن أن تمثل واحدة من أكبر الانقلابات العسكرية على الإطلاق إذا ما أرسلوا هؤلاء اللاجئين إلى دولتنا- فهم شباب وأقوياء وسيتضح لنا بعد ذلك أنهم عناصر من تنظيم داعش". وأردف ترامب قائلا "قد لا يحدث هذا الآن، لكن ستثبت الأيام أن بعضا منهم من داعش" مشيرا إلى أن جلب مزيد من اللاجئين السوريين قد يكون له تداعيات سلبية على المدى الطويل، على حد زعمه. قد تكون هذه الوسيلة- والكلام لترامب- أعظم حصان طروادة، والتي سيكتب عنها لوقت طويل لاحقا، فهم على الأغلب يظنون أنه سيكون سهلا إرسال العديد من عناصر داعش، وعليه فإن نسبة كبيرة من اللاجئين قد تكون منهم "لكن هذا على الأغلب لن يحدث.. من وجهة نظري أن بعض اللاجئين ينتمي بالتأكيد إلى داعش". واعتبر المرشح المحتمل أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يريد جلب نحو 200 ألف لاجئ سوري. وتابع "تعرف ماذا يعني 200 ألف لاجئ سوري؟ هذا قوام جيش، وكما ترى كلهم من الرجال، فأين السيدات؟ وهم أقوياء، فلماذا لا يعودون إلى بلادهم ويقاتلون من أجلها؟". ترامب يرى أن واشنطن "ليست مستعدة تماما" لمواجهة التحديات المحتملة، مؤكدا تعهده بإعادة اللاجئين إلى ديارهم حال انتخب رئيسيا للبلاد. وطالب ترامب بإنشاء "منطقة آمنة" في سوريا لتوطين اللاجئين فيها، مردفا "يجب علينا مساعدتهم في هذا الجانب، ولكن لسنا بحاجة إلى مساعدهم من خلال استقبالهم في بلادنا". وكان الرئيس الأمريكي قد أمر إدارته الشهر الماضي بزيادة أعداد اللاجئين السوريين المسموح لهم بدخول الأراضي الأمريكية، موجها بالاستعداد لاستقبال 10 آلاف لاجئ على الأقل خلال العام المالي الحالي الذي بدأ الخميس الماضي. وكان ترامب قد تعهد مؤخرا بأنه سيعيد آلاف اللاجئين السوريين إلى بلدهم إذا انتخب رئيسا. وقال ترامب "إذا فزت في الانتخابات فهؤلاء الأشخاص سيرحلون.. يجب أن يعرفوا وأن يسمع العالم ذلك"، لافتًا "لن نقبل 200 ألف شخص من المحتمل انتماء عدد منهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وليس لدينا أي فكرة عنهم".

315

| 04 أكتوبر 2015

منوعات الشرق
كلينتون "ممثلة" في برنامج تلفزيوني

ظهرت هيلاري كلينتون إحدى المتنافسين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، في البرنامج الكوميدي المسائي "ساترداي نايت لايف" أمس السبت، حيث شاركت في مقطع تمثيلي مع الممثلة الكوميدية كيت مكينون. ولعبت هيلاري دور عاملة الحانة فال التي تقدم المشروبات لمكينون، التي تلعب دور هيلاري وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والسناتور السابقة. وسخرت كلينتون من المرشح الجمهوري دونالد ترامب، إذ تحدثت بصوت أجش وهي تشير لأحد تصريحاته. وقالت مكينون لعاملة الحانة كلينتون "أنت يسهل الحديث معك بحق" وهو ما ردت عليه كلينتون بشخصية فال "هذه هي أول مرة أسمع ذلك"، في إشارة إلى ما عرف عن كلينتون من تحفظ. وانضم إليهما بعد ذلك أحد مذيعي البرنامج وهو داريل هاموند الذي كان يؤدي دور الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والذي قال عند دخوله إلى الحانة بعد أن رأى هيلاري ومكينون التي تلعب دورها معا "إنها تتوالد!". وبعد المقطع التمثيلي عادت كلينتون إلى البرنامج لتقديم ضيفة الحلقة الأولى من الموسم الجديد، من البرنامج المغنية مايلي سايروس.

434

| 04 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
ترامب المرشح لرئاسة أمريكا: سأعيد اللاجئين إلى سوريا

توعد المرشح الرئاسي الجمهوري، الملياردير الأمريكي دونالد ترامب، اللاجئين السوريين في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. وقال ترامب "أبلغ الناس، أن من يأتي إلى أمريكا من سوريا كجزء من هجرة جماعية، أني إذا انتخبت. إذا انتخبت، فإنهم سيعودون. أقول لكم إنهم سيعودون" فضجّ تصفيق مستمعيه أثناء لقاء له أمس الأربعاء في مدينة Keene بولاية نيو هامبشاير. وتوجه إلى المحتشدين بقوله: "هل رأيتم هجرة كهذه؟ جميعهم رجال، وجميعهم يبدون شبابا أقوياء، ولا نجد بينهم كثيرا من النساء، لذلك أتساءل لماذا لا يقاتلون دفاعا عن سوريا، ولماذا يريدون الهجرة فقط إلى أوروبا وأمريكا"؟ مقدما بذلك اعتقادا بديلا، بأنهم "ربما كانوا جيشا من الإرهابيين متسترا، وأن الاقتراح بقبول 200 ألف (منهم) في السنوات المقبلة، يصعب تصوره، فليس معروفا من أين هم تماما هؤلاء.. هويتهم غير معروفة تماما". وأنهى كلامه بقوله: "إذا خسرت الانتخابات فأعتقد أنهم سيبقون، ولكنهم سيعودون إلى ديارهم إذا خرجت فائزا". كما يرى ترامب أنه مع إعلان روسيا عن بدء ضرباتها في سوريا، أن التدخل الروسي يمكن أن يكون مفيدا، حسبما قال في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أمس الأربعاء. وقال "إذا كانت روسيا تريد مهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وسحقه وربما وقف هذه الهجرة الكبيرة التي يصل معها 200 ألف شخص إلى الولايات المتحدة، فهذا قد يكون أمرا جيدا". وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعلن في 20 سبتمبر أن الولايات المتحدة تنوي استقبال 85 ألف لاجي في 2016 بينهم عشرة آلاف سوري، ثم 100 ألف في 2017، أي نحو 200 ألف شخص خلال سنتين.

280

| 01 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
ترامب محاولا كسب المسلمين: أحبهم وأفكر بترشيح مسلم بإدارتي

أكد الملياردير الأمريكي والمرشح الجمهوري البارز في الانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب، أنه يحب المسلمين ويعتقد أنهم أشخاص رائعون. جاء ذلك في أعقاب ضجة كبيرة نالت من المرشح، لعدم تصويب سؤال يتمحور حول أن "أمريكا تواجه مشكلة هي الإسلام.. ومتى سنتخلص منهم؟". وفي رد على سؤال حول أن الأمريكيين الذين يعتنقون الديانة المسلمة يعتبرون جزءا مهما من نسيج المجتمع في الولايات المتحدة الأمريكية، قال ترامب: "بالطبع، لا شك في ذلك". وكانت قناة "سي إن إن" الأمريكية، نشرت في قناتها على منصة "يوتيوب"، تسجيلا لتوجيه أحد الحضور في لقاء جمع المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، مع مؤيديه، سؤالا إلى ترامب يعبر فيه عن سخطه تجاه المسلمين في أمريكا، ويقول إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما واحد منهم. وبدا دونالد ترامب مرتبكا بعد السؤال، لكنه لم يرد بشكل مباشر عليه أو يعلق على المعلومات التي أوردها السائل، بل اكتفى بالقول إن التعامل مع قضية الإرهاب يحتاج إلى برنامج كامل يطول شرحه.

327

| 20 سبتمبر 2015