رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب يواصل الدفاع عن روسيا

ندد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الجمعة بالتركيز المبالغ فيه على عمليات القرصنة المعلوماتية المنسوبة لروسيا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة، ملمحا بذلك إلى أن الهدف منها هو إضعافه سياسيا. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت الجمعة "أن الصين قرصنت خلال الفترة الأخيرة نحو 20 مليون اسم في الإدارة" الأمريكية، مضيفا "لماذا لا يتكلم احد عن هذه المسألة؟ إنها حملة سياسية مغرضة". وفي إشارة إلى خصومه الديمقراطيين، قال ترامب "لقد تعرضوا لضربة قوية في الانتخابات، وأنا حصدت مقاطعات أكثر مما حصد رونالد ريجان". وأضاف "إنهم يشعرون بالخجل ويشنون حملة مغرضة بطريقة ما". وفي حين تتهم الإدارة المنتهية ولايتها ورؤساء أجهزة الاستخبارات موسكو علنا بقرصنة كمبيوترات الحزب الديمقراطي والرسائل الالكترونية لمقرب من هيلاري كلينتون، يشكك ترامب بتورط روسيا في هذه القضية، ولا يخفي رغبته بالعمل على تحسين العلاقات مع هذا البلد.

197

| 06 يناير 2017

اقتصاد alsharq
ترامب يهدد "تويوتا" بسبب المكسيك

هدد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، شركة "تويوتا" اليابانية لصنع السيارات بفرض رسوم جمركية مرتفعة عليها إذا قامت بتصنيع سياراتها من نوع "كورولا" الموجهة للسوق الأمريكية في مصنعها بالمكسيك. وقال ترامب، في تصريحات، "سنفرض رسوما إضافية على سيارات "كورولا" التي ستقوم شركة "تويوتا" بتصنيعها في المكسيك وتوجهيها للمستهلكين في الولايات المتحدة".. موضحا أن هذا الأمر "سيساهم في خفض عدد الوظائف للعاملين ، ولن نقبل به". وفي رد على تهديدات ترامب، سارعت الشركة اليابانية بإصدار بيان أكدت فيه أن مصنعها الجديد في المكسيك لن يخفض الوظائف في مصنعها الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية.. موضحة أنها تتطلع للتعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب للعمل بما يخدم مصالح المستهلكين وصناعة السيارات عموما. كان ترامب قد استهدف بالفعل شركتي صناعة السيارات الأمريكية جنرال موتورز وفورد لإقدامهما على تصنيع سياراتهما في المكسيك، مما دفع فورد لإلغاء خططها لبناء مصنع بقيمة 1.6 مليار دولار في المكسيك، وتوسيع عملياتها في الولايات المتحدة بدلا من ذلك. يذكر أن منطقة النافتا للتجارة الحرة وانخفاض تكلفة اليد العاملة عاملان يجعلان الأمر جذابا للشركات لتصنيع سياراتها في المكسيك من أجل بيعها في الولايات المتحدة. ولكن ترامب قال إنه سينهي ذلك، لأنه يكبد الأمريكيين وظائفهم. وكانت شركة تويوتا قد أعلنت في أبريل عام 2015 أنها ستبني مصنعا للسيارات من طراز كورولا بقيمة مليار دولار في المكسيك، وبدأ البناء بالفعل في نوفمبر عام 2016. يذكر أن لتويوتا منشآت تصنيع بالفعل في باجا بالمكسيك، أقيمت في عام 2002.

299

| 06 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تدافع عن تويوتا بعد تهديد ترامب

دافعت الحكومة اليابانية عن شركة تويوتا موتور لصناعة السيارات اليوم الجمعة، واصفة إياها بأنها "مواطن اعتباري مهم" بالولايات المتحدة بعدما هدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على سيارات الشركة المصنعة في المكسيك. وانتقد ترامب مرارا شركات أمريكية لاستخدامها مصانع منخفضة التكلفة في الخارج على حساب الوظائف في الداخل. ووجه ترامب انتقادات إلى شركات سيارات أمريكية من بينها فورد التي ألغت هذا الأسبوع خطة لبناء مصنع بقيمة 1.6 مليار دولار في المكسيك. لكن هجومه الليلة الماضية على تويوتا هو الأول له على شركة أجنبية لصناعة السيارات. وقال ترامب على موقع تويتر "تويوتا موتور قالت إنها ستبني مصنعا جديدا في باخا بالمكسيك لتصنيع سيارات كورولا للتصدير إلى الولايات المتحدة. على جثتي! ابنوا المصنع في الولايات المتحدة أو ادفعوا ضريبة حدود كبيرة". وهبط سهم تويوتا ثلاثة % قبل أن يعوض بعض خسائره كما نزلت أسهم هوندا موتور ونيسان موتور نحو 2 %. وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين اليوم الجمعة، إن تويوتا "مواطن اعتباري مهم" بينما شدد وزير التجارة هيروشيجي سيكو على مساهمة الشركات اليابانية في التوظيف الأمريكي. ورفض وزير الاقتصاد نوبوتيرو إيشيهارا التعقيب على تغريدة ترامب. وقال أكيرا كيشيموتو المحلل لدى جيه.بي مورجان في مذكرة "نعتقد أن التأثير على أداء الشركة محدود". وذكر كيشيموتو أن انكشاف تويوتا على المكسيك محدود مضيفا أنه حتى وإن تم فرض رسوم جمركية نسبتها 20 % "في أسوأ الحالات" فلن تقل أرباحها التشغيلية سوى نحو 6 %. وكان ترامب هدد بفرض رسوم نسبتها 35 % على السيارات المستوردة من المكسيك. وتويوتا واحدة من بين عدة شركات تعمل في المكسيك ولديها مصنع تجميع في باخا كاليفورنيا حيث تنتج شاحنات تاكوما الصغيرة وقد تزيد الإنتاج هناك. لكن تغريدة ترامب خلطت بين مصنع تويوتا القائم في باخا ومصنعها المزمع في جواناخواتو البالغة تكلفته مليار دولار الذي بدأ إنشاؤه في نوفمبر بعد أيام من انتخابات الرئاسة الأمريكية. ومن المقرر أن ينتج مصنع جواناخواتو سيارات كورولا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 200 ألف سيارة حين يدخل حيز التشغيل في 2019 لينتقل إنتاج السيارة الصغيرة من كندا.

2819

| 06 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
دول الخليج تأمل في دعم أمريكي أكبر لضمان استقرار المنطقة

تأمل دول الخليج أن يقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعما أمريكيا أكبر لها في مواجهتها مع إيران، لكنها تخشى في الوقت ذاته أن ينهار الاتفاق النووي في عهده، وأن يقود ذلك إلى عدم استقرار إضافي في المنطقة. وتتطلع دول الخليج إلى أن تستعيد الروابط الأمريكية الخليجية زخمها بعد سنوات من العلاقات الشائكة في عهد الرئيس باراك أوباما الذي يعتبر الاتفاق مع طهران أحد أبرز إنجازات ولايتيه. وكان الرئيس أوباما يريد من هذا الاتفاق فتح الطريق أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والمقطوعة منذ العام 1980. ويرى المحلل في مركز الخليج للأبحاث في جنيف مصطفى العاني أنه "على مدى ثماني سنوات، أطاحت إدارة أوباما بتوازن القوى" في منطقة الشرق الأوسط في خضم الحروب التي تعصف بها والفكر الجهادي المتصاعد فيها. ويقول العاني لوكالة فرانس برس إن دول الخليج باتت تأمل في "عودة التوازن الإقليمي خلال عهد ترامب" بعدما عمد أوباما إلى "تجاهل السياسة التوسعية لإيران وكان حذرا في دعمه لدول الخليج". البديل أولا: جنب الاتفاق النووي الذي أبرم في يوليو 2015 بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا)، المنطقة نزاعا إضافيا كان ينذر بعواقب كارثية خصوصا مع تهديد إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. لكن دول الخليج تحفظت على الاتفاق الدولي الذي توج بقرار صادر عن مجلس الأمن ووجهت انتقادات حادة له، إذ اعتبرت أنه يفتح الباب أمام مزيد من "التدخلات" الإيرانية في المنطقة. ومع ذلك، لا ترغب دول المنطقة في أن تذهب إدارة ترامب إلى حد التراجع عن الاتفاق النووي من دون أن تقدم بديلا له، تحسبا لعواقب إقليمية قد تترتب على خطوة مماثلة. ويقول العاني إن دول الخليج لا تؤيد أن يقوم ترامب "بتغيير الاتفاق أو إلغائه من دون معرفة البديل" على الرغم من أنها ترى في الاتفاق "نقاط ضعف". وكان ترامب عبر في أكثر من مناسبة عن موقف معاد لإيران وللاتفاق الذي سمح برفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة عليها في مقابل الإشراف الدقيق على برنامجها النووي. ووعد الرئيس الجمهوري خلال حملته الانتخابية بــ "تمزيق" هذا الاتفاق الرامي إلى منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك القنبلة الذرية. ولم يدل ترامب بتصريحات في هذا الخصوص منذ انتخابه لكنه اختار لإدارته المقبلة العديد من الشخصيات المعروفة بعدائها لإيران ولرفضها الاتفاق النووي وبين هؤلاء: مايكل فلين مستشار الأمن القومي، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، وريكس تيلرسون وزير الخارجية. ويقول أنتوني كوردسمان المحلل في معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إن "الثلاثة يرون في إيران تهديدا محتملا خطيرا ويدركون دور الدول العربية في ردع إيران". كما أن ترامب اختار مايك بومبيو (52 عاما)، عضو الكونجرس المتشدد والمعادي لإيران، مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية. وكان بومبيو غرد عشية تعيينه أنه "ينوي العودة عن هذا الاتفاق الكارثي المبرم مع أكبر دولة داعمة للإرهاب". علاقات "أكثر قتامة"؟: مع تنصيبه رئيسا في العشرين من يناير، ستشكل سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة إحدى أبرز ركائز العلاقة مع دول الخليج التي تقيم مع الولايات المتحدة علاقات أمنية واقتصادية متينة منذ عقود. ورغم تعهده بالتراجع عن الاتفاق، إلا أن خيارات ترامب بحسب الخبراء في هذا الصدد تبدو محدودة خصوصا وأن الاتفاق النووي يحمل طابعا دوليا ويشمل دولا كبرى أخرى بينها الصين وروسيا المتحالفتان مع إيران. ويقول ريتشارد لوبارون المحلل في معهد "أتلانتيك كاونسيل" في واشنطن إن الاتفاق "سينجو مع إدخال تعديلات على العقوبات فيه"، متوقعا أن توصي دول الخليج الرئيس الأمريكي "بالحفاظ عليه (الاتفاق) بدل إدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الشكوك". وبحسب كوردسمان، فإن ترامب قد يقرر "التعايش معه والتركيز في موازاة ذلك على عوامل أخرى مرتبطة بالتهديد الإيراني مثل تطوير الصواريخ والأخطار التي يفرضها ذلك على الملاحة في الخليج".

319

| 05 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الكونجرس يحقق في مزاعم التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية

يدلي كبار مسؤولي المخابرات الأمريكية بشهاداتهم، اليوم الخميس، عن عمليات تسلل إلكتروني تردد أن روسيا نفذتها خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016 رغم أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، يشكك فيما توصلت إليه وكالات المخابرات بأن روسيا وراء تلك العمليات. يأتي ذلك قبل يوم واحد من استقبال ترامب، لمديري وكالات المخابرات لإطلاعهم على عمليات الاختراق الإلكتروني التي استهدفت الحزب الديمقراطي. ويلوح صراع بين ترامب والديمقراطيين، بل وأعضاء حزبه الجمهوري في الكونجرس الذين يشعر كثير منهم بالقلق من روسيا، ولا يثقون في مديح ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجهوده لرأب الصدع بين الولايات المتحدة وروسيا. ومن المقرر أن يمثل أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، التي يرأسها الجمهوري جون ماكين، كل من مدير المخابرات العامة جيمس كلابر، ومدير وكالة الأمن الوطني مايك روجرز، ووكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات مارسيل ليتر. وتأتي الشهادات بعد أسبوع من قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طرد 35 روسيا يشتبه بتجسسهم وفرض عقوبات على وكالتي مخابرات روسيتين للاشتباه في ضلوعهما في اختراق أنظمة جماعات سياسية أمريكية خلال انتخابات عام 2016. وتقول وكالات المخابرات الأمريكية، إن روسيا كانت وراء عمليات اختراق لمنظمات تابعة للحزب الديمقراطي وعمليات سرية قبل الانتخابات الرئاسية، وهو استنتاج أيدته عدة شركات خاصة تعمل في مجال أمن المعلومات. وتنفي موسكو تلك المزاعم. وقال مسؤولون بالمخابرات الأمريكية إن عمليات الاختراق الروسية كانت تهدف لمساعدة ترامب على إلحاق الهزيمة بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 8 نوفمبر الماضي. ويعتقد عدد من الجمهوريين بحدوث تسلل إلكتروني خلال الانتخابات، لكنهم لم يربطوا ذلك بمسعى لمساعدة ترامب على الفوز.

707

| 05 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: لا كمبيوتر آمن وأرسلوا الأمور المهمة عبر البريد

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في لقاء جمعه بعدد من الصحفيين مؤخرا، إنه لا يوجد كمبيوتر آمن، مبينًا أنه "عليك أن تفعل الأشياء بالطريقة القديمة إن أردت الأمن الحقيقي". ونصح ترامب، من يهتم بالأمن الحقيقي بأن يتوقف عن إرسال الأمور المهمة عبر أجهزة الكمبيوتر، وبدلًا عن ذلك كتابتها يدويًّا، وإرسالها عن طريق البريد التقليدي، وفقًا لموقع "The Verge"، الأمريكي. وقال الرئيس الأمريكي المنتخب، إن أجهزة الكمبيوتر، وإنْ سهلت الحياة إلى حد كبير، إلا أنه ليس متأكدًا من أنها آمنة بشكل كافٍ، داعمًا وجهة نظره بأنه لم يحتفظ بجهاز كمبيوتر في مكتبه أثناء حملته الانتخابية.

295

| 04 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يرد على تهديدات زعيم كوريا الشمالية لأمريكا.. فماذا قال؟

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أن بيونج يانج لن تمتلك أبداً صاروخاً قادراً على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، وذلك رداً على إعلان الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده بلغت "المراحل الأخيرة" قبل اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات. وقال ترامب في تغريدة عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" إن "كوريا الشمالية أكدت لتوها أنها في المراحل الأخيرة من تطوير سلاح نووي قادر على بلوغ الأراضي الأمريكية هذا لن يحدث!". كان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ قد قال، في خطاب بمناسبة حلول العام الجديد "نحن في المراحل الأخيرة قبل اختبار إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات"، مضيفا أن بيونغ يانغ أصبحت "قوة نووية" في عام 2016، وباتت بذلك "قوة عسكرية لا يستطيع أقوى الأعداء المساس بها". وتهدف كوريا الشمالية عبر تطوير صاروخ عابر للقارات إلى عدم حصر تهديداتها في شبه الجزيرة الكورية، بعد أن كانت قد أكدت مراراً، إجراء تجارب لإطلاق صواريخ باليستية متوسطة المدى.

315

| 03 يناير 2017

اقتصاد alsharq
الدولار يتعافي من أدني مستوى في أسبوعين

تعافى الدولار، اليوم الإثنين، من أدني مستوى في أسبوعين مقابل سلة من 6 عملات رئيسية لكن التداولات اتسمت بالضعف بسبب إغلاق العديد من الأسواق بمناسبة عطلة العام الجديد. وارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في 14 عاما في ديسمبر، مدعوما بتوقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" سيرفع أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام وأن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيحفز النمو والتضخم ببرنامج لزيادة الإنفاق. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، أنهي الدولار العام بزيادة سنوية بنحو 4% مسجلا مكاسب للعام الرابع على التوالي. لكن مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل 6 عملات رئيسية منافسة فقد أكثر من 1% في الأيام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع الماضي. وتفاقمت خسائر المؤشر الجمعة خلال ارتفاع لفترة وجيزة لليورو في تداولات منخفضة من حيث الحجم في آسيا. وقفزت العملة الأوروبية الموحدة بقيمة سنتين كاملين لتصل إلى 1.07 دولار قبل أن تتراجع سريعا. وانخفض اليورو اليوم إلى 1.0513 دولار بينما ارتفع مؤشر الدولار ربع نقطة مئوية إلى 102.43 مقتربا من مستوى الذروة في 14 عاما البالغ 103.65 والذي لامسه في 30 ديسمبر. وارتفع الإسترليني 0.2% إلى 1.2347 دولار مقتربا من أعلى مستوي في 10 أيام والذي سجله يوم الجمعة عندما بلغ 1.2388 دولار.

189

| 02 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
أوباما "واثق" بالفوز لو أتيح له الترشّح مجدداً وترامب يرّد "مستحيل"

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة إنه كان سيفوز بدعم الأمريكيين لو كان بمقدوره خوض الانتخابات أمام دونالد ترامب لفترة رئاسية ثالثة. ورد ترامب على أوباما بتغريدة على تويتر قال فيها "مستحيل" مشيرا إلى عوائق تواجه الشركات فيما يتعلق بالعمل في الخارج والحرب ضد المتشددين وتوقيع أوباما لقانون الرعاية الصحية. وقال الرئيس - الذي يحول الدستور الأمريكي دون سعيه للترشح لفترة رئاسية ثالثة - لمستشاره السابق ديفيد أكسلرود في تسجيل صوتي إن الأمريكيين كانوا سيدعمون رؤية أوباما. وقال أوباما "أنا واثق من أنه لو كنت قد خضت الانتخابات مجددا وعبرت عن ذلك فأعتقد أنني كنت سأتمكن من حشد غالبية الشعب الأمريكي للتجمع خلف (خوضي الانتخابات)" مشيرا إلى رسالة الأمل والتغيير لحملته الانتخابية عام 2008. ويتولى الجمهوري ترامب، وهو رجل أعمال ثري، أول منصب عام له عندما يخلف أوباما يوم 20 يناير. وفاز ترامب على الديمقراطية هيلاري كلينتون في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وقال أوباما إن كلينتون "أدت بشكل رائع في ظل ظروف صعبة بحق".

335

| 27 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تتحدى مجلس الأمن: 5600 وحدة استيطانية جديدة بالقدس

كشفت وسائل إعلام عبرية، النقاب عن أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، بصدد المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات مدينة القدس المحتلة وفي أحياء استيطانية تقع خارج الخط الأخضر، خلال الأسابيع المقبلة، بزعم الرد على قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان ومطالبة إسرائيل بوقفه. وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، بأن ما يسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس ستصادق يوم الأربعاء المقبل على بناء 2600 وحدة سكنية في مستوطنة "جيلو"، إضافة إلى المصادقة على بناء 2600 وحدة سكنية أخرى في مستوطنة "جفعات همتوس" قرب بيت صفافا بجنوب القدس و400 وحدة سكنية في مستوطنة "رمات شلومو" بشمال القدس، وأن العدد الإجمالي للوحدات السكنية بمستوطنات القدس التي يتوقع المصادقة عليها قريبا يصل إلى 5600 وحدة سكنية. ونقلت الصحيفة عن القائم بأعمال رئيس بلدية الاحتلال في القدس ورئيس لجنة التخطيط والبناء المحلية، مئير ترجمان قوله: "أنا لست منفعلا من الأمم المتحدة أو أي جهة أخرى تحاول أن تُملي علينا ما ينبغي فعله في القدس، وآمل من الحكومة والإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، أن تعطينا دفعة قوية باتجاه تلبية النقص الذي حصل على مدار ثماني سنوات خلال حكم إدارة أوباما" . وكانت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، أعلنت في أعقاب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، عن نيتها الإفراج عن عشرات المخططات الاستيطانية التي كانت حبيسة الأدراج والتي امتنعت البلدية والحكومة الإسرائيلية عن تنفيذها، حتى لا يثير ذلك غضب الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة باراك أوباما. واعتمد مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، مشروعا رافضا للاستيطان، بموافقة 14 دولة وامتناع واشنطن عن التصويت.

420

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ترامب يقرر حل مؤسسته الخيرية

يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حل مؤسسته الخيرية التي خضعت لتحقيق المدعي العام في نيويورك. ولم يقدم ترامب جدولاً زمنياً لحل المؤسسة لكنه قال في بيان له أمس السبت، إنه أراد أن "يتجنب حتى ظهور أي تضارب مع دوره كرئيس". وكلف محاميه باتخاذ الخطوات اللازمة لحل المؤسسة. وقبل أقل من 4 أسابيع على تنصيبه في 20 يناير يتعرض قطب العقارات في نيويورك لضغوط متزايدة للحد من تضارب المصالح المحتمل بدءا من أعماله التجارية العالمية الهائلة ووصولاً إلى أعمال عائلته الخيرية. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال ترامب، هذا الأسبوع إن ابنه إريك، سيتوقف عن جمع الأموال لمؤسسته بسبب مخاوف من أن المانحين ربما ينظر إليهم على أنهم يشترون الوصول إلى عائلة ترامب.

207

| 25 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
إسرائيل توقف تمويل خمس مؤسسات تابعة للأمم المتحدة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت، إن إسرائيل ستعيد تقييم علاقاتها مع الأمم المتحدة وذلك بعد يوم من موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية. وأقر المجلس المؤلف من 15 دولة القرار أمس الجمعة بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في تحول نادر عن نهجها الطويل بالوقوف بجانب إسرائيل، وأحجمت واشنطن عن استخدام حق النقض (الفيتو) كما فعلت في مناسبات سابقة عديدة في إجراء وصفه نتنياهو بأنه "مشين". وقال نتنياهو "أصدرت توجيهات لوزارة الخارجية بإعداد تقييم لكل روابطنا بالأمم المتحدة خلال شهر بما فيها تمويل إسرائيل لمؤسسات الأمم المتحدة، ووجود ممثلين للأمم المتحدة في إسرائيل". وأضاف نتنياهو "أصدرت بالفعل توجيهات بوقف تمويل بنحو 30 مليون شيكل (7.8 مليون دولار) لخمس مؤسسات للأمم المتحدة.. خمس هيئات لها عداء على نحو خاص تجاه إسرائيل.. والبقية تأتي". ولم يكشف نتنياهو عن أسماء المؤسسات أو يقدم تفاصيل أخرى. وفي تحد للضغوط الشديدة من جانب إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن مما سمح بصدور القرار. وتواصل إسرائيل منذ عقود سياسة بناء مستوطنات يهودية على أراض احتلتها عام 1967 بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وتعتبر معظم الدول النشاط الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانوني ومعوق للسلام، وترفض إسرائيل ذلك.

189

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض لترامب: أوباما هو رئيس الولايات المتحدة

رفض بن رودس نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض انتقادات الرئيس المنتخب دونالد ترامب للقرار الأمريكي على قرار بشأن المستوطنات الإسرائيلية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قائلاً إن الرئيس بارك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة حتى العشرين من يناير. ودافع البيت الأبيض مساء الجمعة عن قراره الامتناع عن التصويت على قرار بشأن المستوطنات الإسرائيلية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قائلاً إن التوسيع السريع للنشاط الاستيطاني يعرض للخطر حل الدولتين. وسمح امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لمجلس الأمن بتبني القرار الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

275

| 23 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ترامب بعد قرار مجلس الأمن: الأمور ستتغير بعد 20 يناير

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر عقب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندد بالمستوطنات الإسرائيلية إن "الأمور ستختلف بعد 20 يناير"، عندما يتولى السلطة. كان ترامب حث الإدارة الأمريكية أمس على استخدام حق النقض (الفيتو)، ضد مشروع القرار.

154

| 23 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
السيسي وترامب يتفقان على وقف إدانة الاستيطان الإسرائيلي

كشفت مصادر غربية في واشنطن أن طلب القاهرة تأجيل التصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي ناتج عن ضغوط من إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على الحكومة المصرية. وصرح مسؤول غربي لقناة الجزيرة أن القاهرة أجّلت التصويت على مشروع القرار تحت ضغط من إسرائيل بهدف إفشاله في نهاية المطاف ووصف الموقف المصري بـ "قمة النفاق". وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أن السيسي وترامب تحدثا الخميس واتفقا على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كافة أبعاد القضية الفلسطينية، بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية. من جانبها كشفت إسرائيل أنها حذرت إدارة أوباما من أنها ستلجأ إلى ترامب لإعاقة مشروع القرار الذي يدين الاستيطان.

169

| 23 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
روسيا: ترامب شريك أفضل من أوباما في التفاوض بشأن سوريا

قال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف اليوم الجمعة، إنه لا توجد اتصالات بين موسكو والإدارة الأمريكية المقبلة بشأن سوريا لكن روسيا تعتبر دونالد ترامب شريكا أفضل في التفاوض من الرئيس الحالي باراك أوباما. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن جاتيلوف قوله إن ترامب لم يربط قط بين حل الأزمة السورية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه موسكو. وأضاف أن هذا يعني أن "لديه مساحة أكبر للمناورة مقارنة بإدارة أوباما المنتهية ولايتها".

395

| 23 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أمريكا تلغي برنامج تسجيل الوافدين

ألغت الولايات المتحدة برنامج تسجيل غير مفعل للزائرين الوافدين من بلدان تنشط بها جماعات مسلحة وهو شبيه بنظام تسجيل المسلمين الذي يدرسه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وقال المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي اليوم الخميس، إن الوزارة أنهت رسميا برنامج الأمن الوطني لنظم التسجيل في الدخول والمغادرة وذلك بإلغاء قواعد قديمة. وسوف ينشر القرار الجديد في السجل الاتحادي غدا الجمعة ويصبح نافذا على الفور. وخلصت الوزارة، إلى أن البرنامج الذي علق العمل به في عام 2011 يسبب تعطيلا ولا يتسم بالكفاءة ولم يسهم في تعزيز الأمن، وبعد تطبيقه عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة جرى توسيع البرنامج خلال عام ليشترط تسجيل الزوار من 25 دولة أغلبها ذات أغلبية مسلمة. كان ترامب سئل أمس الأربعاء هل سيؤيد تسجيل المسلمين في برنامج شبيه ببرنامج وزارة الأمن الداخلي لكنه لم يؤكد أو ينف خططه.

236

| 22 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
تثبيت انتخاب "ترامب" رئيسا وتبدد آمال معارضيه

ثبتت الهيئة الناخبة الأمريكية مساء أمس الإثنين، انتخاب الملياردير دونالد ترامب كالرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة مبددة آمال اشد معارضيه بحدوث عصيان خلال عمليات التصويت. وبعد شهر ونصف الشهر على فوزه المفاجئ على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، تجاوز ترامب بفارق كبير الأصوات الـ270 المطلوبة من كبار الناخبين أي الغالبية المطلقة للفوز، وسيخلف بالتالي باراك أوباما في 20 يناير. وفي بيان نشره فريقه، تحدث رجل الأعمال الأمريكي عن "فوز انتخابي تاريخي ساحق" ووعد ببذل كل الجهود من أجل "توحيد البلاد". وفي تغريدة نشرت بعد دقائق، توجه ترامب بالشكر لداعميه على هذا الفوز الكبير "رغم التغطية الإعلامية غير الدقيقة والمحرفة". وحين توجه الناخبون الأمريكيون الـ136 مليونا إلى صناديق الاقتراع في الثامن من نوفمبر، لم ينتخبوا مباشرة رئيسهم المقبل بل اختاروا 538 ناخبا كبيرا هم الذين ينتخبون رسميا الرئيس. وكان ناشطون ديمقراطيون دعوا كبار الناخبين إلى إحداث مفاجأة وقطع الطريق إلى البيت الأبيض عن ترامب. ويكون عادة تصويت كبار الناخبين، وهم مندوبون أو ناشطون محليون معظمهم غير معروف من الرأي العام، مجرد إجراء شكلي لا تسلط عليه الأضواء. لكن شخصية ترامب والنبرة الشديدة العدائية التي سيطرت على الحملة والانقسام الكبير في البلاد وفوز كلينتون بالتصويت الشعبي (بفارق أكثر من 2,5 مليون صوت عن الرئيس المنتخب)، كل ذلك بدل الوضع هذه السنة بالنسبة لهذه المحطة من الآلية الانتخابية. ومن أجل تحقيق غاياتهم، كان يجب على معارضي ترامب أن يتمكنوا من إقناع 37 من كبار الناخبين من الحزب الجمهوري بالتخلي عن دعم مرشحهم. وكبار الناخبين غير ملزمين باحترام التفويض الموكل إليهم، لكن من النادر جدا أن يخالفوا هذا المبدأ. وبحسب التعداد النهائي فأن ترامب نال أصوات 304 من كبار الناخبين مقابل 224 لهيلاري كلينتون التي يرتقب، في حال عدم حصول مفاجآت، أن تنال أصوات كبار ناخبي هاواي وعددهم أربعة حيث لم ترد النتائج بعد بسبب فارق التوقيت. لكن المفارقة كانت أن تغيير قرار التصويت كان في المعسكر الديمقراطي أكثر مما كان لدى الجمهوريين: اثنان لدونالد ترامب وأربعة لهيلاري كلينتون. ففي ولاية واشنطن (شمال غرب) التي حققت فيها هيلاري كلينتون فوزا كبيرا، لم يصوت ثلث كبار الناخبين الـ12 لصالحها. واظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "بوليتيكو/مورنينغ كونسالت" الإثنين أن الأمريكيين لم يكونوا متحمسين كثيرا لهذه "الانتفاضة" التي كان يأمل بها معارضو ترامب. واعتبر 46% منهم أن على كبار الناخبين أن يلتزموا بقرار تصويت ولايتهم فيما عبر 34% عن رأي معاكس. وعبر الأشخاص المستطلعون عن أراء متفاوتة حول فرص تعديل الدستور لاستبدال هذا النظام بالاقتراع العام المباشر، حيث أيد 46% ذلك فيما عارضه 40%. وجرت تظاهرات محدودة ضمت عشرات الأشخاص في عواصم عدة ولايات. وفي دنفر بكولورادو (غرب) تحدت مجموعة صغيرة من الأشخاص البرد ونزلت إلى الشارع وحمل المشاركون لافتات تطالب كبار الناخبين "برفض ترامب" أو "الانضمام إلى صفوف كبار الناخبين الشجعان" الذي غيروا تصويتهم على مر التاريخ. وصوت الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وهو من كبار ناخبي ولاية نيوريورك لزوجته التي فازت بسهولة في هذه الولاية خلال الانتخابات في 8 نوفمبر الماضي قائلا "لم أصوت يوما بفخر أكبر مما افعل الآن". لكن العديد من الديموقراطيين لم يؤيدوا الدعوات إلى تغيير التصويت. وقال ديفيد إكسلرود المستشار السابق لباراك أوباما "رغم انه يعتريني قلق فعلي حيال انتخاب ترامب، إلا أنه يجب على كبار الناخبين أن يتبعوا نتائج صناديق الاقتراع"، مضيفا "أن تصويتا معاكسا كان ليقسم البلاد". ومساء الإثنين دعت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الديمقراطيين إلى وقف "المحاولات المغرضة" الهادفة إلى إضعاف شعبية الاقتراع.

214

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
مظاهرة مناهضة لـ"ترامب" بنيويورك في اليوم العالمي للمهاجرين

شهدت مدينة نيويورك الأمريكية، مظاهرة ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وتصريحاته المعادية للمهاجرين. المظاهرة نظمت أمس الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، وتجمع المتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة، ومن ثم انطلقوا في مسيرة إلى برج ترامب بالمدينة الأمريكية، وهم يرددون هتافات مناهضة للعنصرية. وحملوا لافتات كتبت عليها عبارات رافضة لنبذ المهاجرين، من قبيل "نيويورك ترفض العداونية"، و"باسم الإنسانية لا نقبل أمريكا الفاشية"، و"أنا بجانب مهاجري نيويورك"، كما رددوا شعارات تطالب بالعدالة والوحدة. وجاء تنظيم المظاهرة من قبل "تحالف الهجرة في نيويورك"، تحت شعار "مسيرة من أجل مهاجري نيويورك". ولقيت الفعالية دعما من سياسيي الحزب الديمقراطي، وقادة الرأي في المدينة، وشارك بها رئيسة مجلس مدينة نيويورك ميليسا مارك- فيفيريتو، و نیدیا ولاسکس عضوة الكونجرس عن الحزب الديمقراطي. وفي تصريحات سابقة تعهد ترامب، بترحيل كل المهاجرين ممن لديهم سجلا جنائيا.

209

| 19 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
شركات التكنولوجيا ترفض معاونة "ترامب" على تعقب المسلمين

رفضت شركات تكنولوجية عديدة في الولايات المتحدة طلب الرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب" بتسليمه قواعد بيانات تهدف إلى ما أشير إليه بـ"تسجيل المسلمين". وبحسب موقع Recode الأمريكي، تشمل الشركات الرافضة للطلب كل من أبل وجوجل وفيسبوك وIBM وأوبر، إضافة إلى "تويتر" التي كانت الأولى في إعلان هذا الرفض. يأتي ذلك بعد أيام قليلة من لقاءات جمعت الرؤساء التنفيذيين لتلك الشركات بالرئيس المنتخب، على ضوء المناقشات التي تتعلق بتعاون تلك الشركات مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بشأن الاستثمار في وادي السليكون، وما يتعلق بالأمن القومي الأمريكي. ورأت جوجل وأبل والشركات سالفة الذكر أنه لا ينبغي إمداد إدارة "ترامب" ببيانات من شأنها إتاحة الفرصة لتعقب المسلمين الأمريكيين، وممارسة التمييز ضدهم عبر تلك البيانات الحساسة.

258

| 18 ديسمبر 2016