شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عبر وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عن دعم بلاده لدولة قطر بعد أن قطعت عدد من الدول علاقاتها معها.وقال جابريل في تصريح نشرته صحيفة "هاندلزبلات" الألمانية أمس: إن هناك محاولات على ما يبدو لعزل قطر، مشيرًا إلى أن الأزمة وتعامل دول المنطقة مع بعضها (بهذه الطريقة) أمر بالغ الخطورة في منطقة تهزها الأزمات بالفعل.وقال الوزير الألماني إنه "قلق جدا بشأن التصعيد للوضع وعواقبه على المنطقة برمتها". وأكد وزير الخارجية الألماني، العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن بلاده تراهن على حل فتيل النزاعات بالمحادثات.واتهم الوزير الرئيس دونالد ترامب بتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط بالمجازفة بسباق جديد على التسلح. وقال إن "تسبب ترامب بتوتير العلاقات في منطقة تشهد أصلا أزمات خطير جدا".
389
| 07 يونيو 2017
يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، الخطوط العريضة لخطة لخصخصة منظومة المراقبة الجوية في الولايات المتحدة حيث سيحث الكونجرس على فصلها عن إدارة النقل الجوي الاتحادية. ويواجه المقترح عقبات كبيرة في الكونجرس حيث يعارضه الديمقراطيون وبعض الجمهوريين. وقال ترامب مرارا إن جهود التحديث الجارية لمنظومة المراقبة الجوية عفا عليها الزمن بالفعل. وفي ملخص أرسل إلى شركات الطيران ومجموعات المصالح قبل عقد اجتماع تقترح إدارة ترامب فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات لنقل الإشراف على المراقبة الجوية. ويقول المقترح إن مجلسا من مسؤولي الطيران والنقابات والمطارات سيشرف على الكيان غير الهادف للربح، وسيلتزم الكيان الجديد باتفاقات العمل القائمة لكن المراقبين الجويين لن يصبحوا موظفين بالحكومة الاتحادية. تنفق إدارة النقل الجوي الاتحادية نحو 10 مليارات دولار سنويا على المراقبة الجوية معظمها من الرسوم المفروضة على المسافرين ولديها نحو 28 ألف موظف يعملون في المراقبة الجوية. ومن المتوقع أن يقول ترامب إن الخطة ستوفر الوقت للمسافرين وتخفض تكاليف الوقود لشركات الطيران. وسيكون برفقته بعض المسؤولين التنفيذيين من كبرى شركات الطيران الأمريكية.
245
| 05 يونيو 2017
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين انتقاداته لرئيس بلدية لندن صادق خان للمرة الثانية في الـ48 ساعة التي تلت الاعتداء الإرهابي في العاصمة البريطانية. وكتب ترامب "عذر مثير للشفقة من رئيس بلدية لندن صادق خان الذي اضطر لإيجاد تفسير سريع لتصريحه (لا داع للقلق)، أن وسائل الإعلام التقليدية تعمل جاهدة لتسويق هذه الرواية"، وكان خان يشير بتصريحه هذا إلى وجود أعداد كبرى من الشرطة في لندن فيما فسرها ترامب على إنها تقليل من شأن التهديد الإرهابي.
470
| 05 يونيو 2017
ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، من أجل تنفيذ حظر السفر المثير للجدل بعد هجوم لندن داعيا لمراجعة قضائية عاجلة. وكتب ترامب في سلسلة تغريدات على تويتر: "وزارة العدل عليها أن تبقي حظر السفر الأصلي وليس المخفف. النسخة الصحيحة سياسيا التي قدموها للمحكمة العليا" الأمريكية. وأضاف "على وزارة العدل أن تطلب جلسة عاجلة بشأن حظر السفر المخفف أمام المحكمة العليا وتسعى لنسخة أكثر صرامة".
258
| 05 يونيو 2017
قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس عقوبات محتملة على قطاع النفط في فنزويلا بما يشمل شركة النفط الوطنية بي.دي.في.اس.ايه وهو ما سيكون تصعيداً كبيراً للضغوط علي الحكومة اليسارية في كراكاس التي تشن حملة ضد المعارضة.وجرت دراسة فكرة توجيه العقوبات للقطاع الرئيسي في إقتصاد فنزويلا، حيث يدر النفط 95% من إيرادات التصدير، على مستويات رفيعة في الإدارة الأمريكية في إطار مراجعة واسعة النطاق للخيارات لكن المسؤولين قالوا إن الأمر لا يزال محل نقاش وإن أي تحرك لن يكون وشيكاً.
262
| 04 يونيو 2017
أكد رئيس بلدية لندن صادق خان أن "لديه أموراً يقوم بها أكثر أهمية" من الرد على تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهمه بأنه لا يتعاطى بجدية مع التهديد الإرهابي غداة الاعتداء الذي استهدف العاصمة البريطانية. وقال المتحدث باسم خان في بيان أن لرئيس البلدية "أموراً أكثر أهمية يقوم بها من الرد على تغريدة غير دقيقة لدونالد ترامب الذي يتعمد إخراج ملاحظات (خان) من سياقها حين يدعو سكان لندن إلى عدم القلق" من تعزيز قوات الشرطة في شوارع العاصمة.
334
| 04 يونيو 2017
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تغريدة على تويتر، اليوم الأحد، عن هجوم لندن الذي أسفر عن مقتل 7 ونقل عن رئيس بلدية لندن صادق خان قوله للبريطانيين إنه ليس هناك ما يدعو للقلق فيما يبدو أنه انتقاد لرد فعل خان على الهجوم. وكتب ترامب على تويتر "مقتل 7 على الأقل وإصابة 48 في هجوم إرهابي ورئيس بلدية لندن يقول ليس هناك ما يدعو للقلق!". وقال خان في وقت سابق أن سكان لندن سيشهدون وجوداً متزايداً لرجال الشرطة في المدينة بعد الهجوم الدامي لكن ليس هناك ما يدعو للقلق. وانتخب خان العام الماضي رئيساً لبلدية لندن ليصبح أول مسلم يتولى هذا المنصب في عاصمة غربية.
388
| 04 يونيو 2017
تمكن الفنان السوري عبد الله العمري، بخطف الأنظار بآخر معرض له، إذ جسد بريشته زعماء العالم في صورة لاجئين، في رؤية فنية تبرز مدى معاناة اللاجئين الذين أصبحوا مجرد أرقام. اللوحات الفنية في المعرض الذي أقيم في ألمانيا، تجعل المتلقي يتساءل: "ماذا لو كان زعماء العالم لاجئين؟". ورسمت ريشة العمري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هيئة لاجئ، يحمل ابنته في ذراعه وبعض أغراضه، والحزن والبؤس يظهر على ملامحه، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بملابس رثة وشعر أشعث، وهو يحمل ورقة كتب عليها "ساعدوني". كما رسم العمري أيضا، الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد، يحمل قاربا ورقيا صغيرا على رأسه وملابسه مبللة، وعددا من الزعماء؛ بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ورئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي. الجدير بالذكر، أن الفنان السوري عبد الله العمري، يعيش حاليا في بلجيكا، ويتحدر من العاصمة السورية دمشق، وغادر بلاده نحو أوروبا في العام 2012. زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري زعماء العالم في هيئة لاجئين بريشة فنان سوري
2208
| 03 يونيو 2017
اتهم زعيم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الألماني، مارتن شولتز، اليوم الجمعة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بـ"النفاق" في تعاملها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب إعلام ألماني. ونقلت مجلة "دير شبيغل" الألمانية واسعة الانتشار، عن شولتز قوله، إن لقاء ميركل، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي، مع حليفها هورست زيهوفر، رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، في ولاية بافاريا جنوبي البلاد، قبل أيام، كان بمثابة "قمة النفاق". وأضاف شولتز في تصريحات للمجلة، أن ميركل التقت زيهوفر الذي رحب سابقا بانتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. وتابع أن ميركل اعترفت خلال كلمة علي هامش لقائها بزيهوفر، بأن "أوروبا يجب أن تحدد مصيرها بأيديها" في خضم الخلافات مع ترامب، لكن "أفعالها يجب أن تتسق مع كلماتها"، متهما إياها بـ"النفاق" فيها يتعلق بتعاطيها مع الرئيس الأمريكي، وفق المجلة. ولقاء ميركل وزيهوفر في بافاريا، يوم 28 مايو المنصرم، كان في إطار فعالية للإعداد للانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر المقبل، والتي تخوضها ميركل على رأس تحالف من حزبها، والاتحاد الاجتماعي المسيحي، فيما سيخوض الاشتراكيين الديمقراطيين (الشريك في الائتلاف الحكومي حاليا)، تلك الانتخابات منفردا. وشهدت العلاقات بين قادة أوروبيين وترامب توترا في قمة مجموعة السبع التي عقدت بمدينة صقلية الايطالية أواخر مايو الماضي، بسبب خلافات بين الجانبين فيما يتعلق بملفات التجارة ومكافحة تغير المناخ ومساعدة اللاجئين، حسب صحف ألمانية أبرزها "تاجس شبيجل" و"دي فيلت". ووصلت الخلافات منحني جديد أمس، مع إعلان ترامب انسحاب بلاده من "اتفاقية باريس" للمناخ التي وقعت في نهاية 2015 لمكافحة التغير المناخي، ما أثار انتقادات أوروبية كبيرة. ورغم أن ميركل دعت إلى تحديد أوروبا مصيرها بأيديها، فإنها أكدت في أكثر من مناسبة أن علاقات بلادها بالولايات المتحدة "لن تتأثر". في سياق متصل، علق شولتز علي قرار ترامب أمس، الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، قائلا إن "الرئيس الأمريكي فعل ذلك لأنه يريد خفض المعايير البيئية للمنتجات الأمريكية، ومن ثم خفض سعرها وجعلها أكثر تنافسية". ويؤيد شولتز اتخاذ برلين نهجا متشددا حيال سياسات ترامب، وانتقاداته المتكررة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والقادة الأوروبيين، فضلا عن تقليله من جهود مكافحة تغير المناخ، ومساعدة اللاجئين.
426
| 02 يونيو 2017
بعد إبقاء الغموض مخيما لفترة طويلة على قراره بشأن اتفاقية باريس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس، سحب بلاده منها، عازلا الولايات المتحدة على الساحة الدولية وباعثا صدمة بين الدول الـ194 الأخرى الموقعة على هذا النص التاريخي. وفي خطاب طويل ومرتبك في بعض الأحيان ألقاه من حدائق البيت الأبيض واستعاد في بعض مقاطعه نبرة حملته الانتخابية، أعلن ترامب "حان الوقت للخروج من اتفاقية باريس". وأطلق إعلانه سلسلة من ردود الفعل من جميع أنحاء العالم، صدرت عن الأوساط السياسية كما عن الأوساط الاقتصادية، وعكست مشاعر تتراوح ما بين الدهشة والغضب والذعر. وباشرت عشرات المدن والولايات الأمريكية الممتدة من نيويورك إلى كاليفورنيا، على الفور بتنظيم المقاومة ضد هذا القرار، واعدة بأن أميركا ستواصل التقدم في اتجاه اقتصاد مراع للبيئة ولو على المستوى المحلي. وقال ترامب "انتخبت لتمثيل سكان بيتسبورج وليس باريس"، مبررا قراره بالدفاع عن الوظائف الأميركية ومنددا باتفاق "غير عادل إطلاقا" لبلاده. وتهدف اتفاقية باريس التي أبرمت في نهاية 2015 وكان سلفه الديموقراطي باراك أوباما من أبرز مهندسيها، إلى احتواء ارتفاع متوسط حرارة الأرض "دون" درجتين مئويتين بالمقارنة مع فترة ما قبل الحقبة الصناعية. والولايات المتحدة هي ثاني مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، بعد الصين. غير أن قرار ترامب يتخطى مسألة المناخ، ليعطي مؤشرا إلى الدور الذي تعتزم الولايات المتحدة أن تلعبه على الساحة الدولية في عهد ترامب. وهو قد يعطي وزنا أكبر للصين التي فرضت نفسها كبلد رائد في "دبلوماسية المناخ". وإذ أعرب ترامب عن رغبته في التفاوض بشأن "اتفاقية جديدة" أو معاودة التفاوض في الاتفاقية القائمة، بقي الرئيس الذي انتخب بناء على شعار "أميركا أولا"، في غاية الغموض بشأن الالتزامات التي هو على استعداد لقطعها. لنجعل كوكبنا عظيما من جديد وجاء رد الأوروبيين سريعا وقاطعا، فأصدرت برلين وباريس وروما بيانا مشترك أبدت فيه "أسفها" للقرار الأميركي، مؤكدة أنه لا يمكن في أي من الأحوال معاودة التفاوض في الاتفاقية. ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ترامب ارتكب "خطأ بحق الولايات المتحدة" و"خطأ بحق كوكبنا" في آن، داعيا العلماء والمهندسين ورجال الأعمال الأميركيين إلى القدوم إلى فرنسا للعمل على "حلول عملية" من أجل المناخ. وإذ انتقل ماكرون إلى الكلام بالإنجليزية متبنيا موقفا هجوميا، شدد على المسؤولية المشتركة لجميع البلدان، رافعا شعار "لنجعل كوكبا عظيما من جديد" في اقتباس لشعار حملة ترامب الانتخابية "لنجعل أميركا عظيمة من جديد". وندد الفرنسي لوران فابيوس الذي ترأس مؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغير المناخي في باريس، بـ"خطأ معيب وغلطة كبرى"، متهما ترامب بإصدار "سيل من الأكاذيب" بشأن المناخ.. وأكد المفوض الأوروبي للتحرك حول المناخ ميجيل ارياس كانيتي مساء الخميس أن العالم "يمكنه أن يواصل التعويل على أوروبا" لقيادة التصدي للاحتباس الحراري. كما تعهدت بكين بالاستمرار في تنفيذ اتفاق باريس وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شونيينج للصحفيين أن الاتفاق "يعكس أوسع توافق في الأسرة الدولية بشأن التغير المناخي، وعلى الأطراف أن تتمسك بهذه النتيجة التي توصلت إليها بجهد كبير". وأبدى باراك أوباما أسفه الشديد لقرار خلفه. وقال الرئيس السابق في بيان "اعتبر أن على الولايات المتحدة أن تكون في الطليعة. ولكن حتى في غياب القيادة الأمريكية، وحتى لو انضمت هذه الإدارة إلى حفنة صغيرة من الدول التي ترفض المستقبل، أنا واثق بان ولاياتنا ومدننا وشركاتنا ستكون على قدر المسؤولية وستبذل مزيدا من الجهود لحماية كوكبنا من أجل الأجيال المقبلة". انتكاسة للقيادة الأمريكية كذلك أعرب العديدون في الأوساط الاقتصادية عن خيبة أملهم مشددين على الضرورة الملحة للتحرك حيال الاحتباس الحراري. وقال رئيس مجلس إدارة "جنرال إلكتريك" جيف إيملت أن القرار شكل "خيبة أمل" له، مؤكدا أن "التغير المناخي واقع. وعلى الصناعة أن تعطي المثل وألا تعول على الحكومة". وسارع رئيس مجلس إدارة شركة "تيسلا" لسيارات الكهربائية إيلون ماسك المدافع بشدة عن مصادر الطاقة المتجددة، إلى الإعلان عن قراره الخروج من مختلف مجالس أرباب العمل التي تقدم النصح لدونالد ترامب. وكتب على تويتر "التغير المناخي حقيقي. الانسحاب من باريس ليس جيدا من أجل أمريكا والعالم". وحذا حذوه رئيس مجلس إدارة "ديزني" بوب إيجر. ورأى رئيس مجلس إدارة مصرف "جولدمان ساكس" للأعمال لويد برانفين أن الانسحاب الأميركي من اتفاقية باريس هو "انتكاسة" للبيئة و"لقيادة الولايات المتحدة في العالم". وتجمع مئات الأشخاص أمام البيت الأبيض للإعراب عن غضبهم. وقالت ريبيكا ريجان ساكس "إنه لا يفهم العلم، سوف يعيدنا سنوات إلى الوراء" وهي ترفع رافعة لافتة كتب عليها "رسالة إلى باقي العالم: إننا آسفون، غالبيتنا صوتت لهذا الأحمق". وكان هدف الولايات المتحدة كما حددته إدارة اوباما السابقة يقضي بخفض انبعاثات غاز الدفيئة بنسبة 26 إلى 28% بحلول العام 2025 مقارنة مع 2005. ويتحتم على الرئيس الأميركي الـ45 عمليا تفعيل المادة 28 من اتفاقية باريس التي تسمح للموقعين بالانسحاب منها. وبحسب الآلية الواجب إتباعها، فإن هذا الانسحاب لن يدخل حيز التنفيذ قبل 2020. غير أن ترامب أوضح في كلمته أن الولايات المتحدة ستتوقف "منذ اليوم" عن تطبيق بنود الاتفاقية "غير الملزمة". وبمعزل عن الصدمة الناجمة عن هذا الإعلان، فهو يثير مخاوف فعلية بشأن التمويل، سواء لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ التي يؤمن الأمريكيون 23% من ميزانيتها، أو للمساعدات الدولية للدول الفقيرة على غرار "الصندوق الأخضر". وأعلنت دائرة المناخ في الأمم المتحدة الخميس أن المؤتمر السنوي الـ24 للتغير المناخي سيعقد في نهاية 2018 في كاتوفيتسه بجنوب بولندا، وذلك خلال زيارة قامت بها مسؤولة المناخ الدولية باتريسيا إسبينوزا إلى هذا البلد.
216
| 02 يونيو 2017
أبدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل "أسفها" لانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ والذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب الخميس. وقالت ميركل "آسفة لقرار الرئيس الأمريكي" داعية إلى مواصلة "السياسة المناخية التي تحفظ أرضنا". وفي وقت سابق، اعتبر العديد من الوزراء الألمان الاشتراكيين الديموقراطيين وفي مقدمهم وزير الخارجية أن قرار ترامب "سيلحق ضررا" بالعالم اجمع.
271
| 01 يونيو 2017
ندد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مساء اليوم الخميس، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق باريس حول المناخ. وكتب يونكر في تغريدة بالانجليزية والألمانية "قرار خاطئ إلى حد خطير"، وذلك بعد دقائق من إعلان ترامب قراره.
235
| 01 يونيو 2017
ندد الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما اليوم الخميس، بقرار خلفه دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق باريس حول المناخ والذي كان اوباما وقعه. وقال اوباما في بيان "اعتبر أن على الولايات المتحدة أن تكون في الطليعة. ولكن حتى في غياب القيادة الأمريكية، حتى لو انضمت هذه الإدارة إلى حفنة صغيرة من الدول التي ترفض المستقبل أنا واثق بان دولنا ومدننا وشركاتنا ستكون على قدر المسؤولية وستبذل مزيدا من الجهد لحماية كوكبنا من أجل الأجيال المقبلة".
369
| 01 يونيو 2017
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، الأمر الذي كان وعد به خلال حملته الانتخابية تحت شعار الدفاع عن الوظائف الامريكية. وقال ترامب "اعتبارا من اليوم، ستكف الولايات المتحدة عن تنفيذ مضمون اتفاق باريس ولن تلتزم القيود المالية والاقتصادية الشديدة التي يفرضها الاتفاق على بلادنا". وكانت وثيقة للبيت الأبيض ذكرت أن الرئيس الأمريكي سيعلن اليوم الخميس، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ ليفي بذلك بوعد قطعه أثناء حملة الانتخابات الرئاسية. وجاء في الوثيقة أن ترامب سيقول إن اتفاقية باريس "تزيد التكلفة على الشعب الأمريكي" بشكل غير متناسب. وأضافت الوثيقة أن الرئيس الأمريكي سيعبر عن أمله في السعي إلى "اتفاق أفضل".
272
| 01 يونيو 2017
وصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بأنه "خطوة إيجابية هامة" ستعزز فرص تحقيق السلام. وأضاف أبو ردينة، في تصريح له اليوم، "هذا القرار يؤكد جدية الإدارة الأمريكية في مساعيها نحو السلام وبناء جسور الثقة، ونحن على استعداد لمواصلة العمل مع الرئيس ترامب وإدارته للوصول إلى السلام العادل والدائم". ووقع ترامب، في وقت سابق اليوم، على قرار يقضي بإبقاء السفارة الأمريكية في إسرائيل في تل أبيب بدلا من نقلها إلى القدس.. وقد أكد "البيت الأبيض" أن القرار "يأتي من أجل إعطاء فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
506
| 01 يونيو 2017
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع قرارا يؤجل نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس من موقعها الحالي في تل أبيب متجنبا بذلك خطوة مثيرة للجدل من شأنها أن تعقد جهوده لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ فترة طويلة. وبدلا من ذلك اختار ترامب، الذي تعهد خلال حملته الرئاسية في 2016 بنقل السفارة، مواصلة سياسة أسلافه بالتوقيع على قرار مدته ستة أشهر يعلق العمل بقانون صدر عام 1995 ويلزم بنقل السفارة إلى القدس. لكن مسؤولا أمريكيا قال إن ترامب لا يزال ملتزما بتعهده الانتخابي وسيفي به في نهاية المطاف على الرغم من عدم وضع جدول زمني لذلك. وقال البيت الأبيض في بيان "أعلن مرارا نيته نقل السفارة.. والسؤال هو ليس ما إذا كان النقل سيحدث ولكن فقط متى". وأضاف البيت الأبيض أن ترامب "اتخذ قراره لتعظيم فرص نجاح المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين".
390
| 01 يونيو 2017
وسط خلاف سياسي بشأن أحدث مذكرات استدعاء من لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي أيد الرئيس دونالد ترامب الجهود الرامية للتحقيق في ممارسات مسؤولين في أجهزة الأمن وجهات أخرى في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وبعد يوم من استدعاء رئيس اللجنة الجمهوري وكالة المخابرات المركزية "سي.آي.إيه" ومكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي" ووكالة الأمن الوطني قال ترامب "القضية المهمة هي كشف النقاب عن ومراقبة من اشتركوا في عهد إدارة أوباما". تأتي هذه التطورات وسط شكاوى من جانب الديمقراطيين من أنهم لم يستشاروا بهذا الشأن. وطلب رئيس اللجنة ديفين نانز أمس الأربعاء، من هذه الأجهزة تفاصيل عن أي طلبات قدمها مساعدان كبيران في إدارة أوباما ومدير "سي.آي.إيه" "لكشف النقاب" عن أن مستشارين لحملة ترامب اطلعوا على تفاصيل اتصالات خارجية عالية السرية دون قصد. وقال مصدر بالكونجرس طلب عدم نشر اسمه إن الديمقراطيين "أبلغوا واستشيروا" مسبقا لكن مساعدين باللجنة قالوا إنهم لم يتم إبلاغهم. وفي أبريل تنحى نانز عن قيادة تحقيق اللجنة فيما يتردد عن تدخل روسي في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2016 بعد زيارته مسؤولين بالبيت الأبيض سرا لكنه يحتفظ بصلاحية توجيه مذكرات استدعاء. وقال مساعد كبير باللجنة إن مذكرات الاستدعاء التي صدرت أمس الأربعاء لا صلة لها بتحقيق روسيا. وفي بيان منفصل أمس الأربعاء أعلن النائب الجمهوري مايك كوناواي والنائب الديمقراطي أدام شيف إصدار مذكرات استدعاء لمستشار ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين ومحاميه الشخصي مايكل كوهين. ونفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التدخل في الانتخابات الأمريكية العام الماضي. ونفى ترامب أي تواطؤ بين روسيا وحملته وشكك مرارا فيما توصلت إليه أجهزة المخابرات الأمريكية من أن بوتين قاد عملية شملت اختراقا لأنظمة كمبيوتر ونشر أخبار ودعاية كاذبة بهدف تعزيز موقف ترامب في الانتخابات. والتحقيق الذي تجريه لجنة المخابرات بمجلس النواب واحد من عدة تحقيقات يجريها الكونجرس في الدور الروسي بالإضافة إلى تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي.
387
| 01 يونيو 2017
ارتفعت العقود الآجلة للنفط، اليوم الخميس، بعدما لامست أدنى مستوى في 3 أسابيع في الجلسة السابقة بدعم من توقعات بشأن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية عالمية للمناخ وتقرير أظهر أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بأكثر من المتوقع. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيعلن اليوم قراره بشأن بقاء الولايات المتحدة في اتفاقية عالمية تهدف لمكافحة التغير المناخي حيث قال مصدر مطلع إنه يستعد للانسحاب من اتفاقية باريس. وبحلول الساعة 0552 بتوقيت جرينتش، زاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم يوليو 39 سنتا أو 0.8% إلى 51.15 دولار للبرميل بعدما صعد لأعلى من هذا المستوى في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الآجلة 1.53 دولار أمس الأربعاء أو ما يعادل 3% إلى 50.31 دولار للبرميل في آخر يوم لعقود أقرب استحقاق. وكان هذا أقل مستوى إغلاق لخام برنت منذ 10 مايو وانخفضت العقود 2.7% في الشهر الماضي وهو ثالث انخفاض شهري. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 40 سنتا أو ما يعادل 0.8% إلى 48.72 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس 1.34 دولار أو ما يعادل 2.7% في الجلسة السابقة إلى 48.32 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 12 مايو. ونزل الخام الأمريكي القياسي للشهر الثالث في مايو حيث انخفض 2%. وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام انخفضت 8.7 مليون برميل إلى 512.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 مايو مقارنة مع توقعات محللين بانخفاضها 2.5 مليون برميل. وتعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقرير المخزونات الساعة 1500 بتوقيت جرينتش اليوم الخميس.
328
| 01 يونيو 2017
في سابقة فريدة من نوعها، أعطى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رقمه هاتفه المحمول لقادة دول، وطلب منهم الاتصال به مباشرة على هاتفه الجوال، بعيدا عن القنوات الدبلوماسية التي تتولى ترتيب محادثات الزعماء في العادة. وبحسب ما نقلت "أسوشيتد برس"، فإن خطوة ترامب تثير مخاوف بشأن أمن وسرية الاتصالات التي يجريها الرئيس وهو القائد الأعلى لجيش البلاد. وذكر مسؤولون أمريكيون، أن "ترامب" قدم رقمه الشخصي لزعيمي كندا والمكسيك، وأوضحوا أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، هو الذي رحب بعرض الرئيس الأمريكي. فضلا عن ذلك، تبادل ترامب أرقام الهاتف مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقب أول لقاء بين زعيمي البلدين، لكن مسؤولا فرنسيا رفض أن يوضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي يعتزم اللجوء إلى الخط. ويجري ترتيب اتصالات زعماء الدول، في العادة، عبر القنوات الدبلوماسية، ويجري إحاطتها بكثير من التحصين الأمني، لكن ترامب الذي يبدي انزعاجا من المؤسسات التقليدية، اختار طريقة أخرى للتواصل. ويقول خبراء أمنيون في الولايات المتحدة، إن هاتف ترامب الجوال معرض للاختراق من الخارج، حتى وإن كان صادرا عن الحكومة، وذلك فإن رؤساء أمريكا يستخدمون خطوط تليفون مؤمنة في البيت الأبيض.
302
| 31 مايو 2017
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
174204
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
13450
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6998
| 22 يوليو 2026
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4784
| 22 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3364
| 23 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
3360
| 24 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2790
| 23 يوليو 2026