قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الهاجري: بورصة قطر تتميز بالقوة والصلابة محمود: استقرار المشهد السياسي يدعم حركة السوقواصل المؤشر العام لبورصة قطر التراجع في نهاية تعاملاته اليوم بعد إرتفاع حققه خلال التعاملات الصباحية، حيث هبط المؤشر العام 1.56%، إلى مستوى 9058.89 نقطة، فاقدًا 143.73 نقطة. وتراجعت جميع القطاعات بالمؤشر العام اليوم تصدرها النقل بنسبة 3.96%، بضغط من جميع أسهمه، تقدمها الخليج للمخازن بنسبة 8%، تبعه ناقلات، وملاحة بـ5.08% و0.79% على الترتيب. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن تراجع المؤشر العام خلال الجلستين السابقتين مؤقت، وإن الأحداث الخليجية التي أثرت عليه ستكون مؤقتة، وتوقعوا أن يعود المؤشر العام لبورصة قطر للمنطقة الخضراء، بدليل الارتدادة التصحيحية التي حققها المؤشر اليوم.تراجع مؤقتوقال المستثمر ورجل الأعمال حمد صمعان الهاجري إن التراجع الذي اعترى المؤشر العام خلال اليومين الماضيين مؤقت، كما أن الأحداث الخليجية التي أثرت عليه مؤقتة، وإن المؤشر العام لبورصة قطر سيعود للمنطقة الخضراء، بدليل الارتدادة التصحيحية التي حققها المؤشر اليوم عندما عاد للصعود حتى وصل إلى 500 نقطة تقريباً. وقال إن بورصة قطر معروفة بالقوة والإستقرار، وجاذبيتها للمستثمر الأجنبي، بعكس كثير من أسواق المنطقة، وأضاف أن الذين يستثمرون في بورصة قطر أكثر إستفادة من غيرهم، حيث لم يشهد السوق خروج مستثمرين منه بسبب الخسارة، إلا لمن لا يعرف السوق والطرق الإستثمارية المعروفة والمتبعة.ودعا الهاجري المستثمرين، خاصة الصغار إلى عدم اتباع الشائعات والإحتفاظ بالأسهم لأن هناك أرباحاً سنوية مجزية.الشركات القطريةوقال الخبير المالي السيد حسين محمود إن الأحداث الأخيرة التي حدثت بين قطر وبعض دول الخليج جاءت على غير المتوقع، خاصة وأن علاقات اقتصادية واجتماعية قوية تربط بين هذه الدول. وقال إنه ورغم انعكاس تلك الأزمة على سوق البورصة إلا أن الشركات المدرجة في البورصة ومداخيلها وأساسياتها النقدية تعتمد بشكل كبير على الإيرادات الداخلية، خاصة القطاع العقاري.وحول أداء مقصورة التداولات خلال جلسة اليوم أشار محمود لعمليات الشراء التي تمت في مطلع الجلسة، وبالتالي عودة المؤشر للمنطقة الخضراء، كرسالة من صانع السوق لطمأنة المستثمرين بإعادة النظر في أداء الأسهم والأسعار التي يتداول معها، خاصة مع تحقيقها لعوائد مغرية. وقال إن ثبات السوق مرهون بمدى استقرار المشهد السياسي.قطاع العقاراتوهبط العقارات 2.67%، بعد تراجع 4 أسهم، على رأسها المتحدة للتنمية بنسبة 3.79%، ثم إزدان القابضة بنحو 3.27%. ومن أبرز القطاعات المتراجعة، القطاع المالي حيث هبط 1.34%، متأثرًا بتراجع عدة أسهم، تقدمها دلالة القابضة بنسبة 8%، كما هبط القطاع الصناعي 0.82%. وتصدر سهم الطبية تراجعات المؤشر اليوم بنسبة 8.75%، فيما تصدر الأهلي الأسهم المرتفعة بواقع 6.67%. وارتفع حجم التداولات اليوم إلى 26.86 مليون سهم، مقابل 21.74 مليون سهم بالجلسة الماضية، بينما تراجعت قيمة التداولات إلى 792.48 مليون ريال، مقابل 793.14 مليون ريال بجلسة الاثنين. وعلى مستوى أنشطة التداول تصدر سهم الأول التداولات حجمًا بنحو 4.29 مليون سهم، فيما تصدر الوطني السيولة بواقع 156.84 مليون ريال.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين اليوم 12.97 مليون سهم بقيمة 302.4 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 41 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 13.6 مليون سهم بقيمة 267.8 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.الأفراد الأجانببلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب اليوم 4.6 مليون سهم بقيمة 100.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 4.7 سهم بقيمة 87.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.لمت أبتصدر سهم الأهلي اليوم القائمة الخضراء بـ6.67%، وارتفع حجم التداولات أمس إلى 26.86 مليون سهم، مقابل 21.74 مليون سهم بالجلسة الماضية. وعلى مستوى أنشطة التداول، تصدر سهم الأول التداولات حجماً بنحو 4.29 مليون سهم، فيما تصدر الوطني السيولة بواقع 156.84 مليون ريال.لمت داونتصدر سهم الطبية القائمة الحمراء اليوم بنسبة 8.75%. وتراجعت جميع القطاعات بالمؤشر العام اليوم، تصدرها النقل بنسبة 3.96%، بضغط من جميع أسهمه، تقدمها الخليج للمخازن بنسبة 8%، تبعه ناقلات، وملاحة بـ 5.08% و0.79% على الترتيب. ومن أبرز القطاعات المتراجعة، القطاع المالي حيث هبط 1.34%، متأثراً بتراجع عدة أسهم.
297
| 06 يونيو 2017
عبر وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عن دعم بلاده لدولة قطر بعد أن قطعت عدد من الدول علاقاتها معها. وقال جابريل في تصريح نشرته صحيفة "هاندلزبلات" الألمانية اليوم، إن هناك محاولات على ما يبدو لعزل قطر، مشيراً إلى أن الأزمة وتعامل دول المنطقة مع بعضها (بهذه الطريقة) أمر بالغ الخطورة في منطقة تهزها الأزمات بالفعل. وقال الوزير الألماني إنه "قلق جداً بشأن التصعيد للوضع وعواقبه على المنطقة برمتها". وأكد وزير الخارجية الألماني، العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن بلاده تراهن على حل فتيل النزاعات بالمحادثات.
348
| 06 يونيو 2017
أكد السيد مسعود محمد آل مذكور الخالدي مدير عام الأكاديمية الوطنية للتدريب التخصصي " نابت " عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن أهل قطر اليوم يقفون وقفة رجل واحد خلف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وقيادتهم الرشيدة والحكومة الموقرة ، مشددا على أن الحملة الظالمة التي تتعرض لها قطر لن تزيد الشعب القطري إلا قوة وجلدا والتفافا حول قائده الذي بايعه على السمع والطاعة والولاء. وأشار آل مذكور الخالدي إلى أن قطر تعرضت إلى حملة إعلامية كبرى ظالمة وغريبة استندت إلى فبركات وأكاذيب ومزاعم لا يوجد منها شيء على أرض الواقع ، وهو أمر مستغرب في ظل النهج الحكيم والواضح الذي اتبعته دولة قطر وقيادتها وحكومتها في الحفاظ على الروح الوحدة والتلاحم بين أبناء ودول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز روابط الأخوة بين شعوب دوله ، ودعمها لكل قضايا وهموم أمتها العربية والإسلامية حيث دافعت عن القضية الفلسطينية ودعمت أهل فلسطين وكافة قضايا الأمة في كل الأوقات ولم يألو صاحب السمو أمير البلاد المفدى جهدا في كل مناسبة وعبر كل منبر إقليمي ودولي من أجل الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية. كعبة المضيوم وأضاف قائلا لقد كنت شاهدا على أيادي العون والغوث التي مدتها قطر دوما لكل مكروب وملهوف ومحتاج حيث قدمت بلادنا الغالية المساعدات والدعم في كل الأحداث والمناسبات ليس فقط في محيطها العربي والاقليمي ولكن تجاوزتهما إلى آسيا وأفريقيا ، ولذلك فالكل على ثقة أن دولة قطر التي قدمت الكثير والكثير وكانت بقيادتها الرشيدة الحكيمة كعبة لكل مضيوم ستبقى شامخة رؤوس أهلها تطاول عنان السماء، وسيكونون مع قيادتهم رهن إشارتهم في أوقات الشدة كما كانوا دوما في أوقات الرخاء ، وستظل راية قطر عالية خفاقة بفضل قيادتها وأهلها.
6255
| 06 يونيو 2017
أكد سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري، نائب رئيس مجلس الشورى لـ"الشرق" أنّ الشعب القطري على ثقة تامة بحكمة صاحب السمو وذكائه في اجتياز الأزمة الحالية، وأنها ستمر بأمان، وستكون سحابة صيف وتنتهي على خير وبأسرع وقت، منوهاً أنّ المجتمع القطري بكل مؤسساته وأفراده يثق في القرارات التي اتخذتها القيادة الحكيمة، وأنها تلتف حول قيادتها وحكومتها بتضامن ودعم كامل. وقال إنّ الحملة الظالمة على دولة قطر لا مبرر لها، ولا توجد لها أسباب مقنعة، وأنها تقوم على مزاعم واهية لا أساس لها من الصحة، وأنّ قطر دأبت دوماً على المصداقية والنزاهة والشفافية مع أشقائها، متمنياً أن تزول الغمة بحكمة القيادة الرشيدة، داعياً المجتمع القطري إلى الاطمئنان والثقة في الله عز وجل وحكمة بلاده أن تتخطى الموقف. وأشاد ببيانيّ مجلس الوزراء الموقر ووزارة الخارجية، اللذين صدرا لدعم الدولة وقيادتها، ولتوضيح الموقف للعالم، متمنياً أن تنجح المساعي في الوصول لوفاق. وأكد أنّ التوضيح الرسمي يعتبر رسالة للعالم، بأنّ ما تتعرض له الدولة حملة ظالمة تقوم على أكاذيب، وإعلام خارجي موجه لا يتحرى الدقة، ويختلق أموراً بدون حقائق، داعياً الإعلام القطري إلى التحلي بالدقة والشفافية كما عهدناه. وعن دور الإعلام القطري، قال سعادته: إنّ الإعلام القطري قام بدوره كما يجب في ظل المعطيات التي نراها على الساحة، وتتابع الوسائل الإعلامية المحلية بكافة فروعها كل مستجدات الوضع الراهن، وهي تدعم الدولة في كل قراراتها السياسية، وهذا هو الدور المأمول منها. محمد الكبيسي:صاحب السمو حريص على الروابط الخليجية وأعرب السيد محمد عجاج الكبيسي، مقرر لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى لـ"الشرق" عن ثقته في قيادة صاحب السمو على اتخاذ القرارات المناسبة لرأب الصدع في البيت الخليجي، مؤكداً أنّ دولة قطر تسعى دوماً إلى الوحدة الخليجية والعربية، ولها باع طويل في المساهمات الإنسانية محلياً ودولياً، وهذا لا يخفى على أحد. وقال إنّ بيان وزارة الخارجية يوضح ما تعرضت له الدولة من حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، علما بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل. وأضاف أنّ البيان أشار إلى اختلاق أسباب لاتخاذ إجراءات ضد دولة شقيقة في مجلس التعاون لهو دليل ساطع على عدم وجود مبررات شرعية لهذه الإجراءات التي اتخذت، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها كدولة، وهو أمر مرفوض قطعيا. وطالب الإعلام العالمي أن يتبع الحيادية والنزاهة في نقل الخبر والحدث من مصدره الصحيح، وليس اختلاق الأخبار الزائفة التي لا مبرر لها إلا الفرقة والضياع والتشتت بين الأمة، فالوضع الراهن عالمياً لا يحتمل أزمات جديدة. وأكد أنّ الإعلام القطري يلتف حول قيادته وحكومته ومؤسساته بكل ما أوتيّ من قوة، ولا يتوانى عن كشف الحقائق، وإظهار الصور الزائفة التي تبثها بعض وسائل الإعلام المشوهة للحقيقة. وحول بيان مجلس الوزراء الموقر، قال السيد الكبيسي إنّ البيان وجه كلمات شفافة للعالم، بأنّ ما تتعرض له حملة ظالمة تقوم على أسباب لا أساس لها من الصحة، مضيفاً بحسب البيان أنه كان واضحا منذ البداية أن الهدف من وراء الحملة الإعلامية وقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وإغلاق الحدود هو ممارسة الضغوط على دولة قطر لتتنازل عن قرارها الوطني وسيادتها وسياستها المرتكزة أساسا على حماية مصالح شعبها. وبين إن دولة قطر ظلت حريصة على مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتماسكه وتعزيز روابط الأخوة بين شعوب دوله، وستبقى دولة قطر وفية لهذه المبادئ والقيم، ومتمسكة بكل ما فيه مصلحة وخير شعوب دول المجلس الشقيقة. وقال إنّ سبب الحملة الظالمة على قطر بسبب مواقفها الإنسانية العادلة تجاه الشعوب، وبسبب إنجازاتها الكبيرة التي حققتها اقتصادياً وبيئياً ورياضياً، جعلتها ذات ثقل دولي لا يستهان به، وهذا قد لا يرضي كثيرين، وساهموا في حملات تشويه للدولة ولأنشطتها الاقتصادية والريادية. وأكد السيد الكبيسي أنّ العالم بأسره يعي تماماً المصداقية والشفافية التي تعمل بها الدولة وحكومتها، وأنّ ثقة الشعب في قيادته وحكمة صاحب السمو وقدرته على تخطي الموقف، وتعود اللحمة للبيت الخليجي من جديد. عبدالرحمن المفتاح:إنجازات الدولة محلياً ودولياً سببت غيرةً لدى الجميع وأكد السيد عبدالرحمن المفتاح، عضو مجلس الشورى ورجل أعمال: أنّ المجتمع القطري بكل مؤسساته وأفراده يلتف حول قيادته الرشيدة، وأنه على ثقة بأنها ستتخطى المحنة والموقف العصيب الذي تمر فيه، وهذا بمساندة أهله وأفراده، وقلوب كل الداعمين لدولة قطر، منوهاً انّ الكثير من الأزمات مرت على المنطقة العربية وخرجت منها بأمان والحمد لله، وعادت العلاقات لطبيعتها. وقال إنني على ثقة تامة أنّ الأزمة لن تطول بين الأشقاء، وأنها سحابة عابرة ستزول بإذن الله تعالى. وأضاف أنّ الجميع يتحد صفاً واحداً في وجه أيّ أزمة تعتري الدولة، ويساند قيادته وقراراتها السياسية في قالب واحد، لا تفرقهم الأكاذيب أو المهاترات الإعلامية. وقال إنّ بيان مجلس الوزراء الموقر يؤكد مجددا التزام الدولة بالعمل مع المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب بكافة أشكاله وصوره، وأيا كان مصدره، منوهاً أنّ الحياة الطبيعية ستسير كما هي، وعدم التأثر بأي تداعيات يمكن أن تنشأ عن الإجراءات التي اتخذتها الدول. وعول السيد المفتاح على الدور الإعلامي القطري كثيراً في الوقوف صفاً مؤازراً لمؤسسات الدولة، وحكومتها الفتية، منوهاً أنّ الإنجازات التي حققتها دولة قطر على مختلف الأصعدة، وخاصة ًاستضافة بطولة دولية ذات شأن كبير، هي التي سببت غيرة لدى الجميع، وأنّ دولتنا سباقة دوماً في المبادرات الإنسانية والخيرية التي تساند المتضررين في كل مكان. وحث المجتمع على الالتفاف حول قيادته وحكمته، للخروج من الأزمة العاصفة بأمان إن شاء الله تعالى.
563
| 06 يونيو 2017
تشير الدراسات إلى أن حجم سوق المفروشات والديكورات الداخلية في دول الخليج العربي تجاوز 8 مليارات دولار خلال عام 2016، وسط توقعات بنمو هذا السوق، وخصوصاً فيما يتعلق بالأثاث الفاخر، في ظل تزايد عدد المشروعات الفاخرة من منازل وشقق ومنتجعات راقية. ويتركز النمو بشكل أساسي في السوق الإماراتي في ظل استعدادات دبي لاستضافة اكسبو 2020، وتعدد المشاريع السكنية والترفيهية والسياحية في الدولة. وقال السيد هزاع السويدي أحد ملاك شركات الأثاث الداخلي، إن جمع التحف والأثاث الفاخر يشكل بالنسبة للكثيرين شغفا وهواية، وقد لاحظنا من خلال دراسة السوق الإماراتي والخليجي أن العديد من الباحثين عن القطع الفريدة والنادرة دائما ما يحتاجون للسفر للدول الأوروبية مثل اليونان والبرتغال، حتى يجدوا ما يبحثون عنه. وهو الأمر الذي دفعنا للاتفاق مع شركات العالمية لافتتاح فروع لها في المنطقة، لأنه في ظل حالة النمو المضطرد في السوق وازدياد الطلب بمقابل العرض، فإننا قادرون على أن نجعل الشركة وجهة أولى على مستوى الإمارات والخليج عموما في مجال توفير قطع الأثاث الفاخر والتحف والمشغولات اليدوية وقطع الديكور المميزة.
989
| 25 مايو 2017
تحل اليوم الذكرى السادسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أبصر النور في مثل هذا اليوم من عام 1981، وعلى مدار عمر المجلس فقد استطاع الحفاظ على مسيرته بنفس المستوى من الإصرار والثبات والطموح، بما يؤكد على عظم أهميته، وقوة بنيانه وأركانه، وسلامة أهدافه التي ترمي إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، والحفاظ على استقلال دولها وسيادتها، وتحقيق الرفاهية للمواطن الخليجي في الدول الست، إضافة إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق التكامل العربي والإسلامي. ونجح مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ قمته الأولى في مايو عام 1981 أن يثبت أنه من أهم التجمعات الإقليمية في المنطقة والعالم، ليس فقط لأنه استطاع أن يظل صامدا في مواجهة التحديات الخطيرة التي واجهته طيلة هذه السنوات الست والثلاثين، وإنما أيضا لما حققه من إنجازات على الأصعدة المختلفة، السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية، كما استطاع المجلس أن يمضي قدما باتجاه تعزيز المواطنة الخليجية، ويحقق آمال الشعوب الخليجية في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.. كما يحسب للمجلس أنه نجح في تطوير آليات عمله طيلة هذه السنوات حتى يمكنه التفاعل بإيجابية مع المستجدات والمتغيرات الداخلية والخارجية، وأثبت أن إرادة التعاون والتكامل بين دوله قوية وعميقة وأكبر من أي معوقات أو صعوبات، لأنها تنبع من الإيمان بوحدة التحدي والمصير. ويدخل المجلس عامه الجديد في ظل سعيه نحو تعزيز العمل الخليجي المشترك، واستكمال تنفيذ قرارات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري، وأعمال هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، والهيئة القضائية الاقتصادية، إضافة إلى تسريع العمل في استكمال المنظومة التشريعية وتوحيد القوانين والأنظمة، ودعم عمل اللجان الوزارية وفرق العمل، وتعزيز مكانة مجلس التعاون الإقليمية والدولية من خلال الحوارات والشراكات الاستراتيجية. وحفلت مسيرة مجلس التعاون بالعديد من القرارات التي تضع استقرار منطقة الخليج وصيانة أمنها في مقدمة الأولويات، باعتبار أن الأمن هو ركيزة التنمية وأساس رفاهية الشعوب.. وهو الأمن القائم على مبادئ العلاقات الدولية والذي يقوم على أسس حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، كما تضع دول التعاون نصب أعينها ما يدور في المنطقة من متغيرات إقليمية وأمنية الأمر الذي يضع مواجهة الإرهاب وإخماد الفتن الطائفية ضرورة قصوى وتأتي في مقدمة التحديات والتهديدات التي تبذل دول المجلس كافة جهودها للتصدي لها. كما شهد مجلس التعاون منذ تأسيسه الكثير من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعاملت معها دول المجلس بوعي وحكمة ومتابعة حثيثة حفاظا على هذا الكيان الوحدوي، وعلى أمن واستقرار المنطقة وازدهارها. وفي مقابل تلك التحديات كانت دول التعاون حريصة على الإسهام بشكل كبير في العمل الإنساني الذي فرضته الظروف الصعبة والمؤلمة التي واجهتها بعض شعوب المنطقة وعلى رأسها قضايا اللجوء جراء الحروب والنزاعات المسلحة، ووضع مجلس التعاون في أولوياته وقف نزيف الدم وإيصال مساعدات الإغاثة للمتضررين من المدنيين. ولا يدخر مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهدا لتحقيق التوازن العسكري والاستراتيجي، والعمل على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل لمنع سباق التسلح، كما يبذل جهودا حثيثة من أجل استقرار المنطقة وفقا لقوانين الشرعية الدولية. وفي الشأن الاقتصادي، تعمل حكومات دول المجلس عبر أجهزتها المختصة على تسريع وتيرة النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة القطاع الخاص الخليجي وتوسيع مجالات الاستثمار تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الذين يوصون دائما بأن تكون احتياجات الإنسان الخليجي في المقدمة، وتبرز السوق الخليجية المشتركة كأحد المشروعات الاقتصادية المهمة في منظومة مجلس التعاون الهادفة إلى تحقيق المواطنة الخليجية وتعزيز مكتسبات مواطني دول المجلس. وتمكنت دول التعاون من تجاوز هبوط أسعار النفط وما ترتب عليه من تأثيرات من خلال برامج مبتكرة وخلاقة لتنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية، بما يحقق استمرار النمو ويحافظ على مستوى رفاهية المواطن الخليجي، وتوفير الخدمات والمرافق، واستكمال المشاريع التنموية والخدمية والإنتاجية، وبما من شأنه زيادة نسبة مشاركة القطاع الخاص الخليجي في الناتج المحلي الإجمالي، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتوجيهها نحو زيادة توطين اقتصادات المعرفة والتوسع في مجال التصنيع. واستطاع المجلس أن يخطو بثبات نحو التعاون والتكامل الاقتصادي بين أعضائه، فأقر من الآليات التي تضمن تفعيل التعاون بين أعضائه، وكان آخرها ما أقرته القمة الخليجية التشاورية في جدة في مايو 2016 بإنشاء هيئة تنموية واقتصادية جامعة لدول المجلس، تستهدف بالأساس تذليل العقبات لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود الذي يتفق مع ما أقره النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.. ومن مهام هذه الهيئة، العمل على تعزيز التعاون الخليجي المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية، والنظر في السياسات والتوصيات والدراسات والمشروعات التي تهدف إلى تطوير التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والتنموية، وتشجيع وتطوير وتنسيق الأنشطة القائمة بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والتنموية، واتخاذ ما يلزم بشأنها من قرارات أو توصيات، وكذلك متابعة تنفيذ قرارات واتفاقيات وأنظمة مجلس التعاون المتعلقة بالجانب الاقتصادي والتنموي. ونجح المجلس خلال السنوات الماضية في تعزيز الشراكة مع العديد من القوى الإقليمية والدولية، بداية من الولايات المتحدة ومرورا بالصين وكوريا الجنوبية واليابان والعديد من دول الاتحاد الأوروبي، ونهاية بالهند وأستراليا والعديد من دول أمريكا اللاتينية.. ولا شك في أن الإنجازات التنموية الكبيرة التي حققتها دول مجلس التعاون، وآليات التكامل التي طورتها على مدى سنوات طويلة، ودورها في تعزيز الأمن الإقليمي، كلها عوامل دفعت القوى الدولية والإقليمية المؤثرة إلى بناء الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية مع المجلس، وهذا إنما يعزز الدور العالمي للمجلس كقوة سياسية واقتصادية تستمد تأثيرها وحضورها مما تحققه دوله من نجاحات على المستويات المختلفة وما تتمتع به من استقرار داخلي واحترام دولي لمواقفها وتوجهاتها. وعلى مستوى التنسيق الدفاعي والأمني بين دول التعاون فقد مثلت "عاصفة الحزم" في مارس 2015 تحولا في التعامل الخليجي مع التهديدات الخارجية، يقوم على التدخل الحاسم لمواجهتها، ولهذا فقد كانت "عاصفة الحزم" لإعادة الشرعية في اليمن ضرورة للتصدي لمحاولات اختراق الأمن الخليجي من جانب أطراف خارجية تحاول العبث بأمن الدول العربية واستقرارها، مستغلة الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تواجهها في النفاذ إليها، واليمن كانت إحدى الحلقات الخطيرة في هذا الشأن.. ثم جاءت عملية "إعادة الأمل" بعد ذلك لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار الشامل إلى الدولة اليمنية، والبدء في إعادة البناء والإعمار.
912
| 25 مايو 2017
أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة حادث التفجير الذي استهدف صالة حفلات بمدينة مانشستر البريطانية يوم أمس /الاثنين/ ، وأدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين. ووصف الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، في بيان له اليوم، الحادث بأنه جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، داعيا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب أينما كان. وأكد الزياني تضامن دول مجلس التعاون ووقوفها مع بريطانيا لحماية أمنها واستقرارها.
341
| 23 مايو 2017
أوصى الاجتماع الثاني والثلاثون للجنة الخليجية لتسعير المستحضرات الصيدلانية، بضرورة مراجعة قواعد تسعيرة الأدوية واللائحة التنفيذية لتسعير الادوية مركزيا بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبحثت اللجنة في اجتماعها الذي استضافته وزارة الصحة العامة على مدى ثلاثة أيام القرارات الوزارية والتنفيذية والتوصيات الخاصة بتنظيم عملها، إضافة إلى الملاحظات المقدمة من الشركات وتقرير "حلقة العمل الخليجية.. لقاء مع الشركات التحديات والحلول" والتي عقدت في الرياض بالمملكة العربية السعودية في شهر مارس الماضي. وأكدت الدكتورة عائشة إبراهيم الأنصاري مديرة إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية في وزارة الصحة العامة، أهمية اجتماع اللجنة لبحث قضايا هامة تعود بالفائدة على المواطن والمقيم بدول مجلس التعاون في الحصول على دواء آمن وفعال وبأسعار مناسبة. وأشارت إلى أن اللجنة الخليجية حققت إنجازات هامة وساهمت في توحيد وخفض أسعار الكثير من الأدوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما تواصل العمل الجاد في هذا المجال لتحقيق المزيد من الإنجازات.. لافتة إلى المهام الكبيرة للجنة في مجال تسعير المستحضرات الصيدلانية.
347
| 22 مايو 2017
وصل عدد من الزعماء وقادة دول الخليج، اليوم الأحد، إلى مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض لحضور القمة الخليجية الأمريكية. ويسبق انعقاد القمة الخليجية الأمريكية لقاء تشاوري يجمع قادة الدول الخليجية؛ لدعم العلاقات الثنائية، ولمزيد من تضافر الجهود نحو تحقيق التطلعات لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومن المتوقع أن تكون هناك اتفاقيات خليجية أمريكية، سيتم توقيعها اليوم، وفق ما نشرته "الشرق الأوسط" اللندنية. كما ستعقد، في اليوم نفسه، القمة العربية الإسلامية الأمريكية؛ في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، لتؤسس القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة الإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون.
304
| 21 مايو 2017
جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية مواقفه الثابتة تجاه وحدة وسيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة والحفاظ على أمنها واستقرارها، كما جدد دعمه لجهود الأمم المتحدة الرامية الى التوصل الى حل سلمي للأزمة اليمنية وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم2216. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أن دول المجلس تدعو جميع مكونات الشعب اليمني الشقيق في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن الى نبذ دعوات الفرقة والانفصال، والالتفاف حول الشرعية لبسط سلطة الدولة وسيادتها واستعادة الأمن والاستقرار في مناطق اليمن كافة ، وإعادة الأمور الى نصابها حتى يتسنى للشعب اليمني الشقيق استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل التي عالجت القضايا اليمنية كافة ، بما في ذلك القضية الجنوبية، مؤكداً أن جميع التحركات لحل هذه القضية يجب أن تتم من خلال الشرعية اليمنية والتوافق اليمني الذي مثلته مخرجات الحوار.
201
| 12 مايو 2017
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23512
| 18 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
15456
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13974
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
11338
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
10624
| 17 مارس 2026
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
10484
| 19 مارس 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل عدد محدود من الرحلات اعتباراً من غد الأربعاء 18 مارس 2026. وقال المطار – على حسابه الرسمي...
9204
| 17 مارس 2026