أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حمَّلت المنامة مسؤولية مقتل 6 أشخاص .. العفو الدولية: الحكومة تستهدف الحقوقيين والمحامين والصحفيين والنشطاء السياسيين لوثر: النظام يمارس شتى أنواع القمع والاحتجاز التعسفي والتعذيب ممارسات النظام تتسبب في تقويض احتمالات التوصل إلى حلّ سياسي إدارة أوباما اشترطت بيع طائرات مقاتلة للبحرين بإحراز تقدم في حقوق الإنسان دعت منظمةُ العفو الدولية السلطاتِ البحرينيةَ إلى السماح لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب، وللمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها منظمة العفو الدولية، بزيارة البحرين، لمراقبة الوضع المتدهور لحقوق الإنسان. وسلطت المنظمة الضوء على ما وصفته بـ "الأساليب القمعية" التي قالت إن حكومة البحرين استخدمتها على مدار العام الماضي لسحق المجتمع المدني وقمع المظاهرات بشكل عنيف، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم طفل. قمع المعارضة ويوثِّق التقرير، الصادر بعنوان: "لا أحد يستطيع حمايتكم": عاماً من قمع المعارضة في البحرين"، كيف تعرض ما لا يقل عن 169 من منتقدي الحكومة أو أقاربهم للاعتقال أو التعذيب أو التهديد أو المنع من السفر على أيدي السلطات، خلال الفترة من يونيو 2016 إلى يونيو الماضي. وأشار التقرير إلى أن السلطات البحرينية دأبت منذ منتصف عام 2016، على شن حملة منظَّمة للقضاء على حرية التعبير في البلاد. وكان المدافعون عن حقوق الإنسان، والمحامون والصحفيون، والنشطاء السياسيون، ورجال الدين الشيعة، والمتظاهرون السلميون، هم الهدف الرئيسي لهذا القمع الواسع. كما تعرض نشطاء يعيشون خارج البحرين للمضايقة والترهيب. وأكد التقرير أن السلطات البحرينية استخدمت بشكل متزايد مواد في قانون العقوبات تجرِّم حرية التعبير من أجل محاكمة عشرات الأشخاص لمجرد تعبيرهم عن آرائهم. وذكر التقرير أن المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب، رئيس "مركز البحرين لحقوق الإنسان"، لا يزال خلف القضبان في عِداد سجناء الرأي، بعد أن حُكم عليه بالسجن سنتين بسبب مقابلات إعلامية أجراها، كما أنه عُرضة للحكم عليه بالسجن 15 سنة أخرى، دونما سبب، سوى أنه نشر تعليقات على موقع "تويتر". ولفت التقرير الانتباه إلى أنه وخلال عام واحد، شنَّت الحكومة البحرينية حملةً شاملةً لتفكيك المعارضة السياسية في البحرين، فأقدمت على حلِّ "جمعية الوفاق الوطني الإسلامية"، وهي جماعة المعارضة الرئيسية، و"جمعية العمل الوطني الديمقراطي" وعد، وهي جمعية علمانية، وذلك بناءً على تهم لا أساس لها. وأوضح التقرير أن قادة جماعات المعارضة السياسية البحرينية، وأعضاؤها، ظلوا عرضةً للسجن أو الاستهداف بأشكال أخرى، كما انتقد تقاعس المجتمع الدولي عن الرد على هذه الانتهاكات، وقال: "بالرغم من تدهور الوضع في البحرين، ووقوع انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، فقد ظلت معظم دول العالم تلتزم الصمت، أو تميل إلى تخفيف حدة انتقاداتها العلنية. وكانت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية من بين هذه الدول، بالرغم من نفوذهما الكبير، على وجه الخصوص، لدى البحرين". وأضاف: "لقد كان من شأن تقاعس بريطانيا والولايات المتحدة، وغيرهما من الدول ذات النفوذ لدى البحرين، عن التنديد بالتدهور الكارثي لوضع حقوق الإنسان في البحرين، أن يشجِّع الحكومة البحرينية، من الناحية الفعلية، على تكثيف مساعيها لإخراس ما تبقى من أصوات قليلة معارضة". أنواع القمع من جهته، قال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "منظمة العفو الدولية": "لقد تمكنت حكومة البحرين، باستخدام شتى أنواع القمع، بما في ذلك المضايقة والاحتجاز التعسفي والتعذيب، من سحق المجتمع المدني، الذي كان من قبلُ نشيطاً ومزدهراً، حتى أصبح الآن مجرد أصوات قليلة منفردة لديها من الشجاعة ما يكفي للمجاهرة بآرائها". وأضاف لوثر: "إن معظم المنتقدين السلميين، سواء أكانوا من المدافعين عن حقوق الإنسان أو من النشطاء السياسيين، أصبحوا يشعرون الآن بتعاظم المخاطر المترتبة على التعبير عن آرائهم في البحرين. وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قد تحدثت عن تدهور واضح في أوضاع حقوق الإنسان في البحرين في منتصف العام الماضي، لما حلّت السلطات جمعية "الوفاق"، أهم جماعة معارضة في البلاد، وسجنت أبرز ناشط حقوقي، ومارست مضايقات في حق رجال دين شيعة، وحاكمتهم بسبب الاحتجاج السلمي على إسقاط الجنسية تعسفا عن الزعيم الروحي لـ الوفاق، الشيخ عيسى قاسم. ورأت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير سابق لها هذا العام، "هذا القمع المنهجي للحق في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات تسبب في تقويض احتمالات التوصل إلى حلّ سياسي للاضطرابات الداخلية في البحرين. العفو الدولية: البحرين تقمع المعارضين
479
| 08 سبتمبر 2017
أعلن عدد من شركات الإنتاج الفني ومتعهدي الحفلات في قطر عن إيقاف تعاملهم بشكل نهائي مع كل من: محمد عبده، رابح صقر، عبدالمجيد عبدالله، راشد الماجد، ماجد المهندس، وليد الشامي، أصيل أبوبكر، بسبب أغنية "علم قطر" التي تم بثها مؤخراً لمحاربة قطر والإساءة إليها، أمثال شركة ذاسجنيتر وشركة تذكار للإنتاج الفني.
3492
| 07 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
10916
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6390
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
1878
| 06 مايو 2026
قضت محكمة التمييز على شركة بدفع أرباح لمدير كان يعمل لديها وبتعويضه جابراً للأضرار المادية والمعنوية. وأيدت قرار محكمة الاستئناف بسداد أرباحه من...
1692
| 06 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات...
1458
| 04 مايو 2026
تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، فشملت برعايتها الكريمة حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026...
1284
| 05 مايو 2026
أدانت دولة قطر بشدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز، وتعده خرقا...
1208
| 04 مايو 2026