رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الدحيل يفوز على بيرسبوليس الإيراني بثنائية نظيفة في دوري أبطال آسيا

استهل الدحيل مشواره الآسيوي بفوز ثمين على فريق بيرسبوليس الإيراني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم على ملعب عبدالله بن خليفة بالدحيل لحساب الجولة الأولى من دوري المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم لعام 2020. وأحرز هدفي اللقاء كل من ماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 6 وباولو ادميلسون في الدقيقة 13 ليحسم الدحيل النتيجة في ربع الساعة الأول من زمن المباراة. جاءت المباراة قوية ومثيرة، وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية منذ صافرة البداية خلال الدقائق الخمس الأولى وافتتح الدحيل النتيجة في الدقيقة 6 من اول هجمة جادة عندما قاد الفريق هجمة بدأت بكرة عرضية من الجهة اليمنى انتهت بضربة رأسية في المرمى من ماريو ماندزوكيتش بعد تبادله الكرة مع زميله المعز علي، وبما ان المباراة أرادها الفريقان هجومية مفتوحة فقد كان من الطبيعي ان يرد الفريق الايراني الفعل دون تأخر وجاء الرد في الدقيقة 8 ، إلا ان حارس المرمى كلود أمين تصدى للكرة وانقذ المرمى، وأمام مجازفات فريق بيرسبوليس بالتقدم للهجوم وترك مساحات كبيرة في منتصف ملعبه تمكن الدحيل من مضاعفة النتيجة بهدف ثان احرزه باولو ادميلسون في الدقيقة 13 من تسديدة أرضية من الجهة اليسرى في الزاوية المقابلة للمرمى بعد ان استخلص هان كوانج كرة في مناطق الفريق الإيراني وسلمها الى زميله ادميلسون الذي تقدم بها نحو منطقة الجزاء لترتفع النتيجة الى 2-صفر. ولم يتراجع فريق بيرسبوليس بعد تلقيه الهدف الثاني وواصل تقدمه للهجوم عبر امتلاكه للكرة واستخدامه لعدد كبير من اللاعبين في مرحلة اللعب الهجومي وقابله الدحيل بالتراجع لمنتصف ملعبه مع محاولة التخلص من الضغط الهجومي والتقدم للهجوم عن طريق هجمات مرتدة سريعة أو مرتدة خاطفة وفي بعض الحالات بهجمات منظمة استخدم فيها عددا كبيرا من اللاعبين بما في ذلك الظهير الأيمن محمد موسى الذي تم التركيز عليه لقيادة الهجمات من تلك الجهة اكثر مما كان فيه التركيز على الجهة اليسرى التي كانت مخصصة للاعب سلطان البريك. ومع تقدم زمن الشوط الأول وبلوغه نهاية نصف ساعة الأول تكيف الدحيل بشكل افضل مع اندفاع فريق بيرسبوليس للهجوم ونجح في التعامل معه بشكل جيد، ونجح في الوقت ذاته في الربط بين اللعب الدفاعي واللعب الهجومي بشكل جيد أيضا ليحقق تفوقا على منافسه الإيراني في مجريات اللعب بشكل عام على الرغم من تفوق منافسه في الاستحواذ على الكرة الذي كان استحواذا عقيما دون تشكيل خطورة هجومية كبيرة تذكر باستثناء الخطورة التي أظهرها في الدقيقة الثامنة عندما كاد يدرك هدف التعادل. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول حافظ الدحيل على توازن أدائه مع منح الأولوية للحذر والهدوء باستخدام طريقة لعب 4-4-2 والتحكم في وسط الملعب بثمانية لاعبين وتهديد مرمى المنافس بالمهاجمين ماريو ماندزوكيتش في منطقة الجزاء وادميلسون من الجهة اليسرى، في حين بقيت الجهة اليمنى خالية وتنتظر تقدم الظهير الأيمن محمد موسى لينتهي الشوط الاول بتقدم الدحيل بثنائية نظيفة. ومع انطلاق الشوط الثاني، استحوذ الدحيل على الكرة لكن دون ان يتمكن من الوصول لشباك المنافس، في المقابل بدأ بيرسبوليس يرفع من درجة خطورة محاولاته الهجومية وبدأ يتلمس بعض الثغرات في خط دفاع الدحيل. ومع مرور الوقت، وصل الدحيل لربع الساعة الأخير من زمن المباراة بهدوء كبير عبر التحكم في اللعب انطلاقا من اللعب بدون كرة، حيث ترك الكرة والاستحواذ لفريق بيرسبوليس ومكث في منتصف ملعبه ينتظره بتنظيم دفاعي محكم وبعدد كبير من اللاعبين مع الاعتماد على المهاجمين ماندزوكيتش وادميلسون علما بأنهما كانا يتلقيان الدعم والمساندة من كل من المعز على والكوري هوان كوانج. وفي الدقائق العشر الأخيرة أجرى الدحيل تبديلين اثنين، حيث نزل خالد صالح بدلا من الكوري هان وعلي حسن عفيف بدلا من المعز علي، وذلك بهدف تدعيم خط الوسط الهجومي ومواصلة المسك بزمام المباراة بمجاراة المنافس عبر المناورة التكتيكية بدلا من الاندفاع للهجوم وترك مساحات كبيرة خالية للاعبي فريق بيرسبوليس..حتى أطلق حكم المباراة صافرته معلنا نهاية اللقاء بفوز الدحيل بثنائية نظيفة.

1562

| 11 فبراير 2020

رياضة alsharq
السد الأكثر معاناة..!

الدوليون تحت الضغط منذ يناير الماضي وحتى ديسمبر المقبل في ظل الاستحقاقات التي كان يخوضها السد بسبب ارتباطاته المحلية والخارجية سواء كانت بدوري أبطال آسيا أو مع المنتخب الذي يعد 70 % من قوامه من لاعبي السد، فإن هؤلاء النجوم هم الأكثر خوضا للمباريات مقارنة بجميع لاعبي أندية دوري النجوم والسد هو الأكثر معاناة بسبب هذا الأمر، لأن معظم اللاعبين لم يحصلوا على راحة منذ يناير 2019 بعدما خاضوا كأس آسيا مع منتخبنا الوطني وتوجوا بلقب البطولة ثم خاض هؤلاء اللاعبون مبارياتهم مع الفريق بدوري النجوم ثم دوري أبطال آسيا ثم كأس الأمير، وعقب نهاية الموسم الماضي مباشرة انضم لاعبو السد الدوليون إلى المنتخب لخوض منافسات بطولة كوبا أمريكا، وعقب انتهاء البطولة انضم اللاعبون إلى معسكر الفريق بإسبانيا والذي جاء بسبب الاستعداد لمنافسات الموسم الجديد بدون الحصول على راحة كافية وهو نفس الأمر الذي ينطبق على مهاجم الفريق وهدافه بغداد بو نجاح الذي شارك مع منتخب بلاده في أمم أفريقيا وتوج بلقب البطولة المنتخب الجزائري. رقم قياسي وبعد انتهاء المعكسر الخارجي مباشرة خاض الفريق أول مباراة في السادس من أغسطس الماضي أمام الدحيل في لقاء الذهاب بدور الستة عشر بدوري أبطال آسيا ليواصل السد طريقه في البطولة فمنذ السادس من أغسطس الماضي وحتى خروج الفريق من الدور نصف النهائي بدوري الأبطال خاض السد 6 مباريات في البطولة الآسيوية بجانب 6 مباريات في دوري النجوم وتم تأجيل مباراتين له بالدوري ليس من اجل الراحة ولكن بسبب ارتباط الفريق بدوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى مباراة في كأس السوبر امام الدحيل بجانب 4 مباريات مع المنتخب في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا وكأس العالم ليصبح لاعبو السد الدوليون هم الأكثر خوضا للمباريات على الإطلاق بمعدل مباراة كل أربعة أيام، وهو رقم قياسي لم يصل إليه لاعبو جميع الأندية القطرية. استحقاقات عديدة ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سيستمر الضغط على لاعبي السد خلال المرحلة المقبلة حيث بداية من التاسع من نوفمبر سينضم الدوليون للمنتخب بسبب أيام الفيفا والتي ستشهد مباريات دولية بعدها سينضم اللاعبون إلى منتخبنا الوطني لخوض منافسات كأس الخليج التي تستضيفها الدوحة في شهر نوفمبر، وعقب انتهاء كأس الخليج سيعود اللاعبون إلى نادي السد لخوض منافسات كأس العالم للأندية التي تستضيفها قطر لأول مرة في شهر ديسمبر وهي البطولة التي يسعى السد إلى تحقيق إنجاز جديد مماثل للإنجاز الذي حققه في موسم 2011 عندما حقق السد المركز الثالث بالبطولة وفي ظل هذا الكم الكبير من المباريات التي يخوضها السد فمن المتوقع أن يتخطى عدد المباريات التي خاضها لاعبوه مع نهاية الموسم الحالي 60 مباراة سواء مع السد أو مع المنتخب وهو رقم يكشف مدى حالة الإرهاق والإجهاد التي سيكون عليها لاعبو السد بداية من القسم الثاني من الدوري هذا الموسم والذي ممكن ان يكلف الفريق الكثير.

457

| 28 أكتوبر 2019

رياضة alsharq
40 نادياً بدوري الأبطال بدءاً من 2021

يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل إطلاق عصر جديد في بطولات المنتخبات الوطنية والأندية، من خلال تقديم استثمار إضافي في كأس آسيا للسيدات ودوري أبطال آسيا التي تعتبر من أهم البطولات القارية. عقد المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعه الثاني للدورة 2019-2023 في مدينة دا نانغ الفيتنامية، برئاسة سعود المهندي النائب الأقدم لرئيس الاتحاد الآسيوي وعضو مجلس الاتحاد الدولي، وذلك بسبب غياب معالي الرئيس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، حيث تقرر في الاجتماع تطوير البطولتين. واعتباراً من موسم 2021، سوف يتم توسيع بطولة دوري أبطال آسيا لتضم 40 نادياً، حيث سيتم استحداث مجموعة إضافية في كل من منطقتي الشرق والغرب، وسيتم العمل على تعزيز مكانة البطولة التي تعتبر من ضمن أغنى بطولات الأندية القارية في العالم. وسوف يتم توسيع البطولة دون عمل أي تغيير على المقاعد المخصصة لأفضل ستة اتحادات وطنية. وفي المقابل سوف يتم توسيع بطولة كأس آسيا للسيدات اعتباراً من نسخة عام 2022، وبحيث تضم 12 منتخبا وطنيا، مقارنة بنسخة عام 2018 في الأردن والتي ضمت 8 منتخبات، علماً أن الصين تايبيه والهند وأوزبكستان تقدمت بطلبات لاستضافة البطولة.

805

| 27 أكتوبر 2019