جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد مضي نحو عقد من الزمان، بدأت عائلات ضحايا المواجهات بين مسلحي حركة فتح وحماس والتي شهدتها غزة بعد فوز حركة حماس الكاسح في الانتخابات، من كلا الطرفين في تلقي تعويضات تصل إلى 50 ألف دولار لكل أسرة، من خلال برنامج مصالحة جديد ينظمه الرئيس السابق لقوات أمن حركة فتح في غزة، محمد دحلان، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. وقال تقرير نشر في موقع هاف بوست: إن دحلان يسعى الذي كان رئيسًا لقوات الأمن في غزة حتى عام 2007، قبل طرده من غزة بعد انتصار حركة حماس في المواجهات العسكرية وسيطرتها على القطاع، للعودة إلى الأراضي الفلسطينية التي خرج منها قبل سنوات، بعد أن أصبح شخصًا غير مرغوب فيه، أثر شقاق بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتبره منافسًا خطيرًا، ومنعه من دخول الضفة الغربية. ويحاول دحلان من خلال صفقة مع حماس، استعادة صورته ونفوذه بقطاع غزة، حيث وطَّد علاقته بقائد حركة حماس الجديد يحيى سنوار، حيث نشأ الرجلان معًا في مخيم لاجئي خان يونس، جنوبي قطاع غزة والتحقا بنفس الجامعة. ورغم أن برنامج المصالحة يحمل مؤشرات اجتماعية واقتصادية إلى جانب السياسية، إلا أن الجانب الأبرز منه هو المقابل الذي من المنتظر أن يتلقاه دحلان، بخلاف تحسين صورته، والذي يتمثل في الدور السياسي الذي يرتقب أن يلعبه بناء على تلك الصفقة. فقد تحدثت تسريبات - لم يتم تأكيدها - عن تشكيل كيان أو لجنة لإدارة غزة بالتوافق، بحيث تتم دعوة كل الفصائل والشخصيات للمشاركة فيها، وإسناد مهمة إدارة العلاقات الخارجية والشأن الدبلوماسي وإدارة المعابر لدحلان، فيما يتم إسناد الدور الأمني لحماس، دون الإتيان على ذكر سلاح المقاومة والخوض فيه. وتم دعم برنامج المصالحة بمبلغ 50 مليون دولار، قدمتها الإمارات، حيث يعيش دحلان منذ عام 2011. وخلال الشهور الأخيرة، تم تشكيل خمس لجان محلية للمصالحة، تضم قائمة أولية بأسماء هؤلاء الذين سيتم تقديم التعويضات إليهم. وتضمنت القائمة 380 أسرة من فتح و320 من حماس، وفق ما أورده محسن، المتحدث الرسمي باسم جناح دحلان المنبثق عن حركة فتح. ومن المزمع أن يحصل 800 مصاب خلال المصادمات على تعويضات أقل قيمة. وذكر محسن أنه تمت مطالبة الزعماء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان ولجنة الشريعة الإسلامية بالمساعدة في التفاوض مع أسر الضحايا و"إقناعهم بالصفح والمصالحة". ولن تكون هذه المهمة يسيرة رغم سداد تعويضات قيمتها 50 ألف دولار.
1068
| 15 سبتمبر 2017
محمد دحلان نقل الأموال إلى منفذي انقلاب يوليو الفاشل كشفت صحيفة "يني شفق" اليومية التركية، أن الإمارات أنفقت 3 مليارات دولار للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في تركيا. وقال الكاتب في الصحيفة "محمد أسيت" إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، أشار إلى أن بلدًا مسلمًا "أنفق 3 مليارات دولار للإطاحة بأردوغان والحكومة في تركيا"، مع تقديم الدعم للانقلابيين في محاولة الانقلاب في 15 يوليو. وأضاف أسيت: "إننا نعلم أن دولة قدمت 3 مليارات دولار دعما ماليا لمحاولة الانقلاب في تركيا وبذلت جهودا للإطاحة بالحكومة التركية بطرق غير مشروعة وإنها دولة مسلمة". وأشار الكاتب إلى أن الدولة المسلمة المذكورة هي دولة الإمارات العربية المتحدة. من جهته، قال البروفسور "محيتن أتامان" نائب منسق مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومقرها أنقرة، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد قامت بالفعل بمحاولات انقلابية ضد الحكومة التركية منذ بداية الربيع العربي، بعد وقت قصير من محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو. وقال الكاتب البريطانيّ الشهير "ديفيد هيرست" إن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان نقل الأموال إلى المجموعة الإرهابية التي نفّذت المحاولة الانقلابية الفاشلة. وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تعرف من هي الدولة الخليجية التي كانت سعيدة بمحاولة الانقلاب، بالإضافة إلى ذلك، كشفت بعض رسائل البريد الإلكتروني التي سُرّبت من من صندوق البريد الإلكتروني ليوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، أن الإمارات ربما تكون قد شاركت في محاولة الانقلاب في 15 يوليو.
515
| 13 يونيو 2017
أتمت الشرطة الفلسطينية كافة الاستعدادات بمحافظة رام الله والبيرة تحضيراً مؤتمر حركة "فتح" السابع ووصول الآلاف من نواب واعضاء الحركة للمدينة الذى ينطلق غدا الثلاثاء. فيما وصل أخر أعضاء حركة فتح من قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر.وتعقد حركة فتح مؤتمرها الاول منذ سبع سنوات، وهي المكون الرئيسي في السلطة الفلسطينية.وسيكون محوره خلافة الرئيس محمود عباس، سابع مؤتمر تعقده منذ تأسيسها على يد الرئيس الراحل ياسرعرفات. ويقوم المؤتمر بانتخاب 22 عضوا في اللجنة المركزية للحركة و120 عضوا للمجلس الثوري. ويأتي الإعلان عن المؤتمر بعد تقارير عن ضغوط عربية على عباس لإعادة المفصول من الحركة، محمد دحلان، إلى الضفة الغربية.ويسود خلاف حاد بين عباس، والقيادي المفصول في الحركة، محمد دحلان، الذي فصل في حزيران 2011، ورفع عنه الحصانة البرلمانية عام 2012. وعلى صعيد الخلافات، أعلن النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي عدم مشاركته بالمؤتمر؛وقالفي بيان صادر: 'أعلن أمام الله والتاريخ وأبناء وكوادر الحركة عـدم مشاركتي في المؤتمـر'.وبرر مقاطعته بمنع الآلاف من الكوادر والقيادات النضالية والوطنية والتاريخية من المشاركة بصنع بالقرار الفتحاوي، وتغيبها واستثنائها وفصلها، معتبراً هذا التهميش خطأً تاريخياً بحق هذا الكادر الفتحاوي. وحمل اللجنة التحضيرية وقيادة الحركة المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات السلبية لعقد هذا المؤتمر، سواء باختيار الأعضاء، وعملية الإقصاء والتجميد والتغيب والفصل للمناضلين والقيادات الفتحاوية الوازنة. وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، اليوم إن البرنامج السياسي الجديد الذي سيطرح على المؤتمر هو برنامج للمواجهة مع الاحتلال ولتجديد شباب حركة فتح، وينتخب قيادة جديدة، فهذا البرنامج وهذه المجموعة الجديدة التي ستنتخب في الهيئات القيادية ستطلق قضية المصالحة.وتابع ان هذه المجموعة الجديدة ستعمل على إعادة الانتخابات التشريعية والرئاسية العامة، ستطلق إعادة شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، وهي كلها قضايا داخلية وضرورية لنواجه هذا الظرف الصعب الذي نواجهه، المتمثل بالتغول الإسرائيلي في المشروع الاستيطاني، بالكوارث التي تصيب أمتنا العربية، ويالتغير الذي يحدث في العالم. كما قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :" إن كل المؤشرات تدل على انه ستكون هناك مواجهة ساخنة في المستقبل، فالمؤتمر يعقد من أجل انتقال نوعي للحياة الفلسطينية بشكل عام، وما وجود الوفود من كل فج وصوب من مختلف القارات إلا دليل على أن فتح ليست بحدود الجغرافيا الفلسطينية، إنما هي حركة بأهدافها وبما تقوم به هي حركة عالمية القلب والجذور والأبعاد.
256
| 28 نوفمبر 2016
أنتقد إعلاميون ونشطاء مصريون، الزيارات المتكررة للقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، لمصر، ولقاءاته المتكررة مع مسئولين بما فيهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما أثارت زياراته السابقة تكهنات مختلفة. وانتقد الصحفي والمذيع المصري سيد علي، زيارة دحلان الحالية لمصر، واستقباله بصورة رسمية "ومبالغ فيها"، متسائلا "ما هو الوضع الدستوري والقانوني والشرعي لدحلان حتى يتم استقباله بهذا الشكل؟". وقال علي في برنامجه على قناة "المحور"، مساء أمس الاثنين، "عندي معلومات ضخمة وخطيرة عن سر وجود دحلان بالقاهرة، ولن أكشف عنها، وما أقوله لا يجرؤ أحد على الكشف عنه"، مؤكدا على أن دحلان "عرّاب بعض الجهات السياسية والإعلامية، وعندما تفتح الملفات بشكل شفاف سنعرف ماذا تم بعد 25 يناير (ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الرئيسي حسني مبارك)" وفق قوله. فيما نشر الدكتور نادر فرجاني الخبير الاقتصادي المصري، على صفحته في موقع "فيسبوك"، تكهنات تشير إلى أن دحلان ينوي شراء صحيفة "اليوم السابع" المؤيدة للحكومة المصرية، وتكهنات أخرى عن نيته مشاركة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في فضائية جديدة، وتكهنات أخرى عن أنه حضر إلى مصر هذه المرة لدعم حملة مصرية جديدة مرتقبة ضد حركة "حماس"، بعد الأنباء التي تحدثت عن تورط الأمن المصري باختطاف 4 من نشطاء الحركة قرب معبر "رفح". وأجرى دحلان حوارا مع صحيفة "اليوم السابع" المصرية، بعدما تجول في أقسام الصحيفة، نشرته اليوم الثلاثاء، اتهم فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بأنه تحالف مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، داعيا إلى قراءة محاضر اجتماعاته مع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي أطاح به الجيش عام 2013، و التي قال إنه حصل عليها، دون توضيح مزيدا من التفاصيل.
397
| 01 سبتمبر 2015
رأى مراقبون فلسطينيون، أنه من الصعب التكهن بهوية المسؤول عن التفجيرات التي استهدفت، فجر اليوم الجمعة، منازل قيادات في حركة فتح، بمدينة غزة. واتفق محللون على أن هذه التفجيرات "تحمل الكثير من الضبابية، ولا يمكن بسهولة تحديد هوية فاعلها، لتشابك الظروف السياسية والميدانية، وأن أكثر من جهة، وطرف قد يكون هو المتهم". وفجّر مجهولون، فجر اليوم الجمعة، أجزاءً من عدة منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، "زعيم الحركة" بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وتزامنت التفجيرات في وقت واحد، واستهدفت منازل كل من، محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق، عبدالله الافرنجي، وعضو المجلس الثوري للحركة، محمد النحال، والمتحدث باسم الحركة، فايز أبو عيطة، وعضو الهيئة القيادية للحركة، عبد الرحمن حمد، ووزير شؤون الأسرى الأسبق، هشام عبد الرازق، وعضو المجلس التشريعي (البرلمان)، فيصل ابوشهلا، وقيادات أخرى". صراع دحلان وعباس وفي الواجهة يطل صراع القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "زعيم حركة فتح بعد وفاة عرفات"، كما يرى الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم. ويقول قاسم: "هذه التفجيرات، يصعب الجزّم، بهوية فاعلها والمسؤول عنها، ما لم يتم تحديد ذلك من قبل الأجهزة الأمنية، والجهات المختصة، في قطاع غزة، ولكن ما جرى من استهداف لمنصة الاحتفال بذكرى عرفات، وعدد من قيادات فتح، يعيدنا إلى واجهة صراع دحلان - عباس من جديد". ويرى قاسم أن "الخصومة بين الرجلين، وحالة الاستقطاب الحادة بين أنصار كل طرف منهما في قطاع غزة، قد تؤدي إلى مثل هذه التفجيرات، وأن يتحول الصراع السياسي إلى ميداني". وكان دحلان، قد شنَّ في مارس الماضي هجوماً لاذعاً وعنيفاً، على الرئيس عباس، عبر مقابلة تليفزيونية، عقب اتهام الأخير له بالتورط في أعمال "قتل وسرقة". وسبق أن اتهم عباس، دحلان في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، بـ"التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية"، كما اتهمه بالمشاركة في "اغتيال الراحل ياسر عرفات"، وهو ما ينفيه دحلان. غير أن قاسم، "لا يستبعد دعم بعض عناصر من حركة حماس لهذه التفجيرات، لإيصال رسالة لحركة فتح وزعيمها محمود عباس، أنّ الفوضى هي البديل عن عدم تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة". رفض المصالحة وفي هذا الصدد، يقول قاسم: "هناك تيارات داخل حركة حماس ترفض المصالحة مع فتح، وترفض إقامة مهرجان للحركة التي تتهمها بعدم تطبيق شروط المصالحة، لهذا فإن سيناريو الفوضى والفلتان الأمني وارد". وكان المتحدث باسم حركة فتح بالضفة الغربية، أسامة القواسمي، قد اتهم حركة حماس "بتفجير منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة"، واصفاً التفجيرات بـ"الجبانة الدنيئة"، ومنفذيه بـ"خفافيش الليل". غير أن حركة حماس، وعلى لسان المتحدث الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، أدانت التفجيرات، ودعت الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة. من جهته، يرى حسام الدجني، المحلل السياسي والكاتب في عدد من الصحف الفلسطينية، أن "تزامن التفجيرات، في وقت واحد، ودقة الأهداف، وخليط الأسماء ما بين تيار دحلان، وعباس، من شأنها أن تُسقط خيار الصراع الفتحاوي". غير أن الدجني يتفق مع الرأي السابق (عبد الستار قاسم) في صعوبة تحديد هوية الفاعل، في ظل الظروف السياسية التي وصفّها بـ"المُعقدّة".
323
| 07 نوفمبر 2014
أدان الناشط السيناوي عيد المرزوقي العملية التي جرت منذ أيام واستهدفت مجموعة من الجنود المصريين في منطقة الشيخ زويد، متوقعاً أن تكون العملية من تنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي من أجل تسخين النظام المصري ضد أهالي سيناء والقيام بعملية تهجير لنا. وأرجع "المرزوقي" السبب في قيام السلطات المصرية بعمليات القمع والتنكيل ضد أهل سيناء إلى أن قائد الانقلاب يريد أن يضمن استمرار حكمه عن طريق تنفيذ ما يطلب منه من الكيان الصهيوني وفي مقدمة هذه المطالب خنق المقاومة وحصارها والتنكيل بنا كمعاونين للمقاومة وخلق نوع من الإرهاب كي يخاطب العالم بأنه يحارب إرهاباً داخلياً. واعتبر "المرزوقي" عصر الرئيس مرسي هو أفضل عصر مر على سيناء من عام 52، حيث أن الرئيس مرسي قام بتخصيص 4 مليارات جنيه لتنمية سيناء بينما يقوم نظام السيسي حالياً، كما يقول المرزوقي، بانفاق هذه المليارات على شراء الصواريخ والرصاص لقتلنا وإبادتنا بدلاً من تنمية المنطقة. # بداية أنت كأحد أبناء سيناء تعتقد من المنفذ للحادثة الأخيرة التي وقعت في الشيخ زويد وراح ضحيتها أكثر من 50 جندياً ما بين قتيل وجريح؟ ## أولاً نحن كأهل سيناء نسكن في منطقة حدودية وأي منطقة حدودية في العالم تحدث بها مشاكل كثيرة من هذا النوع ونحن بحسب الجغرافيا نقع على حدود فلسطين وعلى حدود العدو الصهيوني أيضاً وهذا العدو إلى الآن لم يكشف عن دستوره ولا عن حدوده الحقيقية ولا عن هويته فهو عدو قابل للتوسع وسيناء بالنسبة له تمثل عمق العقيدة الصهيونية واليهودية ويعتبرها جزءاً من التوراة ومهبط الوحي اليهودي وبالتالي فنحن نمثل له مطمعاً عقائدياً. وقبل ثورة يناير كانت اليد الباطشة ضدنا جهاز مباحث أمن الدولة لأن نظام مبارك لم يكن يريد أن يسيطر الجيش على أي شيء في البلد وبحكم أن الداخلية هي الحاكم الفعلي لمصر قبل ثورة يناير لكنها كانت تنسق مع المخابرات والمخابرات بدورها كانت تعطي لهم الصلاحيات لقمع السيناوية وقتلهم. وبعد ثورة يناير عاث الموساد في سيناء فساداً بالإضافة أيضاً إلى تكوينه لميليشيات تدعمه وتكون ظهيراً له في أي حرب له مستقبلاً ضد غزة وهذه الميليشيات تابعة مباشرة لمحمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وقد استقرت في سيناء وبتنسيق أمني مع السلطات المصرية وهو ما جعل هذه الميليشيات تقوم بعمل اضطراب في سيناء باستهداف الكمائن والمقرات الحكومية حتى أن شرائح الأورانج انتشرت بشكل غير طبيعي. # ما هي شرائح الأورانج؟ ## هي شرائح الشركة الإسرائيلية للاتصلات لأن المنطقة الشمالية في سيناء لا يوجد بها أي وسائل اتصالات مصرية على الرغم أنها تحت السيادة المصرية وقد طالبنا مراراً بإيجاد شبكة اتصالات مصرية حتى لا يجبر المواطن على استخدام الشبكة الإسرائيلية فكانت الإجابة دائماً بأن الأمن القومي لا يسمح. # هل من الممكن أن تعرفنا على هذه المناطق التي توجد بها شبكة اتصالات إسرائيلية بشكل مفصل؟ ## هذه مناطق الملف الأمني وتسمى مناطق (ج) بحسب اتفاقية كامب ديفيد وهي مناطق منزوعة السلاح ومنزوعة الخدمات ومنزوعة الاتصالات أيضاً، لذا فهذه المناطق هي الاكثر فقراً في سيناء على الرغم أنه يسكنها أكثر قبائل سيناء منعة وأكبرها عدداً حيث تسكن قبائل الترابيل والسواركة والتويها والرميلات وهذه القبائل لها فروع في فلسطين المحتلة وبعد أن تم تأمين النقب قامت إسرائيل بتهجير هذه القبائل عن أراضيها في فلسطين المحتلة مما ولد نوعاً من الرغبة في الانتقام من إسرائيل لدى أبناء هذه القبائل الأمر الذي جعل بعض الشباب يعتنقون الفكر الجهادي محاولة منهم للرد على عمليات قتل وتهجير قبائلهم. # يفهم من كلامك أن الفكر الجهادي في سيناء ناتج عن عمليات القتل والتهجير التي تمارس من قبل العدو الصهيوني؟ ## نعم هذا صحيح وهؤلاء الشباب طوال الفترة الماضية لم يستهدفوا أبداً الجيش المصري ولا الحكومة المصرية حتى أن القيادات الأمنية في سيناء كانت تغض الطرف عنهم وتقول اتركوهم "يعملوا قلق لإسرائيل". # وهل هؤلاء الشباب هم المسؤولون عن عمليات تفجير خطوط الغاز في سيناء؟ ## لا.. فجميع العمليات التي تمت عقب ثورة يناير حتى مقتل 16 جندياً في رفح هي من تدبير الموساد الإسرائيلي وبتنفيذ فرقة الموت المستعربة التابعة مباشرة لمحمد دحلان والمتواجدين في سيناء كما قلت لك من قبل وقد استطعنا أن نوقف هذه الأمور أثناء فترة الرئيس مرسي حتى تستقر الأمور ويكون هناك مجال لبناء الدولة المصرية. # ولماذا عادت هذه العمليات مرة ثانية؟ ## الكل يعلم أنه بعد انقلاب 3 يوليو قامت السلطات المصرية بقصف القرى السيناوية وقطع شجر الزيتون وحرق الأطفال بصواريخ هيلفاير الأمريكية ومحاولة تهجير المواطنين من أراضيهم بل وقامت بتدمير 7 قرى على رؤوس ساكنيها مما أوجد حالة من الثائر لدى كل مواطن سيناوي. سلطة الانقلاب تقوم بعملية إبادة جماعية ضد أهالي سيناء بتعليمات إسرائيلية.. وما قاله البلتاجي عن توقف العنف في سيناء بمجرد عودة مرسي جاء نتيجة انفعاله بعد مجزرة الحرس الجمهوري # ولماذا تعاملكم السلطات المصرية بهذه الطريقة بعد انقلاب انقلاب 3 /7؟ ## لأن النظام يريد تصدير المشهد السياسي المصري إلينا والفاتورة هي سيناء بمعنى أن السيسي لا يستطيع أن يصنع إرهاباً في أي منطقة في مصر سوى سيناء لأن سيناء مؤهلة لكي تكون ورقة ضغط على إسرائيل وأمريكا لضمان بقاء حكم السيسي وتثبيته. # هل من الممكن أن تصور للقارئ طبيعة العمليات القمعية ضدكم بعد 3 يوليو؟ ## بعد 3 يوليو مباشرة قام الجنرال أحمد وصفي قائد الجيش الثاني مدعوماً بـ 47 لواء من الجيش بإعطاء الأوامر بإطلاق النار على أي مواطن سيناوي لمجرد الشك فقط كما قام بعمليات نسف وحرق منازل البدو الفقراء بكاملها وكأننا أمام مشهد لقوات محتل وليست قوات مصرية أيضاً قام بتهجير بعض المواطنين من منازلهم وألقى القبض على كثير من الشباب وتم اعتقالهم في سجن العزولي حتى أن حصيلة هذه العمليات هي مقتل أكثر 1050 مواطناً سيناوياً خلافاً للإصابات التي تجاوزت الـ3 آلاف مصاب أيضاً تم قطع الطرق واغلاق الميادين وقطع جميع وسائل الاتصال وجميع وسائل الحياة الأدمية وتم إحراق سيارات المواطنين لكي لا يستطيعوا التنقل وخاصة أن سيناء ليست بها وسائل مثل باقي الجمهورية. # وهل لديكم أرقام عن خسائركم منذ 3 يوليو؟ ## منذ 3 يوليو إلى الآن تم قتل أكثر من 2000 قتيل من أبناء سيناء واعتقل 8000 في سجن العزولي المسمى بـ"أبوغريب مصر" وفي الكتيبة 101 والباقي في سجون وزارة الداخلية كما تم تجريف أكثر من 120 ألف شجرة زيتون مُعمّر. # وهل تم قتل أطفال منكم؟ # نعم قتل أكثر من 25 طفلاً منهم الطفل عدنان وهلا ويوسف سالم هليل من قرية الجورة وهؤلاء الأطفال كانوا في منزلهم وقامت دبابة تابعة للجيش بقصف المنزل مما أدى إلى احتراقهم في منزلهم هم ووالدهم ووالدتهم. جميع سكان المناطق الشمالية في سيناء يستخدمون شبكة اتصالات إسرائيلية نظراً لعدم وجود شبكة مصرية.. وشارون عرض علينا الانفصال عام 68 وبحضور مندوب الأمم المتحدة لكن زعماء القبائل رفضوا وقالوا له قرارنا في القاهرة مع عبدالناصر# لكن سيناء متهمة بأنها حاضنة لتنظيمات إسلامية متشددة مثل "بيت المقدس" و"جند الإسلام"؟ ## لا توجد في سيناء تنظيمات مسلحة وهذا وهم كبير وهذه المسميات صنيعة الأمن.. نعم لدينا شباب يعتنقون الأفكار السلفية الجهادية كما قلت لكن ليس بشكل منظم وهؤلاء الشباب مشكلتهم فقط مع العدو الصهيوني وليس مع مصر أو المصريين ولك أن تعلم أن إسرائيل تسمح بكل سهولة لمواطنيها بدخول سيناء للسياحة والاستجمام فلو كانت سيناء بها إرهاب أو تنظيمات كهذه هل كانت ستسمح إسرائيل لمواطنيها بالذهاب إليها والسياحة هناك. # إذاً لا يوجد تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء ولا أي تنظيم آخر؟ ## بالطبع لا.. وللعلم فإن هذا التنظيم تم الإعلان عنه عقب خلع مبارك وكما قلت لك سابقاً بأن إسرائيل ورجالها كانوا متواجدين في سيناء بشكل كبير بعد خلع مبارك حتى بيانات الأجهزة الأمنية بخصوص التنظيم غريبة ومتناقضة فمثلاً الأجهزة الأمنية دائماً تعلن عن مقتل قيادي في التنظيم فهل جميع أعضاء التنظيم من القيادات وليس به أفراد عاديون وأنا متأكد أن هذه التنظيمات هي صناعة أمنية لتضليل الناس وأكبر أكذوبة أن وزير الداخلية يعلن أكثر من مرة عن مقتل شادي المنيعي القيادي في التنظيم وأنا أمس اتصلوا بي وقالوا إنهم شاهدوه يلعب كرة القدم في قريته. # لكن الجيش يقول إن هناك عمليات تهريب تتم عبر الأنفاق وهذا يهدد الأمن القومي المصري.. فهل ما زالت الأنفاق موجودة أم لا؟ ## استطيع أن أقول لك إنه منذ 3 / 7 قد تم ردم ونسف أكثر من 90% من الانفاق والباقي لا يُستعمل وعليه حراسات وهذا الأمر يتم لأول مرة منذ أن عرف أهالي غزة الانفاق. عملية خطف الجنود # ذكرت حادثة مقتل 16 جندياً في رفح بداية حكم الرئيس مرسي.. هل لديكم معلومات عن منفذ العملية؟ ## العملية واضحة وضوح الشمس بأن منفذيها هم عملاء للكيان الصهيوني في سيناء فمثلاً الكل يعلم أنه عقب العملية اُعلن عن مقتل 4 أشخاص أثناء تسللهم إلى الداخل الإسرائيلي وتحديداً معبر كرم أبوسالم مستقلين مدرعة بعد تنفيذ العملية وجميع الوكالات والنشرات أذاعت هذا الأمر بالصور فلو افترضنا أن حماس هي التي قامت بالعملية فلماذا لم يهرب رجالها عبر الأنفاق التي هي الوسيلة المضمونة لهم. وإذا كان مرتكب العملية من أبناء البدو فمن السهل أن يهرب داخل العمق السيناوي بكل بساطة، وإذا كان منفذ العملية مصرياً فأيضاً من السهل أن يهرب داخل العمق السيناوي ثم إلى الداخل المصري ولا يهرب إلى إسرائيل كما حدث، إذاً المنفذ هو مرتبط بشكل كُلي بالصهاينة وقد فر إليهم كما هو مخطط، لكنهم تخلصوا منه كعادة إسرائيل التخلص من عملائها حتى لا تنكشف. # نعود إلى السؤال الأول من نفذ الحادثة الأخيرة ضد جنود الجيش؟ ## جميع التفجيرات والحوادث التي وقعت في مصر منذ 3 يوليو كانت تأتي عقب حدث سياسي وأستطيع أن أفند لك كل حدث على حدة والحدث السياسي المرتبط به، أمّا فيما يخص الحادثة الأخيرة فالمقصد منها عملية تهجير واسعة النطاق لأهالي سيناء المجاورين للحدود الإسرائيلية وما يؤكد كلامي أنه قبل الحادث بأيام تم الطلب من 620 أسرة في الشيخ زويد (مكان الحادث) بمغادرة منازلهم وتعويضهم عن هذه المنازل بأن توفر لهم مساكن أخرى بعيداً عن الشريط الحدودي بـ 30 كيلو متراً فما كان من الأهالي إلا أنهم رفضوا العرض وصمموا على البقاء في منازلهم. # يفهم من كلامك أن الحادث سيكون ذريعة لتهجير أهالي منطقة الشيخ زويد؟ ## مؤكد هذا هو المقصد، لكن أيضاً هناك مقاصد أخرى منه وجميعها ينصب في مصلحة وخدمة إسرائيل. لا توجد في سيناء أي تنظيمات جهادية مثل بيت المقدس أو غيره وهناك شباب يعتنق الفكر الجهادي ضد الصهاينة.. وجميع التفجيرات التي تمت في سيناء منذ ثورة 25 يناير إلى وصول مرسي للحكم هي من صنيع الموساد# ترددت أقوال أن هؤلاء الجنود قتلوا في ليبيا.. هل لديكم معلومات بهذا الأمر؟ ## في ظل عدم الرقابة على هذه السلطة وعدم محاسبتها على أي شيء تقترفه في حق الشعب وخاصة في غياب سلطة رقابية مثل البرلمان أو قضائية فكل شيء وارد حدوثه لكننا لا نملك دليلاً على ذلك. أهداف التهجير # ولماذا إذاً تقوم السلطات بتهجير أهالي سيناء عن ديارهم؟ ## لعمل منطقة عازلة على حدود إسرائيل ومنع حفر أنفاق مستقبلاً بعد أن تم التخلص منها نهائياً وكذلك إحكام الحصار على قطاع غزة وخنق المقاومة وخاصة أن أهالي سيناء هم من ساهموا بشكل كبير بفك الحصار عن القطاع في مراحل سابقة. # في عصر الرئيس مرسي تم اختطاف سبعة جنود في سيناء ولم يعرف إلى الآن من خطفهم.. هل لديكم معلومات عن خاطفيهم؟ ## العملية جاءت في توقيت حرج حيث كانت القاهرة مشتعلة سياسياً فأوعزت المخابرات إلى أحد صبيانها بأن يفعل ذلك لزيادة الأمور اشتعالاً وهذه العملية كانت بمثابة تمهيد للانقلاب والرئيس مرسي استطاع أن يعرف الخاطفين وهو ما جعله يقول إن مهمته هي الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين ولو كان الخاطفين من أبناء القبائل لأعلنوا عن ذلك ولطالبوا بمطالبهم في مقابل الإفراج عن الجنود كما هو المعروف لدينا. # إذاً معاملة الرئيس مرسي مع أهل سيناء مختلفة تماماً عن معاملة النظام الحالي؟ ## نحن بعد ثورة يناير شعرنا بالانتماء وشعرنا بأن هذه الثورة جاءت لتعطينا حقوقنا وبعد أن وصل الرئيس مرسي إلى الحكم قُلنا إن حكم مرسي هو حكم الشعب لنفسه ومن هذا المنطلق ذهبنا إلى الرئيس واجتمعنا به في قصر الرئاسة وعرضنا جميع مطالبنا وقد تفاعل معنا بشكل كبير ووعدنا بتنفيذ جميع المطالب وبالفعل قام بعدها بزيارتنا أكثر من 4 مرات وفي إحدى الزيارات أبلغناه أن وزير الدفاع "السيسي" يريد تفريغ بعض المناطق من ساكنيها فرد علينا: طول ما أنا موجود لن يستطيع أحد أن يهجركم من منازلكم، كما قام برصد 4 مليارات جنيه لتنمية سيناء وقام بإنشاء محطات تحلية للمياه لأول مرة في الشيخ زويد ورفح. والدكتور مرسي كان بالنسبة لنا أفضل رئيس حكم البلاد لأنه كان جاداً في تنمية سيناء وقام بتكريم جميع أبطال حرب أكتوبر. أمّا السيسي فلم يأت لنا سوى بالدمار والقتل، والمليارات التي خصصها مرسي للتنمية خصصها السيسي للرصاص والصواريخ والدبابات التي تقتلنا. # لكن البعض يرى أن هناك ارتباطاً بين الأحداث في سيناء وجماعة الإخوان والدليل ما قاله محمد البلتاجي من أن الأحداث ستنتهي في سيناء بمجرد عودة الرئيس؟ ## هذا كذب ففي هذا الوقت بالذات الذي صرح فيه البلتاجي لم يكن هناك أي عنف في سيناء بل كانت مظاهرات عادية مثل أي منطقة في مصر ثم أن البلتاجي قال ذلك صبيحة مذبحة الحرس الجمهوري أي أن هذا التصريح رد فعل وانفعال منه ومعروف أن البلتاجي عندما ينفعل لا يتحكم في كلامه كما أن البلتاجي تكلم عن جميع مناطق مصر في آخر كلمته. وإذا أردنا أن نحاسب البلتاجي على ما قال فالسيسي أيضاً قال إنه سيذهب إلى سيناء ويحرق منازل أهلها ويهجرهم فلماذا لا نذكر هذا الكلام ونذكر كلمة البلتاجي. # هل من الممكن أن تطالبوا بالانفصال عن مصر؟ ## نحن رفضنا الانفصال عام 68 عندما حضر إلينا شارون ومعه مندوب الأمم المتحدة وأبلغنا أنه بمجرد إعلان انفصالكم ستعترف بكم الأمم المتحدة وستحصلون على امتيازات كبيرة فكان رد شيوخ القبائل اذهبوا إلى القاهرة فالقرار ليس بيدنا بل في القاهرة مع جمال عبدالناصر فما كان من شارون إلا أن عاقبنا وقام بتهجيرنا. # إذاً ما هو هدف النظام من أفعاله تجاهكم؟ ## جميع الأهداف تنصب في مصلحة إسرائيل فهو يريد تهجيرنا ويريد خنق المقاومة الفلسطينية ومن ثم تشجيع الناس في سيناء على المطالبة بالانفصال. # هل كل قيادات الجيش موافقة على ما يحدث في سيناء؟ ## بالطبع لا.. فهناك قيادات في الحملة العسكرية على سيناء قالوا للبدو لا تتركوا أراضيكم وبيوتكم وتمسكوا بها وصمودكم هو من يزعج الرئيس وقائد الجيش. # ماذا عن الإجراءات العقابية التي اتخذت ضد سيناء عقب الحادثة الأخيرة مثل إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول وقطع الاتصالات؟ ## هذه العقوبات تم فرضها منذ 15 شهراً تحديداً لكن لم تكن معلنة والفارق الوحيد بينها وبين ما قبل أنها أُعلنت فقط في وسائل الإعلام. مطالب أهل سيناء # ما هي أبرز مطالبكم من السلطة الحالية؟ ## نحن نطلب حق المواطنة وحقوقنا المعيشية فسيناء ليست ملكاً لنا بل هي ملك لكل المصريين الذين حرروها من العدو ويجب على الشعب المصري أن يفرق ما بين الانتماء لمصر والانتماء لنظام سياسي فمصر باقية والأنظمة تزول ونريد من القاهرة أن تعترف بنا كمواطنين مصريين كاملي الوطنية لأننا جزء من الشعب ومن غير المقبول أن نظل نشرب الإهانة دقيقة وراء دقيقة فنحن نتحاشى الذهاب إلى المؤسسات الحكومية حتى لا نتعرض للإهانة وقمنا بتغير أوراقنا ومحلات إقامتنا تجنباً للاهانة كما قمنا بتغيير لوحات سياراتنا حتى لا يتم التضييق علينا في الطرقات وهذا كله نتاج أننا نتعرض لحملة تخوين وتشويه من قبل سلطات الدولة فهل هذا يليق بمصر بعد ثورة يناير. # هناك من يقول أن هذه الأفعال لا تدل على أن هناك نوعاً من الاستقصاد تجاهكم فجميع المصريين يتعرضون لهذه الأمور؟ ## هذا غير صحيح فنحن في قانون الدولة نوصف بأننا (السكان المحليون لأرض العمليات) أو (منطقة صحراوية) يسكنها بدو، ونحن نعتز ببدويتنا ولا نتنكر لها وسيناء هي أرض عربية مصرية شاء من شاء وأبى من أبى. # هل ما زالت قوات دحلان متواجدة في سيناء. ## نعم والسلطات المصرية تعلم ذلك وتغض الطرف عنهم. # وما هو الهدف من تواجدها إلى الآن؟ ## من الممكن أن تكون في وضع الجاهزية لاجتياح غزة وأحكام السيطرة عليها تكرار للسيناريو السابق والذي فشل. # وما هي الفائده التي تعود على النظام الحالي إذا ما اجتاحت هذه القوات غزة؟ ## أولاً هذا النظام يريد رأس حماس لأن هذا هو الضامن الوحيد لبقائه ثم بعدها يقوم بتهجيرنا ويوطن الفلسطينيين في أراضينا إرضاءً لإسرائيل ثم بعدها يقوم بعمل منطقة عازلة لضمان أمن إسرائيل.
1675
| 28 أكتوبر 2014
تباينت آراء محللين سياسيين فلسطينيين حول الدور المحتمل للقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، على الساحة السياسية الفلسطينية في مرحلة ما بعد "إنهاء الانقسام". فهناك من يتوقع أن يكون له دور في "إفساد المصالحة" باستخدام أساليب سياسية وأخرى "أمنية"، وهناك من يعتقد أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي دور لدحلان بسبب "القوة السياسية" التي يتمتع بها "غريمه" الرئيس محمود عباس. وفق مصالحه وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأقصى بغزة حسام عدوان إن مصر ودولا خليجية، وتحديدا الإمارات، يمكن أن تساهم في إيجاد دور لدحلان على الساحة السياسية الفلسطينية من خلال الضغط على القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس أو باستخدام أدوات أخرى ومنها المال. ورأى أن دحلان سيدعم المصالحة الفلسطينية إذا اتفقت مع مصالحه، وسيحاول إفشالها إذا كانت ستقصيه عن المشهد السياسي الفلسطيني. وتوقع أن تضغط دولة الإمارات ومصر على رئيس السلطة الفلسطينية حتى لا يتم تهميش دحلان في المرحلة المقبلة. زعزعة الاستقرار من جانبه، توقع مصطفى الصواف الكاتب السياسي في صحيفة "الرسالة" المقربة من حركة "حماس" أن يقوم دحلان في المرحلة المقبلة بأعمال قد تؤدي إلى "زعزعة الاستقرار والأمن" داخل قطاع غزة ليؤثر على العلاقة بين حركتي "حماس" و"فتح"، ويعمل على إفشال المصالحة الفلسطينية. وقال الصواف إن "هناك أطرافا دولية وأخرى عربية لا تريد استكمال المصالحة الفلسطينية وستعمل على تخريبها كما سعت إلى تخريب نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها حركة حماس عام 2006". نفاد رصيده وفي السياق، قال محمود الحرثاني، مدير مركز الدرسات السياسية والتنموية، إن "محمد دحلان فقد أي دور له في المشهد السياسي الفلسطيني وذلك لنفاد رصيده على المستوى الفتحاوي بعد اتخاذ قرار بفصله من حركة فتح عام 2011، بالإضافة للقوة التي يتمتع بها غريمه محمود عباس على الساحة العربية والإقليمية خاصة بعد توقيعه اتفاق المصالحة مع حركة حماس وتشكيل حكومة التوافق". وأضاف الحرثاني أن "عباس عمل على القضاء على تيار دحلان في حركة فتح من خلال فصل عدد من القيادات المحسوبة عليه، وقطع رواتب المئات من العناصر التي على علاقة به ونجح إلى حد كبير في ذلك". وأصدر رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة "فتح" محمود عباس قرارا بفصل خمسة كوادر من عضوية حركة فتح. ولا يتوقع الحرثاني أن يقوم دحلان بمحاولات لتخريب المصالحة لإدراكه أنه لن ينجح في ذلك بسبب حجم تأثير غريمه محمود عباس في حركة "فتح"، ورفضه من قبل حركة "حماس". ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويرفض دحلان الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم "فتح" في قطاع غزة، إجراءات فصله من الحركة. واشتدت حدة الخلافات بين القيادي المفصول دحلان وبين عباس في مارس الماضي. واتهم عباس، دحلان في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، بالتخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية, وبالمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات. وهو الأمر الذي نفاه دحلان، متهما بعباس بتحقيق أجندة أجنبية وإسرائيلية.
285
| 05 يونيو 2014
قال القيادي السابق بحركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، إن الحكم بسجنه عامين بتهمة الذم في "مؤسسات الدولة" له دوافع سياسية، مشددا على أن "القضية سياسية بامتياز والعوار القانوني والأخلاقي واضح فيه كل الوضوح". وأكد دحلان في بيان صحفي صادر عن مكتبه وصلت لوكالة الأنباء الألمانية، بالقاهرة نسخة منه انه لم يتفاجأ بالقرار ا لصادر ضده متهما الرئيس الفلسطيني بالوقوف ورائه. ونشرت محكمة فلسطينية اليوم الأربعاء، قرارا بالحكم على دحلان بالسجن لمدة سنتين بتهمة القدح والذم والتحقير بمؤسسات الدولة الفلسطينية. والمح دحلان، إلى أن هدف توقيت نشر الحكم ضده هو منعه وإعاقته من المشاركة في مؤتمر حركة فتح القادم وكذلك مشاركته بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، مشيرا إلى أنه سيلتزم رغم كل شىء بخوض تلك الاستحقاقات والمعارك الانتخابية.
326
| 21 مايو 2014
هاجم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ردا على كيل من الاتهامات وجهها له خلال كلمة ألقاها أمام المجلس الثوري لحركة فتح أمس، أهمها المشاركة في اغتيال شخصيات فلسطينية، ملمحا إلى علاقته بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات. واعتبر دحلان، في تصريح نشره على صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك"، الخطاب الذي ألقاه عباس بأنه "نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية"، على حد تعبيره. وتعهد دحلان بكشف "تفاصيل اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال: "وعد مني أن أكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف إلى الياء، وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل أبو عمار، ولماذا أطلق أبو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس، ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم". وأضاف دحلان في معرض تعقيبه على اتهام عباس له بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حركة حماس، صلاح شحادة: "إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة، وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم". وأضاف:"الشهيد صلاح شحادة رحمه الله اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الأول والأخير، وليس بإمكان أحد أن ينسى ذلك إلا إذا كان دجالا وكذابا مثل عباس"، على حد تعبيره. وقال:"كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة؟". وكان الرئيس عباس شن أمس الأربعاء هجوما غير مسبوق على دحلان، متهما إياه بالمسؤولية عن عدد من الاغتيالات وعن دور له في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بطريقة غير مباشرة. وقال عباس في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله:" تحقيق أجراه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كانت نتيجته أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان.. هم محمد أبو شعبان وأسعد صفطاوي.. ثم بعد ذلك قتل كلا من هشام مكي وخليل الزبن ونعيم أبو سيف وخالد محمود شحدة". وأضاف "لدي سؤال أساله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا أعتقد أنها ليست إثباتات وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها، من الذي وصل السم إلى ياسر عرفات؟". كما اتهم عباس دحلان في خطابه الذي خصص ما يقارب من نصفه للهجوم على دحلان، بالمشاركة في اغتيال صلاح شحادة مؤسس كتائب عز الدين القسام. واغتالت إسرائيل، القيادي البارز في حركة حماس، صلاح شحادة في 23 يوليو 2002 بإلقاء قنبلة على المنزل الذي تواجد فيه في مدنية غزة، ما أسفر عن مقتل 18 فلسطيني، بينهم 8 أطفال.
439
| 13 مارس 2014
أعلن مصدر فلسطيني في حركة فتح، اليوم الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية قررت وقف رواتب العشرات من أنصار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان. وقال المصدر أن "السلطة الفلسطينية قطعت هذا الشهر رواتب 97 من أنصار محمد دحلان العاملين في أجهزة السلطة حسب نص القرار لمخالفة السياسة العامة للسلطة الفلسطينية". وأضاف "كانت السلطة قطعت الشهر الماضي رواتب 12 شخصا وان معظم الذين قطعت رواتبهم هم من العاملين في الأجهزة الأمنية، وعدد منهم مطلوب لحماس لأنهم فروا من قطاع غزة إلى مصر والضفة الغربية، بعد سيطرة الحركة على القطاع منتصف 2007 وان قسما منهم من غزة". وصرح عضو المجلس الثوري في حركة فتح سفيان أبو زايدة "للأسف الشديد اتضح بعد أن تم تحويل الرواتب للبنوك أن العشرات من أبناء فتح قد تم بالفعل قطع رواتبهم، والسبب كما تم نشره هو لمناهضتهم للسياسة العامة لدولة فلسطين". وأوضح أبو زايدة أن "الجهة التي اتخذت هذا القرار يجب، لا بل هي ملزمة، أن تشرح للرأي العام الفلسطيني بشكل عام ولمن قطعت رواتبهم بشكل خاص لماذا تم اتخاذ هذا الإجراء، وما هو الأساس القانوني الذي استند عليه". وكانت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلنت في منتصف يونيو 2011، أن لجنتها المركزية قررت فصل محمد دحلان، وإنهاء أي علاقة رسمية له بالحركة وتحويله للقضاء.
696
| 05 مارس 2014
ترأس سعادة دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري لألعاب القوى، نائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، اجتماع لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد القطري لألعاب القوى في ختام الموسم المحلي لألعاب القوى مساء الأربعاء بقاعة الاجتماعات بمقر الاتحاد ببرج البدع، بحضور رؤساء الأجهزة الفنية للاتحاد، محمد سليمان أمين السر العام المساعد ونائب رئيس لجنة المنتخبات، وكل من عبدالرحمن النوبي، خليفة عبدالملك، يعقوب يوسف عبدالله، يوسف أحمد، والسيدة مي المحمدي عضو مجلس إدارة الاتحاد.ترحيب من الحمدورحب سعادة دحلان الحمد رئيس الاتحاد برؤساء أجهزة الوثب والرمي والسرعة والمسافات الطويلة والمشي في بداية الاجتماع رافعا أسمى آيات التهاني والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على رعايته الكريمة ودعمه اللامحدود للرياضة القطرية عامة وألعاب القوى بصفة خاصة، مما كان له الفضل الكبير في الإنجازات التي تحققت لقطر في بطولة العالم وبطولة آسيا لألعاب القوى والبطولتين العربية والخليجية إلى جانب النجاح الإداري الكبير للقوى العنابية بما تحقق لها من نجاح قيادة اللعبة على مستوى القارة بفوز سعادة اللواء الركن دحلان الحمد بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى إلى جانب تقديم قطر لكوادر مميزة تخدم القوى في آسيا بدخول كل من محمد سليمان وعبدالحكيم العامري ومي المحمدي للعمل في لجان الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى.وقدم رؤساء الأجهزة الفنية بالاتحاد "الوثب والرمي والسرعة والمسافات الطويلة والمشي" تقارير أعمالهم عن الفترة الماضية.كما تناول اجتماع لجنة المنتخبات الوطنية لألعاب القوى التحضيرات التي تقوم بها الأجهزة ولجان الاتحاد في ضرورة التحضير الفني الجيد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية وتحقيق الإنجازات فيها بالصورة التي تشرف قطر حيث سيكون التحضير مبكرا بالمعسكرات والبرامج المكثفة لتمثيل مشرف لقطر في 2014 ومواصلة الإنجازات القطرية في دورات الألعاب الآسيوية.واطلع الاجتماع على مشاركة أبطال وبطلات العنابي في الاستحقاقات المقبلة وأولى سعادة رئيس الاتحاد اهتماما كبيرا بضرورة أن يعد أبطال وبطلات ألعاب القوى العنابية للمشاركة في البطولة الخليجية للفتيات لألعاب القوى وقدمت السيدة مي المحمدي عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري لألعاب القوى تصورا لما يمكن أن يتحقق من خلال المشاركة القطرية للفتيات في أم الألعاب خصوصا وأن مبدأ سعادة دحلان الحمد رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى هو أن المشاركة يجب أن تكون من أجل الإنجازات وليس من أجل المشاركة مشيدين بالعمل الكبير الذي يتم في الاتحاد لتقديم بطلات الحاضر والمستقبل في ألعاب القوى.التعاقد مع خبير فني للمنتخباتوأقر اجتماع لجنة المنتخبات بالاتحاد القطري لألعاب القوى التعاقد مع خبير فني لفئة الشباب من أجل تواصل العمل المؤسسي في تقديم أجيال جديدة تحمل الراية القطرية في المستقبل وتواصل إنجازات الجيل السابق من خلال تخطيط متواصل حسب النهج الرياضي القطري كما أقر الاتحاد على ضرورة التعاقد أيضا مع خبير فني لفئة الناشئين إلى جانب أن يكون هناك مدير فني للمنتخبات القطرية لألعاب القوى وذلك من أجل رؤية مميزة تخدم القوى العنابية في تحدياتها التي تخوضها.
527
| 13 أكتوبر 2013
انعقدت اليوم بقاعة لوسيل باللجنة الأولمبية القطرية فعاليات الاجتماع السنوي العادي للجمعية العمومية للاتحاد القطري لألعاب القوى بحضور جميع الأندية القطرية المنضوية تحت لواء الاتحاد.وترأس الجمعية السيد دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى، بحضور محمد جاسم الكواري أمين السر العام، والسيد عيسى الحرمي ممثلا للجنة الأولمبية القطرية.واستعرض أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى جدول أعمال الجمعية العمومية، مصحوبا بعرض فيلم قصير عن الإنجازات التي تحققت لألعاب القوى القطرية في الموسم المنتهي، وأبرزها حصول البطل العالمي معتز برشم على الميدالية الفضية في بطولة العالم لأم الألعاب التي أقيمت في موسكو خلال شهر أغسطس الماضي، فضلاً عن إنجازات القوى "العنابية" في بطولة الفرانكفونية التي شاركت بها قطر للمرة الأولى، بالإضافة للإنجاز البارز وهو انتخاب دحلان الحمد رئيساً للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، وغيرها من النجاحات التي تحققت لأم الألعاب القطرية في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.واعتمدت الجمعية تقارير الأنشطة الرياضية التي قام بها الاتحاد في الموسم الرياضي المنتهي، وهي متعددة، حيث حصل لاعبو ولاعبات المنتخبات القطرية المختلفة على 80 ميدالية ملونة خلال النشاط الرياضي للموسم في الاستحقاقات الإقليمية والقارية والدولية، وأهمها ميدالية معتز برشم في بطولة العالم، كما تحقق 22 رقماً قياسياً خلال الموسم.كما تم استعراض البطولات التي استضافها الاتحاد خلال الموسم وهي: البطولة الخليجية لألعاب القوى، والبطولة العربية للرجال والسيدات لأم الألعاب، وجولة الدوحة للدوري الماسي، بالإضافة إلى تنظيم الاتحاد للبطولة الخليجية لاختراق الضاحية التي ستقام في الدوحة خلال شهر ديسمبر القادم.كما تم تغيير شعار اتحاد ألعاب القوى ليكون بشكل جديد يتواكب مع المرحلة الحالية التي تشهد تطورا هائلا، فضلاً عن اعتماد الموافقة على إنشاء مركز تدريب دولي، كما تم الكشف عن البرنامج الزمني للموسم الرياضي الجديد، واعتمدت الجمعية العمومية التقرير المالي والميزانية للسنة القادمة.
463
| 22 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
38450
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
11800
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
11368
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
7026
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
6862
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5106
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
4002
| 28 نوفمبر 2025